Indexed OCR Text
Pages 601-620
الدَّارِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ أَنَّ الأَرْضَ تُكْرَى! ثُمَّ خَشِيَ عَبْدُ اللهِ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَحْدَثَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ، فَتَرَكَ كِرَاءَ الأَرْضِ. أَرْسَلَهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ. [((إرواء الغليل)) (٥ / ٢٩٨)، م، خ (٢٣٤٤ _٢٣٤٥)]. ٣٩٠٥ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ عَمَّيْهِ؛ وَكَانَا - يَزْعُمُ - شَهِدَا بَدْرًا، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عَمَّيْهِ. ٣٩٠٦ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: لَيْسَ بِاسْتِكْرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بَأْسٌ، وَكَانَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى عِن ذَلِكَ. وَافَقَهُ عَلَى إِرْسَالِهِ عَبْدُالْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ. ٣٩٠٧ - (صحيح بما قبله) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسَمَعُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِالْكَرِيِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَسُئِلَ رَافِعٌ بَعْدَ ذَلِكَ: كَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ مُسَمَّى، وَيُشْتَرَطُ: أَنَّ لَنَا مَا تُنْبِثُ مَاذِيَانَاتُ الأَرْضِ، وَأَقْبَالُ الْجَدَاوِلِ. رَوَاهُ نَافِعٌ عَنْ رَافِعِ بْنُ خَدِیجٍ، وَاخْتُلِفَّ عَلَيْهِ فِیهِ. ٣٩٠٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ أَخْبَرَ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمِّرَ، أَنَّ عُمُومَتَهُ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ رَجَعُوا، فَأَخْبَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى عَنَّ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ، فَقَالَ عَبْدُاللـهِ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَزْرَعَةٍ يُكْرِيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهَ؛ عَلَى أَنَّ لَهُ مَا عَلَى الرَّبِيعَ السَّاقِ الَّذِي يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْمَاءُ، وَطَائِفَةٌ مِنَ التِّْنِ لا أَدْرِي كَمْ هِيَ؟! رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ فَقَالَ عَنْ بَعْضٍ عُمُومَتِهِ . ٣٩٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَتَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعِ، كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الأَرْضِ، فَبَلَغَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ شَيْءٌ! فَأَخَذَ بِيَدِي، فَمَشَى إِلَى رَافِعٍ، وَأَنَا مَعَهُ، فَحَدَّثَهُ رَافِعٌ، عَن بَعْضٍ عُمُومَتِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ؛ فَتَرَكَ عَبْدُاللهِ بَعْدُ. [م (٥ / ٢٢)]. ٣٩١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الْأَرْضِ، حَتَّى حَدَّثَهُ رَافِعٌ عَنْ بَعْضٍ عُمُومَتِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى عَنْ كِرَّاءِ الأَرْضِ، فَتَرَكَهَا بَعْدُ. رَوَاهُ أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ رَافِعٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عُمُومَتِهِ. [م أيضاً]. ٣٩١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ، حَتَّى بَلَغَهُ في آخِرِ خِلافَةٍ مُعَاوِيَةَ، أَنَّ رَافِعٌ بْنَ خَدِيجٍ يُخْبِرُ فِيهَا بِنَهْيِ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَأَتَاهُ - وَأَنَا مَعَهُ -، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ، فَتَرَكَهَا ابْنُ عُمَرَ بَعْدُ، فَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْهَا؟ قَالَ: زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َ نَهَى عَنْهَا. وَافَقَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ٦٠١ وَكَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ وَجُوَيْرِيَّهُ بْنُ أَسْمَاءَ. [((إرواء الغليل)) (٥ / ٢٩٨)، ق]. ٣٩١٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ ابْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي الْمَزَارِعَ، فَحُدِّثَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْتُرُ عَن رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ أَنَّهُ نَهَى عَن ذَلِكَ، قَالَ نَافِعٌ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلَى الْبَلاطِ - وَأَنَا مَعَهُ -، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، نَّهَى رَسُولُ اللهِنَّهِ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ؛ فَتَرَكَ عَبْدُاللهِ كِرَاءَهَا. ٣٩١٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْتُرُ فِي كِرَاءِ الأَرْضِ حَدِيثًا، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ - أَنَا وَالرَّجُلُ الَّذِيّ أَخْبَرَهُ-، حَتَّى أَتَى رَافِعًا؛ فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌َّ نَّهَى عَنْ كِرَاءٍ الأَرْضِ، فَتَرَكَ عَبْدُ اللهِ كِرَاءَ الأَرْضِ. ٣٩١٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّةُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّلْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ. ٣٩١٥ - (شاذ بزيادة: ((بشيء))) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ، عَنْ نَافِعِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكْرِي أَرْضَهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَبَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْجُرُ عن ذَلِكَ، وَقَّالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِّهِ عَن ذَلِكَ، قَالَ: كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ رَافِعًا، ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ! فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي، حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى رَافِعٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُاللهِ: أَسَمِعْتَ النَِّيَّ وَِّ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ؟ فَقَالَ رَافِعٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ)). [((إرواء الغليل)) (٥/ ٢٩٨)]. ٣٩١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَنَافِعٍ، أَخْبَرَاهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، واخْتُلِفَ عَلَى عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ . [ق]. ٣٩١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نُخَابِرُ ولا نَرَى بِذَلِكَ بَأُسًا، حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َّ نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ. [(«إرواء الغليل)) (٥/ ٢٩٨ -٢٩٩)، م]. ٣٩١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَهُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْخِبْرِ -، فَيَقُولُ: مَا كُنَّا نَرَى بِذَلِكَ بَّأْسًا، حَتَّى أَخْبَرَنَا - عَامَ الأَوَّلِ - ابْنُ خَدِيجٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َيْ نَهَى عَنِ الْخِبْرِ. وَافَقَهُمَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. [م، انظر ما قبله]. ٣٩١٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا لا نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسَا، حَتَّى كَانَ عَامَ الأَوَّلِ، فَزَعَمَ رَافِعٌ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﴿ نَهَى عَنْهُ! خَالَفَهُ عَارِمٌ، فَقَالَ: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. تَابَعَهُ ٦٠٢ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِيُّ. ٣٩٢٠ - (صحيح بما تقدم) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَ عَنِ الْمُخَابَرَةِ، وَالْمُحَافَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةٍ. جَمَعَ سُفْيَّانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ الحَدِيثَيْنِ، فَقَالَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابٍِ. ٣٩٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمِسْوَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَجَابٍِ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَنَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ؛ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ. رَوَاهُ أَبُو النَّجَاشِيِّ عَطَاءُ بْنُ صُهَيَّبٍ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ. [أحاديث البيوع، م]. ٣٩٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ لِرَافِعٍ: (أَّؤَّاجَرُونَ مَحَاقِلَكُمْ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! نُؤَّاجِرُهَا عَلَى الرَُّعِ؛ وَعَلَىّ الأَوْسَاقِ مِنَ الشَّعِيرِ! فَقَالَ رَّسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((لا تَفْعَلُوا؛ ازْرَعُوهَا، أَوْ أَعِيرُوهَا، أوِ امْسِكُوهَا)). خَالَّفَهُ الأَوْزَاعِيُّ، فَقَالَ: عَنْ رَافِعٍ، عَنْ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ. [خ (٢٣٣٩)، م (٥ / ٢٣ -٢٤)]. ٣٩٢٣ - (صحيح) أُخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ، عَنْ رَافِعٍ، قَالَ: أَتَّانَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ، فَقَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِوَّهِ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا رَافِقًا، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَمْرُ رَسُولِ اللِّهِ - وَهُوَ حَقٌّ -،َ سَأَلَنِي: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي مَحَاقِلِكُمْ؟))، قُلْتُ: نُؤَّاجِرُهَا على الرُّبُعِ، وَالأَوْسَاقِ مِنَ الثَّمْرِ أَوِ الشَّعِيرِ، قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلُوا؛ ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا، أَوِ امْسِكُوهَا)). رَوَاهُ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ، فَجَعَلَ الرِّوَايَةَ لَأَخِي رَافِعٍ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٩٢٤ - (صحيح الإسناد) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ لَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ أَخَا رَافِعٍ قَالَ لِقَوْمِهِ: قَدْ نَّهَى رَسُولُ اللهِ ◌ّه ◌ِ الْيَوْمَ - عَن شَيْءٍ كَانَ لَّكُمْ رَافِقًا؛ - وَأَمْرُهُ طَاعَةٌ وَخَيْرٌ -، نَهَى عَنِ الْحَقْلِ. ٣٩٢٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَيْدَ بْنَ رَافِعِ بْنَ خَدِيجِ الأَنْصَارِيَّ؛ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مَنَعُوا الْمُحَاقَةَ - وَهِيَ أَرْضٌ تُزْرَعُ عَلَى بَعْضٍ مَا فِيهَا .. رَوَاهُ عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ . ٣٩٢٦ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَنْبَنَاً عَبْدُاللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي شُجَاعِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: إِنِّي لَيَتِمٌ فِي حَجْرِ جَدِّي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَبَلَغْتُ رَجلاً، وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ أَخِي - عِمَّرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ -، فَقَالَ: يَا أَبَاءُ!َ إِنَّهُ قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلانَةٌ بِمِاتَتَيْ دِرْهَمٍ؟! فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! دَعْ ذَاكَ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيَجْعَلُ لَكُمْ رِزْقًا غَيْرَهُ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَدْ نَهَى عَن كِرَاءِ الأَرْضِ. ٣٩٢٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ٦٠٣ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ ابْنُ ثَابِتٍ: يَغْفِرُ اللهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ؛ أَنَا - وَاللهِ - أَعْلَّمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ؛ إِنَّمَا كَانَا رَجُلَيْنِ اقْتَتَلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه : (إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنُكُمْ فَلا تُكْرُّوا الْمَزَارِعَ)»، فَسَمِعَ قَوْلَهُ: ((لا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ!)). [((ابن ماجه)) (٢٤٦١)، ((غاية المرام)) (٣٦٦)]. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: كِتَابَةُ مُزَارَعَةٍ؛ عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ؛ عَلَى صَاحِبِ الأَرْضِ، وَلِلْمُزَارِعِ رُبُعُ مَا يُخْرِجُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهَا: هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ ابْنُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ في صِحَّةٍ مِنْهُ، وَجَوازٍ أَمْرٍ: لِفُلانِ ابْنِ فُلانٍ؛ إِنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ الَّتِي بِمَوْضِعِ كَذَا، في مَدِينَةٍ كَذَا - مُزَارَعَةً -، وَهِيَ الأَرْضُ الَّتِي تُعْرَفُ بِكَذَا، وَتَجْمَعُهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ؛ يُحِيطُ بِهَا كُلِّهَا؛ وَأَحَّدُ تِلْكَ الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ لَزِيقُ كَذَا - وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ -، دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ؛ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ، بِحُدُودِهَا الْمُحِيطَةِ بِهَا، وَجَمِيعٍ حُقُوقِهَا، وَشِرْبِهَا، وَأَنْهَارِهَا، وَسَوَاقِيهَا، أَرْضًا بَيْضَاءَ فَارِغَةً؛ لاَ شَيْءَ فِيهَا مِنْ غَرْسٍ ولا زَرْعٍ: سَنَةً تَامَّةً؛ أَوَّلُهَا: مُسْتَهَلَّ شَهْرٍ - كَذَا - مِنْ سَنَةٍ - كَذَا، وَآخِرُهَا: انْسِلاخُ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا؛ عَلَى أَنْ أَزْرَعَ جَمِيعَ هَذِهِ الأَرْضِ الْمَحْدُودَةِ في هَذا الْكِتَابِ الْمَوْصُوفُ مَوْضِعُهَا فِيهِ: هَذِهِ السَّنَ الْمُؤَقََّةَ فِيهَا؛ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، كُلَّ مَا أَرَدْتُ وَبَدَا لِي أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا؛ مِنْ حِنْطَةٍ، وَشَعِيرٍ، وَسَمَاسِمَ، وَأُدْزٍ، وَأَقْطَانٍ، وَرِطَابٍ، وَبَاقِلَا، وَحِمَّصٍ، وَلُونْيَا، وَعَدَسٍ، وَمَقَائِي، وَمَبَاطِيخَ، وَجَزَرٍ، وَشَلْجَمٍ، وَفُجْلٍ، وَبَصَلٍ، وَثُومٍ، وَبُقُولٍ، وَرَيَاحِينَ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعِ الْغَلَّتِ؛ شِتَاءً وَصَيْفًا، بِيُزُورِكَ وَبَذْرِكَ؛ وَجَمِيعُهُ عَلَيْكَ دُونِيٌ عَلَى أَنْ أَتَوَلَى ذَلِكَ بِيَدِي، وبِمَنْ أَرَدْتُ مِنَّ أَعْوَانِي، وَأُجَرَائِي، وَبَقَرِي، وَأَدَوَاتِي، وَأَلَي زِرَاعَةِ ذَلِكَ وَعِمَارَتِهِ، وَالْعَمَلِ بِمَا فِيهِ نَمَاؤُهُ، وَمَصْلَحَتُهُ، وَكِرَابُ أَرْضِهِ، وَتَنْقِيَّةُ حَشِيشِهَا، وَسَقْيٍ مَا يُحْتَاجُ إِلَى سَفْسِهِ مِمَّا زُرِعَ، وَتَسْمِيدِ مَا يُحْتَاجُ إِلَى تَسْمِيدِهِ، وَحَفْرِ سَوَاقِهِ وَأَنْهَارِهِ، واجْتِنَاءِ مَا يُجْتَنَى مِنْهُ، وَالْقِيَامِ بِحَصَادِ مَا يُحْصَدُ مِنْهُ، وَجَمْعِهِ، وَدِيَاسَةِ مَا يُدَاسُ مِنْهُ، وَتَذْرِيَتِهِ، بِنَفَقَتِكَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ دُونِي. وَأَعْمَلَ فِيهَ كُلِّهِ بِيَدِي، وَأَعْوَانِي، دُونَكَ؛ عَلَى أَنَّ لَكَ مِنْ جَمِيعِ مَا يُخْرِجُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا؛ فَلَكَ ثَلاثَةُ أَرْبَاعِهِ بِحَظٌّ أَرْضِكَ وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَنَفَقَاتِكَ، وَلِيَ الرُّبُعُ الْبَاقِي مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِزِرَاعَتِي وَعَمَلِي وَقِيَامِي عَلَى ذَلِكَ بِيَدِي وَأَعْوَانِي. وَدَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ - الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ - بِجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَمَرَافِهَا، وَقَبَضْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ - كَذَا - مِنْ سَنَةٍ كَذَا، فَصَارَ جَمِيعُ ذَلِكَ فِي يَدِي لَكَ، لا مِلْكَ لِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ، ولا دَعْوَى ولا طَلِبَةَ، إِلّ هَذِهِ الْمُزَارَعَةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ، فِي هَذِهِ السَّنَّةِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ، فَإِذَا انْقَضَتْ فَذَلِكَ كُلُهُ مَرْدُودٌ إِلَيْكَ وَإِلَى يَدِكَ، وَلَكَ أَنْ تُخْرِجَنِي بَعْدَ انْقِضَائِهَا مِنْهَا، وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِي وَيَدِ كُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدٌ بِسَبِي. أَقَرَّ فُلانٌ وَفُلانٌ، وَكُتِبَ هَذا الْكِتَابُ نُسْخَتَيْنِ. ٤٦ - ذِكْرُ اخْتِلافِ الأَلْفَاظِ الْمَأْتُورَةِ في الْمُزَارَعَةِ ٣٩٢٨ - (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ: الأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ مَالِ الْمُضَارَبَةِ، فَمَا صَلَحَ في مَالِ الْمُضَارَبَةِ صَلَحَ فِي الأَرْضِ، وَمَا لَمْ يَصْلُحْ في مَالِ الْمُضَارَبَةِ لَمْ يَصْلُحْ فِي الأَرْضِ. قَالَ: وَكَانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ أَرْضَهُ إِلَى الأَكَّارِ، عَلَى أَنْ ٦٠٤ يَعْمَلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَعْوَانِهِ وَبَقَرِهِ، ولا يُنْفِقَ شَيْئًا، وَتَكُونَ النَّفَقَةُ كُلُّهَا مِنْ رَبِّ الأَرْضِ. ٣٩٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهْدَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنَّ أَمْوَالِهِمْ، وَأَنَّ لِرَسُولِ اللهِ وَ لَ شَطْرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا. [(«ابن ماجه)) (٢٤٦٧)، ق]. ٣٩٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا بِأَمْوَالِهِمْ، وَأَنَّ لِرَسُولِ اللهِ وَِّ شَطْرَ ثَمَرَتِهَا. [ق، انظر ما قبله]. ٣٩٣١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُّ: كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّه عَلَى أَنَّ لِرَبِّ الأَرْضِ مَا عَلَى رَّبِعِ السَّافِي مِنَ الزَّرْعِ، وَطَائِفَةً مِنَ الِبْنِ؛ لا أَدْرِي كَمْ هُوَ؟! ٣٩٣٢ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَّا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ عَمَّايَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ - وَأَبِي شَرِيكَهُمَا -، وَعَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ يَعْلَمَانِ فَلا يُغَيِّرَانِ. ٣٩٣٣ - (صحيح الإسناد موقوف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ. ٣٩٣٤ - (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، أَنَّهُمَا كَانَا لا يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِثْجَارِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ. ٣٩٣٥ _ (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي الْمُضَارِبِ إِلَّ بِقَضَاءَيْنِ، كَانَ رُبَّمَا قَالَ لِلْمُضَارِبِ: بَيَِّتَكَ عَلَى مُصِيبَةٍ تُعْذَرُ بِهَا، وَرُبَّمَا قَالَ لِصَاحِبِ الْمَالِ: بَيِّنَتَكَ أَنَّ أَمِينَكَ خَائِنٌ؛ وَإِلَّ فَيَمِينُهُ - بِاللهِ - مَا خَانَكَ. ٣٩٣٦ - (ضعيف الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: لا بَأْسَ بِإِجَارَةِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَقَالَ: إِذَا دَفَعَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ مَالاَ قِرَاضًا، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَابًا؛ كَتَبَ: هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ بْنُ فُلانٍ؛ طَوْعًا مِنْهُ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرِهِ، لِفُلانِ ابْنِ فُلانٍ: أَنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيَّ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ، وُضْحًا حِيَادًا؛ وَزْنَ سَبْعَةٍ - قِراضًا، عَلَى تَقْوَى اللهِ في السِّرِّ وَالْعَلَاَنِيَةِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ -، عَلَى أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا مَا شِئْتُ مِنْهَا كُلَّ مَا أَرَى أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَأَنْ أُصَرِّفَهَا وَمَا شِئْتُ مِنْهَا فِيمَا أَرَى أَنْ أُصَرِّفَهَا فِيهِ مِنْ صُنُوفِ التِّجَارَاتِ، وَأَخْرُجَ بِمَا شِئْتُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ، وَأَبِعَ مَا أَرَى أَنْ أَبِيعَهُ مِمَّا أَشْتَرِيِهِ؛ بِنَقْدٍ رَأَيْتُ أَمْ بِنَسِيئَةٍ، وَبِعَيْنٍ رَأَيْتُ أَمْ بِعَرْضٍ، عَلَى أَنْ أَعْمَلَ في جَمِيع ذَلِكَ كُلِّهِ بِرَأْيِي، وَأُوَكِّلَ فِي ذَلِكَ مَنْ رَأَيْتُ؛ وَكُلُّ مَا رَزَقَ اللهُ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحِ بَعْدَ رَأْسِ الْمَالِ - الَّذِي دَفَعْتَهُ - الْمَذْكُورِ إِلَيَّ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ؛ فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ؛ لَكَ مِنْهُ النَّصْفُ بِحَظٍّ رَأْسِ مَالِكَ، وَلِي فِيهِ النِّصْفُ تَامًّا بِعَمَلِي فِيهِ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ وَضِيعَةٍ فَعَلَى رَأْسِ الْمَالِ، فَقَبَضْتُ مِنْكَ هَذِهِ ٦٠٥ الْعَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمِ الْوُضْحَ الْجِيَادَ، مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا فِي سَنَةِ كَذَا، وَصَارَتْ لَكَ فِي يَدِي قِرَاضًا عَلَى الشُّرُوطِ الْمُشْتَرَطَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ. أَقَرَّ فُلانٌ وَفُلانٌ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِقَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ وَيَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ؛ كَتَبَ: وَقَدْ نَهَيْتَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ وَأَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ . شَرِكَةُ عَنَانٍ بَيْنَ ثَلاثَةٍ هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ، فِي صِحَّةٍ عُقُولِهِمْ وَجَوَازِ أَمْرِهِمُ؛ اشْتَرَكُوا شَرِكَةَ عَنَانٍ لا شَرِكَةً مُفَاوَضَةٍ بَيْنَهُمْ؛ في ثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وُضْحًا جِيَادًا وَزْنَ سَبْعَةٍ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمِ، خَلَطُوهَا جَمِيعًا، فَصَارَتْ هَذِهِ الثَّلاثِينَ أَلْفَ دِزْهَمٍ في أَيْدِيهِمْ مَخْلُوطَةٌ بِشَرِكَةٍ بَيْنَهُمْ - ثَلاثًا -، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ؛ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَّ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَيَشْتَرُونَ جَمِيعًا بِذَلِكَ، وَبِمَا رَأَوْا مِنْهُ اشْتِرَاءَهُ بِالنَّقْدِ، وَيَشْتَرُونَ بِالنَّسِيئَةِ عَلَيْهِ مَا رَأَوْا أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَنْوَاعِ التِّجَارَاتِ، وَأَنْ يَشْتَرِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى حِدَتِهِ، دُونَ صَاحِبِهِ بِذَلِكَ، وَبِمَا رَأَى مِنْهُ مَا رَأَى اشْتِرَاءَهُ مِنْهُ بِالنََّدِ، وِبَمَا رَأَى اشْتِرَاءَهُ عَلَيْهِ بِالنَّسِيئَةِ؛ يَعْمَلُونَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا، وَيَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُنْفَرِدًا بِهِ دُونَ صَاحِبِهِ بِمَا رَأَى جَائِزًا، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ علَى نَفْسِهِ، وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، وَفِيمَا انْفَرَدُوا بِهِ مِنْ ذَلِكَ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ دُونَ الْآخَرَينَ؛ فَمَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ قَلِيلٍ وَمِنْ كَثِيرٍ؛ فَهُوَ لازِمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَمَا رَزَقَ اللهُ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحٍ عَلَى رَأْسِ مَالِهِمُ - الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ -؛ فَهُوَ بَيْنَهُمْ - أَثْلاثًا -، وَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ وَضِيعَةً وَتَبِعَةٍ؛ فَهَّوَ عَلَيْهِمْ - أَثْلَاثًا - عَلَى قَدْرِ رَأْسٍ مَالِهِمْ. وَقَدْ كُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ ثَلاثَ نُسَخِ مُتَسَاوِيَاتٍ بِأَلْفَاظِ وَاحِدَةٍ؛ في يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ فُلانٍ، وَفُلانٍ، وَفُلانٍ، وَاحِدَةٌ؛ وَثِيقَةً لَهُ. أَقَرَّ فُلانٌ، وَفُلانٌّ، وَفُلاَنٌ. شَرِكَةُ مُفَاوَضَةٍ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ عَلَى مَذْهَبٍ مَنْ يُجِيزُهَا قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، هَذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ بَيْنَهُمْ؛ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ فِي رَأْسٍ مَالٍ، جَمَعُوهُ بَيْنَهُمْ، مِنْ صِنْفٍ وَاحِدٍ، وَنَقْدٍ وَاحِدٍ، وَخَلَطُوهُ، وَصَارَ في أَيْدِيهِمْ مُمْتَزِجًا لا يُعْرَفُ بَعْضُهُ مِنْ بَغَّضٍ، وَمَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ وَحَقُّهُ سَوَاءٌ، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، وَفِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ؛ سَوَاءً مِنَ الْمُبَايَعَاتِ وَالْمُتَاجَرَاتِ؛ نَقْدًا وَنَسِيئَةً، بَيْعًا وَشِراءً؛ فِي جَمِيعِ الْمُعَامَلاتِ، وَفِي كُلِّ مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ؛ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا. وَيَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى انْفِرَادِهِ بِكُلِّ مَّا رَأَى وَكُلِّ مَا بَدَا لَهُ؛ جَائِزٌ أَمْرُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَعَلَى أَنَّهُ كُلُّ مَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ حَقِّ وَمِنْ دَيْنٍ؛ فَهُوَ لازِمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ. وَعَلَى أَنَّ جَمِيعَ مَا رَزَقَهُمُ اللهُ فِي هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمُسَمَّةِ فِيهِ، وَمَا رَزَقَ اللهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيهَا على حِدَتِهِ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحِ؛ فَهُوَ بَيْنَهُمْ جَمِيعًا بِالسَّوِيَّةِ. وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ نَفِيصَةٍ؛ فَهُوَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُمْ، وَقَدْ جَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فُلانٍ، وَفُلانٍ، وَفُلانٍ، وَفُلانٍ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَسَمَّيْنَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَعَهُ وَكِيلَهُ فِي الْمُطَالَةِ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَهُ، وَالْمُخَاصَمَةِ فِيهِ، وَقَبْضِهِ، وَفِي خُصُومَةِ كُلِّ مَنِ اعْتَرَضَهُ بِخُصُومَةٍ، وَكُلِّ مَنْ يُطَالِبُهُ بِحَقِّ، وَجَعَلَهُ وَصِيَّهُ فِي شَرِكَتِهِ مِنْ بَعْدِ وَفَاتِهِ، وَفِي قَضَاءِ دُيُونِهِ، وَإِنْفَاذِ وَصَايَاهُ، وَقَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ ٦٠٦ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا جَعَلَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. أَقَرَّ فُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ. ٤٧ - بَاب شَرِكَةِ الأَبْدَانِ ٣٩٣٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ - يَوْمَ بَدْرٍ - فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ، وَلَمْ أَجِىُّ أَنَا وَلاَ عَمَّارٌ بِشَيْءٍ. [((ابن ماجه)) (٢٢٨٨)]. ٣٩٣٨ _ (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ - فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنٍ، كَاتَبَ أَحَدُهُمَا؟ قَالَ: جَائِرٌ، إِذَا كَانَا مُتَفَاوِضَيْنِ، يَقْضِي أَحَدُهُمَا عَن الآخَرِ . تَفَرُّقُ الشُّرَكَاءِ عَن شَرِيكِهِمْ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ؛ بَيْنَهُمْ، وَأَقَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ - الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ - بِجَمِيعِ مَا فِهِ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ، وَجَوَازِ أَمْرٍ؛ أَنَّهُ جَرَتْ بَيْنَنَا مُعَامَلاتٌ، وَمُتَاجَرَاتٌ، وَأَشْرِيَةٌ، وَبُوعٌ، وُخْلَطَةٌ، وَشَّرِكَةٌ فِي أَمْوَالٍ، وَفِي أَنْوَاعٍ مِنَ الْمُعَامَلاتِ، وَقُرُوضٌ، وُمَصارَفَاتٌ، وَوَدَائِعٌ، وَأَمَانَاتٌ، وَسَفاتِجُ، وَمُضَارَبَاتٌ، وَعَوَارِي، وَدُيُونٌ، وَهُؤَّاجَرَاتٌ، وَمُزَارَعَاتٌ، وَمُؤَّاكَرَاتٌ؛ وَإِنَّا تَنَاقَضْنَا - عَلَى التَّرَاضِي مِنَّا جَمِيعًا بِمَا فَعَلْنَا - جَمِيعَ مَا كَانَ بَيْنَنَا مِنْ كُلِّ شَرِكَةٍ، وَمِنْ كُلِّ مُخَالَطَةٍ كَانَتْ جَرَتْ بَيْتَنَا فِي نَوْعِ مِنَ الأَمْوَالِ وَالْمُعَامَلاتِ، وَفَسَخْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ فِي جَمِيعِ مَا جَرَى بَيْتَنَا فِي جَمِيعِ الأَنْوَاعِ وَالأَصْنَافِ؛ وَبَيََّا ذَلِكَ كُلَّهُ نَوْعًا نَوْعًا، وَعَمِلْنَا مَبْلَغَهُ وَمُنْتَهَاهُ، وَعَرَفْنَاهُ عَلَى حَقِّهِ وَصِدْقِهِ، فَاسْتَوْفَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ، وَصَارَ في يَدِهِ، فَلَمْ يَبْقَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا قِبَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ - الْمُسَمَّيْنَ مَعَهُ في هَذَا الْكِتَابِ -، ولا قِبَلَ أَحَدٍ بِسَبِهِ، ولا بَاسْمِهِ حَقٌّ، ولا دَعْوَى، وَلا طَلِبَةٌ؛ لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا قَدِ اسْتَوْفَى جَمِيعَ حَقِّهِ، وَجَمِيعَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ جَمِيعٍ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَصَارَ في يَدِهِ مُؤَفَّرًا. أَقَرَّ: فُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ. تَفَرُّقُ الزَّوْجَيْنِ عَن مُزَاوَ جَتِهِمَا قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّ أَنْ يَخَافَا ◌َلَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ ؛ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَتْهُ فُلانَهُ بِنْتُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ - في صِحَّةٍ مِنْهَا وَجَوَازٍ أَمْرٍ -، لِفُلانِ ابْنِ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ: إِنِّي كُنْتُ زَوْجَةٌ لَكَ، وَكُنْتَ دَخَلْتَ بِي فَأَفْضَيْتَ إِلَيَّ، ثُمَّ إِنِّي كَرِهْتُ صُحْبَتَكَ، وَأَحْبَيْتُ مُفَارَقَتَكَ عَنِ غَيْرِ إِضْرَارٍ مِنْكَ بِي، ولا مَنْعِي لِحَقِّ وَاجِبٍ لِي عَلَيْكَ، وَإِنِّي سَأَلْتُكَ عِنْدَمَا خِفْنَا أَنْ لا نُقِيمَ حُدُودَ اللهِ أَنْ تَخْلَعَنِي، فُبِينَنِي مِنْكَ بِتَطْلِقَةٍ، بِجَمِيعٍ مَا لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقٍ؛ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا دِينَارًا؛ حِيَادًا مَثَاقِيلَ، وَبِكَذَا وَكَذَا دِينَارًا جِيَادًا مَثَاقِيلَ، أَعْطَيْتُكَهَّا عَلَى ذَلِكَ سِوَى ما في صَدَافِي، فَفَعَلْتَ الَّذِي سَأَلْتُكَ مِنْهُ؛ فَطَلَّقْتَنِي تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ بِجَمِيعِ مَا كَانَ بَقِيَ لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِي - الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ -، وَبِالدَّنَانِيرِ الْمُسَمَّةِ فِيهِ سِوَى ذَلِكَ، فَقَبِلَتُ ذَلِكَ مِنْكَ مُشَافَهَةٌ لَكَ عِنْدَ مُخَاطَبَتِكَ إِيَّيَ بِهِ، وَمُجَاوَبَةٌ عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبْلٍ تَصَادُرِنَا عَن مَنْطِقِنَا ذَلِكَ، دَفَعْتُ إِلَيْكَ جَمِيعَ هَذِهِ الدَّنَانِ - الْمُسَمَّى مَبْلَغُهَا في هَذَا الْكِتَابِ - الَّذِي خَالَعْتَنِي عَلَيْهَا؛ وَافِيَّةٌ سِوَى مَا فِي صَدَاقِي: فَصِرْتُ بَائِنَةً مِنْكَ مَالِكَةً لَأَمْرِي بِهَذَا الْخُلْعِ - الْمَوْصُوفِ أَمْرُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ -، فَلَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيَّ، ولا مُطَالَبَةَ ولا رَجْعَةَ، قَدْ قَبَضْتُ مِنْكَ؛ جَمِيعَ مَّا ٦٠٧ يَجِبُ لِمِثْلِي مَا دُمْتُ في ◌ِذَّةٍ مِنْكَ، وَجَمِيعَ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ بِتَعَامِ مَا يَجِبُ لِلْمُطَلَّقَةِ الَّتِي تَكُونُ في مِثْلٍ حَالِي عَلَى زَوْجِهَا الَّذِي يَكُونُ فِي مِثْلِ حَالِكَ، فَلَمْ يَبْقَ لِوَاحِدٍ مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ حَقٌّ، ولا دَعْوَى، ولا طَلِبَةٌ؛ فَكُلُّ مَا الدَّعَى وَاحِدٌ مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ مِنْ حَقِّ، وَمِنْ دَعْوَى، وَمِنْ طَلِبَةٍ - بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ-؛ فَهُوَ فِي جَمِيعِ دَعْوَاهُ مُبْطِلٌ وَصَاحِبُهُ - مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ - بَرِيءٌ، وَقَدْ قَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا كُلَّ مَا أَقَرَّلَهُ بِهِ صَاحِبُهُ، وَكُلَّ مَا أَبْرَأَهُ مِنْهُ مِمَّا وُصِفَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مُشَافَهَةً عِنْدَ مُخَاطَبَتِهِ إِيَّاهُ قَبْلَ تَصَادُرِنَا عَن مَنْطِقِنَا وَاقْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَا فِيهِ . أَقَرَّتْ: فُلانَةُ، وَفُلانٌ. ٤٨ - الْكِتَابَةُ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ ابْنُ فُلانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوازٍ أَمْرٍ، لِفَتَاهُ النُّبِيِّ الَّذِي يُسَمَّى - فُلانًا -، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ في مِلْكِهِ وَيَدِهِ: إِنِّي كَاتَبْتُكَ عَلَى ثَلاثَةِ آلافِ دِرْهَمٍ وُضْحِ جِيَادٍ وَزْنِ سَبْعَةٍ، مُنَجَّمَةً عَلَيْكَ سِتَّ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ؛ أَوَّلُهَا: مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا، عَلَى أَنْ تُدْفَعَ إِلَّيَّ هَذَا الْمَالَ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذا الْكِتَابِ فِي نُجُومِهَا، فَأَنْتَ حُرِّ بِهَا؛ لَكَ مَا لِلَأَحْرَارِ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ أَخْلَلْتَ شَيْئًا مِنْهُ عَن مَحِلَّه بَطَلَتِ الْكِتَابَةُ، وَكُنْتَ رَقِيقًا لا كِتَابَةً لَكَ، وَقَدْ قَبِلْتُ مُكَاتَبَتَكَ عَلَيْهِ على الشُّرُوطِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ قَبْلَ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا، وَاغْتِرَافِنَا عَن مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْئَنَا ذَلِكَ فِيهِ. أَقَرَّ: فُلانٌ وَفُلان. ٤٩ - تَذْبِيرٌ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ ابْنُ فُلانِ ابْنُ فُلانٍ، لِفَتَاهُ الصَّقَّلِّيِّ الْخَبَّارِ الطََّّاخِ الَّذِي يُسَمَّى - فُلانًا -، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ في مِلْكِهِ وَيَدِهِ: إِنِّي دَبَّرْتُكَ لِوَجْهِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَجَاءَ ثَوَابِهِ، فَأَنْتَ خُّرُّ بَعْدَ مَوْتِي، لا سَبِيلَ لَأَحَدٍ عَلَيْكَ بَعْدَ وَفَاتِي إِلَّ سَبِيلَ الْوَلَاءِ؛ فَإِنَّهُ لِي وَلِعِقِي مِنْ بَعْدِي. أَقَرَّ فُلانُ ابْنُ فُلانٍ بِجَمِيعٍ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ؛ طَوْعًا في صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوازٍ أَمْرٍ مِنْهُ، بَعْدَ أَنْ قُرِىءَ ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ الْمُسِمَّيْنَ فِيهِ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ، وَفَهِمَهُ، وَعَرَفَهُ، وَأَشْهَدَ اللهَ عَلَيْهِ - وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا-، ثُمَّ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الشُّهُودِ عَلَيْهِ. أَقَرَّ فُلانٌ الصَّقَلِّيُّ الطََّّاغُ فِي صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَبَدَنِهِ؛ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ حَقٌّ عَلَى مَا سُمَِّ وَوُصِفَ فِيهِ. ٥٠ - عِتْقٌ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلانُ ابْنُ فُلانٍ؛ طَوْعًا في صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ؛ وَذَلِكَ فِي شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا، لِفَتَاهُ الرُّومِيِّ الَّذِي يُسَمَّى - فُلانًا - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ في مِلْكِهِ وَيَدِهِ: إِنِّي أَغْتَقْتُكَ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَابْتِغَاءٌ لِجَزِيلٍ تَوَابِهِ؛ عِنْقًا بَنَّا لا مَثْنَوِيَّةَ فِيهِ، وَلا رَجْعَةَ لِي عَلَيْكَ؛ فَأَنْتَ حُرُّ لِوَجْهِ اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ، لَا سَبِيلَ لِي ولا لأَحَدٍ عَلَيْكَ؛ إِلَّ الْوَلاءَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَلِعَصَبَيِّي مِنْ بَعْدِي. ٣٦ - كِتَاب عِشْرَةِ النِّسَاءِ ١ - بَاب حُبِّ النِّسَاءِ ٣٩٣٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقَوْمَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ٦٠٨ الِ وَّةُ: ((حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ؛ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ)): [((المشكاة)) (٥٢٦١)، ((الروض النضير)» (٥٣)]. ٣٩٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: (حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ؛ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ». [المصدر نفسه). ٣٩٤١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَل بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ. [مضى (٣٥٦٤)]. ٢ -مَیْلُ الرَّجُلِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِدُونَ بَعْضٍ ٣٩٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنٍ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ وَ ◌َّ، قَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَىَ؛ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ)): [((ابن ماجه)) (١٩٦٩)، ((إرواء الغليل)) (٢٠١٧)، ((غاية المرام» (٢٢٩)]. ٣٩٤٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ، ثُمَّ يَعْدِلُ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ، فلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ ولا أَمْلِكُ)): أرْسَلَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. [لكن الطَّرَف الأَوَّلَ منه حسن، ((ابن ماجه)) (١٩٧١)]. ٣ - حُبُّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ ٣٩٤٤ - (صحيح) أُخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، قالت: أَرْسَلَ أَزْوَّاجُ الشَِّّنَّهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِوَ، إِلَى رَسُولِ اللهِله، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي، فَأَذِنَ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ، يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةٍ أَبِي قُحَافَةَ؟ وَأَنَا سَاكِنَّةٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَيْ بُنَهُ! أَسْتِ نُحِبِّينَ مَنْ أُحِبُّ؟!))؛ قالت: بَلَى، قَالَ: ((فَأَحِّي هَذِهِ))، فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌ََّ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قالتِ، وَالَّذِي قَالَ لَهَا، فَقُلْنَ لَهَا: مَا نَرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ! فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللهَِّهِ فَقُولِي لَهُ: إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ في ابْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً! قالت فَاطِمَةُ: لا واللهِ، لا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا. قالت عَائِشَةُ: فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَِّّ ◌َّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ- وَهِيَ الَِّي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِّل ◌َ ﴿ُ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَلَمْ أَرَ امْرَأَةَ - قَطُّ - خَيْرًا في الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ، وَأَنْقَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً، وَأَشَدَّ ايْتِذَالاَ لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ، وَتَقَرَّبُ بِهِ، مَا عَذَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا، تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ -، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا عَلَى الْحَالِ الَِّي ٦٠٩ كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ، فَقَالت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَزْوَاجِكَ أَرْسَلْنَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً! وَوَقَعَتْ بِي، فَاسْتَطَالَتْ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ: هَلْ أَذِنَ لِي فِيهَا؟ فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْنَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ لا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ! فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَيْءٍ، حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِنَّهَا ابْنَهُ أَبِي بَكْرٍ)). [م (٧ / ١٣٥ - ١٣٦)]. ٣٩٤٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَّكَّارِ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، قالت ... فَذَكَرَتْ نَحْوَهُ؛ وَقَالت: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ وَ زَيْنَبَ، فَاسْتَأْذَنَتْ، فَأَذِنَ لَهَا، فَدَخَّلَتْ، فَقالت ... نَحْوَهُ. خَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً. ٣٩٤٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَابُورِيُّ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: اجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِّ ◌َ، فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَِّّ ◌ََّه فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّ نِسَاءَكَ - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا : - يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةٍ أَبِي قُحَافَةَ، قالت: فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَهِ، وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ في مِرْطِهَا، فقالت لَهُ: إِنَّ نِساءَكَ أَرْسَلْنَنِي، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ! فَقَالَ لَهَا النَّبِّ ◌َ: «أَّحِبِّيني؟))، قالت: نَعَمْ، قالَ: ((فَأَحِِّهَا))، قالت: فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ، فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ، فَقُلْنَ لَهَا: إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا، فَارْجِعِي إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: وَاللهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا، وَكَانَتِ ابْنَهَ رَسُولِ اللهِوَِّ حَقّاً، فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - قَالَت عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِنِي مِنْ أَزْوَاجِ النَِّّوَّهــ، فقالت: أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنَنِي، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةٍ أَبِي قُحَافَةَ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتِمُنِي، فَّجَعَلْتُ أُراقِبُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، وَأَنْظُرُ طَرْقَهُ؛ هَلْ يَأْذَنُ لِي مِنْ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا؟! قالت: فَشَتَمَثِي، حَتَّى ◌َظَنَنْتُ أَنَّهُ لا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا، فَاسْتَقْبَلْتُهَا، فَلَمْ أَلْبَتْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ وَّهِ: (إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ))، قالت عائِشَةُ: فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْرًا ولا أَكْثَرَ صَدَقَةٌ، ولا أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ، وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَّرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - مِنْ زَيْنَبَ! مَا عَدا سَوْرَةٌ مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا، تُوشِكُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ. ٣٩٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُفَضَّل -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ على النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٨٠)، ق]. ٣٩٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ قَالَ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَّى سَائِ الطَّعَامِ» : [ق]. ٣٩٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ! لا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ - وَاللهِ -َمَّا أَثَانِي الْوَحْيُ فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّ هِيَ)). [خ (٣٧٧٥)]. ٣٩٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ رُمَيْئَةَ، عَنْ ٦١٠ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّوَهَ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ ◌َِّ، أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، وَتَقُولُ لَهُ: إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ، فَكَلَّمَتْهُ، فَلَمْ يُجِبْهَا، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا، فَلَمْ يُحِبْهَا، وَقُلْنَ: مَا رَدَّ عَلَيْكِ؟ قالت: لَمْ يُجِبْنِي، قُلْنَ: لا تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ، أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا، كَلَّمَتْهُ، فَقَالَ: ((لا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّ فِي لِحَافٍ عَائِشَةَ). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ عَنْ عَبْدَةَ. [خ (٣٧٧٥)]. ٣٩٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ؛ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ ◌َِّ. [م (٧ / ١٣٥)، خ (٢٥٨٠) الشطر الأول منه]. ٣٩٥٢ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هَاشِمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَیْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَوْحَى اللهُ إِلَى النَّبِّ وَهَ وَأَنَا مَعَهُ، فَقُمْتُ، فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ، قَالَ لِي: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِتُكِ السَّلامَ)» .. ٣٩٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لَهَا: ((إِنَّ حِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ)، قالت: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ؛ تَرَى مَا لا نَرَى. [خ (٣٧٦٨)، م (٧ / ١٣٩)]. ٣٩٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، قَالَ: أَنْبَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((يَا عَائِشَةُ! هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأَ عَلَيْكِ السَّلامَ)»، مِثْلَهُ سَوَاءٌ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الصَّوابُ، وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأْ . ٤ - بَابِ الْغِيْرَةِ ٣٩٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ وَّهِ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ، فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ، فَانْكَسَرَتْ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ وَ الْكِسْرَتَيْنِ، فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى، فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ، وَيَقُولُ: (غَارَتْ أُتُكُمْ؛ كُلُوا). فَأَكَلُوا، فَأَمْسَكَ، حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ، وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ في بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا. [((ابن ماجه)) (٢٣٣٤)، خ، (إرواء الغليل)) (١٥٢٣)]. ٣٩٥٦ - (صحيح أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا - يَعْنِي - أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِّ وَأَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُتَّزِرَةً بِكِسَاءٍ، وَمَعَهَا فِهْرٌ، فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ، فَجَمَعَ النَِّيُّوَالْ بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ، وَيَقُولُ: (كُلُوا؛ٍ غَارَتْ أُّكُمْ - مَرَّتَيْنِ -) ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَهِ صَحْفَةَ عَائِشَةَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَىَ أُمَّ سَلَمَةَ، وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ عَائِشَةَ. [((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٦٠)]. ٣٩٥٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فُلَيْتٍ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ ٦١١ دُجَاجَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ صَانِعَةً طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَةً! أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ وَ إِنَاءَّ فِيهِ طَعَامٌ، فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ كَسَرْتُهُ، فَسَأَلْتُ النَِّيَّ نَّهُ عَنْ كَفَّارَتِهِ؟ فَقَالَ: ((إِنَاءٌ كَإِنَاءٍ، وَطَعَامٌ كَطَعَامِ)). [((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٦٠)]. ٣٩٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهْ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَواصَيْتُ أَنَّا وَحَفْصَةُ؛ أَنَّ أَيََّنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَِّّ نَّهِ؛ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ! أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟! فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَقَالتْ ذَلِكَ لَهُ! فَقَالَ: ((لا، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلَا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أَعُودَ لَّهُ)) ؛ فَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمْ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾؛ ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ﴾؛ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ ◌َهَ إِلَى بَعْضٍ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ لِقَوْلِهِ: (بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا)). [ق، مضى (٣٤٢١)]. ٣٩٥٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ - حَرَمِيُّ هُوَ لَقَبُهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُّهَا، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزّ وَجَلَّ -: ﴿يَا أَيُّهَا النَِّيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ ... ﴾ إِلَى آخِرِ الّآيَةِ. ٣٩٦٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَى - هُوَابْنُ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ -، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: الْتَمَسْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ، فَقَالَ: «قَدْ جَاءَكِ شَّيْطَانُكِ)) ، فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟! فَقَالَ: ((بَلَى، وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ؛ فَأَسْلَّمَ)) . ٣٩٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ المِقْسَمِيُّ عَنْ حََّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضُ نِسَائِهِ! فَتَجَسَّسْتُهُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ - أَوْ سَاحِدٌ -، يَقُولُ: ((سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ)) ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي! إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ، وَإِنِّي لَفِي شَأْنٍ آخَرَ !. [م، مضى (١١٣١)]. ٣٩٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: افْتَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَّىِ بَعْضٍ نِسَائِهِ! فَتَجَسَّسْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ - أَوْ سَاجِدٌ -، يَقُولُ: ((سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ))، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي! إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ، وَإِنِّي لَفِي آخَرَ! [م، انظر ما قبله]. ٣٩٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ كَثِيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَلا أُحَدَّثُكُمْ عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ وَعَنِّيَ؟! قُلْنَا: بَلَى، قالت: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي، انْقَلَبَ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَبَسَطَ إِزَارَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ! ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، وَخَرَجَ، وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي، فَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَّعْتُ إِزَارِي، وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ انْحَرَفَ، وَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ، فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ، فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ، فَأَحْضَرْتُ، ٦١٢ وَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ، وَلَيْسَ إِلَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشُ! رَابِيَةً؟)) - قَالَ سُلَيْمَانُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: ((حَشْيَا)) - قَالَ: (لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَسِرُ)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمّي ... فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: ((أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟!»، قُلْتُ: نَعَمْ، قالت: فَلَهَدَنِي لَّهْدَةً فِي صَدْرِي أَوْجَعَتْنِي، قَالَ: ((أَظْتَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟!)»، قالت: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؟! قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ: ((فَإِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - أَنَّانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ، وَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، وَظَنَنْتُ أَنَّكِ قَدْ رَقَدْتِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ، فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ))، خَالَفَهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَئِكَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ. [م، مضى (٢٠٣٧)]. ٣٩٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمِ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَّيِكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ، قَالَتْ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَِّّ وََّ؟! قُلْنَا: بَلَى، قالت: لَمَّ كَّانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي - تَعْنِي: النَّبِيِّ ◌ََّـ، انْقَلَبَ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ! ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، وَخَرَجَ، وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ انْحَرَفَ، فَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ، فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ، فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ! حَشْيَا رَابِيَّةً؟))، قالت: لا، قَالَ: ((لَمُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ!»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ... فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: ((فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي؟))، قالت: نَعَمْ، قالت: فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ: (أَظَتَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟!)»، قالت: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ؛ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: ((فَإِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامِ - أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ، فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتٍ! وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ). رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ. [م، انظر ما قبله]. ٣٩٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ٣٧ - كتابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ -١ - ٣٩٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَارِ بْنِ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى - وَهُوَ ابْنُ سُمَيْعٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حُتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ؛ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَلَّوْا صَلاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا فِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبَائِحَنَا: فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا)) [خ، ٦١٣ «الصحیحة)) (٤٠٨)]. ٣٩٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْم، قَالَ: أَنْبَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؛ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلاتَنَا: فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)) . [انظر ما قبله]. ٣٩٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَنْبَّنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهِ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ؛ قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةً! مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْمُسْلِمِ وَمَالَهُ؟ فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى صَلاتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا؛ فَهُوَ مُسْلِمٌ؛ لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ. [انظر ما قبله]. ٣٩٦٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا تُؤُنِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهَ ارْتَّتِ الْعَرَبُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبًا بَكْرٍ ! كَيْفِ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْنُوا الزَّكَاةَ)؛ وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللهِوَّةِ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ. قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. ٣٩٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُؤُفَِّ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ؛ لُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ. قَالَ عُمَرُ: فَواللهِ؛ مَا هُوَ إِلَّ أَنِّي رَأَيْتُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [ق]. ٣٩٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا؛ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ))، فَلَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ؛ قَالَ عُمَرُ لَّبِي بَكْرٍ: أَتْقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِوَ لِيَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟! فَقَالَ: وَاللهِ؛ لا أُفَرَّقُ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، وَلأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، فَقَاتَلْنَا مَعَهُ، فَرَأَيْنَا ذَلِكَ رُشْدًا. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: سُفْيَانُ فِي الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَهُوَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ. [ق، مضى (٣٠٩١)]. ٣٩٧٢ - (صحيح متواتر) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّلْ قَالَ: ((أُمِرْتُ ٦١٤ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ، وَنَفْسَهُ؛ إِلَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). جَمَعَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا. [ق، مضى (٣٠٩١)]. ٣٩٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُنْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَِّ ـِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ -، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ؛ إِلَّ بِحَقٌّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، فَوَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ؛ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٩٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ اَلنَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَمَنْ قَالَهَا؛ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللـهِ)). خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٩٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤْمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَسُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ - وَذَكَرَ آخَرَ -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه : (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا؛ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا))؟ ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَّذُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهُ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّ أَنْ رَأَيْتُ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ؛ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٩٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةً. ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَّبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (ُمِرَتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُواَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوَّهُا؛ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((الصحيحة)) (٤٠٧ / ٣)، م]. ٣٩٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ؛ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلَّ بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ)). [م، انظر ما قبله]. ٣٩٧٨ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِيَادِ بْن قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: ((نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلَّ بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ)). ٦١٥ [(الصحيحة)) (٤٠٧ / ٨)]. ٣٩٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنٍ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَسَارَّهُ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))؛ ثُمَّ قَالَ: ((أَيَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((لا تَقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللـهِ)). [((الصحيحة)) (٤٠٩ / ٤)]. ٣٩٨٠ - (صحيح) قَالَ عُبَيْدُ اللـهِ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ فِيهِ: ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ ... )) نَحْوَهُ. [انظر ما قبله]. ٣٩٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسًا يَقُولُ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ وَنَحْنُ في قُبَّةٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ((الصحيحة)) (٤٠٩ /٥)]. ٣٩٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسًا يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ فِي وَفْدِ تَقِيْفٍ، فَكُنْتُ مَعَهُ فِي قُبَّةٍ، فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّهِ؛ غَيْرِي وَغَيْرُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاقْتُلُهُ، فَقَالَ: ((أَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنّي رَسُولُ اللهِ؟!))، قَالَ: يَشْهَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((ذَرْهُ))، ثُمَّ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا)). قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: أَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَيْسَ يَشْهَدُّ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَظُنُّهَا مَعَهَا وَلَ أَدْرِي. [انظر ما قبله]. ٣٩٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَبِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، ثُمَّ تَحْرُمُ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلَّ بِحَقِّهَا)). [انظر ما قبله]. ٣٩٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَخْطُبُ - وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ -، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلّه يَقُولُ: ((كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ؛ إِلَّ الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ مُتَعَمِّدًا، أَوِ الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا)). [((الصحيحة)) (٥١١)، ((غاية المرام)) (٤٤١)]. ٣٩٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا، إِلَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)). [((ابن ماجه)) (٢٦١٦)، ق]. ٢ - تَعْظِيمُ الدَّم ٣٩٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ ابْنِ ٦١٦ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)»َ، قَالَ أَبُّو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. [((الترمذي)) (١٤٢٧)]. ٣٩٨٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَِّّ ◌َّهِ، قَالَ: (لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللـهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)). [انظر ما قبله، ((غاية المرام)) (٤٣٩)]. ٣٩٨٨ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. [وهو في حكم المرفوع]. ٣٩٨٩ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَامَخْلَهُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَّالَ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. [انظر ما قبله]. ٣٩٩٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَّنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ - ثِقَةٌ -، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بِنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)). [((غاية المرام)) (٤٣٩)]. ٣٩٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سَرِيعُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْوَاسِطِيُّ الْخَصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلاةُ؛ وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ». [((الصحيحة)) (١٧٤٨)]. ٣٩٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِاللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ)). [(ابن ماجه)) (٢٦١٥)، ق]. ٣٩٩٣ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللـهِ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. [وهو في حكم المرفوع]. ٣٩٩٤ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِي الدِّمَاءِ. [وهو في حكم المرفوع]. ٣٩٩٥ _ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ)). ٣٩٩٦ _ (صحيح موقوف) أَخْبَرَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. [وهو في حكم المرفوع]. ٣٩٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسَتَمِرُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ ٦١٧ أَبِهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِ، قَالَ: ((يَجِيءُ الرَّجُلُ آَخِذَا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! هَذَا قَتَنِي، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، فَقُولُ: فَإِنَّهَا لِي، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي! فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلانٍ، فَيَبُوءُ بِثْمِهِ). [((المشكاة)) (٣٤٦٥) التحقيق الثاني، («الصحيحة» (٢٦٩٨)]. - ٣٩٩٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ: قَالَ جُنْدَبٌ: حَدَّثَنِي فُلانٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: سَلْ هَذَا: فِيمَ قَتَنِي؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلانٍ))، قَالَ جُنْدَبٌ: فَاتَّقِهَا. ٣٩٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ سُئِلَ عَمَّنْ قَلَ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَنَّى لَهُ النَّوْبَةُ؟! سَمِعْتُ نَبِّكُمْ وَّهُ يَقُولُ: ((يَجِيءُ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ! سَّلْ هَذَا: فِيمَ قَتَلَنِي؟». ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللهُ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا. [((ابن ماجه)) (٢٦٢١)]. ٤٠٠٠ - (صحيح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ الْبَصَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الّآيَةِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾؛ فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ في آخِرِ مَا أُنْزِلَ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ. [خ (٤٥٩٠ و ٤٧٦٣)]. ٤٠٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسِ: هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَّةِ؟ قَالَ: لا، وَقَرَأَتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بالْحَقِّ﴾؛ قَالَ: هَذِهِ آيَةٌ مَكِّيَّةٌ، نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم﴾. [((الصحيحة)) (٢٧٩٩)، خ]. ٤٠٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ، قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ عَن هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمْ﴾؛ فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ، وَعَنْ هَذِهِ الَّيَّةِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ. [خ (٤٧٦٤ و٤٧٦٦)]. ٤٠٠٣ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِالأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا، فَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا، فَأَكْثَرُوا،َ وَانْتَهَكُوا، فَأَتَوا النَّبِيَّ ◌َيهِ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ! لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ﴾، إِلَى: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾، قَالَ: يُبَدِّلُ اللهُ شِرْكَهُمْ إِيْمَانًا، وَزِنَاهُمْ إِحْصَانًا، وَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى ٦١٨ أَنْفُسِهِمْ ... ﴾ الآيَةَ. ٤٠٠٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّدًا، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ! لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةَ؟ فَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ﴾، وَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. [خ (٤٨١٠)، م (١ / ٧٩)]. ٤٠٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ ◌َّهِ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَائِلِ يَوْمَ الْفِيَامَةِ؛ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُّبُ دَمَّا، يَقُولُ: يَا رَبُّ! قَتَلَنِي! حَتَّى يُذْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ))، قَالَ: فَذَكَرُوا لابْنِ عَبَّاسِ التَّوْبَةَ؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾، قَالَ: مَا نُسِخَتْ مُنْذُ نَزَلَتْ، وَأَنَّى لَهُ الثَّوْبَةُ؟! [((الصحيحةُ)) (٢٦٩٧)]. ٤٠٠٦ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَّاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا . .. ﴾ الآيَةُ، كُلُّهَا بَعْدَ الآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الْفُرْقَانِ بِسِنَّةٍ أَشْهُرٍ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مُحَمَّدُبْنُ عَمْرٍو لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ. [((الصحيحة)) (٢٧٩٩)]. ٤٠٠٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ، في قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بَعْدَ الَّتِي فِي (تَبَارَكَ الْفُرْقَانِ) بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَِّي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَدْخَلَ أَبُو الزِّنَادِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَارِجَةَ مُجَالِدَ بْنَ عَوْفٍ. [المصدر نفسه، ولفظ ((ستة أشهر)) أصح]. ٤٠٠٨ _ (منكر) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَتْ: ﴿وَمَّنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا﴾ أَشْفَقْنَا مِنْهَا، فَتَزَّلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾. [((الصحيحة)) (٢٧٩٩)]. ٣ -ذِكْرُ الْكَبَائِ ٤٠٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأْنَا بَقِيَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحْيرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِد ابْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ أَبَا رُهْمِ السَّمَعِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَلِ قَالَ: «مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ، ولا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْنِي الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ، كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ». فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ؟ فَقَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ». [(«إرواء الغليل)) (٥ / ٢٥)]. ٤٠١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ وَّوحِ، وأَنْبَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا النَّضْرُ بْنِ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَهُ، ٦١٩ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ الزُّورِ)). [((الترمذي)) (٣٢٢٠)، ق]. ٤٠١١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِرَاسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ)). [خ]. ٤٠١٢ - (حسن) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِىٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَبُوهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌َّهــ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: «هُنَّ سَبْعٌ؛ أَعْظَمُهُنَّ: إِشْرَاكٌ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ))، مُخْتَصَرٌ. [((إرواء الغليل)) (٦٩٠)]. ٤ - ذِكْرُ أَعْظَمِ الذَّنْبِ وَاخْتِلافُ يَحْبَى وَعَبْدِالرَّحْمَنِ عَلَى سُفْيَانَ فِي حَدِيثٍ وَاصِلٍ عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ فِیهِ ٤٠١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِذَّا وَهُوَ خَلَقَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ)). [((الترمذي)) (٣٤٠٨)، ق]. ٤٠١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَاعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِذًّا وَهُوَ خَلَقَكَ))) قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ))، قُلتُ: ثُمَّ أَيُ؟ قَالَ: (ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٠١٥ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((الشِّرْكُ: أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِّدًّا، وَأَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارِكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ الْفَقْرِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ))، ثم قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا أَخَرَ﴾. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ وَحَدِيثُ يَزِيدَ هَذَا خَطَأْ، إِنَّمَا هُوَ وَاصِلٌ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ٥ - ذِكْرُ مَا يَحِلُّ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ ٤٠١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : التَّارِكُ لِلإِسْلاَمِ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ)). [(«ابن ماجه)) (٢٥٣٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢١٩٦)]. قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ... بِمِثْلِهِ. [((إرواء الغليل)) ٦٢٠