Indexed OCR Text
Pages 941-960
٩٤١ (36/19) كتاب المزارعة 941 أَرَى أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَأَنْ أُصَرْفَهَا وَمَا شِئْتُ مِنْهَا فِيمَا أَرَى أَنْ أُصَرِّفَهَا فِيهِ مِنْ صُنُوفِ التِّجَارَاتِ وَأَخْرُجَ بِمَا شِئْتُ مِنْها حَيْثُ شِئْتُ وَأَبِيعَ مَا أَرَى أَنْ أَبِيعَهُ مِمَّا اشْتَرِيهِ بِنَقْدِ رَأَيْتُ أَمْ بَنِسِيئَةٍ وَبِعَيْنٍ رَأَيْتُ أَمْ بِعَرْضٍ عَلَى أَنْ أَعْمَلَ فِي جَمِيع ذُلِكَ كُلِّهِ بِرَأْبِي وَأُوَكُلَ فِي ذُلكَ مَنْ رَأَيْتُ وَكُلُّ مَا رَزَقَ اللَّهُ فِي ذُلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحِ بَعْدَ رَأْسِ الْمَالِ الَّذِي دَفَعْتَهُ الْمَذْكُورِ إِلَيَّ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ لَكَ مِنْهُ النَّصْفُ بِحَظُ رَأْسٍ مَالِكَ وَلِيَ فِيهِ النَّصْفُ تَامَّا بِعَمَلِي فِيهِ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ وَضِيعَةٍ فَعَلَى رَأْسٍ الْمَالِ فَقَبَضْتُ مِنْكَ هُذِهِ الْعَشَرَةَ آلاَفِ دِرْهَمِ الْوُضْحَ الْجِيَادَ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا فِي سَنَةِ كَذَا وَصَارَتْ لَكَ فِي يَدِي قِرَاضاً عَلَى الشَّرُوطِ الْمُشْتَرَطَةِ فِي هُذَا الْكِتَابِ أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِقَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ وَيَبِيعَ بِالشَّسِيئَةِ كَتَبَ وَقَدْ نَهَيْتَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ وَأَبِيعَ بِالنَّسِيئَةِ. [تحفة الأشراف = ١٨٧٠٧]. (4/4) - باب شركة عنان بين ثلاثة هُذَا مَا اشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلاَنْ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ فِي صِحَّةِ عُقُولِهِمْ وَجَوَازٍ أَمْرِهِمُ، اشْتَرَكُوا شَرِكَةً عَنَانٍ لاَ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ بَيْنَهُمْ فِي ثَلاَئِينَ أَلْفَ دِرْهَمْ وُضْحاً، جِيَاداً وَزْنَ سَبْعَةٍ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشْرَةُ آلاَفِ دِرْهَم خَلَطُوهَا جَمِيعاً فَصَارَتْ هُذِهِ الثَّلاَّثِّينَ أَلْفَ دِرْهَم فِي أَيْدِيهِمْ مَخْلُوطَةً بِشَرِكَةٍ بَيْنَهُمْ أَثْلاَثاً عَلَى أَنْ يَغْمَلُوا فِيهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَيَشْتَرُونَ جَمِيعاً بِذْلِكَ وَبِمَا رَأَوْا مِنْهُ اشْتَرَاءَهُ بِالنَّقْدِ، وَيَشْتَرُونَ بِالنَّسِيئَةِ عَلَيْهِ مَا رَأَوْا أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَنْوَاعِ التِّجَارَاتِ وَأَنْ يَشْتَرِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى حَدَتِهِ دُونَ صَاحِبِهِ بِذْلِكَ، وبِمَا رَأَى مِنْهُ مَا رَأَى اَشْتِرَاءَهُ مِنْهُ بِالنَّقْدِ، وَبِمَا رَأَى اشْتَرَاءَهُ عَلَيْهِ بِالنَّسِيئَةِ يَعْمَلُونَ فِي ذُلِكَ كُلِّهِ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا، وَيَعْمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُتْفَرِداً بِهِ دُونَ صَاحِبِهٍ بِمَا رَأَى جَائِزاً لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذُلِكَ كُلِّهِ علَى نَفْسِهِ، وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، وَفِيمَا أَنْفَرَدُوا بِهِ مِنْ ذُلِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ دُونَ الآخَرَيْنِ، فَمَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذُلِكَ مِنْ قَلِيلٍ وَمِنْ كَثِيرٍ فَهُوَ لاَزِمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَمَا رَزَقَ اللَّهُ فِي ذُلِكَ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحِ عَلَى رَأْسٍ مَالِهِمُ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ أَثْلاَثَاً وَمَا كَانَ فِي ذُلِكَ مِنْ وَضِيَعَةٍ وَتَبِعَةٍ فَهُوَ عَلَيْهِمْ أَثْلَاثاً عَلَى قَدْرِ رَأْسٍ مَالِهِمْ، وَقَدْ كُتِبَ هُذَا الكِتَابُ ثَلاَثَ نُسَخِ مُتَسَاوِيَاتٍ بِأَلْفَاظِ وَاحِدَةٍ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ وَفُلاَنٍ وَاحِدَةٌ وَثِيقَةٌ لَهُ أَقَرِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفِّلاَنٌ. (5/5) - باب شركة مفاوضة بين أربعة على مذهب من يجيزها قَالَ آللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١] هُذَا مَا أَشْتَرَكَ عَلَيْهِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بَيْنَهُمْ شَرِكَةَ مُفَاوَضَةٍ فِي رَأْسِ مَالٍ جَمَعُوهُ بَيْنَهُمْ مِنْ صِنْفِ وَاحِدٍ وَنَقْدٍ وَاحِدٍ وَخَلَطُوهُ وَصَارَ فِي أَيْدِيهِمْ مُمْتَزِجاً لاَ يُعْرَفُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَمَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ ٩٤٢ (36/19) كتاب المزارعة 942 وَحَقُّهُ سَوَاءٌ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِي ذُلِكَ كُلِّهِ وَفِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ سَوَاءٌ مِنَ الْمُبَايَعَاتِ وَالْمُتَاجَرَاتِ نَقْداً وَتَسِيئَةً بَيْعاً وَشِرَاءٌ في جَمِيعِ الْمُعَامَلاَتِ وَفِي كُلِّ مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ مُجْتَمِعِينَ بِمَا رَأَوْا وَيَعْمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى أَنْفِرَادِهِ بِكُلِّ مَا رَأَى وَكُلٌ مَا بَدَا لَهُ جَائِزٌ أَمْرُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَعَلَى أَنَّهُ كُلُّ مَا لَزِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى هَذِهِ الشَّرِكَةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هُذَا الْكِتَابِ مِنْ حَقِّ وَمِنْ دَيْنٍ فَهُوَ لاَزِمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِينَ مَعَهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ وَعَلَى أَنَّ جَمِيعَ مَا رَزَقَّهُمُ اللَّهُ فِي هُذِهِ الشَّرِكَةِ الْمُسَمَّةِ فِيهِ، وَمَا رَزَقَ اللَّهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيهَا عَلَى حِدَتِهِ مِنْ فَضْلٍ وَرِبْحٍ فَهُوَ بَيْتَهُمْ جَمِيعاً بِالسَّوِيَّةِ وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ نَقِيصَةٍ فَهُوَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُمْ وَقَدْ جَعَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ وَفُلاَنٍ وَقُلاَنٍ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِينَ فِي هُذَا الْكِتَابِ مَعَهُ وَكِيلَهُ فِي الْمُطَالَبَةِ بِكُلٌّ حَقٌّ هُوَ لَهُ وَالْمُخَاصَمَةِ فِيهِ وَقَبْضِهِ وَفِي خُصُومَةٍ كُلِّ مَنِ اعْتَرَضَهُ بِخُصُومَةٍ وَكُلُّ مَنْ يُطَالِبُهُ بِحَقِّ وَجَعَلَهُ وَصِيَّهُ فِي شَرِكَتِهِ مِنْ بَعْدٍ وَفَاتِهِ وَفِي قَضَاءِ دُيُونِهِ وَإِنْفَاذٍ وَصَايَاهُ وَقَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا جَعَلَ إِلَيْهِ مِنْ ذُلِكَ كُلِّهِ أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ. (6/6) - باب شركة الأبدان 3943 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِىءُ أَنَا وَلاَ عَمَّارٌ بِشَيْءٍ. [٥= ٣٣٨٨، تقدم = ٤٧٠٦، ق= 3944 - أَخْبَرَنَاعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ: فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ كَاتَبَ أَحَدُهُمَا قَالَ: جَائِزٌ إِذَا كَانَا مُتَفَاوِ ضَيْنِ يَقْضِي أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ. [تحفة الأشراف- ١٩٤١٥]. (7/7) - باب تفرق الشركاء عن على شركتهم [شريكهم] هذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنٌ وَفُلاَنْ وَفُلاَنْ وَفُلاَنٌ بَيْنَهُمْ وَأَقَرَّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمِّيْنَ مَعَهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ بِجَميعِ مَا فِيهِ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ أَنَّهُ جَرَتْ بَيْتَنَا مُعَامَلاَتٌ وَمُتَاجَرَاتٌ وَأَشْرِيَةٌ وَبُيُوعُ وَخُلْطَةٌ وَشَرِكَّةٌ فِي أَمْوَالِ وَفِي أَنْوَاعِ مِنَ الْمُعَامَلاَتِ وَقُرُوضٌ وَمُصَارَفَاتٌ وَوَدَائِعُ وَأَمَانَاتٌ وَسَفَاتِجُ وَمُضَارَبَاتٌ وَعَوَارِي وَدُيُونٌ وَمُؤْاجَرَاتٌ وَمُزَارَعَاتٌ وَمُؤَكَّرَاتٌ وَإِنَّا تَنَاقَضْنَا 3943 - قال السندي: قوله: ((اشتركت أنا وعمار وسعد الخ)) هذا يدل على جواز الأموال المباحة كالاحتطاب ونحوه والله تعالى أعلم. [7/7] - قال السندي: قوله: ((وسفاتج)) جمع سفتجة، قيل: بضم السين وقيل: بفتحها وأما التاء فمفتوحة فيهما فارسي معرب وفسرها بعضهم فقال: هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالاً قرضاً يأمن به من خطر الطريق كذا في المصباح. ٩٤٣ (36/19) كتاب المزارعة 943 عَلَى التَّرَاضِي مِنَّا جَمِيعاً بِمَا فَعَلْنَا جَمِيعَ مَا كَانَ بَيْئَنَا مِنْ كُلِّ شَرِكَةٍ وَمِنْ كُلِّ مُخَالَطَةٍ كَانَتْ جَرَتْ بَيْنَا فِي نَوْعِ مِنَ الأَمْوَالِ وَالْمُعَامَلاَتِ وَفَسَخْنَا ذُلِكَ كُلَّهُ فِي جَمِيعِ مَا جَرَى بَيْنَا فِي جَمِيعِ الأَنْوَاعِ وَالأَصْنَافِ، وَبَيْنَا ذُلِكَ كُلَّهُ نَوْعاً نَوْعاً، وَعَلِمْنَا مَبْلَغَهُ وَمُنْتَهَاهُ وَعَرَفْنَاهُ عَلَى حَقْهِ وَصِدْقِهِ فَأَسْتَوْفَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ ذُلِكَ أَجْمَعَ وَصَارَ فِي يَدِهِ فَلَمْ يَبْقَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا قِبَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسَمّينَ مَعَهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ، وَلاَ قِبَلَ أَحَدٍ بِسَبَبَهِ وَلاَ بِاسْمِهِ حٍَّ وَلاَ دَغْوَى وَلاَ طَلِبَةٌ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا قَدِ اسْتَوْفَى جَمِيعَ حَقِّهِ وَجَمِيعَ مَا كَانَ لَهُ مِن جَمِيعِ ذُلِكَ كُلِّهِ وَصَارَ فِي يَدِهِ مُؤَفَّراً أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ. (8 /8) - باب تفرق الزوجين عن مزاوجتهما قَالَ آللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَا يَحِلُ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُواْ مِنَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّ أَنْ يَخَافَآ أَلَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللِّ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيَا حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيَا أَقْتَدَتْ بِهُ﴾ [البقرة، الآية: ٢٢٩]. هُذَا كِتَابٌ كَتَبَتْهُ فُلاَنَةُ بِنْتُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهَا وَجَوَازٍ أَمْرٍ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ إِنِّي كُنْتُ زَوْجَةٌ لَكَ وَكُنْتَ دَخَلْتَ بِي فَأَفْضَيْتَ إلَيَّ ثُمَّ إِنِّي كَرِهْتُ صُحْبَتَكَ وَأَحْبَيْتُ مُفَّارَقَتَكَ عَنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ مِنْكَ بِي وَلاَ مَنْعِي لِحَقِّ وَاجِبٍ لِي عَلَيْكَ وَإِنِّي سَأَلْتُكَ عِنْدَمَا خِفْنَا أَنْ لاَ نُقِيمَ حُدُودِ اللَّهِ أَنْ تَخْلَعَنِي فَتُبِينَنِي مِنْكَ بِتَطْلِقَةٍ بِجَمِيعٍ مَا لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقٍ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا دِينَاراً جِيَاداً مَثَاقِيلَ وَبِكَذَا وَكَذَا دِينَاراً جِيَاداً مَثَاقِيلَ أَعْطَيْتُكَهَا عَلَى ذُلِكَ سِوَى مَا فِي صَدَاقِي فَفَعَلْتَ الَّذِي سَأَلْتُكَ مِنْهُ فَطَلَّقْتَنِي تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةً بِجَمِيعِ مَا كَانَ بَقِيَ لِي عَلَيْكَ مِنْ صَدَاقِي الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ وَبِالدِّنَانِيرِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ سِوَى ذُلِكَ فَقَبِلْتُ ذُلِكَ مِنْكَ مُشَافَهَةً لَكَ عِنْدَ مُخَاطَبَتِكَ إِيَّايَ بِهِ، وَمُجَاوَبَةٌ عَلَى قَوْلِكَ مِنْ قَبْلٍ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا ذُلِكَ وَدَفَعْتُ إِلَيْكَ جَمِيعَ هُذِهِ الدِّنَانِيرِ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهَا فِي هُذَا الْكِتَابِ الَّذِي خَالَعْتَنِي عَلَيْهَا وَافِيَةً سِوَى مَا فِي صَدَاقِي فَصِرْتُ بَائِنَةٌ مِنْكَ مَالِكَةً لِأَمْرِي بِهِذَا الْخُلْعِ الْمَوْصُوفِ أَمْرُهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ فَلاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيَّ وَلاَ مُطَالَبَةً وَلاَ رَجْعَةَ وَقَدْ قَبَضْتُ مِنْكَ جَمِيعَ مَا يَجِبُ لِمِثْلِي مَا دُمْتُ فِي عِدَّةٍ مِنْكَ وَجَمِيعَ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ بِتَمَامِ مَا يَجِبُ لِلْمُطَلَّقَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي مِثْلِ حَالِي عَلَى زَوْجِهَا الَّذِي يَكُونُ فِي مِثْلَ حَالِكَ فَلَمْ يَبْقَ لِوَاحِدٍ مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ حَقٌّ وَلاَ دَعْوَى وَلاَ طَلِبَةٌ فَكُلُّ مَا آذَّعَى وَاحِدٌ مِنَّا قِبَلَ صَاحِبِهِ مِنْ حَقٌّ وَمِنْ دَعْوَى وَمِنْ طَلَبَةٍ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ فَهُوَ فِي جَمِيعِ دَعْوَاهُ مُبْطِلٌ وَصَاحِبُهُ مِنْ ذُلِكَ أَجْمَعَ بَرِيءٌ وَقَدْ قَبِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا كُلِ مَا أَقَرَّ لَهُ بِهِ صَاحِبُهُ وَكُلَّ مَا أَبْرَأَهُ مِنْهُ مِمَّا وُصِفَ فِي هُذَا الْكِتَابِ مُشَافَهَةً عِنْدَ مُخَاطَبَتِهِ إِيَّاهُ قَبْلَ تُصَادِرُنَا عَنْ مَنْطِقِنَا وَأَفْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَا فِيهِ. أَقَرَّتْ فُلاَنَةُ وَفُلاَنٌ. (9/9) - باب الكتابة قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِيُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ ٩٤٤ (36/19) كتاب المزارعة 944 خَيْراً﴾ [النور، الآية: ٣٢]. هذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ لِفَتَاهُ النَّوبِيِّ الَّذِي يُسَمِّى فُلاَنَاً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَدِهِ إِنِّي كَاتَبْتُكَ عَلَى ثَلاثَةِ آلاَفِ دِرْهَمِ وُضْحِ جِيَادٍ وَزْنِ سَبْعَةٍ مُنَجَّمَةٍ عَلَيْكَ سِتُ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ أَوَّلُهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرٍ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا عَلَى أَنْ تَذْفَعَ إِلَيَّ هُذَا الْمَالَ الْمُسَمَّى مَبْلَغُهُ فِي هُذَا الْكِتَابِ فِي نُجُومِهَا فَأَنْتَ حُرَّ بِهَا لَكَ مَا لِلأَخْرَار وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ فَإِنْ أَخْلَلْتَ شَيْئاً مِنْهُ عَنْ مَحِلِّهِ بَطَلَتِ الْكِتَابَةُ وَكُنْتَ رَقِيقاً لاَ كِتَابَةَ لَكَ وَقَدْ قَبِلْتُ مُكَاتَبَتَكَ عَلَيْهِ عَلَى الشَّرُوطِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هُذَا الْكِتَابِ قَبْلَ تَصَادُرِنَا عَنْ مَنْطِقِنَا وَأَفْتِرَاقِنَا عَنْ مَجْلِسِنَا الَّذِي جَرَى بَيْنَنَا ذُلِكَ فِيهِ. أَقَرَّ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ. (10/10) - باب تدبير لهُذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ لِفَتَاهُ الصَّقَلِي الْخَبَّازِ الطَّبَّاخِ الَّذِي يُسَمَّى فُلاناً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَدِهِ إِنِّي دَبَّرْتُكَ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَجَاءِ ثَوَابِهِ فَأَنْتَ حُرَّ بَعْدَ مَوْتِي لاَ سَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ بَعْدَ وَفَاتِي إِلاَّ سَبِيلَ الْوَلاَءِ فَإنَّهُ لِي وَلِعَقِي مِنْ بَعْدِي أَقَرَّ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ بِجَميعِ مَا فِي هُذَا الْكِتَابِ طَوْعاً فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ قُرِىءَ ذُلِكَ كُلُّهُ عَلَيْهِ بِمَخْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ الْمُسَمَّيْنَ فِيهِ فَأَقَرَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ وَفَهِمَهُ وَعَرَفَهُ وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ثُمَّ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الشُّهُودِ عَلَيْهِ أَقَرَّ فُلاَنُ الصَّقَلِيُّ الطََّّاغُ فِي صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَبَدَنِهِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي هُذَا الْكِتَابِ حَقٌّ عَلَى مَا سُمْيَ وَوُصِفَ فِيهِ. (11/11) - باب عتق هُذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ طَوْعاً فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازٍ أَمْرٍ وَذُلِكَ فِي شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةٍ كَذَا لِفَتَاهُ الرُّومِيِّ الَّذِي يُسَمَّى فُلاَنَاً وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مِلْكِهِ وَيَدِهِ إِنِّي أَعْتَقْتُكَ تَقَرَّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَابْتِغَاءٌ لَِزِيلِ ثَوَابِهِ عِثْقَاً بَنَّا لاَ مَثْتَوِيَّةً فِيهِ وَلاَ رَجْعَةً لِي عَلَيْكَ فَأَنْتَ حُرَّ لِوَجْهِ اللَّهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ لاَ سَبِيلَ لِي وَلاَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ إلاَّ الْوَلاَءَ فَإِنَّهُ لِي ولِعَصَبَتِي مِنْ بَعْدِي. [11/ 11] قال السندي: قوله: ((لا مثنوية)) بفتح ميم وتشديد للنسبة بمعنى الرجوع. ٫٠٠ ٩٤٥ (37/9) كتاب عشرة النساء 945 (37/9) - كتاب عشرة النساء (1/1) - باب حب النساء 3945 _ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ النَّسَائِيُّ قَالَ: أَخبْرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْقَوْمَسِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلاَّمْ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِله: ((حُبِبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطَّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ). [تحفة الأشراف= ٤٣٥]. 3946 _ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((حُبْبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطَّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ)). [تحفة الأشراف = ٢٧٩]. 3947 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنٍ أَبِي عَرُوبَةً عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ)). [تقدم = ٣٥٦٣]. (2/2) - باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض 3948- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدْثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنٍ النّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بِشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((مَنْ كانَ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا (37/9) - كتاب عشرة النساء 3945 - قال السندي: قوله: ((حبب إلي من الدنيا النساء)» قيل: إنما حبب إليه النساء لينقلن عنه ما لا يطلع عليه الرجال من أحواله ويستحيا من ذكره وقيل: حبب إليه زيادة في الابتلاء في حقه حتى لا يلهو بما حبب إليه من النساء عما كلف به من أداء الرسالة فيكون ذلك أكثر لمشاقه وأعظم لأجره وقيل غير ذلك. وأما الطيب فكأنه يحبه لكونه يناجي الملائكة وهم يحبون الطيب وأيضاً هذه المحبة تنشأ من اعتدال المزاج وكمال الخلقة وهو # أشد اعتدالاً من حيث المزاج وأكمل خلقة وقوله: ((قرة عيني في الصلاة)) إشارة إلى أن تلك المحبة غير ما نعقله عن كمال المناجاة مع الرب تبارك وتعالى، بل هو مع تلك المحبة منقطع إليه تعالى حتى إنه بمناجاته تقر عيناه وليس له قريرة العين فيما سواه فمحبته الحقيقية ليست إلا لخالقه تبارك وتعالى كما قال: ((لو كنت متخذاً أحداً خليلاً لاتخذت أبا بكر ولكن صاحبكم خليل الرحمن)) أو كما قال وفيه إشارة إلى أن محبة النساء والطيب إذا لم يكن مخلاً لأداء حقوق العبودية بل للانقطاع إليه تعالى يكون من الكمال وإلا يكون من النقصان فليتأمل وعلى ما ذكر فالمراد بالصلاة هي ذات ركوع وسجود ويحتمل أن المراد في صلاة الله تعالى عليَّ أو في أمر الله تعالى الخلق بالصلاة عليَّ والله تعالى أعلم. ٩٤٦ (37/9) كتاب عشرة النساء 946 عَلَى الأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ)). [٥= ٢١٣٣، ت= ١١٤١، ق= ١٩٦٩، أ = ١٠٠٩٦]. 3949 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلاَبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَلِيَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ ثُمَّ يَعْدِلُ ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هُذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلاَ تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ)). أَرْسَلَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. [د= ٢١٣٤، ت = ١١٤٠، ق = ١٩٧١، أ= ٢٥١٦٥]. (3 /3) - باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض 3950 - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ وَ لِ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ فَهِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ بِهِ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعْ مَعِي فِي مِرْطِي فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي أَبْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً وَأَنَا سَاكِنَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: ((أَيْ بُنَةُ أَلَسْتِ تُحِبِينَ مَنْ أُحِبُّ؟)) قَالَتْ: بَلَى قَالَ: ((فَأَحِبِّي هذِهِ». فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذُلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِ فَرَجَعتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َهِفَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ وَالَّذِي قَالَ لَهَا فَقُلْنَ لَهَا: مَا نَرَاكِ أَغْنَيتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِ ﴿ فَقُولِي لَهُ: إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَذْلَ فِي أَبْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً قَالَتْ فَاطِمَةُ: لاَ وَاَللَّهِ لاَ أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَداً قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ◌َِ زَيْنَبَ بِنْتَ جَخْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِ هِ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َِ فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَلَمْ أَرَ امْرَأَةً قَطُ خَيْراً في الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ وَأَتْقَى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَصْدَقَ حَدِيثاً وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً وَأَشَدَّ أَبْتِذَالاً لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي تَصَدَّقُ بِهِ 3950 - قال السندي: قوله: ((في مرطي) بكسر: هي الملحفة والإزار والثوب الأخضر ((يسألنك العدل)) التسوية كأن المراد التسوية في المحبة أو في إرسال الناس الهدايا فإنهم كانوا يتحرون يوم عائشة، ((فأحبي هذه)) أي عائشة أي فلا تقومي لمن يقوم عليها ((ينشدنك)) من نشد كنصر إذا سأل ((تساميني) أي تساويني ((ما عدا سورة)) أي ((فأحبي هذه جميع خصالها محمودة ما عدا سورة بسين مفتوحة وسكون واو فراء فهاء أي ثوران وعجلة ((من حدة)) بكسر حاء وهاء في آخرها أي شدة خلق ومن للبيان أو التعليل أو الابتداء (تسرع)) من الإسراع ((الفيأة) بفتح فاء وهمزة، الرجوع أي ترجع منها سريعاً ((ووقعت بي)) أي سبتني على عادة الضرات (أرقب)) أي أنظر وأراعي ((لم أنشبها) في القاموس: نشبه الأمر أي كسمع لزقه أي ما قمت لها ساعة ((حتى أثخنت عليها)) بهمزة ثم مثلثة ثم خاء معجمة ثم نون أي بالغت في جوابها وأفحمتها (إنها ابنة أبي بكر)) إشارة إلى كمال فهمها ومتانة عقلها حيث صبرت إلى أن ثبت أن التعدي من جانب الخصم، ثم أجابت بجواب إلزام. ٩٤٧ (37/9) كتاب عشرة النساء 947 وَتَقَرَّبُ بِهِ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُسْرِعُ مِنْهَا الْفَيْئَةَ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهَ مَعَ عَائِشَةً فِي مِرْطِهَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْتَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي أَبْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً وَوَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ وَأَزْقُبُ طَرْقَهُ هَلْ أَذِنَ لِي فِيهَا فَلَمْ تَبْرَحْ زَيْتَبُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا بِشَيْءٍ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّرَ: ((إِنَّهَا أَيْنَةُ أَبِي بَكْرٍ)). [خ = ٢٥٨١، م= ٢٤٤٢]. 3951 - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَارِ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَذَكَرَتْ نَحْوَهُ وَقَالَتْ: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ◌َّهَ زَيْنَبَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتَ فَقَالَتْ: نَحْوَهُ. خَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ. [تقدم = ٣٩٠٠]. 3952 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَابُورِيُّ الثْقَّةُ الْمَأْمُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَّةَ قَالَتْ: أَجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ نَّهِ فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ نََّ فَقُلْنَ لَهَا: إنَّ نِسَاءَكَ وَذَكَّرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي أَبْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً قَالَتْ: فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي وَهُنَّ يَنْشُذْنَكَ الْعَدْلَ فِي أَبْنَةٍ أَبِي قُحَافَةَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َّهُ: (أَتُحِبْيَنِي)) قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: ((فَأَحِبِيهَا)) قَالَتْ: فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ مَا قَالَ فَقُلْنَ لَهَا: إنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئاً فَأَرْجِعِي إِلَيْهِ فَقَالَتْ: وَاَللَّهِ لاَ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبَداً وَكَانَتْ آبْنَهُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهَ حَقًّ فَأَرْسَلْنَ زَيْئَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َّ﴿ فَقَالَتْ: أَزْوَاجُكَ أَرْسَلْنَنِي وَهُنْ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي أَبْنَةٍ أَبِي قُحَافَةً ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ تَشْتِمُنِي فَجَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَّبِيِّ نَّهِ وَأَنْظُرُ طَرْفَهُ هَلْ يَأْذُنُ لِي مِنْ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا قَالَتْ: فَشَتَمَثْنِي حَتَّى ◌َظَنَنْتُ أَنَّهُ لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا فَأَسْتَقْبَلْتُهَا فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَفْحَمْتُهَا فَقَّالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َّرَ: (إِنَّهَا أَبْنَةُ أَبِي بَكْرٍ)) قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمْ أَرَ امْرَأَةً خَيْراً وَلاَ أَكْثَرَ صَدَقَةٌ وَلاَ أَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ زَيْتَبَ مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ كَانَتْ فِيهَا تُوشِكُ مِنْهَا الْفَيَأَةُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: هُذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ. [تحفة الأشراف= ١٧٧،٥]. 3952 _ قال السندي: قوله: ((وكانت)) أي فاطمة ((ابنة رسول الله وَلفر حقاً)) أي على أحواله وخصاله وآدابه على أتم وجه وأوكده. ٩٤٨ (37/9) كتاب عشرة النساء 948 3953 - أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي أَبْنَ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِّ ◌َهِ قَالَ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ». [خ = ٣٤١١ و٣٤٣٣، م - ٢٤٣١، ت= ١٨٣٤، ق = ٣٢٨٠، أ = ١٣٧٨٧]. 3954 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)). [تحفة الأشراف- ١٧٧٠٥] 3955 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَلِ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهُ مَا أَتَانِي الْوَخِيُ فِي لَحَافِ آَمْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إلَّ هِيَ)). [تحفة الأشراف= ١٦٨٧٤]. 3956 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ رُمَيْئَةً عَنْ أُمْ سَلَمَةَ: أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيَِِّ﴿ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيِّ ◌َلِ أَنَّ الْنَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةً وَتَقُولُ لَهُ إِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ فَكَلَّمَتْهُ فَلَمْ يُجِبْهَا فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضاً فَلَمْ يُجِبْهَا وَقُلْنَ مَا رَدَّ عَلَيْكِ قَالَتْ: لَمْ يُجِبْنِي قُلْنَ لاَ تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ فَقَالَ: ((لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ آمْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إلاَّ فِي لِحَافٍ عَائِشَةَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: هُذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ عَنْ عَبْدَةَ. [تحفة الأشراف- ١٨٢٥٨]. 3957 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةً يَبْتَغُونَ بِذْلِكَ مَرْضَاةً رَسُولِ اللَّهِ وَلِ. [خ = ٢٥٧٤، م = ٢٤٤١، تقدم = ١٣]. 3958 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هَاشِمٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبِّ ◌َ﴿ وَأَنَا مَعَهُ فَقُمْتُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ قَالَ لِي: (يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ)). [تقدم = ١٤]. 3959 - أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ 3953 - قال السندي: قوله: ((كفضل الثريد)) هو أفضل طعام العرب لأنه مع اللحم جامع بين اللذة والقوة وسهولة التناول وقلة المؤنة في المضغ فيفيد أنها جامعة لحسن الخلق وحلاوة المنطق ونحو ذلك. 3958 - قال السندي: قوله: (فأجفت)) من أجاف الباب رده «فلما رفه)) على بناء المفعول من رفه بالتشديد أي أزيح وأزيل عنه الضيق. ٩٤٩ (9/ 37) كتاب عشرة النساء 949 عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ قَالَ لَهَا: ((إنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ)). قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لاَ نَرَى)). [تقدم= ١٥]. 3960 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنٍ الزَّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((َا عَائِشَةُ هُذَا جِبِرِيلُ وَهُوَّ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ)) مِثْلَهُ سَوَاءٌ. [خ = ٣٢١٧، م = ٢٤٤٧، ت = ٣٨٨١، تقدم = ٣٧٥ و٣٧٦]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: هُذَا الصَّوَابُ وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأْ . (4/4) - باب الغيرة 3961 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَأَنْكَسَرَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ وَّهِ الْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إلَى الأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ: ((غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا)) فَأَكَلُوا فَأَمْسَكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا. [د= ٣٥٦٧، ق= ٢٣٣٤، أ= ١٢٠٢٧]. 3962 - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا يَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ وَأَصْحَابِهِ فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُتَّزِرَةً بِكِسَاءٍ وَمَعَهَا فِهْرٌ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ فَجَمَعَ النَّبِيِّ وَِّ بَيْنَ فِلْقَتَّي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: ((كُلُوا غَارَتْ أُمْكُمْ)). مَرَّتَيْنٍ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ صَحْفَةَ عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَحْفَةً أُمّ سَلَمَةَ عَائِشَةً. [تحفة الأشراف - ١٨٢٤٧]. 3963 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ فُلَيْتٍ عَنْ جَسْرَةَ بِئْتِ دُجَاجَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ صَانِعَةً طَعَامٍ مِثْلَ صَغِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ نَّهُ إِنَاءً فِيهِ طَعَامٌ فَمَا مَلَّكْتُ نَفْسِي أَنْ كَسَرْتُهُ فَسَأَلْتُ النَّبِّ نَّهِ عَنْ كَفَّارَتِهِ فَقَالَ: ((إِنَاءٌ كَإِنَاءِ وَطَعَامٌ كَطَّعَام)). [٥= ٣٥٦٨]. 3964 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّغْفَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْتَبَ بِئْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً فَتَوَاصَيْتُ أَنَّا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيْتَنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ ذُلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((لاَ بَلْ شَرِبْتُ 3962 _ قال السندي: قوله: «ومعها فهر» في القاموس: بالکسر: حجر قدر ما یدق به الجوز أو ما يملأ الکف ويؤنث والجمع: أفهار وفهور. ٩٥٠ (37/9) كتاب عشرة النساء 950 عَسَلَاً عِنْدَ زَيْتَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ». فَنَزَلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى قَوْلِهِ: إِنْ تَتُوبًا إلَى اللَّهِ﴾ [التحريم، الآية: ١، ٤] لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَِّىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَِ حَدِينًا﴾ [التحريم، الآية: ٣] لِقَوْلِهِ ((بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً)). [تقدم = ٣٤١٨]. 3965 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٍّ هُوَ لَقَبَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بَأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَعَلَّ اللَّهُ لَكّ﴾ [التحريم، الآية: ١] إلَى آخِرِ الآيَةِ. [تحفة الأشراف= ٣٨٢]. 3966- أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: الْتَمَسْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ فَقَالَ: ((قَدْ جَاءَكٍ شَيْطَانُكِ)). فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟ فَقَالَ: ((بَلَى وَلْكِنَّ اللَّهَ أَعَانَتِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)). [تحفة الأشراف= ٦١٨٤]. 3967 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ عَنْ حَجَّاجِ عَنِ أَبْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءٍ. أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ ذَاتَ لَيْلُّةٍ فَظَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ فَتَجَسَّسْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعْ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمّي إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَإِنِّي لَفِي شَأْنٍ آخَرَ)). [تقدم = ١١٢٧]. 3968 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتِ: ((اقْتَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ فَتَجَسَّسْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ وَإِنِّي لَفِي آخَرَ)). [تقدم = ١١٢٧]. 3969 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَلاَ أُحَدِّتُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِلـ وَعَنِّي؟ قُلْنَا: بَلَى قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي أُنْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ إِزَارَهُ عَلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَلْبَثْ إلاَّ رَيْئَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ أَنْتَعَلَ رُوَيْداً وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْداً ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْداً وَخَرَجٌ وَأَجَافَهُ رُوَيْداً وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي فَأُخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي وَأَنْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ أَنْحَرَفَ وَأَنْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَغْتُ فَهَرْوَلَ فَهَرْ وَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ وَلَيْسَ إلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشُ رَابِيَةً؟)) قَالَ سُلَيْمَانُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: حَشْيَا قَالَ: لَتُخْبِرَنِي أَوْ لَيُخْبِرَنْي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِي فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ: (أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي)) قُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: + ٩٥١ (9/ 37) كتاب عشرة النساء 951 فَلَهَدَنِي لَهْدَةً فِي صَدْرِي أَوْجَعْتَنِي قَالَ: ((أَتَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ)) قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: (نَعَمْ)) قَالَ: ((فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتٍ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ وَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ وَظَتَنْتُ أَنَّكِ قَدْ رَقَدْتٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ) خَالَفَهُ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنِ أَبْنٍ أَبِي مُلَيْكَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ. [تقدم = ٢٠٣٣]. 3970 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمِ الْمِصْيصِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْج أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَّ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثٌ قَالَتْ: أَلاَ أُحَدْتُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّنَّهِ؟ قُلْنَا: بَلَى قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النّبِيَّ وَّهُ أَنْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرَفَ إزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ إلَّ رَيْئَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ أَنْتَعَلَ رُوَيْداً وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدَاً ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْداً وَخْرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْداً وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَأَخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ أَنْحَرَفَ فَأَنْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَغْتُ فَهَرْوَلَ فَهَزْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَخْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَبِيَةَ؟)) قَالَتْ: لاَ قَالَ: (لَتُخْبِرِنِي أَوْ لَيُخْبِرَنْي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبْرَ قَالَ: ((فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي؟)) قَالَتْ: نَعَمْ قَالَتْ: فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةٌ أَوْجَعَتْنِي ثُمَّ قَالَ: ((أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ) قَالَتْ: مَهْمَا يَكُتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ قَالَ: ((نَعَمْ)) قَالَ: (فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ فَظَتَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتٍ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ)) رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غَيْرِ هُذَا اللَّفْظِ. [تقدم = ٢٠٣٣]. 3971 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِر بْنِ رَبِيعَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [ق= ١٥٤٦، أ= ٢٤٥٢٩]. 3970 - قال السندي: قوله: ((إلا ريثما ظن)) بفتح راء وسكون مثلثة أي قدر ما ظن ((رويداً)) أي برفق ((وأجافه)) أي رده ((وتقنعت إزاري)) كذا في الأصول بغير ياء وكأنه بمعنى لبست إزاري، فلذا عدى بنفسه (وأحضر)) من الإحضار بحاء مهملة وضاد معجمة بمعنى العدو (رابية)) مرتفعة البطن ((حشيا)) بفتح حاء مهملة وسكون شين معجمة، مقصور أي مرتفع النفس متواتره كما يحصل للمسرع في المشي ((لتخبرني)) يفتح لام ونون ثقيلة مضارع للواحدة المخاطبة من الإخبار فتكسر الراء لههنا وتفتح في الثاني ((أنت السواد فلهدني)) بالدال المهملة من اللهد وهو الدفع الشديد في الصدر وهذا كان تأديباً لها من سوء الظن ((أن يحيف الله عليك ورسوله)) من الحيف بمعنى الجور أي بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك. ٩٥٢ (20/ 38) کتاب تحریم الدم 952 (38/20) - كتاب المحاربة [تحريم الدم] (1/1) - باب تحريم الدم 3972 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بَكَارِ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَهُوَ أَبْنُ سُمَيْعِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ الطَِّيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّىَ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ ◌َللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا وَأَسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا ذَبَائِحَنَا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقّهَا)). [تحفة الأشراف= ٧٦٢]. 3973 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْم قَالَ: أَنْبَأَنَا حَبَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَّالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا وَصَلَّوْا صَلاَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)). [خ = ٣٩٢، د= ٢٦٤١، ت = ٢٦٠٨، يأتي = ٥٠١٣]. 3974 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنًا حُمَيْدٌ قَالَ: سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَّاهٍ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: ((يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْمُسْلِمِ وَمَالَهُ؟ فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَصَلَّى صَلاَنَا وَأَكَلَّ ذَبِيحَتَنَا فَهُوَ مُسْلِمْ لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ)). [خ= ٣٩٣]. 3975 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ أَرْتَدَّتِ الْعَرَبُ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ). وَاَللَّهِ لَوْ (38/20) - كتاب تحريم الدم * - قال السندي: بيان أن إراقة دم مسلم بغير حق حرام. 953 (20/ 38) كتاب تحریم الدم ٩٥٣ مَنَعُونِي عَنَاقاً مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللَّهِ مِ﴿ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الحَقُّ. [تقدم = ٣٠٩١]. 3976 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقْيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عُثْبَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ بِ وَأَسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَاءِ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لِأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاَللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ لَقَّاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ قَالَ عُمَرُ: فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إلاَّ أَنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [تقدم = ٢٤٣٩]. 3977 - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقَّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ». فَلَمَّا كَانَتِ الرَّدَّةُ قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: أَتُقَاتِلُهُمْ؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أُفَرِّقُ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَلأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا ذُلِكَ رُشْداً. [تقدم= ٢٤٣٩]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: سُفْيَانُ فِي الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَهُوَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ . 3978 - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ أَبْنٍ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ مِ قَالَ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقْهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ) جَمَعَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعاً. [تقدم = ٣٠٨٧]. 3979 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ مَلِهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَاءِ: أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ والزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ فَوَ اللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنّاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه ١ ٩٥٤ (20/ 38) كتاب تحريم الدم 954 لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ شَرْحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [تقدم- ٢٤٣٩]. 3980 _ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا: فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلاَّ بِحَقُّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ)) خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. [تقدم = ٣٠٩٢]. 3981 _ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي شْعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً وَذَكَرَ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: (أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَّ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا: عَصَمُوا مِنْي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقْهَا) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقاً كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ: فَوَاَللَّهِ مَا هُوَ إلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقَتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [تقدم= ٢٤٣٩]. 3982 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً ح. وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَزْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّه: ((أُمِزتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهَ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). [د= ٢٦٤٠، ت= ٢٦٠٦، ق = ٣٩٢٧]. 3983 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأَغْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي صَالِحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَله: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَتَعُوا مِنِي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ». [م= ٢١، ق= ٣٩٢٨]. 3984 _ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِم عَنْ زِيَادِ بْنٍ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((تُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلهَ إِلاَّ أُللَّهُ فَإِذَا قَالُوا: لاَّ إلهَ إلاَّ اللَّهُ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إلاَّ بِحَقْهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)). [تحفة الأشراف = ١٢٩٠٤]. ٩٥٥ (20 38) كتاب تحريم الدم 955 3985 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َّهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ: ((آقْتُلُوهُ)) ثُمَّ قَالَ: (أَيَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ وَلْكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((لاَ تَقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَّهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)). [تحفة الأشراف= ١١٦٢٣]. 3986 - قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَلامٍ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ فِيهِ: ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ)) نَحْوَهُ. [تقدم = ٣٩٨٧ و ٣٩٨٨، ق= ٣٩٢٩]. 3987 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِم قَالَ: سَمِعْتُ أَوْساً يَقُولُ: دَخْلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [تقدم = ٣٩٨٦]. 3988 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الثَّعمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْساً يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِهِ فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ فَكُنْتُ مَعَهُ فِي قُبَّةٍ فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةِ غَيْرِي وَغَيْرُهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ: ((أَذْهَبُ فَأَقْتُلْهُ)) فَقَالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) قَالَ: يَشْهَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِ: (ذَرْهُ)) ثُمَّ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا)) قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: أَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ (أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ)) قَالَ: أَظُنُهَا مَعَهَا وَلاَ أَذْري. [تقدم = ٣٩٨٦]. 3989 - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَوْساً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴿ِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ ثُمَّ تَخْرُمُ بِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقْهَا)). [تقدم = ٣٩٨٦]. 3990 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الْمُثَنَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ 3985 - قال السندي: قوله: ((ساره)) أي تكلم معه سراً («فقال اقتلوه)) الضمير لمن تكلم بكلام علم منه ** أنه ما دخل الإيمان في قلبه فأراد قتله ثم رجع إلى تركه حين تفكر في إسلامه، أي إظهاره الإيمان ظاهر إذ مدار العصمة عليه لا على الإيمان الباطني وظاهر هذا التقدير يقتضي أنه قد يجتهد في الحكم الجزئي فيخطىء في المناط. ٩٥٦ (38/20) کتاب تحریم الدم 956 أَبِي إذْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَخْطُبُ وَكَانَ قَلِيلَ الحَدِيثِ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ لَّهَ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((كُلَّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إلَّ الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ مُتَعَمِّداً أَوِ الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِراً)). [تحفة الأشراف= ١١٤٢٠]. 3991 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّّ ◌َّهِ قَالَ: ((لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْماً إلاَّ كَانَ عَلَى أَبْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا وَذُلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)). [خ = ٣٣٣٥، م = ١٦٧٧، ت = ٢٦٧٣، ق = ٢٦١٦، ١= ٣٦٣٠]. (2/2) - باب تعظيم الدم 3992 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالَجَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةُ الْحَرَّانِيُّ عَنِ أَبْنِ إِسْحَاقَ عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. [تحفة الأشراف= ٨٦٠٥]. 3993 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيم الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَبِّ وَّهِ قَالَ: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)). [ت= ١٣٩٥م]. 3994 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ قَالَ: ((قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)). [نقدم= ٣٩٩٣]. 3995 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِم قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عَمْرٍو قَالَ: ((قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا». [تقدم= ٣٩٩٣]. 3996 _ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَزْوَزِيُّ ثِقَةٌ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرْ: (قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)). [تحفة الأشراف= ١٩٥٢]. 3997 - أَخْبَرَنَا سَرِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ الْخَصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ 3991 _ قال السندي: قوله: ((الأول)) أي الذي هو أول قاتل لا أول الأولاد ((كفل)) بكسر الكاف هو الحظ والنصيب. ٩٥٧ (38/20) كتاب تحريم الدم 957 عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ: (أَولُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلاةُ وَأَوَّلُ مَا يَقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ)). [ق= ٢٦١٧]. 3998 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ». [خ = ٦٥٣٣، م = ١٦٧٨، ت = ١٣٩٦، ق = ٢٦١٥، أ = ٤٢١٣]. 3999 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. [تقدم = ٣٩٩٨]. 4000 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الأَغْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ». [تقدم = ٣٩٩٨]. 4001 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ)). [تحفة الأشراف= ١٩١٦٤]. 4002 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. [تقدم = ٣٩٩٨]. 4003 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسَتَمر قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بُنُ عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَخْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَِّيِّ ◌َِه قَالَ: ((يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا لِي وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: إِنَّ هُذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: لِمَ قَلْتَهُ؟ فَقُولُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلاَنٍ فَقُولُ إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلاَنٍ فَبُوءُ بِإِثْمِهِ)). [تحفة الأشراف - ٩٤٨٢]. 4004 - أَخْبَرَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ: قَالَ جُنْدَبْ: حَدَّثَنِي فُلاَنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ 4003 - قال السندي: قوله: ((فيبوء)) أي يرجع القاتل ((بإثمه)) الضمير للقاتل أو المقتول أي يصير متلبساً بإثمه ثابتاً عليه ذلك أو إثم المقتول بتحميل إثمه عليه والتحميل قد جاء ولا ينافيه قوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ لأن ذلك لم يستحق حمل ذنب الغير بفعله وأما إذا استحق رجع ذلك إلى أنه حمل أثر فعله فليتأمل. 4004 - قال السندي: قوله: ((فاتقها)) أي فاتق هذه السيئة القبيحة المؤدية إلى مثل هذا الجواب الفاضح. ٩٥٨ (20 /38) كتاب تحريم الدم 958 بِقَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: سَلْ هُذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلاَنٍ)) قَالَ جُنْدَبٌ: ((فَاتَّقِهَا)). [أ= ٢٣١٧٤]. 4005 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّ آبْنَ عَبَّاسِ سُئِلَ عَمِّنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ثُمَّ تَابَ وَآمَنْ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ أَهْتَدَى فَقَّالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ: وَأَنَّى لَهُ الثّوْبَةُ سَمِعْتُ نَبِّكُمْ وَلَيَقُولُ: ((يَجِيءُ مُتَعَلِقاً بِالْقَاتِلِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَماً فَقُولُ: أَيْ رَبِّ سَلْ هُذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟)) ثُمَّ قَالَ: ((وَاَللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا)). [ق= ٢٦٢١، أ = ١٩٤١]. 4006 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلِ الْبَصْرِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ الثَّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هُذِهِ الآيَةِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾)) [النساء، الآية: ٩٣] فَرَحَلْتُ إِلَى أَبْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ((لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ مَا أُنْزِلَ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ)). [خ = ٤٥٩٠، م= ٣٠٢٣ ٥= ٤٢٧٥]. 4007 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدْثَنَا أَبْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزْةً عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لايْنِ عَبَّاسِ هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَّعَمِّداً مِنْ تَوْبَةِ؟ قَالَ: لاَ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّ بِالْحَقْ﴾ [الفرفان، الآية: ٦٧] قَالَ: هَذِهِ آيَّةٌ مَكْيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّهُ﴾ [النساء، الآية: ٩٣]. [خ = ٤٧٦٢، م= ٣٠٢٣]. 4008 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ أَبْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ﴾. فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخُهَا شَيْءٌ وَعَنْ هُذِهِ الآيَةَ 4005 - قال السندي: قوله: ((وأنى له التوبة)) أي من أين جاءت له التوبة وأي دليل جوز قبول توبته، قيل: هذا تغليظ من ابن عباس كيف والمشرك تقبل توبته وقد قال تعالى فيه: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ فكيف لا تقبل توبة القاتل وقد قال تعالى: ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ وكان يتمسك في قوله بظاهر قوله: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً﴾ الآية ويجيب عن قوله: ﴿والذي لا يدعون مع الله إلهاً آخر﴾ الآية تارة بالنسخ وتارة بأن ذاك إذا قتل وهو كافر ثم أسلم وقوله: ((ومن يقتل مؤمنا)) الخ فيمن قتل وهو مؤمن، لكن الناس يرون قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً﴾ مقيداً بالموت بلا توبة ويقولون بعد ذلك بأن المراد بالخلود طول المكث وبأن هذا بيان ما يستحقه بعمله كما يشير إليه قوله: ﴿فجزاؤه جهنم﴾ ثم أمره إليه تعالى إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه وبأن هذا في المستحل ولهم في ذلك متمسكات من الكتاب والسنة والله تعالى أعلم ((تشخب)) بمعجمتين وموحدة أي تسيل. ٩٥٩ (20 /38) کتاب تحریم الدم 959 ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقْ﴾. قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ. [خ= ٣٨٥٥ و٤٧٦٤، م= ٣٠٢٣ ٥= ٤٢٧٣، تقدم = ٤٨٧٣]. 4009 - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ ◌ُرَيْجِ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ عَنٍ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ قَوْماً كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا وَأَنْتَهَكُوا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ◌ٍِ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ﴾. إلَى ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيْئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾. قَالَ: يُبَدِّلُ اللَّهُ شِرْكَهُمْ إِيمَاناً وَزِنَاهُمْ إحْصَاناً وَنَزَلَتْ ﴿قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر، ٥٣]. [تحفة الأشراف= ٥٥٤٧]. 4010 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمِّدِ الزَّغْفَرَانِيُّ قَالَ: حَدْثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبْنُ جُرَيْجِ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ ناساً مِنْ أَهْلِ الشّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّداً فَقَالُوا: إنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنْ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَارَةً فَنَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَذْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلْهاَ آخَرَ﴾ وَنَزَلَتْ ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. [خ = ٤٨١٠، م- ٣٠٢٣، ٥= ٤٢٧٤]. 4011 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ عَنْ عَمْرٍو عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَماً يَقُولُ: يَا رَبِّ قَتَلَنِي حَتَّى يُذْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ)). قَالَ: فَذَكَرُوا لايْنِ عَبَّاسِ التَّوْبَةَ فَتَلاَ هُذِهِ الآيَةَ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾. قَالَ: مَا نُسِخَتْ مُنْذُ نَزَلَتْ وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ. [ت = ٣٠٢٩]. 4012 - أَخْبَرَنَامُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الزِّنادٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا﴾. الآيَةُ كُلُّهَا بَعْدَ الْآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الْفُرْقَانِ بِتَّةٍ أَشْهُرٍ)). [د- ٤٢٧٢]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ. 4013 - أَخْبَرَنَي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ﴾. قَالَ: نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ بَعْدَ الَّتِي فِي تَبَارَكَ الْفُرْقَانِ بِثَمَّانِيَّةً أَشْهُرٍ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالحَقْ﴾. [تقدم = ٤٠١٢]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: أَدْخَلَ أَبُو الزِّنَادِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَارِجَةُ مُجَالِدَ بْنَ عَوْفٍ. 4014 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ٩٦٠ (38/20) كتاب تحريم الدم 960 يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: نَزَّلَتْ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾. أَشْفَقْنَا مِنْهَا فَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بِالْحَقْ﴾. [تقدم = ٤٠١٢]. (3 /3) - باب ذكر الكبائر 4015 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي بَجِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّ أَبَا رُهُمِ السَّمَعِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ * قَالَ: (مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ يُشَرِكُ بِهِ شَيْئاً وَيُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ) فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ: ((الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النّفْسِ الْمُسْلِمَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ)). [تقدم= ١٢٠]. 4016 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النِبِيِّ رَِّحِ. وَأَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَّيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنٍ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: (الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ)). [خ = ٢٦٥٣، م = ٨٨، ت= ١٢٠٧ و ٣٠١٨، يأتي = ٤٨٧٧]. 4017 - أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا فِرَاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ الشّعْبِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بَنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ)). [خ= ٦٦٧٥، ت= ٣٠٢١، يأتي = ٤٨٧٨]. 4018 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِىءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثِهُ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ وََّهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ: ((هُنَّ سَبْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكَ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّ وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ) مُخْتَصَرٌ. [د= ٢٨٧٥]. (4 /4) - باب ذكر أعظم الذنب واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيان في حديث واصل عن أبي وائل عن عبد الله فيه 4019 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَخْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: 4016 _ قال السندي: قوله: ((وقول الزور)» حملوه على شهادة الزور والله تعالى أعلم. 4019 - قال السندي: قوله: ((نداً) أي مثلاً وشريكاً.