Indexed OCR Text

Pages 441-460

◌ِكْ الفِّقِ التْ كَانُ الجَاهِلِيَّة
٤٤١
جـ
بَابُ(١) مَا (٢) فِي كِتَابٍ ((الْقِصَاصِ)) مِنَ ((الْمُجْتَبَى)) (٣)
مِمَّا لَيْسَ فِي ((السُّئَنِ))
٤٢- تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ وَتَّ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا
//٠٠(٤)
فَجَزَآؤُ هُجَهَنَّمُ (٤)﴾ [النساء: ٩٣]
[٤٩٠٧] حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - لَفْظًا - قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَمَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَنْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ
مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَّآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَمْ يَنْسَخْهَا
شَيْءٌ، وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ
الَِّى حَرَّمَ الَّهُإِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨] قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ .
• [٤٩٠٨] أخبرنا(٥) أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((جاء)). ومن هنا إلى نهاية الباب ليس في
(ف)، وكتب في الحاشية: ((هنا سقط وأوله: ما في كتاب ((القصاص)) من ((المجتبى)) مما ليس في
((السنن)) ... إلخ. وهو مقدار صفحة)).
. (٣) في (د): ((المجتنى)) بالنون.
(٤) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((خالدًا فيها)).
* [٤٩٠٧] [التحفة: خ م دس ٥٦٢٤] [الكبرى: ١١٢٢٤-١١٤٨٢] • الحديث متفق عليه، وقد
تقدم سندًا ومتنًا برقم (٤٠٣٧)، وانظر أطرافه في رقم (٤٠٣٤).
(٥) في (د)، (ص): ((قال: وحدثنا)).

٤٤٢
السُّنَرُ الضُّغْرَى للنساني
شُغْبةُ(١)، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] فَرَحَلْتُ إِلَى(٢)
ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي آخِرٍ مَا أُنْزِلَتْ، وَمَا نَسَخَهَا شَيْءٌ.
[٤٩٠٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ:
هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا. وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ الَّتِي(٣) فِي
الْفُرْقَانِ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُودَ مَعَ اللَّهِ إِلَّهَا ءَ اخَرَ وَلَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَّا
بِالْحَقِّ ﴾ [الفرقان: ٦٨] قَالَ: هَذِهِ آيَةٌ مَكْتَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ: ﴿ وَمَن يَقْتُلْ
//٤. (٤)
مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ (1)﴾ [النساء: ٩٣].
● [٤٩١٠] أخبرنا قُتِيَّبَةُ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
(١) في (ل) وضبب عليه، وحواشي (س)، (ت) وضبب عليه، (هـ): ((سعيد))، ونسبه في
حاشية الأول للوزيري وقال: خطأ، ونسبه كذلك لحاشية في نسخة الطبري، ونسبه في
حاشية الثاني والثالث لنسخة، وكتب في حاشية (ت): ((هكذا في بعض الأصول، وفي
بعضها: ((شعبة))، وهو الذي في ((الأطراف)) بخط المزي))، انظر: ((التحفة)) (٥٦٢١)،
و ((الكبرى)) (١١٢٢٥).
(٢) في (د)، (ص): ((فدخلت على)).
[٤٩٠٨] [التحفة: خ م دس ٥٦٢١] [الكبرى: ١١٢٢٥] • الحديث متفق عليه من طريق شعبة، به.
*
سبق بإسناده ومتنه (٤٠٣٥)، وقد سبق برقم (٤٠٣٤)، وانظر أطرافه هناك .
(٣) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((الذي)).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((خالدًا فيها)).
* [٤٩٠٩] [التحفة: خ م س ٥٥٩٩] • الحديث متفق عليه، وقد تقدم سندًا ومتنا برقم (٤٠٣٦)،
وانظر أطرافه في رقم (٤٠٣٤).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).

'۔
◌ِكْرُ الفِقّةِلِكَابُفي الجَاهِلِيَّة
٤٤٣
أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ (١) مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ
وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى. فَقَالَ ابْنُ عَّاسٍ: وَأَنَّى لَهُ الثَّوْبَةُ! سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ (٢) ◌َ
يَقُولُ: ((يَجِيءُ(٣) مُتَعَلِّقًا(٤) بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ(٥) أَوْدَاجُهُ دَمَا، يَقُولُ: سَلْ هَذَا
فِيمَ قَتَلَنِي؟)) ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا(٦) وَمَا(١) نَسَخَهَا (٧) .
• [٤٩١١] أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ.
(٨) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ،
وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتَلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ الزُّورِ )).
• [٤٩١٢] أُخْبِرًا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٩) ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِرَاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّغْبِيِّ(١٠)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
(١) صحح عليه في (ت).
(٣) ضبب عليه في (ل)، (ع).
(٢) في (ع): ((رسول اللَّه)).
(٤) ضبب علیه في (ل).
٠
(٥) تشخب: تسيل. (انظر لسان العرب، مادة : شخب).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري وبعض النسخ: ((الله)) .
(٧) ضبب بعده في (ل)، وعليه في (ع)، وزاد بعده في (ص) منسوبًا لنسخة: ((شيء)).
* [٤٩١٠] [التحفة: س ق ٥٤٣٢]
(٨) لیس في (ل)، (ع).
• سبق تخريجه بنفس هذا الإسناد (٤٠٣٤).
[٤٩١١] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٧] [الكبرى: ٦١٩٣-١١٢٠٩] • متفق عليه، وتقدم تخريجه
٠
برقم (٤٠٤٥).
(٩) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(١٠) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((يحدث)).

٤٤٤
السِّنرُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني
عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتَّلُ النَّفْسِ،
وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ )).
سَلَّام، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
(١)
[٤٩١٣] أخبرنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ"
الْأَزْرَقُ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَه: ((لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ (١) الْخَمْرَ حِينَ
يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) .
آخِرُ كِتَابِ الْقَسَامَةِ (٣) .
: [٤٩١٢] [التحفة: خ ت س ٨٨٣٥] [الكبرى: ١١٢١١] • الحديث أخرجه البخاري، وقد
تقدم سندًا ومتنا برقم (٤٠٤٦).
(١) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((محمد بن)).
(٢) زاد بعده في (س): ((العبد)) .
[٤٩١٣] [التحفة: خ س ٦١٨٦] • عزاه المزي إلى الرجم ولم يعزه إلى القسامة.
*
أخرجه البخاري (٦٨٠٩) من طريق إسحاق ، به .
وهو عنده أيضًا (٦٧٨٢) من طريق آخر عن الفضيل مختصرًا.
(٣) إلى هنا انتهى السقط من (ف).

كَّارُ قطعُ السَّارِق
٧

2

٤٤٧
كَانَقَطِيعُ السَّارِق
٤٧- كَارُ قَضَعُ الشَّارِقَ(١)
١- تَعْظِيمُ السَّرِقَةِ
[٤٩١٤] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرِقُ
السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُّ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، ١
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةٌ ذَاتَ شَرَفٍ يَزْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) .
(١) بعده في (س): ((و)).
#[ س/ ٤٣٤ ]
: [٤٩١٤] [التحفة: س ١٢٨٧١] [الكبرى: ٧٥١٣] • أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة))
(٤٩٦/١)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٥٢/٤) من طريق يحيى بن أيوب متابعًا لليث، ورواية
النسائي أتم .
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤١٧/٧)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٦/١٠)
عن ابن جريج متابعًا لابن عجلان .
وسيأتي (٤٩١٥) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، وليس فيه ذكر: النهبة .
وأخرجه البخاري (٦٨١٠)، ومسلم (١٠٤/٥٧).
وسيأتي (٤٩١٦) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وليس فيه
ذكر النهبة، وفيه زيادة: ((وذكر رابعة فنسيتها: ((فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإسلام من عنقه،
فإن تاب تاب الله عليه))))، ويزيد هو: ابن أبي زياد الهاشمي، ضعيف يخطئ كثيرًا، ويلقن إذا
لقن، قاله الدار قطني .
راجع ((تهذيب التهذيب)) (٣٣٠/١١)، وقد خالف من هو أحفظ منه فزاد: ((فإذا فعل
خلع ... )) إلخ، وهو في ((الصحيحين)) بدون هذه الزيادة .
=

٤٤٨
السَُّنَرُ الضُغْرَى للنْسِّانِيّ
● [٤٩١٥] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ
سُلَيْمَانَ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ
أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ (٢)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِلّ -
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّ -: «لَا يَزْنِي الزَّانِي چِينَ یژني
(٣)
وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلَّا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ
يَشْرَبُ(٤) وَهْوَ مُؤْمِنٌ، ثُمَّ الثَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ(٥)).
وسيأتي (٥٧٠٥) من طريق عقيل، عن الزهري، عن أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث،
-
عن أبي هريرة ، وفيه ذكر : النهبة .
أخرجه البخاري (٢٤٧٥)، ومسلم (٥٧) (١٠٠، ١٠١) من حديث أبي بكربن
عبد الرحمن ، به .
وسيأتي برقم (٥٧٠٦) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، قال : حدثني سعيد بن
المسيب، وأبو سلمة بن عبدالرحمن ، وأبو بكربن عبدالرحمن - كلهم حدثوني، عن أبي هريرة،
وفيه ذكر : النهبة .
وأخرجه مسلم (١٠٢/٥٧) من طريق الأوزاعي، به .
وأخرجه البخاري (٥٥٧٨)، ومسلم (٥٧/ ١٠٠) من طريق يونس، عن الزهري، به،
دون ذكر : النهبة .
والحديث روي من طرق ، عن الزهري، واقتصر في بعضها : عن سعيد بن المسيب وحده،
وفي بعضها : عن أبي سلمة وحده، وفي بعضها : عن سعيد وأبي سلمة .
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يسار)).
(٢) في حاشية (س): ((الأعمش هو: سليمان)).
(٣) قوله: ((حین یزني)) ليس في (س).
(٤) في (د)، (ص): (یشربها)) .
(٥) ليست في (ف).
[٤٩١٥] [التحفة: خ م س ١٢٣٩٥ -س ١٢٤٩٥] [الكبرى: ٧٥١٤] • سبق تخريجه في الذي
*
قبله (٤٩١٤).

٤٤٩
كاربقطعُ السَّارِقَ
[٤٩١٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى الْمَزْوَزِيُّ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ : ابْنُ أَبِي زِيَادٍ (٢)، عَنْ أَبِي صَالِحِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((لَا يَزْنِي الزَّانِي (٢) وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ،
وَلَّا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ - وَذَكَرَ رَابِعَةً (٤) فَنَسِيتُهَا - فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ خَلَعَ رِيقَةً
الْإِسْلَامِ (٥) مِنْ عُنُقِهِ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ)).
[٤٩١٧] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً يَنْتُفه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ :
((لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ (٦) فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ)) .
٢- بَابُ امْتِحَانِ السَّارِقِ بِالضَّرْبِ وَالْحَبْسِ
[٤٩١٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ:
(١) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أبو)).
(٢) في (ف): ((ابن أبي الزناد)).
(٣) بعده في (د)، (ت)، ونسبه لنسخة، (ص)، وحاشية (س)، ونسبه لنسخة: ((حين يزني).
(٤) في (د)، (ص): ((أربعة)).
(٥) ربقة الإسلام: ما يشد به نفسه من حدود الإسلام وأحكامه وأوامره ونواهيه. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : ربق).
* [٤٩١٦] [التحفة: س ١٢٤٩٥ - س ١٢٨٨٦] [الكبرى: ٧٥١٥] • سبق تخريجه في (٤٩١٤).
(٦) البيضة: بيضة الدجاجة، وقيل: بيضة الحديد (الخوذة) وهي التي يغطي بها الرأس في
الحرب. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢/ ١٢٣).
[٤٩١٧] [التحفة: م س ق ١٢٥١٥] [الكبرى: ٧٥١٦] • أخرجه البخاري (٦٧٨٣، ٦٧٩٩)،
*
ومسلم (١٦٨٧) من طريق الأعمش ، به .
(٧) في (ف)، (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا)).

٤٥٠
السَُّرُ الْضُعْرَى لِلنْسَانِيّ
حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيُّ (١)، عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ رَفَعَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْكَلَاعِيَّيْنَ (٢) أَنَّ حَاكَةً سَرَقُوا مَّاعًا،
فَحَبَسَهُمْ أَيَّامًا، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُمْ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: خَلَّيْتَ سَبِيلَ هَؤُلَاءِ بِلَا امْتِحَانٍ
وَلَا ضَرْبٍ! فَقَالَ النُّعْمَانُ: مَا شِئْتُمْ، إِنْ شِئْتُمْ أَضْرِئْهُمْ، فَإِنْ أَخْرَجَ اللّهُ وَّ
مَتَّاعَكُمْ فَذَاكَ ، وَإِلَّا أَخَذْتُ مِنْ ظُهُورِكُمْ مِثْلَهُ. قَالُوا: هَذَا حُكْمُكَ؟ قَالَ: هَذَا
حُكْمُ اللَّهِ رَكْ وَرَسُولِهِ وَّهِ .
• [٤٩١٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً،
قَالَ: أَخْبَرَنِي (٣) ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ حَبَسَ نَاسَا فِي تُهْمَةٍ .
(١) في حاشية (ص): ((بن عبد الله الحرازي، الذهبي في ((الميزان)): تابعي حسن الحديث، لكنه
ناصبي. قلت: من ينال من علي الفئه ويبغضه قطعًا، ومن يبغضه منافق بالنص، أقل
أحواله أن لا تقبل له رواية ، ثم بقية بن الوليد: فيه مقال)). اهـ.
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة العلوي: ((بالفتح)). يعني فتح الكاف، وليس فيها إلا هذا
الوجه ، نسبة إلى قبيلة ((ذي كلاع)) اليمنية .
* [٤٩١٨] [التحفة: دس ١١٦١١] [الكبرى: ٧٥١٩] • أخرجه أبو داود (٤٣٨٢)، والطبراني
في «مسند الشاميين)» (١٠٠٧) من طريق إسحاق بن راهويه .
قال المنذري: ((في إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال)). اهـ. من ((عون المعبود)) (٣٢/١٢).
(٣) في (ع): ((أخبرنا)).
* [٤٩١٩] [التحفة: « ت س ١١٣٨٢] [الكبرى: ٧٥٢٠] • أخرجه الترمذي (١٤١٧)،
والطبراني في ((الكبير)) (٤١٤/١٩) من طريق عبد الله بن المبارك.
وسيأتي من طريق ابن المبارك أيضًا عند المصنف برقم (٤٩٢٠).
وتابعه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٨٨٩١)، ومن طريقه أحمد (٢/٥)، وأبو داود"
(٣٦٣٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٠٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٥٤)، والحاكم
في «المستدرك)» (١٠٢/٤)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٥٣/٦).
كلاهما عن معمر ، به . هكذا مختصرًا .

٠٧٠
كَابَقطع السَّارِقَ
٤٥١
[٤٩٢٠] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ حَبَسَ
رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ .
٣- بَابُ تَلْقِينِ السَّارِقِ
[٤٩٢١] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَمَّادِ
ابْنِ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَّ،
عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْرُومِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ أُتِيَ بِلِصِّ اعْتَرَفَ (٢) اعْتِرَافًا وَلَمْ
يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((مَا إِخَالُكَ (٣) سَرَقْتَ (٤)))، قَالَ: بَلَى.
قَالَ: ((اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ جِيتُوا بِهِ)). فَقَطَعُوهُ ثُمَّ جَاءُوا بِهِ، فَقَالَ لَهُ: ((قُل:
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن بهز إلا معمر)». اهـ.
وقد ذكر أبو حاتم كما في ((علل الرازي)) (١٤٢١) أن معمرًا اختصره.
وقال الترمذي: ((حدیث بهز عن أبيه، عن جده ، حديث حسن، وقد روى إسماعيل بن
إبراهيم، عن بهزبن حكيم هذا الحديث أتم من هذا وأطول)). اهـ.
ورواية إسماعيل عن بهز المشار إليها في كلام الترمذي أخرجها: أحمد (٢/٥)، وأبو داود
(٣٦٣١)، والطبراني في «الكبير)) (٤١٤/١٩).
ومتن هذا الحديث روي عن غير صحابي، والأسانيد إليهم لا تخلو من مقال، وقال ابن
حبان في ((المجروحين)) (١١٦/١): ((وليس يحفظ هذا المتن إلا من رواية بهزبن حكيم، عن
أبيه، عن جده ، وهو مما تفرد به معمر )) . اهـ.
(١) في (ف)، (د): ((أخبرنا)).
* [٤٩٢٠] [التحفة: « ت س ١١٣٨٢] [الكبرى: ٧٥٢١] • سبق تخريجه والكلام عليه في الذي
قبله (٤٩١٩).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فا)). يعني: فاعترف.
(٣) ضبطه في (س) بكسر الهمزة وفتحها، وفي الحاشية نسب الضبط للطبري والعلوي.
(٤) في (ل): ((أسرقت)).

٤٥٢
السَُّرُالضُّغْرِى للنْسِاني
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ))، فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ
تُبْ عَلَيْهِ» .
٤- بَابُ الرَّجُلِ يَتَجَاوَزُ لِلسَّارِقِ عَنْ سَرِقَتِهِ بَعْدَ أَنْ(١) يَأْتِيَ بِهِ الْإِمَامَ
وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى عَطَاءٍ فِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ(٢) أُمَّةً فِیهِ
• [٤٩٢٢] أُخْبرا هِلَالُ بْنُ(٢) الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ
بُرْدَةً لَهُ (٣)، فَرَفَعَهُ إِلَى النَِّيِّ ◌َّهِ فَأَمَرَ(٤) بِقَطْعِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ تَجَاوَزْتُ
عَنْهُ، فَقَالَ: ((أَبَا وَهْبٍ، أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا(٥) بِهِ)). فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهَِِ.
* [٤٩٢١] [التحفة: د س ق ١١٨٦١] [الكبرى: ٧٥٢٢] • أخرجه أبو داود (٤٣٨٠) عن
موسى بن إسماعيل متابعًا لعبدالله بن المبارك، وتابعه سعيد بن يحيى عند ابن ماجه (٢٥٩٧)،
وبهزبن أسد عند أحمد (٢٩٣/٥)، وحجاج بن منهال عند الدارمي (٢٣٠٣)، وهدبة بن
خالد عند ابن أبي عاصم، وإبراهيم بن الحجاج ومحمد بن عون الزبيري عند الطحاوي في
((شرح المعاني)) (١٦٨/٣).
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٣٩٤/٥) من طريق همام متابعًا لحماد بن سلمة، وفيه :
((عن أبي أمية رجل من الأنصار))، وفيه أيضًا: ((فوجدوا معه المتاع».
وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٠٦٣٨) في ترجمة أبي المنذر: ((لا يعرف)). اهـ.
(٢) بعده في (ف): ((أبي)) .
(١) في (د)، (ص): ((بعد ما)).
(٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وصححه: ((بردته)).
(٤) في (س)، (ف): ((فأمره)).
(٥) في (ف): ((يأتينا)) .
[٤٩٢٢] [التحفة: دس ق ٤٩٤٣] [الكبرى: ٧٥٢٣] • اختلف في هذا الإسناد على ابن أبي عروبة:
*
فرواه يزيد بن زريع، عن سعيد كما هنا، ووافق سعيد على هذا الإسناد حمادبن سلمة عند
الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٣٨٥). كلاهما، عن قتادة، عن عطاء ، عن صفوان، به .

٤٥٣
كارقطع السّارِقَ
[٤٩٢٣] أخبرنى (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢)
•
أَبِي ◌َمْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ مُرُقِّعٍ، عَنْ صَقْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَهُ،
فَرَفَعَهُ إِلَى الشَِّيِّ بَِّ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ، قَالَ:
وتابع قتادةَ على هذا الإسناد - كما في رواية حماد - كلٌّ من : قيس بن سعد المكي، وحبيب
==
المعلم ، وحميد الأعرج، وعمارة بن ميمون .
وخالف محمد بن جعفر يزيد بن زريع في روايته عن ابن أبي عروبة ، فرواه ابن جعفر، عن
سعيد، عن قتادة، عن عطاء، عن طارق بن المرقع ، عن صفوان ، به، فزاد طارقًا في الإسناد .
أخرجه أحمد (٤٠١/٣) (٤٦٥/٦)، ومن طريقه النسائي، ويأتي برقم (٤٩٢٣) والطحاوي
في ((شرح المشكل)) (٢٣٨٦).
قال الطحاوي: ((فوقفنا بذلك على أن عطاء لم يأخذه عن صفوان، وأنه إنما أخذه عن
طارق هذا عن صفوان ، وإن كنا لا نعرف طارقًا هذا)). اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢١٨/١١): ((ولم يسمعه عطاء من صفوان بن أمية ؛ لأن
شعبة وسعيد بن أبي عروبة روياه عن قتادة، عن عطاء، عن طارق بن المرقع، عن صفوان بن
أمية)) . اهـ.
وخالفهم الأوزاعي عند النسائي ويأتي برقم (٤٩٢٤)، وحبيب بن الشهيد عند البيهقي في
((السنن الكبرى)» (٢٦٥/٨) فروياه عن عطاء مرسلًا ، به .
واختلف في متنه وإسناده، وقال المزي في «التحفة)): ((والمحفوظ حديث مالك، عن الزهري،
عن صفوان بن عبد الله بن صفوان مرسلًا)). اهـ.
أخرجه: مالك في «الموطأ)) (٨٣٤/٢)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٣٨٣)،
والبيهقي (٢٦٥/٨).
وقال عبدالحق في ((الأحكام الوسطى)) (٩٤/٤): ((لا نعلم يتصل من وجه يحتج به)). اهـ.
والحديث يأتي من وجه آخر عن صفوان، برقم (٤٩٢٥)، (٤٩٢٦)، (٤٩٢٧)، (٤٩٢٨).
(١) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أخبرنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((حدثني)) .
(٣) صحح عليه في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة ، وفي (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري،
وخطأه: ((شعبة)). قال في حاشية (ت): ((كذا وقع في بعض الأصول شعبة ، وفي بعضها سعید،
وهو الذي في ((الكبرى)) و((الأطراف))، ونسبه فقال: سعيد، وهو: ابن أبي عروبة)).

٤٥٤
السُّنَرُالضُغْرِى للنْسَانِيّ
(( فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبَلَ أَنْ تَأْتِيَنِي (١) بِهِيَا أَبَا وَهْبٍ)». فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِوَه .
[٤٩٢٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِعِ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢)
عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ﴿ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ
ثَوْبًا، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ
لَهُ، قَالَ: ((فَهَلَّا قَبَلَ الْآَنَ (٤)).
٥- بَابُ مَا يَكُونُ حِزْزًا وَمَا لَا يَكُونُ
[٤٩٢٥] أخبر فى (٥) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ - هُوَ : ابْنُ أَبِي(٦) بَشِيرٍ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ،
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَّةَ، أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى، ثُمَّ لَفَّ رِدَاءَ لَهُ مِنْ بُرْدٍ فَوَضَعَهُ
تَحْتَ رَأْسِهِ فَتَامَ، فَأَتَاهُ لِصِّ فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَأَخَذَهُ فَأَتَّى بِهِ النَِّيَّ وَِّ،
فَقَّالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ رِدَائِي. فَقَّالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا؟)) قَالَ:
نَعَمْ. قَالَ: ((اذْهَبَا بِهِ فَاقْطَعَا يَدَهُ)). قَالَ صَفْوَانُ: مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ
(١) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((تأتينا)).
* [٤٩٢٣] [التحفة: دس ق ٤٩٤٣] [الكبرى: ٧٥٢٤] • تقدم تخريجه والخلاف فيه برقم (٤٩٢٢).
(٢) في (ت): ((حدثنا)).
#[ س/ ٤٣٥ ]
(٣) في (ع): ((حدثنا)).
(٤) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((النهي)).
[٤٩٢٤] [التحفة: دس ق ٤٩٤٣-س ١٩٠٥١] [الكبرى: ٧٥٢٥] • تقدم تخريجه والخلاف فيه
،
برقم (٤٩٢٢).
(٥) في (ص): ((أخبرنا)).
(٧) صحح عليه في (ت).
(٦) لیس في (ف)، (ع).

٤٥٥
كَانقطع السّارِقَ
فِي رِدَائِي. فَقَالَ لَهُ: ((فَلَوْ مَا (١) قَبْلَ هَذَا)).
خَالَفَهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَارٍ :
● [٤٩٢٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، (يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خِيَرَةَ)(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْفَضْلُ، يَغْنِي: ابْنَ الْعَلَاءِ الْكُوفِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ وَرِدَاؤُهُ تَحْتَهُ فَسُرِقَ، فَقَامَ وَقَدْ
ذَهَبَ الرَّجُلُ، فَأَدْرَكَهُ فَأَخَذَّهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ بَ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، قَالَ
صَفْوَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَلَغَ رِدَائِي أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ رَجُلٌ. قَالَ: ((هَلَّا كَانَ هَذَا(٣)
قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ».
قال أبو عبدالرحمن: أَشْعَتُ ضَعِيفٌ .
(١) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ل).
* [٤٩٢٥] [التحفة: دس ق ٤٩٤٣] [الكبرى: ٧٥٢٦] • اختلف في هذا الإسناد على عكرمة:
فرواه عنه عبد الملك بن أبي بشير فجعله عن صفوان كما هنا .
قال ابن القطان في كتابه : «وعكرمة لا أعرف أنه سمع من صفوان، وإنما يرويه عن ابن
عباس، ومن دون عبدالملك إلى النسائي ثقات)). اهـ. من ((نصب الراية)) (٣٦٩/٣).
ورواية عكرمة عن ابن عباس المشار إليها أخرجها الدارمي (٢٢٩٩)، والطبراني في
(الكبير)» (٨/ ٤٧) من طريق أشعث بن سوار عنه، وأشعث ضعيف.
وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢٠/١١): ((قال البزار: رواه جماعة، عن عكرمة،
مرسلًا)). وتقدم الحديث من وجه آخر عن صفوان، وتقدم الخلاف فيه برقم (٤٩٢٢).
(٢) ما بين القوسين ليس في (د)، وضبب على كلمة: ((خيرة)) في (س)، وضبطه بكسر الخاء
وفتح الياء، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة بفتح الخاء وسكون الياء، وفيها منسوبًا لنسخة
الطبري: ((خبزة))، قال في حاشية (ص): ((بكسر المعجمة وفتح التحتانية. تمت، تقريب)).
(٣) لیس في (د)، (ص).
* [٤٩٢٦] [التحفة: س ٥٩٨٥] [الكبرى: ٧٥٢٧] • أخرجه الدارمي (٢٢٩٩)، والطبراني في
((الكبير)) (٨/ ٤٧) من طريق أشعث بن سوار.

٤٥٦
السَُّنُ الضُغْرَى للنْسِّانِي
[٤٩٢٧] أُخْتَبَرَفى (١) أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَسْبَاطٍ ،
عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حُمَيْدِ ابْنِ أَخْتِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةً قَالَ : كُنْتُ
نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى خَمِيصَةٍ لِي ثَمَنُّهُ ثَلاثُونَ دِزْهَمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاخْتَلَسَهَا
مِنِّي، فَأُخِذَّ الرَّجُلُ فَأُتِيَ (٢) بِهِ النَّبِيُّ ◌َّةِ، فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَتَقْطَعُهُ
مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، أَنَا أَبِيعُهُ وَأَنْسِتُهُ ثَمَنَهَا. قَالَ: ((فَهَلَّا كَانَ(٣) هَذَا قَبْلَ
أَنْ تَأْتِینی پِهِ».
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٢٠/١١): ((قال البزار: رواه جماعة عن عكرمة،
مرسلا)» . اهـ.
وأشعث كما جاء في الإسناد : ضعيف ؛ فالمرسل هو المحفوظ .
وسبق الكلام على طرق الحديث (٤٩٢٢).
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) بعده في (د)، (ص): ((قبل)) .
[٤٩٢٧] [التحفة: دس ق ٤٩٤٣] [الكبرى: ٧٥٢٨] • اختلف في تسمية حميد ابن أخت صفوان
على سماك :
فرواه أسباط عند المصنف كما هنا، وعند أبي داود (٤٣٩٤)، والدارقطني في ((السنن))
(٢٠٤/٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٢٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٠/٤) من
طريق عمرو بن طلحة عنه ، به، وسماه حميدًا .
ورواه يزيدبن عطاء عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٧/٢) عن سماك فسماه:
(جعيد بن حجير))، وكذا سماه زائدة بن قدامة فيما أشار أبو داود، ونقل الحافظ في ((التهذيب)»
في ترجمة ((حميد بن حجير)) عن البخاري أنه تصحيف من زائدة .
قال ابن القطان في كتابه ((الوهم والإيهام)) (٥٦٩/٣): ((أما حديث سماك فضعيف يحميد
المذكور، فإنه لا يعرف في غير هذا، وقد ذكره ابن أبي حاتم بذلك ولم يزد عليه، وذكره .
البخاري فقال: ((إنه حميد بن حجير ابن أخت صفوان بن أمية))، ثم ساق له هذا الحديث،
وهو كما قلنا: مجهول الحال)). اهـ.
وتقدم الحديث من وجه آخر عن صفوان، وتقدم الخلاف فيه برقم (٤٩٢٢).

٤٥٧
•
كارب قطع الشَّارِقَ
[٤٩٢٨] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ
مُؤْسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) - وَ(٤) ذَكَرَ - حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو (٥) بنِ دِینَارٍ،
عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّهُ سُرِقَتْ(٦) خَمِيصَةٌ (٧) مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ
وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ وََّ، فَأَخَذَّ اللَّصَّ فَجَاءَ بِهِ إِلَى السَِّيِّ وَّهِ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ،
فَقَالَ صَفْوَانُ : أَتَقْطَعُهُ؟! قَالَ: ((فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ(٨)).
(١) في (د): ((أخبرني)).
(٢) صحح عليه في (د)، وفي (ع): ((الحكم)) .
(٣) في (ص): ((أخبرنا)) .
(٤) صحح على الواو في (ل)، وقال في حاشية (ت): ((قوله: حدثنا وذكر، أي: عن حماد، غير أنه لم
يستحضر هل قال له: أخبرنا ، أو حدثنا أو قال: أو نحوه؟ فقال: وذكر حماد ... إلخ)).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) في (ع): ((سرق)).
(٧) في (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((خميصته)).
(٨) في (ت): ((فتركته)).
[٤٩٢٨] [التحفة: دس ق ٤٩٤٣] [الكبرى: ٧٥٢٩] • أخرجه البيهقي في («الكبرى» (٢٦٧/٨)
من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ماوس قال: قيل لصفوان بن أمية ... الحديث.
قال ابن القطان في كتابه ((الوهم والإيهام)) (٥٦٩/٣): ((أما طريق عمروبن دينار فتشبه
أنها متصلة، قال ابن عبدالبر: ((سماع طاوس من صفوان ممكن؛ لأنه أدرك زمان عثمان))،
وذكر يحيى القطان عن زهير، عن ليث ، عن طاوس قال : أدركت سبعين شيخًا من أصحاب
رسول اللَّه ◌َفٍ)). اهـ.
قال أبوحاتم: ((لم يسمع طاوس من عثمان شيئًا، وقد أدرك زمن عثمان)). اهـ. ((جامع
التحصيل)) (٢٠١).
وطريق النسائي محتملة، وطريق سفيان عند البيهقي ظاهرها الانقطاع، والله تعالى أعلم.
انظر: ((التمهيد)) (٢١٩/١١).
وتقدم الحديث من وجه آخر عن صفوان، وتقدم الخلاف فيه برقم (٤٩٢٢).

٤٥٨
السَِّنَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
[٤٩٢٩] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجِ(٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ:
(تَعَافَوُا الْحُدُودَ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي (٣) ، فَمَا أَثَانِي مِنْ حَدٌّ فَقَدْ وَجَبَ)) .
● [٤٩٣٠] قال (٤) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (٥)
عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لّ قَالَ: ((تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْئَكُمْ، فَمَا
بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ)) .
(١) فوقه في (س): ((هو الصواب من ((الأطراف)))، وصحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س)
منسوبًا لنسخة الوزيري: ((هشام))، وفي حاشية (ت): ((يوجد في بعض النسخ محمد بن
هشام، وهو غلط، والصواب: هاشم، كما في أصول صحيحة، وفي ((الكبرى))،
و((الأطراف)) بخط المزي)).
(٢) ليس في (ف).
(٣) في حاشية (س): ((تأنوني))، وبعده في (ف)، وبين السطرين في (ت) منسوبًا لنسخة: (( به)).
[٤٩٢٩] [التحفة: دس ٨٧٤٧] [الكبرى: ٧٥٣١] • اختلف في هذا الإسناد على ابن جريج
*
في وصله وإرساله :
فرواه الوليد بن مسلم كما هنا، وتابعه عبدالله بن وهب عند أبي داود (٤٣٧٦) والمصنف
ويأتي برقم (٤٩٣٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٣/٤). وإسماعيل بن عياش، ومسلم بن
خالد الزنجي، عن الدار قطني (١١٣/٣) - أربعتهم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده ، موصولًا .
وخالفهم ابن علية وعبد الرزاق عند الدار قطني (١١٣/٣) فروياه عن: ابن جريج، وزاد
عبد الرزاق في روايته : ابن المثنى - كلاهما ، عن عمروبن شعيب مرسلاً، به.
وصحح الموصول ابن حجر في ((الفتح)) (٨٧/١٢) وقال: ((وسنده إلى عمروبن شعيب
صحيح)). اهـ وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). اهـ.
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) من (س)، (ف)، (ص) .
[٤٩٣٠] [التحفة: دس ٨٧٤٧] [الكبرى: ٧٥٣٢] • تقدم تخريجه، والخلاف على ابن جريج
فيه ، برقم (٤٩٢٩).

٤٥٩
كَانَفَضْعُ السَّارِقَ
[٤٩٣١] أخبرها(١) مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ هِشنه، أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةٌ كَانَتْ
تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َلّهِ بِقَطْع يَدِهَا .
[٤٩٣٢] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(١) في (ف): ((أخبرني)) .
* [٤٩٣١] [التحفة: دس ٧٥٤٩] [الكبرى: ٧٥٣٣] • هذا الحديث رواه نافع، عن ابن عمر ، ورواه
عن نافع: أيوب السختياني ، واختلف عليه: فرواه عنه معمر كما هنا، ويأتي أيضًا برقم (٤٩٣٢).
وكذا أخرجه أبو داود (٤٣٩٥)، وأحمد (١٥١/٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٩٩٦)،
وأبو عوانة (١١٩/٤) من طريق عبدالرزاق ، عن معمر ، به .
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا معمر)». اهـ.
وخالفه عبد الوهاب الثقفي فيما أشار إليه الدار قطني في ((العلل)) (٣٢٦/١٢) فرواه عن
أيوب، عن نافع ، مرسلاً .
ورواه عبيد الله العمري، عن نافع، واختلف عليه أيضًا في وصله وإرساله :
فرواه عنه: عمروبن هاشم الجنبي عند المصنف برقم (٤٩٣٣).
والطبراني في «الأوسط)) (٤٣٢٩) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، إلا
أبو مالك الجنبي ، تفرّد به الحسن بن حماد)» . اهـ.
وخالفه شعيب بن إسحاق عند المصنف ويأتي برقم (٤٩٣٤)، ويحيى بن عبد الله بن سالم ، فيما
أشار إليه الدار قطني في ((العلل)) (٣٢٦/١٢) فروياه عن عبيد الله العمري، عن نافع، مرسلًا .
وقال الدار قطني: ((المرسل أشبه)). اهـ. يعني: المرسل في كلتا الروايتين: رواية أيوب،
ورواية عبيد الله .
وقال أبوحاتم في ((العلل)) (١٣٦١) لما سئل عن حديث أيوب المتصل، قال: ((روى هذا
الحديث الليث بن سعد، عن محمد بن عبدالرحمن بن غنج، عن نافع : أن صفية بنت أبي عبيد
أخبرته: أن امرأة كانت تستعير المتاع في عهد رسول اللّه وَلّ ... في قصة طويلة مرسل، وهذا
أشبه ، ولم یروه عن أيوب إلا معمر)) . اهـ.
وانظر: ((الفتح)) (١٢/ ٩٠)، والحديث أصله متفق عليه .
(٣) في (ف): ((حدثنا)).

٤٦٠
السُّنَنُ الضُّحْرِىُّ للنْسِاني
مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ الِشْفِهِ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ
تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا عَلَى أَلْسِنَةٍ جَارَتِهَا (١) وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِقَطْع
(٢)
يَدِهَا(٢) .
[٤٩٣٣] أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ:
حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِعٍ (٤) الْجَنِيُّ(٥) أَبُو مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٦)، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِنِهِ ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ لِلنَّاسِ ثُمَّ تُمْسِكُهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لِيَتُبْ هَذِهِ الْمَزْأَةُ إِلَى اللَّهِ وَ(٧) رَسُولِهِ، وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ
عَلَى الْقَوْمِ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ: ((قُمْ يَا بِلَالُ فَخُذُّ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا)).
[٤٩٣٤] أخبر فى (٨) مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، ﴾
عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ(٩) امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ فِي زَمَانِ (١٠) رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾
(١) في (ع)، (د)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي العلوي والوزيري: ((جاراتها)).
(٢) في (ل) وضبب عليه، (ع): ((يديها)).
[٤٩٣٢] [التحفة: «س ٧٥٤٩] [الكبرى: ٧٥٣٤] • تقدم تخريجه برقم (٤٩٣١).
(٣) في (ع): «ثنا)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((هشام)). قال في حاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ
عمروبن هشام، وهو خطأ، والصواب هاشم، كما في أصول صحيحة)).
(٥) صحح عليه في (ص).
(٦) في (ف): ((عمرو)).
(٧) بعده في (د)، (ص): ((إلى)).
﴾ [٤٩٣٣] [التحفة: س ٨٠٧٩] [الكبرى: ٧٥٣٥] • سبق تخريجه في: (٤٩٣١).
(٨) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
*[ س/ ٤٣٦ ]
(٩) ضبب عليه في (ل).
(١٠) ضبب عليه في (ل)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((زمن)).
ء