Indexed OCR Text

Pages 241-260

رَسُولَ اللهِ! إِنَّ النَّاسَ لَيُعَذَّبُونَ فِي الْقُبُورِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَائِذًا بِاللهِ!))، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ
خَرَجَ مَخْرَجًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ، وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهَِّ، وَذَلِكَ
ضَحْوَةٌ. فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ، ثُمَّ
سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ إِلَّ أَنَّ رُكُوعَهُ وَقِيَامَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الأُولَىَ، ثُمَّ سَجَدَ، وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ،
فَلَمَّا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِثْبَرِ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ يُقْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). قَالَتْ عَائِشَةُ:
كُنَّا نَسْمَعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [((جزء الكسوف))، ق].
١٢ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ - هوَ
الأَنْصَارِيُّ -، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: جَاءَّتْنِي يَهُودِيَّةٌ تَسْأَلْنِي؟ فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ! فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِوَّهِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ؟ فَقَالَ: ((عَائِذًا بِاللهِ!)).
فَرَكِبَ مَرْكَبًا - يَعْنِي -، وَانْخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَكُنْتُ بَيْنَ الْحُجَرِ مَعَ نِسْوَةٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللِهِ وَّهِ مِنْ مَرْكَبِهِ، فَأَتَى
مُصَلَّهُ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ
الرُُّوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَةً، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ قِيامًا أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَمَ
أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ
رَأْسَهُ، فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ
تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). قَالَتْ: عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [((جزء
الکسوف»، ق].
١٤٧٧ - (صحيح دون ذكر الصُّفَّة؛ فإنه شاذ مخالف لكل الروايات السابقة واللاحقة) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ عُبَيْنَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ صَلَّى في
كُسُوفٍ - فَي صُفَّةِ زَمْزَمَ - أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ.
١٤٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ - صَاحِبُ
الدَّسْتَوَائِيِّ -، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ فِي يَوْمِ
شَدِيدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهَ بِأَصْحَابِهِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُونَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعّ
فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَّالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ، ثُمَّ
جَعَلَ يَتَأَخَّرُ؛ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ إِلّ لِمَوْتِ
عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ! وَإِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا؛ فَإِذَا انْخَسَفَتْ فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلِي. [(١جزء
الكسوف)»، «صحيح أبي داود)) (١٠٧٠)، م].
١٣ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ
٢٤١

رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَأَمَرَ فَنُودِيَ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةٌ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنٍ وَسَجْدَةً، قَالَت عَائِشَةُ: مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُ، ولا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ؛ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ. خَالَفَهُ مُحَمَّدُ
ابْنُ حِمْيَرَ. [«جزء الكسوف)»، «صحيح أبي داود» (١٠٧٩)، ق].
١٤٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي طَعْمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ وَهَ رَكْعَتَيْنِ
وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ. وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: مَا سَجَدَ رَسُولُ اللهِ
وَلُّ سُجُودًا، ولا رَكَعَ رُكُوعًا؛ أَطْوَلَ مِنْهُ. خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ. [انظر ما قبله].
١٤٨١ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصَةَ - مَوْلَى عَائِشَةَ -، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهُ لَمَّا
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِلَّهِ، تَوَضَّأَ، وَأَمَرَ فَنُودِيَ: أَنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ في
صَلاتِهِ - قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَسِبْتُ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَّرَةِ -، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))،
ثُمَّ قَامَ مِثْلَ مَا قَامَ وَلَمْ يَسْجُدْ، ثُمَّ رَكَعَ، فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةً، ثُمَّ جَلَسَ، وَجُلِّيَ
عَنِ الشَّمْس.
١٤ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي السَّائِبِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرِو حَدَّثَهُ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ، فَقَامَ
رَسُولُ اللهِّهِ إِلَى الصَّلاةِ، وَقَامَ الَّذِينَ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ،
وَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَجَلَسَ فَأَطَالَ الْجُلُوسَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
وَقَامَ، فَصَنَعَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ في الرَّكَعَةِ الأُولَى مِنَ الْقِيَامِ، وَالرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ، والْجُلُوسِ،
فَجَعَلَ يَنْفُغُ فِي آخِرِ سُجُودِهِ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ وَيَبْكِي، وَيَقُولُ: ((لَمْ تَعِدْنَي هَذَا وَأَنَّاَ فِيهِم! لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَنَخَّنُ
نَسْتَغْفِرُكَ!))، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَهُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ،
ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا؛ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللـهِ
- عَزَّ وَجَلَّ -، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ لَقَدْ أُدْنِيَتِ الْجَنَّهُ مِنِّي، حَتَّى لَّوْ بَسَطْتُ يَدِي، لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُونِهَا،
وَلَقَدْ أُدْنِيَتِ النَّارُ مِنِّي، حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَنَّقِيها، خَشْيَةً أَنْ تَغْشَاكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ حِمْيَرَ، تُعَذَّبُ في
هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، ولا هِيَ سَقَتْهَا، حَتَّى مَاتَتْ؛ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا
تَنْهَشُهَا إِذَا أَقْبَلَتْ، وَإِذَا وَلَّتْ تَنْهَئُ أَلْتَهَا، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ السِّيَِّيْنِ - أَخَا بَنِي الدَّعْدَاعِ - يُدْفَعُ بِعَصًا
ذَاتِ شُعْبَيْنِ فِي النَّارِ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ - الَّذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ - مُنَّكِئًا عَلَى
مِحْجَنِهِ في النَّارِ، يَقُولُ: أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ)). [((جزء الكسوف))، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢ / ٣٢)].
١٤٨٣ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ سَبَلان، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّدِ الْمُهَلَِّيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى
٢٤٢

عَهْدٍ رَسُولِ اللهِوَهِ؛ فَقَامَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ
دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ
سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ؛ وَهُوَ دُونَ السُّجُودِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَامَ فَّصَلَّىِ رَكْعَتَيْنِ، وَفَعَلَ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا
لا يَنْكَسِفَّانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَإِلَى الصَّلاةِ)). [((جزء
الكسوف»].
١٥ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٨٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَعْلَبَّةُ بْنُ عَبَّدِ الْعَبْدِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ -، أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةٌ يَوْمًا
لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَذَكَرَ فيَ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ: بَيْنَا أَنَا يَوْمًا، وَغُلامٌ مِنَ
الأَنْصَارِ نَزْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ
مِنَ الأُفُقِ اسْوَدَّتْ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَواللهِ؛ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ
وَّهِ فِي أُنَتِهِ حَدَثًا! قَالَ: فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَه حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، قَالَ:
فَاسْتَقْدَمَ، فَصَلَّى، فَقَامَ كَأَطْوَلِ فِيَامٍ قَامَ بِنَا فِي صَلاةٍ قَطُ؛ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ رُكُوَعِ مَا رَكَعَ
◌ِنَا فِي صَلاةِ قَطُ؛ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ سُجُودٍ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلاةٍ قَطُّ؛ لا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا،
ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ، فَسَلَّمَ، فَحَمِدَ
اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . - مُخْتَصَرٌ -. [((ابن ماجه)) (١٢٦٤)].
١٦ - نَوْعٌ أَخَرُ
١٤٨٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلابَةً،
عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَزِعًا، حَتَّى أَتَّى
الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بِنَا، حَتَّى انْجَلَتْ، فَلَمَا انْجَلَتْ؛ قَالَ: ((إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمَسَ وَالْقَمَرَ لا
" يَنْكَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ! وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ،
وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا بَدَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ
فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ)). [((ابن ماجه)) (١٢٦٢)].
١٤٨٦ - (ضعيف)، وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ جَدَّهُ عُبَيْدَ اللّهِ بْنِ الْوَازِعِ
حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ السَّخْتِيَانِيُّ عَنْ أَبِي قِلابَةً عَن قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقِ الْهِلالِيِّ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ، وَنَحْنُ إِذَّ
ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَ﴿ه بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا، فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ
الشَّمْسِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَّسِفَانِ لِمَوْتٍ
أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا؛ فَصَلُوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا)). [((جزء الكسوف))، (إرواء
الغليل)» (٣ / ١٣١)، ((ضعيف أبي داود)) (٢١٧)].
٢٤٣

١٤٨٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ - وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيِّي، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلالِيِّ، أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ لهَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. حَتَّى
انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -
يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ؛ فَصَلُوا حَتَّى
يَنْجَلِي، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا)). [انظر ما قبله].
١٤٨٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي
قِلابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((إِذَا خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ؛ فَصَلُّوا؛ كَأَحْدَثِ صَلاةٍ
صَلَّيْتُمُوهَا)). [انظر ما قبله].
١٤٨٩ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ
صَلاتِنًا، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ. [انظر ما قبله].
١٤٩٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلا إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ
الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَثَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ إِلَّ
لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ! وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا خَلِقَتَانِ
مِنْ خَلْقِهِ؛ يُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ؛ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا)). [(جزء
الكسوف))، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٤٠٢ - ١٤٠٤)].
١٤٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَلَّهِ، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ يَجُزُّ رِداءَهُ، حَتَّى انْتَهَى
إِلَى الْمَسْجِدِ، وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّ انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ؛ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ
آيَاتِ اللهِ، يُخَوِّفُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛
فَصَلُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ)). وَذَلِكَ؛ أَنَّ ابْنَّا لَهُ مَاتَ - يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيمُ -، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فِي ذَلِكَ؟! [خ، مضى
(١٤٥٩)].
١٤٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي
بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّه صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلاَتِكُمْ هَذِهِ ... وَذَكَرَ كُسُوفَ الشَّمْسِ. [مضى (١٤٦٤)].
١٧ - قَدْرُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنُّ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ
أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ وَ النَّاسُ مَعَهُ،
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً؛ قَرَأَ نَحْوَا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ ثُمَّ رَفَعَ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ
الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ
٢٤٤

الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فَقَامَ فِيَامًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمّ
رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُكَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ؛ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ؛ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَاذْكُرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -)»،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ؟! قَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ - أَوْ
أُرِيتُ الْجَنَّةَ -، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ مَنْظَرًا
قَطُّ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ))، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: (بِكُفْرِهِنَّ!))، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ:
(يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا؛ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ
خَيْرًا قَطُ؟!)). [((جزء الكسوف))، («صحيح أبي داود» (١٠٧٥)، ق].
١٨ - بَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأْنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَصِرَ، أَنَّهُ
سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتِ،
وَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، كُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ؛ قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)). [ق].
١٩ - تَرْكُ الْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
١٤٩٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ
قَيْسِ، عَنْ ابْنِ عَبَّادٍ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ -، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ بِّهِ صَلَّى بهم في كُسُوفِ الشَّمْس؛ لا
نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا. [تقدم مطولاً (١٤٨٤)].
٢٠ - بَابِ الْقَوْلِ فِي السُّجُودِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَه
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَأَطَّالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ - قَال شُعْبَهُ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ في
السُّجُودِ نَحْوَ ذَلِكَ -، وَجَعَلَ بَيْكِي في سُجُودِهِ وَيَنْفُخُ، وَيَقُولُ: ((رَبِّ لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ! لَمْ تَعِدْنِي
هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ!))، فَلَمَّا صَلَّى؛ قَالَ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، حَتَّى لَوْ مَدَدْتُ بَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا! وَعُرِضَتْ
عَلَيَّ النَّارُ، فَجَعَلْتُ أَنْفُعُ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَيْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَّخَا
بَنِي دُعْدُعٍ سَارِقَ الْحَجِيجِ، فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ هَذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلةٌ سَوْدَاءَ، تُعَذَّبُ في هِرَّةِ
رَبَطَنْهَا؛ فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَّمْ تَسْقِهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ. إِن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا
يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا انْكَسَفَتْ إِحْدَاهُمَا - أَوْ قَالَ - فَعَلَ أَحَدُهُمَا
شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ -، فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((جزء الكسوف))، ومضى نحوه (١٤٨٢)].
٢١ - بَابِ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرٍ، أَنَّهُ
سَأَلَ الزُّهْرِيَّ، عَنْ سُنَّهِ صَلاةِ الْكُسُوفِ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ،
٢٤٥

فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِنَّهِ رَجُلاً فَنَادَى: أَنِ الصَّلاةَ جَامِعَةً؛ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِّهِ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ
قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً مِثْلَ فِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»،
ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً؛ هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ
رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) ثُمَّ كَبَرَ، فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلاً؛ مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ
رَأْسَهُ، ثُمَّ كَيَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَقَامَ فَقَرَأْ فِرَاءَةً طَوِيلَةٌ؛ هِيَ أَذْنَى مِنَ الأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلاً؛
هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً؛ وَهِيَ أَدْنَى مِنَ
الْقِرَاءَةِ الأُولَى في الَّفِيَامِ الثَّانِي، ثُمَّ كَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ كَّرَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ:
(سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ أَذْنَى مِنْ سُجُودِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ فِيهِمْ، فَحَمِدَ اللهَ
وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ،
فَأَيُّهُمَا خُسِفَ بِهِ أَوْ بِأَحَدِهِمَا؛ فَافْزَعُوا إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِذِكْرِ الصَّلاةِ). ((جزء الكسوف))].
١٤٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ فِي الْكُسُوفِ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ،
ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ الشُّجُودَ،
ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ
رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ
انْصَرَفَ. [((ابن ماجه)) (١٢٦٥)، ق].
٢٢ - بَاب الْقُعُودِ على الْمِنْبَرِ بَعْدَ صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَنْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَرَجَ مَخْرَجًا، فَخُسِفَ بِالشَّمْسِ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ،
فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ، وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَه؛ وَذَلِكَ ضَحْوَةً، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ
رَأْسَهُ، فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَّةَ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ إِلَّ أَنَّ قِيَامَهُ
وَرُكُوعَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الأُولَى، ثُمَّ سَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ فَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: ((إِنَّ
النَّاسَ يُفْتَنُونَ في قُبُورِ هِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)» مُخْتَصَرٌ. [ق، مضِى بتمامه (١٤٧٥)].
٢٣ - بَاب كَيْفَ الْخُطْبَةُ في الْكُسُوفِ؟
١٥٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ
الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ؛ وَهُوَ دُونَ
الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ
الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، فَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَقَدْ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ
٢٤٦

الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا، وَاذْكُرُوا اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ -))، وَقَالَ: ((يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ أَمَنُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! لَوْ
تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». [ق، مضى (١٤٧٤)].
١٥٠١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحُفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ
قَيْسٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ)). [مضى
مطولاً (١٤٨٤)].
٢٤ - الأَمْرُ بِالدُّعَاءِ في الْكُسُوفِ
١٥٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنًا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ ◌َ، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ إِلَى الْمَسِّجِدِ يَجُزُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ،
فَقَامَ إِلَّيْهِ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلُّونَ، فَلَمَّا انْجَلَتْ؛ خَطَبَنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتٍ
اللهِ؛ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا؛ فَصَلُوا، وَادْعُوا حَتَّى
يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ)). [خ، مضى (١٤٥٩)].
٢٥ - الأَمْرُ بِالاسْتِغْفَارِ فِي الْكُسُوفِ
١٥٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوْقِيُّ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةً،
عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َ فَزِعًا؛ يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ! فَقَامَ، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ
فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ فِيَامِ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ، مَا رَأَيُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلاتِهِ قَطُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الّآيَاتِ الَِّي يُرْسِلُ اللهُ؛
لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ يُرْسِلُهَا؛ يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ،
وَدُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِ)). [((جزء الكسوف))، م].
١٧ - كِتَابِ الاسْتِسْقَاءِ
١ - مَتَى يَسْتَسْقِي الإِمَامُ؟
١٥٠٤ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسٍ
ابْنِ مَالِكِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِّه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ؛
فَادْعُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ ◌ِ؟ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَةِ، فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْثُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي! فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ! عَلَى رُءُوسٍ
الْجِبَالِ، والآحَامِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ))، فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [((صحيح أبي داود))
(١٠١٦)، ق].
٢ - خُرُوجُ الإِمَامِ إِلَى الْمُصَلَّى لِلاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ
ابْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ سُفْيَانُ: فَسَأَلْتُ عَبْدَاللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيمٍ يُحَدِّثُ، عَنَّ أَبِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنِّ زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيَ النَّدَاءَ -، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى
٢٤٧

يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا غَلَطٌ مِنْ ابْنِ عُبَيْنَةً!
وَعَبْدُاللهِ بْنُ زَيْدِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ؛ هُوَ عَبْدُاللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، وَهَذَا عَبْدُاللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ. [((ابن
ماجه)) (١٢٦٧)، ق، وهو ابن عاصم، كما قال المؤلف، وسبقه البخاري].
٣ - بَاب الْحَالِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ للإِمَامِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا إِذَا خَرَجَ
١٥٠٦ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ
ابْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَرْسَلَنِي فُلانٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَسْأَلُهُ عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِعَه
في الاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَِّ مُتَضَرَّعًا، مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلا - فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطْبَتِكُمْ هَذِهِ ! -
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [((ابن ماجه)) (١٢٦٦)].
١٥٠٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُالْعَزِيزِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ اسْتَسْقَى؛ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ. [((صحيح أبي داود)) (١٠٥٥)].
٤ - بَاب جُلُوسِ الإِمَامِ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بَنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِوََّ فِي الاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ: خَرَجَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ مُتَبَذِّلا، مُتَوَاضِعًا، مُتَضَرَّعًا، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ في
الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ. [((ابن ماجه)) (١٢٦٦)].
٥ - تَحْوِيلُ الإِمَامِ ظَهْرَهُ إِلَى النَّاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِ الاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُوَ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَسْتَسْقِي؛ فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَحَوَّلَ لِلنَّاسِ ظَهْرَهُ، وَدَعَا،
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَرَأَ فَجَهَرَ. [خ، انظر (١٤٩١)].
٦ - تَقْلِيبُ الإِمَامِ الرِّدَاءَ عِنْدَ الاسْتِسْقَاءِ
١٥١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ،َ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ
النَّبِيَّ وَّهِ اسْتَسْقَى، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ. [ق، انظر ما قبله].
٧ - مَتَّى يُحَوِّلُ الإِمَامُ رِدَاءَهُ؟
١٥١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. [م (٣ /
٢٣)].
٨ - رَفْعُ الإِمَامِ يَدَهُ
١٥١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُوْ تَقِّيَّ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ، عَنْ شُعَيْبٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَهُ فِي الاسْتِسْقَاءِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ الرِّدَاءَ،
وَرَفَعَ بَدَيْهِ. [ق، انظر ما سبق).
٢٤٨

