Indexed OCR Text
Pages 1-20
سُكَرُ النََّائِ المجتبى لِمَامَ انِ يُعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَدَ بن ◌ُ شعيب النسائي المتّوَفِى سَنَّة ٣٠٣هـ الجزءُ السَّائِع تحقيق وَدراسَة مُركز الُوثِ وَقْنِيَةِ المُعَلُومَاتُ دَارُ التَّاصِيل كَابُ المُحتَبِى المغْرُوفُ بَالشُّنِ الصَّغْرِىَ حے ـا 3.1 تنبيه هام هذه الطبعة هي أصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إليها عقب كل حديث ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها والصواب في هذا الأمر 2 w 0 7 ٧ كَاب الْحَقِيَّةِ كار الحَقِلِيَّةِ ٤١- • [٤٢٥٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ ابْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَهُ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ: ((لَا يُحِبُّ اللَّهُ رَكَ الْعُقُوقَ)) - وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الإِسْمَ - قَالَ (١) لِّرَسُولٍ (٢) اللّهِ وَلّهِ: إِنَّمَا يَسْأَلُكَ(٣) أَحَدُنَا يُولَدُ لَهُ. قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْسُكَ عَنْ(٤) وَلَدِهِ فَلْيَتْسُكْ عَنْهُ؛ عَنِ الْغُلَامِ شَائَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاءٌ)) . قَالَ دَاوُدُ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَنِ الْمُكَافَأَتَانِ. قَالَ: الشَّاتَانِ الْمُشْتَبِهَتَانِ (٥) تُذْبَحَانِ جَمِيعًا . (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((قالوا)). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((يا رسول))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة . (٣) في (ف)، (ت)، (ص): ((نسألك))، وفي (د) بغير نقط . (٤) لیس في (ف)، (ل)، (ع)، وضبب مكانه في (ل)، (ع). (٥) في (د): ((المشبهتان)). * [٤٢٥٠] [التحفة: « س ٨٧٠٠] [الكبرى: ٤٧٣٣] • أخرجه أبوداود (٢٨٤٢)، وأحمد (١٨٢/٢، ١٩٣)، والحاكم (٢٣٨/٤) وغيرهم من طرق، عن داودبن قيس، به. لكن في رواية أبي داود: ((أراه عن جده))، وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)». اهـ. ورواه أبو داود أيضًا عن القعنبي، عن داودبن قيس، عن عمرو بن شعيب مرسلًا ، وعامة الرواة عن داودبن قيس رووه بإثبات ((عن أبيه، عن جده))، قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٠٥/٤): ((واختلف فيه على عمروبن شعيب أيضًا، ومن أحسن أسانيد حديثه ما ذكره عبد الرزاق، قال: أخبرنا داود بن قيس ... )). اهـ. فذكره بمثل الإسناد الأول . وقد ورد ما یشهد له : فأخرج مالك في «الموطأ» (١٠٨٢) عن زيدبن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، أنه قال: سئل رسول اللّه وَ له عن العقيقة ... فذكره بدون قوله: ((عن الغلام شاتان)) ... إلخ. ٨ السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنْسَانِيّ ● [٤٢٥١] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) الْفَضْلُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . وكذا رواه الثوري وعبدالعزيز بن محمد عن زيدبن أسلم، انظر: ((المصنف)) لابن أبي شيبة = (٤٩/٨)، و((الآحاد والمثاني)) (٩٨٠). ورواه ابن عيينة، عن زيد بن أسلم ، عن رجل من بني ضمرة ، عن أبيه - أو عن عمه - أنه قال: شهدت النبي وَلّ ... فذكره على الشك، أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٠/٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٠٥٧) من طريق ابن عيينة، به . وأخرجه أحمد (٤٣٠/٥) عن ابن مهدي، والحارث ((بغية الباحث)) (٤٠٤) عن أحمد بن يونس، والطحاوي في ((المشكل)) (١٠٥٧) من طريق أبي نعيم - ثلاثتهم - عن الثوري، عن زيدبن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن رجل من قومه . قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٠٥/٤): ((القول في ذلك قول مالك، ولا أعلمه روي معنى هذا الحديث عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه ، ومن حديث عمروبن شعيب عن أبيه عن جِدِّه عن النبي ◌َّ)). اهـ. يعني: قوله: ((لا أحب العقوق، كأنه كره الاسم)). وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٩/ ٣٠٠): ((وهذا إذا انضم إلى الأول قويا)). اهـ. وذكر نحوه الحافظ ابن حجر في «فتح الباري)» (٥٨٨/٩). قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٠٦/٤): ((كان الواجب بظاهر هذا الحديث أن يقال للذبيحة عن المولود : نسيكة، ولا يقال : عقيقة، لكني لا أعلم أحدًا من العلماء مال إلى ذلك ولا قال به، وأظنهم - والله أعلم - تركوا العمل بهذا المعنى المدلول عليه من هذا الحديث؛ لما صح عندهم في غيره من لفظ: العقيقة)). اهـ. ثم ذكر حديث سمرة: ((الغلام مرتهن بعقيقته)) وسيأتي، وحديث سلمان الضبي: ((مع الغلام عقيقته)) وسيأتي، قال: ((وهما حديثان ثابتان، إسناد كل واحدٍ منهما خير من إسناد حديث زيد بن أسلم ... )). اهـ. وسيأتي من طريق آخر عن داودبن قيس، عن عمروبن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو، عن أبيه ، عن أبيه وزيد بن أسلم، لكن (٤٢٦٣) ليس فيه ذكر العقيقة . وأما ما يتعلق بذبح شاتين عن الغلام وشاة عن الجارية فسيأتي . (١) في (س): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. * [٤٢٥١] [التحفة: س ١٩٧١] [الكبرى: ٤٧٣٤] • أخرجه أحمد (٣٥٥/٥، ٣٦١)، والطبراني في (الكبير)) (٢٥٧٤) من طريقين آخرين عن الحسين، به. ٩ KAX: كَابِ الْحَقِيَّةِ ١- بَابُ الْعَقِيقَةِ عَنِ الْغُلَامِ [٤٢٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ﴿ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَحَبِيبٌ وَيُونُسُ وَقَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ(١) بْنِ عَامِرٍ الصَّبِّيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِبَّرَ قَالَ: ((فِي الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيِقُوا عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى)). وقال ابن حجر في ((التلخيص)) (١٤٧/٤): ((وسنده صحيح). اهـ. = تكلموا في سماع عبدالله بن بريدة من أبيه : قال الحافظ في (تهذيب التهذيب)) (١٥٧/٥): ((قال إبراهيم الحربي: ((عبدالله أتم من سليمان ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبدالله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثًا)) . ويتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو». اهـ. وقال: ((قال محمد بن علي الجوزجاني: قلت لأبي عبد الله، يعني: أحمدبن حنبل، سمع عبدالله من أبيه شيئًا؟ قال: ((ما أدري عامة ما يروى عن بريدة عنه وضعف حديثه))). اهـ. زاد بعده في «تاريخ ابن عساكر» (١٣٣/٢٧، ١٣٤) ((قال محمد بن علي الجوزجاني: ((لا أدري ما معنى قول أحمد هذا؟! فإن عبدالله بن بريدة ولد في خلافة عمر بن الخطاب وبقي أبوه بريدة إلى أيام يزيد بن معاوية ؛ فكيف لم يسمع منه؟! على أن أحمد قد روى له حديثًا أنه وفد مع أبيه على معاوية ؛ فكيف خفي سماعه منه؟!))). اهـ. قلت : وقع في رواية أحمد (٣٥٥/٥) التصريح بالسماع من أبيه ، وهي من رواية حسين بن واقد، وقد قال الإمام أحمد - كما في ((تهذيب الكمال)) (٣٣١/١٤): ((عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها». اهـ. فهذا منها . وفي الباب عن علي وأم كرز وعائشة وبريدة وسمرة وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وأنس وسلمان بن عامر وابن عباس . وهذا قول الترمذي بعد حديث (١٥١٣). ? [ س/ ٣٦٧ ] (١) في (س): ((سليمان))، وهو خطأ، ينظر: ((تحفة الأشراف)) (٤٤٨٥) (٤٧٣٥). # [٤٢٥٢] [التحفة: خ « ت س ق ٤٤٨٥] [الكبرى: ٤٧٣٥] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٧٢٤/٥) من طريق النسائي، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) عن عفان ، به . السُّنَرُ الضُّغْرِىِ للنْسَانِيّ وأخرجه أحمد (١٨/٤، ٢١٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٤٨)، والطبراني في = (الكبير)) (٦٢٠١، ٦٢٠٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٩/٩)، وفي ((الشعب)) (٨٢٦١)، وابن عبد البر (٣٠٧/٤، ٣٠٨) من طرق عن حمادبن سلمة بإسناده مرفوعًا، وعلقه البخاري (تابع ٥٤٧١). لكن عند أحمد : عن حماد عن أيوب وقتادة. وعند الطبراني في رواية : عنه عن يونس بن عبيدو حبيب بن الشهيد، وفي ثانية - وكذا عند البيهقي في رواية : عنه عن قتادة وحبيب ويونس وأيوب، وفي ثالثة للطبراني : عنه عن أيوب وقتادة ويونس وهشام بن حسان ويحيى بن عتيق، ومثله للبخاري بدون ذكر يحيى، ومثله عند الطحاوي وابن عبد البر، ورواية للبيهقي لكن بذكر حبيب بدل يحيى، زاد البيهقي: ((في آخرین)). اهـ. فمجموع من ورد رواية حماد بن سلمة هذا الحديث عنه ستة ، لكن ذكر بعضهم عن حماد ما لم يذكر الآخر . وأخرجه أحمد (١٨/٤، ٢١٤) من طريق حماد بن زيد عن هشام بن حسان، ومن طريق هشيم عن يونس بن عبيد، ومن طريق همام، والطبراني (٦٢٠٢) من طريق سالم بن أبي مطيع - كلاهما : همام وسالم، عن قتادة - ثلاثتهم، عن ابن سيرين، عن سلمان مرفوعًا . وقد اختلف على ابن سيرين في رفعه ووقفه، وذكر البخاري شيئًا من هذا الاختلاف في (صحیحه)). فأخرجه البخاري (٥٤٧١) عن أبي النعمان، وأحمد (١٨/٤، ٢١٤) عن يونس - كلاهما، عن حماد بن زيد، عن أيوب ، عنه، عن سلمان موقوفًا . وقد جاء من غير هذا الوجه عن حماد وعن أيوب مرفوعًا كما سيأتي . قال البخاري: ((ورواه يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن سلمان قوله)). اهـ. وقد وصله البيهقي في «السنن)) (٢٩٨/٩) من طريق سليمان بن حرب، عن يزيد، به . وجاء أيضًا عن يزيد مرفوعًا كما سيأتي . وأما المرفوع : فأخرجه البيهقي في ((السنن)) (٢٩٨/٩)، وفي ((الشعب)) (٨٢٦١) من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين ، به مرفوعًا . وأخرجه البيهقي في ((السنن)) (٢٩٩/٩) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان الثوري، عن أیوب ، به مرفوعًا . وذكر البخاري رواية ابن وهب ، عن جرير بن حازم، عن أيوب ، به مرفوعًا . وقد وصله الطحاوي في ((المشكل)) (١٠٤٩)، وتكلم أحمد في رواية جرير عن أيوب كما في ((الفتح)) (٩/ ٥٩١، ٥٩٢). كَابِ الْحَقِيَّةِ [٤٢٥٣] أُخْرْيَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ فَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَطَاؤُسٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنْ أُمّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه قَالَ: ((فِي الْغُلَامِ شَائَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَفِي الْجَارِيَةِ شَاءٌ)) . وذكر البخاري أيضًا رواية حماد بن سلمة المتقدمة، وفيها روايته عن أيوب وقتادة ويونس == وهشام بن حسان ويحيى بن عتيق وحبيب ، عن ابن سيرين ، به مرفوعًا . وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١٠٥٠) من طريق حجاج بن منهال عن يزيدبن إبراهيم، وأحمد (١٨/٤، ٢١٤) من طريق ابن عون وسعيد بن أبي عروبة - ثلاثتهم، عن ابن سيرين ، به مرفوعًا . فتلخص مما سبق أنه رواه عن ابن سيرين مرفوعًا تسعة ، اختلف على اثنين منهم في رفعه ووقفه . وسيأتي الحديث أيضًا من رواية حفصة بنت سيرين، عن الرباب ، عن سلمان مرفوعًا . قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٥٩٢/٩): ((وبالجملة فهذه الطرق يقوي بعضها بعضًا، والحديث مرفوع لا يضره رواية من وقفه)) . اهـ. وأورده ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٠٦/٤) مرفوعًا ، وذكر أنه حديث ثابت . وقد روى هذا الحديث عبد الله بن المختار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَّه . أخرجه الحاكم (٢٦٦/٤) وصحح إسناده، وانظر أيضًا: ((معرفة علوم الحديث)) له (٣٥). قال الدارقطني في ((العلل)) (١٢٧/٨ رقم ١٤٥٢): «وهم فيه، والصحيح من ذلك ما رواه أصحاب ابن سيرين الحفاظ عنه، منهم: أيوب السختياني وهشام وقتادة ويحيى بن عتيق وغيرهم، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي وَّ)). اهـ. وانظر أيضًا: ((العلل)) (١٨٦٤). * [٤٢٥٣] [التحفة: س ١٨٣٤٩] [الكبرى: ٤٧٣٧] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٧٢٤/٥) من طريق النسائي، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) عن عفان ، به . وأخرجه أحمد (١٨/٤، ٢١٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٤٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٢٠١، ٦٢٠٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٩/٩)، وفي ((الشعب)) (٨٢٦١)، وابن عبد البر (٣٠٧/٤، ٣٠٨) من طرق عن حمادبن سلمة بإسناده مرفوعًا، وعلقه البخاري (تابع ٥٤٧١). لكن عند أحمد: عن حماد عن أيوب وقتادة، وعند الطبراني في رواية : عنه عن يونس بن عبيدو حبيب بن الشهيد، وفي ثانية - وكذا عند البيهقي في رواية: عنه عن قتادة وحبيب - ١٢ السَُّنُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ ويونس وأيوب، وفي ثالثة للطبراني : عنه عن أيوب وقتادة ويونس وهشام بن حسان = ويحيى بن عتيق، ومثله للبخاري بدون ذكر يحيى، ومثله عند الطحاوي وابن عبد البر ورواية للبيهقي لكن بذكر حبيب بدل يحيى، زاد البيهقي: ((في آخرین)». فمجموع من ورد رواية حماد بن سلمة هذا الحديث عنه ستة ، لكن ذكر بعضهم عن حماد ما لم يذكر الآخر . وأخرجه أحمد (١٨/٤، ٢١٤) من طريق حماد بن زيد عن هشام بن حسان، و(١٨/٤، ٢١٤) عن هشيم عن يونس بن عبيد، و(١٨/٤، ٢١٥) من طريق همام، والطبراني (٦٢٠٢) من طريق سالم بن أبي مطيع - كلاهما ، عن قتادة - ثلاثتهم، عن ابن سيرين ، عن سلمان مرفوعًا . وقد اختلف على ابن سيرين في رفعه ووقفه، وذكر البخاري شيئًا من هذا الاختلاف في «صحيحه» : فأخرجه البخاري (٥٤٧١) عن أبي النعمان، وأحمد (١٨/٤، ٢١٤) عن يونس - كلاهما، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عنه، عن سلمان موقوفًا، وقد جاء من غير هذا الوجه عن حماد وعن أیوب مرفوعًا كما سيأتي . قال البخاري : ((ورواه يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن سلمان قوله)). اهـ. وقد وصله البيهقي في ((السنن)) (٢٩٨/٩) من طريق سليمان بن حرب، عن يزيد، به. وجاء أيضًا عن یزید مرفوعًا كما سيأتي . وأما المرفوع : فأخرجه البيهقي في ((السنن)) (٢٩٨/٩)، وفي ((الشعب)) (٨٢٦١) من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، به مرفوعًا . وأخرجه البيهقي في ((السنن)) (٢٩٩/٩) من طريق أبي حذيفة ، عن سفيان الثوري، عن أيوب ، به مرفوعًا . وذكر البخاري رواية ابن وهب ، عن جرير بن حازم، عن أيوب ، به مرفوعًا . وقد وصله الطحاوي في ((المشكل)) (١٠٤٩)، وتكلم أحمد في رواية جرير عن أيوب كما في ((الفتح)) (٩/ ٥٩١، ٥٩٢). وذكر البخاري أيضًا رواية حماد بن سلمة المتقدمة، وفيها روايته عن أيوب وقتادة ويونس وهشام بن حسان ويحيى بن عتيق وحبيب عن ابن سيرين به مرفوعًا . وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١٠٥٠) من طريق حجاج بن منهال عن يزيدبن إبراهيم، وأحمد (١٨/٤، ٢١٤) من طريق ابن عون وسعيد بن أبي عروبة - ثلاثتهم، عن ابن سیرین ، به مرفوعًا . كَارِ الْحَقِيَّةِ ١٣ ٢- بَابُ (١) الْعَقِيقَةِ عَنِ الْجَارِيَّةِ [٤٢٥٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرٌو عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَبِيبَةً بِئْتِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أُمَّ كُزْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((عَنِ(٣). الْغُلَمِ شَائَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِبَةِ شَاةٌ)). فتلخص مما سبق أنه رواه عن ابن سيرين مرفوعًا تسعة ، اختلف على اثنين منهم في رفعه = ووقفه . وسيأتي الحديث أيضًا من رواية حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان مرفوعًا . قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٥٩٢/٩): ((وبالجملة فهذه الطرق يقوي بعضها بعضًا ، والحديث مرفوع لا يضره رواية من وقفه)). اهـ. وأورده ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٠٦/٤) مرفوعًا، وذكر أنه حديث ثابت . وقد روى هذا الحديث عبد الله بن المختار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّل. أخرجه الحاكم (٢٦٦/٤) وصحح إسناده، وانظر أيضًا: ((معرفة علوم الحديث)) له (٣٥). قال الدارقطني في ((العلل)) (١٢٧/٨ رقم ١٤٥٢): ((وهم فيه، والصحيح من ذلك ما رواه أصحاب ابن سيرين الحفاظ عنه، منهم: أيوب السختياني وهشام وقتادة ويحيى بن عتيق وغيرهم، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي ◌َّ)). اهـ. وانظر أيضًا ((العلل)) (رقم ١٨٦٤). وسيأتي من طريق حبيبة بنت ميسرة وسباع بن ثابت - كلاهما، عن أم كرز به (٤٢٥٤) (٤٢٥٥) (٤٢٥٦) (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((عن)). (٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((في)) . * [٤٢٥٤] [التحفة: د س ١٨٣٥٢] [الكبرى: ٤٧٣٨] • أخرجه أبوداود (٢٨٣٤)، والشافعي («السنن المأثورة)) (٥٦٩)، وابن أبي شيبة (٨/ ٥٠)، والحميدي (٣٤٦) وغيرهم من طريق سفيان عن عمروبن دينار، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٧٩٥٣)، وأحمد (٣٨١/٦، ٤٢٢)، والدارمي (١٩٦٦) وغيرهم - وصححه ابن حبان (٥٣١٣) - من طرق عن ابن جريج، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٩٤/٨ دار صادر)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد)) (٣٢٨١) وغيرهما من طريق محمد بن إسحاق - ثلاثتهم، عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أم کرز، به . = ١٤ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ ٣- بَابٌ (١) كَمْ يُعَقُّ (٢) عَنِ الْجَارِيَّةِ • [٤٢٥٥] أُخْبرنا قُتُنْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَهُوَ: ابْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمُّ كُزْرٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َّهُ بِالْحُدَيْنِيَةِ أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْهَذِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((عَلَى (٤) الْغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ، لَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا)). وفي رواية عبد الرزاق: ((عن أم بني كرز الكعبيين)). وقد قدم الحافظ في ((الإصابة)) (٨/ ٢٨٦) - بعد أن ذكر الاختلاف في الحديث على عطاء - قدم قول هؤلاء عنه، فقال: ((وأقواها رواية ابن جريج ومن تابعه - يعني : عمروبن دينار وابن إسحاق - وصححها ابن حبان، ورواية حماد بن سلمة عند النسائي - وهي الرواية السابقة - ورواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها ... نحوه. وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه)). اهـ. وهي الرواية التالية والتي بعدها . وتقدم (٤٢٥٣)، وانظر باقي أطرافه هنا، كأنه رواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٨٢) وغيره من طريق جرير بن حازم، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن أم عثمان بنت خثيم، عن أم كرز، وقد قيل إن أم عثمان هي نفسها حبيبة بنت ميسرة. انظر كلام الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٢٥). وحبيبة بنت ميسرة ذكرها ابن حبان في ((الثقات))، وتفرد عنها مولاها عطاء بن أبي رباح، وقال فيها الحافظ : ((مقبولة)). اهـ. (١) من (ص). (٢) الضبط من (د)، (ت)، وضبطه في (ع) بفتح أوله . (٣) بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)). (٤) في (د)، (ص): ((عن))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وكذا وقع عندهم في الموضع التالي. * [٤٢٥٥] [التحفة: د س ق ١٨٣٤٧] [الكبرى: ٤٧٣٩] • كذا وقع هنا، وفي (الكبرى)) (٦٨٨٨) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه الشافعي ((السنن المأثورة)) (٥٩٧)، والحميدي (٥٤٥)، وابن أبي شيبة (٤٩/٨)، وأحمد (٣٨١/٦) عن سفيان، وكذا أبو داود (٢٨٣٥)، وابن ماجه (٣١٦٢) وغيرهما، وصححه ابن حبان (٥٣١٢)، والحاكم (٢٣٧/٤) من طرق عن سفيان بن عيينة عن عبيدالله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع به بزيادة ((عن أبيه))، وهذا هو المحفوظ عن ابن عيينة. انظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٠١/٩)، مع كونه وهم بذكر = ١٥ يـ - هذه الزيادة، فقد أخرجه أبو داود (٢٨٣٦)، وأحمد (٣٨١/٦)، والدارمي (١٩٦٨) وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن عبيدالله عن سباع به بدون الزيادة، وصرح عبيد الله في رواية أحمد بالتحدیث . وكذا أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٨٨٩)، وأحمد (٢٧٣٧٤ طبعة الرسالة، ووقع خطأ في طبعة دار الفكر ٤٢٢/٦)، والدارقطني في ((العلل)) (٣٩٤/١٥) من طرق عن ابن جريج عن عبيد الله عن سباع به ، بدون واسطة . وقال أحمد: ((سفيان يهم في هذه الأحاديث، عبيد الله سمعها من سباع بن ثابت)). اهـ. وقال أبو داود: ((هذا هو الحديث، وحديث سفيان وهم)). اهـ. وقال الدار قطني (٤٠٤/١٥): ((حدثنا النيسابوري قال: روى حديث العقيقة ابن جريج وحماد بن زيد فخالفا ابن عيينة، روياه عن عبيدالله بن أبي يزيد أنه سمعه من سباع بن ثابت ، والقول عندي قوهما» . اهـ. وقال البيهقي (٩/ ٣٠٠): ((كذا قاله سفيان بن عيينة: عن أبيه، وذكر أبيه فيه وهم)). اهـ. وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٧٩٥٤)، ومن طريقه الترمذي (١٥١٦)، وأحمد (٤٢٢/٦) وغيرهما - عن ابن جريج، عن عبيد الله، عن سباع بن ثابت، عن محمد بن ثابت بن سباع ، عن أم کرز . وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). اهـ. وذكر الدار قطني في ((العلل)) (٣٩٤/١٥) أن عبد الرزاق وهم فيه، قال: ((وخالفه أصحاب ابن جريج الحفاظ عنه، منهم: حجاج بن محمد وابن بكر البرساني ويحيى القطان وابن علية وأبو عاصم، ورووه عن ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز، وقال الحجاج والبرساني: عن ابن جريج عن عبيدالله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت ابن عم كرز، وهو الصواب عن ابن جريج». اهـ. وذكر الدارقطني (٣٩٦/١٥) عن أبي بكر النيسابوري قال: «الذي عندي في هذا الحديث أن عبدالرزاق أخطأ فيه لأنه ليس فيه محمد بن ثابت، إنما هو سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت)) . اهـ. وكذا ذكر المزي في ((التحفة)) (١٨٣٥١) أن المحفوظ عن سباع عن أم کرز. وقد جعل الحافظ - بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث - رواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز ضمن أقوى رواياته ، انظر التعليق على الرواية السابقة . وقد قال الذهبي في ((الميزان)): ((سباع بن ثابت لا يكاد يعرف، تفرد به عبيدالله بن أبي يزيد المکي» . اهـ. وسبق من طرق عن أم كرز (٤٢٥٣)، وانظر باقي أطرافه هناك. ١٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ [٤٢٥٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمَّ كُوْزٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَسَلْ قَالَ: ((عَنِ الْغُلاَمِ شَائَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لَا يَضُرُكُمْ ذُكْرَانًا ◌ُنَّ اُمْ إِنَاثًا)» . [٤٢٥٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي (٢) إِبْرَاهِيمُ، هُوَ: ابْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ ◌ِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللّهِوَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مَنْفِ بِكَبِشَيْنِ کَبْشَیْنِ. (١) بعده في (د): ((عن))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)) (١٨٣٤٧). [٤٢٥٦] [التحفة: دس ق ١٨٣٤٧] [الكبرى: ٤٧٤٠] • تخريجه ضمن الحديث السابق (٤٢٥٥)، * سبق من طرق عن أم كرز (٤٢٥٣)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٣) قوله: ((بن الحجاج))، ليس في (ف). * [٤٢٥٧] [التحفة: س ٦٢٠١] [الكبرى: ٤٧٤١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٥٣١/٧) من طريق النسائي، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٨/٣)، (٣١١/١١)، و((الأوسط)) (٨٠١٨) من طريق حفص بن عبدالله به دون قوله: ((بكبشين كبشين)) . وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٨٠١٨): ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج بن الحجاج، تفرد به إبراهيم بن طهمان)) . اهـ. ورواه ابن وهب، عن جريربن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: عق رسول اللَّه وَل عن حسن وحسين بكبشين. أخرجه أبو يعلى (٢٩٤٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٨٧٨) وغيرهما، وصححه ابن حبان (٥٣٠٩). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا جرير، تفرد به ابن وهب)». اهـ. قال في ((المختارة)): ((ذكر هذا الحديث للإمام أحمد قال: ((نعم، جرير يخطئ في حديث قتادة)))) . اهـ. ١٧ كَابِ الحَقِيَّةِ ٤- بَابٌ(١) مَتَى يُعَقُّ [٤٢٥٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَا (٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَ (٣) هُوَ : ابْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ قَالَ: ((كُلُّ غُلَامِ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ (٤) تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَى)) . وقال أبو حاتم الرازي ((العلل)) لابنه ٤٩/٢): ((أخطأ جرير في هذا الحديث، إنما هو قتادة عن عكرمة قال: عق رسول اللَّه ◌َطير ... مرسل)). اهـ. ورواه عبدالوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله بَ ل عق عن الحسن والحسين فتفها كبشًا كبشًا. أخرجه أبو داود (٢٨٤١)، وابن الجارود (٩١١، ٩١٢) وغيرهما . وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٩/٢): ((قال أبي: ((هذا وهم، حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا، ورواه وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي وَطير ... مرسل)). قال أبي: ((وهذا مرسل أصح)))). اهـ. وقال ابن الجارود : ((رواه الثوري وابن عيينة وحماد بن زيد وغيرهم عن أيوب، لم يجاوزوا به عكرمة)) . فتحصل مما سبق أن المحفوظ من رواية قتادة ومن رواية أيوب أن كلا منهما يرويه عن عكرمة مرسلاً . (١) من (ص). (٣) من (د)، (ت)، (ص). (٢) في (ف): ((قال)). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((بعقيقة)). * [٤٢٥٨] [التحفة: « ت س ق ٤٥٨١] [الكبرى: ٤٧٤٢] • أخرجه أبو داود (٢٨٣٧)، والترمذي (١٥٢٢)، وابن ماجه (٣١٦٥)، وأحمد (١٧،١٢،٧/٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٧/٤) وغيرهم من طرق عن قتادة ، به . وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)) . اهـ . وصححه أيضًا الحاكم وعبد الحق كما في ((التلخيص)) (١٤٦/٤). وقال ابن عبدالبر في («التمهيد)) (٣٠٦/٤) عنه وعن حديث سلمان الضبي السابق: «حدیثان ثابتان» . اهـ. ١٨ السَِّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٤٣٥٩] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَيْشُ (١) بْنُ أَنَسِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: سَلِ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ (حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ؟ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سَمُرَةَ)(٢). وقد ورد التصريح بسماع الحسن من سمرة لهذا الحديث فيما رواه النسائي في ((الكبرى)) = (٦٨٩٢) من طريق: هارون بن عبد الله قال: حدثنا قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد قال : قال لي محمد بن سيرين : سل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة ، فسألته عن ذلك فقال : سمعته من سمرة . كذا أخرجه البخاري في («صحيحه» (٥٤٧٢) عن عبد الله بن أبي الأسود، وفي ((التاريخ الكبير)) (٢٨٩/٢)، وعنه الترمذي (تابع رقم ١٨٢) عن علي بن المديني - كلاهما ، عن قريش، به. وأخرجه أيضًا الترمذي وغيره من طرق عن قريش، وانظر: ((حاشية ابن القيم على سنن أبي داود)) (٣٤٥/٩). وفي سماع الحسن عن سمرة مذاهب : قال النسائي عقب حديث رقم (١٣٩٦): ((الحسن عن سمرة كتابًا، ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة)) . اهـ. وقال البيهقي (٢٨٨/٥): ((أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن البصري من سمرة في غير حدیث العقيقة)) . اهـ. وأثبت علي بن المديني والبخاري وغيرهما السماع مطلقًا، ونفاه يحيى القطان وابن معين وغيرهما مطلقًا، انظر: ((نصب الراية)) (١ / ٨٨، ٨٩)، و((سير أعلام النبلاء)) (٥٦٧/٤)، و ((جامع التحصيل)) (ص١٦٥). وقال الذهبي في ((السير)) (٥٨٧/٤) بعد أن ذكر سماعه من سمرة لحديث العقيقة وحديث النهي عن المثلة: ((قال قائل : إنما أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن عن فلان، وإن كان مما قد ثبت لقيه فيه لفلان المعين؛ لأن الحسن معروف بالتدليس ويدلس عن الضعفاء، فيبقى في النفس من ذلك، فإننا وإن ثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم يسمع فيه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلم)) . اهـ. (١) في (ع): ((قيس))، وهو خطأ . (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٤٢٥٩] [التحفة: خ ت س ٤٥٧٩] [الكبرى: ٤٧٤٣] كتابُ الفَرْ وَالْغَنِيَرَّة .