Indexed OCR Text
Pages 501-520
كان النَّچ ١ ٥ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ مَا نُرَى هَذِهِ إِلَّا رُخْصَةٌ رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَاصَّةً لِسَالِمِ، فَلَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا يَرَانَا (١). ٥٤- بَابُ(٢) الْغِيلَةِ(٣) [٣٣٥١] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ (٤) وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ جُدَامَةً(٥) بِنْتَ وَهْبٍ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ (٦) أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ (١) في (ف)، (ص): ((رآنا)). * [٣٣٥٠] [التحفة: م س ق ١٨٢٧٤] [الكبرى: ٥٦٦٤] • أخرجه مسلم (٣١/١٤٥٤) عن عبدالملك بن شعيب بسنده . وتابع شعيب بن الليث عليه حجاج الأعور عند أحمد (٦/ ٣١٢). وخالف الليث فيه ابن لهيعة عند ابن ماجه (١٩٤٧) فرواه عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل، عن الزهري، عن أبي عبيدة بن عبدالله، عن زينب بنت أبي سلمة مرسلا، لم يذكر فيه أم سلمة. ولقد رواه معمر عند ابن سعد في ((الطبقات)) (٨٧/٣)، عن الزهري بمثل رواية الليث، ولكنه من طريق الواقدي . اختلف فيه عن زينب أيضا فرواه ابنه عنها، ورواه حميد بن نافع عنها، عن عائشة كما بين النسائي ذلك . (٢) من (ص) . (٣) الغيلة: أن يجامع الرجل زوجته وهي ترضع. (انظر: عون المعبود) (٢٦١/١٠). (٤) صحح عليه في (ت)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٥) رسمه في (س) بالدال المهملة والذال المعجمة، ونسب الوجهين للطبري، والثاني للعلوي، وصحح مسلم في ((الصحيح)) (١٤٤٢) ما أثبتناه، وقال النووي في ((شرح مسلم)) (١٩/١٠): ((وهكذا قال جمهور العلماء: أنها بالمهملة والجيم مضمومة بلا خلاف)). وقال الدار قطني: في ((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني (٨٩٩/٢): ((من ذكرها بالذال فقد صحف)). (٦) ليس في (ت)، (ل). ٥٠٢ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ فَارِسَ وَالرُّومَ تَصْنَعُهُ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: يَصْنَعُونَهُ - فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ)). [٣٣٥٢] أخيرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ (١) بْنِ مَشْعُودٍ، وَ(٢) رَدَّ الْحَدِيثَ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ قَالَ: ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَلَ، قَالَ: ((وَمَا ذَاكُمْ؟)) قُلْنَا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ(٣) فَيُصِيبُهَا، وَيَكْرَةُ الْحَمْلَ (٤)، وَتَكُونُ لَهُ الْأَمَّةُ (٥) فَيَصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ : [٣٣٥١] [التحفة: م « ت س ق ١٥٧٨٦] [الكبرى: ٥٦٧١] • أخرجه مسلم (١٤٤٢/ ١٤٠) * من طريق يحيى بن يحيى ، عن مالك ، بلفظ : ((جدامة)) بالدال المهملة . قال مسلم: ((والصحيح ما قاله يحيى بالدال)). اهـ. وكذا قال الدار قطني: «هي بالجيم والدال المهملة، ومن ذكرها بالذال المعجمة فقد صحف)). اهـ. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٤١/٣٥)، وكذا في ((تقييد المهمل)) (١٧٦/١، ١٧٧) وقال عن الحديث : ((تفرد به مسلم)) . اهـ. وقال الدار قطني في ((الإلزامات)) (٩٦): ((انفرد مسلم بحديث أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغيلة، ولم يرو عن جدامة غير عائشة، ولا رواه غير أبي الأسود عن عروة)). اهـ. وقال الدار قطني في (العلل)) (٦٧/١٥): ((يرويه أبو الأسود محمد بن عبدالرحمن واختلف عنه، فرواه أبو عامر العقدي، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النبي وَّ﴾. وخالفه أصحاب مالك فأسندوه عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، عن النبي وَّر، وهو الصواب)». اهـ. (١) تصحف في (ص): ((بشير)). (٢) من (س)، (ت)، (ل). (٣) ليس في (ت). (٤) قوله: ((ويكره الحمل)) وقع في (ف)، (د)، (ص): ((ويكره أن تحبل منه))، وفي حاشية (س)، حاشية (ت): ((ويكره أن تحمل))، ونسبه فيهما لنسخة . (٥) في (د)، (ص): ((الجارية)). كان النُجَاج ٥٠٣ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ. قَالَ: «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا؛ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ)). [٣٣٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا(١) شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ الزُّرَقِيَّ(٢)، يُحَدِّثُ(٣) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ(٤) الزُّرَقِيِّ، رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَّه عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي تُرْضِعُ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ. فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَا قَدْ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ)). * [٣٣٥٢] [التحفة: م س ٤١١٣] [الكبرى: ٥٦٧٢] • أخرجه مسلم (١٣١/١٤٣٨) من طريق ابن عون بلفظ: ((ذكر العزل))، وفيه قال ابن عون: ((فحدثت به الحسن فقال: والله، لكأن هذا زجر)) . وتابعه عليه أيوب عند مسلم (١٤٣٨/ ١٣٠) في العزل ، وليس فيه الغيلة . أصله في البخاري (٢٢٢٩) ومسلم (١٤٣٨) من طرق أخرى عن أبي سعيد في العزل عن السبايا . (١) في (س)، (د)، (ص): ((عن)) . (٢) في (ل)، (د): ((الزوفي)) . (٣) من (س)، (د)، (ص). (٤) صحح عليه في (س) ووقع في (ل)، حاشية (س) منسوبا للطبري: ((أبي سعد الزوفي))، وقال المزي في ((التحفة)): ((ومن مسند أبي سعد الزرقي الأنصاري، عن النبي ◌َّ، ويقال: أبو سعيد، وهو المحفوظ)». ﴾[ س/ ٢٧٢ ] [٣٣٥٣] [التحفة: س ١٢٠٤٥] [الكبرى: ٥٦٧٣] • أخرجه أحمد (٤٥٠/٣) عن محمد بن بشار، به . وفيه ((عبدالله بن مرة)): مجهول. قاله الحافظ في ((التقريب)) (٣٢٢)، وقال المزي في ترجمته في ((التهذيب)) (١١٥/١٦): ((اختلف فيه على شعبة، فقيل: عن أبي سعد، وقيل: عن أبي سعید )) . اهـ. وأصله في البخاري (٦٦٠٣) ومسلم (١٤٣٨) من حديث أبي سعيد الخدري. ٥٠٤ السِّنَزُالضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي ٥٥- بَابُ(١) حَقِّ الرَّضَاعِ وَحُزْمَيِّهِ [٣٣٥٤] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: • حَدَّثَنِيَ(٢) أَبِي، عَنْ حَجَّاجٍ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذِمَّةَ الرَّضَاعِ. قَالَ: ((غُرَةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ)) . ٥٦- بَابُ(١) الشَّهَادَةِ فِي الرَّضَاعِ • [٣٣٥٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ - وَلَكِنِّي لِحَدِيثٍ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ - قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً(٣) فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَزْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ النَِّيَّ وَِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقُلْتُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلَانَةً بِنْتَ فُلَانٍ، فَجَاءَ تْنِي(٤) امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، (١) من (ص). (٢) في (س)، (ت): ((وحدثني))، وفي (ل): ((ح وحدثني))، والمثبت موافق لما في ((السنن الكبرى)) للمصنف (٥٦٦٨). [٣٣٥٤] [التحفة: «ت س ٣٢٩٥] [الكبرى: ٥٦٦٨] • لم يعزه في ((التحفة)) إلى ((النكاح)). ٠ قال الدارقطني في ((العلل)) (٥٩/١٥): ((يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه المسعودي، ويحيى بن راشد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وكذلك قال عبد الوارث، عن أيوب السختياني، عن هشام. والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، عن النبي ◌َ ﴿. وقال الثوري: عن هشام، عن أبيه، عن الحجاج، عن النبي ◌ٍَّ». اهـ. وكذا قال البخاري فيما سأله الترمذي في ((العلل الكبير)) (١٦٨). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((فأتت)). (٣) لیس في (ف). كان الجاچ ٥٠٥ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَأَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَقُلْتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ. قَالَ: ((وَكَيْفَ بِهَا، وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا، وَعْهَا عَنْكَ(١)). ٥٧- بَابُ(٣) نِكَاحِ مَا نَكَحَ الْآبَاءُ [٣٣٥٦] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : لَقِيتُ خَالِيٍ وَمَعَهُ الرَّايَّةُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِوَهُ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ أَوْ أَقْتُلَهُ . (١) قوله: ((دعها عنك)) ليس في (ف). * [٣٣٥٥] [التحفة: خ « ت س ٩٩٠٥] [الكبرى: ٥٦٧٠] • أخرجه البخاري (٥١٠٥) من طريق إسماعيل، به. وأخرجه أيضا (٨٨، ٢٠٥٢، ٢٦٤٠، ٢٦٥٩، ٢٦٦٠) من طرق، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث الثفنه بدون ذكر: ((عبيدالله بن أبي مريم)) . (٢) من (ص). * [٣٣٥٦] [التحفة: « ت س ق ١٥٥٣٤] [الكبرى: ٥٦٧٤-٧٣٨٤] • أخرجه أحمد (٢٩٠/٤) من طريق الحسن بن صالح، وزاد في آخره: ((وآخذ ماله)). وصححه ابن حبان (٤١١٢)، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) (٢٠٨/٢). وقال الترمذي (١٣٦٢): ((حديث حسن غريب)). اهـ. وقد اختلف في إسناده ومتنه عن عدي بن ثابت، وذكر ذلك الخلاف الدارقطنى في ((العلل)) (٦/ ٢٠، ٢١)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٠٣/١، ٤٢٤)، و((العلل الكبير)) (ص٢٠٩). قال أبو حاتم (٤٠٣/١): ((إنما هو كما رواه زيدبن أبي أنيسة عن عدي، عن يزيدبن البراء، عن البراء، عن خاله أبي بردة. ومنهم من يقول: عن عمه أبي بردة)). اهـ. والخلاف في تسمية عم أو خال البراء ذكره ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٢٩٤/١-٥٧٦)، والحافظ في ((الإصابة)) (٥٨٨/١) - كلاهما - تحت ترجمة: ((الحارث بن عمرو الأنصاري عم البراء بن عازب، ويقال: خاله)). اهـ. وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٢٩٥/١) عن سند الحديث: ((فيه اضطراب يطول ذکره)) . اهـ. - السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسِّانِيّ • [٣٣٥٧] أخبرنا (١) عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٢) بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (عُبِيِدُاللَّهِ بْنُ عَمْرٍو)(٣)، عَنْ زَيْدِ (٤)، عَنْ(٥) عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَصَبْتُ عَمِّي وَمَعَهُ رَايَةٌ فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وَآخُذَ مَالَهُ. ورواه عبيدالله بن عمرو، عن زيد، عن عدي بن ثابت ، عن يزيد بن البراء، عن أبيه - كما سيأتي عقب هذا - فزاد في سنده ((يزيد بن البراء)) وقال: ((عمي)) بدل ((خالي))، وزاد في آخره: ((وآخذ ماله)). أخرجه أبو داود (٤٤٥٧) من طريق عبيدالله بن عمرو ، به . قال أبو زرعة: ((الصحيح : خاله)) . اهـ. قال الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٥٢): ((لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا عبيدالله بن عمرو)) . اهـ. قال ابن حزم في ((المحلى)) (٢٥٣/١١) بعد أن أسند الحديث: ((هذه آثار صحاح تجب بها الحجة، ولا يضرها أن يكون عدي بن ثابت حدث به مرة عن البراء، ومرة عن يزيد بن البراء، عن أبيه. فقد يسمعه من البراء ويسمعه من يزيد البراء، فيحدث به مرة عن هذا ومرة عن هذا، فهذا سفيان بن عيينة يفعل ذلك ، يروي الحديث عن الزهري مرة، وعن معمر ، عن الزهري مرة» . اهـ. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١١٨/١٢): ((أخرجه أحمد، وأصحاب السنن، وفي سنده اختلاف كثير، وله شاهد من طريق معاوية بن قرة، عن أبيه. أخرجه ابن ماجه والدار قطني . وقد قال بظاهره أحمد، وحمله الجمهور على من استحل ذلك بعد العلم بتحريمه بقرینة الأمر بأخذ ماله وقسمته» . اهـ. (١) في (د): ((أخبرني)) . (٢) في (ف): ((عبيدالله)) مصغرًا، وهو خطأ . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((عبدالله بن عمرو))، ونسبه للوزيري، وقوله: ((بن عمرو» ليس في (د). (٤) قوله: ((عن زيد)) ليس في (ف) . (٥) صحح عليه في (ت)، وتحرفت في (س) إلى: ((بن)). * [٣٣٥٧] [التحفة: « ت س ق ١٥٥٣٤] [الكبرى: ٥٦٧٥] • تقدم تخريجه في الذي قبله . ـنتى كان النَُّچ ٥٠٧ ٥٨- بَابُ(١) تَأْوِيلٍ قَوْلِ اللَّهِ رَتْ: ﴿ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] [٣٣٥٨] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَذَّثَنَا سَعِيدٌ(٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ بَّهِ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاسٍ، فَلَقُوا عَدُوًّا (٤) فَقَاتَلُوهُمْ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ، فَأَصَابُوا لَهُمْ(٥) سَبَايَا لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي (٦ ) كُمْ حَلَالٌ إِذَا مَضَتْ(٧) عِدَّتُهُنَّ. (١) من (ص). (٢) في (ل): ((حدثنا)). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (س)، وحاشية (ت) منسوبالنسخة: ((العدو). (٥) في (س)، (د): ((منهم)) . (٦) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س)، ونسبه لنسخة حاشية (ت): ((من)). (٧) في (ت): ((انقضت)). [٣٣٥٨] [التحفة: م د ت س ٤٤٣٤] [الكبرى: ٥٦٧٨] • أخرجه مسلم (٣٣/١٤٥٦)، وأبو داود (٢١٥٥) من طريق يزيد بن زريع، عن ابن أبي عروبة . وخالفه شعبة عند مسلم (٣٥/١٤٥٦) فرواه عن قتادة، ولم يذكر فيه أبا علقمة الهاشمي، وانظر : مسند أبي عوانة (١٠٤/٣). ثم أخرجه مسلم (٣٥/١٤٥٦) عن يحيى، عن خالد، عن شعبة وعن سعيد - فرقھما كلاهما، عن قتادة، عن صالح، عن أبي سعيد لم يذكر أبا علقمة، والمشهور في المصادر الحديثية ذكر أبي علقمة من رواية سعيد وعدم ذكره من رواية شعبة، وتابع سعيدًا على ذكره همام عند الترمذي (٣٠١٦) وغيره، ومحمد بن أبي عدي عند أحمد (٨٤/٣). قال الترمذي (٣٠١٧): ((ولا أعلم أن أحدًا ذكر أبا علقمة في هذا الحديث إلا ما ذكر همام عن قتادة» . اهـ. بل قاله عن قتادة سعید بن أبي عروبة عند مسلم وغيره . = ٥٠٨ السَِّرُالضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ ٥٩- بَابُ الشُّغَارِ [٣٣٥٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ. ● [٣٣٦٠] أخبرنا (٢) حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ حِشِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: (((لَا جَلَبَ وَلَا جَئْبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا)) . وتابع شعبة على عدم ذكره معمر عند الطبري (٢/٥) وغيره. والمحفوظ الأول كما ذكر - المزي في ((التحفة)) (٤٠٧٧)، وانظر: ((تقييد المهمل)) (٨٥٣/٣-٨٥٤)، و ((شرح النووي على مسلم)) (٣٥/١٠). وصؤَّب الدارقطني في ((العلل)) (١١ / ٣٥٢) طريق قتادة الذي فيه ذكر أبي علقمة. (١) صحح عليه في (ت). * [٣٣٥٩] [التحفة: خ م د س ٨١٤١] [الكبرى: ٥٦٨٠] .• أخرجه البخاري (٦٩٦٠)، ومسلم (٥٨/١٤١٥) من طريق عبيد الله، به. وعندهما زيادة تفسير الشغار من كلام نافع. ورواه مالك، عن نافع، به، كما سيأتي برقم (٣٣٦٢) وفيه: زيادة تفسير الشغار، ولم ينسبه لأحد الرواة؛ لكن أخرجه البخاري (٥١١٢)، ومسلم (١٤١٥ / ٥٧) من طريق مالك، عن نافع ، به. وفیھما أنه مدرج من كلام نافع . (٢) في (ل): ((حدثنا))، وفي (د): ((أخبرني)). (٣) في (ف): ((منصور))، وهو خطأ. (٤) في (س): ((عن)). * [٣٣٦٠] [التحفة: د ت س ق ١٠٧٩٣] [الكبرى: ٥٦٨١] • أخرجه الترمذي (١١٢٣)، وأحمد (٤ / ٤٢٩، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤٣، ٤٤٥) من طرق عن حميد، به. وهو عند أبي داود (٢٥٨١) من هذا الوجه وليس فيه الشغار ولا النهبة . وعند ابن ماجه (٣٩٣٧) في النهبة فقط . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. وصححه ابن حبان (٣٢٦٧). كان النُّجَچ ٥٠٩ [٣٣٦١] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْفَزَارِيِّ، (يَعْنِي أَبَّا إِسْحَاقَ) (١) عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (((لَا جَلَبَ وَلَا جَئَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ)). قال أبو عبدالرحمنِ: هَذَا خَطَأْ فَاحِشْ، (وَالصَّوَابُ حَدِيثُ بِشْرٍ)(٢). ٦٠ - بَابُ(٣) تَفْسِيرِ الشِّغَارِ [٣٣٦٢] أخبر فى (٤) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، = وقال البزار في («مسنده)) (٢٩/٩): ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمران بن حصين بهذا اللفظ بأحسن من هذا الإسناد عن عمران)». اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٦١/٢): ((رواه أحمد، وأبو داود والنسائي، والترمذي بزيادة عنده فيه ، وابن حبان وصححاه، وهو متوقف على صحة سماع الحسن من عمران ، وقد اختلف في ذلك» . اهـ. وقد ذكر العلائي في ((جامع التحصيل)) (١٣٥) أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، قاله جماعة من الأئمة، وانظر: ((تحفة التحصيل)) (ص ٦٧). وقد اختلف فيه على حميد الطويل فرواه عنه: بشربن المفضل هنا، وعند الترمذي وأبي داود، وتابعه عليه يزيد بن زريع عند النسائي وابن ماجه، وخالفهم مروان بن معاوية الفزاري . سيأتي من طريق يزيد، وهو : ابن زريع، عن حميد ، به برقم (٣٦١٦). ومن طريق أبي قزعة ، عن الحسن ، به برقم (٣٦١٧). (١) ما بين القوسين من (س)، (د)، (ص). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٣٣٦١] [التحفة: س ٥٦٦] [الكبرى: ٥٦٨٢] • تفرد به النسائي من هذا الوجه. وحديث بشر هو حديث عمران بن حصين المتقدم برقم (٣٣٦٠). (٣) من (ص) . (٤) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). السَِّرُ الضُّعْرِى للنْسِاني عَنْ نَافِعٍ. ح(١) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: مَالِكٌ حَدِّثْنِ، عَنْ (٢) نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ؛ وَالشِّغَارُ أَنْ يُرَوِّجَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ (٣) ابْتَتَهُ عَلَى أَنْ يُرَوِّجَهُ ابْنَتَهُ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ . [٣٣٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّام، قَالَا: خَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ عُبَيْدِ الَّهِ(٤)، عَنْ (٥) أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ عَنِ الشِّغَارِ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ(٦): وَالشِّغَارُ كَانَ الرَّجُلُ يُرُوِّجُ الرَّجُلَ(٧) ابْتَتَهُ عَلَى أَنْ يُرَوَّجَهُ أُخْتَهُ . ٦١- بَابُ(٨) التَّزْوِيجِ عَلَى سُوَرٍ (٩) مِنَ الْقُرْآنِ [٣٣٦٤] أُخْبِرْنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، (١) من (ل)، (ت). (٢) صحح علیه في (ص). (٣) ليس في (ف). * [٣٣٦٢] [التحفة: ع ٨٣٢٣] [الكبرى: ٥٦٨٣] • تقدم تخريجه رقم (٣٣٥٩). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في حاشية (س): ((بن))، ونسبه للوزيري وقال: ((خطأ)). (٦) صحح عليه في (ت)، وليس في (ف). (٧) ليس في (ف)، (ل)، (ت). [٣٣٦٣] [التحفة: م س ق ١٣٧٩٦] [الكبرى: ٥٦٧٩] • أخرجه مسلم (٦١/١٤١٦) من * طريق ابن نمير وأبي أسامة، عن عبيدالله بن عمر، وزاد فيه ابن نمير تفسير الشغار. ویشهد له حديث ابن عمر الذي قبله، وهو متفق عليه . (٩) في (ف)، (ص) : ((سورة)) . (٨) لیس في (د). ٥ كَان النجاة أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ لِأَهَبَ نَفْسِي لَكَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ﴾(١) فَصَغَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَصَوَّبَهُ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا (٢) جَلَسَتْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَرَوِّ جْنِيهَا. قَالَ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: لَا، وَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا (٣). فَقَالَ: ((انْظُرْ وَلَوْ خَائَمًا مِنْ حَدِيدٍ))، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي - قَالَ سَهْلٌ: مَا لَهُ رِدَاءٌ - فَلَهَا نِصْفُهُ، فَقَالَ (٤) رَسُولُ اللَّهِ رَّهِ: ((مَا تَضْنَعُ بِإِزَارِكَ؟ (إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ) (٥) وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ!)) فَجَلَسَ الرُّجُلُ حَتَّى طَالَ مَجْلِسُهُ، ثُمَّ قَامَ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ هُوَلِّيًّا، فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: ((مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟)) قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا عَدَّدَهَا(٦) . فَقَالَ: ((هَلْ تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ(٧)؟)) قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((مَلَّكْتُكَهَا (٨) بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُزْآنِ)). (١) ليس في (ل)، (ت). (٣) ليس في (د) . (٢) في (د)، (ص): ((بشيء) . (٤) زاد بعده في (ف) : ((له)) . (٥) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت). (٦) صحح عليه في (ل)، وفي (س)، (ف)، (د)، (ص): ((أعادها)). (٧) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((قلبك))، ونسبه لنسخة . (٨) في (د)، حاشية (س)، ونسبه لنسخة سعد الخير: ((ملكتها)). * [٣٣٦٤] [التحفة: خ م س ٤٧٧٨] [الكبرى: ٥٧١١-٨٢٠٤] • متفق عليه من طريق قتيبة بن سعيد بلفظ: ((ملكتكها)). وسبق تخريجه برقم (٣٢٢٤). ٥١٢ 4 السُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي ٦٢ - بَابُ (١) التَّرْوِيجِ عَلَى الْإِسْلَامِ • [٣٣٦٥] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللّهِ (٢) ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةً أُمَّ سُلَيْمٍ، فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامَ؛ أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةً فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ، فَأَسْلَمَ فَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْئَهُمَا . • [٣٣٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَ أَبُو طَلْحَةً أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةً يُرَدُ، وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَنَزَوَّجَكَ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي، وَلَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَأَسْلَمَ فَكَانَ ذَلِكَ (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت). * [٣٣٦٥] [التحفة: س ٩٦٨] [الكبرى: ٥٦٨٩] • تفرد به النسائي، وأخرجه الطبراني في («الكبير» (٩١/٥)، (١٠٥/٢٥)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٢٦/٨)، وحمزة الجرجاني في (تاريخ جرجان)) (ص٣٧٩) من طريق محمد بن موسى . ورواه ثابت، عن أنس كما سيأتي في الذي بعده؛ أخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٧)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٩١/٥)، (١٠٥/٢٥)، وأبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٢٩٤)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٢٧/٨)، وصححه ابن حبان (٧٣١٠)، والضياء في ((المختارة)» (١٦٠٧) جمیعا من طریق جعفر بن سليمان عنه ، به . ورواه سليمان بن المغيرة، وحمادبن سلمة، وجعفربن سليمان معهم مطولا ، أخرجه الطيالسي (٢٧٣/١)، ومن طريقه البيهقي (٦٥/٤). وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٨/٨): ((لهذا الحديث طرق متعددة)). اهـ. وقال في ((فتح الباري)) (١١٢/٩): ((أخرجه النسائي بسند صحيح)). اهـ. كانالنچچ ٥١٣ مَهْرَهَا . قَالَ ثَابِتٌ: فَمَا سَمِعْتُ (١) بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ ﴿ مَهْرًا مِنْ أُمَّ سُلَيْمِ الْإِسْلَامَ(٢) ، فَدَخَلَ بِهَا فَوَلَدَتْ لَهُ. ٦٣ - بَابُ (٣) التَّزْوِيجِ عَلَى الْعِثْقِ [٣٣٦٧] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةً وَعَبْدِ الْعَزِيزِ، يَعْنِي: ابْنَ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. ح وَأَخْبِرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ وَشُعَيْبٍ، عَنْ أَنْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِِّ أَعْتَقَ صَفِيَةً، وَجَعَلَ عِنْقَهَا (٤) صَدَاقَهَا . [٣٣٦٨] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . ح(٥) وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ،: أَعْتَقَ رَسُولُ اللّهِوَ لَهِصَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا مَهْرَهَا . وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ . (١) في (د)، (ص): ((سمعنا)) . ? [س/ ٢٧٣ ] (٢) صحح عليه في (س)، وضبطه بضم آخره وفتحه، ونسب الوجهين للعلوي. * [٣٣٦٦] [التحفة: س ٢٧٨] [الكبرى: ٥٦٨٨] • تقدم تخريجه ضمن الحديث السابق. (٣) من (ص). (٤) قوله: ((وجعل عتقها)) وقع في (س)، (ل)، (ت): ((وجعله)). [٣٣٦٧] [التحفة: م د ت س ١٤٢٩ -م د ت س ١٠٦٧ -خ م س ٩١٢ -خ م س ق ٢٩١] [الكبرى: ٥٦٨٤] • أخرجه مسلم في ((النكاح)) (١٣٦٥ /٨٥) عن قتيبة بالإسناد الأول. وأخرجه البخاري (٥٠٨٦)، ومسلم (١٣٦٥ / ٨٥) عن قتيبة بن سعيد بالإسناد الثاني، به . وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٥٥٧)، وانظر أطرافه هناك . (٥) من (ل)، (ت)، وفي (د)، (ص): ((قال)). : [٣٣٦٨] [التحفة: خ م س ٩١٢] [الكبرى: ٥٦٨٥] • أخرجه مسلم في ((النكاح)) (٨٥/١٣٦٥) عن محمد بن رافع بالإسناد الأول . = ٥١٤ السَُّنَ الضُّعْرَىِ للنْسِّانِيّ ٦٤ - بَابُ(١) عِثْقِ الرَّجُلِ جَارِيتَهُ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا • [٣٣٦٩] أُخْرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامٍِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه: ((ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنٍ: رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَّةٌ فَأَذَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزْوَّجَهَا، وَعَبْدٌ يُؤَدِّي حَتَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَمُؤْمِنُ (٢) أَهْلِ الْكِتَابِ)) . • [٣٣٧٠] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ عَبْثَرِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ(٣)، ثُمَّ تَزْوَجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٨/٢٤) من وجه آخر عن أبي نعيم بالإسناد الثاني . = وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٥٥٧)، وانظر أطرافه هناك . (١) من (ص) . (٢) صحح عليه في (ل)، وزاد بعده في (ف): ((من)) . [٣٣٦٩] [التحفة: خ م ت س ق ٩١٠٧] [الكبرى: ٥٦٨٧] • أخرجه البخاري (٣٠١١، ٩٧، ٢٥٤٤، ٢٥٤٧، ٢٥٥١، ٣٤٤٦، ٥٠٨٣)، ومسلم (٢٤١/١٥٤) من طريق الشعبي ، به . غير (٢٥٥١) فمن طريق بريد، عن أبي بردة ، بدون الأمة . ورواه مطرف عن الشعبي كما سيأتي برقم (٣٣٧٠) مقتصرًا على ذكر الجارية فقط . أخرجه البخاري (٢٥٤٤) من طريق مطرف بن طريف . (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (د)، (ص)، حاشية (ت): ((جارية))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . * [٣٣٧٠] [التحفة: خ م د س ٩١٠٨] [الكبرى: ٥٦٨٦] • أخرجه البخاري من طريق مطرف بن طريف، ولفظه عند البخاري: ((من كانت له جارية فعالها فأحسن إليها ثم أعتقها ... )) الحديث، وتقدم تخريجه في الذي قبله برقم . كان النُّحَّة ٥١٥ ٦٥- بَابُ (١) الْقِسْطِ فِي الْأَصْدِقَةِ [٣٣٧١] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللّهِ رَّ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِي الَْى فَأَنْكِحُواْمَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآِ ﴾ [النساء: ٣]، قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرٍ وَلِيِّهَا فَتُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ(٢) ، فَيُعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا، فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ(٣) فِي صَدَاقِهَا، فَيُعْطِيهَا مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ، فَنُهُوا أَنْ يَتْكِحُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ، وَيُبُلِّغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنَتِهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ، فَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ. قَالَ عُزْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَقْتَوْا رَسُولَ اللّهِ وَال بَعْدُ فِيهِنَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَّتِ ﴿ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى النِّسَاءِ قُلِ اَللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَ ﴾ [النساء: ١٢٧] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ﴾ [النساء: ١٢٧]. قَالَتْ عَائِشَةُ (٤) وَالَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُتْلَى فِي الْكِتَابِ الْآيَةُ الْأُوْلَى الَّتِي فِيهَا ﴿ وَإِنْ خِفْتُ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِى الْيَى فَأَنْكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٣]، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَقَوْلُ اللّهِ وَّ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ [النساء: ١٢٧] رَغْبَةُ أَحَدِكُمْ عَنْ يَتِيمَتِهِ الَّتِي تَكُونُ فِي حِجْرِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ ، فَنْهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا (٥) مِنْ يَتَامَى النِّسَاءِ إِلَّا بِالْقِسْطِ مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ . (١) من (ص). (٢) في (س)، (د)، (ص): ((مالها)). (٤) من (س)، (ت). (٣) صحح عليه في (ت). (٥) ليس في (ل)، (ت). * [٣٣٧١] [التحفة: خ م د س ١٦٦٩٣] [الكبرى: ٥٦٩٩] • أخرجه البخاري (٥٠٦٤)، ومسلم - ٥١٦ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ · [٣٣٧٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: فَعَلَ (١) رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَلَى اثْتَتَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً وَنَشِّر، وَذَلِكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمِ . • [٣٣٧٣] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : كَانَ الصَّدَاقُ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ عَشْرَ أَوَاقٍ . = (٦/٣٠١٨) عن يونس بن يزيد. والبخاري (٢٤٩٤، ٤٥٧٤)، ومسلم (٣٠١٨) عن صالح. والبخاري (٥١٤٠، ٦٩٦٥، ٢٧٦٣) عن شعيب. وفي (٥٠٩٢) عن عقيل. أربعتهم - صالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة ويونس وعقيل - عن ابن شهاب . وأخرجه البخاري (٤٦٠٠)، ومسلم (٣٠١٨ /٩،٧) عن أبي أسامة . والبخاري (٥٠٩٨)، ومسلم (٨/٣٠١٨) عن عبدة. وفي البخاري (٥١٢٨) عن وكيع. وفي (٥١٣١) عن أبي معاوية. وفي (٤٥٧٣) عن ابن جريج. أربعتهم - حماد بن أسامة أبو أسامة وعبدة بن سليمان ووكيع وأبو معاوية - عن هشام بن عروة . كلاهما - ابن شهاب وهشام بن عروة - عن عروة بن الزبير، فذكره. والروايات مطولة ومختصرة . (١) صحح عليه في (ت). ﴾ [٣٣٧٢] [التحفة: م دس ق ١٧٧٣٩] [الكبرى: ٥٦٩٨] • أخرجه مسلم (٧٩/١٤٢٦) عن قتيبة، وأخرجه أبو داود (٢١٠٥)، وابن ماجه (١٨٨٦) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، وزاد فيه : ((قيمة النش)). (٢) في (د)، (ص): ((أنا)). [٣٣٧٣] [التحفة: س ١٤٦٣٠] [الكبرى: ٥٦٩٥] • أخرجه أحمد (٣٦٧/٢) من طريق داودبن قيس ، وزاد في آخره : وطبق بيديه ، وذلك أربعمائة . وصححه ابن حبان (٤٠٩٧) من طريق ابن مهدي، وقال الحاكم (٢/ ١٧٥): ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) . اهـ. كان النُحْچ ٥١٧ [٣٣٧٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ مُشَمْرِج (١) بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ وَ(٢) ابْنِ عَوْنٍ وَ(٢) سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةً وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ - دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي (٣) بَعْضٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ سَلَمَةُ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، ثُبُثْتُ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، وَقَالَ الْآخَرُونَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلَا لَا تُغْلُوا صُدُقَ (٤) النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مَكْرِمَةٌ فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ رَى كَانَ أَوْلَاكُمْ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ، مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوْقِئَةٌ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغْلِي (٥) بِصَدُقَةِ امْرَأَتِهِ حَتَّى تَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَحَتَّى يَقُولَ: كُلِّفْتُ لَكُمْ عَلَقَ الْقِرْبَةِ - وَكُنْتُ غُلَامَا عَرَبِيًّا مُؤَلَّدًا فَلَمْ أَذْرِ مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ - قَالَ: وَأُخْرَى يَقُولُونَهَا (٦) لِمَنْ قُتِلَ فِي مَغَازِيكُمْ هَذِهِ (أَوْ مَاتَ: قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا)(٧)، أَوْ مَاتَ فُلَانٌ شَهِيدًا، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ عَجُزَ دَابَتِهِ، أَوْ دَفَّ رَاحِلَتِهِ (٢) ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا وهو عند عبدالرزاق (١٠٤٠٦)، وابن الجارود (٧١٧)، والدار قطني (٢٢٢/٣). = (١) في (س)، (ت)، (ص): ((مشمرخ)) بالخاء في آخره، قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٢٣/٦): ((مُشمرج بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم: ابن خالد السعدي ، جد علي بن حجر المحدث المشهور)) . اهـ. (٢) صحح عليه في (ت). (٣) زاد بعده في: (د)، (ص): ((حدیث)) . (٤) في حاشية (س)، ونسبه لنسخة: ((صداق)). (٥) في (س)، حاشية (ت): ((ليغالي)) منسوبًا في الأخيرة لنسخة . (٦) رسمه في (س) بالمثناتين التحتية والفوقية معًا، ونسب التحتية للطبري، والفوقية للعلوي. (٧) ما بين القوسين ليس في (ف). ٥١٨ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ يَطْلُبُ التِّجَارَةَ، فَلَا تَقُولُوا ذَاكُمْ، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ قُتِّلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ» . * [٣٣٧٤] [التحفة: « ت س ق ١٠٦٥٥] [الكبرى: ٥٦٩٦] • أخرجه أبو داود (٢١٠٦)، والترمذي (١١١٤) من طريق أيوب، وانتهى حديثهما إلى قوله: ((ثنتي عشرة أوقية)). وتابع أيوب عليه : ابن عون عند ابن ماجه (١٨٨٧) بمثله، ومنصوربن زاذان عند الدارمي (٢٢٠٠)، قریبا منه. قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح) . اهـ. وصححه أيضاً ابن حبان (٤٦٢٠)، والحاكم (١٩١/٢، ١٩٣) وقال: ((فقد تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين عمر النه)). اهـ. وذكره الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٣/٢-٢٣٩) وقال: ((واختلف عن ابن سيرين فيه)). اهـ. ثم ساق الخلاف عنه . وذكر مخالفة عمروبن أبي قيس للجماعة، فرواه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه، قال: ((ورواه سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: نُبئتُ عن أبي العجفاء» . اهـ. وقال في رواية سلمة بن علقمة - تقوية لرواية عمروبن أبي قيس عن أيوب: ((فإن كان عمرو بن أبي قيس حفظه عن أيوب فيشبه أن يكون ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء ، وحفظه عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه)) ... ثم ذكر رواية من رواه عن ابن عباس، عن عمر، وضعفه. ورواية من رواه عن ابن عمر ، عن عمر كذلك، وعن نافع ، عن عمر مرسلًا . ثم ذكر الخلاف على الشعبي فيه، فرواه أشعث بن سوار عنه ، عن شريح ، عن عمر . ورواه مجالد عنه، فقيل : عنه ، عن مسروق، عن عمر. ورواه هشيم عنه، عن عمر ، بلا واسطة . ثم قال الدارقطني : ((ولا يصح هذا الحديث إلا عن أبي العجفاء)). اهـ. وذكر أن مجالدًا زاد في هذا الحديث ألفاظًا تفرد بها، وهي: قول امرأة من قريش لعمر لما سمعته يخطب: قول الله وَّ أحق من قولك، قال اللَّه ◌َ: ﴿وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَثُهُنَّ قِنَطَارًا فَلَا تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا ... ﴾ [ النساء: ٢٠] فرجع عمر إلى المنبر فقال : نصف إنسان أفقه من عمر . ومجالد، وهو : ابن سعيد ، ليس بالقوي، وقد تغیر . كان النجاچ ٥١٩ • [٣٣٧٥] أُخْبِرَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ(١) بن شَقِيقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه ◌َّرَوَّجَهَا، وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَشَةِ، زَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ وَأَمْهَرَهَا أَزْبَعَةً آلافٍ، وَجَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَبَعَثَ بِهَا (٢) مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، وَلَمْ يَبْعَثْ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَجْهَ بِشَيْءٍ، وَكَانَ مَهْرُ نِسَائِهِ أَزْبَعَمِائَةِ دِرْهَ (٣) . ٦٦- بَابُ(٤) التَّزْوِيجِ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ [٣٣٧٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، (١) في (ف)، حاشية (س)، ونسبه لنسخة مصحح عليه: ((الحسين)) وقال: خطأ، ينظر: ((التحفة))، و((تهذيب الكمال)) (٣٧١/٢٠). (٢) صحح عليه في (س). (٣) ليس في (ف). # [٣٣٧٥] [التحفة: د س ١٥٨٥٤] [الكبرى: ٥٦٩٧] • اختلف فيه على الزهري، فرواه عبد الله بن المبارك عند أحمد (٤٢٧/٢)، وأبي داود (٢٠٨٦)، والحاكم (١٨١/٢)، وقال فيه : ((وكانت تحت عبيدالله بن جحش فمات بأرض الحبشة، ولم يقل: ((وجهزها من عنده))، ولا : ((فكان مهر نسائه أربعمائة درهم)))). اهـ. وتابعه عبدالرزاق مختصرًا عند أبي داود (٢١٠٨)، والدارقطني في ((السنن)) (٢٤٦/٣) - كلاهما، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة به . وخالفه يونس بن يزيد عند أبي داود (٢١٠٨)، وعبدالرحمن بن عبدالعزيز عند الحاكم (٤/ ٢٢)، وعبد الله بن أبي زياد عند الطبراني (٢١٩/٢٣) - ثلاثتهم، عن الزهري ... بنحوه مرسلًا . قال الدار قطني في ((العلل)) (٢٨١/١٥): ((والمرسل أشبهها بالصواب)). اهـ. وخالف الجميع عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، فرواه عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة ، به . صححه ابن حبان (٦٠٢٧). (٤) من (ص). ٥٢٠ السَُّرُ الضُغْرِىِّللنْسِاني وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ وَ بِهِ أَثَرُ الصُّفْرَةِ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللّهِ وََّ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَرَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَّالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((كُمْ سُقْتَ إِلَيْهَا؟)) قَالَ: زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. ﴿ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) . # [ س/ ٢٧٤ ] [٣٣٧٦] [التحفة: خ س ٧٣٦] [الكبرى: ٥٦٩٣] • أخرجه مالك في ((الموطأ)» (٧٨٣/٢)، ٠ والبخاري (٢٠٤٩، ٣٧٨١، ٣٩٣٧، ٥٠٧٢، ٥١٥٣، ٥١٦٧، ٦٠٨٢)، ومسلم (١٤٢٧) - جميعًا - من طرق ، عن حميد ، عن أنس . وسيأتي برقم (٣٣٩٩)، (٣٤١٣) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس؛ لكن الموضع الثاني فيه زيادة في متنه، وقد أخرجه البخاري (٦٠٨٢) من طريق يحيى بن سعيد القطأن، مختصرا، ليس فيه: ((الصفرة))، وزاد فيه: ((الإخاء)) . قال أبو عمر في ((التمهيد)) (١٧٨/٢): ((هكذا هذا الحديث في ((الموطأ)) عند جماعة رواته فيما علمت من مسند أنس بن مالك ، ورواه روح بن عبادة، عن مالك، عن حميد، عن أنس، عن عبد الرحمن بن عوف أنه جاء إلى رسول اللّه ◌َ ﴿، فجعله من مسند عبد الرحمن بن عوف)). اهـ. وسيأتي برقم (٣٣٧٧)؛ أخرجه مسلم (١٤٢٧ /٨٢) من طريق عبد العزيز، عن أنس، عن عبدالرحمن بن عوف. فجعله من مسند عبدالرحمن بن عوف. وفيه: ((فرأى النبي وَلّر بشاشة العرس))، بدل: ((أثر الصفرة)) . وقد تفرد به النضر بن شميل، عن شعبة، وخالفه سليمان بن حرب عند البخاري (٥١٤٨)، فرواه عن شعبة، عن عبدالعزيز، عن أنس : أن عبدالرحمن بن عوف ... فجعله من مسند أنس، وكذا رواه أصحاب أنس - حميد الطويل، وثابت، وقتادة، وأبو حمزة - فجعلوه من مسند أنس ، كما بيناه هنا . وأخرجه البخاري (٥١٥٥، ٦٢٨٦)، ومسلم (٧٩/١٤٢٧) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت ، عن أنس . وسيأتي برقم (٣٣٩٧). وأخرجه أبو داود (٢١٠٩)، وأحمد (٢٧١/٣) من طريق حماد، قال: حدثنا ثابت ، عن أنس، وقال فيه: ((وعليه ردع من زعفران))، بدل: ((وبه أثر الصفرة)). وسيأتي برقم (٣٣٩٨).