Indexed OCR Text
Pages 661-680
٤٢٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ
شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّ ◌ِ، قَالَ: ((مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا؛ لَيْسَ بِكَلْبٍ صَيْدٍ،
ولا مَاشِيَةٍ، ولا أَرْضٍ؛ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِيرَاطَانِ كُلَّ يَوْمٍ)). [م (٥ / ٣٨)].
٤٢٩١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي: ابْنَ جَعْفَرٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (( مَنِ اقْتَى كَلْبًا؛ إِلَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ
كَلْبَ صَيْدٍ؛ نَقَصَ مِنْ عَّمَلِهِ كُلَّ يَوْمِ قِيَرَاطُ) قَالَ عَبْدُاللهِ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ. [ق، مضى
(٤٢٨٤)].
١٥ - النَّهْيُ عَن ثَمَنِ الْكَلْبِ
٤٢٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا مَسْعُودٍ عُقْبَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّه عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانٍ
الْكَاهِنِ. [((ابن ماجه)) (٢١٥٩)، ق].
٤٢٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ
الْجُذَامِيُّ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ رَبَاحِ اللَّخْمِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ، ولا
حُلْوَانُ الْكَامِنِ، ولا مَهْرُ الْبَغِيِّ)) [((أحاديث البيوع))، ولـ (خ) منه النهي عن كسب الإماء].
٤٢٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،
عَنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ)) .
[((أحاديث البيوع))، م].
١٦ - الرُّخْصَةُ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ
٤٢٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَفْسَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ السَّنَّوْرِ، وَالْكَلْبِ؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ. قَالَ أَبُو
عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَحَدِيثُ حَجَّاجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ لَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ. [((ابن ماجه)) (٢١٦١)].
٤٢٩٦ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي
مَالِكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَّى النَّبِيَّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي كِلابًا
مُكَلََّةٌ، فَأَقْتِي فِيهَا؟ قَالَ: ((مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كِلابُكَ فَكُلْ))، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلْنَ؟ قَالَ ((وَإِنْ قَلْنَ))، قَالَ: أَفْتِي في
قَوْسِي؟ قَالَ: «مَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ فَكُلْ»، قَالَ: وَإِنْ تَغَيَّبَ عَلَيَّ؟ قَالَ: ((وَإِنْ تَغَيَّبَ عَلَيْكَ؛ مَا لَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ
سَهْمِ غَيْرَ سَهْمِكَ، أَوْ تَجِدْهُ قَدْ صَلَّ) - يَعْنِي: قَدْ أَنْتَنَ -. قَالَ ابن سَوَاءٍ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَالِكِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ
الأَخْتَسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِِّ عَنِ الَّبِّ وَّهِ. [((ضعيف أبي داود)) (٤٩٣)].
١٧ - الإنْسِيَّةُ تَسْتَوْحِشُ
٤٢٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ فِي ذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ
٦٦١
تِهَامَةَ، فَأَصَابُوا إِلاّ وَغَنَمَا، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ، فَعَجَّلَ أَوَّلُهُمْ فَذَبَحُوا، وَنَصَبُوا الْقُدُورَ، فَدُفِعَ
إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَّةَ، فَأَّمَرَ بِالْقُدُورِ فَأَكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَّمَ بَيْنَهُمْ؛ فَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ؛ إِذْ
نَدَّ بَعِيرٌ، وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلَّ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ ("إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا؛ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا)) . [((ابن ماجه)) (٣١٧٨)].
١٨ - في الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ، فَيَقَعُ في الْمَاءِ
٤٢٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ
الأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَ لَه عَنِ الصَّيْدِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ
فَاذْكُرِ اسْمَ الَلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قُتِلَ فَكُلْ؛ إِلَّ أَنْ تَجِدَهُ قَدْ وَقَعَ في مَاءٍ، ولا تَدْرِي الْمَاءُ قَتَلَهُ أَوْ
سَهْمُكَ؟)). [((الترمذي)) (١٥١١)، ق].
٤٢٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ عَنِ الصَّيْدِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ سَّهْمَكَ وَكَلْبَكَ، وَذَكَرْتُ اسْمَ اللهِ فَقَتَلَ سَهْمُكَ؛ فَكَلْ))، قَالَ: فَإِنْ بَاتَ
عَنِّي لَيْلَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((إِنْ وَجَدْتَ سَهْمَكَ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ شَيْءٍ غَيْرَهُ فَكُلْ، وَإِنْ وَقَعَ في الْمَاءِ فَلا
تَأْكُلْ». [ق، انظر ما قبله].
١٩ - في الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ
٤٣٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَهْلُ الصَّيْدِ، وَإِنَّ أَحَدَنَا يَزْمِي الصَّيْدَ، فَيَغِيبُ عَنْهُ اللَّيْلَةَ
وَاللَّيْلَتَيْنِ، فَيَبْتَغِيِ الَثَرَ، فَيَجِدُهُ مَيِّنَا وَسَهْمُهُ فِيهِ؟ قَالَ: ((إِذَا وَجَدْتَ السَّهْمَ فِيهِ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ، وَعَلِمْتَ
أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ؛ فَكُلْ)). [((الترمذي)) (١٥١٠)، ق نحوه].
٤٣٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ فِيهِ، وَلَمْ تَرَ
فِيهِ أَثَرًا غَيْرَهُ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قَتَلَهُ؛ فَّكُلْ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٣٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
ابْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَزْمِي الصَّيْدَ، فَأَطْلُبُ أَثَرَهُ بَعْدَ
لَيْلَةِ؟ قَالَ: ((إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ؛ فَكُلْ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٠ - الصَّيْدُ إِذَا أَنْتَنَ
٤٣٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهُوَ ابْنُ
صَالِح -، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِّ وَهِـِ فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ
ثَلاثَ -: ((فَلْيَأْكُلُهُ إِلَّ أَنْ يُنِنَ)). [((الصحيحة)) (١٣٥٠)، م].
٤٣٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ:
٦٦٢
سَمِعْتُ مُرِّيَّ بْنَ قَطَرِيٍّ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُرْسِلُ كَلْبِي، فَيَأْخُذُ الصَّيْدَ، ولا أَجِدُ
مَا أُذَكِّيهِ بِهِ، فَأُذَكِّيهِ بِالْمَرْوَةِ وَالْعَصَا؟ قَالَ: ((أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [(ابن ماجه))
(٣١٧٧)].
٢١ - صَيْدُ الْمِعْرَاضِ
٤٣٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَدِيٍّ
ابْنِ حَاتِم، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرْسِلُ الْكِلابَ الْمُعَلَّمَةَ، فَتُمْسِكُ عَلَيَّ؛ فَآكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ
الْكِلابَ - يَعْنِي: الْمُعَلَّمَةَ -، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ؛ فَكُلْ؛ ، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلْنَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ قَتَلْنَ؛ مَا
لَمْ يَشْرَكْهَا كَلْبٌ لَيْسَ مِنْهَا))، قُلْتُ: وَإِنِّي أَزْمِي الصَّيْدَ بِالْمِعْرَاضِ، فَأُصِيبُ؛ فَآَكُلُ؟ قَالَ: ((إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ
وَسَمَّيْتَ، فَخَزَقَ؛ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ؛ فلا تَأْكُلْ)). [ق، مضى (٤٢٦٣ و٤٢٦٥)، ((إرواء
الغلیل)) (٢٥٥١)].
٢٢ - مَا أَصَابَ بِعَرْضٍ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ
٤٣٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعَقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ عَنْ
الْمِعْرَاضِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقُتِلَ؛ فَإِنَّهُ وَقِيَذْ؛ فَلا تَأْكُلْ)). [((صحيح أبي داود))
(٢٥٤٣)، ق].
٢٣ - مَا أَصَابَ بِحَدٍّ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ
٤٣٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الذَّرَّاعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوَ مُحْصٍَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهَ عَنِ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ،
وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلاَ تَأْكُلْ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٣٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّغْبِيِّ،
عَنْ عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ؟ فَقَالَ: ((مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ
بِعَرْضِهِ؛ فَهُوَ وَقِيذٌ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٤ - اتِّبَاعُ الصَّيْدِ
٤٣٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَّهِ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ وَهِ، قَالَ: ((مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنِ اتَّبَعَ السُّلْطَانَ افْتِنَ».
وَاللَّفْظُ لاَ بنِ المُثَنَّى. [((الترمذي)) (٢٣٧١)].
٢٥ - الأَرْنَبُ
٤٣١٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ الْبَحْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ - وَهُوَ ابْنُ هِلالٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ لَهُ
٦٦٣
بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، وَأَمْسَكَ
الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ؟!))، قَالَ: إِنِّي أَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ: ((إِنْ
كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ». [مضى (٢٤٢١].
٤٣١١ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ
وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ غُّمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: مَنْ
حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ؟ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرَّ: أَنَا؛ أُنِّيَ رَسُولُ اللهِوَهَ بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ بِهَا: إِنِّي رَأَيْتُهَا
تَدْمَى! فَكَانَ النَِّيُّ وَ لَمْ يَأْكُلْ، ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ: ((كُلُوا)، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((وَمَا صَوْمُكَ؟»، قَالَ: مِنْ
كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: ((فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِضِ الْغُرُّ؛ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةً؟!)). [مضى
(٢٤٢٧)].
٤٣١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامٍ - وَهُوَ ابْنُ
زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسًا يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَأَخَذْتُهَا؛ فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةٌ، فَذَبَحَهَا،
فَبَعَثَنِي بِفَخْذَيْهَا وَوَرِكَيْهَا إِلَى النَّبِّ وَِّ؛ فَقَبِلَهُ. [((ابن ماجه)) (٣٢٤٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٤٩٥)].
٤٣١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ وَدَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ،
قَالَ: أَصَبْتُ أَرْنَيْنٍ، فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِيهِمَا بِهِ، فَذَكَُّهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِّلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَمَّرَّنِي بِأَكْلِهِمَا.
[((ابن ماجه)) (٣٢٤٤)، «إرواء الغليل)) (٢٤٩٦)].
٢٦ - الضَّبُّ
٤٣١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ﴾ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - سُئِلَ عن الضَّبِّ؟ فَقَالَ: ((لا آكُلُهُ، ولا أُحَرِّمُهُ)). [ق].
٤٣١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ وَعَبْدِاللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! مَا تَرَى في الضَّبِّ؟ قَالَ: ((لَسْتُ بِآكِلِهِ ولا مُحَرِّمِهِ)). [ق].
٤٣١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِيِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَّاسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتِيَ بِضَبٌّ مَشْوِيٍّ، فَقُرِّبَ
إِلَيْهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ، قَالَ لَهُ مُّنْ حَضَرَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٌّ، فَرَفَعَ يَدَهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدُ
بْنُ الْوَلِيدِ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَحَرامٌ الضَّبُّ؟ قَالَ: ((لا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضٍ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ»، فَأَهْوَى خَالِدٌ
إِلَى الضَّبِّ، فَأَكَلَ مِنْهُ، وَرَسُولُ اللهِ وَلِّ يَنْظُرُ. [ق].
٤٣١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ
اللِ بََّ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - وَهِيَ خَالَتُهُ -، فَقُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللهِوَلَحْمُ ضَبٍّ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِوََّ لا
يَأْكُلُ شَيْئًا حَتَّى يَعْلَمَ مَا هُوَ؟ فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ: أَلا تُخْبِرْنَ رَسُولَ اللهِ وَ مَا يَأْكُلُ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ لَحْمُ ضَبٌّ،
فَتَرَكَهُ، قَالَ خَالِدٌ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: ((لا، وَلَكِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسِ فِي أَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي
٦٦٤
أَعَافُهُ»، قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ إِلَيَّ، فَأَكَلْتُهُ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَنْظُرُ. وَحَدَّثَهُ ابْنُ الأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةً وَكَانَ في
حِجْرِهَا. [م (٦٨ - ٦٩)].
٤٣١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ أَقِطًا، وَسَمْنَا، وَأَضُبًّا، فَأَكَلَ مِنَ
الأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذِّرًا، وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ بِّهِ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا؛ مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ
رَسُولِ اللهِ لَهَ. [م (٦ / ٦٩)].
٤٣٠٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْتَأَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَكْلِ الضَّبَابِ؟ فَقَالَ: أَهْدَتْ أُمّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ سَمْنَا، وَأَقِطًا،
وَأَضُبًّا، فَأَكَلَ مِنَ الشّمْنِ وَالأَقِطِ، وَتَرَكَ الضِّبَابَ؛ تَقَذُّرًا لَهُنَّ، فَلَوْ كَانَ حَرَامًا؛ مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ
وَّه، ولا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ.
٤٣٢٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ سَلَّمُ بْنُ سُلَيْمِ،
عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ فِي سَفَرٍ، فَتَزَّلْنَا
مَنْزِلاً، فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَابًا، فَأَخَذْتُ ضَبًّا،َ فَشَوَيْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َّةِ، فَأَخَذَ عُودًا يَعُدُ بِهِ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ
قَالَ: ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الأَرْضِ، وَإِنِّي لا أَدْرِي أَبُّ الدَّوَابِّ هِيَ؟!))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ! إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكَلُوا مِنْهَا؛ قَالَ: فَمَا أَمَرَ بِأَكْلِهَا ولا نَهَى. [(«الصحيحة» (٢٩٧٠)].
٤٣٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَل
بِضَبٍّ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُقَلِبُهُ، وَقَالَ: ((إِنَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ، لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي لا أَدْرِي؛ لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا!» .
[((الصحيحة)) أيضاً].
٤٣٢٢ - (صحيح أيضاً) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنٍ وَدِيعَةَ، أَنَّ رَجُلا أَتَّى النَّبِيَّ وَّ بِضَبٍّ، فَقَالَ:
((إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ ... )). والله أعلم.
٢٧ - الضَّبُعُ
٤٣٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ؟ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهَا، فَقُلْتُ: أَصَيْدٌ
هِيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللـهِ وَ؟ قَالَ: نَعَمْ. [((ابن ماجه)) (٣٠٨٥ و٣٢٣٦)، «إرواء
الغليل» (١٠٥٠)].
٢٨ - بَاب تَحْرِيم أَكْلِ السِّبَاعِ
٤٣٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَهِ، قَالَ: «كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السَِّاعِ؛
٦٦٥
فَأَكْلُهُ حَرَامٌ». [((ابن ماجه)) (٣٢٣٣)، م، ((إرواء الغليل)) (٢٤٨٦)].
٤٣٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي
إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَِّاعِ. [((ابن ماجه)»
(٣٢٣٢)، ق].
٤٣٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثْنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَحِلُّ النُّهْبَى، ولا يَحِلُّ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ،
ولا تَحِلُّ الْمُجَثْمَةَ)). [((الصحيحة)) (٢٣٩١)].
٢٩ - الإِذْنُ في أَكْلٍ لُحُومِ الْخَيْلِ
٤٣٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالاَ: حَدَّثْنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو - وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ -، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابٍ، قَالَ: نَهَى - وَذَكَرَ رَسُولَ اللهِوَه ◌ِ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، وَأَذِنَ في الْخَيْلِ.
[((الصحيحة)) (٣٥٩)، ((إرواء الغليل)) (٢٤٨٤)، ق].
٤٣٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ وَّ
لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَن لُحُومِ الْحُمُرِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٣٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ - وَهُوَ ابْنُ
وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِوَهِ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ. [((ابن ماجه)) (٣١٩١)، م].
٤٣٣٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو -، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِّ.
٣٠ - تَحْرِيمُ أَكْلٍ لُحُومِ الْخَيْلِ
٤٣٣١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثْنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَّى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ
وَّ يَقُولُ: ((لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ اَلْخَيْلِ، وَالِْغَالِ، وَالْحَمِيرِ)). [((ابن ماجه)) (٣١٩٨)].
٤٣٣٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ الْ نَهَى عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الْخَيْلِ،
وَالْبِغَالِ، وَالْحَمِيرِ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. [انظر ما قبله].
٤٣٣٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ، قُلْتُ: الْغَالَ؟ قَالَ: لا.
٣١ - تَحْرِيمُ أَكْلٍ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ
٤٣٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِمَا، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ لابْنِ عَبَّاسٍ
٦٦٦
رضي الله عنهما: إِنَّ النَِّيَّ وَ هُ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ. [ق، مضى
(٣٣٦٦)].
٤٣٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَمَالِكٌ
وَأُسَامَةُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَعَبْدِاللهِ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ -، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِّهِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٣٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ. ح.
وَأَنْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ نَّهَى عَن
الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ. [ق].
٤٣٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّلَه مِثْلَهُ وَلَمْ يَقُلْ خَيْبَرَ.
٤٣٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَوْمَ خَيْبَرَ -، عَن لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ؛ نَضِيجًا
وَنيئًا . [ق].
٤٣٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ، فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي
الشَِّّ وَّهِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قَدْ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ؛ فَأَكْفِتُوا الْقُدُورَ بِمَا فِيهَا، فَأَكْفَأْنَاهَا. [((ابن ماجه))
(٣١٩٢)، ق].
٤٣٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَنَس، قَالَ: صَبَّحَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ خَيْبَرَ، فَخَرَجُوا إِلَيْنَا، وَمَعَهُمُ الْمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْنَا، قَالُوا: مُحَمَّدٌ
وَالْخَمِيسُ! وَرَجَعُوا إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ
خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾))، فَأَصَبْنَا فِيهَا حُمُرًا، فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي النَّيِّ
وَثِّ؛ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَن لُحُومِ الْحُمُرِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ)). [((ابن ماجه)) (٣١٩٦)، ق].
٤٣٤١ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، أَنْبَنَا بَقِيَّهُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ
ابْنِ نُفَيٍِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ؛ أَنَّهُمْ غَزَوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ لهَ إِلَى خَيْبَرَ، وَالنَّاسُ جِيَاعٌ، فَوَجَدُوا
فِيهَا حُمُرًا مِنْ حُمُرِ الإِنْسِ، فَذَبَحَ النَّاسُ مِنْهَا، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ النَِّّ ◌َ هِ، فَأَمَرَ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؛ فَأَذَّنَ في
النَّاسِ: ((أَلا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُّرِ الإِنْسِ لا تَحِلُّ لِمَنْ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ)) .
٤٣٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ بَقِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي
إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللِ ﴿ ◌َهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ لُحُومِ
الْخُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. [((إرواء الغليل)) (٢٤٨٥)، ق].
٦٦٧
٣٢ - بَابِ إِبَاحَةٍ أَكْلِ لُحُوم حُمُرِ الْوَحْشِ
٤٣٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ - هُوَ ابْنُ فَضَالَةَ -، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَكَلْنَا - يَوْمَ خَيْبَرَ - لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْوَحْشٍ، وَنَهَانَا النَّبِيُّ ◌َ عَنِ الْحِمَارِ. [م، مضى (٤٣٢٩)].
٤٣٤٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ - هُوَ ابْنُ مُضَرَ -، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، قَالَ: بَيِّنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ بِبَعْضِ أَثَايَا
الرَّوْحَاءِ، وَهُمْ حُرُمٌ؛ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((دَعُوهُ فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَّهُ»، فَجَاءَ
رَجُلٌ مِنْ بَهْزِ - هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْحِمَارَ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! شَأَنَكُمْ هَذَا الْحِمَارُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ أَبَا بَكْرٍ
يُقَسِّمُهُ بَيْنَ النَّاس.
٤٣٤٥ ـ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِالرَّحِيمِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: أَصَابَ حِمَارًا
وَحْشِيًّا، فَأَتَى بِهِ أَصْحَابَهُ - وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَهُوَّ حَلالٌ -، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ عَنْهُ! فَسَأَلْنَاهُ؟ فَقَالَ: ((قَدْ أَحْسَنْتُمْ)، فَقَالَ لَنَا: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاهْدُوا لَنَا))،
فَأَتَيْنَاهُ مِنْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [((ابن ماجه)) (٣٠٩٣)، ق].
٣٣ - بَاب إِيَاحَةٍ أَكْلِ لُحُومِ الدَّجَاجِ
٤٣٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ
زَهْدَمِ، أَنَّ أَبًا مُوسَى أُتِيَ بِدَجَاجَةٍ، فَتَنَخَّى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: مَا شَأْتُكَ؟ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئًا قَذِرْتُهُ،
فَحَلَقَّتُ أَنْ لا آكُلَهُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَكُلْ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ يَأْكُلُهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ .
[«إرواء الغليل» (٢٤٩٩)، خ].
٤٣٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ
زَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَقُدِّمَ طَعَامُهُ، وَقُدِّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوَمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِّي
تَيْمِ اللهِ أَحْمَرُ، كَأَنَّهُ مَوْلَى، فَلَمْ يَدْنُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: ادْنُ؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُوَّلَ اللهِوَهِ يَأْكُلُ مِنْهُ. [ق،
انظر ما قبله].
٤٣٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ بِشْرٍ - هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللـهِوَ نَّهَى - يَوْمَ خَيْبَرَ -
عَن كُلِّ ذِي مِخَلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. [((إرواء الغليل)) (٨٨)، م].
٣٤ - إِيَاحَةُ أَكْلِ الْعَصَافِرِ
٤٣٤٩ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ
صُهَيْبٍ - مَوْلَى ابْنِ عَامِرٍ -، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: (مَا مِنْ إِنْسَانٍ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا
فَوْقَهَا - بِغَيْرِ حَقِّهَا - إِلَّ سَأَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: ((يَذْبَحُهَا فَيَأْكُلُهَا،
ولا يَقْطَعُ رَأْسَهَا يَرْمِي بِهَا)). [((غاية المرام)) (٤٦ - ٤٧)، ((الترغيب والترهيب)) (٢ /١٠٤)].
٦٦٨
٣٥ - بَاب مَيْتَةِ الْبَحْرِ
٤٣٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ
ابْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّوَهِ فِي مَاءِ الْبَحْرِ -: ((هُوَ
الطَّهُورُ مَّاؤُهُ، الْحَلالُ مَيْتَتُهُ)). [مضى (٥٩ و٣٣٢)].
٤٣٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ کَیْسَانَ، عَنْ جَابِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ وَهُ وَنَحْنُ ثَلاثُ مَائَةٍ، نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَاْبِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا، حَتَّى كَانَ يَكُونُ
لِلرَّجُلِ مِنَّ كُلَّ يَوْمٍ تَمْرَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِاللهِ! وَأَيْنَ تَقَعُ الثَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ؟ قَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ
فَقَدْنَاهَا، فَأَتَيْنَا الْبَخَّرَ؛ فَإِذَا بِحُوتٍ قَذَفَهُ الْبَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَّةَ عَشَرَ يَوْمًا. [((غاية المرام)) (٢٣)].
٤٣٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: بَعَثَا
رَسُولُ اللهِ وَ ثَلاثَ مِائَةٍ رَاكِبٍ، أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ، نَرْصُدُ عِيْرَ قُرَيْشٍ، فَأَقَمْنَا بِالسَّاحِلِ، فَأَصَابَنَا
جُوعٌ شَدِيدٌ، حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ، قَالَ: فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةٌ - يُقَالُ لَهَا: الْعَنْبَرُ -، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ، وَاذَّهَنَّا مِنْ
وَدَكِهِ، فَثَابَتْ أَجْسَامُنَا، وَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ، فَنَظَرَ إِلَى أَطْوَلِ جَمَلٍ وَأَطْوَلِ رَجُلٍ فِي الْجَيْشِ، فَمَرَّ
تَحْتَهُ، ثُمَّ جَاعُوا، فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ جَاعُوا، فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ جَاعُوا، فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلاَثَ
جَزَائِرَ، ثُمَّ نَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ ◌ََّ؟ فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ
شَيْءٌ؟))، قَالَ: فَأَخْرَجْنَا مِنْ عَيْنَيْهِ كَذَا وَكَذَا قُلَّةً مِنْ وَدَكٍ، وَنَزَلَ فِي حَجَاجٍ عَيْنِهِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ، وَكَانَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةً
جِرَابٌ فِيهِ تَمْرٌ، فَكَانَ يُعْطِينَا الْقَبْضَةَ، ثُمَّ صَارَ إِلَى النَّمْرَةِ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا وَجَدْنَا فَقْدَهَا. [ق، انظر ما قبله].
٤٣٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
بَعَثْنَا النَِّيُّ ◌َ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ، فَقِدَ زَادُنَا، فَمَرَرْنَا بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْهُ، فَنَهَانَا
أَبُو عُبَيْدَةَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ كُلُوا، فَأَكَلْنَا مِنْهُ أَيَّامًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ
اللهِ وَ أَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ بَقِيَ مَعَكُمْ شَيْءٌ؛ فَابْعَنُوا بِهِ إِلَيْنَا» . [ق، انظر ما قبله].
٤٣٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمِ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: بَعَثْنَا رَسُولُ اللهِّ ◌َهْ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَنَحْنُ ثَلاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةً
عَشَرَ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ، فَأَعْطَانَا قَبْضَةً قَبْضَةٌ، فَلَمَّا أَنْ جُزْنَاهُ أَعْطَانَا تَمْرَةٌ تَمْرَةً، حَتَّى إِنْ كُنَّ لَنَمُضُهَا كَمَا
يَمُصُّ الصَّبِيُّ، وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا وَجَدْنَا فَقْدَهَا، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَخْبِطُ الْخَبَطَ بِقِسِيِّنَا وَنَسَقُّهُ، ثُمَّ
نَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى سُمِّينَا جَيْشَ الْخَبَطِ! ثُمَّ أَجَزْنَا السَّاحِلَ، فَإِذَا دَابَّةٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ - يُقَالُ لَهُ: الْعَنْبَرُ -،
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَيْنَةٌ لا تَأْكُلُوهُ! ثُمَّ قَالَ: جَيْشُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَنَحْنُ مُضْطَرُونَ؛
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، وَجَعَلْنَا مِنْهُ وَشِيقَةً، وَلَقَدْ جَلَسَ فِي مَوْضِعِ عَيْنِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، قَالَ: فَأَخَذَ أَبُو
عُبَيْدَةَ ضِلَّعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ، فَرَحَلَ بِهِ أَجْسَمَ بَعِيرٍ مِنْ أَبَاعِ الْقَوْمِ، فَأَجَازَ تَحْتَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّ؛
قَالَ: «مَا حَبَسَكُمْ؟))، قُلْنَا: كُنَّا نَتَّبِعُ عِيرَاتِ قُرَيْشٍ، وَذَكَرْنَا لَّهُ مِنْ أَمْرِ الدَّابَةِ، فَقَالَ: ((ذَاكَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ -، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))، قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ. [م، انظر ما قبله].
٦٦٩
٣٦ - الضِّفْدَعُ
٤٣٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي قُدَيْكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ طَبِيبًا ذَكَرَ ضِفْدَعًا في دَوَاءٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِنَّهِ فَنَهَى رَسُولُ
اللهِ وََّ عَن قَتْلِهِ. [((الروض النضير)) (١ /٢٦٥)].
٣٧ - الْجَرَادُ
٤٣٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ - وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ،
سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ. [ق].
٤٣٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ - وَهُوَ ابْنُ عُبَيْنَةَ -، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ
أَبِ أَوْفَى عَنْ قَتْلِ الْجَرَادِ؟ فَقَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهِتَّ غَزَوَاتٍ؛ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. [ق].
٣٨ - قَتْلُ الثَّمْلِ
٤٣٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنَّ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ: «أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ الثَّمْلِ.
فَأَحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ؛ أَنْ قَدْ قَرَصَتْكَ تَمْلَةٌ؛ أَهْلَكْتَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمْ تُسَبِّحُ؟!)). [ق].
٤٣٥٩ - (صحيح مقطوع) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ - وَهُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا
أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ: نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِبَيْتِهِنَّ، فَحُرِّقَ عَلَى مَا فِيهَا،
فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: فَهَلَّ نَمْلَةٌ وَاحِدَةً؟!
٤٣٥٩ / م - (صحيح الإسناد) وَقَالَ الأَشْعَثُ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ مِثْلَهُ، وَزَادَ:
((فَإِنَّهُنَّ يُسَبِّحْنَ)) .
٤٣٦٠ - (ضعيف الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . .. نَحْوَهُ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
٤٣ ۔ كِتَاب الضَّحَايَا
- ١ -
٤٣٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ - وَهُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ سَّعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: «مَنْ رَأَّى
هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَرَادَّ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ، حَتَّى يُضَحِّيَ)). [((ابن ماجه)) (٣١٤٩ -
٣١٥٠)، م، ((إرواء الغليل)) (١١٦٣)].
٤٣٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَبِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أُمّ سَلَمَةَ - زَوْجَ النَّبِّ ◌َل ـ
أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَخِّيَ؛ فلا يَقْلِمْ مِنْ أَظفارِهِ، ولا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ؛ في عَشْرِ
الأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ)) [م، انظر ما قبله].
٦٧٠
٤٣٦٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شَرِيكُ، عَنْ عُثْمَانَ الأَحْلَافِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَدَخَلَتْ أَيَّامُ الْعَشْرِ؛ فلا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ، ولا أَظْفَارِهِ. فَذَكَرْتُهُ
لِعِكْرِمَةَ؟ فَقَالَ: أَلا يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ!
٤٣٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّلِ قَالَ:
((إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَخِّيَ؛ فلا يَمَسَّ مِنْ شَغَرِهِ، ولا مِنْ بَشَرِهِ شَيْئًا)). [م، مضى قريبًا].
٢ - بَابِ مَنْ لَمْ يَجِدْ الأُضْحِيَّةَ
٤٣٦٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي
أَيُّوبَ - وَذَكَرَ آخَرِينَ -، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسِ الْقَتَانِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالِ الصَّدْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ لِرَجُلٍ: (أُمِّرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا؛ جَعَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِهَذِهِ الأُمَّةِ))، فَقَالَ
الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّ مَنِيحَةً أَنْثَى؛ أَفَأْضَحِّيَ بِهَا؟ قَالَ: ((لا، وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ، وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ،
وَتَقُصُ شَارِبَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ؛ فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((المشكاة)) (١٤٧٩)، ((ضعيف
أبي داود)» (٤٨٢)].
٣ - ذَبْعُ الإِمَامِ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى
٤٣٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ،
عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يَذْبَحُ - أَوْ يَنْخَّرُ - بِالْمُصَلَّى. [ق، مضى (١٥٨٩)].
٤٣٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّغَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ
فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ نَحَرَ يَوْمَ
الأَضْحَى بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ إِذَا لَمْ يَنْحَرْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٠٢)].
٤ - بَاب ذَبْحَ النَّاسِ بِالْمُصَلِّى
٤٣٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْذُبِ بْنِ
سُفْيَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ أَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ رَأَىّ غَنَمَا قَدْ ذُبِحَتْ،
فَقَالَ: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ؛ فَلْيَذْبَحْ شَاءً مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنَّ ذَبَحَ؛ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)».
[(«ابن ماجه)) (٣١٥٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٦٧)].
٥ - مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءِ
٤٣٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ - مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ -، عَنْ أَبِيِ الضَّخَّاكِ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ - مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ -، قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ:
حَدِّثْنِي عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللِ نَّهِ مِنَ الأَضَاحِيِّ؟ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِوَهُ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ، فَقَالَ: ((أَرْبَعٌ
لا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لا تُنْقِي))،
قُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ، وَأَنْ يَكُونَ في السِّنِّ نَقْصٌ؟ قَالَ: «مَا كَرِهْتَهُ فَدَعْهُ، ولا تُحَرِّمْهُ عَلَى
٦٧١
أَحَدٍ)). [((ابن ماجه)) (٣١٤٤)].
٦ - الْعَرْجَاءُ
٤٣٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَيَحْيَى وَعَبْدُالرَّحْمَنِ
وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو الْوَلِيدِ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدِ بْنِ
فَيْرُوزَ، قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: حَدِّثْنِي مَا كَرِهَ - أَوْ نَهَى عَنْهُ - رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنَ الْأَضَاحِيِّ؟ قَالَ: فَإِنَّ
رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ - وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ -: «أَرْبَعَةٌ لا يُجْزِينَ فِي الأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ
الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِ))) قَالَ: فَإِّي أَكْرَهُ أَنْ
يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ؟! قَالَ: ((فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ، ولا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ)). [انظر ما قبله].
٧ - الْعَجْفَاءُ
٤٣٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَاللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ - وَذَكَرَ آَخَرَ وَقَدَّمَهُ -، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَّهُمْ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه ◌ِ وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِعَه؛ يُشِيرُ بِأَصْبَعِهِ - يَقُولُ: ((لا
يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لا
تُنْقِي)). [انظر ما قبله].
٨ - الْمُقَابَلَةُ - وَهِيَ ما قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا -
٤٣٧٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ - وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ -، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْح بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: أَمَرَّنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نَسْتَشِْفَ
الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لا نُضَخَّيَ بِمُقَابَلَةٍ، ولا مُدَابَرَةٍ، ولا بَتْرَاءَ، ولا خَرْقَاءَ. [(«ابن ماجه)) (٣١٤٢)، لكن جملة
الاستشراف صحیحة، کما یأتي بعد بابين].
٩ - الْمُدَابَرَةُ - وَهِيَ مَا قُطِعَ مِنْ مُؤْخَّرٍ أُذُنِهَا -
٤٣٧٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ الثَّعْمَانِ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ - وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ -، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -،
قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ، ولا مُقَابَلَةٍ، ولا مُدَابَرَةٍ، ولا
شَرْقَاءَ، ولا خَرْقَاءَ. [انظر ما قبله].
١٠ - الْخَرْقَاءُ - وَهِيَ الَّتِي تُخْرَقُ أُذُنُهَا -
٤٣٧٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَاصِحِ، قَالَ: حَدَّثُنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْح
ابْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِوَهِ أَنْ نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ، أَوْ
مُدَابَرَةٍ، أَوْ شَرْقَاءَ، أَوْ خَرْقَاءَ، أَوْ جَدْعَاءَ. [انظر ما قبله].
١١ - الشَّرْقَاءُ - وَهِيَ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ -
٤٣٧٥ _ (ضعيف) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ
٦٧٢
خَيْئَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ الثَّعْمَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ ◌َ﴿ قَالَ: ((لا يُضَخَّى بِمُقَابَلَةٍ، ولا مُدَابَرَّةٍ، ولا شَرْقَاءَ، ولا خَرْقَاءَ، ولا عَوْرَاءَ)). [انظر ما قبله].
٤٣٧٦ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ سَلَمَةَ
- وَهُوَ ابْنُ كُهَيْلٍ - أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ حُجَيَّةَ بْنَ عَدِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَمَرَّنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَنْ
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ. [«ابن ماجه)) (٣١٤٣)، «إرواء الغليل)) (٤ / ٣٦٢)].
١٢ - الْعَضْبَاءُ
٤٣٧٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ - وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عليًّا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ أَنْ يُضَخَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ
ابْنِ الْمُسَيَّبِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ الأَعْضَبَ النَّصْفِ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. [((ابن ماجه)) (٣١٤٥)].
