Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ خَابَ الَابُ القضاء ٣٦- بَابُ (١) كَيْفَ(٢) يَسْتَحْلِفُ الْحَاكِمُ · [٥٤٧٠] أخبرنا سَوَّارُ(٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْ حُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي نَعَامَةً، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةٌ ﴿إِنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ خَرَجَ عَلَى خَلْقَةٍ - يَعْنِي - مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: (مَا أَجْلَسَكُمْ؟)) قَالُوا: جَلَسْنَا (٤) نَذْعُو (٥) اللَّهَ وَتَ، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَذَانَا لِدِينِهِ(٦)، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ: ((آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟!)) قَالُوا: آللَّهِ(٧) مَا أَجْلَسَنَا إلَّا ذَلِكَ. قَالَ: ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَخْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَثَانِي جِبْرِيلُ الَا: فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللّهَ وَّ يُبَاهِي (٨) بِكُمُ الْمَلَائِكَةُ)). [٥٤٧١] أُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ (٩)، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((وَأَى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الَيْ رَ جُلًا يَسْرِقُ، (١) من (ص). (٢) في حاشية (س) منسوبًا للطبري، ولنسخة، وأُلحق في حاشية (هـ) قبلها، ونُسب لنسخة: (كم)). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((سويد))، وفي حاشية (ص): ((سوار)). (٤) ليس في (ف). (٥) في (س) بخط مغاير: ((نذكر)). (٦) في (ف): ((الله به)) . (٧) ليس في (ف)، وفي (س): ((وَاللَّه)) . (٨) في (س): ((ليباهي)). [٥٤٧٠] [التحفة: م ت س ١١٤١٦] [الكبرى: ٦١٧٣] • أخرجه مسلم (٢٧٠١) من طريق مرحوم بن عبد العزيز ، به . (٩) في (د): ((السائب)). ٣٢٢ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنّسِّانِيّ فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ (١)؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ (٢) الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ، قَالَ (١٢) عِيسَى الَيان: آمَنْتُ بِاللَّهِ رَ، وَكَذَّبْتُ بَصَرِي). آخِرُ كِتَابٍ أَدَبٍ (٤) الْقَاضِي (٥) ﴾. (٢) لیس في (د)، (ع). (١) في (ع): ((سرقتَ)). (٣) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((فقال)). [٥٤٧١] [التحفة: خت س ١٤٢٢٣] [الكبرى: ٦١٧٣] • أخرجه الحافظ ابن حجر في «تغليق التعليق)) (٣٩/٤) من طريق ابن السني، عن النسائي، به. وعلقه البخاري عن إبراهيم بن طهمان، به، عقب حديث (٣٤٤٣)، ثم وصله بعده (٣٤٤٤)، ومسلم (٢٣٦٨) من طريق عبد الرزاق، عن معمر ، عن همام، عن أبي هريرة. (٤) في (ت)، (هـ): ((آداب)) . (٥) قوله: ((آخر ((كتاب أدب القاضي)))، ليس في (د)، (ص)، وبعده في (ف): ((وَالحمد لله شكرًا کثیرًا» . # [ س / ٥٠٢ ] كتابُ الأسْتَغَادَة ٣٢٥ كتابُ الأَسْتَغَارَة ٥١- كَابُ الاسْتِغَادَة [٥٤٧٢] أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَصَابَنَا طَشِّر(٢) وَظُلْمَةٌ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللّهِ وَّهِ لِيُصَلِّيَّ بِنَا(٣) - ثُمَّ ذَكَّرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ - فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ لِيُصَلِّيَ بِنَا (٤)، فَقَالَ: ((قُل)). فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]، وَالْمُعَوِّذْتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُضِعُ ثَلَاثًا يَكْفِيكَ (٥) ◌ُلَّ شَيْءٍ)). (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((ذكر أفضل ما تعوذ به المتعوذون، وذكر اختلاف الناقلين لإسناد الخبر فيه))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٢) طش: مطر خفيف. (انظر: تاج العروس، مادة: طشش). (٣) في (ف)، (د): ((لنا)» . (٤) قوله : ((ليصلي بنا)) ليس في (ف)، (ل)، (ع)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري . (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((يكفك))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي (ع)، (د) : (تكفك))، وفي (ل)، (ص) بغير نقط في أوله، وبغير ياء بعد الفاء، وفي حاشية (ت) : (يكفينك)) ونسبه لنسخة. وزاد بعده في (د)، (ص): ((من)). [٥٤٧٢] [التحفة: « ت س ٥٢٥٠] [الكبرى: ٨٠٠٩] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤/ ٣٥١)، والضياء في ((المختارة)) (٢٤٨) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، به. وأخرجه أحمد (٣١٢/٥)، وأبو داود (٥٠٨٢)، والترمذي (٣٥٧٥)، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٢٥٧٢)، والضياء في ((المختارة)) (٢٤٩) و(٢٥٠) من طرق عن أسيدبن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب ، عن أبيه . وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (٢٧٠) عن زيدبن أسلم، عن معاذ، به . وقد تقدم من وجه آخر عن معاذبن عبدالله بن خبيب ، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، وأصله - ٣٢٦ السُّنَنُالضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ [٥٤٧٣] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهفِي طَرِيقٍ مَكَّةَ. فَأَصَبْتُ خَلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَّه فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((قُلْ)). فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ)). قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] - حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] - حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ (١) مِنْهُمَا(١))). [٥٤٧٤] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) الْقَعْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُيْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ؛ إِذْ · عند مسلم (٨١٤) من حديث عقبة بن عامر - بلفظ قال: قال رسول اللّه وَ الير: ((ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). هذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك . (١) في (ل)، (ع)، (ت): ((منها))، وضبب عليه الثاني، وصحح عليه الثالث، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [٥٤٧٣] [التحفة: «ت س ٥٢٥٠] [الكبرى: ٨٠٠٧] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)» (٢٧٩٦) عن روح، عن زيد بن أسلم، به، وانظر تخريج الحديث السابق. وهذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٢) في (ف)، (د): ((أخبرني)) . (٣) في (ف): ((عبد الأعلى))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتب: ((وقع في بعض الأصول: محمد ابن عبدالأعلى، والذي في ((الأطراف)) بخط المزي : محمد بن علي ، كما في أصول أخرى ، وقال فى ((الأطراف)): وهو ابن ميمون الرقي))، وينظر ((التحفة)) (٩٩٧٠). (٤) في (د)، (ص): ((ثنا)) . ٣٢٧ كتابُ الأستفادة قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ، قُلْ)). فَاسْتَمَعْتُ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ(١)، قُل)). فَاسْتَمَعْتُ، فَقَالَهَا الثَّالِئَةَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١])، فَقَرَأُ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ (٢): ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١])) وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ (قَرَأَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])) فَقَرَأْتُ مَعَهُ (٣) بِمِثْلِهِنَّ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ)). ● [٥٤٧٥] أُخْرْنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُعَاذِ (٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبِيْبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((قُلْ)). قُلْتُ: وَ(٥) مَا أَقُولُ؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ﴾ [الإخلاص: ١] ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١] ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])). فَقَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَمْ (٦) يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ - أَوْ - لَا(٦) يَتَعَوَّذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ)). (١) قوله: (يا عقبة)) ليس في (ف). (٢) في (د)، (ص): ((قال)) . (٣) ليس في (ف). * [٥٤٧٤] [التحفة: س ٩٩٧٠] [الكبرى: ٧٩٩٥] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٤٦/١٧) من طريق القعنبي ، به . هكذا رواه عبدالله بن سليمان الأسلمي، عن معاذبن عبدالله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر. ورواه غيره، عن معاذ بن عبدالله بن خبيب ، عن أبيه، لم يذكر عقبة بن عامر ، وسيأتي. وهذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٤) من هنا وحتى ((باب الاستعاذة من قلب لا يخشع)) سقط من (ل). (٥) أشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري . (٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لن)). * [٥٤٧٥] [التحفة: س ٩٩٧٠] [الكبرى: ٨٠٠١] • انظر الحديث السابق. ٣٢٨ السَِّرُ الضُغْرِىِّ للنْسِاني [٥٤٧٦] أُخبرنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، عَنْ يُحْتَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (١)، أَنَّ ابْنَ عَابِسٍ (٢) الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ لَهُ: ((يَا ابْنَ عَابِسٍ، أَلَا أَدُلُكَ - أَوْ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوُّذُونَ؟)) قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قال: «﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])) هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ. (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عبيد اللّه))، وقال: ((خطأ)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عياش))، وهو خطأ، وفي (س) رسمه بمثناة تحتية وشين معجمة، ونسبه للعلوي، وبباء موحدة وسين، ونسبه للطبري، وكذا وقع فيهم في الموضع التالي، وينظر ((التحفة)) (١٥٥٢٣). [٥٤٧٦] [التحفة: س ١٥٥٢٣] [الكبرى: ٧٩٩٠] • أخرجه أحمد (١٥٢/٤) عن شيبان، عن يحيى، به. وأخرجه أيضًا (٤١٧/٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن ابن عابس، ولم يذكر: «أبا عبد اللَّه)). وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على يحيى بن أبي كثير، فرواه عنه شيبان النحوي، واختلف عليه، فرواه عنه هاشم بن القاسم عند أحمد (٤١٧/٣)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص ١٤٥) عن محمد بن إبراهيم، عن عقبة ، به . وهذا إسناد منقطع . وخالفه حسن بن موسى ، فرواه عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن عقبة، به. أخرجه أحمد (٤/ ١٤٤، ١٥٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٥٧٤) . ووقع في موضع لأحمد: ((أن أبا عبدالرحمن))، بدلًا من: ((أن أبا عبد الله)). وتابع الحسن بن موسى عليه أحمد بن خالد فيما رواه النسائي . ورواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه، فرواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي كما هنا. وخالفه يحيى بن عبدالله البابلتي، فرواه عن الأوزاعي بإسناده، ولم يذكر القاسم بن عبدالرحمن في الإسناد. كذا أخرجه الطبراني (١٧ /ح ٩٤٣). ٣٢٩ كِتَابُ الأستفادة • [٥٤٧٧] أُخْبَرَنى (١) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ يسَعْدٍ (٢)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أُهْدِيَتْ لِلنَِّيِّ نَّهِ بَعْلَةٌ شَهْبَاءُ فَرَكِبَهَا، وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِعُقْبَةَ: ((اقْرَأْ)). قَالَ: وَمَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «اقْرَأْ: ﴿قُلْ أَعُوذُ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾ [الفلق: ١، ٢])) فَأَعَادَهَا عَلَىَّ حَتَّى قَرَأْتُهَا، بِرَبِّ الْفَلَقِ فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَخْ بِهَا (٣) جِدًّا، فَقَالَ: ((لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا فَمَا قُمْتَ - يَغْنِي - پمثلها» . [٥٤٧٨] أخبرنا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّزْمِذِيُّ(٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) أَبُو أُسَامَةً، عَنْ ورواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عقبة ، به دون ذكر القاسم فيه. كذا أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢٥٧٤). وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٧١٨): ((قال أبي : يقال : إن ابن عابس هو عقبة بن عامر ابن عابس)). اهـ. وهكذا أخرجه أحمد في مسند عقبة بن عامر. وهذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) كتب عليه في (س): ((صح من ((الأطراف)))، وفي الحاشية: ((سعيد))، ونسبه لنسخة. (٣) في (س)، (ع) : ((به)). * [٥٤٧٧] [التحفة: س ٩٩١٦] [الكبرى: ٧٩٩١] • أخرجه أحمد (١٤٩/٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٢٦)، والطبراني (١٧/ ح ٩٣٠) من طريق بقية بن الوليد، به .. وأصله عند مسلم (٨١٤) من حديث قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر بلفظ: قال : قال رسول الله وَيهِ: ((ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). وهذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك . (٤) ليس في (ف)، وكتب فوقه في (ص): ((نزيل بلخ)). (٥) في (د)، (ص) وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). ٣٣٠ السُّنَرُ الْصُحْرِىِ للنْسَانِيّ سُفْيَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (١)، أَنَّهُ سَأَلَ (٢) رَسُولَ اللّهِنَّهُ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ. قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا رَسُولُ اللّهِ وَّه بِهِمَا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ. [٥٤٧٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُقْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَرَأْ بِهِمَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ(٣). [٥٤٨٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) زاد بعده في (س): ((عن ابن عامر)، ونسبه في نسخة، ولم يترجم عليها في ((التحفة))، وإنما ذكر الحديث في ترجمة عقبة بن عامر (٩٩١٥). (٢) في (د): ((سُئل)). * [٥٤٧٨] [التحفة: س ٩٩١٥] [الكبرى: ١١١٧ - ٨٠٠٠] • سبق بإسناده ومتنه (٩٦٤). (٣) في حواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((الغداة))، وضبب عليه في حاشية (ت). * [٥٤٧٩] [التحفة: س ٩٩٧٢] [الكبرى: ٧٩٩٨] • هذا الحديث يرويه عبدالرحمن بن مهدي، واختلف عليه ؛ فرواه محمد بن بشار، وعمروبن علي الفلاس، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عقبة بن عامر . وهذا إسناد منقطع؛ فمكحول لم يلق عقبة ولم يسمع منه . وأخرجه أحمد بن حنبل (١٥٣/٤)، وابن خزيمة (٥٣٥) من طريق عبدالله بن هاشم - كلاهما، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن ابن الحارث، وهو: العلاء، عن القاسم - مولى معاوية - عن عقبة بن عامر . وقد سبق تخريجه من هذا الوجه (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. وأصل الحديث عند مسلم (٨١٤) من طريق آخر عن عقبة، بلفظ: قال : قال رسول الله وَله: (ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)) . (٤) في (ف)، (ع)، (ت): ((أخبرنا)). ٣٣١ كَانُهُ الأَسْفَادَة مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحِ (١) ، عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ، وَهُوَ: الْعَلَاءُ، عَنِ الْقَاسِعِ - مَوْلَّى مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ بِّهِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((يَا عُقْبَةُ، أَلَا أُعَلْمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِتَتَا الْغَدَاةَ(٢)». فَعَلَّمَنِي، قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]). فَلَمْ يَرَنِي سُرِزْتُ بِهِمَا جِدًّا، فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ مِنَ الصَّلَاةِ(٣) الْتَّفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ ، كَيْفَ رَأَیْتَ؟)) . [٥٤٨١] أُخْبَرَفى (٤) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِ ابْنُ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي(٥) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (٦) قَالَ: بَيْنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللّهِ وَ فِي نَقْبٍ مِنْ تِلْكَ النِّقَابِ﴾؛ إِذْ قَالَ: ((أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ؟)) فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا تَزْكَبُ يَا عُقْبَةُ؟)) فَأَشْفَقْتُ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً، فَنَزَلَ وَرَكِبْتُ هُنِيَّةً وَنَزَلْتُ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا أُعَلْمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا النَّاسُ؟)). فَأَقْرَأَنِي: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ (١) قوله : ((بن صالح) لیس في (ف)، (د)، (ص). (٢) ليس في (ف)، (ع)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري. (٣) قوله: ((من الصلاة)) ليس في (س). * [٥٤٨٠] [التحفة: د س ٩٩٤٦] [الكبرى: ٧٩٩٧] • سبق تخريجه (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك . (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٦) في (د): ((جابر))، وهو خطأ . # [ س/ ٥٠٣ ] (٥) صحح عليه في (ت). ٣٣٢ السَِّرُ الضُّحْرِى للنْساني النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، وَأَقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ فَقَرَأَ بِهِمَا، ثُمَّ مَرَّ بِي، فَقَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ؟ اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ)). • [٥٤٨٢] أُخْبِرْنَا قُتُنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّلِ فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ، قُلْ)). فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ، قُل)). قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ عَثِّي، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ ازدُدْهُ عَلَيَّ. فَقَالَ: ((يَا عُقْبةُ، قُلْ)). قُلْتُ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١])). فَقَرَأَتُهَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((قُل)). قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])). فَقَرَأَتُّهَا جَثَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنْدَ ذَلِكَ: ((مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهِمَا(١)، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا)). : [٥٤٨١] [التحفة: دس ٩٩٤٦] [الكبرى: ٧٩٩٢] • أخرجه أحمد (١٤٤/٤)، وابن خزيمة * (٥٣٤)، وأبو يعلى (١٧٣٦)، والطحاوي (١٢٤) من طريق الوليد بن مسلم ، به . وتابعه علي بن المبارك عند ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (٢٨٩)، وبشربن بكر عند الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٢٥) - كلاهما، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، به . وأصل الحديث عند مسلم (٨١٤) من طريق آخر عن عقبة بلفظ قال: قال رسول اللّه وَّه : ((ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ )». وهذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (١) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((بمثلها))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكذلك وقع عندهم في الموضع التالي . * [٥٤٨٢] [التحفة: س ٩٩٢٧] [الكبرى: ٧٩٨٧] • أخرجه الدارمي (٣٤٨٣)، والروياني (١٥٦)، والدارقطني (٣٤٤٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٥٦٤) من طريق الليث بن سعد ، به . كتابة الأستفادة ٣٣٣ [٥٤٨٣] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ (٢)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ، فَقُلْتُ: أَقْرِثْنِي سُورَةَ هُودٍ، أَقْرِثْنِي سُورَةَ يُوسُفَ. فَقَالَ: ((لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا(٣) أَبْلَغَ عِنْدَ اللّهِ رَّكَ مِنْ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١]). [٥٤٨٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنًا(٤) يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَِّيِّ وَّلِ قَالَ: ((أُنْزِلَ(٥) عَلَيَّ آيَاتٌ وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٨/٦)، والطبراني في «الكبير)) (١٧/ ح ٩٤٩) من طريق أبي خالد = الأحمر ، عن ابن عجلان ، به . ورواه سفيان، عن ابن عجلان، فقال: عن سعيد المقبري، عمن حدثه عن عقبة. أخرجه الحميدي (٨٥١) وخالفه محمد بن إسحاق ؛ فرواه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عقبة ، به مختصرًا . أخرجه أبو داود (١٤٦٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٧)، والطبراني (١٧/ح ٩٥٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٥٦٣). وسقط عند الطبراني: ((عن أبيه)). والحديث عند مسلم (٨١٤ / ٢٦٥) من طرق عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر مختصرًا. وقد ذكر ابن كثير طرق هذا الحديث عن عقبة، ثم قال: ((فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة عنه، تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث)) (٥٧٣/٤). اهـ. وهذا الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (١) في (د)، (ص) وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((السلمي))، ونسبه للطبري. (٣) قوله: ((تقرأ شيئا))، في (ف): ((يُقرأ شيءٌ)) بالبناء للمجهول . [٥٤٨٣] [التحفة: س ٩٩٠٨] [الكبرى: ١١١٨-٧٩٨٨] • سبق بإسناده ومتنه (٩٦٥). وهذا ٠ الحديث يروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٤) في (ف): ((أخبرنا)) . (٥) في (ف)، (د)، (ص) وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أنزلت)). ٣٣٤ السُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ: ﴿﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] - إِلَى آخِرِ السُّورَةِ - وَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١])(١)) - إِلَى آخِرِ السُّورَةِ . [٥٤٨٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَدَلْ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُزَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَاپِرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ (٢) رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((اقْرَأْ يَا جَابِرُ))، قُلْتُ: وَمَاذَا أَقْرَأْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي (يَا رَسُولَ اللَّهِ؟)(٣) قَالَ: ((اقْرَأْ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١]، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])). فَقَرَأْتُهُمَا (٤)، فَقَالَ: ((اقْرَأْ بِهِمَا، وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا(٥)). (١) كذا السياق في النسخ، ووقع في (د)، (ص) بالتقديم والتأخير. * [٥٤٨٤] [التحفة: م ت س ٩٩٤٨] [الكبرى: ٨٠٠٤] • أخرجه مسلم، وقد سبق من طريق آخر عن قيس (٩٦٤)، ويروى من طرق عن عقبة بن عامر (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٢) زاد بعده في (د)، (ت)، (ص) : ((لي)) . (٣) قوله: ((يا رسول الله)) من (س)، (ت) منسوبًا لنسخة، وكتب بحاشية (س): ((وأمي قال اقرأ» منسوبًا للطبري . (٤) لیس في (ع). (٥) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري ((بمثلها)). * [٥٤٨٥] [التحفة: س ٣١١١] [الكبرى: ٨٠٠٣ - ٨٠٠٦] • أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٧٩٦). من طريق أبي طلحة الراسبي شداد بن سعيد، عن الجريري ، به . و((شداد بن سعيد)) متكلم فيه، ورواه خالد الطحان، عن سعيد الجريري، عن معبد بن هلال، عن عقبة بن عامر بنحوه. كما عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٨/١٧)، وخالد سماعه من الجريري بعد الاختلاط . وخالفهما ابن علية ؛ فرواه عن سعيد الجريري - وسماعه منه صحيح قبل الاختلاط ، عن أبي العلاء بن الشخير، قال: قال رجل: ((كنا مع رسول اللَّه ◌َله ... )) الحديث. كما عند أحمد (٢٤/٥، ٧٩) بنحوه، وهو الأشبه . ٣٣٥ كَافُ الأستفادة و (٢) ١- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ • [٥٤٨٩] أخبرنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ(٥) عَبْدِ (٣) اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَّيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّكَانَ يَتَّعَوَّذُ مِنْ أَرَبَعِ : مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ . (١) من (ص). (٢) إلى هنا انتهى السقط من (ل). (٤) في (س)، (ت)، (هـ): ((أخبرنا)). (٥) سقط من (ل)، (ع). (٣) صحح عليه في (ت). * [٥٤٨٦] [التحفة: س ٨٨٤٦] [الكبرى: ٨٠٢٣] • أخرجه أحمد (١٦٧/٢)، والحاكم (٥٣٤/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٢/٤)، (٩٣/٥) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري ، به . قال أبو نعيم : «غریب من حديث الثوري ، عن أبي سنان ، تفرد به عبدالرحمن ، ورواه خالد ابن عبدالله ، عن أبي سنان فخالفه)) . اهـ. وأخرجه الحاكم (١ / ٥٣٤) من طريق آخر عن سفيان ، به . وعنى أبو نعيم بالمخالفة ما رواه خالد بن عبدالله الواسطي الطحان عند أحمد (١٩٨/٢)، (٤ /٣٦٢). ويزيد بن عطاء اليشكري عند أحمد (١٦٧/٢) - كلاهما، عن أبي سنان، عن عبدالله بن أبي الهذيل، عن شيخ، عن عبد الله بن عمرو، به. فزاد في الإسناد رجلًا مبهما بين ابن أبي الهذيل وعبدالله بن عمرو . وأخرجه الترمذي (٣٤٨٢) من طريق زهير بن الأقمر، عن عبدالله بن عمرو ، به . وقال الترمذي : ((وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث عبدالله بن عمرو)) . اهـ. وله شاهد عند مسلم (٢٧٢٢) من حديث زيدبن أرقم بلفظ: ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها)). اهـ. ٣٣٦ السُّنُ الصِّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ ٢- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْئَةِ الصَّدْرِ [٥٤٨٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) عُبَيْدُ(٣) اللَّهِ، قَالَ : حَدَّثَنَا (٤) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيِّمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ إنَّ﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ . (١) من (ص). (٢) في (ع)، (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٣) في حاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((عبد)). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). [٥٤٨٧] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [الكبرى: ٨٠٢٧] • أخرجه أحمد (٢٢/١، ٥٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٦٧٠)، وأبو داود (١٥٣٩)، وابن ماجه (٣٨٤٤)، وابن حبان (١٠٢٤)، والحاكم (٧١٢/١) من طريق إسرائيل ، به . وسيأتي أيضًا (٥٥٢٤) من طريق عبيدالله ، عن إسرائيل ، به . وتابع إسرائيل يونس ، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي (٥٥٢٥)، (٥٥٤١) من طريق يونس، عن أبي إسحاق، به. أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٩/١٠)، والبزار في ((مسنده)) (٣٢٤) من طريق يونس ، به . وهذا الحديث اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي على ما يلي : فرواه إسرائيل ويونس ، عن أبي إسحاق على هذا النحو المذكور هنا . ورواه زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون، عن عبدالله بن مسعود فيما رواه النسائي فيما سيأتي (٥٤٩٠). ورواه زهير، عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون، عن أصحاب محمد بَّر. وسيأتي (٥٥٢٦). ورواه سفيان ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون مرسلًا، وسيأتي (٥٥٢٧). وفي ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٦٦/٢): ((سألت أبي وأبازرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة وزهير ، فقال أحدهما : عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله ، عن النبي وَلجر. وقال الآخر: عن عمروبن ميمون، عن عمر، عن النبي ◌ُّر أنه كان يتعوذ من خمس: من البخل والجبن، وسوء العمر ، وفتنة الصدر، وعذاب القبر. فأيها أصحّ؟ فقالا : روى هذا الحديث الثوري، فقال : عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون، قال : كان النبي ◌َّ يتعوذ؛ مرسل، والثوري أحفظهم. كَافُ الأستفادة ٣٣٧ ٣- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَّةِ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ● [٥٤٨٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ(٢) بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ(٣) بْنُ أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِلَالُ بْنُ يَحْتِى، أَنَّ شُتَيَّرَ بْنَ شَكَلٍ(٤)، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّةِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، عَلِّمْنِي تَعَوُّذَا أَتَعَوَّذُ بِهِ. فَأَخَذَّ بِيَدِي، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ: اللَّهُمَّ(٥) إِنِّي (٦) أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَشَرِّ بَصَرِي، وَشَرِّ لِسَانِي، وَشَرِّ قَلْبِي، وَشَرَّ مَنِي)) . قَالَ : حَتَّى حَفِظْتُهَا (٧) . قَالَ سَعْدٌ: وَالْمَنِيُّ: مَاؤُهُ(٨). وقال أبي : أبو إسحاق كبير، وساء حفظه بأخرة، فسماع الثوري منه قديمًا، وقال أبو زرعة : تأخر سماع زهير وزكريا من أبي إسحاق». اهـ. وقال الدار قطني في ((العلل)) (٢/ ١٨٧): ((رواه يونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون، عن عمر. وخالفهما شعبة والثوري ومسعر؛ فرووه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون مرسلًا عن النبي ◌َّلير، والمتصل صحيح)). اهـ. وانظر: ((أطراف الغرائب)» (٣٥٨/٤). وفي ((التحفة)): ((قال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : سفيان وشعبة أرسلاه عن أبي إسحاق، عن عمروبن ميمون، وأسنده إسرائيل ويونس)). اهـ. وقال الدارمي: ((كان أبو إسحاق يضطرب فيه)). اهـ. وانظر: ((فتح الباري)) (١١/ ١٧٥). (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((الحسن))، وهو خطأ. انظر ((التحفة)). (٣) في (ف) وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سعيد))، وكتب بحاشية (س): ((خطأ)). انظر ((التحفة)). (٥) أشار في (س) أنها من نسخة . (٤) کذا ضبطه في (س)، وصحح عليه . (٦) ضبب عليه في (س). وقوله: ((اللهم إني)) من (س) فقط. (٧) في (ع) وحاشية (ت) مضبيًا عليه: ((حفظتهما)). (٨) زاد بعده بحاشية (ص): ((خالفه وكيع في لفظه)). [٥٤٨٨] [التحفة: « ت س ٤٨٤٧] [الكبرى: ٨٠٢٥] • أخرجه أبوداود (١٥٥١)، والترمذي (٣٤٩٢)، وأحمد (٤٢٩/٣)، وصححه الحاكم (٥٣٢/١). = ٣٣٨ السَِّرُالضُّحْرِىِّ للنْسَانِيّ ٤- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْجُبْنِ [٥٤٨٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ(٢). عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ (٣)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا، كَانَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَدْعُو بِهِنَّ، وَيَقُولُهُنَّ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَوَذَلِ الْعُمْرِ (٤)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) . قال الترمذي : «حسن غریب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حدیث سعدبن أوس ، عن بلال = ابن یحیی)) . اهـ. سيأتي بإسناده ومتنه (٥٤٩٩)، وسيأتي من طريق آخر عن سعدبن أوس، به (٥٥٠٠) (٥٥٢٨)، وسندهما واحد ومتنهما واحد. (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سعيد)). (٣) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((يحدث)). (٤) زاد بعده في (ع) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وأعوذ بك من فتنة الدنيا)). * [٥٤٨٩] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢] [الكبرى: ٨٠٢٨] • أخرجه البخاري (٦٣٦٥، ٦٣٧٠، ٦٣٧٤) من طريق شعبة وغيره ، عن عبد الملك ، به . وأخرجه عبد بن حميد (٦٣٩٠)، وزاد في بعض الطرق: ((وأعوذ بك من فتنة الدنيا)). وسيأتي برقم (٥٤٩١) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمروبن ميمون الأودي ، عن مصعب به . أخرجه البخاري (٢٨٢٢). وسيأتي برقم (٥٥٢٣) من طريق إسرائيل، عن عبدالملك بن عمير، عن مصعب بن سعد وعمروبن ميمون الأودي قالا : كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات ... فذكره. أخرجه الترمذي (٣٥٦٧) من طريق عبيد الله بن عمر. وصححه ابن خزيمة (٧٤٦) من طريق شيبان - كلاهما، = ٣٣٩ كتابٌ الأستفادة ٥- بَابُ (١) الإِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْبُخْلِ [٥٤٩٠] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيِّمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ الشَِّيُّ ونَ﴿ ﴿ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْتَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَّابِ الْقَبْرِ . [٥٤٩١] أُخْرْنَا يَحْيِى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) أَبُو عَوَانَةً، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيّمُونٍ الْأَوْدِيِّ(٤) قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ل﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ(٥) دُبُرُ الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ " عن عبد الملك، به. والظاهر أن ذكر ((إسرائيل)) في هذا الإسناد مقحم وليس بثابت في شيء من طرق هذا الحديث فيما وقفت عليه والله أعلم. وسيأتي برقم (٥٥٤٠) من طريق خالد، عن شعبة، عن عبدالملك بن عمير، قال : سمعت مصعب بن سعد ، عن أبيه قال ، به . وسيأتي برقم (٥٥٢٢) من طريق أبي داود قال : حدثنا شعبة عن عبدالملك بن عمير، قال : سمعت مصعب بن سعد قال: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، ويرويهن عن النبي وَّل . (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)) . (١) من (ص). # [س/ ٥٠٤ ] [٥٤٩٠] [التحفة: س ٩٤٩٠] [الكبرى: ٨٠٣٠-٨٠٦١-١٠٠٧١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه . وسبق تخريجه من وجه آخر عن أبي إسحاق (٥٤٨٧). (٣) قوله: ((قال: حدثنا)) ليس في (ف)، وضرب عليه في (ل). انظر ((التحفة)). (٤) في (ف): ((الأزدي))، خطأ . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((منهن)). ٣٤٠ السُّنَنُ الضُغْرِى للنْسَانِيّ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَزْذَلِ الْعُمْرٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ (١) الْقَبْرِ)). فَحَدَّثْتُ(٢) بِهَا (٣) مُضعَبًا فَصَدَّقَهُ . [٥٤٩٢] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَِّ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). (٢) في (د): ((فحدث)) . (١) صحح عليه في (ل). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي حواشي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((به)). [٥٤٩١] [التحفة: خ ت س ٣٩١٠] [الكبرى: ٨٠٣١-١٠٠٧٠] • سبق تخريجه. وذكر أطرافه * (٥٤٨٩) . [٥٤٩٢] [التحفة: س ١٣٩٠] [الكبرى: ٨٠٢٩] • أخرجه أحمد (٢٠٨/٣، ٢١٤، ٢٣١)، من طرق عن هشام ، به . وسيأتي برقم (٥٥٠٣) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا معاذبن هشام ، به . وسيأتي برقم (٥٤٩٣) من طريق علي بن المنذر عن ابن فضيل، عن محمد بن إسحاق، عن المنهال بن عمرو، عن أنس بن مالك قال : كان لرسول الله دعوات لا يدعهن ... فذكره. أخرجه أبو يعلى (٣٦٩٥، ٤٠٠٣) من طريق آخر عن ابن فضيل ، به . قال المصنف في ((الكبرى)): ((علي بن المنذر كان لا يفصح بالكاف، وهذا الحديث خطأ؛ ليس هو من حديث المنهال بن عمرو، والصواب ابن إسحاق ، عن عمرو بن أبي عمرو ، والله أعلم. وعمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث)) . اهـ. وسيأتي برقم (٥٤٩٤) من طريق جرير، عن محمد بن إسحاق، عن عمروبن أبي عمرو ، عن أنس بن مالك، قال: كان لرسول الله دعوات لا يدعهن ... فذكره. وقال المصنف بعده : ((هذا الصواب، وحديث ابن فضيل خطأ)). اهـ. أخرجه البخاري (٥٤٢٥، ٦٣٦٩) من طرق أخرى عن عمرو بن أبي عمرو ، به . وسيأتي برقم (٥٤٩٥) من طريق بشر، عن حميد قال: قال أنس: كان النبي يدعو ... فذكره . -