Indexed OCR Text
Pages 521-540
عنِ الحسنِ وعبدِ اللّهِ ابني محمّدٍ عنْ أبيهِمَا، أَنَّ عَلِيّاً بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً لا يَرَى بِالْمُتْعَةِ بَأُساً، فَقَالَ: إِنَّكَ تَائِهٌ! إِنَّهُ نَهَى رَسُولُ اللّهِ بِ ◌ّهِ عَنْهَا، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ. [((ابن ماجه)) (١٩٦١)، ق]. ٣٣٦٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لهُ قالَ: أنبأنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنِ ابن شهابٍ عنْ عبدِ اللّهِ والحسنِ ابني محمّدٍ بن عليٍّ عن أبيهِمَا عَن عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ نَّهَى عَن مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٣٦٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ ومحمّدُ بنُ بشّارٍ ومحمّدُ بنُ المُثنّى قالُوا: أنبأنا عبدُ الوهَّابِ قالَ: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ يقولُ: أخبرني مالكُ بنُ أنس أنّ ابن شهابٍ أخبرهُ أنّ عبدَ اللّهِ والحسنَ ابني محمّدٍ ابن عليٍّ أخبراهُ أنّ أبَاهُمَا محمّدَ بنَ عليٍّ أخبرهُمَا أنّ عَلِّيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَ يَوْمِ خَيْبَرَ عَن مُتْعَةِ النِّسَاءِ قالَ ابنُ المُثنّى يومَ حُنينٍ وقالَ هكذا حدّثنا عبدُ الوهَّابِ مِنْ كِتَابِهِ. [ق]. ٣٣٦٨ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَيثُ عنِ الرَّبيعِ عن سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ عن أبيهِ، قَالَ: أَذِنَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ بِالْمُتْعَةِ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالتْ مَا تُعْطِيِنِي؟ فَقُلْتُ؛ رِدَائِي، وَقَالَ صَاحِبِي: رِدَائِي، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا، ثُمَّ قالت: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِي! فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثً، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّتِي يَتَمَنَّعُ؛ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا)). [((ابن ماجه)) (١٩٦٢)، م، ((إرواء الغليل)) (١٩٠١ - ١٩٠٢)، («الصحيحة» (٣٨١)]. ٧٢ - إِعْلَانُ النَّكَاحِ بِالصَّوْتِ وَضَرْبِ الُّفِّ ٣٣٦٩ - (حسن) أخبرنَا مُجاهدُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا هُشيمٌ عنْ أبي بلجٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ حاطِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ؛ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النَّكَاحِ)). [((ابن ماجه)) (١٨٩٦)، ((إرواء الغليل)) (١٩٩٤)، (آداب الزفاف)) (٩٦)]. ٣٣٧٠ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ شُعبةَ عنْ أبي بلجِ قالَ: سمعتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْحَلالِ والْحَرَامِ؛ الصَّوْتُ)). [انظر ما قبله]. ٧٣ - كَيْفَ يُدْعَى لِلرَّجُلِ إِذَا تَزَوَّجَ؟ ٣٣٧١ - (صحيح) حدّثنا عمرُو بنُ عليٍّ ومحمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالا: حدّثنا خالدٌ عنْ أشعثَ عَن الْحَسَنِ، قَالَ: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جَثْمٍ، فَقِيلَ لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، قَالَ: قُولُوا: كَمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((بَارَكَ اللّهُ فِيَكُمْ، وَبَارَكَ لَكُمْ)). [((ابن ماجه)) (١٩٠٦)، ((إرواء الغليل)) (١٩٢٣)]. ٧٤ - دُعَاءُ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ التَّزْوِيجَ ٣٣٧٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ عنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟))، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: «بَارَكَ اللّهُ لَكَ! أَوْلِمْ وَلَّوْ بِشَاةٍ)) . [ق، مضى (٣٣٥١)]. ٥٢١ ٧٥ - الرُّخْصَةُ فِي الصُّفْرَةِ عِنْدَ التَّزْوِيجِ ٣٣٧٣ - (صحيح) أخبرنا أبو بكرٍ بنُ نافعِ قالَ: حدّثنا بهزُ بنُ أسدٍ قالَ: حدّثنا حمّادٌ قالَ: حدّثنا ثابتٌ عَنْ أَنَسِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ: (مَهْيَمْ؟)) ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَّةً، قَالَ: ((وَمَا أَصْدَقْتَ؟))، قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) . [ق، انظر ما قبله]. ٣٣٧٤ - (صحيح) أخبرني أحمدُ بنُ يحيى بن الوزيرِ بنِ سُليمانَ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ كثيرِ بنِ عُفَيْرِ قالَ: أنبأنا سُليمانُ بنُ بلالٍ عنْ يحيى بن سعيدٍ عنْ حُميدِ الطَّويلِ عَن أَنَسٍ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللّهِوَ لَ عَلَيَّ - كَأَنَّهُ يَغْنِي عَبْدَ الرَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ - أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: ((مَهَْمْ؟))، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: «أَوْلِمْ وَلَّوْ بِشَاةٍ)). [ق، انظر ما قبله]. ٧٦ - تَحِلَّةُ الْخَلْوَةِ ٣٣٧٥ - (حسن صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عبدِ الملكِ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ أيُّوبَ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيّاً قَالَ: تَزَّوَّجْتُ فَاطِمَةَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهَا -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! ابْنِ بِي، قَالَ: (أَعْطِهَا شَيْئاً))، قُلْتُ: مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ؛ قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟))، قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: ((فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ». [((صحيح أبي داود)) (١٨٤٩)]. ٣٣٧٦ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ إسحاقَ عنْ عبدةَ عنْ سعيدٍ عنْ أَيُّوبَ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٍّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - فَاطِمَةَ - رَضِي اللّهُ عَنْهَا -؛ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((أَعْطِهَا شَيْئاً)) ، قَالَ: مَا عِنْدِي، قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطْمِيَّةُ؟)). [المصدر نفسه]. ٧٧ - الْبِنَاءُ فِي شَوَّالٍ ٣٣٧٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ إسماعيلَ بنِ أُميَّةً عنْ عبدِ اللهِ بن عُروةَ عنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِوَلَفِيِ شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَؤَالٍ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟! [م (٤ / ١٤٢)]. ٧٨ - الْبِنَاءُ بِابْنَةٍ تِسْعِ ٣٣٧٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ آدمَ عنْ عبدةَ عنْ هشامَ عنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ، وَدَخَل عَلَيَّ وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَكُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ. [ق، مضى (٣٢٥٦)]. ٣٣٧٩ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سعدِ بنِ الحكمِ بن أبي مريمَ قالَ: حدّثنا عميٍّ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أيُّوبَ قالَ: أخبرني عمارةُ بنُ غَزِيَّةَ عنْ محمّدٍ بنِ إبراهيمَ عنْ أبي سلمةَ بن عبدِ الرّحمن عَن عَائِشَةَ، قالت: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ بَ ◌ّهَ وَهِيَ بِنْتُ سِتُّ سِنِينَ، وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ. [ق، انظر ما قبله]. ٧٩ - الْبِنَاءُ فِي السَّفْرِ ٣٣٨٠ - (صحيح) أخبرنا زيادُ بنُ أيُّوبَ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليَّةَ قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ صُهيبٍ عَنْ أَنَس، أَنَّ رَسُولُ اللّهِ وَ غَزَا خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا الْغَدَاةَ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ النَّبِيُّنَّهِ، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنَّا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، فَأَخَذَ نَبِيُّ اللّهِ وَفِيِ زُفَاقِ خَيْبَ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَّمَسُّ فَخِذَ رَسُولِ اللّهِ ◌َ، وَإِنِّي لَأَرَى بَيَاضَ ٥٢٢ فَخِذٍ نَبِيِّ اللّهِ وَهِ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ؛ قَالَ: ((اللّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ؛ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ))؛ قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ، - قَالَ عَبْدُ العَزِيزِ - فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا - وَالْخَمِيسُ، وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةٌ، فَجَمَعَ السَّبْيَ، فَجَاءَ دِحْيَةُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! أَعْطِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْي، قَالَ: ((اذْهَبْ، فَخُذْ جَارِبَةً))، فَأَخَذَ صَفِيَّةً بِنْتَ حُبَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّيِّ وَّه فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! أَعْطَيَتَ دِحْيَةَ صَفِيَّ بِنْتَ حُبَيِّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ؟ مَا تَصْلُحُ إِلّ لَكَ! قَالَ: ((ادْعُوهُ بِهَا)، فَجَاءَ بِهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَِّيُّ ◌َ، قَالَ: ((خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبٍْ غَيْرَهَا))، قَالَ: وَإِنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ أَعْتَقَّهَا وَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةً! مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا؛ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ: حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ؛ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُ سُلَيْمٍ، فَأَهْدَتْهَا إِلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَصْبَحَ عَرُواً، قَالَ: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِىءْ بِهِ»، قَالَ: وَبَسَطَ نِطَعاً، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالثَّمْرِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ، فَحَاسُوا حَيْسَةً، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللّهِوَرَ. [(«آداب الزفاف)) (٧٠ -٧١)، ق]. ٣٣٨١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ نصرٍ قالَ: حدّثنا أيُّوبُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثني أبُو بكرِ بنُ أبي أُويس عنْ سُليمانَ بن بلالٍ عنْ يحيى عنْ حُميدٍ أنّهُ سمعَ أنساً، يقول: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بْنِ أَخْطَبَ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؛ حِينَ عَرَّسَ بِهَا، ثُمَّ كَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ. [خ (٤٢١٢)]. ٣٣٨٢ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ قالَ: حدّثنا حُميدٌ عَن أَنَس، قَالَ: أَقَامَ الشَّبِيُّ ◌َِّ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاثاً؛ يَبْنِي بِصَفِيَّةً بِنْتِ حُبَيٍّ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، فَمَا كَانُّ فِيهَا مِنْ خُبْزِ وَلا لَحْمٍ؛ أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ، وَأَلْقَى عَلَيْهَا مِنَ الثَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الَّمُؤْمِنِينَ، أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِنُهُ؟ فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِي مِنْ أَمُّهَاتِ المَؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا؛ فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ؛ وَطَّأَّ لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ. [((آداب الزفاف)) (٦٩ - ٧٠)، ق]. ٨٠ - اللَّهْوُ وَالْغِنَاءُ عِنْدَ الْعُرْس ٣٣٨٣ - (حسن) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ قالَ: حدّثنا شريكٌ عنْ أَبي إسحاقَ عَن عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَّبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ فِي عُرْسٍ، وَإِذَا جَوَارٍ يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ: أَنْتُمَا صَاحِبَا رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَمِنْ أَهَلِ بَدْرٍ؛ يُفْعَلُ هَذَا عِنْدَكُمْ؟! فَقَالَ: اجْلِسَ إِنْ شِئْتَ، فَاسْمَعْ مَعَنَا، وَإِنْ شِئْتَ اذْهَبْ؛ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِ اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ. [«آداب الزفاف)) (٩٦)]. ٨١ - جِهَازُ الرَّجُلِ ابْتَتَهُ ٣٣٨٤ - (ضعيف الإسناد) أخبرنا نصيرُ بنُ الفرجِ قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ عنْ زائدةَ قالَ: حدّثنا عطاءُ بنُ السَّائبِ عنْ أبيهِ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: جَّهَّزَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلٍ، وَقِرْبَةٍ، وَوِسَادَةٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ. ٨٢ - الْفُرُشُ ٣٣٨٥ - (صحيح) أخبرنَا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: أنبأنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني أبُو هانىءٍ الخولانِيُّ ٥٢٣ أنّهُ سمعَ أبَا عبدِ الرّحمن الحُبُلِيَّ يقولُ: عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌْ لأَهْلِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ)). [م (٦ / ١٤٦)]. ٨٣ - الأَنْمَاطُ ٣٣٨٦ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابنِ المِنكِرِ عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَلَّه: ((هَلْ تَزَوَّجْتَ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطاً؟»، قُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ)). [ق]. ٨٤ - الْهَدِيَّةُ لِمَنْ عَرَّسَ ٣٣٨٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا جعفرٌ وهُو ابنُ سُليمانَ عنِ الجعدِ أبي عُثمانَ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ، قَالَ: وَصَنَعَتْ أُمِّي أُ سُلَّيْمِ حَيْساً، قَالَ: فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهَ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي تُقْرِتُكَ السَّلامَ، وَتَقُولُ لَكَ: إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ، قَالَ: ((ضَعْهُ))، ثُمَّ قَالَ: (اذْهَبْ فَادْعُ فُلاناً وَفُلاناً وَمَنْ لَقِيتَ))، وَسَمَّى رِجَالاً، فَدَعَوْتُ مَنْ سَمَّى وَمَنْ لَقِيتُهُ - قُلْتُ لَنَسِ: عِدَّهُ كَمْ كَانُوا؟ قَالَ: يَعْنِي: زُهَاءَ ثَلاثَ مِائَةٍ -، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ، فَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ»، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، فَخَرَجَتْ طَائِفَةٌ، وَدَخَلَتْ طَائِفَةٌ، قَالَ لِي: (يَا أَنَسُ! ارْفَعْ)، فَرَفَعْتُ فَمَا أَدْرِي حِينَ رَفَعْتُ كَانَ أَكْثَرَ؛ أَمْ حِينَ وَضَعْتُ! [ق]. ٣٣٨٨ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ الوزيرِ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ كثيرِ بنِ عُفيْرٍ قَالَ: أخبرني سُليمانُ بنُ بلالٍ عنْ يحيى بن سعيدٍ عنْ حُميدِ الطَّويلِ عَن أَنَسٍ، أنه سمعهُ يقول: آخَى رَسُولُ اللّهِ وَّهُ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ، فَآَخَى بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: إِنَّ لِي مَالًا؛ فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَانٍ، وَلِي امْرَأَتَانٍ؛ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَحَبُ إِلَيْكَ؟ فَأَنَا أُطَلِقُهَا! فَإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْهَا، قَالَ: بَارَكَ اللّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ! دُلُونِي - أَنْ: عَلَى السُّوقِ -، فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى رَجَعَ بِسَمْنٍ وَأَقِطِ قَدْ أَفْضَلَهُ، قَالَ: وَرَأَى رَسُولُ اللّهِوَيِّ عَلَيَّ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: ((مَهْيَمْ؟))، فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [((آداب الزفاف)» (٦٥ -٦٨)، خ]. ٢٧ - كِتَابِ الطَّلاقِ ١ - بَابِ وَقْتِ الطَّلَاقِ لِلْعِدَّةِ الَّتِي أَمَرَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ ٣٣٨٩ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدِ السَّرَخْسِيُّ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدِ القطَّانُ عنْ عُبيدِ اللّهِ ابن عُمرَ قالَ: أخبرني نافعٌ عَن عَبْدِ اللّهِ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَاسْتَفْتَى عُمَرُ رَسُولَ اللّهِ ◌َ؟ فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: ((مُرْ عَبْدَ اللّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يَدَعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا هَذِهِ، ثُمَّ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، فَإِذَا طَهُرَتْ؛ فَإِنْ شَاءَ فَلْيُفَارِقْهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا، وَإِنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا؛ فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَِّي أَمَرَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ)). [(ابن ماجه)) (٢٠١٩)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٠٥٩)]. ٣٣٩٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: أنبأنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ - فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - رَسُولَ اللّهِ وَهُ ٥٢٤ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ؛ ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ)) . [ق، انظر ما قبله]. ٣٣٩١ - (صحيح) أخبرني كثيرُ بنُ عُبيدٍ عنْ محمّدٍ بن حربٍ قالَ: حدّثنا الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ: كَيْفَ الطَّلاقُ لِلْعِدَّةِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللِّ بَ ◌ّه وَهِيَ خَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللّهِ وَّةَ؟ فَتَغَيَّظَ رَسُولُ اللّهِ وَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: (لِيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً وَتَظْهُرَ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا فَذَلكَ الطَّلَاقُ لِلْعِدَّةِ، كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)»، قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَاجَعْتُهَا، وَحَسَبْتُ لَهَا التَّطْلِيقَةَ الَّتِي طَلَّقْتُهَا. ["إرواء الغليل)) (٧ / ١٢٦)، م]. ٣٣٩٢ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ وعبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ بنِ تميمٍ عنْ حجّاجِ قالَ: قالَ ابنُ جُريجٍ أخبرني أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَن يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ - وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ -: كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضاً؟ فَقَالَ لَهُ: طَلَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ -، فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ؛ فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: (لِيُرَاجِعْهَا))، فَرَدَّهَا عَلَيَّ، قَالَ: (إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِكْ)) قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلّقُوهُنَّ﴾ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ». [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٢٩)، م]. ٣٣٩٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ قالَ: حدّثنَا شُعبةُ عنِ الحكم قالَ: سمعتُ مُجاهداً يُحدِّثُهُ عَن ابْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِذَّتِهِنَّ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -: قُبُّلِ عِدَّتِهِنَّ. [«إرواء الغليل)) (٢٠٥٥)]. ٢ - بَابِ طَلَاقِ السُّنَّةِ ٣٣٩٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ يحيى بنِ أيُّوبَ قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غِياتٍ قالَ: حدّثنا الأعمشُ عنْ أبي إسحاقَ عنْ أبي الأحوصِ عَن عَبْدِ اللّهِ، أَنَّهُ قَالَ: طَلاقُ السُّنَّةِ تَطْلِقَةٌ وَهِيَ طَاهِرٌ فِي غَيْرِ جِمَاعٍ، فَإِذَا حَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَّقَهَا أُخْرَى، فَإِذَا حَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَّقَهَا أُخْرَى، ثُمَّ تَعْتَدُّ بَعْدَ ذَلِكَ بِحَيْضَةٍ قَالَ الأعمشُ سألتُ إبراهيمَ فقالَ مِثلَ ذلكَ. [((إرواء الغليل)) (٢٠٥١)]. ٣٣٩٥ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ سُفيانَ عنْ أبي إسحاقَ عنْ أبي الأحوصِ عَن عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِراً فِي غَيْرِ جِمَاعٍ. [المصدر نفسه]. ٣ - بَاب مَا يَفْعَلُ إِذَا طَلَّقَ تَطْلِيقَةٌ وَهِيَ خَائِضٌ ٣٣٩٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا المُعتَّمِرُ قالَ: سمعتُ عُبيدَ اللّهِ بنَ عُمَرَ عنْ نافعٍ عَن عَبْدِ اللّهِ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِقَةٌ، فَانْطَلَقَ عُمَرَ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ نَّه ◌ِذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهُ: (( مُرْ عَبْدَ اللّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا، فَإِذَا اغْتَسَلَتْ فَلْيَتْرُكُهَا حَتَّى تَحِيضَ، فَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا الأُخْرَى فَلَا يَمَسَّهَا حَتَّى يُطَلِّقَهَا، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا فَلْيُمْسِكْهَا، فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ). [ق، ٥٢٥ مضى (٣٣٨٩)]. ٣٣٩٧ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ محمّدٍ بن عبدِالرّحمن مولى طلحةَ عنْ سالمٍ بن عبدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّ حَسَ؟ فَقَالَ: ((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ أَوْ حَامِلٌ)). [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٢٦ - ١٢٧)، م]. ٤ - بَاب الطَّلاقِ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ ٣٣٩٨ - (صحيح) أخبرني زيادُ بنُ أيُّوبَ قالَ: حدّثنا هُشيمٌ قَالَ: أخبرنا أبُو بشرٍ عنْ سعيدِ بن جُبيرٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ وَِّ، حَتَّى طَلَّقَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ. [((إرواء الغليل)) (٧ /١٢٨)]. ٥ - الطَّلَاقُ لِغَيْرِ الْعِدَّةِ، وَمَا يُحْتَسَبُ مِنْهُ عَلَى الْمُطَلِّقِ ٣٣٩٩ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ أَيُّوبَ عنْ محمّدٍ عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ؟ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ؟! فَإِنَّهُ طَلَقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ! فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّوََّ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا، فَقُلْتُ لَهُ: فَيَعْتَدُّ بِتِلْكَ النَّطْلِيقَةِ؟ فَقَالَ: ((مَهْ، أَرَأَبْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ؟!)). [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٢٧)، ق]. ٣٤٠٠ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا ابنُ عُليَّةَ عنْ يُونُسَ عنْ محمّدٍ بنِ سيرينَ عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ؟ فَقَالَ: أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ؟! فَإِنَّهُ طَلَقَ امْرَأْنَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَسْأَلُهُ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا، قُلْتُ لَهُ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، أَيَعْتَدُّ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ؟ فَقَالَ: (مَهْ، وَإِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ؟!)). [ق، انظر ما قبله]. ٦ - الثَّلاثُ الْمَجْمُوعَةُ، وَمَا فِيهِ مِنَ التَّغْلِيظِ ٣٤٠١ - (ضعيف) أخبرنَا سُليمانُ بنُ داوُدَ عنِ ابن وهبٍ قالَ: أخبرني مخرمَةُ عنْ أبيهِ قالَ: سمعتُ مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ، قَالَ: أُخْبِرَ رَسُولُ اللّهِ وَ عَنِ رَجُلٍ طَلَقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعاً؛ فَقَامَ غَضْبَاناً، ثُمَّ قَالَ: (أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟!)). حَتَّى قَامَ رَجُلٌ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَلَا أَقْتُلُهُ؟ [((المشكاة)) (٣٢٩٢)]. ٧ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ٣٤٠٢ - (صحيح) أخبرنَا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ قالَ: حدّثني ابنُ شهابٍ أنّ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيَّ أخبرهُ، أَنَّ عُوَيْمِراً الْعَجْلانِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمٍ بْنَ عَدِيٍّ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ يَا عَاصِمُ! لَّوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً! أَيَقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لِيَ - يَا عَاصِمُ ! - رَسُولَ اللّهِ وَ لَ عَن ذَلِكَ؟ فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللّهِ بَّهَ؟ فَكَرِهَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمِ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّه ◌َّةِ، فَلَمَّ رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ، جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: يَا عَاصِمُ! مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللّهِ وَ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ: لَمْ تَأْتِي بِخَيْرٍ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللّهِ وَ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي سَأَلْتَ عَنْهَا! فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَاللّهِ لا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللّهِ وََّ، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ وَسْطَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَرَأَيْتَ ٥٢٦ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: «قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا)). قَالَ سَهْلٌ: فَتَلاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ بَهِ، فَلَمَّا فَرَغَ عُوَيْمِرٌ، قَالَ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا - يَا رَسُولَ اللّهِ ! - إِنْ أَمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلاثاً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّر. [((ابن ماجه)) (٢٠٦٦)، ق]. ٣٤٠٣ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ يزيدَ الأحمَسِيُّ قالَ: حدّثنا الشَّعِيُّ قالَ: حدّثَنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، قالت: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّةِ، فَقُلْتُ: أَنَا بِنْتُ آلِ خَالِدٍ، وَإِنَّ زَوْجِي فُلاناً أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلَاقِي، وَإِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَهُ النَّفَقَةَ وَالسُّكْنَى، فَأَبَوْا عَلَيَّ! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا بِثَلاثِ تَطْلِيقَاتٍ، قالت: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّهِ: (إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ)). [((الصحيحة)) (١٧١١)]. ٣٤٠٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ سلمةَ عنِ السَّعْبِيِّ عَن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِّوَّهِ: ((الْمُطَلَّقَةُ ثَلاثَاً لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلا نَفَقَةٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٣٥ - ٢٠٣٦)، م]. ٣٤٠٥ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عُثمانَ قالَ: حدّثنا بقيَّةُ عنْ أبي عمرٍو وهُو الأوزاعِيُّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثني أبُو سلمةَ قالَ: حدّثتني فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ الْمَخْزُومِيَّ طَلَّقَهَا ثَلاثاً، فَانْطَلَقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَ فَاطِمَةَ ثَلاثَاً، فَهَلْ لَهَا نَفَقَةٌ؟ فَقَالَ: (لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ وَلا سُكْنَى)). [م، انظر ما قبله، وتقدم برواية أخرى مطولاً (٣٢٤٤)]. ٨ - بَابِ طَلَاقِ الثَّلاثِ الْمُتَفَرِّقَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ بِالزَّوْجَةِ ٣٤٠٦ - (صحيح) أخبرنَا أَبُو داوُدَ سُليمانُ بنُ سيفٍ قالَ: حدّثنا أبو عاصمِ عنِ ابن جُرِيجٍ عن ابنِ طَاؤُسٍ عِنْ أبيهِ، أَنَّ أَبًا الصَّهْبَاءِ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الثَّلاثَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ اللّهِ وَلَهُ وَأَبِي بَكْرٍ وَصَدْراً مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُمَا - تُرَدُّ إِلَى الْوَاحِدَةِ؟! قَالَ: نَعَمْ. [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٩١٠)، م]. ٩ - الطَّلَاقُ لِلَّتِي تَنْكِحُ زَوْجاً ثُمَّ لا يَدْخُلُ بِهَا ٣٤٠٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ العلاءِ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَنْ عَائِشَةَ، قالت: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ،وَه عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَّهُ، فَتَزَوَّجَتْ زَوْجَاً غَيْرَهُ، فَدَخَلَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا، أَتَحِلُّ لِلََّوَّلِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((لا؛ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا، وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ)). [ق، مضى (٣٢٨٣)]. ٣٤٠٨ - (صحيح) أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحكم قالَ: حدّثنا شُعيبُ بنُ اللَّيْثِ عنْ أبيهِ قالَ: حدّثني أيُّوبُ بنُ مُوسى عنِ ابن شِهابٍ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قَالَت: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللّهِ بَه، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي نَكَحْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَاللّهِ مَا مَعَهُ إِلَّ مِثْلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ! ٥٢٧ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ: (لَعَلَّكِ تُرَيَدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً! لا؛ حَتَّى يَدُوقَّ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِيٍ عُسَيْتَهُ) .. [ق، انظر ما قبله]. ١٠ - طَلَاقُ الْبَّةِ ٣٤٠٩ - (صحيح)، أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعِ قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، قالت: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى النَِّّوَّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي كُنْتُ تَحْتَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ، فَطَلَّقَنِي الْبَّةَ، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَإِنَّهُ وَاللّهِ - يَا رَسُولَ اللّهِ ! - مَا مَعَهُ إِلّ مِثْلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ! وَأَخَذَتْ هُذْبَةً مِنْ جِلْبَابِهَا، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بِالْبَابِ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلا تَسْمَعُ هَذِهِ تَجْهَرُ بِمَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَ! فَقَالَ: ((تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً!؟ لا؛ حَتَّى تَذِّوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَّيْلَتَكِ)) . [ق]. ١١ - أَمْرُكِ بِيَدِكِ ٣٤١٠ - (ضعيف مرفوعاً، صحيح من قول الحسن - وهو البصري -) أخبرنا عليُّ بنُ نصرِ بن عليٍّ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لَأَيُّوبَ: هَلْ عَلِمْتَ أحَداً قَالَ في: أَمْرُكِ بِيَدِكِ؛ أَنَّهَا ثَلاثٌ غيرُ الحَسَنِ؟ فقال: لا، ثُمَّ قال: اللَّهِمَّ غُفْراً! إِلّ ما حدَّثَنِي قتادَةُ، عنْ كَثيرٍ - مَوْلَى ابْنِ سُمْرَةَ -، عن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّوَهِ، قَالَ:(ثَلاثٌ)) ، فَلَقِيتُ كَثِيراً فَسَأَلْتُهُ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهُ! فَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: نَسِيَ! قالَ أبُو عبدِ الرّحمن هذا حديثٌ مُنكِرٌ. [((الترمذي)) (١١٩٤)]. ١٢ - بَابِ إِحْلَالِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاثَاً، وَالنِّكَاحِ الَّذِي يُحِلُّهَا بِهِ ٣٤١١ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا سُفيانُ عنِ الزُّهرِيِّ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وََّ، فَقالت: إِنَّ زَوْجِي طَلَّقَنِي، فَأَبَثَّ طَلَاقِي، وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَمَا مَعَهُ إِلّ مِثْلُ هُذْبَةِ الثَّوْبِ! فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِوَ لِهِ، وَقَالَ: (لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً! لَا؛ حَتَّىَ يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)). [ق، مضى (٣٣٨٣)]. ٣٤١٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثني عُبِيدُ اللّهِ قالَ: حدّثني القاسمُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثً، فَتَزَوَّجَتْ زَوْجاً، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا، فَسُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: أَتَّحِلُّ لِلَّوَّلِ؟ فَقَالَ: ((لا، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَ الأَوَّلُ)) . [ق، انظر ما قبله]. ٣٤١٣ - (صحيحٍ) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: أنبأنا هُشيمٌ قالَ: أنبأنا يحيى عن أبي إسحاقَ عنْ سُليمانَ ابن يسارٍ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْغُمَيْصَاءَ - أَوِ الرُّمَيْصَاءَ - أَتَتِ النَّبِيَّ ◌َّه تَشْتَكِي زَوْجَهَا؛ أَنَّهُ لا يَصِلُ إِلَيْهَا، فَلَمْ يَلْبَثُّ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! هِيَ كَاذِبَةٌ، وَهُوَ يَصِلُ إِلَيْهَا، وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ: (لَيْسَ ذَلِكَ حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)). [((إرواء الغليل)) (٧ / ٣٠٠)]. ٣٤١٤ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ علقمة بن مرئدٍ قالَ: سمعتُ سلمَ بنَ زَرِيرٍ يُحدِّثُ عنْ سالمٍ بن عبدِ اللّهِ عِنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ يُطَلَّقُهَا، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَاَ رَجُلٌ آخَرُ، فَيُطَلَّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَتَرْجِعَ إِلَى ٥٢٨ زَوْجِهَا الأَوَّلِ؟! قَالَ: ((لا، حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ)). [((ابن ماجه)) (١٩٣٣)]. ٣٤١٥ _ (صحيح بما قبله) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ علقمةَ بنِ مرئدٍ عنْ رزينِ بنِ سُليمانَ الأحمرِيِّ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّنَّهَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلَّقُ امْرَأَتَهُ ثَلاثَاً، فَيَتَزَوَّجُهَا الرَّجُلُ، فَيُغْلِقُ الْبَابَ، وَيُرْخِي السِّتْرَ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدَخُلَ بِهَا؟ قَالَ: ((لا تَحِلُّ لِلَّوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الآخَرُ)) . قالَ أبُو عبدِ الرّحمن هذا أولى بِالصَّوابِ. ١٣ - بَابِ إِحْلَالِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاثاً، وَمَا فِيهِ مِنَ التَّغْلِيظِ ٣٤١٦ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمٍ عنْ سُفيانَ عنْ أبي قيسٍ عنْ هُزيلٍ عَن عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ الْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوَكِلَهُ، وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. [((إرواء الغليل)) (١٨٩٧)]. ١٤ - بَاب مُوَاجَهَةِ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ بِالطَّلاقِ ٣٤١٧ - (صحيح) أخبرنَا الحُسينُ بنُ حُريثٍ قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ قالَ: سألتُ الزُّهريَّ عنِ الَّتِي استعاذَتْ مِنْ رسولِ اللّهِوَله فقالَ: أخبرني عُروةُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ الْكِلابِيَةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِّ وَّهِ، قالت: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمِ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٥٠)، خ، «إرواء الغليل)) (٢٠٦٤)]. ١٥ - بَاب إِرْسَالِ الرَّجُلِ إِلَى زَوْجَتِهِ بِالطَّلاقِ ٣٤١٨ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ أبي بكرٍ وهُو ابنُ أبي الجهمِ قالَ: سمعتُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، تقول: أَرْسَلَ إِلَيَّ زَوْجِي بِطَلَاقِي؛ فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي! ثُمَّ أَتَيْتُ النَِّيِّ وَ فَقَالَ: ((كَمْ طَلَّقَكِ؟)) ، فَقُلْكَّ: ثَلاثاً، قَالَ: (لَيْسَ لَكِ نَفَقَّةٌ، وَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمَّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْثُّوْمٍ؛ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ؛ تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَاذِنِينِي)). مُختَصَرٌ [((إرواء الغليل)) (٦ / ٢٠٩)، م]. ٣٤١٩ - أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ منصورٍ عنْ مُجاهدٍ عنْ تميمٍ مولى فاطِمَةَ عنْ فاطمةَ نحوهُ. ١٦ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكَ﴾ ٣٤٢٠ - (ضعيف الإسناد) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ عبدِ الصَّمدِ بن عليٍّ الموصِلِيُّ قالَ: حدّثنا مخلدٌ عنْ سُفيانَ عنْ سالمٍ عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ عَن ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَي حَرَاماً! قَالَ: كَذَبْتَ، لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الَآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكَ﴾؛ عَلَيْكَ أَغْلَظُ الْكِفَّارَةِ؛ عِثْقُ رَقَبَةٍ. [وهو في (ق) مختصرٍ دون قوله: ((عليك أغلظ))، ((إرواء الغليل)) (٢٠٨٨)]. ١٧ - تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ ٣٤٢١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ حجّاجِ عنِ ابن جُريجٍ عنْ عطاءِ أنّهُ سمعَ عُبِيدَ بنَ عُمَيْرٍ قالَ: سمعتُ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِّوَّهِ، أَنَّ النَِّيَّنَّهِ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً، فَتَوَاصَيْتُ وَحَفْصَةُ: أَيُُّنَا ٥٢٩ مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ! فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَقَالت ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((بَلْ شَرِبْتُ عَسَلَا عِنْدَ زَيْنَبَ))، وَقَالَ: (لَنْ أَعُودَ لَهُ))، فَزَلَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَِّيُّ لِمَ نُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكَ﴾، ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللّهِ﴾ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ؛ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً﴾؛ لِقَوْلِهِ: (بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا)) . كُلُّهُ فِي حديثٍ عطاءٍ. [ق]. ١٨ - بَابِ: الْحَقِي بِأَهْلِكِ ٣٤٢٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتمٍ بنِ نُعيمٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ مَكِّيٍّ بن عيسى قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ قالَ: حدّثنا يُونُسُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عبدِ الرّحمن بنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ - حِينَ تَخَلَّفَ عَن رَسُولِ اللّهِ وَهُ فِي غَزْوَةٍ تَبُّوكَ - وَقَالَ فِيهِ: إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللّهِ وَ يَأْتِيْنِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَحِ، وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ عَبْدَاللّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللّهِن ◌َ ◌ّهِفِي غَزْوَةِ تَبُوكِ، وَسَاقَ قِصَّتَهُ وَقَالَ: إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللّهِو ◌َ يَأْتِي فَقَالَ إِنَّ رسولَ اللّهِوَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا؟! قَالَ: لا ، بَلِ اعْتَزِلْهَا؛ فَلا تَقْرَبْهَا؛ فَقُلْتُ: لامْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ، فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هَذَا الأَمْرِ. [((صحيح أبي داود» (١٩١٢)، ق]. ٣٤٢٣ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ جَبَلَةَ ومحمّدُ بنُ يحيى بن محمّدٍ قالا: حدثنا محمّدُ بنُ مُوسى بن أعينَ قالَ: حدّثنا أبي عنْ إسحاقَ بنِ راشدٍ عنِ الزُّهريِّ أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللهِ بنِ کَعْبٍ بْنِ مَالِكِ عنْ أبيهِ، قالَ: سمعتُ أبي كعبَ بنَ مالكِ قالَ : - وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ -، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَهُ ، وَإِلَى صَاحِبَيَّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ، فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ: أُطَلْقُ امْرَأَنِي؟ أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟! قَالَ: لا، بَلْ تَعْتَزِلُهَا فَلا تَقْرَبْهَا! فَقُلْتُ لامْرَأَنِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ؛ فَكُونِي فِيهِمْ، فَلَحِقَتْ بِهِمْ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٢٤ - (صحيح) أخبرنَا يُوسُفُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا حجّاجُ بنُ محمّدٍ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ بنُ سعدٍ قالَ: حدّثني عُقيلٌ عنِ ابن شهابٍ قالَ: أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللّهِ بنِ كعبٍ أنّ عبدَ اللهِ بن كعبٍ قالَ: سمعتُ كَعْباً يُحدِّثُ حديثَهُ - حِينَ تَخَلَّفَ عَن رَسُولِ اللّهِوَلَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ -... وَقَالَ فِيهِ: إِذَا رَسُولُ رَسُولٍ اللّهِ وَهِ يَأْتِي، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ! فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا؟ أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟! قَالَ: بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلا تَقْرَبْهَا، وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ، وَكُونِي عِنْدَهُمْ، حَتَّى يَقْضِيَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هَذَا الأَمْرِ خالفَهُمْ مَعقِلُ بنُ عُبيدِ اللّهِ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٢٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ مَعدانَ بن عيسى قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ أعينَ قالَ: حدّثنا مَعقِلٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ: أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللهِ بن كعبٍ عنْ عمِّهِ عُبيدِ اللّهِ بن كعبٍ قالَ: سمعتُ أبي كعباً يُحدِّثُ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِوَهَ وَإِلَى صَاحِبَيَّ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ، فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ: أُطَلِّقُ امْرَأَتِي؟ أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟! قَالَ: لا ، بَلْ تَعْتَزِلُهَا وَلا تَقْرَبْهَا، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ؛ ٥٣٠ فَكُونِي فِيهِمْ، حَتَّى يَقْضِيَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَلَحِقَتْ بِهِمْ خالَفَهُ معمرٌ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٢٦ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا محمّدٌ وهُو ابنُ ثورٍ عنْ معمرٍ عنِ الزُّهريِّ عنْ عبدِ الرّحمن بنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ عنْ أبيهِ ... ، قَالَ فِي حَدِيثِهِ: إِذَا رَسُولٌ مِنَ النَّبِّوَ قَدْ أَتَانِي، فَقَالَ: اعْتَزِلِ امْرَأَتَكَ! فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ لا تَقْرَبْهَا ولمْ يذكُرْ فيهِ الحِقِي بأهْلِكِ. [ق، انظر ما قبله]. ١٩ - بَاب طَلَاقِ الْعَبْدِ ٣٤٢٧ - (ضعيف) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: سمعتُ يحيى قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ المُباركِ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ عنْ عُمرَ بن مُعِّبٍ أنّ أبَا حَسَنٍ - مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ -، أَخْبَرَهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَامْرَأَتِي مَمْلُوكَيْنٍ، فَطَلَّقْتُهَا تَطْلِيِقَتَيْنِ، ثُمَّ أُعْتِقْنَا جَمِيعاً، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ؟ فَقَالَ: إِنْ رَاجَعْتَهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ، قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللّهِوَ لَ خالفَهُ مَعمرٌ. [((ابن ماجه)) (٢٠٨٢)]. ٣٤٢٨ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا معمرٌ عن يحيى بن أبي كثيرٍ عنْ عُمرَ بنِ مُعتِّبٍ عَنِ الْحَسَنِ - مَوْلَى بَنِي نَوْفُلٍ -، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ عَن عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتُهُ تَطْلِقَتَيْنِ، ثُمَّ عُتِقَا؛ أَيْتَزَوَّجُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: عَمَّنْ؟ قَالَ: أَفْتَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللّهِ وَ قَالَ عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ ابنُ المُباركِ لِمعمرٍ الحسنُ هَذا منْ هُو لقدْ حملَ صخرَةً عظيمةً. [انظر ما قبله]. ٢٠ - بَاب مَتَّى يَقَعُ طَلاقُ الصَّبِيِّ؟ ٣٤٢٩ - (صحيح بما بعده) أخبرنَا الرَّبيعُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا أسدُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ أبي معمرٍ الخطمِيِّ عنْ عُمارةَ بنِ خُزيمةَ عَن كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنَا قُرَيْظَةَ، أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِماً، أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَلِماً، أَوْ لَمْ تَنْبُتْ عَانَتُهُ تُرِكَ . ٣٤٣٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عبدِ الملكِ بن عُميرٍ عَن عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمَ حُكْمٍ سَعْدٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلاماً، فَشَكُوا فِيَّ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَثُّ، فَاسْتُبْقِيتُ؛ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ. [((ابن ماجه)) (٢٥٤١)]. ٣٤٣١ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ عُبيدِ اللّهِ قالَ: أخبرني نافعٌ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَه عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ - وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً - فَلَمْ يُجِزْهُ، وَعَرَضَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَّةً؛ فَأَجَازَهُ. [((ابن ماجه)) (٢٥٤٣)، (إرواء الغليل)) (١١١٨): ق]. ٢١ - بَاب مَنْ لا يَقَعُ طَلَاقُهُ مِنَ الأَزْوَاجِ ٣٤٣٢ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيٍّ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عِنْ حمّادٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَِّّ بَّهِ، قَالَ: ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَن ثَلاثٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يُقِيقَ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٤١)، ((إرواء الغليل)) (٢٩٧)]. ٥٣١ ٢٢ - بَابِ مَنْ طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ ٣٤٣٣ - (صحيح) أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ وعبدُ الرّحمن بنُ محمّدٍ بن سلَّمٍ قالا: حدّثنا حجّاجُ بنُ محمّدٍ عنِ ابن جُريجٍ عنْ عطاءٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِهِ، قَالَ عَبْدُالرَّحْمَن عَنْ رَسُولِ اللّهِّهِ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهُ - تَعَالَى - تَجَاوَزَ عَن أُمَّتِي كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا؛ مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٤٠)، ((إرواء الغليل)) (٢٠٦٢ : ق]. ٣٤٣٤ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا ابنُ إدريسَ عنْ مِسعَرٍ عنْ قتادةَ عنْ زُرارةَ بنِ أو فى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الِّ ◌َهُ: ((إِنَّاللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - تَجَاوَزَ لُأُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ، وَحَدَّئَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا؛ مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ)). [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٣٥ - (صحيح) أخبرني مُوسى بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا حُسينٌ الجعِفِيُّ عنْ زائدةَ عنْ شيبانَ عنْ قتادةَ عنْ زُرارةَ بنِ أوفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - تَجَاوَزَ لُأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا؛ مَا لَمْ تَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ». [ق، انظر ما قبله]. ٢٣ - الطَّلاقُ بِالإِشَارَةِ الْمَفْهُومَةِ ٣٤٣٦ - (صحيح) أخبرنا أبو بكرِ بنُ نافع قالَ: حدّثنا بهزٌّ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا ثابتٌ عَنْ أَنَس، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ جَارٌ فَارِسِيٍّ طَيِّبُ الْمَرَقَةِ، فَأَتَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمٍ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ، فَأَوْمَأَ إِلَّيْهِ بِيَدِهِ أَنْ: تَعَالَ، وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ إِلَى عَائِشَةَ، أَيْ: ((وَهذِهِ)، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ الْآخَرُ - هَكَذَا بِيَدِهِ - أَنْ: لا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً. [م (٦ / ١١٦) نحوه، وزاد: قال رسول اللّه وَ له: ((لا، ثم عاد يدعوه))، فقال رسول الله وَيثير: ((وهذه))، قال: نعم، في الثالثة، فقاما يتدافعان حتى أتيا منزلَه]. ٢٤ - بَابِ الْكَلامِ إِذَا قُصِدَ بِهِ فِيمَا يَحْتَمِلُ مَعْنَاهُ ٣٤٣٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورِ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ مسلمةَ قالَ: حدّثنا مالكٌ والحارثُ ابْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ، وأَنَا أَسْمَعُ عَنْ ابْنِ القَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بِنِ سَعيدٍ عن محمّدٍ بن إبراهيمَ عنْ علقمةً بن وقَّاصٍ عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - وَفِي حَدِيثِ الحَارِثِ أنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) .. ((ابن ماجه)) (٤٢٢٧): ق]. ٢٥ - بَابِ الإِبَانَةِ وَالإِفْصَاحِ بِالْكَلِمَةِ الْمَلْفُوظِ بِهَا، إِذَا قُصِدَ بِهَا لِمَا لا يَخْتَمِلُ مَعَنَّاهَا: لِّمَ تُوجِبْ شَيْئاً، وَلَمْ تُثْبِتْ حُكْماً ٣٤٣٨ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ بِكَّارِ قالَ: حدّثْنَا عَلَيُّ بِنُ عيَّاشٍ قالَ: حَدّثني شُعيبٌ قالَ: حدثني أبُو الزِّنادِ مِمَّا حدّثهُ عبدُ الرّحمن الأعرجُ مِمَّا ذكرَ أنّهُ سمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ، عَن رَسُولِ اللّهِ، قَالَ: قَالَ: ((انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ؟! إِنَّهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّماً، وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّماً، وَأَنَا مُحَمَّدٌ)). [(تخريج فقه السيرة)) (٦٢): خ]. ٥٣٢ ٢٦ - بَابِ الثَّوْقِيتِ فِي الْخِيَارِ ٣٤٣٩ - (صحيح) أخبرنا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أنبأنا يُونُسُ بنُ يزيدَ ومُوسى ابنُ عُلَيٍّ عنِ ابن شهابٍ قالَ: أخبرني أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرّحمن أنّ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِّوَّهِ، قالت: لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ بِتَخْبِرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَّ بِي، فَقَالَ: (إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْراً، فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تُعَجِّلِي حَتَّى تَسْتَأَمِرِي أَبَوَيْكِ!))، قالت: قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبُوَايَ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ! قالت: ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: (﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لَأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿جَمِيلاً﴾)، فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ!؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَسُولَهُ، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قالت عَائِشَةُ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِّ ◌َّهِ، مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، وَلَّمْ يَكُنْ ذَلِكَ حِينَ قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ، وَاخْتَرْنَهُ طَلاقاً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُنَّ اخْتَرْنَهُ. [ق]. ٣٤٤٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ ثورٍ عنْ معمرٍ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَنِ عَائِشَةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َهِ؛ بَدَأَ بِي، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْراً؛ فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا نُعَجِّلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبُوَيْكِ!)، قالت: قَدْ عَلِمَ - وَاللّهِ - أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ! فَقَرَأَ عَلَيَّ: ((﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لَأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ﴾)، فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبُوَيَّ؟! فَإِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قالَ أَبُو عبدِ الرّحمن هذا خَطَأ والأوَّلُ أولى بِالصَّوابِ واللّهُ سُبحانَهُ وتعالى أعلمُ. [ق]. ٢٧ - بَاب فِي الْمُخَيَّرَةِ تَخْتَارُ زَوْجَهَا ٣٤٤١ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى هُو ابنُ سعيدٍ عنْ إسماعيلَ عنْ عامٍ عنْ مسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، فَاخْتَرْنَاهُ، فَهَلْ كَانَ طَلاقاً؟! [((ابن ماجه)) (٢٠٥٢): ق]. ٣٤٤٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عاصمِ قالَ: قالَ الشَّعْبِيُّ عنْ مسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللّهِ بَنِسَاءَهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلاقاً. [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٤٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ بن صُدرانَ عنْ خالدِ بنِ الحارثِ قالَ: حدّثنا أشعثُ وهُوَ ابنُ عبدِ الملكِ عنْ عاصمٍ عنِ الشَّعِيِّ عنْ مسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: قَدْ خَيَرَ النَّبِيُّ ◌َِّ نِسَاءَهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلاقاً. [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٤٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ سُليمانَ عنْ أبي الضُّحَى عِنْ مسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللّهِ بَ لَه نِسَاءَهُ، أَفَكَانَ طَلاقاً؟! [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٤٥ - (صحيح) أخبرني عبدُ اللّهِ بنُ محمّدِ الضَّعيفُ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ قالَ: حدّثنا الأعمشُ عنْ مُسلمٍ عنْ مسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: خَيََّنَا رَسُولُ اللّهِ وَ لَ فَاخْتَرِنَاهُ، فَلَمْ يَعُدَّهَا عَلَيْنَا شَيْئاً. [ق، انظر ما قبله]. ٢٨ - خِيَارُ الْمَمْلُوكَیْنِ يُعْتَقَانِ ٣٤٤٦ - (ضعيف) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ مسعدةَ قالَ: حدّثنا ابنُ مؤهبٍ عَن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كَانَ لِعَائِشَةَ غُلامٌ وَجَارِيَّةٌ، قالت: فَأَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَهُمَا، فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهُ ٥٣٣ فَقَالَ: «ابْدَئِي بِالْغُلامِ قَبْلَ الْجَارِيَّةِ)). [((ابن ماجه)) (٢٥٣٢)]. ٢٩ - بَاب خِيَارِ الأَمَةِ ٣٤٤٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: أنبأنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنْ ربيعةَ عنِ القاسمِ بن محمّدٍ عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِّوَّهـ، قالت: كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلاث سُنَّنٍ؛ إِحْدَى السُّنَنِ أَنَّهَا أُعْتِقَتْ، فَخُيِّرَتَ فِي زَوْجِهَا، وَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: (الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَأُدْمٌ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: (أَمْ أَرَ بُرْمَةٌ فِيهَا لَحْمٌ؟!))، فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَّى بَرِيرَةَ، وَأَنْتَ لا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُو لَنَا هَدِيَّةٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٧٦)، ((إرواء الغليل)) (١٣٠٨): ق]. ٣٤٤٨ ــ (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ آدمَ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنْ هشامِ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسم عِنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ قَضِيَّاتٍ؛ أَرَادَ أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَِّّ وَّةِ، فَقَالَ: ((اشْتَرِبِهَا وَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))، وَأُعْتِقَتْ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَِّ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَكَانَ يُتَصَدَّقُ عَلَيْهَا، فَتُهْدِي لَنَا مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِّ ◌َ؟ فَقَالَ: ((كُلُوُهُ؛ فَإِنَّهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ)). [ق، انظر ما قبله]. ٣٠ - بَاب خِيَارِ الأَّمَةِ تُعْتَقُ وَزَوْجُهَا حُرٌّ ٣٤٤٩ - (صحيح دون قوله: ((وكان زوجها حرّاً))؛ فإنه شاذ) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا! فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ نَ؟ فَقَالَ: ((أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ))؛ قالت: فَأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ، فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، قالت: لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا أَقَمْتُ عِنْدَهُ! فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرّاً. [((ابن ماجه)) (٢٠٧٤)، ((إرواء الغليل)) (١٣٠٨ و١٦٩٤ و١٧٢٧)]. ٣٤٥٠ - (صحيح دون قوله: (( ... حرّاً)) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ عنْ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنِ الحكمٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَ؟ ! فَقَالَ: ((اشْتَرِيهَا وَأَعْتِيهَا، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ))، وَأُنِّيَ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: إِنَّ هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ! فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ)). وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَّهَ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرّاً. [انظر ما قبله، والمحفوظ أنه كان عبداً كما فى الباب التالي]. ٣١ - بَاب خِيَارِ الَّمَةِ تُعْتَقُ وَزَوْجُهَا مَمْلُوكٌ ٣٤٥١ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ هشام بن عُروةَ عنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كَاتَبَتْ بَرِيرَةُ عَلَى نَفْسِهَا بِتِسْعِ أَوَاقٍ، فِي كُلِّ سَنَةٍ بِأُوقِيَّةٍ، فَأَتَتْ عَائِشَةً تَسْتَعِينُهَا، فَقالت: لا، إِلّ أَنْ يَشَاءُوا أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً، وَيَكُونَ الْوَلاءُ لِي، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ، فَكَلَّمَتْ فِي ذَلِكَ أَهْلَهَا، فَأَبُوْا عَلَيْهَا إِلّ أَنْ يَكُونَ الْوَلاءُ لَهُمْ؛ فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةَ، وَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقالت لَهَا مَا قَالَ أَهْلُهَا، فَقالت: لاهَا اللّهِ إِذاً، إِلّ أَنْ يَكُونَ الْوَلاءُ لِي! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَا هَذَا؟))، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ بَرِيرَةَ أَتَنِي ٥٣٤ تَسْتَعِينُ بِي عَلَى كِتَابَتِهَا، فَقُلْتُ: لا، إِلَّ أَنْ يَشَاءُوا أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً، وَيَكُونُ الْوَلاءُ لِي، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهْلِهَا، فَأَبَوْا عَلَيْهَا إِلّ أَنْ يَكُونَ الْوَلاءُ لَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((ابْتَاعِيهَا، وِاشْتَرِطِي لَّهُمُ الْوَلَاءَ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ))، ثُمَّ قَامَ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بالُ أَقْوَامِ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطَاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ يَقُولُونَ: أَعْتِقْ فُلاناً وَالْوَلاءُ لِي! كِتَابُ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللّهِ أَوْثَقُ، وَكُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطِ)). فَخَيَّهَا رَسُولُ الّهِ وَ مِنْ زَوْجِهَا - وَكَانَ عَبْداً -، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا. قَالَ عُرْوَةُ: فَلَوْ كَانَ حُرّاً مَا خَيَّرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَرِ. [((ابن ماجه)) (٢٥٢١): ق]. ٣٤٥٢ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا المُغيرةُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا وُهيبٌ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ عنْ يزيدَ بنِ رُومانَ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللّهُ عَنْهَا -، قالت: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْداً. [م (٤ / ٢١٥)]. ٣٤٥٣ - (حسن صحيح) أخبرنا القاسمُ بنُ زكريّا بن دينارٍ قالَ: حدّثنا حُسينٌ عنْ زائدةَ عنْ سِماكٍ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسمِ عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَاشْتَرَطُوا الْوَلاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَُّ: (الْوَلاءُ لِمَنْ وَلِيَ النَّعْمَةَ»، وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللّهِوَهِ، وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدَاً وَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ لَحْماً، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: (لَوْ وَضَعْتُمْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ!))، قالت عَائِشَةُ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ! فَقَالَ: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ)). [((صحيح أبي داود)) (١٩٣٦)، ((إرواء الغليل)) (٦ / ٢٧٤): م]. ٣٤٥٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي بُكيرِ الكَرْمَانِيُّ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسمِ عنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قَالَ وكانَ وَصِيَّ أبيهِ قالَ وَفَرِقْتُ أنْ أقولَ سمعتُهُ مِنْ أبيكَ، قالت عَائِشَةُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ عَنِ بَرِيرَةَ؟ وَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا، وَأَشْتُرِطَ الْوَلاءُ لَهْلِهَا! فَقَالَ: (اشْتَرِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ))، قَالَ: وَخُيُّرَتْ - وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْداً -، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: مَا أَدْرِي! وَأَّتِيَ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ بِلَحْمٍ فَقَالُوا: هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةً! قَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ)). [المصدر نفسه : ق]. ٣٢ - باب الإِيلاءِ ٣٤٥٥ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن الحكم البصْرِيُّ قالَ: حدّثنا مروانُ بنُ مُعاويةَ قالَ: حدّثنا أَبُو يَعفُورِ عَن أَبِي الضُّحَى، قَالَ: تَذَاكَرْنَا الشَّهْرَ عِنْدَهُ، فَقَالَ بَعْضُنَا: ثَلاثِينَ! وَقَالَ بَعْضُنَا: تِسْعاً وَعِشْرِينَ! فَقَالَ أَبُو الضُّحَى: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَصْبَحْنَا يَوْماً وَنِسَاءُ النَّبِيِّوَلَّهَ بَيْكِينَ، عِنْدَ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ أَهْلُهَا، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ؛ فَإِذَا هُوَ مَلَانٌ مِنَّ النَّاسِ، قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، فَصَعِدَ إِلَى النَِّّنَّهِ وَهُوَ فِي عُلِّةٍ لَهُ؛ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ! ثُمَّ سَلَّمَ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ! ثُمَّ سَلَّمَ، فَلَمْ يُجِبُّهُ أَحَدٌ! فَرَجَعَ فَنَادَى بِلالاً ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟! فَقَالَ: ((لا، وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا) . فَمَكَثَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ. [خ (٥٢٠٣)]. ٣٤٥٦ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا حُميدٌ عَن أَنَس، قَالَ: آَلَى النَّبِيُّ ◌َّهِ مِنْ نِسَائِهِ شَهْراً فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ، فَمَكَثَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةٌ، ثُمَّ نَزَلَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَيْسَ ٥٣٥ آَلَيْتَ عَلَى شَهْرٍ؟! قَالَ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)) . ٣٣ - بَابِ الظُّهَارِ ٣٤٥٧ - (حسن) أخبرنا الحُسينُ بنُ حُريثٍ قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ مُوسى عنْ معمرٍ عنِ الحكمِ بن أبَانَ عِنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّوَّهِ، قَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَنِي، فَوَقَعْتُ قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ؟! قَالَ: ((وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ - يَرْحَمُكَ اللَّهُ -! ؟))، قَالَ: رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ! فَقَالَ: ((لا تَقْرَبْهَا، حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((ابن ماجه)) (٢٠٦٥)، ((إرواء الغليل)) (٧ / ١٧٩)]. ٣٤٥٨ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ الحكم بن أبَانَ عَن عِكْرِمَةَ، قَالَ: تَظَاهَرَ رَجُلٌ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ! فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيَّ وََّ؟! فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َّهِ: (مَا حَمَلَّكَ عَلَى ذَلِكَ؟))، قَالَ: رَحِمَكَ اللّهُ يَا رَسُولَ اللّهِ! رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا - أَوْ سَاقَيْهَا - فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلّ: (( فَاعْتَزِلْهَا، حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [انظر ما قبله]. ٣٤٥٩ _ (حسن) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا المُعتَمِرُح وأنبأنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا المُعتمِرُ قالَ: سمعتُ الحكمَ بن أبَانَ قالَ: سمعتُ عِكْرِمَةَ، قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ نَبِيَّ اللّهِ بِّهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! إِنَّهُ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، ثُمَّ غَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ مَا عَلَيْهِ! قَالَ: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟)) ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! رَأَيْتُ بَيَاضَ سَاقَيْهَا فِي الْقَمَرِ! قَالَ نَبِيُّ اللّهِوَهِ: ((فَاعْتَزِلْ، حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَيْكَ)) . وَقَالَ إِسْحَاقُ في حَدِيثِهِ: (فَاعْتَزِلْهَا، حَتَّى تَقْضِيَ مَا عَلَّيْكَ)). واللَّفْظُ لِمُحمّدٍ قَالَ أَبُو عبدِ الرّحمن المُرْسَلُ أولَى بِالصَّوابِ مِنَ المُسنِدِ واللّهُ سُبحانَهُ وتعالى أعلمُ. [انظر ما قبله]. ٣٤٦٠ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنِ الأعمشِ عنْ تميمٍ بن سلمةَ عنْ عُروةً عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قالت: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ، لَقَدْ جَاءَتْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ◌َِّ، تَشْكُو زَوْجَهَا، فَكَانَ يَخْفَى عَلَيَّ كَلامُهَا! فَأَنْزَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلْكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللّهِ وَاللّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ... ﴾ الآيَةَ. [((ابن ماجه)) (١٨٨)]. ٣٤ - بَاب مَا جَاءَ فِي الْخُلْعِ ٣٤٦١ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا المخزُّومِيُّ وهُو المُغيرةُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا وُهيبٌ عنْ أَيُّوبَ عنِ الحسنِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ)). قالَ الحسنُ لمْ أسمعهُ مِنْ غيرِ أبي هُريرةَ قالَ أبُو عبدِ الرّحمن: الحسنُ لمْ يسمَعْ مِنْ أبي هُريرةَ شَيئاً. [((الصحيحة)) (٦٣٢)]. ٣٤٦٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: أنبأنا ابنُ القاسم عن مالكِ عنْ يحيى بن سعيدٍ عنْ عمرةَ بنتِ عبدِ الرّحمن أنّهَا أخبرتْهُ عَن حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَأَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ، فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ عِنْدَ بَابِهِ فِي الْغَلَسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((مَّنْ هَذِهِ؟))، قالتْ: أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ - يَا رَسُولَ اللّهِ ! -، قَالَ: ((مَا شَأْتُكِ؟))، قالَت: لا أَنَا وَلا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ - لِزَوْجِهَا -، فَلَمَّا ٥٣٦ جَاءَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((هَذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ قَدْ ذَكَرَتْ مَا شَاءَ اللّهُ أَنْ تَذْكُرَ)). فَقالت حَبِيبَةُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! كُلُّ مَا أَعْطَانِي عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ لِثَابِتِ: (خُذْ مِنْهَا))، فَأَخَذَ مِنْهَا، وَجَلَسَتْ فِي أَهْلِهَا. [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٠٢ - ١٠٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٢٩)]. ٣٤٦٣ - (صحيح) أخبرنَا أزهَرُ بنُ جميلٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الوهَّابِ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ امْرَأَّةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النَِّيَّ ◌َِّ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ؛ أَمَا إِنِّي مَا أَعِيبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍّ وَلا دِينٍ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإِسْلامِ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَتَّرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟))، قالت: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيَّقَةٌ)). [(إرواء الغليل)) (٢٠٣٦): خ]. ٣٤٦٤ - (صحيح الإسناد) أخبرنا الحُسينُ بنُ حُريثٍ قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا الحُسينُ ابنُ واقدٍ عنْ عُمارةَ بن أبي حفصةَ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَمْنَعُ يَدَ لامِسٍ؟ فَقَالَ: ((غَرِّبْهَا إِنْ شِئْتَ!))، قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَبِعَهَا نَفْسِي! قَالَ: ((اسْتَمْتِعْ بِهَا)). ٣٤٦٥ - (صحيح الإسناد) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا النَّضْرُ بنُ شُميلٍ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ قالَ: أنبأنا هارُونُ بنُ رِئابٍ عنْ عبدِ اللّهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ تَحْتِي امْرَأَّةً لا تَرُدُ يَدَ لامِسٍ! قَالَ: طَلِّقْهَا! قَالَ: إِنِّي لاَ أَصْبِرُ عَنْهَا! قَالَ: ((فَأَمْسِكْهَا!)). قَالَ أَبُو عبدِ الرّحمن هذا خطأٌ والصَّوابُ مُرْسَلٌ. لَمضى (٣٢٢٩)]. ٣٥ - بَابِ بَدْءِ اللِّعَانِ ٣٤٦٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدّثنا أبُو داوُدَ قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي سلمةَ وإبراهيمُ بنُ سعدٍ عنِ الزُّهريِّ عن سهل بن سعدٍ عَن عَاصِمٍ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: جَاءَنِي عُوَيْمِرٌ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلانِ -، فَقَالَ: أَيْ عَاصِمُ! أَرَأَيْتُمْ رَجُلاً رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً! أَيَقْتُلُهُ؟ فَتَقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ - يَا عَاصِم؟ ! -، سَلْ لِي رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَسَأَلَ عَاصِمٌ عَن ذَلِكَ النَّبِيَّنَّهَ؟ فَعَابَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ الْمَسَائِلَ وَكَرِهَهَا! فَجَاءَهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ - يَا عَاصِمُ؟ ! -، فَقَالَ: صَنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِي بِخَيْرِ! كَرِهَ رَسُولُ اللّهِ وَيَّ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، قَالَ عُوَيْمِرٌ: وَاللّهِ لَأَسْأَلَنَّ عَن ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ ◌َّهِ؛ فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((قَدْ أُنَزَّلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَأْتِ بِهَا))، قَالَ سَهْلٌ: وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَجَاءَ بِهَا، فَتَلاعَنَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَاللّهِ لَئِنْ أَمْسَكْتُهَا، لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا! فَفَارَقَهَّا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِفِرَاقِهَا، فَصَارَتْ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ. [((ابن ماجه)) (٢٠٦٦): ق]. ٣٦ - بَابِ اللَّعَانِ بِالْحَبَلِ ٣٤٦٧ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا محمّدُ بَنُ أبي بكرٍ قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ عُقبةَ عنْ أبي الزِّنَادِ عنِ القاسمِ بنِ محمّدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لاعَنَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ بَيْنَ الْعَجْلانِيِّ وَامْرَأَتِهِ، وَكَانَتْ حُبْلَى. [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٨٣): ق أتم منه]. ٣٧ - بَابِ اللَّعَانِ فِي قَذْفِ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ بِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ ٣٤٦٨ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأناَ عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: سُئِلَ هِشَامٌ عَن الرَّجُلِ يَقْذِفُ ٥٣٧ امْرَأَتَهُ؟! فَحَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَن مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَن ذَلِكَ - وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْماً -؟ فَقَالَ: إِنَّ هِلالِ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتُهُ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ - وَكَانَ أَخُو الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكِ لُأُمِّهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لاعَنَ -، فَلا عَنَ رَسُولُ اللّهِوَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: ((ابْصُرُوهُ؛ فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَنْيَضَ سَبِطاً قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ؛ فَهُوَ لِهِلالِ ابْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْداً أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ؛ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ)) قَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْداً أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ. [المصدر نفسه: م]. ٣٨ - بَاب كَيْفَ اللِّعَانُ؟ ٣٤٦٩ - (صحيح الإسناد) أخبرنا عمرانُ بنُ يزيدَ قالَ: حدّثنا مَخلدُ بنُ حُسينِ الأزدِيُّ قالَ: حدّثنا هشامُ ابنُ حسَّانَ عنْ محمّدٍ بِنِ سيرينَ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ لِعَانٍ كَانَ فِي الإِسْلامِ؛ أَنَّ هِلالِ بْنَ أُمَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بْنَ السَّحْمَاءِ بِامْرَأَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَّةِ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وََّ: «أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ وَإِلّ فَحَدُّ فِي ظَهْرِكَ))، يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَاراً، فَقَالَ لَهُ هِلالٌ: وَاللّهِ - يَا رَسُولَ اللّهِ ! - إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيَعْلَمُ أَنِّي صَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ مَا يُبَرُِّ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ، فَبَيْتَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ اللِّعَانِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ . .. ﴾ إِلَى آخِرِ الْآَيَّةِ، فَدَعَا هِلالاً، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتِ بِاللّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، ثُمَّ دُعِيَتِ الْمَرأَةُ، فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتِ بِاللّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((وَقِّفُوهَا، فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ !! )، فَتَلَكََّتْ، حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ، ثُمَّ قالت: لا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، فَمَضَتْ عَلَى الْيَمِينِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطاً قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ؛ فَهُوَ لِهِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْداً رَبْعاً حَمْشَ السَّاقَيْنِ؛ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ»، فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدَاً رَبْعاً حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: (لَوْلا مَا سَبَقَ فِيهَا مِنْ كِتَابِ اللّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأَنٌ). [م (٤ / ٢٠٩) مختصراً]. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْقَضِيءُ: طَوِيلُ شَعْرِ الْعَيْنَيْنِ، لَيْسَ بِمَفْتُوحِ الْعَيْنِ وَلا جَاحِظِهِمَا، وَاللّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَعْلَمُ. ٣٩ - بَاب قَوْلِ الإِمَامِ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ ٣٤٧٠ - (صحيح) أخبرنَا عيسى بنُ حُميدٍ قالَ: أنبأَنَا اللَّيثُ عنْ يحيى بن سعيدٍ عنْ عبدِ الرّحمن بنِ القاسمِ عنِ القاسمِ بنِ محمّدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلاً، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً! قَالَ عَاصِمٌ: مَا ابْتُلِيتُ ◌ِهَذَا إِلّ بِقَوْلِي! فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهُ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ - وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرَّاً، قَلِيلَ اللَّحْمِ، سَبِطَ الشَّعْرِ، وَكَانَ الَّذِي اذَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ آدَمَ خَدْلاً كَثِيرَ اللَّحْمِ -! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ يَ : (اللَّهُمَّ بَيِّنْ)، فَوَضَعَتْ شَبِيهاً بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا فَلا عَنَ رَسُولُ اللّهِ وَ بَيْنَهُمَّا، فَقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ: أَهِيَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (لَوْ رَجَمْتُ أَحَداً بِغَيْرِ بَيَِّةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا ،َ تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَّتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلامِ الشَّرَّ. [(«إرواء الغليل)) (٧ / ١٨٣): ق]. ٣٤٧١ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ محمّدٍ بن السَّكَنِ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جهضمٍ عنْ إسماعيلَ بنِ جعفرٍ عنْ يحيى قالَ: سمعتُ عبدَ الرّحمن بنَ القاسمِ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: ذُكِرَ ٥٣٨ الثَّلاعُنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ بِهِ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ بِّهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأْتُهُ، - وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرَّا قَلِيلَ اللَّحْمِ سَبِطَ الشَّعْرِ، وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ آدَمَ خَذْلاً كَثِيرَ اللَّحْمِ، جَعْداً قَطَطاً -، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: («اللَّهُمَّ بيِّنْ!»، فَوَضَعَتْ شَبِيهاً بِالَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا، فَلاَعَنَ رَسُولُ اللّهِ ◌َ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسِ فِي الْمَجْلِسِ: أَهِيَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((لَوْ رَجَمْتُ أَحَداً بِغَيْرِ بَِّةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ»؟! قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا ، تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ الشَّرَّ فِي الإِسْلامِ. [ق، انظر ما قبله]. ٤٠ - بَابِ الأَمْرِ بِوَضْع الْيَدِ عَلَى فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ ٣٤٧٢ - (صحيح) أخبرنا عليٍّ بنُّ ميموّنٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عاصمٍ بِن كُلِيبٍ عنْ أبيهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَ أَمَرَ رَجُلا - حِينَ أَمَرَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يَتَلاعَنَا - أَنْ يَضَعَ بَدَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ عَلَى فِيهِ، وَقَالَ: (إِنَّهَا مُوجِبَةٌ)). [«إرواء الغليل)) (٢١٠١ / ٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٥٢)]. ٤١ - بَاب ◌ِعِظَةِ الإِمَامِ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ عِنْدَ اللَّعَانِ ٣٤٧٣ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ علَيٍّ وَمَحمّدُ بنُ المُثنّى قالا: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الملكِ بنُ أبي سُليمانَ قالَ: سمعتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يقول: سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنَ - فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ -: أَيْفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟! فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ! فَقُمْتُ مِنْ مَقَامِي إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَيُّفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: نَعَم، سُبْحَانَ اللّهِ! إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ مِنَّا يَرَى عَلَى امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً، إِنْ تَكَلَّمَ فَأَمْرٌ عَظِيمٌ - وَقَال عَمْرٌو: أَتَّى أَمْراً عَظِيماً -، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ؟! فَلَمْ يُحِبْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَاهُ، فَقَالَ: إِنَّ الأَمْرَ الَّذِي سَأَلْتُكَ ابْتُلِيتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَؤُلاءِ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَالْخَّامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ؛ فَوَعَظَهُ، وَذَكَّرَهُ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآَخِرَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا كَذَبْتُ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ، فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا، فَقالت: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! إِنَّهُ لَكَاذِبٌ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ؛ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللّهِ: إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ: أَنَّ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ؛ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتِ بِاللّهِ: إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِينَ، وَالْخَامِسَةَ: أَنَّ غَضِبَ اللّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. [م (٤ / ٢٠٦ - ٢٠٧)، وق مختصراً: ((إرواء الغليل)) (٢١٠٢)]. ٤٢ - بَاب التَّفْرِيقِ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ٣٤٧٤ - (صحيح) أخبرنَا عمرُو بنُ عليٍّ ومحمّدُ بنُ المُثنّى واللَّفظُّ لهُ قالا: حدّثنا مُعاذُ بنُ هشام حدّثني عنْ قتادةَ عنْ عَزْرَةَ عَن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: لَمْ يُفَرِّقِ الْمُصْعَبُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، قَالَ سَعِيدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِّكَ لابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: فَرَّقَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلانِ. [((صحيح أبي داود)) (١٩٥٤): ق]. ٤٣ - اسْتِتَابَةُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ بَعْدَ اللِّعَانِ ٣٤٧٥ - (صحيح) أخبرنا زيادُ بنُ أيُّوبَ قالَ: حدّثنا ابنُ عُليَّةً عن أيوبَ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأْتُهُ؟ قَالَ: فَرَّقَ رَسُولُ اللّهِ بَهَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلانِ، وَقَالَ: ((اللّهُ يَعْلَمُ إِنَّ أَحَدَكُمَا ٥٣٩ كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟!)). قَالَ لَهُمَا ثَلاثَاً، فَأَبَيَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. قَالَ أَيُّوبُ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : إِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئاً لا أَرَاكَ تُحَدِّثُ بِهِ! قَالَ: قَالَ الرَّجُلُ: مَالِي! قَالَ: ((لا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً، فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَهِيَ أَبْعَدُ مِنْكَ)) .. ((صحيح أبي داود)) (١٩٥٣): ق]. ٤٤ - اجْتِمَاعُ الْمُتَلاعِنَيْنِ ٣٤٧٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عمرٍو قالَ: سمعتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قال: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: ((حِسَابُكُمَا عَلَى اللّهِ؛ أَحَدُكُمَّا كَاذِبٌ، وَلا ◌َسَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا)»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَالِي! قَالَ: ((لا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ)) . [ق، انظر ما قبله]. ٤٥ - بَابِ نَفْيِ الْوَلَدِ بِاللَّعَانِ وَإِلْحَاقِهِ بِأُمِّهِ ٣٤٧٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لا عَنَ رَسُولُ اللّهِ وَّل بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالأُمّ. [ «ابن ماجه)) (٢٠٦٩): ق]. ٤٦ - بَابِ إِذَا عَرَّضَ بِامْرَأَتِهِ، وَشَكَّ فِي وَلَدِهِ، وَأَرَادَ الانْتِفَاءَ مِنْهُ ٣٤٧٨ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَّى رَسُولَ اللّهِ وَِّ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَّدَتْ غُلاماً أَسْوَدَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((هَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟))، قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: ((فَمَا أَلْوَانُهَا؟» ، قَالَ: حُمْرًا قَالَ: ((فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟)) ، قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقاً! قَالَ: ((فَأَنَّى تَرَى أَنَّى ذَلِكَ؟!))، قَالَ: عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ!». [«ابن ماجه)» (٢٠٠٢): ق]. ٣٤٧٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن بَزيعٍ قَالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَنِعِ قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَِّّوَِّ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاماً أَسْوَدَ - وَهُوَ يُرِيدُ الانْتِفَاءَ مِنْهُ -؟! فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟))، قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: (مَا أَلْوَانُهَا؟» ، قَالَ: حُمْرٌ! قَالَ: ((هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟))، قَالَ: فِيهَا ذَوْدُ وُرْقٍ! قَالَ: ((فَمَا ذَاكَ تُرَى؟))،، قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ! قَالَ: ((فَلَعَلَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ!)) .. قَالَ: فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الانْتِفَاءِ مِنْهُ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٤٨٠ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ محمّدٍ بنِ المُغيرةِ قالَ: حدّثنا أبُو حيوةَ حِمْصِيٌّ قالَ: حدّثنا شُعيبُ ابن أبي حمزةَ عنِ الزُّهريِّ عنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَرَ، قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي وُلِدَ لِي غُلامٌ أَسْوَدُ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: «فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟!))،، قَالَ: مَا أَدْرِي! قَالَ: ((فَهَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟))، قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: ((فَمَا أَلْوَانُهَا؟))،. قَالَ: حُمْرٌ! قَالَ: ((فَهَلْ فِيهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ؟)) ، قَالَ: فِيهَا إِلٌ وُرْقٌ! قَالَ: ((فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟))، قَالَ: مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللّهِ! إِلّ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ؟ قَالَ: ((وَهَذَا؛ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ!)) . فَمِنْ أَجْلِهِ قَضَى رَسُولُ اللّهِ وَ هَذَا؛ لا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِّدَ عَلَى فِرَاشِهِ إِلّ أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً. [ق، انظر ما قبله]. ٥٤٠