١٣ - الْمُسِنَّةُ وَالْجَذَعَةُ
٤٣٧٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوَُّ سُلَيْمَانُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ - وَهُوَ ابْنُ أَعْيَنَ - وَأَيُِّ جَعْفَرٍ
- يَعْنِي النُّفَيْلِيَّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَذْبَحُوا
إِلَّ مُسِنَّةً؛ إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةٌ مِنَ الضَّأْنِ)). [((ابن ماجه)) (٣١٤١)، م].
٤٣٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ
أَبْنِ عَامٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َّهِ أَعْطَاهُ غَنَمَا يُقَسِّمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ، فَبَقِيَ عَتُودٌ، فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللهِ وَ؟ فَقَالَ:
((ضَحِّ بِهِ أنْتَ)). [((ابن ماجه)) (٣١٣٨)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٥٧)].
٤٣٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ الْقَنَّادُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِّهِ قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا،
فَصَارَتْ لِي جَذَعَةٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ؟ فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهَا)). [ق، انظر ما قبله].
٤٣٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِاللهِ الْجُهَِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَضَاحِيَّ،
فَأَصَابَنِي جَذَعَةٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَصَابَتْنِي جَذَّعَةٌ؟ فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهَا)).
٤٣٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ،
عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ، قَالَ: ضَخَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ.
[((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٥)، ((إرواء الغليل)) (١١٤٦)].
٤٣٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ في حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنََّ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلَثَةِ، فَقَالَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ
مُزَيْنَةَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرِ هَذَا الْيَوْمُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَطْلُبُّ الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلاثَةِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَِّيُّ)) .. [المصدر نفسه].
٤٣٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ
٦٧٣
كُلَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّيِّ وَ قَبْلَ الأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ، نُعْطِي الْجَذَعَتَيْنِ
بِالشَِّيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِىءُ مَا تُجْزِىءُ مِنْهُ الثَِّيَّةُ)). [انظر ما قبله].
١٤ - الْكَبْشُ
٤٣٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - وَهُوَ ابْنُ
صُهَيْبٍ -، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهَكَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ. قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَينِ. [((ابن ماجه))
(٣١٢٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (١١٣٧ و٢٥٣٦)].
٤٣٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
ضَخَّى رَسُولُ اللهِوَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٣٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ ◌َه
بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ؛ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى، وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. [ق، تقدم آنفاً].
٤٣٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَطَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ أَضْحَى، وَانْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَذَبَحَهُمَا.
مُخْتَصَرٌ. [ق، مضى (١٥٨٨)].
٤٣٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ - كَأَنَّهُ يَعْنِي: النَِّيَّلَّهَ - يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ،
فَذَبَحَهُمَا، وَإِلَى جُذَيْعَةٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا. [م (٥ / ١٠٨)].
٤٣٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ جَعْفَرِ
ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللهِ وَه ◌ِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ، يَمْشِي فِي سَوَادٍ، وَيَأْكُلُ
فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ. [((ابن ماجه)) (٣١٢٨)].
١٥ - بَاب مَا تُجْزِئُ عَنْهُ الْبَدَنَةُ في الضَّحَايَا
٤٣٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بَنِ رَافِعٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللهِ وَلِّ يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،
وَحَدَّثَنِي بِهِ سُفْيَانُ عَنْهُ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [((ابن ماجه)) (٣١٣٧)، ق].
٤٣٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حُسَيْنِ
- يَعْنِي: ابْنَ وَاقِدٍ -، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ،
فَحَضَرَ النَّحْرُ، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَعِيرِ عَن عَشْرَةٍ، وَالْبَقَرَةِ عَن سَبْعَةٍ. [(ابن ماجه)) (٣١٢٨)].
١٦ - بَاب مَا تُجْزِىءُ عَنْهُ الْبَقَرَةُ في الضَّحَايَا
٤٣٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: كُنَّا
نَتَمَثَّعُ مَعَ الشَِّّ ◌ََّ، فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَن سَبْعَةٍ، وَنَشْتَرِكُ فِيهَا. [((ابن ماجه)) (٣١٣٢)، م].
٦٧٤
١٧ - ذَبْحُ الضَّحِيَّةٍ قَبْلَ الإِمَام
٤٣٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَّالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي، عَنْ فِرَاسِ، عَنْ عَامِرٍ،
عَنِ الْرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. ح. وَأَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ - فَذَكَرَ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يَذْكُرِ الْآخَرُ -،
قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ الْأَضْحَى، فَقَالَ: ((مَنْ وَجَّهَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى صَلاَتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا، فلا يَذْبَحْ حَتَّى
يُصَلِّي)، فَقَامَ خَالِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي عَّلَّتُ نُسُكِي، لِأُطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ دَارِي - أَوْ أَهْلِي
وَجِيرَانِي -؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((أَعِدْ ذِبْحًا آخَرَ))، قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ لَبَنٍ؛ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ
لَحْمٍ؟! قَالَ: ((اذْبَحْهَا؛ فَإِنَّهَا خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ، ولا تَقْضِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)). [ق، مضى (١٥٨١)].
٤٣٩٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا أُبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ
عَازِبٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا؛ فَقَدْ
أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ؛ فَتِلْكَ شَاءُ لَحْم))، فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ
أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، فَأَكَلْتُ وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي؟! فَقَالَ
رَسُولُ اللِّهِ: (تِلْكَ شَاءُ لَحْم))، قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقًا جَذَعَةً خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ؛ فَهَلْ تُجْزِىءُ عَنِّي؟! قَالَ:
(نَعَمْ، وَلَنْ تُجْزِيَ عَن أَحَدٍ بَعْدَكَ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٣٩٦ - (صحيح) أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَنَس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِبَله ـِ يَوْمَ النَّحْرِ -: ((مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ؛ فَلْيُعِدْ))، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ - فَذَكَرَ هَنَّةً مِنْ جِيرَانِهِ، كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَدَّقَهُ -، قَالَ: عِنْدِي
جَذَعَةٌ؛ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ؛ فَرَخَّصَ لَهُ؛ فلا أَدْرِي: أَبَلَغَتْ رُخْصَتُهُ مَنْ سِوَاهُ أَمْ لا؟! ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى
كَبْشَيْنِ، فَذَبَحَهُمَا. [((ابن ماجه)) (٣١٥١)، ق].
٤٣٩٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْبَى. ح. وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو
ابْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ، أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ النَّبِيِّ
وَّهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّنََّ أَنْ يُعِيدَ، قَالَ: عِنْدِي عَنَاقٌ جَذَعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ مُسِنَتَيْنِ؟ قَالَ: ((اذْبَحْهَا)). فِي حَدِيثِ
عُبَيْدِ اللّه: فَقَالَ: إِنِّي لا أَجِدُ إِلَّ جَذَعَةً؛ فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ.
٤٣٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ،
قَالَ: ضَخَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَضْحَى ذَاتَ يَوْمٍ، فَإِذَا النَّاسُ قَدْ ذَبَحُوا ضَحَايَاهُمْ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ،
رَآهُمُ النَّبِيُّ ◌َ أَنَّهُمْ ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ: ((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ؛ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ كَانَ لَمْ يَذْبَحْ
حَتَّى صَلَّيْنَا؛ فَلْيَذْبَحْ عَلَى مِ للهِ- عَزَّ وَجَلَّ -)): [ق، مضى].
١٨ - بَابِ إِبَاحَةِ الذَّبْحِ بِالْمَرْوَةِ
٤٣٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّهُ أَصَابَ أَرْنَيْنِ، وَلَمْ يَجِدْ حَدِيدَةً يَذْبَحُهُمَا بِهِ، فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَأَتَى النَّبِّ ◌ِهِ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي اصْطَدْتُ أَرْنَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهِ، فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ؛ أَفَكُلُ؟ قَالَ: ((كُلْ)):
٦٧٥
٤٤٠٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفٍَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَاضِرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ يُحَدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ ذِثْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ،
فَذَبَحُوهَا بِالْمَرْوَةِ، فَرَخَّصَ النَِّّلَ ◌ّهُ فِي أَكْلِهَا.
١٩ - إِيَاحَةُ الَّبْحِ بِالْعُودِ
٤٤٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
◌ِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُرِّيَّ بْنَ قُطَرِيٍّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي، فَآَخُذُ
الصَّيْدَ، فلا أَجِدُ مَا أُذَكِّيهِ بِهِ، فَأَذْبَحُهُ بِالْمَرْوَةِ وَبِالْعَصَاَ؟ قَالَ: ((أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عَزّ
وَجَلَّ -)). [مضى (٤٣٠٤)].
٤٤٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمٍَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ
الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِي قِبَلِ أُحُدٍ، فَعَرِضَ لَهَا، فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ - فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: وَتَدٌ
مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَدِيدٍ؟ قَالَ: لا، بَلْ خَشَبٌ -، فَأَتَى النَِّيَّ وَّرَ فَسَأَلَهُ؟ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا. [((صحيح أبي داود))
(٢٥١٤)].
٢٠ - النَّهْيُ عَن الذَّبْحِ بِالظُّفُرِ
٤٤٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدِّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ؛ إِلَّ بِنَّ أَوْ
◌ُفُرٍ)). [((ابن ماجه)) (٣١٧٨)، ق، وسيأتي بأتمَ (٤٤٠٩)].
٢١ - بَاب في الذَّبْحِ بِالسِّنِّ
٤٤٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي اَلْأَخْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ
رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَّى؟!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَا أَنْهَرَّ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَكُلُوا؛ مَا لُمْ يَكُنْ سِنَّا أَوْ ظُفُرًا، وَسَأُحَدَّئُكُمْ
عَنْ ذَلِكَ؛ أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَّمَّ الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ». [ق، انظر ما قبله].
٢٢ - الأَمْرُ بِإِحْدَادِ الشَّفْرَةِ
٤٤٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي
الأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْس، قَالَ: اثْنَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَن رَسُولِ اللهِ ◌َّهَ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)). [((ابن
ماجه)) (٣١٧٠)، م، ((إرواء الغليل)) (٢٢٣١)].
٢٣ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي نَحْرِ ما يُذْبَحُ وَذَّبْح مَا يُنْحَرُ
٤٤٠٦ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ عَسْقَلانُ بَلْخَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، حَذَّنَّهُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قالت: نَحَرْنَا فَرَسًا
٦٧٦
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ، فَأَكَلْنَاهُ. [(«ابن ماجه)) (٣١٩٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٤٩٣)، ((الصحيحة))
(٣٥٩)].
٢٤ - بَاب ذَكَاةِ الَّتِي قَدْ نَيَّبَ فِيهَا السَّبْعُ
٤٤٠٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ حَاضِرَ
ابْنَ الْمُهَاجِرِ الْبَاهِلِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ يُحَدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ ذِئْبًا نَّبَ فِي شَاةٍ،
فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، فَرَخّصَ النَِّيُّوَ ◌ّهِ فِي أَكْلِهَا. [مضى (٤٤٠١)].
٢٥ - ذِكْرُ الْمُتَرَدَِّةِ في الْبِثْرِ الَّتِي لا يُوصَلُ إِلَى حَلْقِهَا
٤٤٠٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّ فِي الْحَلْقِ وَاللَّهِ؟! قَالَ: ((لَوْ طَعَنْتَ في
فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ». [((ابن ماجه)) (٣١٨٤)].
٢٦ - ذِكْرُ الْمُنْفَلِتَةِ الَّتِي لا يُقْدَرُ على أَخْذِها
٤٤٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ رَافِعٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا؛ وَلَيْسَ مَعَنَا مُدّى، قَالَ: (مَا أَنْهَرَ
الدَّمَ، وَذَكِرَ اسْمِّ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَكُلْ؛ مَا خَلا السِّنَّ وَالظُّفُرَ))، قَالَ: فَأَصَابَ رَسُولُ اللهِوَ نَهْبًا، فَنَّ بَعِيرٌ،
فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّ لِهَذِهِ النَّعَمِ - أَوْ قَالَ: الإِبِلِ - أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا؛
فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا)). [ق، مضى(
٤٤١٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَنَا
مُدَى؟ قَالَ: ((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ -ُ عَزَّ وَجَلَّ - فَكُلْ؛ لَيْسَ السَّنَّ وَالظَّفُرَ، وَسَأُحَدَّثُكُمْ: أَّمَّا السِّنُّ؛
فَعَظْمٌ، وَأََّا الظُّفُرُ؛ فَمُدَى الْحَبَشَةِ)). وَأَصَبْنَا نَهْبَةَ إِلٍ أَوْ غَنَمٍ، فَنَّ مِنْهَا بَعِيرٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْم فَحَبَسَهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ؛ فَإِذَاَ غَابَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ؛ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَأَ)). [ق، انظر
ما قبله].
٤٤١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا
الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ إِذَا ذَبَحَ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ». [م، مضى (٤٤٠٥)].
٢٧ - بَاب حُسْنِ الذَّبْح
٤٤١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُرَيْثٍ أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدٍ
الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ
كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَخْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ،
٦٧٧
وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)). [م، انظر ما قبله].
٤٤١٣ - (صحيح) أَنْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَّنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوَّس، قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِّ وَهِ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ
شَفْرَتَهُ، ثُمَّ لِيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)). [م، انظر ما قبله].
٤٤١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا
خَالِدٌ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ،
عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِوَ لِهِ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَبَ
الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَةَ، لِيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِخْ
ذَبِيحَتَهُ)) . [م، انظر ما قبله].
٢٨ - وَضْعُ الرِّجْلِ عَلَى صَفْحَةِ الضَّحِيَّةِ
٤٤١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَا قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَيْنِ؛ يُكَبِّرُ وَيُسَمِّي، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ؛
وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ، قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. [ق، مضى (٤٣٨٧)].
٢٩ - تَسْمِيَةُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى الضَّحِيَّةِ
٤٤١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَاصِحَ، قَالَ: حَدَّثْنَا هُشَيْمٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَنَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ
ابْنُ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُضَحِّي بِكْبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَيْنِ، وَكَانَ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا
بِيَدِهِ، وَاضِعًا رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. [ق، مضى (٤٣٨٧)].
