Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
٢٨ - كِتَابُ الْخَيْلِ ١٧ - بَابُ سُهْمَانِ الْخَيْلِ
(٢٢٩/٦)
النسائی
٣٥٩٣
٢٨٧٢، ٦٥٠١] .
١٧ - بَابُ سُهْمَانِ الْخَيْلِ
٣٥٩٣-(حسن الإسناد) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ
عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنَّ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ
يَحَى بَّنِ عَبَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبْرِ.
عَزْ جَدْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ضَرَبَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ عَامَ خَيّرَ لِلزُبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامٍ
أَرْعَةَ أَسْهُمٍ سَّهْمَا لِلُّيْرِ وَسَهْمَا لِذِي الْقُرَى لِصَفِيَةٌ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَلَبِ أَمْ الزَّيْرِ
وَسَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ (٢٢٩/٦).

النسائى
٣٥٩٤
٢٩ - كتَابُ الأَحْبَاس ١- بَابِ
(٢٣٠/٦
٣٨٢
٢٩ - كِتَابُ الأَحْبَاسِ
١ - بَاب
٣٥٩٤- (صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ
أبِي إِسْحَاقَ.
عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ دينَاراً وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ نَافِعٍ.
عَبْدًاً وَلاَ أَمَةً إِلَّ بَغَلْتَهُ الَشَّهْبَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا وَسَلاَحَهُ وَأَرْضًا جَعَلَهَا فِي
سَبِيلِ اللَّه وَقَالَ قُنِيَةُ مَرَّةً أُخْرَى صَدَقَةً. [خ: ٢٧٣٩، ٢٨٧٣، ٢٩١٢، ٣٠٩٨،
٤٤٦١].
حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّنِي أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ.
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارَثْ يَقُولُ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّه ◌َهَ إلاَّ بَغْلَتَهُ الْضَاءَ
وَسَلَاَحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةَ. لَخْ: ٢٧٣٩، ٢٨٧٣، ٢٩١٢، ٣٠٩٨، ٤٤٦١].
٣٥٩٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا أَبُو بَكْرِ الْحَقِيُ قَالَ
حَدََّا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أبِه قَالَ.
سَمِعْتُ عَمْرَوَ بَنَ الْحَارث يَقُولُ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مَا تَرَكَ إِلاَّ بَغْلَتَهُ
الشَّهْبَاءَ وَسَلَاَحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةٌ (٢٣٠/٦). [خ: ٢٧٣٩، ٢٨٧٣، ٢٩١٢،
٣٠٩٨، ٤٤٦١].
٢ - الأَحْبَاسُ كَيْفَ يُكْتَبُ
الْحَبْسُ وَذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
ابْنِ عَوْنٍ فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ
عُمَرُ بْنُ سَعْدِ عَنْ سُفيَّانَ الثَّوْرِيَّ عَنِ ابْنِ عَوَّنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ عُمَرَ قَالَ أَصَبْتُ أَرْضً مِنْ أَرْضِ خَيْرَ فَتْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَقُلْتُ
أصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصبْ مَالاً أَحَبَّ إِلَيَّ وَلاَ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهَا قَالَ إنْ شِئْتَ
تَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لاَ تُبَاعَ وَلاَ تُوهَبَّ فِي الْفَّقَرَاءِ وَذِيَ الْغَرْبَى
وَالرِّقَّابِ وَالضَّفِ وَأَبَنِ السَّيْلِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَّهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَغْرُوفِ غْرَ
مُتُعَوْلٍ مَالاً وَيُطْعَمَ. [َ: ٢٧٣٧، ٢٧٧٢،٣٧٦٤، ٢٧٧٣] [م: ١٦٣٢].
عَمْرِو عَنْ أِبِي إِسْحَاقَ الْغَزَارِيَّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنَّ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .
١٦٣٢]
٣٥٩٩-(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثْنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ
زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَقَالَ أَصَبْتُ
أَرْضًا لَمَ أُصَبْ مَالاَ قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي فَكَيَّفََ تَأْمُرُ بِهِ قَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ
أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لاَ تُبَاعَ وَلاَ تُوهَبَ (٢٣١/٦) وَلاَ
تُورَثَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَالرَّقَابِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالضَّفِ وَابْنِ السَّيل لاَ
جُنَاحَ عَلَى مَنَ وَلِيَّهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنَّهَا بِالْمَعْرَوَفَ وَيَطْعِمَ صَدِيَفًا غَيْرَ مَتَّمَوَّلِ
فيه. [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣] [م: ١٦٣٢]
٣٦٠٠- (صحيح) أخْبَرَنَا إسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ عَن ابْن
عَوْن قَالَ وَأَنْبَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرَّ قَالَ حَدَّنَا أَبَّنُ عَوْنَ عَنَّ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﴿ فَاسْتَامَرَهُ فِيهَا
فَقَالَ إِنِّيَ أَصَبْتُ أَرْضًا كَثِيرًاً لَمْ أُصِبْ مَالاَ قَطُ أَنْفَسَ عِنْدَي مِنْهُ فَمَا تَأْمُرُ فَهَا
قَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصَلَّهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا فَتَصَدَّقَ بِهَاَ عَلَىَ أَنَّهُ لاَ تُبَاعُ وَلاَ
وَالصَّفِ لاَ جُنَاَحَ يَغَنِي عَلَىَ مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ أَ يُطَعِمَ صَّدِيَفَا غَيْرَ مُتَّمَوَّلَ.
اللَّفْظُ لإِسْمَاعِيلَ. [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣] [م: ١٦٣٢]
٣٦٠١ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أزْهَرُ السَّمَّانُ
عَن أَبْن عَوْن عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ أصَابَ أرْضًا بِخَيْرَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﴾َ يَسْتَامِرُهُ فِي ذَلِكَ
فَقَالَ إِنَ شِئَتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَّ بِهَا فَحَبَّسَ أَصْلِهَا أنْ لاَ تَّبَاعَ وَلاَ
تُوهَبَّ وَلاَ تُورَثَ فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءَ وَالْقُرْبَى وَالرَّقَّابِ وَفِي الْمَسَاكِينِ
وَأَبْنِ السَّيْل وَالضَّفِ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَّهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ أَ
يُطْعِمَّ صَدِيقَةً غَيْرَ مَتَّمَوَّلٍ فِيهِ. [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣] [م: ١٦٣٢]
٣٦٠٢- (صحيح) أَخَّرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَثَّنَا
حَمَّدٌ قَالَ حَدََّا ثَابتٌ.
عَنْ أَنس قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذه الآيَةُ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبَرَّ حَتَّى تُفْقُوا ممَّا
٣٥٩٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ تُحِبُّونَ﴾ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ إِنَّ رَبَّنَا لَسَأَلْنَا عَنْ أَمْوَاَنَا (٢٣٢/٦) فَأَشَهِدُكَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِي لِلَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتَكَ
فِي حَسََّنَ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبَيِّ بْنِ كَعْبِ. [يغ: ١٤٦١، ٢٣١٨، ٢٧٥٢، ٢٧٥٨، ٢٧٦٩،
٤٥٥٤، ٤٥٥٥، ٥٦١١] [م: ٩٩٨]
٣- بَابُ حَبْسِ الْمَشَاعِ
٣٦٠٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا سَعِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ بْنُ
٣٥٩٨ -(صحيح) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عُنَةَ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَّ قَالَ قَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ ﴿ إِنَّ الْمِائَةَ سَهْمِ الَِّي لِي بِخَيْبَرَ لَمْ
عَنْ عُمَرَ عَه عَنِ النَّبِيِّ ◌َ نَحْوَهُ. [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣] [مْ أُصِبْ مَلاً قَطُّ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَصَّدَّقَ بِهَا فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ احْبِسُ
٣٥٩٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ تُوهَبُ فَتَصَدَّقَ بِهَا فِي الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَفِي الرِّقَابِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّيْلِ

٣٨٣
٢٩ - كِتَابُ الْأَحْبَاسِ ٤- بَابُ وَقَفِ الْمَسَاجِدِ
(٢٣٣/٦)
النسائي
٣٦٠٩
أصْلَهَا وَسَبُلْ ثَمَرَتَهَا. [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣،] [م ١٦٣٢]
٣٦٠٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلْجِيُّ بِيْتِ الْمَقْدِسِ
قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ ◌َهَ قَالَ جَاءَ عُمَّرُ إِلَى رَسُول اللَّه ﴿ فَقَالَ یَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ مَالاً لَمْ أُصِبُ مِثْلَهُ قَطُ كَانَّ لي مائَةُ رَّأَس فَاشْتَرَيْتُ بِهَا
ماتَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْرَ مِنْ أهْلِهَا وَإِنِّيَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتْقَرَّبَ بَهَا إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ
قَالَ فَاحْسَنَّ أَصْلَهَا وَسَبِّل اَلنَّمَرَّةَ. [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣] [مز: ١٦٣٢]
٣٦٠٥ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى بْنِ بَهْلُولِ قَالَ حَدَّنَا بَقِيَّةُ
عَنْ سَعِيد بْنِ سَالِمِ الْمَكِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْن عُمَرَ عَنْ نَافع.
عَّنَ ابْنَ عُمَرَّ عَنْ عُمَرَ قَالَ سَلْتُ رَسُّوَلَ اللَّهِ ﴿ عَّنَّ أَرْضٍ لِي بِشَمْغٍ قَالَ
احْسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلُ ثَمَرَتَهَا (٢٣٣/٦). [خ: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣] [م
١٦٣٢]
٤- بَابُ وَقْفِ الْمَسَاجِدِ
٣٦٠٦ -(صحيح) أخْبُرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ
سُلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَّمَرَ بْنِ
جَاوَانَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَّمِيمٍ وَذَاكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ أَرَيْتَ اغَِّزَالَ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ
مَا كَانَ قَالَّ.
سَمَعْتُ الأَحْتَفَ يَقُولُ أَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأنَا حَاجٌّ قَبْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا نَضَعُ
رحَنَا إِذَّ أنَّى آتِ فَقَالَ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسَُ فِي الْمَسْجِدِ فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا يَعْنِّيَ النَّاسَ
مَّجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيِّنَ أَظْهُرَهُمْ نَفَرٌ قُعُودٌ فَإِذَا هُوَ عَّلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبَ وَالزُّبِيْرُ
وَطَلْحَةُ وَسَعَّدُ بْنُ أَبِي وَقََّصَ رَحْمَةُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَلَّمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ قَبْلَ هَذَا
عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ قَدْ جَاءَ قَالَ فْجَاءَ وَعَلَيْهِ مَّلَيَّةٌ صَفْرَاءُ فَقُلْتُ لِصَاحِي كَّمَا أنْتَ
حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ به.
فَقَالَ عُثْمَانُ أَهَّاهُنَا عَلِيٍّ أَهَاهُنَا الزَّيْرُ أَهَاهُنَا طَلْحَةُ أَهَاهُنَا سَعْدٌ قَالُوا نَعَمْ
قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَّ إِلَهَ إلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ
مِرْبَدَ بَنِي فُلاَنَ غَقَرَ اللَّهُ لَهُ قَابَتَعْتُّهُ فَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َِ (٢٣٤/٢) فَقُلْتُ إِنِّي
ابْتَعْتُ مِرَبَدَ بَّنِي فُلاَن قَالَ فَاجْعَلْهُ في مَسْجِدنَا وَأَجْرُهُ لَكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ
فَأَنْشُدُكُمَّ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ هَلَّ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ يَنْتَاعُ
بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَّ اللَّهُ لَهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقُلْتُ قَدَ ابْتَغَّتُ بِثْرَ رُومَةَ قَالَ
فَاجْعَلْهَا سَقَايَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَآجْرُهَا لَكَ قَالُوَا نَعَمْ قَالَ فَتْشَّدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ
إِلَّ هُوَ هَلَّ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َهَ قَالَ مَنْ يُجَهْزُ جَيْشَ الْغَسْرَةَ غَفَّرَ اللَّهُ لَهُ
فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْعَدُونَ عِقَالاً وَلاَ خطَّامًا قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ
اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدُ.
٣٦٠٧-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
إدريسَ قَالَ سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدُ الرَّحْمَن يَّحَدَّثُ عَنْ عُمَرَ بْن جَاوَانَ .
عَن الأَحْتَف بُن قَيْس قَالَ خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُريدُ
الْحَجَّ قَّا نَحْنُ فِيَ مَازِلِنَا نَضَعُ رِحَالْنَا إِذْ آتَانَا آتْ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا
فِي الْمَسْجِد وَقَزْعُوا فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَّفَّرِ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ
وَإِذَّا عَلِيٌّ وَالزََّيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصَ.
فَقَالَ أَهَاهُنَا عَلَيٍّ أهَاهُنَا طَلْحَةُ أَهَاهُنَا الزُّبِيْرُ أَهَاهُنَا سَعْدٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي
آتْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَ قَالَ مَنْ يَبْتَاعُ مِرَبَدَ
بَنِي فُلاَنَ غَقَّرَ اللهُ لَهُ قَبْتَعَثَّهُ بِعِشْرِينَ آلْفًا أوْ بِخَمْسَةٍ وَعَشْرِينَ آلْفًا فَتْتُ رَسُولَ
اللَّه ◌َ فَأَخْبَرَتُهُ فَقَالَ اجْعَلَهَاَ في مَسْجِدْنَا وَآجْرُهُ لَكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ
فَانْشَدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَّهَ إِلَّ هَّوَ أَتَعْلَمُوَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ يَنْتَاعُ بِثْرَ
رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَابْتَعْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا (٢٣٥/٦) فَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقُلْتُ قَد
ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ اجْعَلُهَا سَقَايَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَّ
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَعَّلَمُوَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ نَظَرَ فِي وُجُوهِ
الْقَوْمُ فَقَالَّ مَنْ جَّهَّزَ هَؤْلاَءَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةَ فَجَهَزْتُهُمَّ حَتَّى مَاَ
يَفْقِدُونَ عِقَالاً وَلاَ خطَّامًا قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
٣٦٠٨ -(صحيح إلاَ) أَخْبَرَنِي زيّادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ خَّدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامر
عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِ الْحَجَّاجِ عَنْ سَّعِدِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنِ الْقُشَيْرِيّ
قَالَ.
شَهِدْتُ الدَّارَ حينَ أشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَبِالإِسْلامِ
هَلْ تَعْلَمَّونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَدمَ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسَتَعْذَّبُ غَيْرَ بَثْرَ
رُومَةَ فَقَالَ مَنْ يَشْتَرِي بِثْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلُ فَهَا دَلْوَهُ مَعَ دَلاَءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرَلَهَ
مِنْهَا فِي الْجَنَّةَ فَاشْتَرَّتُهَاَ مِنْ صُلْبِ مَالِي فَجَعَلْتُ دَلْوِيَ فِيهَا مَعَ دَءِ الْمُسْلِمِينَ
وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمَتَعُونِي مِنَ الشُرْبِ مِنَّهَا حَتَّى أَشْرَبَ مِنَّ مَاءَ الْبَحْرِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ
قَالَ فَتْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالَإِسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزَّتُ جَّشَ الَّعُسْرَةِ مِنْ مَالِي
قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمَّ قَالَ فَأَنَّشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالإِسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَسَّجَدَ ضَاقَ
بِأَهْلِه فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ مَنْ يَشْتَرِي بُفَّعَّةَ آلَ فُلاَنٍ فَيْزِيدُهَا فِي الْمَسْجَدِ بِخَيْرِ
لَّهُ مَنَّهَا فِي الْجَنَّةَ فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلَبِ مَالِي فَزَدْتُهَا فِي الْمَسْجَدِ وَأَنْتُمْ تَّمَتَّعُونِيّ
أنْ أَصَلِّيَّ فِيهَ رَكَّعَتَيْنَ قَالُوا (٢٣٦/٦) اللَّهُمَّ تَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُّمَّ بِاللَّهِ وَالإِسْلَامِ
هَلْ تَعْلَمُونَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ كَانَ عَلَى ثَبِير ثَبِير مَكَّةً وَمَعَهُ أَبُو بَكْرَ وَعُمَّرُ وَآنَاَ
فَتَحَرََّكَ الْجَبَلُ فَرَكَضَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ بِرِجْلَهَ وَقَالَّ اسْكُنْ تَبِيرُ قَإِنَّمَاً عَلَيْكَ نَبِيِّ
وَصَدِيْقٌ وَشَهِيدَانِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبرُ شَهِدُوا لِي وَرَبِ الْكَعْبَةِ يَعْنِي
آنِّيَ شَهيدٌ.
قال الألباني: صحيح دون قصة "للبير"]
٣٦٠٩ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشد قَالَ حَدَّنَا
خَطَّبُ بْنُ عَنْمَانَ قَالَ حَدًَّا عِيسَى ابْنُ يُونُّسَ حَدَّتِي أَبِيَ عَنَّ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنَ.
أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَّ عَلَيْهِمْ حَيْنَ حَصَرُوهُ فَقَالَ أَنْشُهُ بِاللَّهِ رَجُلاً سَمِعَ مِنْ
رَسُول اللَّه ﴿هَ يَقُولُ يَوْمَ الْجَبَلَ حينَ اهْتَزَّ فَرَكَلَهُ بِرِجْلُه وَقَالَ اسْكُنْ فَإِنَّهُ لَيْسََ
عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيٌّ أَوْ صَدِيْقٌ أَوْ شَهَيدَان وَأَنَا مَعَهُ فَانَشَدَّ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُ
باللَّه رَجُلاً شَهِدَ رَسَّوَلَ اللَّه ◌َ يَوْمَّ بَيْعَة الرِّضْوَان يَقُولُ هَذَه يَدُ اللَّه وَهَذه يَدُ
عَثْمَانَ فَانْتَشَدَّ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُ بَالَّهِ رَجُلاً سَمِعَ رَّسُولَ اللَّهِ لَ يَوْمَ
جَيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ مَنْ يُفْقُ نَفَقَةً مُقَبَّلَةً فَجَهَّزْتُ نصَّفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي
فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ أَنْشُهُ بِاللَّهِ رَجُلاً سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ لَهَ يَقُولُ مَّنْ يَزَيَدُ
فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بَيْتِ فِي الْجَنَّهِ فَاشْتَرَتُهُ مِنْ مَالِيٍ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ ثُمَّ قَالَ
أَنْشُدُ بِاللّه رَجُلَاً شَهِدَّ رَّوَمَةً تُبَاعُ فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي فَأَبَحْتُهَا لاِبْنِ السَّيْلِ فَانْتَشَدَ
فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفََّنَ عَلَيْهِ مُلاَءَةٌ صَغْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ لَهُ رِجَالٌ. [خ: ٤٥٠] [م: ٥٣٣ بلفظ: "من بنى مسجداً فَ بنى الله لهُ في الجنةّ محطةً. مختصراً]

