Indexed OCR Text

Pages 161-180

كَافِنا سلام
١٦١
مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ مُخْرِمَا فَاذَاهُ(١) الْعَمْلُ فِي رَأْسِهِ؛ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ أَنْ يَحْلِقَ
رَأْسَهُ، وَقَالَ: ((صُمْ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِنَّهُ مَسَاكِينَ مُدَّيْنٍ مَُّّيْنٍ، أَوِ انْسُكْ
شَاةَ، أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزاً عَنْكَ)) .
(١) في (ت) وصحح عليه، (ص): ((فآذا)).
* [٢٨٧٢] [التحفة: خ مدت س ١١١١٤] [الكبرى: ٤٠٢٢] • أخرجه أبو القاسم الجوهري في
(«مسند الموطأ)) (١ /١٧٨) من طريق المصنف، عن محمد بن سلمة - وحده، به .
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) رواية الشيباني (٥٠٤)، ومن طريقه أحمد (١٨١٠٦)،
وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٥٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٢٠/٣)، ووقع في رواية
((الموطأ)) ليحيى بن يحيى (٤١٧/١)، وأبي مصعب (١٢٥٨)، والحدثاني (٥٩٣) بدون ذكر :
مجاهد ، في إسناده .
قال أبو القاسم الجوهري: ((وهذا الحديث عند القعنبي ومعن وابن يوسف وابن عفير.
وأبي مصعب وابن المبارك الصوري ومصعب الزبيري ويحيى بن يحيى الأندلسي، عن
عبد الكريم، عن ابن أبي ليلى، ولم يذكروا: مجاهدا، وذكره ابن القاسم وابن وهب)). اهـ.
وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦٢/٢٠): ((الصواب في إسناد هذا الحديث قول من جعل
فيه مجاهدًا بين عبدالكريم وبين ابن أبي ليلى، ومن أسقطه فقد أخطأ فيه، والله أعلم)). اهـ. ثم
قال: ((وعبدالكريم لم يلق ابن أبي ليلى ولا رآه، والحديث محفوظ لمجاهد، عن ابن أبي ليلى من
طرق شتى، صحاح كلها، وهذا عند أهل الحديث أبين من أن يحتاج فيه إلى استشهاد)). اهـ.
وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٤٥٥/٣٦): «وهكذا أخرجه النسائي عن: محمد بن
سلمة والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك. وهكذا رواه عن مالك :
عبد الرحمن بن القاسم والوليد بن مسلم الدمشقي وإسحاق بن سليمان الرازي ومكي بن
إبراهيم البلخي وبشربن عمر الزهراني البصري ومطرف بن عبد اللّه اليساري المديني. وهكذا
رواه سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم» . اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في ((علله)) (٨٢٨): ((سألت أبي عن حديث رواه مالك، عن عبد الكريم
الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي ◌َّ في قصة القمل،
فقال: ((أسقط مالك مجاهدا من الإسناد؛ إنما هو عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي (َ﴿)). اهـ.
=

١٦٢
السَُّرُ الضُّغْرِى للنّسانيّ
• [٢٨٧٣] أُخْبَرَفى (١) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرِّبَاطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ: الدَّشْتَكِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَمْرٌو، وَهُوَ: ابْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ
الزُّبَيْرِ، وَهُوَ : ابْنُ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: أَحْرَمْتُ
فَكَثُرْ قَمْلُ رَأْسِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَأَتَانِي وَأَنَا أَطْبُ قِدْرًا لِأَصْحَابِي، فَمَسَّ
رَأْسِي بِإِصْبَعِهِ. فَقَالَ: ((انْطَلِقْ فَاحْلِقْهُ(٣)، وَتَصَدَّقْ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ)) .
والحديث أخرجه مسلم (٨٣/١٢٠١) من وجه آخر، عن عبدالكريم، عن مجاهد، به .
بنحوه .
وأخرجه البخاري (١٨١٤، ١٨١٧، ١٨١٨، ٤١٥٩، ٤١٩٠، ٤١٩١، ٥٦٦٥، ٥٧٠٣،
٦٧٠٨)، ومسلم (١٢٠١) من طرق، عن مجاهد، به. بنحوه. وأخرجه البخاري أيضًا (١٨١٦،
٤٥١٧٠)، ومسلم (١٢٠١/ ٨٥) من طريق شعبة، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، عن عبدالله بن
معقل، عن كعب بن عجرة بنحوه .
وسيأتي من طريق الزبير بن عدي، عن أبي وائل ، عن كعب بن عجرة بنحوه، برقم (٢٨٧٣).
(١) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٢) في (س)، (ص): ((حدثنا)) .
(٣) في (ص): ((فاحلق)).
* [٢٨٧٣] [التحفة: س ١١١٠٨] [الكبرى: ٤٠٢٣] • أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٦٧/٣)،
والطبراني في ((الكبير)) (١٠٦/١٩) من طريق محمد بن حميد، عن هارون بن المغيرة، عن عمروبن
أبي قيس بنحوه. ووقع عند الطبري: (عنبسة) بدل (عمرو)، وهو تحريف ، والله أعلم .
وأخرجه ابن حجر في ((الإمتاع)) (ص٤٩) عن محمد بن العباس بن نجيح، عن عمروبن
أبي قیس ، به .
قال ابن حجر: ((هذا حديث صحيح مشهور، عن كعب بن عجرة تخرج في ((الصحيحين))
وغيرهما ، من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى وغيره عنه . وهو غريب من حديث أبي وائل. تفرد
به عمروبن قيس ، عن الزبير بن عدي عنه» . اهـ.
والحديث متفق عليه من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن معقل، عن كعب بن
عجرة، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٧٢).

١٦٣
كَافَنا سلالم
٠٠٠
٩٧ - غَسْلُ الْمُخرِمِ بِالسَّذْرِ إِذَا مَاتَ
[٢٨٧٤] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ وَل
فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((اغْسِلُوهُ؟ پِمَاءِ وَسِذٍ
وَكَفِّئُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ
٥
الْقِيَامَةِ مُلَبِيًا)» .
٩٨ - فِي كَمْ يُكَفَّنُ الْمُحْرِمُ إِذَا مَاتَ
[٢٨٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبُثْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مُخْرِمًا صُرِعَ عَنْ
نَاقَتِهِ فَأَوْقِصَ، ذُكِرَ أَنَّهُ مَاتَ. فَقَالَ النَِّيُّ بَ: ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ وَكَفُّنُوهُ
فِي ثَوْبَيْنٍ)). ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِهِ: ((خَارِجَا رَأْسُهُ)). قَالَ: ((وَ لَا تُمِشُوهُ طِيبًا؛
فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَيًِّا)) (٢). قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ، فَجَاءَ
بِالْحَدِيثِ كَمَا كَانَ يَجِي ءُ بِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «وَلَا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ» .
(١) قوله: ((بن إبراهيم)) ليس في (د).
﴾ [س / ٢٣٢ ]
# [٢٨٧٤] [التحفة: خ م س ق ٥٤٥٣] [الكبرى: ٤٠٢٤] • أخرجه البخاري (١٨٥١) عن
يعقوب بن إبراهيم، ومسلم (٩٩/١٢٠٦) عن محمد بن الصباح ويحيى بن يحيى - كلهم، عن
هشیم، به .
وأخرجه البخاري (١٢٦٧)، ومسلم (١٢٠٦ / ١٠٠) من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، به.
وتقدم من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد برقم (١٩٢٠)، وانظر أطرافه هناك .
(٢) في (ف)، (ت) وصحح عليه: ((ملبدًا)).
* [٢٨٧٥] [التحفة: خ م س ق ٥٤٥٣] [الكبرى: ٤٠٢٥] • تقدم تخريجه برقم (٢٧٣٣) من -

١٦٤
السَُّنُ الضُّحْرَى للنْسِّانِي
٩٩- النَّهيُ عَنْ أَنْ يُحَنَّطَ (١) الْمُخْرِمُ إِذَا مَاتَ
[٢٨٧٦] أخبرنا قُتْيَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْئًا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ لهَ إِذْ
وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَأَفْعَصَهُ، أَوْ قَالَ فَأَفْعَصَتْهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((اغْسِلُوهُ
بِمَاءٍ وَسِذْرٍ وَكَفِّثُوهُ فِي ثَوْبَيْنٍ، وَلَا تُحَتّطُوهُ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ رَتْ
يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ مُلَبًِّا» .
• [٢٨٧٧] أخبرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبُيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَصَتْ رَجُلًا مُحْرِمًا نَاقَتُهُ فَقَتَلَتْهُ
فَأَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. فَقَالَ: ((اغْسِلُوهُ وَكَفْتُوهُ وَلَا تُغَطُوا رَأْسَهُ، وَلَا تُقَرّبُوهُ
- طريق غندر، عن شعبة، به. مختصرا. وقد تقدم من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد، برقم
(١٩٢٠)، وانظر أطرافه هناك .
(١) في (ف): ((يخيط)) بالخاء المعجمة.
(٢) قوله: ((بن سعيد)) من (ف)، (د)، (ص).
[٢٨٧٦] [التحفة: خ م دس ٥٤٣٧] [الكبرى: ٤٠٢٦] • أخرجه البخاري (١٨٥٠) من طريق
٠
حمادبن زيد، عن أيوب، به .
وأخرجه البخاري (١٢٦٨)، ومسلم (١٢٠٦ / ٩٤) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب
وعمرو بن دينار .
وخالفه ابن علية عند مسلم (١٢٠٦ /٩٥)؛ فرواه عن أيوب، قال: «نُبْتُ عن سعيد بن
جبيرا .
ورواه وهيب، عن أيوب، عن رجل، عن سعيد بن جبير، به. أخرجه أبو عوانة (٣١٠١).
قال المزي في ((التحفة)) (٥٦٥٥): ((رواه غير واحد عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس)) . اهـ.
وقد تقدم من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد، برقم (١٩٢٠)، وانظر أطرافه هناك.

كَافَنا سلام
١٦٥
طِيبًا ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يُھِلُ)).
١٠٠ - النَّهْيُ(١) أَنْ يُخََّرَ وَجْهُ الْمُخْرِمِ وَرَأْسُهُ إِذَا مَاتَ
[٢٨٧٨] أخبرها(٢) مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ، يَعْنِي: ابْنَ خَلِيفَةً،
عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ حَاجًا مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَأَنَّهُ لَفَظَهُ(٣) بَعِيرُهُ فَمَاتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((يُغْسَلُ وَيُكَفَّنُ
فِي ثَوْبَيْنِ ، وَلَا يُغَطَّى رَأْسُهُ وَوَجْهُهُ؛ فَإِنَّهُ يَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبًِّا)) .
*
: [٢٨٧٧] [التحفة: خ دس ٥٤٩٧] [الكبرى: ٤٠٢٧] • أخرجه البخاري (١٨٣٩) من طريق
جرير، به .
قال المزي في ((التحفة)): ((وهكذا رواه غير واحد عن منصور، منهم : شيبان، وعمروبن
أبي قيس، وعبيدة بن حميد. ورواه إسرائيل، عن منصور، عن سعيد بن جبير، ولم يذكر :
الحكم)) . اهـ.
وقد اختلف على إسرائيل ؛ فرواه الأسود بن عامر عنه، عن منصور، عن الحكم ، به . عطفه
الإمام أحمد (٢٦٦/١) على رواية شيبان، عن منصور، عن الحكم.
ورواه عبيد الله بن موسى عنه، عن منصور، عن سعيد بن جبير - رأسًا - عند مسلم
(١٢٠٦/ ١٠٣)، وأبي عوانة (٣١١٦).
وقد تقدم من طريق عمرو بن دينار، عن سعيد، برقم (١٩٢٠)، وانظر أطرافه هناك .
(١) بعده في حاشية (ت): ((عن))، وصحح عليه .
(٢) في (س): «ثنا)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، حاشية (س)، (ت)، (هـ): ((لَبَطَه)).
* [٢٨٧٨] [التحفة: خ م س ق ٥٤٥٣] [الكبرى: ٤٠٢٨] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع))
(١٠٦) من طريق المصنف ، به .
وقد تقدم من طريق عمروبن دينار، عن سعيد، برقم (١٩٢٠)، وانظر أطرافه هناك.

١٦٦
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١٠١ - الثَّهْيُ عَنْ تَخْمِيرِ رَأْسِ الْمُخْرِمِ إِذَا مَاتَ
• [٢٨٧٩] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ
عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامًا (١) مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَخْرَ مِنْ فَوْقِ بَعِيرِهِ(٣)
فَوُقِصَ وَقْصَا فَمَاتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ وَأَلْبِسُوهُ
ثَوْبَيْهِ (٣). وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِي)) .
ء
١٠٢- فِیمَنْ أخصِرَ بِعَدُوٌ
[٢٨٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ:
حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّةُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ أَخْبَرَاهُ،
أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَمَّا نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَالَا:
لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ؛ إِنَّا(٥) نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْئَنَا (٦) وَبَيْنَ الْبَيْتِ، قَالَ:
(١) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((حرام))، وكتب بجوارها: ((كذا في مسلم
أيضًا: أقبل رجل حرامًا، قال الإمام النووي: ((وكذا هو في معظم النسخ حرامًا، وفي
بعضها: حرام، وهذا هو الوجه، والأول وجه ويكون حالًا، وقد جاءت الحال من النكرة
على قلة)))) .
(٢) في (س)، (ص): ((بعير).
(٣) في (د) : ((ثوبين)).
* [٢٨٧٩] [التحفة: ع ٥٥٨٢] [الكبرى: ٤٠٢٩] • أخرجه مسلم (١٢٠٦ / ٩٦، ٩٧) من
طريق ابن جريج ، به .
والحديث متفق عليه من أوجه أخرى، عن عمروبن دينار، وقد تقدم برقم (١٩٢٠)،
وانظر أطرافه هناك .
(٤) في (س)، (ص) : ((بعدوه)) .
(٥) في (س): ((إنما)).
(٦) في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((بينك)) .

١٦٧
كَامَنَا سِلِالع
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِوَله
هَذْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً - إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُّفْتُ ، وَإِنْ حِيلَ بَنِي وَبَيْنَ الْبِيْتِ (١) فَعَلْتُ
مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ وَأَنَا مَعَهُ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: فَإِنَّمَا(٢) شَأْنُهُمَا
وَاحِدٌ؛ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْ جَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي، فَلَمْ (٣) يَحْلِلْ مِنْهُمَا حَتَّى
أَحَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَهْدَى .
• [٢٨٨١] أُخْبِرْنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَ(٤) هُوَ: ابْنُ
حَبِيبٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّؤَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ عَرِجَ أَوْ
كُسِرَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى)». فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةً عَنْ ذَلِكَ،
فَقَالَا : صَدَقَ .
(١) قوله ((وبين البيت)) في (ف)، (د)، وفوقه في (ص) ونسب لنسخة: ((بينه)).
(٣) في حاشية (س): ((ولم)).
(٢) في (س)، (ص): ((إنما)).
# [٢٨٨٠] [التحفة: خ س ٧٠٣٢-س ٧٢٧٣] [الكبرى: ٤٠٣٠] • تقدم من حديث الليث، عن
نافع ، به . برقم (٢٧٦٦).
(٤) ليس في (ف)، (د) .
* [٢٨٨١] [التحفة: « ت س ق ٣٢٩٤] [الكبرى: ٤٠٣١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(٢٠٨/٧) من طريق المصنف، به. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٣٣٢٢) عن حميد بن
مسعدة، به. وأخرجه أحمد (١٥٧٣١)، والدارمي (١٩٣٦)، وابن ماجه (٣٠٧٧)،
وأبو داود (١٨٦٢)، والترمذي (٩٤٠)، والطبري في ((التفسير)) (٣٣٢١، ٣٣٢٢)، وابن
أبي حاتم في ((التفسير)) (١٧٦٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٦١٥) (٦١٦)،
والدارقطني (٢٧٧/٢)، والحاكم (٤٧٠/١، ٤٨٢، ٤٨٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٢٠/٥)، وغيرهم من طرق، عن الحجاج، به .
=

١٦٨
السَِّنَ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٢٨٨٢] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ
سَعِيدٍ ، عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ (١)، عَنْ عِكْرِمَةً،
عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ
ورواه يحيى بن سعيد، عن الحجاج الصواف بنحوه. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه،
=
برقم (٢٨٨٢).
وقد وقع في بعض الروايات عن عكرمة ، قال : حدثنى الحجاج بن عمرو .
قال البيهقي : ((وهكذا رواه يحيى القطان وأبو عاصم وغيرهما، عن الحجاج بن أبي عثمان
الصواف، عن يحيى. ذكروا فيه سماع عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري)). اهـ.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه)). اهـ.
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح، هكذا رواه غير واحد عن الحجاج الصواف نحو
هذا الحديث، وروى معمر ومعاوية بن سلام هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة ، عن
عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، عن النبي ◌َّ هذا الحديث. وحجاج الصواف لم يذكر في
حديثه: عبدالله بن رافع، وحجاج ثقة حافظ عند أهل الحديث، وسمعت محمدًا يقول: ((رواية
معمر ومعاوية بن سلام أصح)). اهـ. وانظر ((العلل الكبير)) (١٣٨/١).
ورواية معمر أخرجها ابن ماجه (٣٠٧٨)، وأبو داود (١٨٦٣)، والترمذي عقب
(٩٤٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٣/١)، وغيرهم.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/٣) من طريق سعيدبن يوسف متابعًا لمعمر
ومعاوية بن سلام.
ومال ابن المديني لتقوية الوجه الأول، وقال: ((هذا أثبت)). اهـ. لاسيما وقد توبع حجاج
الصواف عليه، تابعه حسين المعلم عند ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١/ ١٩٤).
وانظر: ((سنن البيهقي)) (٢٢٠/٥)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٢١٤)، و((حاشية ابن
القيم)) (٢٢٢/٥)، و((سير أعلام النبلاء)) (٣٠/٦) وذكر أنه معلول برواية معمر ومعاوية بن
سلام، وانظر: ((فتح الباري)) (٧/٤)، و((جامع التحصيل)) (١٣٤/١) وذكر أن تصريح
الصواف بسماع عكرمة من الحجاج بن عمرو وهم؛ بناء على تصحيح البخاري لرواية معمر
ومعاوية بذكر الواسطة .
(١) بعده في (د): ((قال شعيب))، وفي (ف): ((قال ثنا شعيب)).

