Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ ء كَارُ السوع شَاءَ أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا رَدَّهَا وَمَعَهَا صَاعٌ (١) مِنْ (٢) ثَمْرٍ(٣)). [٤٥٢٩] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ ابْنٍ (٤) يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَه قَالَ: ((مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّةً فَإِنْ رَضِيَهَا إِذَا حَلَهَا فَلْيُمْسِكْهَا، وَإِنْ كَرِمَهَا فَلْيَرُذَّهَا وَمَعَهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ )) . [٤٥٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْفَاسِمِ وَلَهَ: «مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةَ أَوْ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا(٥) أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ)) . (١) في (ف): ((صاعًا)) . (٢) من (ف)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((من)). (٣) زاد بعده في (ف): ((لا سمراء)) . * [٤٥٢٨] [التحفة: س ١٣٧٢٢] [الكبرى: ٦٢٥٣] • أخرجه أحمد (٢٤٢/٢)، والدار قطني في «سننه» (٧٥/٣)، وصححه ابن حبان (٤٩٧٠) من طريق سفيان ، به . والحديث متفق عليه من طريق مالك، عن أبي الزناد، به . ومن وجه آخر، عن أبي هريرة، به كما سيأتي في التعليق على رقم (٤٥٣٧)، وسيأتي أيضًا من وجهين آخرين عنه في الحديثين التاليين ، وانظر تخريجه هناك. (٤) صحح عليه في (ت). * [٤٥٢٩] [التحفة: (خت) م س ١٤٦٢٩] [الكبرى: ٦٢٥٤] • أخرجه البخاري (٢١٤٨ - تعليقا)، ووصله مسلم (١٥٢٤/ ٢٣) من طريق داود بن قيس ، به . والحديث متفق عليه من حديث الأعرج، عن أبي هريرة. ومن وجه آخر، عنه، به ، مطولًا كما ذكرنا في التعليق على الحديث الذي قبله ، وانظر أطرافه هناك . (٥) في (ع) : «یملکھا)) . * [٤٥٣٠] [التحفة: م س ١٤٤٣٥] [الكبرى: ٦٢٥٥] • أخرجه مسلم (٢٦/١٥٢٤) من طريق سفيان، به ... بنحوه، وليس فيه: ((ثلاثة أيام)). ٢٠٢ السُّنَُ الضُّغْرِى للنْسِّانِىّ ١٢- بَابُ (١) الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ(٢) [٤٥٣١] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ (٤)، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . وهو عنده بهذا الحرف (٢٥/١٥٢٤) من طريق آخر، عن ابن سيرين، به، و(١٥٢٤ /٢٤) = من وجه آخر، عن أبي هريرة ، به. وليس عنده في أي منها: ((محفلة)) . والحديث متفق عليه من حديث الأعرج، عن أبي هريرة، ومن وجه آخر ، عنه، به ، مطولًا كما ذكرنا في التعليق على الحديث رقم (٤٥٢٨)، وانظر أطرافه هناك. (١) من (ص). (٢) في (ص): ((في الضمان)»، والخراج: ما يخرج ويحصل من غلة العين المبتاعة عبدًا كان أو أمة أو ملكًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خرج). (٣) في (ف): ((أبنا)). (٤) رقم عليها في (س): ((خف))، قال الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (٥٢٣): ((مخلد بن خفاف بضم المعجمة وفاءين الأولى خفيفة)). اهـ. [٤٥٣١] [التحفة: « ت س ق ١٦٧٥٥] [الكبرى: ٦٢٥٦] • أخرجه أبو داود (٣٥٠٨، ٣٥٠٩)، والترمذي (١٢٨٥)، وابن ماجه (٢٢٤٢)، وأحمد (٤٩/٦، ١٦١، ٢٠٨، ٢٣٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٣٦/٦)، وصححه ابن الجارود (٦٢٧)، وابن حبان (٤٩٢٨)، والحاكم (١٥/٢) من طريق ابن أبي ذئب، به. وفي بعض روايات أحمد قال: ((الغلة بالضمان». اهـ. قال أبو عوانة في «مسنده)) (٤٠٥/٣): ((اختلف أهل العلم في صحة هذا الحديث)). اهـ. وقال الترمذي : «حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم)). اهـ. وسأل الترمذيُّ البخاريَّ عن هذا الحديث فقال: ((مخلد بن خفاف لا أعرف له غير هذا الحديث، وهذا حديث منكر)). اهـ. من ((العلل الكبير)) (٥١٣/١). قال ابن عدي (٤٤٤/٦): ((مخلد بن الخفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره)). اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٢/٣): ((صححه ابن القطان، وقال ابن حزم: لا يصح)). اهـ. ونقل ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٩٧/٢) قول أحمد: ((ما أرى لهذا الحديث أصلا)» . اهـ. كَارُالسُمُوع ٢٠٣ ١٣- بَابُ (١) بَيْعِ الْمُهَاجِرِ لِلْأَعْرَابِيِّ [٤٥٣٢] أخبرنى (٣) عَبْدُاللَّهِ(٣) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: وقال أبو حاتم - كما في ((الجرح)) (٨/ت ١٥٩٠): ((لم يرو عنه - يعني : مخلد بن خفاف - غير ابن أبي ذئب ، وليس هذا بإسناد يقوم بمثله الحجة، غير أني أقول به ؛ لأنه أصلح من آراء الرجال)). اهـ. وقد روى هذ الحديث مسلم بن خالد الزنجي، وعمربن علي المقدمي، وجريربن عبدالحميد - جميعًا - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أخرجه أحمد (٨٠/٦)، وأبوداود (٣٥١٠)، والترمذي (١٢٨٦)، وابن ماجه (٢٢٤٣)، والبيهقي (٣٢٢/٥)، وصححه ابن الجارود (٦٢٦)، وابن حبان (٤٩٢٧)، والحاكم (١٤/٢، ١٥). قال أبو داود : ((هذا إسناد ليس بذاك)). اهـ. وقال الترمذي : ((حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة، وقد روى مسلم بن خالد الزنجي هذا الحديث، عن هشام بن عروة. ورواه جرير، عن هشام أيضًا، وحديث جرير يقال: تدليس، دلس فيه جرير ، لم يسمعه من هشام بن عروة)). اهـ. وقال أيضًا في ((العلل الكبير)) (٥١٤/١): ((فقلت له - يعني البخاري : فحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؟ فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي، ومسلم ذاهب الحدیث)) . اهـ. وقال فيه أيضًا: ((فقلت له - يعني البخاري : قد رواه عمر بن علي، عن هشام بن عروة! فلم يعرفه من حديث عمربن علي. قال : قلت له: ترى أن عمربن علي دلس فيه؟ فقال محمد : لا أعرف أن عمر بن علي یدلس)) . اهـ. وقال فيه أيضًا (٥١٥/١) عن البخاري: ((قال محمد بن حميد: إن جريرًا روى هذا في المناظرة، ولا يدرون له فيه سماعًا)). اهـ. ثم قال الترمذي: ((وضعف محمد حديث هشام بن عروة في هذا الباب)). اهـ. وانظر ((الإرشاد)) للخليلي (٢/ ٧٠١). والحديث رواه خالد بن مهران، عن هشام أيضًا ؛ أخرجه الخطيب في ترجمة خالد بن مهران هذا من ((تاريخ بغداد)» (٢٩٧/٨، ٢٩٨)، وفي إسناده علي بن الحسن الرازي، ذاهب الحديث. وانظر: ((الإرشاد)) للخليلي (٩٤٣/٣). (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د) مصححًا عليه: ((نا))، وفي (ص): ((أخبرنا)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((عبيدالله)) بالتصغير، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة : - ٢٠٤ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٌّ (١) بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ(٢) وََِّّ عَنِ التَّلَفِّي، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لِلْأَعْرَابِيِّ(٣)، وَعَنِ التَّضْرِيَّةِ، وَالنَّجْشِ (٤)، وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمٍ أَخِيهِ، وَأَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا (٥) . ١٤- بَابُ(٢) بَيِّعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي(٧) [٤٥٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبْرِقَانِ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ (٨)، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َه نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادِ ، وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ . - ((عبد الله))، وكذا وقع في ((التحفة)) (١٣٤١١) بالتكبير، وهو الصواب في اسمه، وانظر ترجمته: «تهذيب الكمال)) (١٦ /٥٢). (١) في (ف): ((عربي) وهي تصحيف، ينظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٥٢٢/١٩). (٢) قوله ((نبي الله)): في (ف)، (ع)، (ت): ((رسول الله))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((النبي)) . (٣) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((لأعرابي)). (٤) النجش : هو أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها . (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: نجش). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الأخرى)). # [٤٥٣٢] [التحفة: خ م س ١٣٤١١] [الكبرى: ٦٢٥٧] • أخرجه البخاري (٢٧٢٧) ومسلم (١٢/١٥١٥) من طريق شعبة. وانظر أطرافه (٣٢٦٣). (٦) من (ص). (٨) قوله ((عن الحسن)): سقط من (ف). # [س/ ٣٩٤] (٧) في (ل)، (ع)، (د)، (ص): ((للباد)). : [٤٥٣٣] [التحفة: د س ٥٢٥] [الكبرى: ٦٢٥٨] • أخرجه أبو داود (٣٤٤٠) من طريق محمد بن الزبرقان، به. وانظر: ((علل الدارقطني)) (٥٥/١٠: ٥٧)، (٢٣٣/١٥: ٢٣٥). والحديث متفق عليه من طريق محمد بن سيرين، عن أنس. وسيأتي في الحديثين التاليين . كار الشموع ٢٠٥ [٤٥٣٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نُهِينَا أنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِيَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاءُ(٢) . [٤٥٣٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ . [٤٥٣٦] أُخْرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو(٦) الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ: (١) في (س) فوقه: ((نا)) منسوبًا لنسخة الطبري. (٢) هذا الحديث ليس في (ف). [٤٥٣٤] [التحفة: خ م د س ١٤٥٤] [الكبرى: ٦٢٥٩] • أخرجه مسلم (٢١/١٥٢٣) من * طريق هشيم، عن يونس ، به . وهو متفق عليه من وجه آخر ، عن ابن سيرين، به، دون قوله : «وإن كان أخاه أو أباه»، كما في الحديث التالي، وسبق في الذي قبله من طريق الحسن، عن أنس ، به. وانظر تخريجه هناك. قال النسائي عقبه كما في ((الكبرى)) (٦٢٥٩): ((سالم بن نوح ليس بالقوي، ومحمد بن الزبرقان أحب إلينا منه)). اهـ. (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن الحارث)). (٤) ليس في (س)، وفي (ص) فوقه منسوبًا لنسخة: ((عن)). * [٤٥٣٥] [التحفة: خ م دس ١٤٥٤] [الكبرى: ٦٢٦٠] • أخرجه البخاري (٢١٦١)، ومسلم (٢٢/١٥٢٣) من طريق ابن عون، به. وقد تقدم في الحديثين السابقين، وزاد آخره: ((وإن كان أخاه أو أباه))، وانظر تخريجهما هناك. (٥) في (س)، (ل): ((الحسين))، وهو تصحيف، ينظر: ((التحفة)) (٢٨٧٢)، وترجمته في ((تهذيب الكمال» (٧٢/٢)، وهو: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الخثعمي أبو إسحاق المصيصي المعروف بالمقسمي . (٦) في (ف): ((ابن))، وهو تصحيف، ينظر: ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٤٠٢/٢٦) وهو أبو الزبير المكي محمد بن مسلم بن تدرس . ٢٠٦ السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ ((لَا يَبِيعُ (١) حَاضِرٌ لِيَادٍ، دَعُوا (٢) النَّاسَ يَزْزُقِ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ)). [٤٥٣٧] أُخْبريا قُتُنْبَةُ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي (٤) الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َلّ قَالَ: ((لَا تَلَقَّوُا الزُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلَا يَبِيعُ(٥) بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَلَا تَنَاجَشُوا (٦) ، وَلَا يَبِيعُ (٧) خَاضِرٌ لِيَادٍ)). • [٤٥٣٨] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ (٨) الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَزْقَدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٩) . (١) فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((يبع)) . (٢) في (س): ((دعو)) من غير ألف، وفي (ع): ((دع)). [٤٥٣٦] [التحفة: س ٢٨٧٢] [الكبرى: ٦٢٦١] • أخرجه مسلم (١٥٢٢) من طريقي زهير * وابن عيينة - كلاهما - عن أبي الزبير ، به . (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٤) في (ف): ((ابن)) وهو تصحيف . (٥) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يبع)) يعني مجزومًا بلا الناهية، وأما رواية ((لا يبيع)): بالرفع على أنها نافية ، ويحتمل أن تكون ناهية أيضًا وأشبعت الكسرة كقراءة من قرأ ﴿إِنَّهُ، مَن (يتقي) وَيَصْبِرْ﴾ [يوسف: ٩٠]. انظر: ((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض (١٠٧/١)، و((فتح الباري)) لابن حجر (٣٥٣/٤). (٦) في (ل)، وحاشيتي (س)، (ت) كلاهما نسب لنسخة: ((تتناجشوا)) بزيادة مثناة فوقية في أوله. (٧) في (د)، (ص) : ((يبع)) وتقدم توجيه ذلك . : [٤٥٣٧] [التحفة: خ م د س ١٣٨٠٢] [الكبرى: ٦٢٦٢] • أخرجه البخاري (٢١٥٠)، ومسلم (١١/١٥١٥) من طريق مالك ، به، مطولًا . وهو أيضًا عند البخاري (٢١٤٠) وأطرافه مذكورة هناك، ومسلم (١٤١٣) من طريق سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، به ، بأطول مما هنا . وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي الزناد ، به. برقم (٤٥٢٨)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٨) ليس في (ف)، والصواب إثباته كما في ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢١٣/١٧). (٩) في (ص) كتب فوقه: ((هو ابن عمر، كما في ((الأطراف))). اهـ. كَارُ الْمُشُوع ٢٠٧ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّ: ((أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّجْشِ، وَالتَّلَقِّي، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِيَادٍ)). ١٥- بَابُ(١) التَّلَقِّي • [٤٥٣٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٢) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ نَهَى عَنِ الثَّلَّقِّي. • [٤٥٤٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَّبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ عُبْدُاللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَّهِ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ حَتَّى تُدْخَلَ (٤) بِهَا (٥) السُوقَ؟ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو (٦) أُسَامَةً، وَقَالَ: نَعَمْ. [٤٥٣٨] [التحفة: س ٨٢٦٤] [الكبرى: ٦٢٦٣] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن نافع، ٠ والحديث أصله في ((الصحيحين)) من طريقه أيضًا به في النجش والتلقي، وسيأتي برقم (٤٥٣٩)، (٤٥٤٠)، (٤٥٤٦). وفي البخاري (٢١٥٩) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: ((نهى رسول اللّه وَلّ أن یبیع حاضر لباد» . (١) من (ص). (٢) في (ف): ((عبد الله))، وهو تصحيف، ينظر: ((تحفة الأشراف)) (٨١٨١)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٥٠/١٩) ((عبيد الله بن سعيد بن يحيى أبو قدامة السرخسي)). (٣) في (ع): ((عبد الله))، وهو تصحيف، ينظر: ((التحفة))، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (١٢٤/١٩) ((عبيدالله بن عمر بن حفص العمري)). * [٤٥٣٩] [التحفة: م س ٨١٨١] [الكبرى: ٦٢٦٤] • أخرجه مسلم (١٥١٧) من طريق يحيى القطان وغيره ، به ... بنحوه . وسبق مطولا في الذي قبله ، وانظر أطرافه هناك . (٤) كذا ضبط ورسم في (س)، وفي (ف): ((يدخل))، وفي (ت) ضبطه بضم أوله وكسره معًا، وأهمل النقط ، وفي باقي النسخ بإهمال النقط في أوله . (٥) ليس في (ع)، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((به)). * [٤٥٤٠] [التحفة: س ٧٨٧٢] [الكبرى: ٦٢٦٥] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، والحديث - (٦) لیس في (ف). ٢٠٨ السُّنَ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِي • [٤٥٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى الشَِّيُّ ◌ََّوَ أَنْ تُتَلَقَّى(٢) الرُّكْبَانُ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِيَادٍ . قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ: حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا . .. (٣) ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: [٤٥٤٢] أُخبرً إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ (٣)، حَدَّثَنَا (٤) ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ الْقُرْدُوسِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَّا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَلَقَّوْا الْجَلَبَ، فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ (٦) السُّوقَ فَهُوَ بِالْخِيَارِ)). - أخرجه البخاري (٢١٦٥) وأوله: ((لا يبيع بعضكم على بيع بعض))، ومسلم (١٥١٧ / ١٤) من طريق مالك ، عن نافع ، به ... بنحوه . وقد تقدم مطولًا برقم (٤٥٣٨)، وانظر أطرافه هناك. (١) في (ف)، (ع)، (ت) : ((أخبرنا)). (٢) في (ف)، (ت)، (ص): ((يتلقى)). : [٤٥٤١] [التحفة: خ م د س ق ٥٧٠٦] [الكبرى: ٦٢٦٦] • أخرجه البخاري (٢١٥٨، ٢١٦٣، ٢٢٧٤)، ومسلم (١٥٢١) من طريق معمر ، به . (٣) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف، وانظر: ((تحفة الأشراف)) (١٤٥٣٨)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٧٢/٢). (٤) ليس في (د)، (ص)، وكتب في (ص) فوق ((قال)): ((حدثني)) ونسبه لنسخة . (٥) في (ف): ((ثنا))، وفي (ص): ((أخبرني)). (٦) في (ع): ((سُدَّهُ)) كذا . : [٤٥٤٢] [التحفة: م س ١٤٥٣٨] [الكبرى: ٦٢٦٧] • أخرجه مسلم (١٧/١٥١٩) من طريق ابن جريج ، به . وهو عنده أيضًا (١٦/١٥١٩) من وجه آخر عن هشام بلفظ: ((نهى رسول اللّه وَلَّ أن يُلقى الجلبُ» . ٢٠٩ كَارُالسُوع ١٦- بَابُ(١) سَوْمِ الرَّجُلِ عَلَى سَوْمٍ أَخِيهِ [٤٥٤٣] أخبرها (٢) مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِ: ((لَا يَبِيعَنَّ(٤) حَاضِرٌ لِيَادٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يُسَاوِمِ (٥) الرَّجُلُ عَلَى سَوْمٍ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أَخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ (٦) مَا فِي إِنَّائِهَا، وَلِتُنْكَحَ؛ فَإِنَّمَا (٧) لَهَا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَّهَا)) . ١٧- بَابُ(١) بَبْعِ الرَّجُلِ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ [٤٥٤٤] أخبرنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ وَ(٤) اللَّيْثِ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَ أَنَّهُ قَالَ: ((لَا يَبِيعُ(٨) أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ (٩)). (١) من (ص). (٣) في (ف)، (ص): ((أنبا)). (٥) في (د)، (ص): ((يستام)). (٦) لتكتفئ: لتكب وتميل، وهذا تمثيل الإمالة الضُرة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها إذا سألت طلاقها . (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : كفأ). (٧) في (ع): ((فإن)) . (٢) في (ل)، (ع)، (ت): ((حدثنا)). (٤) صحح عليه في (ت). * [٤٥٤٣] [التحفة: خ م س ١٣٢٧١] [الكبرى: ٦٢٦٨] • تقدم من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري ، به. برقم (٣٢٦٣). وسيأتي من طريق آخر، عن معمر (٤٥٤٨). (٨) في (س) فوقه منسوبًا لنسخة: (يبع))، وفي حاشيتها: ((في حاشية الطبري : صوابه في الكل: لا يبع)). اهـ. والتوجيه ((يبع)) مجزوم بلا الناهية، وأما الرواية المثبتة ((لا يبيع)): بالرفع على أنها نافية، ويحتمل أن تكون ناهية أيضًا وأشبعت الكسرة كقراءة من قرأ ﴿إِنَّهُ مَن (يتقي) وَيَصْبِرْ﴾ [يوسف: ٩٠]. انظر: ((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض (١٠٧/١)، و((فتح (٩) في (ف): ((بعض)). الباري)) لابن حجر (٣٥٣/٤). * [٤٥٤٤] [التحفة: م ت س ٨٢٨٤-خ م د س ق ٨٣٢٩] [الكبرى: ٦٢٦٩] • متفق عليه، سبق تخريجه في (٣٢٦٢). ٢١٠ الشَِّرُ الضُغْرِىُّللنْسِاني [٤٥٤٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عُبِيْدُاللَّهِ(٣)، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ بَلّ قَالَ: ((لَا يَبِيعُ(٤ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَبْتَاعَ أَوْ يَذْرَ)). ١٨- بَابُ(٥) النَّجْشِ • [٤٥٤٦] أُخْرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَوْ نَهَى عَنِ النَّجْشِ . • [٤٥٤٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ (٢) ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو (٧) سَلَمَةً وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلّهِ يَقُولُ: ((لَا يَبِيعُ(٨) الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَبِيعُ (١) في (ف)، (د)، (ص): ((أبنا)) . (٢) في (ف): («أبنا)) . (٣) في (ع): ((عبد الله))، وهي تصحيف، ينظر: ((التحفة)) (٨١١٢). (٤) في (س) فوقه منسوبًا لنسخة: ((يبع))، وتقدم قريبًا توجيه الوجهين . * [٤٥٤٥] [التحفة: س ٨١١٢] [الكبرى: ٦٢٧٠] • متفق عليه، وسبق تخريجه في (٣٢٦٢). (٥) من (ص) . [٤٥٤٦] [التحفة: خ مس ق ٨٣٤٨] [الكبرى: ٦٢٧١] • أخرجه البخاري (٢١٤٢، ٦٩٦٣)، ومسلم (١٥١٦) من طريق مالك ، به . وقد تقدم من طريق كثير بن فرقد، عن نافع مطولًا، برقم (٤٥٣٨)، وانظر أطرافه هناك. (٦) صحح عليه في (ت). (٧) في (ف): ((بن))، وهو تصحيف ظاهر، ينظر: ((التحفة)) (١٥١٧٩)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٣٧٠/٣٣). (٨) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يبع)). ٢١١ كَارُ السُوع حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا (يَزِيدُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ)(١)، وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ الْأُخْرَى (٢) لِتَكْتَفِئَ مَا فِي إِنَّائِهَا)) . [٤٥٤٨] أخبرنا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً(٤)، عَنِ النَّبِّ ◌َرِ قَالَ: (((لَا يَبِيعُ(٥) حَاضِرٌ لِيَادٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَزِيدُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلُ الْمَزْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَكْفِئَ (٦) بِهِ ٤ مَا فِي صَحْفَتِهَا)) . (١) ما بين القوسين ليس في (د)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه)) . (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة العلوي: ((أختها)). [٤٥٤٧] [التحفة: س ١٣١٧١ -س ١٥١٧٩ -س ١٥١٨٠] [الكبرى: ٦٢٧٢] • تقدم تخريجه من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري، عن سعيد وحده، به (٣٢٦٣). (٣) في (ل)، (ع): ((حدثنا))، وفي (ت)، وحاشية (س) مصححًا عليه: ((حدثني))، وفوقه في (ت) : ((ثنا)). (٤) قوله ((عن أبي هريرة)»: ليس في (ف). (٥) في (س) فوقه منسوبًا لنسخة: (يبع)). (٦) في (د)، (ص): ((لتكتفئ)). *[س/ ٣٩٥ ] * [٤٥٤٨] [التحفة: خ م س ١٣٢٧١] [الكبرى: ٦٢٧٣] • أخرجه البخاري ومسلم من طريق معمر، عن الزهري، به. قال مسلم بعده : ((مثله غير أن في حديث معمر : ولا يزد الرجل على بيع أخيه)) وكذا في البخاري وليس عندهما ذكر السوم أيضًا . تقدم من طريق آخر ، عن معمر ، به (٤٥٤٣). وسبق تخريجه من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري، به (٣٢٦٣). ٢١٢ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ EP ١٩- بَابُ(١) الْبَنْعِ فِيمَنْ(٢) يَزِيدُ [٤٥٤٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) الْمُعْتَمِرُ وَعِيسَى بْنُ يُؤنُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَخْضَرُ(٤) بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوََّ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا (٥) فِيمَنْ يَزِيدُ. بَيْع الْمُلَامَسَةِ ٢٠ - بَاب(١) [٤٥٥٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ (٢) في (ع): ((لمن)) . (١) من (ص). (٣) في (ف)، (ع)، (د): («أبنا)) . (٤) في (س): ((حَضر)) أوله حاء مهملة . (٥) حلسًا: كساء يلي ظهر البعير تحت القتب، شبهها به للزومها ودوامها. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : حلس). * [٤٥٤٩] [التحفة: « ت س ق ٩٧٨] [الكبرى: ٦٢٧٤] • أخرجه أبو داود (١٦٤١)، والترمذي (١٢١٨)، وابن ماجه (٢١٩٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٤٠)، وصححه ابن الجارود (٥٦٩) - كلهم - من طريق الأخضر، به مطولًا ومختصرًا. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان ... والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، لم يروا بأسًا ببيع من يزيد في الغنائم والمواريث ... )). اهـ. وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن أنس إلا أبو بكر، تفرد به الأخضر)). اهـ. قال الحافظ في ترجمة الأخضر من ((التهذيب)): ((قال الأزدي : ضعيف لا يصح؛ يعني حدیثه)) . اهـ. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٣/٤): ((قال ابن القطان في كتابه: والحديث معلول بأبي بكر الحنفي؛ فإني لا أعرف أحدًا نقل عدالته؛ فهو مجهول الحال)). اهـ. وقال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة أخضربن عجلان: ((ومن غرائبه عن أبي بكر الحنفي وليس بمشهور، عن أنس ... فذكره)). اهـ. وانظر: ((علل الترمذي)) (٤٧٩/١)، و((التلخيص الحبير)) (١٥/٣). ٢١٣ كَارِ البُشُوع وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتِى بْنِ حَبَّانَ(١) وَأَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَه نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ . بَابُ (٢) تَفْسِيرٍ ذَلِكَ (٢) ، ؟ • [٤٥٥١] أُخْبِرًا إِبْرَاهِيمُ(١) بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) (٤) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (قَالَ: أَخْبَرَنِي) عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذُرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ نَھَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ: لَمْسِ الثَّوْبِ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَنِ الْمُنَابَدَّةِ، وَهِيَ: طَرْحُ الرَّجُلِ (١) في (ف): ((حيان))، وفي (ل): ((حسَّان))، وكلاهما تصحيف، والضبط من (س)، (د)، (ت)، وهو الموافق لما في ((التحفة)) (١٣٨٢٧) وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٦٠٥/٢٦). [٤٥٥٠] [التحفة: خ س ١٣٨٢٧ -خ م س ١٣٩٦٤] [الكبرى: ٦٢٧٥] • أخرجه هكذا * البخاري (٢١٤٦) من طريق مالك ، به . وأخرجه البخاري (٥٨٢١) من طريقه أيضًا، عن أبي الزناد وحده، ومسلم (١/١٥١١) من طريقه - كذلك - عن محمد بن يحيى بن حبان وحده - كلاهما - عن الأعرج ، به . وأخرجه البخاري (٣٦٨)، ومسلم (١/١٥١١) من طريق الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به . وتابع الأعرج عليه عطاء بن ميناء عند البخاري (١٩٩٣)، ومسلم (٢/١٥١١)، وحفص ابن عاصم عندهما أيضًا، وسيأتي برقم (٤٥٥٨)، ومحمد بن سيرين عند البخاري (٢١٤٥)، وأبو صالح السمان عند مسلم (١/١٥١١)، وسعيد بن المسيب عند المصنف كما سيأتي برقم (٤٥٥٤) - جميعًا - عن أبي هريرة ، به . (٢) من (ص) . (٣) في (ع): ((إسماعيل))، وهو خطأ، والصواب ماثبت، وانظر: ((التحفة)) (٤٠٨٧). (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). ٢١٤ السَُّنَ الضُغْرَى للنْسِاني ثَوْبَهُ إِلَى الرَّجُلِ بِالْبَيْعِ قَبْلَ أَنْ يُقَلِبَهُ(١) أَوْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ. ٢١- بَابُ(٢) بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ • [٤٥٥٢] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَّةِ فِي الْبَيْعِ . • [٤٥٥٣] أُخْرِهَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنْ بَيْعَنَّيْنِ (٣) : عَنِ (٤) الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ. (١) في (ف): ((يقبله)). * [٤٥٥١] [التحفة: خ م دس ٤٠٨٧] [الكبرى: ٦٢٧٦] • أخرجه البخاري (٢١٤٤) من طريق الليث عن عقيل، و(٥٨٢٠) مطولًا، من طريق الليث عن يونس - كلاهما - عن الزهري، به. وهو عند مسلم (١٥١٢) من طريق آخر عن يونس، به. وسيأتي في الذي بعده، وكذا عند مسلم أيضًا (١٥١٢) من وجه آخر ، عن الزهري ، به . والحديث سيأتي برقم (٤٥٥٢)، (٤٥٥٣)، (٤٥٥٥)، (٤٥٥٦)، (٥٣٨٤)، (٥٣٨٥). (٢) من (ص). [٤٥٥٢] [التحفة: خ م د س ٤٠٨٧] [الكبرى: ٦٢٧٧] • متفق عليه، وسبق تخريجه في الذي * قبله ، وانظر أطرافه هناك . (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((بَيْعَيْن)). (٤) في (ع) : ((في)) . * [٤٥٥٣] [التحفة: خ د س ق ٤١٥٤] [الكبرى: ٦٢٧٨] • أخرجه البخاري (٦٢٨٤) من طريق سفيان، به. وسيأتي بنفس الإسناد برقم (٥٣٨٥) بطرف آخر منه . والحديث متفق عليه - كما تقدم برقم (٤٥٥١)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. كَارُالْجُوع ٢١٥ بَابُ(١) تَفْسِيرِ ذَلِكَ • [٤٥٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ(٢) بْنُ الْمُصَفَّى(٣) بْنِ بُهْلُولٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُزَيْرَةَ يُقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنِ الْمُنَابَذَّةِ وَالْمُلَامَسَةِ. وَالْمُلَامَسَةُ: أَنْ يَتَّبَايَعَ الرَّجُلَانِ بِالثَّوْبَيْنِ تَحْتَ اللَّيْلِ، يَلْمِسُ كُلُّ رَجُلٍ (٤) مِنْهُمَا (٥) ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِيَدِهِ. وَالْمُنَابَذَةُ: أَنْ يَتْبِذَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ، وَيَنْبِذَ الْآخَرُ إِلَيْهِ الثَّوْبَ، فَيَتَبَايَعَا (٦) عَلَى ذَلِكَ . [٤٥٥٥] (أُخْبِرْا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ:)(٧) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَئًا أبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ ◌ِنْه قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَه عَنِ الْمُلَامَسَةِ، وَالْمُلَامَسَةُ: لَمْسُ الثَّوْبِ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَعَنِ الْمُنَابَذَّةِ ، وَالْمُنَابَذَّةُ: طَرْحُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ إِلَى الرَّجُلِ (١) من (ص). (٢) في (س): ((أحمد))، وهي تصحيف، وما أثبتناه هو الصواب كما في ((التحفة)) (١٣٢٦١)، وترجمته في (تهذيب الكمال)» (٤٦٥/٢٦): محمد بن مصفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي. (٣) في (ف): ((الصفي))، وهو تصحيف . (٤) في (س) : ((واحد)) . (٥) في (ص): ((منهم)) . (٦) في (ع): ((فيتبايعان)) . * [٤٥٥٤] [التحفة: س ١٣٢٦١] [الكبرى: ٦٢٧٩] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، والحديث متفق عليه من أوجه أخرى، عن أبي هريرة. وقد تقدم برقم (٤٥٥٠)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٧) ما بين القوسين ليس في (ف). ٢١٦ السِّنرُ الضُّغْرِىُّ للنْسانِّ قَبْلَ أَنْ يُقَلِّبَهُ(١). ، [٤٥٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ عَنْ لِيْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، أَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَالْمُلَامَسَةُ وَالْمُنَابَذَةُ، وَالْمُنَابَذَةُ(٣) أَنْ يَقُولَ: إِذَا نَبَذْتُ هَذَا الثَّوْبَ فَقَدْ وَجَبَ - يَعْنِي - الْبَيْعَ، وَالْمُلَامَسَةُ: أَنْ يَمَسَّهُ بِيَّدِهِ، وَلَا يَنْشُرَهُ، وَلَا يُقَلِّبَهُ إِذَا مَسَّهُ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . [٤٥٥٧] أُخْبنا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ (٤) بْنِ أَبِي الزَّزْقَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ عَنْ لِيْسَتَيْنِ. وَنَهَانَا(٥) رَسُولُ اللَّهِ وَّ عَنْ بَيْعَتَيْنِ: عَنِ الْمُنَابَذَةِ ٥ (١) في (ف) : «يقبله)) . : [٤٥٥٥] [التحفة: خ م د س ٤٠٨٧] [الكبرى: ٦٢٨٠] • متفق عليه، وقد تقدم برقم (٤٥٥١)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٢) في (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((ثنا)). (٣) صحح عليه في (س). * [٤٥٥٦] [التحفة: خ د س ق ٤١٥٤] [الكبرى: ٦٢٨١] • أخرجه البخاري (٢١٤٧) من طريق معمر، به، مختصرًا بدون تفسير، وسيأتي برقم (٥٣٨٤)، (٥٣٨٥) بالنهي عن اللبستين فقط . والحديث متفق عليه - كما تقدم برقم (٤٥٥١)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٤) في جميع النسخ عدا (ع): ((يزيد))، وكتب في حاشية (س): ((في حاشية نسخة الطبري : الصواب: زيد))، وما في (ع) هو الصواب، وهو الموافق لما في ((التحفة)) (٦٨٠٩)، وقال المزي في (تهذيب الكمال)) (٨٤/٣٠): ((هارون بن زيدبن أبي الزرقاء واسمه يزيد التغلبي أبو موسى الموصلي)) وعلى هذا: يحتمل أن يكون نسبه في باقي النسخ لجده . (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ونهى)). كاء الشموع ٢١٧ وَالْمُلَامَسَةِ، وَهِيَ بُوعٌ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ (١) بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . • [٤٥٥٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُيْدَاللَّهِ(٢)، عَنْ خُيْبٍ (٣)، عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنٍ ، النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ، أَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَالْمُنَابَلَةُ وَالْمُلَامَسَةُ. وَزَعَمَ أَنَّ الْمُلَامَسَةَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: أَبِيعُكَ ثَوْبِي بِثَوْبِكَ، وَلَا يَنْظُرُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبٍ الْآخَرِ ، وَلَكِنْ يَلْمِسُهُ لَمْسًا، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ أَنْ يَقُولَ: أَنْبِذُ مَّا مَعِي وَتَنْبِذُ مَا مَعَكَ؛ لِيَشْتَرِيَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْآَخَرِ، وَلَا يَدْرِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَمْ مَعَ (٤) (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((يبتاعون)). * [٤٥٥٧] [التحفة: د س ٦٨٠٩] [الكبرى: ٦٢٨٢-٩٨٦٢] • هو طرف من حديث طويل أخرج أبو داود (٣٧٧٤، ٣٧٧٥)، وابن ماجه (٣٣٧٠) طرفًا منه غير هذا، وقال أبو داود : ((هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري، وهو منكر)). اهـ. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٩١/١، ٤٩٢): «قال أبو زرعة : حديث جعفربن برقان إنما هو عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة. وحديث المنابذة والملامسة إنما هو الزهري، عن عامربن سعد، عن أبي سعيد الخدري ، به)) . اهـ. وذكر الحافظ في ((الفتح)» (٤٥٥/٤ - دار السلام) أنه اختلف فيه على الزهري ، وأن جعفرًا خالف أصحاب الزهري . وقال الدار قطني : ((وكان جعفر بن برقان أميًّا، في حفظه بعض الوهم، وخاصة في أحاديثه عن الزهري)). اهـ. وانظر: ((ضعفاء العقيلي)) (١٨٤/١)، و((سؤالات ابن الجنيد)) (ص١٢٩)، و((علل أحمد)) برواية المروذي (ص ٢٢٠)، وبرواية عبدالله (١٠٣/٣). (٢) في (ع): ((عَبد الله))، والمثبت هو الصواب، انظر: ((التحفة)) (١٢٢٦٥). وزاد بعده في (د)، (ص) : ((يحدث)) . (٣) في (ع): ((حَبيب))، وهو تصحيف، انظر: ((الإكمال)) (٣٠١/٢). (٤) في (س): ((من)) . ٢١٨ السُّفَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ الْآخَرِ، وَنَحْوُ (١) مِنْ هَذَا الْوَصْفِ(٢). ٢٢ - بَابُ (٣) بَيِعِ الْحَصَاةِ(٤) ﴾ • [٤٥٥٩] أخبرنا (٥) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَهِ عَنْ بَيْعِ الْحَضَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ . ٢٣- بَابُ(٣) بَيْعِ الثَّمَرِ(٦) قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ [٤٥٦٠] أخبرنا قُتْبَةُ(٧) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ (١) في (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((لحوّ!)). (٢) قوله: ((هذا الوصف)): في (ف): ((ذي وصف إن شاء اللَّه)). * [٤٥٥٨] [التحفة: خ م س.ق ١٢٢٦٥] [الكبرى: ٦٢٨٣] • أخرجه البخاري (٥٨٤، ٥٨٨ ، ٥٨١٩)، ومسلم (١/١٥١١) من طريق عبيد الله، به، مطولًا ومختصرًا بدون التفسير. والحديث متفق عليه أيضًا من أوجه أخرى، عن أبي هريرة. وقد تقدم برقم (٤٥٥٠)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . (٣) من (ص). (٤) بيع الحصاة : هو أن يقول البائع أو المشتري إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: هو أن يقول : بعتك من السلع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها، أو بعتك من الأرض حيث تنتهي حصاتك. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : حصا). #[ س/٣٩٦ ] (٥) صحح علیه في (س). * [٤٥٥٩] [التحفة: م « ت س ق ١٣٧٩٤] [الكبرى: ٦٢٨٤] • أخرجه مسلم (١٥١٣) من طريق يحيى وغيره - جميعًا - عن عبيدالله ، به . (٦) في (س) بالإهمال، وفي (ف): ((التمر)). (٧) زاد بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)). ٢١٩ كار الشموع رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهِ قَالَ: ((لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ (١) حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ)). نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيّ(٢). [٤٥٦١] أُخْرًا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(٣). [٤٥٦٢] أخبر نى(٤) يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنٍ (٥) وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(٦)، وَلَا تَبَايَعُوا(٧) الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ(٨)). (١) في (ف)، (ع): ((التمر)). (٢) قوله ((نهى البائع والمشتري)): ليس في (ف). * [٤٥٦٠] [التحفة: س ق ٨٣٠٢] [الكبرى: ٦٢٨٥] • أخرجه أحمد (١٢٣/٢)، وابن ماجه (٢٢١٤) من طريق الليث به. وأخرجه البخاري (٢١٩٤) من طريق مالك، عن نافع به . (٣) هذا الحديث ليس في (ف)، (د). * [٤٥٦١] [التحفة: م س ٦٨٣٢] [الكبرى: ٦٢٨٦] • سيأتي بإسناده ومتنه (٤٥٧٤). (٤) صحح على آخره في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) أدخله في (س) بين السطور مصححًا عليه، وفي حاشيتها: ((ابن)) منسوبًا لحاشية نسخة الطبري ، ومكتوبًا بجواره : ((مضبب عليه في أصل سعد الخير، وملحق في أصل عبدالدايم))، وليس في (ل) وضبب على ما قبله، وكتب في الحاشية: ((عن عبدالله)). (٦) صحح عليه في (س)، (ت)، وفي (ف)، (ل)، (ع)، وحاشيتي (س) منسوبًا لنسخة الطبري والوزيري، وفي (ت) منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: ((صلاحها)). (٧) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((تتبايعوا))، وفي (ل)، (ت)، (ص): ((تبتاعوا)). (٨) قوله ((الثمر بالتمر)): صحح على آخره في (ت)، وفي (ف): ((التمر بالتمر))، وفي (ع): ((الثمر بالثمر))، وفي (د): ((التمر بالثمر)). * [٤٥٦٢] [التحفة: م س ق ١٣٣٢٨] [الكبرى: ٦٢٨٧] • أخرجه مسلم (٥٨/١٥٣٨) من طريق ابن وهب ، به . وقد اختلف على الزهري في هذا الحديث؛ انظر: ((علل الدارقطني)) (١٨٤/٩). ٢٢٠ السُّنَنَ الضُغْرِىِّ للنْسِّانِيّ [٤٥٦٣] قال ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ(١) رَسُولَ اللَّهِ • وَرِ، نَهَى عَنْ ... مِثْلِهِ سَوَاءٌ . [٤٥٦٤] أخبرنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاؤُسًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِوَ لَه فَقَالَ: ((لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ (٢) حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ)) . [٤٥٦٥] حدثنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ (٤)، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(٥)، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ، وَالْمُزَابَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَأَنْ يُبَاعَ الثَّمَرُ(٢) حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَأَنْ لَا يُبَاعَ (٦) إِلَّا بِالذَّنَانِيرِ وَالذَّرَاهِمِ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا (٧) . (١) في (س): ((عن)) . * [٤٥٦٣] [التحفة: خت م س ٦٩٨٤] [الكبرى: ٦٢٨٨] • أخرجه البخاري (٢١٨٣، ٢١٨٤) من طريق ابن شهاب به . (٢) في (ف): ((التمر)). * [٤٥٦٤] [التحفة: س ٧١٠٥] [الكبرى: ٦٢٨٩] • أخرجه أحمد (٦١/٢، ٨٠) من طريق حنظلة به. وتابع حنظلة سفيان بن عيينة ، إلا أنه قد اختلف عليه فيه رفعًا ووقفًا؛ فأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٩٦/١٢) عن أبي الأشعث عنه مرفوعًا، وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٥/٦)، والشافعي في («المسند» (ص ١٤٣) عنه موقوفًا . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٤) صحح عليه في (ل). (٥) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((يحدث)). (٦) في (س)، (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يبايع)). (٧) العرايا: معناها أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده يشتري به الرطب لعياله، ولا نخل له يطعمهم منه ويكون قد فضل له من قوته تمر ، فيجيء إلى صاحب =