Indexed OCR Text
Pages 181-200
عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ تَمِيمَ بْنَ مَحْمُودٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ شِبْلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَّهَى عَنْ ثَلاثٍ؛ عَن نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وافْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَقَامَ لِلصَّلاةِ كَمَا يُوَطُّنُ الْبَعِيرُ. [(«ابن ماجه)) (١٤٢٩)]. ٥٦ - بَابِ النَّهْىٍ عَن كَفِّ الشَّعْرِ في السُّجُودِ ١١١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَرَوْحٌ - يَعْنِي: ابْنَ الْقَاسِمِ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُوَّلَ اللهِ وَالْ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، ولا أَكُفَّ شَعْراً ولا ثَوْبا)). [ق، مضى (١٠٩٣)]. ٥٧ - بَابِ مَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ ١١١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو السَّرْحِيُّ - مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُوَ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ، أَنَّ كُرَيْبًا - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ - حَدَّثَّهُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ رَأَى عَبْدَاللهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ، فَقَامَ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟! قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا؛ مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفَّ)). [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٦٥٤)، م]. ٥٨ - النَّهْيُ عَن كَفِّ الثَّابِ في السُّجُودِ ١١١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِّيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ نَّهِ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمِ، وَنُهِيَ أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَ وَالثَّيَابَ. [ق، مضى قريباً (١٠٩٣)]. ٥٩ - بَابِ السُّجُودِ عَلى النَِّابِ ١١١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ السَّلَمِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنِي غَالِبٌ الْقَطَّنُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَبِيِّ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِوَلَّهِ بِالَّهَائِرِ، سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَ اتِّقَاءَ الْحَرِّ. [«ابن ماجه)) (١٠٣٣)، قّ]. ٦٠ - بَاب الأَمْرِ بِتْمَامِ السُّجُودِ ١١١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: «أَيِّقُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَواللهِ؛ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خِلْفِ ظَهْرِي فِي رُكُوعِكُمْ وَسُجُودِكُمْ)) [ق، ومضى باختصار (١٠٥٤)]. ٦١ - بَاب النَّهْي عَن القِرَاءَةِ في السُّجُودِ ١١١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانٌّ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ عُثْمَانُ: أَنْبَنَا دَاوُدَ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: نَهَانِي حِّيلَ عَنِ ثَلاثٍ - لا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ -؛ نَهَانِي ◌َّن تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّمَةِ، وَلا أَقْرَأُ سَاجِداً ولا رَاكِعاً. [مضى (١٠٤٢)]. ١٨١ ١١١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ. ح. وَالْحَارِثُ ابْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِوَ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً. (م). ٦٢ - بَاب الأَمْرِ بِالاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ في السُّجُودِ ١١٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِوَ الَّتْرَ، وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِيِ مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ؛ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَإِذَا رَكَعْتُمْ؛ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؛ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). [م، مضى (١٠٤٥)]. ٦٣ - بَابِ الدُّعَاءِ في السُّجُودِ ١١٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ - وَهُوَ كُرَيْبٌ -، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ وَ عِنْدَهَا، فَرَأَيْتُهُ قَامِ لِحَاجَتِهِ، فَأَتَى الْقِرْبَةَ، فَحَلَّ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءاً بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ، ثُمَّ أَتَّى فِرَاشَهُ، فَنَامَ ثُمَّ قَامَ قَوْمَةً أُخْرَى، فَأَتَى الْقِرْبَةَ، فَحَلَّ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءاً هُوَ الْوُضُوءُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلَّي، وَكَانَ يَقُولُ في سُجُودِهِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، واجْعَلْ فِي سَمْعِي نُوراً، واجْعَلْ فِي بَصَرِي نُوراً، واجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُوراً، واجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، واجْعَلْ أَمَامِي نُوراً، واجْعَلْ خَلْفِي نُوراً، وأَعْظِمْ لِي نُوراً)، ثُمَّ نَامَ، حَتَّى نَفَخَ، فَأَتَاهُ بِلالٌ، فَأَيْقَظَهُ لِلصَّلاةِ. [((صفة الصلاة))، م]. ٦٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي))؛ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. [((ابن ماجه)) (٨٨٩)، ق]. ٦٥ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي)؛ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. [ق، انظر ما قبله]. ٦٦ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مِنْ مَضْجَعِهِ، فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ، وَظَنَنْتَ أَنَّهُ أَتَّى بَعْضَ جَوَارِيِهِ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ)). [«صفة ١٨٢ الصلاة))]. ١١٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَّى بَعْضَ جَوَارِهِ! فَطَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاحِدٌ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ)). [انظر ما قبله]. ٦٧ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي الْمَاجِشُونُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ؛ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)). [م، وهو من تمام الحديث المتقدم (٨٩٧)]. ٦٨ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو حَيْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَِّّ نَّهِ؛ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ لَكَّ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَك أَسْلَّمْتُ وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِفِينَ)». ٦٩ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ حمْيَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ - وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ -، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي تَطَوُّعاً؛ قَالَ إِذَا سَجَدَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ أَمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي؛ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)). ٧٠ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارِ الْقَاضِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ). [(صحيح أبي داود)) (١٢٧٣)]. ٧١ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَصُدُورٍ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ؛ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)). [م، مضى (١١٠٠)]. ١٨٣ ٧٢ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَصِّيصِيُّ الْمِقْسَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَّبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ ذَاتَ لَيْلَةِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلى بَعْضٍ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُهُ؛ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاحِدٌ، يَقُولُ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ))، فَقَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! إِنِّي لَفِي شَأْنٍ، وَإِنَّكَ لَفِي آخَر! [((صفة الصلاة))، م]. ٧٣ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْكَنْدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قُمْتُ مَعَ النَِّّوَهِ، فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ، لا يَمُرُّ بِآيَّةِ رَحْمَةٍ إِلّ وَقَفَ وَسَأَلَ، وَلا يَمُرُّ بِآيَّةٍ عَذَابٍ إِلَّ وَقَفَ بَتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ))، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ، يَقُولُ في سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ))، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةٌ، ثُمَّ سُورَةً؛ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. [مضى (١٠٤٩) بعضه]. ٧٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْتَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهَ ذَاتَ لَيْلَّةٍ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يَرْكَعْ، فَمَضَى، قُلْتُ: يَخْتِمُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ! فَمَضى قُلْتُ: يَخْتِمُهَا ثُمَّ يَرْكَعُ! فَمَضَى، حَتَّى قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، يَقُولُ في رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعِظِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ»، وَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ سَجَّدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ،َ يَقُولُ في سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))؛ لا يَمُزُّ بِآيَّةٍ تَخْوِيفِ أَوْ تَعْظِيمِ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ إِلَّ ذَكَرَهُ. [م، مضى بعضه (١٠٤٦)]. ٧٥ _ نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بُنْدَارُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَابْنُ أَبِي عَدِيٌّ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ)). [ق، مضى (١٠٤٨)]. ٧٦ - عَدَدُ التَّسْبِيحِ في السُّجُودِ ١١٣٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مَانُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَشْبَهَ صَلاةَ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِنْ هَذَا الْفَتَّى - يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ -، فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ ١٨٤ تَسْبِيحَاتٍ، وفي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحاتٍ. [((المشكاة)) (٨٨٣)، ((ضعيف أبي داود)) (١٥٧)]. ٧٧ - بَاب الرُّخْصَةِ في تَرْكِ الذِّكْرِ في السُّجُودِ ١١٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِىءُ أَبُو يَخْيَى بِمَكَّةَ - وَهُوَ بَصْرِيٍّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَحْيَى بْنِ خَلَّدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِنَّهِ جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ؛ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَأَتَّى الْقِبْلَةَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِنَّهَ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِوَ﴿: ((وَعَلَيْكَ اذْهَبْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَذَهَبَ فَصَلَّى، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَرْمُقُ صَلاَتَهُ، ولا يَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا! فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ؛ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: « وَعَلَيْكَ؛ اذْهَبْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلَّ))، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً. فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا عِبْتَ مِن صَلَاِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ، حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَحْمَدَهُ ويُمَجِّدَهُ - قَالَ هَمَّامٌ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : - وَيَحْمَدُ اللّهَ ويُمَجِّدَهُ وَيُكَبِّرَهُ-، قَالَ: فَكِلاهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ - قَالَ: وَيَقْرَأَ ما تَيَسَّرَ بِنَ الْقُرْآنِ، مِنَّا عَلَّمَهُ اللهُ وَأَذِّنَ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ وَيَرْكَعَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْنَوِي قَائِماً حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يَّكَبِّرَ وَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ - وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُونَ: جَبْهَتَهُ - حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، وَيُكَبِّرَ فَبَرْفَعَ حَتَّى يَسْتَهِيَ تَاعِدَاً عَلَى مَفْعَدَتِهِ، وَيُقِيمَ عُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ فَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَةُ، وَيَسْتَرْخِيَ، فَإِذَا لَمْ يَفْعَزِّ هَكَذَا؛ نَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ». [مضى (١٠٥٣)]. ٧٨ - أَقْرَبُ ما يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ١١٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ -، عَنْ عُمَارَةَ بْنٍ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَيٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَه قالَ: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ سَاحِدٌ؛ فَأَكْثِرِو الذُّعَاءَ)). [((صفة الصلاة))، ((إرواء الغليل)) (٤٥٦)، ((صحيح أبي داود)) (٨١٩)، م]. ٧٩ - فَضْلُ السَّجُودِ ١١٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ هَفْلِ بْنِ زِيَادِ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ آتِي رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ، فَقَالَ: ((سَلْنِي!))، قُلْتُ: مُرَافَقَتَكَ في الْجَنَّةِ، قَالَ: ((أَوَغَيْرَ ذَلِكَ؟!))، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ! قَالَ: ((فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٤٥)، م]. ٨٠ - بَابِ ثَوَابٍ مَنْ سَجَدَ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - سَجْدَةً ١١٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ الْمُعَيْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيُّ، قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِوَهرِ، فَقُلْتُ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَنْفَعُنِي أَوْ يُدْخِلُنِي الجنةَ! فَسَكَتَ عَنِّي مَلِيّاً، ثُمَّ الْتَّفَتَ إِلَيَّ، ١٨٥ فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً؛ إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)). قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَسَأَلْتُهُ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ ثَوْبَانَ؟ فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً؛ إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ)). [((ابن ماجه)) (١٤٢٣)، م]. ٨١ - بَاب مَوْضِعِ السُّجُودِ ١١٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ بِالْمَصِّيْصَةِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَالنُّعْمَانُ ابْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ، وَالَآخَرُ مُنْصِتٌ، قَالَ: فَتَأْتِي الْمَلائِكَةُ فَتَشْفَعُ، وَتَشْفَعُ الرُّسُلُ - وَذَكَرَ الصِّرَاطَ -، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: (فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ، فَإِذَا فَرَغَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ، وَأَخْرَجَ مِنَ النَّارِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ؛ أَمَرَ اللهُ الْمَلائِكَةَ وَالرُّسُلَ أَنْ تَشْفَعَ، فَيُعْرَفُونَ بِعَلَامَاتِهِمْ؛ إِنَّ النَّارَ تَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ؛ إِلَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ، فَيَنْتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)). [((صفة الصلاة))، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٠٣ - ٢٠٤)، ق]. ٨٢ - بَابِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ سَجْدَةٌ أَطْوَلَ مِنْ سَجْدَةٍ؟ ١١٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرُ ابْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ فِي إِحْدَى صَلاتَ الْعِشَاءِ، وَهُوَ حَامِلٌ حَسَناً أَوْ حُسَيْنَاً، فَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاةِ، فَصَلَّى، فَسَجَدَ بَيِّنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِّي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي؛ وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ◌َّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِنَّهِ الصلاةَ؛ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاَتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا! حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ؟! قَالَ: ((كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ، حَتَّى بِقْضِيَ حَاجَتَهُ!)). [((صفة الصلاة))]. ٨٣ - بَابِ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الُّجُودِ ١١٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِهِ، وَعَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يُكَبِّرُ في كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ)، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَفْعَلَاَنِ ذَلِكَ. [مضى (١٠٨٣)]. ٨٤ - بَابِ رَفْع الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُوْلَى ١١٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَّ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَادَةً، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِنَّهَكَانَ إِذَا دَخَلَ فيَ الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفِّعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ كُلَّهُ - يَعْنِي: رَفْعَ یَدَيْهِ -. [مضى (١٠٨٥)] .. ١٨٦ ٨٥ - تَرْكُ ذَلِكَ بَيْنَ السَّجْدَتَیْنِ ١١٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّلَهَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَ الرُّكُوعِ، ولا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. [ق، مضى (١٠٨٨)]. ٨٦ - بَابِ الدُّعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ١١٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْسٍ، عَنْ حُذَيْقَةَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ، فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: («اللّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِبَاءِ وَالْعَظَمَةِ))، ثُمَّ قَرَأَ بِالْبَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، وَقَالَ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ: ((لِرَبَِّ الْحَمْدُ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ))، وَكَانَ يَقُولُ في سُجُودِهِ: ((سُبَحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبَحَانَ رَبَِّ الأَعْلَى)، وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي)). [مضى (١٠٦٩)]. ٨٧ - بَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ تِلْقَاءَ الْوَجْهِ ١١٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو سَهْلِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ بِمِنِىَ في مَسْجِدِ الْخِيفِ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولَىّ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا؛ رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ أَنَا ذَلِكَ! فَقُلْتُ لِوُهَيْبٍ بْنِ خَالِدٍ: إِنَّ هَذَا يَصْنَعُ شَيْئاً لَمْ أَرَ أَحَداً يَصْنَعُهُ !! فَقَالَ لَهُ وَهَيْبٌ: تَصْنَعُ شَيْئاً لَمْ نَرَ أَحَداً يَصْنَعُهُ !! فَقَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ طَاوُسٍ: رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ. وَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ، وَقَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ عَبَّاسِ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِيَصْنَعُهُ. [((صحيح أبي داود)) (٧٢٥)]. ٨٨ - بَاب كَيْفَ الْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ؟ ١١٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا سَجَدَ؛ خَوَّى بِيَدَيْهِ، حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَإِذَا قَعَدَ الْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى. [((صحيح أبي داود)) (٨٣٥)]. ٨٩ - قَدْرُ الْجُلُوس بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ١١٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُوَ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَّبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ نَّهِ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ. [((الترمذي)) (٢٧٩)، ق]. ٩٠ - بَاب التَّكْبِيرِ للسُّجُودِ ١١٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوَ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَ يُكَبْرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَفُعُودٍ، ١٨٧ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -. [مضى (١١٤٢)]. ١١٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُثَنَى -، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌّ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللِنَّهَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: ((رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ»، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ كُلَّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ النِّنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ. [ق، مضى (١٠٢٣)]. ٩١ - بَابَ الاسْتِوَاءِ لِلْجُلُوسِ عِنَدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَتَیْنِ ١١٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَبَةً، قَالَ: جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا، فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ يُصَلِّي؟ قَالَ: فَقَعَدَ في الرَّكَعَةِ الأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْآخِرَةِ. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٩٠)، خ]. ١١٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وَتْرٍ مِنْ صَلَتِهِ؛ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِساً. [((الترمذي)) (٢٨٧)، خ]. ٩٢ - بَاب الاعْتِمَادِ على الأَرْضِ عِنْدَ النُّهُوضِ ١١٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلابَةً، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِينَا، فَيَقُولُ: أَلا أُحَدَّثُكُمْ عَن صلاةِ رَسُولِ اللهِ؟ فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتٍ الصَّلاةِ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ في أَوَّلِ الرَّكْعَةِ؛ اسْتَوَى قَاعِداً، ثُمَّ قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الأَرْضِ. ["إرواء الغليل)) (٢ / ٨٢)، خ نحوه]. ٩٣ - بَابِ رَفْع الْيَدَيْنِ عَنِ الأَرْضِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ ١١٥٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بَنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شَرِيكُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلهَ إِذا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَّهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَيْهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَمْ يَقُلْ هَذَا عَنْ شَرِيكِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [وقد تقدم (١٠٨٥)]. ٩٤ - بَاب التَّكْبِيرِ للقُّهُوضِ ١١٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ؛ قَالَ: وَاللهِ؛ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلاةٌ بِرَسُولِ اللهِ ێ﴾. [ق، وهو مختصر الآتي بعده، والماضي (١٠٢٣)]. ١١٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُالأَعْلَى، عَنْ ١٨٨ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهاً بِرَسُولِ اللهِوَِّ، مَا زَالَتْ هَذِهِ صَلاَتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. واللَفْظُ لِسَوَّارٍ. [ق، انظر ما قبله]. ٩٥ - بَابِ كَيْفَ الْجُلُوسُ لِلتَّشَهُّدِ الأَوَّلِ؟ ١١٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ؛ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى وَتَنْصِبَ الْيُعْنَى. [«إرواء الغليل)) (٣١٧)، خ]. ٩٦ - بَابِ الاسْتِقْبَالِ بِأَطْرَافِ أَصَابعِ الْقَدَمِ الْقِبْلَةَ عِنْدَ الْقُعُودِ لِلنَّشَهُّدِ ١١٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْبَى، أَنَّ الْقَاسِمَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ -، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: مِنْ سُنَِّ الصَّلاةِ؛ أَنْ تَنْصِبَ الْقَدَمَ الْيُمْنَى، وَاسْتِقْبَالُهُ بَأَصَابِعِهَا الْقِبْلَةَ، وَالْجُلُوسُ عَلَى الْيُسْرَى. [انظر ما قبله]. ٩٧ - بَاب مَوْضِعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْجُلُوسِ لِلَّشَهُدِ الأَوَّل ١١٥٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّرَ فَرَأَيْتُهُ يَّرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَّعَ، وَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ؛ أَضْجَعَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ أُصْبُعَهُ لِلِدُّعَاءِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى. قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ مِنْ قَابِلٍ، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ. [مضى بسياق آخر أتمّ (٨٨٩)]. ٩٨ - بَاب مَوْضِعِ الْبَصَرِ في التَّشَهُّدِ ١١٦٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَافِرِيِّ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُحَرِّكُ الْحَصَى بِيَدِهِ وَهُوَ في الصَّلاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: لا تُحَرِّكِ الْحَصَى وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ! وَلَكِنِ اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصْنَعُ، قَالَ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ في الْقِبْلَةِ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَيْهَا - أَوْ نَحْوَهَا -، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَل يَصْنَعُ. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٧)، مٍ، وسيأتي (١٢٦٦)]. ٩٩ - بَاب الإِشَارَةِ بِالأَصْبُعِ في الَّشَهُّدِ الأَوَّلِ ١١٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّجَزِيُّ - يُعْرَفُ بِخَيَاطِ السُّنَّةِ، نَزَلَ بِدِمَشْقَ، أَحَدُ النِّقَاتِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا جَلَسَ فِي النَّْتَيْنِ أَوْ فِي الأَرْبَعِ؛ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى ١٨٩ رُكْبَيْهِ، ثُمَّ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ. (صحيح أبي داود)) (٩٠٨ - ٩١٠)، م، بالإشارة فقط، وسيأتي بفائدتين أُخريين (١٢٥٦/ ب)]. ١٠٠ - كَيْفَ التَّشَهُّدُ الأَوَّلُ؟. ١١٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، عَنِ الأشْجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ نَقُولَ إِذَا جَلَّسْنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ: ((النَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ والطََّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). [((صحيح أبي داود)) (٨٩٠)]. ١١٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كُنَّا لا نَذْرِي مَا نَقُولُ في كُلِّ رَكْعَتَيْنٍ؛ غيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبِّرَ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا، وَأَنَّ مُحَمَّداً وَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَواتِمَهُ !! فَقَالَ: ((إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَِّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَلْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَلْيَدْعُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((صفة الصلاة))، ((إرواء الغليل)) (٣٣٦)]. ١١٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ النَّشَهّدَ في الصلاةِ، وَالنَّشَهُّدَ في الْحَاجَةِ، فَأَمَّا الَّشَهُّدُ في الصَّلاةِ: ((التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ والطَِّّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَّى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))، إِلَى آخِرِ الَّشَهُّدِ. [((خطبة الحاجة)) (٢٠ - (٢١)، وستأتي خطبة الحاجة في ((الجمعة)) (١٤٠٤)]. ١١٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ آدَمَ -، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَتَشَهَّدُ بِهَذَا فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ وَيَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِاللهِ، عَنِ الَّبِّ وَّهُ. ح، وَحَدَّثَنَا مَنْصُورٌ وَحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ. ١١٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ زَيْدَ ابْنَ أَبِي ◌ُنَيْسَةَ الْجَزَرِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبًا إِسَحَاقَ حَدَّثَهُ، عَنِ الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ بَّهَ لا نَعْلَمُ شَيْئاً! فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وََّ: ((قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ: التَّحِيَّاتُ للهِ والصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). [انظر رواية أبي الأحوص المتقدمة آنفاً (١١٦٢)]. ١١٦٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ الرَّافِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو -، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ علقمةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كُنَّا لا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا صَلَّيْنَا! فَعَلَّمَنَا نَبِيُّ اللهِ وَهَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، فَقَالَ لَنَا: ((قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَِّّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، ١٩٠ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: قالَ زَيْدٌ: عَن حَمَّدٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ. ١١٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ الرَّقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَارِثُ بْنُ عَطِيَّةَ - وَكَانَ مِنْ زُهَّادِ النَّاسِ - عَنْ هِشَامِ، عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ نَّقُولُ: السَّلامُ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: ((لاَ تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ» وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) . ١١٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ - هُوَ الدَّسْتُوَائِيُّ -، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَتَقُولُ: السَّلامُ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلامُ عَلَى مِيكَّائِيلَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). [((إرواء الغليل)» (٢ / ٤٣ - ٤٤)، ق]. ١١٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثْنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ وَحَمَّدٍ وَمُغِيرَةَ، وَأَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ، قَالَ فِي الَّشَهُّدِ: «التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَانُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَحْمنِ : أبو هاشمٍ غَرِيبٌ . [((ابن ماجه)) (٨٩٩)، ق]. ١١٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفٌ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ يَقُولُ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ الَّشَهِّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ - وَكَفُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ -: ((التَّحِيَّاتُ للهِ والصَّلَوَاتُ وَالطََِّّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَانُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ)). [ق، انظر ما قبله]. ١٠١ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّشَهُّدِ ١١٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثْنِي قَنَادَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ الأَشْعَرِيَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَطَبَنَا، فَعَلَّمَنَا سُنََّنَا، وَبَيَّنَ لَنَا صَلاَتَنَا، فَقَالَ: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾؛ فَقُولُوا: آمِينَ؛ يُحِبْكُمُ اللهُ، وَإِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ وَرَكَعَ؛ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ - قَالَ نَبِيُّ اللـهِ نَّهَ: فَتِلْكَ بِتِلْكَ -، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ ١٩١ الْحَمْدُ؛ يَسْمَعِ اللهُ لَكُمْ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ◌ََّ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ وَسَجَدَ؛ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ - قَالَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ: فَتِلْكَ بِتِلْكَ - فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ؛ أَنْ يَقُولَ: التَّحِيَّاتُ الطَّيَِّاتُ الصَّلَوَاتُ للهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامِ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) . [م، مضى. (٨٣٠) دون التشهد]. ١٠٢ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ النَّشَهُدِ ١١٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعَجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَادَةَ، عَنْ أَبِي غَلَّبٍ - وَهُوَ يُونُسُ بَنُ جُبَيٍْ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِاللهِ، أَنَّهُمْ صَلَّوْا مَعَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: «إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ لِهِ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ للهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُونُهُ)) [م، انظر ما قبله]. ١٠٣ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّشَهُّدِ ١١٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَطَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ، وَكَانَ يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ الْمُّبَارَكَّاتُ الصَّنَوَاتُ الطَّيَّاتُ للهِ، سَلامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَنَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) . [((ابن ماجه)) (٩٠٠)، م]. ١٠٤ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّشَهُّدِ ١١٧٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْمَنَ - وَهُوَ ابْنُ نَابِلٍ - يَقُول: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الشُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ؛ بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ: «الَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَِّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالْحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ». [((ابن ماجه)) (٩٠٢)]. ١٠٥ - بَاب التَّخْفِيفِ في التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ ١١٧٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِّي، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ فِي الرَّكْعَتَيْنِ؛ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ، قُلْتُ: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: ذَلِكَ يُرِيدُ. [((الترمذي)) (٣٦٦)]. ١٠٦ - بَاب تَرْكِ التَّشَهُّدِ الأوَّلِ ١١٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيِّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَ صَلَّى، فَقَامَ فِي الشَّفْعِ الَّذِي كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ، فَمَضَى في صلاتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ في آخِرٍ صَلاتِهِ؛ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ. [((ابن ماجه)) (١٢٠٦ ١٩٢ - ١٢٠٧)، ق]. ١١٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُخَيْنَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ صَلَّى، فَقَامَ في الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحُوا، فَمَضَى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ؛ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [انظر ما قبله]. ١٣ - كِتَابِ السَّهْوِ ١ - التَّكْبِيرُ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ١١٧٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ بَنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عَن التَّكْبِيرِ في الصَّلاةِ؟ فَقَال: يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَالَ حُطَيْمٌ: عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ فَقَالَ: عَنِ النَِّّ نَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ لَهُ حُطَيْمٌ: وَعُثْمَانُ؟ قَالَ: وَعُثْمَانُ. ١١٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قالَ: صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعِ، يُّ التَّكْبِيرَ، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَة رَسُولِ اللهِوَِّ. [مضى (١٠٨٢)]. ٢ - بَابِ رَفْع الْيَدَيْنِ فِي الْقِيَامِ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ ١١٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بَنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ جَعْفٍَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قال سَمِعتُهُ يُحدِّثُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ؛ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاةَ. [وهو من تمام الحديث الماضي (١٠٣٩)]. ٣ - بَابِ رَفْع الْيَدَيْنِ لِلْقِيَامِ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ١١٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بَنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ -، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ، أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ في الصَّلاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَّعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ كَذَلِكَ حَذْوَ المنکبیْنِ. [«صحيح أبي داود» (٧٢٦ و٧٢٨)، خ]. ٤ - بَابِ رَفْعِ الْيَدَبْنْ وَحَمْدِ اللهِ والثَّنَاءِ عَلَيْهِ في الصَّلاةِ ١١٨٣ - (صحبة؛ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ - وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ -، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ وَلِ يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَجَاءَ الْمُؤَّذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْمَعَ النَّاسَ وَيَؤُمَّهُمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَخَرَقَ الصُّغُوفَ حَتَّى قَامَ في الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، وَصَفَّحَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ، لِيُؤْذِنُوهُ بِرَسُولِ اللهِّهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ نَابَهُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِمْ! فَالْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ أَيْ: كَمَا أَنْتَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ وَّه ١٩٣ ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْفَرَى وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ فَصَلَّى؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ قَالَ لَأَبِي بَكْرِ: ((مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلَِّ؟))، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: مَا كَانَ يَنْبَغِي لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللهِ وَّه! ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: ((مَا بَالُّكُمْ صَفَّحْتُمْ؟ إِنَّمَا النَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ - ثُمَّ قَالَ : -، إِذَا نَابِكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِكُمْ فَسَبِّحُوا)). [ق، مضی (٧٨٤)]. ٥ - بَابِ السَّلامِ بِالأَيْدِي في الصَّلاةِ ١١٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَنَحْنُ رَافِعُو أَيْدِينَا فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: ((مَا بَالُهُمْ؛ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلاةِ؛ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ؟! اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ)). ١١٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِّ ◌َّهِ فَتُسَلِّمُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ: ((مَا بَالُ هَؤُلاءِ يُسَلِّمُونَ بِأَيْدِيهِمْ؛ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ؟! أَمَا يَكْفِي أَحَدُهُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكُمُ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ؟)) .. [((صحيح أبي داود)) (٩١٦)، ((صفة الصلاة))، م]. ٦ - بَابِ رَدِّ السَّلامِ بِالإِشَارَةِ في الصَّلاةِ ١١٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، نَابِلٍ - صَاحِبِ الْعَبَاءِ -، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ - صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ وَ لهــ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً، وَلا أَعْلَمُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ. [((الترمذي)) (٣٦٧)]. ١١٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قال: قال ابْنُ عُمَرَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَ﴿ مَسْجِدَ قُبَاءَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ صُهَيْباً - وَكَانَ مَعَهُ -: كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ. [((ابن ماجه)) (١٠١٧)]. ١١٨٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ - يَعْنِي: ابْنَ جَرِيرٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَدَّ عَلَيْهِ. ١١٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَّ لِحَاجَةٍ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي، فَقَالَ: (إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ أَنِفاً وَأَنَا أُصَلِّي))، وَإِنَّمَا هُوَ مَوَجَّةٌ يَوْمَئِذٍ إِلَى الْمَشْرِقِ. [((ابن ماجه)) (١٠١٨)، م]. ١١٩٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ الْبَعْلَبَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ شَابُورٍ، عَنْ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ بِّهِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ مُشَرِّقاً أَوْ مُغَرِّباً، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَانْصَرَفْتُ، فَنَادَانِي: ((يَا جَابِرُ!))، فَنَادَانِي النَّاسُ: يَا جَابِرُ! فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ! قَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي)). ١٩٤ ٧ - النَّهْيُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ ١١٩١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَالْحُسِّيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ؛ فَلَ يَمْسَحِ الْخَصَى؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُواجِهُهُ)). [((ابن ماجه)) (١٠٢٧)]. ٨ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِيهِ مَرَّةٌ ١١٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّنِي مُعَيْقِيبٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلًا؛ فَمَرَّةً)). [((ابن ماجه)) (١٠٢٦)]. ٩ - النَّهْيُ عَن رَفْع الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاةِ ١١٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَشُعَيْبُ مِنُّ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدِ الْقَطَّنُ -، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولُ اللهِوَهِ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامِ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ في صَلاتِهِمْ))، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِيَ ذَلِكَ، حَتَّى قَالَ: ((يَنْتَهُنَّ عَن ذَلِكَ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ!)). [((ابن ماجه)) (١٠٤٤)، م]. ١١٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عَبْدِاللهِ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّوَّهَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ، فَلا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ؛ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ». [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٨٩)]. ١٠ - بَابِ التَّشْدِيدِ في الاسْتِفاتِ في الصَّلاةِ ١١٩٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَخْوَصِ يُحَدِّثْنَا فِي مَجْلِسٍ سَعِيدٍ بْنِ الْمُنْيَّبِ وَابْنُ الْمُسَيَّبِ جَالِسٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا ذَرِّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: ((لا يَزَالُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُقْبِلاَ عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلاتِهِ؛ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ)) . ١١٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدًَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ عِن الالْتِفَاتِ في الصَّلاةِ؟ فَقَالَ: ((اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلا)). [«صحيح أبي داود)) (٨٤٤)، ((إرواء الغليل)) (٣٧٠)، خ]. ١١٩٧ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأُخْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ بِمِثْلِهِ. ١١٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِيِ الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ، عَنْ مَسْرُوفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَِّّوَّ بِمِثْلِهِ. ١١٩٩ - أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ - وَهُوَ ١٩٥ ابْنُ مَعْنٍ -، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ الالْتِفَاتَ فِي الصلاةِ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلاةِ. [((إرواء الغليل)) أيضاً]. ١١ - بَاب الرُّخْصَةِ في الالْتِفَاتِ في الصَّلاةِ يَمِيناً وَشِمَالاً ١٢٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكَيِّرُ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا، فَرَأْنَا قِيَاماً، فَأَشَارَ إِلَيْنَا، فَقَعَدْنَا، فَصَلَيْنَا بِصَلَتِهِ قُعُوداً، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: ((إِنْ كُنْتُمْ آنِفاً تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ؛ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلا تَفْعَلُوا، اثْتَمُوا بِأَئِمَّتِكُمْ؛ إِنْ صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا فِيَاماً، وَإِنْ صَلَّى قَاعِداً فَصَّلُّوا قُعُوداً)). [م، مضى (٧٩٨)]. ١٢٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ ابْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ تَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِيَلْنَفِتُ فِي صَلاَتِهِ يَمِيناً وَشِمالاً، ولا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ. [((الترمذي)) (٥٩٢)]. ١٢ - بَاب قَتْلِ الحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ في الصَّلاةِ ١٢٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ وَيَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَبِعٍ -، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمٍ بْنِ جَوْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهُ بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ. [((ابن ماجه)» (١٢٤٥)]. ١٢٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ -، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَىَ، عَنْ ضَمْضَمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ في الصَّلاةِ. [انظر ما قبله]. ١٣ - حَمْلُ الصَّبَايَا فِي الصَّلاةِ وَوَضْعُهُنَّ في الصَّلاةِ ١٢٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قَتَنِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ رَفَعَهَا. [ق، انظر ما قبله (٧١١)]. ١٢٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَاذَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّلَهِ يَؤُمُ النَّاسَ، وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَّهَا، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ سُجُودِهِ أَعَادَهَا. [ق، انظر ما قبله]. ١٤ - بَابِ الْمَشْيِ أَمَامَ الْقِبْلَةِ خُطَّى يَسِيرَةٌ ١٢٠٦ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُرْدُ بْنُ سِنَانَ أَبُو الْعَلَاءِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ وَهُ يُصَلِّي تَطَوُّعاً، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ، فَمَشَى عَن يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، فَفَتَحَ الْبَابَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلى مُصَلَّهُ. [((الترمذي)) (٦٠٦)، ((إرواء الغليل)) (٣٨٦)]. ١٩٦ ١٥ - بَابِ التَّصْفِيقِ في الصَّلاةِ ١٢٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ - زَادَ ابْنُ الْمُثَنَّى - - فِي الصَّلاةِ -)). [((ابن ماجه)) (١٠٣٤ - ١٠٣٦)، ق]. ١٢٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه: (التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)). [انظر ما قبله]. ١٦ - بَابِ التّسْبِيح في الصَّلاةِ ١٢٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح. وَأَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّ: (التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)). [انظر ما قبله]. ١٢١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالنَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)). [انظر ما قبله]. ١٧ - باب التَّنَحنح في الصَّلاة ١٢١١ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِوَلِّ سَاعَةٌ آَتِيهِ فِيهَا، فَإِذَا أَتَيْتُهُ، اسْتَأْذَنْتُ؛ إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَتَنَحْنَحَ، دَخَلْتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغاً أَذِنَ لِي. ١٢١٢ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، عَنْ مُغَيْرَةَ، عَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ، عَنِ ابْنِ نُجَيٍّ، قال: قَال عليُّ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّ مَدْخَلَانِ؛ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ، تَنَحْنَحَ لِي. ١٢١٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ - يَعْني: ابْنَ مُدْرِكٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ لَمْ تَكُنْ لَأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، فَكُنْتُ آتِيِهِ كُلَّ سَحَرٍ، فَأَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ! فَإِنْ تَنَحْنَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي، وَإِلَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ. ١٨ - بَابِ الْبُكَاءِ فَي الصَّلاةِ ١٢١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْنَانِيِّ، عَنْ مُطَرَّفٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ وَهُوَ يُصَلِّي، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ . - يَعْنِي: يَيْكِي -. [((المشكاة)) (١٠٠٠)، ((صحيح أبي داود)) (٨٤٠)]. ١٩ - بَاب لَّعْنِ إِبْلِيسَ وَالتَّعَوُّذِ بِاللهِ مِنْهُ فِي الصَّلاةِ ١٢١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ ١٩٧ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِيِ الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِّي فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: ((أَعُوذُ باللهِ مِنْكَ - ثُمَّ قَالَ : - أَلْعَنْكَ بِلَعْنَةِ اللهِ!))، ثَلاثاً وَبَسَطَ يَدَهُ، كَأَنَّهُ يَنَاوَلُ شَيْئاً، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ؛ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ في الصَّلاةِ شَيْئاً لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ؟! وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ؟ قَالَ: ((إِنَّ عَدُوَّ اللـهِ إِيْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ؛ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي! فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهُ! وَاللهِ؛ لَوْلا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ؛ لِأَصْبَحَ مُوثَقَاً بِهَا؛ يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)). [((إرواء الغليل)) (٣٣١٩)، م]. ٢٠ - الْكَلامُ في الصَّلاةِ ١٢١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الصَّلاةِ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ؛ وَهُوَ في الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّداً، ولا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً! فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ؛ قَالَ لِلأَغْرَابِيِّ: ((لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً!)) يُرِيدُ رَحْمَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. [(ابن ماجه)) (٥٢٩)، خ]. ١٢١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: أَحْفَظُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً!)). [خ، انظر ما قبله]. ١٢١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَم السَّلَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَجَاءَ اللهُ بِالإِسْلاَمِ، وَإِنَّ رِجَالاً مِنَّا يَتَطَيُّونَ أَ قَالَ: ((ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ؛ فَلا يَصُدَّنَّهُمْ))، وَرِجَالٌ مِنَّا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ! قَالَ: ((فَلَا تَأْثُوهُمْ))، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! وَرِجَالٌ مِنَّا يَخُطُّونَ! قَالَ: ((كَانَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطُهُ فَذَاكَ))، قَالَ: وَبَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهِ فِي الصَّلاةِ؛ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ! فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاتُكْلَ أُمَيَّاهُ! مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟! قَالَ: فَضَرَبَ اَلْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ! فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُونَنِي؛ لَكِنِّي سَكَتُ! فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِّهِ؛ دَعَانِي - بِأَبِي وَأُمِّي هُوَ - مَا ضَرَبَنِي ولا كَهَرَنِي ولا سَبَّنِي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ قَالَ: ((إِنَّ صَلاتَنَا هَذِهِ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَّلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِحُ وَالتَّكْبِرُ وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ))، قَالَ: ثُمَّ اطَّلَعْتُ إِلَى غُنَيْمَةٍ لِي تَرْعَاهَا جَارِيَّةٌ لِي، فِي قِبَلٍ أُخَّدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، وَإِنِّي الطَّلَعْتُ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ اسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةٌ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللِوَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَظّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلا أَعْتِقُهَا؟ قَالَ: ((ادْعُهَا))، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَيْنَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؟))، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: ((فَمَنْ أَنَّا؟))، قَالَتْ: أَنَتْ رَسُولُ اللهِ وَ لَّ، قَالَ: (إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ؛ فَاعْتِقْهَا)). [((إرواء الغليل)) (٣٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (٨٦٢)، م]. ١٢١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُكَلِّمُ ١٩٨ صَاحِبَهُ فِي الصَّلاةِ بِالْحَاجَةِ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَِّهِ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ﴾، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ. [((الترمذي)) (٤٠٦)، ق، ((إرواء الغليل)) (٣٩٣)]. ١٢٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ - وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ - وَالْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ كُلْتُومِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وهَذا حَديثُ الْقَاسِمِ قَالَ: كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ ◌َّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَيَرُدُ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ! فَلَمَّا سَلَّمَ؛ أَشَارَ إِلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَغْنِي - أَحْدَثَ فِي الصَّلاةِ؛ أَنْ لَ تَكَلَّمُوا إِلَّ بِذِكْرِ اللهِ، وَمَا يَنْبَغِي لَكُمْ، وَأَنْ تَقُومُوَاَ للهِ فَانِيَنَ)). [((صحيح أبي داود)) (٨٥٧)]. ١٢٢١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَّةَ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا السَّلامَ، حَتَّى قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَأَخَذَنِي مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ! فَجَلَسْتُ حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ؛ أَنْ لا يُتَكّلَّمَ في الصَّلاةِ). [المصدر نفسه، ((المشكاة)) (٩٨٩)]. ٢١ - مَا يَفْعَلُ مَنْ قَامَ مِنِ اثْنَتَيْنِ نَاسِياً وَلَمْ يَتَشَهَّدْ ١٢٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِمَهُ؛ كَبَّرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، قَبْلَ التَّسْلِيمِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [ق، مضى (١١٧٧)]. ١٢٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ بُخَيْنَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، أَنَّهُ قَامَ في الصَّلاةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٢ - مَا يَفْعَلُ مَنْ سَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ نَاسِياً وَتَكَلَّمَ ١٢٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَلَّى بِنَا النَِّيُّ ◌َّهِ إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ - قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَلَكِنِّي نَسِيتُ -، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَانْطَلَقَّ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ بِيَدِهِ عَلَيْهَا، كَأَنَّهُ غَضْبَانُ! وَخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالُوا: قُصِرَتِ الصَّلاةُ! وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، فَهَابَاهُ أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ طُولٌ، قَالَ: كَانَ يُسَمَّى ذَا الَّيَدَيْنِ! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتِ الصَّلاةُ؟! قَالَ: (لَمْ أَنْسَ، وَلَمْ تُقْصَرِ الصَّلاةُ!، قَالَ: وَقَالَ: ((أَكَمَا قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ؟!)، قَالُوا: نَعَمْ، فَجَاءَ، فَصَلَّى الَّذِي كَانَ تَرَكَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ. [((ابن ماجه)) (١٢١٤)، ق، ((إرواء الغليل)» (٢ / ١٣٠)]. ١٢٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ ١٩٩ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟!))، فَقَالَ النَّاسُ: نعمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ◌َ﴿ فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ. [ق، انظر ما قبله]. ١٢٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ - مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ -، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِوَهِ صَلاةَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللهِ! أَمْ نَسِيْتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ!))، فَقَالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟!))، فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأَتَّمَّ رَسُولُ اللهِ بَّهِ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سجدتين وَهُوَ جَالِسٌ، بَعْدَ التَسْلِيمِ. [((صحيح أبي داود)) (٩٣٠)، م]. ١٢٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ صَلَّى صَلاةَ الُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالُوا: قُصِرَتِ الصَّلاةُ! فَقَامَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [ق، انظر ما قبله]. ١٢٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ صَلَّى يَوْمًا، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَدْرَكَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْقِصَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟! فَقَالَ: ((لَمْ تُنْقَصِ الصَّلاةُ وَلَمْ أَنْسَ!))، قَالَ: بَلَى، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّه: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟!))، قَالُوا: نَعَمْ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ. [((صحيح أبي داود)) (٩٢٨)]. ١٢٢٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ضُمْرَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَسِيَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيْنِ، فَقَالَ لَّهُ ذُوَ الشِّمَالَيْنِ: أَقْصِرَتِ الصَّلاةُ، أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِِّ، فَأَتَمَّ الصَّلاةَ. ١٢٣٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَّانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَِّ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ - ابْنُ عَمْرٍو -: أَنْقِصَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟! قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟!))، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا نَبِيَّ اللهِ! فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَقَصَ. ١٢٣١ - (صحيح الإسناد بلاغاً وموصولاً) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِّي، عَنْ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُوَ الشِّمَالَيْنِ ... نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِاللهِ. ٢٠٠