Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ كِتَابُ الْهَبَّائِ ٤٣- بَابُ(١) فَضْلِ مَنْ جَهَّرَ غَازِیًا [٣٢٠٤] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ (٢)، عَنْ رَسُولِ اللّهِ بَلَ قَالَ: ((مَنْ جَهَّزْ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَكَ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَقَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا)) . • [٣٢٠٥] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ)(٣) قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ جَهَّرَ غَازِيًا (٤) فَقَدْ قال المناوي في ((فيض القدير)) (٨٢/١): ((ابغوني بالوصل من الثلاثي فهو مكسور الهمز، = أي : اطلبوا لي طلبًا حثيثًا، يقال : ابغني مطالبي اطلبها لي، وفي رواية بالقطع من الرباعي فهو مفتوح الهمزة، أي : أعينوني على الطلب، يقال: أبغيتك الشيء، أي : أعنتك على طلبه . قال "ابن حجر: والأول الأليق بالقياس، وأوفق في المذاق. وقال الزركشي: الأول هو المراد بالحديث)). * [٣٢٠٣] [التحفة: د ت س ١٠٩٢٣] [الكبرى: ٤٥٨٣] • أخرجه أبوداود (٢٥٩٤)، والترمذي (١٧٠٢)، وأحمد (١٩٨/٥)، وصححه ابن حبان (٤٧٦٧)، والحاكم (١٠٦/٢)، من طرق، عن ابن جابر، به. ولفظ الحاكم: ((ابغوني في ضعفائكم)). وقال الترمذي : ((حسن صحيح)). وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم قبل هذا برقم (٣٢٠٢). (٢) من (ت)، (د)، (ص). (١) من (ص). * [٣٢٠٤] [التحفة: خ م « ت س ٣٧٤٧] [الكبرى: ٤٥٨٤] • أخرجه مسلم (١٨٩٥) من طريق ابن وهب ، به . وأخرجه البخاري (٢٨٤٣)، ومسلم أيضا (١٣٦/١٨٩٥) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن بسر، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٣٢٠٥) . (٣) في (د)، (ص): ((عبدالله بن أحمد بن مهدي))، وهو خطأ، ينظر: ((التحفة)). (٤) زاد بعده في (ف): ((في سبيل الله)) . ٤٠٢ السَُّنَ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزًا)). [٣٢٠٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرٍو (١) بْنِ جَاوَانَ، عَنِ الْأَخْتَفِ ابْنِ قَيْسٍ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِ حَالَنَا، إِذْ أَتَانَا (آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ وَفَزِعُوا، فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ) (٢) عَلَى نَفَرٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ ، وَفِيهِمْ عَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، (وَ)(٣) سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ حِفَهُ عَلَيْهِ (٤) مُلَاءَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ فَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ : أَهَاهُنَا عَلِىٌّ(٥)؟ أَهَاهُنَا طَلْحَةُ؟ أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ؟ أَهَاهُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ : فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ الْ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ مِزْبَدَ (٦) بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)). فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلَّفَا، أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلَّفًا. فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا، وَأَجْرُهُ لَكَ)). قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، : [٣٢٠٥] [التحفة: خ م د ت س ٣٧٤٧] [الكبرى: ٤٥٨٥] • سبق تخريجه برقم (٣٢٠٤). (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عمر)) وكتب بجوارها : ((يقال عن عَمْرو وعُمَر، وقال ابن عساكر: ((عَمرو هو الصواب)) وصحح عليه المزي في ((الأطراف»» . (٢) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت). (٣) تصحفت في (ف) إلى: ((بن)). (٤) ليس في (د) . (٥) قوله: ((أها هنا علي)) من (ف)، (د)، (ص). (٦) مريد: الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف، أو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : ربد). ٤٠٣ كِتَابُ الْبَانِ أَتَّعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّ قَالَ: ((مَنِ ابْتَاعَ(١) بِثْرَ زُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)). فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا، وَكَذَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ)). قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ (٢) الْقَوْمِ، فَقَالَ: ((مَنْ يُجَهِّزْ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)). يَغْنِي: جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا، وَلَا خِطَامًا، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدِ، اللَّهُمَّ اشْهَدٍ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ . (١) في (ف)، (د)، (ص): ((يبتاع)). (٢) صحح علیه في (ص). # [س/ ٢٦٠ ] * [٣٢٠٦] [التحفة: س ٩٧٨١ -س ٣٦٢٠] [الكبرى: ٤٥٨٦] • أخرجه أحمد (٧٠/١)، والضياء في ((المختارة)) (٤٧٦/١)، وصححه ابن خزيمة (٢٤٨٧)، وابن حبان (٦٩٢٠) من طريق حصين بن عبدالرحمن، عن عمرو بن جاوان ، به . ورواية ابن خزيمة مختصرة . والحديث مداره على ابن جاوان هذا، كما قاله البزار في («مسنده» (٢/ ٤٧) فقال: ((ولا نعلم روى عن ابن جاوان إلا حصين بن عبدالرحمن)). اهـ. وابن جاوان: اسمه عمر، ويقال: عمرو، قاله المزي في ((التهذيب)) (٢٧٨/٢١). وقال فيه الذهبي في («الميزان)) (٣٩٣/٥): ((لا يعرف)). اهـ. والحديث أصله في البخاري في (الوصايا))، معلقًا (٢٧٧٨) تحت باب ((إذا وقف أرضا أو بئرا ... )) من طريق آخر بأقصر من هذا. وفي سياق ابن جاوان عن الأحنف زيادات قد نبه عليها العلماء، انظر: ((فتح الباري)) (٤٠٧/٥، ٤٠٨). والحديث له أكثر من طريق تدل على أن أصله ثابت كما قال ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٢٢/٢): ((رواه عن عثمان عن النبي وَّل: ثمامة بن حزن، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وأبو عبدالرحمن السلمي، وهارون بن عنتر عن أبيه عن جده ، وفيه: عن محمد بن أبي بكر الصدیق)) . اهـ. سيأتي بإسناده ومتنه برقم (٣٦٣٣)، ومن طريق سليمان بن طرخان، عن حصين، به (٣٦٣٢) . ٤٠٤ السُّفَرُ الضُّعْرِى للنْسانِّ ٤٤- بَابُ (١) فَضْلِ النَّفْقَةِ فِي سَبِيلِ اللّهِ رَّ [٣٢٠٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا • أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَهَ قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَكَ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا خَيْرٌ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابٍ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)). فَقَالَ أَبُو بَكْرِ هْتُهُ: هَلْ عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ؟ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ : (نَعَمْ، وَأَجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)). [٣٢٠٨] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْبَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا فُلَانُ هَلُمَّ فَادْخُلْ)). فَقَالَ أَبُو بَكْرِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَلِكَ (١) من (ص). [٣٢٠٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٧٩] [الكبرى: ٤٥٨٧] • لم يذكر في ((التحفة)) هذا الموضع من کتاب «الجهاد» وسبق من طريق مالك ، ويونس ، عن الزهري ، به برقم (٢٢٥٦) وانظر أطرافه هناك . كِتَابُ الهَادِ ٤٠٥ الَّذِي لَا تَوَى (١) عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِنِّي لَأَجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)). • [٣٢٠٩] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَصَّلِ، عَنْ يُؤنُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةً (قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرّ، قَالَ : قُلْتُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: نَعَمْ)(٢)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُثْفِقُ مِنْ كُلُّ مَالٍ لَّهُ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ اسْتَقْبَتْهُ حَجَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ)). قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟! قَالَ: إِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَّرًا فَقَرَتَیْنِ . • [٣٢١٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الرُّكَيْنِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (١) صحح عليه في (ت)، وتوى: أي لا ضياع ولا خسارة، وهو من التوى: الهلاك. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة توا) * [٣٢٠٨] [التحفة: س ١٤٩٩٦] [الكبرى: ٤٥٨٨] • أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد)» (٩٧) عن ابن مصفى، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٠٠/٣٠) عن أبي عتبة - كلاهما - عن بقية ، به . قال ابن عساكر: ((رواه بقية عن الأوزاعي، فأدخل محمد بن إبراهيم بين يحيى وأبي سلمة)). اهـ. تابعه - يعني: بقيةً - عبادُ بنُ جويرية، عن الأوزاعي ، به. أخرجه البزار (٨٥٦٢). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٦/ ٣١٠): ((قال الإسماعيلي في الجهاد : أدخل الأوزاعي بين يحيى وأبي سلمة في هذا الحديث محمدبن إبراهيم التيمي ... روايته عنه عند النسائي، ويحيى معروف بالرواية عن أبي سلمة ، فلعل محمدا ثَبَتَهُ في هذا الحديث» . اهـ. وأخرجه البخاري (٢٨٤١، ٣٢١٦)، ومسلم (٨٦/١٠٢٧) من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يذكر : محمد بن إبراهيم . (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). [٣٢٠٩] [التحفة: س ١١٩٢٤] [الكبرى: ٤٥٨٩] • أخرجه أحمد (١٥١/٥، ١٥٣)، وصححه ابن حبان (٤٦٤٢)، والحاكم (٨٦/٢). ٤٠٦ السُّنَرُ الضُّجْرِىُّللنْسِّانِيّ يُسَيْرِ (١) بْنِ عَمِيلَةً(٢)، عَنْ خُرَيْعِ بْنِ فَاتِكٍ الْفِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ : ((مَنْ أَنْفَقَ نَفْقَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِيَتْ لَهُ (٣) بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ)) . ٤٥ - بَابُ (٤) فَضْلِ الصَّدَقَةِ فِي سَبِيلِ اللّهِ دَتْ [٣٢١١] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ(٥)، عَنْ أَبِي(١) مَسْعُودٍ، (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (ف)، (د)، (ل)، (ت)، وحاشية (س): ((عمرو))، ونسبه في الحاشية للطبري. (٣) لیس في (ف)، (د)، (ل)، (ص). * [٣٢١٠] [التحفة: تس ٣٥٢٦] [الكبرى: ٤٥٩٠] • أخرجه الترمذي (١٦٢٥)، وأحمد مطولًا (٤ / ٣٤٥) وغيرهما من طرق عن الركين بن الربيع ، به . قال الترمذي: ((حديث حسن))، وصححه ابن حبان (٤٦٤٧، ٦١٧١)، وقال الحاكم (٨٧/٢): صحيح الإسناد، وذكر البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٤٢٣/٨) فيه اختلافاً، ورجح تلك الطريق التي رواها النسائي وغيره . وقال المزي: ((رواه عماربن رزيق أتم من هذا، عن الركين بن الربيع، عن عمه يسيربن عميلة، عن خريم بن فاتك ولم يقل عن أبيه، وتابعه مسلمة بن جعفر، عن الركين)). اهـ. وألزم الدارقطني الشيخين بإخراجه، كما في ((الإلزامات)) (١٢٦). ويشهد للحديث قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ ... ﴾ [البقرة: ٢٦١]، وحديث أبي مسعود عند مسلم (١٨٩٢) في الرجل الذي جاء بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال ◌َله: (لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة))، وغير ذلك من الأحاديث . (٤) من (ص) . (٥) في (ف)، (ت): ((السيباني)) بالسين المهملة، وصحح عليه في (ت). كِتَابٌ الجهاتِ ٤٠٧ أَنَّ رَجُلا تَصَدَّقَ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ رَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((لَيَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِمِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ » . [٣٢١٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَلِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((الْغَزْوُ غَزْوَانِ؛ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ، وَأَطَاعَ الْإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ، وَاجْتَبَ الْفَسَادَ كَانَ نَوْمُهُ وَنُبُهُهُ(١) أَجْرَا كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، وَعَصَى الْإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الْأَرَضِ، فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَّافِ» . ٤٦- بَابُ (٢) حُزْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ (٣) [٣٢١٣] أخبرنا(٤) الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ - وَاللَّفْظُ لِحُسَيْنِ - قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، * [٣٢١١] [التحفة: م س ٩٩٨٧] [الكبرى: ٤٥٩١] • أخرجه مسلم (١٨٩٢) عن بشر، به، وأخرجه أحمد (١٢١/٤) (٢٧٤/٥) من وجه آخر ، عن الأعمش ، به . (١) ضبطه في (ت) بضم النون الموحدة، وفي (د)، (ص) بالفتح، ووقع في (س): ((ونبهَتُه)) . * [٣٢١٢] [التحفة: د س ١١٣٢٩] [الكبرى: ٤٥٩٢-٨٩٨٥] • أخرجه أحمد (٢٣٤/٥)، وأبو داود (٢٥١٥)، وصححه الحاكم (٨٥/٢) من طرق، عن بقية، به. قال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٠/٥): ((غريب من حديث خالد، عن أبي بحرية)). اهـ. وقال الدار قطني في («العلل)) (٨٤/٦): ((يرويه بحيربن سعد، عن خالدبن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ، قاله ابن المبارك عن بقية بن الوليد وخالفه عبدالرحمن بن الحارث؛ فرواه عن بقية ، ولم يذكر أبا بحرية فيه، والقول قول ابن المبارك)). اهـ. والحديث أورده ابن عدي في ((الكامل)) (٧٩/٢) في ترجمة بقية بن الوليد. وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٢٣٣). (٢) من (ص). (٤) في (س): ((أنبأنا)). (٣) في (س): ((المهاجرين)). ٤٠٨ السُّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((حُزْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ (١) عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُزُمَّةِ أُمَّهَاتِهِمْ(٢)، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَخْلُفُ فِي امْرَأَةٍ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَيَخُونَهُ فِيهَا، إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَخَذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ، فَمَا ظَنَّكُمْ؟!)). ٤٧- بَابُ(٣) مَنْ خَانَ غَازِیًا فِي أَهْلِهِ [٣٢١٤] أُخْبَرَفى (٤) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةً، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((حُزْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ(٥) عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُزْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ(٦)، وَإِذَا خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَانَهُ، قِيلَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ، فَخُذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ. فَمَا ظَنُّكُمْ؟!)). (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س): ((المهاجرين)). (٢) في (س)، (ص): ((أمهاتكم)). * [٣٢١٣] [التحفة: م دس ١٩٣٣] [الكبرى: ٤٥٩٣] • أخرجه مسلم (١٣٩/١٨٩٧)، وأحمد (٣٥٢/٥) من طريق وكيع ، به . وسيأتي من طريق حرمي ، عن شعبة، عن علقمة، به . برقم (٣٢١٤) صححه ابن حبان (٤٦٣٥) . ومن طريق سفيان قال: حدثنا قعنب كوفي، عن علقمة، به. برقم (٣٢١٥) أخرجه مسلم (١٨٩٧/ ١٤٠)، وأبو داود (٢٤٩٦)، وابن حبان (٤٦٤٣). قال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٧/٧): ((هو ثابت صحيح من حديث علقمة، رواه عنه الناس)) . اهـ. (٣) من (ص). (٤) في (س)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((أخبرنا)). (٥) في (س)، (ل)، (ت): ((المهاجرين)). (٦) في (س)، (د)، (ص): ((أمهاتكم)). [٣٢١٤] [التحفة: م دس ١٩٣٣] [الكبرى: ٤٥٩٤] • تقدم من حديث وكيع، عن علقمة، * به . برقم (٣٢١٣). كتاب الجُهْتَّانِ ٤٠٩ ● [٣٢١٥] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَعْنَبٌ - كُوفِيٌّ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنٍ (١) بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النِّيِّ وَِّ قَالَ: ((حُزْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ(٢) عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُزْمَةِ(٣) كَأُمَّهَاتِهِمْ(٤)، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ(٥) رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقَالُ: يَا فُلَانُ، هَذَا فُلَانٌ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ)). ثُمَّ الْتَفَتَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((مَا ظَنَّكُمْ! تُرَوْنَ أَنْ(٦) يَدَعَ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا؟!)). [٣٢١٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((جَاهِدُوا بِأَيْدِيكُمْ، وَأَِّئْتِكُمْ ، وَأَمْوَالِكُمْ)) . [٣٢١٧] أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، هُوَ: الشَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) صحح عليه في (س)، وتصحفت في (ف) إلى: (أبي)) . (٢) في (س): ((المهاجرين)). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (س)، (د)، (ل): ((كأمهاتكم)). (٥) ضبطه في (س) بضم اللام وكسرها، وفي (ل)، (هـ) بضم اللام، وهي الجادة . قال في ((عون المعبود)) (١٢٤/٧): ((يخلف بضم اللام أي: يصير خليفة له وينوبه في أهله)). اهـ. (٦) من (س)، (ل)، (د) . * [٣٢١٥] [التحفة: م د س ١٩٣٣] [الكبرى: ٤٥٩٥] • تقدم من حديث وكيع عن علقمة، به. برقم (٣٢١٣) . * [٣٢١٦] [التحفة: د س ٦١٧] [الكبرى: ٤٤٩٨] • تقدم من حديث يزيدبن هارون، عن حماد بن سلمة، به . برقم (٣١١٩). ٤١٠ السُّنُ الضُّعْرَىِّ للنْسَانِيّ مَيِّمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) شَرِيِكٌ، عَنْ أَبِي (٢) إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ حِفُهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ. وَقَالَ: ((مَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا)). [٣٢١٨] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنِ جَبٍْ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَادَ جَبْرًا(١)، فَلَمَّا دَخَلَ سَمِعَ النِّسَاءَ يَبْكِينَ﴾، وَيَقُلْنَ: كُنَّا نَحْسِبُ(٤) وَفَاتَكَ قَتَّلَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ: ((وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إِلَّا (مَنْ قُتِلَ) (٥) فِي (١) في (ل)، (هـ): ((حدثنا)). (٢) صحح عليه في (ت). [٣٢١٧] [التحفة: دس ٩٣٥٧] • أخرجه أبوداود (٥٢٤٩)، والطبراني في «الكبير)) (٢١١/١٠)، والخطيب في ((تاريخه)) (١٢ /٢٤٢) من طريق إسحاق بن يوسف، عن شريك، به. بلفظ : ((اقتلوا الحيات كلهن، فمن خاف ثأرهن فليس مني» . وهذا إسناد لا يحتج به، ورواية إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك - وإن كانت أمثل من رواية غيره - إلا أن يحيى القطان تَّهُ قال: ((رأيت في كتاب شريك تخليطًا))، وقد تفرد به أيضًا عن أبي إسحاق، ولم يبين أبو إسحاق سماعه من القاسم بن عبدالرحمن المسعودي، ولا عبدالرحمن سماعه من أبيه ، فقد سمع منه أحرفًا يسيرة . (٣) صحح عليه في (ل)، (ص)، ووقع بحاشية (س) ونسبه للوزيري والطبري: ((أبي عُمير))، وفي حاشية (ت) أيضا: ((أبي عمير))، وضبب عليها ثم كتب بجوارها: ((قوله عن أبي عمير، كذا وقع في أصول، وصوابه أبو عميس كما في ((الأطراف))، ووقع في نسخ أيضًا أبو عميس )) . #[ س/ ٢٦١ ] (٤) ضبطه في (س) بضم السين المهملة، وفي (د)، (ل)، (ت) بكسرها وهو الأشهر. (٥) ضبطه في (س): ((مَنْ قُتِل))، وضبطه في (ت) على وجهين؛ أحدهما ما تقدم وهو أشهرهما، = كتاب التهَبَائِ ٤١١ سَبِيلِ اللَّهِ، إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَقَلِيلٌ؛ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالْحَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْمَغْمُومُ - يَعْنِي: الْهَدَمَ - شَهَادَةٌ، وَالْمَجْتُوبُ شَهَادَةٌ، وَالْمَزْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (١))). قَالَ رَجُلٌ: أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِوَّ قَاعِدٌ؟! قَالَ: ((دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ)). [٣٢١٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، يَغْنِي: الطَّائِيّ (٢)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَبْرٍ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَجَ عَلَى مَيِّتٍ فَكَى النِّسَاءُ، فَقَالَ جَبْرٌ: لَا تَبْكِينَ (٣) والثاني بكسر الميم وفتح القاف وسكون المثناة الفوقية وتنوين اللام بالكسر، وكلا الضبطين يحتمل ، والله أعلم . (١) بعده في حاشية (س)، وحاشية (ت): ((شهيدة))، ونسبه فيهما النسخة . [٣٢١٨] [التحفة: دس ق ٣١٧٣] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٦٩/٣)، وابن * أبي شيبة (٣٣٢/٥)، ومن طريقه ابن ماجه (٢٨٠٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٧٢)، وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١/ ١٤٠) عن وكيع، عن أبي العميس ، وزاد فیه : (عن جده)) . قال الدارقطني كما في ((أطراف الغرائب)) (١٩٣٥): ((تفرد به وكيع عن أبي العميس عتبة بن عبدالله ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، عن أبيه ، عن جده)) . اهـ. وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٠٦/١٩، ٢٠٧): ((هكذا يقول أبو العميس في إسناد هذا الحديث، والصواب: ما قاله فيه مالك، ولم يقمه أبو العميس)). اهـ. وانظر: ((علل الدار قطني)) (٤١٥/١٣). وقد تقدم حديث مالك برقم (١٨٦٢) وانظر أطرافه هناك . (٢) صحح عليه في (س). (٣) قوله: ((لا تبكين)) وقع في (ل)، (ت)، (ص)، (هـ): ((أتبكين))، وفي حاشية (س): «أَيُبكى)) ، ونسبه للوزيري . ٤١٢ السَُّرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ جَالِسًا، قَالَ: ((دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ (١) بَيْئَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ (٢) فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيٌ)). (آخِرُ كِتَّابِ الْجِهَادِ)(٣). ٥٠ ٫ (١) قوله: ((ما دام)) ليس في (ف). (٢) في (ص): ((وجبت)). * [٣٢١٩] [التحفة: د س ق ٣١٧٣] • أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٩/٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٥٥/٢)، عن أحمد بن يحيى الأودي الصوفي، به .. وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣٧٦/١) (٣٧٥): نا محمد، نا إسحاق بن منصور السلولي، نا داود الطائي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل قال: دخل رسول الله پلتر على میت ومعه جبر ... فذكر نحوه . وقد اختلف عن عبد الملك بن عمير فيه، انظر: ((علل الدارقطني)) (٤١٥/١٣) و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٥٣٩/٢)، و((الإصابة)) (٤٥٩/٢)، وانظر ما تقدم برقم (١٨٦٢)، وانظر أطرافه هناك . (٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، (د)، (ص). كاب النُّحَاج 31 ٤١٥ كان النحاچ ٢٦- ١ - ذِكْرُ أَمْرٍ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي النَّكَاحِ وَأَزْوَاجِهِ وَمَا أَبَاحَ اللَّهُ بَّ ◌ِئِيِّهِ وَلَّهِ وَحَظَرَهُ عَلَى خَلْقِهِ زِيَادَةً فِي كَرَامَيِّهِ وَتَشْبِيهًا (١) لِفَضِيلَتِهِ (٢) [٣٢٢٠] أُخْبِرْيَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةً زَوْجِ النَِّّ ◌ََّ بِسَرِفَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ مَيّمُونَةُ(٤) إِذَا رَفَعْتُمْ جِنَازَتَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوهَا وَلَا تُزَلْزِلُوهَا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ مَعَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ وَوَاحِدَةٌ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا . • [٣٢٢١] أخبرنى (٥) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: (١) في (ف)، (د)، (ص): ((وتثبيتًا)). (٢) في (س): ((لفضليته))، وفي الحاشية: ((لفضله)) منسوبا لنسخة، و: ((لفضليّه))، منسوبًا النسخة الوزيري. وزاد بعده في (د)، (ص): ((عليه الصلاة والسلام)). (٣) في حاشية (س): ((يوسف)) منسوبًا لنسخة، وهو خطأ . (٤) صحح عليه في (ت). * [٣٢٢٠] [التحفة: خ م س ٥٩١٤] [الكبرى: ٥٤٩٧] • أخرجه البخاري (٥٠٦٧)، ومسلم (٥١/١٤٦٥) وزاد مسلم: ((قال عطاء: التي لا يقسم لها: صفية بنت حيي بن أخطب)). وقال النووي في ((شرح مسلم)) (٥١/١٠): ((قال العلماء: هو وهم من ابن جريج الراوي عن عطاء، وإنما الصواب: سودة ... )). وسيأتي في الذي بعده (٣٢٢١) من حديث عمروبن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: أنها سودة. وانظر كلام الحافظ في: ((الفتح)) (٩/ ١١٣). (٥) في (ص): ((أخبرنا)). ٤١٦ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ أَخْبَرَنَا (١) سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ وَ عِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ يُصِيبُهُنَّ إِلَّ سَوْدَةَ؛ فَإِنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ . • [٣٢٢٢] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٢)، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسَا حَدَّثَهُمْ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ . [٣٢٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزُوَةً، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَِّيِّ ◌ََّ فَأَقُولُ: أَوَتَهَبُ الْحُرَّةُ(٤) نَفْسَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَّ (١) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه للطبري. • [٣٢٢١] [التحفة: س ٥٩٥٠] [الكبرى: ٥٥٠٠] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن عمروبن دينار، وقد تقدم في الذي قبله (٣٢٢٠) من وجه آخر عن ابن عباس ... بنحوه، فقال: «میمونة)) بدل (سودة))، وهو وهم كما تقدم . (٢) صحح عليه في (ت). : [٣٢٢٢] [التحفة: خ س ١١٨٦] [الكبرى: ٥٤٩٨-٩١٨٢] • متفق عليه من هذا الوجه، وقد سبق تخريجه (٢٦٨). (٣) كذا ضبطه في (س)، (ل)، (ت)، وصوبه في (س) نقلا عن ابن ماكولا ، وكتب في حاشية (س) نقلا عن حاشية الوزيري: ((صوابه: المَخْرمي)) بفتح الميم بعدها خاء ساكنة ، واعترضه على حاشية الطبري بقوله : ((ليس كذلك)). وضبطه في (ص) بفتح الخاء وتشديد الراء مع الفتح، وهو خطأ . (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((المرأة)). كيان النجاة ٤١٧ ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُنْوِىّ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]. قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ (١) لَكَ فِي هَوَاكَ . [٣٢٢٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَنَا فِي الْقَوْمِ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَرَأْ فِيَّ رَأْيِكَ. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: زَوِّ جْنِهَا. فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ))، فَذَهَبَ وَلَمْ يَجِئ بِشَيْءٍ(٢) وَلَا خَائَع(٣) مِنْ حَدِيدٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ . (١) في (ل): ((سارع)). * [٣٢٢٣] [التحفة: خ م س ١٦٧٩٩] [الكبرى: ٥٤٩٩-٩٠٧٥-١١٥٢٦] • أخرجه البخاري (٤٧٨٨، ٤٧٨٩، ٥١١٣)، ومسلم (١٤٦٤/ ٤٩)، به. (٢) قوله: ((يجيء بشيء)) في (ل)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س): ((يجد شيئا))، ونسبه في الحاشية لنسخة . (٣) في (ف)، (ل)، وضبب عليه: ((بخاتم))، وفي (ت)، (هـ): ((خاتما)). * [٣٢٢٤] [التحفة: خ م س ٤٦٨٩] [الكبرى: ٥٥٠١-٥٦٩٠] • أخرجه البخاري (٢٣١١، ٥٠٢٩، ٥٠٣٠، ٥٠٨٧، ٥١٢١، ٥١٢٦، ٥١٣٥، ٥١٤٧، ٥١٤٩، ٥١٥٠، ٥٨٧١، ٧٤١٧)، ومسلم (١٤٢٥) من طرق عن أبي حازم . سيأتي من حديث محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، به. برقم (٣٣٠٥). ويأتي من حديث يعقوب برقم (٣٣٦٤)، ومالك برقم (٣٣٨٤) كلاهما عن أبي حازم، به . ٤١٨ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٢- بَابُ (١) مَا افْتَرَضَ اللَّهُ رَكْ عَلَى رَسُولِهِ وَلَّهِ وَحَزَّمَهُ(٢) عَلَى خَلْقِهِ لِيَزِيدَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قُرْبَةً إِلَيْهِ [٣٢٢٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا (٣) أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّيِّ بَّهِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ جَاءَهَا حِينَ أُمِرَ (٤) أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللَّهِوَِّ فَقَالَ: ((إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَلَّ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ)). قَالَتْ (٥): وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَا يَأْمُرَانِ بِفِرَاقِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ﴿يَأَيُهَا النَِّىُّ قُل لِأَزْوَجِكَ إِن كُتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَ (٦)﴾ [الأحزاب: ٢٨]. فَقُلْتُ(٥): فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؛ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهُ وَرَسُولَهُ وَالذَّارَ الْآخِرَةَ. (١) من (ص). (٢) ضبب عليه في (ل)، (ت)، ووقع في (ف)، (د)، وحاشية (س): ((وخففه))، ونسبه في الحاشية لنسخة . (٣) في (ل)، (هـ): ((أخبرنا))، وفي (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني)) . (٤) في (ت)، (هـ)، وحاشية (س): ((أمره الله)) ونسبه في الحاشية لنسخة . (٥) صحح عليه في (ت). (٦) ليس في (ف)، (ل)، (ت) وأشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري أيضًا . [٣٢٢٥] [التحفة: خ م ت س ١٧٧٦٧] [الكبرى: ٥٥٠٤] • أخرجه البخاري - تعليقًا - في * كتاب ((تفسير القرآن)) باب قوله تعالى: ﴿ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ .... ) الآية بعد حديث رقم (٤٧٨٦). وموسى بن أعين متابع على هذه الرواية . = ٤١٩ كان النَّچ [٣٢٢٦] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةً وَهَا قَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه نِسَاءَهُ، أَفَكَانَ(١) طَلَاقًا؟! تابعه يونس: أخرجه البخاري - تعليقًا - (٤٧٨٦)، ووصله مسلم (٢٢/١٤٧٥)، = والترمذي (٣٢٠٤). وشعيب : أخرجه البخاري (٤٧٨٦). وموسى بن علي : أخرجه أبو عوانة في ((مسنده» (٤٥٥٧). وسيأتي بعده طريق يونس بن يزيد وموسى بن علي ، عن الزهري (٣٤٦٥). ووقعت رواية أخرى عن معمر مخالفة لهذه الرواية كما سيأتي برقم (٣٤٦٦) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فجعل (عروة) بدل (أبي سلمة) : أخرجها أحمد (١٦٣/٦)، وابن ماجه (٢٠٥٣) - جميعًا - من طريق عبدالرزاق، والبخاري - تعليقًا - بعد حديث رقم (٤٧٨٦) من طريق أبي سفيان المعمري - كلاهما - عن معمر ، به . قال المزي في ((التحفة)) (١٦٦٣٢): ((قال النسائي: هذا خطأ، لا نعلم أحدًا من الثقات تابع معمرًا على هذه الرواية، وقد رواه موسى بن أعين، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، ومحمد بن ثور ثقة)). اهـ. ومحمد بن ثور متابع عليه، تابعه عبدالرزاق . وقد أخرج مسلم (٣٥/١٤٧٩) من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله بن أبي ثور، عن ابن عباس في قصة اعتزال النبي وَّ نساءه بطولها، ثم قال في آخرها: ((فأخبرني عروة عن عائشة، وفيه أمر التخيير)) .. ورواه عقيل، عن الزهري، عند البخاري (٢٤٦٨) ولم يفصل هذا التفصيل، وجعله كله من قول ابن عباس . وسيأتي ذكر التخيير مختصرا في الحديث الذي بعد هذا (٣٢٢٦) من طريق مسروق، عن عائشة . وانظر أطرافه هناك . (١) في (ل)، (ت)، (هـ): ((أو كان)). * [٣٢٢٦] [التحفة: ع ١٧٦٣٤] [الكبرى: ٥٥٠٥] • أخرجه أحمد (١٧٣/٦)، عن شعبة، عن الأعمش ، به . ٤٢٠ السَِّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني [٣٢٢٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، (عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ) (١)، عَنْ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ قَالَتْ : خَيَّرَنَا رَسُولُ اللّهِ وَ لِّ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا . تابعه أبو عوانة عند مسلم (٢٨/١٤٧٧)، وأبو داود (٢٢٠٣)، وأحمد (٤٥/٦، ٤٧). = وحفص بن غياث عند البخاري (٥٢٦٢). وإسماعيل بن زكريا عند مسلم (١٨/١٤٧٧ مکرر). وسفيان عند الترمذي (١١٧٩). وقد اختلف في إسناده عن الأعمش، كما شرح ذلك الدارقطني في ((العلل)) (١٣١/١٥، ١٣٢)، ورجح هذا الوجه وقال: ((والصحيح: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق)). اهـ. أي : عن عائشة . وسيأتي التخيير في الذي بعده من طريق سفيان، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق (٣٢٢٧) . ومن طريق خالد بن الحارث عن شعبة، به . برقم (٣٤٧٠). ومن طريق أبي معاوية عن الأعمش، به. برقم (٣٤٧١). ومن طريق عامر الشعبي، عن مسروق، به. برقم (٣٤٦٧) (٣٤٦٨) (٣٤٦٩). وقد تقدم من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة (٣٢٢٥). (١) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٣٢٢٧] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٤] [الكبرى: ٥٥٠٣] • أخرجه مسلم (٢٧/١٤٧٧)، عن عبدالرحمن ، عن سفيان، عن عاصم الأحول وإسماعيل بن أبي خالد، به. فزاد فيه: عاصم الأحول . وأخرجه قبله (١٤٧٧ /٢٦) لكن من طريق شعبة عن عاصم الأحول فقط. وهي الطريق التي تأتي (٣٤٦٨)، وتأتي أيضا (٣٤٦٩)، عن أشعث بن عبدالملك، عن عاصم، به. وطريق أشعث هذا عند الطبرني في ((الأوسط)) (١٢١٤)، من طريق محمد بن إبراهيم بن صُدران شيخ النسائي، وقال : «تفرد به محمد)» . وقال الدارقطني في ((أطراف الغرائب)) (٥/ ٥٣٠): ((غريب من حديث أشعث بن عبدالملك، عن عاصم، عن الشعبي، تفرد به خالد بن الحارث)). اهـ. وأخرجه البخاري (٥٢٦٤) عن يحيى القطان عن إسماعيل - وسيأتي برقم (٣٤٦٧)، =