Indexed OCR Text

Pages 161-180

كتَابُ الصََّايَا
١٦١
وَاذَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا)) .
[٤٤٧٣] أخبرنا (١) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَشِهَا ، فَقُلْتُ: أَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَنْهَى(٢) عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ أَصَابَ
النَّاسَ شِدَّةٌ، فَأَحَبَّ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ، ثُمَّ(٣) لَقَدْ رَأَيْتُ آلَ
مُحَمَّدٍ وَ لِ يَأْكُلُونَ الْكُرَاعَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ(٤)، قُلْتُ: مِمَّ (٥) ذَاكَ؟ فَضَحِكَتْ
فَقَالَتْ(٦): مَا شَبِعَ آَلُ مُحَمَّدٍ رٍَّ مِنْ خُبْرٍ مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِرَّ.
[٤٤٧٤] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ، وَهُوَ : ابْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَايِسٍ ، عَنْ أَبِيهِ
[٤٤٧٢] [التحفة: م دس ١٧٩٠١] [الكبرى: ٤٧١٥] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٤٨٤/٢،
٤٨٩)، ومن طريقه مسلم (١٩٧١)، وأبو داود (٢٨١٢).
(١) في (س)، وفوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(٢) فوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: (نهى)).
(٣) بعده في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((قالت))، وفي (هـ): ((قال)).
(٤) في (ع): ((خمسة عشرة))، ووقع في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((خمسة عشر)).
(٥) في (ف)، وفوق السطر في (س) بخط مخالف: (من)).
(٦) في (ص): ((فقال)).
* [٤٤٧٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٦١٦٥] [الكبرى: ٤٧١٦] • أخرجه البخاري (٥٤٢٣،
٥٤٣٨، ٦٦٨٧)، ومسلم (٢٣/٢٩٧٠) من طريق سفيان ، به.
وأخرجه البخاري (٥٤١٦، ٦٤٥٤)، ومسلم (٢٠/٢٩٧٠، ٢١، ٢٢) من طرق عن
الأسود عن عائشة إنها ... نحوه مختصر، بذكر: ((ما شبع آل محمد من طعام البر ... )) فقط،
وليس فيه ذكر الأضاحي .
وسيأتي في الحديث التالي من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبدالرحمن بن عابس،
به . وفي ألفاظه اختلاف .
4.

١٦٢
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ قَالَتْ: كُنَّا نَخْبأُ الْكُرَاعَ لِرَسُولِ اللهِوَه
شَهْرًا، ثُمَّ يَأْكُلُهُ .
[٤٤٧٥] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ﴾، عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ(٢) قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَ عَنْ إِمْسَاكِ
الْأُضْحِيَّةِ (٣) فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ قَالَ(٤): ((كُلُوا وَأَطْعِمُوا)).
٣٧- بَابُ (٥) ذَبَائِحِ الْيَهُودِ
[٤٤٧٦] أخبرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ مُغِيرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ(٦)
* [٤٤٧٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٦١٦٥] [الكبرى: ٤٧١٧] • سبق تخريجه في سابقه، والحديث
عند البخاري (٥٤٢٣) من طريق سفيان، عن عبدالرحمن بن عباس، عن أبيه قال : قلت
لعائشة: أنهى النبي ◌َّ ر أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت : ما فعله إلا في عام جاع
الناس فيه، فأراد أن يُطعم الغنيُّ الفقيرَ، وإن كنا لنرفع الكُراع فنأكله بعد خمس عشرة ...
(١) في (ف)، (د)، (ص): «ثنا)).
#[ س/ ٣٨٩ ]
(٢) من (د)، (ص)، (هـ).
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((الأضاحي)).
(٤) في (د): ((قالوا)).
* [٤٤٧٥] [التحفة: س ٤٢٩٥] [الكبرى: ٤٧١٨] • أخرجه أحمد (٥٧/٣) من وجه آخر عن
ابن سيرين ، مطولًا ، وهو عند مسلم (١٩٧٣) من وجه آخر عن أبي سعيد ... بنحوه.
وقد تقدم مطولًا من وجه آخر عن أبي سعيد. (٤٤٦٩)، وتقدم من مسند قتادة بن النعمان
برقم (٤٤٦٨).
(٥) ليس في (ف)، (د).
(٦) في (ف): ((معقل))، وهو تصحيف، وانظر: ((التحفة)).

كَابُ الصَّحَابَا
١٦٣
قَالَ: دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ، قُلْتُ: لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا .
فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللّهِ أَِّ يَتَبَسَّمُ .
٣٨- بَابُ(١) ذَبِيحَةِ مَنْ لَمْ يُعْرَفْ
٠
[٤٤٧٧] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ :
حَدَّثَنَا (٣) هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَعْرَابِ كَانُوا
يَأْتُونَا(٤) بِلَحْمٍ، وَلَا(٥) نَذْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ الّهِوَّ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ
مَله: ((اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ رَّ عَلَيْهِ (٦) وَكُلُوا)).
[٤٤٧٦] [التحفة: خ م دس ٩٦٥٦] [الكبرى: ٤٧١٩]
*
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أنا))، وفي (ص): ((أنبا)).
(٣) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، وفوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: ((يأتوننا))،
وفي (د)، (ص): ((يأتون)» .
(٥) قوله: (ولا)) في (س)، (ف)، (ص): ((لا)) بدون الواو.
(٦) صحح على أوله في (ت)، وليس في (ف)، (ل)، (ع).
* [٤٤٧٧] [التحفة: س ١٧٢٥٦] [الكبرى: ٤٧٢٠-٧٨١٢] • أخرجه البخاري (٢٠٥٧، ٥٥٠٧،
٧٣٩٨)، وأبوداود (٢٨٢٩)، وابن ماجه (٣١٧٤) من طرق عن هشام بن عروة ، به .
وأخرجه مالك (١٠٥٤)، ومن طريقه وطريق حماد أخرجه أبوداود (٢٨٢٩) من أوجه
أخرى عن هشام، عن أبيه ، مرسلًا .
واختلف على هشام في وصل هذا الحديث وإرساله، فرواه النضربن شميل، ومحمد بن
عبدالرحمن الطفاوي، وأسامة بن حفص، وعبدالرحيم بن سليمان ، والدراوردي، وأبو خالد
الأحمر وغيرهم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. موصولًا ، انظر تخريج أحاديثهم: ((صحيح
البخاري)) مع ((فتح الباري)) (٦٣٤/٩)، وخالفهم مالك، والحمادان، وابن عيينة، ويحيى
القطان، والمفضل بن فضالة ، فرووه عن هشام، عن أبيه . مرسلًا ، ليس فيه عائشة .
٠

١٦٤
السُّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
قال أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٧/٢): ((الصحيح هشام بن عروة، عن
=
أبيه، عن النبي ◌َّر. مرسل أصح، كذا يرويه مالك وحماد بن سلمة مرسل)). اهـ.
وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٩٩/٢٢): ((لم يختلف عن مالك فيما علمت في إرسال
هذا الحديث، وقد أسنده جماعة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٧٣/١٤، ١٧٤): ((والمرسل أشبه بالصواب)). اهـ.
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٦٣٤/٩، ٦٣٥): ((ويستفاد من صنيع البخاري أن الحديث إذا
اختلف في وصله وإرساله حكم للواصل بشرطين : أحدهما : أن يزيد عدد من وصله على من
أرسله. والآخر : أن يحتفي بقرينة تقوي الرواية الموصولة ، لأن عروة معروف بالرواية عن عائشة
مشهور بالأخذ عنها، ففي ذلك إشعار بحفظ من وصله عن هشام دون من أرسله)). اهـ.
وانظر: ((التمهيد)) (٢٩٨/٢٢، ٢٩٩).
وما قاله الحافظ يتحقق فيه قول القائل: ((وداوني بالتي كانت هي الداء))، فكون عروة
معروفًا بالأخذ عن عائشة مشهورًا بالرواية عنها، فهذا مما يجعلها مدخلًا للعلة لكونها أقرب
إلى الأذهان وأسهل عليها، وعلى هذا تكون رواية من أرسل فيها مزيد تثبت واحتياط خاصة
وفيهم حفاظ لهم مزيد عناية واختصاص بحديث هشام بن عروة .
ومن هنا فما قاله الحافظ نَّهُ لا يعد تفسيرًا مقبولا لصنيع الإمام البخاري نَعَمّتْهُ والتوجيه
الأسلم لتقديم البخاري تحمّهُ رواية الوصل على الإرسال في هذا الحديث أنه لما رأى أن
الواصلين جماعة يتعذر عليهم الوهم لكثرتهم واشتهارهم بالضبط ، ومن المعلوم أن هشامًا كان
ينشط تارة فيسند، ثم يرسل مرة أخرى، وهذا رأي أحمد ويعقوب بن شيبة وغير واحد ، كما
جاء في ((شرح العلل)) (٤٨٨/٢)، فقد كان الإمام أحمد يقول: ((ما أحسن حديث الكوفيين
عن هشام بن عروة أسندوا عنه أشياء)). اهـ. قال: ((وما أرى ذاك إلا على النشاط)». اهـ.
وهذا كحديث الباب فقد رواه غير واحد من أهل العراق على الوصل، ومن هنا اعتمده
البخاري .
أما من رأى ترجيح الإرسال على الوصل كالدار قطني فقد فسر الاختلاف الواقع على هشام
بما قاله غير واحد من أهل العلم من أن هشامًا عندما رحل إلى العراق لم يكن معه كتبه فكان
يعتمد على حفظه، فوصل أشياء كان يرسلها في المدينة، ومن هنا حمل عليه مالك وأبو الأسود
يتيم عروة .
ومن هنا - أيضًا - رأى الإمام أحمد وغيره أن حديث أهل المدينة كمالك وغيره عنه أصح
من حديث أهل العراق عنه .

كَابُ الصَّابِ
١٦٥
٣٩- بَابُ(١) تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ(٢) رّت:
﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ أَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١]
[٤٤٧٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ أَبِي وَكِيعِ، وَهُوَ: هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١] قَالَ:
خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَالُوا: مَا ذَبَحَ اللَّهُ فَلَا تَأْكُلُوهُ(٣)، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ
أَكَلْتُمُوهُ(٤)؟!
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د): ((قوله)) .
(٣) في (د)، (ص): ((لا تأكلونه)).
(٤) في حاشية (ت) : ((كلوه)) ، وضبب عليه .
* [٤٤٧٨] [التحفة: س ٦٣٢٥] [الكبرى: ٤٧٢١-١١٢٨١] • أخرجه الطبري في ((تفسيره))
(١٧/٨)، والنحاس في ((ناسخه)) (٣٥٤/٢) وغيرهما من طريق الثوري، عن هارون، به .
وصحح إسناده الحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٣/٤).
وقال النحاس : ((فهذا من أصحّ ما مزّ، وهو داخل في المسند)). اهـ.
وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس :
منها : ما أخرجه أبو داود (٢٨١٨)، وابن ماجه (٣١٧٣)، والطبري (١٦/٨، ١٧، ١٨)
وغيرهم من طرق، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ... بنحوه، وصححه الحاكم
(٤/ ١١٣، ٢٣١) على شرط مسلم.
وقال ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٢١/٣): ((وهذا إسناد صحيح)). اهـ.
ومسلم لم يحتج بعكرمة ، ورواية سماك عنه مضطربة .
ومنها : ما أخرجه أبو داود (٣٨١٩)، والترمذي (٣٠٦٩)، والطبري (١٨/٨، ١٩) وغيرهم
من طريق عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... نحوه. وقال الترمذي :
((حديث حسن غريب)). اهـ.
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن عباس أيضًا، ورواه بعضهم، عن
عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير، عن النبي ◌َّر. مرسلًا.
وعطاء بن السائب اختلط ، وورد عند أبي داود وغيره أن اليهود هم الذين خاصموا، ورده
ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٣٠١/٢٢) وابن كثير، وصوبا : أن المخاصِم المشركون.

١٦٦
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٤٠- بَابُ(١) النَّهْيٍ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ(٢)
[٤٤٧٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ
جُيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: («لَا تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ».
• [٤٤٨٠] أُخبرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ(٣)، عَنْ
هِشَامِ بْنِ زَيْدِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَمِ، يَغْنِي(٤): ابْنَ أَيُّوبَ ، فَإِذَا
أُنَاسِ (٥) يَرْمُونَ دَجَاجَةٌ(٦) فِي دَارِ الْأَمِيرِ، فَقَالَ(٧): نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَنْ تُصْبَرّ
الْتَهَائِمُ.
[٤٤٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ،
وَهُوَ : ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
وَهُمْ يَرْمُونَ كَبْشًا بِالنَّبْلِ فَكَرِهَ ذَلِكَ،
(٨)
قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَلَى أَنَاسِ"
(١) من (ص).
(٢) ضبطه في (ع) بفتح الثاء المشددة وكسرها معًا، وكتب في حاشية (ص): ((المجثمة التي تنصب
وترمى لتقتل. مختصر ((نهاية)))).
: [٤٤٧٩] [التحفة: س ١١٨٦٥] [الكبرى: ٤٧٢٢] • سبق بإسناده ومتنه. (٤٣٦٦)، وفيه
النهي عن النهبى وعن كل ذي ناب من السباع .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ناس)).
(٤) ليس في (د)، (ص).
ء
(٦) في (ف): ((الدجاجة)).
(٧) في (س): ((قال)).
* [٤٤٨٠] [التحفة: خ مد س ق ١٦٣٠] [الكبرى: ٤٧٢٣] • أخرجه البخاري (٥٥١٣)،
ومسلم (١٩٥٦)، وأبوداود (١٢١٦)، وابن ماجه (٣١٨٦) من طرق عن شعبة ، به .
(٨) في (ف): ((الناس))، ووقع في (ص): ((ناسٍ)).

كتَابُ الصَّابِا
١٦٧
وَقَالَ(١): ((لَا تُمَثَلُوا (٢) بِالْبَهَائِمِ)) (٣).
. [٤٤٨٢] أُخْبريا قُتُنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ جُبُيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ﴾(٤) مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الزُّوحُ
(٥)
غَرَضًا (٥) .
[٤٤٨٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ :
حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ
(١) قوله: ((وقال)) سقط من (ف)، ووقع في (د)، (ص): ((قال)) بدون الواو.
(٢) ما بين القوسين في (ع): ((تمثلوه)).
(٣) تأخر هذا الحديث في (ف) فجاء عقب حديث قتيبة الذي يليه .
[٤٤٨١] [التحفة: س ٥٢٢٩] [الكبرى: ٤٧٢٤] • تفرد به النسائي من هذا الوجه ، وأخرجه
أبو يعلى في («مسنده)) (١٦٢/١٢)، والضياء في ((المختارة)) (١٩٩،١٩٨/٩).
وله شاهد من حديث أنس حيثتنه السابق . (٤٤٨٠).
(٤) ما بين القوسين في (ف): ((قال: قال رسول اللّه وَ له لعن)).
(٥) تقدم هذا الحديث في (ف) فجاء قبيل حديث ابن زنبور الذي قبله .
* [٤٤٨٢] [التحفة: خ م س ٧٠٥٤] [الكبرى: ٤٧٢٥] • أخرجه مسلم (١٩٥٨) حدثني
زهير بن حرب، وأحمد (٨٦/٢، ١٤١)، وأبو عوانة في («مسنده)) (٦٢٦٩) حدثنا أبو أمية،
حدثنا سريج، وأبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) (٥٥٢١) حدثنا أبو خيثمة - أربعتهم:
زهير بن حرب ، وأحمد بن حنبل ، وسريج، وأبو خيثمة ، عن هشيم بن بشير ، به .
وزادوا كلهم في لفظه المناسبة التي ذكر ابن عمر ينفه فيها هذا الحديث، وهي قول
سعيد بن جبير: ((خرجت مع ابن عمر، فمررنا بفتيان من قريش، قد نصبوا طيرًا، وهم
يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير، كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال
ابن عمر من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول اللّه مَ لال لعن ... الحديث)).
وبنحوه أخرجه البخاري (٥٥١٥) بمعناه، ومسلم (١٩٥٨) من طريق أبي عوانة، عن
أبي بشر ، به .
وسیأتي بعده من (٤٤٨٣) وجه آخر عن سعيد بن جبير .

١٦٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ: ((لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَلَ بِالْحَيَوَانِ)).
[٤٤٨٤] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ عَدِيٌّ
ابْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(١) وَ قَالَ:
((لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ (٢) الرُّوحُ غَرَضًا))(٣) .
[٤٤٨٥] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
[٤٤٨٣] [التحفة: خ م س ٧٠٥٤] [الكبرى: ٤٧٢٦] • علقه البخاري عقب الحديث رقم:
*
(٥٥١٥)، ووصله في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٦/١) فقال: ((قال لنا آدم: حدثنا شعبة، سمع
المنهال، سمع سعيد بن جبير، سمع ابن عمر، سمع النبي ◌َُّ: ((لعن الله من مثل بالحيوان)))).
وهو موصول أيضًا عند أحمد (٣٣٨/١) (١٣/٢، ٤٣، ٦٠، ١٠٣)، والدارمي
(١٩٧٣)، وصححه ابن حبان (٥٦١٧) من طريق المنهال، به. وانظر: ((علل الدار قطني))
(١٢/أ) فذكر الاختلاف فيه على شعبة، فبعضهم يجعل واسطة - الأعمش - بين شعبة
والمنهال، وأصحاب شعبة لا يجعلون واسطة بينه وبين المنهال، كما هو الحال هنا بدون واسطة،
وتقدم بمعناه في الذي قبله . (٤٤٨٢).
(١) قوله: ((رسول الله)) في (س): ((النبي)).
(٢) في (ف): ((فيها)).
(٣) زاد بعده في حاشيتي (د)، (ت) حديثًا انظر الذي بعده .
* [٤٤٨٤] [التحفة: خت م س ٥٥٥٩] [الكبرى: ٤٧٢٧] • علقه البخاري بعد الحديث رقم:
(٥٥١٥)، ووصله مسلم (١٩٥٧)، وأحمد (٢٨٠/١، ٢٨٥، ٣٤٠، ٣٤٥) من طريق
شعبة ، به .
وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٣٤/٢).
وسيأتي في الذي بعده (٤٤٨٥) متابعة العلاء بن صالح لشعبة .
(٤) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ثنا))، وزيد بعده في حاشية (س): ((سهل بن
بكار، ثنا وهيب بن خالد، عن ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه. وأنا))، وصحح
عليه، وقبله في حاشيتي (د)، (ص): ((أنا سهل بن بكار، ثنا وهيب بن خالد، عن ابن
طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه. ح))، وصحح عليه في حاشية (د)، وكتب في حاشية -

كَابُ الصَّابِا
١٦٩
هَاشِمٍ (١)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبُثْرٍ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ(٢): نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ يَتَّخَذَ شَيْءٌ (٣) فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا (٤).
٤١- بَابُ(٥) مَنْ قَتَلَ عُضْفُورَا بِغَيْرِ حَقُّهَا
[٤٤٨٦] أُخْبِرْنَا قُتُِّيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَّانُ، عَنْ عَمْرٍو (٦)، عَنْ صُهَيْبٍ،
•
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ قَالَ: (مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا (٧) بِغَيْرِ حَقُّهَا (٧)
= (ت): ((أخبرنا سهل بن بكار، قال: ثنا وهيب بن خالد، عن ابن طاوس، عن عمروبن
شعيب، عن أبيه. ح وأنا محمدبن عبيد، نا علي بن هاشم، عن العلاءبن صالح، عن
عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: نهى رسول اللَّه ◌َ طر أن يتخذ شيء
فيه الروح غرضًا. محمد بن عبدالله بن عمرو، وقال مرة: عن سعيد بن جبير عن))، وصحح
عليه، ثم علق عليه بقوله: ((هكذا في بعض الأصول ما في الهامش، والظاهر أنه خطأ
واشتباه، والصواب ما في كثير من الأصول من حذفه وإثبات ما في هذا الأصل من حديث
عمروبن شعيب، يأتي قريبًا في النهي عن أكل لحوم الجلالة عن عثمان بن عبدالله عن سهل بن
بکار». وهو الآتي برقم (٤٤٨٨).
(١) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((هشام))، وقال في حاشية (س): ((هاشم هو
الصواب من ((الأطراف)))). وانظر: ((التحفة)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (ف)، (ع): ((شيئًا)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وهذا الحديث أشير عليه في (ع) بالحذف، وزيد قبله في (ع)، (ت)
حديث بنفس الإسناد مصححًا على أول ((هاشم)) في (ع) مع متن حديث سويد بن نصر الذي
قبله، وكأنه وهم من بعض النساخ، وانظر: ((التحفة))، و((الكبرى)) (٤٧٢٨).
* [٤٤٨٥] [التحفة: خت م س ٥٥٥٩] [الكبرى: ٤٧٢٨] • انظر ما قبله، وأخرجه أحمد
(١/ ٢٧٤) من طريق العلاء، به .
تقدم في الذي قبله (٤٤٨٤) متابعة شعبة له .
(٥) من (ص).
(٦) في (ع): ((عمر))، وهو خطأ، وعمرو، هو: ابن دينار، وانظر: ((التحفة)).
(٧) ضبب على آخره في (ل).

١٧٠
السُّنَرُ الصِّعْرِىُّ للنْسَانِي
سَأَلَ (١) اللَّهُ رَكْ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا(٢) حَقُّهَا(٣)؟ قَالَ:
(حَقُّهَا (٤) أَنْ تَذْبَحَهَا (٥) فَأْكُلَهَا (٦)، وَلَا يَقْطَعْ (٧) رَأْسَهَا (٨) فَيَزِعِيَ (٩) بِهَا)).
[٤٤٨٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْيصِيُّ (١٠)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةً عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ خَلَفٍ ، يَعْنِي : ابْنَ مِهْرَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ الْأَخْوَلُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ قَالَ :
سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ: سَمِعْثُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ قَتَلَ عُضْفُورًا
عَبَثَا عَجَّ إِلَى اللّهِ رَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّ فُلَانًا فَتَلَنِي عَبَثًا، وَلَمْ
يَقْتُلْنِ لِمَنْفَعَةٍ » .
(١) في (س)، (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يسأل))، ووقع في (د)، (ص): ((سأله)) .
(٢) قوله: ((وما)) صحح عليه في حاشية (ت)، ووقع في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ)، وحاشية
(س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((ف)).
(٣) ضبب عالى آخره في (ل).
(٤ ) ضبب على آخره في (ل)، وليس في (د)، (ص).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يذبحه)) .
(٦) في (ل)، (ع)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ): ((فيأكله))، ونسبه في الحاشية الأولى
لنسخة الطبري ، وفي الثانية لنسخة .
(٧) رسم أوله في (ت) بالياء والتاء معًا .
(٨) ضبب على آخره في (ل)، وصحح عليها في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((رأسه)).
(٩) في (ع): ((يرمي))، ووقع في (ت): ((فیُرمى)).
* [٤٤٨٦] [التحفة: س ٨٨٢٩] [الكبرى: ٤٧٢٩] • سبق من طريق آخر عن سفيان. (٤٣٨٩).
(١٠) ضبطه في (س) بكسر الميم وفتحها، ونسبه لنسختي الطبري والعلوي، وقال: ((معًا)).
#[ س/ ٣٩٠]
[٤٤٨٧] [التحفة: س ٤٨٤٣] [الكبرى: ٤٧٣٠] • ووقع خطأ في «الكني والأسماء)» للدولابي
(٥٤٢/٢): ((عباس الأحول)) بدل («عامر الأحول)).

كتابُ الصََّاينا
١٧١
٤٢- بَابُ (١) النَّهْيٍ عَنْ أَكْلِ لَحْمٍ (٢) الْجَلَالَةِ(٣)
[٤٤٨٨] أُخْبَرَفى (٤) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنِي (٦) سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ (شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِيهِ (٧) مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - قَالَ (٨) مَرَّةً: عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ مَرَّةً :
وتابعه أبان بن صالح عند الطبراني في «الكبير» (٣١٧/٧) من طريق خالدبن يزيد
الکاهلي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبان بن صالح، عن ابن دینار .
لكن أخرجه الطحاوي في ((بيان مشكل الآثار)) (٢٠٤/٢) أيضًا من طريق خالد بن يزيد
الكاهلي ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبان بن صالح، عن عمرو بن دينار.
لكن أخطأ في قوله: ((عمرو بن دينار)) إنما هو: ((صالح بن دينار)).
وخالد بن يزيد الكاهلي، قال ابن حجر: ((صدوق مقرئ له أوهام)). اهـ. من ((التقريب)).
وقال عن أبي بكربن عياش: ((ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه)). اهـ. من ((التقريب)).
ومدار هذا الحديث على صالح بن دينار، ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولكن ذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (٣٧٤/٤).
وللحديث شاهد تقدم برقم (٤٣٨٩) في كتاب ((الصيد والذبائح)) من حديث عبدالله بن
عمروبن العاص حينفتها .
(١) من (ص).
(٢) في (س)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((لحوم)).
(٣) الجلالة: من الحيوان التي تأكل العذرة، والجلة: البعر. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جلل) .
(٤) في (ع)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٥) في (د): ((عبيد الله))، وهو وهم، وانظر: ((التحفة)).
(٦) في (ف): «ثنا)» .
(٧) ليس في (س)، (ع)، وصحح عليه في (ل)، (ت).
(٨) صحح عليه في (ت).

١٧٢
السَُّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
عَنْ جَدِّهِ) (١) - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َهُ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ،
وَعَنِ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ رُكُوءَاس « كلِ لَحْمِهَا (٢).
٤٣- بَابُ (٣) الثَّهْيٍ عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ
[٤٤٨٩] أخبرنا اسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
- تنَا(٤) قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَه
قَالَ
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((شعيب، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه محمد بن
عبدالله بن عبدالله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه))، وفوق ((عن أبيه)) الثانية: ((كذا))، وذكر
فيها أيضًا أنه في نسخة أصح بدل ((بن عبدالله بن عمرو)): ((عن عبدالله بن عمرو))، وكتب في
حاشية (ت): ((في ((الأطراف)) بخط المصنف تَمّلهُ: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن أبيه
محمد بن عبدالله بن عمرو، قال مرة: عن أبيه. وقال مرة : عن جده، مصححًا على لفظ أبيه
في الموضعين هكذا))، وصحح عليهما، وانظر: ((التحفة)).
(٢) في (د)، (ص): ((لحومها)).
* [٤٤٨٨] [التحفة: دس ٨٧٢٦] [الكبرى: ٤٧٣١] • أخرجه أبوداود (٣٨١١)، وأحمد (٢١٩/٢)،
وصححه الحاكم (١٠٣/٢) من طرق عن وهيب ... بنحوه.
وعندهم: عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، إلا الحاكم فقد سمى جده فقال: ((عن
أبيه عن جده عبدالله بن عمرو)). اهـ.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٦٤٨/٩): ((سنده حسن)). اهـ.
وذكره المزي في (تهذيب الكمال)) (٥١٤/٢٥) بإسناده، ثم قال: ((هكذا رواه أبو علي
الأسيوطي عن النسائي، ووقع في رواية أبي الحسن بن حيويه عن النسائي : عمروبن شعيب ،
عن أبيه محمد بن عبدالله بن عمرو، وهو وهم، ورواه أبوداود عن سهل بن بكار بإسناده
فقال : عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده، كما قال في باقي أحاديثه، فالله أعلم)) .
وله شاهد من حديث عبدالله بن عباس يأتي برقم (٤٤٨٩).
(٣) من (ص).
(٤) في (د): ((عن))، وانظر: ((الكبرى)) (٤٧٣٢).

كِبُ الصَّاب
١٧٣
عَنِ الْمُجَثَّمَةِ، وَلَبَنِ الْجَلَّالَةِ، وَالشُرْبِ(١) مِنْ فِي السَّقَاءِ.
آخِرُ كِتَابِ الضَّحَايَا(٢).
(١) قوله: ((والشرب)) في (ف): ((وشرب)).
* [٤٤٨٩] [التحفة: « ت س ٦١٩٠-دس ٦١٩١] [الكبرى: ٤٧٣٢-٧٠٣٩] • أخرجه أبوداود
(٣٧١٩، ٣٧٨٦)، والترمذى (١٨٢٥)، وأحمد (٢٢٦/١، ٢٤١، ٢٩٣، ٣٢١، ٣٣٩)،
وصححه ابن خزيمة (٢٥٥٢)، وابن حبان (٥٣١٦، ٥٣٩٩)، والحاكم (٢٣٤/٢) من
طرق عن قتادة ... بنحوه .
قال الترمذي : (حديث حسن صحيح). اهـ.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٦٤٨/٩): «هو على شرط البخاري في رجاله إلا أن أيوب رواه
عن عكرمة فقال : عن أبي هريرة)). اهـ.
وقال البيهقي في ((السنن)) (٣٣٣/٩): ((وقد قيل: عن عكرمة، عن أبي هريرة)). اهـ. ثم
ذكره .
(٢) بعده في (ف): ((وكتاب الخيل)).

.
ก
4

-
كَاءِ الْبُوع

.

١٧٧
كار الشموع
- كَارُالْبَسُوعُ"
٤٥-
١- بَابٌ(٢) الْحَثُ(٣) عَلَى الْكَسْبِ(٤)
[٤٤٩٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ (٥) الشَّرْخَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦)
يَحْتِى (٧) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ (٨)، عَنْ عُمَارَةً(٩) بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
عَمَّتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ
كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ)) .
(١) هذه الترجمة ليست في (س)، (ت)، وفي (ف) وقع هذا الكتاب بعد ((كتاب الفرع والعتيرة)) ،
وكتب في حاشيتها : ((هذا الكتاب محله بعد كتاب اللباس من كتاب الزينة))، وهذا ما وقع في
(د)، (ص).
(٢) الضبط من (س) على كونه خبرا لمبتدأ محذوف، وفي (ل)، (ص) بضم آخره بغير تنوين على
الإضافة .
(٣) الضبط من (س)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((الحَضُّ)) وكتب تحته أنه منسوب لنسخة سعد
الخير أيضًا نقلًا عن نسخة الطبري .
(٤) في (س) وقع هذا الباب بأحاديثه في نهاية الكتاب السابق للبيوع. وفي حاشية (ت) فسر ذلك
بأن لفظ «كتاب البيوع)) مكتوب مرتين في بعض النسخ، هذا أحدها، والثاني : قبل قوله :
((حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني)). وهذا التكرار هو ما درج عليه في (ت) نفسها، وكذا
(ل)، (ع)، وانظر أول تعليق على حديث رقم (٤٤٩٤).
(٥) في (س) عليه: ((خف)) أي بتخفيف الدال المهملة.
(٦) في (ل)، (ع): ((أخبرنا))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أنا)).
(٧) زاد بعده في (ف)، (د)، (ص): ((يعني)).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((عن إبراهيم))، وكذا في ((الكبرى)) (٦٢١٨)، و((التحفة)).
(٩) في (س) عليه: ((خف)) أي بتخفيف الميم.
[٤٤٩٠] [التحفة: « ت س ق ١٧٩٩٢] [الكبرى: ٦٢١٨] • أخرجه الترمذي (١٣٥٨)، وابن -

١٧٨
السَِّرُ الصُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ
= ماجه (٢٢٩٠)، وأحمد (١٦٢/٦، ١٧٣) - كلهم - من طريق سليمان الأعمش، عن عمارة
ابن عمير ، عن عمته ، عن عائشة (فها ، فذكرته .
وأخرجه أبو داود (٣٥٢٨) ومن طريقه البيهقي (٤٧٩/٧)، وأحمد (٣١/٦)، (١٩٣/٦)،
وعبدالرزاق (١٦٦٤٣) ومن طريقه أحمد (١٢٧/٦)، والدارمي (٢٥٣٧)، والحاكم (٤٦/٢).
جميعًا من طرق عن سفيان، عن منصور، إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته ، عن عائشة
ونا. وفيه زيادة ((إبراهيم)).
وأخرجه أحمد (٦/ ٢٢٠) من طريق إسحاق بن يوسف ، عن شريك، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن عمارة، عن عمته ، عن عائشة .
وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٥٠٨، ١٦٥٧)، وابن حبان (٤٢٥٩) - كلاهما - عن
جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته ، عن عائشة إذعنها.
قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٦٥/١): («سألت أبي، وأبازرعة، عن حديث: رواه
وكيع، والفضل بن موسى السيناني، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة،
عن النبي ◌َّ: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه. ويروى عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته،
عن عائشة، عن النبي ◌َّر. قال أبي: عن عمارة أشبه، وأرجو أن يكونا جميعًا صحيحين. قال
أبو زرعة: وروي أيضًا عن إبراهيم، عن عائشة، عن النبي ◌ِّر. قال أبو زرعة: وهذا
الصحيح، وحديث إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، عن النبي ◌َّةٍ)). اهـ.
وقال العقيلي في الضعفاء الكبير (١٧٩/٤) في ترجمة ((عبد الله بن إسماعيل الجوداني)): ((في
هذا الباب أحاديث من غير هذا الوجه وفيها لين، وبعضها أحسن من بعض، ومن أحسنها
حديث الأعمش عن منصور، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة، أن النبي وَّ قال:
((أولادكم من كسبكم فكلوا من كسب أولادكم))). اهـ.
وذكر الدار قطني في ((العلل)) (١٤ /٢٥٢) الخلاف في طرق الحديث ، وأن منصورًا رواه عن
إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة، عن النبي. فحفظ إسناده، وقال :
((الصحيح: حديث منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة)). اهـ.
قال الحافظ في التلخيص (٩/٤): ((وصححه أبوحاتم وأبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في
((العلل))، وأعله ابن القطان بأنه عن عمارة، عن عمته، وتارة عن أمه، وكلتاهما لا يعرفان)». اهـ.
ثم ذكر له شاهدا: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: ((أن أعرابيًّا أتى النبي (وَلّ
فقال: إن لي مالًا وولدًا ووالدي يريد أن يجتاح مالي، قال: أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم
من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم)). اهـ. أخرجه أحمد وأبو داود وابن خزيمة،
وابن الجارود .

١٧٩
كَار الشموع
[٤٤٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عُنْ عَمَّةٍ لَهُ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿شا، أَنَّ
الشَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبٍ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبٍ أَوْلَادِكُمْ)).
[٤٤٩٢] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٣) الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
حَ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ)) .
[٤٤٩٣] أُخْبَرَفِى أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
C
قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عُمَرَ (٤) بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
إِنْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ
الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ)) (٥) .
(١) قوله: ((قال: حدثنا سفيان)): من (ف)، (د)، (ص)، وكذا في حاشيتي (س)، (ت)
كلاهما منسوبًا لنسخة، وكتب في حاشية (ت): ((سقط في أصول كثيرة: ((حدثنا سفيان))،
وهو ثابت في بعضها بالهامش مصحح عليه، وهو الصواب، كما هو ثابت في ((الكبرى))،
و ((الأطراف)) إلا أنه في ((الأطراف)) أسقط إبراهيم في هذه الطريق، إلا أن يكون من الناسخ)).
اهـ. وانظر: ((الكبرى)) (٦٢١٩)، و((التحفة)) (١٧٩٩٢).
(٢) ضبب عليه في (ت).
* [٤٤٩١] [التحفة: «ت س ق ١٧٩٩٢] [الكبرى: ٦٢١٩] • سبق تخريجه (٤٤٩٠).
(٣) في (د)، (ص): ((ثنا)).
* [٤٤٩٢] [التحفة: س ق ١٥٩٦١] [الكبرى: ٦٢٢٠] • سبق تخريجه (٤٤٩٠).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((قال سليمان، وأخبرني عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة،
عن رسول اللّه ◌َ ﴿، مثل ذلك))، وهذه الزيادة من ((الكبرى)) كما نبه في حاشية (ت): ((قال في
((الكبرى)) بعد إيراده من طريق حفص: قال سليمان، يعني: الأعمش، وأخبرني عمارة بن
عمير، عن عمته، عن عائشة، عن رسول اللّه وَّلتر، مثل ذلك)) اهـ.
* [٤٤٩٣] [التحفة: س ق ١٥٩٦١] [الكبرى: ٦٢٢١] • سبق تخريجه (٤٤٩٠).

١٨٠
السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ
[٤٤٩٤] حدثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) خَالِدٌ، وَهُوَ :
ابْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ
بَشِيرٍ، (قَالَ (٣): سَمِعْثُ رَسُولَ اللَّهِ) (٤) ◌ِِّ (فَوَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ بَعْدَهُ أَحَدًا)(٥)
(يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾(٦) يَقُولُ: ((إِنَّ الْحَلَالَ بَيْنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ
بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورَا(٧) مُشْتَبِهَاتٍ))، وَرُبَّمَا قَالَ: ((وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا(٨)
مُشْتَبِهَةً)). قَالَ: ((وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا، إِنَّ اللَّهَ رَتْ حَمَى حِمَى، وَإِنَّ
حِمَى اللّهِ رَتْ مَا حَرَّمَ، وَإِنَّهُ مَنْ يَزْتَغْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكْ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى،
وَرُبَّمَا قَالَ: إِنَّهُ مَنْ يَرْعَى (٩) حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكْ أَنْ يَزْتَعَ فِيهِ (١٠)، وَإِنَّ(١١)
مَنْ يُخَالِطِ الرِّيبَةَ يُوشِكْ أَنْ يَجْسُرَ (١٢)).
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا))، وزاد قبله في (س)، (ت)، (ل)، (ع): ((كتاب البيوع))،
وقَد تقدم، ولعله تكرار، ولعل الموضع السابق هو الأولى بإثبات الترجمة فيه .
(٢) في (ف): ((أبنا)).
(٣) في (ص): ((يقول)).
(٤) ما بين القوسين ليس في (د).
(٥) ما بين القوسين في (ف): ((ولا والله لا أسمع بعده أحدًا))، وفي (د)، (ص): ((ولا والله
لا أسمع أحدًا بعده)»، في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ولا والله أسمع بعده أحدًا)) وفي
نسخة أخرى : ((أحدًا بعده))، وليس في (ع)، (ت).
(٦) ما بين القوسين ليس في (س)، (ع)، (ت).
(٧) في (ف): ((أمور)) على صورة المرفوع، على لغة ربيعة .
(٨) في (س)، (ف): ((أمور)) على صورة المرفوع، على لغة ربيعة.
(٩) في (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يرع)).
(١٠) ليس في (ف).
(١١) صحح عليه في (ت).
(١٢) في (ف)، (ع): (يخسر).
* [٤٤٩٤] [التحفة: ع ١١٦٢٤] [الكبرى: ٦٢١٥] • أخرجه البخاري (٥٢، ٢٠٥١)، ومسلم
(١٥٩٩) من طرق، عن الشعبي، به ... بنحوه، مع زيادة ونقصان.
وسيأتي في ((الأشربة)) من وجه آخر، عن ابن عون ، به . برقم (٥٧٥٦).