كَافَنَا سلالم
١٦٩
حَجَّةٌ أُخْرَى)). فَسَأَلْتُ (١) ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُزَيْرَةً فَقَالَا: صَدَقَ . وَقَالَ شُعَيْبٌ
فِي حَدِيثِهِ : ((وَ عَلَيْهِ الْحَجُ مِنْ قَابِلٍ» .
١٠٣- دُخُولُ مَكََّ
[٢٨٨٣] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِاللّهِ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ لهَ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُؤى(٤) يَبِيتُ(٥) بِهِ، حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
حِينَ يَقْدَمُ إِلَى مَكَّةً. وَمُصَلَّى (٦) رَسُولِ اللَّهِ وَإِ ذَلِكَ عَلَى أَكْمَةٍ (٧) غَلِيظَةٍ، لَيْسَ
(١) صحح عليه في (ص)، وفي (س)، (ت)، (هـ): ((وسألت)).
* [٢٨٨٢] [التحفة: « ت س ق ٣٢٩٤] [الكبرى: ٤٠٣٢] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٢٢٩)،
وأحمد (١٥٧٣١)، وابن ماجه (٣٠٧٧)، وأبو داود (١٨٦٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (٢١٥٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٢١١، ٣٢١٢)، وابن عبد البر في
(«التمهید» (٢٠٨/١٥) من طرق ، عن يحيى بن سعيد، به .
وقرنه بعضهم بإسماعيل بن علية، عن حجاج الصواف. ورواه سفيان بن حبيب، عن
الحجاج الصواف بنحوه. وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه، برقم (٢٨٨١)، وقد
اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فانظر تخريجه هناك .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفوقه في (س) .: ((صح من الأطراف))، وفي الحاشية للطبري والوزيري :
«عبد الأعلى)) .
(٣) في (ص): ((نا)).
(٤) الضبط من (س)، وقال النووي في ((شرح مسلم)) (٢٢٧/٨): ((هو بفتح الطاء وضمها
وكسرها، ثلاث لغات حكاهن القاضي وغيره، الأصح الأشهر: الفتح، ولم يذكر الأصمعي
وآخرون غيره، وهو مقصور منون)). وانظر: ((معجم البلدان)) (٤/ ٤٤).
(٥) في (ف)، (د)، وفوقه في (ص) منسوبًا لنسخة، حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري:
((يلبث)).
(٦) في حاشية (س): ((ويصلي)).
(٧) أكمة : مكان صخري مرتفع عن الأرض. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: أكم).

١٧٠
السِّنَنَ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِي
فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي ◌ُشِيَ ثَمَّ(١)، وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَكْمَةٍ خَشِئَةٍ غَلِيظَةٍ .
١٠٤- دُعُولُ مَكَّةَ لَيْلًا
[٢٨٨٤] أُخْبَرَفِى عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي مُرَاحِمُ بْنُ أَبِي مُرَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ(٢) مُحَرِّشٍ
الْكَعْبِيِّ، أَنَّ النَِّيَّ بَّهُ خَرَجَ لَيْلًا مِنَ الْجِعِزَّانَةِ حِينَ (٢) أَمْسَى (٤) مُعْتَمِرًا،
فَأَصْبَحَ بِالْجِعِزَّانَةِ كَبَائِتٍ ، حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَنِ (٥) الْجِعِرَانَةِ فِي
بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَامَعَ (٦) الطَّرِيقَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ مِنْ سَرِفَ .
(١) ليس في (ف)، (د).
* [٢٨٨٣] [التحفة: خ م س ٨٤٦٠] [الكبرى: ٤٠٣٣] • أخرجه البخاري (٤٩١، ١٧٦٧)،
ومسلم (٢٢٨/١٢٥٩) من طريق موسى بن عقبة، به. وبنحوه، وستأتي طرقه عن نافع:
(٢٩٦٣) من طريق يعقوب، عن موسى بن عقبة.
و: (٢٩٦٢) من طريق يحيى، عن عبيدالله.
و: (٢٩٦٥) من طريق الليث، عن كثير بن فرقد .
و: (٢٩٦٩) من طريق يحيى، عن ابن أبي رواد .
و: (٢٩٧٠) من طريق خالد، قال: حدثنا عبيدالله .
و : (٢٩٧٤) من طريق يحيى، عن عبيد الله
و: (٢٩٧٥) من طريق عبدالوارث، قال: حدثنا أيوب - جميعهم، موسى بن عقبة
وعبيدالله و کثیر بن فرقد وابن أبيرواد وأيوب، عن نافع .
وسبق من طريق سالم بن عبد الله، عن ابن عمر مطولا ، برقم (٢٧٥٢).
(٣) في (ف) : ((حتى)).
(٢) في (د): ((بن))، وهو خطأ .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري وللطبري: ((مشى)). ووقع في (ت)، (هـ): ((مشى)).
(٥) في (ف)، (ص): ((من)) .
(٦) في (ص): ((جاء مع)) .
[٢٨٨٤] [التحفة: « ت س ١١٢٢٠] [الكبرى: ٤٠٣٤] • خرجه ابن سعد في ((الطبقات)).
(١٧١/٢)، وابن أبي شيبة (١٣٨٩٩، ١٥٨٢٧)، وأحمد (١٥٥١٣، ١٥٥١٤، ١٥٥١٩)، =

كافَنا سلام
٠٠.
/ ٨٠٨/
١٧١
٠
[٢٨٨٥] أُخْبراً(١) هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةً، عَنْ
مُرَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ، عَنْ مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ خَرَجَ مِنَ الْجِعِزَّانَةِ لَيْلًا، كَأَنَّهُ(٢) سَبِيكَةُ فِضَّةٍ فَاعْتَمَرَ، ثُمَّ أَصْبَحَ
پھا گَبَائِتٍ .
· والدارمي (١٩٠٣)، والترمذي (٩٣٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣١٣)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٢٦/٢٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٩١/٣)،
وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٦٠٦/٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٥٧/٤)،
وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٤/ ٤٠٨) من طرق، عن ابن جريج، به. بنحوه.
وتابعه سعيد بن مزاحم، عن مزاحم أخرجه أبو داود (١٩٩٦)، والنسائي في ((الكبرى))
(٥٨٤٤) .
ورواه سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن مزاحم، به. بنحوه. وسيأتي عند المصنف من
هذا الوجه، برقم (٢٨٨٥).
قال الترمذي: ((حديث حسن غريب، ولا نعرف لمحرش الكعبي عن النبي وَّ غير هذا
الحديث)) . اهـ.
وقال ابن عبدالبر: ((هذا الحديث صحيح من رواية أهل مكة)). اهـ.
(١) في (س)، (ص): ((ثنا)) .
(٢) أشار في حاشية (س)، (ص)، (ت) أنه في ((الأطراف)) في حدیث هناد، بعد قوله : (الیلا)).
زيادة: ((فنظرت إلى ظهره)). وهذه الزيادة عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧١/٤، ٧٢)،
ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩١/٤)، والحميدي في ((المسند)) (٨٦٣)،
ومن طريقه ابن قانع في ((الصحابة)) (٩٠/٣)، والطبراني في «الكبير)) (٣٢٧/٢٠)، وأحمد في
(«المسند» (٤٢٦/٣)، (٦٩/٤)، (٣٨٠/٥) - ثلاثتهم، ابن أبي شيبة، والحميدي، وأحمد،
عن ابن عيينة .
وكذا أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٤/ ٤٠٩) من وجه رابع، عن ابن عيينة ، به .
والمثبت هو الموافق لما في ((السنن الكبرى)) للمصنف ، وعليها شرح السندي .
* [٢٨٨٥] [التحفة: د ت س ١١٢٢٠] [الكبرى: ٤٠٣٥] • أخرجه الشافعى في ((مسنده»
(١١٢/١)، والحميدي (٨٦٣)، وابن أبي شيبة (١٣٩١٢، ١٥٨٢٩)، وأحمد (٣٨٠/٥، =

١٧٢
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنساني
١٠٥- مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُ مَكََّ
[٢٨٨٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهَ دَخَلَ مَكَّةً مِنَ الشَِّيَّةِ الْعُلْيَا (١)
الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ. وَخَرَجَ مِنَ الشَِّيَّةِ السُّفْلَى(٢).
١٠٦- دُخُولُ مَكَّةَ بِاللَّوَاءِ
[٢٨٨٧] أُخْرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ:
•
- ٦٩/٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣١٢)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))
(٩٠/٣)، والطبراني (٣٢٧/٢٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٦٠٥/٥)، والبيهقي
في ((السنن الكبرى)) (٣٥٧/٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (٤٠٩/٢٤)، وفي ((الاستيعاب))
(١/ ٤٦١) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به.
وقد تقدم تخريجه من حديث ابن جريج، عن مزاحم، به. برقم (٢٨٨٤).
(١) الثنية العليا: هي التي يُنزل منها إلى باب المعلى مقبرة أهل مكة وهي كَداء. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : كدا).
(٢) الثنية السفلى: هي مما يَلِي باب العُمْرة وهي كُدى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
كدا) .
: [٢٨٨٦] [التحفة: خ م د س ٨١٤٠] [الكبرى: ٤٠٣٦] • أخرجه أحمد (٤٧٢٥)، والدارمي
(١٩٦٨)، والبخاري (١٥٧٦)، ومسلم (٢٢٣/١٢٥٧)، وأبو داود (١٨٦٦)، والبزار
(٥٥٢٩)، وابن خزيمة (٩٦١)، وأبو عوانة (٣١٣١) (٣٦٩٥)، وابن حبان (٣٩٠٨)،
وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٩٠٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧١/٥) من طرق، عن
يحيى القطان ، به .
وأخرجه مسلم (١٢٥٧)، وأبو عوانة (٧٢٤٨) من طريق ابن نمير، عن عبيد الله ، به .
وأخرجه البخاري (١٥٧٥)، وأبو داود (١٨٦٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٦/١٠) من طريق مالك، عن نافع، به. بنحوه.
(٣) في (ف)، (د)، وفوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).

كامنا سلام
١٧٣
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ ﴿ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ يَنْه (١)، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌ََّ دَخَلَ مَكَّةً وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ .
١٠٧- دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِخْرَامٍ
[٢٨٨٨] أُخْرهَا فُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
(١) من (ت).
#[ س/ ٢٣٣ ]
: [٢٨٨٧] [التحفة: « ت س ق ٢٨٨٩] [الكبرى: ٤٠٣٧] • أخرجه أبوداود (٢٥٩٢) عن
إسحاق بن إبراهيم، وهو: ابن راهويه، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٨١٧)، والترمذي
(١٦٧٩)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢١٧/٥)، وابن حبان (٤٧٤٣)، والإسماعيلي في
((المعجم)) (٥٨٣/٢)، والحاكم (١٠٤/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٦٢/٦)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) (٦ /١٧٢) من طرق ،، عن يحيى بن آدم ، به .
رواه الفاكهي وابن عبد البر، عن الحسن بن علي الحلواني، عن يحيى بن آدم، ورواية
الفاكهي كرواية المصنف والجماعة سواء، ووقع عند ابن عبد البر: ((دخل رسول اللّه وَل يوم
فتح مكة ، وعلى رأسه عمامة سوداء ولواؤه أبيض)) .
وقال الترمذي: ((حديث غريب. لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك،
وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك. وقال :
((حدثنا غير واحد عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر، ((أن النبي ◌َّ دخل مكة،
وعليه عمامة سوداء))، قال محمد: ((والحديث هو هذا)))). اهـ.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) . اهـ.
ورواية شريك بلفظ: ((أن النبي # دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء)». فحسب،
أخرجها مسلم (١٣٥٨/ ٤٥١) عن علي بن حكيم الأودي عنه، وستأتي برقم (٥٣٨٩).
وأخرجه مسلم أيضًا عن يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، عن معاوية بن عمار الدهني، عن
أبي الزبير، عن جابر بنحو رواية شريك المذكورة، وسيأتي برقم (٢٨٩٠)، (٥٣٨٨).
وانظر: معاجم الطبراني ((الكبير)) (١٨٦/٢)، ((الأوسط)) (٧٩٦٩)، ((الصغير)» (١٠٧٧)،
وانظر أيضًا: ((التحفة)) (٢٨٩٠، ٢٩٤٧)، «إتحاف المهرة)» (٣٦٢٢، ٣٥٤١).
(٢) قوله ((بن سعيد)) من (ف)، (د)، (ص).

١٧٤
السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ
أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ دَخَلَ مَكَّةً وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ (١)، فَقِيلَ (٢): ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلَّقٌ
بِأَسْتَارِ الْكَغْبَةِ؛ فَقَالَ(٣): ((اقْتُلُوهُ)).
(١) المغفر: هو ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : غفر) .
(٢) بعده في (د)، (ص)، (س) بين السطور ((إن)).
(٣) في (د): ((قال)).
: [٢٨٨٨] [التحفة: ع ١٥٢٧] [الكبرى: ٤٠٣٨] • أخرجه مسلم (٤٥٠/١٣٥٧)، والترمذي
(١٦٩٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣١٥٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤١٥/١) عن
قتيبة ، به .
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١/ ٤٢٣)، ومن طريقه أحمد (١٢٠٦٨، ١٢٩٣٢،
١٣٤١٣، ١٣٤٣٦، ١٣٥١٨)، والبخاري (١٨٤٦، ٣٠٤٤)، ٤٢٨٦، ٥٨٠٨)، ومسلم
(٤٥٠/١٣٥٧)، وأبو داود (٢٦٨٥)، وابن حبان (٣٧١٩، ٣٧٢١)، وغيرهم.
وقال مالك عقبه: ((ولم يكن رسول اللّه ◌َ ل﴿ يومئذ محرمًا، والله أعلم)) .
وأخرجه ابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)) (١٢٨/١) من طريق الحسن بن الخضر
وحمزة بن محمد، قالا : حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا إسحاق بن
منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس،
((أن رسول اللّه ◌َ لل دخل مكة يوم الفتح، وعليه المغفر، فقيل: ابن خطل متعلق بأستار
الكعبة؛ فقال النبى ◌َل: ((اقتلوه)))).
قال الترمذي (١٦٩٣): ((هذا حديث حسن صحيح، لا نعرف كبير أحد رواه غير مالك،
عن الزهري)) . اهـ.
وجزم ابن الصلاح في ((علوم الحديث)) أيضًا بأن مالكًا تفرد بهذا الحديث عن الزهري،
ورده العراقي. انظر: ((فتح الباري)) (٦١/٤).
زاد المزي في ((التحفة)): ((رواه أبو أويس ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري.
وروي عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري)). اهـ. وانظر: ((النكت الظراف)).
وسیأتي الحدیث برقم (٢٨٨٩) من وجه آخر عن مالك، به .

١٧٥
كَامِنا سلام
[٢٨٨٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُاللَّهِ بُ
الزُّبَيْرِ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنْسٍ،
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ.
• [٢٨٩٠] أخبرنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٥)، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً
وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ .
(١) قوله ((بن إبراهيم)) ليس في (ف)، (د).
(٢) في (ت)، (هـ): ((حدثنا))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)).
(٣) في (س)، حاشيتي (ت)، (هـ): ((نمير).
* [٢٨٨٩] [التحفة: ع ١٥٢٧] [الكبرى: ٤٠٣٩] • أخرجه عبدالله بن الزبير الحميدي في
(«المسند)) (١٢١٢)، ومن طريقه أبو عوانة (٣١٤٧) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٣٨٠٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٠٣٤) من طريق سفيان بن
عيينة ، به .
والحديث متفق عليه من طرق أخرى، عن مالك، وقد تقدم تخريجه، برقم (٢٨٨٨).
(٤) قوله ((بن سعید)) من (ف)، (د)، (ص).
(٥) بعده في (د): ((الأنصاري)).
* [٢٨٩٠] [التحفة: م س ٢٩٤٧] [الكبرى: ٤٠٤٠] • أخرجه مسلم (١٣٥٨)، وأبو نعيم في
((المستخرج)) (٣١٥٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٩/٧) عن قتيبة ، به .
وأخرجه الدارمي (١٩٨٢)، ومسلم (١٣٥٨)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٣١٥٨)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٧/٥، ٥٩/٧)، وغيرهم من طرق، عن معاوية بن عمار، به .
قال إسماعيل بن أبان؛ شيخ الدارمي: ((سمعه من أبي الزبير، كان مع أبيه، يعني :
معاوية بن عمار الدهني)) . اهـ.
ورواه شريك، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، به. أخرجه مسلم، وسيأتي عند المصنف
من هذا الوجه ، برقم (٥٣٨٩). وقد تقدم تخريجه، برقم (٢٨٨٧)، وانظر أطرافه هناك.

١٧٦
السَِّنِ الصُّغْرَى للنْسانِي
١٠٨- الْوَقْتُ الَّذِي وَافَى فِيهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ مَكَّةَ
● [٢٨٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّنُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ وَهُمْ يُلَبُونَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
أَنْ يُحِلُّوا .
[٢٨٩٢] أخبرها (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ كَثِيرٍ أَبُو (٢) غَسَّانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ الْبَرَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَدِمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ لِأَزْبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَقَدْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، فَصَلَّى (٤) الصُبْحَ
بِالْبَطْحَاءِ، وَقَالَ: ((مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ)).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((حيان)) بالمثناة التحتية ، وهو تصحيف .
* [٢٨٩١] [التحفة: خ م س ٦٥٦٥] [الكبرى: ٤٠٤١] • أخرجه البخاري (١٠٨٥)، ومسلم
(٢٠١/١٢٤٠)، وأبو عوانة (٣١٢٨)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧٧) من طريق
وهيب ، به . بنحوه .
ورواه شعبة، عن أيوب، به. أخرجه مسلم، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم
(٢٨٩٢) .
وأخرجه مسلم (٢٠٢/١٢٤٠)، وأبو عوانة (٣١٢٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧٨)
من طريق معمر ، عن أيوب ، به . بنحوه .
ورواه وهيب - كذلك -، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس بنحوه،
أخرجه البخاري (١٥٦٤، ٣٨٣٢)، ومسلم (١٩٨/١٢٤٠).
(٢) في (ص): ((ثنا)).
(٣) قبله في (ص): ((هو))، وضبب عليه في (ت)، وكتب فوقه: ((أبي))، أي : أن الصواب على الجر .
(٤) في (ف)، (د): ((وصلى)).
[٢٨٩٢] [التحفة: خ م س ٦٥٦٥] [الكبرى: ٤٠٤٢] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع»
(ص٣٩٥) من طريق المصنف ، به .

E
كَافَنَا سِدِال
١٧٧
• [٢٨٩٣] أُخْرًا(١) عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) شُعَيْبٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: قَدِمَ الشَّيُّ ◌َِّ مَكَّةَّ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ .
١٠٩ - إِنْشَادُ الشّعْرِ فِي الْحَرَمِ وَالْمَشْيُ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ
[٢٨٩٤] أخبرنا أَبُو عَاصِم خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُالرَّزَّاقِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّهُ
دَخَلَ مَكَّةً فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ :
الْيَومَ نَضْرِبْكُمْ(٥) عَلَى تَنْزِيلِهِ
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
ويُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ (٦) عَنْ مَّقِيلِهِ
وأخرجه مسلم (١٢٤٠) عن محمد بن المثنئ، عن يحيى بن کثیر ، به .
وأخرجه مسلم (١٢٤٠)، وأبو عوانة (٣١٢٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧٦) من
طرق، عن شعبة، به. والحديث متفق عليه من حديث وهيب، عن أيوب، به. وقد تقدم
تخريجه من هذا الوجه، برقم (٢٨٩١).
(١) في (س)، فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((ثنا))، وفي (ف)، (د): ((أخبرني)) .
(٢) في (س)، (ص): ((ثنا))، وصحح عليه في (س).
* [٢٨٩٣] [التحفة: خ مس ق ٢٤٤٨] [الكبرى: ٤٠٤٣] • تقدم من وجه آخر، عن ابن جريج
بطرف آخر منه، برقم (٢٧٦٤)، وتقدم تخريج الحديث من وجه آخر، عن جابر برقم
(٢١٩)، وانظر أطرافه هناك.
(٣) فوقه في (ص): ((أنا)).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((أنا)).
(٥) كتب في حاشيتي (س)، (ص): ((قال في النهاية : بسكون الباء من نضربكم من جائزات
الشعر، وموضعه الرفع . زهر)).
(٦) الهام: ج. الهامة، وهي: أعلى الرأس. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٢/٨).

١٧٨
السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
فَقَالَ لَهُ(١) عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، أَبَيْنَ(٢) يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِوَلَ وَفِي حَرَمِ اللَّهِ رَتْ
تَقُولُ (٣) الشِّعْرَ؟! قَالَ (٤) النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَلُّ عَنْهُ؛ فَلَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ
النَّبْلِ)) .
(١) لیس في (د)، (ص).
(٢) في (ت)، (ص)، (هـ): ((بين))، وكتب فوقها في (ص) همزة، ونسب لنسخة .
(٣) في (ت): ((يقول)) بالمثناة التحتية في أوله.
(٤) في (د): ((فقال)).
* [٢٨٩٤] [التحفة: ت س ٢٦٦] [الكبرى: ٤٠٤٤] • أخرجه عبدبن حميد (١٢٥٧)، والترمذي
(٢٨٤٧)، والبزار (٦٨٧٧)، وابن خزيمة (٢٦٨٠)، وابن حبان (٥٧٨٨)، وابن عساكر
في «تاریخ دمشق)» (٩٩/٢٨) من طرق، عن عبد الرزاق ، به .
ورواه محمد بن عبدالملك بن زنجويه، عن عبدالرزاق، به. كذلك، وسيأتي عند المصنف
من هذا الوجه ، برقم (٢٩١٥).
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). اهـ. واستنكره ابن
٠
عدي على جعفربن سليمان، كما في ((الكامل)) (٣٧٩/٢). وقال ابن المديني: ((في حديثه عن
ثابت مناكير)) . اهـ.
وقال الطبراني في «الأوسط)) (٨١٦١): ((لم يرو هذين الحديثين عن ثابت، إلا جعفربن
سليمان)». اهـ. وقال الدار قطني في ((الأفراد)) كما في ((أطرافه)) (٢٣/٢): ((غريب من حديث
ثابت ، عن أنس ، تفرد به جعفر عنه ، وتفرد به عنه عبدالرزاق)) . اهـ.
هكذا قال الدار قطني، وقد رواه عبد الله بن أبي بكر المقدمي عند أبي يعلى في ((المسند)) (٣٣٩٤)،
وعنه ابن حبان (٥٧٨٨)، وقطن بن نسير عند ابن عدي في ((الكامل)) (٣٧٩/٢)، والبيهقي
في («الكبرى» (٢٢٨/١٠)، ويحيى بن عبد الحميد عند الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٦١) جميعًا
عن جعفر ، وهم ضعفاء أو هلکی .
وقد رواه عبدالرزاق كذلك، عن معمر ، عن الزهري، عن أنس بنحوه .
أخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (٤٥٥/١)، وفي ((الفوائد المعللة)) (٢١١)، وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٨٤)، والبزار (٦٣٠١)، وأبو يعلى (٣٥٧١) (٣٥٧٩)،
وابن حبان (٤٥٢١)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٦٣٩/٣)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)» (٢٢٨/١٠) من طرق، عن عبد الرزاق، به.

كَافَنا سلِالخ
١٧٩
١١٠ - بَابُ(١) حُزْمَةٍ(٢) مَكَّةً
• [٢٨٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ
طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَوْمَ الْفَتْحِ: ((هَذَا الْبَلَدُ
حَرَّمَةُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَزَضَ. فَهُوَ حَرَامٌ بِحُزْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمٍ
الْقِيَامَةِ؛ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلَا يُتَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلَّ مَنْ عَزَّفَهَا،
وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهُ)). قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّا الْإِذْخِرَ. فَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا:
((إِلَّ الْإِذْخِرَ)) .
قال الدار قطني في ((العلل)) (١٩٤/١٢): «تفرد به عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري،
=
عن أنس، ويقال : إنه وهم فيه، وإنه سمع هذا الحديث من جعفربن سليمان الضبعي، عن
ثابت ، عن أنس. وإنه انقلب عليه إسناده، وهو محفوظ من حديث جعفربن سليمان، عن
ثابت ، عن أنس)) . اهـ.
وقد استنكره الإمام أحمد ورده ردًّا شديدًا، وأنكره كذلك أبو زرعة الدمشقي كما في («فوائده
المعللة)) (٢١١)، وانظر: ((تاريخ أبي زرعة)) (٤٥٥/١)، وانظر: ((فتح الباري)) (٥٠١/٧).
قال الترمذي : ((وقد روى عبدالرزاق هذا الحديث أيضًا عن معمر ، عن الزهري، عن أنس
نحو هذا، وروي في غير هذا الحديث أن النبي ◌َّ- دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك
بین یدیہ)» . اهـ.
والرواية التي فيها ذكر كعب بن مالك أصح عند بعض أهل الحديث ؛ لأن عبدالله بن رواحة
قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك، وحسنه الحافظ في ((الإصابة)) (٨٦/٤).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حرم).
(١) من (ص).
* [٢٨٩٥] [التحفة: خ م « ت س ٥٧٤٨] [الكبرى: ٤٠٤٥] • أخرجه البخاري (١٥٨٧،
١٨٣٤، ٣١٨٩)، ومسلم (١٣٥٣ /٤٤٥) من طرق، عن جرير، به.
وتابعه مفضل بن مهلهل، عن منصور عند مسلم أيضًا، وسيأتي من هذا الوجه في الذي
بعده برقم (٢٨٩٦). وتابعه أيضًا الثوري عند البخاري ومسلم، وسيأتي برقم (٤٢٠٨)،
وشيبان بن عبدالرحمن عند البخاري أيضًا (٣٠٧٧)، وإسرائيل عند مسلم (١٣٥٣).
ورواه عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، أخرجه البخاري. وسيأتي من هذا
الوجه ، برقم (٢٩١٤).

١٨٠
السَِّنَ الضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ
١١١- تَحْرِيمُ الْقِتَالِ فِيهِ
● [٢٨٩٦] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُفَضَّلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَمٌ(١)؛ حَزَّمَهُ اللّهُ رََّ، لَمْ
يَحِلَّ(٢) فِيهِ الْقِتَالُ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُحِلَّ لِي سَاعَةً (مِنْ نَهَارٍ) (٣)، فَهُوَ حَرَامٌ
بِحُزْمَةِ اللَّهِ رَتْ)) .
• [٢٨٩٧] أخبرنا قُتِيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةً: اثْذَنْ لِي
أَيُّهَا الْأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ؛ سَمِعَتْهُ
أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ، حِينَ تَكُلَّمَ بِهِ، حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْتَى عَلَيْهِ،
(١) في (س)، (ص)، (هـ)، حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حرام)).
(٢) الضبط من (د)، وضبط في (س) بفتح أولها ويضمها، ونسب أحد الوجهين للطبري والآخر
للعلوي .
(٣) من (د)، (هـ)، ونسبه الأخير لنسخة .
*
[٢٨٩٦] [التحفة: خ م « ت س ٥٧٤٨] [الكبرى: ٤٠٤٦] • أخرجه الطبراني في «المعجم
الكبير)» (١١/ ٣٠) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه مسلم (١٣٥٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٩/٦) عن محمدبن رافع،
به. وأخرجه أحمد (٢٨٩٦)، وابن حبان (٣٧٢٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣١٥٢) من
طرق، عن يحيى بن آدم ، به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن منصور، وقد تقدم تخريجه، تحت رقم (٢٨٩٥)،
وانظر أطرافه هناك .