النسائي
٣٦١٠
٢٩ - كِتَابُ الْأَحْبَاسِ ٤- بَبُ وَقْفِ الْمَسَاجِد
(٢٣٧/٦)
٣٨٤
٣٦١٠-(صحيح بما قبله) أَخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ وَهْب قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
بْنُ سَلْمَةً قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّنِي زَيْدُ بْنُّ أَبِي أَنْسَةً عَنْ أبي
إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبَّدُ الرَّحْمَنَ السََّمِيِّ (٢١٣٧/٦) قَالَ لَمَّاَ حُصِرَ عُثْمَانُ فِي
ثَارِهِ اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ قَالَ فَاشَرَفَ عَلَيْهِمْ وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

٣٨٥
٣٠ -- كتَابُ الْوَصَّايَا ١- الْكَرَامِيَةُ فِي تَأْخِيرِ الْوَصِيَّةِ
(٢٣٨/٦)
النسائى
٣٦٢٤
فِيهِ يَسْتُ لَيْكَتَيْنِ إِلَّ وَوَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ. [خ: ٢٧٣٨] [م: ١٦٢٧]
٣٦١٧ - (صحيح) أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا حِبَّنُ قَالَ
أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنٍ عَوْنٍ عَنْ نَافٍِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قُولُهُ .
٣٦١٨- (صحيح) أخْبُرَنًا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أنْنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ
أُخْبَرَفِي يُؤْنُسُ عَنِ ابْنٍ شِهَابِ قَالَ فَإِنَّ سَلِمَا أَخْبُرَنِي.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ الَّبِيَّ ﴿ قَالَ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ
ثَلاَثُ لَال إِلَّ وَعَنْدَهُ وَصِيّهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مَا مَرَّتَ عَلَيَّ مَنَّهُ سَمِمْتَ
٣٦١١ - (صحيح) أُخْبُرَّنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَّيْلٍ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ ذَلِكَ إِلاَّ وَعِنْدِي وَصِّي. [مع: ٢٧٣٨] [م: ١٩٢٧]
◌َعَنْ عُمَارَةً عَنْ أَبِي زُرْعَةَ.
٣٦١٩ - (صحيح) أخبرنا أحْمَدُ بْنُ يُحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سَمِعْتُ أَبْنَ وَهْبِ قَالَ أَخْرَنِي يُؤنُسُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مَنْ
عَنْ أَبِهِ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴾ قَالَ مَا حَقُّ امْرِئْ سُسْلِمٍ لَّهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ
فِتُ ثَلاَثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيّةً عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ (٢٤٠/٦). [َع: ٢٧٣٨] [هز ١٦٢٧]
سَلَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
٢- هَلْ أَوْصَى النَّبِيِّ
٣٦٢٠ - (صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدَّنَا مَالكُ بْنُ مِنْوَلَ قَالَّ حَدَّنَا طَلْحَةُ قَّلَ.
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِ أَوْقَى أَوْضَى رَسُولُ اللَّهِ الهَ قَالَ لَ قُلْتُ كَيْفَ كْتَبَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ الْوَصِيَّةَ قَالَ أَوْضَى بِكِتَابِ اللَّه. [َخ: ٢٧٤٠، ٤٤٦٠، ٥٠٢٢] [٣ ١٦٣٤]
٣٦٢١ -(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ أَدَّمَ قَالَ
حَدَّثْنَا مُفَضَّلٌ عَنِ الأعْمَشِ وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بَنِّ الْعَلَءِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالاً
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ مَّا تَوَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ دِينَاراً وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ شَاةً وَلاَ
بَغِيرًاً وَلاَ أَوْصَى بِشَيْءٍ. [م: ١٦٣٥]
٣٦٢٢-(صحيح) أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّنَا مُصْعَبٌ حَدَّثَنَا دَاوُدُ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ سَرُوقِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ دِرْهَمَا وَلاَ دِيَارًاً وَلاَ شَاءً وَلاَ
فَسُلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ اللهَ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يُعْنِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ بَعِيرًا وَمَا أَوْصَى. [م ١٦٣٥].
٣٦٢٣- (صحيح) أُخْبُرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ الْهُذَيْلِ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ
٣٦١٥- (صحيح) أحْبُرَنَا قِيّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا الْغُضَيْلُ عَنْ عُيْدِ اللَّهِ قَالاَ حَدَّنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّنَا حَسَنَّ بْنَّ عَّشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
◌َنْ عَائِشَةً قَالَتْ مَا تَرَكَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿هَ دِرْهَمَا وَلاَ دينَاراً وَلاَ شَاةً وَلاَ
يَعِيراً وَلاَ أَوْضَى لَمْ يَذْكُرْ جَعْفَرْ دِيَارًا وَلاَ بَرْهَمًا. [من ١٦٣٥] .
٣٦٢٤ - (صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ قَالَ أَنْبَانًا أَبْنُ
٣٦١٦ - (صحيح) أُخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ (٢٤١/٦) عَوْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
مَالك عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ أَوْصَى إِلَى عَلِيُّ ﴾ لَقَدْ دَّعَا
◌َنِ أَبْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لّه قَالَ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصَّى بِالطَّسْتَ لِيُوَلَ فِيهَا فَانْحَتَتْ تَسُهُ ◌َ وَمَا أَشْعُرُ فَإِلَّى مَنْ أَوْصَى. [): ٢٧٤١،
٣٠- كِتَابُ الْوَصَايَا
١ - الْكَرَاهِيَةُ فِي تَأْخِيرِ الْوَصِيَّةِ
الصَّدَقَةُ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ أنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْغُفْرَ وَتَأْمُلُ
الْقَاءَ وَلاَ نُمُهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلآنٍ. (ح.
١٤١٩، ٢٧٤٨] [م: ١٠٣٢] .
٣٦١٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا هُنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّْمِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ.
عَنْ عَبْدُ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ
قَالُوا يَا رَسُونَّ اللَّهُ مَا مِنَّا مِنْ أَحَدِ (٢٣٨/٦) إِلاَّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَّهِ مِنْ مَالَ وَارِثَهَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اعْلَمُواْ أَتَّهُ لَيْسََ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ مَالُ وَارِثَهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَّ
مَالِهِ مَالُكَ مَا قَدَّمْتَ وَّمَالُ وَارِثِكَ مَّا أَخَرْتُ. [خ: ٦٤٤٢].
٣٦١٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يُحْيِى قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ مُطَرُّف.
عَنْ أبيهِ عَنِ النَّبيُّ ◌َ قَالَ ﴿الْهَاكُمُ التَّكَثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَِّرَ﴾ قَالَ يَقُولُ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الْأَعْمَشَِ عَنْ شَفِيقٍ عَنْ مَسْرُوُقٍ.
أَبْنُ آدَمَ مَالِيَ مَالِي وَإِنَّمَا مَالُكَ مَا أَكَلْتَ فَأَقْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَكْتَ أوْ تَصَدَّقْتَ
فَأَمْضَيْتَ. [مْ ٢٩٥٨].
٣٦١٤ -(ضعيف) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حُدَّثْنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعُ أَبَا حَبِبَةَ الطَّالِيَّ قَالَ أَوْصَى رَجُلٌ بِدَنََِّ
فِي سَيْلِ اللَّهِ.
عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَِّ يُّهَدِي بَعْدَمَا يَشْبَغَّ.
عَنْ نّافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ (٢٣٩/٦) عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ مَا
حَقُّ امْرِئٍ مَّسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ أَنْ يَبِسْتَ لَيْتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِشَّهُ مَكْتُوبَةٌ
عَنْدَهُ. [ح: ٢٧٣٨] [م: ١٦٢٧].

النسائي
٣٦٢٥
٣٠- كِتَابُ الْوَصَايَا ٣- بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالنَّلُثِ
(٢٤٢/٦)
٣٨٦
٤٤٥٩] [م: ١٦٣٦] .
٣٦٢٥-(صحيح) أخْبَنِي أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدََّا عَارِمٌ قَالَ حَدًّا
حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الأَسْوَدِ.
وَدَعَا بِالطَّسْتَ. [﴾: ٢٧٤١، ٤٤٥٩] [م: ١٦٣٦].
٣٦٢٦- (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدٍ.
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿٤ فِي مَرَضِي فَقَالَ
عَنْ أَبِهِ قَالَ مَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَيْتُ مِنْهُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَعُودُنِي
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالاً كَثِيرًا وَلَيْسََ يَرْتِيَ إِلاَّ ابْتِي أَفَتَصَدَّقُ بُثَيْ أَوْصَيْتَ قُلْتُ نَعَمَّ قَالَ بِكَمْ قُلْتُ بِمَالِي كُلْهِ فِي سَبِيلَ اللَّهَ قَالَ فَمَّا تَرَكْتَ
لِوَلَلِكَ قُلْتُ هُمْ أَغْتَاءُ قَالَ أَوْصِ بِلَّعُشَرِ فَمَا زَالَ يَقُولَّ وَأَقُولٌّ حَتَّى قَالَ أَوْصٍ
مَالِي قَالَ لاَ قُلْتُ فَالشَّطَرَّ قَالَ لاَ فُلَتُ قَالثَُّثَ قَالَ الثَّثَ وَالثَّهُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ
تَتْرُكَ وَرَّكَ أَغْيَاءَ (٢٤٢/٦) خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ أَنْ تَتْرُكُهُمْ عَالَةً بَكَتَّقُونَ بِالثَّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ. [خ: ٥٦، ١٢٩٥، ٣٧٤٢، ٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩،
٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨، ٦٣٧٣، ٦٧٢٣] [م: ١٦٢٨][اخرجاه باختلاف السرد مطولاً]
النَّاسَ . [خ: ٥٦، ١٢٩٥، ٣٧٤٢، ٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩، ٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨،
٦٣٧٣، ٦٧٢٣] [م: ١٦٢٨]
٣٦٢٧- (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ وَأَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ وَاللَّفْظُ
لِأَحْمَدَ قَالاَ حَدََّا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّا سُيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ
بْنِ سَعْدٍ.
كَثِيرَّإِنَّكَ أَنْ تَدَّعَ وَرَّكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَنَّفُونَ النَّاسَ
يتَكَفَّفُونَ في أيديهمْ. [٤: ٥٦، ١٢٩٥، ٣٧٤٢، ٣٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩، ٥٣٥٤،
٥٦٥٩، ٥٦٦٨، ٦٣٧٣، ٦٧٢٣] [م: ١٦٢٨]
عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﴿ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكَّةُ وَهْوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأرْضِ
الَّذِي هَاجَرَّ مَنْهَا قَالَ النّبِيُّ ◌َ رَحِمَ اللَّهُ سَعَّدَ ابْنَ عَفْرَاءَ أَوْ يَرْحَمُ اللَّهُ سَعْدَ
ابْنَ عَفْرَاءَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إلَّ ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أُوصي بِمَالِي كُلِّه قَالَ
لاَ قُلْتُ النَّصْفَ قَالَ لَ قُلْتُ فَالثُّلُثَ قَالَ الثُُّثَ وَالثَّتُ كَثِيرَّ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ
عَنْ أَبْن عَبَّاسِ قَالَ لَوْ غَضَّ النَّاسُ إِلَى الرُّبَعِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ
وَكَّكَ أَغْنَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ مَا فِي أَبْدِيهِمْ. [:٥٦، الثُّثَ وَالثُّلُثُّ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ. [﴾ ٣٧٤٣] [م: ١٦٢٩].
١٢٩٥، ٢٧٤٢، ٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٠٤٤٠٩ ٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨، ٠٦٣٧٣ ٦٧٢٣] [م
١٦٢٨]
٣٦٢٩-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ
حَلَّا مسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّتِي بَعْضُ آلِ سَعْدِ قَالَ.
مَرَضَ سَعْدٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (٢٤٣/٦) أُوصِي
بِمَالِي كَلْهِ قَالَ لاَ وَسَاقَ الْحَديثَ.
٣٦٣٠ -(صحيح) أخْرَنا الْعَّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِ الْعَنْرِيُّ قَالَ حَدًَّا عَبْدُ
٣٦٣٢ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا وَكِعٌ
قَالَ حَدًَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أَيْهِ.
عَنْ سَعْدِ أنَّالنَِّيَّ ﴾ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوْصِي بِمَالِي
كُلُّه قَالَ لاَ قَالَ فَالشَّطَرَ قَالَ لَ قَالَ فَاَلَقُّلُثَ قَالَ الثُّلُثَ وَالثُُّتَّ كَثَيْرٌ أَوْ
عَنْ سَعْدِ قَالَ جَاءَتِي النَّبيُّ ﴿ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه كَبِيرٌ. [غ: ٥٦، ١٢٩٥، ٢٧٤٢، ٣٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩، ٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨،
أُوْصِي بِمَالِيٍ كَّلُّهِ قَالَ لاَ ثَلْتُ فَالنَّظَرَ قَالَ لَاَ قُلْتُ قَالثُّلُثَ قَالَ الثُّلُثَ وَالثُّلُثَّ ٦٣٧٣، ٦٧٣٣] [م: ١٦٢٨] [أخر جاه باختلاف السرد مطولاً]
٣٦٣٣- (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحََّمُ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
رَبِعَةً قَالَ حَدًَّا هِشَامُ ابْنُ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَتَّى سَعْدًا يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ يَا رَسُولَ
٣٦٢٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ اللَّهِ أُوصِي بِكَثِيْ مَالِي قَالَ لاَ قَالَ فَأُوصِيٍ بِالنّصْفِ قَالَ لاَ قَالَ فَأُوصي بالثُّلُث
حَدَّثَا سُفِيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرٍ بَّنِ سَعْدِ.
قَالَّ نَعَمِ الثَُّثَ وَالثَُّتُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَّ وَرَتَكَ أَغْنَاءَ خَيْرٌ مِنْ أنَّ
تَدَعَهُمْ فُقَرَاءَ يَتَكَفَّفُونَ (٢٤٤/٦).
٣٦٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قَُّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ عَنْ أبيه.
٣٦٣٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدًَّا حَجَّاجُ بْنُ
الْمَنْهَالِ قَالَ حَدَّا هَمَّمٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ.
عَنْ أَبِهِ سَعْدِ بْن مَالك أنَّ النبيَّ ا جَاءَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ إِنَّهَ لَيْسَّ لِي
وَلَدّ إِلَّ ابّةً وَاحِدَّةً فَأَوَصِي بَعَالِي كُلُّهِ قَالَ النَِّيُّ ﴿ لَ قَالَ فَأُوْصِيَ بِنِصْفِهِ قَالَ
الَّبِيُّ ﴿ لاَ قَالَ فَأُوْصِيَ بَُّهَ قَالَ الثَّلُثَ وَالثُّلُتُ كَثِيرٌ . [خ: ٥٦، ١٢٩٥، ٢٧٤٢،
٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩، ٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨، ٦٣٧٣، ٦٧٢٣] [م: ١٦٢٨] [أخرجاه
محخطفاً بطول]
الْكِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ حَدَّنَا بُكَيْرُ بْنُ مَسْمَارِ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ.
عَنْ أبيه أنَّهُ اشْتَكَى بِمَكَّةً فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَلَمَّا رَآهُ سَعَدٌ بَكَى وَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّهَ أَمُوتُ بِالأرْضَِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا قَالَ لاَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَقَالَ يَا
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تُوَّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي قَالَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَوَصِي بِعَالِي كُلُِّ فِي سَيلِ اللَّهِ قَلَ لاَ قَالَ يَعْنِي بِثُلُثْهِ قَالَ لاَ قَالَ
فَنَصْفَهُ قَالَّ لاَ قَالَ ◌َُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ الثُُّثَ وَالثُّلُثُ كَيْرٌ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ
بَكَ أَغْيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ. [خ٥٦، ١٢٩٥، ٢٧٤٢،
٣- بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ
٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٤٤٠٩، ٥٣٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٨، ٦٣٧٣، ٦٧٣٣] [م: ١٦٢٨]
٣٦٣١ -(ضعيف) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ
بْنِ السَِّبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

٣٨٧
٣٠- كِتَابُ الْوَصَايَا ٤- بَابِ قَضَاءِ الدّيْنِ قَبْلَ (٢٤٥/٦)
النسائي
٣٦٤٥
٣٦٣٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكْرِيًّا بْنِ دِينَارِ قَالَ حَدَّنَا عَيْدُ اللَّه
عَنْ شَيّانَ عَنْ فِرَاس عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ.
حَدَِّي جَابِرُ بْنُّ عَبْدَ اللَّهِ أَنَّ آبَاهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ ستَّ بَنَاتٍ وَتَرَكَ
عَلَيْهِ دَيْنَا فَلَمَّا حَضَرَ جِدَادُ النَّخْلِ أَتَيْتُ رَسَّولَ اللَّه ◌َه فَقُلْتُ قَدْ عَلِمَّتَ أنَّ
وَالدَي اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَحُدٍ وَتَرَكَ دَيْنَا كَثِيرًاً وَإِنِّي أُحَبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَّمَاءُ قَالَ
اذْهَبْ قَيْدِرْ كُلَّ تَمْر عَلَى نَاحَة فَفَعَلْتُ ثُمَّ دَعَوْتُهُ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ كَأَنَّمَا أُغْرُوا
بي تلْكَ السَّاعَةَ فَلَمَّا رَأى مَا يَّصْتَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمَهَا بَيْدَرَأَ ثَلاَثَ مَرَات
ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ادْعُ أصْحَابَكَ فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أدَّى اللَّهُ أَمَانَةٌ
وَالدِي وَآَنَا رَاضِ أنْ (٢٤٥/٦) يُؤَدِّيَ اللَّهُ أَمَنَّةً وَالِدِي لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَةٌ
وَأَحَدَةٌ. [خ: ٢١٢٧].
٤- بَابِ قَضَاءِ الدِّيْنِ قَبْلَ
الْمِيرَاثِ وَذِكْرِ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظ
النَّاقلِینَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِیهِ
إِسْحَاقُ وَهُوَ الأَزْرَقُ قَالَ حَدََّا زَكَرِيًّا عَنِ الَشَّعْبِيِّ.
أبِي تُوْقِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ وَلاَ يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ مَا
عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنَ دُونَ سِنِينَ فَانْطَلِقْ مَعِي يَا رَسُولَ اللَّهِ لِكِيْ لاَ يُفْحِشَ عَلَيَّ.
عَلَيْهِ وَدَعَا الْغُرَّمَ فَأَوْقَهُمْ وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَخَذُوا. [خ: ٢١٢٧].
٣٦٣٨ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدََّا جَرِبِرٌ عَنْ مُغِيرَةً عَنِ
الشَّعْبِيِّ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ قَالَ وَتَرَكَ دَيْنًا
فَاسْتَشْقَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﴿َ عَلَى غُرَمَاتِهِ أَنْ يَضَعَّوا مِنَّ دَيْنِهِ شَيْئًا فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ
فَبَوْ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َ اذْهَبْ فَصَفْ تَمْرَكَ أَصْنَاقًا الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ وَعَذَقَ
أَبْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ وَأَصْنَاقَهُ ثُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ قَالَ فَفَعَلْتُ فَجَاءَ رَسُولِ اللَّهَ (﴾
فَجَّلَسَّ فِي أَعْلَةً أَوْ فِي أَوْسَطِهِ ثُمَّ قَالَ كِلْ لِلْقَوْمِ قَالَ فَكِلْتُ لَهُمْ خَّى
أَوْقَتُهُمْ ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي كَأَنْ لَمْ يَنْخَّصْ مِنْهُ شَيَّءٌ (٢٤٦/٦). [عَ: ٢١٢٧].
٣٦٣٩ - (صحيح الإسناد) أخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيِّ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى ابْنِ طَلْحَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّه
قَالَ حَدََّا أَبِي قَالَ حَدََّا حَمَّدٌ عَنْ عَمَّارَ بْنِ أَبِي عَمَّرٍ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ لِيَهَّودِيَّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ فَقْتُلَ يَوْمَ أُحُد ﴿ قُرَيْئًا فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ فَقَالَ يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ أَوَيِّ يَا بَنِي مُرَّةُ بْنِ
وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنَ وَتَمْرُ الَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُّ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ فَقَالَ الَبِيُّ ﴿ هَلَّ كَعْبِ يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَّافٍ وَيَا بَنِيَ هَاشِمٍ وَيَا بَنِي عَبْدَ
لَكَ أنْ تَأَخُدَ الْعَامَ نِصْفَهُ وَنُؤَخَّرَ نِصَّهُ قَبِى الْيُهُودِيٌّ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ هَلْ لَكَ أَنْ الْمُطَّلِّبِ أَنْقَذُوا أَنْفُسَكُمْ مِّنَ النَّارِ وَيَا فَاطِمَةُ أَنْهَذِي نَفْسَكَ مِنَ النَّارِ إِنِّي لَ
أَمْلِكَّ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا غَّرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمَا سَأَبُّهَا بِلَاَلِهَا. [َخَ: ٢٧٥٣، ٣٥٣٧،
٤٧٧١] [م: ٢٠٤، ٢٠٦] .
تَأْخُدَ الْجِدَادَ فَانِنِّي فَادْتُهُ فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ
النَّخْلِ وَرَّسُولُ اللَّهِ ﴿ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى وَقَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقْهِ مِنْ أَصْغَرِ
الْحَدِيقَتْنِ فِيمَا يَحْسَبُ عَمَّرٌ ثُمَّ أَيُّهُمَّ بِرُطْبٍ وَمَاءٍ فَاكَلُوا وَشَرِبُوا ثُمَّ قَالَ هَذَاَ
مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسَلُونَ عَنْهُ. [خ: ٢١٢٧].
٣٦٤٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ
حَدَّثَنَا عَيْدُ اللَّهِ عَنْ وَهْبِ ابْنِ كَيْسَانَ.
عَنْ جَايِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِه أنْ
يَأْخُلُوا الثَّمَرَةَ بَمَاَ عَلَيْهَ فَأَبَوَا وَلَمْ يَرَوْا فَهِ وَفَاءً فَأَتْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لَهُ قَالَ إِذَّا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمَرْيَدِ فَآَذِنِّي قَلَمَّا جَدَدْتُهُ وَوَضَعْتُهُ فِي
الَمَرْيَدِ آتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ الَّ فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكَرٍ وَعُمَرُ فَجَلْسَ عَلَيْهِ وَدَغًا
بالَرَكَةَ ثُمَّ قَالَ ادْعُ غُرَمَاءَ فَأَوْفِهِمْ قَالَ فَمَا تَرَكْتُ أَحَدَا لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ إِلاَّ
قَضَيُّهُ وَفَضَلَ لي ثَلاثَةً عَشَرٌ وَسْقًا فَذَكَرْتُ ذَلكَ لَهُ (٢٤٧/٦) فَضَحِكَ وَقَالَ
أثْتَ آبَا بَكْرِ وَعَّمَرَ فَأَخْبِرُهُمَا ذَلِكَ فَأَتَيْتُ آبَا بَكْر وَعُمَرَ فَأَخْبَرَتُهُمَا فَقَالاَ قَدْ
عَلِمَا إِذْ صَّعَ رَسُولُ اللهِ ◌َ مَا صَنَعَ أَنَّهُ سَكُونُ ذَلِكَ. [ح: ٢١٣٧].
٥ - بَابُ إِبْطَالِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ
٣٦٤١-(صحيح) أَخْبُرَنَا قُيَةُ بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ غٍَّ.
عَنْ عَمْرو بْنِ خَارِجَةً قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى
٣٦٣٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ قَالَ حَدَّنَا كُلَّ ذِي حَقٌّ حَّهُ وَلاَ وَّصِيَّةٌ لِوَارِثِ.
٣٦٤٢- (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
عَنْ جَابِرِ أَنَّ آبَاهُ نُوَقِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَتْتُ النَِّيَّ ﴿ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ قَالَ حَدََّا فَادَةُ عَنْ شَهْرِ بَنِ حَوْشَبِ أَنَّ أَبْنَ غْمٍ ذَكَرَ.
أنَّ ابْنَ خَارجَةَ ذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّه ﴿ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى رَاحَتَه
وَإِنَّهَ لْتُفْصَحُ بِجَرَّهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسَيْلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿كَ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ اللَّهَ
الْغُرَّمَ فَتَى رَسَّولُ اللَّهَ لَّهَ يَدُورَ ◌َبْدَرَّا يَبْدَرَا فَسَلَّمَ حَوَلَّهُ وَدَعَا لَهُ ثُمَّ جَلَسَ قَدَّ قَّمَ لِكُلَّ إِنْسَانِ فَمَهُ مِنَ الْمِرَاثِ فَلاَ تَجُوزُ لِوَارِثَ وَصِيّةٌ.
٣٦٤٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا عْبُهُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدَ عَنَّ قَتَادَةً.
عَنْ عَمْرو بْنِ خَارِجَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ قَدْ أَعْطَى
كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ وَلاَ وَّصِيَةً لِوَارِثٍ (٢٤٨/٦).
٦ - بَابُ إِذَا أَوْصَى لِعَشِيرَتِهِ
الأَقْرَبِينَ
٣٦٤٤ -(صحيح) أُخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّثنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ
٣٦٤٥-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا إِسْرَاتِلُ عَنْ مُعَاوِيَةً وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ.
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافِ اشْتَرُوا

