Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ (إِذَا آلَيْتَ(١) عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا(٢) فَأَتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفْز عَنْ يَمِينِكَ)) . • [٣٨٢٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: قَالَ - يَعْنِي (٣) رَسُولَ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا (٤) ، وَكَفِّرْ عَنْ یَمِینِكَ)) . [٣٨٢٤] أخبرنا(٥) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً(٦) فِي حَدِيثِهِ، عَنْ جَرِيرٍ (٧)، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ(٨)، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: قَالَ (٩) لِي رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (١) آليت: حلفت. (انظر: حاشية السندي على النسائي)(١١/٧). (٢) ليس في (س)، (ف)، وفي (ل) ضرب عليه والذي قبله وضبب فوقهما . [٣٨٢٢] [التحفة: خ م د ت س ٩٦٩٥] [الكبرى: ٤٩٢٣] • تقدم تخريجه برقم (٣٨١٥)، ٠ (٣٨١٦)، (٣٨١٧)، وينظر أطرافه هناك. وسيأتي من طريق يونس وابن عون، عن الحسن بطرف آخر برقم (٥٤٢٨). (٣) لیس في (ف). (٤) ليس في (د)، وكُتب فوق السطر في (ص) وصحح عليه . * [٣٨٢٣] [التحفة: خ م د ت س ٩٦٩٥] [الكبرى: ٤٩٢٤] • تقدم تخريجه برقم (٣٨١٥)، وينظر أطرافه هناك. وسيأتي بإسناده وطرف آخر ومن طريق آخر، عن الحسن برقم (٥٤٢٨). (٥) في (ل)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري: ((أخبرني)). (٦) عليه في (س): ((خف)) إشارة لتخفيف الدال. (٧) ليس في (د)، وينظر: ((التحفة)). (٨) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((قال)). (٩) بعده في (ف): ((قال)) . ٣٢٢ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنسِّانِيّ ((إِذَا حَلَقْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ (١) خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ یمینك)». ١٦- بَابُ(٢) الْيَمِينِ فِيمَا لَا يَمْلِكُ [٣٨٢٥] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن الْأَخْتَسِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَا نَذْرَ، وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ (٣)، وَلَا فِي (٤) مَعْصِيَةٍ، وَلَا(٥) قَطِیعَةِ رچِم)) . ١٧ - بَابُ(٢) مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى [٣٨٢٦] أُخبرَ فى (٦) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ(٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) بعده في (ت)، (هـ): ((غيرها)). * [٣٨٢٤] [التحفة: خ م « ت س ٩٦٩٥] [الكبرى: ٤٩٢٥] • تقدم تخريجه برقم (٣٨١٥)، وينظر أطرافه هناك. وسيأتي من طريق يونس وابن عون، عن الحسن برقم (٥٤٢٨). (٢) من (ص). (٣) في (ل)، (ت): ((تملك)) بالفوقية، وكتب في (هـ) بالفوقية والتحتية، وقال: ((معًا))، وأدخل بعده في (س) : ((ابن آدم)) . (٤) ليس في (ل)، وألحق بالحاشية بخط مخالف ونسب لنسخة . (٥) بعده في (د)، (ص)، وفوق السطر في (س): ((في)) . : [٣٨٢٥] [التحفة: دس ٨٧٥٤] [الكبرى: ٤٩٢٦] • أخرجه أحمد من طريق آخر، عن عمروبن شعيب (١٩٠/٢) ... بنحوه، وقد بوب البخاري بهذا العنوان: ((باب: اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية والغضب)) لكن لم يخرج فيه شيئًا صريحًا . وقد تقدم من وجه آخر، عن یحیی بطرف آخر منه برقم (٣٨١٤). (٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٧) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((حيان))، وهو تصحيف، وينظر: ((التحفة)). ٣٢٣ عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى، فَإِنْ شَاءَ مَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ (١) غَيْرَ حِئْثٍ)) . ١٨ - بَابُ (٢) النِّيَّةِ فِي الْيَمِينِ [٣٨٢٧] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) سُلَيْمَانُ(٤) بْنُ حَيَّانَ، (١) بعده فوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: ((من)). : [٣٨٢٦] [التحفة: د ت س ق ٧٥١٧] [الكبرى: ٤٩٢٧] • أخرجه أبوداود (٣٢٦١، ٣٢٦٢)، والترمذي (١٥٣١)، وابن ماجه (٢١٠٥، ٢١٠٦)، وأحمد (٦/٢، ١٠، ٤٨، ٤٩، ٦٨، ١٢٧، ١٥٣)، وصححه ابن حبان (٤٣٤٠، ٤٣٤٢) من طرق، عن أيوب، ورواية أحمد الثانية، وأبي داود الأولى، والترمذي بلفظ: ((من حلف على يمين فقال: إن شاء الله ، فقد استثنى)). قال الترمذي : ((حديث ابن عمر حديث حسن، وقد رواه عبيد الله بن عمر وغيره، عن نافع، عن ابن عمر. موقوفًا. وهكذا روي عن سالم، عن ابن عمر مينفها . موقوفًا. ولا نعلم أحدًا رفعه غير أيوب السختياني. وقال إسماعيل بن إبراهيم : وكان أيوب أحيانًا يرفعه وأحيانًا لا يرفعه، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ◌ِّر وغيرهم؛ أن الاستثناء إذا كان موصولًا باليمين فلا حنث عليه، وهو قول سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس وعبدالله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق)). اهـ. والحديث سيأتي من طريق سفيان ووهيب، عن أيوب، به. برقم (٣٨٦٣)، (٣٨٦٤). ومن وجه آخر ، عن نافع . برقم (٣٨٦٢). والحديث معناه في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، في قصة سليمان القنيطرة في طوافه على نسائه . (٢) من (ص) . (٣) في (ل)، (ت)، (ص): ((أنبا))، وفي (د): ((أنا)). (٤) كتب فوقه في (س): ((صح من ((الأطراف)) وبعض النسخ))، ووقع في (ل)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س): ((سُليم))، وصحح عليه في (ل) وزيد آخره ألف ونون - بخط مخالف - وكتب بحاشيتها : ((قال عبدالعظيم بن عبدالقوي المنذري غفر الله له: هذا التصحيح على سليم ليس بصحيح، والصواب سُليمان بن حيان أبو خالد الأحمر، هكذا رواه مسلم بن الحجاج في (صحيحه)) عن إسحاق هذا، عن أبي خالد الأحمر. ٣٢٤ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّنََّ قَالَ: ((إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنَّةِ(١)، وَإِنَّمَا لِامْرِي مَا تَوَى. فَمَنْ كَانَتْ (٢) مِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى (٣) رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللّهِ وَإِلَى (٣) رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا (٤) يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ (٥) يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) . ١٩- بَابُ(٦) تَحْرِيمِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَتْ [٣٨٢٨] أخبرنا الْحَسَنُ(٧) بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٨) حَجَّاجٌ(٩)، • وقال أبو القاسم الدمشقي في ((الأشراف)) في هذا الحديث : رواه النسائي في الأيمان، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي خالد الأحمر؛ فصح ما قلناه، والله أعلم))، وضبب عليه في (ت) وكتب بحاشيتها: ((قوله: ((سليم)) كذا وقع في أصول كثيرة والصواب: سليمان بن حيان))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة وقال: ((خطأ))، وأشار إلى أنه ليس في بعض النسخ نقلاً عن نسخة الطبري . (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (هـ): ((بالنيات)). (٢) في (هـ): ((كان)). (٣) ليس في (س)، (ت)، (هـ). (٤) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((إلى دنيا)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لا مرأة)). [٣٨٢٧] [التحفة: ع ١٠٦١٢] [الكبرى: ٤٩٢٨] • هذا الحديث تقدم تخريجه برقم (٧٦) من * طريق حماد ومالك وعبدالله بن المبارك - ثلاثتهم، عن يحيى بن سعيد ، به . (٦) من (ص). (٧) في (ف): ((الحسين))، وهو خطأ، ينظر: ((التحفة)). (٨) في (س): ((حدثني)) . (٩) بعده في (د)، (ص): ((بن محمد)) . ٣٢٥ (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) (١)، قَالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ (٢) بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُّ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ(٣) أَيَِّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَِّيُّ(٤) وَّرِ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ (٥)، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا (٦) فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((لَا(٧)، بَلْ شَرِئْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْئَبَ بِئْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ)). فَتَزَلَتْ: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ (٨)﴾ إِلَى (٩) ﴿إِن نَنُوبَآ إِلَى اللَّهِ﴾ [الثَّخْرِيمِ: ١ - ٤]: عَائِشَةُ وَحَفْصَةٌ، ﴿وَإِذْ (١٠) أَسَرَّالنَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِ، حَدِيثًا(١١)﴾ [التَّخْرِيمِ: ٣] لِقَوْلِهِ: ((بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا)). (١) ليس في (د). (٢) في (هـ): ((عبيد الله))، وهو وهم. ينظر: ((التحفة)). (٣) صحح عليه في (ل). (٤) في (س): ((رسول اللَّه)) . (٥) مغافير: جمع مغفور، وهو: نبات صمغى طعمه حلو، له رائحة كريهة. (انظر: لسان العرب، مادة : غفر) . (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((إحديهما)). (٧) ليس في (ف). (٨) بعده في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((﴿يَبْتَغِى))) . (٩) من (س)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، ووقع في (ل): ((و)). (١٠) في (د): ((وإذا)). (١١) ليس في (ل)، وفي (س) أعادها في الحاشية دون علامة. * [٣٨٢٨] [التحفة: خ م دس ١٦٣٢٢] [الكبرى: ٤٩٢٩] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه برقم (٣٤٤٦) . ٣٢٦ السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسانِى ٢٠- بَابُ(١) إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا(٢) يَأْئَدِمَ (٣) فَأَكَلَ خُبُزًا بِخَلّ [٣٨٢٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُنَتَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ (٤) النَِّيِّ نَل بَيْتَهُ، فَإِذَا فِلَقِّ وَخَلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((كُلْ؛ فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ)). ٢١- بَابٌ(٥) فِي الْحَلِفِ وَالْكَذِبِ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ • [٣٨٣٠] أخبرنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) سُفْتَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي (٧) غَرَزَةَ (٨) قَالَ: كُنَّا نُسَمَى السَّمَاسِرَةَ(٩)، فَأَتَانَا رَسُولُ اللّهِوَ لَه، وَنَحْنُ نَبِيعُ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ ﴿ هُوَ خَيْرٌ مِنَ ٠ (١) من (ص). (٢) في (س)، (ف): ((ألا))، ووقع في (د)، (ت): ((لا)). (٣) يأتدم: أي يجعل في طعامه إدامًا، وهو ما يؤكل مع الخبز، أي شيء كان. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : أدم). (٤) في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((على)). : [٣٨٢٩] [التحفة: م دس ٢٣٣٨] [الكبرى: ٤٩٣٠] • أخرجه مسلم (١٦٧/٢٠٥٢، ١٦٨) من طريق المثنى بن سعيد ... بنحوه. (٥) من (ص). (٦) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٧) ليس في (ف). (٨) كتب في حاشية (ص): ((بمعجمة وراء وزاي مفتوحات. ((تقريب))). (٩) السماسرة: جمع سمسار، وهو في البيع - الذي يدخل بين البائع والمشتري، والمتوسط لإمضاء البيع. (انظر: حاشية السيوطي على النسائي) (٢/٧). #[ س/ ٣١٧ ] ٣٢٧ اسْمِنَا، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ (١)، إِنَّ (٢) هَذَا الْبَيْعَ يَخْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ)) . [٣٨٣١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ(٣) عَاصِمٍ وَ(٣) جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنٍ أَبِي غَرَزَةً قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ بِالْبَقِيعِ، فَأَثَانَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ - وَكُنَّا نُسَمَّى(٤) السَّمَاسِرَةَ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ)»، فَسَمَّانًا(٥) بِاسْمٍ هُوَ أَخْسَنُ(٦) مِنَ اسْمِنَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ (١) الضبط من (ت)، (ص)، وضبطه في (س) بكسر التاء وفتح الجيم، وكتب عليه: ((خف)) إشارة لتخفيف الجيم . (٢) ليس في (د). * [٣٨٣٠] [التحفة: د ت س ق ١١١٠٣] [الكبرى: ٤٩٣١] • أخرجه أبوداود (٣٣٢٦)، والترمذي (١٢٠٨) وفيه: ((إن الشيطان والإثم يحضران البيع)) بدل: ((إنه يشهد بيعكم الحلف واللغو))، وابن ماجه (٢١٤٥)، وأحمد (٦/٤، ٢٨٠)، وابن الجارود (٥٥٧)، والحاكم (٦/٢، ٧) من طرق ، عن أبي وائل ، عن قيس بن أبي غرزة، به . ونقل الترمذي في ((العلل الكبير)) (١/ ١٧٧) عن البخاري قوله: ((لا أعرف لقيس بن أبي غرزة عن النبي ◌َّلل غير هذا الحديث)). اهـ. وذكر البخاري هذا الحديث في ترجمة قيس من ((التاريخ الكبير)) (١٤٤/٧). وقال الترمذي في «الجامع)) : (حديث حسن صحيح)). اهـ. وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٥/٢): ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه؛ لما قدمت ذكره من تفرد أبي وائل بالرواية ، عن قيس بن أبي غرزة)). اهـ. وسيأتي من أوجه - كلها ، عن أبي وائل (٣٨٣١)، (٣٨٣٢)، (٣٨٣٣)، (٤٥٠٤). (٣) صحح على الواو في (ت). (٤) بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أنفسنا)). (٥) في (د)، (ص): ((فسمى). (٦) في (هـ): ((خير)). ٣٢٨ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ(١))). ٢٢ - بَابٌ(٢) فِي اللَّغْوِ وَالْكَذِبِ [٣٨٣٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةً قَالَ: أَتَانَا النَِّيُّ(٣) وَّةُ - وَنَحْنُ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ (٤) السُّوقَ يُخَالِطُهَا (٥) اللَّغْوُ وَالْكَذِبُ، نَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ(٦))). [٣٨٣٣] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً(٧) ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي غَرَزَةً قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِيئَةِ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ(٨) وَنَبْتَاعُهَا، وَكُنَّا نُسَقَّى(٩) السَّمَاسِرَةَ، وَيُسَمِّينَا النَّاسُُ(١٠)، فَخَرَجَ ٠ (١) في (ف)، (ص): ((بصدقة)). * [٣٨٣١] [التحفة: « ت س ق ١١١٠٣] [الكبرى: ٤٩٣٢] • تقدم برقم (٣٨٣٠)، وينظر تخريجه وأطرافه هناك. وسيأتي من طرق، عن أبي وائل، به (٣٨٣٢)، (٣٨٣٣)، (٤٥٠٤). (٢) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((رسول اللَّه)). (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (ص)، (هـ): ((هذا)). (٥) في (د)، (ص): ((يحضرها)). (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((بصدقة)). * [٣٨٣٢] [التحفة: د ت س ق ١١١٠٣] [الكبرى: ٤٩٣٣] • سبق من طرق عن أبي وائل برقم (٣٨٣٠)، (٣٨٣١)، وسيأتي من طريق منصور، عن أبي وائل برقم (٤٥٠٤). (٧) عليه في (س): ((خف)) إشارة لتخفيف الدال. (٨) في (د): ((الأسواق))، وهو وهم. (٩) الضبط من (س)، وضبط في (هـ) بفتح الميم المشددة وكسرها معًا، وبعده في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا في الجميع لنسخة: ((أنفسنا)). (١٠) ليس في (ف)، (د)، (ص)، وألحق في (ص) بالحاشية مصححًا عليه، ووقع في حاشية (د) : ((ويسمينا السماسرة)) وصحح عليه . ٣٢٩ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَسَمَّانَا بِاسْمِ هُوَ خَيْرٌ (١) مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا أَنْفُسَنَا(٢) وَسَمَّانَا النَّاسُ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الُّجَّارِ، إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» . ٢٣ - بَابُ(٣) النَّهْيِ عَنِ الَّذُرِ • [٣٨٣٤] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَشْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(٤) وَ*ِ نَهَى عَنِ النَّذْرِ(٥)، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ، إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البخِيلُ)). • [٣٨٣٥] أُخْبِرًا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ النَّذْرِ، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ)). (١) في (س)، (ت): ((خيرٍ))، وضبب عليه في (س)، وصحح عليه في (ت)، وبعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((لنا))، ووقع في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((خيرًا)). (٢) في (ف) : ((بأنفسنا)). [٣٨٣٣] [التحفة: « ت س ق ١١١٠٣] [الكبرى: ٤٩٣٤] • حديث محمد بن قدامة سيأتي بإسناده ومتنه برقم (٤٥٠٤)، وقد سبق من طريق آخر، عن أبي قدامة برقم (٣٨٣٠)، وينظر باقي أطرافه هناك . (٣) من (ص) . (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((النبي)). (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((النذور)). [٣٨٣٤] [التحفة: خ م دس ق ٧٢٨٧] [الكبرى: ٤٩٣٥] • أخرجه مسلم (٤/١٦٣٩). والحديث متفق عليه من طريق سفيان، عن منصور، به. وسيأتي برقم (٣٨٣٥)، (٣٨٣٦). ﴾ [٣٨٣٥] [التحفة: خ م دس ق ٧٢٨٧] [الكبرى: ٤٩٣٦] • أخرجه البخاري (٦٦٠٨، ٦٦٩٣)، - ٠ ٣٣٠ السُّنَرَ الضُّحْرِىّ للنْسِاني ٢٤- بَابُ(١) النَّذُرِ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ • [٣٨٣٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ (٢)، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((النَّذْرُ لَا يُقَّدُمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخْرُهُ، إِنَّمَا (٣) هُوَ شَيْءٌ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ)). • [٣٨٣٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الّهِوَِّ قَالَ: ((لَا يَأْتِي الَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ أُقَدِّزْهُ(٤) عَلَيْهِ؛ وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ اسْتُخْرِجَ(٥) بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)) . - ومسلم عقب (٤/١٦٣٩). وقد تقدم من طريق شعبة، عن منصور برقم (٣٨٣٤)، وينظر أطرافه هناك. وسيأتي من طريق يحيى، عن سفيان ، به . برقم (٣٨٣٦). (١) من (ص). (٢) ليس في (ل)، وكتب في حاشيتها: ((كذا في غير ... عن منصور ... بين سفيان ... بن مرة))، وينظر: ((التحفة)). (٣) قبله في (ف)، (د)، (ص): ((و)). : [٣٨٣٦] [التحفة: خ م د س ق ٧٢٨٧] [الكبرى: ٤٩٣٧] • تقدم تخريجه في الذي قبله رقم (٣٨٣٥)، ومن طريق شعبة، عن منصور برقم (٣٨٣٤). (٤) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يقدره)). (٥) في (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يستخرج)). [٣٨٣٧] [التحفة: س ١٣٧٢٣] [الكبرى: ٤٩٣٨] • أخرجه البخاري (٦٦٩٤) من وجه آخر، عن أبي الزناد، ومسلم (١٦٤٠ /٧) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج ... بنحوه. وأخرجه (٦٦٠٩) من حديث معمر، عن همام، عن أبي هريرة . وسيأتي من وجه آخر، عن أبي هريرة برقم (٣٨٣٨). ٣٣١ ٢٥- بَابُ(١) النَّذّرِ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ • [٣٨٣٨] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ، عَنِ (٢) الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((لَا تَنْذِرُوا؛ فَإِنَّ النَُّرَ لَا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ (٣) شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْتَخِيلِ)) . ٢٦- بَابُ (١) الَّذْرِ فِي الطَّاعَةِ • [٣٨٣٩] أُخْبريا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ يْضًا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ قَالَ: ((مَنْ نَذْرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ(٤) فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ)». ٢٧- بَابُ (١) النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَّةِ [٣٨٤٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِىّ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، (١) من (ص). (٢) في حاشية (س): ((بن))، ونسبه للوزيري وقال: ((خطأ)). (٣) بدله في (س) لفظ الجلالة: ((اللَّه)). وينظر: ((التحفة))، و((الكبرى)). [٣٨٣٨] [التحفة: م ت س ١٤٠٥٠] [الكبرى: ٤٩٣٩] • أخرجه مسلم (٥/١٦٤٠-٦) من طريق الداروردي وغيره، عن العلاء، وتقدم من وجه آخر، عن أبي هريرة (٣٨٣٧). ٠ (٤) بعد لفظ الجلالة في (د): ((شيئًا)). * [٣٨٣٩] [التحفة: خ دت س ق ١٧٤٥٨] [الكبرى : ٤٩٤٠] • أخرجه البخاري (٦٦٩٦، ٦٧٠٠) من طريق مالك، وسيأتي (٣٨٤٠)، ومن وجه آخر، عن طلحة (٣٨٤١)، ومن وجه آخر، عن القاسم (٣٨٦٧)، ومن حديث أبي سلمة، عن عائشة (٣٨٦٨)، (٣٨٦٩)، (٣٨٧٠)، (٣٨٧١)، (٣٨٧٢)، (٣٨٧٣). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يحيى))، وهو وهم. ينظر: ((التحفة)). ٣٣٢ السُّفَرُ الضُّحْرِىِّ للنْسِاني قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ (١): ((مَنْ نَذْرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ؛ وَمَنْ نَذْرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا یَعْصِهِ» . [٣٨٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل يَقُولُ: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ)) (٢). ٢٨- بَابُ(٣) الْوَفَاءِ بِالنَّذُرِ • [٣٨٤٢] أخبرنا (٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةً(٥)، عَنْ زَهْدَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَذْكُرُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((خَيْرُكُمْ قَزَنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، (١) في حاشية (س): ((قال))، ونسبه لنسخة الوزيري، وذكر أنه نسب - أيضًا - لبعض النسخ في نسخة الطبري . * [٣٨٤٠] [التحفة: خ دت س ق ١٧٤٥٨] [الكبرى: ٤٩٤١] • تقدم تخريجه برقم (٣٨٣٩)، وينظر أطرافه هناك . (٢) هذا الحديث ليس في (د). * [٣٨٤١] [التحفة: خ دت س ق ١٧٤٥٨] [الكبرى: ٤٩٤٢] • أخرجه ابن ماجه (٢١٢٦) من طريق عبيد الله، به. وتقدم من طريق مالك، عن طلحة برقم (٣٨٣٩)، وينظر أطرافه هناك. (٤) في (ف): ((أخبرني)) . (٣) من (ص). (٥) صحح عليه في (ل)، ووقع في (ف)، (د)، وحاشية (س): ((حمزة)) بالحاء المهملة والزاي، وهو تصحيف، ونسبه في حاشية (س) لنسخة وقال: ((كذا معا)). وينظر: ((التحفة))، و((الكبرى)). ٣٣٣ كِتَابَالَِّ لَّابو المتُدودِ (ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)(١)». فَلَا أَذْرِي، أَذْكَرَ مَرَّتَّيْنِ بَعْدَهُ(٢) أَوْ ثَلَاثَةً. ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ(٣) ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . قال أبو عبدالرحمن: هَذَا نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ أَبُو جَمْرَةَ(٤). ٠ ٢٩- بَابُ(٥) النَّْرِ فِيمَا لَا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ رَتْ [٣٨٤٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَخْوَلُ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَهُ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلًا فِي قَرَنٍ (٦)، فَتَنَاوَلَّهُ الشَّبِيُّ ◌َ فَقَطَعَهُ، قَالَ: إِنَّهُ(٧) نذير. [٣٨٤٤] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج؟، (١) أشار في (س) إلى أنه ليس في بعض النسخ . (٢) صحح عليه في (ت). (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (ف)، (ل)، وحاشية (ت) مصححًا عليه بها: (ُمَنُون))، وهو لغة . (٤) في (د): ((حمزة))، وسبق التعليق عليه قريبًا . : [٣٨٤٢] [التحفة: خ م س ١٠٨٢٧] [الكبرى: ٤٩٤٣] • أخرجه البخاري (٢٦٥١، ٣٦٥٠، ٦٦٩٥،٦٤٢٨)، ومسلم (٢٥٣٥). (٥) من (ص). (٦) صحح عليه في (ت)، والقرن: هو الحبل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرن). (٧) بعده فوق السطر في (س) بخط مخالف: ((لا)). [٣٨٤٣] [التحفة: خ « س ٥٧٠٤] [الكبرى: ٤٩٤٤] • تقدم سندًا ومتنا برقم (٢٩٤٣)، وينظر أطرافه هناك . #[ س/ ٣١٨ ] ٣٣٤ السُّنَرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَخْوَلُ، أَنَّ طَاؤُسًا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﴿﴿ مَرَّ - يَغْنِي - بِرَجُلٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخِزَامَةٍ(١) فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ وَّهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ . [٣٨٤٥] قال ابْنُ جُرَيْج: وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ، أَنَّ طَاوُسَا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيِّ(٢) وَِّ مَرَّ بِهِ (٣) وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَإِنْسَانٌ (٤) قَدْ(٥) رَبَطَ يَدَهُ بِإِنْسَانٍ آخَرَ بِسَيْرٍ، أَوْ خَيْطِ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَطَعَهُ النَِّيُّ وَّهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((قُدُهُ بِيَدِكَ)). ٣٠- بَابُ(٦) إِنَّذْرِ (٧) فِيمَا لَا يَمْلِكُ(٨) [٣٨٤٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ(٩) مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، (١) بخزامة: حلقة من شَغر تجعل في أحد جانبي البعير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خزم). * [٣٨٤٤] [التحفة: خ دس ٥٧٠٤] [الكبرى: ٤٩٤٥] • تقدم سندًا ومتنا برقم (٢٩٤٢)، وينظر أطرافه هناك . (٢) في (س): ((رسول الله)) . (٣) ليس في (ف)، وصحح عليه في (ص)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يعني برجل)). (٤) قوله ((وإنسان)) في (ف)، (د): ((بإنسان)). (٥) في (ف)، (د): ((وقد». * [٣٨٤٥] [التحفة: خ دس ٥٧٠٤] [الكبرى: ٤٩٤٥] • تقدم سندًا، وبنحوه متنا برقم (٢٩٤٢)، وينظر أطرافه هناك . (٦) من (ص). (٧) صحح عليه في (س)، وقبله في حاشيتها أيضًا: ((النذر))، ونسبه لنسخة الطبري. (٨) بعده في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((الإنسان)). (٩) ليس في (د). كتَابِ الَّه ◌َارَوَ الُدودِ ٣٣٥ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةً، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ (١) النَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا تَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)). • [٣٨٤٧] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو (٢) الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيِى، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الصَّحَّاكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى مِلَّةِ (٣) الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ. وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي (٤) الذُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ)). ٣١- بَابُ (٥) مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى الْعَتِيقِ(٦) • [٣٨٤٨] أُخْبَرَنِى يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ : (١) في (د)، (ص): ((عن)) . * [٣٨٤٦] [التحفة: س ق ١٠٨٨٨] [الكبرى: ٤٩٤٦] • أخرجه مسلم (١٦٤١) مطولا . وسيأتي إسنادًا ومتنا برقم (٣٨٨٥). ومن وجه آخر، عن عمران بأرقام: (٣٨٧٤)، (٣٨٧٥)، (٣٨٧٦)، (٣٨٧٧)، (٣٨٧٨)، (٣٨٧٩)، (٣٨٨٠)، (٣٨٨١)، (٣٨٨٢)، (٣٨٨٣). ومن حديث الحسن، عن ابن سمرة برقم (٣٨٨٤). (٢) ليس في (ف)، وكُتب فوق السطر في (د)، وهو: عبدالقدوس بن الحجاج أبو المغيرة. وينظر : . ((التحفة)). (٣) ليس في (ف)، وكُتب فوق السطر في (د)، (ص)، وصحح عليه في (ص). (٤) في (ف)، (د): ((من)). [٣٨٤٧] [التحفة: ع ٢٠٦٢] [الكبرى: ٤٩٤٧] • سبق هذا الحديث من طريق آخر، عن الأوزاعي، (٣٨٠٤)، ومن طريق آخر، عن أبي قلابة. برقم (٣٨٠٣). (٦) من (س). (٥) من (ص). ٣٣٦ السَُّفَرُ الضُخْرِى للنْسِاني حَدَّثَنِي(١) سَعِيدُ بْنُ(٢) أَبِي (٣) أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَّا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى، فَأَمَرَتْنِي(٤) أَنْ أَسْتَقْتِيَ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَاسْتَفْتَيْتُ(٥) النِّيَّ(٦) ◌َّ فَقَالَ : ((لِتَمْشِ (٧)، وَلْتَزْكَبْ)). (١) في (ف): ((حدثنا))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). (٢) صحح عليه في (س). (٣) ليس في (س)، (ل)، (ت)، وبعض النسخ كما في حاشيتي (س)، (هـ)، وأُدخل فوق السطر في (ل) بخط مخالف، وضبب مكانه في (ت)، وكتب في حاشية (س): ((عند ابن حيويه : ابن أبي أيوب، وهو الصواب))، وفي حاشية (ت): ((صوابه سعيد بن أبي أيوب، كما هو عند ابن حيويه)). وينظر: ((التحفة)). (٤) في (د)، (ص): ((وأمرتني)). (٥) بعده في (ت)، (هـ): ((لها)). (٦) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((رسول اللّه)). (٧) في (ل)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((لتمشي)) بإثبات الياء آخره، وضبب عليه في حاشية (ت). * [٣٨٤٨] [التحفة: خ م دس ٩٩٥٧] [الكبرى: ٤٩٤٨] • أخرجه البخاري (١٨٦٦) من طريق هشام بن يوسف، ومسلم (١٦٤٤ / ١٢) من طريق عبد الرزاق - كلاهما، عن ابن جريج ، به . وأخرجه البخاري عقب (١٨٦٦) من طريق أبي عاصم، ومسلم عقب (١٢/١٦٤٤) من طريق روح بن عبادة - كلاهما ، عن ابن جريج ، عن يحيى بن أيوب، به . قال ابن حجر في ((الفتح)) (٤ / ٨٠): ((كذا رواه أبو عاصم، ووافقه روح بن عبادة عند مسلم والإسماعيلي جعلا شيخ ابن جريج في هذا الحديث، وهو: يحيى بن أيوب، وخالفهما هشام بن يوسف فجعل شيخ ابن جريج فيه سعيد بن أبي أيوب، ورجح الأول الإسماعيلي لاتفاق أبي عاصم وروح على خلاف ما قال هشام؛ لكن يعكر عليه أن عبدالرزاق وافق هشاما، وهو عند أحمد ومسلم، ووافقهما محمدبن بكر، عن ابن جريج. وحجاج بن محمد عند النسائي، فهؤلاء أربعة حفاظ رووه عن ابن جريج، عن سعيد بن أبي أيوب. فإن كان الترجيح هنا بالأكثرية فروايتهم أولى، والذي ظهرلي من صنيع صاحبي ((الصحيح)) أن لابن جريج فيه شيخين)). اهـ. وسيأتي من وجه آخر ، عن عقبة، برقم (٣٨٤٩). ٣٣٧ كَرِنَالَِّ لَّاقَالْقُدُور ٣٢- بَابُ (١) إِذَا حَلَفَتِ الْمَزْأَةُ لْتَمْشِي(٢) حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ (٣) [٣٨٤٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، (عَنْ يَخْتَى (٤) بْنِ سَعِيدٍ)(٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، وَقَالَ عَمْرٌو : إِنَّ عُبْدَاللَّهِ بْنَ زَحْرٍ أَخْبَرَهُ(٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ (٧) النَّبِيَّ وَِّ عَنْ أُخْتٍ لَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ (٨)، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مُزَهَا فَلْتَخْتَمِزِ (٩)، وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)) . (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((لتمشين)) . (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((مُتَّخمِّرة)). (٤) صحح عليه في (س). (٥) ما بين القوسين ليس في (ف). وينظر: ((التحفة)). (٦) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: «أن أبا سعيد أخبره))، وكُتب في حاشية (ل) بخط مخالف: (بين عبيد الله بن زحر وعبدالله بن مالك رجل يكنى أبا سعيد، كذا هو ثابت في رواية ابن السكن)). وأبو سعيد هذا ثابت في إسناد ((الكبرى))، وكذا ((التحفة)) حيث قال المزي: ((قال أبو القاسم: سقط من كتابي: ((عن أبي سعيد))، وهو في رواية ابن حیویه)) . (٧) في (د): ((سُئل)) . (٨) في (ص): ((محمرة))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((مُتُخمِّرة)). (٩) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فلتخمر)) . [٣٨٤٩] [التحفة: « ت س ق ٩٩٣٠] [الكبرى: ٤٩٤٩] • أبو داود (٣٢٩٣، ٣٢٩٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن جريج، والترمذي (١٥٤٤) من طريق سفيان . وابن ماجه (٢١٣٤) من طريق عبد الله بن نمير - كلهم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به . وقال الترمذي : «هذا حديث حسن)) . اهـ. وخالفهم هشيم عند أحمد (١٤٣/٤) فجعله عن عبد الله بن مالك مرسلا. وليس فيه: ((ولتصم ثلاثة أيام)» . وقد تقدم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة، برقم (٣٨٤٨)، وهو متفق عليه، وليس فيه زيادة: ((ولتصم ثلاثة أيام)). ٣٣٨ السِّنَنُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ ٣٣- بَابُ (١) مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ • [٣٨٥٠] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةً، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ حُبُيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَكِبَتِ امْرَأَةٌ الْبَحْرَ، فَنَذَّرَتْ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ، فَأَتَتْ أُخْتُهَا النَِّّ ◌َّهِ وَذَكَرَتْ(٢) ذَلِكَ لَهُ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَصُومَ عَنْهَا . ويشهد لمعنى هذه الزيادة حديث ابن عباس عند أحمد (١/ ٣١٠)، وأبي داود (٣٢٩٥)، وفيه: ((ولتكفر عن يمينها)). وهو عند أحمد من وجه آخر (٣١١/١)، وفيه: ((ولتهد بدنة))، وشرح الخلاف في هذه الألفاظ الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٠/٥). (١) من (ص). (٢) في (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فذكرت)). * [٣٨٥٠] [التحفة: س ٥٦٢٠] [الكبرى: ٤٩٥٠] • هذا الحديث أخرجه البخاري (١٩٥٣)، ومسلم (١٥٥/١١٤٨) من طريق زائدة، عن الأعمش، به. بلفظ: ((جاء رجل إلى النبي وَل فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، فأقضيه عنها؟ قال: ((نعم، فديْن الله أحق أن يقضى))). لفظ البخاري. ثم قال: ((قال سليمان : فقال الحكم وسلمة - ونحن جميعًا جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث ، قالا : سمعنا مجاهدًا يذكر هذا عن ابن عباس ، ويذكر عن أبي خالد، حدثنا الأعمش، عن الحكم ومسلم البطين وسلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد، عن ابن عباس قالت امرأة للنبي وَالفقير: ((إن أختي ماتت))، وقال يحيى وأبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قالت امرأة للنبي وَلير: ((إن أمي ماتت))، وقال عبيد الله، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قالت امرأة للنبي وَّ ر: ((إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر))، وقال أبو حريز: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، قالت امرأة للنبي وَّاقير: ((ماتت أمي وعليها صوم خمسة عشر يوما)). وأخرجه مسلم (١١٤٨/ ١٥٤) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، به. بلفظ : ((أن امرأة أتت النبي صَ لخر ... )) بمثل اللفظ السابق. وينظر: ((تحفة الأشراف))، و((فتح الباري)) (١٩/٤) في قصة سماع الأعمش للحديث من مسلم البطين بحضرة الحكم وسلمة بن كهيل . وهذا الحديث وقع في إسناده ومتنه اضطراب كبير جدًّا؛ ولذا ضعفه ابن عبدالبر في - ٣٣٩ كَارِ الَِّ لَاءوَالْتُذور ٣٤- بَابُ(١) مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ • [٣٨٥١] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَقْتَى رَسُولَ اللّهِ وَلِفِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أَمِّهِ، تُوُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَفَِّ(٢): ((اقْضِهِ (٣) عَنْهَا)). [٣٨٥٢] (أُخْبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ • عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُؤُفِيَتْ قَبَلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((اقْضِهِ عَنْهَا))) (٤) . [٣٨٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ - ((التمهيد)» (٢٧/٩) بقوله: ((قد اختلف فيه على الأعمش في إسناده ومتنه، على أن هذا الحديث مضطرب)). اهـ. واستدل - أيضًا - على هذا الضعف بما ورد عن ابن عباس أنه أفتى بخلافه . قال الحافظ في ((تغليق التعليق)) (١٩٣/٣): ((الاضطراب موجب للضعف إذا تساوت وجوه الاضطراب؛ لكن اعتمد الشيخان رواية زائدة لحفظه، فرجحت على باقي الروايات)). اهـ. (١) من (ص). (٢) قوله ((رسول اللّه ◌َا)) من (س)، وكُتب في حاشية (د)، وفوق السطر في (ص)، وصحح عليه فيهما . (٣) في بعض النسخ كما في حاشية (س): ((اقضيه)). · [٣٨٥١] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [الكبرى: ٤٩٥١] • أخرجه مسلم، وقد تقدم من حديث الحارث بن مسكين - وحده، عن سفيان، به. برقم (٣٦٨٦)، وينظر أطرافه وتخريجه هناك. (٤) هذا الحديث ليس في (ف). [٣٨٥٢] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [الكبرى: ٤٩٥٢] • متفق عليه، وقد تقدم إسنادًا ومتنا، برقم (٣٦٨٨)، وينظر تخريجه وأطرافه هناك. ٣٤٠ السُّنَُ الضُّغْرِى للنْسانِيّ هِشَامٍ، وَهُوَ (١): ابْنُ عُزْوَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً إِلَى النَِّيِّ وََّ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ، وَعَلَيْهَا نَذْرٌّ فَلَمْ(٢) تَقْضِهِ، قَالَ (٣): ((اقْضِهِ عَنْهَا)). ٣٥- بَابُ(٤) إِذَا نَذَرَ ثُمَّ أَسْلَمَّ قَبْلَ أَنْ يَفِيَ(٥) [٣٨٥٤] أُخبرًا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ هِه، أَنَّهُ(٦) كَانَ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ(٧) نَذَرَ (٨) فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْتَكِفُهَا، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ. ه (١) ليس في (ف). (٢) أشار فوقه في (ص) إلى أنه في بعض النسخ: ((ولم)). (٣) في (س): ((فقال)). : [٣٨٥٣] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [الكبرى: ٤٩٥٣] • أخرجه مسلم، وقد تقدم من حديث هارون بن * "إسحاق - وحده، عن عبدة، به. برقم (٣٦٨٩)، وينظر أطرافه وتخريجه هناك. (٤) من (ص). (٥) في (ف): ((يقضي))، ووقع في (ل)، (هـ): ((يفيء)). (٦) في (س): ((قال)) . (٧) ضبطه في (س) بضم آخره وفتحه معًا مع التنوين، ونسبه في الحاشية لنسخ الطبري والوزيري والعلوي . (٨) ضبطه في (س) بفتح آخره بلا تنوين وضمه منونًا معًا، ونسبه لنسختي الطبري والعلوي. * [٣٨٥٤] [التحفة: ع ١٠٥٥٠] [الكبرى: ٣٥٣٩-٤٩٥٤] • أخرجه ابن ماجه (١٧٧٢) عن إسحاق بن موسئ ، به . وسيأتي من طريق سفيان من مسند ابن عمر برقم (٣٨٥٥)، وهو الحديث التالي. وقد أخرجه البخاري (٢٠٤٢) من طريق سليمان بن بلال، ومسلم عقب (١٦٥٦/ ٢٧) من طريق حفص بن غياث - كلاهما ، عن عبيد الله بن عمر، فجعله من مسند عمر بن الخطاب كذلك، وقد اختلف عليه، وقال مسلم عقب روايته من طرق عن عبيد الله: ((وقال حفص من -