Indexed OCR Text
Pages 301-320
كَارُالسُوع ٣٠١ (١) قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَسْبٍ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ (٢) الْفَخْلِ (٢) . (١) في (ف): ((حاتم))، وهو تصحيف، وزاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ل) بخط مخالف، ومصححًا عليه: ((عن أبي هريرة))، وكتب في حاشية (س): ((في ((الأطراف)) هذا الحديث بعينه عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وفي (البدر المنير)) عند النسائي عن أبي حازم، عن أبي هريرة، إلا أنه قال: ((عن عسب الفحل التيس)))، وقال: هكذا روى النسائي. وكتب في حاشية (ت): ((كذا في نسخ ((المجتبى)): عن أبي حازم، قال: نهى رسول اللّه وَلّهِ، وفي (الكبرى)): عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول اللّهَ وَّل عن ثمن الكلب، وعسب التيس)). وكذا أورده في ((الأطراف))، في ((مسند أبي هريرة)) عن النسائي بهذا السند، وبهذا اللفظ)). اهـ، انظر: ((التحفة))، والتعليق الآتي. (٢) في (ف): ((التيس))، قال في (القاموس، مادة: تيس): ((التَّيْسُ: الذَّكَرُ من الظِّبَاءِ، والمَعَزِ، والوُعُولِ، أو إذا أَتَّى عليه سَنَّةٌ)). اهـ. ٠ : [٤٧١٨] [التحفة: (ت) س ق ١٣٤٠٧] [الكبرى: ٤٨٩٠-٦٤٤٧] • أخرجه الترمذي، تعليقًا (١٢٧٩)، وابن ماجه (٢١٦٠)، والحاكم (٢/ ٣٣) من طريق ابن فضيل ، به. وعند الحاكم: ((عن أبي صالح، وأبي حازم)». اهـ. قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٥١٠/١): ((قال البخاري: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير ابن فضيل)). اهـ. وقال أبو حاتم: ((أخشى أنه - يعني: ابن فضيل - أراد أبا سفيان، عن جابر عن النبي ◌َّ)). ((علل ابن أبي حاتم)) (٢٨٣٤). وابن فضيل قد غلط على الأعمش في غير شيء، قال الدارقطني (شرح العلل)) (١١ / ١٩٧) (يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو عبيدة بن معن، وأسباط بن محمد، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر . ووقفه جرير، عن الأعمش. وخالفهم محمد بن فضيل ، فرواه عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . وتابعه محمد بن طلحة ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلا أنه وقفه)). اهـ. سيأتي أيضًا بنفس الإسناد، والمتن . ٣٠٢ السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسَانِي ٨٩- بَابُ (١) الرَّجُلِ يَتَتَاعُ الْبَيْعَ فَيُقْلِسُ (٢) وَيُوجَدُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ [٤٧١٩] أُخْبريا قُتُّنْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَّى، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ « الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ (٤) رَسُولِ اللّهِوَّرِ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرِيٌ(٥) أَفْلَسَ ثُمَّ وَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا(٦) فَهُوَ أَوْلَى بِهِ (٧) مِنْ غَيْرِهِ)) . • [٤٧٢٠] أُخْبَرَفِى عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ وَإِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ(٩) ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالْعَزِيزِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ (١) من (ص). (٢) ضبطه في (س) بكسر اللام وفتحها، ونسب أحد الوجهين للطبري ، والآخر للعلوي . (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . # [ س/ ٤١١ ] (٤) في (ف): ((أن)) . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((رجل)). (٦) في (ف) : ((بعينه)) . (٧) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ل): ((بها)). * [٤٧١٩] [التحفة: ع ١٤٨٦١] [الكبرى: ٦٤٤٨] • أخرجه البخاري (٢٤٠٢)، ومسلم (١٥٥٩/ ٢٢، ٢٣). وسيأتي في الذي بعده (٤٧٢٠) من طريق آخر: ابن جريج، أخبرني ابن أبي حسين، أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . (٨) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((قالا)). (٩) ليس في (س). ٣٠٣ كَارُ الْمُسْبُوع النَّبِيِّ وََّ: عَنِ الرَّجُلِ يُعْدِمُ إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ وَعَرَفَهُ، أَنَّهُ لِصَاحِبِهِ الَّذِي بَاعَهُ. [٤٧٢١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عِیَاضِ ابْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَلَّه فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا وَكَثُرَ دَيْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ)) فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ (١) فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَّكُمْ إِلَّا ذَلِكَ)) . ٩٠- بَابُ (٣) الرَّجُلِ يَبِيعُ السَّلْعَةَ فَيَسْتَحِقُّهَا مُسْتَحِقٌّ [٤٧٢٢] أخبرفى (٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةً(٤) ، عَنِ * [٤٧٢٠] [التحفة: ع ١٤٨٦١] [الكبرى: ٦٤٤٩] • سبق تخريجه في الذي قبله (٤٧١٩). (١) قوله : «فتصدقوا علیہ) ، لیس في (ع) . [٤٧٢١] [التحفة: م « ت س ق ٤٢٧٠] [الكبرى: ٦٤٥٠] • سبق من طريق الليث، به. ٠ (٤٥٧٢). (٢) من (ص) . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، وخطَّأه: ((نا)). (٤) قوله: ((حماد بن مَشْعَدة))، فوقه في (س): ((صح من الأطراف))، وصحح عليه في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وفي (ف)، (ل)، (ت): ((حماد، قال: ثنا مسعدة))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، وخطّأه، ونسخة الطبري: ((نا حماد، نا مسعدة)). وكتب في حاشية (ت): ((قوله: حدثنا مسعدة، كذا في بعض الأصول، وفي بعضها : حدثنا ابن مسعدة - وكلاهما خطأ، والصواب: حدثنا حمادبن مسعدة، وهو كذلك في ((الكبرى))، و((الأطراف)»، وفي نسخ ((المجتبى))). اهـ. ٣٠٤ السَُّنُ الضُّجْرَى للنْسَانِيّ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ (١) بنِ سِمَاكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا (٢) اشْتَرَاهَا، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ(٣)، وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. (١) قوله: ((أُسَيد بن حُضَير))، في (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((حضين))، وهو تصحيف، وفي حاشيتها منسوبًا لحاشية نسخة الطبري: ((قيل: صوابه: ظهير))، وفي حاشية (ت): ((قوله: حدثني أسيد بن ظهير، كذا هو في نسخ ((المجتبى)). وأورده المزي في مسند أسيد بن حضير، ورقم له علامة أبي داود، والنسائي، ثم قال : قال هارون: وقال أحمد - يعني : ابن حنبل -: هو في كتابه - يعني : ابن جريج - : أسيد بن ظهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة، ثم قال المزي: وقول أحمد هو الصواب؛ لأن أسيد بن حضير مات في زمن عمر ، وصلى عليه ، ومن مات في زمن عمر لا تدركه أيام معاوية. انتهى. وفي (الكبرى)): أسيد بن ظهير، في حديث هارون، وحديث عمروبن منصور)). اهـ. نعم جعله المزي في ((التحفة)) (١٥٠) في مسند ((أُسيد بن حضير))، وبيّن أن الإشكال فيمن رواه عن ابن جريج؛ فتارة يقولون: ((ابن حضير))، وأخرى: ((ابن ظهير))، والذي في كتاب ابن جريج: هو ((ابن ظهير))، كما نص عليه الإمام أحمد، وانظر ترجمته في (تهذيب الكمال)» (٢٤٦/٣): ((أسيد بن حضير بن سماك)). وهكذا اتفقت النسخ هنا على ذكر جده: (ابن سماك))، مما يؤكد أن هذا الموضع المراد به : ((ابن حُضير)) بلا خلاف، وأما السجل الآتي بعده، ففيه الخلاف بين النسخ ، فانظره. (٢) قوله: ((أخذها با))، في (س): ((أخذها ثم))، وفي (ف)، (ل)، (ع): ((أخذ به)). (٣) في (ف): (وسار به)) . : [٤٧٢٢] [التحفة: دس ١٥٠] [الكبرى: ٦٤٥١] • أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (١٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٥/١)، والحاكم (٣٦/٢) من طريق ابن جريج. وقال المزي في ((التحفة)): ((قال هارون: وقال أحمد - يعني : ابن حنبل - : هو في كتابه - يعني : ابن جريج - أسيد بن ظهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة، قال المزي: ((وقول أحمد بن حنبل هو الصواب)) . اهـ. قال الذهبي متعقبًا على الحاكم: ((أسيد هذا مات زمن عمر، ولم يلقه عكرمة، ولا يبقى إلى أيام معاوية)). اهـ. وسيأتي في الذي بعده (٤٧٢٣) من طريق عبدالرزاق، عن ابن جريج، به، مطولًا . ٣٠٥ كَارُ السُوع [٤٧٢٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ (١) بْنُ ذُؤَيْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ(٢)، وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي (٣) عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ (٤) الْأَنْصَارِيَّ، ثُمَّ أَحَدَ بَنِي حَارِثَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ مَزْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ (٥) أَنَّ مُعَاوِيَّةً، كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ أَيُّمَا (٦) رَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ سَرِقَةٌ(٧) فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا حَيْثُ مَا وَجَدَهَا، ثُمَّ كَتَبَ بِذَلِكَ مَزْوَانُ (إِلَيَّ، وَكَتَبْتُ (٨) إِلَى مَرْوَانَ) (٩) أَنَّ النَِّيِّ ◌ََّ قَضَى بِأَنَّهُ(١٠) إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مِنَّهَمٍ يُخَيَُّ سَيِّدُهَا: فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهَا، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَبَعَثَ مَزْوَانُ پِكِتَابِي (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سعد))، والمثبت هو الموافق لما في «التحفة)) (١٣٦٢٧)، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٤٢٣/١٠). (٢) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((قال)). (٣) كتب في حاشية (ص): ((بهذا التصريح بالإخبار، انتفت تهمة تدليس ابن جريج)). (٤) المثبت من (د)، (ص) مصححًا عليه، ووقع في (س)، (ف)، (ع): ((حُضَين)) آخره نون، وفي (ل)، (ت): ((حضير)) آخره راء مهملة . والمثبت هو الذي مشى عليه المزي في ((التحفة))؛ فجعل هذا الحديث في مسند ((أسيدبن ظهير))، معتمدًا على ما ذكره في حديث (١٥٠) أن الإمام أحمد - نَّهُ - قال : هو في كتاب ابن جريج: ((أُسَيدُ بن ظُهير))، وانظر: الحاشية السابقة. (٥) من (ت) مصححًا عليه، ومنسوبًا لنسخة، وفي (س) أدخله بين السطور. (٦) قوله: ((أن أيما))، صحح بينهما في (ت)، وحرف ((أن))، ليس في (س). (٧) ليس في (ت). (٨) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فكتب))، وفي (ع)، (د)، (ص): ((فكتبت)) . (٩) ما بين القوسين ألحق في حاشية (س) مصححًا عليه، وهو ثابت في باقي النسخ، عدا (ل) فوقع فيها : (کتب إلي» . (١٠) في (د)، (ص): ((بأنها)). ٣٠٦ السِّنَزُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ إِلَى مُعَاوِيَةً، وَكَتَبَ مُعَاوِيَّةُ إِلَى مَزْوَانَ: إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدٌ تَقْضِيَانِ(١) عَلَيَّ ، وَلَكِنِّي أَقْضِي فِيمَا وَلَّيتُ (٢) عَلَيْكُمَا، فَانْفُذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابٍ مُعَاوِيَةً، فَقُلْتُ: لَا أَقْضِي بِهِ(٣) مَا وُلِيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ . [٤٧٢٤] حدثنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ السَّائِبِ، عَنْ قَتَادَةً، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ (٥) رَسُولُ اللَّهِ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ، وَيَتْبَعُ الْبَائِعُ مَنْ بَاعَهُ)) . (١) في (ع): ((بعضبان)) كذا، وهو تصحيف. (٢) الضبط من (ع)، (د)، (ت) على البناء للمعلوم، وهو أحد الوجهين في (س) منسوبًا لنسخة العلوي ، والوجه الثاني بضم الواو منسوبًا لنسخة الطبري ، على البناء للمجهول . (٣) في (د) أدخله بين السطور، وفي (ت) نسبه لنسخة، وليس في (ص). : [٤٧٢٣] [التحفة: س ١٥٦] [الكبرى: ٦٤٥٢] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٠/١٠ - ٢٠١). وسبق في الذي قبله (٤٧٢٢) من طريق حماد بن مسعدة، عن ابن جريج به ، مختصرًا. (٥) من (س)، (د)، (ص). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)) . : [٤٧٢٤] [التحفة: « س ٤٥٩٥] [الكبرى: ٦٤٥٣] • أخرجه أبوداود (٣٥٣١)، وفي ((المراسيل)) (١٩٣)، والطبراني في «الكبير)) (٢٠٧/٧) من طريق عمروبن عون، وهو عند أحمد في «مسنده» (١٣/٥) من وجه آخر ، عن هشيم. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٣١)، والدارقطني في ((سننه)) (٢٩/٣) من طريق حجاج، عن سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه ، عن سمرة ، بمعناه . قال البوصيري في ((الزوائد» (٢١٦/٢): ((هذا إسناد ضعيف لتدليس حجاج بن أرطاة)). اهـ. وقال المزي - كما في ((تحفة الأشراف)» (٤٥٩٥): ((رواه محمد بن يحيى الذهلي، عن الخليل ابن عمر بن إبراهيم، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول اللّه وَلير : ((من وجد متاعه بعينه عند مفلس ، فهو أحق به))) . اهـ. قال محمد بن يحيى: ((هما حديثان عندي من حديث قتادة، فلعل عمر سمع من قتادة، فاختلط عليه، فأما هذا الحديث - يعني : حديث المفلس - فإنما رواه قتادة، عن النضربن = كَارِالْمُوع ٣٠٧ • [٤٧٢٥] أخبرنا قُتُّنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّقَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَمَنْ بَاعَ (١) بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا)). · أنس، عن بشيربن نهيك، عن أبي هريرة، أخرجه مسلم (٢٤/١٥٥٩)، حدثنا به وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن قتادة . وحدثنا به أبو النعمان، عن جريربن حازم، عن قتادة، والحديث الآخر، فهو ماروى موسى بن السائب، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ◌َّ هذا في السرقة، وذاك في التفلیس» . اهـ. (١) في (د)، (ص): ((بايع)) . ٠ [٤٧٢٥] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨٢] [الكبرى: ٦٤٥٤] • أخرجه الترمذي (١١١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٥/٢)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٤٠/٧) من طريق ابن أبي عروبة، وتابعه هشام الدستوائي عند أبي داود (٢٠٨٨)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٢٢)، والحاكم (١٧٤/٢ - ١٧٥)، وتابعه سعيد بن بشير عند ابن ماجه (٢١٩١)، والحاكم (٢/ ١٧٥)، وكذا تابعه همام، وحماد عند أبي داود (٢٠٨٨). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم، لا نعلم بینھم في ذلك خلافًا» . اهـ. قال البيهقي (١٣٩/٧): ((هكذا رواية الجماعة، وهو المحفوظ)). اهـ. ووقع في رواية ابن أبي عروبة خلاف، فأخرجه أحمد (٨/٥)، وابن ماجه (٢١٩٠)، والبيهقي (٧/ ١٤٠، ١٤١) من طرق، عنه، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أو عقبة بن عامر. وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (١٤٠/٧) من وجه آخر، عنه، عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر ، ولم يذكر الحسن . قال البيهقي (٧/ ١٤٠): ((هذا الاختلاف وقع من ابن أبي عروبة في إسناد هذا الحديث، وقد تابعه أبان العطار، عن قتادة في قوله: ((عن عقبة بن عامر))، والصحيح رواية من رواه عن سمرة بن جندب» . اهـ. ثم رواه من طريق هشام، وهمام، وحماد بن سلمة ، وسعيد بن بشير، عن قتادة ، عن سمرة. ووقع عند البيهقي (٧/ ١٤٠) من طريق الشافعي، أنبأ إسماعيل بن إبراهيم - المعروف بابن علية - عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة، عن الحسن ، عن عقبة بن عامر بالنكاح فقط . = ٣٠٨ السَِّنَ الضُغْرِى للنساني ٩١- بَابُ(١) الإِسْتِقْرَاضِ [٤٧٢٦] حدثنا(٢) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ وَ الَّ أَزْ بَعِينَ أَلَفًا، فَجَاءَهُ(٣) مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَىَّ وَقَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ)» . ٩٢- بَابُ(١) التَّغْلِيظِ فِي الدَّيْنِ [٤٧٢٧] أخبرنا(٤) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ(٥)، عَنْ قال البيهقي: ((هكذا رواه الشافعي - رَكَّهُ - في ((كتاب تحريم الجمع))، وفي ((الإملاء))، - وزاد فيه في ((الإملاء)): ((وإذا باع المجيزان؛ فالأول أحق)). ورواه في ((كتاب أحكام القرآن)) بإسناده، ومتنه بتمامه، إلا أنه قال: ((عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي ◌َِّ عن النبي ◌ٍَّ)). اهـ. وفي سماع الحسن من سمرة خلاف معروف، والأكثر على أنه لم يسمع منه، ونقل الحافظ في (تهذيب التهذيب)) (٢٦٦/٢) عن ابن المديني، والبزار: ((الحسن لم يسمع من عقبة بن عامر)" . اهـ. (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (١) من (ص). (٣) في (س): «فأتاه). * [٤٧٢٦] [التحفة: س ق ٥٢٥٢] [الكبرى: ٦٤٥٦- ١٠٣١٢] • أخرجه ابن ماجه (٢٤٢٤)، وأحمد (٣٦/٤)، ووقع عنده: ((إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي)). قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠/٥): ((إبراهيم لا أدري سمع من أبيه، أم لا)). اهـ. ونقل الحافظ في ((الإصابة)) (٧٩/٤) عن أبي حاتم أنه قال: ((إنه مرسل - يعني: بين إبراهيم، وأبيه، قال الحافظ: ((وفي الجزم بذلك نظر)))). اهـ. وقال ابن القطان: ((إبراهيم بن عبدالرحمن لا يعرف له حال)). اهـ. من ((تهذيب التهذيب)) (١٣٩/١). وانظر: ((الحلية)» (١٠٧/٧). (٤) في (ص): ((أخبرني)). (٥) صحح عليه في (ل). ٣٠٩ كَارُ السُوع أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى (١) مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا(٢) نُزِّلَ(٣) مِنَ التَّشْدِيدِ؟!)) فَسَكَثْنَا (٤) وَفَزِعْنَا(٥)، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ (٦)؟ فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُخْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُخِيَ، ثُمَّ قُتِلَ (٧) وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةً حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَیْتُهُ)) . (١) في (د)، (ص): ((من آل)) . (٢) في (د)، (ص): ((ما)) . (٣) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما، نسبه لنسخة: ((أنزل)). (٤) في (س): ((فَشَكَيْنا))، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((فشككنا)). (٥) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما، نسبه لنسخة: ((وفَرِقنا)). (٦) في حاشية (س)، (ت) كلاهما، نسبه النسخة: ((أنزل)). (٧) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثم أُحيي)). [٤٧٢٧] [التحفة: س ١١٢٢٦] [الكبرى: ٦٤٥٧] • أخرجه أحمد (٢٨٩/٥)، والطبراني في * ((الكبير)) (٢٤٨/١٩)، والحاكم (٢٥/٢) من طرق، عن العلاء. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). اهـ. وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢١/٦): («مداره على العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن عبدالله بن جحش)) . اهـ. قال المزي في ((التحفة)): ((تابعه أبو ضمرة، عن محمد بن أبي يحيى، عن أبي كثير، وقال الدراوردي: ((عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي كثير، عن سعد بن أبي وقاص)) . وقال الزنجي بن خالد: ((عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي كثير، قال : كنا عند النبي ◌َّر ... )) فذكره)) . اهـ. وقد أخرجه عبد بن حميد (٣٦٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة عمن أخبره، عن أبي كثير، عن محمد بن جحش . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٩/٣) من طريق محمدبن عمرو، عن أبي کثیر، به، مختصرًا، وأبو كثير لم يوثق، وقيل : له صحبة ، ولا يثبت . ٣١٠ السِّنَزَ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ [٤٧٢٨] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سِمْعَانَ (١)، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّيِّ وََّ فِي جَنَّازَةٍ فَقَّالَ: «أَهَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟)) ثَلَاثًا، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مَعَكَ فِي الْمَرَّئَيْنِ الْأُوْلِيْنِ (٢) أَلَّا تَكُونَ أَجَبَتَنِي؟! أَمَا إِنِّي لَمْ أُنْوَّهِ بِكَ إِلَّا بِخَيْرٍ (٣)، إِنَّ فُلَانًا - لِرَجُلٍ مِنْهُمْ - مَاتَ مَأْسُورًا(٤) بِدَيْتِهِ)). # [ س/ ٤١٢ ] (١) الضبط من (ل)، وهو أحد الوجهين في (س)، والثاني بفتح أوله، ونسب الوجهين للطبري، ولم نقف على من ضبطه بكسر أوله، وهو مضبوط بالقلم بالفتح في ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني (١٣٢٥/٣) وغيره ممن ترجم له كذلك، فالله أعلم. (٢) في (د)، (ص): ((الأُولتين))، وفي (ل)، (ع) بإهمال النقط، ولم تظهر في (ف). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لا بخير)). (٤) في (ل)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((مأسورٌ))، على إضمار ((وهو))؛ فتكون جملة حالية. [٤٧٢٨] [التحفة: د س ٤٦٢٣] [الكبرى: ٦٤٥٨] • أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٠/٥)، والطبراني في «الكبير» (١٧٩/٧) من طريق الثوري. وتابعه وكيع عند الحاكم (٢٦/٢). وتابعه أبو الأحوص عند أبي داود (٣٣٤١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧٩/٧)، والحاكم (٢٦/٢). قال المنذري في (الترغيب والترهيب)) (٣٧٦/٢): ((رووه كلهم، عن الشعبي، عن سمعان، وهو : ابن مشنج عن سمرة)) . اهـ. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٤/٤): ((لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة، ولا للشعبي من سمعان» . اهـ. قال أبو حاتم في ((الجرح)) (٣٢٣/٦): ((ولم يسمع - يعني: سمعان - من سمرة بن جندب)) . اهـ. وانظر: ((علل الرازي)) (١/ ١٩٢). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٣٥٥٧) في ترجمة سمعان: ((تفرد عنه الشعبي، وثقه ابن ماکولا ، وله حدیث واحد، . اهـ. ٣١١ كار الشموع ٩٣ - بَابُ(١) التَّسْهِيلِ فِيهِ [٤٧٢٩] أخبرنى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ زِيَادِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَّيْفَةً قَالَ: كَانَتْ مَيِّمُونَةُ تَذَّانُ وَتُكْثِرٍ(٢)، فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَلَامُوهَا وَوَجَدُوا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: لَا أَتْكُ الذَّيْنَ وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلِي وَصَفِيِّي ◌َِّ يَقُولُ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ(٣) دَيْئًا فَعَلِمَ (٤) اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَذَاهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا)) . ومن كلام النسائي في ((الكبرى)) في آخر الحديث: ((وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن = سمرة، وقد روي أيضًا عن الشعبي، عن النبي ◌َّ مرسلًا، ولا نعلم أحدًا قال في هذا الحديث سمعناه غير أسيد بن مسروق التسهيل فيه)). اهـ. يظهر تفرد سعيد بن مسروق به هكذا . وقد خولف في إسناده؛ فقد رواه إسماعيل بن أبي خالد عند الحاكم (٢٥/٢)، ولم يذكر سمعان، وتابعه فراس بن يحيى، وقد رواه عنه أبو عوانة عند أحمد (٢٠/٥)، وأبو خالد الدالاني، وشعبة عند الحاكم (٢٥/٢)؛ بل قد رواه الثوري - أيضًا - عن أبيه بدون ذكر سمعان كما عند الطبراني في «الكبير» (١٧٩/٧). وفي ((التحفة)) قال المزي: ((رواه وكيع عن سفيان، ولم يذكر فيه سمعان)). اهـ. قال أبو حاتم في ترجمة الشعبي كما في ((تهذيب الكمال)) (٣٥/١٤): ((لم يسمع من سمرة بن جندب، وحديث شعبة، عن فراس، عن الشعبي سمعت سمرة، غلط، بينهما سمعان بن مشنج)) . اهـ. (٢) في (د)، (ص): ((فتكثر)). (١) من (ص) . (٣) صحح عليها في (ع). (٤) في (س): ((فيعلم))، وفي (د)، (ص): ((يعلم)). * [٤٧٢٩] [التحفة: س ق ١٨٠٧٧] [الكبرى: ٦٤٥٩] • أخرجه عبد بن حميد (١٥٤٩)، وابن راهويه (٢١٤/١ - ٢١٥)، وابن حبان (٥٠٤١)، والبيهقي (٣٥٤/٥) من طريق جرير، وتابعه عبيدة بن حميد عند ابن ماجه (٢٤٠٨). وقال المزي في ترجمة ((عمران بن حذيفة)) (٣١٧/٢٢): ((أحد المجاهيل)). اهـ. وقال الذهبي: ((لا يعرف)). اهـ. ((الميزان)) (٦٢٨٢). ٣١٢ السَِّرُ الضُّعْرَى للنْسَانِيّ • [٤٧٣٠] حدثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ عُثْبَةَ، أَنَّ مَيّمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَِّ اسْتَدَانَتْ، فَقِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاءٌ. قَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَخَذَ دَيْئًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ اللّهُ رَتْ)) . وأخرجه الحاكم (٢/ ٢٣) من وجه آخر، عن جرير، به، عن ميمونة قولها بلفظ: ((لا أدع الدين؛ لأن له من الله عونًا ، فأنا ألتمس ذلك العون)) . وأخرجه أحمد في مسنده)) (٣٣٢/٦) من طريق جعفر بن زياد، عن منصور قال: حسبته عن سالم عن ميمونة ... الحديث. وسيأتي في الذي بعده (٤٧٣٠) من طريق جرير، عن الأعمش، عن حصين بن عبدالرحمن، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، أن ميمونة ... بنحوه. (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (د)، (ص): ((حدثني)) . (٣) في (س): ((جريج))، وهو تصحيف، انظر: ((التحفة))، وترجمته في (تهذيب الكمال)) (١٢١/٣١). * [٤٧٣٠] [التحفة: س ١٨٠٧٣] [الكبرى: ٦٤٦٠] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨/٢٤)، («الأوسط)) (٨٢٩) من طريقي وهب بن جرير، ومحمد بن أبي عبيدة. وقال في («الأوسط»: ((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا محمد بن أبي عبيدة، وجرير بن عبدالحميد)) . اهـ. وأخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (١٣٨)، في باب: ((ذكر الحكم فيمن روى عن رجل حديثًا، فسئل المروي عنه، فأنكره))، فرواه من وجه آخر ، عن الأعمش ، ثم ساق بإسناده عن أبي بكربن عياش: ((أتيت حصينًا أسمع هذا منه، فقال: أنا لم أحدث الأعمش بهذا، قال : فرجعت إلى الأعمش فأخبرته، فقال: كذب والله، لقد حدثني)). اهـ. وحصين بن عبدالرحمن، ذكر أبوحاتم أنه ساء حفظه في آخر عمره، وقال النسائي : ((تغير)). اهـ. وقال يزيد بن هارون: ((اختلط)». اهـ. وأنكر ذلك علي بن المديني، انظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (٣٨٢/٢). ٣١٣ كَارُالْبَسْبُوع ٩٤- بَابُ (١) مَطْلِ الْغَنِيِّ • [٤٧٣١] أُخْبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((إِذَا أُتْبِعَ (٢) أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ(٣) فَلْيَتْبَغْ (٤) ، وَالظُلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ)). وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة أرسل عن عمر، وابن مسعود، وعمار، وزيدبن ثابت، = وليس هنا تصريح بسماعه من ميمونة، ولم يرو له عن ميمونة إلا النسائي في هذا الموضع، فلا يدرى سمع منها ، أم لا؟ وهو يروي عنها دائمًا بواسطة ابن عباس. وسبق في الذي قبله (٤٧٢٩) من طريق جرير، عن منصور، عن زيادبن عمروبن هند، عن عمران بن حذيفة قال : كانت ميمونة ... به . (١) من (ص). (٢) عليه في (س): ((خف))، والضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص) مبنيًّا لما لم يسم فاعله عند الجميع . فالصواب لغة بالتخفيف ، وحكى الخطابي أن المحدثين يروونه بالتشديد، وتعقبه عياض بأن التشديد خطأ . انظر: ((مشارق الأنوار)) (١١٩/١)، ((شرح النووي على مسلم)) (٢٢٨/١٠)، ((فتح الباري)» (٤ / ٤٦٥) . (٣) الضبط من (س)، (ل)، (ص) بتسهيل آخره، وفي (د)، (ت): ((مليءٍ)) بالهمز، وفي (ع): ((ملٍ)) كذا، قال ابن الأثير في «النهاية)) (٣٥٢/٤): (وقد أُولِعَ الناسُ فيه بترك الهمز وتشديدِ الياء)». اهـ. قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٦٥/٤): «المليء بالهمز، مأخوذ من الملاء، يقال: ملؤ الرجل بضم اللام، أي: صار مليًّا، وقال الكرماني: المليّ كالغنيّ لفظًا ومعنى، فاقتضى أنه بغير همز، وليس كذلك، فقد قال الخطابي : إنه في الأصل بالهمز، ومن رواه بتركها فقد سهله)» . اهـ . (٤) الضبط من (ت)، وضبطه في (س)، (د): ((فليتَّبِع))، وفي (ل)، (ع) بفتح المثناة الفوقية من غير تشديد ، وسبق الكلام على أن الصواب هو التخفيف ، انظر : الحاشية قبل السابقة . * [٤٧٣١] [التحفة: س ق ١٣٦٩٣] [الكبرى: ٦٤٦١] • أخرجه البخاري (٢٢٨٨) من طريق سفيان ، عن أبي الزناد، وسيأتي برقم (٤٧٣٤) من طريق مالك ، عن أبي الزناد ، به . أخرجه البخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤/ ٣٣) من طريق مالك، عن أبي الزناد . ٣١٤ السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ [٤٧٣٢] أخبرَفى (١) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَبْرِ (٢) بنِ (٣) أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مَيِّمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَله: ((لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِزْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)). • [٤٧٣٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَبْرُ ابْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَّمُونِ بْنِ مُسَيْكَةً (٥) - وَأَثْنَى (٦) عَلَيْهِ خَيْرًا - (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) الضبط من (س)، (د)، (ت)، وضبطه في (ل) بفتح الباء الموحدة، قال الحافظ في ((التقريب)) (٥٨٠): ((وبر - بفتح أوله وسكون الموحدة بعدها راء - ابن أبي دليلة، بالتصغير)) . (٣) صحح عليه في (ت). : [٤٧٣٢] [التحفة: دس ق ٤٨٣٨] [الكبرى: ٦٤٦٢] • علقه البخاري قبل حديث (٢٤٠١) بصيغة التمريض، ووصله أبو داود (٣٦٢٨)، وابن ماجه (٢٤٢٧)، وأحمد (٤/ ٢٢٢، ٣٨٩،٣٨٨)، وابن حبان (٥٠٨٩)، والحاكم (١٠٢/٤). وتفرد وبر بهذا الإسناد، قاله الطبراني في «الأوسط)) (٢٤٢٨). ومحمدبن ميمون، قال ابن المديني: ((مجهول لم يرو عنه غير وبر)). اهـ. من ((تهذيب التهذيب)» (٢٥٠/٩)، وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٠٦/٦) برواية وبر فقط عنه، وبروايته هذا الحدیث ، وأنه ليس له في الكتب غيره . وانظر: ((الفتح)) (٦٢/٥)، و((تغليق التعليق)) (٣٢٠/٣). وسيأتي في الذي بعده (٤٧٣٣) من طريق وكيع ، عن وبر بن أبي دليلة ، به . (٤) في (د)، (ص): ((أنا)). (٥) الضبط من (س)، (ل)، (ت) مصححًا عليه، وفي حاشية (س): ((مِسكيَّة)) بتقديم الكاف على المثناة التحتية، وكتب في حاشية (ت): ((وقع في بعض الأصول : ابن أبي مسيكة ، وما في الأصل هو الذي في ((الكبرى))، وكتب أسماء الرجال، وفي ((الأطراف)): ابن أبي مسيكة)). قال الحافظ في ((التقريب)) (٤٩٠): ((محمد بن عبد الله بن ميمون بن مسيكة - بمهملة مصغر - الطائفي وقد ینسب لجده)) . اهـ. (٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((وأنْبَأ)). ٣١٥ كَارِالْشُوع عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: ((لَيُّ الْوَاجِدِ بُحِلَّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)) . ٩٥- بَابُ (١) الْحَوَالَةِ [٤٧٣٤] أخبريا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ قَالَ: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلِّمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ(٣) أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ(٤) فَلْيَتْبَغْ)). ٩٦- الْكَفَالَةُ بِالذَّيْنِ [٤٧٣٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٥)، [٤٧٣٣] [التحفة: دس ق ٤٨٣٨] [الكبرى: ٦٤٦٣] • سبق تخريجه في الذي قبله (٤٧٣٢) من طريق عبدالله بن المبارك ، عن وبربن أبي دليلة ، به . (١) من (ص). (٢) في (س)، (ل)، (ع)، (ت): ((حدثنا)). (٣) عليه في (س): ((خف))، وتقدم قريبًا عرض الخلاف في تشديده وتخفيفه، والصواب هو التخفيف . (٤) في (د)، (ت): ((مَليء)) بهمز آخره، وتقدم قريبًا أن البعض يهمز آخره، والبعض يسهله، وقول ابن الأثير: ((قد أُولِعَ الناسُ فيه بترك الهمز وتشديد الياء)). * [٤٧٣٤] [التحفة: خ م د س ١٣٨٠٣] [الكبرى: ٦٤٦٤] • سبق تخريجه (٤٧٣١) من طريق سفیان، عن أبي الزناد ، به . (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((عن شعبة))، وكذا في حاشية (س)، وكتب عليه : (صح من ((الأطراف)))، وكتب تحته: ((عليه علامة نسخة، في نسخة الطبري))، وكذا في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وراجعت: ((التحفة)) فرأيته: ((عن شعبة))، كما ذُكر على حاشية (س). ٣١٦ السَُّرُ الضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُؤْهَبٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتِّيَ (١) بِهِ النَّبِيُّ ◌َِّ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنَا))، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ، قَالَ: ((بِالْوَفَاءِ؟)) قَالَ: بِالْوَفَاءِ. ٩٧- بَابُ (٢) التَّوْغِيبِ فِي حُسْنِ الْقَضَاءِ [٤٧٣٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ قَالَ: ((خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً» . ٩٨- بَابُ(٢) حُسْنِ الْمُعَامَلَةِ وَالرَّفْقِ فِي الْمُطَالَبَةِ • [٤٧٣٧] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ(٤) رَسُولِ اللَّهِوَهِ قَالَ: ((إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذُّ مَا تَيَسَّرَ وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ قَالَ اللَّهُ رَّتْ (١) صحح عليه في (ص). : [٤٧٣٥] [التحفة: ت س ق ١٢١٠٣] [الكبرى: ٦٤٦٥] • تقدم من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عثمان، به. (١٩٧٦)، وانظر تخريجه هناك. تنبيه: وقع في (المجتبى))، وفي (الكبرى)) ((سعيد))، ووقع في ((تحفة الأشراف)) (٢٥٠/٩) ((شعبة)). (٣) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٢) من (ص). : [٤٧٣٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٤٩٦٣] [الكبرى: ٦٤٦٦] • سبق من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل (٤٦٦١). (٤) في (د)، (ص): ((أن)) . كَارُ السُوع ٣١٧ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِي غُلَامٌ وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا(١) بَعَثْتُهُ يَتَفَاضَى (٢) قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَشَرَ وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ (٣) يَتَجَاوَزَ عَنَّا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ)) . [٤٧٣٨] أخبرناِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ﴿ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(٥) بْنِ عَبْدِاللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: إِنَّ النَِّيَّ وََّ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ إِذَا رَأَى إِعْسَارَ الْمُعْسِرٍ قَالَ لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يَتَجَاوَزُ عَنَّا، فَلَقِيَ اللَّهَ رَكْ فَتَجَاوَزَ عَنَّهُ)) . • [٤٧٣٩] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ (١) في (د)، (ص): ((فكنت إذا)). (٢) في (ت): ((ليتقاضى)). (٣) من (س)، (ف). [٤٧٣٧] [التحفة: س ١٢٣٢٦] [الكبرى: ٦٤٦٧] • أخرجه أحمد (٢/ ٣٦١)، وصححه ابن حبان (٥٠٤٣)، والحاكم (٢٧/٢، ٢٨). قال الحاكم: ((هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). اهـ. وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٦/٨): ((غريب من حديث زيد)). اهـ. وسيأتي بعده (٤٧٣٨) من طريق الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة، به . أخرجه البخاري (٢٠٧٨) عن هشام بن عمار، ومسلم (٣١/١٥٦٢) من وجه آخر، عن الزهري . (٤) في (د)، (ص): ((أنا)). #[ س/ ٤١٣ ] (٥) قوله: ((عُبيد الله))، فوقه في (س): ((صح من ((الأطراف))))، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة الوزيري : ((عبدالله)) . * [٤٧٣٨] [التحفة: خ م س ١٤١٠٨] [الكبرى: ٦٤٦٨] • سبق في الذي قبله (٤٧٣٧) من طريق الليث ، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . ٣١٨ السَُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ يُونُسَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ فَرُوخَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((أَدْخَلَ اللَّهُ رَتْ (١) رَجُلًا كَانَ سَهْلًا مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا وَقَاضِيًّا وَمُقْتَضِيًّا الْجَنَّةَ)). ٩٩ - بَابُ(٣) الشَّرِكَةِ بِغَيْرِ(٣) مَالٍ(٤) [٤٧٤٠] أخبرنى (٥) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ (٦) سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعٌْ يَوْمَ بَذْرٍ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ(٧)، وَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَعَمَّارٌ بِشَيْءٍ (٨). (١) زاد بعده في (د)، (ص)، (ف): ((الجنة))، وحذفت من آخر الحديث. [٤٧٣٩] [التحفة: س ق ٩٨٣٠] [الكبرى: ٦٤٦٩] • أخرجه ابن ماجه (٢٢٠٢)، وأحمد (٥٨/١، ٧٠) من طريق يونس، ولم يذكر ابن ماجه قاضيًا، ومقتضيًا، والبزار (٣٩٢)، وعطاء بن فروخ فيه جهالة ، وروايته عن عثمان بن عفان مرسلة . قال الدارقطني في ((العلل)) (٤٢/٣): ((يرويه يونس بن عبيد، عن عطاءبن فروخ، وعند يونس فيه إسنادان آخران : عنده عن الحسن، عن أبي هريرة، وعنده عن المقبري ، عن أبي هريرة . وقيل : عن يونس، عن رجل، عن المقبري، وحديث عطاء بن فروخ أشهرها عنه، وكلها محفوظة عن يونس». اهـ. وقال ابن المديني في ((العلل)): ((عطاء بن فروخ لم يلق عثمان)). اهـ. ((تهذيب التهذيب)) (٢١٠/٧)، وبه قال البزار . وانظر: ((التاريخ الكبير)) (٦ / ٤٦٧). وأخرجه الطيالسي (٧٨) عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل ، عن عثمان، به، مرفوعًا . (٣) في (ف)، (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لغير)). (٢) من (ص). (٤) في (ف): ((المال)). (٦) في (ف): ((ثنا)). (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٧) في (ص): ((بأسير)». (٨) وقع بعد هذا الحديث في (ف)، (د)، (ص) ترجمة: ((الشركة في الرقيق))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة سعد الخير، نقلًا عن نسخة الطبري . وهذه الترجمة ستأتي بعد حديث نوح بن حبيب الآتي. [٤٧٤٠] [التحفة: د س ق ٩٦١٦] [الكبرى: ٤٨٦٣-٦٤٧٠-٨٩١٤] • سبق بنفس هذا الإسناد (٣٩٧٢). ٠ ٣١٩ كَارُالسُوع [٤٧٤١] أخبرنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الشَّيَّ ◌َّ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ شِزْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُتِمَّ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ)). ١٠٠ - بَابُ (٣) الشَّرِكَةِ فِي الرَّقِيقِ(٤) • [٤٧٤٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ(٥) ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ الْعَبْدِ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ)). (١) في (ص): ((خُبيب))، وهو وهم، انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٣٩/٣٠). (٢) في (س): ((نا)). [٤٧٤١] [التحفة: م « ت س ٦٩٣٥] [الكبرى: ٥١٣٥-٦٤٧١] • أخرجه مسلم (٥١/١٥٠١) في ((كتاب الأيمان))، وأبو داود (٣٩٤٦)، والترمذي (١٣٤٧). قال الخطيب في ((الفصل للوصل المدرج)) (٣٢٨/١): ((هكذا روى الحسن بن علي الحلواني هذا الحديث عن عبدالرزاق بطوله سياقة واحدة . وقوله: ((إذا كان له ما يبلغ ثمن العبد))، يقال: إنه كلام الزهري، وليس من كلام رسول اللّه ◌َێل . وقد روى هذا الحديث أحمد بن حنبل، عن عبدالرزاق، فلم يزد على قوله: ((في ماله)) . ورواه إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق كرواية الحسن بن علي، عنه، ثم قال: ((لا أدري قوله: ((إذا كان له ما يبلغ ثمن العبد)»، أفي حديث النبي وَّ أو شيء قاله الزهري؟)). اهـ. وسيأتي (٤٧٤٢) من طريق أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر . (٣) من (ص). (٤) تقدمت الإشارة إلى أن هذه الترجمة في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري ، تقدمت قبل حديث نوح بن حبيب . (٥) في (ل)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بلغ)). [٤٧٤٢] [التحفة: خ م د ت س ٧٥١١] [الكبرى: ٥١٤٦-٦٤٧٢] • سبق تخريجه (٤٧٤١) من ٠ طريق الزهري ، عن سالم، عن أبيه . ٣٢٠ السُّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني ١٠١- بَابُ(١) الشَّرِكَةِ فِي النَّخِيلِ [٤٧٤٣] أُخْبريا قُبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِيعُهَا(٣) حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِیکه». (٥) ١٠٢- بَابُ(٤) الشَّرِكَةِ فِي الرِّبَاع [٤٧٤٤] أُخبرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ(٦) إِذْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَرِكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ: رَبْعَةٍ وَ (٧) حَائِطِ، لَا يَحِلُ لَهُ أَنْ تَبِيعَهُ خَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، وَإِنْ بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهْوَ أَحَقُّ بِهِ . (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٣) في (ت) مصححًا عليه: (يبعها))، على كون ((لا)) ناهية، فتجزم الفعل المضارع بحذف حرف العلة . * [٤٧٤٣] [التحفة: س ق ٢٧٦٥] [الكبرى: ٦٤٧٣] • أخرجه ابن ماجه (٢٤٩٢)، وأحمد (٣٠٧/٣) من طريق سفيان . وسبق بنحوه من أوجه أخر عن أبي الزبير برقم (٤٦٨٩). (٤) من (ص). (٥) الضبط من (س)، (ل)، وفي (ع)، (ت) بفتح الراء. (انظر: لسان العرب، مادة: ربع). (٦) زاد بعده في (د): ((أب))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة))، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٩٣/١٤). (٧) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أو)). [٤٧٤٤] [التحفة: م د س ٢٨٠٦] [الكبرى: ٦٤٧٤] • أخرجه مسلم (١٣٤/١٦٠٨) من طرق ، عن ابن إدريس ، به .