Indexed OCR Text
Pages 21-40
الْمُغِيرَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: سَكَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِنَّهِحِينَ تَوَضَّأَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ. قَالَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَمْ يَذْكُرْ مَالِكٌ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ. [((صحيح أبي داود)» (١٣٦ و١٣٩)، ق].
٦٤ - الْوُضُوءُ مَرَّةً مَرَّةً
٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ وَهَ؟ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً. [((ابن ماجه))
(٤١١)].
٦٥ - بَابِ الْوُضُوءُ ثَلاثاً ثَلاثاً
٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي الْمُطَلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ، أنّه تَوَضَّأَ ثَلاثاً ثَلاثَاً؛ يُسْنِدُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِّ وَ.
[«ابن ماجه)) (٤١٤)].
٦٦ - صِفَةُ الْوُضوءِ: غَسْلُ الْكَفَّيْنِ
٨٢ - (صحيح) أَنْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عَامٍِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيِرِينَ، عَنْ رَجُلٍ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى الْمُغِيرَةِ، قَالَ ابْنُ
عَوْنٍ ولا أَحْفَظُ حَدِيثَ ذَا مِنْ حَدِيثٍ ذَا، أَنَّ الْمُغِيرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهِ فِي سَفَرٍ، فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصاً
كَانَتْ مَعَهُ، فَعَدَلَ، وَعَدَلْتُ مَعَهُ، حَتَّى أَتَّى كَذَا وَكَذَا مِنَ الأَرْضِ، فَأَنَاخَ، ثُمَّ انْطَلَقَ، قَالَ: فَذَهَبَ حَتَّى تَوَارَى
عَنِّي، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: ((أَمَعَكَ مَاءٌ؟))، وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ،
وَذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، - فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وذِرَاعَيْهِ،
وَذَكَرَ مِنْ ناصِيَتِهِ شَيْئاً، وَعِمَامَتِهِ شَيْئاً، - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: لَا أَحْفَظُ كَمَا أُرِيدُ - ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
(حَاجَتَكَ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ، فَجِئْنَا وَقَدْ أَمَّ النَّاسَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَقَدْ صَلَى بِهِمْ
رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ، فَذَهَبْتُ لُأُوِنَهُ، فَنَهَانِي، فَصَلَّيْنَا ما أدْرَكْنا، وقضَيْنَا ما سُبِقْنَا. [((صحيح أبي داود))
(١٣٦ و١٣٩)، ق، لكن ليس عندخ ذكر الناصية والعمامة].
٦٧ - كَمْ تُفْسَلانِ؟
٨٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ - وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الثَّعْمَانِ
ابْنِ سَالِمٍ، عَنْ ابْنِ أَوْسٍ بْنِ أَبِيٍ أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِّهِ اسْتَوْكَفَ ثَلاثًاً.
٦٨ - الْمَضْمَضَةُ والاسْتِنْشَاقُ
٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ
اللَّنِيِّ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَمَّانَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثَاً،
فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ؛ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثَاً، ثُمَّ الْيُسْرَى
مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلاثاً، ثُمَّ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه
تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي، ثُمَّ قَالَ ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ - لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ -؛
٢١
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [((صحيح أبي داود)) (٩٤)، ق].
٦٩ - بِأَيِّ الْيَدَيْنِ يَتَمَضْمَضُ؟
٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ - هُوَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِرِ بْنِ دِینَارِ
الحِمْصِيُّ -، عَنْ شُعَيْبٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حُمْرَانَ، أَنَّهُ رَأَى
عُثْمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ، فَغَسَلَّهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْوَضُوءِ، فَتَمَضْمَضَ
وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّغَسَلَ كُلَّ رِجْلٍ مِنْ
رِجْلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ تَوَضَّأَ وُضُوِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُوِي هَذًّا،
ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ - لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ -، غَفَرَ اللهُ لَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ). [ق].
٧٠ - اتِّخَاذُ الاستنشاق
٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ. ح. وَحَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزُّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَالَ:
((إِذَا تَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَجْعَلَّ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَسْتَثِرِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٢٨)، ق].
٧١ - الْمُبَالَغَةُ فِي الاسْتِنْشَاقِ
٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ. ح. وَأَنْبَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيٍ هَاشِمٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِهِ،
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ؟ قَالَ: (أَسْبغِ الْوُضُوءَ، وَبَالِغْ فَي الاسْتِنَّشَاقِ؛ إِلَّ أَنْ تَكُونَ
صَائِماً)). [((ابن ماجه)) (٤٠٧)].
٧٢ - الأَمْرُ بالاسْتِنْثَارِ
٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ. ح. وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ
مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((مَنَّ تَوَضَّأَ
فَلْيَسْتَثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوِرْ)). [((ابن ماجه)) (٤٠٩)، ق].
٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ)). [((ابن ماجه)) (٤٠٦)].
٧٣ - بَابِ الأَمْرِ بِالاسْتِْثَارِ عِنْدَ الاسْتِقَاظِ مِنَ النَّوْمِ
٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورِ الْمَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ، أَنَّ
مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ رَسُولِ اللهِنَّهِ،ِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتَقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ
مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ؛ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بِيْتُ عَلَى خَيْشُومِهِ». [ق].
٧٤ - بِأَيِّ الْيَدَيْنِ يَسْتَنْشِرُ؟
٩١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ، فَتَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى،
٢٢
فَفَعَلَ هَذَا ثَلاثاً، ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ وَلَه.
٧٥ - بَابُ غَسْلِ الْوَجْهِ
٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: أَيْنَا عَلِيَّ
ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَدْ صَلَّى، فَدَعَا بِطَهُورٍ، فَقُلْنَا: مَا يَصْنَعُ بِهِ، وَقَدْ صَلَّى؟ مَا يُرِيدُ إِلّ لِيُعَلِّمَنَا!
فَأْتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٌ، فَأَفْرَغَ مِنَ الإِنَاءِ عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَهَا ثَلاثَاً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثاً؛ مِنَ الْكَفِّ
الَّذِي يَأْخُذُ بِهِ الْمَاءَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاثاً، وَيَدَهُ الشِّمَالَ ثَلاثَاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً
وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلاثَاً، وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلاثاً، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ وَلَّ؛
فَهُوَ هَذَا. [(«صحيح أبي داود)) (١٠٠)].
٧٦ - عَدَدُ غَسْلِ الْوَجْهِ
٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ -، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ
عُرْفُطَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّهُ أُنِيَ بِكُرْسِيٍّ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَوْرِ فِيهِ مَاءٌ، فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثً،
ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ بِكَفَّ وَاحِدٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثاً، وَأَخَذَ مِنَ الْمَاءِ
فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ - وَأَشَارَ شُعْبَةُ مَرَّةً مِنْ نَاصِيَتِهِ إِلى مُؤَخَّرِ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: لا أَدْرِي أَرَدَّهُمَا أَمْ لا؟ ! -، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ
ثَلاثً ثلاثاً، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ فَهَذا ◌ُّهُورُهُ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا
خَطَأْ، وَالصَّوَابُ خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ لَيْسَ مَالِكَ بْنَ عُرْفُطَةَ. [((صحيح أبي داود)) (١٠٢)].
٧٧ - غَسْلُ الْيَدَيْنِ
٩٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، قَالَ:
حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَن عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَاً دَعَا بِكُرْسِيٍّ، فَقَعَد عَلَيْهِ، ثُمَّدَعَا بِمَاءٍ في
تَوْرٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثاً، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ بِكَفٍّ وَاحِدٍ ثَلَاثاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، وَيَدَيْهِ ثَلاثاً ثلاثاً، ثُمَّ
غَمَسَ يَدَهُ في الإِنَاءِ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثً ثلاثاً، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ
وَهُ؛ فَهَذا وُضُوءُهُ.
٧٨ - بَابِ صِفَةِ الْوُضُوءِ
٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ، قَالَ: أَنْبَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي
شَيْئَةُ أَنْ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِي أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَلِيٌّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، قَالَ: دَعَانِي أَبِي عَلِيٍّ بِوَضُوءٍ،
فَقَرَّبْتُهُ لَهُ، فَبَدَأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ - قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ -، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثاً، وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثاً، ثُمّ
غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُعْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثَاً، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً
وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثاً، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ قَائِماً، فَقَالَ: نَاوِلْنِي، فَنَاوَلْتُهُ
الإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ، فَشَرِبَ مِنْ فَضْلٍ وَضُوئِهِ قَائِماً، فَعَجِبْتُ! فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: لا تَعْجَبْ! فَإِنِّي رَأَيْتُ
أَبَاكَ - النَِّيَّ ◌َّهِ يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ. يَقُولُ لِوُضُوئِهِ هَذَا، وَشُرْبٍ فَضْلٍ وَضُوئِهِ قَائِماً. [((صحيح أبي
داود» (١٠٧)].
٢٣
٧٩ - عَدَدُ غَسْلِ الْيَدَیْنِ
٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ - وَهُوَ
ابْنُ قَيْسٍ -، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلاثَاً، وَاسْتَنْشَقَ
ثلاثاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثً ثَلاثاً، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَعَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَامَ
فَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: أَحْبَيْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ طُهُورُ النَّبِّ ◌َ. [((الترمذي)) (٤٨)].
٨٠ - بَابِ حَدِّ الْغَسْلِ
٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ
الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِيِّ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ - وَكَانَ
مِنْ أَضَحَابِ النَّبِيِّ ◌َ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَخْيَى -: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَتِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِوَلِ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ : نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثاً،
ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَذْبَرَ؛ بَدَأَ
بِعُقَدَّمٍ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.
[((صحيح أبي داود)) (١٠٩)، ق].
٨١ - بَابِ صِفَةِ مَسْحِ الرَّأْسِ
٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ، عَنْ مَالِكِ - هُوَّ ابْنُ أنَّس -، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ
قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ - وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْبَى -: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ : نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرََّيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ
وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ
بِهِمَا وَأَدْبَرَ؛ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ
رِجْلَيْهِ. [انظر ما قبله].
٨٢ - عَدَدُ مَسْح الرَّأْس
٩٩ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَّفْيَانُ بْنُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيَ النَّدَاءَ -، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ
مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ. [((صحيح أبي داود)) (١٠٩)].
٨٣ - بَابِ مَسْحِ الْمَرأَةِ رَأْسَهَا
١٠٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ خَرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جُعَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَّبِي ذُبَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ سَالِمٌ
- سَبَلَانَ - قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَعْجِبُ بِأَمَانَتِهِ وَتَسْتَأْجِرُهُ -، فَأَرَتْنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ،
فَتَمَضْمَضَتْ، وَاسْتَنْثَرَتْ ثَلاثاً، وَغَسَلَتْ وَجْهَهَا ثَلاثاً، ثُمَّ غَسَلَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى ثَلاثاً، والْيُسْرَى ثَلاثاً، وَوَضَعَتْ
يَدَهَا في مُقَدَّمٍ رَأْسِهَا، ثُمَّ مَسَحَتْ رَأْسَهَا مَسْحَةً وَاحِدَةً إِلى مُؤَخِّرِهِ، ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَيْهَا بِأُذُنَيْهَا، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى
٢٤
الْخُذُّيْنِ. قَالَ سَالِمٌ: كُنْتُ اِيهَا مُكاتِباً مَا تَخْتَفِي مِنِّي، فَتَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ، وَتَتَحَدَّثُ مَعِي، حَتَّى جِئْتُهَا ذَاتَ
يَوْمِ، فَقُلْتُ: ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: أَعْتَقَنِي اللـهُ، قَالَتْ: بَارَكَ اللهُ لَكَ،
وَأَزْخَتِ الْحِجَابَ دُونِي، فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
٨٤ - مَسْحُ الأُذُنَيْنِ
١٠١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَلَه ◌َوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ
تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً. قَالَ
عَبْدُالْعَزِيزِ: فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ عَجْلَان يَقُولُ فِى ذَلِكَ: وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.
٨٥ - بَابِ مَسْحِ الأَذْنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ وَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُمَا مِنَ الرَّأْس
١٠٢ - (حسن صحيح) أُخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوَسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِوَهِ، فَغَرَفَ غَرْفَةً،
فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةٌ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَلَ
يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ؛ بَاطِنِهِمَا بِالسَّبَّاحَتَيْنِ، وَظَاهِرِهِمَا بِإِبْهَامَيْهِ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَلَ رِجْلَهُ
الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةٌ، فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى. [((ابن ماجه)) (٤٣٩)].
١٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَهُ وَعُثْبَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن
عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِهِ، فَإِذَا
اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ، فَإِذا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارٍ
عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ
الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ
أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلاَتُهُ نَافِلَةً لَهُ)). قَالَ قَتَيْبَةُ: عَنِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ. [ ((ابن
ماجه» (٢٨٢)].
٨٦ - بَابِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
١٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ. ح. وَأَنْبَّأَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي
لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ بِلاَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَيْنِ وَالْخِمَارِ. [((ابن ماجه))
(٥٦١)].
١٠٥ - (صحيح) وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَرْجَرائِيِّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ غَنَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةٌ
وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الَْرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَن بِلالٍ،
قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [انظر ما قبله].
١٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّريِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي
٢٥
لَيْلَى، عَن بِلالٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّه يَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ. [انظر ما قبله].
٨٧ - باب المسح على العمامة مع الناصية
١٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الَّيْمِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَة، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَل
تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ وَعِمَامَتَهُ، وَعَلَى الْخُقَّيْنِ. قَالَ بَكْرٌ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِهِ.
[((الترمذي)) (١٠٠)، م].
١٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَبِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: تَّخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ
وَِّ، فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ، قَالَ: ((أَمَعَكَ مَاءٌ؟))، فَأَتَيْئُهُ بِمِطْهَرَةٍ، فَفَسَلَ يَدَيْهِ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ؛ ثُمّ
ذَهَبَ يَحْسُرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَعَلَى الْعِمَامَةِ،
وَعَلَى خُفَّيْهِ. [((صحيح أبي داود)) (١٣٨)، م].
٨٨ - بَاب كَيْفَ الْمَسْحُ عَلَى الْعِمَامَةِ؟
١٠٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ،
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ وَهْبِ النَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: خَصْلَتَانِ لا أَسْأَلُ
عَنْهُمَا أَحَداً بَعْدَمَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَ ه؛ قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ، فَرَزَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ
بِنَاصِيَتَّهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قَالَ: وَصَلاةُ الإمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ
اللهِ وَ﴿ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِمُ الثَّبِيُّ نَّهِ، فَأَقَامُوا الصَّلاةَ، وَقَدَّمُوا ابْنَ عَوْفٍ،
فَصَلَّى بِهِمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِّهِ، فَصَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَوْفٍ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ ابْنُ عَوْفٍ قَامَ النَّبِيُّ
{َِّ، فَقَضَى مَا سُبِقَ بِهِ .
٨٩ - بَاب إِيجَابٍ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ
١١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعَ، عَنْ شُعْبَةَ. ح. وَأَنْبَّنَا مُؤَّمَّلُ بْنُ هِشَام، قَالَ:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَّهِ: ((وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ
النَّار)). [ق].
١١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي
يَخْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِوَهِ قَوْماً يَتَوَضَّؤُونَ، فَرَأَى أَعْقَابَهُمْ تَلُوحُ، فَقَالَ: ((وَيْلٌ
لِلَأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ؛ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)). [((ابن ماجه)) (٤٥٠)، م].
٩٠ - بَاب بِأَيِّ الرِّجْلَيْنِ يَبْدَأُ بِالْغَسْلِ؟.
١١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
الأَشْعَثُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَن عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، وَذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل
٢٦
كَانَ يُحِبُّ التَّيَّامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَتَرَجُّلِهِ. قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ سَمِعْتُ الأَشْعَثَ بَواسِطٍ يَقُولُ: يُحِبُّ
التَّيَّامُنَ، فَذَكَرَ شَأْنَهُ كُلَّهُ. ثُمَّ سَمِعْتُهُ بالكُوفَةِ يَقُولُ: يُحِبُّ التََّامُنَ مَا اسْتَطَاعَ. [((ابن ماجه)) (٤٠١)، ق].
٩١ - غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ بِالْيَدَیْنِ
١١٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
أَبُو جَعْفَرِ الْمَدَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ - يَعْنِي عُمَارَةَ -، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَيْسِيُّ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولٍ
اللِ ◌َّهِ فِي سَفَرٍ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ، فَقَالَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِنَاءِ، فَغَسَلَهُمَا مَرَّةً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ مَرَّةٌ مَرَّةً، وَغَسَلَ
رِجْلَيْهِ بِيَمِينِهِ؛ كِلْنَاهُما.
٩٢ - الأَمْرُ بِتَخْلِيلِ الأَصَابِعِ
١١٤ - (صحيح)! أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَخْيَّى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ وَكَانَ
يُكْنَى أَبَا هَاشِمٍ. ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِم،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِوَله: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلُّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ).
[((صحيح أبي داود)) (١٣٠)].
٩٣ - عَدَدُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ
١١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَّالَ: حَدَّثْنِي أَبِي وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِي حَيَّةَ الْوَادِعِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً تَوَضَّأَ، فَفَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثاً، وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثَاً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلاثَاً، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً ثَلاثاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثاً ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ◌َ.
[«صحيح أبي داود)) (١٠٥)].
٩٤ - بَابُ حَدِّ الْغَسْلِ
١١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثَ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ،
عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَطَاءَ بَنَ يَزِيدَ الليثِي أَخْبَرَهُ أَنَّ حُمْرَانَ - مَوْلَى عُثْمَانَ - أَخْبَرَهُ،
أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ كَفَّتِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ،
ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُعْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ
الْيُّمْنَّى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ تَوَضَّأَ نَحْوَ
وُضُوِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لا - يُحَدِّثُ
فِيهِمَا نَفْسَهُ -؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
٩٥ - بَابِ الْوُضُوءِ فِي التَّعْلِ
١١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَمَالِكٌ وَابْنُ جُرَيْجِ
عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السَّبْنِيَةَ وَتَتَوَضَّأُ فِيهَا؟! قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَلْبَسُهَا، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا. [((صحيح أبي داود)) (١٥٥٤)، ق].
٢٧
٩٦ - بَابِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
١١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ هَمَّامٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَمْسَحُ؟ فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِيَمْسَحُ. وَكَانَ أَصْحَابُ
عَبْدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ قَوْلُ جَرِيرٍ، وَكَانَ إِسْلامُ جَرِيرٍ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِّلَّهِ بِيَسِيرٍ. [((ابن ماجه)) (٥٤٣)، ((إرواء الغليل))
(٩٩)، ق].
١١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنَ عَمرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَن أَبِهِ، أَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّ
تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [((ابن ماجه)) (٥٦٢)، خ].
١٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ نَافِعٍ، عَنْ
دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَّاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِنَّهِ وَبِلالُ
الأَسْوَافَ(١)، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ أُسَامَةُ: فَسَأَلْتُ بِلالاً: مَا صَنَعَ؟ فَقَال بِلاَلٌ: ذَهَبَ النَّبِيُّ ◌َِهُ
لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى. [((التعليقات الحسان))
(٢ /٣٠٩)].
١٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ
ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [((ابن ماجه)) (٥٤٦)].
١٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن أَبِي
النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ -؛ أَنَّهُ لا بَأْسَ
بِهِ. [((الصحيحة)) (٢٩٤٠): وفيه مُعَلَّقاً].
١٢٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ، تَلَقَّيْتُ بِدَاوَةٍ، فَصَيَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَل
يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَتْ بِهِ الْجُبَّةُ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا،
وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا. [م، لكنّ قوله: ((بِنَا)) خطأ، لأنه يَّ كان مقتدياً بابن عوف في هذه القصة،
كما تقدم (٨٢)].
١٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَهُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِهِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ
الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [((ابن ماجه)) (٥٤٥)،
(١) بالفاء؛ مَوضعٌ في المدينة. ووقع في الأصل (الأسواق)؛ بالقاف! وكذلك تحرَّفَ في أكثر المصادر، دون أن يَتْنَبَّهَ لذلك
المحقّقون؛ كالمعلِّقين على ((الإحسان)) بِطَبْعَتَيِّهِ، والمعلِّق على ((موارد الظمان))؛ والله الهادي! (ن).
٢٨
((إرواء الغليل)) (٩٧): ق].
٩٧ - بَابِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي السَّفَرِ
١٢٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّوَهُ فِي سَفَرٍ،
فَقَالَ: ((تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ! وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ))، فَتَخَلَّفْتُ وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، وَمَضَى النَّاسُ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ
وَ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُنَّهُ رُومِيَّةٌ ضَيْقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ يَدَهُ مِنْهَا، فَضَاقَتْ
عَلَيْهِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. [وانظر ما قبله].
١٢٥ م - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُذَيْلِ بْنِ
شُرَحْبِيلَ، عَنِ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ. قَالَ أَبُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا
نَعْلَمُ أَحَداً تَابَعَ أَبَّا قَيْسٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَّةِ وَالصَّحِيحُ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ هِ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [((ابن
ماجه)) (٥٥٩)، ((إرواء الغليل)) (١٠١)].
٩٨ - بَابِ الثَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ
١٢٦ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ:
رَخَّصَ لَنَا النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا كُنَّا مُسافِرِينَ؛ أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَلِيَّهُنَّ. [((ابن ماجه)) (٤٧٨)، ويأتي بزيادة
في متنه (١٥٨)].
١٢٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَزُهَيْرٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، قَالَ: سَأَلْتُ صَفْوَانَ بْنَ
عَسَّالٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: كَانَّ رَسُولُ اللهِوَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَّافِرِينَ؛ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنا، ولا
نَنْزِعَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؛َ مِنْ غَائِطِ وَبَوْلٍ وَنَوْم؛ إِلّ مِنْ جَنَابَةِ. [المصدر نفسه، ((إرواء الغليل)) (١٠٤)].
٩٩ - التَّوْقِيتُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَيْنِ لِلْمُقِيمِ
١٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
قَيْسِ الْمُلَائِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُنَيْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِىءٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ -، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِهِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَّهُنَّ، وَيَوْماً وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ . - يَعْنِي: فِي الْمَسْحِ .. [م
(١ / ١٦٠)].
١٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِىءٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ الْمَسْحِ عَلَّى الْخُقَّيْنِ؟ فَقَالَتِ: أَثْتِ
عَلِيًا؛ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَّلِكَ مِنِّي، فَأَتَيْتُ عَلِيّاً، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُنَا؛ أَنْ يَمْسَحَ
الْمُقِيمُ يَوْماً وَلَيْلَةً، وَالْمُسَافِرُ ثَلاثاً. [م (١ / ١٦٠)].
١٠٠ - صِفَةُ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
١٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
٢٩
مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى الُّهْرَ، ثمَّ قَعَدَ لِحَوَائِجِ النَّاسِ،
فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ، أُتِيَ بِتَوْرِ مِنْ مَاءٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ كَفّاً، فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ، وَذِرَاعَيْهِ، وَرَأْسَهُ، وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ
فَضْلَهُ، فَشَرِبَ قَائِماً، وَقَالَ: إِنَّ نَاساً يَكْرَهُونَ هَذَا! وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَفْعَلُهُ، وَهَذا وُضُوءُ مَنْ لَمْ
يُحدِثْ. [((مختصر الشمائل المحمدية)» (١٧٩)، خ].
١٠١ - الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلاةٍ
١٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
عَامِرٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَتِيَ بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ، فَتَوَضَّأَ، قُلْتُ: أَكَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ؟ قَالَ:
نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَا لَمْ نُحْدِثْ، قَالَ: وَقَدْ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ. [((ابن
ماجه)) (٥٠٩)، خ].
١٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً،
عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالُوا: أَلَا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا
أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ)). [((الترمذي)) (١٨٢٤)، م].
١٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ
مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ صَلَّى
الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَعَلْتَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ؟! قَالَ: ((عَمْداً فَعَلْتُ يَا عُمَرُ!)): [((ابن ماجه))
(٥١٠)، م].
١٠٢ - بَاب النَّضْحِ
١٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ،
عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَقْنَةٌ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ بِهَا هَكَّذَا
- وَوَصَفَ شُعْبَةُ نَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ .. فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَأَعْجَبَهُ. قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ السُّنِّيِّ: الْحَكَمُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ
الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. [((ابن ماجه)) (٤٠١)].
١٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ
رُزَيْقٍ، عَنْ مَنْصُورٍ . ح. وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ - وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ
فَرْجَهُ. قَالَ أَحْمَدُ: فَنَضَحَ فَرْجَهُ. [انظر ما قبله].
١٠٣ - بَابِ الانْتِنَاعِ بِفَضْلِ الْوَضُوءِ
١٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَهُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةً، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ ثَلاثاً ثَلاثاً، ثُمَّ قَامَ، فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ،
وَقَالَ: صَنَعَ رَسُولُ اللهِوَلَكَمَا صَنَعْتُ. [انظر حديث (١٣٠)].
١٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي
٣٠
جُحَيْقَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: شَهِدْتُ النَِّيَّ وَّهِ بِالْبَطْحَاءِ، وَأَخْرَجَ بِلالٌ فَضْلَ وَضُوئِهِ، فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ؛ فَتِلْتُ مِنْهُ
شَيْئاً، وَرَكَزْتُ لَهُ الْعَنَزَةَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، وَالْحُمُرُ وَالْكِلاَبُ وَالْمَرِأَةُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ. [((إرواء الغليل))
(٢٣٣)، ق].
١٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِراً
يَقُولُ: مَرِضْتُ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ وَهُ وَأَبُو بَكْرٍ يَعُودَانِي، فَوَجَدَانِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ وَلُ
فَصَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَهُ. [((ابن ماجه)) (٢٧٢٨)، ق].
١٠٤ - بَاب فَرْضِ الْوُضُوءِ
١٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ، ولا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ)). [((ابن ماجه)) (٢٧١)، ((إرواء الغليل))
(١٢٠)].
١٠٥ - الاعْتِدَاءُ فِي الْوُضُوءِ
١٤٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ
أَبِي عَائِشَةَ، عَن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ أَغْرَابِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ؟ فَأَراهُ
الْوُضُوءَ ثَلاثاً ثَلاثاً، ثُمَّ قَالَ: (هَكَذَا الَّوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذا؛ فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ)). [(ابن ماجه))
(٤٢٢)].
١٠٦ - الأَمْرُ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
١٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَهْضَم، قَالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً إِلَى عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا خَصَّنَا رَسُولُ
اللهِوَّ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّ بِثَلاثَةِ أَشَيَاءَ؛ فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ، ولا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلا نُنْزِيَ الْحُمُرَ
عَلَى الْخَيْلِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٦٩)، ويأتي في ((الخيل)) بزيادة في أوله].
١٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)). [((ابن ماجه)) (٤٥٠)، م].
١٠٧ - باب الْفَضْلِ فِي ذَلِكَ
١٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَّعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ،
وَكْثَرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ؛ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ)).
[((الترمذي)) (٥١)، م].
١٠٨ - ثَوَابُ مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ
١٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السُّلاسِلِ، فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ، فَرَابَطُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةً،
٣١
وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ! فَاتَا الْغَزْوُ الْعَامَ! وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى في
الْمَسَاجِدِ الأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! أَدُلُكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ:
((مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ؛ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ)). أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ. [((ابن ماجه))
(١٣٦٩)].
١٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادِ، قَالَ:
سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ أَخْبَرَ أَبَا بُرْدَةَ في الْمَسْجِدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، يَقُولُ: «مَنْ أَتَّمَّ
الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ)). [((ابن ماجه)) (٤٥٩)، م].
١٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ، أَنَّ
عُثْمَانٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلَه يقولَ: (مَا مِنِ امْرِىءٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي
الصَّلاةَ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيَهَا)). [(التعليق الرغيب)) (١ / ٩٤)].
١٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ - هُوَ ابْنُ
سَعْدٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى سُلَيْهُ بْنُ عَامِرٍ وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَبُو طَلْحَةَ
نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ، قَالُوا: سَمِعْنَا أَبًا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ
الْوُضُوءُ؟ قَالَ: ((أَمَّا الْوُضُوءُ؛ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا؛ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ
وَأَنَّامِلِكَ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ،
وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ؛ اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةٍ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خَرَجْتَ مِنْ
خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَنْكَ أُمُّكَ)). قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَقُلْتُ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ! انْظُرْ مَا تَقُولُ! أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي
مَجْلِس وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: أَمَا واللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي، وَدَنَا أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَلَقَدْ
سَمِعَثَةُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٩٦)].
١٠٩ - الْقَوْلُ بَعْدَ الْفَرَاغْ مِنَ الْوُضُوءِ
١٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ حَرْبٍ الْمَزَوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيِ إِذْرِيسَ الْخَولانِيِّ وَأَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ فُتَّحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؛ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءً)). [((ابن
ماجه)) (٤٧٠)، ((إرواء الغليل)) (٩٦)، م].
١١٠ - حِلْيَةُ الْوُضُوءِ
١٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ خَلَفٍ - وَهُوَ ابْنُ خَلِيفَةَ -، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ،
قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ -، وَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْلُغَ إِنْطَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! مَا
هَذَا الْوُضُوءُ؟، فَقَالَ لِي: يَا بَنِي فَرُوِخَ! أَنْتُمْ هَا هُنَا؟ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَا هُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ، سَمِعْتُ
خَلِيلِي وَ﴿ يَقُولُ: ((تَبْلُغُ حِلْيَةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ)). ((الصحيحة)) (٢٥٢)، م].
٣٢
١٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلَهُ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ، فَقَالَ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ، وَدِدْتُ
أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانْنَا!»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: ((بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا
بَعْدُ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّنِكَ؟ قَالَ: أَرَأَنْتَ لَوْ
كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرِّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ بُهْمِ دُهْمٍ؛ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟»، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: (فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْخَوْضِ)). [((ابن ماجه)) (٤٣٠٦)، م، ((أحكام الجنائز)) (١٩٠)،
((إرواء الغليل)) (٧٧٦)].
١١١ - بَاب ثَوابٍ مَنْ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّی رَكْعَتَيْنِ
١٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَبِي عُثْمَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ
نُفَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَّلَّى
رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). [(صحيح أبي داود)) (٨٤١)، م].
١١٢ - بَاب ما يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَمَا لا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ مِنَ الْمَذْي
١٥٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِّي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، وَكَانَتِ ابْنَهُ النَّبِّلَّهِ تَحْتِي، فَاسْتَحْبَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ
لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَنْبِي: سَلْهُ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ)). [((ابن ماجه)) (٥٠٤)، ((إرواء الغليل)) (٤٧،
١٢٥)، ق].
١٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جُرَيْرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ
- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: إِذَا بَنَى الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ، فَأَمْذَى وَلَمْ يُجَامِعْ! فَسَلِ النَّبِيَّ وََّ عَن ذَلِكَ؛
فَإِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَن ذَلِكَ، وَابْتُ تَحْتِي، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وضوءه لِلصَّلاةِ».
[المصدر نفسه].
١٥٤ - (منكر بذكر عمار) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشِ
ابْنِ أَنَسِ، أَنَّ عَلِيّاً قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِوَ لِ؛ مِنْ أَجْلِ ابْنِهِ عِنْدِي؟
فَقَالَ: ((يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءَ)). [((التعليق على سبل السلام))].
١٥٥ - (منكر أيضاً) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أُمَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، أَنَّ رَوْحَ بْنَ
الْقَاسِمِ حَدَّثَّهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ عَلِيَّاً أَمَرَ عَمَّاراً أَنْ
يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ لَهَ عَنِ الْمَّذْىِ؟ فَقَالَ: ((يَغْسِلُ مَذَّاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ)). [والَمحفوظ أَن المأمور المقداد كما
مضی].
١٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُنْبَة بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَرْوَزِيُّ، عَنْ مَالِكِ - وَهُوَ ابْنُ أَنَسٍ -، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّ عَلِيَا أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِوَهُ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ،
٣٣
فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ؟ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتَهُ، وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ! فَسَأَلْتُ رَسُولِ اللهِنَّهِ عِن ذلِكَ؟ فَقَالَ:
((إِذَا وَجَدَ أَحَدَكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَنْضَحُّ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ». [((أبو داود)) (٢٠١)].
١٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ،
قَالَ: سَمِعْتُ مُنْذِرًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَِّيَّنَّهِ عَنِ الْمَذْىِ مِنْ أَجْلٍ
فَاطِمَةَ! فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ)). [(التعليق على سبل السلام)). ق].
١١٣ - بَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
١٥٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ، أَنَّهُ سَمِعَ زِرَّ
ابْنَ حُبَيْشِ يُحَدِّثُ، قَالَ: أَتَيْتُ رَجُلاً يُدْعَى: صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ، فَخَرَجَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟
قُلْتُ: أَطَّلُبُ الْعِلْمَ! قَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ؛ رِضاً بِمَا يَطْلُبُ، فَقَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ
تَسْأَلُ؟ قُلْتُ: عَنِ الْخُفَّيْنِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللِِّ فِي سَفَرٍ؛ أَمَرَّنَا أَنْ لا نَنْزِعَهُ ثَلاثاً؛ إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ،
وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ، وَبَوْلٍ، وَنَوْمٍ. [وقد مضى (١٢٦) مختصراً: ((إرواء الغليل)) (١٠٤)].
١١٤ - الْوُضُوءُ مِنَ الْغَائِطِ
١٥٩ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفُرٍ؛ أَمَرَّنَا أَنْ لَ
نَنْزِعَهُ ثَلاثاً؛ إِلَّ مِّنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ، وَبَوْلٍ، وَنَوْمٍ. [انظر ما قبله].
١١٥ - الْوُضُوَّءُ مِنَ الرِّيحِ
١٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح. وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ - يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيَّبِ -، وَعَبَّدُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ - وَهُوَ عَبْدُاللهِ بْنُ
زَيْدٍ -، قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَِّّوَِّ الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيْءَ في الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((لا يَنْصَرِفْ، حَتَّى يَجِدَ رِيحاً، أَوْ يَسْمَعَ
صَوْتاً)). [(ابن ماجه)) (٥١٣)، ((إرواء الغليل)) (١٠٧)، ق].
١١٦ - الْوُضُوءُ مِنَ النَّوْمِ
١٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمَّ مِنْ مَنَامِهِ؛ فَلا
يُدْخِلْ يَدَهُ في الإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ!)). [((ابن ماجه)) (٣٩٣)، ق،
وليس عندخ العدد ((إرواء الغليل)) (٢١، ١٦٤)].
١١٧ - بَاب النُّعَاس
١٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَّا نَعَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَلْيَنْصَرِفْ؛
لَّعَلَّهُ يَدْعُو عَلَّى نَفْسِهِ، وَهُوَ لا يَدْرِي!)). [((الترمذي)) (٣٥٥)، ق].
٣٤
١١٨ - الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
١٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ. ح. وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَنْبَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ حَزْمٍ، أَنَّهُ
سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: دَخَلَّتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَذَكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ؛ فَقَالَ مَرْوَانُ: مِنْ مَسِّ
الذَّكَرِ الْوُضُوءُ، فَقَالَ عُرْوَةُ: مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ! فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ
وَلَ يَقُولُ: ((إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ؛ فَلْيَتَوَضَّأْ)): [((ابن ماجه)) (٤٧٩)].
١٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَبِي عَبْدُاللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: ذَكَرَ مَرْوَانُ فِي
إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ، أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِيَدِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، وَقُلْتُ؛ لا وُضُوءَ عَلَى
مَنْ مَسَّهُ! فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ وَهَ ذَكَرَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ
الِوَّهِ: ((وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ))، قَالَ عُرْوَةُ: فَلَمْ أَزَلْ أُمَارِي مَرْوَانَ، حَتَّى دَعَا رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى
بُسْرَةَ، فَسَأَلَهَا عَمَّا حَدَّثَتْ مَرْوَانَ؟ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا مَرْوَانُ: [انظر ما قبله، ((إرواء
الغليل)) (١١٣)].
١١٩ - بَاب تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ ذَلِكَ
١٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدٌ، عَنْ مُلازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بَنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: خَرَجْنَا وَفْداً حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِّهِ، فَبَايَعْنَاهُ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَّضَى الصَّلاةَ؛ جَاءَ رَجُلٌ
كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَرَى في رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((وَهَلْ هُوَ إِلَّ مُضْغَةٌ مِنْكَ - أَوْ
بَضْعَةٌ مِنْكَ _؟!)): [((ابن ماجه)) (٤٨٣)].
١٢٠ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ مِنْ غَيْرِ شَهْوَةٍ
١٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ
الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَيْهِ لَيُصَلِّي، وَإِنِّي
لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ؛ مَسَّنِي بِرِجْلِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٠٧)، ق].
١٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ
مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُمُونِي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَرَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِّي، فَإِذَا
أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلِي، فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ، ثُمَّ يَسْجُدُ. [المصدر نفسه، ق].
١٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَامُ
بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِوََّ، وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا؛ وَالْبُيُوتُ
يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ: [المصدر نفسه].
١٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَنُصَيْرُ بْنُ الْفَرَجِ وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو
أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن عَائِشَةَ - رَضِي
٣٥
اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: فَقَدْتُ النَّبِيَّ ◌َهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَجَعَلْتُ أَطْلُبُهُ بِيَدِي، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ، وَهُمَا
مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا
أُخْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ؛ أَنَّتَ كَمَا أَنْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)). [((ابن ماجه)) (٣٨٤١)، م].
١٢١ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِنَ الْقُبْلَةِ
١٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو رَوْقٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي، وَلَ يَتَوَضَّأُ. قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ مُرْسَلاً، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
الأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ يَحْتَى الْقَطَّنُ: حَدِيثُ حَبِيبٍ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ
هَذَا وَحَدِيثُ حَبِيبٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ لا شَيْءَ. [((ابن ماجه)) (٥٠٢)].
١٢٢ - بَابِ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
١٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِظِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
وَ يَقُولُ: (تَوَضؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)). [((صحيح أبي داود)) (١٨٨)، م].
١٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي: ابْنَ حَرْبٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي
الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ قَارِظِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ وَ يَقُولُ: (تَوَضَّؤْوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)). [انظر ما قبله].
١٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ - وَهُوَ ابْنُ مُضَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَتَوَضَّأُ عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَكَلْتُ أَنْوَارَ أَقِطِ، فَتَوَضَّأْتُ مِنْهَا، إِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّهِ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. [انظر ما قبله، م].
١٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنِ حُسَيْنِ الْمُعَلِّم، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُطَّلِبَ بْنَ
عَبْدِاللهِ بْنِ حَتْطَبٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، قال: أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامِ أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللهِ حَلالاً؛ لأَنَّ النَّارَ مَسَّتْهُ؟!
فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَصَى، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى، أَنَّ رَشِّولَ اللهِبَلَ قَالَ: (تَوَضُّؤُوا مِمَّ مَسَّتِ النَّارُ)).
[(«ابن ماجه)) (٤٨٥)].
١٧٥ - (صحيح أيضاً) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لْ قَالَ: «تَوَضَّؤْوا مِمَّا مَسَّتِ
النَّارُ)).
١٧٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ مُحَمَّدٌ الْقَارِيُّ: عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ
٣٦
النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَوَضَّؤْوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ)).
١٧٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ - وَهُوَ ابْنُ
عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ جَعْدَةٍ يُحَدِّثُ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّه قَالَ: (تَوَضَّؤْوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ)).
١٧٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عَمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَقْصٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَّبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ قَالَ: «تَوَضَّؤْوا مِمَّا
أَنْضَجَتِ النَّارُ)).
١٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
الزُّهْرِيُّ، أَنَّ عَبْدَالْمَلِكِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِلّهِ يَقُولُ: (تَوَضَّؤْوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)). [م].
١٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ
عَلَى أُمُّ حَبِبَةَ - زَوْجِ النَِّيِّ وَّةِ، وَهِيَ خَالَتُهُ -، فَسَقَتْهُ سَوِيِقاً، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: تَوَضَّأْ يَا ابْنَ أُخْتِي! فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ قَالَ: ((تَوَضَّؤْوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)). [((صحيح أبي داود)) (١٨٩)].
١٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الأُخْنَسِ، أَنَّ أُمَّ حَبِبَةَ - زَوْجَ النَّبِّ ◌َ ـ قَالَتْ لَهُ - وَشَرِبَ سَوِيقاً -:
يَا ابْنَ أُخْتِي! تَوَضَّأُ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ: (تَوَضَّوُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)). [انظر ما قبله].
١٢٣ - بَاب تَرْكِ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
١٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ
ابْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَكَلَ كَتِفَاً، فَجَاءَهُ بِلالٌ، فَخَرَجَ إِلَى
الصَّلاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. [((ابن ماجه)) (٤٩١)].
١٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمَّ سَلَمَةَ، فَحَدَّثَنْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُصَّبِحُ جُنُباً مِنْ غَيْرِ
اخْتِلامِ، ثُمَّ يَصُومُ، وَحَدَّثَنَا مَعَ هَذَا الحَدِيثِ أنَّهَا حَدَّثَنْهُ؛ أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى النَِّّ ◌ََّ جَنْباً مَشْوِيّاً، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ
قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.
١٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي.
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ أَكَلَ خُبْزاً وَلَحَّماً، ثُمَّ قَامَ إِلَى
الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.
١٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ
٣٧
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ آخِرَ الأمْرَيْنِ مِنْ رَسُولُ اللهِ وَتَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ
النَّارُ. [((صحيح أبي داود)) (١٨٦)].
١٢٤ - الْمَضْمَضَةُ مِنَ السَّوِيقِ
١٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنٍ
الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ - مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ -، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ الثُّعْمَانِ
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ - وَهِيَ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ - صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ
دَعَا بِالأَزْوَادِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّ بِالسَِّيقِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَثُرِّيَ، فَأَكَلَ وأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَتَمَضْمَضَ
وَتَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. [((ابن ماجه)) (٤٩٢)، خ].
١٢٥ - الْمَضْمَضَةُ مِنَ اللَّبَنِ
١٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَ اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ شَرِبَ لَبَنََّ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ لَهُ دَسَما). [((ابن ماجه))
(٤٩٨)، ق].
ذِكْرُ ما يُوجِبُ الْغُسْلُ وَمَا لا يُوجِبُهُ
١٢٦ - غُسْلُ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ
١٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَغَرِّ - وَهُوَ ابْنُ
الصَّبَّحِ -، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ أَسْلَمَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ .
[ ((الترمذي)) (٦٠٥)].
١٢٧ - تَقْدِيمُ غُسْلِ الْكَافِرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسْلِمَ
١٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ
ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالِ الْحَنَفِيَّ انْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولَّهُ؛ يَا مُحَمَّدُ! واللهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ
مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَثْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ
رَسُولُ اللهِ وََّ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ. مُخْتَصَرٌ. [((إرواء الغليل)) (١٢١٦)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٠٢)، ق،
وسيأتي بعضه ٧١٢].
١٢٨ - الْغُسْلُ مِنْ مُوَارَاةِ الْمُشْرِكِ
١٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ نَاجِيَّةَ بْنَ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّه أَتَى النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَا طَالِبٍ مَاتَ! فَقَالَ:
(اذْهَبْ فَوَارِه))، قَالَ: إِنَّهُ مَاتَ مُشْرِكاً! قَالَ: ((اذْهَبْ فَوَارِهِ)، فَلَمَّا وَارَيْتُهُ رَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: ((اغْتَسِلْ)).
[((أحكام الجنائز)) (١٣٤)، وسيأتي بأتمّ منه (٢٠٠٦)].
٣٨
١٢٩ - بَاب وُجُوبِ الْغُسْلِ إِذَا الْتَّقَى الْخِتَانَانِ
١٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، ثُمَّ
اجْتَهَدَ؛ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)). [((ابن ماجه)) (٦١٠)، (إرواء الغليل)) (٨٠ و١٢٧)، ق].
١٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وََّ قَالَ: ((إِذَا فَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، ثُمَّ اجْتَهَدَ؛ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُّ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ
وَالصَّوَابُ أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرِّيْرَةَ، وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَغَيْرُهُ كَمَا رَوَاهُ
خَالِدٌ. [انظر ما قبله].
١٣٠ - الْغُسْلُ مِنَ الْمَنِيِّ
١٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَاللَّغْظُ لِقُتَنْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنٍ قَبِيصَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ
اللهِ وَّهِ : "إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ؛ فَاغْسِلَّ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، وَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ؛ فَاغْتَسِلْ)). [((إرواء
الغليل)) (١٢٥)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠٠)، وقد مضى مختصراً (١٥٣)].
١٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ زَائِدَةَ. ح. وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بُْ
إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، أَنْبَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ
قَبِيصَةَ، عَنْ عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاَ مَذَّاءٌ، فَسَأَلْتُ النَّبِيِّ بَهِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْمَذَّيَ؛
فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَّرَكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ الْمَاءِ؛ فَاغْتَسِلْ)). [انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (١٠٨)].
١٣١ - غُسْلُ الْمَرْأَةِ تَرَى في مَنَامِهَا ما يَرَى الرَّجُلُ
١٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ، أَنَّ أُمَ سُلَيْمِ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنِ الْمَرَأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ قَالَ: ((إِذَا أَنْزَلَتِ الْمَاءَ؛
فَلْتَّغْتَسِلْ»: [((ابن ماجه)) (٦٠١)، م].
١٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ كَلَّمَتْ رَسُولَ اللهِ وَرَ - وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ -، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ اللهَ لا
يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ؛ أَرَأَيْتَ الْمَرأةَ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ؛ أَفَتَغْتَسِلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّ:
(نَعَمْ))، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: أُفِّ لَكِ! أَوَتَرَى الْمَرَأَةُ ذَلِكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: «تَرِبَتْ
يَمِينُكِ! فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟!». [((صحيح أبي داود)) (٢٣٥)، م].
١٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زَيْنَبَ
بِنْتِ أُمّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحِْي مِّنَ الْحَقِّ؛ هَلْ عَلَى الْمَرأَةِ غُسْلٌ
إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ قَالَ: (نَعَمْ؛ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ))، فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: أَتَحْتَلِمُ الْمَرَأَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
٣٩
وَّهِ : ((فَفِيمَ يُشْبِهُهَا الْوَلَدُ؟!)). [«ابن ماجه)) (٦٠٠)، ق].
١٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً
الْخُرَاسَانِيَّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ فِي
مَنَامِهَا؟ فَقَالَ: «إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ؛ فَلْتَغْتَسِلْ)). [((ابن ماجه)) (٦٠٢)].
١٣٢ - بَابِ الَّذِي يَحْتَلِمُ وَلا يَرَى الْمَاءَ
١٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُعَادٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّوَهِ، قَالَ: ((المَاءُ مِنَ الْمَاءِ)). [((ابن ماجه)) (٦٠٧)، م].
١٣٣ - بَابِ الْفَصْلِ بَيْنَ مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرأَةِ
٢٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ؛ فَأَيُّهُمَا سَبَقَ؛ كَانَ الشَّبَهُ)) . لم،
وهو تمامُ الحديث المتقدم (١٩٥)].
١٣٤ - ذِكْرُ الاغْتِسَالِ مِنَ الْخَيْضِ
٢٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةً عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ - مِنْ بَنِّي
أَسَدِ قُرَيْشٍ -، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَذَكَرَتْ أَنَّها تُسْتَحَاضُ، فَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ
الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، ثُمَّ صَلِّي)). [(ابن ماجه)) (٦٢١)، ق، ويأتي بأتمّ
(٣٦٢)، ((إرواء الغليل)) (١٨٩)].
٢٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((إِذَا أَقْبَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَاتْرُكِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ؛
فَاغْتَسِلِي)). [المصدر نفسه].
٢٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ أُم حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ سَبْعَ سِنِينَ،
فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي
ثُمَّ صَلِّي)). [المصدر نفسه (٦٢٦)، ق].
٢٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ
ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّعْمَانُ وَالأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو مُعَيْدٍ - وهُوَ حَفْصُ بْنُ غَيْلاَنَ -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَهُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ أُمُ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْش ـ امْرَأَةُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَهِيَ أُخْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ -، فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِوَ؟ فَقَالَ لَّهَا رَسُولُ اللهِ وَلِ:
((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْفٌ، فَإِذَا أُدْبَرَتِ الْخَيْضَةُ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي، وَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي لَهَا
الصَّلاةَ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ وَتُصَلِّي، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ أَحْيَاناً فِي مِرْكَنٍ في حُجْرَةٍ أُخْتِهَا
٤٠