Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
كان النجاة
[٣٣٧٧] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٢) شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا،
يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: رَآنِي رَسُولُ اللّهِ وَّهِ وَعَلَيَّ بَشَاشَةُ الْعُرْسِ،
فَقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ. قَالَ: ((كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟». قَالَ: زِنَةَ (٤) نَوَاةٍ
مِنْ ذَهَبٍ .
● [٣٣٧٨] أخبرنا(٥) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ:
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ح(٦). وَأَخْبَرَنِي (٧) عَبْدُ اللَّهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ حَجَّاجًا، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ (٨) عَلَى صَدَاقٍ
أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِضْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِضْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ
أُعْطِيَهُ، وَأَحَقُ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْتُهُ أَوْ أَخْتُهُ». اللَّفْظُ لِعَبْدِ اللَّهِ.
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((أنا)).
(٢) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (د)، (ص): ((عن)).
(٤) ضبطه في (س) بالرفع والنصب معا .
* [٣٣٧٧] [التحفة: س ٩٧١٦] [الكبرى: ٥٦٩٢] • تفرد به النضربن شميل عن شعبة، وخالفه
سليمان بن حرب عند البخاري، فرواه عن شعبة، عن عبدالعزيز، عن أنس : أن عبدالرحمن
ابن عوف ... فجعله من مسند أنس ، وكذا رواه أصحاب أنس فجعلوه من مسنده .
وتقدم تخريجه ضمن الحديث السابق .
(٥) في (ف)، (د)، وحاشية (س): ((أخبرني))، ونسبه في الأخيرة : للطبري والوزيري.
(٧) في (ف): ((وأخبرنا)).
(٦) من (ف)، (ت).
(٨) ضبطه في (س) بضم النون وفتحها، ونسب الضم للطبري، والفتح للعلوي.
* [٣٣٧٨] [التحفة: دس ق ٨٧٤٥] [الكبرى: ٥٦٩٤-٥٧١٧] • أخرجه أبوداود (٢١٢٩)، -

٥٢٢
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي
٦٧ - بَابُ (١) إِبَاحَةِ التَّزَوُّجِ بِغَيْرِ صَدَاقٍ
[٣٣٧٩] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةً، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ قَالَا: أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا،
فَتُؤُفِّيَ قَبَلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَلُوا هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا أَثَرًا. قَالُوا :
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا نَجِدُ فِيهَا - يَغْنِي (٣) - أَثَرًا. قَالَ: أَقُولُ بِرَأْيِي، فَإِنْ كَانَ
صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ: لَهَا كَمَهْرِ نِسَائِهَا لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا
الْعِدَّةُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ فَقَالَ: فِي مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ◌َلِّ فِينَا فِي
امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: بِزْوَعُ(٤) بِنْتُ وَاشِقٍ تَزَوَّ جَتْ رَجُلًا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
· وابن ماجه (١٩٥٥) من طريق ابن جريج، واللفظ لأبي داود، وقال ابن ماجه: ((أو هبة))
مكان ((أو عدة)) .
قال البيهقي في ((معرفة السنن)) (٢٣٤/١٠) بعد أن روى الحديث من طريق أبي داود: ((غير
أن في حديث حجاج بن محمد عن ابن جريج ، أنه قال : قال عمرو بن شعيب، وذلك يوهم أن
يكون ابن جريج لم يسمعه من عمرو.)) اهـ. في طريق هلال بن العلاء ما يرفع الوهم فقد
صرح بالسماع.
وقد اختلف في الاحتجاج بحديث عمروبن شعيب، عن أبيه ، عن جده، واختلف عنه في
إسناد هذا الحديث. انظر: عبدالرزاق (٢٥٧/٦)، وابن أبي شيبة (٥٠٠/٣)، والبيهقي
(٢٤٨/٧) .
ويشهد لمعناه حديث عقبة بن عامر المتفق عليه المتقدم برقم (٣٣٠٦) ولفظه: ((إن أحق
الشروط أن يوفى به، ما استحللتم به الفروج)).
(١) من (ص).
(٢) في (س)، (ف)، (ل): ((عبدالرحمن))، وهو خطأ.
(٣) ليس في (ف)، (د)، (ص)، (ت).
(٤) ضبطه في (س) بفتح الباء وكسرها، ونسب الفتح للعلوي. وهذا الوجه موافق لضبط (ل)،
(ص)، ونسب الوجهين للطبري، وكذا ضبطه بالوجهين في (ت).

كان النجاة
٥٢٣
فَقَضَى لَهَا (١) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِمِثْلِ صَدَاقِ نِسَائِهَا (٢)، وَلَّهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا
الْعِدَّةُ. فَرَفَعَ عَبْدُاللَّهِ يَدَيْهِ وَكَبِرَ .
قال أبو عَبدالرحمن: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْأَسْوَدُ غَيْرُ زَائِدَةً.
• [٣٣٨٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أَتِيَ فِي امْرَأَةٍ تَرَوَّجَهَا
رَجُلٌ (٣) فَمَاتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ يَدْخُلُ بِهَا، فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ
(١) ليس في (س).
(٢) زاد بعدها في حاشية (س) بخط مخالف: ((لا وكس ولا شطط))، ونسبه لنسخة.
* [٣٣٧٩] [التحفة: « ت س ق ١١٤٦١] [الكبرى: ٥٧٠٠] • هكذا رواه زائدة عن منصور،
وخالفه فيه الثوري عند أبي داود (٢١١٤)، والترمذي (١١٤٥)، وابن ماجه (١٨٩١)،
فرواه عن منصور بهذا الإسناد، ولم يذكر فيه الأسود .
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. وصححه أيضا ابن حبان (٤١٠٠) من
طريق زائدة، وصححه البيهقي (٢٤٥/٧) من رواية الثوري .
وقد أسهب ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٧/ ٦٨٠ - ٦٨٦) في بيان صحة هذا الحديث والرد
على من أعله بالاضطراب في اسم الراوي، وانظر: ((نصب الراية)) (٦/ ١٣٢).
والصحيح في تسمية الرجل من أشجع أنه ((معقل بن سنان))، انظر: ((علل ابن أبي حاتم))
(٤٢٦/١)، و((علل الدار قطني)) (٤٧/١٤: ٥٢)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٤٥/٧)،
و((تلخيص الحبير)) (١٩١/٣، ١٩٢).
وسيأتي برقم (٣٣٨٠)، (٣٣٨٢)، (٣٥٥٠) كلهم من طريق سفيان، عن منصور، عن
إبراهيم، عن علقمة - وحده، به . وفيه تسمية الرجل الأشجعي: ((معقل بن سنان)) .
وفي الموضع الثالث لم يذكر متن الحديث .
وسيأتي برقم (٣٣٨١) من طريق سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن
مسعود، به، وكذلك فيه التصريح بأن الرجل الأشجعي هو: «معقل بن سنان)).
وسيأتي (٣٣٨٣) من طريق داودبن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود،
وفيه : ... أناس من أشجع ، فقاموا فقالوا : نشهد .
(٣) ليس في (ف).

٥٢٤
السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ
قَرِيبًا مِنْ شَهْرٍ لَا يُفْتِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: أَرَى لَهَا صَدَاقَ نِسَائِهَا لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ ،
وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ. فَشَهِدَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الْأَشْجَعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
رَّ قَضَى فِي بِرْوَعَ بِئْتِ وَاشِقٍ بِمِثْلِ مَا قَضَيْتَ .
[٣٣٨١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ
امْرَأَةً فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا. قَالَ: لَهَا الصَّدَاقُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ،
وَلَهَا الْمِيرَاثُ. فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ: فَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَِّ قَضَى بِهِ فِي
بِزْوَعَ(١) بِنْتِ وَاشِقٍ .
[٣٣٨٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ... مِثْلَهُ.
* [٣٣٨٠] [التحفة: دت س ق ١١٤٦١] [الكبرى: ٥٧٠١] • سبق الكلام عليه برقم (٣٣٧٩).
(١) ضبطه في (س) بفتح الباء الموحدة وكسرها، ونسب الفتح للطبري، وهذا الوجه موافق
لضبط (ت)، ونسب الوجهين في (س) للعلوي. والكسر أشهر عند المحدثين.
* [٣٣٨١] [التحفة: دت س ق ١١٤٦١] [الكبرى: ٥٧٠٣] • أخرجه أبو داود (٢١١٤)، وابن
ماجه (١٨٩١) من طريق عبدالرحمن بن مهدي .
وصححه ابن حبان من هذا الوجه (٤٠٩٨)، والحاكم (٢/ ١٩٧)، وقد تابع فراسا عليه
يزيد بن عبدالرحمن الدالاني عند الطبراني في «الأوسط» (٤٨٥٧).
وقد رواه داودبن أبي هند عن الشعبي (٣٣٨٣)، فخالف فيه فراسا، فقال فيه : («ناس من
أشجع))، وقد رجح أبو زرعة رواية فراس على رواية داود، كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم
(٤٢٦/١)، وانظر: ((علل الدارقطني)) (٤٧/١٤، ٤٨).
وسبق الكلام علیه برقم (٣٣٧٩).
[٣٣٨٢] [التحفة: «ت س ق ١١٤٦١] • هذا الطريق من زوائد ((المجتبى)) على («الكبرى)).
١١٤] .
وسبق الكلام عليه برقم (٣٣٧٩).
*

٥٢٥
كا الحاچ
[٣٣٨٣] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: إِنَّ رَجُلًا
مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَقْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ يَجْمَعْهَا إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ. فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ: مَا سُئِلْتُ مِنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ هَذِهِ، فَأُتُوا غَيْرِي،
فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ فِيهَا شَهْرًا، ثُمَّ قَالُوا لَهُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: مَنْ نَسْأَلُ إِنْ لَمْ نَسْأَلِكَ،
وَأَنْتَ مِنْ جِلَّةِ(١) أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وََّ بِهَذَا الْبَلَدِ، وَ(٢) لَا نَجِدُ غَيْرَكَ؟ قَالَ:
سَأَقُولُ فِيهَا بِجُهْدِ رَأْيِي، فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِنْ
كَانَ خَطَأَ فَمِنِّي وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بُرَآءُ، أَرَى أَنْ أَجْعَلَ لَهَا
صَدَاقَ نِسَائِهَا لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ
وَعَشْرًا. قَالَ: وَذَلِكَ بِسَمْعِ (٣) أُنَاسٍ مِنْ أَشْجَعَ، فَقَامُوا فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ
قَضَيْتَ بِمَا(٤) قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّ فِي امْرَأَةٍ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: بِزْوَعُ بِنْتُ
وَاشِقٍ . قَالَ: فَمَا رُئِيَ عَبْدُ اللَّهِ فَرِحَ فَرَحَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِإِسْلَامِهِ.
(١) قوله: ((من جلة)) وقع في (د)، (ص): ((أخير))، وفي (ف): ((أخيَّة)).
(٢) ليست في (س).
(٣) في (ص): ((بمسمع)).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((بمثل الذي)) .
[٣٣٨٣] [التحفة: « ت س ق ١١٤٦١] [الكبرى: ٥٧٠٤] • أخرجه ابن حبان (٤١٠١) من
طريق ابن أبي عون، عن علي بن مسهر بسنده ، وقال فيه: ((فقام رجل يقال له : معقل بن سنان
الأشجعي)).
وخالفه إبراهيم بن الخليل، عن علي بن مسهر، وقال فيه : ((أناس من أشجع)) أخرجه الحاكم
(١٩٦/٢) وقال: ((صحيح على شرط مسلم)). اهـ.
قال الدارقطني في ((العلل)) (٤٨/١٤): ((رواه علي بن مسهر وحماد بن سلمة ويحيى بن
زكريابن أبي زائدة، عن داودبن أبي هند ... فقالوا فيه: فقام ناس من أشجع، ولم يسموا -

٥٢٦
السُّنَرُ الصُّغْرَىللنسِّانِيّ
٦٨- بَابُ هِبَةِ الْمَرْأةِ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ بِغَيْرِ صَدَاقٍ
[٣٣٨٤] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ،
عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ، فَقَّامَتْ قِيَامًا طَوِيلًا، فَقَامَ رَجُلٌ
فَقَالَ: زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((هَلْ عِنْدَكَ
شَيْءٌ؟)) قَالَ: مَا أَجِدُ شَيْئًا. قَالَ: ((الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمَا مِنْ حَدِيدٍ (١)))، فَالْتَمَسَ
فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟)) قَالَ :
نَعَمْ سُورَةٌ كَذَا وَسُورَةٌ كَذَا لِسُوَرٍ (٢) سَمَّاهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: «قَدَ زَوَّجْتُكَهَا
عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُزْآنِ)) .
= أحدا، إلا أن ابن أبي عون قال: عن علي بن حجر ... فقام رجل يقال له : معقل بن سنان، فإن
کان حفظ هذا القول فقد أتی بالصواب» . اهـ.
وأخرجه أحمد (٤/ ٢٨٠) من طريق حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، وقال فيه: ((رهط
من أشجع)) .
ورواه الطبراني في الكبير (٢٣١/٢٠) من طريق حماد بن سلمة بلفظ: ((فقام أبو سنان
الأشجعي في رهط من أشجع)) .
وقد اختلف فيه عن داودبن أبي هند، فكذا رواه علي بن مسهر، وحماد بن سلمة، واختلف
عنهما، ورواه هشيم، عن داود عن، الشعبي، مرسلا، انظر: ((العلل)) للدار قطني (٤٨/١٤)،
وقد صححه الحاكم (١٩٦/٢) من طريق علي بن مسهر، وتقدم فيما قبله ترجيح أبي زرعة
لرواية فراس ومن تابعه على غيرهم. وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم (٣٣٧٩).
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في الحاشية: ((ذهب))، ونسبه لنسخة .
(٢) لیس في (ف).
* [٣٣٨٤] [التحفة: خ « ت س ٤٧٤٢] [الكبرى: ٥٧٠٩] • أخرجه البخاري (٢٣١١، ٥١٣٥،
٧٤١٧) من طريق مالك، مطولا ومختصرا بلفظ: ((زوجتكها)).
وقد تابعه عليه سفيان بن عيينة عند البخاري ومسلم، كما تقدم برقم (٣٢٢٤).

كان النُّجَچ
٥٢٧
٦٩- بَابُ إِخْلَالِ الفرج
[٣٣٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
أَبِي بِشْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُزْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ،
عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ قَالَ: ((إِنْ كَانَتْ أَحَلَّثْهَا لَهُ جَلَدْتُ
مِائَةً ؟، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ)) .
# [ س / ٢٧٥ ]
* [٣٣٨٥] [التحفة: « ت س ق ١١٦١٣] [الكبرى: ٥٧٣٦-٧٣٨٧] • إسناد هذا الحديث فيه
اضطراب شديد :
قال الترمذي (١٤٥٢): ((حديث النعمان في إسناده اضطراب)). اهـ.
وكذا قال النسائي فيما نقل عنه المزي في ((التحفة)) (١٨/٩).
فقد رواه أبوبشر جعفربن إياس، واختلف عليه فيه، فرواه شعبة عنه، عن خالدبن
عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير مرفوعًا ، به .
أخرجه أبو داود (٤٤٥٩)، وأحمد (٢٧٧/٤)، والحاكم (٣٦٥/٣).
قال أبو حاتم في ((العلل)) (٤٤٨/١): ((خالد بن عرفطة مجهول، ولا نعرف أحدًا يقال له:
خالد بن عرفطة ؛ إلا واحدًا الذي له صحبة)). اهـ.
وخالف هشيم شعبة فرواه عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان ، به .
أخرجه الترمذي (١٤٥٢)، وأحمد (٢٧٧/٤)، والطحاوي (١٤٥/٣)، والطيالسي (٨٣٣)،
والبيهقي (٢٣٩/٨)، وهذا إسناد منقطع .
قال الترمذي: ((أبو بشر لم يسمع من حبيب بن سالم)). اهـ.
وكذا قال البزار في ((المسند)) (٢٠٣/٨).
ورواه قتادة کما سيأتي (٣٣٨٦) (٣٣٨٧) واختلف عليه :
فرواه أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن خالدبن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن
النعمان ، به .
أخرجه أبو داود (٤٤٥٨)، والبزار (٣٢٣٩)، وأحمد (٢٧٥/٤، ٢٧٦)، والبيهقي (٢٣٩/٨) . -

٥٢٨
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
[٣٣٨٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) أَبَانٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ،
قال البزار: ((وهذا حديث لا يثبت؛ لأن خالدبن عرفطة مجهول لا نعلم روى عنه غير
قتادة ، ولا نعلم روى عنه غیر هذا الحدیث» . اهـ.
ومثله قال أبو حاتم في خالد بن عرفطة ، وقد تقدم .
وقد خالف أبان في هذه الرواية كلا من : سعيد بن أبي عروبة، وأيوب بن أبي مسكين،
وهمام، فرواه سعيد وأيوب، عن قتادة، عن حبيب ، عن النعمان ، به .
أخرجه الترمذي (١٤٥١)، وابن ماجه (٢٥٥١)، وأحمد (٢٧٢/٤)، وعند ابن ماجه سعيد
ابن أبي عروبة وحده .
قال البخاري فيما نقل عنه الترمذي: ((لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث، إنما
رواه عن خالد بن عرفطة)» . اهـ.
وقد تقدم الكلام في خالد بن عرفطة .
ورواه همام عن قتادة، عن حبيب بن يساف، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، به .
أخرجه الطحاوي (١٤٥/٣)، والبيهقي (٢٣٩/٨).
ورواه تارة عن قتادة ، عن حبيب بن سالم، عن حبيب بن يساف، عن النعمان به، كذا عند
البيهقي ، وقال : «هکذا وجدتهما)) .
قال أبو حاتم في ((العلل)) (٤٤٨/١): ((حديث همام أشبه - يعني: من حديث أبان المتقدم -
وحبيب بن يساف مجهول، لا أعلم أحدًا روى عنه غير قتادة هذا الحديث الواحد)). اهـ.
وقال الدارقطني: ((تفرد به همام بن يحيى، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، عن حبيب بن
يساف)) . اهـ.
كذا في ((الأطراف)» (٤٢٤/٤)، وهكذا جميع روايات هذا الحديث لا تخلو من مقال.
قال البخاري كما في ((العلل الكبير)) (٦١٥/٢): («أنا أتقي هذا الحديث)). اهـ.
وقال النسائي في ((الكبرى)) في الحدود (٧٣٩٥): ((ليس في هذا الباب شيء صحيح يحتج
به)). اهـ.
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (٢٦٩/٦): ((هذا الحديث غير متصل، وليس العمل
عليه)) . اهـ.
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (د): ((أنا)).

٥٢٩
كان الجچ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ(١)، وَيُعْبَؤُ(٢) قُزْقُورًا(٣)، أَنَّهُ(٤) وَقَعَ
بِجَارِيَّةِ امْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ: لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضِيَّةِ
رَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ
بِالْحِجَارَةِ، فَكَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، فَجُلِدَ (٥) مِائَةٌ. قَالَ قَتَادَةُ: فَكَتَبْتُ إِلَى حَبِيبٍ
ابْنِ سَالِمٍ، فَكَتَبَ إِلَيَّ بِهَذَا .
[٣٣٨٧] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَارٌِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِ لهَ قَالَ فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ: ((إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ
فَأَجْلِذْهُ(٦) مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ(٤) فَأَرْجُمْهُ(٧).
[٣٣٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٨)
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ(٩)، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ
(١) في حاشية (س): ((جبير))، ونسبه للطبري.
(٢) ينبز: يُلَقَّب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نبز).
(٣) ضبطه في (س) بضم القاف الأولى وفتحها ، ونسب الضم للطبري ، والفتح للعلوي.
(٤) لیس في (د)، (ص).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((فجلده)) .
[٣٣٨٦] [التحفة: « ت س ق ١١٦١٣] [الكبرى: ٥٧٣٩-٧٣٩٠] • سبق في الحديث الذي قبله .
(٧) في (د): ((فارجموه)) .
(٦) في (د): «فاجلدوه)).
* [٣٣٨٧] [التحفة: دت س ق ١١٦١٣] [الكبرى: ٥٧٤٠-٧٣٨٩] • سبق الكلام عليه برقم (٣٣٨٥).
(٨) في (ل)، (ت): ((حدثنا))، وصحح عليه في الأخيرة.
(٩) صحح عليه في (ل).

٥٣٠
السَُّرُ الصُّغْرَى للنْسِّانِي
قَالَ: قَضَى النَِّيُّ ◌َِّ فِي رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً امْرَأَتِهِ، إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُزَّةٌ ،
وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا ، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا .
[٣٣٨٨] [التحفة: دس ق ٤٥٥٩] [الكبرى: ٥٧٤١-٧٣٩٥] • اختلف في إسناد هذا الحديث
على الحسن ؛ فرواه عنه قتادة ، واختلف عليه :
فرواه معمر عنه، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق ، به .
أخرجه أبو داود (٤٤٦٠)، وأحمد (٦/٥)، وعبد الرزاق (١٣٤١٧)، والبيهقي (٢٤٠/٨).
وقبيصة بن حريث قال عنه البخاري: ((في حديثه نظر)) . اهـ.
وعنى البخاري بذلك ، هذا الحديث .
كذا فسره العقيلي في «الضعفاء» (٤٨٤/٣).
وخالف معمرًا سعيد بن أبي عروبة، فرواه عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق.
كما سيأتي في الحديث الذي بعده، من وجه آخر عن سلمة بن المحبق .
أخرجه أبو داود (٤٤٦١)، وأحمد (٦/٥) وهذا إسناد منقطع؛ فالحسن لم يسمع من
سلمة بن المحبق .
قال البخاري: ((لم يسمع الحسن من سلمة بينهما قبيصة بن حريث، ولا يصح)). اهـ.
وكذا قال أبوحاتم في ((العلل)) (٤٤٧/١).
ورواه شعبة ، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق، به فخالف.
أخرجه البيهقي (٢٤٠/٨).
قال ابن المديني في ((العلل)) (ص٧٤): ((وهذا عندي باطل)) . اهـ.
والحديث رواه غير واحد عن الحسن، منهم من يقول فيه : عن الحسن ، عن سلمة، ومنهم
من يدخل قبيصة بن حريث بين الحسن وبين سلمة .
قال العقيلي في «الضعفاء)) (٤٨٤/٣): «وفي هذا الحديث اضطراب)). اهـ.
وقال البخاري فيما نقل عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٦١٧/٢): ((ولا يقول بهذا
الحديث أحد من أصحابنا)) . اهـ.
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (٢٧١/٦): ((هذا حديث منكر، وقبيصة بن حريث غير
معروف، والحجة لا تقوم بمثله، وكان الحسن لا يبالي أن يروي الحديث ممن سمع)). اهـ.
وقال أيضًا: ((لا أعلم أحدًا من الفقهاء يقول به، وفيه أمور تخالف الأصول .... وخليق
أن یکون الحدیث منسوخًا إن کان له أصل في الرواية)». اهـ.

٥٣١
كان النَّاچ
[٣٣٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ جَارِيَةً
لاِمْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَرَ فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
مِنْ مَالِهِ، وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لِسَيِّدَتِهَا، وَمِثْلُهَا
مِنْ مَالِهِ)) .
٧٠- بَابُ(١) تَحْرِيمِ الْمُتْعَةِ
• [٣٣٩٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى(٢)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(٣) بْنِ عُمَرَ
قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ وَ(٤) عَبْدِ اللَّهِ ابْتَيْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، أَنَّ
عَلِيًّا بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا لَا يَرَى بِالْمُتْعَةِ بَأْسًا. فَقَالَ: إِنَّكَ تَائِهٌ؛ إِنَّهُ(٥) نَهَى(٦)
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنْهَا وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ .
وقال ابن المنذر في ((مختصر السنن)) (٢٧٢/٦): ((لا يثبت خبر سلمة بن المحبق)). اهـ.
=
وقال البيهقي نقلًا عن شيخه أبي الحسن علي بن محمد المقرئ (٢٤٠/٤): ((حصول الإجماع
من فقهاء الأمصار بعد التابعين على ترك القول به ، دليل على أنه إن ثبت صار منسوخًا بما ورد
من الأخبار في الحدود» . اهـ.
وقال الحازمي في ((الاعتبار)) (ص ٢٠٥): ((ذهب نفر من أهل العلم إلى أنه منسوخ، وإنما
قال النبي ◌ّ﴿﴿ ذلك قبل نزول الحدود)». اهـ.
# [٣٣٨٩] [التحفة: دس ق ٤٥٥٩] [الكبرى: ٥٧٤٢-٧٣٩٤] • سبق الكلام عليه في الحديث
الذي قبله .
(٢) زاد بعده في (س): ((القطان)).
(١) من (ص).
(٣) في (س)، (ف): ((عبد الله)) مكبرا، وهو خطأ .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) ليس في (د).
(٦) في (ل)، وحاشيتي (س)، (ت): ((نهاني)) منسوبا في الحاشيتين لنسخة، ووقعت في (د)،
(ص)، وحاشيتي (س)، (ت): ((نهانا)) منسوبا في الحاشيتين لنسخة .
* [٣٣٩٠] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٢٦٣] [الكبرى: ٥٧٣٢] • أخرجه البخاري (٦٩٦١)، -

٥٣٢
السُّنَرُ الضُّحْرِى للنْسِاني
[٣٣٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَالْحَسَنِ ابْتَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِهِمَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَلْقِهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِوَهْ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ.
- ومسلم (١٤٠٧/ ٣١) من طريق عبيد الله بن عمر، وسمى الرجل ابن عباس، ولم يقل فيه:
((إنك تائه)) . وتابعه عليه مالك .
ورواه يونس ومالك وأسامة ، عن ابن شهاب عنهما ، به. كما سيأتي برقم (٤٣٧٥).
ورواه ابن القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب عنهما ، به. كما سيأتي برقم (٣٣٩١).
أخرجه البخاري (٤٢١٦، ٥٥٢٣)، ومسلم (٢٩/١٤٠٧) من طريق مالك، وفي الرواية
الثانية عند البخاري: ((عام خيبر)).
ورواه عمروبن علي ومحمدبن المثنى ومحمد بن بشار، قالوا : أخبرنا عبدالوهاب، قال :
سمعت يحيى بن سعيد، يقول : أخبرني مالك بن أنس، أن ابن شهاب عنهما ، به. كما سيأتي
برقم (٣٣٩٢). كلهم قال: ((يوم خيبر)) إلا ابن المثنى قال: ((يوم حنين، وقال هكذا حدثنا
عبدالوهاب من كتابه)). أخرجه الترمذي (١٧٩٤) عن محمد بن بشار فقط بهذا الإسناد، ولم
يقل فيه : ((يوم حنين)).
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. وعند ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٠/ ٩٦)
من طريق ابن المثنى بهذا الإسناد، ولم يذكر أيضا يوم حنين، وقال بعد ذلك (٩٩/١٠):
((ذكر النهي عن المتعة يوم خيبر غلط، والأقرب أن يكون هذا من غلط ابن شهاب)». اهـ.
والحديث ذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٠٧/٤)، وذكر الخلاف فيه على مالك والزهري.
وأما رواية: ((يوم حنين) فذكر الحافظ في ((الفتح)) (١٦٨/٩) أن الدار قطني نبه على أنه
وهم، تفرد به عبدالوهاب الثقفي .
وقال في ((التلخيص)) (١٥٥/٣): ((والظاهر أنه تصحيف من خيبر)). اهـ.
ورواه سفيان، عن الزهري، عنهما، به. كما سيأتي برقم (٤٣٧٤) أن عليا ولننه قال ذلك
لابن عباس .
أخرجه البخاري (٤٢١٦، ٥١١٥، ٥٥٢٣، ٦٩٦١)، ومسلم (٣٠/١٤٠٧).
: [٣٣٩١] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٢٦٣] [الكبرى: ٥٧٣٣] • سبق تخريجه والكلام عليه في
الحديث الذي قبله .

كاب الچچ
٥٣٣
[٣٣٩٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالُوا :
أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُالْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ
ابْنُ أَنَسٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَالْحَسَنَ ابْتَيْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ
أَخْبَرَاهُ، أَنَّ أَبَاهُمَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْشُعنه قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ. قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: يَوْمَ حُنَيْنٍ (٢).
وَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ مِنْ كِتَابِهِ .
[٣٣٩٣] أخبرنا قُتُتْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: أَذِنَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ بِالْمُتْعَةِ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ
(١) في (س)، (ت): (حدثنا)) .
(٢) وقعت في (س)، (ف): ((خيبر))، وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١٦٨/٣) عند شرحه
لهذا الحديث عند البخاري من رواية ابن عيينة عن الزهري بإسناده به بلفظ: ((زمن خيبر))،
قال رَعَمّهُ: ((هكذا لجميع الرواة عن الزهري : خيبر، بالمعجمة أوله والراء آخره، إلا ما رواه
عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن مالك في هذا الحديث فإنه قال: ((حنين)) بمهملة
أوله ونونين ، أخرجه النسائي والدارقطني ونبها على أنه وهم تفرد به عبدالوهاب، وأخرجه
الدار قطني من طريق أخرى عن يحيى بن سعيد فقال : خيبر على الصواب))
٤* [٣٣٩٢] [التحفة: خم ت س ق ١٠٢٦٣] [الكبرى: ٥٧٣٤] • الحديث أخرجه ابن عبدالبر في
((التمهيد)) (٩٦/١٠) من طريق ابن المثنى ولم يذكر فيه: ((يوم حنين))، ثم قال بعد ذلك
(٩٩/١٠): ((ذكر النهي عن المتعة يوم خيبر غلط، والأقرب أن يكون هذا من غلط ابن
شهاب )) . اهـ.
ذكر الحافظ في ((الفتح)) (١٦٨/٩) رواية: ((يوم حنين))، وأن الدارقطني نبه على أنه وهم
تفرد به عبدالوهاب الثقفي .
وقال في ((التلخيص)) (١٥٥/٣): ((والظاهر أنه تصحيف من خيبر)). اهـ.
سبق تخريجه والكلام عليه رقم (٣٣٩٠).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن قتيبة)).

٥٣٤
السُّنَرُ الضُّعْرِى للنّسِاني
مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا فَقَالَتْ: مَا تُعْطِينِي؟ فَقُلْتُ: رِدَائِي، وَقَالَ
صَاحِبِي : رِدَائِي، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، فَإِذَا
نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ
وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينِ، فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((مَنْ كَانَ(١)
عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللََّّتِي يَتَمَتَعُ فَلْيُخَلُّ سَبِيلَهَا)) .
٧١- بَابُ (٣) إِعْلَانِ النَّكَاحِ بِالصَّوْتِ وَضَرْبِ الذُّفِّ
[٣٣٩٤] أخبرنا(٣) مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((فَضْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ
الذُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النَّكَاحِ)).
(١) ليس في (ف).
[٣٣٩٣] [التحفة: م دس ق ٣٨٠٩] [الكبرى: ٥٧٣٥] • أخرجه مسلم (١٩/١٤٠٦) عن قتيبة،
وقال فيه : ((كأنها بكرة عيطاء)).
وفي ((الكبرى)) (٥٧٣٥): ((قال لنا أبو عبدالرحمن: هذا حديث صحيح)). اهـ.
(٢) من (ص).
(٣) في (س): ((حدثنا)).
* [٣٣٩٤] [التحفة: ت س ق ١١٢٢١] [الكبرى: ٥٧٤٧] • أخرجه الترمذي (١٠٨٨)، أحمد
(٤١٨/٣)، وابن ماجه (١٨٩٦) من طريق هشيم.
قال الترمذي : «حدیث حسن)) . اهـ.
وسيأتي في الحديث الذي بعده من طريق خالد، عن شعبة ، عن أبي بلج، قال : سمعت محمد بن
حاطب قال : قال رسول الله ، به .
لكن رواه شبابة، عن شعبة موقوفا، عند ابن أبي شيبة (٤٩٥/٣).
ورواه وكيع، عن شعبة فرفعه كما عند الحاكم (٢٠١/٢) وقال: ((صحيح الإسناد ولم
يخرجاه)». اهـ.
*

كان الچچ
٥٣٥
[٣٣٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
أَبِي بَلْجِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ خَاطِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((إِنَّ فَضْلَ
مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ)).
٧٢- بَابٌ(١) كَيْفَ يُدْعَى لِلرَّجُلِ إِذَا تَزَوَّجَ
[٣٣٩٦] حدثنا(٢) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: تَزَوِّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ،
فَقِيلَ لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. قَالَ: قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: (بَارَكَ اللَّهُ(٣)
فِيكُمْ ، وَبَارَكَ لَكُمْ)).
قال ابن الملقن في ((تحفة المحتاج)) (٥٨٣/٢): ((ألزم الدار قطني مسلما إخراجه، قال: وهو
=
صحيح)) . اهـ.
وذكر العلائي في ((جامع التحصيل)) (رقم ٦٧٥) محمد بن حاطب ، وقال ابن معين عنه : ((له
رؤیة ، ولا یذکر له صحبة)) . اهـ.
والراوي عنه ذكره في ((المجروحين)) (١١٣/٣) فقال: ((أرى أن لا يحتج به إذا انفرد من
الرواية)) . اهـ.
والحديث له شاهد عند البخاري (٥١٤٧) من حديث الربيع بنت معوذبن عفراء أنها قالت :
جاء النبي ◌ّ* فدخل حين بني علي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا
يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في
غد، فقال : «دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولین)) .
* [٣٣٩٥] [التحفة: ت س ق ١١٢٢١] • لم يذكره المزي من هذا الوجه، وهذا الطريق من زوائد
((المجتبى)) على ((الكبرى)) .
سبق تخريجه والكلام عليه في الحديث الذي قبله .
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) قوله: ((بارك الله)) ليس في (ف).
# [٣٣٩٦] [التحفة: س ق ١٠٠١٤] [الكبرى: ٥٧٤٦- ١٠٢٠١] • أخرجه ابن ماجه (١٩٠٦)
من طريق أشعث .
M

٥٣٦
السَُّنُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي
٧٣- بَابُ(١) دُعَاءِ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ التَّزْوِیجَ
[٣٣٩٧] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِو ◌َهِ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢) أَثَرَ (٣) صُفْرَةٍ فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالَ:
تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ: ((بَارَكَ اللّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ
پشاةٍ)).
وتابعه عليه يونس عند أحمد (٢٠١/١)، (٤٥١/٣)، والبزار (١١٩/٦) وقال: ((وهذا
الحديث قد رواه غير واحد، عن الحسن، عن عقيل، ولا أحسب سمع الحسن من عقيل)). اهـ.
وكذلك قال الحافظ في ((الفتح)) (٩/ ٢٢٢).
وانظر: ((تاريخ دمشق)) (٥/٤١-٨) فقد أخرجه من طرق عدة ، وبين انقطاعه .
وله شاهد: أخرجه أبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١)، وابن ماجه (١٩٠٥) عن
أبي هريرة، أن النبي ◌َّليو كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال: ((بارك الله لك، وبارك عليك،
وجمع بينكما في خير)» .
قال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)). اهـ.
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٥٢/٣): أحمد والدارمي وأصحاب السنن وابن حبان
والحاكم، من حديث أبي هريرة، وصححه أيضا أبو الفتح في ((الاقتراح على شرط مسلم)). اهـ.
وله شاهد ثان برقم (٣٣٩٧) - وهو الحديث بعده - أن النبي وهير قال لعبدالرحمن بن
عوف لما تزوج : «بارك الله لك»، وهو حدیث متفق عليه .
تنبيه: لم يذكر في ((التحفة)) و((الكبرى)): ((عمروبن علي)) فهى من زيادات ((المجتبى)).
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عوف)).
(٣) ليس في (د).
* [٣٣٩٧] [التحفة: خ م ت س ق ٢٨٨] [الكبرى: ٥٧٤٤-١٠١٩٩] • متفق عليه، وتقدم
تخريجه ضمن حديث رقم (٣٣٧٦).

كان النحاچ
٥٣٧
٧٤- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي الصُّفْرَةِ عِنْدَ التَّرْوِيج
[٣٣٩٨] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ
زَعْفَرَانَ فَقَالَ الشَّيُّ ◌َِِّ: ((مَهْيَمْ؟!)) قَالَ: تَزَوَّ جْتُ امْرَأَةً. قَالَ: ((وَمَا أَصْدَقْتَ؟))
قَالَ: وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)).
[٣٣٩٩] أخبرنى (٢) أَحْمَدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ
ابْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِوَّهَ عَلَى - كَأَنَّهُ يَعْنِي -
عَبْدَالرَّحْمَنِ ﴿ بْنَ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: ((مَهْيَمْ؟!)) قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ
الْأَنْصَارِ . فَقَالَ : ((أَوْلِمْ وَلَّوْ بِشَاقٍ)).
٧٥- بَابُ (٤) نِحْلَةِ (٥) الْخَلْوَةِ
● [٣٤٠٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ:
(١) من (ص).
* [٣٣٩٨] [التحفة: دس ٣٣٩] [الكبرى : ٥٧٤٣]
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
• تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٣٣٧٦).
#[ س/ ٢٧٦]
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني)).
* [٣٣٩٩] [التحفة: س ٧٩٨] [الكبرى: ٥٧٤٥] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، وقد أخرجه البخاري (٦٠٨٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان،
مختصرا، ليس فيه : الصفرة، وزاد فيه : الإخاء .
والحديث متفق عليه من حديث حميد، عن أنس، وقد تقدم برقم (٣٣٧٦).
وسيأتي بإسناده، وبمتن أطول من هذا برقم (٣٤١٣).
(٤) من (ص) .
(٥) في (س): ((نُخل)).

٥٣٨
السُّنَرُ الصُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: تَزَوَّجْتُ
فَاطِمَةَ ﴿تها، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنِ بِي. قَالَ: ((أَعْطِهَا شَيْئًا)). قُلْتُ:
مَا عِنْدِي مِنْ (١) شَيْءٍ. قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ(٢)؟)) قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي.
قَالَ: ((فَأَعْطِهَا(٣) إِيَّاهُ(٤))).
(١) من (س)، (ت)، ونسبه فيهما لنسخة، وصحح عليه في الأخيرة.
(٢) ضبطه في (س) بفتح الطاء المهملة وسكونها، ونسب الوجه الأول للطبري، ونسب كلا
الوجهين للعلوي .
(٣) في (س)، (ف)، (ل)، وحاشية (ت): ((فأعطاها))، ونسبه في الأخيرة لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت).
* [٣٤٠٠] [التحفة: س ١٠١٩٩] [الكبرى: ٥٧٥١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وقد
اختلف في إسناده، وفي وصله وإرساله كما سيأتي بیان ذلك .
وهو عند البزار في ((المسند)) (٢/ ١١٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٦/١)، والبيهقي
(٢٥٢/٧) من طريق هشام بن عبدالملك أبي الوليد الطيالسي.
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا حماد بن سلمة، فإنه رواه عن
أيوب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن علي .
ورواه سعيد بن أبي عروبة عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، هكذا رواه عبدة بن
سلیمان ، عن سعید) . اهـ.
وهو الطريق الآتي بعد هذا برقم (٣٤٠١) وانظر تمام الكلام عليه هناك.
وهي المخالفة التي أشار إليها النسائي في ((الكبرى)) في آخر حديث رقم (٥٧٥١).
وخالفهم أيضا ابن علية، فرواه عن أيوب، عن عكرمة، مرسلا، فيما أخرجه ابن أبي شيبة
(٤٩٩/٣)، وتابعه عليه جريربن حازم، وحماد بن زيد عند ابن سعد في ((الطبقات)) (٢/٨،
٢١) .
قال الحافظ في ((الإصابة)) (٥٤/٨): ((هذا مرسل صحيح الإسناد)». اهـ.
وكذلك رواه معمر ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة ، مرسلا أيضا، قاله عنه: عبدالرزاق
في «المصنف» (١٨٣/٦) وتابعه عليه علي بن المبارك عند ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠/٨).
=

كان الجچ
٥٣٩
[٣٤٠١] أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ الْهِ فَاطِمَةَ ◌ِّشَهَا قَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَعْطِهَا شَيْئًا)). قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ(١). قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ
الْحُطَمِيَّةُ(٢)؟)).
٧٦- بَابُ (٢) الْبِئَاءِ فِي شَوَّالٍ
[٣٤٠٢] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّهَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزُوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
=
وخالفهما عبدالعزيزبن أبي رواد، فرواه عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس
مرفوعا، أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٨٧٠)، (٧٩٨١)، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن
يحيى بن أبي كثير إلا معمر ، ولا عن معمر إلا عبدالمجيد، تفرد به سعيد بن زنبور)). اهـ.
(١) من (ف).
(٢) ضبطه في (س) بفتح الطاء المهملة وسكونها، ونسب الوجه الأول للطبري، ونسب كلا
الوجهين للعلوي .
* [٣٤٠١] [التحفة: د س ٦٠٠٠] [الكبرى: ٥٧٥٢] • أخرجه أبو داود (٢١٢٥)، وأبو يعلى
(٢٤٣٩) من طريق عبدة بن سليمان، وصححه ابن حبان (٦٩٤٥) من هذا الوجه .
وقد اختلف في إسناده علی سعید، فرواه عنه عبدة هكذا، ورواه عبدالله بن إسماعيل عنه عن
قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أخرجها الطبراني في ((الأوسط)) (٧٢٣٧) وقال: (لم يرو هذا
الحديث عن قتادة إلا سعيد، ولا عن سعيد إلا عبدالله بن إسماعيل، تفرد به: أبو كريب)). اهـ.
ورواه عبدالوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أيوب، عن عكرمة مرسلا، فيما أخرجه ابن
سعد في ((الطبقات)) (٢٢/٨) وعبدالوهاب قد سمع من سعيد في الاختلاط، قاله : أبو داود.
وتقدم في الذي قبله من مسند علي بن أبي طالب حالته .
(٣) من (ص).

٥٤٠
السَِّنُ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِي
تَرَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ لَّهِ فِي شَوَّالٍ، وَأُذْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ
أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّ؟!
٧٧- بَابُ (١) الْبِنَاءِ بِابْتَّةِ تِسْعٍ
[٣٤٠٣] أُخْتَبَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ وَأَنَا بِنْتُ سِتّ (٣)، وَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ
سِنِينَ ، وَكُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ .
[٣٤٠٤] أخبرنا (٤) أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ (٥) بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةً، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي
رَسُولُ اللّهِوَّهِ وَهِيَ (٦) بِنْتُ سِتْ سِنِينَ، وَبَّى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ(٧).
: [٣٤٠٢] [التحفة: م ت س ق ١٦٣٥٥] [الكبرى: ٥٧٥٥] • سبق من طريق يحيى، عن سفيان، به
*
برقم (٣٢٦٠) .
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((سنين)).
* [٣٤٠٣] [التحفة: م س ١٧٠٦٦] [الكبرى: ٥٧٥٣] • أخرجه مسلم (١٤٢٢ / ٧٠) من طريق
عبدة، وتابعه عليه عنده أبو معاوية ، ولم يقولا: ((وكنت ألعب بالبنات)).
وتقدم من طريق أبي معاوية، عن هشام بن عروة برقم (٣٢٨٠).
(٤) في (س): ((أخبرني)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وتصحفت في (ل) إلى: ((سعيد).
(٦) صحح عليه في (ل)، (ت)، وفي حاشية (س) منسوبالنسخة: ((وأنا)).
(٧) زاد بعده في (ف): ((سنين)).
* [٣٤٠٤] [التحفة: س ١٧٧٥١] • هذا الطريق من زوائد ((المجتبى)) على ((الكبرى))، والحديث متفق
عليه من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، به .