النسائي
٣٦٤٦
٣٠- كِتَابُ الْوَصَايَا ٧- إِذَا مَتَ الْفَجْلَةَ عَلْ يُسْتَحَبُ (٢٤٩/٢)
٣٨٨
آنْفُسَكُمْ مِنْ (٢٤٩/٦) رَبِّكُمْ إِنِّي لَ أَمْلِكُ لَكُمُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَا بَنِي عَبْد كَذَا وَكَذَا صَدَقَّةٌ عَنْهَا لِحَائِطْ سَمَّهُ.
الْمُطَلَبِ اشْتَرُوا أَنْفُكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ إِنِّي لاَّ أَمْلِكُ لَكُمَّ مِنَ الَّهِ شَيْئًا وَلَكِّنْ يَيْنِيَ
وَيَنْكَّمْ رَحِمٌ أَنَا بَلُّهَا بِيلَأَلَهَا.
٣٦٤٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا سُلْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِي
يُؤْنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أخْبَرَنِي سَعِدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَآَبُو سِّلْمَةَ بْنُ عَبَّدِ
الرَّحْمَنِ.
عَنْ أَبِي مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ حينَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿وَآَنْذِرْ عَشيرَتَكَ
الأَقْرَبِينَ﴾ قَالَ يَا مَعْشَرَ فُرَيْشِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مَنَ اللَّهِ لاَ أُغْنَي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ
شَيّا يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَّ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَّ اللَّهَ شَيْئَايَا عَبَّاسُ بُنَ عْدَ
الْمُطَّلَبِ لَّ أُغْنِيَ عَنْكَ مَنَ اللَّهِ شَيْئًا يَا صَفَيَّةُ عَمَّةَ رَسُول اللَّه ﴿ لَا أُغْنِيِ
عَنْكَ مَنَ اللَّ شَ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَّ مُحَمَّدٍ سِلِينَي مَا شِئْتِ لاَ أُغْنِي ◌َنْكِ مِنَ اللَّهِ
شيئاً. [َع: ٢٧٥٣، ٣٥٢٧، ٤٧٧١] [٣: ٢٠٤، ٢٠٦].
٣٦٤٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ
أبيه عَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ أخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبَ وَأَبُو سَلْمَةَ بَّنُ عَبْدِ الرَّحْمَّنَ.
أَنَّ أَبَا هَّرَيْرَةَ قَالَ قَامَّ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ حَيْنَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿وَأَنَذِرْ عَشْيَرَتَكَ
الأَقْرَبِينَ﴾ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ اشْتَرُوا أَنْفُسْكُمْ مَنَ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ
(٦/ ٢٥٠) منَ اللَّه شَيْئًا يَا بَنِي عَبْدِ مَّنَاف لاَ أُغْنِي عَنْكُمَّ منَ اللَّه شَيْئًا يَا
عَّسُ بْنَ عَّدِ الْمُطَّلَبِ لاَ أُغْنَي عَنْكَّ مِنَ اللَّهِ شَيْئًاَ يَا صَفيَّةُ عَّمَّةَ رَسُول اللَّه
﴿ لَ أُغْنِي عَنْك مِنَ اللَّهِ شَّا يَا فَاطِمَةٌ سَلِينَ مَا شِئْتِ لَّ أُغْنِي عَنْكِ مِنَّ اللّهِ
شيئاً. [خ: ٢٧٥٣، ٣٥٧٧، ٤٧٧١] [٢ ٢٠٤، ٢٠٦].
٣٦٤٨ - (صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ عُرُوَةَ عَنْ أَيْهِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ لَمَّا نَزَّلَتَ هَّذه الآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ قَالَ
رَسُولُ اللَّه ◌َ يَا فَاطِمَةُ أَبْنَةً مُحَمَّدِ يًّاَ صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدَ الْمُطُّلِبِ يَا بَنِي عَبْدِ
الْمُطَلِبِ لَّ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئً سَلُونِيَ مِنَّ مَالِيٍ مَّاَ شِتُمَّ.
٧- إِذَا مَاتَ الْفَجْأَةَ هَلْ يُسْتَحَّبُ
لِأَهْلِهِ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ
٣٦٤٩-(صحيح) أخبرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ
مَلِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَسُول اللَّه ◌َلاَ إِنَّ أُمِّي اْلَتْ نَفْسُهَا وَإِنَّهَا لَوْ ٦٦٥٩] [م ١٦٣٨]{كلاهما من حديث ابن عباس]
تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَتَصَدَّقُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ نَعَمْ تَتَصَدَّقَ عَنَّهَا. [خ:
١٣٨٨، ٢٧٦٠] [م: ١٠٠٤]
٣٦٥٠ -(حسن صحيح) أَنْبَانًا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَآَنَا أَسْمَعُ
بَنِ عِبَادَةً عَنْ أَيْهِ.
عَنْ جَدُهُ قَالَ خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً مَعَ النَّبِيِّ ﴿ فِي بَعْضِ مَغَازِيِهِ
وَحَضَرَتْ أُمَّهُ الْوَقَاءُ بِالْمَدِينَةِ فَقِيلَ لَهَا أَوْضِي (٢٥١/٦) فَالَتْ فِيمَّ أُوْضِيَ
الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ فَتُوُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سَعْدٌ فَلَمَّا قَدمَ سَعْدٌ ذُكرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا
٨- فَضْلُ الصَّدَقَةِ عَنْ الْمَيِّتِ
٣٦٥١- (صحيح) أخْرَنًا عَلِيُّ بْنُ بِحُجْرِ قَالَ حَدََّا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدًَّا
الْعَلَءُ عَنْ أیه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ قَالَ إِنَّا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ
مِنْ ثَلاَثَّةِ مَنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ وَعِلْمٍ يَتْمَعُ بِهِ وَوَلَّدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. [م ١٦٣١].
٣٦٥٢-{صَحِيحَ أَخْرَّنَا عَلِيِّ بَنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِلُ عَنِ
(٢٥٢/٦) الْعَلَاءِ عَنْ أبيه.
عَنْ أَبِي هُرََّةً أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَِّيِّ ﴿ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالاَ وَلَمْ يُوصِ
فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ. [م: ١٦٣٠].
٣٦٥٣-(حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا مُوسّى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عَّدِ بْنِ عَمْرُو عَنْ أبِي سَّلْمَةً.
عَبْد الْمَلِك قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ سَلّمَةَ عَنْ مُحَمَّد.
عَنْ الشَّرِيد بْنِ سُوَيْدِ الََّفيِّ قَالَ أَتْتُ رَّسُوَلَ اللَّه ◌َ فَقُلْتُ إِنَّ أُمِّي
أوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَّ عَنْهَا رَقْبَةٌ وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً أَقْيُجْزَنُ عَنِي أَنَّ أُعْقَهَا
عَنْهَا قَالَ أَتْنِي بِهَا فَتَّتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا النَِّيُّ ◌َ مَنْ رَبُّكِ قَالَتَ اللَّهُ قَالَ مَنَّ أَنَا
قَالَتْ أَنْتَ رَّسُولُ اللَّهِ قَالَ فَأَعْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
٣٦٥٤- (صحيح) أخْبُرَنَا الْحُسَيْنُ يُنَّ عِيسَى قَالَ أَنْبَنَا سُقْبَانُ عَنْ عَمْرِو
عَنْ عكْرِمَةَ.
◌َنَ أْنِ عَبَّاس أنَّ سَعْدًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﴿ إِنَّ أُمِي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ
أَقْتَصَدَّقُّ عَنْهَا قَالَ نَعِّمْ. [خ: ٢٧٥٦، ١٧٦٢، ٢٧٧٠]
٣٦٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ الآزْهَرِ قَالَ حَدَّثَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ
حَدِّنَا زَكَريَّا بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ دينَارَ عَنْ عْرِمَةَ.
عَن أَبْن عَبَّاس (٢٥٣/٦) أنَّ رَجُلاً قَلَ يًّا رَسُولَ اللَّه إنَّ أُمَّهُ تُوُفَيْتُ
أَقَفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ لِي مَخْرَقًا فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ
به عَنْهَا. [خ ٢٧٥٦، ٢٧٦٢، ٢٧٧٠].
٣٦٥٦- (صحيح بما بعده) أخْبَرَّبِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّه قَالَ حَدَّنَا
عَقَّانُ قَالَ حَدََّا سَلْمَانُ بْنُ كَثِير ◌َنِ الزُّهْرَيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بَنَ عَبَّدَ اللَّه.
عَنِ ابْن عَبَّاس عَنْ سَعْدَ بْن عَادَةَ أَنْهُ أَتَّى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ أُمِّيَ مَأَتْ
وَعَلَيْهَا نَّرٌ أَفَيُجْزِىٌّ عَنْهَا أَنْ أَعْتَقَّ عَنْهَا قَالَ أَعْتِقْ عَنْ أُمُّكَ. [خ: ٣٧٦١، ٦٦٩٨،
٣٦٥٧-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحَمَدَ أبُو يُوسُفَ
الصَّدَلَاَنِيُّ عَنْ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ يُؤنُسَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ
عَيْدُ اللَّهَ بْن عَبْدَ اللَّه.
عَنَ ابَنَ عَّسَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ أَنَّهُ اسْتَغْتَى النَّبِيَّ ◌َ فِي نَذْرِ كَانَ عَلَّى
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحِيلَ بْنِ سَعِدِ بْنِ سَعْدِ لُمُّهُ قَتُوْقِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَّسُولُ اللَّهِ فَ اقْضِهَ عَنْهَا. [َخَ: ٢٧٦١، ٦٦٩٨،
٦٦٥٩] [٣: ١٦٣٨][كلاهما من حديث ابن عباس]
٣٦٥٨- (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْحَمْصِيُّ قَالَ حَدَثْنَا
مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ عَنِ الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْرَهُ عَنْ عَيْدَ اللَّهَ بْن عَبْد اللَّه.
عَنِ ابْن عَبَّْس ◌َنْ سَعْدَ بْنِ عِبَادَةَ أَّهُ اسْتَغْتَى النَّبِيَّ :﴿اَ فِي نَذْرِ كَانَّ عَلَّى
رَسُولَ اللَّهِ هَلَّ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ نَعَمْ فَلَ سَعْدٌ حَائِطُ أُمِّ فَمَاتَّتْ قَبَّلَ أَنْ تَّقْضِيَهُ فَقَالَّ رَسُولُ اللَّهِ فَ أَقْضِهِ عَنْهَا زَ: ٢٧٦١، ٦٦٩٨،

٣٨٩
٣٠- كِتَّبُ الْوَصَايَا ٩- ذِكْرُ الاخْتِلاَفِ عَلَى سَفَْانَ (٢٥٤/٦)
النسائي
٣٦٧١
٦٦٥٩] [مز ١٦٣٨][كلاهما من حديث ابن عباس]
٣٦٦٧-(صحيح) أخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدَ قَالَ حَدَّقْنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ يَزِيدَ
٣٦٥٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْعَّسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدِ قَالَ أَخْرَنِي أَبِي قَالَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي أَيُوبَ عَنْ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعَّفَرٍ عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي سَالِمٍ
، حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ أَخْرَبِي الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَيْدَ اللّهِ بْنَ عَبْدَ اللَّه أَخْرَةً.
عَن ابْنَ عَّاس قَالَ اسْتَغْتَى سَعْدٌ رَسُولَ اللّه ﴿ فَي نَذّر كَانَ عَلَى أُمُّه
فَتُوَقِيْتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضَهُ (٢٥٤/٦) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ لا أَقْضِهِ عَنْهَا. [غ: ٢٧٦١،
٦٦٩٨، ٦٦٥٩][م: ١٦٣٨]
٩- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى سُفْيَانَ
٣٦٦٠ -(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قَرَاءَةٌ عَلَيْه وَأَنَا أسْمَعُ عَنْ
سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبْدِ اللَّه بْن عَبْد اللَّه.
عَنْ أَبْنِ عَّاسِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَى النَّبِيَّ ﴿ فِي نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمِّه
فَتُوْقَيْتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ اقْضِهِ عَنْهَا . [خ: ١٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [م: ١٦٣٨]
٣٦٦١ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدََّا
سُقْبَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه أَبْن عَبْد اللَّه.
عَن أَبْن عَّس عَنْ سَّعَّد ◌َنَّهُ قَالَ مَأَتْ أَمِّي وَعَلَيْهَا نَذْرٌ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﴾
٣٦٦٩ -(حسن) أخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّا مُحَمَّدُ بْنُ
فَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ عَنَّهَا. [خ: ٢٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [م: ١٦٣٨] [ كلاهما من حديث الصَّت قَالَ حَدََّا أَبُو كُدَةً عَنْ عَطَاءِ وَهُوَّ ابْنُ السَّتِبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جِيْرٍ.
ابن عباس}
٣٦٦٢ -(صحيح) أخْرَنَا قُتِيَّةٌ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنِ الزُّهْرِيّ
عَنْ عُيْدِ اللَّه بْن عَبْد اللَّه.
عَنَ ابْنَ عَّاسِ قَالَ أَسْتَغْتِى سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي
نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمُهُ فَتُّوْقِيْتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ اقْضِهِ عَنْهَا. ◌َخُ:
٢٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [م: ١٦٣٨] [كلاهما من حديث ابن عباس]
٣٦٦٣-(صحيح) أُخْبَرَنّا هَارُونُ بْنُ إسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَبْدَةٌ عَنْ
هِشَامٍ هُوَ ابْنُ عُرْوَةً عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلِ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَيْدَ اللَّهِ بْن عَبْدِ اللَّه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ (٢٥٧/٦) فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الّْامَى
عَنِ أَبْن عَبَّاس قَالَ جَ سَّعْدُ بْنُ عِبَادَةً إِلَى النَِّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ أُمِّيَ مَأَتَّتْ ظُلْمًا﴾ قَلَ كَانَ يَكُونُ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ الَّتِيمَّ فَيَعْزَلُ لَهُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَآنِيتَهُ
وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَّلَمْ تَقْضَّهِ قَالَ أَقْضِهِ عَنْهَا. [مخ: ٢٧٦١، ٦٦٩٨، ٦٦٥٩] [ ١٦٣٨] فَشَقَّ تَلكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَانْزَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَّجَلَّ ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَاتُكُمْ﴾
٣٦٦٤ -(حسن) أَخْبَرَنَا مَّحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ فِي الدِّينِ فَأَحَلَّ لَهُمْ خَّلَتَهُمْ.
عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ.
عَنَّ سَعْد بْنِ عُبَادَةً قَالَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَأَتْ آَقْتَصَدَّقُ عَنْهَا
قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيُّ الصََّغَةِ أَفْضَلُ قَالَ سَفْيُ الْمََّءَ.
٣٦٦٥-(حسن) أخَّنَا أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيَّنُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ وَكِعٍ عَنْ
هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ.
"عَنْ سَعْدِ بْن عَبَادَةً قَلَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصََّقَّةِ أَفْضَلُ قَالَ
(٢٥٥/٦) سَفَيُ الْمَاءِ.
سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةً قَالَ.
سُمَعْتُ الْحَسَنّ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْد بْنِ عِبَادَةَ أَنَّ أُمَّهُ مَأَتْ فَقَالَ يَا رَسُولٌ
اللَّهِ إِنَّ أَمِّي مَاتَتْ أَقْتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ تَّعَمَّ قَالَ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ سَفْيُ
الْمَّاءَ فَلْكَ سِقَايَةٌ سَعْد بِالْمَدِينَّة.
١٠- اَلَنَّهْيُ عَنْ الْوِلاَيَةِ عَلَى مَالٍ
الیتیم
الْجَيْشَانِيِّ عَنْ أَيْهِ.
عَنْ أَبِي ذَّرِّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّه ◌َ يَا أَبَا ذَرَّ إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي
أُحِبُّلَكَّ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لاَ تَأََّنَّ عَلَى أَثْنٍ وَلاَ تَوَّنَّ عَلَى مَّالِ بَيْمٍ
(٢٥٦/٦) . [م: ١٨٢٦].
١١- مَا لِلْوَصِيِّ مِنْ مَالِ الْيَقِيمِ إِذَا قَامٌ
عَلَیْهِ
٣٦٦٨-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ
عَنْ حُسْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ عَنْ أَيْهِ.
عَنْ جَدُهُ أَنَّ رَجُلاً أَتَّى النِّيَّ ◌َ فَقَالَ إِنِّي فَقِيْرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ وَلِي ◌َتِيمٌ
قَالَ كُلْ مِنْ مَلِ يَتِيِكَ غَيْرَ مُشَرِفٍ وَلاَ مَاذَرٍ وَلاَ مُنْثَلٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَمَّا نَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيِيمِ إِلاَّ بِالَِّي
هِيَ أَحْسَنُ﴾َ وَ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الَْامَى ظُلْمًا﴾ قَالَّ اجْتَبَّ النَّسُ مَالَ
الَّتِيْمِ وَطَعَامَهُ فَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَشَكَوْا ذَلَكَ إِلَى الَّبِيِّ ◌َ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
﴿وَأَلُونَكَ عَنِ الَّْمَّى قُلْ إِصْلَاحٌّ لَّهُمْ خَيْرُهُ إِلَى قَوَلَّهِ الأَعْتَكُمْ﴾.
٣٦٧٠-(حسن) أَخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيّةً قَالَ
حَدَّقْنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِب عَنْ سَعید بْنِ جُيْرِ.
١٢- اجْتِنَابُ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ
٣٦٧١- (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَِّيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ
سُكْمَانَ بْنِ بِلاَّلِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ اجْتَبُوا السَّبْعَ الْمُوِقَاتِ قِيلَ یَا
رَسُولَ اللَّهَ مَا هِيَ قَالَ الشَّرْكُ بِاللَّهِ وَالشُّحُ وَقَثَلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ
الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَّاتِ (٢٥٨/٦). [خ: ٢٧٦٦، ٥٧٦٤، ٦٨٥٧] [م ٨٩] .
٣٦٦٦-(حسن بما قبله) أَخْرَنِي إِبْرَاهِمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ بِالْحَقُ وَأَثَلُ الرًَّا وَأَكْلُ مَالِ الِْمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَلْفُ الْمُحْصَّنَات

