Indexed OCR Text
Pages 901-920
5 يَمِيْنِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ (٢٩٢٢ ٤٦٥٣ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَذْكُورٍ أَغْتَقَ غُلاماًلَهُ عَنْ دُبْرٍ يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ فَقَالَ مَنْ يَشْتَرِيهِ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَانِمِائَّةِ دِرْهَمٍ فَدَ فَعَهَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيراً فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَعَلَى عِيَالِهِ فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَعَلَى قَرَابَتِهِ أَوْ عَلَى ذِى رَحِهِ فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَهَا هُنَا وَهَا هُنَا (٢٦٦٧ ٤٦٥٤ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وابْنُ أَبِى خَالِدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَِّّ عَِّ بَاعَ الْمُدَبََّ ٢٤١٦ - ٣٠٥/٧ بابُ بَيْعِ الْكَاتِبِ ٤٦٥٥ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابِهَا شَيْئاً فَقَالَتْ لَمَا عَائِشَةُ ارْجِعِى إِلَى أَهْلِكِ فَإِنْ أَحَبُوا أَنْ أَقْضِىَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَيَكُونُ وَلاَ ؤُكِ لِى فَعَلْتُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لِأَّهْلِهَا فَأَبَوْا وَقَالُوا إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَخْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونُ لَنَا وَلاَ ؤُِكٍ فَذَ كَتْ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّمِ فَقَالَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّامِ ابْتَاعِىِ وَأَعْتِقِ فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَمَنِ اشْتَرَطَ شَيْئاً لَيْسَ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَلَيْسَ لَهُ وإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ وَشَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ ٦٥٨٠) باب الْكَاتَبِ يُبَاعُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِىَ مِنْ كِتَابَتِهِ شَيْئاً ٤٦٥٦ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ مِنْهُمْ يُونُسُ وَاللَّيْثُ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ جَاءَتْ بَرِيرَةُ إِلَىَّ فَقَالَتْ يَا عَائِشَةُ إِنِى كَاَبْتُ أَهْلِى عَلَى نِسْعِ أَوَاقٍ فِى كُلِّ عَامٍ أَوْقِيَةٌ فَأَعِيذِنِى وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَّهَا شَيْئاً فَقَالَتْ لَمَا عَائِشَةُ وَنَفِسَتْ فِيهَا ارْجِعِى إِلَى أَهْلِكِ فَإِنْ أَحَبُوا أَنْ أَعْطِيَهُمْ ذَلِكَ جَمِيعاً وَيَكُونُ وَلاَ ؤُكِ لِى فَعَلْتُ فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا فَعَرَضَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا وَقَالُوا إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَخْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلَتَفْعَلْ وَيَكُونُ ذَلِكَ لَنَا فَذَ كَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِن ◌َِّ فَقَالَ لاَ يَمْنَعُكِ ذَلِكَ مِنْهَا ابْتَاعِى وَأَغْتَقِى فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ فَفَعَلَتْ وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِىِ النَّاسِ ثَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى ثُمُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠١ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَا بَالُ النَّاسِ يَشْتَرِ طُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِى كِتَابِ اللَّهِ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطَاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلُ وإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطِ قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ وَإِنََّا الْوَلاَءُ بابُ بَيْعِ الْوَلاَء٤٦٥٧ِ أَخْبَرَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ ◌ِسَنْ أَعْتَقَ ١٦٥٨٠ - ٦/٧ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ (٢٢٢٢ ٤٦٥٨ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ ٢٥٠) ٤٦٥٩ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فَهَى رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ ١٨٩) بابٌ بَيْعِ المَاءِ ٤٦٦٠ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السَّيْنَانِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَيْوِبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لِّمِ نَهَى عَنْ بَيْعِ المَاءِ ٢٣٩ - ٧/ ٢٠٧ ٤٦٦١ أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عُمَرَ وَقَالَ مَزَّةً ابْنَ عَبْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ قَالَ قْتَهُ لَمْ أَفْقَهُ عَنْهُ بَعْضَ حُرُوفٍ أَبِى الْمِنْهَالِ كَ أَرَدْتُ (٧٤٧) بابُ بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ ٤٦٦٢ أَخْبَرَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَمْرِو عَنْ أَبِىِ المِنْهَالِ عَنْ إِيَاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ وَبَاعَ قَمُ الْوَهَطِ فَضْلَ مَاءِ الْوَهَطِ فَكَرِهَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ١٧٤٧ ٤٦٦٣ أَخْبَرَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ ◌َاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجَ أَخْبَرَ نِى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ أَبَّ المِنْهَالِ أَخْبَرَهُ أَنَّ إِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ صَاحِبَ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لاَ تَبِيعُوا فَضْلَ الْمَاءِ فَإِنَّ النَّبِىَّ ◌ِّهِ نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ(٧٤) بابْ بَيْعِ الْخَرِ ٤٦٦٤ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ الْمِضِرِئَّ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ عَمَّا يُغْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَهْدَى رَجُلٌ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ رَاوِيَةً خَمْرٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ عَّامِ هَلْ عَلِنْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهَا فَسَازَّ وَلَمْ أَفْهَمْ مَا سَارَ كَا أَرَدْتُ فَسَأَلْتُ إِنْسَاناً إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ عَّهِ بِمَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٢ 5 سَارَرْتَهُ قَالَ أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيِعَهَا فَقَالَ النَِّىُّ عَِِّّ إِنَّ الَّذِى حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا فَفَتَحَ الَْزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهَا (٥٨٢٢ - ٧/ ٢٠٨) ٤٦٦٥ حَذَّثَنَا مُحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِىِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَا نَزَلَتْ آيَاتُ الرِّبَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَلاَهُنَّ عَلَى النَّاسِ ثُمَ حَرَّمَ التَّجَارَةَ فِىِ الْخَرِ بابْ بَيْعِ الْكَلْبِ ٤٦٦٦ حَدَّثَنَا قُتَيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ ١٧٦٣٦ - ٣٠٩/٧ 5 بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيَّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ ١٠٠١٠ ٤٦٦٧ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْبَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّامِ فِى أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا وَثَمَنُ الْكَلْبِ (٥٩٣ بابْ مَا اسْتْنِىَ ٤٦٦٨ أخْبَرَنِى إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَنْبَا تَاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَادِ بْنِ سَلَسَةَ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عدِّ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسَّنَّوْرِ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا مُنْكَرُ ٢٦٩٧ بابْ بَيْعِ الْخِنْزِيرِ ٤٦٦٩ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِى حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِىِ رَبَاحِ عَنْ جَايِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَّكَّةَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَرِ وَالْمَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَضْنَامِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَنْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السَّفُنُ وَيُدَّهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ فَقَالَ لاَ هُوَ حَرَامُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ عِنْدَ ذَلِكَ فَاتَلَ اللَّهُ الْهُودَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ بَابْ بَيْعِ ضِرَابِ الَْلِ ٤٦٧٠ أَخْبَرَنِى شُحِومَهَا جَمَّلُوهُ ثُمَ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا تَمَنَهُ (٢٤٩١ - ٧] ١٠ ١٥ ٢٠ إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ ◌َّاجٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزَّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ ◌َهَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الْجَلِ وَعَنْ بَيْع الْمَاءِ وَبَيْعِ الأرْضِ لِلْخَزْثِ يَبِعُ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ فَعَنْ ذَلِكَ نَهَى النَّبِىِّ عَِِّّ (٢٨٢٢ ٤٦٧١ أخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِْرَاهِيمَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِحٍ وَأَنْبَأْنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ ٩٠٣ الْوَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمْ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَنْ عَسْبٍ الْفَحْلِ ٨٢٣ ٤٦٧٢ أَخْبَرَنَا عِضْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُمَيْدٍ الرّؤَاسِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلُ مِنْ بَنِى الصَّعْقِ أَحَدٍ بَنِى كِلاَبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبٍ الْفَعْلِ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّا نُكْرَمُ عَلَى ذَلِكَ (٤٥) ٤٦٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى نُعُم قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ عَنْ كَسْبِ الَّامِ وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْل ١٣٦٢٧ - ٧ /٣١١ ٤٦٧٤ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا محَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ أَبِىِ نُغْمِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِئَّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنْ عَشْبِ الْفَخْلِ ٤١٣٥ ٤٦٧٥ أَخْبَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ حَازِمِ ﴾ بابٌ ١٠ ١٥ ٢٠ ے عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ﴾ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَسْبِ الْفَحْلِ ١٣٤٠٧ الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الْبَيْعَ فَيُفْلِسُ وَيُوجَدُ الْمَاعُ بِعَيْهِ ٤٦٧٦ أَخْبَرَنَا قُتَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَخْيَى عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ قَالَ أَيَُّا اخْرِئْ أَفْلَسَ ثُمَّ وَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بِعَنْهَا فَهُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِ (١٤٨٦ ٤٦٧٧ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا بَّاجُ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِ حُسَيْنِ أَنَّ أَبَابَكْرِ بْنِ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَدِيثٍ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَِّ عَنِ الرَّجُلِ يُعْدِمُ إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ وَعَرَفَهُ أنَّهُ لِصَاحِبِهِ الَّذِى بَاعَهُ (١٤٨٦١ - ٢١٢/٧ ٤٦٧٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ وَهُبٍ قَالَ حَدََّتِى اللَّيْتُ بْنُ سَغدٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الأَشَجْ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ أَصِيبَ رَجُلٌ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى ثِمَارِ انْتَاعَهَا وَكَثُرَ دَيْنُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ تَصَدَّ قُوا عَلَيْهِ ٩٠٤ 5 فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ وَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ خُذُوا مَا وَجَدَتُمْ وَلَيْسَ لكم ـ و 5 إِلَّ ذَلِكَ ٤٢٧٥ بابْ الرَّجُلِ يَبِيعُ السِّلْعَةَ فَيَسْتَحِقُهَا مُسْتَحِقٌّ ٤٦٧٩ أَخْبَرَ نِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِى أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ مِّ ◌َّمِ قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِى يَدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ١٥٠ ١٥٦ - ٧/ ٢١٣ ٤٦٨٠ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ذُؤَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الزَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ وَلَقَدْ أَخْبَرَنِى عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرِ الأَنْصَارِىَّ ثُمَ أَحَدَ بَنِ حَارِثَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ عَامِلاً عَلَى الْيَامَةِ وَأَنَّ مَنْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ مُعَاوِيَةً كَتَّبَ إِلَيْهِ أَنَّ أَيْمَا رَجُلِ سُرِقَ مِنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ وَجَدَهَا ثُمَ كَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَى فَكَتَبْتُ إِلَى مَنْ وَانَ أَنَّ النَّبِىِّ مَِّ قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِىِ ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِى سَرَ قَهَا غَيْرُ مُتَهَم يُخَّرُ سَيِّدُهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِى سُرِقَ مِنْهُ ثَنِهَا وَإِنْ شَاءَ اتَبَعَ سَارِقَهُ ثُمَ قَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثَّانُ فَبَعَثَ مَنْوَانُ بِكِتَابِى إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَتَبَ مُعَاوِيَّةُ إِلَى مَنْ وَانَ إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلاَ أُسَيْدٌ تَقْضِيَانِ عَلَىَ وَلَكِنِّى أَقْضِى فِياَ وُلِّيْتُ عَلَيْكُمَا فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابٍ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ لاَ أَقْضِى بِهِ مَا وُلِيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَّةُ (١٥٦ ٤٦٨١ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ عَنْ مُوسَى بْنِ السَّائِبِ عَنْ فَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ وَيَثْبَعُ الْبَائِعُ مَنْ بَاعَهُ (٤٥٩٥ - ٧/ ٣١٤ ٤٦٨٢ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرُ عَنْ شُغْبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ أَيَّا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِّنِ فَهِىَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا وَمَنْ بَاعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا (٥٨٢] باب الإِسْتِقْرَاضِ ٤٦٨٣ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَبِيعَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ اسْتَقْرَضَ مِنَّى النَِّئِ عِِّ أَزْبَعِينَ أَلْفَاً لَجَاءَهُ مَالٌ فَدَ فَعَهُ إِلَىَّ وَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِى أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْخَمْدُ وَالأَدَاءُ (٥٢٥٠ باب ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٥ التَّغْلِيظِ فِى الدَّيْنِ ٤٦٨٤ أَخْبَرَنَا عَلِيُ بْنُ مُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ عَنْ أَبِى كَثِيرِ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ ◌َخْشِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَخْشِ قَالَ كُنَّ جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَنْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نُزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَسَكَتْنَا وَفَزِغْنَا فَلَمَا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِى نُزَّلَ فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُخْبِىَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَ أُخْبِىَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ 5 الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْتُهُ ١١٢٢٦ - ٧/ ٢١٥ ٤٦٨٥ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا الثَّوْرِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنِ الشَعْبِىِّ عَنْ سَْعَانَ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَِّّ عدَِّ فِى جَنَازَةٍ فَقَالَ أَهَا هُنَا مِنْ بَنِ غُلاَنٍ أَحَدٌ ثَلاَثًاً فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ ◌ِنَّ مَا مَنَّعَكَ فِى الْمَرَّتَيْنِ الأَ ولَيْنِ أَنْ لاَ تَكُونَ أَجَبْتَنِى أَمَا إِنِّى لَمْ أَنَوَّهْ بِكَ إِلَّ ◌ِخَيْرِ إِنَّ فُلاَنَاً لِرَجُلٍ مِنْهُمْ مَاتَ مَأْسُوراً بِدَتَتِهِ ٤٦٢٢ بابُ التَّسِْيلِ فِيهِ ٤٦٨٦ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَتْ مَيُْونَةُ تَدَّانُ وَتَكْثِرُ فَقَالَ لَمَا أَهْلُهَا فِى ذَلِكَ وَلاَ مُوهَا وَوَجَدُوا عَلَيْهَا فَقَالَتْ لاَ أَتْرُكُ الدَيْنَ وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلٍ وَصَفِّى عَِّ يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيّاً فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّ أَذَاهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا (١٨٠٧٧ ٤٦٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ ١٥ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عََِّّ اسْتَدَانَتْ فَقِيلَ لَا يَا أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكٍ وَفَاءٌ قَالَتْ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ مَنْ أَخَذَ دَيْنَاً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدَِّهُ أَعَانَهُ اللَّهُ عَزَّ باب مَطْلِ الْغَنِيِّ ٤٦٨٨ أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ وَجَلَّ ١٨٠٧٣ - ١٦/٧ أَبِ الزّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّىِّ عَِّ قَالَ إِذَا أَتْبِعَ أحَدُكُمْ عَلَى مَلٍِ فَلْبَغْ وَالظُّلْ مَطْلُ الْغَنِىِّ ١٣٦٦٠ ٤٦٨٩ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ وَبْرٍ ٢٠ ١٠ بْنِ أَبِ دُلَيْلَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّاءِ لَىُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ (٢٨٣٨ ٤٦٩٠ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّنَا وَكِعٌ ٩٠٦ قَالَ حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِىِ دُلَيْلَةَ الطَّائِّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيِّكَةً وَأَثَى عَلَيْهِ خَيْراً عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عِي ◌َّامِ قَالَ لَىُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ باب الْحَوَالَة٤٦٩١ِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا ٤٨٣٨ - ٣١٧/٧ أَسْمَعُ وَاللَّظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهِ قَالَ مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْ وَإِذَا أَتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِىءٍ فَلْيَتْبَغْ ١٣٨٠٣ 5 باب الْكَفَالَةِ بِالدَّيْنِ ٤٦٩٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثُمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتِىَ بِهِ النَّبِىِّ عَِّ لِيُصَلَّىَ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ عَلَى صَاحِبِكُ دَيّاً فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ أَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ قَالَ ءُ ١٠ ١٥ ٢٠ باب التَّرغِيبِ فِى حُسْنِ الْقَضَاءِ ٤٦٩٣ أَخْبَرَ نَا إِسْتَحَاقُ بْنُ بِالْوَفَاءِ قَالَ بِالْوَفَاءِ (١٢١٠٣ - ٣١٨/٧) إِنْرَاهِيمَ عَنْ وَكِعٍ قَالَ حَدَّثَتِى عَلِيِّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى باب حُسْنِ المُعَامَلَةِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ قَالَ خِيَارُكُمْ أَحْسَنْكُمْ قَضَاءً ١٤٩٦٢ وَالرِّفْقِ فِى الْمُطَالَبَةِ ٤٦٩٤ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِلِِّ قَالَ إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطْ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ خُذْ مَا تَسَّرَ وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَتْجَاوَزَ عَنَّا فَلَا هَلَكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُ قَالَ لاَ إِلَّ أَنَّهُ كَانَ لِى غُلاَمٌ وَكُنْتُ أَدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا بَعَثْتُهُ لِيَتَقَاضَى قُلْتُ لَهُ خُذْ مَا تَيَسَّرَ وَاتْرِكْ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا قَالَ اللهُ تَعَالَى قَدْ تَّجَاوَزْتُ عَنْكَ (١٢٢٢٦ ٤٦٩٥ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ قَالَ حَذَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا الزَّبَيْدِىُّ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ النَّبِىَّ عَِّ قَالَ كَانَ رَجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ وَكَانَ إِذَا رَأَى إِغْسَارَ الْمُغْسِ قَالَ لِفَتَاهُ تَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يَجَاوَزُ عَنَّا فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ ١٤١٠٨ ٤٦٩٦ أَخْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ فَرُوخَ عَنْ عُثمانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلاً كَانَ سَهْلاً مُشْتَرِياً ٩٠٧ باب الشَّرِكَةِ بِغَيْرِ مَالٍ ٤٦٩٧ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ ٩٨٣٠ - ٣١٩/٧ وَبَائِعاً وَقَاضِياً وَمُقْتَضِياً الْجَنَّةَ ( عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو إِشْحَاقَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ ثَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِى أَنَا وَعَمَارٌ بِشَىْءٍ ٩٦١٦ ٤٦٩٨ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ قَالَ أَنْأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالٍِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَِّيَّ مَِّ قَالَ مَنْ أَغْتَقَ شِرْكَاً لَهُ فِى عَبْدٍ أَتِمَ مَا بَقِيَ فِى مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ ١٩٣٥ باب الشَّرِكَةِ فِ الرَّقِيقِ ٤٦٩٩ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكَاًلَهُ فِى تَمْلُوٍِ وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ الْعَبْدِ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ ٢٠١١ باب الشَّرِكَةِ فِ النَّخِيلِ ٤٧٠٠ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ أَنَّ النَِّئَّ ◌ِِّ قَالَ أَيْكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ أَوْ نَخْلُ فَلاَ يَبِغْهَا حَتَّى يَغْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ ٢٧٦٥ - ٣٢٠/٧ باب الشَّرِكَةِ فِىِ الرَّبَاعِ ٤٧٠١ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ جُرَيح عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ لَِّ بِالشّفْعَةِ فِى كُلِّ شَرِكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ رَبْعَةٍ وَحَائِطِ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ وَإِنْ بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ (٨٠٠) باب ذِكْرِ الشُّفْعَةِ وَأَخْكَامِهَا ٤٢٠٢ أَخْبَرَنَا عَلِ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِ رَافِعٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ١٢٠٢٧ ٤٧٠٣ أخْبَرَنَا إِسْتَحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلَّمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْضِى لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا شَرِكَةٌ وَلاَ قِسْمَةٌ إِلَّ الْجُوَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَِّ الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ (٤٨٤٥ ٤٧٠٤ أَخْبَرَنَا هِلَاَلُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ قَالَ الشُّفْعَةُ فِى كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَعُرِفَتِ الطَُّقُ فَلاَ شُفْعَةَ (١٩٥٨٣ - ٢٢١/٧ ٤٧٠٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِىِ رِزْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ حُسَيْنٍ وَهُوَ ابْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِىِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٠٨ 5 ٢٦٨٧ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بِالشُّفْعَةِ وَالْجِوَارِ ٩٠٩ ٤٥ كتاب القسامة ٩١٠ 5 بابِ ذِكْرِ الْقَسَامَةِ الَّتِى كَانَتْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ ٤٧٠٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخْتِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا قَطَنْ أَبُو الْهَيْثَم قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِىُّ عَنْ ◌ِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَوَلُ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِىِ الْجَاهِيَّةِ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَِ هَائِمِ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ ثُخِذِ أَحَدِهِمْ قَالَ فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِى إِبِهِ فَزَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِ هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ عُزْوَةُ جُوَالِهِ فَقَالَ أَغِثْنِى بِعِقَالٍ أَشْدُّ بِهِ عُزْوَةَ جُوَالِقِ لاَ تَنْفِرُ الإِبِلُ فَأَغْطَاهُ عِقَالاً يَشُدْ بِهِ عُزْوَةَ جُوَالِقِهِ فَلَمَا نَزَلُوا وَعُقِلَتِ الإِبِلُ إِلاَّ بَعِيراً وَاحِداً فَقَالَ الَّذِى اسْتَأْجَرَهُ مَا شَأْنُ هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإِبِلِ قَالَ لَيْسَ لَهُ عِقَالُ قَالَ فَأَيْنَ عِقَالُهُ قَالَ مَرَّ بِى رَجُلٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ عُزْوَةَ جُوَالِقِهِ فَاسْتَغَاشَتِى فَقَالَ أَغِثْنِى بِعِقَالٍ أَشْدُ بِهِ عُزْوَةً ◌ُوَالِقِ لاَ تَنْفِرُ الإِبِلُ فَأَعْطَيْتُهُ عِقَالاً لَخَذَفَهُ بِعَصَّا كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَنِ فَقَالَ أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ قَالَ مَا أَشْهَدُ وَرُبَّمَا شَهِدْتُ قَالَ هَلْ أَنْتَ مُبَلَّغُ عَنَّى رِسَالَةً مَرَّةً مِنَ الدَّهْرِ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِذَا شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ فَادِ يَا آلَ قُرَيْشٍ فَإِذَا أَجَابُوكَ فَنَادِ يَا آلَ هَاشِم فَإِذَا أَجَابُوكَ فَسَلْ عَنْ أَبِى طَالِبٍ فَأَخْبِهُ أَنَّ غُلاَناً قَتَلَنِى فِى عِقَالٍ وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَرُ فَلَئًا قَدِمَ الَّذِى اسْتَأْجَرَهُ أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ مَا فَعَلَ صَاحِبْنَا قَالَ مَرِضَ فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ ثُمَ مَاتَ فَنَزَلْتُ فَدَفَنْتُهُ فَقَالَ كَانَ ذَا أَهْلَ ذَاكَ مِنْكَ فَكُثَ حِيْناً ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْمَانِىِّ الَّذِى كَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبَلَّغَ عَنْهُ وَافَى الْمَوْسِمَ قَالَ يَا آلَ قُرَيْشٍ قَالُوا هَذِهِ قُرَيْشٌ قَالَ يَا آلَ يَتِ هَاشِمٍ قَالُوا هَذِهِ بُو هَاشِمٍ قَالَ أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ قَالَ هَذَا أَبُو طَالِبٍ قَالَ أَمَرَنِى فُلاَنٌ أَنْ أَبَلَّغَكَ رِسَالَةً أَنَّ فُلاَنَاً قَتَلَهُ فِى ◌ِقَالٍ فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ اخْتَرِ مِنَّا إِحْدَى ثَلاَثٍ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّىَ مِائَّةً مِنَ الإِبِلِ فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبْنَا خَطَأْ وَإِنْ شِئْتَ يَخْلِفُ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلْهُ فَإِنْ أَبَيْتَ قَلْنَاكَ بِهِ فَأَتَّى قَوْمَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ فَقَالُواْ نَخْلِفُ فَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِ هَاشِمٍ كَانَتْ تَخْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ فَقَالَتْ يَا أَبَا طَالِبٍ أُحِبُ أَنْ تُجِيزَ انِى هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَسِينَ وَلاَ تُصْبِر ◌َمِينَهُ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا طَالِبٍ أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلاً أَنْ يَخْلِفُوا مَكَانَ مِائَّةٍ مِنَ الإِبِلِ يُصِيبُ كُلُّ رَجُلِ بَعِيرَانِ فَهَذَانِ بَعِيرَانِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١١ فَاقْبَلْهَا عَنَّى وَلاَ تُصْبِرٍ يَمِينِى حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ فَقَبِلَهَا وَجَاءَ ثَانِيَةٌ وَأَزْبَعُونَ رَجُلاً حَلْفُوا قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثََّانِيَةِ وَالأَرْبَعِينَ عَيْنٌ باب الْقَسَامَةِ ٤٧٠٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَيُونُسُ بْنُ تَطْرِفُ -٨ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ أَخْبَرَ نِى أَبُو سَلَمَةَ وَسُلَيْمَنُ بْنُ يَسَارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ مِنَ الأنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِىِ الْجَاهِلِيَّةِ ١٥٦٩ - ٥/٨ ٤٧٠٨ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَ الأَوْزَاعِىُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ وَسُلَنَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِه ◌ِدَّامِ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَقَضَى بِهَا بَيْنَ أُنَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ فِى قَبِيلِ اذَّعَوْهُ عَلَى يَهُودِ خَيَْرَ خَالَفَهَا مَعْمَرٌ ١٥٥٨٧ ١٥٦٩٠ ٤٧٠٩ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأْنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ كَانَتِ الْقَسَامَةُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَقَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ فِى الأَنْصَارِىِّ الَّذِى وُجِدَ مَقْتُولاً فِى جُبِّ الُْهُودِ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ الْيُهُودُ قَتَلُوا صَاحِبْنَا بابّ تَبِثَّةِ أَهْلِ الدَّمِ فِ الْقَسَامَةِ ٤٧١٠ أَخْبَنَا أَخْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَنًا ١٨٧٤٧ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَنِى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ أَبِ لَيْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِىِّ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِى حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ وَمُخَيِّصَةَ خَرَجًا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمَا فَأَنِىَ مُخَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِعَ فِى فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ فَأَى يَهُودَ فَقَالَ أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَلْتُمُوهُ فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَهُ ثُمْ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ثُمْ أَقْبَلَ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَخُوهُ أَكْجَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِى كَانَ بَِنِيَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِِّ حَجْزْ كَجُزْ وَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ثُمَ تَكَلَّمَ مُخَيِّصَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِّهِ إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَّكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَزْبٍ فَكَتَبَ النَّبِىِّ عَِّ فِ ذَلِكَ فَكَتَبُوا إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّامِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٢ 5 5 لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ تَخْلِفُونَ وَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ قَالُوا لَاَ قَالَ فَتَخْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ قَالُوا لَيْسُوا مُسْلِينَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ مِنْ عِنْدِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ نَاقَةٍ حَتَّى أَدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارُ قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتْنِى مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ ٤٦٤٤ - ٦/٨ ٤٧١١ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ أَبِ لَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ وَرِجَالٌ مِنْ كُجَرَاءٍ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ سَهْلِ وَمُخَيِّصَةَ خَرَ جَا إِلَى خَنْيَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ فَأَتِىَ مُخَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ قَدْ قُتِلَ وَطُرِعَ فِى فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ فَأَنَى يَهُودَ وَقَالَ أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ قَالُوا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ فَأَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَذَهَبَ مُخَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِى كَانَ بِخَيْيَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ لِخَيِّصَةَ كَبُرْ كَجِزْ يُرِيدُ السِّنَّ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ثُم تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَّكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى ذَلِكَ فَكَتَبُوا إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّاهِ لِخُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ أَتَخْلِفُونَ وَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ قَالُوا لَاَ قَالَ فَتَخْلِفُ لَّكُمْ يَهُودُ قَالُوا لَيْسُوا بِمُسْلِينَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ مِنْ عِنْدِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَّةِ نَاقَةٍ حَتَى أَدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارُ قَالَ باب ذِكْرِ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتْنِى مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ ٤٦٤٤ ١ ١٥٦٩٤ ل - ٧/٨ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَهْلٍ فِيهِ (٣ أ ٤٧١٢ أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَخْتَى عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِى خَثْمَةَ قَالَ وَحَسِبْتُ قَالَ وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا قَالاَ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى إِذَا كَانَا ◌ِخَيْيَرَ تَفَزَّقَا فِى بَعْضِ مَا هُنَالِكَ ثُمَ إِذَا ◌ِخَيِّصَةَ يَجِدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ قَتِيلاً فَدَفَنَهُ ثُمْ أَقْبَلَ إِلىَ رَسُولِ الَّهِ مِنَّ ◌َّامِ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَكَانَ أَضْغَرَ الْقَوْمِ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ كَبِرِ الْكُبْرَ فِى السِّنِّ فَصَمَتَ وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ ثُمْ تَكَلَّمَ مَعَهُمَا فَذَكَرُ وا لِرَ سُولِ اللَّهِ مِنَِّ مَقْتَلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ فَقَالَ لَهُمْ أَخْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٣ وَسْتَحِقُونَ صَاحِبَّكُمْ أَوْ قَاتِلَكُمْ قَالُوا كَْفَ تَخِفُ وَمْ نَشْهَدْ قَالَ فَتْبَرَّتُّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِيْنَاً قَالُوا وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَلَا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ أَعْطَاهُ عَقْلَهُ ١١٢٤١ ٣٥٥١ - ٨/ ٨ ٤٧١٣ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِىِ حَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ أَتَّا خَيْيَرَ فِى حَاجَةٍ لَهُمَا فَتَفَرَّقَا فِىِ النَّخْلِ فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ ثَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا عَمْهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلِّ فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِى أَخِ أَخِهِ وَهُوَ أَضْغَرُ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ الْكُبْرَ لِيَبْدَأَ الأَنْجَرُ فَتَكَلَّا فِى أَفِ صَاحِبِهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِِّ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَغْنَاهَا يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرٌ لَمْ نَشْهَذْهُ كْفَ تَخْلِفُ قَالَ فَتْبَرَّتْكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْمٌ كُفَّارٌ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ مِنْ قِبَلِهِ قَالَ سَهْلٌ فَدَخَلْتُ مِنْبَداً ١١٢٤١٤٦٤٤ ٣٥٥١ - ٩/٨ ٤٧١٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ لَمُمْ فَرَكَضَتْنِى نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإِِلِ ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا بِشْرُ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلٍ بُنِ أَبِ حَثْمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ أَنْهُمَا أَتَا خَيْبَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صُلْحُ فَتَفَرَّقَا ◌ِخَوَائِجِهَا فَأَتَى مُخَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِى دَمِهِ قَِيلاً فَدَفَنَهُ ثُ قَدِمَ المَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِي ◌َ ◌ّام فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ وَهُوَ أَخْدَثُ الْقَوْمِ سِنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ كَجْرِ الْكُبْرَ فَسَكَتَ فَتَكَلَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ أَتَخْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِيناً مِنْكُمْ فَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُ أَوْ قَاتُِّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَخِلِفُ وَلَمْنَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ قَالَ تُبَرَّتَّكُمْ يَهُودُ ◌ِخَمْسِينَ يَمِيناً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَأْخُذُ أَيْتَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَعَقَلَهُ رَسُولُ اللَّهَِّهِ مِنْ ٠ ٤٦٤ ١٢٤١ ٤٧١٥ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عِنْدِهِ يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ حَثْمَةَ قَالَ انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْل وَمُخَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيَْرَ وَهِىَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَتَفَرَّقَا فِى حَوَائِجِهَا فَأَتَى مُحَيِّصَّةُ ٩١٤ 5 5 عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِى دَمِهِ قَتِيلاً فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ كَجْرِ الْكُبْرَ وَهُوَ أَخْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكَتَ فَتَكَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َهَّهِ أَخْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِيناً مِنْكُمْ وَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ صَاحِبَّكُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَخِلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ فَقَالَ أَتْبَرَّتُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ◌َيْفَ تَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَعَقَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ مِنْ عِنْدِهِ ٤٦٤ - ١٠/٨ ٤٧١٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ سَمِعْتُ يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِ بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ حَثْمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِىَّ وَمُخَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَزَّقَا فِى حَاجَتِمَا فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ الأَنْصَارِئْ لَاءَ مُحَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَخُو الْمَقْتُولِ وَحُوَيَّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ حَتَى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّا فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ عَِّ الْكُبْرَ الْكُبْرَ فَتَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َِّ تَخْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً فَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَكُمْ قَالُوا كَيْفَ تَخْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ تَخْضُرْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ فَتْبَرْتُكُمْ يَهُودُ هِمْسِينَ يَمِيناً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ قَالَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ قَالَ بُشَيْرٌ قَالَ لِ سَهْلُ بْنُ أَبِى حَثْمَةَ لَقَدْ رَكَضَتْنِى فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ فِى مِنْ بَدٍ لَنَا (٤٦٤٤ - ١١/٨ ٤٧١٧ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ حَثْمَةَ قَالَ وُجِدَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ سَهْلِ قَتِيْلاً لَاءَ أَخُوهُ وَعَمَاهُ حُوَيِّصَةٌ وَمُحَيِّصَةُ وَهُمَا عَمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌ِِّ الْكُبْرَ الْكُبْرَ قَالاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ قَتِيلاً فِى قَلِيبٍ مِنْ بَعْضٍ قُلُبٍ خَيْيَرَ فَقَالَ النَّبِىِّ ◌ِِّ مَنْ تَتَّهِمُونَ قَالُوا نَتْهِمُ الْهُودَ قَالَ أَفَتَقْسِمُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً أَنَّ الْيُهُودَ قَتَتْهُ قَالُوا وَكَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ قَالَ فَتْبَرَّتَّكُمْ الْتُهُودُ بِخَمْسِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ قَالُوا وَكَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَوَدَاهُ رَسُولُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٥ ١٨٤٥ ٤٩٤٤ ٤٧١٨ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً اللَّهِ عَ ◌ّمِ مِنْ عِنْدِهِ أَرْسَلَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ يَحْسَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِىَّ وَمُخَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيَْرَ فَتَفَزَّقَا فِى حَوَائِمَا فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ فَقَدِمَ مُحَيَّصَةُ فَأَتَى هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَتَكَلَّمَ لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ كَبِرْ كَجُزْ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ أَتَخْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيْنَاً وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِكُمْ قَالَ مَالِكٌ قَالَ يَخَى فَزَعَمَ بُشَيْرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ خَالَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّائِىِّ (١٨٤٥٧ ٤٧١٩ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّائِئِّ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ زَعَمَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهْلُ بْنُ أَبِىِ حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَفَراً مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلاً فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَ هُمْ قَتَلْتُمْ صَاحِبَّنَا قَالُوا مَا قَتَلْنَاهُ وَلاَ عَلِيْنَا قَاتِلاً فَانْطَلَّقُوا إِلَى نَىِّ اللّهِ عَِّ فَقَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْيَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَِيلاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ الْكُبْرَ الْكُبْرَ فَقَالَ لَهُمْ تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ قَالُوا مَا لَنَا بَيِّنَةٌ قَالَ فَيَخْلِفُونَ لَّكُمْ قَالُوا لَاَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ الُْهُودِ وَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌َّلِ أَنْ يَيْطُلَ دَمُهُ فَوَدَاهُ مِائَّةً مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ خَالَفَهُمْ عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ ٤٦٤٤ - ٨ / ١٢ ٤٧٢٠ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَغْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْتَسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ ابْنَ مُخَيِّصَةَ الأَضْغَرَ أَضْبَحَ قَِيلاً عَلَى أَبْوَابٍ خَنْيَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ أَدْفَعُهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمِنْ أَيْنَ أَصِيبُ شَاهِدَيْنِ وَإِنَّمَا أَضْبَحَ قَتِيلاً عَلَى أَبْوَابِهِمْ قَالَ فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ أَخْلِفُ عَلَى مَا لاَ أَعْلَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ فَنَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمْ الْيُهُودُ فَقَسَمَ بَابُ الْقَوَدِ ٤٧٢١ أَخْبَرَنَا بِشْرُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ وَأَعَانَهُمْ بِنِصْفِهَا (٨٧٥٩ - ١٣/٨ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٦ 5 5 بْنُ خَالِدٍ قَالَ محَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ لاَ يَجِلُّ دَمْ اْرِئٍ مُسْلٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيْبُ الزَّانِى وَالتَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَارِقُ ٩٥٦٧ ٤٧٢٢ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لأَحْمَدَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَائِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَرُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى النَّبِىِّ ◌َِِّ فَدَ فَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمُتَقْتُولِ فَقَالَ الْقَاتِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام لِوَلِيِّ الْمُقْتُولِ أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقَاً ثُمَّ قَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ خَلَّى سَبِيلَهُ قَالَ وَكَانَ مَكْتُوفَاً بِنِسْعَةٍ فَرَجَ يَجْرُ نِسْعَتَهُ فَسُمِّىَ ذَا النَّسْعَةِ (١٢٥٠٧ ٤٧٢٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْمَاعِيلَ بْنِ إِْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ عَنْ عَوْفٍ الأَغْرَابِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرَ مِِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ الَّذِى قَتَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ جَاءَ بِهِ وَلِىِ الْمَقْتُولِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّهِ أَتَغْفُو قَالَ لاَ قَالَ أَتَقْتُلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ فَلَا ذَهَبَ دَعَاهُ قَالَ أَتَغْفُو قَالَ لاَ قَالَ أَتَأْخُذُ الدَِّةَ قَالَ لاَ قَالَ أَتَقْتُلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ فَلَا ذَهَبَ قَالَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ ياب فَإِنَّهُ يَبُوهُ بِتْمِكَ وَإِثِّ صَاحِبِكَ فَعَفَا عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ يَجْرٌ نِسْعَتَهُ ١١٧٦٩ - ٤/٨) ذِكرِ اخْتِلاَفِ النَّاقِينَ لِخَبَرِ عَلَقَمَةَ بْنِ وَائِلِ فِيهِ (٤ أ ٤٧٢٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ ے حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفٍ بْنِ أَبِى ◌َمِيلَةَ قَالَ حَدَّثَنِى حَمْزَةُ أَبُو عَمْرِو الْعَائِذِى قَالَ حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلِ عَنْ وَائِلِ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَلِىّ الْمَقْتُولِ فِى نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ أَتَغْفُو قَالَ لاَ قَالَ أَتَأْخُذُ الدَّةَ قَالَ لاَ قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ بِهِ فَلَمَا ذَهَبَ بِهِ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَتَغْفُو قَالَ لاَ قَالَ أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ قَالَ لاَ قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ عِنْدَ ذَلِكَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبْهُ بِثْمِهِ وَإِثْ صَاحِبِكَ فَعَفَا عَنْهُ وَرَكَهُ فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجِرْ نِسْعَتَهُ ١١٧٦٩ - ١٥/٨ ٤٧٢٥ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى قَالَ حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ الْحَبَطِىُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَِّّ عَّهِ بِمِثْلِهِ قَالَ يَخْتَى وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ٩١٧ ١٠ ١٥ ٢٠ ١١٧٦٩ ٤٧٢٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ الْحَوْضِىُّ قَالَ حَدَّثَا جَامِعُ بْنُ مَطَرِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّم جَاءَ رَجُلٌ فِى عُنُقِهِ نِسْعَةٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِى كَانَا فِى جُبِّ يَخْفِرَانِهَا فَرَفَعَ المِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّبِىِّ ◌َِِّ اغْفُ عَنْهُ فَأَبَى وَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِى كَانَا فِى ◌ُبِّ يَخْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ اغْفُ عَنْهُ فَأَتَى ثُمَ قَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا وَأَخِى كَانَا فِى جُبِّ يَخْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ أَرَاهُ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ صَاحِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ اعْفُ عَنْهُ فَأَبَى قَالَ اذْهَبْ إِنْ قَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاوَزَ فَنَادَيْنَاهُ أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ لِّهِ فَرَجَعَ فَقَالَ إِنْ قَتَلْتُهُ كُنْتُ مِثْلَهُ قَالَ نَعَمْ اعْفُ خَرَجَ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا (١١٧٦٩ ٤٧٢٧ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ سِمَاكٍ ذَكَرَ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ قَاعِداً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلَ هَذَا أَخِى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَقَتَلْتَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَنتُ عَلَيْهِ الْبَيَِّةَ قَالَ نَعَمْ قَتَلْتُهُ قَالَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَخْتَطِبُ مِنْ شَرَةٍ فَسَبَنِى فَأَغْضَبَنِى فَضَرَ بْتُ بِالْفَأْسِ عَلَى قَرْنِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ تُؤَدِِّهِ عَنْ نَفْسِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِى إِلَّ فَأْسِى وَكِسَائِى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلَامِ أَثْرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ قَالَ أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِى مِنْ ذَاكَ فَرَتَى بِالنِّسْعَةِ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ دُونَكَ صَاحِبَكَ فَلَا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِلَ ◌ّهِ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ فَقَالُوا وَيْلَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَبِِّ قَالَ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ وَهَلْ أَخَذْتُهُ إِلَّ بِأَفْرِكَ فَقَالَ مَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِلَّمِكَ وَإِثٍّ صَاحِبِكَ قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنْ ذَاكَ قَالَ ذَلِكَ كَذَلِكَ (١١٧٦٩ - ١٦/٨ ٤٧٢٨ أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَخَْى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَِّ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلِ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ إِنَّى لَقَاعِدٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ إِذْ جَاءَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٨ 5 5 رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ نَخِوَهُ ١١٧٦٩ - ١٧/٨ ٤٧٢٩ أَخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنُ مَعْمَر قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِ عَوَانَةَ عَنْ إِشَمَاعِيلَ بْنِ سَالٍ عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ وَائِلِ أَنَّ أَاهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِىِّ ◌ِّهِ أَتِىَ بِرَ جُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلاً فَدَ فَعَهُ إِلَى وَلِّ الْمَقْتُولِ يَقْتُلُهُ فَقَالَ النَِّىُّ عَِّ لِجُلَسَائِهِ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ قَالَ فَاتَبَعَهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ فَلَا أَخْبَرَهُ تَرَكَهُ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرْ نِسْعَتَهُ حِينَ تَرَكَهُ يَذْهَبُ فَذَ كَرْتُ ذَلِكَ لِحَبِيبٍ فَقَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ قَالَ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِىَّ مِنَّهِ أَمَرَ الرَّجُلَ بِالْعَقْوِ ١٧٦٩ ٤٧٣٠ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَؤْذَبٍ عَنْ ثَابِتٍ الْنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً أَنَى بِقَاتِلِ وَلِيَّهِ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ فَقَالَ النَِّىِّ عَِّ اغْفُ عَنْهُ فَأَبَى فَقَالَ خُذِ الدِيَةَ فَأَبَى قَالَ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلَهُ فَذَهَبَ فَلْحِقَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ لِنَِّ قَالَ اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلَهُ فَلَى سَبِيلَهُ فَرَّبِىِّ الرَّجُلُ وَهُوَ يَجُرْ نِسْعَتَهُ (٤٥ ٤١٣١ أَخْبَرَنَا الْخَسَنُ بْنُ إِشْحَاقَ الْمَزْوَزِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَتَلَ أَخِى قَالَ اذْهَبْ فَاقْتُلُهُ كَا قَتَلَ أَخَاكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ اتَّقِ اللَّهَ وَاعْفُ عَنَّى فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِكَ وَخَيْرٌ لَكَ وَلأَ خِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ ثَخَلَى عَنْهُ قَالَ فَأَخْبِرَ النَّبِىِّ عَِّ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ قَالَ فَأَعْنَفَهُ أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْراً مِمَّا هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِى ١٩٥١ - ١٨/٨ بَابْ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَهُمْ بِالْقِسْطِ بَابُ ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى عِكْرِمَةَ فِى ذَلِكَ ٤٧٣٢ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَا عَلِيٍّ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ وَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيرِ قُتِلَ بِهِ وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ أَذَى مِائَةً وَسْقِ مِنْ تَمْرٍ فَلَنَا يُعِثَ النَِّىِّ عَِّ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ فَقَالُوا اذْ فَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ فَقَالُوا بَيْتَنَا وَبَّكُ النَّبِىِّ عَِّ فَأْتَوْهُ فَنَزَلَتْ (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْتَهُمْ بِالْقِسْطِ) وَالْقِسْطُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩١٩ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ثُمَّ نَزَلَتْ (أَفْحُكُ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) ٦١٠٩ - ١٩/٨ ٤٧٢٣ أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمّى قَالَ حَدَّثَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِشْحَاقَ أَخْبَرَنِى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ الآيَاتِ الَّتِى فِى الْمَائِدَةِ الَّتِى قَالَمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (فَاحْكُ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) إِلَى (الْمُقْسِطِينَ) إِنََّا نَزَلَتْ فِىِ الدِّيَّةِ بَيْنَ النَّضِيرِ وَبَيْنَ قُرَيْظَةَ وَذَلِكَ أَنَّ قَتْلَ النَّضِيرِ كَانَ لَهُمْ شَرَفُ يُودَوْنَ الدَِّةَ كَامِلَةً وَأَنَّ بَنِ قُرَيْظَةَ كَانُوا يُودَوْنَ نِصْفَ الدَِّةِ فَتَحَاكُوا فِى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فِيهِمْ ثَمَّلَهُمْ رَسُولُ الَّهِ عَ ◌ّمِ عَلَى الْحَقِّ فِى ذَلِكَ لَعَلَ الدِّيَةَ سَوَاءَ (١٠٧) باب الْقَوَدِ بَيْنَ الأَخْرَارِ وَالْمَالِيكِ فِىِ النَّفْسِ ٤٧٣٤ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ فَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَ شْتَرُ إِلَى عَلىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِىُّ اللَّهِ عَِّ شَيْئاً لَمْ يَغْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَةً قَالَ لاَ إِلَّ مَا كَانَ فِى كِتَابِ هَذَا فَأَخْرَجَ كِتَاباً مِنْ قِرَابٍ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدُ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَذْنَاهُمْ أَلاَ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنُ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ بِعَهْدِهِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً فَعَلَى نَفْسِهِ أَوْ آوَى مُخْدِثاً فَعَلَيْهِ لَغْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٠٢٥٧ - ٢٠/٨ ٤٧٣٥ أُخْبَرَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ حَسَّانَ عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَِّىَّ عَِّ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأْ دِمَا ؤُهُمْ وَهُمْ يَدُ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِدِمَّتِهِمْ أَذْنَاهُمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنُ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ باب الْقَوَدِ مِنَ السَّيِّدِ لِلمُوْلَى ٤٧٣٦ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ هُوَ الْمَرْوَزِىّ فِى عَهْدِهِ ١٠٢٧٩ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِى قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ وَمَنْ أَخْصَاهُ أَخْصَيْنَاهُ ٤٥٨٦ - ٨/ ٢١) ٤٧٣٧ أخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَ غْنَاهُ (٤٥٨٦ ٤٧٣٨ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ ٩٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