Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
كَامَنَا سلِالمع
[٢٦٥٩] أخبرنا أَبُو عَاصِعٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ:
•
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ :
يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى
ورواه الثوري، عن منصور، به كذلك ، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٦٦٤).
ورواه عبد العزيزبن عبد الصمد العمي أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن
مولى لابن الزبير - يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف - عن ابن الزبير، عن
سودة بنت زمعة .
وأخرجه أحمد (٢٧٤١٧)، والدارمي (١٨٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٥٤٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٧/٢٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٢٩/٤).
قال الدارقطني في (العلل)) (٢٨٧/١٥) (٤٠٣٢): ((ورواه زائدة، عن منصور، عن
مجاهد، عن عبد الله بن الزبير، أو عن مولى لابن الزبير - شك منصور - ولم يذكر سودة،
وقول جرير ومن تابعه أشبه بالصواب)). اهـ.
وقال البيهقي: ((اختلف في هذا على منصور، فرواه جرير هكذا، ورواه عبدالعزيزبن
عبدالصمد، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير، عن ابن الزبير، عن سودة،
ورواه إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لآل ابن الزبير، عن ابن الزبير، أن
سودة ... وأرسله الثوري، عن منصور، فقال: ((عن يوسف بن الزبير، عن النبي (َ ﴾))،
والصحيح عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير، عن النبي وَلّر؛ كذلك قاله
البخاري)) . اهـ.
وقال الترمذي كما في ((ترتيب العلل)) لأبي طالب (١٣٧/١): ((وسألت محمدا - يعني:
البخاري - عن حديث مجاهد، عن مولى الزبير في هذا، فقال: ((الصحيح عن مجاهد، عن
يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير))، ورأى هذا الحديث أصح من حديث عبد العزيزبن
عبد الصمد» . اهـ.
يوسف بن الزبير لم يذكر فيه البخاري ، ولا ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلًا .
وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٧/٦) في حديث ابن الزبير: ((((كانت لزمعة جارية
يطؤها)) بنفس هذا الإسناد، وفيهم من لا يعرف بسبب يثبت به حديثه، وهو يوسف بن
الزبير)) . اهـ.

٢٢
السُّنَرُ الضُعْرَى للنْسِّانِيّ
أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ(١)؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ)).
● [٢٦٦٠] أخبرها (٢) مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َّهِ: إِنَّ
أَبِي أَذْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ
يَمُوتَ، أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيٌْ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ مُجْزِئَا؟))
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحُجَّ عَنْ أَبِيكِ)).
(١) صحح علیه في (ص).
* [٢٦٥٩] [التحفة: س ٦٠٤١] [الكبرى: ٣٨٠٧] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٤٦٤)
من طريق المصنف ، به .
وذكره ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٣٢/٩) عن معمر، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٥١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٦/١١،
٢٣٧) عن ابن جريج، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، ولفظه عند
الطبراني: ((إن أمي ماتت ولم تحج ولم توص))، فذكر نحوه. والحديث في الصحيح من غير هذا
الوجه عن ابن عباس، وقد تقدم برقم (٢٦٥٢)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (س)، (ص): «ثنا)) .
: [٢٦٦٠] [التحفة: خ مد س ٥٦٧٠] [الكبرى: ٣٨٠٨-٦١٢٣] • أخرجه ابن عبدالبر في
(«التمهيد)» (٣٨٥/١)، (٥٢٢/٢) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه أحمد (١٨١٢) عن هشيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن
عبد الله بن عباس - أو عن الفضل بن عباس - بنحوه . وسيأتي ذكر الخلاف فيه على سليمان بن
يسار تحت رقم : (٢٦٦٣).
والحديث متفق عليه من طرق عن سليمان بن يسار، به. وفيه أن السائل امرأة من خثعم :
أن أباها أدركته فريضة الحج وهو شيخ كبير. وقد تقدم تخريجه تحت رقم: (٢٦٥٢)، وانظر
أطرافه هناك .

٢٣
كامنا سل المخ
١٢ - حَجُ (١) الْمَزْأَةِ عَنِ الرَّجُلِ
[٢٦٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
- عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللّهِوَ،
فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ وَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَضْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَذْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ
يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .
(١) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
:[٢٦٦١] [التحفة: خ مد س ٥٦٧٠] [الكبرى: ٣٨٠٩] • أخرجه البخاري (١٥١٣) (١٨٥٥)،.
ومسلم (١٣٣٤ / ٤٠٧) من طريق مالك ، به .
*
وأخرجه البخاري أيضًا (١٨٥٤) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة متابعًا لمالك على روايته.
وتابعه الأوزاعي عنده أيضًا (٤٣٩٩)، وسيأتي برقم (٥٤٣٤)، وشعيب بن أبي حمزة عند
البخاري (٦٢٢٨). وسيأتي أيضًا برقم (٢٦٥٥)، (٢٦٦٢)، (٥٤٣٦).
وأخرجه البخاري (١٨٥٤)، ومسلم (٤٠٨/١٣٣٥) من طريق ابن جريج، عن الزهري،
عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، عن الفضل ، به. فزاد في إسناده ((الفضل بن العباس)).
قال الحافظ في ((الفتح)): ((كذا قال ابن جريج، وتابعه معمر، وخالفهما مالك وأكثر الرواة
عن الزهري فلم يقولوا فيه : عن الفضل)).
ورواية معمر عند أحمد (٢١٢/١)، والطبراني (١٨ /٢٨٢) وتابعهما أيضًا عبد الرحمن بن
إسحاق عند الطبراني (٢٨٦/١٨) والأوزاعي عند ابن ماجه (٢٩٠٩)، والنسائي وسيأتي من
هذا الوجه (٥٤٣٣).
وقد تقدم تخريجه من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس تحت رقم : (٢٦٥٢)، وانظر
باقي أطرافه هناك .

٢٤
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٢٦٦٢] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنْ (١) صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ
عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَلَه فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ
فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ(٣)،
فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((نَعَمْ)) فَأَخَذَّ الْفَضْلُ
ابْنُ عَبَّاسٍ يَلْتَفِتُ(٣) إِلَيْهَا - وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ - وَأَخَذَ (٤) رَسُولُ اللَّهِ وَله
الْفَضْلَ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقُّ الْآخَرِ .
١٣ - (٥) حَجُ الرَّجُلِ عَنِ الْمَرْأَةِ
•
[٢٦٦٣] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ هَارُونَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ(٦) يَحْتِى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَاسٍ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللّهِوَلِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي عَجُوزٌ (٧) كَبِيرَةٌ، وَإِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ، وَإِنْ
(٢) في (ف): ((راحلته)) .
(١) لیس في (د).
(٣) في (س): ((يلفُت)) ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((فأخذ)).
* [٢٦٦٢] [التحفة: خ م دس ٥٦٧٠] [الكبرى: ٣٨١٠] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٢١٨/٣)
من طريق المصنف ، به .
والحديث متفق عليه من حديث الزهري، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم: (٢٦٦١)،
وانظر أطرافه هناك .
(٥) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٦) صحح عليه في (ت).
(٧) في (ف): ((عجوزة)).

كَافَنا سلام
٢٥
رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْلَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (( أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمَّكَ دَيْنٌ
أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحُجَّ عَنْ أُمْكِ)).
[٢٦٦٣] [التحفة: س ١١٠٤٤] [الكبرى: ٣٨١١] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٨٥/١)،
*
وابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص١٨٨) من طريق النسائي ، به .
وأخرجه الطبراني (٢٩٥/١٨)، وابن عبدالبر (٣٨٣/١) عن فضيل بن عياض، وابن
عبدالبر كذلك ، عن عبد الأعلى - كلاهما ، عن هشام بن حسان ، به .
ورواه يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمدبن سيرين، عن يحيى بن
أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس قال : كنت رديف النبي ... فذكره . أخرجه
ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٨٦/١).
وابن عباس في هذا الإسناد هو : الفضل بن عباس ، كما جزم به ابن عبد البر .
ورواه شعبة ، عن يحيى بن أبي إسحاق ، قال : سمعت سليمان بن يسار يحدث عن الفضل بن
عباس .
وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه تحت رقم : (٥٤٣٩).
ووقع عند أحمد (حدثنا الفضل)) . كما سيأتي.
وأخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٨٤/١) عن ابن علية، عن يحيى بن أبي إسحاق،
قال : حدثني سليمان بن يسار قال: حدثني أحد ابني العباس - إما عبيد الله، وإما الفضل -
أنه كان رديف النبي .
وفي ((التمهيد)) (٣٨٦/١) عن عبد الوارث، عن يحيى بن أبي إسحاق، حدثنا سليمان بن
يسار، قال : حدثنا الفضل بن عباس - أو عبيد الله بن عباس .
وفي ((التمهيد)) كذلك (٣٨٦/١) عن مسدد، عن حماد - يعني : ابن زيد - ، عن يحيى بن
أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار، قال : حدثني الفضل بن عباس - أو عبيد الله بن العباس .
قال ابن عبد البر: ((روى هذا الحديث ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن
عباس من غير شك. ورواية ابن شهاب لهذا الحديث هي التي عليها المدار عند أهل العلم؛
لحفظ ابن شهاب وإتقانه، إلا أن أكثر أصحاب ابن شهاب قالوا عنه عن سليمان بن يسار،
عن ابن عباس، ولم يسموا. ورواه عنه: مالك ، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس ،
فسماه ، وزيادة مثل مالك مقبولة)) . اهـ.
((وسليمان لم يسمع من الفضل))، قاله النسائي، كما سيأتي في رقم: (٥٤٣٩). وانظر: ((نكت
الحافظ ابن حجر)) على ((التحفة)).
=

4
٢٦
السَُّنُ الضُّعْرِى للسِانيّ
١٤- (مَا يُشْتَحَبُّ أَنْ يَحُجَّ عَنِ الرَّجُلِ أَكْبَرُ وَلَدِهِ)(١)
[٢٦٦٤] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ
قَالَ لِرَجُل (٢): ((أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ، فَحُجَّ عَنْهُ(٣)).
وقد تقدم أن المحفوظ هو ما رواه البخاري ، ومسلم من طرق عن الزهري ، عن سليمان بن
=
يسار، عن ابن عباس، وقد تقدم في رقم: (٢٦٥٢)، وانظر أطرافه هناك.
(١) ما بين القوسين في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب يحج عن الرجل أكبر ولده)).
(٢) في (ف): ((للرجل)) .
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د): ((عن أبيك)) ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [٢٦٦٤] [التحفة: س ٥٢٩٢] [الكبرى: ٣٨١٢] • أخرجه أحمد (٣/٤) عن عبدالرحمن بن
مهدي ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٤٨) عن وكيع .
والطبراني في ((المعجم الكبير)) ((قطعة العبادلة)) (٢٩) عن أبي حذيفة النهدي - كلاهما، عن
سفیان ، به .
ورواه زيدبن الحباب، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن ماهك، عن
عبدالله بن الزبير .
فقال: ((يوسف بن ماهك بدلًا من يوسف بن الزبير)). ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل))
(٨٣٨).
وقال البيهقي في ((السنن)) (٣٢٩/٤): ((وأرسله الثوري، عن منصور، فقال: عن
يوسف بن الزبير، عن النبي ◌َّير، والصحيح عن مجاهد عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير،
عن النبي #. كذلك قاله البخاري» . اهـ.
وقد استغرب أبو حاتم لفظة: ((أكبر ولد أبيك))، فقال: ((ليس في شيء من الحديث أكبر
ولد أبيك غير هذا الحديث)). اهـ. انظر ((العلل)) (٨٣٨).
وقد تقدم تخريجه من وجه آخر عن منصور، به. تحت رقم : (٢٦٥٨).

٢٧
كَافَنا سلا
١٥- الْحَجُّ بِالصَّغِيرِ(١)
● [٢٦٦٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ امْرَأَةَ رَفَعَتْ صَبِيًّا لَهَا إِلَى
النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِهَذَا حَجّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)).
(١) قوله: ((الحج بالصغير)) وقع في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((حج الصغير)).
* [٢٦٦٥] [التحفة: م س ٦٣٦٠] [الكبرى: ٣٨١٣] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٥٦٢) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢١٨٣)،
وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١/ ١٠٣) من طريق يحيى القطان ، به .
وأخرجه أحمد (٣١٩٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٩٥/٧) عن عبد الرحمن بن مهدي،
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١)، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) (٨٧٥٤)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٦١) عن قبيصة، والبخاري في ((التاريخ الكبير))
(١٩٨/١) عن عبد الله بن الوليد العدني، ومسلم (١٣٣٦) عن أبي أسامة وابن مهدي فرقهما،
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤١٦/١١)،
وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٩٥/٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٦/٥)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) (١٠٣/١) عن محمد بن كثير - جميعًا، عن سفيان الثوري، به.
ورواه بشربن السري - كذلك، عن سفيان الثوري، به. وسيأتي عند المصنف من هذا
الوجه (٤٠٣٦) (٢٦٦٦).
وهذا الحديث يرويه سفيان الثوري، عن محمد بن عقبة، وعن أخيه إبراهيم بن عقبة -
كلاهما ، عن كريب .
وكان الثوري يصل حديث محمد بن عقبة إلى ابن عباس ، ويرسل حديث إبراهيم بن عقبة
أحيانًا، فلا يذكر فيه: عن ابن عباس، وقد أفرد أكثر الرواة عن سفيان أحد الوجهين عن .
الآخر، وربما رواه بعضهم في سياق واحد، واختلفت الأسانيد عن سفيان الثوري تبعًا
لاختلاف الرواة عنه .
ورواه محمد - هو : ابن المثنى، أو ابن بشار - عن يحيى القطان ، عن سفيان، عن محمد بن
عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي وَّر .

٢٨
السَُّرُ الضُغْرِى للنسانيّ
، [٢٦٦٦] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَفَعَتِ
امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِهَذَا حَجّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ،
وَلَكِ آَجْرٌ)) .
[٢٦٦٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َلُ
قال سفيان: وحدثنى إبراهيم، قال: حدثنى كريب، عن النبى عليه.
=
أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (١٩٨/١).
وقد رواه - كذلك - عمروبن علي، عن يحيى بن سعيد القطان ، فقال : حدثنا سفيان،
قال: حدثنا محمد بن عقبة وإبراهيم بن عقبة، عن كريب - قال أحدهما - عن ابن عباس،
فذكره . أخرجه البزار (٥٢٢٧) .
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٠٠/١): ((فقطع يحيى القطان، عن الثوري حديث
إبراهيم، ووصل حديث محمد)) . اهـ.
وقال قبيصة عقب روايته عن الثوري: ((قال سفيان : وحدثني إبراهيم، قال : حدثني
كريب، عن النبي ◌ٍَّ». اهـ.
وحديث إبراهيم بن عقبة يأتي عند المصنف مسندًا من رواية أبي نعيم، عن سفيان الثوري،
عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس. فانظر تخريج طرقه هناك برقم (٤٠٣٧)
(٢٦٦٧) .
ويأتي كذلك من حديث سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن عقبة، به. فانظر تخريج طرقه
هناك برقم (٤٠٣٧) (٢٦٦٧).
#[ س/ ٢١٧ ]
*
[٢٦٦٦] [التحفة: م س ٦٣٦٠] [الكبرى: ٣٨١٤] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٥٦٣) من طريق المصنف ، به.
والحديث عند مسلم من وجه آخر عن سفيان، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم: (٢٦٦٥).
(١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((عن)).

كَافَنا سلام
٢٩
صَبِيًّا، فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)).
[٢٦٦٧] [التحفة: م د س ٦٣٣٦] [الكبرى: ٣٨١٥] • أخرجه أحمد (٣٢٠٢)، والبخاري في
((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٥٨)، والطبراني في
(الكبير)) (١٢١٧٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٥/٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١/ ١٠٢) من طرق عن أبي نعيم ، عن سفيان الثوري ، به .
ورواه أبو أحمد الزبيري - كذلك، عن سفيان به، أخرجه أحمد (٣٢٠٢).
ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب
مرسلًا، ليس فيه ابن عباس . أخرجه مسلم (٢/ ٩٧٤) (١٣٣٦)، والبزار (٤٨٦٥).
وكذا رواه زهيربن معاوية، كما عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١) عن
إبراهيم بن عقبة ، عن کریب مرسلًا .
ورواه مالك، عن إبراهيم بن عقبة، واختلف عنه في وصله وإرساله، وسيأتي عند المصنف
عنه مسندا برقم (٢٦٦٩)، فانظر تخريجه وبيان الاختلاف فيه .
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٩٩/١): ((وقد روى هذا الحديث عن إبراهيم بن عقبة
جماعة من الأئمة الحفاظ ، فأكثرهم رواه مسندا، وممن رواه مسندا: معمر ومحمد بن إسحاق
وسفيان بن عيينة وموسى بن عقبة، واختلف فيه على الثوري كما اختلف على مالك، وكان
عند الثوري، عن إبراهيم ومحمد ابني عقبة - جميعا، عن كريب)). اهـ.
وسيأتي عند المصنف من رواية ابن عيينة برقم (٢٦٦٨)، ومن رواية مالك برقم (٢٦٦٩).
وأخرجه أحمد (١٨٩٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١/ ١٠١) عن معمر، وأحمد كذلك
(٢١٨٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٥٥٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٥/٥) عن عبدالعزيز بن أبي سلمة.
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١) عن ابن المبارك.
وابن إسحاق، والطبراني في ((الكبير)) (٤١٤/١١) عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة -
جميعًا، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب - مولى ابن عباس، عن ابن عباس.
وأما رواية موسى بن عقبة فقد أخرجها البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٨/١) من
حديث ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، أخبره كريب، عن النبي وَّر .
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٠٢/١) من رواية حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن
عقبة، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس مسندًا .
-

٣٠
السُّنَرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني
[٢٦٦٨] أخبرها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةً. ح وَحَدَّثَنَا (٢) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ
وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ(٣) بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَدَرَ (٤) رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ لَقِيَ قَوْمًا، فَقَالَ:
((مَنْ أَثْتُمْ؟)) قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ، قَالُوا: مَنْ أَنْتُمْ(٥)؟ قَالُوا (٦): ((رَسُولُ اللَّهِ وَِّ))،
قَالَ: فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا مِنَ الْمِحَفَّةِ (٧)، فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ،
وَلَكِ آَجْرٌ)) .
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): ((أخشى أن يكون هذا الحديث مرسلًا في الأصل)). اهـ.
وقال أبوبكر الأثرم: ((قلت لأبي عبد الله، يعني: أحمد بن حنبل: الذي يصح في هذا
الحديث - حديث كريب - مرسل، أو عن ابن عباس؟ فقال : هو عن ابن عباس صحيح،.
قيل لأبي عبد الله: إن الثوري ومالكا يرسلانه؟ فقال: ((معمر وابن عيينة وغيرهما قد
أسندوه)». اهـ. ((التمهيد)) (١/ ١٠٢).
وقال ابن عبد البر (١٠٠/١): ((والحديث صحيح مسند ثابت الاتصال، لا يضره تقصير
من قصر به ