Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
كِتابُ الأَسْتَفَادَة
٢٨- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ الْكُفْرِ (٢)
● [٥٥٢٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرْحِ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َلَ، أَنَّهُ كَانَ(٥) يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ)). فَقَالَ رَجُلٌ: وَيُعْدَلَانِ (٦)؟! قَالَ: ((نَعَمْ)).
٢٩ - بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الضَّلَالِ
[٥٥٣٠] أُخْبَرَفى (٧) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ
الشَّغْيِيِّ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َّلِ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: ((بِاسْمِ اللَّهِ،
رَبِّ (أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ) (٨)، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ
عَلَيّ)) .
(١) من (ص).
(٢) هذه الترجمة ليست في (د)، وإنما ألحقها بالحاشية، ونسبها لنسخة.
(٣) زاد بعده في (ف): «حدثنا أبي)) .
(٤) في (س) : ((حدثني)) .
(٥) قوله : ((أنه کان» ليس في (ف).
(٦) رسمها في (س) بالمثناة التحتية والفوقية معًا، ونسب أحدهما للطبري والآخر للعلوي، وفي
(د) بالمثناة الفوقية .
[٥٥٢٩] [التحفة: س ٤٠٦٤] [الكبرى: ٨٠٦٥] • سبق تخريجه والتعليق عليه برقم (٥٥١٧).
٠
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٨) ما بين القوسين جاء في (س): ((أعوذ بك أن أضل أو أضل))، وفي (ف): «أعوذ بالله من أن
أضل أو أضل)).
* [٥٥٣٠] [التحفة: « ت س ق ١٨١٦٨] [الكبرى: ٨٠٦٦] • أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٥١/٥)، من طريق جرير، به.

٣٦٢
السُّنَرُ الضُّعْرَىُ للنْسَانِيّ
٣٠- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ(٢) غَلَبَةِ الْعَدُوِّ
[٥٥٣١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي حُيُ (٤) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُثِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَكَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الذَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ».
وأخرجه أحمد (٣٠٦/٦، ٣١٨، ٣٢١)، وأبو داود (٥٠٩٤)، والترمذي (٣٤٢٧)، وابن
ماجه (٣٨٨٤)، والحاكم (٥١٩/١)، (٢١١/١٠) من طرق عن منصور، به .
وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٤١٨)، والبيهقي (٢٥١/٥) من طريق آخر عن الشعبي، به .
قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وقال الحاكم: ((هذا صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه، وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة، وليس كذلك؛ فإنه دخل على
عائشة وأم سلمة جميعًا، ثم أكثر الرواية عنهما جميعًا)). اهـ.
وتعقبه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١٥٩/١) فقال: ((وقد خالف ذلك في ((علوم
الحديث)) له، فقال: ((لم يسمع الشعبي من عائشة))، وقال علي بن المديني في كتاب ((العلل)): (لم
يسمع الشعبي من أم سلمة ، وعلى هذا فالحديث منقطع)). اهـ.
والحديث اختلف فيه على الشعبي، وقد حكى الدار قطني ريعمّهُ الخلاف في الحديث على
الشعبى في ((العلل)) (٢٢٢/١٥) وقال: ((والمحفوظ حديث منصور ومن تابعه)). اهـ.
واختلف فيه أيضا على منصور، انظر: ((نتائج الأفكار)) لابن حجر (١٥٩/١)، سيأتي من
طریق سفيان ، عن منصور، به (٥٥٨٣).
(١) من (ص).
(٢) قوله: ((الاستعاذة من)) ليس في (د)، (ص).
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)) .
(٤) صحح عليه في (ت).
: [٥٥٣١] [التحفة: س ٨٨٦٦] [الكبرى: ٨٠٦٩] • سبق بإسناده ومتنه (٥٥١٩).
وسيأتي من طريق آخر عن ابن وهب (٥٥٣٢).

٣٦٣
كَافُ الأستفادة
٣١- بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَمَائَةِ الْأَعْدَاءِ
[٥٥٣٢] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ حُبُيٍّ:
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُِّيُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَه
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُ لَاءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الذَّيْنِ، وَشَمَاتَةِ
الْأَعْدَاءِ ».
٣٢- بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْهَرَمِ
[٥٥٣٣] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّارُ(٣) بُ
مَسْعَدَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٤، عَنْ(٤) (مُحَمَّدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
أَبِي الْعَاصِ) (٥)، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َِّ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ(٦): ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَالْجُبْنِ وَالْعَجْزِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)) .
(١) من (ص).
(٢) في (ع)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
* [٥٥٣٢] [التحفة: س ٨٨٦٦] [الكبرى: ٨٠٧٠] • سبق تخريجه وأطرافه (٥٥١٩).
(٣) كتب فوقه في (س): ((صح من ((الأطراف))))، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((أحمد)).
# [س/ ٥٠٨ ]
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) ما بين القوسين وقع في (د): ((محمد بن عثمان عن أبي العاص))، وهو خطأ. انظر ((التحفة)).
(٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في الحاشية: ((الكلمات))، ونسبه لنسخة .
[٥٥٣٣] [التحفة: س ٩٧٦٨] [الكبرى: ٨٠٧١] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))
*
(٥٨/٩) من طريق هارون الأهوازي، عن محمد بن سيرين، عن عثمان بن أبي العاص.
:

٣٦٤
السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ
• [٥٥٣٤] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ
وَالْمَأْثَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)) .
٣٣- بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ
[٥٥٣٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ
أَبِي صَالِحٍ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ
الثَّلَاثَةِ: مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَائَةِ الْأَعْدَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَجَهْدِ الْبَلَاءِ. قَالَ
سُفْيَانُ: هُوَ (٢) ثَلَاثَةٌ، فَذَكَرْتُ أَزْبَعَةً؛ لأَنِّي لَا أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ .
: [٥٥٣٤] [التحفة: س ٨٨١٨] [الكبرى: ٨٠٧٧] • أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٦،١٨٥/٢) من
طریق الليث ، به .
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((هي))، وفي (د)، (ص): ((هنَّ)).
* [٥٥٣٥] [التحفة: خ م س ١٢٥٥٧] [الكبرى: ٨٠٧٢] • لم يذكر المزي في ((التحفة)) هذا الموضع.
أخرجه البخاري (٦٣٤٧، ٦٦١٦)، ومسلم (٢٧٠٧).
وقال مسلم: ((قال عمرو الناقد: قال سفيان: ((أشك أني زدت واحدة منها))). اهـ.
قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١٤٨/١١): ((ووقع عند الحميدي عن سفيان: الحديث
ثلاث من هذه الأربع))، وأخرجه أبو عوانة والإسماعيلي وأبو نعيم من طريق الحميدي ، ولم يفصل
ذلك بعض الرواة عن سفيان .
وأخرجه الجوزقي من طريق عبدالله بن هاشم، عن سفيان فاقتصر على ثلاثة ، ثم قال : قال
سفيان: ((وشماتة الأعداء)). وأخرجه الإسماعيلي من طريق ابن أبي عمر ، عن سفيان ، وبين أن -

كَانُ الأسْتِغَادَة
٣٦٥
٣٤ - بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ
[٥٥٣٦] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ الشَِّيِّ ◌َّهِ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَائَةِ الْأَعْدَاءِ، وَدَرَكِ
الشَّقَاءِ ، وَجَهْدِ الْبَلَاءِ .
٣٥- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْجُنُونِ
[٥٥٣٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ
قَتَّادَةً، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُونِ،
وَالْجُدَّامٍ ، وَالْبَرَصِ ، وَسَيِ الْأَسْقَامِ)).
- الخصلة المزيدة هي: ((شماتة الأعداء))، وكذا أخرجه الإسماعيلي من طريق شجاع بن مخلد، عن
سفيان مقتصرًا على الثلاثة دونها، وعرف من ذلك تعيين الخصلة المزيدة. ويترجح كون
الخصلة المذكورة هي المزيدة بأنها تدخل في عموم كل واحدة من الثلاثة، ثم كل واحدة من
الثلاثة مستقلة)» . اهـ.
وسيأتي من طريق قتيبة ، عن سفيان ، به (٥٥٣٦).
(١) من (ص).
* [٥٥٣٦] [التحفة: خ م س ١٢٥٥٧] [الكبرى: ٨٠٧٣] • سبق من طريق إسحاق بن إبراهيم،
عن سفيان ، به (٥٥٣٥).
: [٥٥٣٧] [التحفة: س ١٤٢٤] [الكبرى: ٨٠٧٤] • أخرجه أحمد (١٩٢/٣)، وابن أبي شيبة
(١٨٨/١٠)، وأبو داود (١٥٥٤)، وابن حبان (١٠١٧، ١٠٢٣)، وأبو يعلى (٢٨٩٧)،
والحاكم (٥٣٠/١) من طريق حماد بن سلمة وشيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة ، به .
ورواه معمر، عن قتادة، أن النبي 8 8ر ... مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق في ((الجامع)) (٤٣٩/١٠).

٣٦٦
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي
٣٦- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ
[٥٥٣٨] أخيرًا(٢) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ(٣) بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنِ الْجُزَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مَ﴿ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ، وَعَيْنِ الْإِنْسِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ (٤) أَخَذَّ بِهِمَا،
وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ .
(٥)
٣٧- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ سُوءِ الْكِبَرِ
•
[٥٥٣٩] أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، كَانَ يَقُولُ:
٥
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْجُبَّنِ وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ (٦)،
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرني)) .
(٣) تصحف في (ف) إلى: ((شعبة)).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا للطبري وبعض النسخ: ((المعوذات)).
* [٥٥٣٨] [التحفة: تس ق ٤٣٢٧] [الكبرى: ٨٠٧٥] • أخرجه الترمذي (٢٠٥٨)، وابن
ماجه (٣٥١١). وقال الترمذي: ((حسن غريب)). اهـ.
والحديث أورده الذهبي في ((الميزان)) (٦٨٤٠) في ترجمة القاسم بن مالك.
(٥) ضبط في (س)، (ل)، (ت) بفتح الباء الموحدة وتسكينها، ونسب الضبطان في (س) أحدهما
للطبري والآخر للعلوي .
(٦) ضبط في (س)، (ل)، (ت) بفتح الباء الموحدة وتسكينها، ونسب الضبطان في (س) أحدهما
للطبري والآخر للعلوي ، وفي (ص) بفتح الباء .

كَافُ الاستفادة
٣٦٧
وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ))(١) .
٣٨- بَاكُ (٢) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ أَزْذَلِ الْعُمُرِ
• [٥٥٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً(٣)، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُضْعَبَ بْنَ سَعْدٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ
يُعَلِّمُنَا خَمْسًا،؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْبُثْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ (٥) أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَزْذَلِ
الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) .
٣٩- بَابُ (٢) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ
[٥٥٤١] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) زاد بعده في (ف)، (ص): ((أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم ، عن شعيب، عن الليث، عن
يزيد بن الهاد، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول:
((اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال،
وأعوذ بك من عذاب القبر)))). اهـ. وألحقه في حاشية (س) مصححًا عليه، وزاد قبله في (ف):
((الاستعاذة من الهرم)).
وقد تقدم هذا الحدیث سندًا ومتنا (٥٥٣٤).
* [٥٥٣٩] [التحفة: س ٦٦١] [الكبرى: ٨٠٧٦]
(٢) من (ص).
(٣) قوله: ((عن شعبة)) ليس في (ف).
(٤) في (ف): ((ربيعة))، وهو خطأ، وزاد بعده في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((يحدث)).
(٥) من (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري.
* [٥٥٤٠] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢] [الكبرى: ٨٠٧٨] • سبق تخريجه برقم (٥٤٨٩).

٣٦٨
السُِّنَنُ الضُغْرِىِّللنّسانيّ
يُؤنُسُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، يَغْنِي: أَبَاهُ(١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيّمُونٍ قَالَ : حَجَجْتُ
مَعَ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَا إِنَّ النَِّيَّ ◌َِّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ (٢)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ فِتْئَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )) .
٤٠- بَابُ (٣) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْر (٤)
• [٥٥٤٢] أخبرنا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ(٥)، عَنْ عَاصِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّلِكَانَ إِذَا سَافَرَ
قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْثَاءِ السَّفَرِ (٦)، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبٍ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ
الْكَوْرِ (٧)، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ(٨)).
(١) قوله: ((يعني: أباه)) ليس في (د)، (ص).
(٢) ليس في (ف).
* [٥٥٤١] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [الكبرى: ٨٠٧٩] • سبق من طريق آخر عن أبي إسحاق،
(٥٤٨٧)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٣) من (ص).
(٤) في (س): ((الكون))، وكتب فوقها: ((بالنون)) .
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) وعثاء السفر: شدته ومشقته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وعث).
(٧) في (س)، (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الكون))، وصحح عليه في (س)، ومعنى
الحور بعد الكور : النقصان بعد الزيادة. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : حور).
(٨) زاد بعده في (د)، وحواشي (س)، (ت)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((والولد)).
* [٥٥٤٢] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠] [الكبرى: ٨٠٨٠] • أخرجه مسلم (١٣٤٣)،
والترمذي (٣٤٣٩)، وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. ولفظ مسلم بنحوه مختصرًا.
وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٢/٣): ((هذا مشهور ثابت من حديث عاصم)). اهـ.

٣٦٩
كَافُ الأَسْتِغَادَة
[٥٥٤٣] أُخبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِحٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وََّ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ. وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبٍ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ (٢)، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ،
وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ(٣))(٤).
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٥٢/٢٤): ((وهذا يستند من وجوه صحاح من حديث
عبدالله بن سرجس، ومن حديث أبي هريرة، ومن حديث ابن عمر وغيرهم)). اهـ.
والحديث سيأتي من طريق آخر عن عاصم، به (٥٥٤٣)، (٥٥٤٤).
ووقع عند مسلم والترمذي: ((من الحور بعد الكون».
قال الترمذي : ((ويروى الحور بعد الكور أيضًا، ومعنى قوله : الحور بعد الكون أو الكور -
وكلاهما له وجه - يقال: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية ، إنما
يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر)). اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٥٣/٢٤) بعد أن أورده من رواية يحيى بن عبدالله بن بکیر ،
عن حماد: ((وزاد: وسئل عاصم عن الحور بعد الكون؟ قال: صار بعد ما كان)). اهـ.
قال ابن عبد البر : ((يعني : رجع عما كان عليه من الخير، ومن رواه : الحور بعد الكور فمعناه
أيضًا مثل ذلك، أي : رجع عن الاستقامة، وذلك مأخوذ عندهم من كور يباع، وأكثر الرواة إنما
يروونه بالنون» . اهـ .
وانظر: ((تصحيفات المحدثين)) (١٨٦/١-١٨٧)، و((شرح النووي على صحيح مسلم))
(٩/ ١١٢).
(١) في (ف)، (ص): ((أخبرنا)) .
(٢) في (س)، (ع): ((الكون))، ونسبه في (ت) لنسخة.
(٣) زاد بعده في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت): ((والولد)).
(٤) هذا الحديث ليس في (د).
[٥٥٤٣] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠] [الكبرى: ٨٠٨١] • سبق تخريجه في الذي قبله، (٥٥٤٤).
:
:
:
١

٣٧٠
السُّنَرُ الضُغْرِىِّ للنْسِاني
٤١- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
[٥٥٤٤] أخبرنا (٢) يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَاصِمٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ،
وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبٍ، وَالْخَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ (٣)، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ.
٤٢- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ كَابَةِ الْمُثْقَلَب
٤
• [٥٥٤٥] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ(٤) بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
عَنْ شُغْبَةً، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بِشْرٍ (٥) الْخَتْعَمِيِّ، عَنْ أَبِي زُزْعَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ - وَمَّدَّ شُعْبَةٌ
بِإِصْبَعِهِ - قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ(٦) فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ
إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبٍ)) .
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((حدثنا)).
(٣) في (س)، (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الكون)).
* [٥٥٤٤] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠] [الكبرى: ٨٠٨٢] • سبق تخريجه برقم (٥٥٤٢).
# [س/ ٥٠٩ ]
(٤) في (ف): ((عمرو))، وهو خطأ .
(٥) في (ص): ((بسر)) بالمهملة، وهو خطأ .
(٦) ضبب علیہ في (ل)، (ع).
* [٥٥٤٥] [التحفة: ت س ١٤٨٩٢] [الكبرى: ٨٠٨٣-٨٧٥٠-١٠٤٤٥] • أخرجه الترمذي
(٣٤٣٨)، والطبراني في «الدعاء» (٨٠٧) من طريق ابن أبي عدي.
وأخرجه الترمذي عقب حديث (٣٤٣٨)، وأحمد (٢/ ٤٠١) من طريق عبدالله بن المبارك -
كلاهما ابن أبي عدي وابن المبارك، عن شعبة ، عن عبدالله بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة، به. وفي
رواية أحمد: ((فلان الخثعمي))، بدل: ((عبد الله بن بشر الخثعمي)) .

كَابُ الاسْتِفَادَة
٣٧١
٤٣- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ
•
[٥٥٤٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مَ﴿: (( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِي(٣) يَتَحَوَّلُ
عَنْكَ)) .
قال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب من حديث أبي هريرة، ولا نعرفه إلا من حديث
=
ابن أبي عدي، عن شعبة)). وقال : «كنت لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث ابن أبي عدي، حتى
حدثني به سويد؛ حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا شعبة بهذا الإسناد)). اهـ.
وأخرجه حمزة الكناني في ((جزء البطاقة)) (٣)، وقال: ((ولا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن
شعبة غير ابن أبي عدي» . اهـ. وكلام الترمذي قبله فيه رد عليه .
وأخرجه الحاكم (٩٩/٢)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص١٧٩) من طريق عبدالجباربن
العباس، عن عمير بن عبدالله بن بشر، عن أبي زرعة، به. فذكر: ((عمير بن عبدالله)) بدلا من أبيه:
((عبدالله بن بشر))، وعبدالجبار فيه مقال.
والحديث رواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة .
وأخرجه أبو داود (٢٥٩٨)، وأحمد (٤٣٣/٢)، ومحمد بن عجلان اختلطت عليه أحاديث
سعيد المقبري، وله شاهد عند مسلم (١٣٤٢) من حديث جابر إختعنها.
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (ع): ((عن صفوان بن عيسى)). قال في «التحفة)): ((وقع في بعض النسخ : عن صفوان
ابن عیسی بن سعید)) .
(٣) في (ع)، (ت)، ونسبه في (ص) لنسخة: ((البادية))، وصحح عليه في (ت).
: [٥٥٤٦] [التحفة: س ١٣٠٥٤] [الكبرى: ٨٠٨٤] • أخرجه البخاري في «الأدب)) (١١٧)،
وصححه ابن حبان (١٠٣٣)، والحاكم (٧١٤/١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨١/٧)، من طريق
ابن عجلان ، به .
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد تابعه عبدالرحمن بن
إسحاق، عن المقبري)). اهـ.
قال العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٣٠٩/١): ((سنده صحيح كما قال العراقي)). اهـ.

٣٧٢
السَُّنَرُ الضُغْرِىّ للنسِّانِيّ
٤٤- بَابُ(١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ
[٥٥٤٧] أُخْرًا (٢) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو
ابْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ لأَّبِي طَلْحَةً:
((الْتَمِسْ لِي (٣) غُلَمَا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُتِي)). فَخَرَجَ بِي (٤) أَبُو طَلْحَةً فَرَدَفَنِي(٥)
وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ كُلَّمَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ :
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ(٦) وَالْحَزْنِ (٧)، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ
وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)).
٤٥- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْئَةِ الذَّجَّالِ
[٥٥٤٨] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُحْتِى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
(١) من (ص).
(٢) في (ف): «حدثنا)) .
(٣) في (ف)، (ل)، (ع)، (د)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري، وحاشية (ت) منسوبًا
لنسخة : «لنا)» .
(٤) صحح علیه في (ت)، وليس في (س)، (ل).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فأردفني))، وفي (ت) مصححًا عليه،
(هـ): ((يردفني)).
(٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س)، ونسبه لسعد الخير نقلًا عن نسخة الطبري: ((الهم)).
(٧) ضبطه في (س) بفتح الزاي وسكونها ، ونسب الفتح العلوي والسكون للطبري، وفي (ع):
((الحُزن)).
* [٥٥٤٧] [التحفة: خ دت س ١١١٥] [الكبرى: ٨٠٨٥] • سبق تخريجه برقم (٥٤٩٢).

٣٧٣
كِتابُ الأستفادة
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قَالَ(١):
وَقَالَ: «إِنَّكُمْ تُقْتنُونَ فِي قُورِكُمْ)) .
٤٦- بَابُ(٢) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ (وَشَرِّ الْمَسِيحِ الذَّجَّالِ)(٣)
[٥٥٤٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنِي
إِنْرَاهِيمُ، عَنْ مُوسَى(٤) ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُزُمُرُ الْأَغْرَجِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ،
وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ
بِاللَّهِ مِنْ شَرٌّ فِتْئَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ».
[٥٥٥٠] أخبرنا يَحْتَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَئًا يَحْتِى
ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ(٥)، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، أَنَّهُ
[٥٥٤٨] [التحفة: س ١٧٩٤٤] [الكبرى: ٧٨٧٢-٨٠٨٦] • تقدم بإسناده ومتنه برقم (٢٠٨٣)،
ومن طريق مسروق، عن عائشة، به برقم (١٣٢٤).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((قالت))، وليس في (ف).
٠
(٢) من (ص).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ص).
(٤) زاد بين السطور في (س): ((هو ابن علية))، ونسبه لنسخة، وزاد في حاشية (ت): ((بن عقبة))،
ونسبه لنسخة . انظر ((التحفة)).
[٥٥٤٩] [التحفة: س ١٣٩١٤] [الكبرى: ٨٠٨٧] • تقدم بمعناه من طريق آخر عن أبي هريرة، به
برقم (١٣٢٦).
(٥) في (س)، (د)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أبا أسامة))، وكتب بحاشية (ت)
مانصه: ((كذا وقع في أصول كثيرة: ((أن أبا أسامة))، والظاهر أنه خطأ، وأنه: ((أبا سلمة))،

٣٧٤
السُّنَرُ الضُغْرَىِّ للنْسِاني
كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ
النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحُ
(١)
الدَّجَّالِ».
٤٧- بَابُ (٢) الإِسْتِعَاذَّةِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ
● [٥٥٥١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَشْخَاشٍ(٣)، عَنْ أَبِي ذَرِّ
قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِوَلِّفِيهِ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا
أَبَا ذَ (٤)، تَعَوَّذُ(٥) مِنْ شَرٌّ شَيَاطِينِ الْجِنّ وَالْإِئْسِ)). قُلْتُ: أَوَ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ؟
قَالَ : «نَعَمْ)) .
· وقد ذكره في الأطراف في ترجمة يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، ورأيته في نسخة
كذلك مصححا)). انظر: ((التحفة)).
(١) في (ع): ((المسيخ)) بالخاء المعجمة، وهو خطأ. قال الحافظ في ((الفتح)) (٩٤/١٣): ((ضل قوم
فرووه المسيخ بالخاء المعجمة ... ). اهـ.
* [٥٥٥٠] [التحفة: س ١٥٤٣٥] [الكبرى: ٨٠٨٨] • تقدم بإسناده ومتنه (٢٠٧٨)، ومن
حديث محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، به برقم (١٣٢٦).
(٢) من (ص).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لحاشية الطبري: ((ويقال: ابن الحشحاش)).
(٤) زاد بعدها بين السطور في (س): ((هل)).
(٥) زاد بعده في (د)، (هـ): «بالله)) .
* [٥٥٥١] [التحفة: س ١١٩٦٨] [الكبرى: ٨٠٨٩] • أخرجه أحمد (١٧٨/٥)، والطيالسي
(٤٨٠)، ومن طريقه البزار في («مسنده)) (٤٠٣٤)، والمزي في ((تهذيبه)) (٢٠٤/١٩)، والحاكم
(٢/ ٢٨٢) من طريق عبدالرحمن بن عبداللَّه المسعودي، عن أبي عمر، عن عبيد بن الخشخاش، عن
أبي ذر ، به .

٣٧٥
كَابُ الأستفادة
٤٨- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْئَةِ الْمَحْيَا
[٥٥٥٢] أُخْبريا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَ(٢) مَالِكٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا(٣) أَبُو الزِّنَادِ،
عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،
عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)) .
● [٥٥٥٣] أُخْبِرْنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤)
شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةً، يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِي مُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ؛ يَقُولُ: ((عُوذُوا(٥) بِاللَّهِ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابٍ جَهَثَمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَشَرُّ الْمَسِيح
الذَّجَّالِ» .
هذا إسناد ضعيف لجهالة عبيد بن الخشخاش، وقال البخاري: ((لم يذكر سماعًا من أبي ذر».
-
اهـ. وأبو عمر الدمشقى ضعيف .
وقال البزار: ((هذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر، وعبيد بن الخشخاش
لا نعلم روى عن أبي ذر إلا هذا الحديث». اهـ.
(١) من (ص).
(٢) صحح على الواو في (ت).
(٣) في (ف): ((أخبرنا)).
: [٥٥٥٢] [التحفة: م س ١٣٦٨٨ - س ١٣٨٥٩] [الكبرى: ٧٨٧٣ -٨٠٩٠] • تقدم من حديث
محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، به برقم (١٣٢٦)، وسيأتي من حديث أبي الزناد وغيره عن
الأعرج برقم (٥٥٥٧)، (٥٥٦٠).
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أعوذ)).
:[٥٥٥٣] [التحفة: م س ١٥٤٤٩] [الكبرى: ٨٠٩١] • تقدم من حديث محمد بن أبي عائشة، عن
أبي هريرة، به برقم (١٣٢٦).

٣٧٦
السَُّرُ الضُعْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٥٥٥٤] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا - حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبًا (٢) هُزَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَطَعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ،
وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ)). وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَّابِ الْقَبْرِ، وَعَذَّابٍ جَهَنَّمَ،
وَفِتْنَةِ الْأَحْيَاءِ وَ(٣) الْأَمْوَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .
• [٥٥٥٥] أُخْبِرْا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ
يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةً، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ - مِنْ فِيهِ إِلَى
فِيَّ(٤) - قَالَ: وَقَالَ (٥) - يَعْنِي - النَّبِيَّ وَلَهَ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ
عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَّابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ».
٤٩- بَابُ (٦) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَمَاتِ
[٥٥٥٦] أُخْبريا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
(٢) في (س): ((أبو))، وهو خطأ.
(١) في (ف) : ((حدثنا)) .
(٣) زاد بعده في (ف): ((فتنة)).
[٥٥٥٤] [التحفة: م س ١٥٤٤٩] [الكبرى: ٨٠٩٢] • تقدم من حديث محمد بن أبي عائشة،
*
عن أبي هريرة، به برقم (١٣٢٦).
(٤) ضبطه في (س) بتخفيف الياء وتشديدها ، ونسب التخفيف للطبري والتشديد للعلوي.
(٥) ((قال)) الأولى ليست في (ف)، و((قال)) الثانية ليست في (ص).
* [٥٥٥٥] [التحفة: م س ١٥٤٤٩] [الكبرى: ٨٠٩٣] • تقدم من حديث محمد بن أبي عائشة، عن
أبي هريرة ، به برقم (١٣٢٦).
(٦) من (ص).

٣٧٧
كِتابُ الأسْتِفَادَة
عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ
الْقُرْآنِ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ(١) مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَخْيَا
وَالْمَمَاتِ» .
• [٥٥٥٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةً(٢) . وَ(٣) أَبِي الزُّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّل
قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ رَّ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ،
وَمِنْ عَذَّابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ (٤) فِتْنَةِ الْمَسِيحِ (٥) الذَّجَالِ)).
٥٠- بَابُ (٦) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَذَّابِ الْقَبْرِ
[٥٥٥٨] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ كَانَ
(١) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((إني أعوذ بك)).
* [٥٥٥٦] [التحفة: م « ت س ٥٧٥٢] [الكبرى: ٨٠٩٤] • سبق بإسناده ومتنه برقم (٢٠٨١).
(٢) زاد بعده في (س)، (د)، (ص): ((عن النبي ◌َّ))، وكأنه في (س) بخط مخالف.
(٣) صحح عليه في (ت)، وزاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لسعد الخير نقلًا عن الطبري: ((عن)).
(٤) زاد بعده بحاشية (س): ((شر))، ونسبه للطبري وبعض النسخ.
(٥) في (ع): ((المسيخ)) بالخاء المعجمة ، وهو خطأ .
* [٥٥٥٧] [التحفة: م س ١٣٥٣٠ -م س ١٣٦٨٨] [الكبرى: ٨٠٩٥] • تقدم من حديث محمد
ابن أبي عائشة ، عن أبي هريرة، به برقم (١٣٢٦). وسبق، ويأتي من حديث أبي الزناد برقم
(٥٥٥٢)، (٥٥٦٠).
(٦) من (ص).

٣٧٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
يَذْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ (جَهَثَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ﴾
عَذَابٍ)(١) . الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الذَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِثْئَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» .
٥١- بَابُ(٣) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ(٣) فِتْئَةِ الْقَبْرِ
[٥٥٥٩] أخبرنا (أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا) (٤) الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرِ الْمُقْرِئُ، عَنِ
اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَفِتْئَةِ الذَّجَّالِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)).
(قال أبو عبدالرحمن) (٥) هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ: سُلَيْمَانُ بْنُ سِنَانٍ(٦).
٥ [س/ ٥١٠ ]
(١) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ع).
[٥٥٥٨] [التحفة: س ١٣٨٥٩] [الكبرى: ٨٠٩٦] • تقدم من حديث محمد بن أبي عائشة، عن
أبي هريرة، به برقم (١٣٢٦).
(٢) من (ص).
(٣) قوله: ((الاستعاذة من)) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة، وضبب
مكانه في (ل)، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فتنة القبر)).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٥) ما بين القوسين من (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة .
(٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((يسار))، وهو خطأ.
* [٥٥٥٩] [التحفة: س ١٣٤٧٩] [الكبرى: ٨٠٩٧] • سيأتي من طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد،
به برقم (٥٥٦٤).

كِتَابُ الأستفادة
٣٧٩
٥٢- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ رَتْ
• [٥٥٦٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ
الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّرِ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ،
عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْئَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، عُوذُوا بِاللَّهِ
مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ » .
٥٣- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَذَابٍ جَهَثَّمَ
• [٥٥٦١] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو عَامِرٍ الْعَقَّدِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِّ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَّابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَالْمَسِيحِ الدَّخَّالِ.
٥٤- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
• [٥٥٦٢] أُخْرًا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو،
عَنْ يَحْتِى، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُزَيْرَةَ قَالَ :
(١) من (ص).
[٥٥٦٠] [التحفة: م س ١٣٦٨٨] [الكبرى: ٨٠٩٩] • سبق من حديث أبي الزناد وغيره عن
*
الأعرج، به. (٥٥٥٢)، (٥٥٥٧)، ومن طريق آخر عن أبي هريرة، (٢٠٧٨)، وانظر باقي
أطرافه هناك .
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
[٥٥٦١] [التحفة: م س ١٣٥٦٥] [الكبرى: ٨١٠٠]

٣٨٠
السِّنَُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْئَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرُ الْمَسِيحِ الذَّجَّالِ» .
٥٥- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ حَرِّ الثَّارِ
[٥٥٦٣] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ،
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ جَسْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَرَبَّ(٢) مِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ، أَعُوذُ
بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ، وَمِنْ (١) عَذَابِ الْقَبْرِ)).
[٥٥٦٤] أخبرنا عَمْرُو(٤) بْنُ سَؤَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو
"ابْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سِئَانٍ(٥) الْمُؤَنِيِّ(٦)،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ نَّهِ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ،
وَمِنْ حَرُّ جَهَنَّمَ)) .
[٥٥٦٢] [التحفة: م س ١٥٣٨٨] [الكبرى: ٨١٠١]
(١) من (ص).
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
(٣) من (س)، (د)، (ت)، (ص)، ونسبه في (س)، (ت) لنسخة .
* [٥٥٦٣] [التحفة: س ١٧٨٣٠] [الكبرى: ٨١٠٢] • تقدم من حديث مسروق، عن عائشة، به
برقم (١٣٢٤).
(٤) لیس في (د)، (ص).
(٥) في (س): ((يسار))، والصواب ((سنان)) كما ذكر النسائى في آخر الحديث. انظر ((التحفة)).
(٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: (((المدني)). قال في ((الأطراف)): قال أبو القاسم: والصواب:
((المزني))، بالزاي)). انظر ((التحفة)).