Indexed OCR Text

Pages 621-640

(٢١٩٦)، م].
٤٠١٧ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالبٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِقَالَ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ
مُسْلِمٍ؛ إِلَّ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوِ النَّفْسُ بِالنَّفْس)). وَقَّفَهُ زُهَيْرٌ. [المصدر الذي قبله].
٤٠١٨ - (ضعيف الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا عَمَّارُ! أَمَا إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُحِلُّ دَمَ امْرِىءٍ إِلَّ
ثَلاثَةٌ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، أَوْ رَجُلْ زَنَى بَعْدَ مَا أُحْصِنَ ... وساقَ الْحَدِيثَ.
٤٠١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَعَبْدُاللـهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالا: كُنَّا مَعَ
عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا مَذْخَلا نَسْمَعُ كَلامَ مَنْ بِالْبَلَاطِ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ
لَيَتَوَاعَدُونِي بِالْقَتْلِ! قُلْنَا: يَكْفِيكَهُمُ اللهُ! قَالَ: فَلِمَ يَقْتُلُونِّي؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَلَ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ
مُسْلِمٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْس)؛ فَوَ اللهِ مَا زَنَيْتُ
فِي جَاهِلِيَّةٍ ولا إِسْلامِ! ولا تَمَنَّْتُ أَنَّ لِي بِدِينِي بَدَلاً مُنْذُ هَدَانِيَ اللهُ! ولا قَتَلْتُ نَفْسًا، فَلِمَّ يَقْتُلُونَنِي؟! [((ابن
ماجه)) (٢٥٣٣)، ((إرواء الغليل)) (٧ / ٢٥٤)].
٦ - قَتْلُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَن عَرْفَجَةَ فِيهِ
٤٠٢٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
مِرْدَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَخْطُبُ
النَّاسَ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَّنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارقَ الْجَمَاعَةَ - أَوْ: يُرِيدُ يُفَرَّقُ أَمْرَ أُنَّةِ مُحَمَّدٍ
نَّهِ -؛ كَائِنَا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ)). [((إِصلاح
المساجد» (٦١)].
٤٠٢١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ عُثْمَانَ،
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْح، قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ،
وَهَنَاتٌ، وَهَنَاتٌ، - وَرَفَعَ يَدَيْهِ -؛ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ تَفْرِيقَّ أَمْرٍ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَ - وَهُمْ جَمِيعٌ - فَاقْتُلُوهُ، كَائِنَا مَنْ
كَانَ مِنَ النَّاسِ».
٤٠٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ
عَلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ، وَهَنَاتٌ؛ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ
أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ◌ََّ وَهُمْ جَمْعٌ؛ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ)) [((إرواء الغليل)) (٢٤٥٢)، م].
٤٠٢٣ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِهَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي
فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ».
٦٢١

٧ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُونَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ
فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ﴾، وَفِيمَنْ نَزَلَّتْ؛
وَذِكْرُ اخْتِلافٍ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِيهِ
٤٠٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ - مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو فِلابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ
- ثَمَانِيَةَ - قَدِمُوا عَلَى النَّبِّ وَّهِ، فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ، وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِوَه
فَقَالَ: ((أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا في إِلِهِ، فَتُصِيبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟)) ، قَالُوا: بَلَى، فَخَرَجُوا، فَشَرِبُوا مِنْ
أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَصَخُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَزَ، فَبَعَثَ، فَأَخَذُوهُمْ، فَأَتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَّهُمْ،
وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَنَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ، حَتَّى مَاتُوا. [ق، ومضى (٣٠٥)].
٤٠٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ
يَحْبَى، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِّمُوا عَلَى النَِّّ ◌ََّ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَّهُمُ النَّبِيُّ ◌َل ◌َنْ
يَأْتُوا إِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِّنْ أَبْوَالِهَا، وَأَلْبَانِهَا، فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا، وَاسْتَاقُوهَا، فَبَعَثَ النَّبِّ ◌ََّ في
طَلَبِهِمْ، قَالَ: فَأَتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَقَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ، وَتَرَكَهُمْ حَتَّى مَاتُوا، فَأَنْزَلَ
اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ... ﴾ الآيَةَ. [ق، انظر ما قبله].
٤٠٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَ له ثَمَانِيَّةُ نَفَرٍ مِنْ
عُكْلٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَى قَوْلِهِ: لَمْ يَحْسِمْهُمْ، وَقَالَ: قَتَلُوا الرَّاعِيَ. [ق، انظر ما قبله].
٤٠٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَتَّى النَّبِيَّوَلَّهِ نَفَرٌّ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ، وَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ بِذَوْدٍ
أَوْ لِقَاحِ، يَشْرَبُونَ أَلْبَانَهَا وَأَبْوَالَهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ، فَبَعَثَ فِي طَبِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ،
وَأَرْجُلَهَّمْ، وَسَمَّلَ أَعْيُنَهُمْ. [ق، انظر ما قبله].
٨ - ذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِينَ لِخَبَرِ حُمَيْدٍ عَن أَنْسِ بْنِ مَالِكِ فِیهِ
٤٠٢٨ - (صحيح دون قوله: ((وصلبهم)) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِوَ بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَ سِهِ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ ◌َه إِلَى ذَوْدِ لَهُ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّ صَخُوا،
ارْتَذُوا عَنِ الإِسْلاَمِ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَِّ مُؤْمِنًا، وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي آثَارِهِمْ،
فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَّهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَصَلَبَهُمْ.
٤٠٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى
رَسُولِ اللهِوَهِ أَنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ بِهِ: (لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا؛ فَكُنْتُمَّ فِيهَا، فَشَرِبْتُمْ مِنْ
أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟))، فَفَعَلُوا. فَلَمَّ صَخُوا، قَامُوا إِلَى رَاعِي رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَتَلُوهُ، وَرَجَعُوا كُفَّارًا، وَاسْتَاقُوا
٦٢٢

ذَوْدَ النَّبِّ ◌ََّ، فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ، فَأَتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ. [ق، انظر ما قبله].
٤٠٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَس، قَالَ: قَدِمَ
نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِّهِ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ: (لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنًا فَشَرِبْتُمْ مِنْ
أَّبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟)). فَخَرَجُوا إِلَى ذَوْدِ رَسُولِ اللهِنَّهِ، فَلَمَّا صَخُوا، كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولٍ
اللهِ وَ﴿ مُؤْمِنَا، وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ وَهَ، وَانْطَلَقُوا مُحَارِبِينَ، فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ،
وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ. [ق، انظر ما قبله].
٤٠٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ
أَنَسِ، قَالَ: أَسْلَمَ أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: (لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا فَشَرِبْتُمْ
مِنَ أَلْبَانِهَا - قَالَ حُمَيْدٌ وَقَالَ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ - وَأَبْوَالِهَا). فَفَعَلُوا، فَلَمَّا صَخُوا؛ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا
رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَِّ مُؤْمِنَا، وَاسْتَاقُوا ذَوْدِّ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَهَرَبُوا مُحَارِبِينَ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَ مَنْ أَتَّى
بِهِمْ، فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا. [ق، انظر ما قبله].
٤٠٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ نَاسًا - أَوْ رِجَالاً - مِنْ عُكْلٍ - أَوْ عُرَيْنَةَ - قَدِمُوا عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ - فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ -! فَأَمَرَ لَهُمْ
رَسُولُ اللهِ بَهَ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَّهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا، فَيَشْرَبُوا مِنْ لَبِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّ صَخُوا - وَكَانُوا بِنَاحِيَّةِ
الْحَرَّةِ - كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِّهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في آثَارِهِمْ، فَأْتِيَ
بِهِمْ، فَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ تَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ عَلَى حَالِهِمْ حَتَّى مَاتُوا. [ق، انظر
ما قبله].
٤٠٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ... نَحْوَهُ.
٤٠٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعِ أَبُو بَكرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُرَيْنَةَ نَزَلُوا فِي الْحَرَّةِ، فَأَتُوا النَِّيَّ ◌َ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ
اللهِ وَ﴿ أَنْ يَكُونُوا فِيَ إِلِ الصَّدَقَةِ، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا، وَأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَارْتَدُوا عَنِ الإِسْلَامِ،
وَاسْتَاقُوا الْإِلَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي آثَارِهِمْ، فَجِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمَّ،
وَأَلْقَاهُمْ فِي الْحَرَّةِ. قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ يَكْدُمُ الأَرْضَ بِفِيهِ عَطَشًا حَتَّى مَاتُوا. [ق، انظر ما قبله].
٩ - ذِكْرُ اخْتِلافٍ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٤٠٣٥ _ (صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
عَبْدِالرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَّبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
قَالَ: قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ وَهَ، فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمَّ، وَعَظُمَتْ
بُطُونُهُمْ، فَبَعَثَ بِهِم نَِيُّ اللِنَّهِ إِلَى لِقَاحِ لَهُ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا، وَأَبْوَالِهَا، حَتَّى صَخُوا، فَقَتَلُوا
رُعَاتَهَا، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، فَبَعَثَ نَبِيُّ اللهِنَّهِ فِي طَلَبِهِمْ، فَأْتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ.
٦٢٣

[ومضی (٣٠٥)].
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُالْمَلِكِ لَأَنَسِ - وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ -: بِكُفْرٍ أَوْ بِذَنْبٍ؟ قَالَ: بِكُفْرٍ .
٤٠٣٦ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى
رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَأَسْلَمُوا، ثُمَّ مَرِّضُوا، فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى لِفَاحِ لِيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا، فَكَانُوا فِيهَا، ثُمّ
عَمَدُوا إِلَى الرَّاعِيِ - غُلامِ رَسُولِ اللهِوَه ◌ِ فَقَتَلُوهُ، وَاسْتَقُوا اللِقَاحَ، فَزَّعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ
عَطُّئْ مَنْ عَطَّشَ آَلَ مُحَمَّدِ اللَّيْلَةَ)، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَهَ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ،
وَسَمَّلَ أَعْيُنَهُمْ . - وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ إلَّ أَنَّ مُعَاوِيَّةً قَالَ فِي هَذَا الحَديثِ -: اسْتَاقُوا إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ.
٤٠٣٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَلْنَجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، عَن ◌ِهِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَن عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قالت: أَغَارَ قَوْمٌ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ وَهَ، فَأَخَذَهُمْ، فَقَّطَّعَ
أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ.
٤٠٣٨ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ.
ح. وَأَنْبَأْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَأَنِيَ بِهِمُ النَِّّ ◌َّهِ، فَقَطَّعَ النَِّيُّ ◌ََّ أَيْدِيَهُمْ،
وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّلَ أَعْيُنَهُمْ. اللَّفْظُ لابن المثنَّى.
٤٠٣٩ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ قَوْمًا
أَغَارُوا عَلَى إِبِلِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُهُمْ.
٤٠٤٠ _ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَذَكَرَ آخَرَ -، عَنَّ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ
قَالَ: أَغَارَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةُ عَلَى لِفَاحِ رَسُولِ اللهِ بَّهِ، وَاسْتَاقُوهَا، وَقَتَلُواَ غُلامًا لَهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِوَلَّ فِي
آثَارِهِمْ، فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَزَّجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيَُّهُمْ.
٤٠٤١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنْ عَبَدِاللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، عَن
رَسُولِ اللهِ وَلهـ وَنَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ -.
٤٠٤٢ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَمَّا قَطَّعَ الَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّارِ؛
عَاتَبَهُ اللهُ فِي ذَلِكَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى -: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ... ﴾ الآيَةَ كُلَّهَا.
٤٠٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الأَعْرَجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ - ثِقَةٌ مَأْمُونٌ -، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إِنَّمَا سَمَلَ النَِّّوَ أَعْيُنَ أُولَئِكَ؛ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ
الرُّعَاةِ. [((إرواء الغليل)) (١٧٧)، م].
٦٢٤

٤٠٤٤ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْتَهُودِ قَتَلَ جَارِيَّةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٌّ لَهَا، وَأَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ، وَرَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ،
فَأُخِذَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ. [((ابن ماجه)) (٢٦٦٥ - ٢٦٦٦)، ق].
٤٠٤٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ،
عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ لَهَا، ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ،
وَرَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ، فَأَمَرَ النَّبِّ ◌َ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ. [ق، انظر ما قبله].
٤٠٤٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنِي عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَّبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ فِي قَوْلِهِ
- تَعَالَى -: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ... ) الآيَةَ؛ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشَّرِكِينَ؛ فَمَنْ
تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآَيَّةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ؛ فَمَنْ قَلَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ
وَحَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ، ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ، لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيَهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَ.
١٠ - النَّهْيُ عَنْ الْمُثْلَةِ
٤٠٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ. [((إرواء الغليل)) (٢٢٣٠)،
((صحيح أبي داود)) (٢٣٩٣)، ((المشكاة)) (٣٥٤٠)].
١١ - الصَّلْبُ
٤٠٤٨ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ
◌َهْمَانَ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْریٍ
مُسْلِمٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاَثَ خَصَالٍّ: زَانٍ مُحْصَنَ يُرْجَمٌّ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلاً مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ، أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ
الإِسْلامِ يُحَارِبُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولَهُ، فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ)). [م].
١٢ - الْعَبْدُ بَأَبُقُ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ، وَذِكْرُ اخْتِلافٍ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ
لِخَيَرِ جَرِيرٍ فِي ذَلِكَ الاخْتِلافِ عَلَى الشَّعْبِيِّ
٤٠٤٩ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَّنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِهِ)) .
[((المشكاة)) (٣٥٤٩)، ((الروض النضير)) (٢٦٩)، م].
٤٠٥٠ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ جَرِيرٌ يُحَدِّثُ،
عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ: ((إِذَا أَبْقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا)). وَأَبَقَ غُلامٌ لِجَرِيرٍ، فَأَخَذَهُ،
فَضَّرَبَ عُنُقَهُ.
٤٠٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
٦٢٥

مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أرْضِ الشِّرْكِ؛ فَلا ذِمَّةَ لَهُ. [م (١ / ٥٩)].
١٣ - الاخْتِلافُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ
٤٠٥٢ _ (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَن أَبِهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((إِذَا أَبَّقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ؛ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ)) .
٤٠٥٣ _ (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، قَالَ: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ؛ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ)).
٤٠٥٤ _ (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي
إِسحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ؛ فَقَدْ حَلَّ دَمُّهُ.
٤٠٥٥ _ (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ؛ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.
٤٠٥٦ _ (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ
جَرِيرٍ، قَالَ: أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِهِ وَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ، فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ .
١٤ - الْحُكْمُ فِي الْمُرْتَدِّ
٤٠٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الرَّازِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ؛ فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ، أَوْ قَتَلَ
عَمْدًا؛ فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ، أَوِ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلَامِهِ؛ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ».
٤٠٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُؤْمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي
النَّضْرِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ
إِلَّ بِثَلاثٍ: أَنْ يَزْنِيَ بَعْدَ مَا أَحْصِنَ، أَوْ يَقْتُلَ إِنْسَانًا فَيُقْتَلَ، أَوْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ فَيُقْتَلَ)). [انظر ما قبله].
٤٠٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّهِ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)). [((ابن ماجه)) (٢٥٣٥)، خ، ((إرواء الغليل))
(٢٤٧١)].
٤٠٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ نَاسًا ارْتَدُوا عَن الإِسْلامِ، فَحَرَّقَهُمْ عَلِيٌّ بِالنَّارِ. قَالَّ ابْنُ عَبَّاس: لَوْ كُنْتُ أَنَا
لَمْ أُحَرِّقْهُمْ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ أَحَدًا))، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَقَتَلْتُهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَنْ
بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)). [خ، انظر ما قبله].
٤٠٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ:
أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ
فَاقْتُلُوهُ)). [خ، انظر ما قبله].
٦٢٦

٤٠٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هِلالُ بْنُ الْعَلاَءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: (مَنْ
بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوَهُ)) . [خ، انظر ما قبله].
٤٠٦٣ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَهَذَا
أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادٍ.
٤٠٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسى، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ،
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)) . [خ، انظر ما سبق].
٤٠٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ، أَنَّ عَلِيًّا أُنِيَ بِنَاسِ مِنَ الزُّطِّ يَعْبُدُونَ وَثَنَا، فَأَحْرَقَهُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ بَدَّلَ
دِينَةٌّ فَاقْتُلُوهُ)). [((إرواء الغليل)) (٨ / ١٢٤ - ١٢٥)].
٤٠٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: وَحَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَرْسَلَ مُعَاذَ
بْنَ جَبَلٍ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمَّا قَدِمَ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ، فَأَلْقَى لَهُ أَبُو مُوسَى وِسَادَةً
لِيَجْلِسَ عَلَيْهَا، فَأْتِيَ بِرَجُلٍ كَانَ يَهُودِيَّا فَأَسْلَمَ، ثُمَّ كَفَرَ، فَقَالَ مُعَاذٌ: لا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ؛ قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ
- ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، فَلَمَّا قُتِلَ فَعَدَ. [((إرواء الغليل)) أيضاً، ق].
٤٠٦٧ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَسْبَاطُ، قَالَ: زَعَمَ السُّدَّيُّ عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سْعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مََّّةَ، أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ النَّاسَ إِلَّ
أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: ((اقْتُلُوهُمْ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَغََّةِ»: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَعَبْدُاللهِ
ابْنُ خَطَلٍ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةً، وَعَبْدُاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ؛ فَأَمَّا عَبْدُاللهِ بْنُ خَطَلٍ؛ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ
بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَعَمَّرُ بْنُ يَاسِرٍ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا - وَكَّانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ -،
فَقَتَلَهُ، وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ؛ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ في السُّوقِ فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ؛ فَرَكِبَ الْبَحْرَ، فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ،
فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا؛ فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَا هُنَا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي مِنَ
الْبَحْرِ إِلَّ الإِخْلاَصُ لا يُنَجِّيِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ؛ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا
وَّهِ، حَتَّى أَضَعَ يَدِي في يَدِهِ، فَلَّجِدَنَّهُ عَفُؤَّا كَرِيمًا، فَجَاءَ، فَأَسْلَمَ، وَأَمَّا عَبْدُاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ؛ فَإِنَّهُ
اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَلَمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ وَِّ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ، حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِّ وََّ، قَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ! بَايِعْ عَبْدَاللهِ! قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلاثًا - كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى -، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ
عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ؛ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ؟!»،
فَقَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا - يَا رَسُولَ اللهِ ! - مَا فِي نَفْسِكَ؟ هَلَّ أَوْمَأَتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ
خَائِنَةُ أَعْيُنٍ)). [((التعليق على التنكيل)) (٢ / ٢٥٥)، («الصحيحة» (١٧٢٣)].
٦٢٧

١٥ - تَوْبَةُ الْمُرْتَدِّ
٤٠٦٨ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، قَالَ:
أَنْبَأَنَا دَاوُدُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْلَمَ، ثُمَّ ارْتَدَّ، وَلَحِقَ بِالَشِّرْكِ، ثُمَّ
تَنَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ: سَلُوا لِي رَسُولِ اللهَِّ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةِ؟ فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَالُوا: إِنَّ
فُلانًا قَدْ نَدِمَ، وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ: هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةِ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللـهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانِهِمْ﴾، إِلَی
قَوْلِهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَسْلَمَ.
٤٠٦٩ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا زَكَرِيّا بْنُ يَحْتَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ
الحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ في سُورَةِ النَّحْلِ:
﴿مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِنْمَانِهِ إِلَّ مَنْ أُكْرَةَ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، فُسِخَ، وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ،
فَقَالَ: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَروا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾؛ وَهُوَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ الَّذِي كَانَ عَلَى مِصْرَ، كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ، فَلَحِقَ
بِالْكُفَّارِ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللهِ.
١٦ - الْحُكْمُ فِيمَنْ سَبَّ النَّبِيَّ ◌َل
٤٠٧٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَّدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّخَّامِ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ رَجُلا أَعْمَى، فَانْتَهَيْتُ إِلَى عِكْرِمَةَ،
فَأَنْشَأَ يُحَدَّثْنَا، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسِ، أَنَّ أَعْمَى كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِهِ، وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ، وَكَانَ لَهُ
مِنْهَا ابْنَانِ، وَكَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ بِرَسُولِ اللهِه، وَتَسُبُّهُ فَيَزْجُرُهَا، فَلا تَنْزَجِرُ، وَيَنْهَاهَا فلا تَنْتَهِي، فَلَمَّا كَانَ
ذَاتَ لَيْلَةٍ ذَكَرْتُ النَّبِيَّ ◌َ، فَوَقَعَتْ فِيهِ، فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ، فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا، فَاتَّكَأْتُ عَلَيْهِ،
فَقَتَلْتُهَا، فَأَصْبَحَتْ قَتِيلاً، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَِّّوَّهِ، فَجَمَعَ النَّاسَ، وَقَالَ: ((أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا لِي عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَا فَعَلَ
إِلَّا قَامَ))، فَأَقْبَلَ الأَعْمَى يَتَدَلْدَلُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا صَاحِبُهَا؛ كَانَتْ أُنَّ وَلَدِي، وَكَانَتْ بِي لَطِيفَةٌ رَفِيقَةً،
وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِيكَ، وَتَشْتُمُكَ، فَأَنْهَاهَا، فلا تَنْتَهِي، وَأَزْجُرُهَا، فلا
تَنْزَجِرُ، فَلَمَّا كَانَتِ الْبَارِحَةُ ذَكَرْتُكَ، فَوَقَعَتْ فِيكَ، فَقُمْتُ إِلَى الْمِغْوَلِ، فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا، فَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا،
حَتَّى قَتَلْتُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ)).
٤٠٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةً
الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَنَزَةَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: أَغْلَظَ رَجُلٌ لَأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقَ، فَقُلْتُ:
أَقْتُلُهُ؟! فَانْتَهَرَنِي، وَقَالَ: لَيْسَ هَذَّا لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ. [((التعليق على المختارة)) (٢١ و٢٦)].
١٧ - ذِكْرُ الاخْتِلاَفِ عَلَى الأَعْمَشِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٤٠٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: تَغَيِّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هُوَيَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ؟!
قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لَأَضْرِبَ عُثْقَهُ إِنْ أَمَرْتَنِي بِذَلِكَ، قَالَ: أَفَكُنْتَ فَاعِلاَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ؛ لِأَذْهَبَ عِظَمُ
٦٢٨

كَلِمَتِيَ الَّتِي قُلْتُ غَضَبَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَ لَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَِّ. [انظر ما قبله].
٤٠٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
أَبِي البَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةً
رَسُولِ اللهِ! مَنْ هَذَا الَّذِي تَغَيُّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: وَلِمَ تَسْأَلُ؟ قُلْتُ: أَضْرِبُ عُنُقَهُ، قَالَ: فَوَاللهِ؛ لِأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتِي
غَضَبَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَتْ لَأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَهِ. [انظر ما قبله].
٤٠٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ،
عَنْ عُمَرَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: تَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: لَوْ أَمَرْتَنِي لَفَعَلْتُ!
قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ◌َّهِ. [انظر ما قبله].
٤٠٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحِ الأَشْعَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا
شَدِيدًا، حَتَّى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ◌َّهَ! وَاللهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ؟! فَكَأَنَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ
مَاءٌ بَارِدٌ، فَذَهَبَ غَضَبُهُ عَنِ الرَّجُلِ، قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبًا بَرْزَةَ! وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ. قَالَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأٌ، وَالصَّوَابُ أَبُو نَصْرٍ، وَاسْمُهُ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، خَالَفَهُ شُعْبَةُ. [انظر ما قبله].
٤٠٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ - وَقَدْ أَغْلَظَ لِرَجُلٍ، فَرَدَّ عَلَيْهِ -، فَقُلْتُ: أَلا
أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟! فَانْتَهَرَنِي، فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِّهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: أَبُو نَصْرٍ حُمَيْدُ بْنُ
هِلالٍ. وَرَوَاهُ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ فَأَسْنَدَهُ. [انظر ما قبله].
٤٠٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ
ابْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِّيِّ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ
أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةً
رَسُولِ اللهِ! أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ فَلَمَّا ذَكَرْتُ الْقَتْلَ، أَضْرَبَ عَن ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَجْمَعَ - إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ النَّحْوِ -، فَلَمَّا
تَفَرَّقْنَا، أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ! مَا قُلْتَ؟ - وَنَسِيتُ الَّذِي قُلْتُ -، قُلْتُ: ذَكِّرْنِيهِ؟ قَالَ: أَمَا تَذْكُرُ مَا قُلْتَ؟
قُلْتُ: لا واللهِ، قَالَ: أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ عَلَى رَجُلٍ! فَقُلْتَ: أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ؟! أَمَا
تَذْكُرُ ذَلِكَ؟! أَوَ كُنْتَ فَاعِلًا ذَلِكَ؟! قُلْتُ: نَعَمْ، وَاللهِ، وَالَّنَ إِنْ أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ، قَالَ: وَاللهِ مَا هِيَ لَأَحَدٍ بَعْدَ
مُحَمَّدٍ وَّةَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَنُ الَحَادِيثِ وَأَجْوَدُهَا، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [انظر ما قبله].
١٨ - السِّحْرُ
٤٠٧٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنِ ابْنِ إِذْرِيسَ، قَالَ: أَنْبَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ:
لا تَقُلْ: نَبِيُّ، لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتْيَا رَسُولَ اللهِ وَّةِ، وَسَأَلَهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيَِّاتٍ؟ فَقَالَ لَهُمْ: ((لا
تُشْرِكُوا بِاللـهِ شَيْئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، ولا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي
٦٢٩

سُلْطَانٍ، ولا تَسْحَرُوا، ولا تَأْكُلُوا الرَّبَا، ولا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، ولا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ - خَاصَّةٌ يَهُودُ -
أَنْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ». فَقَبَّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيِّ، قَالَ: ((فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَِّعُونِي؟»،
قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا بِأَنْ لا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ. [((ابن ماجه)) (٣٧٠٥)].
١٩ - الْحُكْمُ فِي السَّحَرَةِ
٤٠٧٩ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْمَنْقَرِيُّ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: (( مَنْ عَقَدَ عُقْدَةٌ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا؛ فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ ؛
فقَذَ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ)). [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٥١)، لكن جُملة التعليق ثبتت في الحديث،
((الترمذي)) (٢١٦٧)].
٢٠ - سَحَرَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ
٤٠٨٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ الشَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ حَيَّنَ - يَعْنِي
يَزِيدَ -، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: سَحَرَ النَّبِيَّ نَهَ رَجُلٌ مِنَ الْيَّهُودِ، فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا، فَأَتَاهُ حِبْرِيلُ - عَلَيْهِ
السَّلامُ -، فَقَالَ: إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ؛ عَقَدَ لَكَ عُقَدًا فِي بِثْرِ كَذَا وَكَذَا، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَه
فَاسْتَخْرَجُوهَا، فَجِيءَ بِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَ لِ كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ، ولا رَآهُ في
وَجْهِهِ قَطُ .
٢١ - مَا يَفعَلُ مَنْ تُعُرِّضَ لِمَالِهِ
٤٠٨١ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ في حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ قَابُوسَ،
عَنْ أَبِهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهَ. ح. وَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ
تَمِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
وَسَمِّعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ: الرَّجُلُ يَأْتِيْنِي فَيُرِيدُ
مَالِي؟! قَالَ: ((ذَكِّرْهُ بِاللهِ)) ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَذَّكَّرْ؟ قَالَ: ((فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ))، قَالَ: فَإِنْ لَمْ
يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: ((فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ))، قَالَ: فَإِنْ نَأَى السُّلْطَانُ عَنِّي؟ قَالَ: «قَاتِلُ دُونَ
مَالِكَ، حَتَّى تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ؛ أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ)). [((أحكام الجنائز)) (٤١)].
٤٠٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قُهَيْدِ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي؟ قَالَ: ((فَانْشُدْ
بِاللهِ))، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ؟ قَالَ: ((فَانْشُدْ بِاللـهِ))، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ؟ قَالَ: ((فَانْشُدْ بِاللهِ))، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا
عَلَيَّ؟ قَالَ: ((فَقَاتِلْ؛ فَإِنْ قَتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَ فَفِي النَّارِ)). [م، المصدر نفسه].
٤٠٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ،
عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ قُهَيْدِ بْنِ مُطَرِّفِ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ! أَرْأَيْتَ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي؟ قَالَ: ((فَانْشُدْ بِاللهِ))، قَالَ: فَإِنْ أَبُوْا عَلَيَّ؟ قَالَ: ((فَانْشُدْ بِاللـهِ)، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا
عَلَيَّ؟ قَالَ: (فَانْشُدْ بِاللهِ»، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ؟ قَالَ: قَالَ: ((فَقَاتِلْ؛ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَلْتَّ فَفِي
٦٣٠

النَّارِ)). [م، انظر ما قبله].
٢٢ - مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ
٤٠٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [((ابن
ماجه)) (٢٥٨٠)، ق].
٤٠٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي يُونُسَ
الْقُشَيْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ
يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٠٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، قَالَ: أَنْبَنَا أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَ ◌ّ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلومًا؛ فَلَهُ الْجَنَّةُ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٠٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهُذَيْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُعَيْرُ
ابْنُ الْخِمْسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قُتِلَ
دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِدٌ)). [ق].
٤٠٨٨ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ حَسَنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنِ عَمْرٍو يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ
وَّةِ، قَالَ: ((مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ، فَقُتِلَ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)). هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ.
٤٠٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (مَنْ
قُتِلَ دُونَ مَالِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [ق، انظر ما سبق].
٤٠٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِبَةُ - وَاللَّفْظُ لإِسْحَاقَ -، قَالا: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِّينَ﴿هَ، قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ؛ فَهُوَ
شَهِيدٌ)). [((الترمذي)) (١٤٥٥)].
٤٠٩١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ؛ فَهُوَ
شَهِيدٌ)). [انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (٧٠٨)].
٤٠٩٢ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُؤْمَّلُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَرْتَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِهِ وَِّ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
٤٠٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ،
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدِيثُ
٦٣١

الْمُؤْمَّلِ خَطَأٌ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَبْدِالرَّحْمَنِ. [انظر ما قبله].
٢٣ - مَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ
٤٠٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَِّّ وََّ،
قَالَ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمْن قَاتَلَ دُونَ دَمِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)) .
[(أحكام الجنائز)) (٤٢)].
٢٤ - مَنْ قَاتَلَ دُونَ دِينِهِ
٤٠٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي:
ابْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّرِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ
أَهْلِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)). [انظر ما قبله].
٢٥ - مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ
٤٠٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَئِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْثَرُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ سَوَادَةَ بْنٍ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَّبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَقَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: (مَنْ قُتِلَ دُونَّ مَظَلَمَتِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ)): [(أحكام الجنائز)) (٤٢)].
٢٦ - مَنْ شَهَرَ سَيْقَهُ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي النَّاسِ
٤٠٩٧ _ (شاذ) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ
طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَن رَسُولِ اللهِوَ، قَالَ: ((مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ، ثُمَّ وَضَعَهُ: فَدَمُهُ هَذْرٌ)):
٤٠٩٨٢ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
٤٠٩٩ - (صحيح موقوف بما قبله) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ
طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: مَنْ رَفَعَ السِّلاحَ، ثُمَّ وَضَعَهُ: فَدَمُّهُ هَدَرٌ.
٤١٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ
وَعَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ نَافِعًا أَخَّبَرَهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ:
((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)). [((ابن ماجه)) (٢٥٧٥ - ٢٥٧٧)، م].
٤١٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ
ابْنِ أَبِي نُعْمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عَلِيٍّ إِلَى الشَّبِّ ◌َ﴿َ - وَهُوَ بِالْيَمَنِ - بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبِتِهَا، فَقَسَمَهَا
بَيْنَ الأَفْرَعَ بْنِ حَابِسِ الْحَنْظَلِيُّ، ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي مُجَاشِعٍ، وَبَيْنَ عُبَيْنَةَ بْنِ بَدْرِ الْفَزَارِيِّ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ
الْعَامِرِيِّ، ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي كِلابٍ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي نَبْهَانَ، قَالَ: فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ،
وَقَالُوا: يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا! فَقَالَ: (إِنَّمَا أَتْلَّفُهُمْ))، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِىءُ الْوَجْنَتَيْنِ، كَثُّ
٦٣٢

اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدًا اتَّقِ اللهَ! قَالَ: ((مَنْ يُطِعِ اللهَ إِذا عَصَيْتُهُ؟! أَيَأْمَنُِّي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ،
ولا تَأْمَنُونِي؟!))؛ فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَتْلَهُ، فَمَنَعَهُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: ((إِنَّ مِنْ ضِنْضِىءٍ هَذَا قَوْمًا يَخْرُجُونَ،
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ، وَيَدَعُونَ
أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَنَّا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَاٍ)). [ق].
٤١٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ خَيْئَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّه يَقُولُ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آَخِرِ الزَّمَانِ،
أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [((ظلال الجنة))
(٩١٤)، ق].
٤١٠٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ الْبَصْرِيُّ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ فَيْسٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلاً مِنْ
أَصْحَابِ النَِّّ ◌َِّ، أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ؟ فَلُقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ، فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ
سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَذْكُرُ الْخَوَارِجَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُوَلَ اللهِوَه ◌ِأُذُنِي، وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنِي، أُنِيَ رَسُولُ
الِ بَّهِبِمَالٍ، فَقَسَمَهُ، فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ، وَمَنْ عَنْ شِمَالِهِ، وَلَمْ يُعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرائِهِ،
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدًا مَا عَدَلْتَ في الْقِسْمَةِ !! رَجُلٌ أَسْوَدُ، مَطْمُومُ الشَّعْرِ، عَلَيْهِ تَوْبَانِ أَبْيَضَانِ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ
وَِّ غَضَبًا شَدِيدًا، وَقَالَ: ((وَاللهِ، لا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلاً هُوَ أَعْدَلُ مِنِّي)»، ثُمَّ قَالَ: ((يَخْرُجُ في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ
كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ؛ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ تَرَافِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيمَاهُمُ
التَّحْلِيقُ، لا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ، حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ
وَالْخَلِيقَةِ)): قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَحِمَهُ اللهُ: شَرِيكُ بْنُ شِهَبٍ لَيْسٍ بِذَلِكَ الْمَشْهُورِ. ((تيسير انتفاع الخلان))،
ترجمة شريك].
٢٧ - قِتَالُ الْمُسْلِم
٤١٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبََّنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌َّ قَالَ: ((قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ،
وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ)). [((ابن ماجه)) (٦٩ و٣٩٣٩ - ٣٩٤٠)، ق].
٤١٠٥ ـ (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنَّ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
٤١٠٦ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ. فَقَالَ لَهُ
أَبَانُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ! أَمَا سَمِعْتَهُ إِلَّ مِنْ أَبِي الأَخْوَصِ؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنَ الأَسْوَدِ وَهُبَيْرَةَ.
٤١٠٧ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي
٦٣٣

الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
٤١٠٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَالْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدَّثُهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ).
٤١٠٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ:
قُلْتُ لِحَمَّدٍ: سَمِعْتُ مَنْصُورًا وَسُلَيْمَانَ وَزُبَيْدًا يُحَدِّثُونَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّلِ قَالَ:
((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقَتِلُهُ كُفْرٌ)). مَنْ تَنَّهِمُ، أَتَهِمُ مَنْصُورًا؟ أَتَّهِمُ زُبَيْدًا؟ أَنَّهِمُ سُلَيْمَانَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي
أَّهِمُ أَبًا وَائِلٍ.
٤١١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي
وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ نُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)). قُلْتُ لَأَبِي وَائِلٍ: سَمِعْتَهُ
مِنْ عَبْدِاللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. [خ (٤٨)، م (١ / ٥٧ -٥٨)].
٤١١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)). [ق، انظر ما قبله].
٤١١٢ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ:
قَالَ عَبْدُاللـهِ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
٤١١٣ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ؛ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ.
٢٨ - التَّغْلِيظَ فِيمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ
٤١١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَاَلِ الصَّوَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ
غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رَبَاح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ
الْجَمَاعَةَ، فَمَاتَ؛ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ خَرَجَ عَلى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا ولا يَقِي
لِذِي عَهْدِهَا؛ فَلَيْسَ مِنِّي، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إِلى عَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقُتِلَ؛ فَقِتْلَةٌ
جَاهِلِيَّةٌ)). [((الصحيحة)) (٩٨٣)، م].
٤١١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّنُ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ قَاتَلَ تَحَتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يُقَاتِلُ عَصَبِيَّةً،
وَيَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ؛ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَةٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عِمْرَانُ الْقَطَّانُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. [((الصحيحة)) (٤٣٤)،
م نحوه].
٢٩ - تَحْرِيمُ الْقَتْلِ
٤١١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ،
قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيًّا يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا أَشَارَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
٦٣٤

بِالسِّلَاحِ؛ فَهُمَا عَلَى جُرُفٍ جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَهُ، خَرَّا جَمِيعًا فِيهَا)). [((ابن ماجه)) (٣٩٦٥)، م نحوه].
٤١١٧ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: إِذَا حَمَلَ الرَّجُلانِ الْمُسْلِمَانِ السِّلَاحَ، أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ؛ فَهُمَا عَلَى
جُرُفٍ جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ؛ فَهُمَا فِي النَّارِ.
٤١١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ النَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا؛ فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَهُمَا فِي النَّارِ)).
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: ((أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ)). [((ابن ماجه)) (٣٩٦٤)].
٤١١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ -، قَالَ:
أَنْبَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ
بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ؛ فَهُمَا فِي النَّارِ)) ... مِثْلَهُ سَوَاءً. [انظر ما قبله].
٤١٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ المصِّيصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ
هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا؛ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ
قَتْلَ صَاحِبِهِ فَهُمَا فِي النَّارِ))، قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى
قَتْلِ صَاحِبِهِ)). [((غاية المرام)) (٢٥٥ - ٤٤٥)، ((نقد نصوص حديثية)) (٤٠ / ٣)، ق].
٤١٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا الْتَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا،
فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ؛ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)). [تقدم قريبًا].
٤١٢٢ - (صحيح) أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ
بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ؛ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ
الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ)). [ق، مضى آنفاً].
٤١٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((إِذَا الْتَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا
صَاحِبَهُ؛ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)). [انظر ما قبله].
٤١٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنٍ
الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: (إِذَا تَوَاجَةَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا؛ فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا
صَاحِبَهُ؛ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ))، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ أَرَادَ
قَتْلَ صَاحِبِهِ)). [تقدم قريباً].
٤١٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ وَاقِدٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا،
٦٣٥

يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) . [(ابن ماجه)) (٣٩٤٢)، ق].
٤١٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا؛
يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ؛ لا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجِنَايَةِ أَبِهِ، ولا جِنَايَةِ أَخِهِ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ ،
وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ. [((الصحيحة)) (١٩٧٤)].
٤١٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ
عَيَّشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي
كُفَّارًا؛ بَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَلا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَبِيهِ، ولا بِجَرِيرَةٍ أَخِهِ)) . [انظر ما قبله].
٤١٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ
مَسْرُوفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا؛ يَضَّرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ؛ لاَ يُؤْخَذُ
الرَّجُلُ بِجَرِيرَةٍ أَبِهِ، ولا بِجَرِيرَةٍ أَخِيهِ» . هَذَا الصَّوَابُ. [انظر ما قبله].
٤١٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي
الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا)) . مُرْسَلٌ. [انظر ما قبله].
٤١٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((لا تَّرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّلاً؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). ((الروض النضير))
(٩٢٧)، ق].
٤١٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جرير، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِهِ- فِي حََّةِ الْوَدَاعِ -
اسْتَنْصَتَ النَّاسَ؛ قَالَ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). [ق، المصدر نفسه].
٤١٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ،
عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهُ: (اسْتَنْصِتِ النَّاسَ))، ثُمَّ قَالَ: ((لا
أُلْفِيَنَّكُمْ بَعْدَ مَا أَرَى تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٩ - كِتَابِ قَسْمِ الْفَيْءِ
٤١٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ - حِينَ خَرَجَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ - أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ،
يَسْأَلُهُ عَنَ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى: لِمَنْ تُرَاهُ؟ قَالَ: هُوَ لَنَا؛ لِقُرْبَى رَسُولِ اللهَِّ، قَسَمَهُ رَسُولُ اللهِوَّهِ لَهُمْ، وَقَدْ كَّانَ
عُمَرُ عَرَضَ عَلَّيْنَا شَيْئًا رَأَيْنَهُ دُونَ حَقُّنَا، فَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ . - وَكَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ، أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ، وَيَقْضِيَ
عَنْ غَارِمِهِمْ، وَيُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ، وَأَبَّى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .. [((إرواء الغليل)) (١٢٣٦)، ((صحيح أبي داود))
(٢٤٣٨ - ٢٤٣٩)، م].
٤١٣٤ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا
٦٣٦

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاس؛ يَسْأَلُهُ
عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ - قَالَ يَزِيدُ بْنُ هُزْمُزَ: وَأَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى نَجْدَةَ؛ كَتَبْتُ إِلَيْهِ -:
كَتَبْتَ تَشَّأَلْنِي عَن سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ وَهُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَانًا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيُّمَنَا،
وَيُحْذِيَ مِنْهُ عَائِلَنَا، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنِ غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا؛ إِلَّ أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا، وَأَبَى ذَلِكَ، فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ. [((صحيح أبي
داود» (٢٤٣٩)].
٤١٣٥ - (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ - يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى -،
قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - وَهُوَ الْفَزَارِيُّ -، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ
كِتَابًا، فِيهِ: وَقَسْمُ أَبِيكَ لَكَ الْخُمُسُ كُلُّهُ، وَإِنَّمَا سَهْمُ أَبِيِكَ كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَفِيهِ حَقُّ اللهِ، وَحَقُّ
الرَّسُولِ، وَذِي الْقُرْبَى، وَالْيَتَامَى، وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، فَمَا أَكْثَرَ خُصَمَاءَ أَبِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ! فَكَيْفَ يَنْجُو
مَنْ كَثُرَتْ خُصَمَاؤُهُ؟ وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفَ وَالْمِزْمَارَ بِدْعَةٌ فِي الإِسْلَامِ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَيْكَ مَنْ يَجُزّ
جُمَّتَكَ جُمَّةَ السُّوءِ!
٤١٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يَحْتَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ
حَدَّثَهُ، أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَسُولَ اللهِ ◌َ، يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمُسٍ حُنَيْنٍ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، فَقَالا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَلَمْ تُعْطِنَاَ شَيْئًا؟
وَقَرَابَتْنَا مِثْلُ قَرَابَتِهِمْ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ◌َِّ: (إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئاً وَاحِدًا» . قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ :
وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللهِّه ◌ِبَبِي عَبْدِ شَمْسٍ، ولا لِبَتِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ شَيْئًا؛ كَمَا فَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِّي
الْمُطَّلِبِ. [(«ابن ماجه)) (٢٨٨١)، خ].
٤١٣٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ وَ سَهْمَ ذِي
الْقُرْبَى بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، أَتَيْتُهُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُو هَاشِمٍ لا نُنْكِرُ
فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي جَعَلَكَ اللهُ بِهِ مِنْهُمْ؛ أَرَأَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَمَنَعْتَنَا! فَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنَّهُمْ لَمْ يُقَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ ولا إِسْلامٍ؛ إِنَّمَا بَنُو هَاشٍِ وَبَنُو الْمُطَلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ)).
- وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ -. [المصدر نفسه].
٤١٣٨ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَحْبُوبٌ - يَعْنِي: ابْنَ
مُوسَى -، قَالَ: أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - وَهُوَ الْفَزَارِيُّ -، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ
وَبَرَةً مِنْ جَنْبٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرُ هَذِهِ؛ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ
مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: اسْمُ أَبِي سَلَّمِ مَمْطُورٌ، وَهُوَ حَبَشِيٌّ، وَاسْمُ أَبِي أَمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ،
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [((الصحيحة)) (٢ / ٧١٧)، (إرواء الغليل)) (٥ / ٧٤ - ٧٥)].
٦٣٧

٤١٣٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتَّى بَعِيرًا، فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ
وَبَرَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ ولا هَذِهِ؛ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ)). [((إرواء
الغليل)) (٥ / ٣٦ - ٣٧ و٧٣ - ٧٤)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤١٣)].
٤١٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي: ابْنَ دِينَارٍ -، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَِّيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ،
مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ ولا رِكَابٍ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْهَا قُوتَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ في
الْكُرَاعِ وَالسِّلاحِ عُدَّةً في سَبِيلِ اللهِ. [ق].
٤١٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ - يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى -، قَالَ:
أَنْبَّنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الْفَزَارِيُّ -، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ
فَاطِمَةً أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، تَسْأَلُهُ مِيراثَهَا مِنَ النَِّّ وَهُ مِنْ صَدَقَتِهِ، وَمِمَّا تَرَكَ مِنْ خُمُسٍ خَيْبَرَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ لَقَالَ: ((لا نُورَثُ)). [((مختصر الشمائل)) (٣٣٩)، ق].
٤١٤٢ - (صحيح الإسناد مرسل) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ: أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ،
عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ
للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾، قَالَ: خُمُسُ اللهِ وَخُمُسُ رَسُولِهِ وَاحِدٌ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِوَلْ يَحْمِلُ مِنْهُ،
وَيُعْطِي مِنْهُ، وَيَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ، وَيَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ.
٤١٤٣ - (صحيح الإسناد مرسل) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْبَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ - يَعْنِي: ابْنَ
مُوسَى -، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ - هُوَ الْفَزَارِيُّ -، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ
مُحَمَّدٍ عَن قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ﴾؟ قَالَ: هَذَا مَفَاتِحُ كَلَامِ اللهِ؛
الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ للهِ، قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ سَهْمِ الرَّسُولِ، وَسَهْمِ ذِي
الْقُرْبَى -؛ فَقَالَ قَائِلٌ: سَهْمُ الرَّسُولِ ◌َّهَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَقَالَ قَائِلٌ: سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ وَلَه
وَقَالَ قَائِلٌ: سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ في
سَبِيلِ اللهِ؛ فَكَانَا فِي ذَلِكَ خِلافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
٤١٤٤ - (صحيح الإسناد مرسل) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ: أَنْبَّنَا
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَأَنّ للهِ خَمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾؟ قَالَ: قُلْتُ: كَمْ كَانَ لِلنَّبِّوَ مِنَ الْخُمُسِ؟ قَالَ: خُمُسُ الْخُمُس.
٤١٤٥ - (صحيح الإسناد مرسل) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَن سَهْمِ النَِّّوَه وَصَفِيُّهِ؟ فَقَالَ: أَمَّا سَهْمُ النَِّّ وَّ؛ فَكَسَهْمِ
رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا سَهْمُ الصَّفِيِّ؛ فَغُرَّةٌ تُخْتَارُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ شَاءَ.
٤١٤٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ
٦٣٨

سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ مُطَرِّفٍ بِالْمِرْبَدِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مَعَهُ قِطْعَةُ أَدَمِ، قَالَ:
كَتَبَ لِي هَذِهِ رَسُولُ اللهِوَهَ، فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا أَقْرَأُ، فَإِذَا فِيهَا: ((مِنْ مُحَمَّدٍ - النَِّّ ◌َ -
لِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ؛ أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ، وَأَقَرُّوا
بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ، وَسَهْمِ النَّبِّلَّهَ وَصَفِيِّ؛ فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَرَسُولِهِ)(١).
٤١٤٧ - (ضعيف الإسناد مرسل) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: الْخُمُسُ الَّذِي للهِ وَلِلرَّسُولِ كَانَ لِلنَّبِّ وَّهِ وَقَرَابَتِهِ؛ لا
يَأْكُلُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا، فَكَانَ لِلنَِّّ يَِّ خُمُسُ الْخُمُسِ، وَلِذِي قَرَابَتِهِ خُمُسُ الْخُمُسِ، وَلِلْيَتَامَى مِثْلُ ذَلِكَ،
وَلِلْمَسَاكِينِ مِثْلُ ذَلِكَ، ولا بْنِ السَّبِيلِ مِثْلُ ذَلِكَ.
قالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: قَالَ اللهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ -: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿للهِ﴾ انْتِدَاءُ كَلامٍ؛ لأَنَّ الأَشْيَاءَ كُلَّهَا
للهِ - عَزَّ وجَلَّ -، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا اسْتَفْتَحَ الْكَلاَمَ في الْفَيْءٍ وَالْخُمُسِ بِذِكْرِ نَفْسِهِ؛ لأَنَّهَا أَشْرَفُ اُلْكَسْبِ، وَلَمْ يَنْسُبِ
الصَّدَقَةَ إِلَى نَفْسِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَّهَا أَوْسَاخَ النَّاسِ، وَاللهُ - تَعَلَى - أَعْلَمُ. وَقَدْ قِيلَ: يُؤْخَذُ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ،
فَيُجْعَلُ فِي الْكَعْبَةِ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي للهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. وَسَهْمُ النَِّّ وَّهُ إِلَى الإِمَامِ يَشْتَرِي الْكُرَاعَ مِنْهُ،
وَالسَّلاحَ، وَيُعْطِي مِنْهُ مَنْ رَأَى مِمَّنْ رَأَى فِيهِ غَنَاءً وَمَنْفَعَةً لَأَهْلِ الإِسْلاَمِ، وَمِنْ أَهْلِ الْحَدِيَثِ، وَالْعِلْمِ، وَالْفِقْهِ،
وَالْقُرْآنِ. وَسَهْمٌ لِذِي الْقُرْبَى؛ وَهُمْ بَنُو هَاشِمٍ، وَبَنُو الْمُطَِّبِ بَيْنَهُمُ؛ الْغَنِيُّ مِنْهُمْ وَالْفَقِيرُ. وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ لِلْفَقِيرِ
مِنْهُمْ دُونَ الْغَنِيِّ؛ كَالْيَتَامَى، وَابْنِ السَّبِيلِ. وَهُوَ أَشْبَهُ الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي، وَاللهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ. وَالصَّغِيرُ
وَالْكَبِيرُ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ؛ لأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ، وَقَسَّمَهُ رَسُولُ اللهِوَ لَّهِ فِيهِمْ، وَلَيْسَ في
الْحَدِيثِ أَنَّهُ فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضِ. ولا خِلافَ نَعْلَمُهُ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي رَجُلٍ لَوْ أَوْصَى بِثُلُثِ لِبَنِي فُلانٍ، أَنَّهُ
بَيْنَهُمْ، وَأَنَّ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ إِذَا كَانُوا يُحْصَوْنَ، فَهَكَذَا كُلُّ شَيْءٍ صُيِّرَ لِبَنِي فُلانٍ أَنَّهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ؛ إِلَّ أَنْ
يُبَيِّنَ ذَلِكَ الْآَمِرُ بِهِ، وَاللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ. وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَسَهْمٌ
لابْنِ السَّبِيلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ولا يُعْطَى أَحَدٌ مِنْهُمْ سَهْمَ مِسْكِينٍ وَسَهْمَ ابْنِ السَّبِيلِ، وَقِيلَ لَهُ: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ!
وَالأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ يَقْسِمُهَا الإِمَامُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ الْقِتَالَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْبَالِغِينَ.
٤١٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيمَ -، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ إِلَى عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ! فَقَالَ الْعَبَّاسُ:
اقْضٍ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا! فَقَالَ النَّاسُ: اِفْصِلْ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ عُمَرُ: لا أَفْصِلُ بَيْنَهُمَا، قَدْ عَلِمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّلِ قَالَ:
(لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ. قَالَ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلِيَهَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَأَخَذَ مِنْهَا قُوتَ أَهْلِهِ، وَجَعَلَ سَائِرَهُ
سَبِيلَهُ سَبِيلَ الْمَالِ، ثُمَّ وَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، ثُمَّ وُلِيْتُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَصَنَعْتُ فِيهَا الَّذِي كَانَ يَصْنَعُ، ثُمَّ أَنْيَانِي،
فَسَأَلانِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمَا، عَلَى أَنْ يَلِيَاهَا بِالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ، وَالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَالَّذِي وُلِيتُهَا
(١) الحديث في ((السلسلة الصحيحة)) (٢٨٥٧) [ش].
٦٣٩

بِهِ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، وَأَخَذْتُ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَهُمَا، ثُمَّ أَنْيَانِي؛ يَقُولُ هَذُا: اقْسِمْ لِي بِنَصِيِي مِنِ ابْنِ أَخِي،
وَيَقُولُ هَذَا: اقْسِمْ لِي بِنَصِيِي مِنِ امْرَأَتِي، وَإِنْ شَاءَا أَنْ أَذْفَعَهَا إِلَيْهِمَا عَلَى أَنْ يَلِيَاهَا بِالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ، وَالَّذِي وَلِيَهَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَالَّذِي وُلِيتُهَا بِهِ؛ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، وَإِنْ أَبْيَا؛ كُفِيَا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا
غَنِعْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾؛ هَذَا لِهَؤُلاءِ، ﴿إِنَّمَا
الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلََّةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ﴾؛ هَذِهِ
لِهَؤُلاءِ، ﴿وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ ولا رِكَابٍ﴾: قَالَ الزُّهْرِيُّ: هَذِهِ لِرَسُولِ اللهِ
حَ﴿ - خَاصَّةٌ - قُرَى عُرَيْنَةٍ فَذْكُ كَذَا وَكَذًّا، فـ ﴿مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَللهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي
الْقُرْبَى وَالْيَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَِّيلِ﴾، وَ ﴿لِلْفُقَراءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾،
﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ اَلآيَةُ النَّاسَ، فَلَمْ
يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ لَهُ فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ - أَوْ قَالَ: حَظُّ - إِلَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ، وَلَئِنْ عِشْتُ
- إِنْ شَاءَ اللهُ - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقُّهُ - أَوْ قَالَ: حَظُهُ -. [ق].
٤٠ - كِتَاب الْبَيْعَةِ
١ - الْبَيْعَةُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
٤١٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِّيُّ مِنْ لَفْظَهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا قُنَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الوَلِيدِ بِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ،
وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا، لا نَخَفُ لَوْمَةَ لائِم. [((ابن ماجه)) (٢٨٦٦)، م].
٤١٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الوَلِيدِ
ابْنِ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ في
الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ... وَذَكَرَ مِثْلَهُ. [م، انظر ما قبله].
٢ - بَابِ الْبَيْعَةِ عَلَى أَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ
٤١٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ
عُبَادَةَ، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ في الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لا نُنَازِعَ
الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ - أَوْ نَقُومَ - بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا، لا نَخَافُ لَوْمَةَ لائِم. [م، انظر ما قبله].
٣ - بَابِ الْبَيْعَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِالْحَقِّ
٤١٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ
وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِّلـ
عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ في الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ والْمَكْرَهِ، وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ
حَيْثُ كُنَّا. لَم، انظر ما قبله].
٦٤٠