٣٠ - التّكْبِيرُ عَلَيْهَا
٤٤١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنِ الْحَسَنِ
- يَعْنِي: ابْنَ صَالِحٍ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ - يَعْنِي: النَّبِيَّنَّهِ - يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ؛
وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ؛ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ؛ كَبْشَيْنِ أَمْلِّحَيْنٍ أَقْرَنَيْنِ. [ق، انظر ما قبله].
٣١ - ذَبْحُ الرَّجُلِ أَضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ
٤٤١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَىَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ نَبِيَّ اللـهِ نَّهِ ضَخَّى بِكَبْشَيْنِ أَفْلَحَيْنِ، يَطَّأُ عَلَى
صِفَاحِهِمَا، وَيَذْبَحُهُمَا، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ. [ق، انظر ما قبله] ..
٣٢ - ذَبْحُ الرَّجُلِ غَيْرَ أُضْحِيَّتِهِ
٤٤١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ نَحَرَ بَعْضَ بُذْنِهِ
بِيَدِهِ، وَنَحَرَ بَعْضَهَا غَيْرُهُ. [((حجة النبي ◌ِّ))، م].
٦٧٨
٣٣ -نَحْرُ مَا يُذْبَحُ
٤٤٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ هِ، فَأَكَلْنَاهُ. وَقَالَ قُتَنْبَةُ فِي حَدِيثِهِ: فَأَكَلْنَا
لَحْمَهُ. خَالَفَهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ. [((ابن ماجه)) (٣١٩٠): ق].
٤٤٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ
أَسْمَاءَ، قالت: ذَبَحْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَرَسَا وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ، فَأَكَلْنَاهُ. [ق، انظر ما قبله].
٣٤ - مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
٤٤٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَّبِي زَائِدَةَ -، عَنِ ابْنِ حَبَّنَ
- يَعْنِي: مَنْصُورًا -، عَنْ عَامِرٍ بْنٍ وَائِلَةَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُسِرُّ إِلَيْكَ بِشَيْءٍ دُونَ
النَّاسِ؟ فَغَضِبَ عَلِيٌّ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ! وَقَالَ: مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا دُونَ النَّاسِ؛ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ
- وَأَنَّا وَهُوَ فِي الْبَيْتِ -، فَقَالَ: ((لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَعَّ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى
مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيّرَ مَنَارَ الأَرْضِ)). [((نقد الكتاني)) (٤٢)، م].
٣٥ - النَّهْيُ عَن الأَكْلِ مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ وَعَنْ إِمْسَاكِهِ
٤٤٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْتَأَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ. [((إرواء الغليل)) (٤ /
١١٥٥)، ق].
٤٤٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ غُنْدَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ
أَبِي عُبَيْدٍ - مَوْلَى ابْنِ عَوْفٍ -، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ - فِي يَوْمٍ عِيدٍ؛ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ
الْخُطْبَةِ، ثُمَّ صَلَّى بِلَا أَذَانٍ ولا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ
ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. [((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٦٨)، ق].
٤٤٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ
ثَلاثٍ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦ - الإِذْنُ فِي ذَلِكَ
٤٤٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَهَى عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ
الضَّحَايَا بَغَّدَ ثَلاثٍ، ثُمَّ قَالَ: ((كُلُوا، وَتَزَوَّدُوا، وَادَّخِرُوا)). [((إرواء الغليل)) (١١٥٦)، ق].
٤٤٢٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ خَبَّابٍ - هُوَ عَبْدُ اللـهِ بْنُ خَبَّابٍ -، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْمَاً مِنَ
لُحُومِ الأَضَاحِيِّ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى أَسْأَلَ! فَانْطَلَقَ إِلَى أَخِيهِ لُأُمَّهِ - قَتَادَةَ بْنِ الثَّعْمَانِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا -، فَسَأَلَهُ
٦٧٩
عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ؛ نَقْضًا لِمَا كَانُوا نُهُوا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ.
[((الصحيحة)) (٢٩٦٩)، خ].
٤٤٢٨ - (حسن صحيح لكن على القلب: الراوي للرخصة هو قتادة، والممتنع أبو سعيد؛ هذا هو
المحفوظ في الحديث الذي قبله) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ:
حَدَّتَشِي زَيْنَبُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، فَقَدِمَ قَتَادَةُ
ابْنُ التّعْمَانِ - وَكَانَ أَخَا أَبِي سَعِيدٍ لُمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا - فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى عَنْهُ رَسُوَّلُ اللهِوَّهِ؟!
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ فِيهِ أَمْرٌ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَانَ أَنْ نَأْكُلَهُ فَوْقَ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ، ثُمَّ رَأَخّصَ لَنَا أَنْ نَأْكُلَهُ
وَنَدَّخِرَهُ.
٤٤٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْن مُحَمَّدٍ - وَهوَ الثُّغَيْلِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
زُهَيْرٌ. ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنُ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ
عَن ثَلاثٍ: عَن زِيَارَةِ الْقُبُورِ؛ فَزُورُوهَا، وَلْتَزِدْكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا، وَنَهَيْئُكُمْ عَن لُحُومِ الَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ؛ فَكُلُوا
مِنْهَا، وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْئُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِي الأَوْعِيَةِ؛ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ وِعَاءٍ شِئْتُمْ، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا)).
وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدٌ وَأَمْسِكُوا. [((الترمذي)) (١٠٦٦)، م].
٤٤٣٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، عَنِ الْأَخْوَصِ بْنِ جَوَّابٍ، عَنْ عَمَّر
ابْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي كُنْتُ
نَهَيْئُكُمْ عَن لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ، وَعَنِ النَِّيدِ إِلَّ فِي سِقَاءٍ، وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ؛ فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ الأَصَاحِيُّ
مَا بَدَا لَكُمْ، وَتَزَوَّدُوا، وَاذَّخِرُوا، وَمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ، وَاشْرَبُوا، واتَّقُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)).
٣٧ - الادِّخَارُ مِنَ الأَضَاحِيِّ
٤٤٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: دَقَّتْ دَافَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَّةِ حَضْرَةَ الأَضْحَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ:
((كُلُوا، وَاذَّخِرُوا))؛ ثلاثًا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَنْتَفِعُونَ مِنْ أَضَاحِيِّهِمْ،
يَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ، وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الأَسْقِيَةَ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، قَالَ: الَّذِي نَهَيْتَ مِنْ إِمْسَاكِ لُحُومٍ
الأَضَاحِيِّ! قَالَ: (إِنَّمَا نَهَيْتُ لِلدَّافَّةِ الَّتِي دَقَّتْ؛ كُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَتَصَدَّقُوا)). [((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٧٠)،
((صحيح أبي داود)) (٢٥٠٣)، م، خ مختصراً].
٤٤٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَابِسٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ يَنْهَى عَن لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ؟
قالَتْ: نَعَمْ، أَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فَأَحَبَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ، ثُمَّ قَالَ: لَّقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُ
يَأْكُلُونَ الْكُرَاعَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ، قُلْتُ: مِمَّ ذَاكَ؟ فَضَحِكَتْ، فَقَالَتْ: مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ ◌َّهَ مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. [خ (٥٤٢٣) بتمامه، م (٨ / ٢١٨) جملة الشبع نحوه].
٦٨٠