Indexed OCR Text
Pages 221-240
صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيَحْمَدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ
لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ تُسَبِّحُوا دُبْرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمِدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبِعًا
وَثَلاثِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ! فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ◌َ فَذَكَرَ
ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ)). [((المشكاة)) (٩٧٣)].
١٣٥١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِالْكَرِيمِ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَجُلاً رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ؛ قِيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكُمْ نَبِّكُمْ وَهَ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَ
ثَلاثَا وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ؛ فَتِلْكَ مِائَةٌ، قَالَ: سَبِّحُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاحْمَدُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ،
وَكَبِّرُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَهَلِّلُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ؛ فَتِلْكَ مِائَةٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَِّّوَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَهِ: ((افْعَلُوا كَمَا قَالَ الأَنْصَارِيُّ». [انظر ما قبله].
٩٤ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ
١٣٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شْعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ - مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ -، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلُه
مَرَّ عَلَيْهَا وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ تَذْعُو، ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالَ لَهَا: ((مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟). قَالَت:
نَعَمْ، قَالَ: ((أَلَا أَعَلِّمُكِ - يَعْنِي - كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ؟! سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانٌ
اللهِ عَدَدْ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ
عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِئَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ)). [((ابن ماجه)) (٣٨٠٨)، م].
٩٥ - نَوْعٌ آخرُ
١٣٥٣ - (منكر بتعشير التهليل) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنَّابٌ - هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ -، عَنْ خُصَيْفٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ لِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الأَغْنِيَاءَ
يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَّا نَصُومُ، وَلَهُمْ أَمْوَالْ يَتَصَدَّقُونَ وَيُتْفِقُونَ! فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ،
فَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَالْحَمْدُ للهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، واللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، ولا إِلَهَ إِلَّ اللهُ عَشْرًا؛
فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ بِذَلِكَ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ بَعْدَكُمْ)). ((الترمذي)) (٤١١)].
٩٦ - نَوْعٌ آخَرُ
١٣٥٤ - (صحيح الإسناد (١)) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:
(١) وقد دَجَّلَ السَّقَّفُ على قُرَّائِهِ - كعادته : - فزعمَ في «تناقضاته)) (١ / ١٧٥) أنّنِي ضَعَّفْته في ((ضعيف الجامع))! وهذا كذبٌ
وزورٌ؛ لأنهُ مُطوَّلٌ عن حديث الترجمة، ثُمَّ ليس فيه (المغفرة)، وهو من حديث ابن عمروٍ؛ وهو مخرَّج في ((الضعيفة))
(١٣١٥). (ن).
٢٢١
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِي: ابْنَ طَهْمَانَ -، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قال: قَال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ؛ غُفِرَتْ لَهُ
ذُنُوبُهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ »
٩٧ - بَاب عَقْدِ التَّسْبِيحِ
١٣٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الذَّارِعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -،
قَالاَ : حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ. [مضى في الحديث (١٣٤٨)].
٩٨ - بَاب تَرْكِ مَسْحِ الْجَبْهَةِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ - وَهُوَ ابْنُ مَّضَرَ -، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُجَاوِرُ فِي الْعَشْرِ
الَّذِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ حِينٍ يَمْضِي عِشْرُونَ لَيْلَةً، وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ يَرْجِعُ إِلَى مَسْكَنِهِ،
وَيَرْجِعُ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ. ثُمَّ إِنَّهُ أَقَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ يَرْجِعُ فِيهَا، فَخَطَبَ النَّاسَ،
فَأَمَرَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أَجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ، فَمَنْ كَانَ
اعْتَكَفَ مَعِ؛ فَلْيَثْبُتْ فِي مُعْتَكَفِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّْلَةَ فَأُنْسِيْتَهَا؛ فَالْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الَّوَاخِرِ فِي كُلِّ وَتْرٍ،
وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطِينٍ)). قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مُطِرْنَا لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى رَسُولِ
اللهِ وَّهِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَقَدِ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ، وَوَجْهُهُ مُبْتَلِّ طِينًا وَمَاءً. [ق، مضى طرف منه (١٠٩٥)].
٩٩ - بَابِ قُعُودِ الإِمَامِ في مُصَلََّّهُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَهُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنَّ سِمَاكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ؛ فَعَدَ فِي مُصَلَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [((الترمذي)) (٥٩٠)، م].
١٣٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ - وَذَكَرَ آخَرَ -،
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل
إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ؛ جَلَسَ في مُصَلَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ؛ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُنْشِدُونَ
الشِّعْرَ، وَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَكَّمُ وَرَ! [((الترمذي)) (٣٠٢٠)].
١٠٠ - بَابِ الانْصِرَافِ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الشُّدِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ
مَالِكِ: كَيْفَ أَنْصَرِفُ إِذَا صَلَّيْتُ؟ عَن يَمِيِنِي أَوْ عَنْ يَسَارِي؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا؛ فَأُكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَنْصَرِفُ
عَن يَمِينِهِ. [م (٢ / ١٥٣)].
١٣٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ
عُمَارَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: لا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا! يَرَى أَنَّ حَتْمًا عَلَيْهِ أَنْ لا
يَنْصَرِفَ إِلّ عَنْ يَمِينِهِ !! لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ أَكْثَرَ انْصِرَافِهِ عَنْ يَسَارِهِ. [(«ابن ماجه)) (٩٣٠)، ق].
٢٢٢
١٣٦١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، أَنْ
مَكْحُولاً حَدَّثَهُ، أَنَّ مَسْرُوقَ بْنَ الأَجْدَعِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا،
وَيُصَلِّي حَافِيًّا وَمُنْتَعِلاً، وَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.
١٠١ - بَابِ الْوَقْتِ الَّذِي يَنْصَرِفُ فِيهِ النِّسَاءُ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُرُوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النِّسَاءُ يُصَلِيْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ الْفَجْرَ، فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ؛ انْصَرَفْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ
بِمُرُوطِهِنَّ، فلا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَس. [ق، مضى (٥٤٦)].
١٠٢ - بَابِ النَّهْي عَن مُبَادَرَةِ الإِمَامِ بِالانْصِرَافِ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خُّجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْقُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِلَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((إِنِّي إِمَامُكُمْ، فَلَا تُبَادِرُونِي
بِالرُّكُوعِ، وَلا بِالسُّجُودِ، وَلا بِالْقِيَامِ، وَلا بِالانْصِرَافِ؛ فَإِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي))، ثَمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي
نَفْسِي بِّدِهِ؛ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَّكَيْتُمْ كَثِيرًا))، قُلْنَا: مَا رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((رَأَيْتُ
الْجَنَّةَ وَالنَّارَ)). [((صحيح أبي داود)) (٣٦٥)، م].
١٠٣ - بَابِ ثَوَابٍ مَنْ صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ
١٣٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشَرٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ
ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَل
رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا النَّبِّ ◌ََّ، حتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا، حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتْ
سَادِسَةٌ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا! فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ؛ قَامَ بِنَا، حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ؛ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ
نَفَلْتَنَا فِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ؛ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)، قَالَ: ثُمَّ كَانَتِ
الرَّابِعَةُ؛ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا بَقِيَ ثُلُثٌّ مِنَ الشَّهْرِ؛ أَرْسَلَ إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ، وَحَشَدَ النَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ
يَقُوتَنَا الْفَلاَحُ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ. قَالَ دَاوُدُ: قُلْتُ: مَا الْفَلاحُ؟ قَالَ: الشُّحُورُ. [((ابن ماجه))
(٣٢٧)].
١٠٤ - بَاب الرُّخْصَةِ لِلإِمَام في تَخَطِّ رِقَابِ النَّاس
١٣٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِّيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي حُسَيْنِ النَّوْفَلِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّوَهِ الْعَصْرَ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ
انْصَرَفَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ سَرِيعًا، حَتَّى تَعَجَّبَ النَّاسُ لِسُرْعَتِهِ؛ فَتَبِعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضٍ
أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: (إِّي ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الْعَصْرِ شَيْئًا مِنْ تِيْرٍ؛ كَانَ عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يَبِتَ عِنْدَنَا! فَأَمَرْتُ
بِقِسْمَتِهِ)). [خ (١٢٢١ و٨٥١)].
١٠٥ - بَاب إِذَا قِيلَ الرَّجُلِ: صَلَّيْتَ؟ هَلْ يَقُولُ: لا؟
١٣٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلٌ بْنٌ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ ابْنُ
٢٢٣
الْحَارِثِ -، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ
ابْنَ الْخَطَّبِ يَوْمَ الْخَنَّدَقِ - بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ - جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ فُرَيْشٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا كِدْتُ أَنْ
أُصَلِّيَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((فَوَاللهِ مَا صَلَيْتُهَا!)، فَنَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه إِلى
بُطْحَانَ، فَتَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ، وَتَوَضَّأْنَا لَهَا؛ فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ. [ق].
١٤ - كِتَابِ الْجُمُعَةِ
١ - إِيجَابُ الْجُمُعَةِ
١٣٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ
الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابْنُ طَاوُس عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (نَحْنُ الْآخِرُونَ
السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أَوْتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبِنَا، وَأُوتِيْنَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَهَذَا الْيَومُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِمْ،
فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ - يَعْنِي: يَوْمَ الْجُمُعَةِ -؛ فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ؛ الْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ
غَدٍ)). [«التعليق على بداية السول)) (٤٩)].
١٣٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَضَلَّ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - عِّنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
بِنَا، فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ؛ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ لَنَا تَبَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَنَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ
أَهْلِ الدُّنْيَا وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ)). [((ابن ماجه)) (١٠٨٣)، ((التعليق على بداية
السول)) (٤٩ / ١٧)، م}(١).
٢ - بَابِ التَّشْدِيدِ فِي النَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ
١٣٦٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ عُبَيْدَة بْنِ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيَّ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ
ثَلاثَ جُمَعٍ تَهَاؤُنَا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ). [((ابن ماجه)) (١١٢٥)].
١٣٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَّمٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مِنَاءَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ
وَابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ - وَهُوَ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ -: (لَيَنْتَهِيَّنَّ أَقْوَامٌ عَنِ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ
لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَلَيَكُونَنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ)). {((الصحيحة)) (٢٩٦٧): م، لكن ذَكَرَ أَبَا هُريرة مع ابن
عمر].
(١) في ((صحيح النسائي) لشيخنا الألباني - رحمه الله - بعد هذا الحديث، ما نصُّه: (((إسناده صحيح) عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: إنَّ
أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ - بَعْدَ جُمُعةٍ جُمِّعَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَهَ بِمَكَّةَ -؛ جُمُعَةٌ بِجِوَانًا بِالْبَحْرَيْنِ - قَرْيَةٍ لِعَبْدِ الْقَيْسِ - وانظر ((الفتح))
(٢ / ٣١٦)) (ش).
٢٢٤
١٣٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ
فُضَالَةَ، عَنْ عَيَّشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ - زَوْجِ النَِّّ وَّهِـِ، أَنَّ
النَّبِيَّ وَ لِ قَالَ: ((رَوَاحُ الْجُمُّعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُخْتَلِمٍ)). [(التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٢١)، ((صحيح أبي
داود» (٣٦٩)].
٣ - بَابِ كَفَّارَةٍ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
١٣٧٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْذُبٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ
◌ِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفَ دِينَارٍ)). [(المشكاة)) (١٣٧٤)، ((ضعيف أبي داود)) (١٩٥ -١٩٨)].
٤ - بَابُ ذِكْرٍ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٣٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عُّبْدُاللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛
فِيهِ خُلِقَ آَدَمُ - عَلَيْهِ السَّلام -، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا)). [((الترمذي)) (٤٩٢)، م].
٥ - إِكْثَارُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ◌ََّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ
جَابِرٍ، عَنْ أَيِ الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلام -، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيَّهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ
صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ نُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ ! - أَنْ: يَقُولُونَ: قَدْ
بَلِيتَ ! -، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَّ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمْ السَّلام -)). [«ابن
ماجه)) (١٠٨٥)].
٦ - بَابِ الأَمْرِ بِالسِّوَاكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ
أَبِي هِلَالٍ وَبُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَثِرِ، عَنْ عَمْرِو بْنٍ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((الْفُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاحِبٌ عَلَى كُلِّ مُخْتَلِم، وَالسَّوَاكُ، وَيَمَنُّ مِنَ
الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ)). إِلَّ أَنَّ بُكَيْرًا لَمْ يَذْكُرْ عَبْدَالرَّحْمَنِ وَقَالَ: في الطِّيبِ ((وَلَوْ مِنْ طِيبِ الْمَرأَةِ». [((صحيح أبي
داود)» (٣٧١)، ((صحيح الجامع)» (٤٠٥٣)، م وخ بمعناه، يأتي لفظه (١٣٨٣)].
به - تَابُ الأَمْرِ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: «إِذَا جَاءَ
أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). [((ابن ماجه)) (١٠٨٨)، ق].
٨ - بَابِ إِجَابِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتََّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
٢٢٥
الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)). [(ابن ماجه)) (١٠٨٩)، ق].
١٣٧٨ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ، وَهُوَ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ)). [((إرواء الغليل)) (١ / ١٧٣)].
٩ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ
ابْنَ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَسْكُنُونَ الْعَالِيَةَ،
فَيَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ وَبِهِمْ وَسَخٌ، فَإِذَا أَصَابَهُمُ الرَّوْحُ سَطَعَتْ أَزْوَاحُهُمْ، فَيَتَأَذَّى بِهَا النَّاسُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولٍ
اللّهِ وَِّ، فَقَالَ: ((أَوَلا يَغْتَسِلُونَ؟!)). [((صحيح أبي داود)) (٣٧٨)، ق نحوه].
١٣٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبَّهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)). قَالَ
أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ كِتَابًا وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ سَمُرَةَ إِلَّ حَدِيثَ الْعَقِيقَةَ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
[«ابن ماجه)) (١٠٩١)].
١٠ - فَضْلُ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٣٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمرُو بْنُ مَنْصُورٍ وَهَارُونُ بْنُّ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالاً:
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهٍِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ
أَوْس بْنِ أَوْس، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَدَّنَا مِنَ الإِمَامِ وَلَمْ يَلْغُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ
خُطَوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ؛ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا)). [((ابن ماجه)) (١٠٨٧)].
١١ - الْهَيْئَةُ لِلْجُمُعَةِ
١٣٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتََّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَأَى
حُلَّةٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَهُ: (إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَقَ لَهُ في الْآخِرَةِ». ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِنَّهِ مِثْلُهَا، فَأَعْطَى عُمَرَ مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ
عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَسَوْتَنِهَا، وَقَدْ قُلْتَ في حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ! قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبِسَهَا)»،
فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَالَهُ مُشْرِكًا بِمَكَّةً! [((إرواء الغليل)) (٢٧٨)، ((صحيح أبي داود)) (٩٨٧)، ق].
١٣٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَذِرِ، أَنَّ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَن رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ عَلَى كُلٌّ مُخْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكَ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ
مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ)). [((صحيح أبي داود)) (٣٧١)، ق].
١٢ - فَضْلُ الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَةِ
١٣٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ
٢٢٦
ے
يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الأَشْعَثِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَوْسَ بْنَ أَوْسِ - صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ يَقُولُ: قَالَ
رَسُولُ اللهِوَ﴾: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَّنَا مِنَ الإِمَامِ، وَأَنْصَتَ
وَلَمْ يَلْغُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلَّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ)). [((ابن ماجه)) (١٠٨٧)].
١٣ - بَابِ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ
١٣٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ
الأَغَرُّ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيَّ لَهِ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ بَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فَعَدَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابٍ
الْمَسْجِدِ، فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَتِ الْمَلائِكَةُ الصِّحُفَ))، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َ:
(الْمُهْجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَّةٌ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي شَاةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَطَّةٌ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي
دَجَاجَةٌ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَيْضَةً)). [ق، مضى (٨٦٤)].
١٣٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَِّيَّ ◌َّهُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَةٌ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ
على مَنَازِلِهِمْ؛ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ؛ فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلاةِ
كَالْمُهْدِي بَدَنَةٌ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيِهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةٌ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيِهِ كَالْمُهْدِي كَبْشًا ... ))، حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ.
[انظر ما قبله].
١٣٨٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ،
عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ: (تَفْعُدُ الْمَلائِكَةُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، يَكْتُبُونَ النَّاسِّ عَلَى مَنَازِلِهِمْ؛ فَالنَّاسُ فِيهِ كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةٌ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً،
وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً)). [لكن قوله: ((عصفوراً))
منكر، والمحفوظ ((دجاجة)) كما في الطرق المتقدمة].
١٤ - وَقْتُ الْجُمُعَةِ
١٣٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةٌ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ ؛
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ
دَجَاجَةٌ، وَمْن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةٌ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ؛ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ
الذِّكْرَ)) .. [ «ابن ماجه)» (١٠٩٢)، ق].
١٣٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
- وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْجُلَاحِ - مَوْلَى عَبْدِالْعَزِيزِ -، أَنَّ أَبًا سَلَمَةَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَّهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهَ، قَالَ: ((يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْتَنَا عَشْرَةَ سَاعَةٌ، لا يُوجَدُ
فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَا آتَاهُ إِيَّاهُ؛ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ)). [((صحيح أبي داود)) (٩٦٣)،
((التعليق الرغيب)» (١ / ٢٥١)].
٢٢٧
١٣٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحَْى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ
نَرْجِعُ فَتُرِيحُ نَواضِحَنَا، قُلْتُ: أَيُّهَ سَاعَةٍ؟ قَالَ: زَوَالَ الشَّمْسِ. [((إرواء الغليل)) (٥٩٧)، ((الأجوبة
النافعة))، م].
١٣٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ
وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ. [(ابن ماجه)) (١١٠٠)، ق].
١٥ - بَاب الأَذَانِ لِلْجُمُعَةِ
١٣٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ الأَذَانَ كَانَ - أَوَّلُ - حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فِي عَهْدِ رَسُولٍ
اللهِ وَ﴿ِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمَّا كَانَ في خِلافَةٍ عُثْمَانَ، وَكَثُرَ النَّاسُ؛ أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ،
فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ. [((ابن ماجه)) (١١٣٥)، خ].
١٣٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَن
صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: إِنَّمَا أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ، حِينَ كَثُرَ أَهْلُ
الْمَدِينَةِ، وَلَّمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِوَِّ غَيْرُ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ. [ق، انظر ما
قبله].
١٣٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ
السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِنَّهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ، ثُمَّ كَانَ
كَذَلِكَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -. [ق، انظر ما قبله].
١٦ - بَاب الصَّلاةِ يَوْم الْجُمُعَةِ لِمَنْ جَاءَ وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ
١٣٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ، وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ؛
فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ - قَالَ شُعْبَةُ - بَوْمَ الْجُمُعَةِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٠٢٣)، م، خ مختصراً، ويأتي قريباً].
١٧ - مَقَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٣٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَّ
أَبَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِذَا خَطَبَ؛ يَسْتَنِدُ إِلَى جَذْعِ نَخْلَةٍ مِنْ
سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبُرُ وَاسْتَوَى عَلَيْهِ؛ اضْطَرَبَتْ تِلْكَ السَّارِيَةُ كَحْنِيْنِ النَّاقَةِ، حَتَّى سَمِعَهَا أَهْلُ
الْمَسْجِدِ، حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ، فَاعْتَنَقَهَا، فَسَكَتَتْ. [((الصحيحة)) (٢١٧٤)، خ].
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكِّمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، .
٢٢٨
عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ أُمّ
الْحَكَمْ يَخْطُبُ قَاعِدًا، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا؛ يَخْطُبُ قَاعِدًا! وَقَدْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ
لَهْوَا النَّفَضُوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوَ قَائِمًا﴾. [ق].
١٩ - بَاب الْفَضْلِ في الدُّنُوِّ مِنَ الإِمَامِ
١٣٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ
الْحَارِثِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الأَشْعَتِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسِ الثَّقَفِيِّ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ، قَالَ: ((مَنْ غَسَّلَ
وَاغْتَسَلَ، وَابْتَكَرَ وَغَدَا، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، وَأَنْصَتَ ثُمَّ لَمَّ يَلْغُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ كَأَجْرٍ سَنَةٍ؛ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)).
[مضى قريباً (١٣٨٤)].
٢٠ - الَّهْيُ عَن تَخَطِّي رِقَابِ النَّاسِ وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَن عَبْدِاللهِ بْنِ بُشْرٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَانِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَّطَّ رِقَابَ
النَّاس، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَ أَي: «اجْلِسْ؛ فَقَدْ آذَيْتَ)). [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٥٦)، ((صحيح أبي داود))
(١٠٢٤)].
٢١ - بَابِ الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ جَاءَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
١٤٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا ابْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ◌َلِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ: ((أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنٍ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْكَعْ)). [((ابن ماجه)) (١١١٢)، ق، ومضى قريباً
بلفظ أتم (١٣٩٥)].
٢٢ - بَاب الإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَةِ بَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَهِ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ؛ فَقَدْ لَغَا)). [((ابن
ماجه)) (١١١٠)، ق].
١٤٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ:
حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِظِ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌َه يَقُولُ: ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ - يَوْمَ
الْجُمُعَةِ؛ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ -؛ فَقَدْ لَغَوْتَ)). [انظر ما قبله].
٢٣ - بَاب فَضْلِ الإِنْصَاتِ وَتَرْكِ اللَّغْوِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرِ زِيَادِ بْنِ
كُلَيْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ - وَكَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الأَوَّلِينَ -، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ لي
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمَّعَةِ، كَمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ، وَيُنْصِتُ حَتَّى
٢٢٩
يَقْضِيَ صَلاتَهُ؛ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ)). [(التعليق الرغيب)) (١ / ٢٤٧)، خ نحوه].
٢٤ - بَاب كَيْفِيَّةِ الْخُطْبَةِ
١٤٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - عَنِ النَّبِّ وَّهِـِ، قَالَ: عَلَّمَنَا خُطْبَةً
الْحَاجَةِ: «الْحَمْدُ للهِ، نَسْتَعِينُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلا
مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فِلا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلاثَ
آيَاتٍ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا﴾. [((خطبة الحاجة)) (٢٠ -٢١)].
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: أَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعِ مِنْ أَبِهِ شَيْئاً ولا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلاَ
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ بْنِ حُجْرٍ .
٢٥ - بَاب حَضِّ الإِمَام في خُطْبَتِهِ على الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بَنُّ بَشّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الْحَكَمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَقَالَ: ((إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)).
[ق، مضی (١٣٧٦)].
١٤٠٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطِ، أَنَّهُ
سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: سُنَّةٌ، وَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ تَكَلَّمَ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ.
١٤٠٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِثْبَرِ: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ اللَّيْثَ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ ابْنَ جُرَيْجٍ وَأَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ، يَقُولُونَ: عَنْ سَالِمِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِهِ، بَدَلَ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ. [ق، تقدم قريباً].
٢٦ - بَابِ حَثِّ الإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي خُطْبِهِ
١٤٠٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عِياضٍ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - وَالنَِّيُّ ◌َّه يَخْطُبُ - بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ وَهُ: (أَصَلَّيْتَ؟))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))، وَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَلْقَوْا ثِيَابًا، فَأَعْطَاهُ
مِنْهَا ثَوْبَيْنٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ؛ جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، قَالَ: فَأَلْقَى
أَحَدَ ثَوْبَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهَ: ((جَاءَ هَذَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ، فَأَلْقَوْا ثِيَابًا، فَأَمَرْتُ
لَهُ مِنْهَا بِثَوْبَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ الآنَ، فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ، فَأَلْقَى أَحَدَهُمَا))، فَانْتَهَرَهُ، وَقَالَ: ((خُذْ ثَوْبَكَ!)):
[((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٩٩)].
٢٣٠
٢٧ - مُخَاطَبَةُ الإِمَامِ رَعِيَّتَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
١٤٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ،
قَالَ: بَيْنَا النَِّّ وَّهَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((صَلَّيْتَ؟))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((قُمْ
فَارْكَعْ)). [ق، مضى (١٤٠٠)].
١٤١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْرَائِيلُ بْنُ
مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًّا بَكْرَةَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَالْحَسَنُ
مَعَهُ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً، وَعَلَيْهِ مَرَّةً، وَيَقُولُ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَيْنِ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ)). [((الترمذي)) (٤٠٤٤)، «إرواء الغليل)) (١٥٩٧)].
٢٨ - بَاب الْقِرَاءَةِ في الْخُطْبَة
١٤١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ - وَهُوَ
ابْنُ الْمُبَارَكِ -، عَنْ يَخْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنَةٍ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَتْ: حَفِظْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ﴾ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِنَّه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. [«صحيح أبي داود)) (١٠١٢)، م].
٢٩ - بَاب الإِشَارَةِ فِي الْخُطبَةِ
١٤١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ، أَنَّ
بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَسَبَّهُ عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيُّ، وَقَالَ: مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ وَله
عَلَى هَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ -. [((الترمذي)) (٥٢٠)، م].
٣٠ - بَاب نُزُوَلِ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ، وَقَطْعِهِ كَلامَهُ، وَرُجُوعِهِ إِلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤١٣٠ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ
عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهَ يَخْطُبُ، فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -،
وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانٍ يَعْثُرَانِ فِيهِمَا، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ◌ََّ، فَقَطَعَ كَلامَهُ فَحَمَلَهُمَا، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ:
((صَدَقَ اللهُ: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُّكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾! رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَعْثُرَانِ فِي قَمِيصِهِمَا، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَغَتُ كَلامِي،
فَحَمَلْتُهُمَا». [ ((ابن ماجه)) (٣٦٠٠)].
٣١ - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَقْصِيرِ الْخُطْبَةِ
١٤١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ
ابْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيِى بْنُ عُقَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ أَّبِي أَوْفَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُكْثِرُ
الذِّكْرَ وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، فَيَقْضِيَ لَهُ
الْحَاجَةَ. [ ((الروض النضير)) (٣٧١)].
٣٢ - بَابِ كَمْ يَخْطُبُ؟
١٤١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ :
جَالَسْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَمَا رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ إِلَّ قَائِمًا، وَيَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ، فَيَخْطُبُ الْخُطْبَةَ الْآخِرَةَ. [((ابن ماجه))
٢٣١
(١١٠٥)، م].
٣٣ - بَاب الْفَصْلِ بَيْنَ الْخُطْبَيْنِ بِالْجُلُوس
١٤١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَّضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ، عَنْ
نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ كَانَ يَخْطُبُ الْخُطْبَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ يَفْصِلُ بَيْتَهُمَا بِجُلُوسٍ. [((ابن
ماجه)» (١١٠٣)، ق].
٣٤ - بَاب السُّكُوتِ فِي الْقَعْدَةِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ
١٤١٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَرِيعٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ
يَقْعُدُ قَعْدَةٌ لا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرَى، فَمَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَخْطُبُ قَاعِدًا؛ فَقَدْ
كَذَبَ! [((صحيح أبي داود)) (١٠٠٣)، م].
٣٥ - بَاب الْقِرَاءَةِ في الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ وَالذِّكْرِ فِيهَا
١٤١٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُوَمُ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ، وَيَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَكَانَتْ
خُطْبَتُهُ قَصْدًا وصَلاتُهُ قَصْدًا. [((ابن ماجه)) (١١٠٦)، م].
٣٦ - الْكَلامُ وَالْقِيَامُ بَعْدَ الْتُّزُولِ عَنِ الْمِنْبَرِ
١٤١٩ - (شاذ) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْعُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ،
عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّه يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ، فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ؛ فَيَقُومُ مَعَهُ
النَّبِيُّ ◌َةِ، حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى مُصَلَّهُ فَيُصَلِّي. [((ابن ماجه)) (١١١٧)، والمحفوظ: أن ذلك كان
في صلاة العشاء].
٣٧ - عَدَدُ صَلاةِ الْجُمْعَةِ
١٤٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
قال: قال عُمَرُ: صَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ السَّفَرِ
رَكْعَتَانِ؛ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ بَّهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ
عُمَرَ. [((ابن ماجه)) (١٠٦٣ - ١٠٦٤)].
٣٨ - الْقِرَاءَةُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ
١٤٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخَوَّلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمًا الْبَطِينَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ في صَلاةِ الصُّبْحِ: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ﴾، وَفِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ
بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. [م، مضى (٩٥٦)].
٢٣٢
٣٩ - الْقِرَاءَةُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَّاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾
١٤٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْبَدُ بْنُ
خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْوَُّ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾، وَ ﴿هَلَّ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. [((صحيح أبي داود)) (١٠٣٠)، ((صفة الصلاة))].
٤٠ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ
١٤٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ
ابْنَ قَيْس سَأَلَ الثُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ: مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَله يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: كَانَ
يَقْرَأُ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. [((ابن ماجه)) (١١١٩)، م].
١٤٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْتَشِرِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
وَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ﴿هَلْ أَنَّكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ وَرَبَّمَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ
وَالْجُمُعَةُ، فَيَقْرَأُ بِهِمَا فِيهِمَا جَمِيعًا. [(ابن ماجِه)) (١٢٨١)، م].
٤١ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ
١٤٢٥ _ (شاذ بذكر الجمعة) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً؛ فَقَدْ أَدْرَكَ)) .
[والمحفوظ: ((الصلاة)) كما تقدم (٥٥٣) في الصحيح].
٤٢ - عَدَدُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
١٤٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قال: قال رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ؛ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا)). [((ابن ماجه)) (١١٣٢)، م].
٤٣ - صَلَاةُ الإِمَامِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
١٤٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنَّ نَافَعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِكَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ
الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. [((ابن ماجه)) (١١٣٠)، ق].
١٤٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ. [(ابن ماجه)) (١١٣١)، ق].
٤٤ - بَاب ◌ِطَالَةِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
١٤٢٩ - (شاذ بذكر إطالتها) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا، وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
وَ﴿ يَفْعَلُهُ. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٨٩ - ٩٠)].
٤٥ - ذِكْرُ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ - يَعْنِي: ابْنَ مُضَرَ -، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
٢٣٣
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ الطُّورَ، فَوَجَدْتُ ثَمَّ كَعْبًا، فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ
يَوْمًا؛ أُحَدَّثُهُ عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، وَيُحَدِّثُنِي عَنِ الثَّوْرَاةِ! فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ
الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ ◌ِبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ. مَا عُلَى الأَرْضِ
مِنْ دَابَّةٍ، إِلَّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُصِيخَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ؛ إِلّ ابْنَ آدَمَ. وَفِيهِ سَاعَةٌ لا
يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، يَسْأَّلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا؛ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). فَقَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كَلِّ سَنَةٍ!
فَقُلْتُ: بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، فَقَرَأَ كَعْبٌ الثَّوْرَاةَ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ وَّه هُوَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
فَخَرَجْتُ، فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الطُّورِ، قَالَ: لَوْ لَقِئُكَ مِنْ قَبْلِ
أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ، قُلْتُ لَهُ: وَلِمَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِنَّهَيَقُولُ: ((لا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ؛
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). فَلَقِيتُ عَبْدَاللهِ بْنَ سَلَامٍ، فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَنِي، خَرَجْتُ
إِلَى الطُّورِ فَلَقِيَّتُ كَعْبًا،َ فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمًا؛ أُحَدَّثُهُ عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَيُحَدِّثْنِي عَنِ النَّوْرَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ نَّهَ: ((خَيْرُ يَوْمِ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أَهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ
قُبِضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ. مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ؛ إِلَّ وَهِيَ تُصْبِحْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُصِيخَةً - حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ -
شَفَقاً مِنَ السَّاعَةِ؛ إِلَّ ابْنُ آدَمَ. وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا؛ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)).
قَالَ كَغْبٌ: ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ! فَقَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبَ كَغْبٌ، قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ، فَقَالَ: صَدَقَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ؛ هُوَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، فَقَالَ عَبْدُاللـهِ: صَدَقِّ كَعْبٌ؛ إِنِّي لَأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ! فَقُلْتُ: يَا أَخِي!
حَدِّثْنِي بِهَا؟ قَالَ: هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ! فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَّ
يَقُولُ: (لا يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ)) ، وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةَ صَلاةٌ؟ قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهُ
يَقُولُ: ((مَنْ صَلَى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، لَمْ يَزَلْ فِي صَلاتِهِ، حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلاةُ الَّتِي تُلافِيهَا))؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ:
فَهُوَ كَذَلِكَ. [«ابن ماجه)) (١١٣٩)، ((إرواء الغليل)) (٧٧٣)].
١٤٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ خَالِدٍ، عَنْ رَبَاحٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً، لا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا؛ إِلَّ أَعْطَاهُ إِنَّاهُ)) . [((ابن ماجه)) (١١٣٧)، ق].
١٤٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَّنَا إِسمَاعِيلُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قال: قال أَبُو الْقَاسِمِ وَّهِ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ، لا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -
شَيْئًا؛ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ). قُلْنَا: يُقَلِّلُهَا: يُزَهِّدُهَا. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَذا الْحَدِيثِ غَيْرَ رَبَاحِ
عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ إِلَّ أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ، فَإِنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، وَأَيُوبٌ
ابْنُ سُوَيْدٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. [ق، انظر ما قبله].
١٥ - كِتَاب تَقْصِيرِ الصَّلاةِ في السَّفَرِ
١٤٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بَنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،
عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابِية، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَّاحٌ
٢٣٤
أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ! فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -:
عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ! فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنِ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَّيْكُمْ؛ فَاقْتَلُوا
صَدَقَتَهُ)) . [((ابن ماجه)) (١٠٦٥)، م].
١٤٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمََّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّ نَجِدُ صَلاةَ الْحَضَرِ وَصَلاةَ الْخَوْفِ في
الْقُرْآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفَرِ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا
وَه، ولا نَعْلَمُ شَيْئًا؛ وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا وَّهِ يَفْعَلُ. [((ابن ماجه)) (١٠٦٦)].
١٤٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لا يَخَافُ إِلَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ؛ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. ((الترمذي))
(٥٥٣)].
١٤٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةٍ؛ لا نَخَافُ إِلَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ نُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ. [انظُر ما قبله].
١٤٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ السِّمْطِ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّبِ يُصَلِّي بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، فَسَأَلْتُهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَفْعَلُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُ. [م
(٢ / ١٤٥)].
١٤٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ، فَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا. [(الترمذي))
(٥٥٤)، ق].
١٤٣٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ أَبِي: أَنْبَنَا أَبُو حَمْزَةَ - وَهُوَ
السُّكَّرِيُّ -، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي السَّفَرِ
رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَّبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنٍ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -. [ق، ابن عمر، ويأتي عنه قريباً
(١٤٥٠)].
١٤٤٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ - وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنُ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: صَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَالنَّحْرِ رَكْعَتَانِ، وَالسَّفَرِ
رَكْعَتَانِ؛ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ النَّبِّوَّهِ. [مضى (١٤٢٠)].
١٤٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ، عَنْ أَيُّوبَ - وَهُوَ ابْنُ عَائِذٍ -، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ، قَالَ: فُرِضَتْ صَلاةُ الْحَضَرِ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ وَّهِ أَرْبَعًا، وَصَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنٍ، وَصَلاةُ الْخَوْفِ رَكْعَةٌ.
٢٣٥
[((ابن ماجه)) (١٠٦٨)، م].
١٤٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَان، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ بُكَيْرِ
ابْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَضَ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ وََّ فِي
الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ رَكَعَةٌ. [انظر ما قبله].
١ - بَابِ الصَّلاةِ بِمَكَّةَ
١٤٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى فِي حَدِيثِهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ -، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ أُصَلِّي بِمَّةَ، إِذَا لَمْ أُصَلِّ فِي
جَمَاعَةٍ؟ قَالَ: رَكْعَتَيْنٍ؛ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِوَرَ. [((الصحيحة)) (٢٦٧٦)، ((إرواء الغليل)) (٥٧١)، م].
١٤٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ مُوسَى بْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ؛ قُلْتُ: تَفُوتُنِي الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ وَأَنَا بِالْبَطْحَاءِ؛
مَا تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ؟ قَالَ: رَكْعَتَيْنٍ؛ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمَِ. [انظر ما قبله].
٢ - بَابِ الصَّلاةِ بِمِنّى
١٤٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ
الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهُ بِمِنَّى - آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرَهُ - رَكْعَتَيْنِ. [((الترمذي)) (٨٨٩)، ق].
١٤٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْحَاقَ. ح. وَأَنْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو
إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ بِمِنَّى - أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ - رَكْعَتَيْنِ. [انظر
ما قبله].
١٤٤٧ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي
سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِمِنَّى، وَمَعَ أَّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ
عُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ صَذْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ.
١٤٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، ح وَأَنْبَأَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: صَلَّيْتُ بِمِنَّى مَعَ رَسُولِ
اللهِ﴿ رَكْمَتَيْنِ. [((صحيح أبي داود)) (١٧١٢)، ق].
١٤٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنَّى أَرْبَعًا، حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَاللهِ، فَقَالَ: لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
وَلِ﴿ رَكْعَتَيْنِ. [انظر ما قبله].
١٤٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَنْبَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّ وَّهِ بِمِنَى رَكْعَتَيْنٍ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -،
٢٣٦
رَكْعَتَيْنِ. [((إرواء الغليل)) (٥٦٣)، ق].
١٤٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللهِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهُ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّهَا أَبُو بَكْرٍ
رَكْمَتَيْنِ، وَصَلَّهَا عُمَرُ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلّهَا عُثْمَانُ صَدِرًا مِنْ خِلافَتِهِ. [انظر ما قبله].
٣ - بَابِ الْمَقَامِ الَّذِي يُقْصَرُ بِمِثْلِهِ الصَّلاةُ
١٤٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا.
قُلْتُ: هَلْ أَقَامَ بِمَكّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا. [ق، مضى (١٤٣٨)].
١٤٥٣ _ (صحيح بلفظ: ((تسعة عشر يومًا))) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفٍَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَةً عَشَرَ؛ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. [(ابن ماجه)) (١٠٧٥)، خ].
١٤٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ
الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا)). [((صحيح أبي داود))
(١٧٦٣)، خ].
١٤٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ
سُفْيَانَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، قال: قال النَِّّ وَلَ:
(يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ نُسُكِهِ ثَلاثًا)). [انظر ما قبله].
١٤٥٦ - (منكر) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَخْتَى الصُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ
الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ لَه مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى
مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ؛ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؛ قَصَرْتُ وَأَتْمَمْتُ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ؟ قَالَ:
(أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ!))، وَمَا عَابَ عَلَيَّ. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٨)].
٤ - تَرْكُ التَّطَوُّع في السَّفَرِ
١٤٥٧ - (حسن صحيح بما بعده) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنِّ يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ
زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَبَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَزِيدُ في السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنٍ؛ لا يُصَلِّي قَبْلَهَا وَلا
بَعْدَهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَصْنَعُ .
١٤٥٨ _ (صحيح) أَخْبَرَنِي نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ
عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى
طِنْفِسَةٍ لَهُ، فَرَأَى قَوْمًا يُسَبِّحُونَ، قَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟! قُلْتُ: يُسَبِّحُونَ، قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُصَلًِّا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا،
لَتْمَمْتُهَا، صَحِبْتُ رَسُولَ اللِّهِ، فَكَانَ لا يَزِيدُ في السَّفَرِ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَبَا بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، وَعُمَرَ،
٢٣٧
وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - كَذَلِكَ. [((إرواء الغليل)) (٥٦٣)، ق].
١٦ - كِتَابِ الْكُسُوفِ
١ - كُسُوفُ الشَّمْس وَالْقَمَرِ
١٤٥٩ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَّنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - تَعَالى -؛ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدِكُمْ وَلا لِحَياتِهِ، وَلَكِنَّ
اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ)) [((جزء صلاة الكسوف))، خ].
٢ - التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالدُّعَاءُ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْس
١٤٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَّامٍ - هُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ -،
قَالَ: حَدَّثَنَاوُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ؛
قَالَ: بَيْنَا أَنَّا أَتْرَامَى بِأَسْهُمِ لِي بِالْمَدِينَةِ؛ إِذْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ؛ فَجَمَعْتُ أُسْهُمِي، وَقُلتُ: لَأَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثَهُ
رَسُولُ اللهِنَّهَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ، فَأَتَيْتُهُ مِمَّا يَلِي ظَهْرَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو، حَتَّى
حُسِرَ عَنْهَا، قَالَ: ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. [((جزء الكسوفِ))، ((صحيح أبي داود)) (١٠٨٠)، م].
٣ - الأَمْرُ بِالصَّلاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْس
١٤٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا
يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ أَيَاتِ اللهِ - تَعَالَى -؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا)). [((جزء
الکسوف»، ق].
٤ - بَابِ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الْقَمَرِ
١٤٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ،
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ
اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا)). [((ابن ماجه)) (١٢٦١)، ق].
٥ - بَابِ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ الْكُسُوفِ حَتَّى تَنْجَلِيَ
١٤٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ الْمَرْوَزِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي
بَكْرَةٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَّمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ
أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)). [خ، مضى (١٤٥٩)].
١٤٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَعْلَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَوَتَبَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ،
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ. [انظر ما قبله].
٦ - بَابِ الأَمْرِ بِالنِّدَاءِ لِصَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عن الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
٢٣٨
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَأَّمَرَ النَِّيُّ ◌َ مُنَادِيًا يُنَادِي؛ أَنِ
الصَّلاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعُوا، وَاصْطَقُّوا، فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتِ فِي رَكْعَتَيْنٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. [((جزء
الكسوف))، ((إرواء الغليل)) (٦٥٨). ((صحيح أبي داود)) (١٠٦٨ و١٠٧١ و١٠٧٦)، ق.
٧ - بَابِ الصُّفُوفِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّوَّهــ، قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وََّه
فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ،
وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ. [((جزء الكسوف))، ((صحيح أبي داود)) (١٠٧١)، ق].
٨ - باب كَيْفَ صَلاةُ الْكُسُوفِ؟
١٤٦٧ - (شاذ) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ
حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ،
وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. وعَنْ عَطَاءٍ مِثْلَّ ذَلِكَ. [انظر ما بعده].
١٤٦٨ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ
طَاوُسِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَِّّ ◌َّةِ أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ، فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ
رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعّ، ثُمَّ سَجَدَ، وَالأُخْرَى مِثْلُهَا. [والمحفوظ أربع ركوعات في ركعتين، كما في الرواية
التالية عنه، ((جزء الكسوف))، ((ضعيف أبي داود)) (٢١٥)، ((المشكاة)) (١ / ٤٧١)، ((إرواء الغليل))
(٦٦٠)، م].
٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ، عَن ابْنِ عَبَّاسِ
١٤٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنٍ نَصِرٍ - وَهُوَ عَبْدُالرَّحْمَنِ
ابْنُ نَصِرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسٍ. ح. وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ
الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بَنُ عَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَهِ صَلَّى - يَوْمَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ - أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَّاتٍ. [((الترمذي)) (٥٦٥)، ق].
١٠ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٧٠ - (شاذ) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ فَظَتَنْتُ أَنَّهُ يُريدُ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَّلَتْ: كَسَفَتِ
الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا شَدِيدًا؛ يَقُوُمُ بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْكَحُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ
ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، في كلِّ رَكْعَةٍ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، رَكَعَ الثَّالِئَةَ ثُمَّ سَجَدَ، حَتَّى إِنَّ رِجَالاً يَوْمَئِذٍ يُغْشَى عَلَيْهِمْ!
حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ؛ مِمَّ قَامَ بِهِمْ؛ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: ((اللهُ أَكْبَرُ))، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ)). فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا
يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوَّفُكُمْ بِهِمَا، فَإِذَا كَسَفَا؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ
٢٣٩
وَجَلَّ - حَتَّى يَنْجَلِيا)). [والمحفوظ عنها في كل ركعة ركوعان، كما تقدم. عنها (١٤٦٥)، ((إرواء الغليل)) (٣ /
١٢٧ -١٢٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٦٨)، ((جزء الكسوف)»، «التعليق على ابن خزيمة» (٢ /٣١٦)، م].
١٤٧١ - (شاذ أيضاً) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ
- فِي صَلاةِ الْآيَاتِ -، عَنْ عَطَاءٍ، عَن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ لَ﴿ِ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ
سَجَدَاتٍ، قُلْتُ لِمُعَاذِ: عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ِ؟ قَالَ: لا شَكَّ، وَلا مِرْيَةً!
١١ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْهُ، عَن عَائِشَةَ
١٤٧٢ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهُبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَه فَقَامَ فَكَبَّرَ، وَصَفَّ النَّاسُ
وَرَاءَهُ، فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَهِ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)). ثُمَّ قَامَ، فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً؛ هِيَ أَذْنَى مِنَ الْفِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ كَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا
طَوِيلاً؛ هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ))، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ في
الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ. ثُمَّ قَامَ،
فَخَطَبَ النَّاسَ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللـهِ
- تَعَالَى -؛ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا؛ فَصَلُوا حَتَّى يُفْرَجَ عَنْكُمْ))، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَهُ: ((رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ؛ لَقَدْ رَأَنْتُمُونِي أَرَدْتُ أَنْ آَخُذَ قِطْفًا مِنَ الْجَنَّةِ؛ حِينَ رَأَيْتُمُونِ جَعَلْتُ
أَتْقَدَّمُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي سَيِّبَ
السَّوَائِبَ)). [((ابن ماجه)) (١٢٦٣)، ق].
١٤٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ، فُنُودِيَ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ،
فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. [انظر ما قبله].
١٤٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ
الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَهَ بِالنَّاسَ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ،
ثُمَّ قَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ،
فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ في الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ. فَخَطَب النَّاسَ، فَحَمِدَ
اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ؛ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
ذَلِكَ؛ فَادْعُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
أَنْ يَزِنْيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَّتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! واللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا!)). [((جزء
الکسوف»، ق].
١٤٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ بَهُودِيَّةٌ أَنْتُّهَا، فَقَالَتْ: أَجَارَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ! قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا
٢٤٠