النسائي
٣٦٧٢
٣١- كِتَابُ النُّحْلِ ١- ذكْرُ اخْتِلاَف أَلْفّاظِ النَّاقِلِينَ (٢٥٩/٦)
٣٩٠
عَلَى مَا نَحَلْتَ ابْنِي فَأَتَى النَّبِيَّ ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﴿ أَنْ يَشْهَدَ
لُهُ. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
٣٦٧٧ - (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ حَدَّنا
شُعبَةُ عَنْ سَعْدٍ يَعْنِي أَبْنَ إِبْرَاهِيمَ.
عَنْ عُرْوَةً عَنْ بَشِيرِ أَنَّهُ نَحَالَ ابْنَهُ غُلاَمًا فَأَتَى النَّبِيَّ :﴿ فَأَرَادَ أنْ يُشْهِدَ
النَِّيَّ ﴿ فَقَالَ أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ ذَّا قَالَ لاَ قَالَ فَارْدُدْهُ. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧،
٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
٣٦٧٨- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّنُ قَالَ حَلًَّا
عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
أنَّ بَشِيرًا آتَى النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ يَا نَبِيَّاللَّهِ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نَحْلَةً قَالَ أَعْطَيْتَ
لإِخْوَتَهِ قَالَ لاَ قَالَ فَارْدُدْهُ. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
٣٦٧٩ - (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أبِي الشَّوَارِبِ قَالَ
حَدَّا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَبْعٍ قَالَ حَدَّنَا دَاوُدُ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنِ الثَّعْمَان قَالَ انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيُّ ﴾ قَالَ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ
نَحَلْتُ النَّعْمَانَ مِنْ مَالِي ◌َذَا وَكَذَا قَالَ كُلَّ بَنِيَكَ نَحَلَّتَ مِثْلَ الَّذِي (٢٦٠/٦)
نَحَلْتَ النُّعْمَانَ. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م ١٦٢٣]
٣٦٨٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّنَا
عَلَيْهِ وَآنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابَ عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ عَبْدِ دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ.
عَنِ النُّغَمَانِ أَنَّ أَبَاهُ أَتّى بِهِ النَِّيَّ ◌َ يُشْهِدُ عَلَى نُحْلِ نَحَلَهُ إِنَّهُ فَقَالَ أَكُلَّ
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ أَنَّآبَاهُ أَتَّى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ فَ فَقَالَ إِنِّي نَحَلْتُ أَبْنِي وَلَدَكَ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَنْهُ قَالَ لاَ قَالَ فَلاَ أَشْهَدُ عَلَى شَيْءٍ الْيَّسَ يَسُرُّكَ أَنْ
غُلاَمَا كَانَ لِي فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَتَهُ قَالَ لاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرُّ سَوَاءٌ قَالَ بَلَى قَالَ فَلاَ إِذًا. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م
١٦٢٣]
﴿ فَارْجِعُهُ. [}: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
٣٦٧٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَنْ (٢٥٩/٦)
مُحَمَّد بْنِ النُّعْمَانَ.
نَحَلْتَ قَالَ لَ قَالَ فَارْجِعَهُ . [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
حَدِِّي النّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ أُمَّهُ ابْنَةَ رَوَاحَةً سَأَلَتْ آبَاهُ بَعْضَ
عَنِ النُّعْمَانِ بْن بَشِيرِ أنَّ آبَاهُ بَشِيرَ بْنَ سَعْدِ جَاءَ بِابْنِه النُّعْمَانِ فَقَالَ يَا الْمَوْهَبَةِ مَنْ مَالِهِ لابْنَهَا قَالْتَوَّىّ بِهَا سَنَةً ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لَهُ فَقَالَتْ لاَ أَرْضَى
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ◌َحَلْتُ أَنْنِيَ هَذَا غُلاَمًا كَانَ لِي فَقَالَّ رَسُولُ الَّهِ ﴿ أَكُلَّ بَنِيكَ حَتَّى تَشْهَدَ رَسَّوَلَ اللَّهِ فَه فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةً فَاتَّلْثِي
عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللهَ يَا بَشَرَ أَلَكَ وَلَدٌ سوَى هَذَا قَالَ نَعَمْ
٣٦٧٥ - (صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيد قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ آَقَكُلُهُمْ وَهَبْتَ لَهُمْ مِثْلَ أَّذِي وَهَبْتَ لَابْنَكَ هَذَا قَالَ لاَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَلاَ تُشْهِدْنِي إِذَا فَإِنَّيِ لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَّوْرٍ. [خ ٢٥٨٦،
عَنِ الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ وَحُمَّدٌ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ
حَدَّثَهُ.
٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
٣٦٨٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا يَعْلَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو حَيَّانَ
عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َهَ بِالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ إِنِّي
نَحَلْتُ أَبِي هَذَا غُلَمًا فَإِنْ رَأيْتَ أَنْ تُنْفِذَّهُ الْفَذْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَكُلَّ: عَنِ الشَّعْبِيِّ.
بَنِيكَ نَحَلَهُ قَالَ لاَ قَالَ فَارَدُدْهُ. [خَ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [مز ١٦٢٣]
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ آبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلاً فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أَشْهِدِ النَّبِيَّ ﴾
هِشَامِ عَنْ أِهِ.
٣١- كِتَابُ النُّحْلِ
١- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ
لِخَبَرِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي
النُّحْلِ
٣٦٧٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ حُميد (ح).
وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور عَنْ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِ أَخْبَرَبِي
حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌّ بْنُ النُّعْمَانِ.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِرِ أَنَّ آبَاءُ نَحَلَهُ غُلاَمًا فَآتَى النَِّيَّ الَّهَ يُشْهِدُهُ فَقَالَ أَكُلَّ
وَلَكَ نَحَّلْتَ قَالَّ لاَ قَالَّ فَارْدُدْهُ .
وَاَللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ . [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م ١٦٢٣].
٣٦٧٣- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةً
الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ النُّعَّمَانِ يَّخََّانِهِ.
٣٦٨١ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا أَبُو أُسَامَةً
قَالَ حَدَّنَا أَبُو حَيَّانَ عَنِ الشَّعْبِيُّ قَالَ.
عَن النُّعْمَانِ قَالَ سَأَلَتْ أُمِّي أبيٍ بَعْضَ الْمَوْهَبَةِ فَوَهَبَهَا لِي فَقَالَتْ لاَ
٣٦٧٦-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنْ أرْضَى حَتَّى أُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ قَالَ فَأَخَذَ أَبِي يَدِيَ وَأَنَّا غُلاَمٌّ فَأَتَى رَسُولَ
اللَّهِ ﴿هَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةً طَلْبَتْ مِنِّي بَعْضَ الْمَوْهَبَةِ
وَقَدَّ أعْجََّهَا أنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ يَا بَشِيرُ آلَكَ (٢٦١/٦) ابْنٌ غَيْرُ هَّذَاَ

٣٩١
٣١- كِتَابُ النَّحْلِ ١- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ (٢٦٢/٦)
النسائي
٣٦٨٧
قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا قَالَ لاَ قَالَ فَلاَ تُشْهِدْنِي إِذَا فَإِنِّي لاَ
أَشْهَدُ عَلَى جَوْرِ. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]
٣٦٨٣-(صحيح بما قبله) أَخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَامِرٍ قَالَ.
أُخْبِرْتُ أَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدِ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إنَّ
امْرَّتِي عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةً أمَرَتْنِيَ أَنْ أَتْصَدَّقَ عَلَى أَبْهَا نُعْمَانَ بِصَدَقَةٍ وَآمَرَّي
أنْ أَشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﴿ هَلْ لَكَ بُونَ سِوَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ
فَأَعْطِيَهَّمْ مِثْلَ مَا أَغَطْتَ لِهَذَا قَالَ لَ قَالَ فَلاَ تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ. [خ: ٢٥٨٦،
٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م ١٦٢٣] [أخر جاه بزيادة بألفاظ متقاربة]
٣٦٨٤-(صحيح بما قبله) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ حَدًَّا زَكَرِيًّا عَنْ عَامِرٍ قَالَ حَدَِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَةَ بْنِ مَسْعُودِ (ح).
وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنَا حِبَّنُ قَالَ أَنْنَا عَبْدُ الَّهِ عَنْ زَكَرِيًّا عَنْ
الشَّعْبِيِّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودِ أنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَِّيِّ ﴿ وَقَالَ مُحَمَّدٌ
أَتَى النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَقَالَ إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى ابْنِي بِصَدَقَةٍ فَاشْهَدْ فَقَالَ هَلْ لَكَ وَلَدٌ
غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَعْطَيْتُهُمْ كَمَا أَعْطِيْتَهُ قَالَ لاَ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرِ. [خ.
٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [مز ١٦٢٣] [أخر جاه بزيادة بألفاظ متقاربة]
٣٦٨٥-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد عَنْ يَحْتَى عَنْ فطْر
قَالَ حَدَّتِي مُسْلِمُ بْنُ صُبْحٍ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيَرِ يَقُولُ ذَهَبَ بِي أَبِيّ
إِلَى النَِّيَّ ◌َ يُشَهِدُ عَلَى شَيْءٍ أَعْطَانِهِ فَقَالَ أَلَكَ وَلَدَّ غَيْرُهُ (٢٦٢/٦) قَالَ
نَعَمْ وَصَفَّ بَيَدِهِ بَكَفِّهِ أَجْمَعَ كَذَا أَلاَ سَوَّيْتَ بَنَهُمْ أَخ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م
١٦٢٣] [أخر جاه بزيادة بألفاظ متقاربة]
٣٦٨٦- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَنَا حِبَّانُ قَالَ
أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّه عَنْ فطَر عَنْ مُسْلِمِ ابْنِ صَيْحِ قَالَ.
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْلُبُ انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُول اللَّه (﴾
يُشْهِدُهُ عَلَى عَطَّةِ أعْطَانِهَا فَقَالَ هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ ◌َسَوِّ
بَنَهُمْ. [خ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م ١٦٢٣] [أخر جاه بزيادة بألفاظ متقاربة]
٣٦٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدًَّا سِلَيْمَانُ بْنُ حَرْبِ
قَالَ حَدَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَاجِبِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ الْمُهَلَّبِ عَنْ أَبِهِ قَالَ.
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اعْدِلُوا بَيْنَ
آبَائِكُمُ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ. [حَ: ٢٥٨٦، ٢٥٨٧، ٢٦٥٠] [م: ١٦٢٣]

النسائي
٣٦٨٨
٣٢- كِتَابُ الْهِبَةِ ١- مَةُ الْمُشَاعِ
(٢٦٣/٦
٣٩٢
٣٢- كِتَابُ الْهِبَةِ
١- هِبَةُ الْمُشَاعِ
◌َعَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ يُحِلُّ
لِرَجُلِ يُعَطِي عَطَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا إِلَّ الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطَي
٣٦٨٨-(حسن) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدََّا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ قَالَ عَطَيَّ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكْلَ حَتَّى إِذَا شَبَعَّ فَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْثِهِ. [ح:
حَدََّا حَمَّادُ بْنُ سَلَّمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيَبِ عَنَ أيِهِ.
عَنْ جَدْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ لَّهَ إِذْ أَتْهُ وَفْدُ هَوَازنَ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ
إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ وَقَدْ نَزَّلَ بِنَا مِنَ الْبَلَّءَ مَاَ لاَ يَخْفَى (٢٦٣/٢) عَلَيْكَ فَاعْنُنْ
عَلَيْنَا مَنَّ اللّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ اخْتَارُوا مِنْ أَمَّوَالِكُمْ أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ فَقَالُوا
قَدْ خَيَّرَتْنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَلَنَا بَلْ نَخْتَارُ نسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلَبَنِي عَبْد الْمُطَّلِب فَهُوَ لَكُمْ فَإِذَا
صَلَّتُ الظُّهْرَ فَقُومُوا فَقُولُوا إِنَّا نَسْتَعِينُ بَرَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنَ أَوِ الْمُسْلِمِينَ
فِي نِسَائِنَا وَبْنَاثَا فَلَمَّا صَلَّوْاُ الظُّهْرَ قَامُواَ فَقَالُواَ ذَلِكَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴿ فَمَا كَانَ لِي وَلَنِي عَبْدِ الْمُطَِّبِ فَهُوَ لَكُمْ فَقَالَ
الْمُهَاجِرُونَ وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَرَسُول اللَّهِ ﴿ وَقَالَتِ الأَنْصَارُ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ
لَرَسُولَ اللَّهِ هُ فَقَالَ الأَقْرَعُ بَّنُ حَابَسِ أَمَّا أَنَا وَبْنُوَ تَمِيمٍ فَلاَ وَقَالَ عُّنَةُ بْنُ
حَصْنَ أَمَّا أَنَا وَبُو فَزَارَةً فَلاَ وَقَالَ الْعَّاسُ بْنُ مِرْدَاسِ أَمَّا أَنَا وَبْنُو سُلْمٍ فَلَّ
فَقَامَتَّ بُو سُلْمٍ فَقَالُوا كَذَبْتَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّه ◌ِ﴾.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ يَا أَيُهَا النَّاسُ رُدُوا عَلَيْهِمْ نِسَامَهُمْ وَأَبْنَامَهُمْ قَمَنْ
تَّمَسََّكَ مِنْ هَذَا الْقَيْءَ بِشَيْءٍ فَلَهُ ستُّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّ شَيْءٍ يُفِئُهُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ عَلَيْنَا وَرَكَبَ رَاحَهُ وَرَكْبَ النَّاسُ أَقْسِمْ (٢٦٤/٦) عَلَيْنَا فَيْنَا فَالْجَنُوهُ
إِلَى شَجَرَةٍ فَخَطَفَتْ رِفَّاءَهُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسَُ رُّوا عَلَيَّ رِدَائِي فَوَاللَّه لَوْ أنَّ
لَكُمْ شَجَرَّ تِهَامَةً نَعَمَا قَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَمْ تَلْقَوْنِي بَخِيلاً وَلَاَ جْبَانًا وَلاَ كَلُوبًا
ثُمَّ أَتَى بَعِيرًا فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ هَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ
الْقَّيْ شَيِّءٌ وَلاَ هَذَهَ إِلَّ خْصَرٌ وَالْخُمُسُ مَرْتَودٌ فِيكُمْ فَقَامَ إِلَّهِ رَجُلٌ بِكَّةٍ مِنْ
شَعْرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذْتُ هَذِهِ لِأُصْلِحَ بِهَا بَرَّدَعَةً بَعِيرٍ لِي .
فَقَالَ أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكَ فَقَالَ أَوَّبَلَغَتْ هَذه فَلاَ
أَرَبَ لِي فِهَا فَبَذَهَا وَقَالَ يَاَ أَيُّهَا النَّاسُ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ
عَلَى أَهْلُهَ عَاراً وَشَنَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٢- رَجُوعُ الْوَالِدِ فِيمَا يُعْطِي
وَلَدَهُ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ النَّاقِلِينَ
لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
٣٦٨٩-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَفْص قَالَ حَدَّني أبي قَالَ
حَدَّتِي إِبْرَاهِمُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ عَنْ عَامِرِ الَّحْوَّلِ عَنْ عَمَّرِو بْنِ
شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (٢٦٥/٦) وَسَلَّمَ لاَ يَرْجِعُ
أحَدٌ فِي هِبِهِ إِلاَّ وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْهِ.
٣٦٩٠- (صحيح) أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدََّا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ
حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ قَالَ حَدَِّي طَاوُسٌ.
٢٥٨٩، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢].
٣٦٩١-(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلْجِيُّ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ
حَدَِّا أَبُو سَعِيدٍ وَهُوَ مَوَلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ وُهَيْبٍ قَالَ حَدََّ ابْنُ طَلَوْسٍَ عَنْ
أيه.
عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ بَقِيءُ ثُمَّ
يَعُودُ فِي قَيْهِ. [خ: ٢٥٨٩، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [٣ ١٦٢٢]
٣٦٩٢- (صحيح بما قبله) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدََّا حِبَّنُ قَالَ
أنَّنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ.
عَنْ طَاوُسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَّهَ لاَ يَحِلُّ لِأَحَدِ أنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَرْجِعَ
فِيهَا إِلَّ مِنْ وَلَدَهَ قَالَ طَاوُسٌ كْتُ أَسْمَعُ وَآنَا صَغِيرَّ عَائِدٌ فِي قَيْهِ فَلَمْ نَدْرِ أَنَّهُ
ضَرَبَ لَهَّ مَثَلاً قَالَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَمَثَلُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَكُلَّ ثُمَّ يَغِيءُ ثُمَّ يَّعُودُ
فِي قَيْهِ (٢٦٦/٦). [خ: ٢٥٨٩] [م: ١٦٢٢] [أخر جاه مرفوعً بغير هذا السرد]
٣- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ لِخَبَرِ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عَبْاسٍ فِيهِ
٣٦٩٣ - (صحيح) أخْبَرَنًا مَحْمُودُ بْنُ خَالدِ قَالَ حَدََّا عُمَرُ عَنِ
الأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَّ حَدَّتِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَّبِّ
قَالٌ.
حَدَّنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّ مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي
صَدَقَّهِ كُمَثَلِ الْكُلْبِ يَرْجِعُ فِي فَيْئِهِ فَيَأْكُلُهُ [ح: ٢٥٨٩، ٢٦٢٢،٢٦٢١، ٦٩٧٥]
[م: ١٦٢٢]
٣٦٩٤-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الصَّعَد قَالَ
حَدِّثْنَا حَرْبٌ وَهُوَ ابْنُ شِدَّادِ قَالَ حَدَّنِي يَحْيَى هُوَّ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّتِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو هُوَ الأوْزَاعِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بَنِ حُسَّيَّنِ بْنِ قَاطِمَةً
بِنْتِ رَسِولِ اللَّهِ لَّهَ حَدَّهُ عَنْ سَعِيَدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَّةِ ثُمَّ يَرْجِعُ
فِيهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكْلَهُ [َ: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥]
[م: ١٦٢٢]
٣٦٩٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا الْهَثَمُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْهَثَمِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ

٣٩٣
٣٢- كِتَابُ الْهِبَةِ ٤- ذِكْرُ الاخْتِلاَفِ عَلَى طَاوُسٍ فِي
(٢٦٧/٦)
النسائي
٣٧٠٥
حَدَّنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ بَكَّارِ ابْنِ بِلاَلِ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى عَنِ الأَوْزَاعِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ
بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّهُ عَنَ سَعِدٍ بْنِ الْمُسَِّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي
صَدَقَّهِ كَمَثَلِ الْكَلِبَ يَقِيُ ثُمَّ يَّعُودُ فِي قَبِهِ .
قَالَ الأَوْزَاعِيُّ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ. [خُ:
٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٣٦٩٦-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النّبِيِّ ﴿ قَالَ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْهِ. [خُ:
٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْعَائِدُ في هَبّه كَالْعَائد في
٠٠
عَنْ قَتَادَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
قَيْهِ. [ح: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٣٦٩٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو خَالد وَهُوَ
: سُكْمَانُ (٢٦٧/٦) بُنُ حَيَّنَ عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي عَرََّبَةَ عَنْ أُوبَ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ
كَالْعَائِدِ فَي ◌َِّهِ. [َخَ: ٢٥٨٩، ٢٦٢١ ، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٣٦٩٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثْنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَاتِدُ فِي هِبَّهِ
كَالْكَلْبِ يَّعُودَّ فِي ثَتِهِ. [ح: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٢٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٣٧٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا حِبَّانُ قَالَ
أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنٍ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الرَّاجِعُ فِي
مِنَّهِ كَالْكَّلْبٍ فِي قَيْهِ . [خ: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٣٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٤- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى طَاوُسٍ
فِي الرَّاجِعِ فِي هِبَتِهِ
٣٧٠١ -(صحيح) أَخْبَرَفِي ذَكَرِيًّا بْنُ يَحتَى قَالَ حَدَّثَّا إِسْحَاقُ قَالَ حَدًَّا
الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَا وُهَيْبٌ قَالَ حَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْعَائِدُ فِي هِبْتَهِ كَالْكَلْبِ بَقِيءُ ثُمَّ
يَعُودُ فِي فَيْهِ. [َ﴾: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٣٧٠٢-(صحيح) أخْبَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ
حَجَّاجٍ عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ عَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ الْعَائِدُ فِي هَبَتِه كَالْعَائد في قَيْئِه
[خ: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢]
٣٧٠٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ سَلاَمٍ قَالَ حَدَّنَا
إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّنَا بِهِ حُسَيْنٌ الْمُعَلَّمُ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ
كَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ (٢٦٨/٦) عُمَرَ وَابْنِ عَّاسِ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ يَحِلُّ
لِأَحَدِ أنْ يُعْطِيَ الْعَطِيّةَ فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلَّ الْوَّلِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ وَمَثَلُ الَّذِي
يُعَطِيَ الْعَطِيَّةَ فَيَرْجِعُ فِيهَا كَالْكَلَبَ يَأْكُلُ حَتَّىَ إِذَا شَبِعَ فَاءَ ثُمَّ عَادَ فَرَجَعَ فِي
قَيْثُه. [خ: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢] [أخر جاه عن ابن عباس]
٣٧٠٤-(صحيح بما قبله وما بعده) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ حَدَّثْنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدََّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ.
عَنْ طَاوُسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ يَحِلُّ لأَحَدِ يَهَبُ مَةً ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا
٣٦٩٧- (صحيح) أخْبُرَنَا أَبُو الأَشْعَت قَالَ حَدَّثَنَا خَادٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ إِلَّ الْوَالِدَ قَالَ طَاوُسٌ كُنْتُ أَسْمَعُ الصَِّانَ يَقُولُونَ يَا عَّائِدًا فِي قَيْهِ وَلَمْ أَشَّعُرُ
أَنَّ رَسُوَلَ اللَّهِ ﴾ ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلاً حَتَّى بَغْنَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَثَلُّ الَّذِي يَهَبُ
الْهَبَةَ ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ قَيْنَهُ. [خ: ٢٥٨٩،
٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] [م: ١٦٢٢] [أخر جاه مرفوعاً بغير هذا السرد]
٣٧٠٥ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا
حَبَّنُ أنْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حَنْظَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسَا يَقُولُ.
أَخْبُرَنَا بَعْضُ مَنْ أَدْرَكَ النَِّيَّ ﴿ أَّهُ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ فَيَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ
كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ قَقِيءُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْنَهُ. [خ: ٢٥٨٩، ٢٦٢١، ٢٦٢٢، ٦٩٧٥] {م
١٦٢٢] [أخر جاه مرفوعاً بغير هذا السرد]

النسائي
٣٧٠٦
٣٣- كِتَابُ الرُّقْبَى ١- ذكْرُ الاخْتِلاف عَلَى أَبْن أَبي (٢٦٩/٦)
٣٩٤
٣٣- كِتَابُ الرُّقْبَى
١- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى ابْنِ أَبِي
نَجِیحِ فِي خَبَرِ زَیْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِیهِ
٣٧٠٦-(صحيح) أخْبَرَنَا هلالُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدََّا أبِي قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ
اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَمْرِو عَنْ سُفْيَانَ عَنِ (٢٦٩/٢) ابْنِ أَبِي نَجِيْحٍ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَِّ ﴿ قَالَ الرَُّى جَائِرَةٌ.
٣٧٠٧- (صحيح بما قبله وما بعده) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ
مَيْمُون قَالَ حَدََّا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ سُيَّانُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ عَنْ حُجْرِ الْمَدَرِيُّ.
عَنْ طَاوُسِ عَنْ رَجُلٍ .
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ أنَّ النِّيَّ ◌َ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقَهَا.
٣٧١٧- (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ
٣٧٠٨ - (صحيح) أُخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْجَّارِ بْنُ الْمُبارَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ آيِهِ (٢٧١/٦) عَنْ حُجْرِ الْمَدَرِيِّ.
الْعَلاَءِ قَالَ حَدًَّا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ طَاوُسٍ لَعَلَّهُ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ
قَالَ لَ رُقْبَى فَمَنْ أُرُقِبَ شَيْئًا فَهَّوَ سِلُ الْمِرَاثِ.
٢- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى أَبِي
الزُّبَيْرِ
٣٧٠٩- (صحيح) أخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ وَهْب قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً
قَالَ حَدَِّي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَلَ حَدَِّي زَيْدٌ عَنْ أَبِ الزُّبْرِ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَ قَالَ لاَ تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أَرَقَبَ شَيْئًا
فَهُوَ لِمَنَ أُرْقَهُ.
٣٧١٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنْ
حَجَّجٍ عَنْ أِ الزُّبْرِ عَنْ طَاوُسِ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢ /٢٧٠) ﴿َ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ
أُعْمِرَهَا وَالرُقَبِى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقِبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي ◌َيْهِ.
٣٧١١ -(صحيح مرفوعا) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيِّى قَالَ
حَدَّنَا سُقْبَانُ عَنْ أَبِ الزُّبْرِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍَ قَالَ الْعُمْرَى وَالرُّبِى
سَوَاءٌ.
٣٧١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا يَعْلَى قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ آيِ الزُّيْرِ عَنْ طَاوُسِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لاَ تَحِلُّ الرََّى وَ الْعُمْرَى فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
وَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَّلَهُ.
٣٧١٣-(صحيح) أخْبُرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشُر
قَالَ حَدَثًا حَجَّاجٌ عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لاَ تَصْلُحُ الْعُمْرَى وَلاَ الرُّقْبَى فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً أَوْ أَرْقَبَهُ
◌َإنَّهُ لِمَنْ أَعْمِرَهُ وَأَرْقِبَهُ حَيَّتَهُ وَمَوَتُهُ .
أرْسَلَهُ حَنْظَلَةُ.
٣٧١٤-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَأَنَا حِبَّانُ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه عَنْ حَنْظَلَةً.
أَُّ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ تَحِلُّ الرُّبِى فَمَنْ أَرْقِبَ
رُقِى فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ.
٣٧١٥-(صحيح) أخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ وَكِعٍ قَالَ حَدًَّا
سُقْبَانُ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ الْعُمْرَى مِرَاتٌ.
٣٧١٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا
عَنْ زَيْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَِّّ ◌َ قَالَ الْعُمْرَى جَائِرَةٌ.
٣٧١٨ - (صحيح) أخْرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ
عَمْرُو بْن دينَار عَنْ طَاوُسٍ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَِّيِّ ﴿ قَالَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ.
٣٧١٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالَ أَنْبَنَا حَبَّانُ قَالَ
أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يُخَّدْثُ عَنْ طَلَوَسٍ عَنْ
حُجْرِ الْمَدَرِيِّ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

٣٩٥
٣٤- كِتَابُ الْعُمْرَى ١- بَاب
(٢٧٢/٦)
النسائي
٣٧٣٦
بها
٣٤- كِتَابُ الْعُمْرَى
١- بَاب
٣٧٢٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ ١٦٢٥]
حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَارِ قَالَ سَمِعْتُ طَوُسًا يُحَدِّثُ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَِّيِّ لَهُ قَالَ الْعُمْرَى هِيَ لِلْوَارِثِ.
٣٧٢١ - (صحيح الإسناد) أَخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ
قَالَ حَدَّا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُوُ ابْنُ دِيَارِ قَالَ سَمِعَّتُ طَاوُسًا يُحَدِّثُ عَنْ
حُجْرِ الْمَدَرِيُّ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ قَالَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ.
٣٧٢٢- (صحيح الإسناد) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ وَمَوْتُهُ.
(٢٧٢/٦) عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاوُسٍ عَنْ حُجْرِ الْمَدَرِيُّ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَِّيَّ ◌َهُ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ.
٣٧٢٣-(صحيح الإسناد) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عْدِ اللَّهِ بْنِ یَزِيدَ بُنِ
الْمَدَّرِيِّ.
عَنْ زَيْدِ بْن ثَابت قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﴿ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَره
مَحِيّاهُ وَمَعَتَهُ وَلاَ تُرَّبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِسَيْلِهِ.
٣٧٢٤- (صحيح) أخْبَرَني زَكَرًّا بْنُ يَحْتَى قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ أَوْ أُرْقَبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَانَهُ.
أنْبَنَا مُعَاذُ بْنُ هِنَامٍ قَالَ حَدَِّي أَبِي ◌َنْ قَتَادَةً قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ دِنَارِ عَنْ
طَاوُسٍ عَنِ الْحَّجُوَرِيِّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَ عُمْرَى وَلاَ رُقْبَى
٣٧٢٥ - (صحيح) آخْرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلاَلَ قَالَ حَدَّثْنَا فَمَنْ أُعْمَرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَّتَهُ وَمَمَتَهُ قَالَ عَطَاءٌ هُوَ (٢٧٤/٦) لِلْأُخْرِ.
أِي قَالَ حَدَّنَا سَعِدٌ هُوَ ابْنُ بَشِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنَّ طَاوَسٍ:
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ عَنِ النِّيِّ ﴿ قَالَ إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
٣٧٢٦ -(صحيح بما تقدم) أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّا حَبَّنُ قَالَ
أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثنَا مَكْحُولَّ.
عَنْ طَاوُسِ بَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَ الْعُمْرَى وَالرُقبى.
٢- ذِكْرَ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ
لِخَبَرِ جَابِرٍ فِي الْعُمْرَى
٣٧٢٧- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا
بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ خَطَبَهُمْ فَقَالَ الْعُمْرَى (٢٧٣/٦) جَائِزَةٌ . [خ:
٢٦٢٦] [م: ١٦٢٥]
٣٧٢٨- (صحيح بما يأتي) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْبَأْنَا عُبَيْدُ اللَّه
عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ.
عَنْ عَطَاءَ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى قُلْتُ وَمَا الرُّقْبَى
قَالَ يَقُولُ الرَّجَّلُ لِلرَّجُلِ هِيَ لَكَ خَّتَكَ فَإِنْ فَعَلْتُمْ نَهُوَ جَائِرَةٌ . [خ: ٢٦٢٦][م
٣٧٢٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَايِرٍ عَنِ النَِّيِّ ﴿ قَالَ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
٣٧٣٠ -(صحيح بما بعده) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَنَا حِبَّانُ قَالَ
أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلْمَانَ.
عَنْ عَطَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ مَنْ أُعْطِيَ شَيْئً حَيَّتَهُ فَهُوَ لَهُ حَتَهُ
٣٧٣١-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرِ ﴿ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ لاَ تُرْقُبُوا وَلاَ تُعْمِرُوا فَمَنْ أُرْقِبَ أَوْ
إنْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَنِي أَبِي أَنَّهُ عَرَضَ عَلَيَّ مَعْقَلٌ عَنْ عَمْرِو ◌َبَنِ دِيَارٍ عَنْ حُجْرَ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهَّوَ لَوَرَّهِ.
٣٧٣٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانًا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ
أَنْبَنَا أَبْنُ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاء أَنْبَنَا حَبيبُ بْنُ أَبِي ثَابت.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ لاَ عُمْرَى وَلاَ رُقْبَى فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا
٣٧٣٣- (صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ
قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ حَبِبِ بْنِ أَبِي ◌َابِتٍ .
٣٧٣٤ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبَنَا وَكِعٌ عَنْ يَزِيدَ
بْنِ زِيَادِ بْنِ أبِي الْجَعْدِ عَنْ حِبِ بْنِ أَبِي ثَابِتَ قَالَ.
سَمَعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الرُّقْبَى وَقَالَ مَنْ أَرْقِبَ
رُقْبِى فَهُوَّ لَهُ.
٣٧٣٥- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ
حَدَّنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبُو الزُّبْرِ.
أَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ
وَمَمَانَّهُ. [م: ١٦٢٥]
٣٧٣٦- (صحيح) أخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ عَنْ بِشْرِ بْنِ

النسائي
٣٧٣٧
٣٤- كِتَابُ الْعُمْرَى ٣- ذَكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى الزُّهْرِيُ (٢٧٥/٦)
٣٩٦
الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ الصَّوََّفُ عَنْ أَبِي الزَّيْرِ قَالَ.
حَدَّثَنَا جَبِرٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ يَعْنِي
٣٧٤٤ - (صحيح) أَخْبُرَنَا تُقِيُّهُ مْنُ سَعِيدِ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
أَمْوَالَكُمْ لاَ تُعْمِرُوهَا فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَإِنَّهُ لِمَنْ أَعْمِرَهُ حَّتَهُ وَعَمَاتَهُ، لَمْ عَنْ أَبِي سَلْمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
١٦٣٥]
عَنْ جَيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ
٣٧٣٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنْ وَلِعَقْبِهِ فَقَدْ قَطَّعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ وَهِيَ لِمَنْ أَغَمِرَ وَلِعَقِهِ. [خ: ٢٦٢٥ بنحوهُ][م:١٦٢٥]
مِثَمٍ عَنْ أَبِ الزُّيْرِ.
٣٧٤٥-(صحيح) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قَرَاءَةً
عَنْ جَابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َهَ قَالَ أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَلَكُمْ وَلاَ تُعْمِزُوُهَا عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابَ عَنْ آَبِيَ سَلَمَةٌ .
فَمَنْ أُعْمِرَ شَّا حَيَّتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَّتَهُ وَبَعْدَ مَوَتَه. {م: ١٦٣٥]
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َهَ قَالَ أَيَُّا رَجُلِ أُغْمِرَ عُمَّرَى لَهُ وَلَعَقْبِهِ فَإِنَّهَا
٣٧٣٨-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا خَالِدٌ عَنْ لِلَّذِي يُعْطَاهَاَ لَآَ تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا لأنَّهُ أَعْطَىَ عَطَاءَ (٢٧٦/٦) وَقَعَّتْ
فَهَ الْمَوَارِيثُ. [خ: ٢٦٢٥ بنحو٥] [م: ١٦٢٥]
دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي الزُّيْرِ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ الرَِّى لِمَنْ أَرْقَبَهَا.
أبِ الزّيْرِ.
٣٧٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّار قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان قَالَ
٣٧٣٩ -(صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَا هُنَيْمٌ عَنْ دَاوُدَ عَنْ حَدَّنَا شُغَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَِّي أَبُو سَلْمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أنَّ جَابرًاً أخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ ﴿َ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا وَالرُّقْبَى جَائِرَةٌ وَلِعَقَبِهِ فَإِنَّهَا لِلَّذِي أَعْمِرَهَا يَرِثُّهَا مِنْ صَاحِبِهَا الَّذِي أَعْطَاهَا مَا وَقَعَ مِنْ مَوَارِيثٍ
لأَهْلِهَا. [خ: ٢٦٢٦] [م: ١٦٢٥]
٣- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى الزُّهْرِيَّ
فِیه
عَنِ الأَوْزَاعِيُّ حَدََّا ابْنُ شِهَابِ قَالَ
وَأَخْبَنِي عَمْرُو بْنُ عَثْمَانَ آبَنَا بَقِيَّةٌ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُ
عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ جَابٍ قَالَ (٢٧٥/٦) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ مَنْ أَعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ
وَلِعَقْبِهِ يَرِتُّهَا مَّنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبهِ. [م: ١٦٢٥ نحوه]
٣٧٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّنَا إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَعْطَاهَا عَطَاءَ وَقَعَتَّ فِيهِ الْمَوَارِيثُ. [عَ: ٣٢٢٥ بحرَه]
أَبُو عَمْرِو ◌َنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةً.
عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ الْعُمْرَى لِمَنْ أَعْمِرَهَا هِيَ لَهُ وَلِعَقِيهِ
يَرْتُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ. [م: ١٦٢٥ بحره]
٣٧٤٢-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ الْعَلَبَكْيُ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيهُ
قَالَ حَدَّنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ وَآبِي سَلَمَةَ.
يَرِثُّهَا مَنْ يَرِثَّةٌ مِنْ عَقَيْهِ. [م ١٦٢٥ نحره]
٣٧٤٣ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ
قَالَ حَدَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَّمَةَ الدَّمَشْغِيُّ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصَّعَنِيِّ ◌َنْ هِشَامٍ بَّنِ
عُرْوَةً عَنْ أبيه.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ أَيُّمَا رَجُلِ أَعْمَرَ رَجُلاً
عُمْرَى لَهُ وَلَعَقبه فَهِيَ لَهُ وَلَمَنْ يَرْتُهُ مِنْ عَقبه مَوْرُوَّةٌ.
اللَّه وَحَقَّ. لَحَ ٣٦٣٥ بحره ] [م: ١٦٢٥]
٣٧٤٧-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ
أَبِي هُدَيْكِ قَالَ حَدًَّا أَبْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَّبِي سَلَمَةً.
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلَ قَضَى فِيمَنْ أُعْمَرَ عُمْرَى لَهُ وَلَعَقبه فَهِيَ لَهُ
٣٧٤٠ - (صحيح بما بعده) أَخْبُرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثْنَا عُمَرُ بَتْلَةٌ لاَ يَجُوزَّ لِلْمُعْطِي مِنْهَاَ شَرْطٌ وَلاَ ثَّيَا قَالَ أَبُو سَلَّمَةَ لأَنَّهُ أَغْطَى عَطَاءُ
وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَّارِيثُ فَقَطَّمَتِ الْمَوَارِيثُ شَرْطُهُ. [خ: ٢٦٢٥ بنحوهُ] [م: ١٦٢٥]
٣٧٤٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو دَاوَُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفِ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ
قَالَ حَدََّا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ أَبَا سَلَّمَةً أُخْرَهُ.
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ أَيُّمَا رَجُل أعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلَعَقْبه
قَالَ قَدْ أَعْطِْكَّهَا وَعَقْبَّكَ مَا بَّقِيَ مْكُمْ أَحَدٌ فَإِنْهَا لِمَنْ أُعْطِهَا وَإِنَّهَا لاَ تَرْجِعُ
[م; ١٦٢٥]
٣٧٤٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثْنَا أبِي قَالَ
حَدَّا سَعِدٌ قَالَ حَدَّتِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ شَهَبٍ عَنْ أَبِي سَلَّمَةً.
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَ قَضَى بِالْعُمْرَى أَنْ يَهَبَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ
وَلَعَقْبِهِ الْهِيَةَ وَيَسْثِيَ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ (٢٧٧/٦) وَبِعَقِبِكَ فَهُوَ إِلَيَّ وَإِلَى
عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا هِيَ لَهُ وَلَعَقِبه ◌َِّي إِنَّهَا لِمَنْ أَعْطِيَهَا وَلِعَقْبِهِ. [خ: ٢٦٢٥ بنحوه] [م: ١٦٢٥]
٤- ذِكْرُ اخْتِلاَفِ يَحْيَى بْنِ أَبِي
كَثِيرٍ وَمُحَمِّدِ بْنِ عَمْرِوٍ عَلَى أَبِي
سَلَمَةَ فِيهِ
٣٧٥٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ
الْحَارِثِ قَالَ حَدِّنَا هِشَامٌ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرِ قَالَ حَدَّتِي أَبُوَ سَلْمَةً
٠ ٠

٣٩٧
٣٤- كِتَابُ الْعُمْرَى ٥- عَلِيّةُ الْعَرَة بِغَيْرِ إِذْن زَوْجِهَا (٢٧٨/٦)
النسائى
٣٧٦٠
قَالَ.
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ (ح).
سَمِعْتُ جَايِرًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ الْعُمْرَى لِمَنْ وُهَبَتْ لَهُ. [خ:
٢٦٢٥]{م: ١٦٢٥]
٣٧٥١ -(صحيح) أُخْبُرَنَا يَحْتَى بُنُ دُرُسُتَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَبِهِ.
عَنْ جَدِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ يَجُوزُ لامْرَأَةٌ هَبَةٌ في مَالَهَا إذَّا مَلَكَ
حَدََّا يَحْتَى أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَثَهُ.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْد اللَّه عَنْ نَبِيُّ اللَّهِ ﴾ قَالَ الْعُمْرَى لَمَنْ وُهَبَتْ لَهُ. [خُ: زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا.
٢٦٢٦] [م: ١٦٢٦]
٣٧٥٢-(حسن صحيح) أخْبَرَبًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ
مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
عَزُ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ عُمْرَى فَمَنْ أُعْمِرَ شَيئاً فَهُوَ عَمْرِو(ح).
لَهُ. [خ: ٢٦٢٦] {م: ١٦٢٦]
٣٧٥٣-(حسن صحيح) أَخْبَرَنا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا عِيسَى
وَعَبْدَةُ بْنُ سُلْمَانَ قَالاَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ ابْنَّ عَمْرِو قَالَ حَدَّثَّا أَبُو سَلْمَةً.
عَنْ جَدُهُ قَالَ لَمََّ فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَكََّ (٢٧٩/٢) قَامَ خَطِيًّا فَقَالَ فِي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ. [٤: ٢٦٢٦] خُطْتِهِ لاَ يَجُوزُ لاِمْرَةِ عَطٌِّ إِلَّ يِإِذْنَ زَوْجِهَا.
[م: ١٦٢٦ ] .
٣٧٥٨-(ضعيف الإسناد) أَخْبُرَنَا هَنَّدُ بُنُ السَِّيِّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
٣٧٥٤ -(صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدََّا مُحَمَّدٌ قَالَ حَلَّنَا عَّشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِيْ عَنْ أَبِي حُلَيْفَةً عَنْ عَبَّدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
بشير.
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنِ النَّضْرِ ابْنِ آَنْسٍ عَنْ يَشِيرِ بْنِ نَّهِكِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيُّ لَهُ قَالَ الْعُمْرَى جَائِرَةٌ [خ: ٢٦٢٦][مْ ١٦٢٦].
٣٧٥٥- (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَثْنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ
حَدَّثَنِي أبِي.
عَنْ قَتَادَةً قَالَ سَألِي سُلْمَانُ بْنُ هِشَامٍ عَنِ الْعُمْرَى فَقُلْتُ حَدَّثَ مُحَمَّدُ
بْنُ سِرِينَ.
عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ قَضَى نِيُّ اللَّهِ ﴿ أَنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ قَالَ قَّنَادَةٌ قُلْتُ
حَدَّثِي النَّضْرُ ابْنُّ أَنَسٍ عَنْ بَشِرِ بُنِ نَمِكِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ◌َ قَالَ الْعُمْرَى جَائِرَةٌ .
قَالَ قَتَادَةٌ وَقُلْتُ كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ .
قَالَ قَادَةُ (٢٧٨/٦) فَقَالَ الزُّهْرِيُّ إِنَّمَا الْعُمْرَى إِنَّا أُعْمِرَ وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ
فَإِذَّا لَمْ يَجْعَلْ عَقِبَهُ مِنْ بَعْدِهِ كَانَ لِلَّذِي يَجْعَلُ شَرْطُهُ.
قَالَ قَادَةٌ فَسُلَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبّاحٍ فَقَالَ حَدَِّي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ .
قَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ كَانَ الْخُلَاءُ لاَ يَقْضُونَ بِهَذَا .
قَالَ عَطَاءٌ قَضَى بِهَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ. [ع: ٢٦٢٦] [م: ١٦٢٦].
٥- عَطِيَةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْرٍ إِذْنِ
زَوْجِهَا
وأخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدَ قَالَ حَدَّثَنَا أبِي قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوََّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ وَحِبُّ الْمُعَلَّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ عَنْ
اللَّفْظُ لمُحَمَّد.
٣٧٥٧-(حسن صحيح) أُخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ
قَالَ حَلَا حُسَيْنٌ الْمُعَلَّمُ عَنْ عَمْرِو ابْنَ شُعَيْبَ أَنَّ أَبَهُ حَدَّةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بَنِ
وأخْبُرَنَا حُمَيِّدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدََّا حُسَيْنٌ
الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرُو بْنِ شُغَيْبِ عَنْ أبيه.
عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَن بْن عَلْقَمَةَ الَّقَفِيِّ قَالَ قَدمَ وَفْدُ ثَقِيف عَلَى رَسُول اللَّه
﴿ وَمَعَهُمْ هَلِيَّةٌ فَقَالَ أَهَدِيَّةٌ أمْ صَدَقَةٌ فَإِنْ كَانَتْ هَليَّةً فَإِنَّمًا يُتَغَى بِهَا وَجْهَ
رَسُول اللَّه ﴿ وَقَضَاءُ الْحَاجَةَ وَإِنْ كَانَتَ صَدَقَةٌ فَإِنَّمَا يُتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّه عَزَّ
وَجَلَّ قَالُوَ لاَ بَلْ هَدٌِّ فَقَبِهَا مِنْهُمْ وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُنَِّلُهُمْ وَيُسَاكِلُونَهُ حَتَّى صَلَّى
الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ.
٣٧٥٩-(حسن صحيح) أخْبُرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ حَدًَّا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْأَنًا (٦/ ٢٨٠) مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَقَدْ حَمَمْتُ أَنْ لاَ أَقْبَلَ مَدِيَّةً إِلاَّ
مِنْ قُرَشِيٍ أَوْ أَنْصَارِيِّ أَوْ نَفِيُّ أَوْ تَوْسِيٍّ.
٣٧٦٠ - (صحيح) أُخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ.
عَنْ أَنْسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ أَتِيَ بِلَحْمٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقِلَ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى
بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلْنَا هَديَّةٌ.
٣٧٥٦-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَُّ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ

النسائي
٣٧٦١
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّنُورِ ١- باب
(٣/٧)
/٣٩
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ
وَالنُّذُورِ
١- بَاب
٣٧٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ قَالاَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ مَّوَسَى بْنِ عُقْبَةً عَنَّ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ وَمُقَلْبٍ
الْقُلُوبِ. [خ: ٦٦١٧، ٦٦٢٨، ٧٣٩١] .
٢- الْحَلِفُ بِمُصَرَّفِ الْقُلُوبِ
بْنُ الصَّتَ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدًَّا (٣/٧) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أبيه قَالَ كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا لاَ وَمُصَرُّفِ
الْقُلُوب. [خ: ٦٦١٧، ٦٦٢٨، ٧٣٩١] [أخرجه بلفظ: "وَمقلب"]
٣- الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللَّهِ تَعَالَى
مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو قَالَ حَدَّنَا أَبُو سَلْمَةً.
إلَهَا فَرَجَعَ فَقَالَ وَعِزََّّكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَخَّدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُثَّتْ بَالْمَكَارِهِ
فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهَا فَانَظَرَ إَِيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتَّ لأَهْلِهَا فِيهَا فَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَّ
حُقَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ وَعَزَّتَكَ لَقَدْ خَشِيتُ أنْ لاَ يَدْخُلُهَا أَحَدٌ قَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ
إلَى الََّرَ وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَأَهْلِهَا فِيهَا فَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا
فَرَجَعَ فَقَالَ وَعِزَّتَكَ لاَ يَدْخُلُّهَا أَخَّدٌ (٤/٧) فَأَمَرَ بَهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَقَالَ
ارْجِعْ فَانْظُرُ إِلَيْهَا فَظَرَ إِليْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُقَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَرَجَعَّ وَقَالَ وَعِزَّتِكَ
لَقَدَّ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَنْجُوَّ مِنْهَا أَحَدَّ إلاَّ دَخَلَهَا.
٤- التَّشْدِيدُ فِي الْحَلِفِ بِغَيْرِ
اللَّه تَعَالَى
٣٧٦٤ - (صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ابْنُ جَعْقَرِ
قَالَ حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِیَارِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﴿ مَنْ كَانَ حَالفًا فَلاَ يَحْلِفْ إلاَّ بِاللَّه
وَكَانَتْ قَرَيْشٌ تَحْلِفُ بَآبَائِهَا فَقَالَ لاَ تَحْلِفُوا بَآبَائِكُمْ. [خَ: ٢٦٧٩، ٣٨٣٦، ٦١٠٨،
٦٦٤٦، ٦٦٤٧، ٦٦٤٨، ٧٤٠١] [م: ١٦٤٦].
٣٧٦٥ -(صحيح) أخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أُوبَ قَالَ حَدََّا ابْنُ عَلَيَّةً قَالَ حَدَّثَنَا
يَحْتَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي مَجْلِسِ سَالِمِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي أَبْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّاللَّهَ
يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بَآبَاتَكُمْ. [خ: ٢٦٧٩، ٣٨٣٦، ٦١٠٨، ٦٦٤٦، ٦٦٤٧، ٦٦٤٨،
٧٤٠١] [م: ١٦٤٦]
٥- الْحَلِفُ بِالآبَاءِ
٣٧٦٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَقُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
قَالاَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ آبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ النِّيُّ: ﴿ عُمَرَ مَرَّةً وَهُوَ يَقُولُ وَأَبِي وَأَبِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ
يَنْهَاكُمْ أَنْ تَّخَلِعُوا بِبَتِكُمْ فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًاً وَلاَ آَثِراً. [خ: ٢٦٧٩،
٣٧٦٢-(حسن) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحَى بْن عَبْد اللَّه قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ٣٨٣٦، ٦١٠٨، ٦٦٤٦، ٦٦٤٧، ٦٦٤٨، ٧٤٠١] [م: ١٦٤٦]
٣٧٦٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (٥/٧) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَسَعِيدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالاَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنَ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ.
عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ قَالَ عُمَرُ
فَوَاللَّه مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًا وَلاَ آثرًاً. [خ: ٢٦٧٩، ٣٨٣٦، ٦١٠٨، ٦٦٤٦،
٦٦٤٧، ٦٦٤٨، ٧٤٠١] [م: ١٦٤٦]
٣٧٦٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْن سَعيد قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ
٣٧٦٣ -(حسن صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ وَهُوَ ابْنُ حَرْبِ عَنِ الزُّبْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَيْهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالَّارَ أَرْسَلَ عُمَرُ قَوَاللَّ مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدَ ذَاكرًاً وَلاَ أثراً. [خ: ٢٦٧٩، ٣٨٣٦، ٦١٠٨، ٦٦٤٦،
جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ أَنْظُرْ إِلَيْهَا وَإلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا نَظَرَ ٦٦٤٧، ٦٦٤٨، ٧٤٠١] [م: ١٦٤٦]
عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ قَالَ
٦- الْحَلِفُ بِالأُمَّهَاتِ
٣٧٦٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا عَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ
قَالَ حَدَّنَا أَبِي قَالَ حَدَّثْنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنَ سِيرِينَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلاَ بِأُمَّهَاتِكُمْ
وَلاَ بالأَنْدَادِ وَلاَ تَحْلِفُوا إِلَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْلِفُوا إِلاَّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ.
٧ - الْحَلِفُ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ
٣٧٧٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا فَُّةُ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ خَالِدِ (ح).
وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنْ
أبي قلاّبَةَ.

٣٩٩
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ٨- الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةَ مِنْ (٦/٧)
النسائي
٣٧٨٠
عَزْ ثابت بن الضَّحَّكْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٦/٧) ﴿ مَنْ حَلَفَ بملَّة
سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَّا قَالَ .
قَالَّ أَبُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَالَ قُتِيَّةُ فِي حَدِيثِهِ مُتُّعَمِّدًا وَقَالَ يَزِيدُ كَانِبًا
فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَنْ قَّتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ. [عَ: ١٣٦٣، فَحَفْتُ بِاللَأَّتِ وَالْعُزَّى فَقَالَ لِي أصْحَابُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَّسَ مَا فُلَتَ اثْتَ
٦٠٤٧، ٦١٠٥، ٦٦٥٢] [م: ١١٠] .
٣٧٧١ - (صحيح) أخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثْنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدََّا إِلَهَ إلاَّ اللَّهَ وَحْدَهُ لَ شَرَيكَ لَهُ ثَلاَثَ مَرَات وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاَثَ
أَبُو عَمْرو عَنْ يَحْتَى أَنَّهُ حَدَُّهُ قَالَ حَدَّتِي أَبُو قِلَّةَ قَالَ.
حَدَّثِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةِ سِوَى
الإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَّنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذْبَ بِهِ فِي الآخِرَةِ . [خ: حَدَّا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
١٣٦٣، ٦٠٤٧، ٦١٠٥، ٦٦٥٢] [م: ١١٠]
٨- الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ الإِسْلاَمِ
مُؤْسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أبيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مَنْ قَالَ إِنِّي تَرِيءٌ مِنَ الإِسْلاَمِ فَإِنْ كَانَ
كَاذِبًا فَهُوَ كَمَّا قَالَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَمْ يَعُدْ إِلَىَ الإِسْلاَمِ سَّالِمًا.
٩- الْحَلِفُ بِالْكَعْبَةِ
٣٧٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَدَّنَا مَسْعَرٌ عَنْ مَعْبَد بْنِ خَالِد عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ يَسَارِ.
عَنْ ثَيْكَةَ امْرَآهُ مِنَّ جُهَّيَةَ أَنَّ يَهُودِيّاً أَتَّىَ النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ إِنَّكُمْ تُندِّدُونَ
وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُوَنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ وَتَقُولُونَ وَالْكَعْبَةِ فَأَمَرَّهُمُ النَّبيُّ ﴾
إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا وَرَبِ الَكَعْبَةِ وَيَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ
(٧/٧).
١٠- الْحَلِفُ بِالطُّوَاغِيتِ
٣٧٧٤-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ قَالَ آَنْبَنَا
هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلاَ
بالطَّوَاغيت. [م: ١٦٤٨].
١١ - الْحَلِفُ بِاللَأَتِ
٣٧٧٥-(صحيح) أخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ
الزَّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيَّرَةَ قَالَ قَالَ رَسَّولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ بِاللَّتِ
فَلَقُلْ لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أَقَامِرْكَ فَلْتَصَدَّقْ. [خَ ٤٨٦٠،
٦١٠٧، ٦٣٠١، ٦٦٥٠] [م: ١٦٤٧].
١٢ - الْحَلِفُ بِاللأتِ وَالْعُزَّى
٣٧٧٦- (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ
حَدَّثْنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدََّا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ.
عَنْ أبيه قَالَ كنّا نَذْكُرُ بَعْضَ الأمْر وَأَنَا حَدِيثُ عَهْد بِالْجَاهليَّة (٨٧)
رَسُولَ اللَّه ◌َ فَأَخْبِرْهُ فَإنَّ لاَ تَرَاكَ إِلَّ قَدْ كَفَرْتَ فَاتَُّ فَأَخْبَتُهُ فَقَالَ لِي قُلْ لَ
مَرَأَتَ وَثْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاَثَ مَرَّتٍ وَلاَ تَعُدَّلَهُ.
٣٧٧٧ -(ضعيف) أخْرَنًا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ
عَنْ أبيهِ قَالَ حَدَّنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أبيه قَالَ حَلَفْتُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى
فَقَالَ لِي أَصَحَابِي بِثْسَّ مَا قُلْتَ قُلْتَ هُجْرًا فَتْتَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَذَكَرَّتُ ذَلِكَ
لَهُ فَقَلَ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى
٣٧٧٢- (صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَا الْفَضْلُ بْنُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَانْقَتْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاَثًا وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّطَانِ ثُمَّ لاَ تَعُدْ.
١٣- إِبْرَارُ الْقَسَمِ
٣٧٧٨- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّرِ عَنْ مُحَمَّدٍ
قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلْمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَّقُرِّنٍ.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ قَالَ أمَرَّنَا رَسُولُ اللَّهِ لهَ بِسَبْعٍ أَمَرَنَا بِتْبَاعِ الْجَنَائِزِ
وَعَيَادَةِ الَمَرِيضَ وَتَشْمِيَتِ الْعَاطِسِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِ وَصَرِ الْمَظْلُومِ وَإِْرَارِ الْقَسَمِ
وَرَدِّ السَّلاَمِ (٩/٧). [خ: ١٢٣٩، ٢٤٤٥، ٥١٧٥، ٥٦٣٥، ٥٦٥٠، ٥٨٣٨، ٥٨٥٤٩،
٥٨٦٣، ٦٢٢٢، ٦٢٣٥، ٦٦٥٤] [م: ٢٠٦٦]
١٤- مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى
غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
٣٧٧٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ
أِ السَِّيلِ عَنْ زَهْدَمٍ.
عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ مَا عَلَى الأَرْضِ يَعِينٌ أَخْلِفُ عَلَيْهَا
فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُهُ. [خ: ٣١٣٣، ٤٣٨٥، ٤٤١٥، ٦٦٢٣، ٦٦٤٩،
٦٦٨٠، ٦٧٢١، ٧٥٥٥] [م:١٦٤٩]
١٥- الْكَفَّارَةُ قَبْلَ الْحِنْثِ
٣٧٨٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا حَمَّدٌ عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ
أبِي بُرْدَةً.
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي رَهْطِ مِنَ
الأَشْعَرِيِّينَ تَسْتَحْملُهُ فَقَالَ وَاللََّ لاَ أَحْملُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ ثُمَّ لَبِتَاَ مَا
شَاءَ اللَّهُ فَأَتِيَ يِلَ قَامَرَ لْنَا بَثَلَثْ دَوْدَ قَلَمَّ انْطَلَقْنَا قَالَ بَعْضُنَاَ لَبَعْض لاَ يُبَارِكُ
اللَّهُ لَنَا آتَيَا رَسَّوَّنَّ اللَّهِ ﴿ا تَسْتَحْمَلُهُ فَحَلْفَ أَنْ لاَ يَحْمِلْنَا قَالَ أَبُو مُوسَى قَا

النسیائی
٣٧٨١
٣٥- كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ١٦ - الْكَفْارَةُ بَعْدَ (١٠/٥)
٤٠٠
النَّيَّ ﴿ فَذَكَرْنَا ذَّلِكَ لَهُ فَقَالَ مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ بَلِ اللَّهُ حَمَلَكُمْ إِنِّي وَاللَّهِ لاَ فَرَأَى خَيْراً مِنْهَا فَلَاتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلَيْرُكْ يَمِنَهُ. [م ١٦٥١].
أَخَلَفُ عَلَى (١٠/٥) يَمِينِ فَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَِّي وَأَتَيْتُ
الَّذِي هُوَ خَيْرٌ. [خ: ٣١٣٣، ٤٣٨٥، ٤٤١٥، ٦٦٢٣، ٦٦٤٩، ٦٦٨٠، ٦٧٢١، ٧٥٥٥] الزَّعْرَاءِ عَنْ عَمِِّ أبِي الأَخْوَصِ.
[م:١٦٤٩].
عَنْ أبيه قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَآَيْتَ ابْنَ عَمِّ لِي أَتَتُهُ أَسَلُهُ فَلاَ يُعْطِنِي
٣٧٨١-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا حَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ خَدَِّنَا يَحْبَى عَنْ وَلاَ يَصِلُنِيَ ثَمَّ يَحْتَاجُ إِلَيَّ قَاتِي فَائِ وَقَدْ حَفْتُ أَنْ لاَ أُعْطِيَهُ وَلاَ أَصِلَهُ
عَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْتَسِ قَالَ حَدََّا عَمْرُو بْنُ شُغَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَّى يَمِينِ فَرْأَى غَيْرَهَا خَيْراً
مِنْهَا لَكْ عَنْ يَعِيْهِ وَلَاتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
٣٧٨٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ
أِهِ عَنِ الْحُسْنِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِذَا حَلْفَ أَحَدُكُمْ ٦٧٢٢، ٧١٤٦ ، ٧١٤٧] [م: ١٦٥٢]
عَلَّى يَمِينِ فَرَآَى غَيْرَهَا خَيْرَاً مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَّمِينِهِ وَلَنْظُرِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
فَلْيَأْتِه. [ح: ٦٦٢٢، ٦٧٢٢، ٧١٤٦، ٧١٤٧] [م: ١٦٥٢]
٣٧٨٣-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْعَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَمَّانُ قَالَ حَدَّنَا
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ.
حَدَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُّرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا حَلَّفْتَ عَلَى
يَمِينِ فَكَفَرْ عَنْ يَمِنِكَ ثُمَّ الْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ. [٤: ٢٦٢٢، ٦٧٢٢، ٧١٤٦،
٧١٤٧ ] [م: ١٦٥٢] .
٣٧٨٤- (صحيح) أخّرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَى الْقُطْعِيُّ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى
وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ إِذَا حَلَفْتَ عَلَّى يَمِينِ فَرَآَيْتَ ٦٧٢٢، ٧١٤٦، ٧١٤٧] [م: ١٦٥٢].
غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفَّرْ عَنْ يَمِنِكَ وَأَتِ الَّذِي هُّوَ خَيْرٌ [خ: ٦٧٢٢،٢٦٢٢،
٧١٤٦ ، ٧١٤٧] [م: ١٦٥٢].
١٦- الْكَفَّارَةُ بَعْدَ الْحِئْثِ
٣٧٨٥-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
مَوَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٌ يُحَدِّثُ.
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَعِينٍ قَرَأى
غْرَهَا خَيْرَاً مِنَّهَا قَلَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْكَفْرَّ عَنْ يَمِهِ. [مَ ١٦٥١].
٣٧٩٣ - (صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا حَبَّنُ قَالَ حَدَّنَا
٣٧٨٦ -(صحيح) أخْبَنَا مَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَّشٍ عَنْ عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدًَّا أَيُوبُ عَنْ نَافِعٍ.
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَقْعٍ عَنْ تَمِمٍ بْنِ طَرَفَةَ.
غَيَْهَا خَيْرًا مِنْهَ فَدَعْ يَّعِينَهُ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَّ خَيْرٌ وَلَّكَفْهَا.[م: ١٦٥١].
٣٧٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُوُ بْنُ نَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدِ قَالَ
حَلَّا شُعْبَةُ قَالَ أَخْرَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَّيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ تَمِمَ بْنَ ظَرَفَةً.
٣٧٨٨-(صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدِّنَا أَبُو
٣٧٨٩- (صحيح) أخْرَنَا زِيَادُ بْنُ أَبُّوَبَ قَالَ حَدَّنَا مُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَانًا
مَنْصُورٌ وَيُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَّةٍ قَالَ قَالَ لِيّ النَّبِيُّ :﴿ إِذَا الْتَ عَلَى يَمِينِ
فَرَأيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفْرُ عَنْ يَمِينِكَ. [خ: ٦٦٢٢،
فَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هَّوَ خَيْرَ وَأَكْفُرُ عَنْ يَعِنِي.
٣٧٩٠ -(صحيح) أَخَرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا (١٢/٥) يَحْمَّى قَالَ
حَدَّنَا ابْنُ عَوْنِ عَنِ الْحَسَنِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ قَالَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﴿ إِذَا حَلَفْتَ عَلَى
يَمِينِ فَرَآَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنَهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَّ خَيْرٌ مِنْهَا وَكَفُرْ عَنْ يَمِنِكَ. [خ.
٦٦٢٢، ٦٧٢٢، ٧١٤٦، ٧١٤٧] [م: ١٦٥٢].
٣٧٩١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ
مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمْرَةً قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا خَلَفْتَ عَلَى يَمِينِ
فَرَآَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنَّهَا فَأْتِ الَّذِيَ هُوَ خَيْرٌ وَكَثَّرْ عَنْ يَعِنِكَ. [ح: ٦٦٢٢،
١٧ - الْيَمِينُ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ
٣٧٩٢ -(حسن صحيح) أخْرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدََّا يَحَى عَنْ
عَّيْدِ اللَّهِ بْنِ الآخْتَسِ قَالَ أَخْرِي عَمْرُوَ بُنَّ شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَ نَثْرَ وَلاَ يَعِينَ فِيمَا لاَ تَمْلِكُ وَلاَ فِي
قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُنَّهُ (١١٨٧) قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِوَ مَعْصِيَةٍ وَلاَ قَطِيعَةِ رَحِمٍ.
١٨- مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَّى
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النِّيِّ ﴿ قَالَ مَنْ حَلَفَ فَاسْتَتَى فَإِنْ شَاءَ مَضَى وَإِنْ
عَنْ عَدِيٌّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَعِينٍ فَرَآَى شَاءَ تَرَّكَ غَيْرَ حَنِثٍ (١٣/٧).
١٩- النَّيَّةُ فِي الْيَمِينِ
٣٧٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنبَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَّانَ
يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيٍ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَِّ الهَ مَنْ حَلَّفَ عَلَى يَمِينِ قَالَ حَدَّا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَّحَمَِّ بْنِ ◌ِرَاهِمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ.