Indexed OCR Text
Pages 1-20
المُجْتَبَى من السُّنَن (المشهور بسنن النسائي) تصنيف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب ابن عليّ النَّسَائِيّ (٢١٥ - ٣٠٣) طبعةٌ مميَّزَةٌ بضبطِ النصِّ فيها وتحقيقها، وتمييز أقوالِ المصِّ عن الحديث، وتخريج الأحاديث من البخاري ومسلم، ووضع أحكام الشيخ الألباني عليها، وترجمةِ المصنِّ ومَنْ نقلتُ عنه في أحكام الأحاديث، وأشياءَ أُخْرى. اعتنى به فریق بي الأفكار الدُّوَلِيَةُ حقوق الطبع والترجمة والنشر محفوظة ALL COPYRIGHTS (C) RESERVED INTERNATIONAL IDEAS HOME INC. انترناشونال أيديز هوم انكوربوريتد INTERNATIONAL IDEAS HOME FOR PUBLISHING & DISTRIBUTION P.O.BOX 69786 RIYADH 11557 SAUDI ARABIA PHONE 4042555 FAX 4034238 بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع ص.ب ٦٩٧٨٦ الرياض ١١٥٥٧ هاتف ٤٠٤٢٥٥٥ فاكس ٤٠٣٤٢٣٨ انترناشونال أيديز هوم انكوربوريتد بيت الأفكار الدولية INTERNATIONAL IDEAS HOME INC. 9947 S.76th Ave. Bridgeview, Il. 60455 TEL: (708) 430 5587, FAX: (708) 430 5644 EMAIL: intlhome@intl-ih.com WEBSITE: www.intl-ih.com INTERNATIONAL IDEAS HOME P.O.BOX: 962037 AMMAN 11196, JORDAN PHONE: 962 - 6 - 5660201 / 962 - 6 - 5699596 FAX: 962 - 6 - 5660209 بيت الأفكار الدولية ص.ب: ٩٦٢٠٣٧ عمان ١١١٩٦ - الأردن هاتف: ٥٦٩٩٥٩٦/٥٦٦٠٢٠١ -٦- ٩٦٢ فاكس: ٥٦٦٠٢٠٩-٦ - ٩٦٢ DISTRIBUTION: AL-MUTAMAN TRADING EST. P.O.BOX 69786, RIYADH 11557, SAUDI ARABIA RIYADH TEL: 4646688 FAX: 4642919 JEDDAH: 6873547, QASSEM: 3644815 DAMMAM: 8264282, MAKKAH 5742532 التوزيع: مؤسسة المؤتمن للتوزيع ص. ب: ٦٩٧٨٦ . الرياض ١١٥٥٧ . المملكة العربية السعودية الرياض. ت: ٤٦٤٦٦٨٨. ف: ٤٦٤٢٩١٩ جدة : ٦٨٧٣٥٤٧ - القصيم: ٣٦٤٤٨١٥ الدمام: ٨٢٦٤٢٨٢ - مكة المكرمة: ٥٧٤٢٥٣٢ سنن النسائي شر المقدمة المقدمة إنّ الحَمْدَ لله، نحمده ونستعينُهُ ونستغفرهُ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا، ومنْ سَيِّئَات أعمالنا، مَنْ يَهْدِه اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادي له، وأشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، وأَشْهَدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاته ولا تَمُوتُنَّ إِلّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمونَ﴾. ﴿يا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَفَكم من نَفْسٍ واحدةٍ وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَها وَبَثَ مَنْهُما رجالاً كثيراً وَنَسَاءٌ، واتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِه وَالأرْحَامَ، إنّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾. ﴿يا أيُّها الذين آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سديداً، يُصْلِحْ لَكمْ اعْمَالَكُمْ ویَغْفِرْ لَكُم ذُنُوبَكُمْ ومَنْ يُطِعِ اللّهَ ورَسُولَهُ فقد فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾. أمَّا بعدُ: فإتماماً لأعمال الدار في صحيحي البخاري ومسلم، وعلى المنهج نفسه رأينا أن نَسير في الموسوعة الحديثية شيئاً فشيئاً، وإلى الأفضل إن شاء الله تعالى. فكانت هذه الكتبُ التي حَوَتْ أدلةَ الفقه والأحكامِ، وهي السننُ الأربعةُ وهي تتمةُ ما تبقى من الكتب الستة الأصول. وهي : سنن أبي داود، وجامع الترمذي ، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه . فمن حَوَى هذه الكتب السنن زيادةٌ إلى الصحيحين حَوَى العلمَ كلَّه إلّ ما نَدَرَ، إذْقَلَّ حديثٌ صحيحٌ يفوتُها، فمدارُ الأدلة عليها. وقد تناولَها العلماءُ بالتعليق والعناية والشرحِ، ونالَت منهم ما لم تَنَلِ الكتبُ الأُخرى من العناية . وإتماماً لما نصبو إليه إتقاناً، اعتنينا بهذه السنن وعلقنا عليها ما يلزَمُ لإفادة الصحة ٦ المقدمة والضعف قدرَ الإمكان، وفي مختلف الاتجاهات. فأورَدْنا عند الأحاديث تخريجها من الصحيحين ( البخاري ومسلم مع بيان بعض الاختلافات)، ليتأكد القارئ من الدرجة الأولى من الصحة بتلك الموافقة . ثم أوردنا أحكام الشيخ الألباني رحمه الله على تلك الأحاديث حديثاً حديثاً، ليزدادَ القارئُ قناعةً واستئناساً بالتصحيح والتضعيف، والإفادة من عمل الشيخ في الأحاديث التي كانت خارجَ الصحيحين، فما ضَعَّفَ كانَ له حُجَّةٌ فيه، لأنّه لا يصلُ إلى مراحل التضعيف إلاّ بعد إيراد الحجج القوية عليه، وما صَحّحَ يكونُ في الأغلب صحيحاً إن شاء الله ، لذا زدنا لتأكيد الأمر أو نفيه أو مراجعته نقولاً من العلماء المتقدمين والمتأخرين في بيان تلك الأحاديث نقلّها: المنذري، وابنُ قيم الجوزية، والبوصيري، وشرف الحق العظيم آبادي ، وحكم عليها الترمذي وأبو داود والنسائي أثناء رواية الأحاديث والتعقيب عليها في السنن. فالقارئُ بعدَ هذا كُلِّه إمَّا مستأنسٌ بجملة ما أوردنا تصحيحاً وتضعيفاً، وإمَّا معنيٌّ بالمراجعة والتمحيص بعدَ أن قُرِّيت له بعضُ الأقوال، وإمَّا مُقَلِّدٌ لأحد مَنْ ذكرنا عنه حكمَ الحديث. ولا يعني إيرادُنا الحديثَ بحكمه أنَّا موافقونَ عليه أو رادُّونَ له، وإنَّما هو عَرْضٌ يستفيدُ منه صاحبُ الاجتهاد، والمقلِّدُ، وليس في وُسْعنا الآنَ دراسة الأحاديث حديثاً حديثاً لبيان ما فيها بالأدلة، فإنَّ هذا يطولُ، أغنانا عن بعضه النقلُ الذي أوردنا. وطريقتنا في العمل في سنن النسائي مجموعةُ أمور يمكنُ تلخيصُها بالآتي: ١- اعتنينا بالنصّ، وتوزيع فقراته، وجعلنا البَدْءَ بالحديث من حيثُ المسندُ الصحابيُّ أُو مَنْ ينوبُ مكانَه، وجعلنا تعليقات الإمام أبي عبدالرحمن النسائي عقبَ الرواية مميزةً بفقرات وحرف أسود، وفَصَّلنا التبويبَ والزيادات والاختلافات ونحو ذلك مما يلزمُ. ٢- اعتمدنا على النسخة المصرية المعتمدة في العزو، مع مراجعة المشكلات في كتب الرجال والحديث، وتصحيح ما صحَّحه الشيخ أبو غدة وغيرهُ، وأنزلنا عى هذه النسخة ترقيمين: ترقيم ٧ المقدمة الأحاديث الذي قام به الشيخ عبدالفتاح أبو غدَّة. وترقيم الأجزاء والصفحات التي يحالُ إليها في المطبوعة المصرية، وجعلنا هذه الترقيمات جميعاً في ترويسة الصفحة. ٣- واعتمدنا ترقيم الأبواب من الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي في تيسير المنفعة، ليوافق المعجم المفهرس لألفاظ الحديث . ٤- خرَّجنا الأحاديثَ من الصحيحين، لبيان أنَّ الحديث أيضاً صحَّحه البخاري (خ)، ومسلمٌ(م)، وقد اجتهدنا أن يكون العملُ صحيحاً قدرَ الإمكان، إلا أنّ التوسُّعَ والسرعةَ في عملٍ ما قد يؤدِّي إلى بعض الأخطاء التي لا يُعْصَمُ منها أحدٌ مع تنبُّهه، ولا ندَّعي الإحاطة، فقد يفوتُنا ٠٠٠ أشياءُ، ونَهمُ في أشياء من هذا الجانب، فمن وَجَدَ شيئاً فليُصلحه. لكنَّ الأمر الذي يجبُ أن يُعْلَمَ أنَّ التخريج للحديث لا يعني بحال أنَّه بلفظه كما وَرَدَ، بل هناك اختلافات في الألفاظ والعبارات والمعاني أحياناً، بل قد تكونُ الإحالةُ إلى البخاري ومسلم لجملة من الحديث أو معنىّ عامٍّ فيه. وقد فَصَّلْنا أكثرَ ذلك، ولا سيما إذا اقترنَ بتضعيف الشيخِ الألباني له، أو لجملة منه. ٥- وبهذا يكون قد اجتمع لنا في هذا الكتاب تصحيحات البخاري ومسلم صاحبي الصحيح، والألباني، وأحكام المصنِّف على بعض الأحاديث. ٦- ذكرنا أحكام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني على الأحاديث حديثاً حديثاً منقولةً من كتبه صحيح السنن، وضعيفها. وقد رتبنا ذلك على الآتي: - وضع الحكم النهائي بعد رقم الحديث وقبل البدء به بين قوسين مميزاً بحرف أسود. - وضع كلمة (إلا) مع الحكم مثل (صحيح إلاّ، ضعيف إلاّ ... ) وذلك إذا كانَ الشيخ استثنى من الحديث لفظاً أو جُملةً منه من الحكم المطلق. ثم يُشْرَحُ تفصيلُ ذلك في آخرِ الحديث مع بيان العبارة المستثناة من الحكم. - إذا كانَ للشيخ تفصيل في الحديث يوضَعُ زيادةً في آخرِ الحديثِ . ٨ المقدمة - إذا أغفَلَ الشيخ - بناءً على المطبوع من السنن صحيحه وضعيفه- الحديثَ من الحكمِ، فإنَّا نذكُرُ أحد أمرين: الأول: (لم يذكر) ونعني بهذه العبارة أنه لم يذكر لهذا الحديث حكماً وأُغفلَ، إمَّا بسبب عدم تصريح الشيخ له بشيء، وإمَّ بإسقاط الحديث نفسه لاختلاف النُّسَخ، فلم يذكر الحديثَ ولا حکمه. الثاني: نَضَعُ حكماً له سابقاً على الحديث، لأنَّ الحديثَ مكرَّرٌلَهُ بمتنه، وإنما ذُكرَ له إسنادٌ آخرُ، وأُحيلَ متنهُ عليه. أو ذُكِرَ متنهُ بمثلِ المتنِ السابقِ الذي حُكِمَ عليه من قِبَلِ الشيخ. - وقد نَبََّ الشيخُ الألباني أيضاً في مقدمة ابن ماجه أنَّه إذا عَزَا الحديث إلى صاحبي الصحيح أو أحدهما (خ، م، ق) فإنَّما يُريدُ به المتنَ بغض النظر عن راويه من الصحابة، فقد يكونُ هو نفسه، وقد يكونُ غیرَه. إلاَّ أنَّا بعد الرجوع إلى تعليقاته هذه وجدناها غيرَ منضبطة وغير دقيقة، فوجدنا أحاديث أحالَها إلى أحدهما من ذاك الصحابي دونَ أن يسميه معَ أنَّه خُرِّجَ الحديثُ عند الشيخين من غير هذا الصحابيّ أيضاً، فالإحالةُ إليهما أولى ضمنَ القاعدة المتبعة عنده، وهي عدمُ التقيد بالصحابيّ نفسه، كما أنَّا وجدنا قصوراً، فلم يذكر البخاري ومسلماً في أحاديث غير قليلة معَ أنَّ الحديث مخرَّجٌ عندهما. ووجدنا أيضاً بعض الأحاديث ينسبُها إلى البخاري مثلاً دونَ سياق معيَّنٍ، فإذا رجعنا إليه وجدنا أنَّ السياق الذي استثناه مذكورٌ عند البخاري أيضاً. ووجدنا أيضاً في بعض الأحيان أنَّ الحديثَ المذكور منسوباً إلى الشيخين أو غيرهما ليس مثلَ الذي عندهما، بل هناك اختلافٌ في ألفاظه وزياداتٌ ونقصانٌ، كانَ الأفضل التنبيه عليه ضمن قاعدته. وعلى أيِّ فلا بُدَّأن يعتورَ الأعمالَ نقصٌ، وهو من سمة البشر. - ما ذُكر من المكررات وأهملَه الشيخ من الحكم، كررنا له الحكم السابقَ لأنَّه محالٌ عليه، فإنَّما يُرادُ بهذا الحكم: المتن فقط. أمَّا الإسناد فقد يكونُ موقوفاً، أو مرسلاً أو فيه كلام وأقولُ ٩٠ المقدمة فيه: (صحيح) بناءً على ما سبقَ من المتن، والمرادُ صحتُه مرفوعاً كما سبقَ. إلاَّ إذا قُيِّدَ ذلك بالوقف فيخرج عن الحكم السابق ويكون حكماً من الشيخ كأن يقول: (صحيح موقوف) ونحو ذلك. فإنَّما ذلك عبارتُه. وكذا قد نُورِدُ في المكرر (ضعيف) بناءً على الحديث السابق له، معَ أنَّ الحديث المكرر إسنادهُ صحيح موقوف، وإنَّما نريد في هذه الحال: ضعفه مرفوعاً. وهذا أمرٌ خاصٌّ بالمكررات، لأنَّها كانت تُختَصَرُ في كتب الشيخ ولا يُذْكَرُ أكثرُها، ولا أحكامُها، اعتباراً بأنَّ المتن نفسَه قد وَرَدَ الحكمُ علیه، فيقتصرُ عليه. - هناك بعضُ الأحاديث وردت عند الشيخ في الصحيح والضعيف، في الكتابين معاً، وذُكر فيهما حكمان، حكمٌ بالصحة، وحكمٌ بالضعف، وأغلبُ الظنّ أنَّ بعضَ ذلك ليس من تصرُّف الشيخ رحمه الله تعالى، فللأمانة ذكرنا الحكمين، أو الحكم الأكيدَ المعزوّ إلى كتبه إنْ تَبًِّا ذلك. ٧- هناك ملاحظاتٌ يسيرةٌ يمكن الإشارة إليها، وقعنا عليها أثناء تنزيل التصحيحات والتضعيفات عن الألباني، يمكنُ بيانُها بالآتي: - أحاديثَ سكتَ عنها الشيخُ في ((صحيح السنن)): (٣٦٥) صحيح، (٤٣٤م) مرسَلٌ، (٥٧٥) صحيح، (٦٠٢) صحيح، (٦١٨) صحيح، (٦٣٧) صحيح، (٦٧٦) صحيح، (٨٧٤) حسن، (٩٠٢) صحيح، (٩٨٦) صحيح، (١٩٤٤) صحيح، (٣٢٤٢) صحيح، (٤٨٧٥) حسن، (٥٥٠٥) صحيح، (٥٧٢٤) صحيح الإسناد مقطوع. - أحاديثَ ذُكرت في ضعيف السنن بلا تعليق: (١٧٠٦) صحیح، (٢٢٣٢) صحیح، (٢٨٣٨) شاذ، (٤٩٥٢) شاذ، (٥١٢٣) ضعيف، (٥١٩٤) صحیح بما قبله، (٥٤٨٣) ضعيف. - أحاديثَ لم تُذكر في صحيح السنن وضعيفه، وهي مُحالة إلى ما قبلها في المتن، وهي ١٠ المقدمة كثيرة. ذكرنا حكمها من سابقتها . - أحاديثَ ذُكرت في ضعيف السنن، وهي عند الشيخ صحيحة كما في المصادر المذكورة، وإنَّما ذُكرت في الضعيف توهُّماً في النقل: (٤٩٧٧) قال: (منكر - الإرواء ٨٨/٨). قلنا: وإنَّما الذي قال: منكر، الذهبيُّ، والشيخ لا يوافقهُ، بل صحَّحَه، ولم يذكره في الصحيح. - أحاديثَ لم تُذكر في الصحيح أو الضعيف، ولها متون: (٤٩٧٨) صحيح، لأنَّه صحَّحه في الإرواء ٨٨/٨. - أحاديث أخرى فيها مشكلات: حديث (٢٩٢١) ذُكر في صحيح السنن وضعيفه. وحقُّه أن يكونَ في الصحيح فقط. وإنَّما ذُكر في الضعيف أيضاً توهماً من مقولة الشيخ (صحيح- خ دون قوله: إنه نذر) فَفُهمَ - خطأ- أنَّ هذه القطعة لا تصحُّ. وإنَّما المرادُ بيانُ رواية البخاري فقط. حديث (٤٤٨٩) ذُكر في صحيح السنن وضعيفه وهماً من كلام الشيخ: (صحيح- أحاديث البيوع: م، خ نحوه دون ((ثلاثة أيام)))، فظُنَّ أنَّه يصحُّ دونَ (ثلاثة أيام)). حديث (٥٢١٧) قال في الصحيح: (حسن الإسناد)، وقال في الضعيف: (ضعيف الإسناد). حديث (٤٨٥٦) ذُكر في الصحيح ولم يُتَمَّمْ متنهُ خطأ، دونَ تعليق، وذُكر في الضعيف، وضَعَف. ٨- يجدرُ بنا هنا أن نُنَوَِّ بأنَّ الطبعات للسنن صحيحها وضعيفها، اعتمدنا فيها على طبعة مكتب التربية العربي لدول الخليج. وكانَ اعتمادُ الشيخ في التصحيح والتضعيف على الأسانيد والشواهد معاً كما أفادَتْ مقدماتُه بذلك، فلا يعني تضعيفُ البوصيري لإسناد، وتصحيح ١١ المقدمة الألباني له، المخالفةَ، لأنَّ الألباني يحكمُ على الحديث من حيثُ المتنُ، فإنْ وَجَدَ له ما يعضدُه صحَّحه أو حَسَنُه. وقد نَبَّه الألباني في مقدمة ابن ماجه أنه إذا قال: (حسن صحيح) فإنّما يعني به أنَّ إسنادَه حسنٌ لذاته صحيحٌ لغيره. وكذا ما حكمَ عليه بالإسناد كأن يقول: (ضعيف الإسناد) فإنه حكمٌ على الإسناد، ولا يمنع أن يقول في موضع آخر: (صحيح) وذلك بعد أن عَرَفَ شواهدَه ونَظَرَ فیها . ٩- ترجمنا بإيجاز الإمام أبا عبدالرحمن النسائي، وذكرنا ترجمة الألباني، لبيانه أحكام الأحاديث، رحمهما الله. وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رَبِّ العالمين ٢٩ / جمادي الآخرة/ ١٤٢٠ ٩/ تشرين أول/ ١٩٩٩ ١٢ تراجم ١- النسائي ١- النسائي ١- اسمُهُ: أحمدُ بنُ شُعيب بن عليّ بن سنان بن بحر، أبو عبدالرحمن الخراساني النسائي، الإمامُ، الحافظُ، الثَّبْتُ. ٢- وُدَ بنَسَا في سنة خَمْسَ عشرة ومئتين، وطلبَ العلمَ في صغره، فارتحَلَ إلى قُتَيبةً في سنة ثلاثین ومئتين . ٣- كانَ من بُحور العِلْمِ مَعَ الفَهْمِ والإتقانِ والبَصَرِ، ونَقْد الرجال، وحسن التأليف. جَالَ في طَلَب العلم في خُراسانَ، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة، والشام، والثغور. ثم استوطَّنَ مصْرَ، ورَحَلَ الْحُفَّظُ إليه، ولم يَبْقَ له نَظيرٌ في هذا الشأن. ٤- وكانَ شيخاً مَهِيباً، مَليح الوجهِ، ظاهرَ الدمٍ، حَسَنّ الشَّيَّةِ. ٥- حَدَّثَ عن قُدماء المشايخ كقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن حُجر، وعلي بن خشرم، ومحمد بن بشار، وآخرین . وسمعَ منه أئمةٌ مشهودٌ لهم، كأبي بشر الدولابي، وأبي القاسم الطبراني، وأبي جعفر الطحاوي، وابن السُّي. ٦- مناقبُه كثيرةٌ، وشَهدَ له القاصي والداني، حتى قال الدارقطني: أبو عبدالرحمن مقدَّمٌ على كُلِّ مَنْ يُذكر بهذا العلم من أهلِ عصرِهِ. وقالَ سعدُ بن عليّ الزَّنَّجاني: إنَّ لأبي عبدالرحمن شَرْطاً في الرجال أشَدَّ من شَرْط البخاري ومسلم. وجعلَه الذهبيُّ، والسبكيُّ عن والده، أحفَظَ من مسلمٍ. وقال محمدُ بنُ المُظَفَّرِ: سمعتُ مشايخنا بمصرَ يَصِفُونَ اجتهادَ النَّسائيّ في العبادة بالليلِ والنهار، وأنَّه خَرَجَ إلى الفداء مَعَ أميرِ مِصْرَ، فَوُصفَ من شهامته وإقامته السُّنَنَ المأثورةَ في فداء المسلمين، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خَرَجَ مَعه، والانبساط في المأكل، وأنَّه لم يَزَلْ ١٣ تراجم ٢ - الألباني ذلك دابَهُ إلى أن استُشهد بدمشقَ من جهة الخوارج. ٧- صَنَّفَ النسائيُّ مجموعةً من الكتب، أهمُّها (السنن الكبرى)، وفيه دَخَلَ كتابُه ((خصائص علي))، و((عمل اليوم والليلة)) وغيرهما. والمشهورُ من السنن: (المجتبى)) بالباء والنون، وهو من انتخاب تلميذه أبي بكر بن السُّنِّي، وهو المقصود من أحد الكتب الستة إذا ذُكرَتْ. ٨- وقالَ محمد بن موسى المأموني صاحب النَّسائي: سمعتُ قوماً ينكرونَ على أبي عبدالرحمن النسائي كتاب الخصائص لعلي ﴾، وتركَهُ تصنيف فضائل الشيخين، فذكرتُله ذلك، فقال: دخلتُ دمشقَ والمنحرفُ بها عن عليٌّ كثيرٌ، فصنَّفْتُ كتابَ الخصائص، رجوتُ أن يهديهم اللهُ تعالى، ثُمَّ إِنَّه صَنَّفَ بعد ذلك فضائلَ الصحابة، فقيلَ له وأنا أسمَعُ: ألا تُخرِجُ فضائلَ معاوية ﴾؟ فقال: أيَّ شيءٍ أُخرج؟ حديثَ (اللهُمَّ لا تُشْبِعْ بَطْنَهُ). فسكتَ السائل. ٩- قال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخه)): كانَ أبو عبدالرحمن النَّسائي إماماً حافظاً ثَبْتاً، خَرَجَ من مِصْرَ في شَهْرِ ذي القَعْدة من سنة اثنتين وثلاث مئة. وتُوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرةَ خَلَتْ من صَفَر، سنةَ ثلاث. ١٠- تُنْظُرُ ترجمتُه في: التهذيب وفروعه، سير أعلام النبلاء (١٢٥/١٤ - ١٣٥)، طبقات الشافعية للسبكي (١٤/٣ - ١٦)، الوافي بالوفيات (٤١٦/٦ - ٤١٧)، الحطة (ص٣٩٥ - ٣٩٧ و٤٥٦ -٤٦٠). ٢- الألباني ١- هو الشيخُ المحدِّثُ محمدُ ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني. ٢- وُلُدَ الشيخُ في مدينة أشقودة عاصمة ألبانيا عام (١٩١٤ م) في أسرة فقيرة متدينة، وقد ٠ تخرَّجَ والدُه الحاج نوح الألباني في المعاهد الشرعية، في العاصمة العثمانية -الآستانة قديماً- (استنبول). ورَجَعَ إلى بلاده لخدمة الدين وتعليم الناس. حتى أصبَحَ مرجعاً تتوافد عليه الناسُ ١٤ تراجم ٢- الألباني للأخذ منه . ٣- تولَّى حكم ألبانية (أحمد زوغو) فجعَلَ يتعقَّبُ خطوات طاغية تركيا (أتاتورك)، فألزمَ بنزعِ الحجاب، وتدنت الحالُ، وخافَ بعضُ الأُسَر على دينهم، فبدؤوا بالهجرة، وكانت أسرةٌ الشیخ نوح في طليعتهم إلى الشام، حيث استقرّ في دمشق. ٤- بدأ الشيخُ حياته في دمشق، فدرسَ العربيةَ، وتلقى القرآنَ تلاوةً وتجويداً، وتناوَلَ الفقه الحنفي، ودَرَس على أبيه وغيره. وبقيَ على هذا الحال إلى أن تحوَّل إلى السُّنَّة، فأقلَعَ عن الكثير مما تلقَّهُ عنه ثمّا كانَ يحسبُهُ قُربةً وعبادةٌ. وكانَ والدُّه شديدَ التعصب لمذهبه الحنفي وحدَّث الشيخُ ناصر مراراً أنَّ أباهُ لم يكن راضياً عنه في منهجه الذي يخرج فيه عن المذهب الحنفي، وتلمذَ على يدي والده جملةٌ من المشايخ، منهم الشيخ شعيب الأرنؤوط . ٥- ومَضَى الشيخُ في البحث والتنقيب في كتب الفقه والحديث مستدلا منها، ولم يتضح عنده النقدُ العلمي حتى عَثَرَ على بعض مقالات الشيخ محمد رشيد رضا في نقد الإحياء للغزالي. فبدأ الطريق شيئاً فشيئاً، وكَثُرَ الحاقدون والرادُّونَ عليه لأنَّه على خلاف طريقتهم. ٦- عملَ الشيخُ في هذه الفترة بإصلاح الساعات، وهذه المهنة أتاحت له التفرغَ للعلم، والكسب من تُراث الظاهرية بمقدار ما يجلسُ فيها . ٧- ولا أجدُ داعياً لنقل الأحداث الكثيرة التي مَرَّت بالشيخ، والهجوم المستمرّ من خصومه للنيلِ منه، إذْله موضعٌ آخَرُ، وقد صَبَرَ في سبيل الدعوة صَبْراً أهَلَه أنْ يُشارَ إليه بتميُّز. وعُدَّشيخَ السلفيين ومرجعَهم في مناقشةِ الخصومِ، وفَهْمِ السنةِ. وقد مَشَى في العقيدة على دَرْب الإمام أحمد، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والشيخ محمد بن عبدالوهَّاب، رحمهم الله. ٨- ألَّفَ العديدَ من الكتب وحَقَّقَ أُخرى، ولعلَّ من أهمِّها: سلسلة الأحاديث الصحيحة، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، وإرواء الغليل، وصحيح الجامع الصغير وزيادته، وضعيفه، وصحيح السنن وضعيفها، ومختصر البخاري، وتحقيق مختصر مسلم للمنذري، وتحقيق السنة ١٥ تراجم ٢ - الألباني لابن أبي عاصم، وكتب أُخرى كثيرة. تميَّزت بالتحقيق العلمي، والإحاطة في الأسانيد والشواهد، في وقت كانت الكتبُ فيه قليلةً ، وكانَ جُلُّ اعتماده على المخطوطات في الظاهرية، فأفادَ منها كثيراً. وتخلَّلَ أثناء تصنيفه ردودٌ كثيرة على مشايخَ وأشخاصٍ مُعاصرين، ومنهم بعضُ أصحابه، بل لا يكادُ كتابٌ له يخلو من رَدٌّ، ولا يكادُ أحدٌ يَسْلَمُ من نَقْدِ. وأرى من الإنصاف أن لا تُقْرأ هذه الردودُ إلاَّ معَ النصوصِ المردودِ عليها، وأنْ لا يُتسرعَ بالانتصار لأحد دونَ أحدٍ إلاَّ بدليلٍ، فما مِنْ أحدٍ معصومٌ. أقولُ هذا لأنَّه في الفترة الأخيرة كانَ طَوْعاً لبعض تلامذته، إذْ كانوا يقرؤون الكتب التي يُعدُّها للطبعِ، فيشيرون عليه بأن يَرُدَّ على فلان وفلان وفي مسألة كذا، فَوَقَعَ الشيخ في بعض ذلك بالخطأ من حيثُ النقلُ عن المردود عليه. وعلى أيِّ فهذا إنْ شاءَ الله تعالى مُغْتَفَرٌ بكثرة ما قَدَّمَ. ٩- تنقَّلَ الشيخُ في حياته ورَحَلَ فدرَّسَ بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وزارَ محاضراً بالدعوة مصر، والمغرب، وإسبانيا، وإنجلترا، وقطر، والكويت، والإمارات العربية، وعدداً من الدول الأوروبية ... واستقرَّ به المُقَامُ في عمَّانَ إذْ هاجَرَ إليها في أول شهر رمضان سنة (١٤٠٠ هـ). فبنى بيتاً في حي هملان بماركا الجنوبية، ونشط للدعوة وتربية النشء على منهج السلف. فتخرَّج على يديه وعلى كتبه عالَمٌ كثيرٌ، وأثّرَ في مناهجٍ طلبةِ العلمِ، وصارَ المُعوَّلَ عليه عندهم، وسمَّوا أنفسهم التلاميذ وإن لم يدرسُوا على يديه، بل اكتفى بعضُهم بالدرس والدرسین، أو الفتوى، أو اللقاء ونحو ذلك، مكتفين باسم التلمذة لذاك التأثّر من كتبه وتحقيقاته. وأصحابُه في الشام لم يشتهر الكثيرُ منهم، وكَثُرَ أصحابُه جدّاً في الفترة التي رَحَلَ فيها إلى عمَّان. وألّف كثيرٌ من تلامذته على المنهج نفسه، نذكرُ منهم على سبيل المثال: الشيخ محمد نسيب الرفاعي رحمه الله، والشيخ زهير الشاويش، والشيخ محمد إبراهيم شقرة، والشيخ محمد عيد عباسي، والشيخ مقبل الوادعي، والأستاذ محمود مهدي الاستانبولي، والأستاذ مشهور حسن، والأستاذ أبا إسحاق الحويني، والأستاذ حمدي عبدالمجيد السلفي، والأستاذ سليم ١٦ تراجم ٢- الألباني الهلالي، والأستاذ أبا الحسن المصري، وآخرين، ونسألُ اللهَ تعالى أن يوفقَهم لما يُحِبُّ ويَرْضَى٣ بل تلمذ بعضُ تلامذته على بعضٍ، واستفادَ بعضُهم من بعضٍ، كالأستاذ علي حسن الحلبي فإنه تلمذَ أولاً على يدي الأستاذ سليم الهلالي، ثم تلمذ على يدي الشيخ محمد إبراهيم شقره، ثم تلمذَ على يدي الشيخ الألباني. ١٠- وخَلَّفَ الشيخُ وراءَه مجموعةً من الأشرطة المسجََّة تُعَدُّ بالآلاف عند أحدهم، سَجَّلُوا فيها فتاوى الشيخ ودروسَه وكلامَه. والشيخُ سعد الراشد بالتعاون مع الأستاذ نظام سكجها يقوم على نشرها على شكل فتاوى موضوعية. ١١- وبعد عصر يوم السبت الموافق ٢٢ / جمادى الآخرة/ ١٤٢٠ هـ، ٢/ تشرين أول/ ١٩٩٩م، تُوفي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً- ودُفنَ في اليومِ نفسه بعد صلاة العشاء في أقرب مقبرة من بيته من حي هملان/ ماركا الجنوبية -وصَلَّى عليه فضيلةُ ٠ الشيخ محمد إبراهيم شقرة، وكانَ المشيعون لجنازته نحو خمس مئة، وقيل ألف، وقيلَ أكثرُ من ذلك كذا سمعتُ ممن شَهِدَ جنازتهُ. ولم يأت الكثيرُ إلى جنازته لأن الخبرَ لم ينتشر إلاّ بعد دفنه، أو قبلُ بقليل مما يعسرُ الوصول إليه من قِبَلِ الكثيرين، ولو أُجِّلَ دفنهُ لكانت جنازتُه مشهداً قلَّ أَنْ يُسمعَ بمثله !! رحم الله الشيخ، وإنَّالله وإنَّا إليه راجعون. ١٢- مصادر ترجمته: كتبٌ كثيرة، من أهمِّها: علماء ومفكرون عرفتهم لمحمد المجدوب (٢٨٧/١ - ٣٢٥)، وحياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه في مجلدين، لمحمد بن إبراهيم الشيباني. ٠٠ المُجْتَبَى من السُّنَنِ (المشهور بسنن النسائي) تصنیف أبي عبد الرحمن أحمد بن شُعيب ابن عليّ النَّسَائِيّ (٢١٥ - ٣٠٣) ١٩ ١- كِتَابُ الطَّهَارَةِ ١- تَأْوِلُ قَوْلِهِ عَزْ وَجَلْ إِذَا (٧/١) النسائي ١٠ أَرْدَقَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. [ع: ٢٢٦١، ٦٩٢٣] [م: ١٧٣٣، ١٨٢٤] ٥- بَابُ التَّرْغِيبِ فِي السَّوَاكِ ١- كِتَابُ الطَّهَارَةِ ١- تَأْوِيلُ قَوْلِهِ عَزْ وَجَلُ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ١- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنِ الزَّهْرِيُّ عَنْ أَبِ سَلَمَةً. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٧/١) أنَّالنَّبِيَّ ﴿ قَالَ إِذَا اسْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلاَ يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوِ حَتَّى يَغْسِهَا ثَلاَثًا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيَّنَ بَأَتَ يَدُهُ (٨/١). [خ: ١٦١، ١٦٢] [م: ٢٧٨، ٢٣٧ ] ٢- بَابُ السَّوَاكِ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ ٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَآئِلٍ. عَنْ حُدَيْفَةً قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِذَّا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاءُ بِالسُّوَاكِ (٩/١). [خ: ٢٤٥، ٨٨٩، ١١٣٦] [م: ٢٥٥] ٣- بَابُ كَيْفَ يَسْتَاكُ ٣- (صحيح) أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا غْلاَنُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِ يُرْدَةَ. عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُول اللَّه ﴿ وَهُوَ يَسْتَنُّ وَطَرَفُ السَُّاكِ عَلَىَ لِسَانِهِ وَهُوَ يَقُولُ عَا عَاً. [خ: ٢٤٤] [م: ٢٥٤] ٤- بَابُ هَلْ يَسْتَاكُ الإِمَامُ بِحَضْرَةٍ رَعِيْتِهِ ٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْبَى وَهُوَ ابْنُ سَعيد قَالَ حَدََّا قُرَّةُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدََّا حُمَيْدُ (١٠/١) بْنُ هِلاَلٍ قَالَ حَدَِّي أَبُو بَّرْدَّةً. عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَمَعِي رَجُلاَنِ مِنَ الأَشْعَرِينَ أحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَّسُولُ اللَّهَ ﴿ يَسْتَاكَ فَكَلاَهُمَا سَّأَلَ الْعَمَلَ قُلْتُ وَلَّذِي بَعْثَكَ بِالْحَقُّ نَّاً مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْبَانِ الْعَمَلَ فَكَانِي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكَه تَحْتَ شَفَتَهَ قَلْصَتَّ فَقَالَ إِنَّا لاَ أَوْ لَنْ تَسْتَعِينَ عَلَى الْعَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ وَلَكِنِ الْعَبْ أَنْتَ قَةً عَلَى الْيَمَنِ ثَمَّ ٥ - (صحيح) أُخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَقٍ قَالَ خَدَِّي أَبِي قَالَ. سَمِعْتُ عَائِشَةً عَنِ النَّيِّ ◌َ قَالَ السُّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْقَمِ مَرْضَاءٌ لِلرَّبُ (١١/١). ٦- الإِكْثَارُ فِي السَّوَاكِ ٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالاَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدََّا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السُّوَاكِ (١٢/١). [خ: ٨٨٨] ٧- الرُّخْصَةُ فِي السَّوَاكِ بِالْعَشِيِّ لِلصَّائِمِ ٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ لَوْلاَ أنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّي لأَمَرَتُهُمْ بِالسُّوَاكِ عنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ (١٣/١). [خ: ٨٨٧، ٧٢٤٠] [م: ٢٥٢] ٨- السَّوَاكُ فِي كُلَّ حِينٍ. ٨ - (صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ حَدَّنَا عِيسَى وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنِ الْمِقْدَامِ وَهُوَ أَبْنُ شُرَيْحٍ عَنْ أِهِ قَالَ. قُلْتُ لِعَائِشَةً بِيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَِّيُّ ﴿ إِذَا دَخَلَ بَيتُهُ قَالَتْ بِالسُّك. [مْ ٢٥٣] ٩- ذِكْرُ الْفِطْرَةِ الإِخْتِتَانُ ٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا الْحَارثُ بْنُ مسْكين قرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ (١٤/١) وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَّبِ. عَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الاخْتَانُ وَالاسْتِحْدَّ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِمَّ الأَظْفَارِ وَتَتْفُ الإِبْطِ. [مع: ٥٨٩١،٥٨٨٩، ٦٢٩٧] [م: ٢٥٧] ١٠ - تَقْلِيمُ الأَطْفَارِ ١٠ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَعْمَرَاً عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمَسَّبِ. النسائي ١١ ١ - كِتَابُ الطُّهَارَةِ ١١ - نْفُ الأبْطِ (١٥/١) ٢٠ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَنَُْ الْإِبْطَ وَتَقْلِمُ الأَظْفَارِ وَالاسْتِحْدَادُ وَالْخَتَانُ (١٥/١). [ح ٥٨٨٩، ٥٨٩١، ٦٢٩٧] [م: ٢٥٧] ١١ - نَتْفُ الْإِبْطِ ١١ - (صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدًَّا سُفْيَانُ عَنِ الزَّهْرِيُّ عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخَتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَتَتْفُ الإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ. [خ: ٥٨٨٩، ٥٨٩١، ٦٢٩٧] [م ٢٥٧] ١٢ - حَلْقُ الْعَانَةِ ١٢ - (صحيح) أخْرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبِ عَنْ حَتْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفِيَنَ عَنْ نَافِعٍ. عَنِ ابْنٍ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الهَ قَالَ الْفِطْرَةُ قَصُّ الأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ. [ع: ٥٨٩٠] ١٣ - قَصُّ الشَّارِبِ ١٣ - (صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبِدَةٌ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ حِبِ بْنِ يَسَارٍ. عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرَقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِيَهُ فَلْسَ مِنَّا. ١٤ - التُّوْقِيتُ فِي ذَلِكَ ١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثْنَا جَعْفَرٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أبي عمْرَانَ الْجَوْنِيِّ. عَنْ أَنَسِ بْنِ (١٦/١) مَالكِ قَالَ وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي قَصِ الشَّارِبِ وَتَقْلِمَ الأطْفَارِ وَحَلْقِ الْعَةَ وَتَشْفِ الإِبْطِ أَنْ لاَ نَخْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرَبَعِينَ يَوْمًا وَقَالَ مَرَّةً أَخْرَى أَرْبَعِينَ لَّلَةً. [َ ٢٥٨] ١٥- إِحْفَاءُ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللَّحَى ١٥ - (صحيح) أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا يَحْتَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَبِي نَافِعٌ. عَنِ ابْنِ عُمَّرَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللَّحَى (١٧/١). [خ: ٥٨٩٢، ٥٨٩٣] [م: ٢٥٩] ١٦ - الإِبْعَادُ عِنْدَ إِرَادَةِ الْحَاجَةِ ١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد قَالَ حَدًَّا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطِيُّ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّتِي الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ وَعُّمَارَةٌ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتِ. عَنْ عَبْدِ الرَّحَّمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادِ (١٨/١) قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ إِلَى الْخَلاَءِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ. ١٧ - ( حسن صحيح) أخْبَرَنًا عَلِيُ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَثْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُحَمَّد بْن حَمْرُو عَنْ أَبِي سَلْمَةً. عَنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً أَنَّالنَّبيَّ ﴿ كَانَ إِنَّا نَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ قَالَ فَذَهَبَ لَحَاجَتَهِ وَّهُوَّ (١٩/١) فِيَ بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ اثْنِي بِوَضُوءٍ فَأَيْتُهُ بَوَضُوءِ قَتَوَضَاً وَمَسَحَ عَلَى الْتُقَنِ قَالَ النَّخُ إِسَّمَاعِلُ مُوّ ابْنُ جَعَفَرِ بْنِ أَبِي كِرِ الْقَارِئُ. ١٧ - الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ ذَلِكَ ١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ أَنْبَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ. عَنْ حُلَيْفَةَ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَّةٍ قَوْمٍ قَبَلَ قَائِمًا فَتْحَيّتُ عَنْهُ فَدَعَانِيَ وَكُنْتُ عِنْدَ عَقَيْهِ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ تَوَضَّأْ وَمَسَحٌّ عَلَى خُفَّه (٢٠/١). [خ: ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٧١] [م: ٢٧٣] ١٨- الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلاَءِ ١٩- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْب. عَنَّ أَنَسِ أَبْنِ مَالِكِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَّثَ وَالْخَبَائِ (٢١/١). [خ: ١٤٢، ٦٣٢٢] [م: ٣٧٥] ١٩- الثَّهَيُ عَنْ اسْتِقِبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ٢٠ - (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً وَالْحَارثُ بْنُ مَسْكِين قِرَاءَةٌ عَلَيْه وَآَنَا أَسْمَعُ وَالَفْظُ لَّهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَنِي مَالِكٌ عَنَّ إِسَّحَّاقَ بْنِ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً عَنْ رَفِعِ بَّنِ إِسْحَاقَ. أَنَّهُ سَمِعَ آبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ وَهُوَ بِعِصْرَ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بَهَذِه الْكَرَابِسِ (٢٢/١) وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا ذَهَبَ أحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ أَوِ الَوْلِ فَلاَ يَتَخْبِلِ الْقِلَةَ وَلاَ يَسْتَدِرْهَا. [َ ١٤٤، ٣٩٤] [م: ٢٦٤] ٢٠- النَّهْيُ عَنْ اسْتِبَارِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ٢١ - (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدِّنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ.