Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ كتَابُ الفَرْع ◌ِوَالْغَبِيرَةِ كتابُ الفَرعِ) وَالْغَنِّيَرَة ٤٢- [٤٢٦٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ)). (٢) [٤٢٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثْتُ (٣) أَبَا إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْمَرٍ وَسُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَحَدُهُمَا: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ عَنِ الْفَرَعِ وَالْعَثِيرَةِ، وَقَالَ الْآخَرُ: ((لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ)). (١) في (ف): ((القزع))، وهو تصحيف. (٢) في (ف): ((قرع))، وهو تصحيف. * [٤٢٦٠] [التحفة: خ مد س ق ١٣١٢٧] [الكبرى: ٤٧٤٤] • أخرجه البخاري (٥٤٧٤)، ومسلم (١٩٧٦) وعندهما زيادة: ((والفرع أول النتاج، كان ينتج لهم فيذبحوه الطواغيتهم والعتيرة في رجب))، وذكر غير واحد أن هذا التفسير مدرج في الحديث، وروي أنه من قول سعيد، أخرجه أبو داود (٢٨٣٢)، وروي أنه من قول الزهري، انظر: ((الدراية)) للحافظ ابن حجر (٢١٣/٢)، و((تحفة الأحوذي)) (٨٤/٥). والحديث قد اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا، والراجح هذا الوجه، انظر: ((علل الدار قطني)» (١١٢/٩)، و((علل ابن أبي حاتم)) (١٦١٥). وانظر ما بعده . (٣) كذا ضبطه في (س)، (د)، (ص)، وفي (س) وجه آخر: ((حُدِّثْتُ)) على البناء للمجهول بضم الحاء وكسر الدال المشددة، ونسب أحد الضبطين لنسخة الطبري والآخر للعلوي، ولم يضبط في (ل)، وفي (ت) صحح على أوله ولم يضبط الحاء والدال المهملتين، وفي (ف)، (ع) : ((حدث)) . [٤٢٦١] [التحفة: خ م د س ق ١٣١٢٧] [الكبرى: ٤٧٤٥] • الحديث عند أبي داود الطيالسي (٢٤٢٦)، وأخرجه البخاري (٥٤٧٣)، ومسلم (١٩٧٦) من طريق معمر به، وأحمد (٢٢٩/٢) من طريق سفيان بن حسين به . وانظر ما قبله ٢٢ السَِّرُ الضُغْرِى للنْسِاني [٤٢٦٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، وَهُوَ: ابْنُ مُعَاذٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَمْلَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مِخْتَفُ بْنُ سُلَيْمِ (٢) قَالَ(٣): نَحْرُ(١) وُقُوفٌ(٤) مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهِ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ عَلَى (٥) أَهْلِ (٦) بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً وَعَتِيرَةً)) . قَالَ مُعَاذٌ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَغْتِرُ أَبْصَرَتْهُ عَنِيَ (٧) فِي رَجَبٍ . (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (ع): ((سليمان))، وهو تصحيف، انظر: ((التحفة)) (١١٢٤٤)، وترجمته في ((تهذيب الكمال» (٣٤٧/٢٧)، و((تهذيب التهذيب» (٧٨/١٠). (٣) بعده في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة : «بینا» ، وضبب عليه في (ل). (٤) مضروب عليه في (س)، وألحقه في الحاشية ونسبه لنسختي الطبري والوزيري، وفي (ف): ((وقوفًا)). (٥) لیس في : (ل)، (ع). (٦) بعده في (س) بين السطور: ((كل)). (٧) قوله: ((أبصرته عيني)) في (ف)، (د)، (ص): ((أبصرته عيناي))، وفي حاشية (س) منسوبًا النسخة : ((أبصرتُه بعيني)) . * [٤٢٦٢] [التحفة: « ت س ق ١١٢٤٤] [الكبرى: ٤٧٤٦] • أخرجه أحمد (٧٦/٥)، وابن ماجه (٣١٢٥) من طريق معاذبن معاذ، وأحمد (٢١٥/٤)، وأبوداود (٢٧٨٨)، والترمذي (١٥١٨) من طرق أخرى عن ابن عون. قال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حدیث ابن عون)) . اهـ. وقال أبو داود: ((العتيرة منسوخة، هذا خبر منسوخ)). اهـ. وقال الزيلعي (٢١٠/٤، ٢١١): ((وقال عبدالحق: ((إسناده ضعيف)). قال ابن القطان: ((وعلته الجهل بحال أبي رملة، واسمه عامر ، فإنه لا يعرف إلا بهذا، يرويه عنه ابن عون، وقد رواه عنه أيضًا ابنه حبيب بن مخنف، وهو مجهول أيضًا كأبيه)))). أهـ. وهو كذلك في ((بيان الوهم والإيهام)» (٥٧٧/٣)، قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٥٥٣/٢): ((قال أبوالحسن بن القطان: ((مجهول كأبيه)». قلت: لأبيه صحبة)). اهـ. ٢٣ كتابُ الفَرْع ◌ِوَالْغَنِيرة [٤٢٦٣] أُخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ • عَبْد الْحَمِيدِ (١) أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو(٢) بْنَ شُعَيْبٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِهِ(٣) وَزَّيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٤) قَالُوا(٥) : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْفَرَعُ؟ قَالَ: ((حَقٌّ، فَإِنْ تَرَكْتَهُ ونقل عبارة ابن القطان ابن القيم في ((حاشيته على أبي داود)) (٩٢/٤) بلفظ: ((يرويه حبيب بن مخنف ، وهو مجهول عن أبيه)). اهـ. ولعلها هي الصواب؛ فابن القطان لم يقل في مخنف بن سليم إنه مجهول، وإنما الكلام في أبي رملة ، والله أعلم . وكذا ضعف الحديث الخطابي بجهالة أبي رملة ((معالم السنن)) (٩٤/٤)، وانظر: ((فتح الباري)» (٥٩٧/٩)، (١٣٧/١٣). وأخرجه أحمد (٧٦/٥) عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف ـ من مسنده - وهو خطأ، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف))، وانظر: (الإصابة)) (٢٤/٢، ٢٠٣)، والحديث في ((المصنف)) (٨٠٠١، ٨١٥٩)، ومن طريقه الطبراني (٣١١/٢٠) بإثبات ((عن أبيه)). قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٠٨/٣): «قال عبد الرزاق: ((لا أدري عن أبيه أم لا؟)) وروى أبو عاصم عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف». اهـ. وفي ((الإصابة)): (( ... لكن في الإسناد عبدالكريم بن أبي المخارق، وهو متروك)). اهـ. (١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((عبدالمجيد))، وضبب عليه في (ت)، وفي حاشية (س) أنه ليس في نسخة العلوي، وقال: ((صوابه: عبدالمجيد، صح من ((الأطراف)))). وفي حاشية (ل): ((صوابه: عبد المجيد))، وفي حاشية (ت): ((قوله: ابن عبدالحميد، كذا في نسخ ((المجتبى))، والذي في ((الكبرى)): ابن عبدالمجيد، لشيخنا، أقول: وهو كذلك في ((الأطراف)))) . (٢) صحح عليه في (س). (٣) قوله: ((عن أبيه)) ليس في (س)، (ف)، (ت)، وصحح عليه في (ل)، وحاشية (س)، ونسبه لنسخة الطبري، وقال: ((ما في السند والمتن موافق («للأطراف))))، وضبب عليه في (ص)، والمثبت موافق لما في ((الكبرى)) (٤٧٤٧)، و((تحفة الأشراف)) (٨٧٠١). (٤) ألحق بعده في حاشية (س): ((قالا))، وقال: ((هكذا في هامش نسخة الطبري)) . (٥) ضبب علیه في (س). ٢٤ السِّنَنَ الضُّحْرِىِّ للنْسَانِي حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَزْمَلَةً، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ، فَيُلْصَقَ (١) لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ(٢)، فَتَكْفِئَ (٣) إِنَاءَكَ، وَتُوَلْهَ(٤) نَاقَتَكَ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالْعَتِيرَةُ؟ قَالَ: ((الْعَتِيرَةُ حَّ)). قالأبو عبدالرحمن: أَبُو عَلِيِّ الْحَتَفِيُّ هُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ: أَحَدُهُمْ أَبُو بَكْرٍ (٥) وَشَرِيكٌ وَآخَرُ. [٤٢٦٤] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَخْتِى، وَهُوَ: ابْنُ زُرَارَةَ بْنِ كُرَيْمِ (٦) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْثُ أَبِي يَذْكُوُ (٧)، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ، أَنَّهُ (١) ضبطه في (س) بفتح القاف وضمها، ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي. (٢) بوبره: بصوفه؛ لكونه قليلًا غير سمين. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٦٨/٧). (٣) في حاشية (س) بخط مخالف: ((تكفي))، و((تضيعي)). (٤) توله: تجعلها تحن على ولدها بذبحه. (انظر: لسان العرب، مادة: وله). (٥) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة، وحاشية (ت): ((وبشر)). * [٤٢٦٣] [التحفة: س ٨٧٠١] [الكبرى: ٤٧٤٧] • لم يعزه المزي لهذا الموضع من الفرع والعتيرة وعزاه للذبائح، وأخرجه أبو داود (٢٨٤٢)، وأحمد (١٨٢/٢) من طرق أخرى عن داود بن قيس، وجمع فيها ذكر العقيقة والفرع والعتيرة معًا، وعلى كل حالٍ ففي الاحتجاج بحديث عمروبن شعيب عن أبيه عن جده - على فرض اتصاله هنا - خلاف مشهور . وتقدم تخريجه من طريق آخر ؛ عن داود بن قيس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده (٤٢٥٠)، وليس فيه ذكر الفرع . (٦) ضبطه في (س)، (ت)، (ص) بضم الكاف مصغرًا، وضبطه في (ل) بفتح الكاف مكبرًا، ونسبه لنسخة، قال في حاشية (ت): ((قوله: كريم - بالتصغير - لقب عبدالكريم والد زرارة)). وصوابه بالفتح، ينظر: ((الإكمال)) (١٦٦/٧)، و((تبصير المنتبه)) (١١٩٤/٣)، و ((توضيح المشتبه)) (١٨١/٧). (٧) قوله: ((أبي يذكر)) في (ف): ((أبا بكر)). ٢٥ كتابُ الفَرْ وَالْتَغَنِيّة لَقِيَ رَسُولَ اللّهِ بَّهَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِيَ أَنْتَ وَأُمِّي (١) ﴿ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)، اسْتَغْفِرْ لِ. فَقَالَ: ((غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ)). ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ - أَرْجُو أَنْ يَخُصَّنِي دُونَهُمْ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ (٣)، اسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ بِيَدَيْهِ(٤) : (غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْعَتَائِرُ وَالْفَرَائِعُ؟ قَالَ: ((مَنْ شَاءَ عَثَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِزْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفْرِّغْ، فِي الْغَنْعِ أُضْحِيتُهَا)). وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ إِلَّا وَاحِدَةً. (١) لیس في (ف)، (د)، (ص). ﴾[س/ ٣٦٨ ] (٢) قوله: ((يا رسول الله)) من (س)، (د)، (ص). (٣) قوله: ((بأبي أنت)) من (ف)، (ص)، (د). (٤) في (ع)، (ت) مصححًا عليه، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: (بيده)). * [٤٢٦٤] [التحفة: د س ٣٢٧٩] [الكبرى: ٤٧٤٨] • أخرجه أحمد (٤٨٥/٣)، والحاكم (٢٣٦/٤) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإن الحارث بن عمرو السهمي صحابي مشهور، وولده بالبصرة)) . اهـ. وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٥٩٢٨): ((لا يُروى هذا الحديث عن الحارث بن عمرو إلا من حديث ولده بهذا الإسناد، ورواه عبدالوارث بن سعيد، عن عتبة بن عبدالملك السهمي، عن كريم بن الحارث، عن أبيه)). اهـ. قال ابن القطان في ((بيان الوهم)) (٢٦٤/٣): ((يحيى بن زرارة لا تعرف حاله)). اهـ. وقال عبدالحق في زرارة: ((لا يحتج بحديثه)) . اهـ. وقال ابن القطان : - يعني أنه - ((لا يعرف)». اهـ. قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٠٣/٣١): ((روى عنه زيدبن الحباب - ونسبه إلى جده الحارث - وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعبدالله بن المبارك (س)، وعفان بن مسلم (س)، ومعتمر بن سليمان (سي)، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو الوليد الطيالسي (س)). اهـ. ذكره ابن حبان في کتاب «الثقات)»، قال الذهبي في ((الكاشف» (٣٦٥/٢): «ثقة» . اهـ. ٢٦ السَُّرُ الضُغْرِىُّ للنْسانِي [٤٢٦٥] أُخْبَرَفِى (هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو. ح وَأَخْبَرَنَا)(١) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِ يَحْتِى ابْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ لَّقِيَ () فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ(٤)، اسْتَغْفِرْ رَسُولَ اللّهِ وَّهِفِي حَجَّةِ الْوَدَاعُ لِي. فَقَالَ: ((غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ)). وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، ثُمَّ اسْتَدَزْتُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَر ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ١- بَابُ تَفْسِيرِ الْعَتِيرَةِ [٤٢٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، ٥ وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٥٩٠/٢): ((مقبول)). اهـ. وقد تابعه عتبة بن عبدالملك السهمي عند أبي داود (١٧٤٢)، والحاكم (٢٣٢/٤)، وقال: («صحيح الإسناد ولم يخر جاہ)) . اهـ. ووافقه الذهبي في ((التلخيص))، وقال: ((صحيح)). اهـ. والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٥٩/٢) في ترجمة الحارث بن عمرو السهمي، ثم عقبه بحديث أبي هريرة عن النبي وَطّر: ((لا فرع ولا عتيرة))، وقال: ((وهذا أصح) . اهـ. وحديث أبي هريرة متفق عليه، وقد تقدم . وسيأتي من وجه آخر عن يحيى الباهلي (٤٢٦٥)، وهو الذي بعده . (١) ما بين القوسين ليس في (ف). (٢) قوله: ((بن عبدالله)) لیس في (د)، (ص). (٣) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((قال)). (٤) بعده في (ص) وصحح عليه، وحاشية (ت): ((وأمي)). * [٤٢٦٥] [التحفة: دس ٣٢٧٩] [الكبرى: ٤٧٤٩] • سبق تخريجه (٤٢٦٤). ٢٧ كتَابُ الفَرْح ◌َوَالْغَبِيرَة قَالَ: حَدَّثَنَا(١) جَمِيلٌ(٢)، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ تُبَيْشَةً قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّيِّ وَل قَالَ (٣): كُنَّا نَعْتِرُ(٤) فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: ((اذْبَحُوا لِلَّهِ رَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُوا اللَّهَ(٥)، وَأَطْعِمُوا)). • [٤٢٦٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُفَضَّل، عَنْ خَالِدٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، وَرُبَّمَا ذَكَرَ أَبَا (٦) قِلَابَةً، عَنْ نُبِيِشَةً قَالَ(٧): نَادَى رَجُلٌ وَهُوَ بِمِنَّى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبِ فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرِ مَا كَانَ، وَبَرُّوا اللَّهَ(٨) وَكَ، وَأَطْعِمُوا)). قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعَا فَمَا تَأْمُنَا؟ قَالَ: ((فِي كُلّ (١) في (د)، (ص): ((عن)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حميد)) وهو خطأ، ينظر: ((التحفة)) (١١٢٤٤)، و((تهذيب الكمال)) (١٣١/٥). (٣) في (ص): ((قالوا)) . (٤) الضبط من (س)، وضبط في (ل) بضم أوله. (٥) قوله: ((وبروا الله)): في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وبروا لله)). [٤٢٦٦] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [الكبرى: ٤٧٥٠] • أخرجه أحمد (٧٦/٥) عن محمد بن أبي عدي ، به . وجميل هذا غير منسوب، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) لكن قال: «لا أدري من هو؟ ولا ابن من هو ؟)) . اهـ. وإنما خرج له النسائي هذا الحديث الواحد . وسيأتي من أوجه أخرى عن أبي المليح (٤٢٦٧)، (٤٢٦٨) (٤٢٦٩)، (٤٢٧٠) (٦) ضبب عليه في (ل). (٧) بعده في (ف): ((وأطعموا، وقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا . قال: فقال))، ولا وجه له هاهنا، إنما وجهه في الحديث التالي عقب قوله: ((وبروا الله)). (٨) قوله: ((وبروا الله)) في (س) وصحح عليه، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وبروالله)). ٢٨ السَُّرُ الْضُغْرِىِّ للنْسِّانِيّ سَائِمَةٍ(١) فَرَعٌ تَغْذُوهُ(٢) مَاشِيَتُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ (٣) ذَبَحْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ پِلَحْمِهِ)). [٤٢٦٨] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ - وَأَحْسَيِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْمَلِيحِ - عَنْ نُبِيِشَةَ - رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ - عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ (٤)؛ كَيْمًا(٥) تَسَعَكُمْ(٦)، فَقَدْ جَاءَ اللهُ وَ بِالْخَيْرِ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا (٧) وَاذَخِرُوا، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُربٍ وَذِكْرِ اللَّهِ وَ)). فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّا كُنَّا نَغْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ (٨) فَمَا تَأْمُّرُنَا؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُوا اللَّهُ(٩) (وَأَطْعِمُوا)). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ)(١٠): (١) بعده في (د): ((من الغنم)). (٢) في (ف): ((تغذوا))، وفي (ت): ((تغدوه)) بإهمال الدال . (٣) في (ت)، (ص): ((استجمل))، وقال في حاشيتيهما: ((قوله: استجمل - بالجيم - أي: صار جملاً، وبالحاء، أي: صار بحيث يحمل عليه. سيوطي)). • سيأتي من طريق ابن زريع وابن علية [٤٢٦٧] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [الكبرى: ٤٧٥١] - كلاهما، عن خالد (٤٢٦٩) (٤٢٧٠). * (٤) في (ف): ((الثلاث)). (٥) في (د)، (ص): ((حتى)) . (٦) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((في (الكبرى)): تشبعكم))، وفي (ف): (سمعكم))، وفي (د)، (ص) : (یسعکم)). (٧) قوله: ((وتصدقوا)) من (س)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة . (٨) بعده في (ف): ((قال)). (٩) قوله: ((وبروا الله)) في (س)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وبرواللّه)). (١٠) ما بين القوسين، ليس في (ف)، وقد تقدم التنبيه على إدراجه في الحديث السابق. كتابُ الفَرْع وَالْغَنِيّة ٢٩ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((فِي كُلُّ سَائِمَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَرَعٌ، تَغْذُوهُ غَنَمُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَخْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى (١) ابْنِ السَّبِيلِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ)) . ٢- بَابُ تَفْسِيرِ الْفَرَعِ [٤٢٦٩] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ : ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبِيشَةً قَالَ: نَادَى الشَّيَّ ◌َّ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَغْتِرُ عَتِيرَةً - يَغْنِي (٢) - فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ فَمَا تَأْمُنَا؟ قَالَ : ((اذْبَحُوا(٣) فِي أَيِّ شَهْرٍ (٤) كَانَ، وَيَرُوا اللَّهُ(٥) ◌َ وَأَطْعِمُوا)). قَالَ: إِنَّا كَُّا نُفْرِعُ فَرَعَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: ((فِي كُلُّ سَائِمَةٍ فَرَعُ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ (٦) ذَّبَحْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ (٧) بِلَحْمِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خُيْرٌ) . * (١) في (ل)، (ع)، وضبب عليه عندهما، وحاشية (س) ونسبه لنسخة الوزيري، وحاشية (ت) وضبب علیه : ((عن)) . [٤٢٦٨] [التحفة: دس ق ١١٥٨٥] [الكبرى: ٤٧٥٢] • أخرجه أحمد (٧٦/٥) عن محمد بن جعفر غندر، والحديث في مسلم (١١٤١) من طريق خالد الحذاء بطرف منه بلفظ : ((أيام التشريق أيام أكل وشرب)). وقد تقدم من وجه آخر عن أبي المليح (٤٢٦٦). (٢) ليس في (ف)، (د). (٣) في (ل)، (ع)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((اذبحوها)). (٤) بعده في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ما)). (٥) قوله: ((وبروا الله)) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وبروا لله)). (٦) ضبطه في (س) بالحاء المهملة والجيم المعجمة معًا، ونسب أحد الوجهين لنسخة الطبري، ونسب الوجهين معًا لنسخة العلوي . (٧) في حاشية (س): ((فتصدقت)) منسوبًا لنسخة الطبري . * [٤٢٦٩] [التحفة: دس ق ١١٥٨٦] [الكبرى: ٤٧٥٣] • أخرجه ابن ماجه (٣١٦٧) من طريق يزيد بن زريع . وقد تقدم من وجه آخر عن أبي المليح (٤٢٦٦)، وانظر أطرافه هناك (٤٢٦٧). ٣٠ السَُّرُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ● [٤٢٧٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُّو قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، فَلَقِيتُ أَبَا الْمَلِيحِ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي، عَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُنَا؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا لِلَّهِ رَكْ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُوا اللَّهَ (١) رَتَ (٢)، وَأَطْعِمُوا)). • [٤٢٧١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ (٣) عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي (٤) رزِينٍ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ الْعُقَتِيِّ (٥) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ ذَبَائِحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ فَتَأْكُلُ وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا بَأْسَ بِهِ)). قَالَ وَكِيعُ بْنُ عُدُسٍ : فَلَا أَدَعُهُ . (١) في (س)، (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (للَّه)). (٢) بعده في (س)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة الوزيري: ((في أي شيء ما كان)). * [٤٢٧٠] [التحفة: د س ق ١١٥٨٦] [الكبرى: ٤٧٥٤] • الحديث في مسلم (١١٤١) من طريق ابن علية بطرف آخر منه، وانظر ما تقدم (٤٣١٤). وقد تقدم من وجه آخر عن أبي المليح (٤٢٦٦) (٤٢٦٧). (٣) في (س): ((عن))، وهو خطأ، ينظر: ((التحفة)) (١١١٧٨)، و(تهذيب الكمال)) (٤٨٤/٣٠). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، وخطأه: ((عن عمه عن أبيرزین» . (٥) في (ف)، (د): ((العتيلي))، وهو تصحيف، ينظر: (تهذيب الكمال)) (٢٤٨/٢٤). * [٤٢٧١] [التحفة: س ١١١٧٨] [الكبرى: ٤٧٥٥] • أخرجه أحمد (١٢/٤)، وصححه ابن حبان (٥٨٩١) من طريق أبي عوانة ، به . وأخرجه البيهقي (٣١٢/٩) من طريق خلف بن هشام عن أبي عوانة بلفظ: ((إنا كنا نذبح في الجاهلية ... )) وليس فيه ذكر ((رجب)) ثم قال: ((ورواه غيره عن أبي عوانة فقال: ((ذبحت في رجب))، ووكيع بن عدس لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولم يوثق توثيقًا معتبرًا)). اهـ. وقال ابن القطان في ((بيان الوهم)) (٦١٧/٣): ((لا تعرف له حال)). اهـ. كتابُ الفَرْحِ وَالْغَبِيرَة ٣١ ٣- بَابُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ [٤٢٧٢] أخبرنا قُتْيَّبَةُ (١)﴿، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ (٢) ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيِّمُونَةً، أَنَّ الَّبِيِّ ◌َّهِ مَرَّ عَلَى شَاةٍ مَةٍ مُلْقَاةٍ فَقَالَ: ((لِمَنْ هَذِهِ؟)) فَقَالُوا لِمَيْمُونَةً، فَقَالَ: ((مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا!)) قَالُوا (٣): إِنَّهَا مَيْتَةٌ. قَالَ: ((إِنَّمَا حَرَّمَ اللّهُ وَ أَكْلَهَا)) . [٤٢٧٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبِاللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَ رَسُولُ اللّهِوَه بِشَاةٍ مَيِّنَةٍ كَانَ أَعْطَاهَا(٤) (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٢) لیس في (ع). #[س/ ٣٦٩ ] (٣) في (س): ((فقالوا))، وفي (ع): ((قال)) . * [٤٢٧٢] [التحفة: م دس ق ١٨٠٦٦] [الكبرى: ٤٧٥٦] • من أول هذا الموضع وحتى نهاية كتاب ((الفرع والعتيرة)) عزى المزي هذه الأحاديث لكتاب ((الذبائح)) وليس للفرع والعتيرة . وكل الأحاديث السابقة عزاها المزي تحت كتاب ((الفرع والعتيرة)) باستثناء موضع واحد - وهو حديث رقم (٤٢٦٣) - عزاه لكتاب ((الذبائح))، وهو في ((الفرع والعتيرة))، وقد أثبتنا ذلك كله ، ولله الحمد والمنة . والحديث أخرجه مسلم (٣٦٣/ ١٠٠) عن ابن أبي شيبة وابن أبي عمر عن سفيان به من مسند ميمونة ، وعن يحيى بن يحيى وعمرو الناقد عن سفيان به من مسند ابن عباس . زاد أحمد (٣٢٩/٦): ((قال سفيان: ((هذه الكلمة لم أسمعها إلا من الزهري : حرم أكلها)))) . اهـ. قال أحمد: ((قال سفيان - مرتين : ((عن ميمونة))). اهـ. وسيأتي من وجه آخر عن ابن عباس عن ميمونة (٤٢٧٥)، وسيأتي من أوجه أخرى من مسند ابن عباس (٤٢٧٣)، (٤٢٧٤)، (٤٢٧٦)، (٤٢٧٧)، (٤٢٩٩). (٤) ضبب عليه في (ل) ونسبه لنسخة . ٣٢ السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ مَوْلَاةٌ(١) لِمَيْمُونَةَ زَوْج الشَّيِّ بََّ، فَقَالَ: ((هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا!)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إِنَّمَا حُرَّمَ أَكْلُهَا)). [٤٢٧٤] أُخْرًا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدْي، عَنِ ابْنِ (٢) أَبِي حَبِيبٍ، يَغْنِي: يَزِيدَ (٣)، عَنْ حَقْصِ بْنِ (٤) الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُشِلِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ حَدَّثَهُ، أَنَّ ابْنَ عَّاسٍ حَدَّثَهُ(٥) قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَه شَاةً مَيْنَةً لِمَوْلَاةٍ لِمَيْمُونَةً، وَكَانَتْ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: ((لَوْ نَزْعُوا جِلْدَهَا فَانْتَفْعُوا بِهِ (٦)!)) قَالَ: إِنَّهَا مَيْتَةٌ! قَالَ: ((إِنَّمَا حُرِّمَ " (٧) آگلُهَا ». [٤٢٧٥] أُخْبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، • قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْج: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ - مُنْذُ حِينٍ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي مَيُّونَةُ، أَنَّ شَاةً مَائَتْ فَقَالَ الشَّيُّ ◌َِّ : (١) في (ف): «مولی)) . * [٤٢٧٣] [التحفة: خ م د س ٥٨٣٩] [الكبرى: ٤٧٥٧] • أخرجه البخاري (١٤٩٢، ٢٢٢١، ٥٥٣١)، ومسلم (٣٦٣/ ١٠١،١٠٠) من طرق عن الزهري ... بنحوه، من مسند ابن عباس. وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عباس عن ميمونة (٤٢٧٢). (٢) ليس في (س)، والصواب إثباتها، كما في ((التحفة)) (٥٨٣٩)، و((تهذيب الكمال)) (١٠٢/٣٢). (٣) قوله: ((يعني: يزيد)) ليس في (ف)، (د). (٤) في (ع): ((عن))، وهو خطأ، ينظر: ((تهذيب الكمال)) (٧٨/٧). (٥) لیس في (س). (٦) صحح عليه في (ل). (٧) الضبط من (ف)، (ت) على البناء للمجهول، وضبط في (س) بفتح الحاء وضم الراء. * [٤٢٧٤] [التحفة: خ م دس ٥٨٣٩] [الكبرى: ٤٧٥٨] • تقدم تخريجه في الذي قبله، وهو متفق عليه من طريق ابن شهاب، وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عباس عن ميمونة (٤٢٧٢). ٣٣ كتابُ الفَرْع ◌َوَالْغَنِيرة ((أَلَا دَبَغْتُمْ (١) إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ!)) . • [٤٢٧٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنَّ النَّبِيُّ ◌َّ بِشَاةٍ لِمَيْمُونَةً مَيَِّةٍ فَقَالَ: ((أَلَا أَخَذُّتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمْ (٢) فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ!)) . ● [٤٢٧٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َجَ عَلَى شَاةٍ (٣) لِمَيْمُونَةَ(٤) مَيْنَةٍ فَقَالَ: «أَلَا انْتَفَّعْتُمْ پاھاپھَا!» . (١) في (ت): ((دفعتم)). * [٤٢٧٥] [التحفة: م د س ق ١٨٠٦٦] [الكبرى: ٤٧٥٩] • أخرجه مسلم (٣٦٤) من وجه آخر عن ابن جریج، به . وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عباس عن ميمونة (٤٢٧٢). (٢) ضبب عليه في (ل). * [٤٢٧٦] [التحفة: م س ٥٩٤٧] [الكبرى: ٤٧٦٠] • أخرجه مسلم (١٠٢/٣٦٣) من طريق سفیان ، به . وقد تقدم من وجه آخر عن ابن عباس عن ميمونة (٤٢٧٢). (٤) من (د)، (ت) . (٣) قوله: ((على شاة)) في (د): ((بشاة)). * [٤٢٧٧] [التحفة: س ٥٧٧٤] [الكبرى: ٤٧٦١] • الحديث متفق عليه من طرق عن ابن عباس من مسنده، وقد تقدم (٤٢٧٣)، وهو عند مسلم من حديث ابن عباس عن ميمونة، وقد تقدم (٤٢٧٢)، وانظر أطرافه هناك . وقال المزي في ((التحفة)) (٥٧٧٤) عقب حديث الشعبي عن ابن عباس : ((رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة بنت زمعة، وسيأتي)). اهـ. وتعقبه ابن حجر في ((النكت)): ((قلت : لفظه وسياقه متغاير للفظ هذا وسياقه، فيشبه أن یکونا حدیثین» . اهـ. وحديث إسماعيل بن أبي خالد يأتي في الذي بعده (٤٢٧٨). ٣٤ السُّنَنُ الصُّعْرِىُّللنْسِّانِيّ [٤٢٧٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةً (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ ابْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ (٢) أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ قَالَتْ: مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا (٣)، فَمَا زِلْنَا نُنَُّ(٤) فِيهَا(٥) حَتَّى صَارَتْ(٦) شَنَّا(٧). • [٤٢٧٩] أُخْبِرْبِ قُتْبِيَةُ (٨) وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرَ: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ (٩) طَهُرَ (٩)). وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٨٧/١٥) بعد ذكر الخلاف: ((وحديث إسماعيل بن أبي خالد - عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة أشبهها بالصواب)). اهـ. (١) الضبط من (س)، (ل)، (د)، وفي (ف) بفتح الراء، وضبطه الحافظ في ((التقريب)) بكسر الراء وسكون الزاي . (٢) في (س): ((عن)) وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١٥٨٩٦)، وترجمته في (تهذيب الكمال)) (٦٩/٣). (٣) صحح عليه في (ل). (٤) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) مصححًا عليه: ((ننتبذ). (٥) في (د)، (ص): ((فيه)) . (٦) في (د)، (ص): ((صار)). (٧) في (ف): ((شتى)) . : [٤٢٧٨] [التحفة: خ س ١٥٨٩٦] [الكبرى: ٤٧٦٢] • أخرجه البخاري (٦٦٨٦)، وانظر ما قبله . (٨) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٩) في (س) بفتح الهاء وضمها معًا، وفي (ل)، (ت) بالضم. قال السيوطي في ((تنوير الحوالك)) (٣٢٨/١): ((طهر: بفتح الهاء وضمها، والفتح أفصح)). * [٤٢٧٩] [التحفة: م « ت س ق ٥٨٢٢] [الكبرى: ٤٧٦٣] • أخرجه مسلم (١٠٥/٣٦٦) من طريق سفيان عن زيد بن أسلم ... بنحوه . سيأتي من وجه آخر عن ابن وعلة (٤٢٨٠). ٣٥ كتابُ الفَرْع وَالْغَبِيرَة [٤٢٨٠] أخبر فى (١) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ، وَهُوَ ابْنُ: مُضَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي(!)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْخَيْرِ(٣)، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّا نَغْرُو هَذِهِ (٤) الْمَغْرِبَ، وَإِنَّهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ وَلَهُمْ قِرَبٌ(٥) يَكُونُ(٦) فِيهَا اللَّبَنُ وَالْمَاءُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الدِّبَاغُ طَهُورٌ. قَالَ ابْنُ وَعْلَةَ: عَنْ رَأْيِكَ أَوْ(٧) شَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ؟ قَالَ: بَلْ عَنْ رَسُولِ اللّه وَلِّل . [٤٢٨١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ فَتَادَةً، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةً، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَِّ فِي غَزْوَةٍ تَبْرِكَ دَعَا بِمَاءٍ مِنْ عِنْدِ امْرَأَةٍ، قَالَتْ: مَا عِنْدِي إِلَّا (٨) فِي قِرْبَةٍ لِي مَيْتَةٍ. قَالَ: ((أَلَيْسَ قَذْ دَبَغْتِهَا؟)) قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: ((فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذکاتُهَا» . (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)). (٢) ليس في (س)، (ع)، والصواب إثباتها كما في ((التحفة)) (٥٨٢٢). (٣) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((يحدث)). (٤) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري ولبعض النسخ: ((هذا)). (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((جلود)) . (٦) بعده في (د): ((لهم)) . (٧) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لبعض النسخ: ((عن)). * [٤٢٨٠] [التحفة: م « ت س ق ٥٨٢٢] [الكبرى: ٤٧٦٤] • أخرجه مسلم (١٠٦/٣٦٦ - ١٠٧) من طريق جعفر بن ربيعة وغيره ، عن أبي الخير ، به . تقدم من وجه آخر عن ابن وعلة (٤٢٧٩). * [٤٢٨١] [التحفة: « س ٤٥٦٠] [الكبرى: ٤٧٦٥] • أخرجه أبوداود (٤١٢٥)، وأحمد - (٨) بعده في (د)، (ص): ((ماء)) . ٣٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسانِيّ [٤٢٨٢] أخبرها(١) الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: سُئِلَ الشَِّيُّ وَّهُ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ. فَقَالَ: «دِبَاغُهَا ( طَهُورُهَا)) . = (٤٧٦/٣)، (٧،٦/٥)، وصححه ابن حبان (٤٥٢٢)، والحاكم (١٤١/٤) من طرق عن قتادة ... بنحوه . وأخرجه أحمد (٦/٥) من وجه آخر عن قتادة، ولم يذكر: ((جون بن قتادة)). وقال أحمد بن حنبل: ((جون بن قتادة لا أعرفه)). اهـ. ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٨/٢). وقد روي هذا الحديث عن قتادة عن الحسن مرسلًا، ورواه أيضًا منصور بن زاذان كذلك مرسلًا . وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٧٢٥/٢): ((لا أعرف لجون غير هذا الحديث، ولا أدري من هو)) . اهـ. وانظر: ((الميزان)) للذهبي (٤٢٧/١)، و((التلخيص)) (٤٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) (١٢٢/٢) . ويشهد له ما تقدم قريبًا من حديث ابن عباس ، وهو في الصحيحين . (١) ليس في (ف). #[ س/ ٣٧٠ ] : [٤٢٨٢] [التحفة: س ١٦٠١٥] [الكبرى: ٤٧٦٦] • تفرد به النسائي من بين الكتب الستة، وأخرجه أحمد (١٥٤/٦)، وصححه ابن حبان (١٢٩٠) من طريق شريك، به . قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٧٢٦/٢): ((سألت محمدًا عن حديث إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي ◌َّر: ((دباغ الميتة طهورها)) فقال: ((الصحيح عن عائشة موقوف)))). اهـ. وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٤ /٢٦٥، ٢٦٦): ((يرويه الأعمش، واختلف عنه فرواه شريك عن الأعمش. واختلف عن شريك ؛ فرواه حسين المروذي عن شريك، عن الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عائشة. وخالفه حجاج الأعور وعبدالرحمن بن شريك؛ فروياه عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي ◌َّ. ورواه الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عائشة موقوفًا. وأشبهها بالصواب قول إسرائيل ومن تابعه، عن الأعمش)). اهـ. = ٣٧ كتابُ الفَرَح ◌ِوَالْغَنِيَرَة [٤٢٨٣] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ (١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ (٣): سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنْ جُلُودِ الْمَيْنَةِ. فَقَالَ: ((دِبَاغُهَا ذکَاتُهَا)) . [٤٢٨٤] أخبرنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا» . [٤٢٨٥] أُخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا)). وسيأتي من طريق شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٤٢٨٣)، ومن (٤٢٨٤) طريق إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٤٢٨٥) ومن طريق محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن عائشة (٤٢٩٠)، ويشهد له ماتقدم قريبًا من حديث ابن عباس وهو في ((الصحيحين)) . (١) صحح عليه في (س)، وقال في الحاشية: ((وقع في أصل سعد الخير: سعيد، وهو وهم))، واضطربت کتابته في (ل). (٢) صحح عليه في (س)، وليس في (د). (٣) من (س)، (ف)، (ت). * [٤٢٨٣] [التحفة: س ١٥٩٦٦] [الكبرى: ٤٧٦٧] • تقدم من طريق شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة (٤٢٨٢)، وانظر أطرافه هناك. * [٤٢٨٤] [التحفة: س ١٥٩٦٦] [الكبرى: ٤٧٦٨] • انظر ما تقدم (٤٢٨٢). • أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) [٤٢٨٥] [التحفة: س ١٥٩٦٦] [الكبرى: ٤٧٦٩] (٤٧٠/١) من طريق مالك بن إسماعيل. ٣٨ السَُّنُ الضُّغْرَى للنْسِّانِي ٤- بَابٌ مَا يُذْبَغُ بِهِ جُلُودُ الْمَيْتَةِ • [٤٢٨٦] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مَالِكِ بْنِ خُذَّافَةً(١) حَدَّثَهُ، عَنِ الْعَالِيَّةِ بِنْتِ سُبْعٍ، أَنَّ مَيِّمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللّهِ وَلَهَ رِ جَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَجُونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِصَانِ(٢)، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: ((لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا!)) قَالُوا: إِنَّهَا مَيَّةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ(٣)). [٤٢٨٧] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُغْبَةُ(٤)، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمِ قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ ((أَنْ لَا(٥) تَنْتَفِعُوا مِنَ وقد تقدم من طريق شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير ، عن الأسود، عن عائشة (٤٢٨٣)، وانظر أطرافه هناك. (١) في حاشية (س): ((قدامة)) منسوبًا لنسخة، وخطأه، وقال: ((صح السند من ((الأطراف))، ووقع في بعض النسخ: ((عبدالله بن مالك بن قدامة))، وهو خطأ)) . (٢) في (د)، (ص): ((الحمار))، وفي حاشية (ت): ((في ((الكبرى)): مثل الحمار، وكذا نقله في ((الأطراف)) عن أبي داود، والنسائي))، وهو كذلك في ((التحفة)) (١٨٠٨٤). (٣) القرظ: هو ورق شجر السَّلَم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرظ). * [٤٢٨٦] [التحفة: د س ١٨٠٨٤] [الكبرى: ٤٧٧٠] • أخرجه أبو داود (٤١٢٦)، وصححه ابن حبان (١٢٩١) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث ... بنحوه . وأخرجه أبو يعانى (٧٠٨٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١/ ٤٧٠) من طريق الليث عن كثير بن فرقد ... بنحوه . ويشهد له ما تقدم قريبًا من حديث ابن عباس، وهو في ((الصحيحين)). (٤) في (ع): ((شعيب))، وهو تصحيف. (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ألَا لَا)). ٣٩ كتابُ الفَرَحِ وَالْغَنِيرَةِ الْمَيْتَةِ پِإِھَابٍ وَلَا عَصَبٍ» . [٤٢٨٨] أخبرَلى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ (١)، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ((أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا(٣) مِنَ الْمَيْئَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ)). [٤٢٨٧] [التحفة: «ت س ق ٦٦٤٢] [الكبرى: ٤٧٧١] • أخرجه أبو داود (٤١٢٧)، والترمذي * (١٧٢٩)، وابن ماجه (٣٦١٣)، وأحمد (٣١٠/٤)، وصححه ابن حبان (١٢٧٧، ١٢٧٨، ١٢٧٩) من طرق عن الحكم ، به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن، ويروى عن عبدالله بن عكيم عن أشياخ لهم هذا الحديث، وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم)». اهـ. ثم قال: ((ترك أحمد هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده حيث روى بعضهم فقال: عن عبدالله بن عكيم عن أشياخ لهم من جھینة)) . اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٤٧/١): ((قال الخلال: ((لما رأى أبو عبد الله تزلزل الرواة فيه توقف فیه)))) . اهـ. قال البيهقي والخطابي: ((هذا الخبر مرسل)). اهـ. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٢٧) عن أبيه: ((ليست لعبد الله بن عكيم صحبة، وإنما روايته كتابة)). اهـ. وانظر ((المحدث الفاصل)) (٤٥٣/١). وقال صاحب ((الإمام)): ((ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب كما نقل عن أحمد)). اهـ. وفي ((تاريخ الدوري)) (٢٥٠/٣): ((قيل ليحيى: أيما أعجب إليك من هذين الحديثين: ((لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب))، أو هذا الحديث: ((دباغها طهورها))؟ فقال: ((دباغها طهورها)) أعجب إليّ))) . اهـ. وسیأتي (٤٢٨٨)، (٤٢٨٩). (١) قوله: ((عن منصور)) ليس في: (ف). (٢) في (ص): ((بن)) وهو تصحيف واضح. (٣) في (د)، (ص): ((تنتفعوا)). : [٤٢٨٨] [التحفة: دت س ق ٦٦٤٢] [الكبرى: ٤٧٧٢] • تقدم تخريجه في الذي قبله (٤٢٨٧). ٤ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسانِيّ • [٤٢٨٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالِ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللّهِوَلَه إِلَى جُهَيْنَةً: ((أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا(١) مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ». قال أبو عبدالرحمن: أَصَحُ مَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ: حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ٥- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الإِسْتِمْتَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ [٤٢٩٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (بِشْرُ بْنُ عُمَرَ) (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. ح(٣) وَالْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِهِ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَمَرَ أَنْ (١) صحح عليه في (ت). : [٤٢٨٩] [التحفة: « ت س ق ٦٦٤٢] [الكبرى: ٤٧٧٣] • أخرجه أحمد (٣١٠/٤) من وجه آخر عن هلال ، به . وأخرجه أبو داود (٤١٢٨)، وأحمد (٣١٠/٤) من وجه آخر عن الحكم عن عبدالله بن عكيم ... بنحوه، ولم یذکر ((ابن أبي ليلى)). تقدم (٤٢٨٧)، وانظر أطرافه هناك . (٢) في (س): ((بشربن عمرو))، وفي (ف): ((بشيربن عمرو))، والمثبت هو الصواب، ينظر: ((التحفة)) (١٧٩٩١)، (٤٧٧٤)، و((تهذيب الكمال)) (١٣٨/٤). (٣) من (ل)، (ع)، (ت). (٤) في (س): ((أمه)) وكتب فوقه: ((صح من ((الأطراف))، و((التهذيب)))، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة العلوي، وخطأه: ((أبيه))، وضبب عليه في (ع)، (ت)، قال في حاشية (ت): ((كذا في -