Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٦١ - الصَّلاَةُ عَلَى الشُّهَدَاءِ
(٦٠/٤)
النسائي
١٩٦٠
١٩٥٢-(صحيح) أَخْبَرَبِي مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ (٦٠/٤) جُيْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ النَِّيُّ ﴿ عَنْ ذَرَارِيُّ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ
بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ. [خ: ١٣٨٣، ٦٥٩٧] [م: ٢٦٦٠]
٦١- الصَّلاَةُ عَلَى الشُّهَدَاءِ
١٩٥٣-(صحيح) أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَانَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي عِكْرِمَةُ ابْنُ خَالِدِ أنَّ ابْنَ أبِيَ عَمَّرِ أَخْبَرَهُ.
عَنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أنَّ رَجُلاً مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَآمَنَ بِهِ
وَأَّعَهُ ثُمَّ قَالَ أُهَاجِرُ مَعَّكَ فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ بَعْضََ أَصْحَابِهِ قَلَمًّا كَانَتَ
غَزْوَةٌ غَنِمَ النَِّيُّ ◌َسَيّاً فَقَسَمَ وَقَسَمَّ لَهُ فَأَعْطَى أصْحَابَهُ مَا قَسَّمَ لَهُ وَكَانَ
يَرْعَى ظَهْرَهُمْ فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبيُّ ﴾
فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ قَسَمُّ لَكَ (٦١/٤) قَالَ مَّا عَلَى
هَذَا أَّعْكَ وَلَكِنِّي أَبَتُكَ عَلَى أَنْ أَرْمَى إِلَى هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى خَلْقِهِ بِسَهْمٍ
فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ فَلَبُوا قَليلاً ثُمَّ نَهَضُوا في
قِتَالِ الْعَدُوٌّ فَأْتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ خَيْثُ أَشَارَ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾
أَمُوَ هُوَ قَالُوا نَعَمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَّهُ ثُمَّ كَفَنَهُ النَّبِيُّ ﴿ فِي جَبَّةِ النَّبِيِ ﴾
ثُمَّ قَدََّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَكَانَ فِيمَا ظَهَرَ مِنْ صَلاَتِهِ اللَّهُمَّ هَذَا عَدُكَ خَرَجَ مَّهَاجِرَاً
فِي سَبِكَ فَقُتِلَ شَهِدًا أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ.
٦٢ - تَرْكُ الصَّلاَةِ عَلَيْهِمْ
عَلَيْكُمْ. [خ: ١٣٤٤، ٣٥٩٦، ٤٠٤٢، ٤٠٨٥، ٦٥٩٠} [م: ٢٢٩٦]
١٩٥٥-(صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَّةٌ قَالَ حَدََّا الَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ.
أنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْد اللَّه أخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلْنِ
مِنْ قَتْلَى أُخَّدٍ فِي ثَوْبَ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذَا لِلْقُرْآنِ فَإِذَا أُشِيرَ إِلَى
أَحَدهمَا قَدََّةً فِي الَّخْدِ قَالَ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ وَأَمَرَ بِذَغْنِهِمْ فِيَ دِعَائِهِمْ وَكَمْ
يُصَلَّ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُفَسَّلُوا. [خ: ١٣٤٣، ١٣٤٥، ١٣٤٦، ١٣٤٧، ١٣٤٨، ١٣٥٣،
٤٠٧٩]
٦٣ - بَابُ تَرْكِ الصَّلاَةِ عَلَى
الْمَرْجُومِ
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْد اللَّه أنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَاعْتَرَفَ
بالزّنًا فَأَعْرَضَ عَنْهَ ثُمَّ اعْتَرَفَّ فَأَعْرَضَ عَنَّهُ ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى شَهِدَ
عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَقَالَ النَِّيُّ :﴿ أبكَ جُنُونٌ قَالَ لاَ قَالَ أحْصَنْتَ قَالَ نَعَمْ
فَمَرَ بِهِ الَِّيُّ ◌َ فَرُجِمَ قَلَمَّا أَذَلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأَدْرِكَ فَرُجِمَ فَمَاتَ فَقَالَ لَهُ
النَِّيُّ ◌َ خَيْرًا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. [خ: ٥٢٧٠، ٥٣٧٢، ٦٨١٤، ٦٨١٦، ٦٨٢٠] [م
١٦٩١]
٦٤ - الصَّلاَةُ عَلَى الْمَرْجُومِ
١٩٥٧-(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا خَالِدٌ قَالَ حَدًَّا
هِشَامٌ عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِيٍ كَثِرٍ عَنْ أَبِيَ قِلَآبَةً عَنْ أَبِ الْمُهَلَّبِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أنَّ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَنَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ إِنِّي
زََّيْتُ وَهِيَ حْلَى قَدَفَعَهَا إِلَّى وَلِيُّهَا فَقَالَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَّعَتْ فَأْتِي بِهَا
فَلَمَّا وَضَّعَتْ جَاءَ بِهَا قَامَرَ بِهَا فَشْكَّتْ عَلَيْهَا ثَّبُهَا ثُمَّ رَجَّمَهَا ثُمَّ صَلَّىَ عَلَيْهَا
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَتُّصَلَي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَّتْ فَقَالَ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةٌ لَوْ قُسمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ
(٦٤/٤) مِنْ أهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَّ مِنْ أَنْ جَادَتْ
بَنَفْسِهَا لِلَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. [َمْ ١٦٩٦]
٦٥- الصَّلاَةُ عَلَى مَنْ يَحِيفُ فِي
وَصِيَتِهِ
١٩٥٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَانَا هُثَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ وَهُوَ
ابْنُ زَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاً أعْتَقَ سَنَّةٌ مَعْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتُهِ وَلَمْ
١٩٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ.
عَنْ عُقْبَةَ أَنَّ رَسُولَ الَّه ◌َ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ (٦٢/٤) أُحُدِ يَكُنْ لَهُ مَالَّ غَيْرَهُمْ قَبَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﴿ فَغَضِبَّ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ لَقَدْ هَمََّتُ أنْ
صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيْتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنِّي قَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدَّ لاَ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ ثُمَّ دَعَا مَعْلُوكِهِ فَجَزََّهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءِ ثَمَّ أَقْرَعَ بَينَهُمْ فَاعْتَقَ اثْنِ
وَأَرَقَّ أرْبَعَةٌ. [مْ ١٦٦٨]
٦٦- الصَّلاَةُ عَلَى مَنْ غَلُ
١٩٥٩-(ضعيف) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد
عَنْ يَحَْى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحِى بْنِ حَبَّنَ عَنْ أَبِي عَمْرَةً.
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ قَالَ مَاتَ رَجُلٌ بِخَيْرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ صَلُّوا عَلَى
صَاحِكُمْ إِنُّ عَلَّ فِي سَيلِ اللَّهِ فَّْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدَنَا فِهِ خَرَزّاً مِنْ خَرَزِ يَهُودَ
مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ (٦٥/٤).
٦٧ - الصَّلاَةُ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَیْنٌ
١٩٦٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ
١٩٥٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَنُوحُ بْنُ حَبيب قَالاَ حَدَّثْنَا حَدَّنَا شُعبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةً.
يُحَدِّثُ عَنْ أِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ أَتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيُصَلِّيّ عَلَيْهِ
عَبْدُ الرََّّقَ قَالَ حَدَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ (٦٣/٤) الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِيَ سَلَّمَةَ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ.
النسائي
١٩٦١
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٦٨ - تَرْكُ الصَّلاَةَ عَلَى مَنْ قَبْلَ (٦٦/٤)
٢٢٢
فَقَالَ النَّبِيُّ ﴿ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنَا قَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُوَ عَلَيَّ قَالَ
النَِّيُّ ◌َ بِالْوَقَاءِ قَالَ بِالْوَنَاءِ فَصَّلَّى عَلَّهِ.
يَحْتَى قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُْدِ قَالَ.
عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيِّ ابْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ
حَدِّنَا سَلَمَةُ يَعْنِ ابْنَ الأَكْوَعِ قَالَ أَتِيَ النَِّيُّ ﴿هَ بِجَنَازَةٍ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ رَسُولُ اللَِّ ◌َ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَلَمَّا (٦٨/٤) قَامَ رَسُولُ اللَّه الهَ وَكَبْتُ إِلَيْهِ فَقُلتُ
صَلُ عَلَيْهَا قَالَ هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنَا قَالُوا نَعَّمْ قَالَ هَلْ تَرَّكَ مَنْ شَيْءٍ قَالُواَ لاَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُصَلِّي عَلَى أَبْنِ أَبِيٍّ وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَاَ كَذَا وَكَذَا أَعَدَّدُ عَلَيْهِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَالَ رَجَّلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو فَتَدَةَ صَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَيَّ قَتَّمَ رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ أَخْرْ عَنِّي يَا عُمَرُ قَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ إِنِّي قَدَّ
دَيْنُّهُ فَصَلَى عَلَيْه. [خ: ٢٢٩١، ٢٢٩٥]
١٩٦٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَيِبِ الْقُوْمَسِيُّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ
قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
عَنْ جَابٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﴿ لَ يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأْتِيَ بِمَيْتِ
فَسَأَلَ اعَلَيْهِ دَيْنٌ قَالُوا نَعَمْ عَلَيْهِ دينَارَان قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَالَ أَبُوَ قَتَادَةً
هُمَا عَلَيَّيَا رَسُولَ اللَّهِ فَصَلَّىَ عَلَيْهِ قَلَمًّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فَ ا (٦٦/٤)
قَالَ أَنَّا أَوْلَى بِكُلْ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَمَّنْ تَرَكَ مَالاً
فَلَوَرَّه. [م ٨٦٧]
١٩٦٣-(صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ
أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ وَابْنُ أَبِي ذِئْبِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلْمَةَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُوْلَ الَّهِ ◌َ كَانَ إِنَّا تُوُقِّيَّ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ سَأَلَ الزُّيْرِ.
هَلْ تَرَّكَ لِدَّيْهِ مِنْ قَضَاءِ فَإِنْ قَالُواْ نَعَمْ صَلَّىَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَالُواْ لاَ قَالَ صَلُّوا عَلَى
أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤَّةً وَمَنْ تَرَكَ مَالاَ فَهُوَ لِوَرَِّ. لَح:
٢٢٩٨، ٢٣٩٨، ٢٣٩٩، ٤٧٨١، ٥٣٧١، ٦٧٣١، ٦٧٤٥، ٦٧٦٣] [م: ١٦١٩]
٦٨- تَرْكُ الصَّلاَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
نَفْسَهُ
١٩٦٤-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ.
عَنْ أَبْنِ سَعُرَةَ أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ أَمَّا أَنَا
فَلاَّ أُصَلَّي عَلَيْهِ. [مز ٩٧٨]
١٩٦٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ (٦٧/٤) سُكْمَانَ سَمِعْتُ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَلٍ فَقْتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي
نَارِ جَهَّمَ يَتَرَدَّى خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَحَتَّىَ سُما فَقْتَلَ نَفْسَهُ قَسُمُّهُ فِي
يَدَهِ يَتْحَسَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا آبَدًا وَمَنْ قَّتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ثُمَّ
انْقَطَعَ عَلَيَّ شَيْءٌ خَالِدٌ يَقُولُ كَانَتْ حَدِيَتُهُ فِي يَدِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطَنِهِ فِي نَارِ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أنْ تُوقِظَكَ قَالَ فَانْطَلِفُوا فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَشَوْاْ مَّعَهُ حَتَّى أَرَوَهُ
قَرَّهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَصَقُّوا وَرَاءَهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعًا.
جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فَهَا أَبْدًا . [خ: ٥٧٧٨] [م ١٠٩]
٦٩- الصَّلاَةُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
١٩٦٧-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالاَ حَدًَّا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمَّزَةً عَنَ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَه عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّ فِي
١٩٦٨-(صحيح) أخْبُرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مُوسَى
بْنِ عُقْبَةً عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ عَبَّادَ بَّنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّيْرِ أَخْرَهُ.
أنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَهَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنٍ بَيْضَاءَ إِلاَّ فِي
جَوْفِ الْمَسَّجِدِ (٦٩/٤). [م ٩٧٣]
٧١ - الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ
بِالدّيْلِ
١٩٦٩-(صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَانَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
حَدَّتِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ.
أَخْبَرَنِي أَبُو أْمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حٌيْفِ أَنَّهُ قَالَ اشْتَكَّتِ امْرَاةٌ بِالْعَوالِي
مِسْكِيَّةٌ فَكَانَ النَِّيُّ هَ يَسْألُهُمْ عَنْهَا وَقَالَ إِنَّ مَأَتَتْ فَلاَ تَدْقُوهَا حَتَّىَ أُصَلّيَ
عَلَيْهَا وَتُوُقِبَتْ فَجَاؤُوا بِهَا إِلَى الْمَدِينَّةُ بَعْدَ الْعَتَّمَةِ فَوَجَدُوا رَسَّوَلَ اللَّهِ ﴾ قَدْ نَامَ
فَكَرهُوا أَنْ يُوقظُوهُ فَصَّلَّوْاَ عَلَيْهَا وَدَقَّهَا يَقِيِعِ الْغَرَقَدِ فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّه
﴿رَ جَاؤُوا فَسَلَهُمْ عَنْهَا فَقَالُوا قَدْ دُقَنَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ جَتَاكَ فَوَجَدْنَاكَ
٧٢- الصُّفُوفُ عَلَى الْجَنَازَةِ
١٩٦٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَكَ قَالَ حَدَّثَنَا
حُجَيْنُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنَ شِهَابِ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنٍ
١٩٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالاَ حَدَّنَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ.
خَّرْتُ فَاخْتَرْتُ قَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُرَ لَهَ لَزِدْتَّ عَلَيْهَا
فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهَ ﴿هَا ثُمَّ انْصَرَفَّ فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّ يَسِيراً حَتَّى نَزَّلَت الآيتان
مِنْ بَرَاءَةَ ﴿ وَلاَ تُصَلَّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًاً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمَّ كَفَرُوَاَ
بَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرَّتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
◌َ يَّوْمَئِذْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَّ. [خ: ١٣٦٦، ٤٦٧١]
٧٠- الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ فِي
المسجد
صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا قَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ ﴿ قَالَ أَنَّا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمَسْجِد. [م ٩٧٣]
٢٢٣
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٧٣ - الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ قَائِمًاً
(٧٠/٤)
النسائي
١٩٨٣
١٩٧٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدٍ عَنْ حَقْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ جَابِرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا
فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَقَامَ فَصَفَّ بَنَا كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْجَنَازَةِ وَصَلَّى عَلَيْه. [خ: ١٣١٧،
١٣٢٠، ١٣٣٤، ٣٨٧٧، ٣٨٧٨، ٣٨٧٩] [م: ٩٥٢]
١٩٧١-(صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَتْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٤/ ٧٠) عَنْ عَنْ ذَلِكَ فَقَالُواَ السَّةُ.
مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنَ أَبِيَ هُرََّةَ أَنَّ الِّيَّ ◌َ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ثُمَّ
خَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى نَصَفَّ بِهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتِ. (خ:
١٢٤٥] [م: ٩٥١]
فَصَفُّوا خَلْقَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْمُسَيَّبِ إِنِّي لَمْ أَفْهَمْهُ كَمَا أَرَدْتَ. [خ:
١٢٤٥] [ ٩٥١]
١٩٧٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَتْاْنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أُيُوبَ
عَنْ أبي الزُّیْرِ.
عَنْ جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ صَفَّين. [خ: ١٣١٧، ١٣٢٠، ١٣٣٤، ٣٨٧٧، ٣٨٧٨، ٣٨٧٩] [م٢ ٩٥٢]
١٩٧٤-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ
سَمَعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ السَّاعَةَ يَخْرُجُ السَّاعَةَ يَخْرُجُ حَدََّا أَبُو الزُّبْرِ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي يَوْمَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَلا عَلَى
النَّجَاشِيُّ. [خ: ١٣١٧، ١٣٢٠، ١٣٣٤، ٣٨٧٧، ٣٨٧٨، ٣٨٧٩] [م٢ ٩٥٢]
١٩٧٥- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ
الْمُفَضَّلَ قَالَ حَدَّنَا يُونُسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنَ سِيرِينَ عَنْ أَبِيِ الْمُهَلَّبِ.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ قَالَ لَنَا رَسَّوَلُ اللَّهِ ﴿ إِنَّ أَخَاكُمَّ النَّجَاشِيَّ قَدْ
مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَيْهِ قَالَ فَقُمْنَا فَصَغَفْنَا عَلَيْهِ كَمَّا يُصَفَُّّ عَلَى الْمَيْتِ وَصَلَّنا
عَلَيْهِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْمَيْت. [م ٩٥٣]
حُسَيْنٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً.
١٩٨٢-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدِّنَا يَحْيَى قَالَ حَدََّا
عَنْ سَمْرَةَ (٧١/٤) قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ له عَلَى أُمُّ كَعْبٍ مَأَتَتْ شُعْبَةُ قَالَ حَدَِّي عَمْرُو بْنُ مُرَّةً عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.
فِي نَفَاسِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ في الصَّلاَةَ فِي وَسَطَهَا. [خ: ٣٣٢، ١٣٣١،
١٣٣٢] [م: ٩٦٤]
٧٤- اجْتِمَاعُ جِنَازَةٍ صَبِيِّ
وَامْرَأَةٍ
١٩٧٧-(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا أبِي قَالَ
حَدََّا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّتِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِبٍ عَنْ عَطَاءِ بَنِ أبِي رَبَاحٍ.
عَنْ عَمَّارَ قَالَ حَضَرَتْ جَازَةُ صَبِيِّ وَامْرَآَةٍ فَقُدَّمَ الصَّبِيُّ مِمَّا يَلِي الْقَوْمَ
وَوُضْعَتِ الْمَرَةُ وَرَاءَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِمَا.
وَفِيَ الْقَوْمِ أَبُو سَعِدِ الْخُدْرِيِّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو فَتَادَةً وَأَبُو هُرَيْرَةً فَسَأَتُهُمْ
٧٥- اجْتِمَاعُ جَنَائِزِ الرِّجَالِ
وَالنِّسَاءِ
١٩٧٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ أَنْبَانًا
١٩٧٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعًا يَزْعُمُ.
مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَّبِ وَأَبِي سَلَّمَةً.
أنَّ أَبْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَّائِزَ جَمِيعًا فَجَعَلَ الرِّجَالَ يَلُونَ الإِمَامَ
عَنَّ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَعَى رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ النَّجَاشِيَّ لأَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءَ يَكِينَ الْقَِّةَ فَصَفَّهُنَّ صَفًا وَاحِدًا وَوُضَعَتْ جَنَازَةُ أُمِّ كُلُومٍ بِنْتِ عَلِيِّ
امْرَة عُمَرَّ يْنِ الْخَطَّاب وَأَبْنِ لَّهَا يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ وَضْعَا جَمِيعًا وَالإِمَامُ يَوْمَئِذَ سَعِيدُ
بْنُ الْعَاصِ وَفِي النَّاسِ ابْنُّ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ (٧٢/٤) وَأَبُو سَعِيدٍ وَأَبُوْ قَتَدَةً
فَوُضِعَ الْغُلاَمُّ مِمَّا يَلِيَ الإِمَامَ فَقَالَ رَجُلٌ فَانْكَرْتُ ذَلِكَ فَنَظَرْتُ إِلَى أَبْنِ عَّاسٍ
وَأَبِيَ هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي قَتَادَةَ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُّوَا هِيَ السّةُ.
١٩٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَانَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالْفَضْلُ
بْنُ مُوسَى (ح).
وَأَخْبَرَنَا سُوَيِّدٌ قَالَ أَنْبَانَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنِ الْمُكْتِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ.
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جْدُبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلانٍ مَأَتْ فِي
نَفَاسِهَا فَقَامَ فِي وَسَّطِهَا. [َخْ: ٣٣٢، ١٣٣١، ١٣٣٢] [(م ٩٦٤]
٧٦- عَدَدُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ
١٩٨٠-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالك عَنِ ابْن شهَاب عَنْ سَعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَعَىَ لِلنَّاسِ النَّجَّاشِيَّ وَّخَرَجَ بِهِمْ نَصَفَّ
بِهِمْ وَكَبَّ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. [خ: ١٢٤٥] [م: ٩٥١]
١٩٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ قَالَ مَرِضَتِ امْرَاةٌ مِنْ أَهْلَ الْعَوَالِي وَكَانَ النَّبِيُّ
﴿ أَحْسَنَ شَيْءٍ عَيَادَةً لِلْمَريّض فَقَالَ إِذَا مَأَتَتْ فَاذْنُونِي فَمَأَتْ لَيْلاً فَدَقُوهَا
٧٣- الصَّلاَةُ عَلَى الْجَنَازَةِ قَائِمًا
وَلَمْ يُعْلِمُوا النَِّيَّ ◌َ قَلَمَّا أَصْبَحَّ سَأَلَ عَنْهَا فَقَالُوا كَرِهَتَّا أَنْ نُوقِظَكَ يَا رَسُولَ
١٩٧٦-(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّنَا اللَّه فَأَتَ قَبْرَهَاَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعًا.
أنَّ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ صَلَّى عَلَى جَازَةَ فَكَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا وَقَالَ كَّرَهَا رَسُولُ
اللَّه ﴾ (٧٣/٤). [م: ٩٥٧]
٧٧- الدُّعَاءُ
١٩٨٣- (صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ
النسائي
١٩٨٤
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٧٨ - فَضْلُ مَنْ صَلَّى عَلّهِ مائَةٌ .
(٧٤/٤)
٢٢٤
أَخْبَرَفِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بْنِ سُلْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ طَلْحَةً بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ.
عَنْ أَيْهِ.
اللَّهُمَّاغْفِرْ لَهُ وَأَرْخَّمُهُ وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ وَأَكْرِمَّ نُزَكَهُ وَوَسِّحْ مُدْخَلَهُ وَأَغْسِلُهُ
بِمَاءِ وَثَلْجِ وَبَرَدٍ وَقُهُ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدَلْهُ
فَارَاً خَيْرًا مِنْ دَّارِهِ وَهَلَا خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجَا خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ وَقِهِ عَذَابَ الْقَبْرِ
وَعَذَابَ الثَّارِ.
قَالَ عَوْفٌ فَتَعَنَّتُ أنْ لَوْ كُنْتُ الْمَيْتَ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لِذَلِكَ
الْمَيْت. [م: ٩٦٣]
١٩٨٤-(صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثْنَا مَعْنٌ قَالَ حَدََّا
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ حَيْبِ بْنٍ عَيْدِ الْكَلاَعِيِّ عَنْ جَبَيْرِ بْنِ تُغَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ
قَالَ.
سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالك يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ◌ِ﴾ يُصَلِّي عَلَى مَيْت
فَسَمِعْتُ فِي دُعَاتِهِ وَهُوَ يَقُولِّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأُكْرِمَّ
تُرْكَهُ وَوَسَعَ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَلَقْهِ مِنَّ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّبِتَ
الثَّوْبَ الأَنْيَضَ مِنَ الدَّسِ وَأَبْدِلَهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارَهِ وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ
وَزَوْجً خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الَّجَنَّةَ (٧٤/٤) وَتَجْهَ مِنَ النَّارِ أَوْ قَلَ وَاعِدَةً
مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [م: ٩٦٣]
١٩٨٥-(صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّه قَالَ حَدِّنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَوَ بْنَّ مَيْعُون يُحَدِّثُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيِّعَةَ السَّلَمِيْ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َ عَنْ
عُيْدِ بْنِ خَالِدَ السُُّمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾َ آخَى بَيْنَ رَجُلْنَ فَقْتُلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ
الآخَرُ بَعَّدَهُ فَصَلََّا عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ مَا قُلْتُمْ قَالُوا دَعَوَنَا لَهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ الْحَقْهُ بِصَاحِبَهِ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهُ فَأْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلاَتِهِ وَأَيْنَ
عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ فَلَمَا يَتَّهُمَا كَمَا بَّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ مَّيْمُونِ أَعْجَّنِي لِنَّهُ أَسْتَدَّلِي.
١٩٨٦-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثْنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ
زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّا هِنَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْى ◌َّنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنَّ أَبِ إِبْرَاهِيمَ
الأنْصَارِيِّ.
عَنْ أِهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهُ يَقُولُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيْتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيًّا
وَمَيِّنَا وَشَاهِدَنَا وَغَائِبًا وَذَكَرِنَا وَأْثَنَا وَصَغِيرِنَا وَكَثِيرِنَا.
١٩٨٧-(صحيح) أخبرَنَا الْهَيْثُمُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ
سَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا أبِي عَنْ طَلْحَةَ بْن عَبْد اللَّه بْن عَوْف قَالَ.
صَلَّتُ خَلْفَ ابْن عَبَّاس عَلَى جَنَازَةٍ فَقَرّاً بِفَاتَحَةِ (٧٥/٤) الْكِتَاب
وَسُورَةٍ وَجَهَرَ حَتَّى أَسْمَعَنَا فَلَمَّا فَرَغَ أخَذْتُ بِّدِهِ فَسَأَلُهُ فَقَالَ سُنَّةٌ وَحَقٌّ . (خَ
١٣٣٥]
حَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
١٩٨٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ :
صَلَيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاس عَلَى جَنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَلَمَّا
عَنْ عَوْف بُن مَالك قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َه صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ انْصَرَفَ أَخَذْتُ بَيَدِهِ فَسَالَتُهُ فَقُلْتُ تَغْرَأْ قَالَ نُّعَمْ إِنَّهُ حَقٌّ وَسَّةً. [عَ: ١٣٣٥]
١٩٨٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ قَالَ السَّهُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَازَةِ أَنْ يَقْرَأْ فِي التَّكْبِرَةِ
الأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخَافَتَةً ثُمَّ يُكْبِرَ ثَلاَثًا وَالنَّسَلِمُ عِنْدَ الآخِرَةِ.
١٩٩٠-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدِ اللَّمَشْقِيِّ الْفِهْرِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْسِ الدَّمَشَّقِيِّ بِنَحْوِ
ذلكَ.
٧٨- فَضْلُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ
١٩٩١-(صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه عَنْ سَلاَّم بن أبي
مُطِعِ الدُّمَشْفِيِّ عَنْ أَبُوبَ عَنْ أَبِ قِلاَّبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعٍ ◌َاِشَةً.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النِّيُّ ◌ََّ قَالَ مَا مِنْ مَيْتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً يَشْفَعُونَ إِلاَّ شُغُوا فِيهِ.
قَالَ سَلَّمٌ فَحَدَثَّتُ بِهِ شُعْبَ بْنَ الْحَبْحَابِ فَقَالَ حَدَّي ◌ِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ
(٧٦/٤) عَنِ النَِّيُّ ﴾. [م: ٩٤٧]
١٩٩٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَنَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ
عَنْ أَبِ قِلآّبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِعٍ لِعَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا.
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ يَمُوتُ أحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ
أُمٌَّ مِنَ النَّاسِ فَيْغُوا أَنَّ يَكُونُوا مِائَةً فَشْفَعُوا إِلَّ شُكَّعُوا فِهِ. [َمْ ٩٤٧]
١٩٩٣-(حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَوَاء أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو بَكَّارِ الْحَكَمُ بَنُ قَرُوعَ قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو
الْمَلِحِ عَلَى جَنَازَةَ فَظَّا أَنَّهُ قَدْ كَبِّرَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بَوَجْهِهِ فَقَالَ أَقِيمُوا صُفَوَفَكُمْ
وَلَتَحْسُّنْ شَفَاعَتُكُمْ قَالَ أَبُو الْمَلِيحِ حَدَّنِي عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَّ ابْنُ سَلِطِ .
عَنْ إحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﴿ قَالَتْ أَخْبَرَنِي
الَِّيُّ فَ قَلَ مَا مِنْ مَيْتَ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَمٌَّ مِنَ النَّاسِ إِلَّ شَفْعُوا فِيهِ فَسَأَلْتُ أَبَا
الْعَلِحِ عَنِ الأُمَّةِ فَقَالَ أَرَّعُونَ.
٧٩- بَابُ ثَوَابٍ مَنْ صَلَّى عَلَى
جَنَازَةٍ
١٩٩٤-(صحيح) أخْرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ أَنْبَانًا
مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَلَّهُ قِيرَاطٌ
وَمَنِ اتَظَرَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي الَّحْدِ قَلَهُ قِرَاطَانِ وَالْقِيِرَاطَانِ مِثَلُ الْجَبَيْنِ
الْعَظيمَيْن. [خ: ٤٧، ١٣٢٣، ١٣٢٤] [م: ٩٤٥]
١
١٩٩٥-(صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ
٢٢٥
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٨٠- الْجُلُوسُ قْلَ أَنْ تُوضَعَ (٧٧/٤)
النسائي
٢٠٠٩
الزُّهْرِيُّ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (٧٧/٤) الأَعْرَجُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا
١٩٩٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ
عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ تَبَعَ جَنَازَةَ رَجُلٍ مُسْلِمِ احْتِسَابًا
فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدَقَهَا فَلَهُ قِرَاطَانِ وَمَّنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُلَّقَنَ فَإِنَّهُ
يَرْجِعُ بِقِرَاطٍ مِنَ الأَجْرِ. [خ: ٤٧، ١٣٢٣، ١٣٢٤، ١٣٢٥] [م: ٩٤٥]
١٩٩٧-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ
عَلْقَمَةً قَالَ أَنْبَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ تَبَعَ جَنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ
انْصَرَفَ فَلَ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ وَمَنْ تَبَعَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ فَعَدَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْ
دَعْهَا فَلَهُ قِيَرَاطَانٍ مِنَ الأَجْرِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ. [خ: ٤٧، ١٣٢٤،
١٣٢٥] [م: ٩٤٥] [أخر جاه بزيادة]
٨٠- الْجُلُوسُ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ
الْجَنَازَةُ
١٩٩٨-(صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَثْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هِشَامٍ
وَالأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كِرٍ عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَّا رَأْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا وَمَنْ تَبِعَهَا
فَلاَ يَقْعُدَنَّ حَتَّى تَّوَضَعَ. [خ: ١٣٠٩، ١٣١٠] [م: ٩٥٩]
٨١- الْوُقُوْفُ لِلْجَنَائِزِ
١٩٩٩-(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَيثُ عَنْ يَحْمَى عَنْ وَاقِدٍ عَنْ
نَافِعِ بْنِ جُيْرٍ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ (٧٨/٤) الْحَكَمِ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبِ أَنَّهُ ذُكِرَ الْقِيَامُ عَلَى الْجَنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فَقَالَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِيَ طَالِبِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مَا ثُمَّ تَعَدَ. [م: ٩٦٢]
٢٠٠٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسَّمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ قَالَ آَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ الَّْكَلِرَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ.
عَنْ عَلِيَّ قَالَ رَآَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَامَ فَقُمْنَا وَرَآَيْنَاهُ فَعَدَ فَقَعَدْنَا. [مْ
٩٦٢]
٢٠٠١- (صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدََّا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ
عَنْ عَمْرو بْن قَيْس ◌َنِ الْمِنْهَالِ بْن عَمْرو عَنْ زَانَانَ.
عَنَ الْبَرَاءِ قَالَّ خَرَجْنَا مَعَ رَسُوَّلِ اللَّهِ ﴿ فِي جَنَازَةٍ فَلَمَّ اتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ
وَلَمْ يُلْحَدْ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوَسِنَ الطَّرِّ.
٨٢- مُؤَارَاةُ الشَّهِيدِ فِي دَمِهِ
٢٠٠٢ -(صحيح) أُخْبَرَنَا هَنَّدٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن ثَعْلَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَقَتْلَى أُحُدِ زَمَلُوهُمْ
فَلَهُ قَيِرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَ خَّى تُدْقَنَ فَلْهُ قِرَاطَانِ قِيلَ وَمَّا الْقِرَاطَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَائِهِمْ قَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ إِلَّ يَأْتِي يَوْمَ الْغَامَةِ يَدْمَى لَوْتُهُ لَوْنُ اللَّهِ
قَالَ مِثْلُ الْجَبَلْنِ الَّعَظِمَيْنِ. [ع: ٤٧، ١٣٢٤، ١٣٢٥] [م: ٩٤٥]
وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ (٧٩/٤).
٨٣- أَيْنَ يُدْفَنُ الشَّهِيدُ
٢٠٠٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا وَكِيعٌ قَالَ
حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائب.
عَنْ رَجُل يُقَالَّ لَهَ عُيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةً قَالَ أُصيبَ رَجُلاَنْ منَ الْمُسْلِمِينَ
يَوْمَ الطَّائف فَحُّمِلاَ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَأَمَرَ أَنْ يُلَقَنَا حَيْثُ أَصَبِيًّا وَكَانَ أَبَّنُ
مُعَّةً وُلُدَّ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهَ ◌َ
٢٠٠٤- (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ قَالَ حَدِّنا
الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ نُبْحِ الْعَنَزِيُّ.
عَنْ جَابِرَ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّالنَّبِيَّ ◌َ﴿ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى
مَصَارِعِهِمْ وَكَانُوا قَدَّ تُقُلُوا إِلَى الْمَدِينَةَ.
٢٠٠٥-(صحيح) أخَّرَنَا مُحَمَّدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ
عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نُبْحِ الْعَنَزِىِّ.
عَنْ جَابِرَ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ قَالَّ ادْقُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ.
٨٤- بَابُ مُوَارَاةِ الْمُشْرِكِ
٢٠٠٦ - (صحيح) أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثْنَا يَحْمَى عَنْ سُفْيَانَ
قَالَ حَدَّتِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ تَاجِيَةً بْنِ كَغَبٍ.
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ :﴿ إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخِ الضَّالَّ مَاتَ فَمَنْ يُوَارِيِهِ
قَالَ اذْهَبْ نَوَارِ آبَكَ وَلاَ تَّخَدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيْنِي فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ فَأَمَرَنِي
(٨٠/٤) فَاغْتَسَلْتُ وَدَعَالِي وَذَكَرَ دُعَاءَ لَمْ أَحْفَظَهُ.
٨٥- اللَّحْدُ وَالشَّقُّ
٢٠٠٧- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ سَعْدَ قَالَ الْحِدُّوا لِيَ لَحْدَاً وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصَبَا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ
. [م ٩٦٦]
٢٠٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ
عَبْدُ اللَّه بْن جَعْفَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنَّ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ.
أنَّ سَعَدَا لَمَّا حَضَتْهُ الْوَّقَاءُ قَالَ الْحِنَّا لِي لَخَذَا وَأَنْصِبُواْ عَلَّيَّ نَصْبًا كَمَا
فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﴾. [مْ ٩٦٦]
٢٠٠٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَثْرَمِيُّ
عَنْ حُكَّامٍ بْنِ سَلْمِ الرََّزِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنَ عَبْدِ الأَعَلَّى عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعِدِ بَّنِ
جُبْرٍ.
النسائي
٢٠١٠
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٨٦- بَابُ مَا يُسْتَحَبُ مِنْ إِعْمَاقِ (٨١/٤)
٢٢٦
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْنَا.
٨٦- بَابُ مَا يَسْتَحَبُّ مِنْ إِعْمَاقٍ
الْقَبْرِ
٢٠١٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ أُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مِلاَّلِ.
عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُول اللَّه ﴿ (٨١/٤) يَوْمَ أُحُد
فَقَلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَفَرِّ عَلَيْنَا لَكُلِّ إِنْسَانِ شَدِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ احْفِرُوا النَّبِيُّ:﴿ اَخَفِرُوَا وَأَوْسِعَّوْا وَادْفُوا الإِثَيْنِ وَالثَّثَةَ فِي قَبْرٍ فَقَالُوا يَا رَسَّوَلَ اللَّهِ
وَأَعْمَقُوا وَأَحْسَنُوا وَدْفَنُوا الاثْتَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ قَالُوا فَمَّنْ نُقَدَّمُ يَا فَمَّنْ نُقَدِّمُ قَلَ قَدِّمُوا أَكْثَهُمْ ثَرَأْنَا.
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَدْعُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْتَ قَالَ فَكَانَ أَبِ ثَالِثَ ثَلَّةِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ .
٨٧- بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ
تَوْسِيعِ الْقَبْرِ
عَنْ أَيْهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مَنْ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَصَابَ
فِي الْقَبْرِ وَقَدّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرَأْنًا ..
٨٨- وَضْعُ الثّوْبِ فِي اللُحْدِ
٢٠١٢ -(صحيح) أخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةً.
٢٠١٨-(صحيح) حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّنَا
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هُ حِينَ دُفِنَ قَطِفَةٌ حَمْرَاءُ أَيُوبُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَاَل.
(٨٢/٤). [م: ٩٦٧]
٨٩- السَّاعَاتُ الَّتِي نُهِيَ عَنْ
إِقْبَارِ الْمَوْتَی فِیهِنٌ
٢٠١٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدََّنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ.
سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْجُهَنِيَّ قَالَ ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّه(﴾
بَنْهَا أَنَ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَغْبَرَّ فِيهِنَّ مَوْتَانًا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَّفِعَ سُفْيَانَ قَالَ.
وَحِينَ يَقُومُ قَاتِمِ الظَّهِيرَةِ خَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَحِينَ تَضَّيَّفُ الشَّمْسَُ
لِلْغُرُوب. [م: ٨٣١]
٢٠١٤ - (صحيح) أخْبَرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ الْقَطَّانُ الرَّقِيُّ قَالَ حَدَّنَا وَاللَّهُ أَعْلَمَّ. [خ: ١٢٧٠، ١٣٥٠، ٥٧٩٥] [م ٢٧٧٣]
حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْرَبِيَ أَبُو الزُّيْرِ.
فَقْرَ لَيْلاً وَكُفْنَ فِي كَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ فَرَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُقَرَ إِنْسَانٌ لَّ إِلَّ
أنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ (٨٣/٤). [م: ٩٤٣]
٩٠- دَفْنُ الْجَمَاعَةِ فِي الْقَبْرِ
الْوَاحِدِ
٢٠١٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ
عَنْ سُلْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ.
عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ فَقَالَ
٢٠١٦-(صحيح) أخْرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ أَنْبَانَا سُلْمَانُ بْنُ حَرْبِ
قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَلِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ
عَامِرٍ.
عَنْ أَبِهِ قَالَ اشْتَكَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُول اللَّه ◌َ فَقَالَ
٢٠١١ -(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَلَّنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ احْفِرُوا وَأَوَّسِعُوا وَآحْسِنُواَ وَادْعُنُوا فِي الْقَبْرِ الإِثْنَيَّنِ وَالثَّلاثَةَ وَقَدْمُوا أَكْثَرَهُمْ
حَدََّا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلاَلٍ عَنْ سَخَّدِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ.
٢٠١٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّنَا
النَّاسَ جَرَاحَاتٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ اخَفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الِثَيْنِ وَالثَّلاثَةَ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حُمَّدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ أَبِ اللَّهْمَاءِ.
عَنْ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ احْفِرُوا وَأَحْسِنُوا وَدْفُوا
الإِثْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَقَدْمَوا أَكْثَرَهُمْ قُرَأْتًا.
٩١- مَنْ يُقَدِّمُ
عَنْ هِشَامِ بْن عَامر قَالَ قُتْلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلََّ احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا
(٨٤/٤) وَأَحْسَنُوا وَادْقُّوا الاِتَنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ وَقَدَّمُوا أَكْثَهُمْ ثُرَأْنًا فَكَانَ
أِ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرَأَنًا فَقُدِّمَ.
٩٢ - إِخْرَاجُ الْمَيَّتِ مِنْ اللَّحْدِ
بَعْدَ أَنْ يُوضَعَ فِیهِ
٢٠١٩ -(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَنَا أسْمَعُ عَنْ
سَمِعَ عَمْرُوْ جَابِرًا يَقُولُ أَتَّى النَّبِيُّ ﴿ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِيِّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ فِي
قَبْرِهِ فَامَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكُبتَيْهِ وَقَتَ عَلَّهِ مِنْ رِيقِهِ وَالْبُسَهُ قَمِيصَهُ
٢٠٢٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ لَّا فَذَكَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنَ وَاقِدِ قَالَ حَدَّا عَمْرُو بْنُ دِّرِ قَالَ.
سَمِعْتُ جَِّرًا يَقُولُ إِنَّ النِّيَّ ﴿ أَمَرَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيِّ فَاخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِ
٢٢٧
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٩٣ - بَابُ إِخْرَاجِ الْمَيَّتِ مَنْ الْقَبْرِ (٨٥/٤)
النسائي
٢٠٣٢
فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى رُكْتَيْهِ فَقَلَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَالْبَسَهُ قَمِيصَهُ قَالَ جَابِرٌ وَصَلَّى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلِ (٨٦/٤) عَنْ سِمَاكِ.
عَلَيْهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. [خ: ١٢٧٠، ١٣٥٠، ٥٧٩٥] [م ٢٧٧٣]
٩٣ - بَابُ إِخْرَاجِ الْمَيَّتِ مَنْ
الْقَبْرِ بَعْدَ أَنْ يُدْفَنَ فِهِ
٢٠٢١ - (صحيح) أخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ
شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ فَلَمْ يَطِبْ قَلْبِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ
وَدَفَتُهُ عَلَى حَدَةٍ. [خ: ١٣٥١، ١٣٥٢]
٩٤- الصَّلاَةُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد أبُو قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ نُمَيْرِ قَالَ حَدََّا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ خَارِجَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ .
عَنْ عَمُهُ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتِ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (٨٥/٤) الَّ ذَاتَ
يَوْمُ فَرَآَى قَبْرَا جَديدًا فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذه فُلاَتَهُ مَّوْلاَةً بَنِي فُلاَنِ فَعَرَفَهَا
رَسُولُ اللَّهَ ◌َّهَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًاً ثُمَّ قَالَ لَ يَمُوتُ فِيكُمْ
مَيْتٌ مَا دُمَّتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّ أَذْتُعُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلاَّتِي لَهُ رَحْمَةٌ.
٢٠٢٣-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ سُلْمَانَ النَّانِيُ عَنِ الشَّغْبِيِّ.
أَخْبَنِي مَنْ مَرَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَلَى قَبْرِ مْبِذٍ قَامَّهُمْ وَصَفَتَّ خَلْفَهُ.
قُلْتُ مَنْ هُوَ يَا أبَا عَمْرِو قَالَ ابْنُ عَّاسٍ. [ح: ٨٥٧، ١٢٤٧، ١٣١٩،
١٣٢١، ١٣٢٢، ١٣٢٦، ١٣٣٦، ١٣٤٠] [م: ٩٥٤]
٢٠٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ قَالَ
الثَّانِيُّ أنَّنَا عَنِ الشَّعِيُ.
قَالَ أَخْبَرَبِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ◌َ مَرَّ بِقَبْرِ مْبَذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَّ أَصْحَابَهُ
خَلْفَهُ .
قيلَ مَنْ حَدَّثَكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاس. [خ: ٨٥٧، ١٢٤٧، ١٣١٩، ١٣٢١، ١٣٢٢،
١٣٢٦، ١٣٣٦، ١٣٤٠] [م:٩٥٤]
٢٠٢٥-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا الْمُغيرَةُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا
مَرْزُوقَ عَنْ عَطَاء.
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةُ بَعْدَ مَا دُقَتْ.
٩٥- الرُّكُوبُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ
الْجَنَازَةِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَّةً قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى جَنَازَةِ أبِي الدَّحْدَاحِ
فَلَمَّا رَجَعَ أَبِيَّ بِفَرَّسٍ مُعْرَوْرَى فَرَكِبَ وَشَيْنَا مَعَّهُ. [م: ٩٦٥]
٩٦- الزِّيَادَةُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ عَنْ سُكْمَانَ بْنِ مُوسَى وَآبِيِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُنَى عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ أَوْ
يُجَصَّصَ .
زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى أوْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ (٨٧/٤). [م ٩٧٠]
٩٧- الْبِنَاءُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٨-(صحيح) أخْرَنًا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنٍ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبُو الزُّبْرِ.
أَنَّهُ سَمْعَ جَابِرًا يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّه ◌َ عَنْ تَقْصيص الْقُبُورِ أَوْ يُبْنَى
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَأَتَّتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ نَائِمٌ قَائِلٌّ فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ تُّوقِظَكَ بِهَا فَقَامَ عَلَيْهَا أَوْ يَجَّلَسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ (٨٨/٤). [م: ٩٧٠ نحوه]
٩٨- تَجْصِيصُ الْقُبُورِ
٢٠٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارثِ قَالَ
حَدَّنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِيِ الزُّثْرِ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ تَخْصِيصِ الْقُبُورِ. [م: ٩٧٠]
٩٩ - تَسْوِيَةُ الْقُبُورِ إِذَا رُفِعَتْ
٢٠٣٠-(صحيح) أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ
أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ شُغَيِّ حَدَّثَّهُ قَالَ.
كَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُّدِ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوَفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا فَأَمَرَ فَضَالَةُ بِقَبْرِهِ
فَسُوِّيَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتَ رَسُوَّلَ اللَّهِ لَّهَ يَأْمَّرُ بِتَسْوِيَتَهَا. [مْ ٩٦٨]
٢٠٣١- (صحيح) أَخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أَبِيٍ وَائِلٍ عَنْ أَبِيِ الْهََّجِ قَالَ.
قَالَ عَلِيٌّ ﴾، أَلاَ أَبْعَنُكَ عَلَى مَا بَعَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّه ◌َا (٨٩/٤) لاَ
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ أَبُو أُسَامَةً قَالَ حَدَّثْنَا جَعْقَرُ بْنُ يُرْقَانَ عَنْ حَبِبِ بْنِ أَبِي تَدَعَنَّ قَبْرًا مَّشْرِفًا إلَّ سَوَتُهُ وَلاَ صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلَّ ◌َمَسْتَهَا. [َمْ ٩٦٩]
١٠٠ - زِيَارَةُ الْقُبُورِ
٢٠٣٢- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي سِنَانٍ
عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ آيَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿اَ نَهَّكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
٢٠٢٦-(صحيح) أخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَيَحْيَى وَنَهَيْكُمْ عَنَّ ◌َّحُومِ الأَضَاحِيِّ قَوْقَ ثَلاثَةِ أَّامٍ قَامْسِكُوا مَاَ بَدَا لَكُمْ وَنَهَّكُمْ عَنِ
نسائي
٢٠٣٣
٢١ - كِتَابُ الْجَنَّائِزِ ١٠١ - زِيَارَةٌ قَبْرِ الْمُشْرِكِ
(٩٠/٤)
٢٢٨
النَّيذِ إِلاَّ فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلُّهَا وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًاً. [م ٩٧٧، يَقُولُ.
١٩٧٦]
٢٠٣٣-(صحيح) أخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ أبي
فَرْوَةً عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبْعٍ حَدَِّي عَبْدُ الَّهِ بْنُ بُرَيْدَةً.
عَنْ أيهِ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ نَهَّكُمْ أَنْ
تأكُوا لُحُوَمَ الْأَضَاحِيَّ إِلَّ ثَلاَثًا فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَّا بَدَا لَكُمْ وَذَكَرْتُ
لَكُمْ أَنْ لاَ تَتْبِذُوا فَي الظُّرُوفِ الدِّبَاءِ وَالْعَزَقَّتِ وَالنَّغِيرِ وَالْحَنْتُمِ اثْبِذُوا فِيمَا
رَأَيْتُمْ وَاجْتُبُوا كُلَّ مَّسْكِرٍ وَتَهَّكُمْ عَنَ زِيَارَةِ الْقَّبُورِ ثَمَّنْ أَرَادَ أَنَّ يَزَّوَرَ فَلَزُرْ
وَلاَ تَقُولُواَ هُجْرَاً (٩٠/٤). [م ٩٧٧، ١٩٧٦]
١٠١ - زِيَارَةُ قَبْرِ الْمُشْرِكِ
٢٠٣٤-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ
كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ زَارَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ قَبْرَ أُمُّهِ قَبَكَى وَآَيْكَى مَنْ حَولَهُ
وَقَالَ اسْتَثَنَتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا قَلَمَ يُؤْدِّنْ لِي وَاسْتَاثَنْتُ فِي
أنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأذِنَ لِي فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذكُرُكُمُ الْمَوْتَ. [م ٩٧٦]
١٠٢ - النَّهْيُ عَنْ الإِسْتِغْفَارِ
لِلْمُشْرِكِينَ
٢٠٣٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ بَنِ أبِي عَلَقَمَةَ عَنْ أُمُّهِ.
ابْنُ نَّوْرِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ.
أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةً تَقُولُ قَامَ رَسُولُ اللَّه ◌َ ذَاتَ لَيْلَة فَلْبسَ ثَيَابَهُ ثُمَّ
غَنْ أيه قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ آبَا طَالِبَ الْوَقَاءُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﴿ وَعِنْدَهُ أَبُو ◌َخَرَجَ قَالَتْ فَأَمَرْتُ جَرَبَتِي بَرِيرَةَ تْبَعُهُ فَتُهُ حَتّى جَاءَ الْقِيحَ فَوَقَّفَ فِي أَدْنَاهُ
جَهْل وَعَبْدَّ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَّةً فَقَالَ أَيْ عَمِّ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ كَلِمَةً (٩١/٤) مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقْفَ ثُمَّ أَنْصَرَّفَ فَسَبْقَتْهُ بَرِيرَةُ فَأَخْرَتِي فَلَمَّ أَذْكُرُ لَهُ شَيْئًا حَتَّى
أُحَاجٌّ لَكَ بِهَا عَنْدَ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدَّ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَيَّةً يَا آبَا أَصْبَحْتُ ثُمَّ ذَكَرَّتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنِّي بُعِثَتُ إِلَى أَهْلِ الْقِيِعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ.
طالب أتْغَبُ عَنْ مََّ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَالاَ يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى كَانَ آخِرُ شَيْءٍ
كَلَّمَّهُمْ بِهِ عَلَى مِلَّةِ عَبَّدِ الْمُطَلِبِ فَقَلَ لَهُ النَّبِيُّ ﴿ لَسَتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أَنّةً
عَنْكَ فَكَتْ ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيُ وَالَِّنَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشَرِكِينَ ﴾ وَزَكَتْ ﴿
إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْتَ﴾. [غَ ١٣٦٠، ٤٦٧٥، ٤٧٧٢، ٦٦٨١] [م: ٢٤]
سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ.
عَنْ عَلَيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْتَغْفَرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَان فَقُلْتُ أَتَسْتَغْفِرُ
لَهُمَا وَهُمَا مَّشْرِكَانْ فَقَالَ أَوَ لَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ فَأَتْتُ النَّبِيَّ ﴿ فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لَهُ قَزَّلْتَ ﴿ وَمَا كَانَ اسْغْقَارُ إِبْرَهَيِمَ لَأيِهِ إِلَ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّهُ﴾.
١٠٣ - الأمَّرُ بِالإِسْتِغْفَارِ
لِلْمُؤْمِنِينَ
٢٠٣٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَن ابْنِ سَلْمَةً.
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرِي عَبْدُ اللَّهِبْنُ أَبِي مُلْكَةَ أَنَّهُ سَمِّعَ مُحَمََّ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَةً
سَمِعْتُ عَائِشَةً تُحَدِّثُ قَالَتْ أَلاَ أُحَدِّثْكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّ ◌َ قُلْنَا بَلَى
قَالَتْ لَمََّ كَانَتْ لَيْتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النَّبِيَّ ◌َ انْقَبَّ فَوَضَعَ نَعَلَيْهِ عِنْدَ
رِجْلْهُ وَيَسَطَ طَرَفَ إِزَارَهَ عَلَّى فِرَاشْهِ (٩٢/٤) فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّ رَيْثُمَا ظَنَّ أَنّي قَدْ
رَقَدْتُ ثُمَّ اتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذُ رِدَاءَهُ رَّوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا وَخَرَجَ رُوَّيْدًا
وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى
جَاءَ الْفِيعَ فَرَفَعَ يَّدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّتٍ فَأَطَالَ ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ فَأَسَّرَعَ فَسَّرَعْتُ
فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَخَضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقَتُهُ فَدَخَلْتُ فَلْسَ إلاَّ أن اضْطَجَعْتُ
فَدَخَلَ فَقَالَ مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَابَةً قَالَتْ لاَ قَالَ لَتُخَبِرِنِّيَ أَوْ لَيُخْبِرَنِي
اللَّطِيفُ الْخَيرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِيَ أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرَتُهُ الَّخَبَرَ قَالَ فَأَنْت
السَّوَادُ الَّذِيَ رَأيْتُ أَمَامِي قَالَتْ نَعَمَّ فَلَهَزَنِي فِي صَدْرِي لَهْزَةٌ أَوْ جَعَتِي ثُمَّ قَالَّ
أَظْت أنَّ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ثُلَتُ مَّهْمَا يَكْثُمُ النَّاسُ فَقَدَ عَلَمَهُ اللَّهُ
(٩٣/٤) قَالَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَنِي حِينَ رَآَيْتِ وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ وَقَدْ وَضَعْتَ ثِيَابَك
قَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكَ فَاجِبْتُهَ فَاخَيْتُهُ مِنْكَ فَظَشْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْت وَكَرَّتُ أنَ
أُوَقَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آَتِيَ الْقِيعَ فَاسْتَغْفِرَ لَهُمَّ قُلْتُ كَيْفَ
أَقْوَلُ يَاَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولَي السَّلاَمُ عَلَى أَهَّلِ الدَّارِ مِنَ الْمُّؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَِّمِينَ مِنَّ وَالْمُسْتَأَخِرِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكِّمْ لاَحِقُونَ. [َمْ
٩٧٤]
٢٠٣٨-(ضعيف الإسناد) أَخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً وَالْحَارثُ بْنُ مسكين
قرّاءَةً عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ أَنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ عَلَقَّمَةٌ
٢٠٣٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَلَيُّ بْنَّ حُجَرٍ قَالَ حَدَّثَا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدَثَّنَا
شَرِيكٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي نَصِرِ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُول اللَّه
(٩٤/٤) ﴿ يَخْرُجُ في آخر الَّيْل إلَى الْبَقيعِ فَيَقُولُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْم
٢٠٣٦-(حسن) أُخْبَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا وَلِيَّاكُمْ مَتَوَاعِدُونَ غَدًا أَوَّ مُوَاكِلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ
اللَّهِّمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيِعِ الْغَرَقَدِ. {م: ٩٧٤]
٢٠٤٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعِيد قَالَ حَدَّثَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ
قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَّد عَنَّ سُلْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ كَانَّ إِذَّا أَتَّى عَلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَهْلَ الدِّيَارَ مَنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكَّمَّ لاَحِقُونَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ
وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ أَسَلَ اللَّهَ الْعَافَةَ لَّنَا وَلَكُمَّ. [ِم: ٩٧٥]
٢٠٤١- (صحيح) أخْرَنَا تُنِيَةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي
٢٢٩
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ١٠٤- التَّغْلِظُ فِي الْخَاذِ السُّرُجِ (٩٥/٤)
النسائي
٢٠٥٢
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ الَبِيُّ فَ اسْتَغْفِرُوا لَهُ. [خ:
١٢٤٥] [م: ٩٥١]
٢٠٤٢-(صحيح) أخْبَرَنَا أبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّنَا أبي عَنْ
صَالِحٍ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَِّي أَبُو سَلْمَةَ وَأَبْنُ الْمُسَّبِ.
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ
الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِكُمْ . [خ: ١٢٤٥] [م: ٩٥١]
١٠٤- التَّغْلِيظُ فِي اثْخَاذِ
السُّرُجِ عَلَى الْقُبُورِ
٢٠٤٣-(ضعيف) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةً عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٩٥/٤).
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا
الْمَسَاجِدَ وَالسِّرُجَ.
١٠٥- الشُّشْدِيدُ فِي الْجُلُوسِ
عَلَى الْقُبُورِ
٢٠٥٠- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ
٢٠٤٤- (صحيح) أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالاَ حَدََّا يُؤنُسُ بْنُ مُحَمَّدَ عَنْ شَيَانَ عَنْ قَتَادَةً.
سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أِهِ.
حَتّى تَحْرُقَ ثِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرِ. [م ٩٧١]
٢٠٤٥-(صحيح بما قبله) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ
عَنْ شُعَيْبِ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِ هِلاَلٍ عَنْ أَّبِي بَكْرٍ
مْنِ حَزْمٍ عَِّ النَّصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِيِّ.
عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ لاَ تَفْعُوا عَلَى الْقُبُورِ.
١٠٦- اتَّخَاذُ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ
٢٠٤٦-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بُنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ فَتَادَةً عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب.
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النَّبِيَّ :﴿ قَالَ لَعَّنَ اللَّهُ قَوْمًا أَنَّخَذُوا قُبُورَ أنْيَائِهِمْ
مَسَاجدَ. [خ: ٤٣٥، ٤٣٦، ١٣٣٠، ١٣٩٠، ٣٤٥٤، ٤٤٤١، ٤٤٤٤، ٥٨١٦] {م ٥٢٩،
٥٣١] [أخرجاه بلفظ: "لعن الله اليهود والنصارى .... ]
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَنَّخَذُوا
قُبُورَ أَنْيَائِهِمْ مَسَاجِدَ . [خ: ٤٣٧] [مَ ٥٣٠]
١٠٧ - كَرَاهِيَةُ الْمَشْيِ بَيْنَ
الْقُبُورِ فِي النَّعَالِ السَّبْتِيَّةِ
٢٠٤٨-(حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّه بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ
عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيَانَ وَكَانَ ثِقَةً عَنْ خَالِدِ بْنِ شَّمَيْرَ عَنْ بَشِرِ بْنِ نَهِكٍ .
أنَّ بَشِيرَ ابْنَ الْخَصَاصِيَّةِ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَمَرَّ عَلَى
قُبُورِ الْمُسْلَمِينَ فَقَالَ لَقَدْ سَّبَّقَ هَؤُلاءِ شَرًا كَثِيرًا ثُمَّ مَرَّ عَلَّى تَّبُورِ الْمُشْرِكِينَ
فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هَؤْلاَءِ خَيْراً كَثِيرً فَحَانَتْ مِنَّهُ الْغَتَةٌ قَرَأَى رَجُلاً يَمْشِي بَيَّنَ
الْقُبُورِ فِي تَعَلَيْهِ فَقَالَ يَّا صَاحِبَ السَّيْنِ الْفَهِمَا.
١٠٨- التُّسْهِيلُ فِي غَيْرِ
السُّبْتیة
٢٠٤٩ - (صحيح) أخْبَنَا أحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْوَرََّقُ قَالَ حَدَّثْنَا يَزِيدُ
بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةً .
عَنْ أَنْسِ أنَّ النِّيَّ ◌َهَ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبِْهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ
إِنَُّ لَيَسْمَعُ قَرْعْ نِعَالِهِمَّ (٩٧/٤). [خ: ١٣٣٨] [م: ٢٨٧٠]
١٠٩- الْمَسْأَلَةُ فِي الْقَبْرِ
أَنْبَنَا أَنْسُ بْنُ مَالك قَالَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ إِنَّ الْعَيْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لِأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسَّمَعُ قَرْعَ نِعَالَهِمْ قَالَ فَيَأْتِيَهَ مَلَكَان ◌َيَّفْعِدَانِهَ فَيَقُوَلاَن لَّ
مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ قَامَّا الَّمُؤَّمَنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبَّدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ
فَيُقَالُ لَهُ انْظُرُ إِلَى مَفْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَكَ اللَّهُ بِهِ مَفْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ النَِّيُّ
﴿﴿ فَرَهُمَا جَميعًا . [خَ: ١٣٣٨] [م: ٢٨٧٠]
١١٠ - مَسْأَلَةُ الْكَافِرِ
٢٠٥١-(صحيح) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ أبِي عَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ.
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ
إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمَّ أَتَاهُ مَلَكَانَ فَيُّفْعِدَانِهَ فَيَقُولَاَنْ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا
الرَّجُل مُحَمَّدٍ صَلَّىَ اللهُ (٩٨/٤) عَلَيْهَ وَسَلَّمَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشَّهَدُ أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّه وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَّلَكَ اللَّهُ بِه مَقْعَدًا
خَيْرً مِنَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﴿ فَيْرَاهُمَا جَمِيعًا وَمَا الْكَافَرُ أَو الْمُنَّافِقُ فَيُقَلَّ لَهُ مَا
٢٠٤٧- (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنُ عَبْد الرَّحِيم أبُو يَحْيَى صَاعِقَةُ قَالَ كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فَيَقُولُ لاَ أدْرَي كُنْتُ أَقُولُ كَمَّا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ
حَدََّا أَبُو سَلْمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ بُنَّ سَعْدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ ◌َنِ ابْنِ لَهُ لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنْيْهِ فَيَصِحُ صَيْحَةٌ يَسْمَعُهَا مَنْ
شهَاب عَنْ سَعِيد بْنِ الَّمُسَيِّب (٩٦/٤).
يَلِيهِ غَيْرُ التََّلَيْنِ. [خ: ١٣٣٨] {م: ٢٨٧٠]
١١١ - مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ
٢٠٥٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ عَنْ
النسائي
٢٠٥٣
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ١١٢ - الشَّهِدُ
(٩٩/٤)
٢٣٠
شُعْبَةَ قَالَ أَخْبَرَبِي جَامِعُ بْنُ شَدَّادِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَسَارِ قَالَ.
٢٠٥٨-(صحيح) أخْبَرَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ا سَمِعَ صَوتًا مِنْ قَبْرِ فَقَالَ مَتَى مَاتَ هَذَا قَالُوا مَاتَ
كْتُ جَالِسًا وَسَلَيْمَانُ بْنُ صَرَدٍ وَخَدُ بْنُ عُرْقُطَ فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّيَ
مَاتَ بَيَطْنِهِ فَإذَا هُمَا يَشْتَهِيَان أَنْ يَكُونَا شُهَدَاءَ جَنَازَتِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا للأخَرِ آَلَمْ فِي الْجَاهِلَّةِ فَسُرَّ بِذَلِكَ وَقَالَ لَوْلاً أنْ لاَ تَدَقَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أنْ يُسْمِعَكُمْ
يَقُلْ رَسُّوَكُ اللَّهِ ﴿ مَنَ يَغْلُهُ بَطْنُهُ قَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ فَقَالَ الآخَرُ بَى عَذَابَ الْقَبْرِ. [م: ٢٨٦٨]
(٩٩/٤).
١١٢- الشَّهِيدُ
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه مَا بَالُ
بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَّ عَمْرِو حَلَّهُ عَنْ رَاشِدِ بْنِ
سَعَدِ.
فتَةً.
عَنْ أبِي عُثْمَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ.
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَّةٌ قَالَ الطَّاعُونُ وَالْعَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَالنَُّسَاءُ شَهَادَةٌ .
قَالَ وَحَدَّنَا أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًاً وَرَفَعَهُ مَرَّةٌ إِلَى النَِّيُ ﴾ (١٠٠/٤).
١١٣- ضَمَّةُ الْقَبْرِ وَضَغْطَتُهُ
٢٠٥٥- (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ
الْعَنْقَزِيُّ قَالَ حَدَّا أَبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَبْدِ اللَِّ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَ قَالَ هَذَا الَّذِي (١٠١/٤) تَحَرَّكَ لَهُ
ضَمَّةٌ ثُمَّ فَرْجَ عَنْهُ.
١١٤ - عَذَابُ الْقَبْرِ
٢٠٥٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
سُفْيَانَ عَنْ أيه عَنْ خَيْئَمَةً.
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ ﴿يُبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدًُّا
وَفِي الآخِرَةِ ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ. [خ: ١٣٦٩، ٤٦٩٩] [م: ٢٨٧١]
شُعبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَيْدَةً.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَِّيِّ ﴿ قَالَ ﴿يَثَبْتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْل
الثَّابت في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخرَةِ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْر (١٠٢/٤)
يُقَالُ لَّهُ مَنْ رَبُّكَّ فَيَقُولُ رَّبِّيَ اللَّهُ وَدِينِي دِينُ مُحَمَّد ◌َ قَذَلَكَ قَوَّلُهُ ﴿ يَبْتُ
٢٠٥٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدًَّا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةً
قَالَ أَخْرَنِي ◌َوْنُ بْنُ أَبِي جُخَيْفَةَ عَنْ أِهِ عَنِ الَرَاءِ بْنِ عَازِبِ .
