Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٣ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ في السَّجْدَتَيْنِ ١٢٣٢ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَنْبَّنَا اللَّيْتُ، عَنْ عُقَيْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِوَهِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ السَّلامِ وَلا بَعْدَهُ. [((صحيح أبي داود)) (٩٢٧)، ((ضعيف أبي داود» (١٨٥)]. ١٢٣٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَسَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلامِ . ١٢٣٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنَ الأَسْوَدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ بِمِثْلِهِ. ١٢٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّلَهُ سَجَدَ فِي وَهْمِهِ بَعْدَ التَّسْلِيم . ١٢٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّلَّهِ صَلَّى بِهِمْ، فَسَهَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [((ابن ماجه)) (١٢١٥)، ((إرواء الغليل)) (٤٠٠)]. ١٢٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلابَةً، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَهِفِي ثَلاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْخِرْبَاقُ، فَقَالَ - يَعْنِي -: نَقَصَتِ الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فخَرَجَ مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: (أَصَدَقَ؟!))، قَالُوا: نَعَمْ، فَقَامَ فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكَعَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْهَا، ثُمَّ سَلَّمَ. [انظر ما قبله]. ٢٤ - بَاب ◌ِتْمَامِ الْمُصَلِّ عَلَى مَا ذَكَرَ إِذَا شَكَّ ١٢٣٨ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُّ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَِّيِّ وَهِ، قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِيَ صَلَتِهِ؛ فَلْيُلْغِ الشَّكَّ، وَلَيْنِ عَلَّى الْيَقِيْنِ، فَإِذَا اسْتَيْقَّنَ بِالنَّمَامِ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْساً شَفَعَتَا لَهُ صَلاَتَهُ، وَإِنْ صَلَّى أَرْبَعًا كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ)). [((ابن ماجه)) (١٢١٠)، م، ((إرواء الغليل)) (٤١١)]. ١٢٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ -، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ وَهَ، قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ صَلَّى ثَلاثًا أَمْ أَرْبَعًا؛ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةٌ، ثُمَّ يَسْجُدْ بَعْدَ ذَلِكَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا ٢٠١ شَفَعَتَا لَهُ صَلاتَهُ، وَإِنْ صَلَّى أَرْبَعًا كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلْشَّيْطَانِ)). [م، انظر ما قبله]. ٢٥ - بَاب التَّحَرِّي ١٢٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَى يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ - وَهُوَ ابْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ الصَّوَابُ فَيُِّمَّهُ، ثُمَّ - يَعْنِي - يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنٍ)). وَلَمْ أَفْهَمْ بَعْضَ حُرُوفِهِ كَمَا أَرَدْتُ. [((ابن ماجه)) (١٢١١)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤٠٢)]. ١٢٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ، فَلْيَتَحَرَّ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ)) . [ق نحوه، انظر ما قبله]. ١٢٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ؛ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ حَدَثَ في الصَّلاةِ شَيْءٌ؟! قَالَ: (لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمُوهُ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَنَّا بَشَرٌ؛ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ مَا شَكَّ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَنْظُرْ أَخْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ، فَلْيُثُمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ)). [ق، انظر ما قبله]. ١٢٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُجَالِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ - يَعْنِي: ابْنَ عِيَاضٍ -، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِنَّهِ صَلاةَ، فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ! هَلْ حَدَثَ في الصَّلاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي فَعَلَ، فَثَى رِجْلَهُ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلاةِ شَيْءٌ لَنْبَأْتُكُمْ بِهِ))، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنَّسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلَاِهِ شَيْئاً؛ فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ صَوَابٌ، ثُمَّ يُسَلِّمْ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَي السَّهْوِ)). [ق، انظر ما قبله]. ١٢٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ رَجُلاً، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالُوا: أَحَدَثَ في الصَّلاةِ حَدَثٌ؟! قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، فَأَخْبَرُوهُ بِصَنِيعِهِ، فَثَنَى رِجْلَهُ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ؛ أَنَّسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكَّرُونِي)) ، وَقَالَ: (لَوْ كَانَ حَدَثَ فِي الصَّلاةِ حَدَثٌ، أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ))، وَقَالَ: (إِذَا أَوْهَمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَتَحَرَّ أَقْرَبَ ذَلِكَ مِنَ الصَّوابِ، ثُمَّ لِيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ). [ق، انظر ما قبله]. ١٢٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَم، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُاللـهِ: مَنْ أَوْهَمَ في صَلاتِهِ؛ فَلْيَتَحَزَّ الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ، وَهُوَ جَالِسٌ. [ق نحوه]. ١٢٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، ٢٠٢ عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ شَكَّ أَوْ أَوْهَمَ؛ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوابَ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ. [ق]. ١٢٤٧ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا أَوْهَمَّ؛ يَتَحَرَّى الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ. ١٢٤٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ مُسَافِعٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: (مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ)). [((ضعيف أبي داود)) (١٨٨)]. ١٢٤٩ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ أنبأنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعَّفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((مَنْ شَكَّ فِي صَلَاِهِ؛ فَلَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ)). [انظر ما قبله]. ١٢٥٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسَافِعٍ، أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ شَيْبَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ: ((مَنْ شَأَكَّ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَّلِّمُ)). [انظر ما قبله]. ١٢٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ - وَرَوْحٌ هُوَ ابْنُ عُبَادَةَ-، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ مُسَافِعٍ، أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ شَيْبَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفٍَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ)). قَالَ حَجَّاجٌ: (بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ))، وَقَالَ رَوْحٌ: ((وَهُوَ جَالِسٌ)). [((الترمذي)) (٣٩٨)، ق]. ١٢٥٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِ﴿ قَالَ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي؛ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَسَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ؛ حَتَّى لا يَدْرِيَ كُمْ صَلّى؟! فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ)). [انظر ما قبله]. ١٢٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ؛ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا قُضِيَ التَّقْوِيَبُ؛ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ؛ حَتَّى لا يَدْرِي كَمْ صَلَّى! فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ)). [ق، انظر ما قبله]. ٢٦ - بَاب مَا يَفْعَلُ مَنْ صَلَّى خَمْسًا ١٢٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - واللَّفْظُ لابْنِ الْمُثَنَّى -، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ◌َِّ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟!))، قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا! فَنَى رِجْلَهُ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [ق، مضى (١٢٤٣)]. ١٢٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِالرَّحِيمِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَهُ، عَنِ الْحَكَم، وَمُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّهُ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقَالُوا: إِنََّكَ ٢٠٣ صَلَّيْتَ خَمْساً! فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ، وَهُوَ جَالِسٌ. [((الترمذي)) (٣٩٣)، ق]. ١٢٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: صَلَّى عَلْقَمَةُ خَمْساً، فَقِيلَ لَهُ؟! فَقَالَ: مَا فَعَلْتُ! قُلْتُ ◌ِرَأْسِي: بَلَّى،َ قَالَ: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ؟! فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا، عَن عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ وََّه أَنَّهُ صَلَّى خَمْساً، فَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا لَهُ: أَزِيدَ في الصَّلاةِ؟! قَالَ: ((لا))، فَأَخْبَرُوهُ، فَثَنَى رِجْلَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ)). [((صحيح أبي داود)) (٩٣٧)، م]. ١٢٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: سَهَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ فِي صَلاتِهِ، فَذَكَرُوا لَهُ بَعْدَ مَا تَكَلَّمَ، فَقَالَ: أَكَذَلِكَ يَا أَغْوَرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَحَلَّ حُبْوَتَهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ الشَّهْوِ، وَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِوَهِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ الحَكَمَ يَقُولُ: كَانَ عَلْقَمَةُ صَلَّى خَمْساً. ١٢٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ صَلَّى خَمْساً، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ: يَا أَبًا شِبْلٍ! صَلَّيْتَّ خَمْساً! فَقَالَ: أَكَذَلِكَ يَا أَعْوَرُ؟! فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ. ١٢٥٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ النَّهْشَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنُ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى إِحْدَى صَلاَتَي الْعَشِيِّ خَّمْساً، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ في الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْساً! قَالَ: (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ؛ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، وَأَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ))، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ انْفَتَلَ. ٢٧ - بَاب مَا يَفْعَلُ مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِهِ ١٢٦٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ - مَوْلَى عُثْمَانَ -، عَنْ أَبِيهِ يُوسُفَ، أَنَّ مُعَاوِيَةً صَلَّى إِمَامَهُمْ، فَقَامَ في الصَّلاةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَسَبَّحَ النَّاسُ، فَتَمَّ عَلَى قِيَامِهِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ أَنْ أَتَمَّ الصَّلاةَ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ)). [((ضعيف أبي داود)) (١٩١)]. ٢٨ - بَاب التَّكْبِيرِ فِي سَجْدَتَي السَّهْوِ ١٢٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرحِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو وَيُونُسُ وَاللَّيْثُ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ ابْنَ بُحَيْنَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَامَ في الثّْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ سَجَّدَ سَجْدَتَيْنٍ؛ كَبَّرَ في كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ. [ق، مضى (١٢٢٢)]. ٢٩ - بَاب صِفَةِ الْجُلُوسِ في الرَّكْعَةِ الَّتِي يَقْضِي فِيهَا الصَّلاةَ ١٢٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ دَارٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالا: ٢٠٤ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهَ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا الصَّلاةُ؛ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ عَلَى شِقْهِ مُتَوَرَّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ. [وهو من تمام الحديث (١٠٣٩)]. ١٢٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَنَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا جَلَسَ أَضْجَعَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُعْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الَيُّمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ؛ الْوُسْطَى وَالإِبْهَامَ، وَأَشَارَ. [مضى (١١٥٩)]. ٣٠ - بَاب مَوْضِعِ الذِّرَاعَيْنِ ١٢٦٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مَّيْعُونِ الرَّقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَائِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيِّ وَّ جَلَسَ في الصَّلاةِ؛ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ؛ يَدْعُوبِهَا. [انظر ما قبله]. ٣١ - مَوْضِعُ الْمِرْفَقَیْنِ ١٢٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللهِّهَ كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَقَامَ رَسُولُ اللِهِوَِّ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَّمِينِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ؛ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَّهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّ سَجَدَ؛ وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ مِنْ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ، فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ، وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ: هَكَذَا - وَأَشَارَ بِشْرٌ بِالسَّبَابَةِ مِنَ الْيُمْنَى -، وَحَلَّقَّ الإِنْهَامُ وَالْوُسْطَى. [((صحيح أبي داود)) (٧١٦)]. ٣٢ - بَاب مَوْضِعِ الْكَفَّيْنِ ١٢٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ - شَيٌْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ -، ثُمَّلَقِيتُ الشَّيْخَ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَلَّبْتُ الْحَصَى، فَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: لا تُقَلِّبِ الْحَصَى؛ فَإِنَّ تَقْلِيبَ الْحَصَى مِنَ الشَّيْطَانِ، وَافْعَلْ كَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَفْعَلُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُ؟ قَالَ: هَكَذَا . - وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَأَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ -. [م، مضى (١١٦٠) بزيادة في متنه]. ٣٣ - بَابِ قَبْضِ الأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى دُونَ السََّّابَةِ ١٢٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَّالِكِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَنِي، وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَله يَصْنَعُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ؛ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ، وَقَبَضَ ٢٠٥ - يَعْنِي - أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى. [انظر ما قبله]. ٣٤ - بَابِ قَبْضِ الثِّنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ الْيُمْنَى وَعَقْدِ الْوُسْطَى وَالإِبْهَامِ مِنْهَا ١٢٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ ابْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: لَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللهِوَ كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَوَصَفَ؛ قَالَ: ثُمَّ قَعَدَ وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا؛ يَدْعُو بِهَا. مختصر. [مضى بإسناده ومتنه بتمامه (١٢٦٣)]. ٣٥ - بَاب بَسْطِ الْيُسْرَى عَلَى الرُّكْبَةِ ١٢٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّلَ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَّهِ، وَرَفَعَ أُصْبُعَهُ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، فَدَعَا بِهَا، وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ بَاسِطُهَا عَلَيْهَا. [م (٢ / ٩٠)]. ١٢٧٠ - (شاذ بزيادة: ((ولا يحركها))) أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا، وَلا يُحَرَّكُهَا. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَزَادَ عَمْرٌو، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َهِ يَدْعو كَذلكَ، وَيَتَحامَلُّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى. [«صحيح أبي داود» (٩٠٩)، («ضعيف أبي داود» (١٧٥)]. ٣٦ - بَابِ الإِشَارَةِ بِالأُصْبُع في التَّشَهُّدِ ١٢٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارِ الَّمَوْصِلِيُّ، عَنِ الْمُعَافَى، عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَةً، عَنْ مَالِكِ - وَهُوَ ابْنُ نُمَيْرِ الْخُزَاعِيِّ -، عَنْ أَبِيه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَّخِذِهِ الْيُمْنَى في الصَّلاةِ، وَيُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ. [((ضعيف أبي داود)) (١٧٦)]. ٣٧ - بَابِ التَّهْي عَن الإِشَارَةِ بِأُصْبُعَيْنِ، وَبِأَيِّ أُصْبُع يُشِيرُ؟ ١٢٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَىّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَدْعُو بِأَصْبُعَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (أَخِّدْ أَحِّدْ)). [((الترمذي)) (٣٨١٠)]. ١٢٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِوَه وَأَنَا أَدْعُو بِأَصَابِعِي، فَقَالَ: ((أَحِّدْ أَخِّدْ»، وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ. [انظر ما قبله]. ٣٨ - بَابِ إِحْنَاءِ السََّّابَةِ في الإِشَارَةِ ١٢٧٤ - (منكر بزيادة الإِحناء) أَخْبَرَنِي أَحُمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ٢٠٦ عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَدَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ نُمَيْرِ الْخُزَاعِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ -، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ نَّهِ فَاعِدًا في الصَّلاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى، عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى رَافِعًا أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ، قَدْ أَحْنَاهَا شَيْئًا، وَهُوَ يَدْعُو. [((ضعيف أبي داود)) (١٧٦)]. ٣٩ - مَوْضِعُ الْبَصَرِ عِنْدَ الإِشَارَةِ وَتَحْرِيكِ السََّّابَةِ ١٢٧٥ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ إِذَا فَعَدَ فِي التَّشَهُدِ؛ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ، لا يُجَاوزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ. [((صحيح أبي داود)) (٩١٠)]. ٤٠ - بَابِ النَّهْي عَن رَفْع الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ الدُّعَاءِ في الصَّلاةِ ١٢٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحَمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرِي اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: (لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ في الصَّلاةِ إِلَى السَّمَاءِ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)). [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٨٩)، م]. ٤١ - بَاب إِيْجَابِ التَّشَهُّدِ ١٢٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سعيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِاللهِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٌ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ في الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ: السَّلامُ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيْكَائِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَقُولُوا هَكَذَا؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَِّّبَاُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). [((إرواء الغليل)) (٣١٩)]. ٤٢ - تَعْلِيمُ الَّشَهُّدِ كَتَعْلِيم السُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ ١٢٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعَلِّمُنَا الَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الشُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. [م، مضى بزيادة صيغة التشهد (١١٧٤)]. ٤٣ - بَابِ كَيْفَ التَّشَهُّدُ؟ ١٢٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ - وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ -، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ ـ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ، فَيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَِّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكَلامِ مَا شَاءَ)) . [((إرواء الغليل» (٣٣٦)، ق]. ٤٤ - نوع آخر من التشهد ١٢٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَتَادَةَ. ح. ٢٠٧ وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ الأَشْعَرِيَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَطَنَا، فَعَلَّمَنَا سُنََّنَا، وَبَيّنَ لَنَا صَلاَتَنَا، فَقَالَ: "إِذاَ قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّلِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ؛ فَإِذَا كَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: وَلَ الضَّالِّينَ، فَقُولُوا: آَمِينَ يُحِبْكُمُ اللهِ، ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ، فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ))، قَالَ نَبِيُّ اللهِ وَّ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ عَلَى لِسَانٍ نبِِّ ◌ََّ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ، فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ بَسْتُذُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ)). قَالَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ: (فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ، فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: التَّحِيَّاتُ الطَّيَِّاتُ الصَّلَوَاتُ لله، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). [م، مضى (٨٣٠)] ٤٥ _ نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّشَهُّدِ ١٢٨١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ يُعَلِّمُنَا الَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ؛ بِسْم اللـهِ وَباللهِ: ((الَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ)) .. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَيْمَنَ بْنَ نَابِلٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَأَيْمَنُ عِنْدَنَا لا بَأْسَ بِهِ، وَالْحَدِيثُ خَطَأْ. وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. [مضى (١١٧٥)]. ٤٦ - بَاب السَّلَام عَلَى الشَِّيِّ ◌َله ١٢٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ. ح. وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ وَعَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةٌ سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ؛ يُبَلِّغُونِيَ مِنْ أُمَّتِي السَّلامَ». [((المشكاة)) (٩٢٤)، ((فضل الصلاة على النبي (وَلّ)) (٢١)]. ٤٧ - فَضْلُ التَّسْلِيمِ عَلَى النَِّيِّ ◌َّ ١٢٨٣ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ الْكَوْسَجُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ - مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - زَمَنَ الْحَجَّاجِ، فَحَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبُشْرَى فِي وَجْهِهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَّرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ! فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَنَّانِي الْمَلَكُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ؛ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا! وَلاَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟!)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٩)]. ٤٨ - بَابِ التَّمْجِيدِ وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ بَِّ فِي الصَّلاةِ ١٢٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِىءٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيِّ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلا يَدْعُو في صَلاتِهِ، لَمْ يُمَجِّدِ اللهَ، وَلَمْ يُصَلِّ ٢٠٨ عَلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي!))، ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللهِهِ. وَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ رَجُلاً يُصَلِّي، فَمَّدَ اللهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِّوَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((ادْعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ)) . [((الترمذي)) (٣٧٢٤)]. ٤٩ - بَاب الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِّ ◌َّ ١٢٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجَمِّرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيَّ وَعَبْدَاللهِ بَنُ زَيْدِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ أَخَبَرَهُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَّرِ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، حَتَّى تَمَتَيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ! ثُمَّ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، في الْعَالَمِينَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلامُ كَمَا عَلِمْتُمْ». [((الترمذي)» (٣٤٥٠)، م]. ٥٠ - بَابِ كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَّ؟ ١٢٨٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِلنَِّّوَّهِ: أُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّي عَلَيْكَ وَنُسَلِّمَ، أَمَّ السَّلامُ؛ فَقَدْ عَرَفْتَهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ)). [وهو مختصر الذي قبله]. ٥١ - نَوْعٌ آخَرُ ١٢٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ لَيْلَىِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! السَّلامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحُمَنِ: حَدَّثَنَا بِهِ مِنْ كِتَابِهِ، وَهَذَا خَطَأْ. [((ابن ماجه)) (٩٠٤)، ق]. ١٢٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! السَّلامُ عَلَيْكَ؛ قَدْ عَرَفْتَةً، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلٍ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَهَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، ولا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ غَيْرَ هَذَا، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [ق، انظر ما قبله]. ١٢٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ٢٠٩ لَيْلَى، قال: قال لِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلامُ عَلَيْكَ؟ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) . [ق، انظر ما قبله]. ٥٢ - نَوْعٌ آخَرُ ١٢٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). [((صفة الصلاة))]. ١٢٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنٍ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى نَبِيَّ اللـهِ وَ، فَقَالَ: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَّى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَّى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). [المصدر نفسه]. ١٢٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ؟ قَالَ: أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ؟ فَقَالَّ: ((صَلُّوا عَلَيَّ، وَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ، وَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ)). [المصدر نفسه]. ٥٣ - نَوْعٌ آخَرُ ١٢٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ - وَهُوَ ابْنُ مُضَرَ -، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ ◌َخَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! السَّلامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ)). [المصدر نفسه، ((فضل الصلاة)) (٦٢)]. ٥٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١٢٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيَّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ، - في حَدِيثِ الْحَارِث - كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، - قالا جميعاً - كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنْبَأْنَا قُتَبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ مَرَّتَيْنِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَقَطَ عَلَيْهِ مِنْهُ شَطْرٌ! [((ابن ماجه)) (٩٠٥)، ق]. ٥٥ - بَابِ الْفَضْلِ في الصَّلاةِ على الشَِّّ وَّ ١٢٩٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ - يَعْنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ ٢١٠ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ - مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ -، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: (إِنَّهُ جَاءَِّي جِبْرِيلُ ◌َ، فَقَالَ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ! أَنْ لا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدَّ مِنْ أُقْتِكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟!». [مضى قريباً (١٢٨٣)]. ١٢٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّنَّهَ، قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا)). ((الترمذي)) (٤٨٩)، م]. ١٢٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةٌ وَاحِدَةً؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ)). [(المشكاة)) (٩٠٢)، ((التعليق الرغيب))]. ٥٦ - باب تَخْبِيرِ الدُّعَاءِ بَعْدَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِّ وَُّ ١٢٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فِي الصَّلاةِ قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللهِ مِنْ عِبَادِهِ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لا تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَِّّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحِ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيِّرْ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدُ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ يَدْعُو بِهِ». [ق، مضى (١٢٧٩)]. ٥٧ - الذِّكْرُ بَعْدَ النَّشَهُّدِ ١٢٩٩ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّحِ أَخُو سُفْيَانَ بْنٍ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلَّحَةَ، عَنْ أَنَّسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ في صَلاتِيَ؟ قَالَ: ((سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيِهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِيِهِ حَاجَتَكِ؛ يَقُلْ: نَعَمْ نَعَمْ)). [((الترمذي)) (٤٨٤)]. ٥٨ - بَابِ الدُّعَاءِ بَعْدَ الذِّكْرِ ١٣٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ جَالِساً - يَعْنِي - وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَّشَهَّدَ دَعَا، فَقَالَ في دُعَائِهِ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ، لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ! يَا حَيُّ يَا قَيُومُ! إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ لَصْحَابِهِ: (تَذْرُونَ بِمَا دَعَا؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ؛ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)). [((ابن ماجه» (٣٨٥٨)]. ٢١١ ١٣٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيْدِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الأَذْرَعِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ؛ إِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَاَ اللهُ! بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((قَدْ غُفِرَ لَهُ))، ثَلاثًا. [((صحيح أبي داود)) (٩٠٥)]. ٥٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ ١٣٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: عَلِّمْنِي دُعَاءٌ أَدْعُوبِهِ في صَلاتِي؟ قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ؛ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) .. [((صفة الصلاة))، ق]. ٦٠ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ ١٣٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللِهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((إِنِّي لَّحِبُّكَ يَا مُعَاذَ!))، فَقُلْتُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((فَلا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلاةٍ: رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)). [((الطحاوية)) (٢٦٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦٢)، ((المشكاة)) (٩٤٩)]. ٦١ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ ١٣٠٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْس، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ كَانَ يَقُولُ فِي صَلاتِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ في الْأمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ)). [(الترمذي)) (٣٦٤٨)، ((الكَلِمِ الطيب» (٦٥ -١٠٤)]. ٦٢ - نَوْعٌ آخَرُ ١٣٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْبَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِب، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ - أَوْ أَوْجَزْتَ - الصَّلاةَ! فَقَالَ: أَّمَّا عَلَى ذَلِكَ؛ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَطِهِ. فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم - هُوَ أُبَيِّ؛ غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ -، فَسَأَلَهُ عَن الدُّعَاءِ؟ ثُمَّ جَاءَ، فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ؛ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَِّي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلْكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرَّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ ٢١٢ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ؛ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)). [انظر ما بعده]. ١٣٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي هَاشِمِ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَاةً أَخَفَّهَا، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوَّهَا! فَقَالَ: أَلَمْ أُثِّمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ، كَانَ الشَِّّ ◌َِ يَدْعُو بِهِ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ؛ أَحْيِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الإِخْلاَصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرَّضَاءَ بِالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، واجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)). [((صفة الصلاة))، ((الكلم الطيب)) (١٠٥)، ((الظلال)) (١٢٩)]. ٦٣ - بَابِ التَّعَوُّذِ في الصَّلاةِ ١٣٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: حَدِّثِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِهِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)). [((ابن ماجه)) (٣٨٣٩)، م]. ٦٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١٣٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ عَنِ عَذَابِ الْقَبْرِ؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ، عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ»، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ يُصَلِّي صَلاةً - بَعْدُ -؛ إِلَّ تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [«الصحيحة» (١٣٧٧)، خ]. ١٣٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَدْعُو في الصَّلاةِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْتَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتُ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ))، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ! فَقَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَّ فَأَخْلَفَ)). [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٢٤)، ق]. ١٣١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارِ الْمُؤْصِلِيُّ، عَنِ الْمُعَافَى، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ. ح. وَأَنْبَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعِ؛ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ))، ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَّا لَهُ. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٣)، م دون قوله: ((ثم يدعو ... ))]. ٢١٣ ٦٥ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الْذِّكْرِ بَعْدَ الَّشَهُدِ ١٣١١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَعْفَرٍ بْنٍ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نََّ كَانَ يَقُولُ فِي صَلاتِهِ - بَعْدَ الَّشَهُّدِ -: (أَحْسَنُ الْكَلامِ كَلامُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَّدْيُ مُحَمَّدٍ وٍَّ)). [ولكنه مختصر من حديثه الآتي في كيفية خطبته بَلّر، (١٥٦٤)، ((المشكاة)) (٩٥٦)، والصلاة - هُنا - بمعنى الدعاء]. ٦٦ - بَاب تَطْفِيفِ الصَّلاةِ ١٣١٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ - وَهُوَ ابْنُ مِغْوَلٍ -، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي، فَطَفَّفَ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا! قَالَ: مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً! وَلَوْ مِثَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ؛ لَمِثَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةٍ مُحَمَّدٍ وََّ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُمُّ وَيُحْسِنُ . ٦٧ - بَاب أَقَلِّ مَا يُجْزِي مِنْ عَمَلِ الصَّلاةِ ١٣١٣ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ يَحْيَى -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِهِ يَرْمُقُهُ، وَنَحْنُ لا نَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَرَجَعَ؛ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)؛ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ؛ يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ جَهِدْتُ؛ فَعَلِّمْنِي؟ فَقَالَ: ((إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلاةَ؛ فَتَوَضَّأُ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، فَكَيِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ كَذَلِكَ، حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلاتِكَ)). [مضى (١٠٥٣)]. ١٣١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّدِ بْنِ رَافِعٍ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّ لَهُ بَدْرِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ جَالِساً في الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّوَّهِ، وَقَدْ كَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ يَرْمُقُهُ فِي صَلاتِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: (ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!))، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ وَّهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ؛ لَقَدْ جَهِدْتُ وَحَرَصْتُ؛ فَأَرِنِي وعَلِّمْنِي؟ قَالَ: ((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ؛ فَتَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، فَكَبِّرْ، ثُمَّاقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلاتَكَ عَلَى هَذَا؛ فَقَدْ تَمَّتْ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا؛ فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ صَلاتِكَ)). [انظر ما قبله]. ١٣١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ ٢١٤ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَنْبِشِني عَنْ وَثْرِ رَسُولِ اللهِ وَهَ؟ قَالَت: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، لا يَجْلِسُ فِيهِنَّ؛ إِلَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ فَيَجْلِسُ، فَيَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا. [((صحيح أبي داود)) (١٢١٤)، م، وهو طرف من حديثها الطويل الآتي في ((قيام الليل)) (١٦٠١)]. ٦٨ - بَاب السَّلامِ ١٣١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي: ابْنَ دَاوُدَ - الْهَاشِمِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمِسْوَرِ الْمُخَرَّمِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. [«ابن ماجه)) (٩١٥)، م]. ١٣١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمُخَرَّمِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ عَل يُسَلِّمُ عَنْ يَمِيْنِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ هَذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَعَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ؛ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. [م، انظر ما قبله]. ٦٩ - بَاب مَوْضِعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ السَّلامِ ١٣١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِّ ◌َ قُلْنَا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ - وَأَشَارَ مِسْعَرٌ بِيَدِهِ، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ -، فَقَالَ: «مَا بَالُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُس! أَمَا يَكْفِي أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِهِ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ؟!)) .. [«صحيح أبي داود)) (٩١٨)، م]. ٧٠ - كَيْفَ السَّلامُ عَلَى الْيَمِينِ؟ ١٣١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يُكَبِّرُ في كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَنِ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ»، حَتَّى يَّرَى بَيَاضُ خَدِّهِ. وَرَأَيْتُ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَفْعَلانِ ذَلِكَ. [مضى (١٠٨٣)، ((صحيح أبي داود)) (٩١٤)، م، مقتصراً على السلام المرفوع فقط]. ١٣٢٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّغْفَرَانِيُّ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو ابْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ صَلاةِ رَسُولٍ اللهِ ◌ََّ؟ فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا وَضَّعَ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَّ، ثُمَّ يَقُولُ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللـهِ)، عَنْ يَمِينِهِ، ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ)، عَنْ يَسَارِهِ. ٢١٥ ٧١ - كَيْفَ السَّلامُ عَلَى الشِّمَالِ؟ ١٣٢١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي: الدَّرَاوَرْدِيَّ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَلاةِ رَسُولٍ اللهِ وَّهِ كَيْفَ كَانَتْ؟ قَالَ: فَذَكَرَ التَّكْبِيرَ، قَالَ : - يَغْنِي - وَذَكَرَ: ((السَّلامُ عَلَّيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ)، عَنْ يَمِينِهِ، (السَّلامُ عَلَيْكُمْ))، عَنْ يَسَارِهِ. ١٣٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، عَنْ ابْنِ دَاوُدَ - يَعْنِي: عَبْدَاللهِ بْنِ دَاوُدَ الْخِرَبِيَّ -، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدِّهِ عَن يَمِينِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ»، وَعَنْ يَسَارِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ). (صحيح أبي داود)) (٩١٤ - ٩١٥)، "إرواء الغليل)) (٣٢٦)، م مختصراً]. ١٣٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ . [انظر ما قبله]. ١٣٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َهِ، أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ»، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَا هُنَا، وَبَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَا هُنَا. [انظر ما قبله]. ١٣٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ وَأَبِي الأَخْوَصِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ»، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْمَنِ، وَعَنْ يَسَارِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةَ اللهِ)، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَرَ. [انظر ما قبله]. ٧٢ - بَاب السَّلامِ بِالْيَدَیْنِ ١٣٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ فُراتِ الْقَزَّازِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ الْقِبْطِيَةِ -، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَكُنَّا إِذَا سَلَّمْنَا؛ قُلْنَا بِأَيْدِينَا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ! قَالَ: فَتَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ؟! إِذا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى صَاحِبِهِ، ولا يُؤْمِىُّ بِيَدِ». [م]. ٧٣ - تَسْلِيمُ الْمَأْمُومِ حِينَ يُسَلِّمُ الإِمَامُ ١٣٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: سَمِعْتُ عِثْبَانَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كُنْتُ أُصَلِّي بِقَوْمِي - بَنِي سَالِمٍ -، فَأَتَيْثُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ الشُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي، فَلَوَدِّدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا! قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ)، فَغَدًا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهُ وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَعَهُ، بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ النَِّيُّوََّ، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: ٢١٦ (أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟))، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ! فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ، وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ. [ق]. ٧٤ - بَابِ السُّجُودِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الصَّلاةِ ١٣٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ. وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ مُخْتَصَرٌ. [((صلاة التراويح)) (١٠٦)، م]. م ٧٥ - بَابِ سَجْدَتَي السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ وَالْكَلامِ ١٣٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ حَفَصٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عُّنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّ سَلَّمَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ. [ق بأتم منه]. ٧٦ - السَّلامُ بَعْدَّ سَجْدَتَي السَّهْوِ ١٣٣٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمّ سَلَّمَ. قَالَ: ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ ذِي الْيَدَيْنِ. [((صحيح أبي داود)) (٩٣١)]. ١٣٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ أبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِّ وَ صَلَّى ثَلاثًا، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ الْخِرْبَاقُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ ثَلاثًا! فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [م، مضى (١٢٣٧)]. ٧٧ - جِلْسَةُ الإِمَامِ بَيْنَ الَّسْلِيم والانْصِرَافِ ١٣٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَأُ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنُ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِ وَه فِي صَلاتِهِ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ وَرَكْعَتَهُ وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ، فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَّهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ والانْصِرَافِ؛ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ. [م (٢ / ٤٤ -٤٥)]. ١٣٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَتْنِي مِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْفَرَّاسِيَّةُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِّله كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلاةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ،فَهِ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ قَامَ الرِّجَالُ. [«صحيح أبي داود» (٩٥٥)، خ]. ٧٨ - باب الانْحِرَافِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ١٣٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى انْحَرَفَ. ٢١٧ [(صحيح أبي داود)) (٦٢٧)]. ٧٩ - التَّكْبِيرُ بَعْدَ تَسْلِيمِ الإِمَامِ ١٣٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ اللهِوَهِ بِالتَّكْبِيرِ . [((صحيح أبي داود)) (٩٢٠ - ٩٢١)، ق]. ٨٠ - بَابِ الأَمْرِ بِقِراءَةِ الْمُعَوِّذَاتِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِنَ الصَّلاةِ ١٣٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَّمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَرِ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ . [((الصحيحة)) (١٥١٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦٣)، ((الكلم الطيب)) (١١٢ و٦٩)]. ٨١ - بَابِ الاسْتِغْفَارِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ١٣٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنَّ أَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، أَنَّ أَبًا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ - يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ بَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ!» .. [((ابن ماجه)) (٩٢٨)، م]. ٨٢ - الذِّكْرُ بَعْدَ الاسْتِغْفَارِ ١٣٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ!)). [((ابن ماجه)) (٩٢٤)، م]. ٨٣ - بَابِ التَّهْلِيلِ بَعْدَ التَّسْلِیم ١٣٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ المَرُوذِيِّ، قَالَ: حَدَّثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ لهَ إِذَا سَلَّمَ؛ يَقُولُ: ((لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، لا نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّهُ؛ أَهْلَ النِّعْمَةِ والْفَضْلِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ». [م (٢ / ٩٦)] ٨٤ - عَدَدُ التَّهْلِيلِ وَالذِّكْرِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ١٣٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ في دُبُرِ الصَّلاةِ؛ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، ولَ نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّتَاءُ الْحَسَنُ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. ثُمَّ يَقُولُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ. [م، انظر ما قبله]. ٢١٨ ٨٥ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ انْقِضَاءِ الصَّلاةِ ١٣٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ، كِلَهُمَا سَمِعَهُ مِنْ وَرَّادٍ - كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ -، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِّهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِذَا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: ((لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). [((صحيح أبي داود)) (١٣٤٩)، ((الضعيفة)) تحت حديث (٥٥٩٨)، ق]. ١٣٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ وَرَّادٍ، قَالَ: كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى مُعَاوِيَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَقُولُ دُبُرَ الصَّلاةِ؛ إِذَا سَلَّمَ: ((لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ). [ق، انظر ما قبله]. ٨٦ - كَمْ مَرَّةٌ يَقُولُ ذَلِكَ؟ ١٣٤٣ - (شاذ بزيادة الثلاث) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُجَالِدِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُغِيرَةُ - وَذَكَرَ آخَرَ -. ح. وَأَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا غَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْمُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَرَّادٍ - كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ - أَنَّ مُعَاوِيَةً كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ؛ أَنْ: اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاةِ: ((لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [((الضعيفة)) (٥٥٩٨)، خ]. ٨٧ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ١٣٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ؟ فَقَالَ: ((إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ؛ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرٍ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةٌ لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٣٦)، ((الصحيحة)) (٣١٦٤)]. ٨٨ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ١٣٤٥ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ، عَنْ جَسْرَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَنْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَتْ: إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ؟ فَقُلْتُ: كَذَبْتِ! فَقَالَتْ: بَلَى، إِنَّا لَنَقْرِضُ مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الصَّلاةِ - وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟!))، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَت، فَقَالَ: ((صَدَقَتْ!))، فَمَا صَلَّى بَعْدَ يَوْمِئِذٍ صَلاةٌ؛ إِلَّ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ: ((رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ! أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). ٢١٩ ٨٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الانْصِرَافِ مِنَ الصَّلاةِ ١٣٤٦ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِاللهِ - الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى - إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ، أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ وَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نَقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ، أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدًا فَهِ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلاتِهِ . [انظر التعليق (١٧١) على ((الكلم الطيب)) / الطبعة الأولى]. ٩٠ - بَاب التَّعَوُّذِ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ ١٣٤٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُثْمَانَ الشَّخَّامِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ في دُبْرِ الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ، فَقَالَ أَبِي: أَنْ بُنَيَّ! عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ قُلْتُ: عَنْكَ! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ. ٩١ - عَدَدُ التَّسْبِيحِ بَعْدَ التَّسْلِيم ١٣٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَلََّانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ - وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ -)»، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ؛ يُسَبِّحُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ كُلَّ صَلاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا؛ فَهِيَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ فِي اللَّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِاتَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ: ((وَإِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ أَوْ مَضْجَعِهِ؛ سَبَّحَ ثلاثاً وثلاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلاثًا وثلاثينَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ؛ فَهِيَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ). قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ الْفَيْنِ وَخَمْسَ مِائَةٍ سَيَّةٍ؟!))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ لا نُخْصِيهِمَا؟! فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا! وَيَأْتِيِهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنِيمُهُ!)). [((ابن ماجه)) (٩٢٦)]. ٩٢ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ ١٣٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَسْبَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْس، عَنِ الْحَكَم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ؛ يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيَحْمَدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ)). [(الترمذي)) (٣٦٥٣)، م]. ٩٣ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ ١٣٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَّا يَخْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ إِذْرِيسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبْرَ كُلِّ ٢٢٠