Indexed OCR Text
Pages 41-60
كتابُ الفَرْع وَالْتَغَنِيرَة ٤١ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ. ٦- بَابُ النَّهْيٍ عَنْ الإِنْتِفَاعِ بِجُلُودِ السَّاعِ [٤٢٩١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ (١) أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ (٢) قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ (٣) النَّبِيَّ ◌َِّ نَّهَى عَنْ جُلُودِ السَّاعِ. " أصول عديدة: عن أبيه، وفي ((الكبرى))، و((الأطراف)»: عن أمه، وهو الصواب، كما ذكره في ((الأطراف))، في ترجمة أم محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان))، وهو كذلك في ((التحفة)) (١٧٩٩١)، و((الكبرى)) (٤٧٧٤). * [٤٢٩٠] [التحفة: دق ١٧٩٩١] [الكبرى: ٤٧٧٤] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٤٩٨/٢)، ومن طريقه أبو داود (٤١٢٤)، وابن ماجه (٣٦١٢)، وأحمد (١٠٤/٦، ١٥٣)، وصححه ابن حبان (١٢٨٦)، وعندهم: ((محمد بن عبدالرحمن عن أمه)) . قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٧٦/٢٣): ((هذا حديث ثابت من جهة الإسناد)». اهـ. وفي ((علل أحمد)) (٤٨/٣، ١٩٢): ((قلت لأبي: ما تقول في هذا الحديث؟ قال: ((فيه : أمه، من أمه؟)) كأنه أنكره من أجل أمه)). اهـ. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (١١٧/١): ((قال في ((الإمام)): ((وأعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ، ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث)))). اهـ. وقد تقدم من طريق شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة (٤٢٨٢)، وانظر أطرافه هناك. (١) ليس في (س)، (ف)، (د)، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((التحفة)) (١١٢٤٤)، و «الكبرى» (٤٧٧٥). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)). (٣) في (د): ((عن)) . * [٤٢٩١] [التحفة: « ت س ١٣١] [الكبرى: ٤٧٧٥] • أخرجه أبو داود (٤١٣٢)، والترمذي (١٧٧١)، وأحمد (٧٤/٥، ٧٥)، والضياء (١٨٤/٤)، وصححه الحاكم (١٤٤/١) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، به . قال الترمذي: ((لا نعلم أحدًا قال عن أبي المليح عن أبيه غير سعيد بن أبي عروبة)). اهـ. ثم رواه من طريق شعبة عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي ◌َّلتر. ثم قال: ((وهذا أصح)). اهـ. انظر ((العلل الكبير» (٢/ ٧٤٠). ٤٢ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسَانِي [٤٢٩٢] أخبرفى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ عَنِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَمَائِرٍ (١) التُّمُورِ . • [٤٢٩٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ (٢) قَالَ: وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى مُعَاوِيَّةً فَقَالَ لَهُ (٣): أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ نَّهَى عَنْ لُبُوسِ (٤) جُلُودِ السَّاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ . (١) مياثر: مراكب، سميت مياثر لوثارتها - وهو لينها ووطأتها، وكانت من زي العجم أو الحرير والديباج وجلود السباع. (انظر: فتح الباري لابن رجب) (٢/ ٤٣٧). * [٤٢٩٢] [التحفة: د س ١١٥٥٥] [الكبرى: ٤٧٧٦] • أخرجه أبو داود (٤١٣١)، وأحمد (٤/ ١٣١) من طريق بقية، به، ورواية أبي داود مطولة. وقد جاء النهي عن هذه الثلاثة : الحرير والذهب والمياثر، في البخاري (٥١٧٥، ٥٦٣٥، ٥٦٥٠، ٥٨٦٣، ٦٢٢٢، ٦٢٣٥)، ومسلم (٢٠٦٦) من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويدبن مقرن، عن البراء بن عازب، لكن ليس فيها تقييد المياثر بمياثر النمور، وقد تقدم (٣٨١١). سيأتي بنفس الإسناد بطرف منه بمعناه (٤٢٩٣)، ومن طرق من حديث معاوية (٥١٩٣)، (٥١٩٤)، (٥١٩٥)، (٥١٩٦)، (٥١٩٧)، (٥١٩٨)، (٥١٩٩)، (٥٢٠٠)، (٥٢٠١)، (٥٢٠٢)، (٥٢٠٣)، ومن (٥٢٠٤) حديث ابن عمر. (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن معدان)). (٣) لیس في (ف)، (د)، (ص). (٤) في (د)، (ص): ((لبس)) . [٤٢٩٣] [التحفة: دس ١١٥٥٥] [الكبرى: ٤٧٧٧] • تقدم بنفس الإسناد بنحوه (٤٢٩٢)، وانظر أطرافه هناك . ٤٣ كتابُ الفَرْع وَالْغَنِيّة ٧- بَابُ النَّهْيٍ عَنْ الإِنْتِفَاعِ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ [٤٣٩٤] أُحْبريا قُيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الّهِ وَلِ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةً يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ وَى وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْئَةِ وَالْخِئْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ». فَقِيلَ (٢): يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْنَةِ، فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ، وَيُدَّهَنُ بِهَا الْجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ. فَقَالَ: ((لَا، هُوَ حَرَامٌ)). فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ: ((قَائَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ رَتْ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُحُومَ جَمَلُوهُ (٣)، ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنْهُ)). ٨- بَابُ النَّهْيٍ عَنْ الإِنْتِفَاعِ بِمَا حَرَّمَ اللَّهُ رَّ [٤٢٩٥] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ - (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٢) في (د)، (ص): ((فقلت)) . #[س/ ٣٧١ ] (٣) قوله: ((الشحوم جملوه)) في (ف): ((شحموها جملوه))، وفي (د)، (ص): ((شحومها جملوه))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((شحومها أجملوه)). : [٤٢٩٤] [التحفة: ع ٢٤٩٤] [الكبرى: ٤٧٧٨] • أخرجه البخاري (٢٢٣٦، ٤٢٩٦، ٤٦٣٣)، ومسلم (١٥٨١)، وأتبعاه - البخاري تعليقًا عقب حديث (٢٢٣٦، ٤٦٣٣)، ومسلم موصولًا - برواية تدل على أن عطاء كتب بهذا الحديث إلى يزيد بن أبي حبيب، ولم يسمعه يزيد منه، وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل))، ونقل عن أبيه قوله: ((ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئًا)). (١١٤٠). والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن (٤٧١٢). (٤) في (س) : ((حدثنا)). ٤٤ السُّنَرُ الضُّجْرَىُ لِلنَّسِّانِيّ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَلَغَ (١) عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا. قَالَ: قَائَلَ اللَّهُ سَمُرَةً؛ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((قَائَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرَّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا)) . قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي: أَذَابُوهَا . ٩- بَابُ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ • [٤٢٩٦] أُخْبرنا قُيَيَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيِّمُونَةَ، أَنَّ فَأَرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ. فَسُئِلَ النَّبِيُّ ◌ََّ فَقَالَ: «أَلَقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ)) . [٤٣٩٧] أُخبرًا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) (١) في (ت)، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((أبلغ)). * [٤٢٩٥] [التحفة: خ م س ق ١٠٥٠١] [الكبرى: ٤٧٧٩-١١٢٨٢] • أخرجه البخاري (٢٢٢٣، ٣٤٦٠)، ومسلم (١٥٨٢). وقد اختلف في هذا الإسناد على طاوس؛ حكى ذلك الخلاف الدار قطني في «علله» (٨٠/٢)، ورجح هذا الوجه المتصل، وقد روي عن طاوس عن عمر مرسلًا . (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). * [٤٢٩٦] [التحفة: خ د ت س ١٨٠٦٥] [الكبرى: ٤٧٨٠] • أخرجه البخاري (٥٥٣٨) من طريق سفيان، وقال عقبه: ((قيل لسفيان : فإن معمرًا يحدثه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. قال: ((ما سمعت الزهري يقول إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي ہے، ولقد سمعته منه مرارا)))). اهـ. وسيأتي (٤٢٩٨) معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة ، وانظر شرح الخلاف فيه هناك . وسيأتي من طريق مالك (٤٢٩٧). (٣) في (س)، (ل): ((عبيد الله)) مصغرًا،، وفي حاشية (ت): ((عبيد الله، كذا في أصول، والصواب: عبدالله بالتكبير كما هنا، وهو الإمام الذهلي النيسابوري))، وينظر: ((التحفة)) (١٨٠٦٥)، و((تهذيب الكمال)) (٦١٧/٢٦). ٤٥ كتابُ الفَرْعِ وَالْغَبِيرَةِ التَّيْسَابُورِيُّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيّمُونَةً، أَنَّ(١) النَّبِيَّ نَّهُ سُئِلَ عَنْ فَأَرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ . فَقَالَ: ((خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ)) . [٤٢٩٨] أخبرنا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُوذَوَيْهِ (٢) ، أَنَّ مَعْمَرًا ذَكَرَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيّمُونَةً، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ (١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عن)). * [٤٢٩٧] [التحفة: خ دت س ١٨٠٦٥] [الكبرى: ٤٧٨١] • أخرجه البخاري (٢٣٥، ٢٣٦، ٥٥٤٠) . قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٤٩٩): ((قال أبو زرعة: «هذا الحديث في «الموطأ): مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللَّه: أنّ النبي ◌َّر ... مرسلًا)). وقال أبي: ((الصحيح من حديث الزهري: عن عبيد الله بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي)))) . اهـ. والحديث في (الموطأ)) (٢/ ٩٧١، ٩٧٢)، وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٣/٩، ٣٤): («هكذا روى يحيى هذا الحديث، فجود إسناده وأتقنه عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة، وتابعه جماعة من الحفاظ، منهم: عبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن نافع والشافعي وإسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن أبي مريم ... )). اهـ. وذكر الخلاف فيه، ثم قال: ((وهذا اضطراب شديد عن مالك في إسناد هذا الحديث، والله أعلم، والصواب فيه ما قاله يحيى ومن تابعه، والله أعلم)). اهـ. وانظر: ((علل الدارقطني)) (٢٥٨/١٥، ٢٥٩). وقد تقدم من طريق سفيان، عن الزهري ، به (٤٢٩٦). (٢) الضبط من (س)، وضبطه في (د): ((بُوذُوْيَة))، وفي (ت): ((بُؤْذُويَةَ، بُؤْذَويَةَ))، وفي (ص) : (بُؤْذُويةُ)). وقيده ابن ناصر في ((توضيح المشتبه)) (١/ ١٧٥): ((بضم الموحدة ثم واو ساكنة ثم ذال معجمة مفتوحة تليها واو مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم هاء كالتي للسكت))، وكذا ضبطه الحافظ في ((تقريب التهذيب)). ٤٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىّللنساني فِي السَّمْنِ. فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ)) . • [٤٢٩٩] أُخْبِرْنَا سَلَمَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمِ (١) بْنِ (٢) عُثْمَانَ الْغَوْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّيَ الْخَطَّابُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ مَرَّ بِعَنْزِ مَيَّةٍ فَقَالَ: ((مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا؟!)) [٤٢٩٨] [التحفة: خ « ت س ١٨٠٦٥] [الكبرى: ٤٧٨٢] • أخرجه أبو داود (٣٨٤٣) من * طريق عبدالرزاق ، به . ووهم معمر في هذا الحديث فرواه تارة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قاله الترمذي عن البخاري كما في ((العمل الكبير)) (٧٥٨/٢، ٧٥٩)، وانظر: ((علل الدار قطني» (٢٨٦،٢٨٥/٧)، و((فتح الباري)) لابن حجر (٣٤٣/١)، (٦٦٨/٩). وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (٣٨٤٢)، وقال عقبه: ((قال الحسن : قال عبد الرزاق: وربما حدث به معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة». اهـ. قال محمد بن يحيى الذهلي : ((حديث معمر أيضًا عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي ◌َّة محفوظ)). اهـ. قال: ((والطريقان عندنا محفوظان)). اهـ. ((التمهيد)) (٣٥/٩). وزيادة التفريق بين الجامد والمائع، قد حققها الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٩/ ٦٦٩) أنها غير محفوظة مرفوعًا، وأن الصواب فيها الوقف على ابن عمر . وقد تقدم من طريق سفيان ، عن الزهري، به (٤٢٩٦). (١) بعده في (ف): ((دَاذويه))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سليمان))، ينظر: ((التحفة)) (١١٢٤٤)، و((الكبرى)) (٤٧٨٣)، و((تهذيب الكمال)) (٢٦٣/١١). (٢) في (س): ((عن)) . [٤٢٩٩] [التحفة: خ س ٥٤٤٦] [الكبرى: ٤٧٨٣] • أخرجه البخاري (٥٥٣٢)، وتقدم بنحوه * من وجه آخر عن ابن عباس (٤٢٧٣). وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عباس، عن ميمونة (٤٢٧٢). كتابُ الفَرْع وَالْغَبِيرَةِ ٤٧ ١٠- بَابُ الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الْإِنَاءِ • [٤٣٠٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى) (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَِّّ ◌ََّقَالَ: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَّاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْقُلْهُ(٢)) (آخِرُ كِتَابِ الْعَقِيقَةِ وَالْفَرِعِ وَالْعَتِيرَةِ)(٣). (١) قوله: ((قال: حدثنا يحيى)) ليس في (د). (٢) الضبط من (س)، (ت) وهو الموافق لما في ((لسان العرب)) (٦٢٧/١١، مقل): ((مَقَل الشيء في الشيء يَمْقُلُه مَقْلًا غَمَسَه)). وضبط في (ف) ((فليُمقله)) بضم التحتانية، وضبط في (ص) ((فليمقَله)) بفتح القاف . * [٤٣٠٠] [التحفة: س ق ٤٤٢٦] [الكبرى: ٤٧٨٤] • أحمد (٢٤/٣)، وصححه ابن حبان (١٢٤٧) من طريق يحيى ، به . وأخرجه أحمد (٦٧/٣)، وابن ماجه (٣٥٠٤): يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب بأطول منه. وقد أخرجه البخاري (٣٣٢٠، ٥٧٨٢) من حديث أبي هريرة . (٣) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص)، وكتب مكانه في (ف): ((الحمد لله وحده ، يليه كتاب ((أدب القاضي)) إلى آخر الكتاب)). كَارُ القيدوالناچ 3 . 3 6 2 كَارُ الصَّدِوَ الذائخ ٥١ كتابُ الصَيدِّوَ الدائمخ ٤٣- ١- الْأَمْرُ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ (١) الصَّيْدِ • [٤٣٠١] عَنْ (٢) سُؤَيْدِ بْنِ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِمِ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَ عَنِ الصَّيْدِ، فَقَالَ: (إِذَا أَزْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَإِنْ أَذْرَكْتَهُ لَمْ يَقْتُلَ فَاذْبَحْ، وَاذْكُرٍ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ (٤) . وَإِنْ أَذْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُل فَكُلُ(٥)؛ فَقَدْ أَمْسَكَهُ(٦) عَلَيْكَ. فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَطْعَمْ مِنْهُ شَيْئًا؛ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ. وَإِنْ خَالَطَ كَلْبِكَ (٧) كِلَابًا (٨) فَقَتَلْنَ فَلَمْ يَأْكُلْنَ(٩)، فَلَا تَأْكُلُ مِنْهُ شَيْئًا؛ فَإِنَّكَ لَا تَذْرِي (١٠) أَيُّهَا (١٠) قَتَلَ). (١) في (د)، (ص): ((على))، ونسبه لنسخة في حاشية (هـ). (٢) كأنه ضرب عليه في (س)، ووقع في (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) في (س): ((حدثنا)) . (٤) ليس في (ل)، (ع)، (ت). (٥) في (د)، (ص): ((فكله)) . (٦) في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أمسك)). (٧) صحح عليه في (س). (٨) في (ل): ((كلاب)). (٩) في (س): ((تآكل))، ونسبه في حاشيتها لنسخة. (١٠) في (د): ((أيهم)) . [٤٣٠١] [التحفة: ع ٩٨٦٢] [الكبرى: ٤٩٦٧] • ذكر النسائي الخلاف في حديث عدي بن * حاتم على النحو التالي : رواه عن عدي بن حاتم ينته أربعة، وهم: الشعبي، وسعيد بن جبير، ومري بن قطري، وهمام بن الحارث . = ٥٢ السَُّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ أما الطريق الأول : الشعبي ، رواه عنه : ١ - عاصم بن سليمان الأحول: أخرجه مسلم (٧/١٩٢٩)، والترمذي (١٤٦٩)، والطبراني (٧٤/١٧) من طريق عبدالله بن المبارك، وابن ماجه (٣٢١٣)، وأحمد (٢٥٧/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ٧٥) من طريق معمر، والبخاري (٥٤٨٤) من طريق ثابت بن يزيد، ومسلم (٦/١٩٢٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٤/١٧) من طريق علي بن مسهر، وأبو داود (٢٨٤٩) من طريق حماد، وأحمد (٣٧٨/٤)، ومن طريقه أبو داود (٢٨٥٠)، والطبراني (٧٧/١٧) من طريق يحيى بن زكريابن أبي زائدة، جميعًا - عبدالله بن المبارك، معمر، ثابت بن يزيد، علي بن مسهر، حماد - عن عاصم بن سليمان الأحول، عن عامربن شراحيل الشعبي . ٢ - زكريا بن أبي زائدة: أخرجه مسلم (١٩٢٩ /٤) من طريق عبدالله بن نمير، والبخاري (٥٤٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٧١/١٧) من طريق أبي نعيم، ومسلم (١٩٢٩) من طريق عيسى بن يونس، والترمذي (١٤٧١)، وابن ماجه (٣٢١٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/ ٦١٧) من طريق وكيع، وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم)). اهـ. وأحمد (٢٥٦/٤) من طريق يحيى بن سعيد ووكيع، والترمذي (١٥٤٥) من طريق سفيان، وابن ماجه (٣٢١٤) من طريق محمد بن فضيل، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٦١١١)، ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٣٦/٩) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، والطبراني (٧١/١٧) من طريق شعبة، والطبراني (٧١/١٧) من طريق زائدة، جميعًا - عبدالله بن نمیر ، أبو نعيم، عيسى بن يونس، وكيع ، يحيى بن سعيد ووكيع ، سفيان ، محمد بن فضيل، إسحاق بن يوسف الأزرق - عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي . ٣ - عاصم وزكريا معًا: وقد أخرجه أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٦١١٠) يزيد بن هارون، قال : أنبأ عاصم الأحول ، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عنه . ٤ - عبد الله بن أبي السفر: وقد أخرجه البخاري (١٧٥) من طريق حفص بن عمر، وفي (٢٠٥٤)، والطبراني في «الكبير» (١٥٩/٧٥/١٧)، وأبو داود الطيالسي، والبخاري (٥٤٧٦)، والطبراني في «الكبير» (٧٠/١٧) سليمان بن حرب، والبخاري (٥٤٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٧١/١٧)، ومسلم (٣/١٩٢٩) عبيدالله بن معاذ العنبري حدثنا أبي، وفي (١٩٢٩) ابن علية، وفي (٢/١٩٢٩ م) غندر، وعن ناس ذكر شعبة عن الشعبي، والطبراني في «الكبير)) (١٧/ ٧٠) مسلم بن إبراهيم، جميعًا - حفص بن عمر، أبو داود الطيالسي، سليمان بن حرب، آدم، معاذ العنبري، غندر، ناس ذكر شعبة، مسلم بن إبراهيم - عن شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عنه . ٥٣ كتاب الصيدوالذّانخ ٥ - حصين: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٦/١٧) من طريق مسدد، ثنا حصين بن نمير ، ثنا حصين، عن الشعبي ، عنه . ٦ - سعيد بن مسروق: أخرجه مسلم (٥/١٩٢٩)، وأحمد (٢٥٦/٤) من طريق غندر، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (١٧/ ٧٣) من طريق عمروبن مرزوق - كلاهما - عن شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي ، عنه . ٧ - الحكم : أخرجه مسلم (١٩٢٩)، وأحمد (٤ / ٢٥٧) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم، عن الشعبي ، عنه . الطريق الثاني : سعيد بن جبير؛ فرواه عنه اثنان: أبو بشر، عبدالملك بن ميسرة برقم (٤٣٤٠-٤٣٤١-٤٣٤٢)، أخرجه الترمذي (١٤٦٨) من طريق أبي داود، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عنه . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم)). اهـ. وروى شعبة هذا الحديث عن أبي بشر وعبد الملك بن ميسرة، عن سعيد بن جبير، عن عدي بن حاتم - وعن أبي ثعلبة الخشني مثله - وكلا الحديثين صحيح، وفي الباب عن أبي ثعلبة الخشني . الطريق الثالث : مري بن قطري ؛ فرواه عنه سماك فقط ، أخرجه أحمد (٢٥٦/٤) من طريق سفيان، وفي (٤ /٢٥٨) محمد بن جعفر عن شعبة، وفي (٢٥٨/٤) من طريق حسين عن شعبة، وفي (٢٥٨/٤) من طريق بهز عن حماد بن سلمة، وفي (٤ /٢٥٨) من طريق عبدالرزاق عن إسرائيل، جميعًا - سفيان، شعبة، حماد بن سلمة، وإسرائيل - عن سماك، عن مري بن قطري ، عنه . الطريق الرابع : همام بن الحارث ؛ فرواه عنه إبراهيم فقط برقم، أخرجه البخاري (٥٤٧٧)، والترمذي (١٤٦٥) من طريق سفيان، والبخاري (٧٣٩٧) من طريق فضيل، ومسلم (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٤٧) من طريق جرير، وابن ماجه (٣٢١٥)، وأحمد (٢٥٦/٤) من طريق وكيع بن الجراح عن أبيه، وأحمد (٢٥٨/٤) من طريق إسرائيل، جميعًا - سفيان، فضيل، جرير، الجراح ، إسرائيل - عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث ، عنه . وسيأتي طريق عاصم (٤٣٣٨)، (٤٣٠٦)، (٤٣١٢)، (٤٣١٣)، (٤٣٣٩). ومن طرق عن الشعبي (٤٣٠٢)، (٤٣٠٧)، (٤٣٠٨)، (٤٣٠٩)، (٤٣١٠)، (٤٣١١)، (٤٣١٢)، (٤٣٤٦)، (٤٣٤٨). ومن طريق آخر عن عدي (٤٣٠٣)، (٤٣٤٥). ٥٤ السَِّرُ الْضُغْرِىّ للنْسِّانِي ٢- بَاتُ (١) النَّهْيٍ عَنْ أَكْلِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ :[٤٣٠٢] أُخْرْيا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٌّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: ((مَا أَصَبْتَ بِحَدِهِ فَكُلُ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ (٣)). وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْكَلْبِ، فَقَالَ: ((إِذَا أَزَسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَّ وَلَمْ يَأْكُلُ فَكُلُ؛ فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ، وَإِنْ كَانَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبٌ آخَرٍ فَخَشِيتَ (٤) أَنْ يَكُونَ أَخَذَّ مَعَهُ فَقَتَلَ فَلَا تَأْكُل ؛ فَإِنَّكَ (٥) إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى (٦) غَيْرِهِ)). ٣- بَابُ(١) صَيْدِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ • [٤٣٠٣] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ) (٧) عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) وقيل: هو الذي يقتل بغير محدد من عصا أو حجر وغيرهما. (شرح النووي على مسلم) (٧٥/١٣). (٤) صحح عليه في حاشية (س)، وفي (س)، (ف): ((خشيت))، وفي (ص): ((فحسبت)) . (٥) ليس في (ص)، وفي (ع): ((فإن)) وصحح عليه . (٦) ليس في (ف). * [٤٣٠٢] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٦٠] [الكبرى: ٤٩٦٨] • متفق عليه، وسيأتي من طريق آخر عن عبدالله بن المبارك، به (٤٣٣٨). ومن طريق آخر عن زكريا (٤٣١٢)، (٤٣٤٨). وسبق من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠١). وانظر باقى أطرافه هناك . (٧) في (ف): ((أخبرنا عبدالصمد بن))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)) (٩٨٧٨). ٥٥ K كَاتُ القَدِوَ الذائخ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَقَالَ: أُزْسِلُ الْكَلْبَ (١) الْمُعَلَّمَ فَأْخُذُ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَسَلْتَ الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَأَخَذَّ فَكُلْ)). قُلْتُ(٢) : وَإِنْ قَلَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ قَتَلَ)). قُلْتُ: أَزْمِي بِالْمِغْرَاضِ؟ قَالَ: (إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلُ، وَإِذَا (٣) أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلُ)) . ٤- بَابُ (٤) صَيْدِ الْكَلْبِ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّم [٤٣٠٤] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا(٥) أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ، أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ وَبِكَلِي(٦) الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ. فَقَالَ: ((مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ (٧) وَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ(٨) وَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ (١) في (د): ((كلبي)) . (٢) ليس في (ص). #[س/ ٣٧٢ ] (٣) في حاشية (س): ((وإن))، ونسبه لنسخة . * [٤٣٠٣] [التحفة: ع ٩٨٧٨] [الكبرى: ٤٩٦٩] • متفق عليه، وسيأتي من طريق الفضيل بن عیاض وجرير - كلاهما ، عن منصور ، به (٤٣٠٥)، (٤٣٤٥). وسبق من طريق الشعبي عن عدي (٤٣٠١). وانظر باقي أطرافه هناك . (٤) من (ص). (٥) في (ص): ((ثنا)». (٦) في (ل): ((وكلبي))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري. (٧) ليس في (ف)، (ل)، (ع)، (هـ). (٨) زاد بعده في (س): «علیه)). ٥٦ السُّننُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ الَّذِي لیس پمُعَلَّم فأدركت(١) ذكائهُ فكُل)). ٥- بَابُ (٢) إِذَا(٣) قَتَلَ الْكَلْبُ [٤٣٠٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْهُورٍ أَبُو صَالِحِ الْمَكِّيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرْسِلُ كِلَابِي الْمُعَلَّمَةَ فَيُمْسِكْنَ (٤) عَلَيَّ فَآَكُلُ؟ قَالَ: ((إِذَا أَزْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ(٥) فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ فَكُلْ)). قُلْتُ: وَإِنْ(٦) فَثَلْنَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ قَتَلْنَ)). قَالَ (٧): ((مَا لَمْ يَشْرَكْهُنَّ كَلْبٌ مِنْ سِوَاهُنَ)). قُلْتُ: أَزْمِي بِالْمِعْرَاضِ فَيَخْرِقُ(٨)؟ قَالَ: ((إِنْ خَرَقَ (٩) فَكُلُ، وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ (١٠) فَلا تأكُلُ» . (١) في (ف): ((فإن أدركت)). * [٤٣٠٤] [التحفة: ع ١١٨٧٥] [الكبرى: ٤٩٧٠] • أخرجه البخاري (٥٤٧٨، ٥٤٨٨ ، ٥٤٩٦)، ومسلم (١٩٣٠). (٢) من (ص). (٣) ليس في (س). (٤) في (ص): ((ليمسكن)) . (٥) ضبب عليه في (ل). (٦) في (ع)، (هـ): ((فإن))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة . (٧) لیس في (ع). (٨) في (ل)، (ت): ((فيخزق)). (٩) في (ل)، (ت): ((خزق)). (١٠) ليس في (ع)، وفي (ف): ((بمعارضه))، وفي (ل): ((بعراضه))، وضبب عليها، وأشار في حاشية (س) أنها في نسخة : ((بمعراضه)). : [٤٣٠٥] [التحفة: ع ٩٨٧٨] [الكبرى: ٤٩٧١] • سبق من طريق عبدالعزيز بن عبد الصمد، ٠ عن منصور، به (٤٣٠٣). وسيأتي من طريق جرير، عن منصور، به (٤٣٤٥). ٥٧ كَاربُ الصيدوالذانج ٦- بَابٌ (١) إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا(٢) لَمْ يُسَمِّ(٣) عَلَيْهِ (٤) [٤٣٠٦] أخبرنا(٥) عَمْرُو (٦) بْنُ يَحْتَّى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ(٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ(٨) عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ يَّهِ عَنِ الصَّيْدِ ، فَقَالَ: ((إِذَا أَزْسَلْتَ كَلْبَكَ فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌّ لَمْ تُسَمِّ(٩) عَلَيْهَا فَلَا تَأْكُلُ؛ فَإِنَّكَ لَا تَذْرِي أَيُّهَا قَتَلَهُ)) . (١) من (ص). (٢) في (ف)، (ل)، (د)، (ص): ((أكلبًا))، وزاد بعده في (ف): ((غيره) . (٣) في (ف)، (د): ((يسمى)) . (٤) في (ف)، (د): ((عليها))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٥) في (ل)، (ع)، (ت): ((أخبرني))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا للوزيري، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة . (٦) كتب فوقها في (س): ((صح من ((الأطراف))))، وفي حاشيتها: ((عمر)) منسوبًا للوزيري، وقال: ((خطأ)). وصحح عليه في (ت)، وكذا في حاشية (د). ووقع في (ل)، (ع)، (هـ) : ((حمزة))، وكتب في حاشية (ت): ((حمزة))، وضبب عليه، وكتب بجواره: ((كذا وقع في أصول: حمزة، وفي بعضها: عمرو، وهو الصواب الذي في (الكبرى)) و((الأطراف))، وليس لهم حمزة بن يحيى)) . (٧) صحح عليه في (س)، وكتب فوقه: (سعيد)) منسوبًا للوزيري، وفي الحاشية: ((شعبة)) منسوبًا النسخة ، وقال: خطأ. ولفظة ((أبي)) ليست في (ف). (٨) تصحفت في (س) إلى: ((بن))، انظر: ((التحفة)) (٩٨٦٢). (٩) كتبها في (س) بالمثناة الفوقية والتحتية معًا، منسوبًا للطبري والعلوي، وفي (ف)، (هـ) بالمثناة التحتية . * [٤٣٠٦] [التحفة: ع ٩٨٦٢] [الكبرى: ٤٩٧٢] • سيأتي بنفس الإسناد والمتن (٤٣١٣)، (٤٣٣٩) كما سبق . ويأتي من طريق آخر عن عاصم بن سليمان (٤٣٠١)، (٤٣١٢)، وسيأتي من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠٢)، (٤٣٠٧)، (٤٣١٢)، (٤٣٤٨). ٥٨ السَُّنَُ الضُعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٧- بَابُ(١) إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا غَيْرَهُ [٤٣٠٧] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، (قَالَ: حَدَّثَنَا)(٢) زَكَرِيًّا، وَهُوَ: ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنِ الْكَلْبِ، فَقَالَ: ((إِذَا أَزَسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ فَكُلُ، وَإِنْ وَجَدْتَ كَلْبَا آخَرَ مَعَ كَلْبِكَ فَلَا تَأْكُلُ؛ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَیْرِهِ)) . • [٤٣٠٨] أخبرنا(٣) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (٤) الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَشْرُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَدِيٌّ بْنِ حَاتِمٍ - وَكَانَ لَنَا جَارًا وَدَخِيلًا وَرَبِيطًا (٦) بِالنَّهْرَيْنِ - أَنَّهُ سَأَلَ النَِّيَّنَلِ قَالَ: أُزْسِلُ كَلْبِي فَأَجِدُ مَعَ كَلِي كَلْبًا قَدْ أَخَذَّ(٧) لَا أَذْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَّ؟ قَالَ: ((لَا تَأْكُلُ؛ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)) . (١) من (ص). (٢) بدلها في (ف): ((بن)) وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (٩٨٦٠). * [٤٣٠٧] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٦٠] [الكبرى: ٤٩٧٣] • سيأتي من طريق آخر عن زکریا ، به (٤٣١٢)، (٤٣٤٨). وسبق من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠١). وانظر باقي أطرافه هناك . (٣) في (س): ((ثنا)). (٤) صحح علیه في (ل)، (ع). (٥) في (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)). (٦) دخيلًا وربيطًا: الدخيل: الذي يداخل الإنسان ويخالطه في أموره. والربيط: المرابط والمراد ربط نفسه على العبادة وعن الدنيا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣ / ٧٧). (٧) قوله: ((قد أخذ) مكانه في (د)، (ص): ((آخر)). [٤٣٠٨] [التحفة: م س ٩٨٦١] [الكبرى: ٤٩٧٤] • سبق من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠١)، وانظر باقي أطرافه هناك . ٥٩ كارُ القَدُو التاريخ [٤٣٠٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، (قَالَ: حُدِّثْنَا عَنِ الشَّغْبِيِّ)(١)، عَنْ عَدِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّلَه ... بِمِثْلِ ذَلِكَ [٤٣١٠] أُخْبرا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ (٣) عَمْرٍو الْغَيْلَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ (٤)، عَنْ عَامِرٍ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلِهِ، قُلْتُ: أُرْسِلُ كَلْيِي؟ قَالَ: ((إِذَا أَزْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ فَكُّلُ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلُ؛ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ. وَإِذَا أَزْسَلْتَ كَلْبَكَ فَوَجَدْتَ مَعَهُ غَيْرَهُ فَلَا تَأْكُلُ؛ فَإِنَّكَ إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ) . • [٤٣١١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ (١) ما بين القوسين جاء في (ف)، (د)، (ص): ((عن الشعبي))، وضبب في (س) على كلمتي: (قال نا)) ونسبه للوزيري، وفي الحاشية: ((عن الحكم عن الشعبي)) ونسبه للطبري، وفي (ع) ضرب على كلمة: ((قال))، وضبب على ((حدثنا))، وفي حاشية (ت): ((قوله: عن الشعبي كذا في بعض النسخ)) . * [٤٣٠٩] [التحفة: م س ٩٨٥٨ - م س ٩٨٦١] [الكبرى: ٤٩٧٥] • سبق من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠١)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في حاشية (س): ((عن)) منسوبًا للوزيري . (٤) ضبطه في (س) بسكون الفاء وهو خطأ، قال الحافظ في ((الفتح)) (١١ /٢٠٢): ((عبد الله بن أبي السفر بفتح المهملة والفاء، وسكن بعض المغاربة الفاء وهو خطأ)). اهـ. وقال في موضع آخر (٢٧٩/١): ((ووهم من سكنها)». اهـ. * [٤٣١٠] [التحفة: خ م د س ٩٨٦٣] [الكبرى: ٤٩٧٦] • سيأتي من طريق آخر عن شعبة (٤٣٤٦)، وسبق من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠١)، وانظر باقي أطرافه هناك. ٦٠ السُّنَرُ الصُّجْرِىُّ لِلنْسَانِيّ أَبِي (١) السَّفَرِ (٢)، عَنِ الشَّعْبِيِّ. وَعَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الشَّغْبِيِّ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهِ، قُلْتُ: أُزْسِلُ كَلْبِي فَأَجِدُ مَعَ كَلِي كَلْبًا آخَرَ لَا أَذْرِي أَيُّهُمَا(٣) أَخَذَ؟ قَالَ: ((لَا تَأْكُلُ؛ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)) . ٨- بَابُ (٤) الْكَلْبِ يَأْكُلُ مِنَ الصَّيْدِ [٤٣١٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا (٥) زَكَرِيًا (٦) وَ (٧) عَاصِمٌ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: ((مَا أَصَابَ بِحَدِهِ فَكُلُ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ)). قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ كَلْبِ الصَّيْدِ (٨)، فَقَالَ: ((إِذَا أَزْسَلْتَ (١) ليس في (س). (٢) ضبطه في (س) بسكون الفاء وهو خطأ، قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٠٢/١١): ((عبدالله بن أبي السفر بفتح المهملة والفاء، وسكن بعض المغاربة الفاء، وهو خطأ)). اهـ. وقال في موضع آخر (٢٧٩/١): ((وؤهم من سكنها)». اهـ. (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ل): ((أيها). * [٤٣١١] [التحفة: م س ٩٨٥٨-م س ٩٨٦١ -خ م دس ٩٨٦٣] [الكبرى: ٤٩٧٧] • سيأتي من طريق آخر عن شعبة (٤٣٤٦)، وسبق من طريق آخر عن الشعبي (٤٣٠١)، وانظر باقي أطرافه هناك . (٤) من (ص). (٥) في حاشية (هـ): ((حدثنا)) منسوبًا لنسخة . (٦) صحح على البياض بعده في (ل). (٧) صحح على الواو في (ع)، (ت). (٨) في (د)، (ص): ((صيد الكلب))، وفي (هـ): ((الكلب الصيد)).