٩ - كَيْفَ يَرْنَعُ؟
١٥١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الْقَطَّانِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنْس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ؛ إِلَّ فِي الاسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ بَدَيْهِ حَتَّى
يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. [«ابن ماجه)) (١١٨٠)، ق].
١٥١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُمَيْرٍ - مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ -، عَنْ آَبِي اللَّحْمِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِوَهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ
يَسْتَسْقِي؛ وَهُوَ مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ يَدْعُو. [((ابن ماجه)) (٥٦٢)].
١٥١٥ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ - وَهُوَ الْمَقْبُرِيُّ -، عَنْ
شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ -
وَرَسُولُ اللهِ بِّهَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَامَ رَجَّلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَأَجْدَبَ
الْبِلادُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ يَدَيْهِ حِذَاءَ وَجْهِهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا))، فَوَاللهِ مَا نَزَلَ رَسُولُ
اللهِوَ عَنِ الْمِنْبَرِ، حَتَّى أُوْسِعْنَا مَطَرًا، وَأُمْطِرْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. فَقَامَ رَجُلٌ - لا أَدْرِي؛ هُوَ
الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللهِوَله: اسْتَسْقِ لَنَا، أَمْ لا؟! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! انْقَطَعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ مِنْ
كَثْرَةِ الْمَاءِ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَ عَلَيْنَا، وَلَكِنْ عَلَى الْجِبَالِ،
وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ))، قَالَ: وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّ أَنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ،وَلَهَ بِذَلِكَ؛ تمَزَّقَ السَّحَابُ، حَتَّى مَا نَرَى مِنْهُ شَيْئًا.
[ق، مضی (١٥٠٤)].
١٠ - ذِكْرُ الدُّعَاءِ
١٥١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هِشَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ قَّالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا)). [ق، انظر ما
قبله].
١٥١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ
- وَهُوَ الْعُمَرِيُّ -، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَاحُوا،
فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! فَحَطَتِ الْمَطَرُ، وَّهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَّنَا؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا»،
قَالَ: وَايْمُ اللهِ؛ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، قَالَ: فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أُمْطِرَتْ، وَنَزَلَ
رَسُولُ اللهِّهِ، فَصَلَّى، وَانْصَرَفَ النَّاسُ، فَلَمْ تَزَّلْ تَمْطُرُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِّلـ
يَخْطُبُ؛ صَاحُوا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ! فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا! فَتَبَسَّمَ
رَسُولُ اللهِهِ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَ))، فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تَمْطُرُ حَوْلَهَا، وَمَا تَمْطُرُ
بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً، فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ. [((صحيح أبي داود)) (١٠٦٥)، ق].
١٥١٨ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَجُلَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ - ورَسُولُ اللهِ وَه قَائِمٌ يَخْطُبُ -، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّ
٢٤٩

قَائِماً، وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُغِيثَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهَِِّيَدَيْهِ،
ثُنَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَفِتْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا»، قَالَ أَنَسٌ: وَلا وَاللهِ؛ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ ولا قَزَعَةٍ - وَمَا بَيْنَنَا
وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ ولا دَارٍ -، فَطَلَغَّ سَحَابَةٌ مِثْلُ التِّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ؛ انْتَشَرَتْ وَأَمْطَرَتْ قَالَ أَنَسٌ:
وَلا وَاللهِ؛ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا. قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ؛ وَرَسُولُ اللهِ وَهْقَائِمٌ
يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبْلُ؛ فَادْعُ
اللهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآَكَامِ، وَالظَّرَابِ،
وَبُطُونِ الأَوْدِيَّةِ، وَمَنابِتِ الشَّجَرِ))، قَالَ: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسُ. قَالَ شَرِيكُ: سَأَلَّتُ أَنَسَا: أَهُوَ
الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ: لا. [ق، مضى (١٥٠٤)].
١١ - بَاب الصَّلاةِ بَعْدَ الدُّعَاءِ
١٥١٩ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
وَيُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِێ۔،
يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللِ بَّهِ يَوْمًا يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللهَ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ،
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، - قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فِي الْحَدِيثِ - وَقَرَأَ فِيهِمَا. [ق].
١٢ - كَمْ صلاةُ الاسْتِسْقَاءِ؟
١٥٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ خَرَجَ يَسْتَسْقِي؛ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَاسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ. [ق].
١٣ - كَيْفَ صَلاةُ الاسْتِسْقَاءِ؟
١٥٢١ - (حسن) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ الاسْتِسْقَاءِ؟
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟! خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مُتَواضِحًا، مُتَبَذَّلاً، مُتَّخَشْعًا، مُتَضَرِّعًا، فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصِّلِّي فِي الْعِيدَيْنِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَكُمْ هَذِهِ. [انظر (١٥٠٦)].
١٤ - بَابِ الْجِهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ
١٥٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي
ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َّلْ خَرَجَ فَاسْتَسْقَى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ؛ جَهَرَ فِيهِمَا
بِالْقِرَاءَةِ. [خ، مضى (١٥٠٩)].
١٥ - الْقَوْلُ عِنْدَ الْمَطَرِ
١٥٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ،
عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ إِذَا أُمْطِرَ قَالَ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّباً نَافِعًا)). [(الكَلِم الطيب)) (٨٨°/
١٥٥)، «الصحيحة» (٢٧٥٧)].
٢٥٠

١٦ - كَرَاهِيَةُ الاسْتِمْطَارِ بِالْكَوْكَبِ
١٥٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأُسْوَدِ بَنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ:
(قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ؛ إِلَّ أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ؛ يَقُولُونَ : الْكَوْكَبُ،
وَبِالْكَوْكَبٍ!)). [م (١ / ٥٩)].
١٥٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّنَّهِ، فَقَالَ: ((أَلَمْ تَسْمَعُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلَةَ؟!
قَالَ: مَا أَنْعَمْثُ عَلَّى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ؛ إِلَّ أَصْبَحَ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا! فَأَمَّا مَنْ
آمَنَ بِي، وَحَمِدَنِي عَلَى سُفْيَايَ؛ فَذَاكَ الَّذِي آمَنَ بِي وَكَفَرَ بِالْكَوْكَبٍ، وَمَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا! فَذَاكَ
الَّذِي كَفَرَ بِي وَآمَنَ بِالْكَوْكَبِ)). [("إرواء الغليل)) (٦٨١)، ق].
١٥٢٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَنَّبِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّه: «لَوْ أَمْسَكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَطَرَ عَنْ عِبَادِهِ خَمْسَ سِنِينَ، ثُمَّ
أَرْسَلَهُ؛ لِأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: سُقِينَا بِنَوْءِ الْمِجْدَح)). [((الضعيفة)) (١٧٢١)].
١٧ - مَسْأَلَةُ الإِمَامِ رَفْعَ الْمَطَرِ إِذَا خَافَ ضَرَرَهُ
١٥٢٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ ◌ّحُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَس،
قَالَ: فَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِّ ◌ََّ فِي يَوْمٍ جُمُعَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَحَطَ الْمَطَّرُ،
وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ، وَهَلَكَ الْمَالُ، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً، فَمَدَّ يَدَيْهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ
إِبْطَيْهِ؛ يَسْتَسْقِ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ، حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ،
فَدَامَتْ جُمُعَةٌ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ! قَالَ:
فَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ نَّه لِسُرْعَةِ مَلالَةِ ابْنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيَدَيْهِ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولا عَلَيْنَا))، فَتَكشَّطَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ.
[مضى نحوه قريبًا (١٥١٥)].
١٨ - بَابِ رَفْعِ الإِمَامِ يَدَيْهِ عِنْدَ مَسْأَلَةٍ إِمْسَاكِ الْمَطَرِ
١٥٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودٌّ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو
الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ - سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِّ،
فَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَقَامَ أَغْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَ الْمَالُ، وَجَاعَ
الْعِيَالُ؛ فَادْعُ اللهَ لَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَدَيْهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ مَا وَضَعَهَا،
حَتَّى ثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَن مِنْبَرِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا
ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ، وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الأَخْرَى. فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ - أَوْ قَالَ: غَيْرُهُ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ! تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ وَغَرِقَ الْمَالُ؛ فَادْعُ اللهَ لَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِنَّهِ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا)، فَمَا
يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَّةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلاَ انْفَرَجَتْ حَتَّى صَارَتْ الْمَدِيْنَةُ مِثْلَ الْجَوْبَّةِ وَسَالَ الوَادِي وَلَمْ يَجِيءَ أَحَدٌ مِنْ
٢٥١

نَاحِيَّةٍ؛ إِلاَّ أَخْبَرَ بِالْجَوْدِ. [ق].
١٨ - كِتَاب صَلاةِ الْخَوْفِ
-١ -
١٥٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ
أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي بِطَبَرِسْتَانَ، وَمَعَنَا
خُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا؛ فَوَصَفَ، فَقَالَ:
صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةٌ - صَفِّ خَلْفَهُ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ -، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ
الَّتِي تَلِيهِ رَكْعَةٌ، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ. [((إرواء الغليل)) (٣ /
٤٤)، ((صحيح أبي داود)» (١١٣٣)].
١٥٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَشْعَثُ
ابْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي بِطَرِسْتَانَ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ خُذَيْفَةُ: أَنَا، فَقَامَ حُذَيْفَةُ، فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنٍ؛ صَفًّا خَلْفَهُ،
وَصَفَّ مَوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلاءٍ إِلَى مَكَانِ هَؤُلاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ
رَكْعَةٌ، وَلَمْ يَقْضُوا. [انظر ما قبله].
١٥٣١ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَِّّوََّ ... مثل صَلاةِ حُذَيْفَةَ.
١٥٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأُخْتَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاس، قَالَ: فَرَضَ اللهُ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ وَّهِ؛ فِي الْحَضْرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَّرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ
رَكْعَةٌ. [م].
١٥٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى بِذِي قَرَدٍ، وَصَفَّ النَّاسُ
خَلْفَهُ صَفَّيْنِ؛ صَفَّا خَلْقَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِيْنَ خَلْفَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلاءٍ إِلَى مَكَانِ هَؤُلاءِ،
وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِم رَكْعَةً، وَلَمْ يَقْضُوا. [(صحيح أبي داود)) (١١٣٣)].
١٥٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُنْبَةَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عَّاسٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِوَهِ، وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَكَبَّرَ،
وَكَبَّرُوا، ثُمَّ رَكَّعَ، وَرَكَع أُنَّاسٌِ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَجَدَ، وَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَتَأَخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ
وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَرَكَعُوا مَعَ النَّبِيِّنَّهِ وَسَجَدُوا، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاةٍ؛ يُكَبِّرُونَ،
وَلَكِنْ يَخْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. [خ (٩٤٤)].
١٥٣٥ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ
ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: مَا كَانَتْ صَلاةُ الْخَوْفِ إِلَّ
٢٥٢

سَجْدَتَيْنِ؛ كَصَلاةٍ أَحْرَاسِكُمْ هَؤُلاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَيِمَّتِكُمْ هَؤُلاءِ؛ إِلَّ أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا؛ قَامَتْ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ - وَهُمْ
جَمِيعًا - مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ - ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ◌َ، وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ،
وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ، فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللهِوَ لَّهِ وَ الَّذِينَ سَجَدُوا
مَعَهُ فِي آخِرِ صَلاتِهِمْ؛ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ جَلَسُوا، فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّرَ بِالتَّسْلِيمِ.
[((صحيح أبي داود)) (١١٢٣)].
١٥٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخَوْفِ؛
فَصَفََّ صَفَّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُصَافُو الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِم رَكْعَةٌ،
ثُمَّ قَامُوا، فَقَضَوْا رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ. [((ابن ماجه)) (١٢٥٩)، ق].
١٥٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عُمَّنْ صَلَّى مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَ﴿ه- يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ - صَلاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِقَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ
رَكْعَةٌ، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَقُّوا لَأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَصَقُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّى
بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلاتِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَّقُوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ. [انظر ما قبله].
١٥٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَبْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ
انْطَلَقُوا، فَقَامُوا فِي مَقَامٍ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ هَؤُلاءِ، فَقَضَوْا
رَكْعَتَهُمْ، وَقَامَ هَؤُلاءِ، فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ. [((الترمذي)) (٥٦٩)، ق].
١٥٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ قِبَلَ نَجْدٍ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ، وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ
اللهِ وَ يُصَلِّي بِنَا، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّ مَعَهُ، وَأَقْبَلَ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَمَنْ مَعَهُ رَكْعَةٌ،
وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَكَانُوا مَكَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُوا، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، فَرَكَعَ بِهِم
رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنٍ. [خ
(٩٤٢)].
١٥٤٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ،
قَالَ: أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَحَدِّثُ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ مَعَ
رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ: كَبَّرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، وَصَفَّ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِّ وَله
رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّوْا مَعَ النَِّّ ◌َِّهِ فَفَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ، فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْمَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
١٥٤١ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بِكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَنْبَّنَا الْهَيْثَمُ
ابْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ وَأَّبِي أَيُّوبَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ نَّهِ صَلاةَ
.
٢٥٣

الْخَوْفِ؛ قَامَ فَكَبَّرَ، فَصَلَّى خَلْفَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ مُواجِهَةَ الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَكْعَةٌ، وَسَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَلَمْ يُسَلِّمُوا، وَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، فَصَفُّوا مَكَانَهُمْ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَفُّوا
خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِّهِ؛ وَقَدْ أَتَمَّ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ،
ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ، فَصَلَّى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ. قَالَ أَبُو بَكْرِ ابْنُ السُّنِّيِّ: الزُّهْرِيُّ سَمِعَ مِنَ
ابْنِ عُمَرَ حَدِيثَيْنِ، وَلَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْهُ.
١٥٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ؛ فَقَامَتْ
طَائِقَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَهَبُوا، وَجَاءَ الْآخَرُونَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ
قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ رَكْعَةٌ رَكْعَةً. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٤٦)، م].
١٥٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ. ح.
وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ - وَذَكَرَ آخَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوَ الأَسْوَدِ،
أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ صَلاةَ
الْخَوْفِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، قَالَ: مَتَّى؟ قَالَ: عَمَ غَزْوَةِ نَجْدٍ؛ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهْ لِصَلاةِ الْعَصْرِ، وَقَامَتْ
مَعَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبََّ رَسُولُ اللهِ بِهِ، فَكَبَّرُوا جَمِيعًا؛ الَّذِينَ
مَعَهُ، وَالَّذِينَ يُقَابِلُونَ الْعَدُوَّ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِوَّهِ رَكْعَةٌ وَاحِدَةً، وَرَكَعَتْ مَعَهُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيِهِ، ثُمَّ سَجَدَ،
وَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الَِّي تَلِيِهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِهِ، وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي مَعَهُ
فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ، فَقَابَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا؛ وَرَسُولُ اللهِوَ ◌ّه قَائِمٌ
كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِّهِ رَكْعَةً أُخْرَى، وَرَكَعُوا مَعَهُ، وَسَجَد وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلِت الطَّائِفَةُ
الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا؛ وَرَسُولُ اللهِ ◌ّهِ قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ، ثُمَّ كَانَ السَّلامُ، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ
﴿﴿ِ، وَسَلَّمُوا جَمِيعًا؛ فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَهَ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ؛ رَكْعَتَانِ. [((صحيح
أبي داود)» (١١٢٩)].
١٥٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الْهُنَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ نَازِلاً
بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ - مُحَاصِرَ الْمُشْرِكِينَ -، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّ لِهَؤُلاءِ صَلاةَ، هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ
وَأَبْكَارِهِمْ! أَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ، ثُمَّ مِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةٌ وَاحِدَةً، فَجَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -؛ فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ
نِصْفَيْنِ؛ فَيُصَلِّيَ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ قَدْ أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، فَيُصَلِّيَ بِهِمْ رَكْعَةً،
ثُمَّ يَتَأَّرَ هَؤُلاءِ، وَيَتَقَدَّمَ أُولَئِكَ، فَيُصَلِّيَ بِهِمْ رَكْعَةٌ تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِّ ◌َهَرَكْعَةَ رَكْعَةٌ، وَلِلنَِّّ ◌ِ﴿ُ رَكْعَتَانِ.
[المصدر نفسه (١١٣٠)].
١٥٤٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ،
عَنْ يَزِيدَالْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخَوْفِ؛ فَقَامَ صَفِّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَصَفَتٌّ
٢٥٤

خَلْفَهُ؛ صَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ، حَتَّى قَامُوا فِي مَقَامٍ أَصْحَابِهِمْ، وَجَاءَ أُولَئِكَ،
فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلاءِ، وَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ؛ فَكَانَتْ لِلنَّبِّوَ رَكْعَتَانِ، وَلَهُمْ
رَكْعَةٌ.
١٥٤٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ
ابْنُ عَبْدِاللهِ الْمَسْعُودِيُّ، قَالَ: أَنْبَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ، قَالَّ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّه
فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِوَهِ، وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةٌ،
وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّهُمْ انْطَلَقُوا، فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ،
فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَِّرَكْعَةً، وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ سَلَّمَ، فَسَلَّمَ الَّذِينَ خَلْفَهُ، وَسَلَّمَ
أُولَئِكَ .
١٥٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ لَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَقُمْنَا
خَلْفَهُ صَفَّيْنِ - وَالْعَدُوُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ -، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَكَبَّرْنَا، وَرَكَعَ، وَرَكَعْنَا، وَرَفَعَ، وَرَفَعْنَا، فَلَمَّا
انْحَدَرَ لِلُّجُودِ؛ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَقَامَ الصَّفُّ الثَّانِي حِينَ رَفَعَ رَسُولُ اللـهِنَّهِ وَالصَّفُّ
الَّذِينَ يَلُونَهُ، ثُمَّ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي حِينَ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي أَمْكِنَتِهِمْ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِينَ كَانُوا يَلُونَ
الشَّبِيَّ ◌ََّ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ، فَقَامُوا فِي مَقَامِهِمْ، وَقَامَ هَؤُلاءِ في مَقَامِ الْآخَرِينَ قِيَامًا، وَرَكَعَ النَّبِيُّ ◌َِّ،
وَرَكَعْنَا، ثُمَّ رَفَعَ، وَرَفَعْنَا، فَلَمَّا انْحَدَرَ لِلُّجُودِ؛ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ؛ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ، فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَل
وَالَّذِينَ يَلُونَهُ؛ سَجَدَ الْآخَرُونَ، ثُمَّ سَلَّمَ. [((صحيح أبي داود)) (١١٢٤ و١١٣٥)، م].
١٥٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبِيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّوَّهِ بِنَخْلٍ - وَالْعَدُوُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ -، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِهِ، فَكَبَرُوا جَمِيعًا، ثُمَّرَكَعَ،
فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ◌َهُ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيِهِ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ يَخْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا قَامُوا؛ سَجَدَ الآخَرُونَ
مَكَانَهُمِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَرَكَعَ، فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ، فَرَفَعُوا جَمِيعاً، ثُمَّ
سَجَدَ النَّبِيُّ وَّهِ وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا سَجَدُوا وَجَلَسُوا؛ سَجَدَ الْآخَرُونَ
مَكَانَهُمْ، ثُمَّ سَلَّمَ. قالَ جَابِرٌ: كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكُمْ. [م (٢ / ٢١٣ - ٢١٤)].
١٥٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ شُعْبَةُ: كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ
يُحَدِّثُ وَلَكِنِّي حَفِظْتُهُ، قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِهِ: حِفْظِي مِنَ الْكِتَابِ أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ
- وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ -، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ◌َِّ الظُّهْرَ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّ لَهُمْ صَلاةٌ بَعْدَ هَذِهِ هِيَ
أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ! فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَِّ الْعَصْرَ، فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْفَهُ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ
اللهِ وَ﴿ه جَمِيعًا، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ سَجَدَ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الْآخَرُونَ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ
السُّجُودِ؛ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ،
٢٥٥

فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَقَامٍ صَاحِبِهِ، ثُمَّ رَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللِّهِ جَمِيعًا، فَلَمَّا رَفْعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ؛
سَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيِهِ، وَقَامَ الآخَرُونَ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سُجُودِهِمْ؛ سَجَدَ الآخَرُونَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَِّيُّوَ عَلَيْهِمَّ.
[((صحيح أبي داود)) (١١٢١)].
١٥٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ،
عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ بِعُسْفَانَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاةَ
الُهْرِ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ غِرَّةً، وَلَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ
غَفْلَةٌ، فَزَلَتْ - يَعْنِي: صَلاةَ الْخَوْفِ - بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ صَلاةَ الْعَصْرِ، فَفَرَّقْنَا
فِرْقَيْنِ؛ فِرْقَةً تُصَلِّي مَعَ النَّبِّ وَّهُ وَفِرْقَةً يَحْرُسُونَهُ، فَكَبَّرَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَالَّذِينَ يَخْرُسُونَهُمْ، ثُمَّ رَكَعَ، فَرَكَعَ
هَؤُلاءٍ وَأُولَئِكَ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَتَأَخَّرَ هَؤُلاءِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ،
فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا، الثَّانِيَةَ؛ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَبِالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُ، ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ، ثُمَّ تَأْخِّرُوا، فَقَامُوا في
مَصافِّ أَصْحَابِهِمْ، وَتَقَدَّمَ الََّخَرُونَ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ؛ فَكَانَتْ لِكُلِّهِمْ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ مَعَ إِمَامِهِمْ.
وَصَلَّى مَرَّةً بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمِ. [انظر ما قبله].
١٥٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى
بِالْقَوْمِ الآخَرِينَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَصَلَّى النَّبِيُّ وَّهِ أَرْبَعًا. [((صحيح أبي داود)) (١١٣٥)].
١٥٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرُ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َهِ صَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْ أَضَّحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ،
ثُمَّ صَلَّى بِآخَرِينَ أَيْضًا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [م (٢ / ٢١٥)].
١٥٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ - فِي صَلاةِ الْخَوْفِ -، قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ
مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَتَقُومُ طائفة مِنْهُمَّ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ قِبَلَ الْعَدُوِّ، وَوُجُوهُهُمْ إِلَى الْعَدُوِّ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَرْكَعُونَ
لِأَنْفُسِهِمْ، وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ، وَيَذْهَبُونَ إِلَى مَقَامٍ أُولَئِكَ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ، وَيَسْجُدُ
بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، فَهِيَ لَهُ ثِنْتَانِ، وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةٌ رَكْعَةً، وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ. [((ابن ماجه))
(١٢٥٩)، ق].
١٥٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: حَدَّثَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِاللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؛ فَصَلَّتْ طَائِقَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ
وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا مَقَامَ الآخَرِينَ، وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
سَلَّمَ. [انظر ما قبله].
١٥٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، وَالَّذِينَ جَاءُوا بَعْدُ
٢٥٦

رَكْعَتَيْنِ؛ فَكَانَتْ لِلنَّبِّوَّهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَلِهَؤُلاءِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. [هذا مختصر المتقدم (١٥٥١)، وهو مکرر
الماضي (٨٣٦)].
١٩ - كِتَاب صَلاةِ الْعِيدَيْنِ
- ١ -
١٥٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
قَالَ: كَانَ لَأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ - يَلْعَبُونَ فِيهِمَا -، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َهِ الْمَدِينَ، قَالَ: ((كَانَ لَكُمْ
يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأُضْحَى)). [((الصحيحة)) (٢٠٢١)،
((المشكاة)» (١٤٣٩)].
٢ - بَابِ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنَ الْغَدِ
١٥٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ،
عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن عُمُومَةٍ لَهُ، أَنَّ قَوْمًا رَأَوُا الْهِلاَلَ، فَأَتَوا النَّبِيَّ ◌َِّ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقْطِرُوا بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ
النَّهَارُ، وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْغَدِ. [(«ابن ماجه)) (١٦٥٣)، «المشكاة)) (١٤٥٠)].
٣ - خُرُوجُ الْعَوَاتِقِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فِي الْعِيدَيْنِ
١٥٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ
أُمُ عَطِيَة لا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ إِلَّ قَالَتْ: بِأَبَا، فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ،
بَأَبًا، قَالَ: (لِيَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْحُيَّصُ، وَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَلْيَعْتَزِلِ الْحُبَّضُ
الْمُصَلَّى)). [ق].
٤ - اعْتِزَالُ الْخُيَّضِ مُصَلَّى النَّاسِ
١٥٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أُمَّ عَطِيَّةَ،
فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ سَمِعْتِ مِنَ النَّبِّ وَهَ؟ - وَكَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْهُ قَالَتْ: بِأَبَا -، قَالَ: ((أَخْرِجُوا الْعَوَاِقَ وَذَوَاتِ
الْخُدُورِ؛ فَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَلْيَعْتَزِلِ الْخُيَّصُ مُصَلَّى النَّاسِ)). [انظر ما قبله].
٥ - بَابِ الزِّينَةِ لِلْعِيدَيْنِ
١٥٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَعَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حُلَّةٌ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
بِالسُّوَقِ، فَأَخَّذَهَا، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَه! ابْتَعْ هَذِهِ؛ فَتَجَمَّلَ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوَفْدِ؟!
فَقَالَ رَسُولَ اللهِوَّهِ: (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ - أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلَقَ لَهُ -)). فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ
اللهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِجُبَّةِ دِيْبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا، حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ!
قُلْتَ: (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَقَ لَهُ))، ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((بِعْهَا، وَنُصِبْ بِهَا
حَاجَتَكَ)). [ق، مضى (١٣٨٢)].
٢٥٧

٦ - الصَّلاةُ قَبْلَ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٦١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُّنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ
الأَشْعَثِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمِ، أَنَّ عَلِيًّا اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ، فَخَرَجَ يَوْمَ
عِيدٍ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلَّىَ قَبْلَ الإِمَامِ.
٧ - تَرْكُ الأَذَانِ لِلعِيدَيْنِ
١٥٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو عَوَّانَةً، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ فِي عِيدٍ - قَبْلَ الْخُطْبَةِ - بِغَيْرِ أَذَانٍ ولا إِقَامَةٍ. [(إرواء الغليل)) (٣ / ٩٩)،
((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٣٠٤٢)، م، خ مختصراً].
٨ - الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهَرٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زُبَيْدٌ،
قَالَ: سَمِعْتُ الْشَّعْبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ - عِنْدَ سَارِيَّةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ -، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ ◌َُّ
يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَاٍ أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَذْبَحَ؛ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنََّنَا، وَمَنْ
ذَيَحَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ يُقَدِّمُهُ لَأَهْلِهِ)): فَذَبَحَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نَيَارٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ
مُسِنَّةٍ؟ ! قَالَ: ((اذْبَحْهَا، وَلَنْ تُوفِيَ عَن أَحَدٍ بَعْدَكَ)). [((الترمذي)) (١٥٦٠)، ق، نحوه].
٩ - بَابِ صَلاةِ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
١٥٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
[(«ابن ماجه)) (١٢٧٦)، ق].
١٠ - بَابِ صَلاةِ الْعِيدِيْنِ إِلَى الْعَثَزَةِ
١٥٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَ لَكَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى؛ يُرْكِزُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. [((ابن
ماجه)) (١٣٠٥)، ق].
١١ - عَدَدُ صَلاةِ الْعیدَیْنِ
١٥٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدٌ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ زُبَيْدِ الأَيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ذَكَرَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: صَلاةُ
الأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْمُسَافِرِ رِكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ لَيْسِ بِقَصْرٍ؛
عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ وَّرَ. [مضى (١٤٢٠)].
١٢ - بَابِ الْقِرَاءَةَ في الْعِيدَيْنِ بِقَافْ وَاقْتَرَبَتْ
١٥٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبََّنَأُ سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ عِيدٍ، فَسَأَلَ أَبًا وَاقِدِ اللَِّيِّ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ
٢٫٥٨

﴿ يَقْرَأُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: بِقَافْ وَاقْتَرَبَتْ. [((ابن ماجه)) (١٢٨٢)، م].
١٣ - بَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بِ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾
١٥٦٨ - (صحيح)أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، كَانَ يَقْرَأُ في الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَيَقْرَأُ بِهِمَا. [مضى (١٤٢٤)، م].
١٤ - بَابِ الْخُطبَةِ في الْعِيدِّيْنِ بَعْدَ الصَّلاةِ
١٥٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يُخْبِرُ عَنْ عَطَاءٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهَ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ
خَطَبَ. [((ابن ماجه)) (١٢٧٣)، ق].
١٥٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ
عَازِبٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ. [((أبي داودٍ)) (٢٤٩٥)، ق].
١٥ - التَّخْبِيرُ بَيْنَ الْجُلُوسِ فِي الْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ
١٥٧١ - (صحيح) حَدَّ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ النَِّيّ ◌َهِ صَلَّى الْعِيدَ، قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ،
وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ)). [((ابن ماجه)) (١٢٩٠)].
١٦ - الزِّينَةُ لِلْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ
١٥٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ إِيَادٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ. [((الترمذي)) (٢٩٧٧)].
١٧ - الخطبة على البعير
١٥٧٣ - (حسن) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي
خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِي كَاهِلِ الأَحْمَسِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ؛ وَحَبَشِيٌّ آَخِذٌ بِخِطَامٍ
النَّاقَةِ. [(ابن ماجه)) (١٢٨٤)].
١٨ - قِيَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ،
قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ،وَهِ يَخْطُبُ قَائِمًا؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً،
ثُمَّ يَقُومُ. [مضى (١٤١٨)].
١٩ - قِيَامُ الإِمَامِ في الْخُطْبَةِ مُتَوَكِّئًا عَلَى إِنْسَانٍ
١٥٧٥ - (صحيح)أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ أَبِي
سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: شَهِدْتُ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ ◌ّهِ فِي يَوْمٍ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ
الْخُطْبَةِ - بِغَيْرِ أَذَانٍ ولا إِقَامَةٍ -، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا على بِلالٍ، فَحَمِدَ اللهَ وَثْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ
٢٥٩

النَّاسَ، وَذَكَّرَهُمْ، وَحَتَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ مَالَ، ومَضَى إِلَى النِّسَاءِ - وَمَعَهُ بِلالٌ - فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ،
وَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ حَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ
جَهَنَّمَ))، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ - سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ -: بِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((تُكْثِرْنَّ الشَّكَاةَ وَتَكْفُرْنَ
الْعَشِيرَ))، فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ قَلائِدَهُنَّ وَأَقْرُطَهُنَّ وَخَواتِيمَهُنَّ يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبٍ بِلالٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ. [((إرواء الغليل))
(٦٤٦)، ((حجاب المرأة)) (٢٥)، م].
٢٠ - اسْتِقْبَالُ الإِمَامِ النَّاسَ بِوَجْهِهِ في الْخُطْبَةِ
١٥٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهَ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِذا
جَلَسَ في الثَّانِيَةِ وَسَلَّمَ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَّثَ بَغْثًا
ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، وَإِلَّ أَمَرَ النَّاسَ، بِالصَّدَقَةِ، قَالَ: (تَصَدَّقُوا)»، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرٍ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ.
[«إرواء الغليل» (٦٣٠)، ق].
٢١ - الإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ
١٥٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ قَالَ:
((إِذَا قُلتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ؛ فَقَدْ لَغَوْتَ)). [ق، مضى (١٤٠٢)].
٢٢ - كَيْفَ الْخُطْبَةُ؟
١٥٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُتْبَهُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقُولُ فِي خُطْبِهِ؛ يَحْمَدُ اللهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ
أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: ((مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلا هَادِيَ لَهُ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ
الْهَدْيِ هَذْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلَاَلَةٍ فِي النَّارِ))، ثُمَّ
يَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنٍ))، وَكَانَ إِذا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْتَتَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَكَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ
نَذِيرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ! ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلَّهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضِيَاعًا فَإِلَيَّ - أَوْ عَلَيَّ -،
وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ)). [((ابن ماجه)) (٤٥)، م دون «وكل ضلالة في النار))].
٢٣ - حَثُّ الإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَّالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عِيَاضٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْطُبُ، فَيَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ،
فَيَكُونُ أَكْثَرُ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ - أَوْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْئًا - تَكَلَّمَ، وَإِلَّ رَجَعَ. [ق، مضى قريبًا
(١٥٧٦)].
١٥٨٠ - (صحيح المرفوع منه) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا
حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَدُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى
٢٦٠