عَنْ أَبِ أَيُّوبَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَسَمِعَ
٢٠٥٣-(صحيح) أخْبُرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَنْ لَيْثِ صَوْتًا فَقَالَ يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا (١٠٣/٤). [خ: ١٣٧٥] [م ٢٨٦٩]
١١٥ - التُّعَوُّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
٢٠٦٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَحتَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ
الْمُؤْمِنِينَ يُقْتُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّ الشَّهِدَ قَالَ كَفَى بَارِقَةِ السُُّوفِ عَلَى رَأْسِهِ حَدَّثًا يَحْمَى بْنُ أَبِي كَثِيرِ أَنَّ أَبَا سَلْمَةً حَدَّثَّهُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّه ◌َنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
٢٠٥٤- (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى عَنِ النَِّيِّ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتَةَ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ
وأعُوذَ بِكَ مِنْ فِتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالَ. [عَ: ١٣٧٧] [ م: ٥٨٨]
٢٠٦١-(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو عَنِ ابْنِ
وَهْبِ قَالَ حَدََّا يُؤنُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ الَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيدُ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ. [م: ٥٨٥]
٢٠٦٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا سُلْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَبِي
يُؤْنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَخْبَرَبِي عُرْوَةُ بْنُ الزُيْرِ.
الْعَرْشُ وَّفُتحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفَاَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ لَقَدْ ضُمَّ يُقْتَنُ (١٠٤/٤) بِهَا الْمَرْهُ فِي قَرِهِ فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةً
آنَُّ سَمِعَ أسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرِ تَقُولُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَذَكَرَ الْفِشَةَ الَّتِي
حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ كَلَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَلَمَّا سَكَّنَتْ ضَجَتُهُمْ قُلْتُ
لِرَجُلٍ قَرِيْبٍ مِنِّي أَيْ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي آخِرِ قَوْلِهِ قَالَ
قَدْ أُوَّحِيَّ إِلَّيَّ أَنَّكُمْ تُعْتُونَ فِي الْقُبُورِ فَرِيبًا مِنْ فَِّةِ الدَّجَّالِ. [َ: ٫٨٦ ١٨٤،
١٠٥٣، ١٣٧٣، ٧٢٨٧] [م: ٩٠٥]
٢٠٦٣- (صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِيِ الزُّبْرِ عَنْ طَاوُسٍ .
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن عَبَّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُعَلَّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمّا
يُعَلِّمُهُمُ السُّورَّةَ مِنَ الَّقُرْآنِ قُوْلُوا اللَّهُمَّ إِنَّا تَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ
٢٠٥٧-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدًَّا مُحَمَّدٌ قَالَ حَلَّنَا بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتَهِ الْمَسِيحِ الدَّجَّلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَِّةِ
اَلْمَحِيَا وَالْمَمَات. [م: ٥٩٠]
٢٠٦٤-(صحيح) أخْرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
يُؤْتُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَِّي عُرْوَةٌ.
أنَّ عَائِشَةً قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الَّهِ ﴿ وَعِنْدِي امْرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ وَهِيَ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدَُّا وَفِي الآخِرَةِ ﴾ [خ: ١٣٦٩، تَقُولُ إِنَّكُمْ تُعْتُونَ فِي الْبُورِ فَارْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ إِنَّمَا تُقْتَنُ يَهُودُ وَقَالَتْ
٤٦٩٩] [م: ٢٨٧١]
عَائِشَةُ (١٠٥/٤) فَلَيْتًا لِيَلِيَّ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ إِنَّهُ أَوَحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتُونَ
٢٣١
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ١١٦ - وَضْعُ الْجَرِيدَةِ عَلَى الْقَبْرِ
(١٠٦/٤)
النسائي
٢٠٧٥
فِي الْقُبُورِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعْدُ يَسْتَعِيدُ مِنْ عَذَابِ ٢١٦، ٢١٨، ١٣٦١، ١٣٧٨، ٦٠٥٢، ٦٠٥٥] [م: ٢٩٢]
الْقَبْر. [خ: ١٠٥٠، ١٠٥٥، ٦٣٦٦] [م: ٥٨٤]
٢٠٦٥-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ بَحْيَى عَنْ
عَمْرَةً.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ آلاَ إِنَّ أَحَدَكُمْ (١٠٧/٤) إِذَا مَاتَ عُرِضَ
عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بَالْغَدَاةِ وَالْعَشَيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ
عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النِّيَّ ﴿ كَانَ يَسْتَعِذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ مِنْ أَهْلِ الَّارِ فَمِنَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. لَ ١٣٧٩،
وَقَالَ إِنَّكُمْ تُقْتُونَ فِي قُبُورِكُمْ. [خ: ١٠٥٠، ١٠٥٥، ٦٣٦٦] [م: ٥٨٤] [أخر جاه بقصة ٣٢٤٠، ٦٥١٥] [م: ٢٨٦٦]
واختلاف]
٢٠٧١ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَتْبَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ
٢٠٦٦- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا هَنَّدٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً عَنِ الأَعْمَثِ عَنْ سَمِعْتُ عَيْدَ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ.
شَفِيقِ عَنْ مَسْرُوقٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ يُعْرَضُ عَلَى أحَدِكُمْ إِذَّا مَاتَ
عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَيْهَا فَاسْتَوْهَبْهَا شَيْئًا فَوَهْبَتْ لَهَا عَائِشَةُ فَقَالَتْ مَقْعَدُهُ مَنَ الْغَّدَاةِ وَالْعَشِيُّ فَإِنَ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ قِيَلَ هَذَا
أَجَارَكَ اللَّهُ مَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَوَقَّعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ مَفْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوَّمَ الْقِيَامَةِ. [خَ: ١٣٧٩، ٣٢٤٠، ٦٥١٥] [٢
رَسُولَّ اللَّه ◌َ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمَّ عَذَابًا تَسْمَعُهُ ٢٨٦٦]
الْبَهَائمُ. [خ: ١٠٤٩، ١٠٥٥، ٦٣٦٦] [م: ٥٨٦] [أخر جاه بلفظ عجوزين من اليهود، وأخرجه
البخاري مرة بلفظ امرأة من اليهود]
٢٠٦٧-(صحيح) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوُقٍ .
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَتَانِ مِنْ عُجُرُ يَهُودِ الْمَدِينَةِ فَقَالْتَا إِنَّ قَمِنْ أَهْلِ النَّارِ (١٠٨/٤) فيُقَالَّ هَذَا مَفْعَّدُكَ خَتَّى يَبْعَتَكَ اللَّهُ عَّزَّ وَجَلَّ يَوْمَّ
أهْلَ الْقُبُورِ يُّعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ فَكَذَبْتُهُمَا وَلَمْ أَنْعَمَّ أَنْ أَصَدَّقَهَّمَا فَخَرَجَتَّا الْقَامَةِ. [َ: ١٣٧٩، ٣٢٤٠، ٦٥١٥] [م: ٢٨٦٦]
وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ فَقَّلَتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَجُوزَتَيْن مِنْ عُجُزِ يَهُودِ
الْمَدِينَةَ قَالَّا إِنَّ أَهْلَ الْغَبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ قَالَ صَدَقْنَا إِنَّهُمَ يُعَذِّبُونَ عَذَابًاً
تَسْمَعَهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَّلاَةٌ إِلاَّ تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
(١٠٦/٤). [خ: ٦٣٦٦] [م: ٥٨٦]
١١٦ - وَضْعُ الْجَرِيدَةِ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٦٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّثْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ مُجَاهد.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّه ◌َهَ بِحَائط مِنْ حيطَان مَكَّةً أو الْمَدينَة
سَمِعَ صَّوْتَّ إِنْسَانَيْنِ يُعَلَّبَانِ فِي قُبُورَهِمَا فَقَالَ رَسُولَّ اللَّهَ ﴿هَ يُعَذَّبَانِ وَمَاَ
يُعَدََّّانِ فِي كَبِيَرِ ثُمَّ قَالَ بَلَى كَانَ أَحَدَّهُمَا لاَ يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَّوْلِهِ وَكَانَ الآخَرُ
يَمْشِي بِالنَّعِيمَةَ ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرِ مِنْهُمَا
كِسْرَةٌ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَّ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَاً مَا لَمْ
يَسَا أَوْ إِلَى أنْ يَبْبَسَا. [خ: ٢١٦، ٢١٨، ١٣٦١، ١٣٧٨، ٦٠٥٢، ٦٠٥٥] [م: ٢٩٢]
٢٠٦٩-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَِّيُّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً عَنِ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ. [م: ٢٨٧٣]
الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ لهَ بَقَبْرَيْن فَقَالَ إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَان وَمَا
يُعَلََّانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّ أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَبْرَبُ مَنْ بَوْلِهَ وَأَمََّ الآخَرُ فَكَانَ يَغَشِي
بالتَّمِيعَةَ ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطَةٌ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلُ قَبْرٍ وَاحِدَةٌ فَقَالُوا
يَّا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَّعْتَ هَذَا فَقَالَ لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَاَ لَمْ يَنْسَا. [مع:
٢٠٧٢- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ وَاللَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهَ قَالَ إِذَا مَاتَ أحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ
بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةُ فَمِنَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارَ
١١٧ - أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ
٢٠٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتْيَةُ عَنْ مَالك عَن ابْن شهَاب عَنْ عَبْد
الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ .
أَنَُّ أَخْبَرَهُ أَنَّ آبَاءُ كَعُبَ بْنَ مَالك كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُول اللَّه ◌َ قَالَ إِنَّمَا
نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَِّ حَتَّى ◌َبْعَتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَىَ جَسَدِهِ يَّوْمَ
الْقَيَامَةِ .
٢٠٧٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى (١٠٩/٤)
قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ.
عَنْ أَنْسِ قَالَ كَنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَخَذَ يُحَدِّثْنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرِ
فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ الَّ لَيُريْنَا مَصَارِعَهُمْ بِالأَمْسَ قَالَ هَذَا مَصْرَعُ فُلاَنِ إِنَّ شَاءً
اللَّهُ غَدًا قَالَ عُمَرُ وَالَّذِي بََّتَهُ بِالْحَّقُ مَا أَخْطِئُوا تِيكَ فَجُعُلُوا فِي بِثٍَّ فَأَاهُمُ
النَّبِيُّ ﴿ قَادَى يَا قُلاَنُ بْنَ فُلاَنْ يَا فُلاَنُ بْنَ قُلاَنَ هَلْ وَجَدَتُمْ مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ
حَا فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًا فَقَالَ عُمَرَّ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لاَ أَرْوَاحَ فِهَا
٢٠٧٥-(صحيح) أخْبُرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ
(٤/ ١١٠).
عَنْ آَنَسٍ قَالَ سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ اللَّيْلِ بِبِثْرِ بَدْرِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَائِمٌ
يُنَادِي يَا آبَا جَّهْلِ بْنَ هِشَاءٍ وَيَ شَيَّةُ بَّنَ رَّبِعَةً وَّاَ عْبَةُ بْنَ رَبِعَةً وَ أُمَّةً بَنَ
٢٠٧٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثْنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ .
النسائي
٢٠٧٦
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ١١٨ - الْبَعْثُ
(١١١/٤
٢٣٢
خَلْفِ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَدًا فَإِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًا قَالُوا يَا
رَسُوَّلَ اللَّهِ أوَ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جَُّوا فَقَالَ مَا أنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَلَكِنَّهُمْ بْنِ جُيْرٍ.
لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَّجِيبُوا. [خ: ٣٠٦٥، ٣٩٧٦][م: ٢٨٧٥]
عَنْ ابْن عَّاس قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِنَّكُمْ
٢٠٧٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدََّا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُلَقُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حُقَةً عُرَاةً غُرْلاً. [ح: ٣٣٣٤٩، ٣٤٤٧، ٤٦٢٥، ٤٧٤٠، ٦٥٢٤،
٦٥٢٥، ٦٥٢٦] [م: ٢٨٦٠]
أيه.
عَنْ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ وَقَفَ عَلَى قَليب بَدْرِ فَقَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا
لِعَائشَةَ فَقَالَتْ وَهَلَ أَبْنُ عُمَرَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنَّهُمُ الآنَّ يَعْلَمُونَ أَنَّ
أَّذَيَ كْتُ أَقُولَّ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ ﴿ إِنَّكَّ لاَ تُسْمِعُ الْمَوَتَّى ﴾
حتَّى قَرَآت الآيَةَ. [خ: ١٣٧٠، ١٣٧١، ٣٩٨٠، ٣٩٨١، ٤٠٢٦] [م: ٩٣٢]
٢٠٧٧-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالك وَمُغِيرَةُ عَنْ أبي الزّنَاد عَنِ
الأعرجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كُلُّ بَنِي آدَمَ وَفِي حَدِيثِ مُغِيرَةً
كُلُّ أَبْنِ أَدَمَ يَأْكُلُهُ التَُّابُ (١١٢/٤) إِلَّ عَجْبَّ الذّنُبِ مِنْهُ خُلِقَّ وَفِيهِ
يُركَّبُ [خ: ٤٨١٤، ٤٩٣٥] [م: ٢٩٥٥]
٢٠٧٨-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا الرَّبِعُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ
اللَّيْتِ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ قَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَذَّبِنِي أَبْنُ آدَمَ
وَلَمْ يَكُنْ يَّغِي لَهُ أَنْ يُكَذِي وَشَتَمَِّي أَبْنُ أَدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِي
أمَّا تَكْذِيُهُ ◌ِيََّيَ فَقَوْلُهُ إِنِّي لَاَ أُعِيدُ كَمَا بَدَتُهُ وَلَيْسَ آخِرُ الْخَلَقِ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مَنْ
أَوَلَّه وَأَمَّا شَتْهُهُ إِيَّيَ فَقَّوْلُهُ نَّخَذَ اللَّهُ وَلَّا وَأَنَّ اللَّهُ الأَخَّدُ الصَّمَّدَّ لَمْ أَلِدْ وَلَمْ
أُولَّدَ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُواْ أَحَدٌ . [خ: ٣١٩٣، ٤٩٧٤، ٤٩٧٥]
٢٠٨٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْن الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
٢٠٧٩- (صحيح) أخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ عَنِ هِشَامٍ قَالَ حَدَّنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدِ أَبُو بَكْرِ قَالَ حَدََّا أَبَّنُ طَاوُسَ عَنْ آيِهِ.
الزَّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
ثُمَّانْرُونِيَ فِي الرّحِ فِي الْبَحْرِ فَوَاللَّهَ لَئِنَّ قَدَرَ اللّهُ عَلَيَّ لَيُعَذْنِ عَذَابًا لاَ يُعَلَّهُ
أَحَدًا مِنَّ خَلَفِهِ قَالَ فَفَعَلَ أهْلُهُ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ
شَيْئًا أَدَّ مَا أَخَذَتَ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَّا صَّغْتَ
قَالَ خَشْيَتُكَ فَغَفَرَ الَلَّهُ لَهُ. [عَ: ٣٤٨١، ٧٥٠٦] [م: ٢٧٥٦]
٢٠٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
مَنْصُورِ عَنْ رِبْعِيِّ.
عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴾ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيُ
الظَّنَّ بِعَمَلِه فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ إِذَا أنْنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُوني
ثُمَّ اذْرُّونِيَ فِي الْبَحْرِ فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ يَقْدِرَّ عَلَىَّ لَمْ يَغْفِرْ لِي قَالَ فَمَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
الْمَلائِكَةَ فَتَلْفَّتْ رُوحَهُ قَالَ لَهُ مَا حَمَّلَكَ عَلَى مَا فَعَلَتَ قَالَ يَا رَبِّ مَا فَعَلْتُ
إِلَّ مِنْ مَخَافَتِكَ فَغَفَّرَ اللَّهُ لَهُ (١١٤/٤). [خ: ٣٤٥٢، ٣٤٧٩، ٦٤٨٠]
١١٨- الْبَعْثُ
٢٠٨١-(صحيح) وأخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ سَعِيدٍ
٢٠٨٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ
وَعَدَ رَبُّكُمْ حًَّا قَالَ إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ الآنَّ مَا أَقُولُ لَهُمْ (١٩١/٤) فَذُكِرَ ذَلِكَ قَالَ حَدَّتِي الْمُغِيرَةُ بْنُ الثّعْمَانِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلاً
وَأُوَُّ الْخَلاَثَقِ يُكْسَّى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ ثُمَّ قَرَّا ﴿كَمَا بَّدَأنَا أوَّلَ خَلْقِ
نُعيدُهُ﴾. [خ: ٣٣٤٩، ٣٤٤٧، ٤٦٢٥، ٤٧٤٠، ٦٥٢٤، ٦٥٢٥، ٦٥٢٦] [م: ٢٨٦٠]
٢٠٨٣- (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثْنَا بَقِيَّةُ قَالَ أَخْبَرَنِي
الزّيْدِيُّ قَالَ أَخْرَبِيِ الزُّهْرِيُّ ◌َنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ يُّعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُقَاةً عُرَاةً
غُرْلاً فَقَالَتَّ عَائِشَةُ فَكَيْفَ بِالْغَّوْرَاتِ قَالَ ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَّوْمَئِذٍ شَانٌ
يُغْنِهِ﴾. [خ: ٦٥٢٧] [م: ٢٨٥٩]
٢٠٨٤- (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْتَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو
يُؤنُسَ الْقُشَيْرِيُّ (١١٥/٤) قَالَ حَدَّتِي ابْنُ أَبِي مُلْكَةً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
عَنْ عَائِشَةً عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُقَاةً عُرَةً قُلْتُ الرِّجَالُ
وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالَ إِنَّ الأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكَ. [ح:
٦٥٢٧] [م: ٢٨٥٩]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَّى
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١١٣/٤) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ الَّ يَقُولُ أَسْرَفَ عَبْدٌ ثَلاَث طَرَائَقَ رَاغِبينَ رَاهِينَ (١١٦/٤) اثَّانَ عَلَى بَعِير وَثَلاثَةٌ عَلَى بَعَيْرِ وَأَرْبَعَةٌ
عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى حَضَرَتْهُ الْوَقَاءُ قَالَ لأَهْلَهَ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي عَلَى بَعِيرِ وَعَشْرَةً عَلَى بَّعِيرِ وَتَحْشُرُ بَفِيَّهُمُ النَّارُ تَقِيلٌ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالَّوا وَتَبِيتُ
مَعَهُمْ خَّثُ بَاتُوا وَتُصْحَ مََّهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا. [):
٦٥٢٢] [م: ٢٨٦١]
٢٠٨٦- (ضعيف) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَحَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
جُمَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَُّيْلِ عَنْ حُدَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ.
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ ﴿ حَدَّنِي أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ
ثَلاثَةَ أَفْوَاجٍ فَوْجٌ رَاكِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ وَقَوْجٌ (١١٧/٤) تَسْحَبُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ
عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَخْتَرُهُمُ النَّارُ وَقَوْجَّ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ يُلْقِي اللَّهُ الآنَةَ عَلَى
الظَّهْرِ فَلاَ يَّقَى حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَّهُ الْحَدِيقَةُ يُعْطِهَا بِذَاتِ الْقَتَبِ لاَ يَقْدِرُ
عَلَيْهَا .
١١٩ - ذِكْرُ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَى
٢٠٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ أخْبَرَنَا وَكِيعٌ وَوَهْبُ بْنُ
٢٣٣
٢١ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ ١٢٠ - فِي التَّعْزِيَةِ
(١١٨/٤)
النسائي
٢٠٨٩
جَرِيرٍ وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُْرٍ.
عَنِ ابْنٍ عَّاسٍ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ
مَحْشُورُوَنَ إِلَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ خَاةَ غُرْلاً وَقَالَ وَكِعٌ وَوَّهْبٌ
عُرَةٌ غُرْلاً كَمَا بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْقِ نُعيدُهُ قَالَ أوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ
عَلَيْهِ السَّلَامِ وَإِنَّهُ سَيُؤْتَّى قَالَ أَبُو دَاوُدَ يُجَاءُ وَقَالَ وَهْبٌ وَوَكِيحٌ سَيُؤْتَّى بِرِجَالِ
مِنْ أَمَِّي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشَّمَالِ فَأَقُولُ رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالَّ إِنَّكَ لاَ تَدْرَيَ مَّاً
أَحْدَثُواْ بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبَّدُ الصَّالِحُ ﴿ وَكُنْتُ عَلَيْهِمَ شَهِيدًا مَاَ دُمْتُ
فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَقَّتِي ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ الآيَةَ فَيُقَالُ إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ
يَزَالُوا مُدْبِرِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مُرَتَدِيْنَ عَلَى أَغْقَابِهِمْ مِّنْذُ فَارَقَتُهُمْ (١١٨/٤). [خ:
٣٣٤٩، ٣٤٤٧، ٤٦٢٥، ٤٧٤٠، ٦٥٢٤، ٦٥٢٥، ٦٥٢٦] [م: ٢٨٦٠]
١٢٠ - فِي التَّعْزِیَةِ
٢٠٨٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ قَالَ حَدِّنَا
أِ قَالَ حَدَّنَا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةً قَالَ سَمِعْتُ مُعَّاوِيَةً بْنَ ثُرَّةً.
عَنْ أبيه قَالَ كَانَ نَبِيُّاللَّهِ ﴿ إِذَا جَلْسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أصْحَابِهِ
وَفِيهِمْ رَجُلٌّ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَتَيْهِ مَنَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَيُفْعَدَهُ بَيْنَ يَّدَيْهِ فَهَّلَكَ فَامْتَعَّ
الرَّجَّلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرَ أَه فَحَزْنَ عَلَيْهَ فَقَّدَهُ النَّبِيُّ ◌َفَقَالَ مَالِي لاَ
أَرَى قُلاَنًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ مَّلَكَ فَلَفِيَّهُ الَّبِيُّ ◌َ﴾ قَسَأَلَهً عَنْ
بُنْهُ فَأَخْبَهُ أَنَّهُ هَلَكَ فَعَزَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا فُلاَنُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أنْ تَمَتَّعَ
بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لاَ تَأْتِي غَدَا إِلَى ◌َّابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْه
يَغْتَّحُ لَكَ قَالَ يَا تَبِيَّاللَّهِ بَلْ يَسْقَّنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّهِ فَفْتَحُهَا لِي لَّهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ
قَالَ فَذَاكَ لَكَ.
١٢١- نَوْعٌ آخَرُ
٢٠٨٩-(صحيح) أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزََّقِ قَالَ حَدًَّا
مَعْمَرْ عَنِ ابْنٍ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ أُرْسِلَ مَلَّكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمَ قَلَمَّا جَاءَهُ
صَكَّهُ فَفَقَاً عَيْنَهُ فَرَجَعَ (١١٩/٤) إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ أَرْسَلْتِيَ إِلَى عَبْدِ لاَ يُرِيدُ
الْمَوْتَ فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ عَنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَّهَ يَضَعُ يَدَّهُ عَلَى مَّتْنِ
ثَوْرِ قَلَهُ بِكُلُ مَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلُ شَعْرَةٍ سَنَةٌ قَالَ أَيَّ رَبِّ ثُمَّ مَهْ قَالَ الْمَوْتُ قَالَ
قَالَأَنَ فَسَّأْلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أنْ يُدْنِيَةٌّ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرِ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَّكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَخَّتَ الْكَتِبِ
الأحْمَر (١٢٠/٤). [خ: ١٣٣٩، ٣٤٠٧] [م: ٢٣٧٢]
النسائي
٢٠٩٠
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَّامِ ١- بَابُ وُجُوبِ الصِّيامِ
(١٢١/٤)
٢٣٤
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَّامِ
١- بَابُ وُجُوبِ الصِّيَّامِ
٢٠٩٠- (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ
جَعْفَر قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو سُهَيْل عَنْ أبيه (١٢١/٤).
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُيْدِ اللَّهِ أنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى رَسُول اللَّه ◌َ ا ثَائرَ الرَّأْس
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبَنِي مَاذَا فَرَضََ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَةِ قَالَ الصَّوَاتَّ
الْخَمْسُ إلَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَّا قَالَ أَخْرَنِي بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصِيَّامِ قَالَ
صِيَامُ شَهَّرِ رَمَضَانَ إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا قَالَ أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَّ اللَّهُ عَلَيٌّ مِنَ
الزَّكَاةِ فَأَخَّرَهُ رَسُولَّ اللَّهِ ﴿ بِشَرَائِعِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لاَ أَتَطَوَّعُ
شَّا لَ أَنْقُصُ ممَّا فَرَضَّ اللَّهُ عَلَيَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهُ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ أَوْ
دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ. [خ: ٤٦، ١٨٩١، ٢٦٧٨، ٦٩٥٦] [م: ١١]
أنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ الْعَاقِلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادَةِ فَيَسْأَلَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ
قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ نَصَبَ
فِيهَا الْجَبَالَ قَالَ اللَّهُ (١٢٢/٤) قَالَ فَمَنْ جَعَلَ فيَهَا الْمَنَافعَ قَالَ اللَّهُ قَالَ
قَالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ اللَّهُ
وَلَيْلَة قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بَهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ
رَسُولَّكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً أَمَّوَنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ قَبَالَّذِي أَرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بَهَذَا
قَالَ نَّعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولَّكَ أنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرَ رَمَضَانَ فِي كُلُّ سَنَّةَ قَالَ
صَدَقَ قَالَ قَالَّذِي أَرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بَهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَّ رَسُولُكَ أنَّ عَلَيْنَا
الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلْهِ سَيْلاً قَالَ صَدَقَ قَالَ قَبَالَّذِي أَرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بَهَذَا قَالَ
نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بَلَحَقُ لاَ أَزِيدَنَّ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا وَلاَ أَنْقُصُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ
النِّيُّ ﴿ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّ. [خ: ٢٣] [م ١٢]
٢٠٩٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ
شَرِيكِ بْنِ أبِي نَصِرٍ.
أَّهُ سَمِعَ آنْسَ ابْنَ مَالِكِ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِد جَاءَ رَجُلٌ (١٢٥/٤).
عَلَى جَمَلٍ فَاتَاخَهُ فِي الْمَسَّجِدِ ثُمَّ عَفَلَهُ فَقَالَ لَهُمْ أَيُّكُمَّ مُحَمَّدٌ وَرَّسُولُ اللَّه(َا
مُكِّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمَّ ◌ُلْنَا لَهُ مَّذَا الرَّجُلُ الأَنْيَضُ الْمَكِنُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَا أَبْنَ
عَبْدَ الْمُطَّلبِ فَقَالَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَ قَدْ أَجَبْتُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنِّي سَائِلُكَ يَا
مُحَمَّدٌ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْآَلَةِ فَلاَ تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ قَالَ (١٢٣/٤) سَلْ مَا
بَدَا لَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ تَشَدْتُكَ بِرَّبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ اللَّهُ أَرْسَلَكَ إلَى النَّاس
كُلِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ اللَّهَّمَّ نَعَمْ قَالَ فَانْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَّ
الصَّوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللََّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَانْشُدُكَ
اللَّهَ اللّهُ أَمَرَكَ أنْ تَصُومَ هَذَّا الشَّهْرَّ مِنَ السَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ
فَانْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ أَمَرَكَ أنْ تَأْخُدَ هَذهَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغَْائَنَا فَتَفَسِمَهَا عَلَى فُقْرَائِنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَّتُ بِمَّا جِئْتَ بِهَ وَآَنَا رَسُولُ مَّنْ
وَئِي مِنْ قَوْمِيَ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ .
خَفَهُ يَعَقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. [خ: ٦٣] [م ١٢]
٢٠٩٣- (صحيح) أخَّنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ
حَدَّثْنَا عَمٍِّ قَالَ حَدَّا اللَّيْثُ قَالَ حَدََّاَ ابْنُ عَجْلَاَنَ وَّغَيْرَّهُ مِنَّ إِخْوَاتَاَ عَنْ
سَعيد الْمَقْبُرَيِّ عَنْ شَريك بْن عَبْد اللَّه بْن أبي نَمر.
أَنَّهُ سَمَعَ أَنْسَ بْنَّ مَالَكِ يَقُولُ بَتَمَا تَحَنُ عَنَّدٌّ رَسُول اللَّه ◌َ جُلُوسٌ في
الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَاتَّخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمْ
مُحَمَّدٌ وَهُوَ مَتَّكِئٍ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْنَا لَهُ هَذَا الرَّجُلُ الأَنْيَضُ الْمُتَّكِئُ فَقَالَ لَهُ
الرَّجُلُ يَا ابْنَ عَبْد الْمُطَّلب فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ قَدْ أَجَبْتُكَ قَالَ الرَّجُلُ يَا
مُحَمَّدُ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدَّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةَ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ
بِرَبِّكَ وَّرَبُّ مَنْ قَبْلَكَ اللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلُّهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ اللَّهُمَّ
٢٠٩١ - (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ
قَالَ حَدََّا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتِ.
نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ اَللَّهُ أَمَرَكَ أنْ تَصُومَ (١٢٤/٤) هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَّةَ قَالَ
عَنْ أَنَس قَالَ نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ ﴿ عَنْ شَيْءٍ فَكَانَ يُعْجِبْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ اللَّهُ أَمَرَكَ أنْ تَأْخُذَ هَذهِ الصَّدَقَّةَ
مِنْ أغْيَاثَنَا فَقَسمَهَا عَلَى فُقْرَاتَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ
يَا مُحَمَّدُ أَتَنَا رَسُولُكَ فَأَخْبَنَا أَّكَ تَزَّعَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَكَ قَالَ صَدَقَ إِنَّيِ آَمَثَّتُ بِمَا جَنْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنَ قَوْمِي وَأَنَا ضِعَامُ بْنُ ثَعْلِبَةً
أَخُو بني سَعْد بْن بَكْرَ.
◌َخَالَقَهُ عَيْدُ اللَّهَ بْنُ عُمَرَ. [خ: ٦٣] [م ١٢]
٢٠٩٤- (صحيح) أخبرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلَيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا
أَرَّلَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَبُو عُمَارَةً حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَّعِيدَ الْمَغْبُرِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ يَّمَا النَّبِيُّ ◌َ مَعَ أصْحَابِهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْبَادَةِ
قَالَ أَيُّكُمُ أَبَّنُ عَبْدِ الْمُطَلَبِ قَالُواَ هَذَا الأَمْغَرُ الْمُرْتَفَقُ قَالَ حَمْزَةُ الأَمْغَرُ الَأَيْيَضَىَّ
مُشْرَبٌ حُمْرَةً فَقَالَ إِنِّيَ سَأَتْلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْآَةِ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ
قَالَ أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَّبٌ مَنَّ قَبْلَكَ وَرَبُ مَنْ بَغَّدَكَ اللَّهُ أَرَّسَلَكَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ
قَالَ فَانْشُدُكَ بِه آللَّهُ أمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ قَالَ
اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَّ فَانْشُدُكَ بِه آللَّهُ أمَرَكَ أنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَال أغْيَائَنَا فَتَرُدَّهُ عَلَى
فُقَرَائْنَا قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَّ فَانْشُدُكَ بِهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أنَّ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنِ اثْنَيْ
عَشَرَّ شَهْراً قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَانْشََّّكَ بِهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أنْ يَحُجَّ هَذَا الَّتَ مَنِ
اسْتَطَاعَ إِلَّهِ سَيْلاً قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّيَ آمَنْتُ وَصَدَّقْتُ وَآَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلِبَةً
قال الألباني: صحيح الإسناد]
٢- بَابُ الْفَضْلِ وَالْجُودِ فِي
شَھْر رَمَضَانَ
٢٣٥
٢٢ - كِتَابُ الصَِّامِ ٣- بَابُ فَضْلٍ شَهْرِ رَمَضَانَ
(١٢٦/٤)
النسائي
٢١٠٦
٢٠٩٥- (صحيح) أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّنِ ابْنُ أَبِي أَنَسٍ مَوْلَى النَّمِينَ أَنَّ آبَاءُ حَدَّثَّهُ أَنَّهُ.
يُؤْنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتْبَةً.
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فْتَحَتْ أَبْوَابُ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ الرَّحْمَةِ وَغُلّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ (١٢٨/٤) وَسَلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ [ح: ١٨٩٨،
أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ جَبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَّلَةِ ١٨٩٩، ٣٢٧٧] [م: ١٠٧٩]
مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلٌ
عَلَيْهِ السَّلاَمِ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. [خ: ١٩٠٢،٦، ٣٢٢٠، ٣٥٥٤، أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أبِي أَنَسٍ أَنَّ أَبَّهُ خَدَّهُ.
٤٩٩٧] [م٢: ٢٣٠٨]
٢٠٩٦- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ الْجَنَّةَ وَغُلْقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشََّّاطِينُ.
حَدَّثَنِي حَفْصُ (١٢٦/٤) بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدََّاَ حَمَّادٌ قَالَ حَدَّنَا
مَعْمَرَّ وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً.
عَهْدِ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ يُدَارِسُ كَانَ أَجَوَدَ بِالْخَيْرِ مِّنَ الرِّيحِ الْمُرَسَلَةِ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
وَأَدْخَلَ هَذَا حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ .
٣- بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
٢٠٩٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدَّنَا
أَبُو سُهَيْلٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فْحَتْ أُوَيْسِ عَدِيدَ بَنِي ثَّمٍ.
أبْوَابُ الْجَنَّةَ وَغُلْقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصَّقْدَتِ الشَّاطِينُ. [خ: ١٨٩٨، ١٨٩٩، ٣٢٧٧]
[م: ١٠٧٩]
٢٠٩٨- (صحيح) أخْبُرَنِي إِبْرَاهِمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوْزَ جَانِيُّ قَالَ (١٢٧/٤)
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرَبَمَ قَالَ أَنْبَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ
أَخْبَنِي أَبُو سُهْلٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾ قَالَ إِنَّا دَخَلَ رَمَضَانُ فَنِّحَتْ أَبْوَابُ
الْجَنَّةِ وَغُلْقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُقْدَتِ الشَّيَاطِينُ. [خ: ١٨٩٨، ١٨٩٩، ٣٢٧٧] {ه
١٠٧٩]
٤- بَابُ ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
الزُّهْرِيِّ فِیهِ
٢٠٩٩- (صحيح) أخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَمِّي
قَالَ حَدََّا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ قَالَ أَخْتَرَّبِي نَافِعُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ أَنَّ
آبَاءُ.
حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ
فَتْحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةَ وَغُلْقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلْتَ الشَّيَاطِينُ .[خ: ١٨٩٨،
١٨٩٩، ٣٢٧٧] [م: ١٠٧٩]
٢١٠٠- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ
٢١٠١ - (صحيح) أَخْرَنَا الرَِّيعُ بْنُ سُلْمَانَ فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ
الَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فْتَّحَتْ أَبْوَابُ
رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ. [ح: ١٨٩٨، ١٨٩٩، ٣٢٧٧] [م: ١٠٧٩]
٢١٠٢ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ قَالَ حَدَّنَا عَمِّي
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ لَعْنَةٍ تُذكَرُ كَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ قَالَ حَدََّا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ أَبْنِ أبِي أَنَسٍّ عَنْ أَبِهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَتْحَتْ أَبْوَابُ
الْجَنّةِ وَغُلَقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَسُلْسِلَتِ الشََّطِينُ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا يَغْنِي حَدِيثَ ابْنِ إِسْحَاقَ خَطَأْ وَلَمْ
يَسْمَعْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَالصَّوَابُ مَّا تَقَدَّمَ ذِكْرٌنًا لَهَ. [َخ: ١٨٩٨، ١٨٩٩،
٣٢٧٧] [م: ١٠٧٩]
٢١٠٣-(صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعْدِ قَالَ حَدَّثْنَا عَمِّي
قَالَ حَدََّا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ وَذَكَرَ مُحَمَّدَ بَنَ مُسْلِمٍ عَنْ أُوَيْسِ بْنِ أَبِي
عَنْ أَنَسِ بْن مَالك أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ قَالَ هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفْتَّحُ
فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّهِ وَتُغَلَُّ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشََّّاطِينُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ (١٢٩/٤).
٥- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى مَعْمَرٍ
فیه
٢١٠٤- (صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي
شَّةً قَالَ حَدًَّا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرَ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النََِّّ ﴿ كَانَ يُرَغْبُ فِي قِيَامٍ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِمَةِ
وَقَالَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فْنِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَِّ وَغُلْقَتَّ أَبَّوَابُ الْجَحِيمِ وَسَلَسِلَتَّ
فيه الشّاطِينُ.
أَرْسَلَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ. [خ: ١٨٩٨، ١٨٩٩، ٣٢٧٧] [م: ١٠٧٩]
٢١٠٥- (صحيح بما بعده) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَأْنَا حِبَّانُ بْنُ
مُؤْسَى خُرَاسَانِيٌّ قَالَ أَنْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ
وَغُلّقَتْ أَبَّوَابُ جَهَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ. [خ: ١٨٩٨، ١٨٩٩، ٣٢٧٧] [م
١٠٧٩]
٢١٠٦-(صحيح) أخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلاَلٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ
النسائي
٢١٠٧
٢٢- كِتَابُ الصَِّامِ ٦- الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُقَالَ لِشَهْرِ (١٣٠/٤)
٢٣٦
أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَآبَةً .
مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ قَالَ أَخْبَرَبِي كُرَيْبٌ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بَعَنْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ آتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ بِالنَّامِ قَالَ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا وَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ هَلاَلُ رَمَّضَانَ وَأَنَا
بِالشَّامِ قَرَآَيْتُ الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ.
اللَّهُ عَزَّ وَجَّلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُقْتَحُ فِيهِ أَبَوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ
وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَِّينَ لِلّهِ فِ لَةٌّ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا قَدَ
حُرمَ.
٢١٠٧-(صحيح بما بعده) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَرَفَجَةً قَالَ.
عُدْنَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَد ◌َتَذَاكَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ مَا تَذْكُرُونَ قُلْنَا شَهْرَ
رَمَضَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيه
أَبْوَابُ النَّارِ وَتُغَلُّ فِيهِ النَّاطِينُ (٤/ ١٣٠) وَيَّادِي مَّدٍ كُلَّلَيْلَةٍ يَا بَّاغِيَ الْخَيْرِ
هَلُمَّ وَيَا بَاغِيَ الشَّرَّ أَقْصِرْ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرُّحْمَنِ مَذَا خَطَأْ.
٢١٠٨-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ
حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السََّتْبِ عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ.
كُنْتُ فِي بَيْتِ فِهِ عَّةُ بْنُ فَرْقَدٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَديث وَكَانَ رَجُلٌ
مِنْ أَصْحَابَ النَِّيْ ﴿ كَنَّهُ أَوْلَى بِالْخِّدِيثِ مِنِّي فَحَدَّثَ الرَّجَّلُ عَنِ النّبِيُّ ﴾.
قَالَ فِي رَمّضَانَ تُقْتَحُ فِيه آبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فيه أبْوَابُ النَّارِ وَيُصَفَّدُ فيه كُلُّ
شَيْطَانِ مَرِيدٍ وَيُنَادِي مَّدَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا طَالِبَ الْخَّرِ هَلُمَّ وَيَا طَلَبَ الشَّرُّ أَمَِّكْ.
٦- الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُقَالَ لِشَهْرِ
رَمَضَانَ رَمَضَانُ
٢١٠٩-(ضعيف) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِْرَاهِيمَ قَالَ أَتْبَأْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ أَنْبِنَا الْمُهَذِّبُ بْنُ أَبِي حَبَِّةَ (ح).
وَأَنبِّنَا عَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحَى عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي حَبِيَةً قَالَ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ.
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيُ ﴿ قَالَ لاَ يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ وَلاَ
قُمْتُهُ كُلَّهُ وَلاَ أَدْرِي كَرِهَ التَّزَكِيَةَ أَوْ قَالَ لاَ بُدَّ مِنْ غَفْلٌٍ وَرَقْدَةٍ .
اللَّفْظُ لَعَيْدِ اللَّه.
٢١١٠- (صحيح) أخْبُرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ قَالَ حَدََّا شُعَيْبٌ قَالَ
أَخْبَرَّبِي ابْنُ جُرَيٍْ قَالَ أخْرَنِي عَطَاءٌ قَالَ.
سَمِعْتُ (١٣١/٤) ابْنَ عَبَّاسِ يُخْرَنًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لامْرَآهُ مِنّ
[م: ١٢٥٦]
٧ - اخْتِلاَفُ أَهْلِ الآفَاقِ فِي
الرُّؤْيَة
٢١١١-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدََّا إِسْمَاعِلٌ قَالَ حَدًَّا
فَسَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلاَلَ فَقَالَ مَّى رَأَيْتُمْ فَقُلْتُ رَأيْنَاهُ
لَيْلَةَ الْجُمُعَّةَ قَالَ أَنْتَ رَيتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قُلَتُ نَعَمْ وَرَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا وَصَامَ
مُعَاوِيَةٌ قَالَ لَكِنْ رَآَيْنَاءُ لَيْلَةَ السَّتِ فَلاَ نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلاَئِينَ يَوْمًا أوْ
تَرَاهُ فَقُلْتُ أَوَ لاَ تَكْتُفِي بِرُؤْيَةٍ مُعَاوِيَةً وَأَصْحَابِ قَالَ لاَ هَكَذَا أَمَرَّنَا رَسُولُ اللَّه
.[م: ١٠٨٧]
٨- بَابُ قَبُولِ شْهَادَةِ الرَّجُلِ
الْوَاحِدٍ عَلَى هِلاَلِ شَهْرٍ رَمَضَانَ
وَذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ فِيهِ عَلَى سُفْيَانَ
فِي حَدِيثِ سِمَاك
٢١١٢-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أبِي رِزْمَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا
الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ (١٣٢/٤) عَنْ سَمَاكَ عَنْ عَكَرِمَّةً.
عَنْ أَبْن عَبَّاس قَالَ جَاءَ أعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ رَأَيْتُ الْهِلَالَ فَقَالَ
أَتَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبَّدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ نَعَمْ فَنَدَى النَّبِيُّ ﴿ أَنْ
صُومُوا.
٢١١٣-(ضعيف) أخْرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثْنَا حُسَيْنٌ عَنْ
زَائِدَةَ عَنْ سمَاك عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ ابْنَ عَبَّاس قَالَ جَاءَ أعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ أَبْصَرْتُ الْهِلَاَلُ الََّةَ
قَالَ أَتَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَّهَّ إلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مَّحَمَّدًا عَبْدَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا بِلاَّلُ
أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلَيَصُومُوا غَدّاً.
٢١١٤-(ضعيف) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بُنُ سُلْمَانَ عَنْ أَبِ دَاوُدَ عَنْ سُفَانَ عَنْ
سمَاك ◌َنْ عِكْرمَةٌ مُرْسَلٌ.
٢١١٥-(ضعيف) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمِ مِصْصِيٌّ قَالَ أَنْبَانًا
حَبَّنُ بْنُ مُوسَى الْعَرْوَزِيُّ قَالَ أَنْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنَّ سُفَّانَ عَنَ سِمَاكَ عَنْ عِكْرِمَةَ
مُرّسَلٌ.
٢١١٦-(صحيح) أُخْبَرَنِي إِيْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدََّا سَعِيدُ بْنُ شَبيب
أَبُو عُثْمَانَ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا بِطَّرَسُوَسَ قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةً عَنْ حُسَّيْنِ
بْن الْحَارِثِ الْجَدَلِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَّ
فِي الْيَوْمَ الَّذِي يُشَّكُّ فِيهِ فَقَالَ.
آلاَّ إِنِّيَ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ ﴿هَ وَسَاءَلْتُهُمْ.
وَإِنَّهُّمْ حَدَّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ لَ قَالَ صُومُوا لِرُؤْيَتِه وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه
الأَنْصَارِ إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَعِرِي فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً. [خ ١٧٨٢] وَانْسُكُوا لَهَا فَإِنْ نُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمَلُوا ثَلاَئِينَ فَإِنْ شَّهِدَّ شَاهِدَانِ فَصُومُوا
وَآفْطِرُوا.
٩- إِحْمَالُ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ إِذَا
كَانٌ غَيْمُ وَذِكْرُ اخْتِلاَفِ النَّاقِلِينَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٢٣٧
٢١١٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شُعَةً عَنْ عَنِ الأَعْرَجِ.
مُحَمَّد بْنِ زِيَادِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْهِلاَلَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُو!
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿يَ صُومُوا لِرُؤْتِهِ وَأَقْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ وَإِذَا رَيْتُمُوهُ فَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثَينَ (١٣٥/٤).
غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلاَئِينَ.
٢١١٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدََّا أبِي قَالَ
حَدَّثًا وَرَقَاءُ عَنْ شُعْبَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ
غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا ثَلاَثِينَ.
١٠- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٢١١٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه النَّسَابُورِيُّ قَالَ
حَدِّنَا سُلْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدََّا إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَّبِ.
٢١٢٠- (صحيح) أخْرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدََّا ابْنُ وَهْبِ قَالَ
أَخْبَرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّتِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
أنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ إِنَّا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ
فَصُومُوا وَإِذَا رَيْثَّمُوهُ فَأَقْطِرُوا فَإِنَ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقَِّرُوا لَهُ لَعَ: ١٩٠٠، ١٩٠٦،
١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣، ٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠]
٢١٢١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَالَّْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوا
الْهِلاَلَ وَلاَ تُغْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ. [خ: ١٩٠٠، ١٩٠٦،
١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣، ٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠]
١١- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٢١٢٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا
عُيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَِّي نَافِعٌ.
تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ. [خ: ١٩٠٠، ١٩٠٦، ١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣،
٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠]
٢١٢٣-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ صَاحبَ حمْصَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيَّةً قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنَ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَاَ عُيْدُ اللهِ عَنْ أَبِي الزَّنَّادِ
١٢- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عَمْرِو
بْنِ دِينَارٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِیهِ
٢١٢٤-(صحيح) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ وَهُوَ ثقَةٌ بَصْرِيٌّ
أَخُو أبِي الْعَاليَةِ قَالَ أَنْبَنَا حَّانُ بْنُ هِلَاَلِ قَالَ حَدََّا حَمَّدُ بْنَّ سَلَّمَةً عَنْ عَمَرِو
بْنِ دِينَارٍ.
عَنْ أَبْن عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْتِهِ فَإِنْ
غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ.
٢١٢٥-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُْنٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ إِذَا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١٣٤/٤) وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا
رَأَيْتُمُ الْهِلاَّلَ فَصُومُوا وَإِذَا رَآَيْتُمُوَّهُ فَأَقْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاَثِيَنَ رَأَيْتُمُ الْهَلَالَ فَصُومُّوا وَإِذَا رَيْتُمُوَهُ فَأَقْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةُ
ثَلاثينَ.
يوماً.
١٣- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
مَنْصُورٍ فِي حَدِيثِ رِبْعِيَّ فِيهِ
٢١٢٦-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ رِيْعِيُ بْنِ حِرَاشٍ.
عَنْ حُدَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ رَسُول اللَّه ﴿ قَالَ لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتّى تَرَوْا
الْهِلاَلَ قَبْلَهُ أَوْ تُكْمَلُوا الْعَدَّةُ ثُمَّ صَوَمُوا حَتَّى تَرَوْاُ الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةُ
قَلَهُ.
٢١٢٧-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّتْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدًَّا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِيْعِيٍّ.
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ
حَتَّى (١٣٦/٤) تُكْمِلُوا الْعِدَّةُ أَوْ تَرَوَأُ الْهِلاَلَ ثُمَّ صُومُوا وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْا
الْهِلاَلَ أوْ تُكْمِلُوا الْعَدَّةُ ثَلاَثَينَ
أَرْسَلَهُ الْحَجََّجُ بْنُ أَرْطَاةَ.
٢١٢٨-(صحيح بما قبله) أُخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَا حَِّانُ قَالَ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلاَ تُعْطِرُوا حَتَّى حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ مَنْصُورٍ.
عَنْ رِيْعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ قَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ
فَفْطِرُوا فَإِنَّ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَتُمُوا شَعْبَانَ ثَلاَئِينَ إِلَّ أَنْ تَرَوُا الْهِلاَلَ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ
صُوَّمُوا رَّضَانَ ثَلاَئِينَ إِلَّ أَنْ تَرَوْ الْهِلآَلَ قَبْلَ ذَلِكَ.
٢١٢٩-(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ
بسبوربي
النسائي
٢١٢٩
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَامِ ١٠- ذِكْرُ الاخْتِلاَفِ عَلَى الزّهْرِيِّ (١٣٤/٤)
النسائي
٢١٣٠
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَّامِ ١٤ - كَمْ الشُّهْرُ وَذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ (١٣٧/٤)
٢٣٨
إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةً قَالَ.
حَدََّا ابْنُ عَبَّاس عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴾ قَالَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْتِهِ
فَإِنْ حَالَ يَنْكُمْ وَنَهُ سَحَابٌ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةُ وَلاَ تَسْتَغْلُوا الشَّهََّ اسْبَالاً .
٢١٣٠-(صحيح) أخْبَنَا قُيّةُ قَالَ حَدًَّا أَبُو الآخْوَصِ عَنْ سِمَاكِ عَنْ
عِكْرِمَةً.
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه هَ لاَ تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ صُومُوا
لِلِرُّؤْيَةِ وَأَفْطِرُوا لِلرُّؤْيَةِ فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَايَةٌ فَأَكْمِلُوا ثَلَائِينَ.
١٤ - كَمْ الشُّهْرُ وَذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ
عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ عَنْ
عَائِشَةَ
٢١٣١-(صحيح) أخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَعِيُّ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ
حَدًَّا مَعْمَّرْ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِه شَهْراً
(١٣٧/٤) فَلَبِثَ تسْعًا وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ أَلَيْتَ شَهْرًا فَعَدَدْتُ
الأَيَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِيَنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ. [م: ١٠٨٣]
٢١٣٢-(صحيح) أَخْرَنَا عُْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَمِّي
قَالَ حَدًَّا أبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابَ أَنَّ عُيَدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي ثَوْرِ
حَدَّثَهُ (ح).
وأخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا الْحَكَمُ بُنُ نَافِعٍ قَالَ أَنْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ
الزُّهْرِيُ قَالَ أَخْرَبِي ◌ُّدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي ثَوْرٍ.
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أنْ أسْألَ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّاب عَن
الْمَرَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّهَ اللَّيْنَ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّ فَقَدَّ
صَغَّتْ قُلُوبُكُمَا ﴾َ وَسَاقَ الْحَدَيْثَ وَقَالَ فِيهِ فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ◌َ نسَاءَهُ مِنْ
أجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حينَ أقْشَنَّهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تَسْعًا وَعشَرِينَ لَيْلَةً قَالَتْ
عَائِشَةُ وَكَانَ قَالَ مَّا أَنَّا بِدَاخِلِ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مَنْ شَدَّةً مَوْجَدَتَهَ عَلَيْهِنَّ حينَ
حَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَدِيثَهُنَّ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَّعِشْرُونَ لَكَةَّ دَخَلَّ عَلَىَ عَائِشَةً
قَدّاً بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةً إنّكَ قَدْ كُنْتَ الْيَتَ يَا رَسُولَ اللَّه أنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا
شَهْرَاً وَإِنَّا (١٣٨/٤) أصبَّحْنًا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لََّةً نَعُدُّعَاَ عَدَدًا فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ لََّ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَّلَةً. [خ:٨٩، ٢٤٦٨، ٤٩١٣، ٤٩١٤، ٤٩١٥، ٥١٩١،
٥٨٤٣] [م: ١٤٧٩]
١٥- ذِكْرُ خَبَرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِیهِ
٢١٣٣-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو بُرَيْدِ الْجَرْمِيّ
بَصْرِيٌّ عَنْ بَهْزِ قَالَ حَدًَّا شُعبَةُ عَنْ سَلَمَةً عَنْ أَبِي الَّحَكَمِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّّ ﴿ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ الشَّهْرُ
تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمَّاً.
٢١٣٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ مُحَمَّدٍ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا
حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ سَلْمَةَ قَالَ سَلْمَةُ سَمِعْتُ أَبَا الَّحَكَمِ.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا.
١٦- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
إِسْمَاعِيلَ فِي خَبَرِ سَعْدِ بْنِ
مالكٍ فِیهِ
٢١٣٥-(صحيح) أخْبُرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ .
عَنْ أَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّهُ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الأُخْرَى وَقَالَ الشَّهْرُ مَكَذَا
وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَتَقَصَ فِي الثَّالَّةِ إِصْبَعاً.
٢١٣٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ مُحَمَِّ بْنِ سَعْدٍ.
عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكِّذَا وَهَكَذَا يَعْنِي تِسْعَةً
وَعِشْرِينَ .
رَوَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ
٠
٢١٣٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ (١٣٩/٤) قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدََّا إِسْمَاعِيلُ.
عَنْ مُحَمَّد بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ََّ الشَّهْرُ هَكَذَا
وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَّصَّغَّقَ مُحَمَّدَّ بَنُ عُيْدِ يَدَيْهِ يَنْعَتُهَا ثَلاثًا ثُمَّ قَبَضَ فِي الثَّلِثَةِ
الإِبْهَامَ فِي الْيُسْرَى .
قَالَ يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ قُلْتُ لإِسْمَاعِيلَ عَنْ أَيْهِ قَالَ لاَ.
١٧ - ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى يَحْيَى
بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي خَبَرِ أَبِي سَلَمَةَ
فیهِ
٢١٣٨-(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ الشَّهْرُ يَكُونُ تَسْعَةً وَعِشْرِينَ
وَيَكُونُ ثَلاَئِينَ فَإِذَا رَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَكَمْ
فَأَكْمِلُوا الْعدَّةَ.
٢١٣٩- (صحيح) أخْبَرَنِي عُْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانًا
مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا مُعَاوَةُ (ح).
وأخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
مُعَاوِيَةَ وَاللَّظُ لَهُ عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِ كَثِرٍ أَنَّآبَا سَلْمَةَ أَخْرَهُ.
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يَقُولُ
٢٣٩
٢٢ - كِتَابُ الصِّيَامِ ١٨- الْحَثُّ عَلَى السَّحُور
(١٤٠/٤)
النسائي
٢١٥٤
الشَّهْرُ تَسْعٌ وَعِشْرُونَ. [خ: ١٩٠٠، ١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣، ٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠] ١٩٢٣] [م: ١٠٩٥]
٢١٤٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
سُفْيَانَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّيُّ :﴿ قَالَ إِنَّا أُمٌَّ أَّةٌ لاَ تَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ الشَّهْرُ
هَكَذَا وَهَكَذَا (١٤٠/٤) وَهَكَذَا ثَلاَثًا حَتَّى ذَكَرَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ. [خ: ١٩٠٠،
١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣، ٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠]
٢١٤٧-(صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ نَسَائِيٌّ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
٢١٤١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ مُحَمَّد الرَّبِعِ قَالَ حَدَّنَا مَنْصُورُ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلْمَانَ عَنْ
عَطَاءِ.
عَنْ شُعْبَةً عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سِّعِيدٍ بْنِ أبِيَ
الْعَاص.
◌َّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِنَّا أُمَّةٌ أُمَيَّةٌ لاَ نَحْسُبُ وَلاَ
نَكْتُبُ وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَعَقَدَ الإِنْهَامَ فِي النَّلِئَةِ وَالشَّهْرُ مَكَذَا
وَهَكَذَا وَهَكَذَا تَمَامَ الثَّلاثِينَ. [خ: ١٩٠٠، ١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣، ٥٣٠٢] [هز
١٠٨٠]
٢١٤٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ جَةَ بْنِ سُحَيْمٍ.
عَنْ أبْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ الشَّهْرُ هَكَذَا وَوَصَفَ شُعْبَةُ عَنْ صِفَة
جََّةَ عَنْ صَفَةٍ أْنٍ غَمَرَ أَنَّهُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فِمَا حَكَّى مِنْ صَنِعِهِ مَرََّنَ
بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ وَقَصَ فِي الْثّلَِّةِ إِصْبَعَا مِنَ أَصَابِعٍ يَتَيْهِ. [خ:١٩٠٠، ١٩٠٧، ١٩٠٨،
١٩١٣، ٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠]
٢١٤٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ عُقْبَةً يَعْنِي ابْنَ حُرَيْثِ قَالَ.
سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الشَّهْرُ تِسْحٌ
وَعَشْرُونَ. [خ: ١٩٠٠، ١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩١٣، ٥٣٠٢] [م: ١٠٨٠]
١٨- الْحَثُّ عَلَى السُّحُورِ
٢١٤٤-(حسن صحيح) أخْبُرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَالَ حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَِّ ﴿ تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
(١٤١/٤) وَقَّهُ عَّدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ.
٢١٤٥-(صحيح) أَخْرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
أِي بَكْرِ بْنِ عَّشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِدِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ تَسَخَّرُوا .
قَالَ عُبَيْدُ اللَّه لاَ أَدْرِي كَيْفَ لَفْظُهُ.
٢١٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا قُبْيَةُ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَعَبْد
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً. [ح:
العزيز.
١٩ - ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي هَذَا
الْحَدِيثِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َها تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
٢١٤٨-(صحيح موقوفا، والمرفوع أصح) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ
حَدََّا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ تَسَخَّرُوا قَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ .
رَفَعَهُ ابْنُ أَبِيٍ لَيْكَى.
٢١٤٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ
أِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّيِّ ◌َ قَالَ تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ.
٢١٥٠-(صحيح) أخْبُرَنَا عَبْدُ الأعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ
حَدََّا يَحْتَى بْنُ أَدَمَ عَنْ سُفْيَانَ (١٤٢/٤) عَنِ ابْنِ أَبِيِ لَيْكَىَ عَنْ عَطَاءٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلا تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ.
٢١٥١-(صحيح) أخبرنا زكَربَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَِّ
قَالَ حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَّيْلٍ قَالَ حَدًَّا يَحْمَى بْنُ سَعِدٍ عَنْ أَبِي سَلَعَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِدٍ هَذَا إِسْتَادُهُ حَسَنٌ
وَهُوَ مَنْكَرٌ وَآخَافُ أَنْ يَكُونَ الْغَلَطُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ.
٢٠- تَأْخِيرُ السَّحُورِ وَنَخْرُ
الإِخْتِلاَفِ عَلَى نِّفِیهِ
٢١٥٢-(حسن الإسناد، ويمكن إعلاله) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ.
أَيُّوبَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِّ قَالَ.
قُلْنَا لِحُدَيْفَةَ أَيَّ سَاعَةٍ تَسَخَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ هُوَ النَّهَارُ إِلَّ أنَّ
الشَّمْسَ لَمَّ تَطْلُعُ.
٢١٥٣-(صحيح الإسناد) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ
حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ زِرَّبْنَ حُيْشٍ قَالَ.
تَسَخَّرْتُ مَعَ حُدَيْفَةً ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاَةِ فَلَمَّا أَيْنَا الْمَسْجِدَ صَلَّنَا
رَكْعَتَيْنِ وَأَقْيَمَتِ الصََّةُ وَلَيْسَ بَينَهُمَا إِلَّ هُنْهَةٌ.
{قال الألباني: صحيح الإسناد، ويمكن إعلال الذي قبله]
٢١٥٤-(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ
النسائي
٢١٥٥
٢٢ - كِتَابُ الصَّّامِ ٢١ - قَدْرُ مَا بَيْنَ السُّحُورِ وَبَيْنَ (١٤٣/٤)
٢٤٠
فُضَّيْلَ قَالَ حَدََّا أَبُو يَعْفُور قَالَ (١٤٣/٤) حَدَّنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُقَرَ
قَالَ تْسَخَّرْتُ مَعَ حُدَيْفَةَ ثَمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّنَا رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ ثُمَّ يُؤَخَّرُ الْغِطَرَ وَيَّعَجِّلَّ السُّحُورَ قَالَتْ أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخُرُ السُّحُورَ
قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَتْ مَكَذَا كَانَ رَّسُولُ اللَّهِ ﴿ يَصْنَعُ. [م ١٠٩٩]
أُقِيمَتِ الصََّةُ فَصَلَيْنَا.
٢١- قَدْرُ مَا بَيْنَ السُّحُورِ وَبَيْنَ
صَلاَةِ الصُّبْحِ
دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةً فَقَالَ لَهَا مَسْرُوقٌ رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَاب
٢١٥٥-(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّنَا رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كِلاَهُمَا لاَ يَأْلُو عَنَ الْخَيْرِ أحَدُهُمَا يُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ وَالَفَطْرَ وَالآخَرَّ
هِشَامٌ عَنْ فَتَادَةً عَنْ أَنَسٍ.
يُعَجِّلَّ الصَّلاَةَ وَالْفِطْرَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَيُّهَّمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الصَّلاَةَ وَلْفِطِرَ قَالَ
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ قَالَ تَسَخَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ مَسْرُوقٌ عَبْدُ اللَِّ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ . [ِمْ
قُلْتُ كَمْ كَانَ بَهُمَّا قَالَ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلَّ خَمْسِينَ آيَةً. [خَ ٥٧٥، ٥٧٦، ١٠٩٩]
١٩٢١ ] [م: ١٠٩٧]
٢٢ - ذكرُ اخْتِلافِ هِشَامٍ وَسَعِيدٍ
عَلَى قَتَادَةَ فِيهِ
هِشَامٌ قَالَ حَدَّقْنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ.
قُلْتُ زُعِمَ أنَّ أَنَا الْقَاتِلُ مَا كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ قَدَّرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجَّلُ خَمْسِينَ
آيَةً . [خ: ٥٧٦،٥٧٥، ١٩٢١] [م: ١٠٩٧]
٢١٥٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأشْعَت قَالَ حَدََّا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ
عَنْ قَتَادَةَ.
عَنْ أَنَسِ عُ قَالَ تَسَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتِ ثُمَّ قَامَا قَدَخَلاَ فِي
صَلَّةَ الصُّحِ فَقُلْنَا لِنْسٍ كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرََّغِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاَةِ قَالَ قَدْرُ
مَا يَقْرَأُ الإِنْسَانُ خَمْسِينَ آَيَةٌ.
٢٣ - ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ فِي حَدِيثٍ
عَائِشَةَ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ
وَاخْتِلاَفِ أَلْفَاظِهِمْ
٢١٥٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا خَالدٌ قَالَ
حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ خَيْثَمَةَ (١٤٤/٤) عَنْ أَبِي عَطِّةً قَالَ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ فِينَا رَجُلاَن مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الأَقْطَارَ
وَيُؤَخْرُ السُّحُوَرَ وَالَآَخَرُ يُؤَخَّرَ الَإِخْطَارَ وَيُعَجَّلُ السُّحُورَ قَالَتْ أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ
الإفْطَارَ وَيُؤَخْرُ السُّحُورَ قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَتْ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّه
﴿ يَصْنَعُ. [م ١٠٩٩]
٢١٥٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدِّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثُمَةَ عَنْ أَبِي عَطِيَّةً قَالَ.
قُلْتُ لِعَائِشَةً فِنَا رَجُلاَن أحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِرُ السُّحُورَ وَالآخَرُ
٢١٦٠-(صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةً
عَنِ الأَعْمَئِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي عَطَّةً قَالَ.
٢١٦١-(صحيح) أَخْرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي عَطَّةٍ قَالَ.
دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا لَهَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلاَن مِنْ
أصْحَاب مُحَمَّد (١٤٥/٤) ﴿ أَحَدَّهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُعَجِّلَّ الصَّلاَةَ وَالآخَرُ
٢١٥٦ - (صحيح) أخْرَةًا إِسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ حَدََّا يُؤَخْرُ الأَقْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ فَقَالَتْ أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْإِقْطَارَ وَيُعَجُلُ الصَّلاَةَ قُلْنَا
عَبْدُ اللَّهِ أَبْنُ مَسْعُودٍ قَالَتْ هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَالآخَرُ أَبُو مُوسَى
عَنْ زَيْدِ بْن ثَابت قَالَ تَسَخَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ا ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. [َمْ ١٠٩٩]
٢٤ - فَضْلُ السُّحُورِ
٢١٦٢-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن قَالَ
حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزَّيَّادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
الْحَارِثِ يُحَدِّثُ.
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﴿ وَهُوَ يَتَسَخَّرُ
فَقَالَ إِنَّهَا بَرَكَةٌ أَخَطَاكُمُ اللَّهُ أَّهَا فَلاَ تَدَعُوهُ.
٢٥ - دَعْوَةُ السُّحُورِ
٢١٦٣-(صحيح) أخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ بَصْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيُّهِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادِ عَنْ
أبِي رُهْمِ.
عَنِ الْعِرَبَاضِ بْنِ سَارِيَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى
السَّحُورِ فَي ◌َشَهْرِ رَمَّضَانَ وَقَالَ هَلُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكَ (١٤٦/٤).
٢٦ - تَسْمِيَةُ السَّحُورِ غَدَاءً
٢١٦٤-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّه عَنْ
بَقِيَّ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ أَخْرَبِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدِ عَنْ خَالِدِ بْنِّ مَعْدَانَ.
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ عَنِ النَِّيُ ﴿ قَالَ عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ
هُوَ الْغَدَاءُ الْمَبَارَكُ.