Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ ٤٤- كِتَابُ الْبُيُوعِ ٧٩ - بَيْعُ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ (٣٠١/٧) النسائي ٤٦٥٣ الْوَلاَءَ لَنَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَرَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ لاَ يَمْتَعُكِ ذَلِكَ فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ بْنِ غَيَاتٍ قَالَ حَدََّا أَبِي عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أعْتَقَ (٣٠١/٧). [خ: ٤٥٦، ٢١٥٥، ٢١٥٦، ٢١٦٩، ٢٥٦٢، ٦٧٥٢، ٦٧٥٧] بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ أَبِهِ. [م: ١٥٠٤]. ٧٩- بَيْعُ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ ٤٦٤٥ (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ حَدَِّي إِْرَاهِيمُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمَِّوَ بَنِ شَّغَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي نَجِحَ عَنْ مَّجَاهِدٍ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَهَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ وَعَنِ الْحَلَى أَنْ يُوَطَأنَ خَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ وَعَنْ لَحْمٍ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السُباعِ. [م: ١٩٣٤] ٨٠- بَيْعُ الْمَشَاعِ ٤٦٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبُو الزُّيْرِ. عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ الشُّغْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكِ رَبْعَةٍ أوْ خَائِطِ لاَ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ. يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَّيْعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيْكَهُ فَإِنْ بَاعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَّهُ لَع. ٢٢١٣، ٢٢١٤، ٢٢٥٧، ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، ٦٩٧٦] [م: ١٦٠٨] . ٨١- التُّسْهِيلُ فِي تَرْكِ الإِشْهَادِ عَلَى الْبَيْعِ ٤٦٤٧-(صحيح) أُخْبُرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْهَيْثُمِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّنَا يَحَى وَهُوَ ابْنُ حَمْزَةً عَنِ الزَّيْدِيَّ أَنَّ الزُّهْرِيَّ أخْرَهُ عَنْ عُمَارَةَ بْنٍ خُزَيْمَةً. أنَّ عَمَّهُ حَدَّهُ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ (٣٠٢/٧) أعْرَابِيُ وَاسْتَبْعَهُ لِيَقْبِضَ ثَمَنَ فَرَّسِهِ فَسْرَعَ النَّبِيُّ ﴿ وَأَبْطَأُ الأَعْرَابِيُّ وَطَفَقَ الرِّجَالُ يَتَعَرَّضُونَ لِلأَغْرَابِيُّ فَيَسُومُونَهُ بِالْفَرَسِ وَهُمَّ لاَ يَشْعُرُونَ أنَّ النَّبِيّ ﴿ أَبْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمْ فِي السَّوْمٍ عَلَى مَا ابْتَهُ بِهِ مِنْهُ قْنَادَى الأَعْرَابِيُّ النَِّيَّ ﴿ فَقَالَ إِنْ كَنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَّسَ وَإِلاَّ بِعْتُهُ فَقَامَ النَّبيُّ ه حِينَ سَمِعَ نِدَاءَهُ فَقَالَ آلْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ قَالَ لاَ وَاللَّهِ مَا بَعْتُكَهُ فَقَالَ النَّبيُّ ◌َ﴾ قَدِ ابْتَعْتُهُ مَنْكَ فَطْفَقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ ◌َ﴾ وَبَالأَغْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ وَطَّفِيقَ الْأَغْرَابِيُّ ◌َقُولُ هَلُمَّ شَاهِدًا يَشْهَدُ أَّيِ قَدْ بِعْكَهُ . قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابت أَنَّا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَعْتَهُ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبيُّ ﴾ عَلَّى خُزَيْمَةً فَقَالَ لِمَ تَشْهَدُ قَالَ بَتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ﴾ شَهَادَةً خُزَيْمَةً شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ. عَنْ جَدِّه قَالَ عَبْدُ اللَّه (٣٠٣/٧) سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ إذَا اخْتَلْفَ الْيَّعَانِ وَلَيْسَ بَينَهُمَا بَيَّةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السَّلْعَةِ أَوْ يَتْرُكَا. ٤٦٤٩- (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ خَالِد وَاللَّفْظُ لَإبْرَاهَيِمَ قَالُوا حَدَّنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِلٌ بَّنُ أُمَّةً عَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ عُيْدِ قَالَ حَضَرْنَا أَبَا عُبْدَةَ بْنَّ عَبْدُ اللَّهَ بْنِ مَسْعُودِ أَتَاهُ رَجُلاَن ◌َبَعَا سَلْعَةً فَقَالَ أَخَّدُهُمَا أَخَذْتُهَا بِكَذَا وَبِكَذَا وَقَالَ هَذَا بَعَتُهَا بِكَذَا وكَذَا. فَقَالَ أَبُو عُبْدَةَ أَتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي مِثْلِ هَذَا فَقَالَ حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّه ◌ِ﴾ أَنِيَ بِمِثْلِ هَذَا فَأَمَرَ الْبَّعَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ ثُمَّ يَخْتَارَ الْمُتَاعُ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ . ٨٣- مُبَايَعَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ ٤٦٥٠- (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ عَنْ عَائِشَةً قَالَتِ اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ لهُ مِنْ يَهُودِيِّ طَعَامًا بِتَسِيئَةٍ وَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنَاَ. [خ: ٢٠٦٨] [م ١٦٠٣]. ٤٦٥١- (صحيح) أَخْبُرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّدٍ قَالَ حَدََّا سُفَْانُ بْنُ حِبٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عِكْرِمَةً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ تُوْقِّيَ رَسُولُ اللَّهِ فَهُ وَدِرْعُهُ مَرْهُوَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٌّ بِثَلاَثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرِ لِأَهْلِهِ (٣٠٤/٧). ٨٤- بَيْعُ الْمُبِّرِ ٤٦٥٢- (صحيح) أخْبُرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْتُ عَنْ أَبِي الزُّيْرِ. عَنْ جَابرٍ قَالَ أعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دَيْرِ قِبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَالَ آَلَكَ مَالٌ غَيْرُهَ قَالَ لاَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَنْ يَشْتَرِيهِ مَنِّي فَاشْتَرَاهُ نُعَيَّمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِ مِائَةٍ دِرْهَمٍ فَجَاءً بِهَا رَسُولَ اللَّهَ نَّهُ فَدَقَهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَبَّدًا بتَفْسِكَّ قَتَصَدَّقَّ عَلَيْهَا فَإِنَّ فَضَلَ شَيْءٌ فَلَأَهْلِكَ فَإِنْ فَضَلَ مِنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلَذِي قَرَابَتِكَ فَإِنْ فَضَلَ مَنْ ذِي قَرَابَتَكَ شَيٌّ فَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا يَقُولُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمِنِكَ وَعَنَّ شِمَالِكَ. لَخ: ٢١٤١، ٢٢٣٠، ٢٢٣١، ٢٤٠١، ٢٤١٥، ٢٥٣٤، ٦٧١٦، ٦٩٤٧، ٧١٨٦] [م: ٩٩٧] . ٤٦٥٣-(صحيح) أخْبُرَنَا زيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أُيُوبُ عَنْ آبِيِ الزُّيْرِ. عَنْ جَابر أنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَذْكُورِ أعْتَقَ غُلاَمَا لَهُ عَنْ ٨٢- اخْتِلاَفُ الْمُتَبَايِعَيْنِ فِي الثُّمَنِ دَبْرُ يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ لَمْ يَكَّنْ لَهُ مَالَّ غَيْرُهُ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ مَنْ يَشْرِهِ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِثَمَانِ مِائَةٍ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِنَّا كَانَ ٤٦٤٨-(صحيح) أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إدريسَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ أحَدُكُمْ فَقِيرًاً فَلَيْدَاً بِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ فَضَْلَا فَعَلَى عِبَالِهِ فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَعَلَى النسائي ٤٦٥٤ ٤٤- كِتَابُ الْبُيُوعِ ٨٥- يعُ الْمُكَانَبِ (٣٠٥٧٧ ٤٨٢ قَرَابَتْه أَوْ عَلَى ذِي رَحمه فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَهَا هُنَا وَهَا هُنَا. [خ: ٢١٤١، ٢٢٣٠، ٢٢٣١، ٢٤٠١، ٢٤١٥، ٢٥٣٤، ٦٧١٦، ٦٩٤٧، ٧١٨٦ ] [م: ٩٩٧] ٤٦٥٤- (صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّنا سُفْيَانُ وَبْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ. عَنْ جَابِرِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ بَاعَ الْمُعَبَّرَ (٣٠٥/٧) [خ: ٢١٤١، ٢٣٣٠، ٢٢٣١، ٢٤٠١، ٢٤١٥، ٢٥٣٤، ٦٧١٦، ٦٩٤٧، ٧١٨٦] [م: ٩٩٧] ٨٥- بَيْعُ الْمُكَاتَبِ ٤٦٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ. عَنْ عَائِشَةَ أخْتَرَتْهُ أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةً تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتَهَا شَيْئًا فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ ارْجَعِي إِلَى أَهْلِكَ فَإِنْ أَحَبُوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كَتَابَكَ وَيَكُونَ وَلاَؤُك لِي فَعَلَّتُ فَذَكَرَّتْ ذَلِكَ بَرِيرَةً لَأَهْلِهَا فَأَبَوْاْ وَقَالُوا إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتُسبَ عَلَيْكَ فَلَفْعَلْ وَيَكُونَ لَنَا وَلَوْكَ فَذَكَرَتَ ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ ﴾ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهَ ٨٦- الْمُكَانَبُ يُبَاعُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ شَيْئًا ٤٦٥٦- (صحيح) أُخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْب قَالَ أَخْرَبِي رِجَالٌ مِنْ أهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ يُوتُسُ وَاللَّيْثُ أنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْبَرَهُمَّ عَنْ أَبِ الْمِنْهَالِ. عُرْوَةً. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ جَاءَتْ بَرِيرَةُ إِلَيَّ فَقَالَتْ يَا عَائِشَةُ إِنِّي كَأَبْتُ أَهْلِي عَلَّى تِسْعٍ أَوَاقٍ فِي كُلُّ عَامٍ أُوْقِيَّةٌ فَأَعِينِنِي وَلَمْ تَكُنْ قَضَتَّ مِنْ كِتَابَهَا شَيَا فَقَالَتَّ لَهَا عَائِشَةُ وَنَفْسَتَ فِيهَا ارْجِعَيَ إِلَى أَهْلِكِ فَإِنْ أَحُّوا أَنْ أَعْطَهُمْ (٣٠٦/٧) ذَلَكَ جَمِيعًا وَيَكُونَ وَلاَؤَّكَ لَي فَعَلَتُ فَلَعَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا فَعَرَضَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمَّ فَبَوْاْ وَقَالُوا إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكَ فَلَفْعَلْ وَيَكُونَ ذَلِك لَنَا فَذَكَرَتْ ذَلَكَ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ لاَ يَمْتَّعُّكَ ذَلك مِنْهَا ابْتَاعِي وَأَغْفِي فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ فَقَعَلْتَ وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ لَه فِي النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَلَى ثُمَّ قَالَ أمَّا بَعَدُ فَمَا بَالُ النَّاسِ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطَا لَيْسَتْ فِي كِتَبِ اللَّهِ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَّاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِأَنَةَ شَرْطَ قَضَاءَ اللَّهَ وَعَةَ الْمِصْرِيِّ. أَحَقُّ وَشَرْطُ اللَّهِ أوثَقُ وَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. ٨٧- بَيْعُ الْوَلاَءِ ٤٦٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ قَالَ حَدَّا خَالِدٌ قَالَ حَدًَّا عُيْدُ اللَّه عَنْ عَبْد اللَّه بْن دينار. عَنَّ عَبْدُ الله ◌َ أنَّ رَّسُوَّلَ اللَّهِ لَ نَّهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هَِتِهِ. [﴾ ٢٥٣٥، ٦٧٥٦] [مز ١٥٠٦] . ٤٦٥٨- (صحيح) أخْبَرَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارِ. عَّنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ا نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. [خ: ٢٥٣٥] [م٣ ١٥٠٦] ٤٦٥٩ (صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدًّا إِسْمَاعِلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شُعْبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ يَبْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبْتِهِ. [خ ٢٥٣٥، ٦٧٥٦] [م: ١٥٠٦] ٨٨- بَيْعُ الْمَاءِ ٤٦٦٠- (صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْث قَالَ حَدَّنَا الْفَضْلُ بْنُ مُؤْسَى السِّينَانِيُّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ (٣٠٧/٧) عُنْ أَيُّوبَ السَّخْتَانِيِّ عَنْ عَطَاء. عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. [م ١٥٦٥]. ٤٦٦١- (صحيح) أخْبَرْنَا قُتِيَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ﴿هَ ابْتَاعِي وَأَعْقِي فَإِنَّ الَوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا بَالُ أَقْوَامٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالاَ حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينَارِ قَالَ سَمِعْتٍّ أَبَا اَلْمِنْهَلَ يَقُولُ. سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عُمَرَ وَقَالَ مَرَّةً ابْنَّ عَبْدِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَنْهَى عَنَّ بَيْعِ اَلْمَاءِ . يَشْرِطُوَنَ شُرُوطَا لَيْسَّتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَمَنِ اشْتَرَطَ شَيْئًا لَيْسََ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْسَ لَهُ وَإِنِ اشْتَرَطَ مِأَ شَرْطِ وَشَرْطُ اللَّهِ أَحَقٌّ وَأَوْتَقُ. قَالَ تُنَّةُ لَمْ أَفْقَهُ عَنْهُ بَعْضَ حُرُوفٍ أَبِي الْمِنْهَالِ كَمَا أَرَدْتُ. ٨٩- بَيْعُ فَضْلِ الْمَاءِ ٤٦٦٢ -(صحيح) أخْبَرَنًا قُّهُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا دَاوُدُ عَنْ عَمْرِو عَنْ عَنْ إِيَاسِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لَّ نَّهَى عَنْ يَبْعٍ فَضْلِ الْمَاءِ وَبَاعَ قَيُمُ الْوَهَطِ فَضْلَ مَاءِ الْوَهَطِ فَكَرِهَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍوٍ. ٤٦٦٣ - (صحيح) أَخْرَنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْرَبِي عَمْرُ بْنُ دِيَارِ أَنَّآبَا الْمِنْهَلِ أَخْرَهُ. أنَّ ◌ِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ صَاحِبَ الَِّيِّ ﴿ قَالَ لاَ تَبِعُوا فَضْلَ الْمَاءِ فَإِنَّ الَّبِيَّ ﴿لَى ◌َنْ تَيْعٍ فَضْلِ الْمَاءِ. ٩٠- بَيْعُ الْخَمْرِ ٤٦٦٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا تُنْيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنٍ أَنَّهُ سَأَّلَ ابْنَ عَّاس (٣٠٨/٧) عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعَنَبِ قَالَ ابْنُ عَبَّاس أَهْدَى رَجُلٌ لَرَسُول اللَّه ◌َ رَويَةَ خَمْرِ فَقَالَ لَهُ النَّبَيُّ ◌َ هَلْ عَلَمْتَ أَنَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهَا فَسََّرَّ وَّلَمْ أَفْهَمْ مَا سَّأَرَّ كَمَا أَرَدْتُ فَسَأَلْتُ إِنْسَانًا إِلَى جَنْبه فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َ بِمَ سَارَرَتَّهُ قَالَ أَمَرَتُهُ أَنْ يَبِعَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْهَا حَرَّمَّ ◌َْعَهَا فَفْتَحَ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى نَّهَبَّ مَا فِيهِمَا. [مَ ١٥٧٩]. ٤٦٦٥- (صحيح) حَكَّا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّا وَكِيعٌ قَالَ حَدًَّا سُّنُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ. ٤٨٣ ٤٤- كِتَابُ الْبُيُوعِ ٩١- بَابُ بَيْعِ الْكُلْبِ (٣٠٩/٧) النسائي ٤٦٧٨ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ لَمَّا نَزَّلَتْ آيَاتُ الرَّبَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿. [مْ ١٥٦٥]. فَلاَهُنَّ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ في الْخَمْرِ (٣٠٩/٧). [خ: ٤٥٩، ٢٠٨٤، ٢٢٢٦، ٤٥٤٠، ٤٥٤١، ٤٥٤٢، ٤٥٤٣] [م: ١٥٨٠] ٩١ - بَابُ بَيْعِ الْكَلْبِ ٤٦٦٦-(صحيح) حَلَّا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ. أَنَّهُ سَمِعَ آبَا مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍوٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهَّرِ الْبَغِيُ وَحُلْوَانِ الْكَامِنِ. [ح: ٢٣٣٧، ٢٢٨٢، ٥٣٤٦، ٥٧٦١] [هـ ١٥٦٧ ] . ٤٦٦٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدََّا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْنَا الْمُفَضَّلُ بُنَّ فَضَالَةً عَنِ ابْنِ جُرَيَجٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِيِ رَاعٍ. عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي أَشْيَاءَ حَرََّهَا وَثَمَنُ الْكَلِبِ. ٩٢- مَا اسْتُثْفِيَ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلْمَةً عَنَّ آبِ الزَّيْرِ. عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ نَّهَى عَنْ ثَّمَنِ الْكَلِبِ وَالسَّنَّوْرِ قَالَ حَدَّا سُيَنُ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ. إلاَّ كَلْب صَيْد . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا مِنْكَرٌ. [م: ١٥٦٩] [أخرجه بغير هذا السرد بدون الاستثناء] . ٩٣ - بَيْعُ الخنزِیرِ ٤٦٦٩ -(صحيح) أخْرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَيِبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي رَّاحٍ. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ لاَ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَّ ٤٦٧٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَيثُ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِي بَكْرِ بِمَكَّةَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُّوَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيِ وَالأَصْنَامِ فَقِيَلَ يَا بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ آيِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَسُولَ اللَّه أَرَآَيْتَ شُحُومَ الْمَيّةِ فَإِنَّهُ يَّطَلَى بِهَا السَّفُنَّ وَيُدَّعَنُ بِهَا الْجُلُودُ هِشَامٍ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَالَ أَيُّمَا امْرِى أَقْلَسَ ثُمَّ وَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَهُ سَلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَوْلَى بِهَ مِنْ غَيْرِهِ. [خ: ٢٤٠٢] [مْ ١٥٥٩]. وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ فَقَالَ لَ هُوَ خَّرَامٌ وَقَالَ (٣١٠/٧) رَسُولُ اللَّه هُ عِنْدَ ذَلِكَ قَتَلَ اَللَّهُ الْيُهُودَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَعَّلُوهُ ثُمَّ بَعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ. [خ: ٢٢٣٦، ٤٢٩٦، ٤٦٣٣] [م: ١٥٨١]. ٩٤- بَيْعُ ضِرَابِ الْجَمَلِ ٤٦٧٠ -(صحيح) أخْبَرَبِي ◌ِيْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْرَفِي أَبُو الزُّبْرِ. عَنْ حَديثِ أَبَيَ هُرَيَّرَةً عَنِ (٣١٢/٧) النّبِيِّ ﴿ عَنِ الرَّجُلِ يُعْدِمُ إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ بَّنْهِ وَعَرَقَهُ أَنَّهُ لَصَاحِبِهِ الَّذِي بَعَهُ. [خ: ٢٤٠٢] [مْ ١٥٥٩] ٤٦٧٨ -(صَحَحَ) أخْبُرَنَا أَخَّمَدُ بْنَّ عَمَّرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْب أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ وَعَنْ يَيِْ الْمَاءِ وَعِ الأَرْضِ لِلْحَرْثِ يِعُ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ فَعَنْ ذَلِكَ نَّهَى الَّبِيُّ قَالَ حَدَّتِي اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَّارِثَ عَنْ بُّكَثْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنَّ ٤٦٧١- (صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهيمَ عَنْ عَلِيُّ بْنِ الْحَكْمِ (ح). وَأَنْبَانَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالَ حَدََّا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ نَافِعٍ . عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ. [خٌ: ٢٢٨٤] ٤٦٧٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّا يَحْتَى بْنُ أَدَمَ عَنْ إِرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدِ الرَُّاسِيُّ قَالَ خَّدَّثَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحارث. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الصَّعْقِ أَحَدِ بَنِي كِلَبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَ فَسَّالَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَخْلِ فَتَهَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّا نَّكْرِمُ عَلَى ذلكَ. ٤٦٧٣- (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نُعْمٍ قَالَ. سَمِعْتُ أَبَا (٣١١/٧) هُرَيْرَةً يَقُولُ نَّهَى رَسُولُ الَّهِ ﴿لَ عَنْ حَسْبِ ٤٦٦٨- (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَنْأَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّامِ وَّعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ. ٤٦٧٤- (صحيح) أخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ مْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللهِ هَ عَنْ عَسْبِ الْفَخْلِ. ٤٦٧٥-(صحيح بما قبله) أَخْبُرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ فُضَيْل عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ لَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَسْبِ الْفَحْلِ. ٩٥- الرُّجُلُ يَبْتَعُ الْبَيْعَ فَيُقْلِسُ وَيُوجَدُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ ٤٦٧٧ -(صحيح) أخْبُرَّنَيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَلَفْظُ لَهُ قَالَ حَدََّا حَجََّجُ بَّنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبْنُ أَبِيّ حُسَيْن أنَّ آبَا يَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ عَمْرِوَ بْنِ حَزْمٍ أَخْرَهُ أَنَّ عُمِّرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَلَّهُ عَنْ أبِي بَكَّر بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ النسائي ٤٦٧٩ ٤٤- كِتَابُ الْبُيُوعِ ٩٦ - الرَّجُلُ بِيعُ السَّلْمَةَ فَيَسْحِقُّهَا (٣١٣/٧) ٤٨٤ عَيَاض بْن عَبْد اللَّه. عَنْ أَبِي سَعِيدَ الْخُدْرِيِّ قَالَ أُصيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُول اللَّه ﴾ في ثُمَار ابْتَاعَهَا وَكَثُرَ دَثُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ تَصَدَّقُوا عَلَيْهَ فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ وَلَمْ بَيْلُغَّ ذَلِكَ وَقَاءَ دَيْنِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴾ خُذُوا مَا وَجَلْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّ ذلكَ. [م ١٥٥٦] . ٩٦- الرَّجُلُ يَبِيعُ السَّلْعَةَ فَيَسْتَحِقُهَا مُسْتَحِقُ ٤٦٧٩ - (صحيح الإسناد إلاَ) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدًَّا حَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدِ قَالَ. حَدَِّي أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَلَ قَضَى أَنَّهُ (٣١٣/٧) إِذَّا وَجَدَهَا فِي ◌َدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الَّهَمِ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شَاءَ أَبَعَ سَارِقَّهُ وَقَضَى بِذَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. [قال الألباني: صحيح الإسناد، لكن الصواب "أسيد بن ظهير"] ٤٦٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدََّا سَعِيدُ بْنُ نُؤَيْب قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرََّّقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَلَقَدْ أَخْرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدِ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَّرِ الأنْصَارِيَّ ثُمَّ أَحَدَ بَنِي حَةَ أَخْرَهُ أَنَّهُ كَانَ عَامِلاً عَلَى الَمَامَة وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَّبَ إِلَيهِ أَنَّ مُعَلوَيَّةَ كتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ أَيَّمَا رَجُل سُرِقَ مَنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقٌّ بِهَا حَيْثُ وَجَّدَهَا ثُمَّ كْتَبَ بِذَلِكَ مَّرْوَانُ إِلَيَّ فَكْتُ إِلَى مَرْوَانَ أَنَّ النَّبِيَّ (﴾ قَضَى بِنَّهُ إِذَّا كَانَ الَّذِي اَاعَهَا مِنِ الَّذِيَ سَرَقَّهَا غَيْرُ مَنْهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّئُهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمْنَهَا وَإِنَّ شَاءَ أَبْعَ سَارِقَهُ ثُمَّ قَضَّى بِذَلِكَ أَبُو بَكَرِ وَعُمَرُ وَعَثَّمَنُ قَبَعَثَ مَّرْوَانُ بَكَتَبِيَ إِلَى مُعَاوِيَةً وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ إِنَّكِّ لَسْتَ أَنْتَ وَلاَ أُسَيْدٌ تَقْضِيَانَ عَلَيَّ وَلَكِي أَخَضِي فِمَا وَلِتُ عَلَيْكُمَا فَأَنْذَ لِمَا أَمَرْتُكَ بِه قَبْعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَبِ مُعَاوِيَةً فَقُلْتَّ لاَ أَقْضِي بِهِ مَا وَلَيْتُ بِمَّا قَالَ مُعَاوَةٌ. ٤٦٨١-(ضعيف الإسناد) حَدَّثًا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّتْنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَكَّنَا مُنَيْمٌ عَنْ مُوسَى بْنِ السَّائِبِ عَنْ لَةً عَنِ الْحَسَنِ. عَنْ سَمُرَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٣١٤/٧) ﴿ الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ وَيتبعُ الْبَائِعُ مَنْ بَاعَهُ. ٤٦٨٢-(ضعيف) أخْبَرَنَا قُّهُ مْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا غَنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ فَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ. عَنْ سَمُرَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ أَيُّمَا امْرَأَةُ زَوَّجَهَا وَلَيَّان فَهِيَ للأَوَّل مِنْهُمَا وَمَنْ بَاعَ بَيْعَ مِنْ رَجَلْنٍ فَّهُوَ لِلأَوَلَّ مِنْهُمَا. ٩٧ - الإِسْتِفِرَاضُ ٤٦٨٣-(صحيح) حَدًّا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَُّنَ عَنْ إِسْمَاعِلَ يْنِ لَِّاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَّنِ أبِي رَبِعَةَ عَنْ أَيْهِ. عَنْ جَدِّ قَالَ اسْتَقْرَضَ مِّي النَّبِيُّ ﴿ أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ بَارَكَ اللَّهَ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ. ٩٨ - التَّغْلِيظُ فِي الدِّيَّنِ ٤٦٨٤ -(حسن) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ عَنْ إِسْمَاعِلَ قَالَ حَدَّنَا الْعَلَاءُ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ جَّحْشٍ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشِ قَالَ كُنَّا جُوسًا عِنْدَ رَسُول اللَّه ◌َ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَّهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نُزِّلٌ مِنَ الَّشْديد فَسَكَتًا وَفَزِعْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدَ سَلَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَّا هَذَا التَّشْدَيِدُ الَّذِيَ تُّ فَقَالَ (٣١٥/٧) وَالَّذِيَ نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً فُثَلَ فِي سَبِلِ اللَّهِ ثُمَّ أُخِْيَ ثُمَّ قُثِلَ ثُمَّ أُخِْيَ ثُمَّ قَلَ وَعَلَيْهِ دَيْنَّ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَىَ عَنْهً ٤٦٨٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ حَدّا النَّوْرِيُّ عَنْ أَبِهِ عَنِ الشَّغْبِيُّ عَنْ سَمْعَانَ. عَنْ سَمُرَّةً قَالَ كِنّا مَعَ النَّبِيِّ ﴿ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ أَهَا هُنَّا مِنْ بَنِي فُلاَن أَحَدٌ ثَلاَثً فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَّهُ النَِّيُّ ◌َا مَا مَتَعَكَّ فِي الْمَرَّيْنِ الأَوَلَيْنِ أَنْ لاَ تَكُونَ أَجْبِي أَمَا إِّي لَمْ أَثُوَّ بِكَ إِلَّ بِخَيْرٍ إِنَّ فُلاَنَا لِرَجُلٍ مِنْهُمَّ مَاتَ مَأَسُورًاً بِدَيْهِ. ٩٩- الثّسهیلُ فِیهِ ٤٦٨٦- (صحيح إلاّ) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ. كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدََّنُ وَتَكْثِرُ فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَلاَ مُوهَا وَوَجَدُوا عَلَيْهَا فَقَالَتْ لاَ أَتْرُكُ الدَّيْنَ وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِي وَصَغِي لَا يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدِ يَدََّنُ دَيْنَا فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلاَّ أَنَّهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدِّا. وقال الألباني: صحيح دون قوله: "في الدیا"] ٤٦٨٧-(صحيح) حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّنَا وَهْبُ بْنُ جَرِير قَالَ حَدََّا أَبِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ (٣١٦٨٧) عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَيْدَ اللَّهِ بْن عَبْدَ اللَّهِ بَّنِ عْبَةَ أَنَّ مَيْعُونَةَ زَوْجَ النَّبِيُّ ﴿ اسْتَدَانَتْ فَقِيلَّ لَهَا يَا أُمَّ الْعَّؤْمِنَّ تَسَتَدِينَيَنَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاءٌ قَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَقُولُ مَنْ أَخَذَ دَيْئًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدُِّ أَعَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. ١٠٠ - مَطْلُ الْغَنِيِّ ٤٦٨٨ - (صحيح) أخْبُرَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزَّنَّادِ عَنِ الأَعْرَجِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍ فَلَتْبَعْ وَالظُّلُمُ مَظْلُ الْغَنِيِّ. [ح: ٢٢٨٧، ٢٢٨٨، ٢٤٠٠] [م ١٥٦٤]. ٤٦٨٩- (حسن) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدََّا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ وَيْرٍ بنِ أِ دُلْكَةَ عَنْ مُحَمَدِ ابْنِ عَيْمُونٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ. ٤٨٥ ٤٤- كِتَابُ الْبُيُوعِ ١٠١ - الْحَوَاقَةٌ (٣١٧/٧) النسائي ٤٧٠١ أَنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ النَِّيَّ ﴿ قَالَ كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ وَكَانَ عَنْ أبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَهُ. ٤٦٩٠ -(حسن) أخْرَنَا إِسْحَلَقُ بُنُّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنا وكيعُ قَالَ حَدًَّا إِذَا رَأَى إِعْسَارَ الْمُعْسِرِ قَالَ لِفَتَاهُ تَجَلَوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللَّه تَعَالَى يَتَجَاوَزُ عَنَّا فَلْفِيَ وَيْرٌّبْنٌّ آِي دَْلَةُ الطَّتِيُّ عَنْ مَّحَمَّدِ بْنٍ مَّمُوَنِ ابْنِ مُسَبْكَةَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًاً اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ. [خْ ٢٠٧٨، ٣٤٨٠] [م: ١٥٦٢] عَنْ عَمْرو بْنِ الشَّريد (٣١٧/٧). ٤٦٩٦ -(حسن) أخْرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِلَ ابْنٍ عَلَّةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَطَاءِ ابْنٍ فَرُوغٌ. عَنْ (٣١٩/٧) عَثّمَانَ بْن عَفَّانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلاً كَانَ سَهْلاً مُشْتَرِيًّاً وَيَاتِعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضْيًا الْجَّةَ. ١٠٥ - الشَّرِكَةُ بِغَيْرِ مَالٍ ٤٦٩٧ - (ضعيف) أَخْبَرَفِي عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الَّ قَالَ مَظْلُ الْغَنِيُ ظُلْمٌ وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدَكُمْ قَالَ حَدَّتِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عِيْدَةً. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيَبْنِ وَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَعَمَّرٌ بِشَيْءٍ. ٤٦٩٨ -(صحيح) أخْبُرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَثْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ أَنْبَانًا ٤٦٩٢-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ. حَدَثْنَا سَعِيدٌ عَنْ عَثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي ◌َادًَّ. عَنْ أبيه أنَّ النّبِيَّ ﴿ قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدِ أُثُمَّ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ لِيُصَلَِّ عَيْهِ فَقَالَ إِنَّ عَلَى إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يَُّغُ ثَمِّنَ الْعَبْد. [خ: ٢٤٩١، ٢٥٠٣، ٢٥٢٢، ٢٥٢٣، ٢٥٢٤، صَاحِبِكُمْ دَيْنَ فَقَالَ أَبُو ◌َتَدَةً أَنَا آتَكَمَّلَّ بِهِ قَالَ بالْوَقَاء قَالَ بالْوَقَاء (٣١٨/٧). ٢٥٢٥، ٢٥٥٣] [م: ١٥٠٦] . ١٠٦ - الشَّرِكَةُ فِي الرَّقِيقِ ٤٦٩٩ -(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَّبْعٍ ٤٦٩٣ (صحيح) أخْبَنّا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ عَنْ وَكِعٍ قَالَ حَدَّتِي عَلِيُّ قَالَ حَدَّنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ. بْنُ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهْلٍ عَنْ أَبِي سَلَّمَةً. عَنِ ابْنِ عُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكً لَّهُ فِي مَمْلُوكِ وَكَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ الهَ قَالَ خَبَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءَ. [َعْ لَّهُ مِنَ الْعَالَ مَا يَبْلُغُ ثَّمْنَهُ بِقِيمَةِ الْعَبْدِ فَهُوَ عَنِيقٌ مِنْ مَالِهِ. [خ: ٢٤٩١، ٢٥٠٣، ٢٥٢٢، ٢٥٢٣، ٢٥٢٤، ٢٥٢٥، ٢٥٥٣] [م: ١٥٠١] ٢٣٠٥، ٢٣٠٦، ٢٣٩٠، ٢٣٩٢، ٢٤٠١، ٢٦٠٦، ٢٦٠٩] [م ١٦٠١] ١٠٤ - حُسْنُ الْمُعَامَلَةِ وَالرَّفْقُ فِي الْمُطَالَبَةِ ٤٦٩٤(حسن صحيح) أخْرَنًا عِيسَى بْنُ حَمَّا قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ أْنِ عَجْلاَنَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ قَالَ إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرَا قَطُّ وَكَانَ ٦٩٧٦] [م ١٦٠٨]. يُكَيِنُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ خُذَّ مَا تَيْسََّ وَاتْرَكْ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا قَلَمَّا هَلَكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ هَلْ عَمَلْتَ خَيْرَا قَطُّ قَالَ لاَ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فِي غُلاَمٌ وَكْتُ أَتَابِنُ النَّاسَ فَإنَّا بَعَتُهُ لَيَقَاضَّىَّ قُلْتُ لَهُ خُذْ مَا تَبْشِّرَ وَأَتْرُكْ مَّا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَّاوَزُ عَنَّلَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ. [ح: ٢٠٧٨، ٣٤٨٠] [م ١٥٦٢]. ٤٦٩٥-(صحيح) أخْبُرَنَا هشّامُ بْنُ عَمَّرِ قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى قَالَ حَدَّا الزَّيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. ١٠٧ - الشَّرِكَةُ فِي النَّخِيلِ ٤٧٠٠ - (صحيح) أخْبُرَنَا تُنّةُ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيِ الزُّبْرِ. عَنْ جَابِرِ أَنَّالنَّبِيَّ ﴾ (٣٢٠/٧) قَالَ أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ نَخْلٌ فَلاَ يَبَعْهَا حَتَّى يَغْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِه. [خ: ٢٢١٣، ٢٢١٤، ٢٢٥٧، ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، ١٠٨- الشّرِكَةُ فِي الرُّبَاعِ ٤٧٠١ -(صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ جُرْجٍ عَنْ أَبِ الزُّيهِ. عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَرِكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ رَبْعَةِ وَحَائِطٍ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَسِعَهُ حَتَّى يُؤْذَنَ شَرِكَهُ فَإِنَ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَّكَ وَإِنْ عَنْ آيِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَالَ لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُونَهُ. ١٠١- الْحَوَالَةُ ٤٦٩١-(صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكِينَ قَرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَالَغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ أَبِيَ الَزْنَادِ عَنِ الأعْرَجِ. عَلَى مَلَيء فَلْيَتْبَعْ. [خ: ٢٢٨٧، ٢٢٨٨، ٢٤٠٠] [م: ١٥٦٤]. ١٠٢ - الْكَفَالَةُ بِالدِّيْنِ ١٠٣- التَّرْغِيِبْ فِي حُسْنٍ الْقَضَاءِ النسائي ٤٧٠٢ ٤٤- كِتَابُ الْبُيُوعِ ١٠٩ - ذكْرُ الشُّفْعَةِ وَأَحْكَامِهَا (٣٢١٧٧) ٤٨٦ بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ. [َخ: ٢٢١٣، ٢٢١٤، ٢٢٥٧، ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، ٦٩٧٦] [م: ١٦٠٨] . ١٠٩- ذكْرُ الشّفْعَةِ وَأَحْكَامِهَا ٤٧٠٢-(صحيح) آخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ . عَنْ أَبِيٍ رَافِعٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبهِ . [٤ ٦٩٧٧، ٦٩٨١] ٤٧٠٣- (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثًا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَا حُسَيْنٌ الْمُعَلُمُ عَنْ عَمَّرِو بْنِ شُعَيِّبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ. عَنْ أبيه أنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أرْضي لَيْسَ لأَحَد فيهَا شَرِكَةٌ وَلاَ قِسْمَةٌ إِلَّالَجَّوَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقِبهِ. ٤٧٠٤ -(صحيح) أخْبُرَنَا هِلآلُ (٣٢١/٧) بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّنَا صَفْوَانُ بْنُ عِسَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيّ. عَنْ أَبِي سَلْمَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَعُرِقَتِ الطُّرُقُ فَلاَ شُفْعَةً. ٤٧٠٥ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ حَدَّثَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ حُسَيْنٍ وَهُوَ ابْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيَ الزَّرِّ. عَنْ جَابِرِ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ الهَ بِالشُّفْعَةِ وَالْجِوَارِ. [غ: ٢٢١٣، ٢٢١٤، ٢٢٥٧، ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، ٦٩٧٦] [م: ١٦٠٨] . ۔ ٤٨٧ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ١- ذِكْرُ الْقَسَامَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي (٣/٨) النسائي ٤٧١٠ بيد ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ١- ذِكْرُ الْقَسَامَةِ الْتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَةِ ٤٧٠٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر قَالَ عكْرمَّةً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أوَّلُ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلَّةِ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ اسْتَاجَرَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذِ أَحَدِهِمْ قَالَ فَانْطَلَقَ (٣٨) مَّعَهُ فِي إِيلِهِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَّعَتْ غُرْوَةُ جُوَالِقِهِ فَقَالَ أَغْنِي بِعقَّال أَشَدُّبه غَّرَوَةَ جُوَالْفِي لَ تَنْفِرُّ الْإِيلَّ فَاعْطَاهُ عِقَالاً يَشُدُّ بَهَ عُرْوَةَ جَوَالقِهَ قَلِمَّاً نَزَُّوا وَعُقِلَتِ الإِيلَّ إِلَّ بَعِيرًا وَاحِدًا فَقَالَ الَّذِ اسْتَاجَرَهُ مَّاَ شَانُ هَذَا الَّعِيْرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإِيلِ . قَالَ لَيْسَ لَهُ عِقَالٌ قَالَ فَأْنَ عِقَالُهُ قَالَ مَرَّ بِي رَجُلِّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالَقَهِ فَاسْتَغَنِي فَقَّلَ أَغْنِي بِعِقَلِ أَشُدُّ بِهَ عُرْوَةَ جُوَالقِي لاَ تْفِرُ الإِبلُ فَأَعْطِيُّهُ عَقَالاً فَحَذَّفَهُ بِعَصًا كَانَ فِيهَا أَجِّلُهُ فَمَرَّ بَهِ رَجُلٌ مِنَ أَهْلِ الَّمَّنِ فَقَالَ أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ قَالَ مَا أَشْهَدُ وَرَّمَا شَهِدْتُ قَالَ هَّلَّ أَنْتَ مَلَّغٌ عَنْيَ رسَالَةً مَرَّةً مِنَ اللَّهْرِ . قَالَ نَعَمْ قَالَ إِذَا شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ فَادِ يَا آَلَ قُرَيْش فَإِذَا أَجَابُوكَ فَنَاد يَا آلَ هَاشِمٍ فَإِذَا أَجَابُوكَ فَسَلْ عَنْ أَبِي طَلَبِ فَأَخْبِرُهُ أَنَّ فُلانًّا تَِّي فِي عِقَالِ وَمَاتَ الْمُسْتَجَرُ قَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي اسْتَجَرَهُ أَتَّةً أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ مَّا فَعَّلَ صَاحِبْنًا قَالَ (٤/٨) منْكَ فَمَكُثَ حينًا ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْيَمَانِيَّ الَّذِي كَانَ أَوْصَى إِلَيْه أنْ يُلْغَ عَنْهُ وَفَى الْمَوْسِمَ قَالَ بَّا آَلَ قُرْشٍ قَالُوا هَذِهِ قُرْشٌَ قَالَ يَا آلَ بَنِي هَاشَمٍ قَالُوا هَذه بَنُو هَاشِمٍ . حَلَفُوا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّمَانيَةِ وَالأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ [خ: ٣٨٤٥]. ٢- الْقَسَامَةُ ٤٧٠٧ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ (٥/٨) أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شهَاب قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ أَخْرَفِيَ أَبُو سَلْمَةً وَسُلِيْمَانُ بْنُ يَسَار. عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ أَقَرَّ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّنَا قَطَنَّ أَبُو الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ عَنْ الْقَسَامَةَ عَلَى مَّا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلَّةِ. [م: ١٦٧٠]. ٤٧٠٨ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثْنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةً وَسْمَانَ بْنِ يَسَارِ. عَنْ أَنَاسِ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَهَ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلَّةِ فَقَرَّهَا رَسُولُ اللَّهَ فَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَضَى بِهَا بَيْنَ أَنَّاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي ◌َتِلِ ادَّعَوْهُ عَلَى بَهُودٍ خَّرَ . خَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ. [م ١٦٧٠]. ٤٧٠٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ أنَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ كَانَتِ الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَقَرَّهَا رَسُولُ اللَّه ◌ُ فِي الأَنْصَارِيَّالَّذِي وَّجِدَ مَقْتُولاً فِي جُبِّ الْيُهُودِ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ الَْهُودُ قَلُوا صَاحبًا. وقال الألباني: صحيح بما قبله] ٣- تَبْدِئَّةُ أَهْلِ الدَّمِ فِي الْقَسَامَةِ ٤٧١٠ -(صحيح) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَانَا ابْنُ وَهْبِ مَرِضَ فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ ثُمَّ مَاتَ فَتَزَلْتُ فَدَقْتُهُ فَقَالَ كَانَ ذَا أَهَّلَ ذَاكَ قَالَ أَخْبَرَبِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي لَيْكَى بَّنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأنْصَاريِّ. أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ أَخْرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ سَهْلِ وَمُحَيِّصَةً خَرَجَا إِلَى ◌َخَيّرَ مِنْ جَهْدِ أصَابَّهُمَا فَأْتِيَ مُحَيِّصَةٌ فَأُخْبِرَ أَنَّ (٦/٨) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلَ قَدْ قُتْلَ وَطُرحَ فِي فَقير أَوْ عَيْن فَأَتَى يَهُودَ فَقَالَ أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَلْتُمُوهُ فَقَالُوا وَاللَّهُ مَا قَالَ أَيْنَ أَبُو طَالب قَالَ هَذَا أَبُو طَالب قَالَ أَمَرَنِي فُلاَنٌ أَنْ أَبَلُّغَكَ رِسَالَةً أَنَّ فُلاَنًا قَلَهُ فِي عِقَلَ فَتَاهُ أَبُو طَالبِ فَقَالَّ اخْتُرْ منَّا إِحْدَى ثَلاَثَ إنْ شِئْتَ أَنْ قَلْنَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ خَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَذَكَرَّ ذَلِكَ لَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَّ الإِبَلَ فَإنَّكَ قَلْتَ صَاحِبَّا خَطَأْ وَإِنَ شَّتَ يَحْلِفْ خَمْسُونَ مِنْ وَحُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَخُوهُ أَكْبَرَّ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَتَهَبَ مُحْيِّصَةُ لِتَكْلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْرَ . قَوْمُكَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلَهُ فَإِنْ أَبْتَ قَلْنَاكَ بِهِ فَأَتَى قَوْمَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ فَقَالُوا تَخْلَفُ قَاتُ امْرَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كَانَتْ تَخَتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَّتْ لَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كَبِّرْ كَبِرْ وَتَكُلَّمَ حُوَيِّصَةُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فَقَالَ فَقَالَتْ يَا أَبَا طَالب أُحبُّ أنْ تُجيزَ ابْنِي هَذَا بِرَجُل مِنَ الْخَمْسِينَ وَلاَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبِ فَكَتَبَ النَِّيَّ ﴾ في تُصْبِرْ يَمِنَّهُ قَفَعَلَ فَاتَهُ رَجِّلٌ مَنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا طَالب ◌َرَدْتَّ ◌َخَمْسينَ رَجُلاً أَنْ ذَلِكَ فَكْتُوا إِنَّا وَاللَّه مَا قَلْنَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ لِحُوَيَّصَةَ وَمُحَيَّصَةً وَعَبَّد يَحْلَفُوا مَكَانَ ماتَةَ مِنَ الإِبلِ يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعِيرَانِ فَهَذَان بَعِيرَان فَاقْلُهُمَا الَرَّحْمَنِ تَحْلِفُونَ وَتَتَحقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ قَالُوا لَ قَالَ تَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ قَالُواَ عَنِّي وَلاَ تُصْرَ يَمِنِي حَيْثُ تُّصْبَّ الأَيْمَانُ فَقَلِهُمَا وَجَاءَ ثَمَانِيَّةً وَرْبَعُونَ رَجُلاً لَيْسُوا مَّسْلِمَينَ قَوَدَاهُ رَسُولُ الَّهِ ﴿ مِنْ عِنْدِهِ قَبْعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ حَتَّى النسائي ٤٧١١ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٤- ذَكْرُ اخْتِلاَف أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ (٧/٨) ٤٨٨ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ . قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَشِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. [خ: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦١٤٣، ٠٦٨٩٨ ٧١٩٢] [م: ١٦٦٩]. حَدَّي مَالِكٌ عَنْ أَبِيِ لَيْلَى بْنِ (٧/٨) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَّهَلَ. عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْرَهُ وَرِجَالٌ كُبْرَاءُ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَّ وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ فَأَتَّى يَهُودَ وَقَالَ أَنْتُمْ وَاللَّه وآخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ اَكَبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهَّلٍ فَذَهَبَ مُحِصَةُ لِتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْرٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َاهِ لِمُحْيُصَةَ كَبْرُ كَبْرٌ يُرِيدُ السُّنَّ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ثُمَّ تَكُلَّمَ مُحْيِّصَةُ فَقَالَ رَسُولَّ اللَّهَ ﴿ إِمَّا أنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدِ أَنَّهُمَا أَتْيَا خَرَ وَّهُوَ يَوْمَذْ صُلْحٌ فَفَرَّقًا لِحَوَائِجِهَمَا فَأَتَى مُحَيِّصَةُ عَلَى عَبْدَ فَكْتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ فِيَ ذَلِكَ فَكَتَبُوا إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ ** لِحُوَّيْصَةَ وَمُحَيِّصَةً وَعَبْدِ الرَّحَمَنِ أَتَحْلِفُونَ وَتَسَّتَحِقُونَ دَمَ صَاحِكُمْ قَالُواَ لاَ قَالَ فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ قَلُوا لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ فَوَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ عِنْدِ اللَّهَ بْنِ سَهْلِ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلاً فَدَقَتَهَ ثَمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدً الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ وَحُوَيْصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَبْعَثَ إِلَيْهِمَّ بِعِائَةِ نَاقَّةٍ حَتَّى أَدْخِلَتْ عَلَيْهِمَّ الدَّارَ . قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ [غ: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، يَتَكَلَّمُ وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنا . ٦١٤٣، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [م: ١٦٦٩] ٤- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَهْلٍ فِيهِ ٤٧١٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ. قَالاَ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهَ بَزُ سَهْلِ بُنِ زَيْدٍ وَمُحْيِّصَةُ (٨/٨) بْنُ مَسَّعُودٍ حَتَّى إِذَا كَانًا بِخَيْرَ تَفَرِّقًا فِي بَعْضِ مَا هُتََّلَكَ ثُمَّ إِنَّا بِمُحَيِّصَةً يَجِدُ عَبْدَ اللَّهِ بَنَ سَهْلَ قَتِلاً فَدَقَتَهُ ثُمَّ أَقبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ هُوَ وَحُرَيْصَةُ بْنَّ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَّنِ بْنُ سَهْلٍ وَكَانَ أصْغَرَ الْقَوْمِ . فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَن يَتَكَلَّمُ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َهَ كَبْرِ الْكُبْرَ فِي السُّنْ فَصَمَتَ وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاءُ ثُمَّ تَكُلِّمَّ مَعَهُمَا فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ فَ مَقْتَلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ كَبِرُ الْكْرَ وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكَتَ فَكَلَّمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَتَحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِينًا مِنْكُمْ وَتَسْتَحِقُونَ قَاتَلَكُمْ أَوْ صَاحِكُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَتَحْلِفُونَ خَمُسيْنَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ قَاتِلَكُمْ قَالُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفََ تَخْلِفٌ وَلَمَ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ فَقَالَ أَتُبَتْكُمْ يَهُودُ كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ تَشْهَدْ قَالَ فَتُبَتَّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا قَالُوا وَكَيْفَ نَقْبَلُ بِخَمُسيْنَ فَقَالُوا يَا رَسَّوَلَ اللَّهِ كَيْفَ نَأخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَعَقَلَهُ رَسُولُ الَّهِ ﴾ أَيْمَانَ قَوْمَ كُفَّارٍ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ أَعْطَاهُ عَقْلَهُ. [خ: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، مَنْ عَنَّده. [ع: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [م: ١٦٦٩] ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [م: ١٦٦٩] ٤٧١٦ -(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ ٤٧١٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةً قَالَ أَنْبَانَا حَمَّدٌ قَالَ حَدََّا سَمِعْتُ يَحَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ آخْبَرَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ . يَحَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ. عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي خَثْمَةً وَرَفِعِ بُنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بَّنَّ سَهْلِ أََّا خَيْرَّ فِي حَاجَةَ لَهَّمَا قَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ تَقْتُلَ عَبْدُ إِلَى رَسُولِ الهِ ﴿ فَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرِ أَخِيهِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمْ . ٤٧١١- (صحيح) أخْبَرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنَنَا ابْنُ الْقَاسمِ قَالَ اللَّهِ بْنَّسَهْلٍ فَجَاءَ أخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ وَحُوَيْصَةً وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا عَمُّه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْكُبْرَ لَيْدَأْ الأَكْبَرُ فَكَلَّمَا فِي أمْرِ صَاحِبِهِمَا فَقَالَ سَهْلِ وَمُحَيِّصَةً خَرَّجَا إِلَى خَيْرَ مِنْ جَهْدِ أَصَابَهُمْ فَأَتَىَ مُحَيِّصَّةُ فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا يَّفْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ فَقَالُوا يَّا رَسُولَ اللَّهِ أَمْرٌ لَمْ تَشْهَدْهُ كَيْفَ نَحْلِفٌ قَالَ قَبُرْتَكُمْ يَهُودُ بَيْمَانِ (٩/٨) خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالُوا يَا ◌َلْعُوهُ قَالُوا وَلَّهِ مَا قَتَهُ فَقْبَلَ حَتَّىَ قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَّ رَسُولَ اللَّهِ قَوْمٌ كُفَّارَ فَوَنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ مِنْ قَلِهِ. قَالَ سَهْلٌ فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ فَرَكَضَتِي نَاقَّةٌ مِنْ تِلْكَ الإِبلِ. [ح: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [م: ١٦٦٩] ٤٧١٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَا بِشْرٌ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثًا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بَّنِ يَسَارٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كَبِر الْكُبْرَ فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ أَتَّحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِينًا مِنْكُمْ تَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهَ كَيْفَ تَحْلِفُ وَلَمَّ نَشَهَدْ وَلَمْ نَرَّ قَالَ تُبَرَّتَكُمْ يَهُودُ بِخَسِينَ يَمِينًا قَالُوا يَا رَسَّولَ اللَّهِ كَفَ تَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَعَقَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌َهُ مِنَ عِنْدِهِ. [ح: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [م: ١٦٦٩] ٤٧١٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ عَنْ سَهْلِ بُنِ أبِي حَثُمَةَ قَالَ وَحَسِبْتُ قَالَ وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى بْنُ سَعِيَدٍ عَنَّ بُثَيْرِ بْنِ يَسَارٍ. عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةً قَالَ انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَّرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا فَأَتَى مُحَيِّصَةُ (١٠/٨) عَلَى عَبْد اللَّه بْن سَهْل وَّهُوَ يَتَشَخَّطُ في دَمه قَتِيلاً فَدَقَنَهُ ثُمَّ قَدمَ الْمَدينَةَ فَانْطَلَقَ عَبَّدُ الرَّحْمَّن بْنَّ سَهْلِ وَحُوَيْصَةٌ وَمُخَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ ٤٨٩ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٦،٥- بَابُ الْقَوَد (١١/٨) النسائي ٤٧٢٤ عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةً أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِيَّ وَمُحْيِّصَةَ بْنَ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَّنَا قَتِيلاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّه (﴾ الْكُبْرَ الْكُبْرَّ فَقَالَ لَهُمْ تَأْتُونَ بِالْبَنَّةَ عَلَى مَنْ قَّتَلَ قَالُواَ مَا لَنَا بَيِّنَةٌ قَالَ فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ قَالُوا لَاَ نَرْضَى بَأَيْمَان الْيَهُودَ وَكَرَهَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَبْطُلَ دَمُهُ فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِيلِ الصَّدَقَّة . خَالَفَهُمْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ. [خ: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [ھ ١٦٦٩] ٤٧٢٠ - (شاذ) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَر قَالَ حَدِّنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الآَخْتَس ◌َنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ. عَنْ جَدَّهَ أنَّ ابْنَ مُحَيَّصَةَ الأَصَّغَرَ أَصْبَحَ قُتِيلاً عَلَى أَبْوَابِ خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَقَمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتْلُ أَدْقَعْهُ إِلَّكُمْ بِرُمَّه قَالَ يَاَ رَسُولَ اللَّه قَالَ بُشَيْرٌ قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ لَقَدْ رَكَضَشِي فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ وَمَنْ أَيْنَ أَصِيبٌ شَاهِلَيَّنِ وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَيْلاً عَلَى أَبْوَابِهَمْ قَالَ فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَّامَةٌ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهَ وَكَّفَ أحْلِفُ عَلَى مَا لاَ أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ فَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الَّهُودُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قَ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ وَأَعَهُمْ بِنِصْفِهَا (١٣/٨). الْقَرَائِضِ فِي مِرْبَدٍ لَنَا. [خ: ٢٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [م٢ ١٦٦٩] ٤٧١٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدًَّا يَحْمَى بُنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ ابْنِ يَسَارٍ . عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ قَالَ وُجدَ عَبْدُ اللَّه بْنُ سَهْلِ قَتِيلاً فَجَاءَ أَخُوهُ وَعَمَّهُ حُوَيِّصَةً وَمَّخَيِّصَةُ وَهُمَا عَمََّ عَبْد اللَّهِ بَنْ سَهْلِ إِلَّىَ رَسُول اللَّه (﴾ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ الْكَّرَ الْكَبْرَّ قَالاَ يَا رَسُّوَلَ اللَّه إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللَّهِ بَّنَ سَهْلِ قَتِيلاً فِي قَلِيبَ مِنْ بَعْضِ قُلُبِ خَيْبَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ مَنْ تَتَّهِمُونَ قَالَّوَا نَّهِمُ الََّهُوَدَ قَلَ آَنَفْسَمُونَ خَمْسَيْنَ يَمِيْنًا أنَّ الَْهُودَ قَتْهُ قَالُوا وَكَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ قَالَ قَتُرَنَّكُمُ الْيَهُودُ بِخَمْسينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ قَالُوا وَكَيْفَ نَرْضَى بِيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ قَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مِنْ عِنْدِهِ. أَرْسَلَّهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ. [خ: ٣٧٠٢، ٦١٤٢،٣١٧٣، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] [٢٥ ١٦٦٩] ٤٧١٨- (صحيح بما قبله) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدِّي مَالِكٌ عَنْ يَحْمَىَ بْنِ سَعِدَ عَنْ بُغَيْرِ بْنِ يَسَارٍ. أَنَّهُ أَخْرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ الأنْصَارِيَّ وَمُحْيِّصَةَ بْنَ مَشْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْرَ فَتَفَرِّقًا في حَوَائِجِهِمَا فَقُلَ عَّدُ اللَّهِ بَّنُ سَهْلِ فَقّدِمَ مُحَيِّصَّةُ فَأَتَىَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبَدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَذَهَبَ عْدُ الرَّحْمَنِ لِيتَكَلَّمَ لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه ◌َبُرْ كَبِرْ فَتَكَلَّمَ حُوَيْصَةُ وَمُحَيِّصَةٌ فَذَكَرُواَ شَأَنَّ عَبْدِ اللَّهَ بْنِ سَهْلِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ لاَ أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُونَ دَّمَ صَاحِكُمْ أَوْ فَاتِلِكُمْ قَالَ مَالِكٌ قَالَّ يَحْبَى فَزَعَمَ ◌ُشَيْرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ ﴾ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ . خَالَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ عُْدِ الطَّائِيُّ. [خ: ٣٧٠٢، ٣١٧٣، ٦١٤٢، ٦٨٩٨، ٧١٩٢] باخلاف] [م: ١٦٦٩] ٤٧١٩-(صحيح) أُخْبَرَنَا (١٢/٨) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّتْنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ عُيْدِ الطَّائِيُّ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ زَعَمَ. أنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهْلُ بْنُ أَبِ حَتْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَقَراً مِنْ قَوْمُه ٤٧٢٤ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَفَرَّقُواَ فِيهَا فَوَجَدُوا أحَدَهُمْ قَتِيلاً فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدَِّهُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ أبِي جَمِلَّةَ قَالَ حَدَِّي حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ الْعَائِذِيُّ قَالَ حَدًَّا عِنْدَهُمْ ثَّْتُمْ صَاحِبًا قَالُوا مَّا قَلْنَاهُ وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلاً فَانْطَلّقُوا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ فَ عَلَقَمَّةُ بْنُ وَآئِلٍ. ٦,٥ - بَابُ الْقَوَدِ ٤٧٢١-(صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالد قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سِلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَِّّةً عَنْ مَسْرُوقِ. عَنْ عَبْدُ اللَّه عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثِ النَّفْسَّ بِالنَّفْسِ وَالنَّبُ الزَّانِ وَالنَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَّارِقُ [َعَ: ٦٨٧٨] [هم ١٦٧٦] . ٤٧٢٢-(صحيح الإسناد) أخَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَآحْمَدُ بْنُ حَرْبِ وَاللَّفْظُ لْأَحْمَدَ قَالاً حَلََّا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ. عَنَّ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قُلَ رَجُلٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهَ ﴿ فَرُّفَعَ الْقَاتِلُ إِلَى النَِّيِّ ﴿ فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الَّمَفْتُول فَقَالَ الْقَاتَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ وَاللَّهِ مَا أَرَّدْتُ قَتْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ لَوَلِيِّ الَّمَقْتُول أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادقًا ثُمَّ قَتَلَتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ فَخَلَّى سَيْلَهُ قَالَ وَكَانَ مَكْتُوفًا بِنََّةٍ فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتْهُ فَسُمِّيَ ذَا النِّسْعَةِ. ٤٧٢٣-(صحيح الإسناد) أَخَّرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسَّمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا إِسْحَاقُ عَنْ عَوْفِ الأَعْرَابِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَاتَلِ الْحَّضْرَمِيّ. عِّنْ أبيه قَالَ جِيءٌ بِالْقَاتِلَ الَّذِي قَّتَلَ إِلَىَ رَسُّوَّلِ اللَّه ◌َهَ جَاءَ بِهِ وَلِيُّ الْمَقْتُول فَقَالَّ لَهُ رَسُولُ اللَّه (١٤/٨) ﴿ أَتَعْفُّو قَالَ لاَ قَالَ أَتَّقْتُلُ قَالَ نَعَّمَ قَالَ اذْهَبْ قَلَمَّا ذَهَبَ دَعَاهُ قَالَ أَتَعْفُو قَالَ لاَ قَالَ أَتَأْخُذُ الدِيَّةَ قَالَ لاَ قَالَ أَتَقْتُلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ قَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ أَمَا إِنَّكَ إنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوهُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ فَعَفَا عَنْهُ فَارْسَلَهُ قَالَ فَرََّيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ. [َمَ ١٦٨٠] [أَحَرَجَه مطولاً ٧،٦- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ فِيهِ مَسْعُود خَرَجَا إِلَى خَيْرَ فَتَفَرَّقَا فِي حَاجَتِهِمَا فَقُلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ الأنْصَارِيُّ فَجَاءَ مُحِصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَخُو الْمَغْثَّولِ وَّحُوَيِّصَةُ بَنُ مَسْعُودٍ حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّه ◌َ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَن يَتَكَلَّمُ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﴿ الْكُبْرَ الْكُبْرَ فَتَكَلَّمَ مُحْيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ا تَحْلِفُونَ خَمْسينَ يَمِينًا فَتَسْتَحِقُونَ قَاتَلَكُمَّ قَالُوا كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَحْضَّرْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلا ◌َثَبَتَكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِنًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ قَالَ فَوَدَهُ رَسُولُ اللَّه ﴾ (١١/٨) . النسائي ١٧٢٥ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٨٠٧- تَأُولُ قَوْلِ اللَّه تَعَالَى وَإِنْ (١٥/٨) ٤٩٠ عَنْ وَائِلِ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّه ه حينَ جِيءَ بالْقَاتلِ يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نَسْعَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ لَوَلَيُ الْمَقْتُولِ أَتَعْفُوَ قَالَ لَ قَالَ أَتَّأَخُذُ نَحْوَهُ. [ِمَ ١٦٨٠] الدِّيَّةَ قَالَ لاَ قَالَ فَتْلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبُ بِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَوَلَّى منْ عَنْده دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَتَعْفُوْ قَالَ لاَ قَالَ أَتَأْخُذُ الدِّيَّ قَالَ لاَ قَالَ فَقْثَّلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ عِنْدَ ذَلِكَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَقَوْتَ عَنْهُ يُوءُ (١٥/٨) يِثْمِهِ وَثَمٍ صَاحِبِكَ فَعَفَاَ عَنْهُ وَتَرَكَهُ فَأَنَا رَّتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ. [م ١٦٨٠] [أخرجه مطولاً باختلاف] يَحْيَى وَهُوَ أَخْسَنُ مِنَّهُ. ٤٧٣٠-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّنَا ضَمْرَةٌ ٤٧٢٦ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا حَفْصُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَّبٍ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِيِّ. بْنُ عُمَرَ وَهُوَ الْخَوْضِيُّ قَالَ حَدًَّا جَامِعُ بْنُ مَطَرِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ أنَّ رَجُلاً أَتَّى بِقَاتِلِ وَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ النَّيُّ ﴾ عَنْ أَيْهِ قَالَ كْتُ قَاعِدًاً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ جَاءَ رَجُلٌ فِي عَنْقُهِ نِسْعَةٌ اعْفُ عَنْهُ قَبِىَ فَقَالَ خُذَ الدِيَّةَ فَأَبِى قَالَ اذَهَّبْ فَاقْهُ فَإِنَّكَ مَثْلُهُ فَذَهَبَ فَلُحِقَ فَقَالَ يَا رَسَّوَلَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبَّ يَحْفِرَانِهَا فَرَقَعَ الْمِنْقَارَ فَضَّرَبَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ اقْتُلُهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ فَخَلَّى سَيِلَهُ نَّمَرَّبِي به رَأْسَ صَاحِبهِ فَقْلَهُ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهَ الغَّفُ عَنْهُ فَأَى وَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَجُرُّنِسْتَهُ. ٤٧٣١ - (ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ حَدََّا حَاتِمُ ابْنُ إِسْمَاعِلَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١٨/٨) بَّنِ بُرَيِّدَةً. عَنْ أبيهِ أنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيُّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَتَلَ أَخِي قَالَ اذْهَبْ فَاقْتُلُهُ كَمَا قَتَلَ أَخَاكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ اتَّقِ اللَّهَ وَاعْفُ عَنِّي فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْركَ وَخَيْرٌ لَكَ وَلَأَخِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَخَلَّى عَنْهُ قَالَ فَأُخْرَ النَّبِيُّ ◌َ﴾ ٤٧٢٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا اسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدٌ قَالَ قَالَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ قَالَ فَاعْتَفَهُ أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَّا هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قْتَنِي. حَدَّثْنَا حَاتِمٌ عَنْ سِمَاكِ ذَكَرَ (١٦/٨) أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلِ أَخْرَهُ. عَنْ أبيه أنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﴾َ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بنسْعَة فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَلَ هَذَا أَخَي فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ الهَ أَقْتَلْتَهُ قَالَ يَا رَسُولٌ اللَّه لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ أَيّةً قَالَ نَعَمْ قَتْلُ قَالَ كَيْفَ قَتَلْتُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَهَّوَ نَحْتَطِبُ مِنْ شَجَرَةٍ فَسَّي فَأَغْضَبِي فَضَرَنْتُ بِالْفَاسِ عَلَى قَرْثِهِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ الَّ هَلْ لَكَ مِنْ مَالِ تُؤَدِّهِ عَنْ نَفْسِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي إِلَّ فَاسِي وَكَسَّائِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ أَثُرَى قَوَمَكَ يَشْتَرُونَكَ قَالَ أَنَا أَمْوَّنُ عَلَى قَوِّي مِنْ ذَاكَ فَرَمَى بِالنِّسْعَةِ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ دُونَكَ صَاحَكَ. فَلَّمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ فَأَدْرِكُوا الرَّجُلَ فَقَالُوا وَيَلَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَ قَالَ إِنْ قَتَلَهُ فَّهُوَ مِثْلُهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ◌َ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه حُكْتَّ أَنَّكَ قُلْتَ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ وَهَلْ أَخَذْتُهُ إلَّ بِأَمْرِكَ فَقَالَ مَا تُرِيدُ أَنْ يُوءَ بِثْمِكَ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ قَالَ بَلَىَ قَالَ فَإِنْ ذَاكَ قَالَ ذَلَكَّ كَذَلِكَ وَكَانَ إِذَا فَلَّ رَجُلَّ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيرِ قُلَ بَهَ وَإِذَا قَتَلَ رَّجُلٌ مِنَ [م: ١٦٨٠]. ٤٧٢٨-(صحيح) أخبرنا زكريًّا بْنُ يَحَى قَالَ حَدَّنَا (١٧/٨) عُيْدُ اللَّه بْنُ مُعَاذِ قَالَ حَدًَّا أبِي قَالَ حَدَّا أَبُّو يُونُسَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ أنَّ عَلَقَمَةً بْنَ وَائِلٌّ حَدَّهُ. أنَّ آبَاهُ حَدَّهُ قَالَ إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ ٤٧٢٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّنَا يَحَى بْنُ حَمَّدٍ عَنْ أبِي عَوَنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلْقَمَةً بَّنِ وَتِلٍ . أنَّ آبَهُ حَدَّهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلاً فَدَقَعَهُ إِلَى وَلِيٍّ الْمَقْتُولِ يَقْتُلُهُ فَقَالَ النِّيُّ ◌َ لِجُكَسَائَ الْقَاتِلُ وَالْمَغْتُولُ فِي النَّارِ قَالَ فَأَعَهُ رَجَّلٌ فَخْبَرَهُ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ تَرَكَّهُ قَالَ فَلَقَدْ رَهُ يَجِّرُّ نِسْعَتَهُ حَيَنَ تَرَكَهُ يَذْهَبُ فَذَكَرْتُ ٤٧٢٥ -(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا يَحْبَى قَالَ حَدَّنَا ذَلِكَ لِحَبِيبٍ فَقَالَ حَدَّتِي سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ قَالَ وَذَكَرَّ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَمَرَ الرَّجُلَ جَامِعُ بْنُ مَطَرِ الْحَبْطِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنَّ أَبِهِ عَنِ النَِّيِّ ◌َها بِمِثْلِهِ قَالَ بِالَّعَفْوِ. [مَ ١٦٨٠]. وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍ يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ اعْفَعُ عَنْهُ قَبِى ثُمَّ قَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَخِي كَانَا فِي جُّبُ يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ أُرَاهُ قَالَ فَضْرَبَ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقْتَلَهُ فَقَالَ اعْفُ عَنْهُ فَأَيِى قَالَ اذْهَبْ إنْ قَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاوَزَ قَدَيْنَاهُ أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ فَرَجَعَ فَقَالَ إِنْ تَثْتُهُ كَّتُ مِثْلَهُ قَالَ نَعَمْ أَعْفُ فَخَرَجَ يَجُرُّنِسْتَهُ حتّى خَفِيَّ عَلَيْنًا. [مز ١٦٨٠] [أخرجه باختلاف فيه زيادة] ٨،٧- تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بالْقِسْطِ ٩،٨- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عِكْرِمَةَ فِي ذَلِكَ ٤٧٣٢-(صحيح بما بعده) أخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارِ قَالَ حَدًَّا عُْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا عَلِيٍّ وَهُوَ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةً. عَن ابن عَبَّاس قَالَ كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ تُرَيْظَةً النَّغِيرَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ أدَّى مِائَةً وَسْقَ مِنْ تَمْرِ فَلَمَّا بُعثَ النَّبيُّ ﴿ قَتَلَ رَجَّلٌ مِنَّ النَّغِيرِ رَجَّلاً مِنْ قُرَيْظَةَ فَقَالُوا ادْفَعُّوهُ إِلَيَا تَقْتُهُ فَقَالُوا بَيْنَاَ وَيَنَكُمُ (١٩/٨) الَّبِيُّ ◌َ فَتَوْهُ قَتَزَلَتْ ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحَّكُمْ بَينَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ وَالْقِسْطُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ثُمَّ نَزَلَتْ ﴿أَحُكْمَّ الْجَاهِيَّةِ يَبْغُونَ﴾. ٤٩١ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ١٠،٩- بَابُ الْقَوَدِ بْنَ الأَحْرَارِ (٢٠/٨) النسائي ٤٧٤٣ ٤٧٣٣-(حسن صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْد قَالَ حَدَّنَا عَمِّي قَالَ حَدَّنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَخْرَبِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنَّ عِكْرِمَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أنَّ الآيَاتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ الَّتِي قَالَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَاحْكُمْ بَنَهُمَّ أَوْ أَغْرِضْ عَنْهُمْ﴾َ إِلَى ◌َالْمُفْسِطَيْنَّ﴾ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِيَةِ بَيْنَ النَّصْيرِ وَبَيْنَ قُرَيْظَةَ وَذَلَكَ أَنَّ قَتَى النَّضِيرِ كَانَّ لَهُمْ شَرَفٌ يُودَوْنَّ اللَّيَّةَ كَامِلَةٌ وَأَنَّبَنِي قُرَيْظَةً كَانُوا يُّوَدَوْنَ نِصْفَ اللَّةَ فَتَحَاكَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ◌َا فَانْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فِيهِمْ فَحَمَلَهُمَّ رَسُولُ اللَّهِ فَ عَلَى الْحَقِّ فِي ذَلِكَ فَجَعَلَ الدِّيَّةَ سَوَاءٌ. ١٠،٩- بَابُ الْقَوَدِ بَيْنَ الأَحْرَارِ وَالْمَمَالِيكِ فِي النَّفْسِ ٤٧٣٤- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثْنَّى قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادِ قَالَ. انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلِيِّ ﴾ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ اللَّهِ ﴾َ شَيْكَا عَنْ تَادَةَ. لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً قَالَ لَ إِلَّ مَا كَانَ فِي كِتَّابِيَ هَذَا فَأَخْرَجَ كتَابًا مِنْ قَوَابِ سَيْهِ فَإِذَا فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأَ دِمَاؤُهُمْ وَهَّمْ يَدَّ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْغَى (٢٠/٨) بَذَمَّهِمَّ أَدْنَاهُمَّ أَلاَ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدَ بِعَهْدِهِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَّثَّا فَعَلَى نَفْسِهِ أَوْ آوَى مُحْدِثًاَ فَعَلَيَّهِ لَعَنَّةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. [مع: ١١١، ١٨٧٠، ٣٠٤٧، ٦٧٥٥، ٦٩٠٣، ٦٩١٥، ٧٣٠٠] [م: ١٣٧٠]. ٤٧٣٥ -(صحيح) أخبرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَثْنَا الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبي حَسَّنَ. عَنْ عَلِيٍّ ◌َ﴾ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌّ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذَّهِمْ أَدْنَاهُمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرِ وَلَ ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ. [َثْ مَمَّمٍ عَنْ نَادَةً. ١١١، ١٨٧٠، ٣٠٤٧، ٦٧٥٥، ٦٩٠٣، ٦٩١٥، ٧٣٠٠] [م: ١٣٧٠] ١١،١٠- الْقَوَدُ مِنْ السُیَّدِ للمَوْلی ٤٧٣٦-(ضعيف) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ هُوَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِسِيُّ قَالَ حَدًَّا هِشَامٌ عَنْ قَادَةً عَنِ الْحَسَنِ. عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَلْنَاهُ (٢١/٨) وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ وَمَنْ أَخْصَاهُ أَخْصَيْنَاهُ. ٤٧٣٧ - (ضعيف) أخْرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ قَادَةً عَنِ الْحَسَنِ. عَنْ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ. ١١، ١٢ - قَتْلُ الْمَرْأَةِ بِالْمَرْأَةِ ٤٧٣٩-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدِّنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَفِي عَمْرُو بْنُ دِيَارٍ أَّهُ سَمِّعَ طَاوُسَا يُحَدِّثُ عَنِ اِبْنِ عَّاسٍ. عَنْ عُمَرَ ﴾ أَنَُّ نَشَدَ قَضَاءَ رَسُول اللَّهِ ﴿ فِي ذَلِكَ فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ فَقَالَ كُنْتُ بَيْنَ حُجْرَتَي امْرَآتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهَّمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحِ فَقَتَنَّهَاً وَجَنِنَهَا فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (٢٢/٨) وَسَلَّمَ فِي جَنِهَاَ بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ بھا. ١٣،١٢- الْقَوَدُ مِنْ الرُّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ٤٧٤٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ آنْبَأَنَا عَبْدَةُ عَنْ سَعید عَنْ أَنْس ◌َ أنَّ يَهُودِيّاً قَتَلَ جَارِيَةٌ عَلَى أوْضَاحِ لَهَا فَقَادَهُ رَسُولُ اللَّه (﴾ بها. [خ: ٢٤١٣، ٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦، ٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٦٨٨٥] [م: ١٦٧٢] ٤٧٤١٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ حَدََّا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ فَتَادَةً. عَنْ أَنْس بْن مَالك أنَّ يَهُوديّ أَخَذَ أَوْضَاحًا مِنْ جَارِيَةٍ ثُمَّ رَضَخَ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْن قَدْرَكُوهَا وَبَّهَا رَمَقَّ فَجْعَلُوا يَتَّعُونَ بَهَا النَّاسِّ هُوَ هَذَا هُوَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ ثَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنٍ. [ح: ٢٤١٣، ٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦، ٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٦٨٨٥] [م: ١٦٧٢]. ٤٧٤٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَثْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَنْ أَنْسِ بْن مَالك قَالَ خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ فَأَخَلَهَا يَهُودِيٌّ فَرَضَخَ رَأْسَهَا وَأَخَذَ مَاَ عَلَيْهَا مِنَ الْحُلِيِّ فَأْذَرِكَتْ وَبِهَا رَمَقٌ فَأْتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ مَنْ قَتْلَكِ فُلاَثَّ قَالَتَ بِرَأْسِهَاَ لاَ قَالَ فُلاَنٌ قَالَّ حَتَّى سَمَّى الْيَهُودِيَّ قَالَتْ بِرَأْسِهَا نَعَّمْ فَأُخذَ فَاعْتَفَ قَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ الهَ فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ (٢٣/٨). [خ: ٢٤١٣، ٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦، ٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٦٨٨٥] [م: ١٦٧٢] ١٤،١٣ - سُقُوطُ الْقَوَدِ مِنْ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ ٤٧٤٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّتِي أَبِي عَنْ سَعْرَةَ عَنِ النَِّّ ﴿ قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ قَالَ حَدَّنِي إِبْرَاهِمُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَقْعٍ عَنْ عَّدِ بْنَ عُمَّرٍ. عَنْ عَائِشَةً أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ لاَ يَحِلُّ قَتْلُ مُسْلِم إلاَّ ٤٧٣٨ - (ضعيف) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ تَتَادَةً عَنِ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالِ زَانٍ مُحْصَنٌ فَيَّرْجَمَّ وَرَجُلٌ يَقْتُلُ مُسْلَمَا مُتُعَمِّدًا وَرَّجُلٌ ◌َّخْرُجُ مِنَ الإِسْلَامِ فَيُحَرِبُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ فَيُفْتَلُ أَوَ يُصَلَّبُ أوْ يَغَى الْحَسَنِ. النسائى ٤٥- كتَابُ الْقَسَامَة ١٥،١٤- تَعْظِيمُ قْلِ الْمُمَاعِد (٢٤/٨) ٤٩٢ مِنَّ الأَرْضِ. ٤٧٤٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطُرُفٍ بْنٍ طَرِيفٍ عَنِ الشَّعْبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جُحْقَةٌ يَقُولُ. سَعْنَا عَلَّاً فَقُلْنَا هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْأَن فَقَالَ لاَ وَالَّذِي قَلْقَّ الْحَبّةَ وَبَرَّ النَّسَمَةَ إِلَّ أَنْ يُغَطِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِفَةِ قُلْتُ (٢٤/٨) وَمَا فِي الصَّحِفَةِ قَالَ فِيهَا الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الأَسِيرِ وَأَنْ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ. [ح: ١١١، ١٨٧٠، ٣٠٤٧، ٦٧٥٥، ٦٩٠٣، ٠٦٩١٥ ٧٣٠٠] [م: ١٣٧٠]. ٤٧٤٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالِ قَالَ حَدَّثْنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِي حَسَّنَ قَالَ. فِي قِرَبِ سَِّّي قَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخَرَجَ الصَّحِفَةَ فَإِذَا فِهَاَ الْمُؤْمِنُونَ تَكَانَاً وَلاَ ذُو عَهْد في عَهْده. [خ: ١١١، ١٨٧٠، ٣٠٤٧، ٦٧٥٥، ٦٩٠٣، ٦٩١٥، ٧٣٠٠] [م: ١٣٧٠] ٤٧٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ حَدَّتِي أبِي قَالَ حَدَّتِي إيَْهِمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَادَةً عَنْ أَبِي حَسَّنَ الأَعْرَجِ عَنِ الأَشْتَرِ. أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّه (﴾ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهَدَا فَخَدْنَا بِهِ قَالَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى الَّاسِ غَيْرَ أنَّ فِي قِرَبِ سَِّ صَحِقَةً فَإِنَا فِهَا الْمُؤْثُّونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسَغَى بِمَّهِمْ أَنَاهُمْ لَ يُقْتَلُّ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ نُو ◌َهْدِ فِي عَهْدِهِ . مُخْتَصَرٌ. [خ: ١١١، ١٨٧٠، ٣٠٤٧، ٣١٨٠، ٦٧٥٥، ٦٩٠٣، ٦٩١٥، ٧٣٠٠] [م: ١٣٧٠ ] ١٥،١٤- تَعْظِيمُ قَتْلِ الْمُعَاهِدِ ٤٧٤٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثًا خَالِدٌ عَنْ عُيْنَةً قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ. قَالَ أَبُو بَكْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قَلَ مُعَامِدَاً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللَّهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ قَالَ حَدَّا تَّابِتٌ. عَلَيْهِ (٢٥/٨) الْجَنَّةَ. ٤٧٤٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِلُ عَنْ يُؤنُسَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأعْرَجِ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمَةً. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةٌ بِغَيْرِ حِلُّهَا حَرَّمَ اللّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَثُمَّ رِيحَهَا. شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُور عَنْ هلال بْن يَسَاف عَنِ الْقَاسمِ بْن مُخَيْمَرَةَ. عَنْ رَجُلِ مَنْ أَصْحَابَ الثَّبِيِّ ﴿ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ﴾ قَالَ مَنْ قَّتَلَ رَجُلاً ٠٠ مِنْ أَهْلِ اللَّهَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَِّ وَإِنَّ رِيحَهَا أُجَدُ مِنْ مَسِرَةٍ سَعِينَ عَلَمَاً. ٤٧٥٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحْيْمٌ قَالَ حَدَّثًا مَرْوَانُ قَالَ حَدََّا الْحَسَنُ وَهُوَ فْنُ عَمْرِو ◌َعَنْ مُجَاهِدِ عَنْ جَنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَّةً. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لاَ مَنْ قَتَلَ قَتِلاً مِنْ أَهْلِ الذِّ لَمْ يَجِدَ رِحَ الْجَِّ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِرَةٍ أَرْبَعِينَ عَامًاً. [مَغْ ٣١٦٦، ٦٩١٤] . ١٦،١٥ - سُقُوطُ الْقَوَدِ بَيْنَ الْمَمَالِيِكِ فِيمَا دُونَ النُّفْسِ ٤٧٥١ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا مُعَاذُ بْنُ قَالَ عَلِيٍّ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ الَّهِ ﴿ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّ فِي صَحِيفَةِ هِشَامٍ قَالَ حَدِّي أَبِي عَنْ قَادَةً عَنْ (٢٦/٨) أِي نَضْرَةً. عَنْ عِمْرَنَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ غُلاَمًا لِأُنَاسٍ ثُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلاَمٍ لِأِنَاسٍ بِعَاؤُهُمْ يَسْعَى بِدِمَّهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَلَهُمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرِ أَغْتَّاءَ فَأَتَوُ النَّبِيَّ ﴿ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ شَيْئًا. ١٧،١٦ - الْقِصَاصُ فِي السَّنّ ٤٧٥٢ -(صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنَنَا أَبُو خَالِدِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّنَ قَالَ حَدّثًا حُمَيْدٌ. عَنْ أَنْسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَضَى بِالْقِصَاصِ فِي السِّنِّ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كتَابُ اللَّهِ الْقصَاصُ. ٤٧٥٣ -(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنَ. عَنْ سَعُرَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ قَّتَلَ عَبْدَهُ قَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ. ٤٧٥٤-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدًَّا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ. عَنْ سَمْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ خَصَّى عَبْدَةً خَصَيْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ . وَاللَّفْظُ لابْنِ يَشَّار. ٤٧٥٥- (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَفَّانُ قَالَ حَدًَّا عَنْ أَنَسِ أنَّ أُخْتَ الرُّعِ أُمَّ حَلِنَّةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ الْقِصَّاصَ الْغَصَاصَ فَقَالَتْ أُمُّ الرَِّعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُقْتَصُّ (٢٧/٨) مِنْ فُلَانَةَ لاَ وَاللَّه لاَ يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الَرَّيْعِ الْقِصَاصُ كَتَّبُ اللَّهِ قَالَتَ لاَ وَاللَّهُ لاَ يُقْتُصُّ مِنْهَا أَبَدًا فَمَا زَالَتَ حَتَّى قَبِلُوا اللَّةَ قَالَ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ٤٧٤٩ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدََّا النَّصْرُ قَالَ حَدَّثَنَا لَآبَرَّهُ [خ: ٢٧٠٣، ٢٨٠٦، ٤٤٩٩، ٤٥٠٠، ٤٦١١، ٦٨٩٤] [م ١٦٧٥] ١٨،١٧ - الْقِصَاصُ مِنْ الثُّنِيَّةِ ٤٩٣ ٤٥- كتَابُ الْقَسَامَة ١٨ ،١٩ - الْقَوْدُ مِنْ الْعَضَّةُ وَذَكْرُ (٢٨/٨) النسائي ٤٧٦٧ ٤٧٥٦-(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا بِشْرٌ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ. ذَكَرَ أَنْسٌّ أنَّ عَمَّهُ كَسَرَتْ ثَّةً جَارِيَةٍ فَقَضَى نَبِيُّ اللَّهِ ﴿هَ بِالْقِصَاصِ فَقَالَ فُلاَتَةً قَالَ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَالُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالَأَرْشَ قَلَعََّ حَلَفَ أَخُوهَا وَهُّوَ ٤٧٦٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أخُوهَا أنْسُ بْنُ النَّصْرِ أَتُكْسَرُ ثَنَّةٌ قُلاَنَةً لَّ وَأَلَّذِي يَعْتَكَ بِالْحَقِّ لَاَ تُكْسَّرُ كَّةُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَا أَبَانُ قَالَ حَدَّنَا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّنَا زَارَةٌ بْنُ أَوْقَىَ. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاً عَضَّ ذِرَاعَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ ثَّهُ فَانْطَلَقَ إِلَى عَمُّ أَنْسٍ وَهُوَ الشَّهِدُ يَوْمَ أُحُدٍ رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ إِنَّ مِنْ عِبَادِ النَّبِيِّ ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَرَدْتَ أنْ تَقْضَمَّ ذِرَاعَ أَخِيكَ كَمَا يَفْضَمُ الْفَخْلُ فَبْطَلَهَا. [خ: ٦٨٩٢] [م: ١٦٧٣]. اللَّه مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّه لَآبَرَّهُ. [خ: ٢٧٠٣، ٢٨٠٦، ٤٤٩٩، ٤٥٠٠، ٤٦١١، ٦٨٩٤] [م: ١٦٧٥] . ٤٧٥٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ حَدًَّا حُمَيْدٌ. عَنْ أَنَسِ قَالَ كَسَرَتِ الرُّيُعُ ثَيَّةً جَارِيَةٍ قَطَّلُبُوا إِلَيْهِمُ الْعَفْوَ فَآَيَوْا فَعُرِضَ عَنْ يَعْلَى ابْنِ مَّةَ أَتَّهُ قَاتَلَ رَجُلاً فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ عَلَيْهِمُ الأَرْشَّ فَأَبَوْا فَأَتَوَا النَّبِيَّ (٢٨/٨) ﴿ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ قَالَ أَنْسُ بْنُ النَّضَّرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُكْسَرُ ثَنَّةُ الرُّيُعِ لاَ وَالَّذِي بَعْتَكَ بِالْحَقِّ لَ تُكْسَرُ قَالَ يَا فِهِ فَقَلَعَ ثَنَّهُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ يَعَضُّ أحَدُكُمَّ أَخَاهُ كَمَا يَعَضَُّ أَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ فَرَّضِيَ الْقَوْمُ وَعَقَوْا فَقَالَ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ الْبَكْرُ فَأَبْطَلَّهَا . [خ :١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م:١٦٧٤]. أَقْسَمَ عَلَى اللَّهَ لَآَبْرَّهُ. [خ: ٢٧٠٣، ٢٨٠٦، ٤٤٩٩، ٤٥٠٠، ٤٦١١، ٦٨٩٤] [م ١٦٧٥] . ١٩،١٨- الْقَوَدُ مِنْ الْعَضَّةِ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّقِينَ لِخَبَرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ٤٧٥٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَوْزَاء قَالَ أَنْبَأْنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنْسِ عَنِ ابْنِ عَوْنِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَسَقَطَتْ ثَنَّهُ أَوْ قَالَ ثَةً فَاسْتَعْدَى عَلَيْهَ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا تَأْمُرَّني تَأْمُرُبِّي أَنْ آَمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَفَّضَعُهَا كَمَا يَفْضَمُ الْفَحْلُ إِنْ شِئْتَ فَادْفَعُ إِلَيْهِ يَّدَكَ حَتَّى يَقْضَمَهَا ثُمَّ انَزِعْهَا إِنْ شِئْتَ . [خ: ٦٨٩٢] [م ١٦٧٣] ٤٧٥٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثًا يَزِيدُ قَالَ حَدًَّا (٢٩/٨) سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةً عَنْ فَتَادَةً عَنْ زََّارَةَ بْنِ أَوْقَى. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أنَّ رَجُلاً عَضَّ آخَرَ عَلَى ذِرَاعِهِ فَاجْتَذَهَا فَانْتَزَعَتْ تَّهُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَىَ النَّبِيِّ ◌َ فَبْطَلَهَا وَقَالَ أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أخيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ. [َخ: ٢٨٩٢] [م ١٦٧٣]. ٤٧٦٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَلَّْنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ زُرَارَةً. عَنْ عِمْرَانَ بْن حُصَيْن قَالَ قَاتَلَ يَعْلَى رَجُلاً فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحَبَهُ فَانْزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ فَتَدَرَتْ ثَنَتُهُ فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ بَعَضُّ أُحَدُكُمْ أَخَاءَ كَمَا يَعَّضُّ الْفَحْلُ لاَ دِيَّةَ لَّهُ. [خَ: ٦٨٩٢] [٢ ١٦٧٣] . عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أنَّ يَعْلَى قَالَ فِي الَّذِي عَضَّ فَدَرَتْ تَّهُ إِنَّ النَِّيَّ ﴿ قَالَ لاَ دِيَةَ لَكَ. [خ: ٦٨٩٢] [م: ١٦٧٣]. ٢٠،١٩ - الرَّجُلُ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ ٤٧٦٣-(صحيح الإسناد) أُخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ حَكِّنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ (٣٠/٨). ٤٧٦٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ مْنِ عُبْدِ يْنِ عَقِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ. عَنْ يَعْلَى ابْنِ مَّةَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي ◌َمِمٍ قَاتَلَ رَجُلاً فَعَضَّ يَدَهُ فَاتَزَعَهَا فَالْقَى تَّهُ فَاخْتَصَمَّا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يُعَضُّ أحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ فَطَلَهَا أَيْ أَبْطَلَهَا. [خ:١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م:١٦٧٤]. ٢٠، ٢١ - ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عَطَاءٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ٤٧٦٥-(صحيح بما بعده) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بِكَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّا مُحَمَّدٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي رَبَاحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّه. عَنْ عَمَّهُ سَلْمَةً وَيَعْلَى ابْنِيَّ أُمٌَّ قَالاَ خَرَّجْنَا مَعَ رَسُولِ الَّهِ وَ فِي غَزْوَةَ تَبُوكَ وَمَعْنَا صَاحِبٌ لَنَا فَقَاتَلَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَّ الرَّجُلُ ذَرَاعَةً فَجَذَّبَهَاَ مِنْ فِيهِ فَطَرَحَ ثَّهُ فَأَتَى الرَّجُلُ النَِّيَّ ◌َ يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ فَقَالَ يَنْطَلَقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهَ قَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ ثُمَّ يَأْتِ يَطْلُبَّ الْعَقْلَ لَ عَقْلَ لَّهَا فَأَبْطَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾. [خ١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م:١٦٧٤]. ٤٧٦٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرُو عَنْ عَطَاءِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى. عَنْ أبيه أنَّ رَجُلاً غَضَّ يَدَ رَجُلَ فَانْرِعَتْ ثَّهُ فَأَنَى النَّبِيَّ ﴾ فَأَهْدَرَهَا. [خ: ١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م: ١٦٧٤]. ٤٧٦٧ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ سُفَانَ عَنْ (٣١/٨) عَمْرو عَنْ عَطَاءِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى وَابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاء عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى. عَنْ يَعْلَى أَنَّهُ أَسْتَأَجَرَ أَجيرًا فَقَاتَلَ رَجُلاً فَعَضَّ يَدَهُ فَانْتُزِعَتْ ثَتُهُ ٤٧٦١-(صحيح) أخْبَنَا سُوَيِّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةً فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيُّ ﴿ فَقَالَ أَيَدَّعُهَا يَقْضَمُهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ. [خ:١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م: ١٦٧٤] . عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةً. النسائي ٤٧٦٨ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٢٢،٢١ - الْقَوَدُ فِي الطَّعْنَةِ (٣٢/٨) ٤٩٤ ٤٧٦٨-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَّى. عَنْ أَبِهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ فِي غَزْوَةَ تَبُوكَ فَاسْتَاجَرْتُ أَجْرًا رَسُولُ اللَّهِ الَّ تَعَالَ فَاسْتَقَدْ قَالَ بَلَّ عَقَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّه. فَقَلَ أجيرِي رَجُلاً فَعَضَّ الآخَرُ فَسَّقَطَتْ تَّهُ فَأَتَىَ النَّبِيَّ ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَهْدَرَهُ النَّبِيُّ الَّ. [ :١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م:١٦٧٤]. ٤٧٦٩- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عُلِيَّةً قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَنِي عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعَلَى. عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَكَانَ أَوَقَ عَمَلِ لِي فِي نَفْسِي وَكَانَ لِي أجِيرٌ فَقَاتَلَّ إِنْسَّانًا فَمَضَّ أَحَدُهُمَا إِصْبَحَ صَاحِبهِ فَاتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَانْدَرَ ثَنَّهُ فَسَقَطَتَّ فَانْطَلَقَ إِلَى النِّيِّ ﴿ فَأَهْدَرَ تَّهُ وَقَالَ أَقْدَعُ بَّدَهُ فِي فِيَكَ تَّقْضَمُهَا. [ ١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م:١٦٧٤]. ٤٧٧٠-(صحيح الإسناد) أخبرنا سُوَیْدُ بْنُ نَصْرِ فِي حَديث عَبْدِ اللَّه بن الْمُبَارَكِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةً عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ يَعْلَى عُنَّ أِهِ بَمِثْلِ الَّذِي عَّضَّ قَتْدَرَتَ كَّهُ أنَّالنَِّيَّ لَ قَالَ لَآَ دِيَّةَ لَكَ. ٤٧٧١-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَِّي أَبِي عَنْ نَادَةً عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةً عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَىْ أَبْنِ مَّةَ. أنَّ أجيراً لِيَعْلَى ابْنِ مُنْيَةً عَضَّ آخَرُ ذِرَاعَهُ فَانْتَزَعَهَا مِنْ فِيهِ فَرَفَعَ (٣٢/٨) ذَلِكَ إِلَى النَِّيِّ ◌َّهَ وَقَدْ سَقَطَتْ تَّهُ فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ أَبَدَعُهَا فِي فِيَكَ تَفْضَمُهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ: [ ١٨٤٨٠، ٢٢٦٥] [م:١٦٧٤]. ٤٧٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الْجَوَّاب قَالَ حَدَّثَا عَمَّارٌ عَنْ مُحَمَّدِ أَبَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي ◌َيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنَّ مُحَمَِّ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفْوَنَ بْنِ يَعْلَىَ. أَنَّ آبَاهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَاسْتَاجَرَ أجيراً فَقَاتَلَ رَجُلاً فَعَضَّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ فَلَمَّا أَوَجَعَهُ نَتَرَهَا فَانْدَرَ كَّهُ قَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَىَ رَسُولِ اللَّه (﴾ فَقَالَ يَعْمِدُ أحَدُكُمْ فَعَضُّ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَخَلُ فَأَبْطَلَ نَُّهُ. [ ١٨٤٨، ٢٢٦٥] [م: ١٦٧٤] . ٢٢،٢١ - الْقَوَدُ فِي الطُّعْنَةِ ٤٧٧٣ -(ضعيف) أُخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَِدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ. عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذَرِيِّ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ أَبِي فِرَآسٍ. فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَهَ رَّسُولُ اللَّهِ لَ بِعُرْجُون كَانَ مَعَةً فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ تَعَلَ فَاسْتَقَدْ قَالَ بَلْ قَدْ عَقَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّه. ٤٧٧٤-(ضعيف) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ أَنْبَانًا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يَحْتَى يُحَدِّثُ عَنَ بَّكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ عِدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ. عَنْ أَبِي سَعيد الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْسِمُ شَيْئًا إِذْ أَكَبَّ عَلَّيْه رَجُلٌ فَطَعَنَهَ رَسُولُ اللَّهِ لَ بِعُرْجُون (٣٣/٨) كَانَ مَعَهُ فَصَاحَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهَّ ٢٣،٢٢ - الْقَوَدُ مِنْ اللُّطْمَةِ ٤٧٧٥-(ضعيف) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْبَنَا عُبَيْدُ اللَّه عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جِبْرٍ يَقُولُ. أُخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسِ أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلْطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُواْ لَيْطِمَنَّهُ كَمَا لَظَمَهُ فَلْبِسُوا السِّلَاَحَ قَبلَغَ ذَلِكَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾ فَصَعِدَ الْعِنْبَرَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأرْضَِ تَعْلَمُونَ اكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالُوا أَنْتَ فَقَالَ إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ لَآَ تَسُبُّوا مَوْتَّانَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا يَا رَسَّوَلَ اللَّهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَّ غَضَبِكَ اسْتَغْفِرْ لًَّا. ٢٤،٢٣ - الْقَوَدُ مِنْ الْجَبْذَةِ ٤٧٧٦ -(ضعيف) أخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيُ بْنٍ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّتِي الْقَعَنِيُّ قَالَ حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ مِلاَلٍ عَنْ أِهِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كُنّ نَفْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا قَامَ قُمْنَا فَقَّامَ يَوْمًا وَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى لَمَّا بَلَغَ وَسَطَ الْمَسَّجِدِ أَخْرَكَهُ رَجَّلٌ فَجْبَذَ برِدَائِه (٣٤/٨) مِنْ وَرَائِهِ وَكَانَ ردَاؤُهُ خَشِنًا فَحَمَّرَ رَقَبْتَةً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ احْمِلَ فِيَ عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنٍ فَإنَّكَ لاَ تَحْمِلُ مِّنْ مَالِكَ وَلاَ مِنْ مَالِ أيكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لاَ وَاسْتَغْفِرُ اللَّهَ لاَ أَخْمِلُ لَكَ حَتّى تُفِيدَنِي مِمَّا جَبَنْتَ بِرَقّتِي فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ لاَ وَاللَّهِ لَ أُقِدُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَأْتِ كَلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أُقِدَّكَ . فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الأعْرَابِيِّ أَقْبَلْنَا إِلَيْهِ سِرَاعًا قَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّه ◌َ فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلاَمِي أَنْ لاَ يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى أَذَّنَ لَهُ فَقَالَ رَشَولُ اللَّه ◌ّ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمٍ يَا فُلاَنُ اَحْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًاً وَعَلَى بَعِيرٍ تَمْرًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ انْصَرِفُوا. ٢٥،٢٤ - الْقِصَاصُ مِنْ السَّلاَطِینِ ٤٧٧٧-(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو مَسْعُودِ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُّرَبِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَّنْ أنَّ عُمَرَ قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َا يُقُصُّ مِنْ نَفْسِهِ (٣٥/٨). ٢٥، ٢٦ - السُّنْطَانُ يَصَابَ عَلَى ـده ٤٧٧٨-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ ٤٩٥ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٢٧،٢٦ - الْقَوْدُ بِغَيْرِ حَديدَة (٣٦/٨) النسائي ٤٧٨٧ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ بَعَثَ آبَا جَهْمٍ بُنَ حُدَيْفَةَ مُصَدِّقًا فَلاَحَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَّقَتِهِ فَضْرَهُ أَبُو جَهْمٍ فَأَتَوُ النِّيَّ ﴿ فَقَالَ الْقَوَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا بِهِ فَقَالَ لَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا به . فَخَطَبَ النِّيُّ ◌َ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ أَتَّوْنِي يُرِدُونَ الْقَوَدَ فَعَرَضْتَّ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا قَالُوا لاَ . فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا ثُمَّ دَعَاهُمْ قَالَ أَرَضِيتُمْ قَالُواَ نَعَمْ قَالَ قَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قَالُوا نَعَمْ فَخَطَّبَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ أَرَضِيتُمْ قَلُوا نَعَمْ. ٢٧،٢٦ - الْقَوَدُ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ ٤٧٧٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدًَّا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ هِثَامِ بْنِ زَيْدٍ. عَنْ أَنَسِ أنَّ يَهُودِيّاً رَأَى عَلَى جَارَةَ أَوْضَاحًا فَلَهَا بِحَجَرٍ فَأتِيَ بِهَا الَّبِيُّ ﴿﴿ وَبَهَا رَمَّقٌّ فَقَالَ أَقَتَكَ فُلاَنٌ فَأَشَارَ شَّعْبَةُ بِرَأْسِه يَحْكِيهَا أَنْ لاَ فَقَالَ أَقَتْلَك فُلاَنٌ فَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ يَّحْكِيهَا أنْ لاَ قَالَ أَقْتَلَكَ فَلاَنَّ فَشَارَ شُعْبَةُ (٣٦/٨) بِالْعَقْوِ. بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا أنْ تَعَمْ فَدَعَا بَهِ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَتَلَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. [خ: ٢٤١٣، ٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦، ٠٦٨٧٧ ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٦٨٨٥] [م: ١٦٧٢]. ٤٧٨٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ. عَنْ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَ سَرِيَّةٌ إِلَى قَوْمٍ مِنْ خَشْعَمَ فَاسْتَعْصَمُوا مُسْلِمٍ مَعَ مَشْرِكِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ أَلاَ لَ تَرَاءَىَ نَارَاهُمَاً. ٢٨،٢٧ - تَاوِيلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلُ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بإِحْسَانٍ ٤٧٨١-(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مَسْكِينَ قَرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو عَنْ مُجَاهِدٍ. عَن (٣٧/٨) أبْن عَبَّاس قَالَ كَانَ في بَنِي إسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فيهمُ الدّةُ فَأْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلٌّ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرُّ وَالَعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأَنْثَى بِالأَثْنَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَمَنْ عُّفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتُبَاعٌ بالْمَعْرُوفِ وَدَاهُ إِلَيْهِ يَحْسَانِ﴾ فَالْعَقْوُ أَنْ يَقْبَلَ اللَّةَ فِي الَّعَمْدِ وَأَبَاعٌ بِمَعْرُوفٍ يَّقُولُ ◌َشَّعَّ هَذَا بِالْمَغَّرُوَفِ وَأَدَاءٌ إِليهِ يإِحْسَانِ وَيُؤَدِّي هَذَا ياحْسَانِ ذَلِكَ تَخْفِفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِنَّمَا هُوَ اَلْقِصَاصُ لَيْسَ الدِّيَّ- [خ: ٤٤٩٨، ٦٨٨١]. ٤٧٨٢-(صحيح بما قبله) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدِّثْنَا عَلِيُّ بْنُ حَقْصٍ قَالَ حَدَّنَا وَرَقَاءُ عَنْ عَمْرِوٍ. عَنْ مُجَاهِدِ قَالَ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْفَتْلَى الْحُرُّبِالْحُرُّ﴾ قَالَ كَانَ بَنُو إِسْرَاتَلَّ عَلَيْهِمُ الْقِصَاصُ وَلَيْسََ عَلَيْهِمُ الدِيَةُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قَالُوا نَعَمْ عَلَيْهِمُ اللَّةَ فَجَعَلَهَا عَلَى هَذَهِ الأُمَّةِ تَخْفِفَا عَلَى مَا كَانَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. ٢٩،٢٨- الأمْرُ بِالْعَفْوِ عَنْ القصاص ٤٧٨٣- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ بَكْرِ بَنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَزَنِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أِي مَيْعَّوْنَةً. عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَبِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هُ فِي قِصَاصِ فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. ٤٧٨٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ وَعَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالُوا حَدَّثًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ الْعُزَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ (٣٨/٨) أبي مَيْمُونَةً وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ. عَنْ آَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ مَا أُنِّيَ النَِّيُّ ◌َهُ فِي شَيْءٍ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّ أمَرَ فِيهِ ٣٠،٢٩- هَلْ يُؤْخَذُ مِنْ قَاتِلِ الْعَمْدِ الدِّيّةُ إِذَا عَفَا وَلِيُّ الْمَقْتُولِ عَنْ الْقَوَدِ ٤٧٨٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أشْعَتَ قَالَ حَدَّثَنَا بالسُّجُودِ فَقُلُواْ فَقَضَى رَسُولَ اللَّهِ فَهَ بِنِصْفَ الْعَقْلِ وَلَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ حَدََّا ◌ِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةً قَالَ أَنْبَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَخْرَّبِي يَحْمَى قَالَّ حَدِِّي أَبُو سَلْمَةً قَالَّ. حَدَّتِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أنْ يُقَدَ وَإِمَّا أنْ يُقْدَى. [خ: ١١٢، ٢٤٣٤، ٦٨٨٠] [م ١٣٥٥]. ٤٧٨٦- (صحيح) أخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّتِي يَحْمَى بْنُ أَبِي كَثِرٍ قَالَ حَدَّتِي أَبُو سَلْمَةً قَالَ. حَدَّثَّنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قُثِلَ لَهُ قَتِيِلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّ أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا أنْ يُقْدَى. [خ: ١١٢، ٢٤٣٤، ٦٨٨٠] [م: ١٣٥٥] ٤٧٨٧ - (صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ عَائِذْ قَالَ حَدَّنَا يَحَى هُوَ ابْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدًَّا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّنَا يَحْبَى بْنُ أَبِي ◌َخِرِ قَالَ. حَدَِّي أَبُو سَلْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِلٌ . مُرْسَلٌ. [خ: ١١٢، ٢٤٣٤، ٦٨٨٠] [م: ١٣٥٥] ٣١،٣٠- عَفْوُ النِّسَاءِ عَنْ الدُّمِ النسائي ٤٧٨٨ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٣٢٠٣١- بَابُ مَنْ قُتِلَ بِحَجْرٍ أَوْ (٣٩/٨) ٤٩٦ ٤٧٨٨-(ضعيف) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنا الْوَلِيدُ عَنِ كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الإِيلِ أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا. الأوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّتِي حُصَيْنٌ (٣٩/٨) قَالَ حَدَّتِي أَبُو سَلَمَةً (ح). ٤٧٩٤-(صحيح بما قبله) حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ قَالَ حَدََّا هُشَيْمٌ وَأَنْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ عَنْ خَالِدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبَعَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْن أَوْس. حَدَِّي حِصْنٌ أَنَّهُ سَمِعَ آبَا سَلْمَةً يُحَدِّثُ. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ وَعَلَى الْمُقْتَلِينَ أنْ يَنْحَجِزُوا الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ. ٠ ٣٢،٣١- بَابُ مَنْ قُتِلَ بِحَجَرٍ أَوْ سوط ٤٧٨٩-(صحيح) أخْبَرَنَا هلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ بْن هلال قَالَ حَدََّا سَعيدُ بْنُ سْمَانَ قَالَ أَنْبَانًا سُلْمَانُ ابْنُ كَثِيرَ قَالَ حَدَّا عَمْرُوَ بَنُ دِيَارِ عَنْ طَاوُسِ. عَنْ أَبْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مَنْ تُثُلَ فِي عِمِيًّا أَوْ رِمِيّا تَكُونُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴾ (٤٣/٨) أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ لَمَّا دَخَلَ بَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطَ أَوْ بَعَصَا فَعَقْلُهُ عَثَلُ (٤٠/٨) خَطٍَ وَمَّنْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَوَدُ مَكََّ يَوْمَ الْقَتْحِ قَالَ أَلاَ وَإِنَّ كُلَّ قَتِيلِ خَطَلِ الْعَمْدِ أَوْ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِلِ السَّوْطِ يَدِهِ فَمَّنْ حَّلَ بَّنَهُ وَتَّهُ فَعَلَيْهِ لَعنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ وَالْعَصَا مِنْهَا أَرَبَعُونَ فِي بَّطُونِهَا أَوَائِهَا. صَرَّفٌ وَلاَ عَدْلٌ. ٤٧٩٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَر قَالَ حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِير قَالَ حَدًَّا سُلْمَانُ بْنُ كَثِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ كَاوُسٍ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ يَرَقَعُهُ قَالَ مَنْ قُثِلَ فِي عِمِيَّةٍ أَوْ رِمِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطِ أَوْ ◌َصً فَعَلُهُ عَقْلُ الْخُطَلِ وَمَنْ تُثْلَ عَمََّا فَهُوَ قَوَّدٌ وَمَنْ حَالَّ ◌َّتُهُ وَتُهُ فَعَلَيْهِ لََّةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً. ٣٣،٣٢- کَمْ دِیَةٌ شِبْهِ الْعَمْدِ وَذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى أَيُّوبَ فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً فِیهِ ٤٧٩٩-(صحيح بما قبله) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ ٤٧٩١- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ جُدْعَانَ سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسمِ بْنِ رَبِيعَةً. حَلَّنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُوبَ السَّخْتَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِعَةً. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ قَتِلُ الْخَطِّ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الإِيَلِ أَرَّعُونَ مِنْهَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا. ٤٧٩٢-(صحيح بما قبله) آخَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَلََّا يُؤْنُسُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوَبَ عَنِ (٤١/٨) الْقَاسِمِ بَنِ رَبِعَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ. مُرْسَلٌ. ٣٤،٣٣- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى خَالِدِ الْحَذَّاءِ ٤٧٩٣- (صحيح) أخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ حَِبِ بْنِ عَرَبِيِّ قَالَ أَنْبَانَا حَمَّدٌ عَنْ خَالِدِ يَعْنِي الْحَّمَ عَنِ الْقَاسِعِ بْنِ رَيْعَةً عَنْ عُقُبَّةَ بْنِ أَوْسٍَ. عَنْ عَبْد اللَّه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ أَلاَ وَإِنَّ قَتَيلَ الْخَطَإِ شِبْهُ الْعَمْدِ مَا عَنَّ رَجُلَ مِنْ أَصْحَّابَ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ خَطَبَ النَِّيُّ لَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ آلاَ وَإِنَّ قَتْلَ الَّخَطَإِ شبْهُ الْعَمَّدَ بَالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالَحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ فِيهَا أَرْبَعُونَ تَيَّةٌ إِلَى بَازَلَ عَمَهَا كُلُهُنَّ خَلْفَةً. ٤٧٩٥ -(صَحَيحَ بَما قبله) أَخُّرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ أبِي عَدِيٍّ عَنْ خَالد عَن الْقَاسمِ. عَنَّ عُقْبَةَ بْنِ أَوَسَ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َا قَالَ أَلاَ إِنَّ قَتِلَ الْخَطَّإِ قَتَلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهِ مَاتَّةٌ مِنَ الإِبْلِ مُغَلَّظَةٌ أَرْبَعُوَنَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا. ٤٧٩٦ -(صَحِيحَ بَما قبله) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنَّ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ خَالِدِ الْحَذَِّ عَنِ الْقَاسِمِ بَنِ رَبَعَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْن أَوْس. ٤٧٩٧- (صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدََّا خَالدٌ عَنِ الْقَاسمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ أوْسَ. أنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَبَ النَّبَيِّ ◌َ حَدَّثَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿اَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَالَ أَلََّ وَإِنَّ قَتِلَّ الْخَطَإِ الْعَمْدِ قَتِلَ السَّوْطِ وَالْعَصَّا مِنْهَا أَرْبَعُوَنَ فِي بُطُونِهَا أَوَلاَتُهَا. ٤٧٩٨-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ أَنْأَنَا يَزِيدُ عَنْ خَالدِ عَنِ الْقَاسمِ بْنِ رَبِعَةً عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسَ. أنَّ رَجُلَاً مِنَ أَصْحَابَ النَّبِيُّ ﴿ حَدَّهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَالَ أَلاَ وَإِنَّ قَتِلَّ الْخَطَلِ الْعَّمْدِ قَتِلَ السَّوْطِ وَالْعَّصَا مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُوِهَا أوْلاَدُهَا. عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ قَامَّ رَسُولُ اللَّهِ لاَ يَوَّمَ قَتْحِ مَكَّةَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ فَحَمَدَ اللَّهَ وَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَّ الأَخْزَابَ وَحْدَهُ أَلاَ إِنَّ قَتِلَ الْعَمْدِ الَّخَطَإِ بَالسَّوْطِ وَالْعَصَا شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبلِ مُغَلَّظَةٌ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بَطَونِهَا أَوَلَاَدُهَا. ٤٨٠٠-(صَحيح بما قبلَه) أَخْبَرَنَا مَحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدََّا حُمَيْدٌ. عَنِ الْقَاسمِ ابْنِ رَبِيعَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْخَطَأُ شبْهُ الْعَمْدِ يَعْني بالْعَصَا وَالسَّوْطَ مَاتَةٌ مَنَ الْإِبِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا. ٤٨٠١- (َحَسن) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَّ حَدَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ سُلْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ (٤٣/٨) عَنْ أبيه. عَنْ جَدِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ قُلَ خَطَأَ قَدَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبلِ ثَلاَثُونَ بَنْتَ مَخَاضٍ وَثَلاثُونَ بِنْتَ أَبُونٍ وَثَلاثُونَ حِقَّةً وَعَشَّرَةُ بَنِي لَّبُونِ ذَكَورِ قَالَ وَكَانَ رَسُولٌّ اللَّهِ ﴿ يُقَوْمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ أَوَّ عِدَهَاً مِنَ ٤٩٧ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٣٥،٣٤ - ذِكْرُ أَسْنَانِ دِيَةِ الْخَطِّ (٤٤/٨) النسائي ٤٨١٣ الْوَرَقِ وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الإِيلِ إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتَهَا وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ شُعَيْبِ عَنْ أيِهِ. عَنْ جَدُّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ عَقْلُ أَهْلِ الذَّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ الْأَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَّنِ مِائَةَ دِينَارٍ أَوْ عِدْلِهَا مِنَ الْوَّرِقِ قَالَ وَقَضَى رَسُولُ. وَهُمُ الْيَهُودُ وَالَّصَارَى. ٤٨٠٧ -(حسن) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شَُّبِ عَنْ أِهِ. عَنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِوِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ. ٣٩،٣٨- ديَّةُ الْمُكَاتَبِ ٤٨٠٨-(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْتَى عَنْ عِكْرِمَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَّضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي الْمُكَأَبِ يُقْتَلُ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرُ مَا أَدَّى. ٤٨٠٩ - (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤٦/٨) الطَّتِيُّ قَالَ حَدًَّا مَعَاوِيَّةُ عَنْ يَحْبَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَكَرمَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَلَ قَضَى فِي الْمُكَبِ أَنْ يُودَى بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ. ٤٨١٠ - (صحيح) حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا يَعْلَى عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّفِ عَنْ يَحْمَى عَنْ عِكْرِمَةً. عَنْ أَبْن عَبَّاسِ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ :﴿ فِي الْمُكَبِ يُودَى بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنْ مُكَانَتَهِ دِيَةَ الْحُرِّوَمَا بَقِيَ دِيَّةَ الْعَبْدِ. ٤٨١١- (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ النَّفَّاشِ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ يَعْنِي أَبْنَ هَارُونَ قَالَ أنَّنَا حَمَّدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ خِلاَسٍَ عَنْ عَلِيِّ وَعَنْ أَيّوَبَ عَنْ عكْرمَةً. عَنِ ابْنِ عَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ لَ قَالَ الْمُكَاتَّبُ يَعْثِقُ بِقَدْرِ مَا أدَّى وَنُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّبِقَدَّرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ وَرِثُ بِقَدْرِ مَا عَتْقَ مِنْهُ. ٣٧،٣٦ - عَقْلُ الْمَرْأَةِ ٤٨١٢-(صحيح) أَخْبُرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِيَارِ قَالَ حَدََّا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِوِ الأشْعَتِيُّ قَالَ حَدَّثًا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُوبَ عَنْ عِكْرِمَةً وَعَنْ يَحَى بْنِ ٤٨٠٥ - (ضعيف) أخْبَرَنَا عيَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ عَنَّ عِكْرِمَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ مُكَبًا قُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَأَمَرَ أنْ يُودَى مَا عَنْ جَدِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ عَقْلُ الْعَرَّةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَلُغَ أَنَّى بِيَةَ الْحَرَّ وَمَالاَّ بِيَةَ الْعَمْلُوكَ. الثّلُثَ مِنْ دِهَا. ٣٨٫٣٧ - كَمْ دِيَّةُ الْكَافِرِ قيمَتَهَا عَلَى نَحْوِ الزََّانِ مَا كَانَ قَبَلَغَ قِمَتُهَا عَلَى عَهَدَ رَسَّول اللَّهِ ﴾ مَا ◌َبَّنَ اللَّه ◌َ أَنَّ مَّنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الَّقَرِ عَلَى أَهْلَ الْبَقَرِ مِائَتِيَّ بَقَرَةٍ وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّةِ الْقَيْ شَاءٍ وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ أَنَّ الْعَقَّلَ مِيرَاثَ بَيْنَ وَرَتَّةِ الْقَتِلِ ◌َلَى فَرَاْتَضِهِمْ فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَّةِ وَقَضَى رَسُولُ اللَّه ◌َ أَنْ يَعْفِلَ عَلَىَ الْمَّرَّةَ عَصَّهَا مَنَّ كَانُوا وَلاَ يَرِثُونَ مِنْهُ شَّا إِلَّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَتِهَا وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا ◌َيْنَ وَرَتَهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا. ٣٥،٣٤ - ذِكْرُ أَسْنَانِ دِيَّةٍ الْخَطَلِ ٤٨٠٢-(ضعيف) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوُقٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى بْنُ ذَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةً عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جَّيْرٍ عَنْ خِشَِّ بْنِ مَالِكِ قَالَ. سَمَعْتُ أَبْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ (٤٤/٨) ﴿ دِيَةَ الْخَطْإِ عِشْرِينَ بِشَتَ مَخَاضٍ وَعِشْرِينَ ابْنَ مَخَاضٍ ذُكُورًا وَعِشْرِينَ بِنْتَ لَبُونَ وَعِشْرِينَ جَدَعَةً وَعِشْرِنَ حِقَةٌ . ٣٦،٣٥- ذِكْرُ الدِّيَّةِ مِنْ الْوَرِقِ ٤٨٠٣- (ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هَانِيٍ قَالَ حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ دَِارِ (ح). وَأَخْتَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدََّا مُعَاذُ بْنُ هَانِيٍ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ عَنْ عِكْرِمَةً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه فَلَ فَجَعَلَ النّبِيُّ ◌َ دِيَّتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ آلْفًا وَذَكَرَ قَوْلَهُ ﴿إِلاَّ أَنْ أَغْتَاهُمُ اللَّهُ وَرَّسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ في أخْذهمُ الدِّيّةَ . وَاللَّغْظُ لِي دَاوُدٌ. ٤٨٠٤ - (ضعيف) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ عِكْرِمَةَ سَمِعْنَاهُ مَرَّةً يَقُولُ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّالنَّيَّ ◌َ قَضَى بِثْنَيْ عَشَرَ الْفَّا يَعْنِي فِي الدِيّةِ. إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَّاشِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنْ (٤٥/٨) عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ. ٤٠،٣٩- بَابُ دِيَّةٍ جَنِينِ الْمَرْأَةِ ٤٨١٣-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ ٤٨٠٦ - (حسن) أخْبُرَنَا عُمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالاَ حَدَّنَا عَنْدُ اللَّهِ ابْنُ مُوسَى (٤٧/٨) قَالَ حَدَّتَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَّذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ صَّهْبِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُرَيْدَةً. النسائي ٤٨١٤ ٤٥- كِتَابُ الْقَسَامَةِ ٤١،٤٠ - صِفَةُ شبْهِ الْعَمْدِ وَعَلَى (٤٨/٨) ٤٩٨ عَنْ أبيه أنَّ امْرَةً حَذَفَتِ امْرَةٌ فَأَسْقَطَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي وَلِمَا خَمْسِنَ شَةً وَهَى يَوْمَئِذٍ عَنِ الْخَذْفِ . أَرْسَلُهُ أَبُو نَعِيمٍ. ٤٨١٤ - (ضعيف الإسناد) أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْمَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو نَعِيمٍ قَالَ حَدَّنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ. حَدَّنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةً أَنَّ امْرَةٌ خَذْقَتِ امْرَةٌ فَأَسْقَطَتِ الْمَخْلُونَةُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النِّّ ﴿ فَجَعَلَ عَقْلَ وَلَِّهَا خَمْسَ مِائَةٍ مِنَ الْغُرِّ وَهَى يَوْمَئِذٍ عَنِ الْخَلْفَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ: هَذَا وَهْمٌ وَيَغِي أنْ يَكُونَ أَرَادَ مِائَةً مِنَ لغُرٌ. وَقَدْ رُوِيَ النَّهْيُ عَنِ الْخَلْفِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيِّدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. ٤٨١٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَانًا كَهْمَسٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً. عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُغَفَّلِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَخْذِفُ فَقَالَ لاَ تَخْذِفْ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَهَى عَنِ الْخَذَّفِ أَوْ يَكْرَهُ الْخَذْفَ . شَكَّ كَهْمَسٌ. [خ: ٤٨٤١، ٥٤٧٩، ٦٢٢٠] [م: ١٩٥٤] ٤٨١٦ -(صحيح) أخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاوُسٍ ٦٩٠٧، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م ١٦٨٢]. أنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ. فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ قَضَى رَسُولُ اللهِ ﴿ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً . قَالَ طَاوُسٌ إِنَّ الْفَرَسَ غُرَّةٌ. ٤٨١٧ -(صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدَّنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنٍ الْمُسَيِّب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحَّانَ سَقَطَ مَّا بَغُرََّ عَبْدِ أوْ آمَةٍ ثُمَّ إِنَّ الْمَرَآءَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوْقِيَتْ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ (٤٨/٨) ﴿ بِأَنَّ مِيرَانَهَاَ لِبنِهَا وَزَوْجِهَا وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَّى عَصّبْتَهَا. [ع: ٥٧٥٨، ٥٧٦٠، ٦٧٤٠، ٦٩٠٤، ٦٩٠٩، ٦٩١٠] [م: ١٦٨١]. عَنْ أَبِي مُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ اقْتَلْتِ امْرَاتَانِ مِنْ مُدَيْلِ فَرَمَتْ إحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا فَقْتَتْهَا وَمَّا فِي بَطَهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُول اللَّه(﴾ فَقَضَىِّ رَسُولُ الَّهِ ﴿ أَنَّ دِيَةً جَنِيهَا غُرَّةٌ عَبَّدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ وَقَضَّى بِدَيَّةِ الْمَّرَّةَ عَلَى عَاقِلَتَهَا وَوَرََّهَا وَلَدَهَا وَمَنَ مَعَهُمَّ فَقَالَ حَمْلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الثََّغَّةِ الْهُكَلِيُّ بَا رَسُولَ اللَّه كَيْفَ أُغَرَّمُ مَنْ لاَ شَرِبَ وَلاَ أَكَلْ وَلاَ نَطَّقَ وَلاَ اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ ٤٨١٩-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرِي مَالِكٌ (٤٩/٨) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَآَيْنِ مِنْ هُدَيْلٍ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ لّه رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأَخْرَى فَطَرَحَتْ جَنْنَّهَا فَقَضَى فِيَهِ رَسُولَّ اللَّهِ ◌َ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلَيدَة. [خ: ٥٧٥٨، ٥٧٥٩، ٦٧٤٠، ٦٩٠٤، ٦٩٠٩، ٦٩١٠] [م: ١٦٨١] ٤٨٢٠- (صحيح بما قبله) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدِّي مَالِكٌ عَنِ أَبَّنِ شِهَابَ. عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَضَى فِي الْجَنِيْنِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمُّهُ بِغُرَّةَ عَبْدَ أَوَ وَلَيْدَةٍ فَقَالَ الَّذِي قَضَىَ عَلَيْهِ كَيْفَ أُغَرَّمُ مَنْ لاَ شَرِبَ وَلَاً أَكَلَ وَلَّ اسْتَّهَلَّ وَلَ نَطَّقَ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّمَا هَّذَا مِنَ الْكُهَّانِ. [ح: ٥٧٦٠، ٦٩٠٩، ٦٩١٠] [م: ١٦٨١] ٤٨٢١ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَا خَلْفٌ وَهُوَ ابْنُ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنَّ عَيْدِ بْنِ نُضََّةً. عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ امْرَأَةً ضَرَّتْ ضَرَّهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطِ فَقَتْهَا وَهِيَ حَُّى فَأَنَيَ فِهَا النَّبِيُّ ﴿ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى عَصَبَةِ الْقَةِ بِالدِيَةِ وَفِي الْجَنين غُرَّةً فَقَالَ عَّصَبْتُهَا أدِي مَنْ لاَ طَعِمَ وَلاَ شَرِبَ وَلاَ صَاحَ فَسَّتَهَلَّ فَمَثَلُ هَذَاَ يُطَلَّ فَقَالَ النَِّيُّ ﴿ أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ (٥٠/٨). [خ: ٦٩٠٥، ٦٩٠٦، ٤١،٤٠- صِفَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ وَعَلَى مَنْ دِيَةُ الأَجِنَّهِ وَشِبْهُ الْعَمْدِ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ ألْفَاظِ النَّاقِينَ لِخَّرِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَيْدِ بْنِ نُضَيِّكَةَ عَنْ الْمُغيرَة ٤٨٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ الْخُزَاعِيِّ. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْن شُعْبَةً قَالَ ضَرَبَتِ امْرَةٌ ضَرَتَّهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ وَهِيَ حُبْلَى فَقَتَلْهَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَ دِيَةَ الْمَقْتُولَة عَلَى عَصَّبَةِ الْقَاتَلَةِ وَغُرَّةَ لَمَا فِي بَطْنِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَصَبَةِ الْقَاتَةِ أَنْغْرَمُ دِيَةً مَنْ لاَ أَكَلْ وَّلاَ شَرِبَ وَلاَ ٤٨١٨ -(صحيح) أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدِّنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَفِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ أَبِيَ سَلَمَةً وَسَعِيدِ بْنِ اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلَّ فَقَالَ رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ فَجَعَلَ عَلَيْهِمُ الدَّيَّ. [َخَ: ٦٩٠٥، ٦٩٠٦، ٦٩٠٧، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م: ١٦٨٢] الْمُسَّب. ٤٨٢٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَيْدِ بْنِ تُضْلَةً. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ ضَرَتَيْنِ ضَرِّيَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاط فَقَلْهَا فَقَضَى رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ بِالدِّيَّةِ عَلَى عَصَبَّةِ الْقَائِلَةِ وَقَضَى لَمَا فِي بَطْنَهَاً بِغُرَّةً فَقَالَ الأَعْرَبِيُّ ◌ُغَرََِّّي مَّنْ لَ أَكَلْ وَلاَ شَّرِبَّ وَلاَ صَاحَ فَاسْتَفَلَّ فَمَثَلُ يُطَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ﴿ إِنَّمَا هَذَّا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجَِّهِ الَّذِي ذَلِكَ يُطُلَّ فَقَالَ سَّجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِيَّةِ وَقَضَى لِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ آخ: ٦٩٠٥، سَجَعَ. [ع: ٥٧٥٨، ٥٧٥٩، ٥٧٦٠، ٦٧٤٠، ٦٩٠٤، ٦٩٠٩، ٦٩١٠] [م: ١٦٨١] ٤٩٩ ٤٥- كِتَّابُ الْقَسَامَةِ ٤٢،٤١ - هَلْ يُؤْخَذُ أَحَدٌ (٥١/٨) النسائي ٤٨٣٦ ٦٩٠٦، ٦٩٠٧، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م: ١٦٨٢]. أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ كتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى كُلِّ بَطْنِ عُقُولَةً وَلاَ يَحِلُّ ٤٨٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ مَسْرُوق قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ لِمَوَلَى أَنْ يَتَوَلَّى مَسْلِمَا بِغَيْرِ إِذْنِه. [م: ١٥٠٧]. أبِ زَائِدَةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورَ عَنْ إِبْرَاهِمَّ عَنْ عَيْدِ بَّنِ نُضْلَةً. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ ضَرِّيَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَّهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطَ فَقْتَتَهَا وَكَانَ بِالْمَقْتُولَةِ حَمْلٌ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى عَصَّبَةَ الْقَائَةَ بالَدِيَّةِ (٥١/٨) وَلَمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ. [خ: ٦٩٠٥، ٦٩٠٦، ٦٩٠٧، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م: ١٦٨٢] . ٤٨٣١-(حسن) أخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثْنَا الْوَلِيدُ عَنِ ابْنِ ٤٨٢٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ لَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةً جُرْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ جَدِّهِ مِثْلَهُ سَوَاءً. عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَيْدِ بْنِ نُضََّةَ. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أنَّ امْرَآتَيْنِ كَانْتَا تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ هُدَيْلِ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىَ بِعَمَّودِ فُسْطَاطٍ فَأَسْقَطَتْ فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَّوَا كَيْفَ نَّدِي مَنْ لاَ صَاحَ وَلاَ أَسْتَهَلَّ وَلاَ شَرِيبَ وَلاَ أَكَلْ فَقَالَ النَِّيُّ لِلّهَ أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ فَقَضَى بِالْغُرَّةَ عَلَى عَاقَة الْمَرآة. [خ: ٦٩٠٥، ٦٩٠٦، ٦٩٠٧، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م: ١٦٨٢] . ٤٨٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَلَّا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُْدِ بْنِ نُضِكَةَ. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شَعْبَةَ أنَّ رَجُلاً مِنْ هُدَيْلٍ كَانَ لَهُ امْرَأْتَانِ فَرَمّتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَىَ بِعَمُوَدَ الْفُسْطَاطِ فَأَسْقَطَتْ فَقِيلَ أَرَأَيْتَ مَنْ لاَ أَكَلْ وَلاَ شَرِبَ وَلاَ صَاحَ فَاسْتَّهَلَّ فَقَالَ أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ بِغُرَّةِ عَبْدِ أوْ آمَةٍ وَجُعِلَتْ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرَآَةِ . أَرْسَلَهُ الأَعْمَشُ. [خ: ٦٩٠٥، ٦٩٠٦، ٦٩٠٧، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م ١٦٨٢]. ٤٨٢٧-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدََّا دَاوُدُ عَنِ الأَعْمَشِ. عَنْ إِيْرَاهِيمَ قَالَ ضَرَيَتَ امْرَأَةٌ ضَرُّّهَا بِحَجَرٍ وَهِيَ حُلَى فَقتَلْهَا فَجَعَلَ شَرِبَ وَلاَ أَكَلْ وَلَ اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطُلَّ فَقَالَ أَسَجْعٌ كَجْعِ الأَعْرَابِ هُوَ مَا أَقُولُ لَكُمْ. [خ: ٦٩٠٥، ٦٩٠٦، ٦٩٠٨، ٧٣١٧] [م: ١٦٨٢] ٤٨٢٨ -(ضعيف الإسناد) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو عَنْ أَسْبَاطَ عَنْ سَمَاك عَنْ عِكْرِمَةً. إِحْدَامُمَا الْأُخَرَى بِحَجَرِ (٥٢/٨) فَأَسْقَطَتْ غُلاَمَا قَدْ تَبَتَ شَعْرُهُ مَيْنَا وَمَأَتَتْ الْمَرَآَةُ فَقَضَى عَلَىَ الْعَاقْلَةِ الدِّيَّةَ فَقَالَ عَمُّهَا إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا رَسُولَ اللَّهَ غُلاَمَا قَدْ نَبْتَ شَعْرُهُ فَقَالَ أَبُو الْقَاتَةِ إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا اسْتَهَلَّ وَلاَ شَربَّ وَلاَ أَكَلْ فَمِثْلُهُ يُطَلَّ قَالَ النَِّيُّ ◌َ أَسَجْعَّ كَسَّجْعِ الْجَاهِيَّةِ وَكِهَتِهَا إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَةً . قَالَ ابْنُ عَبَّاس كَانَتْ إحْدَاهُمَا مُلَيْكَةً وَالأُخْرَى أُمَّ غَطيف. ٤٨٢٩ - (صحيح) أَخْرَنَا الْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمٍ قَالَ حَدًِّا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَنِي أَبُو الزُّبْرِ. ٤٨٣٠ - (حسن) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى قَالاَ حَدًَّا الْوَلِدُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أِيهِ. عَنَ جَدَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (٥٣/٨) وَسَلَّمَ مَنْ تَطَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ . ٤٢،٤١- هَلْ يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِجَرِيرَةٍ غَيْرِهِ ٤٨٣٢- (صحيح) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ . عَنْ أَبِي رِمِنَّةً قَالَ أَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َ مَعَ أَبِي فَقَالَ مَنْ هَذَا مَعَكَ قَالَ أْنِي أَشْهَدُ بِهِ قَالَ أَمَّا إِنَّكَ لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ. ٤٨٣٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ مِلاَلٍ. عَنْ تَعَةَ بْنِ زَهْدَمِ الْيَرْبُوعِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَخْطُبُ فِي أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو نَعْبَةَ أَبْنٍ يَرْبُوعٍ قَلُوا فُلاَنَا فِي الَّجَاهِلَّةِ فَقَالَ النَّبِّ﴿ وَهَفَ بِصَّوْتِهِ أَلاَّ لاَ تَجْنِي نَفْسَّ عَلَى الْأُخْرَى. ٤٨٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدًَّا مُعَاوِيَّةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أبِي الشَّمْتَاءِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ مِلاَلٍ. عَنْ تَعْبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ قَالَ انتَهَى قَوْمٌ مِنْ بَنِي ثَعَلْبَةَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو تَعْلِبَةَ أَبْنِ يَرْبُوعٍ قَتْلُواَ فُلانًا رَجُلاً رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةً وَجَعَلَ عَقْلَهَا عَلَىَ عَصَّتَهَا فَقَالُوا نُقَرَّمُ مَنْ لاَ مِنْ (٥٤/٨) أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ النَِّيُّ ﴿ لاَ تَجْنِي نَفْسٌَ عَلَى أُخْرَى. ٤٨٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَانًا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ بْن أبي الشَّعْثَاءِ قَالَ سَمِعْتُ الأَسْوَدَ بْنَ هلال. يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَتِي ثَّعَلْبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ يَنِي تَعَلَبَةَ أَتُوأُ النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهَ هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْبَةَ بَّنِ يَرْبُوعٍ قَلُوا فُلانًا رَجُلاً مِنْ عَنْ أَبْن عَبَّاس قَالَ كَانَتِ امْرَأْتَانِ جَارَتَانِ كَانَ يَنَهُمَا صَخَبٌ فَرَمَتْ أَصْحَابِ النَِّيِّ ﴿ فَقَالَ النَّبِيَّ ◌َ لَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أَخْرَى. ٤٨٣٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَتَّبِ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سِلْمٍ. عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبيَّ ﴿ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ثَعْلِبَةَ بْنِ يَرْبُوعَ أَنَّ نَاسَا مِنْ بَِّي تَعَةَ أَصَابُوا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيَّ ◌َ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَّ أَصْحَّابِ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤَّلاَءِ بَنُو ثَعَلَبَةَ فَتَتْ فُلانًا فَقَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ◌َ لاَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى . قَالَ شُعْبَةٌ أَيْ لاَ يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِأَحَدٍ وَاللَّهُ تَعَلَى أَعْلَمُ. النسائي ٤٨٣٧ ٤٥- كتَّابُ الْقُسَامَة ٤٣٠٤٣ - الْعينُ الْعَوْرَاءِ السَّاعَةُ (٥٥/٨) ٥٠٠ ٤٨٣٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُنيَّةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةً عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُكْمٍ عَنْ لِهِ. ٤٨٤٤-(صحيح) أَخْرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَلَّنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ قَالَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِي تَعْلَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ قَالَ أَثْتُ النَّبِيَّ ﴾ وَهُوَ يَتَكْلَّمُ فَقَالَ حَدَّا سَعِيدٌ عَنْ غَالِبِ الثَّمَّارِ عَنْ مَسْرُوُقِ بْنِ أَوْسٍ . رَجُلٌ يَا رَسُولَ الَلَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو ◌َعََّةَ بْنِ يُرْبُوعٍ اَلَّذِينَ أَصَابُوا فُلاَنًا فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ لَّهَ لاَ يَعْنِي لاَّ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى نَفْسٍ. ٤٨٣٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا مَنَّدُ بْنُ السَِّيّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَلْخِيُّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ غَالِبِ الثَّمَّارِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ مَسْرَّوَقِ بْنِ أَوْسٍ. عَنْ أَشْعَثَ. عَنْ أَيْهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ قَالَ أَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾ وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَامَ إِلَّهِ نَاسٌ فَقَالَّوَ يَا رَسُولَ اللَّهَ هَؤُلاءِ بَنُو قُلاَنِ الَّذِينَ قَتْلُوا فُلاَنًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ لاَ تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى (٥٥/٨) أُخْرَى. ٤٨٤٦-(صحيح) أخْبُرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٤٨٣٩- (صحيح) أخْبَرَتَا يُوسُفُُ بْنُ عِيسَ قَالَ أَثْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى نُمَّيْرِ قَالَ حَدََّا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ. قَالَ أَنًا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زِيَّدِ بْنِ أبِي الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بُنِ شَهَّادِ. عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَّبِ أَنَّهُ لَمَّا وُجِدَ الْكِتَابُ الَّذِي عِنْدَ آلِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ طَارِقِ الْمُحَرِبِيُّ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ بَنُو تَعْلَبَةَ الَّذِينَ الَّذِي ذَكَرُوا أَنَّ رَسَّوَلَ اللَّه ◌َ كَتَبَ لَهُمْ وَجَّدُوا فِهِ وَفِيمَا هَلَكَ مِنَ الأَصَابِعِ فَلُوا فُلاَنًا فِي الْجَاهِيَّةِ فَخُدْ لَنَا بِثَارِتًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأْتُ بَّاضَِ إِنْظْهِ وَهُوَ عَثْرًا عَشْرًا. يَقُولُ لاَ تَجَنِّي أُمِّ عَلَى وَلَدٍ مَّيْنِ. ٤٣،٤٣- الْعَيْنُ الْعَوْرَاءِ السَّادّةِ لِمَكَانِهَا إِذَا طُمِسَتْ ٤٨٤٠-(حسن إلاّ) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبْنُ عَائِذْ قَالَ حَدَّنَا الْهَيْثُمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَغِي الَعَلَءُ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَمَِِّّ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ. عَنْ جَدُّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ السَّدَّةِ لِمَكَانِهَا إِذَا طُمِسَتْ بِلُثَ دِهَا وَفِي الَيَدِ الشَّلاَءِ إِذَا تُطِعَتْ بِْثَ دِيَتِهَا وَفِي الََّّنُ السَّوْدَاءِ إِذَا نُزِعَتَّ بُلْكَ دَتِهَا. [قال الألباني: حسن - إن كان العلاء بن الحارث حدث به قبل الاختلاط] ٤٤،٤٣- عَقْلُ الأسْنَانِ ٤٨٤١-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّدٌ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ عَنْ أِهِ. عَنْ جَدُّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الإِيلِ. ٤٨٥١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَفِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْئُمِ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ ٤٨٤٢-(حسن صحيح) أخْرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدََّا حَقْصُ قَالَ حَّنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّنَا حُسَيْنٌ الْمَّعَلَمُ وَأَبْنَّ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعْبِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةً عَنْ مَّطَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْ أَيْهِ. شُغَيْب عَنْ آيه. عَنْ جَدُّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الأسْنَانُ سَوَاءٌ خَمْنَا خَمْسَا (٥٦/٨). ٤٥،٤٤- بَابُ عَقْلِ الأَصَابِعِ ٤٨٤٣- (صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو الأشْعَثِ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةً عَنْ مَسْرُقِ بْنِ أَوْسٍ. عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَِّيِّ ﴿ قَالَ فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ. عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ أَنَّ نَبَِّاللَّهِ فَلَ قَالَ الأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرًاً. ٤٨٤٥-(صحيح) أخْيَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدََّا حَفْصٌ وَهُوَ ابْنُ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَِّ ﴿ أَنَّالأصَابِعَ سَوَاءٌ عَشْرًا عَشْرًاً مِنَ الإِيلِ. ٤٨٤٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّتِي قَتَادَهُ عَنْ عِكْرِمَةً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ يَعْنِي الْخْصَرَ وَالإِنَّهَامَ. [َعَ: ٦٨٩٥]. ٤٨٤٨ - (صحيح الإسناد موقوف) أخْبُرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيَّ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ نُدَيْعِ قَالَ حَدًَّا شُعْبَةُ عَنْ (٥٧/٨) قَتَادَةً عَنْ عِكْرِمَةً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءُ الإِنْهَامُ وَالْخْصَرُ. [خ: ٦٨٩٥] . ٤٨٤٩ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّثًا يَزِيدُ بْنُ زُدَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ فَتَدَةً عَنْ عِكْرِمَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ. ٤٨٥٠-(حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ لَمَّا اقْتَحَ رَسُولُ اللَّهِ فَ مَكَّةَ قَالَ فِي خُطْبِهِ وَفِي الأَصَلِ عَشَرٌ عَّشْرٌ: عَنْ جَدِّ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ فِي خُطْبِهِ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ الأَصَابِعُ سَوَءٌ. ٤٦،٤٥- الْمَوَاضِحُ ٤٨٥٢ -(حسن صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدُ