Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
كتاب الإيمان وَرائعة
عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً وَأَبِي ذَرِّ، قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ،
فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ(١) فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَه
أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَتَيْنَا لَهُ دُكَانًا (٢) مِنْ طِينٍ كَانَ
يَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَ(٣) إِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللّهِوَّهِ فِي مَجْلِسِهِ، إِذْ أَقْبَ رَجُلٌ أَحْسَنُ
النَّاسِ وَجْهَا وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا كَأَنَّ ثِيَّابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسْ حَتَّى سَلَّمَ فِي (٤) طَرَفٍ
الْبِسَاطِ (٥)، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ (٦) يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، قَالَ: أَدْنُو (٧)
يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: ((اذْنُهُ(٨))). فَمَا زَالَ يَقُولُ: أَذْنُو (٩) مِرَارًا وَيَقُولُ لَهُ(١٠):
((اذنُ)). حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَّرِ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِزْنِي
مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: ((الْإِسْلَامُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ،
وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ)). قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ
أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: صَدَقْتَ. فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ: صَدَقْتَ،
أَنْكَزْنَاهُ. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: ((الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ (١١)
(١) زاد بعده في (س)، (د): ((إذا أتاه)).
(٢) دكانا: مكانًا مرتفعا يجلس عليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٠٤/١٢).
(٣) من (س)، (ف)، (ت).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((مِنْ))، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((السماط)).
(٦) قوله: ((السلام عليك))، في (ع): ((عليك السلام)) وضبب عليه .
(٧) في (ف)، (ل) وضبب عليه، (ع)، (ص): ((أذنوا))، وفي حاشية (س): ((أادنو))، ونسبه
لسعد الخير .
(٨) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((ادن)) .
(٩) في (ف)، (ل)، (د)، (ص): ((أدنوا))، وفي (ت): ((آدنو)).
(١٠) ليس في (ص).
(١١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ل): ((والملائكة)) ونسبه في حاشية (س) لنسخة .

٥٢٢
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنساني
وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ (١))). قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((نَعَمْ)). قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ؟
قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ (لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ) (٢) فَإِنَّهُ يَرَاكَ (٣))). قَالَ:
صَدَقْتَ. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَنَكَسَ (٤) فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا،
ثُمَّ أَعَادَ(٥) فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، وَرَفَعَ (٦) رَأْسَهُ فَقَالَ: ((مَا
الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَّهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا: إِذَا رَأَيْتَ
الرّعَاءَ (٧) الْبُهْمَ (٨) يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِئْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاءَ(٩) مُلُوكَ
الْأَرْضِ، وَرَأَيْتَ الْمَزْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا (١٠). خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّ اللَّهُ رَّتِ ﴿ إِنَّاللَّهَ
عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] تَلَا(١١) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ (١٢) عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
[لقمان: ٣٤])). ثُمَّ قَالَ: ((لَا (١٣) وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ هُدَى وَبَشِيرًا(١٤).
(١) زاد بعده في (س)، (ص): ((کله)) .
(٢) ما بين القوسين في (ل)، (ت): ((لم تره)).
(٣) لیس في (ع).
(٤) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ل)، (د) بتشديد الكاف المفتوحة ، وكلاهما صواب.
(٥) في (د)، (ص): ((عاد))، وكذلك عندهما في الموضع التالي.
(٦) في (ف)، (د)، (ص): ((ثم رفع)) .
(٧) في (ف)، (ع)، (د)، (ص): ((رعاء))، وضبطه في (د) بكسر الراء، وفي (ع) بالضم، وفي
(ت) بالضبطين معًا، وينظر: ((النهاية)) لابن الأثير.
(٨) الضبط من (ف)، (ل)، (ع)، (ت)، وضبطه في (ص) بفتحها، وفي (ت) بالوجهين .
(٩) في (ف)، (ل)، (ع): ((والعراة)).
(١٠) صحح عليه في (ت).
.(١١) ليس في (ف)، (د)، (هـ).
(١٢) قوله: (إن الله) لیس في (د)، (ص).
(١٣) لیس في (س)، (ع).
(١٤) في (ع): ((بشرى)).

كارب الأمان وترائجة
٥٢٣
مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ (١) بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ الَيْ نَزْلَ فِي صُورَةِ دِخْيَةً
الكلپِيِّ )».
٧- بَابُ (٢) تَأْوِيلٍ قَوْلِهِ فَتْ:
قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِنْ قُولُواْ أَسْلَمْنَا ﴾ [الحجرات: ١٤]
[٥٠٣٦] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ ثَوْرٍ ،
•
قَالَ : قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي (٤) الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ
أَبِهِ قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّنَّهِ (رِ جَالًا (٥) وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا) (٦) مِنْهُمْ شَيْئًا. قَالَ سَعْدٌ:
(١) في حاشية (س): ((أعلم)) وعزاه لنسخة الطبري ونسخة أخرى.
* [٥٠٣٥] [التحفة: د س ١٢٠٠٢ -د س ١٤٩٣٣] • أخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٥)،
وأبو داود (٤٦٩٨)، والبزار (٤٠٢٥)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٣٧٨)، وابن
منده في ((الإيمان)) (١٦٠) من طريق جرير، به .
قال البزار: ((وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، إلا
إسناد ضعيف رواه السري بن إسماعيل، فخلط في إسناده، وهذا الحديث لا نعلم رواه عن
أبي فروة بهذا الإسناد إلا جرير)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٧٨/٨) بعد أن ذكره من رواية جرير، عن أبي فروة:
(«ورواه السري بن إسماعيل، واختلف عنه؛ فرواه مكي بن إبراهيم، عن السري، عن
الشعبي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وأبي ذر. ورواه يحيى بن يعلى أبو المحياة، عن السري،
عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة. ولم يذكر الشعبي ، ولا أباذر، والصحيح حديث أبي زرعة، عن
أبي هريرة)) . اهـ.
وحديث أبي هريرة متفق عليه، أخرجه البخاري (٤٧٧٧)، ومسلم (٧/١٠) من طريق
جرير، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة الثقه ، بنحوه. وأخرجه البخاري أيضًا
(٥٠)، ومسلم (٩/ ٥، ٦) من وجهين آخرين عن أبي حيان ، به ، بنحوه.
(٣) في (ف): ((ثنا)).
(٢) من (ص).
(٤) في (ع): ((وأبنا)) .
(٥) في (ف): ((رجلًا)).
(٦) في (س): ((رجالًا وترك رجلًا لم يعطه))، وفي الحاشية بخط مغاير: ((وترك رجالًا لم
يعطهم))، وبجواره بنفس الخط: ((رجالًا منهم شيئًا))، ونسبه لنسخة، وصحح عليه.

٥٢٤
السَُّنَرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِي
A
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا وَلَمْ تُعْطِ فُلَانًا شَيْئًا، وَهُوَ مُؤْمِنٌ. فَقَالَ
النَِّيُّ ◌َّهِ: ((أَوْ (١) مُسْلِمٌ)). حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلَاثَا، وَالشَِّيُّ ◌َهِ يَقُولُ: ((أَوْ
مُسْلِمٌ)). ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَأُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ،
لَا أُعْطِيهِ شَيْئًا مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي الثَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ)) .
[٥٠٣٧] أخبرنا(٢) عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا(٣)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرٍ
ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ﴿ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّ قَسَمَ قَسْمًا فَأَعْطَى نَاسًا(٤) وَمَتَعَ آخَرِينَ.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَمَنَّعْتَ فُلَانَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ. قَالَ: ((لَا تَقُلْ
(١) الضبط من (س)، (د)، ونسبه الأول للطبري.
* [٥٠٣٦] [التحفة: خ م د س ٣٨٩١] • أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١٤١/٢٦) عن
محمد بن عبدالأعلى ، به .
وأخرجه أبو داود (٤٦٨٣) من طريق محمد بن ثور ، به.
وتابعه عبدالرزاق في ((التفسير)) (٢٣٤/٣)، ومن طريقه أحمد (١٥٢٢)، وعبد بن حميد
(١٤٠)، والبزار (١٠٨٧)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٥٦٠)، والشاشي (١٥٦/١)،
وابن حبان (١٦٣)، واللالكائي في ((اعتقاد أهل السنة)) (٨١٣/٤).
وتابعهما أبو سفيان، عن معمر، به. أخرجه الدقاق في ((فوائد ابن أخي ميمي)) (١/ ١٢٤).
وتابع معمرًا شعيب بن أبي حمزة عند البخاري (٢٧)، وصالح بن كيسان عنده أيضًا
(١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠)، وابن أخي الزهري عند مسلم (٢٣٧/١٥٠)، وابن أبي ذئب
عند أحمد (١٥٧٩)، والبزار (١٠٨٨)، وسلام بن أبي مطيع عند المصنف وسيأتي برقم
(٥٠٣٧)، وغيرهم.
(٢) في (ف): « ثنا)) .
(٣) زاد بعده في حاشية (س): ((يحدث))، ونسبه للطبري.
# [ س/ ٤٤٦ ]
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أناسًا)).

٥٢٥
كتاب الإيمان وَرائعة
مُؤْمِنٌ وَقُلْ (١) مُسْلِمٌ)). قَالَ: وَقَالَ(٢) ابْنُ شِهَابٍ: ﴿ قَالَتِ اٌلْأَعْرَبُ ◌َمَنَّا ﴾
[الحجرات : ١٤].
[٥٠٣٨] أخبرنا قُتُتْبَةُ(٣) ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ (٤) عَمْرٍو، عَنْ نَافِعِ بْنِ حُبُيْرِ
ابْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُخَيْمٍ أَنَّ النَِّيِّ ◌َّ أَمَرَهُ أَنْ يُتَادِيَ أَيَّمَ التَّشْرِيقِ أَنَّهُ:
((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَغْنِي (٥) إِلَّا مُؤْمِنٌ. وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُزْبٍ)) .
(١) في (ف): ((بل))، وفي (د): ((قل)) بدون الواو قبلهما.
(٢) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه للطبري ونسخة .
* [٥٠٣٧] [التحفة: خ م د س ٣٨٩١] • أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٤٧/١)،
والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٢٥٢)، واللالكائي في ((اعتقاد أهل السنة)) (١٤٩٦)،
وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٦/ ١٩١) من طرق عن أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبدالملك، به.
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سلام بن أبي مطيع إلا أبو الوليد)). اهـ.
والحديث متفق عليه من وجه آخر عن الزهري ، به .
وقد تقدم من طريق معمر ، عن الزهري ، به (٥٠٣٦).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، وأدخله في (س) بين السطور بخط كأنه مخالف.
(٤) قوله: ((حماد، عن))، ليس في (س)، وهو خطأ، وهو ثابت في ((التحفة)) (٢٠١٩).
(٥) ليس في (س)، (ف)، (ص)، وفي (د) قبل كلمة ((الجنة)).
[٥٠٣٨] [التحفة: س ق ٢٠١٩] [الكبرى: ٣١٠٢] • أخرجه أحمد (١٨٩٥٥)، والدارمي
(١٨٠٧)، وابن خزيمة (٢٩٦٠)، والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (١٦٣٦)، والطبراني
في «الكبير» (٣٧/٢) من طريق حماد بن زيد، به .
وتابعه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، به، إلا أنه قال: ((لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة)).
أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٧٩/١)، والسجزي في ((المنتقى من المقلين)) حديث
رقم (١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٧/٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وتابعهما كذلك سفيان بن عيينة عند ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٩٧)، وابن
خزيمة (٢٩٦٠)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٥٢/٤). وأبو عوانة عند الطبراني في
((الكبير)) (٢/ ٣٧).

٥٢٦
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
ورواه شعبة، عن عمروبن دينار، عن نافع بن جبيربن مطعم، عن رجل من أصحاب
=
النبي، عن النبي وَّهير أنه بعث بشربن سحيم فأمره أن ينادي ... الحديث. أخرجه أحمد
(١٥٤٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٠١)، والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد))
(١٦٣٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١٧٦/٦) عن محمد بن جعفر، وأخرجه
الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي (٤١٠) عن ابن أبي عدي - كلاهما، عن شعبة ، به .
ورواه سفيان الثوري، وشعبة، ومسعر ، وأبو إسحاق، وقيس بن الربيع ، وحمزة الزيات،
وحماد بن شعيب وغيرهم - جميعًا، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشربن
سحیم ، به .
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٩٩)، وأحمد (١٥٤٢٨)، وابن ماجه (١٧٢٠)، وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٩٧)، والطبري في
(تهذيب الآثار)) مسند علي (٤١٢)، والطبراني في «الكبير)) (٣٦/٢)، وأبو نعيم في ((معرفة
الصحابة)) (٣٨٩/١) عن سفيان .
وأخرجه الطيالسي (١٣٩٥)، وأحمد (١٥٤٣٠)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي
(٤٠٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٤٥/٢)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))
(٧٨/١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٦/٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٨٩/١)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٨/٤) عن شعبة .
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) مسند علي (٤١١)، والطبراني في «الكبير)) (٣٧/٢)
عن مسعر .
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٧٨/١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٦/٢) عن
أبي إسحاق .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٦/٢) عن قيس بن الربيع، وفي (٣٦/٢) عن حمزة الزيات.
والطبراني (١٢١٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٧٤/٦٤) عن حماد بن شعيب.
وخالفهم المسعودي؛ فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشربن
سحيم، عن علي بن أبي طالب. أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٩٧) عن خالد، والطبري
في ((تهذيب الآثار)) مسند علي (٣٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٤٣/٢) عن أبي عبد
الرحمن المقرئ - كلاهما، عن المسعودي، به .
ورواه معاوية بن عمرو، عن المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، به. ليس فيه علي، أخرجه
ابن قانع في (( معجم الصحابة)) (٧٨/١).
a

٥٢٧
كاري الأعمار مَرائجة
٨- بَابُ(١) صِفَّةِ الْمُؤْمِنِ
• [٥٠٣٩] أخبرنا قُتُّيْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْفَعْفَاعِ بْنِ
حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِو ◌َ هِ قَالَ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ
سَلِمَ النَّاسُ (٣) مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَّهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)).
وذكر الدارقطني في ((العلل)) (٣٢٠) رواية الجماعة عن حبيب، وقال: ((وهو الصواب)).
*
قال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٨٩/١) عقب رواية شعبة وسفيان عن حبيب بن
أبي ثابت: ((رواه أبو إسحاق السبيعي، ومنصور، ويزيدبن أبي زياد، ومسعر، وحمزة
الزيات، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وحمادبن شعيب - يعني به. ورواه الحمادان وابن
جريج وأبو عوانة وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن بشر. ورواه أيوب
وهشام الدستوائي وعبد الملك بن أبي سليمان، عن عمرو بن دينار مرسلاً)). اهـ.
وانظر سياق طرقه المختلفة كذلك في ((المنتقى من المقلين)) حديث رقم (١) لدعلج السجزي .
ومتن الحديث أخرجه مسلم (١١٤٢) من حديث كعب بن مالك النعنه .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(١) من (ص).
(٣) في (د): ((المسلمون)).
• أخرجه أحمد (٨٩٣١)، والترمذي (٢٦٢٧) عن قتيبة
: [٥٠٣٩] [التحفة: ت س ١٢٨٦٤ ]
*
به، وعند الترمذي: ((من سلم المسلمون».
وأخرجه البزار (٨٩٤١) من طريق عبد الله بن صالح، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة))
(٦٣٧) من طريق ابن أبي مريم، وابن حبان (١٨٠) من طريق عيسى بن حماد، والحاكم
(١/ ١٠) من طريق يحيى بن بكير - كلاهما، عن الليث، به. بلفظ: ((من سلم المسلمون)).
قال الترمذي : ((حسن صحيح )) .
وقال الحاكم: ((قد اتفقا على إخراج طرق حديث: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده)) ولم يخرجا هذه الزيادة. وهي صحيحة على شرط مسلم)). كذا قال، ومسلم إنما أخرج
لابن عجلان - على ثقته في غير سعيد المقبري ونافع - في الشواهد عن إبراهيم بن عبدالله بن
حنين، وبكير بن عبدالله بن الأشج، ورجاء بن حيوة، وسمي مولى أبي بكربن عبدالرحمن،
وأبي الزناد وغيرهم .

٥٢٨
السَِّنُ الضُحْرِىِّ للنْسَانِيّ
٩- بَابُ (١) صِفَّةِ الْمُسْلِمِ
[٥٠٤٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ
الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ رَّ عَنْهُ)) .
[٥٠٤١] أخبرنا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ
مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مَيِّمُونِ بْنِ سِيَاءٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ :
((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكُمُ(٣) الْمُسْلِمُ)).
والحديث عند البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمرو يتشهد مرفوعًا بلفظ: ((المسلم
-
من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه))، وسيأتي برقم
(٥٠٤٠). وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند مسلم (٦٥/٤١)، وأبي موسى عند البخاري
(١١)، ومسلم (٦٦/٤٢).
(١) من (ص).
* [٥٠٤٠] [التحفة: خ دس ٨٨٣٤] • أخرجه أحمد (٦٥١٥)، (٦٨٠٦)، وأبو داود (٢٤٨١)
عن مسدد - كلاهما ، عن يحيى ، به .
وأخرجه أحمد (٦٩٨٢)، والبخاري (١٠) من طريق شعبة، عن إسماعيل وعبدالله بن
أبي السفر، عن عامر الشعبي ، به . بنحوه.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٩٥٦) من طريق الفضل بن موسى، عن إسماعيل بن
أبيخالد ، به .
وأخرجه البخاري أيضًا (٦٤٨٤) من وجه آخر عن الشعبي، به .
وأخرجه مسلم (٤٠ /٦٤) من طريق أبي الخير اليزني، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه.
(٢) ينظر ما سيأتي في آخر كتاب الإيمان .
(٣) في حاشية (س): ((فذلك))، ونسبه للوزيري.
* [٥٠٤١] [التحفة: خ س ١٦٢٠] • أخرجه البخاري (٣٩١) وتقدم من وجه آخر. (٣١١٧)،
وانظر أطرافه هناك .

العتبى
كتاب الإيمان وترائعة
٥٢٩
١٠- بَابُ(١) حُسْنِ إِسْلَامٍ الْمُسْلِمِ (٢)
[٥٠٤٢] أُخْبَرَفى (٣) أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى (٤) بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ هَلْفِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((إِذَا أَسْلَمَ
الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، كَتَبَ اللَّهُ(٦) وَ لَهُ(٧) كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفْهَا (٨)، وَمُحِيَتْ
عَنْهُ كُلُّ سَيْئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ(٩) الْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ (١٠)
أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ، وَالسَّيََّةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ رَتْ عَنْهَا)) .
(١) من (ص).
(٢) في (ت): ((المرء)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((العلاء))، وفي حاشية (ت): (( وقع في بعض الأصول:
أحمد بن العلاء، وصوابه : المعلى، وليس عندهم أحمد بن العلاء)).
(٥) في (س): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٦) لفظ الجلالة ليس في (ف)، وضبب عليه في (ل).
(٧) ليس في (ل)، (ع)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الوزيري.
(٨) أزلفها: جمعها وكسبها. (انظر: مشارق الأنوار، مادة: زلف).
(٩) زاد بعده في (ف): (( من)).
(١٠) صحح عليه في (ت)، وفي (ل)، (ع)، (هـ): ((بعشرة))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت)
لنسخة .
* [٥٠٤٢] [التحفة: خت س ٤١٧٥] • علقه البخاري في ((صحيحه)) (كتاب الإيمان - ٤١/ باب
حسن إسلام المرء) قال: قال مالك: أخبرني زيدبن أسلم، أن عطاء بن يسار، أخبره أن
أبا سعيد الخدري، أخبره أنه سمع رسول اللّه وَله يقول ... فذكره بنحوه، دون قوله:
((كتب اللَّه رت له كل حسنة كان أزلفها)).
ووصله أبو ذر الهروي من طريق هشام بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم ، به .
والحسن بن سفيان من طريق عبدالله بن نافع. والبزار من طريق إسحاق الفروي. والإسماعيلي
من طريق ابن وهب. والبيهقي في ((الشعب)) (٢٤) من طريق ابن أبي أويس - كلهم، عن
مالك .
=

٥٣٠
السُّنَنُ الضُّغْرَى للنْسِّانِيّ
١١- بَابٌ(١) أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ
[٥٠٤٣] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ يَحْتَّى(٢) بْنِ(٣) سَعِيدِ الْأُمَوِيُّ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةً، (وَهُوَ: بُرَيْدُ (٢) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةً)(٥) ، عَنْ أَبِي بُرْدَةً،
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قُلْنَا (٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ
وأخرجه الدار قطني في ((غرائب مالك)) من طرق أخرى عنه.
=
ورواه معن بن عيسى، عن مالك ، فقال : عن أبي هريرة، بدل : أبي سعيد، وروايته شاذة .
کما في «الفتح)) (٩٩/١) باختصار وتصرف .
وساق الحافظ وعمّلهُ أسانيده إلى المذكورين تفصيليًّا كما في ((تغليق التعليق)) (٤٤/٢ -
٤٨)، وقال في رواية معن: ((لكن الراوي له عن معن بن عيسى ضعيف)).
قال في ((الفتح)): ((ورواه سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا ، ورويناه
في ((الخلعيات))، وقد حفظ مالك الوصل فيه وهو أتقن لحديث أهل المدينة من غيره، وقال
الخطيب: ((هو حديث ثابت، وذكر البزار أن مالكًا تفرد بوصله)))) .
وقال في ((التغليق)) (٤٦/٢): ((وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن زيدبن أسلم، عن عطاء،
عن أبي سعيد إلا مالك)) .
وفيه أيضًا: ((وقال الخطيب في ((الرواة عن مالك)) في ترجمة طلحة))، وهو: ابن يحيى بن
النعمان بن أبي عياش الزرقي ((بعد أن أورد هذا الحديث من طريقه : هذا الحديث ثابت من
حديث مالك)) .
وفيه أيضًا: ((وخالف مالكًا سفيان بن عيينة فأرسله، ولم يذكر فيه أبا سعيد ولا أبا هريرة))
ثم ساقه بإسناده إلى كل من علي بن حرب الطائي، وسعدان بن نصر، قالا : ثنا سفيان بن
عيينة، به. وقال: (( وهكذا رواه الشافعي وغيره عن ابن عيينة، وهذا الإرسال : ليس بعلة
قادحة ؛ لأن مالكًا أحفظ لحديث أهل المدينة من غيره، فقوله أولى، والله أعلم)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) من (ص).
(٣) في (ل): ((عن))، وأشار في حاشية (س) أن ((عن)) ليس لابن السني.
(٤) لیس في (س)، (ل)، (ع).
(٥) ما بين القوسين ليس في (ف)، (د).
(٦) في (د)، (ص)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((قلت)).

كتاب الإمار وترائعة
٥٣١
سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ )) .
١٢- بَابٌ(١) أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ
• [٥٠٤٤] أُخْرٍ(٢) قُِيَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ (٤) بْنِ أَبِي(٥) حَبِيبٍ،
عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ و أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَّرِ: أَيُّ الْإِسْلَامِ
خَيْرُ؟ قَالَ: ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتُقْرِئُ(٦) السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَعَلَى(٧) مَنْ لَمْ
تَغْرِفْ)) .
١٣ - بَابٌ (١) عَلَى كَمْ بُِّيَ الْإِسْلَامُ
[٥٠٤٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، يَعْنِي:
: [٥٠٤٣] [التحفة: خ م ت س ٩٠٤١] • أخرجه البخاري (١١)، ومسلم (٦٦/٤٢) عن
سعید بن يحيى بن سعيد الأموي ، به .
وأخرجه مسلم والترمذي (٢٦٢٨) من طريق أبي أسامة، عن بريد، به، بلفظ : سئل
رسول اللّه ◌َهير: أي المسلمين أفضل ... الحديث.
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((ثنا)).
(٣) زاد بعدها في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٤) زاد بعدها في (ف)، (د)، (ص): ((وهو )) .
(٥) سقط من (د).
(٦) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((تقرأ)).
(٧) من (ف)، (ع).
# [٥٠٤٤] [التحفة: خ م د س ق ٨٩٢٧] • أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠١٣)،
ومسلم (٣٩)، وأبو داود (٥١٩٤) من طريق قتيبة ، به .
وأخرجه أحمد (٦٥٨١)، والبخاري (١٢، ٢٨، ٣٢٣٦)، ومسلم (٣٩)، وابن ماجه
(٣٢٥٣) من طرق عن الليث ، به .

٥٣٢
السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنسِاني
ابْنَ عِمْرَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَلَا تَغْرُو؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((بُنِّيَ الْإِسْلَامُ
عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجُّ،
وَصِيَامٍ (١) رَمَضَانَ)).
١٤- بَابُ (٢) الْبَيْعَةِ عَلَى الْإِسْلَامِ
• [٥٠٤٦] أُخْبريا (٣) قُتِبَةٌ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ(٥)، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ
الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الشَِّيِّ وَّهُ فِي مَجْلِسٍ. فَقَالَ:
((تُبَايِعُونِي (٦) عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا - قَرَأْ عَلَيْهِمُ
(١) في (س): ((صوم))، وأشار في حاشية (س) إلى أنه في حاشية نسخة سعد الخير: ((صيام شهر
رمضان)) .
* [٥٠٤٥] [التحفة: خ م ت س ٧٣٤٤] • أخرجه الحسن بن سفيان النسوي في ((الأربعين))
حديث رقم (٤)، ومن طريقه الذهبي في ((معجمه)) (١٧٧/١) عن محمد بن عبد الله بن عمار
الموصلي ، به .
وأخرجه أحمد (٦٣٠١)، والبخاري (٨)، ومسلم (١٦)، والترمذي (٢٦٠٩)، وابن خزيمة
(٣٠٨، ١٨٨٠)، وابن حبان (١٥٨، ١٤٤٦) من طرق عن حنظلة بن أبي سفيان، به .
زاد عند البخاري وغيره: « وأن محمدًا رسول الله)) .
وأخرجه مسلم (١٦) من طريق سعد بن عبيدة، ومن طريق محمد بن زيدبن عبد الله بن
عمر، والترمذي (٢٦٠٩) من طريق حبيب بن أبي ثابت - جميعهم، عن ابن عمر، بنحوه،
وألفاظهم متقاربة .
(٢) من (ص) .
(٤) زاد بعدها في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٥) قوله: ((عن الزهري)) ليس في (ف).
(٦) في (س): ((بايعوني)) .
(٣) في (ف): ((ثنا)).

كتاب الإيمان وشرائعة
٥٣٣
الْآيَةَ - فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ (١) اللَّهُ
رَتْ عَلَيْهِ (٢)، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) .
١٥- بَابٌ(٣) عَلَى مَا يُقَائِلُ(٤) النَّاسُ
● [٥٠٤٧] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: أُخْبرنا حِبَّانُ(٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ مِنْئه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
قَالَ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
اللَّهِ. فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا،
وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا، فَقَذْ حَرُّمَتْ(٦) عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا
بِحَقُّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)) .
١٦- بَابُ(٣) ذِكْرِ شُعَبِ الْإِيمَانِ
[٥٠٤٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ :
(١) زاد بعدها في (ع): ((إلى)).
(٢) في حاشية (س) أن ((عليه)) ساقطة من نسخة الوزيري.
* [٥٠٤٦] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [الكبرى: ٧٤٥٢] • سبق بإسناده ومتنه، (٤٢٤٨)،
وقد سبق برقم (٤١٩٩) من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري، به. وبرقم (٤٢٠٠) من
طريق صالح بن كيسان، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري، عن عبادة، ولم يذكر
أبا إدريس. وبرقم (٤٢١٦) من طريق معمر، عن الزهري، به.
(٣) من (ص).
(٤) زاد بعدها في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: (( به)) .
(٥) صحح عليها في (ت).
(٦) في (ف): ((حرم)).
* [٥٠٤٧] [التحفة: خ دت س ٧٠٦] • سبق بإسناده ومتنه، (٤٠٠٢)، وباقي أطرافه. (٣١١٧).

٥٣٤
السُّنَزُ الصُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، وَهُوَ : ابْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً مِنْفِهِ (١) عَنِ (٢) النَِّّ ◌ََّ قَالَ: ((الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً،
وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ )) .
(١) من (س).
﴾ [ س/ ٤٤٧ ]
(٢) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لإحدى النسخ: ((أن)).
* [٥٠٤٨] [التحفة: ع ١٢٨١٦] • أخرجه البخاري (٩) عن عبد الله بن محمد المسندي، ومسلم
(٣٥) عن عبد بن حميد مقرونًا، وأخرجه مسلم كذلك، وابن حبان (١٦٧)، واللالكائي في
((شرح أصول الاعتقاد)) (١٦٣٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١) - كلهم، عن أبي قدامة
عبيد الله بن سعيد، وابن منده في ((الإيمان)) (١٤٤) عن أحمد بن عصام الحنفي - جميعًا، عن
أبي عامر العقدي ، به .
ولفظ المسندي وعبيد الله بن سعيد: ((بضع وستون شعبة))، إلا أن مسلمًا قرنه بعبدبن
حميد وقال: ((بضع وسبعون))، وكذا وقع عند ابن منده، فضلًا عن النسائي.
وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (١٤٦) عن يحيى بن عبد الحميد، عن سليمان بن بلال،
به مختصرًا.
قال ابن حبان عقب (١٦٦): (( وأما الشك في أحد العددين فهو من سهيل بن أبي صالح في
الخبر، كذلك قاله معمر عن سهيل، وقد رواه سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن
أبي صالح مرفوعًا وقال: ((الإيمان بضع وستون شعبة)) ولم يشك، وإنما تنكبنا خبر سليمان بن
بلال في هذا الموضع واقتصرنا على خبر سهيل بن أبي صالح لنبين أن الشك في الخبر ليس من
كلام رسول اللّه بَّه وإنما هو كلام سهيل بن أبي صالح كما ذكرناه)). اهـ.
ورواه سھیل کذلك عن عبد الله بن دینار، به . ووقع علی الشك في کثیر من الروايات عنه،
وفي بعضها: ((بضع وسبعون))، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥٠٤٩).
ورواه ابن عجلان، عن عبد الله بن دينار، به. وسيأتي عند النسائي من هذا الوجه مختصرًا،
بلفظ: ((الحياء شعبة من الإيمان)» (٥٠٥٠).
والحديث يرويه بهذا الإسناد كذلك عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، ويزيدبن الهاد
وغيرهما عن عبدالله بن دينار، به. أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٢٩) عن
عبدالرحمن، وابن منده في ((الإيمان)) (١٧٣) عن ابن الهاد.

٥٣٥
كافة الأمَان وَرائجة
[٥٠٤٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ. قَالَ:
وَ(١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلٍ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِثِهِ قَالَ: قَالَ (رَسُولُ اللّهِ إِلَةٍ)(٣)
((الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَوْضَعُهَا إِمَاطَةُ(٤) الْأَذَى عَنِ
الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ)).
(١) ليست في (ف)، وصحح عليها في (ت).
(٢) في حاشيتي (س) منسوبًا لنسخة الطبري، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((سهل)).
(٣) في (ف): ((النبي ◌َّ))، ولعل الناسخ انتقل بصره إلى الحديث الذي بعده.
(٤) إماطة: تنحية وإبعاد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ميط).
: [٥٠٤٩] [التحفة: ع ١٢٨١٦] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨)، والمروزي في ((تعظيم قدر
الصلاة)) (٤٢٨)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٤٨٩)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد))
(١٦٢٨)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٣٤/٩) من طرق عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به .
والحديث يرويه عن سفيان الثوري كذلك: وكيع، وأبو أحمد الزبيري، ومحمد بن كثير،
والحسين بن حفص، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن قيس العبدي وغيرهم. أخرجه
وكيع في ((الزهد)) (٣٨٤)، ومن طريقه أحمد (٩٧١٠)، وهناد في ((الزهد)) (١٣٤٩)، وابن
ماجه (٥٧)، والترمذي (٢٦١٤)، والمرؤّري في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٢٧)، وعبدالله بن
أحمد في ((السنة)) (١/ ٣٣٢).
وأخرجه أبو عبيد في ((الإيمان)) (٤)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٦٢٦) عن
أبي أحمد الزبيري .
وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٥٩٨)، والطبراني في «الدعاء)) (١٤٨٩)، وابن منده في
((الإيمان)) (١٤٧)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (١٤٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٩،
١١٢٦٩) عن محمد بن كثير .
وأخرجه البزار (٨٩٧٤)، وابن حبان (١٩١)، وابن منده (١٧٠) من طريق الحسين بن
حفص .
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٨٣١)، والطبراني في «الدعاء)) (١٤٨٩)، وابن
منده في ((الإيمان)) (١٤٧)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٦٢٧)، والبيهقي في
((الاعتقاد)) (١٧٧/١) عن محمد بن يوسف الفريابي.

٥٣٦
السُّنُ الضُّحْرِىّ للنْسِاِي
[٥٠٥٠] أُخْبرياً(١) يَحْتَّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، يَعْنِي : ابْنَ
الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ)).
وأخرجه ابن منده (١٧٠) من طريق محمد بن قيس العبدي البصري - جميعهم، عن
سفيان ، بنحوه .
والحديث يرويه كذلك جريربن عبدالحميد، وحماد بن سلمة، وخالد بن عبدالله الواسطي،
عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، به. أخرجه مسلم (٣٥)،
والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٢٤)، والآجري في ((الشريعة)) (٢١٠)، واللالكائي في
((شرح أصول الاعتقاد)) (١٦٢٤)، (١٦٢٥)، (١٦٣٧)، وأبو نعيم في ((المستخرج))
(١٤٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨) من طريق
جرير بن عبد الحميد .
وأخرجه أحمد (٩٣٦١)، وأبو داود (٤٦٧٦)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٣٠)،
واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٦٢٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨) من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٢٣)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٦٨٦)
عن وهب بن بقية، والآجري في ((الشريعة)) (٢٠٩) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني - كلاهما، عن
خالد بن عبدالله ، به .
قال الدارقطني في ((العلل)) (١٩٦/٨): ((رواه عمارة بن غزية، ومعمر بن راشد، ووهيب، عن
سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك قيل عن عبد العزيز بن المختار، وعن خالدبن
عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. والصحيح قول من قال: عن سهيل، عن
عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة)) . اهـ.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، به .
وقد تقدم من هذا الوجه برقم (٥٠٤٨).
(١) في (ل)، (ع) ، (ت)، (هـ): (حدثنا)).
* [٥٠٥٠] [التحفة: ع ١٢٨١٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤٤/٢١) من طريق.
المصنف ، به .
وذكره اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٦٢٩) عن خالد بن الحارث، به.
=

٥٣٧
كتاب الإيمان وَرائعة
١٧- بَابُ (١) تَفَاضُلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ
[٥٠٥١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي (٢) عَمَّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَخْبِيلَ، عَنْ
والحديث يرويه عن محمد بن عجلان بهذا الإسناد جماعة، منهم: أبو خالد الأحمر، والليث بن
سعد، وعبدالله بن المبارك، وغيرهم. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥٠)، (٢٦٨٧٠)، (٣١٠٥٥)،
وابن ماجه (٥٧)، والبزار (٨٩٧٥)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٢٥) عن
أبي خالد الأحمر .
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٤٩٠)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٩٠٨/٥)
عن اللیث بن سعد .
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (١٧١) عن عبدالله بن المبارك .
وذكره الدارقطني في ((العلل)) (١٩٧/٨) عن بكربن مضر - جميعًا، عن ابن عجلان، عن
عبد الله بن دینار ، به .
وخالفهم يحيى بن سليم وأبو ضمرة أنس بن عياض ؛ فروياه عن ابن عجلان، عن سهيل ،
عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، زادا: سهيلًا.
أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (١٧٢)، والشجري في ((الأمالي)) (٨/١)، وانظر: ((علل
الدار قطني)) (٨/ ١٩٧).
ورواه مفضل بن فضالة ، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، أخرجه
الطبراني في «الأوسط)) (٩٠٠٤) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان، عن المقبري إلا
مفضل بن فضالة)). اهـ.
والحديث عند مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، به. مطولًا،
وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه برقم (٥٠٤٩).
والحديث متفق عليه كذلك من حديث سليمان بن بلال، عن عبدالله بن دينار، به،
مطولًا ، وقد تقدم من هذا الوجه برقم (٥٠٤٨).
(٢) في (ف): ((ابن)).
(١) من (ص).

٥٣٨
السَُّرُ الصُّغْرَى للنْسَانِيّ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهُ: ((مُلِىَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى
مُشَاشِهِ(١)).
(١) الضبط من (ل)، (ت)، ومشاشه: هي رءوس العظام، كالمرفقين والكتفين والركبتين، والمراد:
أن الإيمان ملأ الجوف وتعدى إلى العظام الظاهرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
مشش) .
* [٥٠٥١] [التحفة: س ١٥٦٥٣] [الكبرى: ٨٤١٢] • أخرجه الحاكم (٣٩٢/٣) عن أبي موسى،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٢/٤٣) عن عبد الرحمن بن عمر رسته - كلاهما، عن
عبدالرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الحاكم (٣٩٢/٣) من طريق محمد بن أبي يعقوب، عن
عبدالرحمن بن مهدي، عن عمروبن شرحبيل ، عن عبدالله، وهو : ابن مسعود .
قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين، إن كان محمد بن أبي يعقوب حفظه عن
عبدالرحمن بن مهدي)). اهـ. وصححه الحافظ في ((الفتح)) (٧/ ٩٢).
وقد تابع أبو نعيم ابن مهدي عن سفيان على الوجه الأول، أخرجه أبونعيم في «معرفة
الصحابة)) (٣١٥٧/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٣/٤٣). وخالفهما وكيع، عن
سفيان عند ابن أبي شيبة (٣٠٩٨٦)، (٣٢٩١٠)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٦٠٠)، وابن
عساكر في «تاريخ دمشق)) (٣٩٣/٤٣) فجعله عن عمرو بن شرحبيل، مرسلاً .
وكذا رواه أبوداود عن سليمان بن معاذ، عن الأعمش، عن رجل، عن عمروبن
شرحبيل، عن النبي، مرسلًا، أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٢/٤٣).
وقد روي في هذا، حديث آخر من طريق أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي بن
أبي طالب، مرفوعًا، بلفظ: ((مرحبًا بالطيب المطيب)).
كذلك رواه شعبة والثوري وشريك وإسرائيل وزهير، عن أبي إسحاق ، به .
ورواه الأعمش من طريق عثام بن علي، عنه، عن أبي إسحاق، وزاد في لفظه: ((ملئ إيمانًا
إلى مشاشه)). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٨٧)، وابن ماجه (١٤٧)، وأبو يعلى (٤٠٤)،
والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي (٢٥٨)، وابن حبان (٧٠٧٦)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٤٣ /٣٨٧ - ٣٩٢).
قال الدار قطني: ((القول قول الثوري ومن تابعه)). اهـ. ((العلل)) (١٥٠/٤ - ١٥١).
وقال البزلي في ((مسنده)) (٣١٢/٢): ((هذا الحديث لا نعلم رواه عن علي إلا هانئ بن.
هانئ، ورواه عن أبي إسحاق غير واحد، فأما حديث الأعمش عن أبي إسحاق فلا نعلم رواه
عن الأعمش إلا عثام بن علي، وزاد فيه: ((ملئ إيمانًا إلى مشاشه))، ولا نعلم روى عن
هانئ بن هانئ إلا أبو إسحاق)) اهـ.

٥٣٩
كاري الأمان وَرائعة
[٥٠٥٢] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ هَشه (١):
سَمِعْتُ (٢) رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((مَنْ رَأَى(٣) مُتْكَرًا فَلْيُغَيِّزْهُ بِيَدِهِ، (فَإِنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ)(٤)، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)).
(١) قوله: ((النفته)) من (س)، وزاد بعده في الحاشية: ((الخدري)) ونسبه للوزيري، وأشار إلى أنه
منسوب عند الطبري لنسخة .
(٢) سقطت من (ف).
(٣) زاد بعدها في (د)، (ص): ((منكم)) .
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
# [٥٠٥٢] [التحفة: م د ت س ق ٤٠٨٥] • أخرجه الترمذي (٢١٧٢)، وابن منده في ((الإيمان))
(٣٤٣/١) عن محمد بن بشار بندار، به. وعند الترمذي: ((فلينكر بيده)) وفي أوله قصة .
وأخرجه أحمد (١١٤٦٠) عن عبد الرحمن بن مهدي، به .
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٦٤٩)، وأخرجه أحمد (١١٥١٤)، ومسلم (٤٩)،
وابن منده في ((الإيمان)) (٣٤٣/١) عن وكيع، وأبو عوانة (٩٧) من طريق الفريابي، وابن
منده في ((الإيمان)) (٣٤٣/١) من طريق يحيى بن سعيد والحسين بن حفص - جميعًا، عن
سفيان الثوري ، به .
وأخرجه الطيالسي (٢٣١٠)، وأخرجه أحمد (١١٨٧٦)، ومسلم (٤٩)، من طريق
غندر، وأحمد (١١١٥٠)، وابن منده في ((الإيمان)» (٣٤٢/١) عن يزيد بن هارون، زاد ابن
منده : أبا داود وسعيد بن عامر، وأبو عوانة (٩٧) عن عبيدالله بن موسى - جميعا، عن شعبة،
عن قيس بن مسلم ، به .
وأخرجه أحمد (١١٠٧٣)، ومسلم (٤٩)، وأبو داود (١١٤٠)، (٤٣٤٠)، وابن ماجه
(١٢٧٥)، (٤٠١٣)، وابن منده في ((الإيمان)) (٣٤١/١) من طرق عن أبي معاوية، عن
الأعمش ، عن قيس بن مسلم ، به .
والحديث يرويه كذلك مالك بن مغول عن قيس ، به. بلفظ يختلف بعض الشيء، وسيأتي
عند المصنف من هذا الوجه برقم (٥٠٥٣).
وأخرجه أحمد (١١٠٧٣)، ومسلم (٤٩)، وأبوداود (١١٤٠)، (٤٣٤٠)، وابن ماجه
(١٢٧٥)، (٤٠١٣)، وأبو يعلى (١٠٠٩)، وابن حبان (٣٠٧)، وابن منده في ((الإيمان))
(٣٤١/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٨) من طريق الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن
أبيه ، عن أبي سعيد ، بنحوه .

٥٤
السُّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني
[٥٠٥٣] حدثنا (١) عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ
ابْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
الْخُذْرِيُّ الْتِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ رَأَى مُنْكَرًا (٢) فَغَيَّرَهُ بِيَدِهِ
فَقَّدْ بَرِئَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ(١) بِيَدِهِ فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ أَنْ يُغْيِّرَهُ(٣) بِلِسَانِهِ فَغْيَرَهُ(٤) بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِئَ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)) .
١٨- بَابُ(٥) زِيَادَةِ الإِيمَانِ
[٥٠٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((مَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا بِأَشَدَّ (٦)
مُجَادَلَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ، قَالَ (٧) يَقُولُونَ:
رَبَّنَا إِخْوَانُنا (٨) كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَحُجُّونَ مَعَنَا، فَأَذْخَلْتَهُمُ
(١) في (س) وكذا حاشيتها منسوبًا للطبري والوزيري، (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) في (د): ((يغير)) بدون الهاء في آخره .
(٢) زاد بعدها في (س): ((منكم)).
(٤) في (د): ((فغير)).
* [٥٠٥٣] [التحفة: م « ت س ق ٤٠٨٥] • أخرجه الهروي في ((ذم الكلام)) (٢٣٩/٢) من
طريق ابن عيينة ، عن مالك بن مغول ، به . ساقه بمتن عبد الرزاق ، عن الثوري، عن قيس .
زاد الهروي: وقال مالك بن مغول، عن طارق، عن ابن مسعود: سمعت رسول اللّه وَليه
يقول: «من رأى منكرا فليغيره بيده)) ، ثم ذكر مثله سواء. اهـ.
وقد تقدم عند المصنف من طريق سفيان، عن قيس بن مسلم، به . باللفظ المشهور، (٥٠٥٢).
(٦) في (ف): ((أشد)) دون الباء.
(٥) من (ص).
(٧) ليس في (س)، وذكره في الحاشية وعزاه للوزيري والطبري.
(٨) سقط من (ف).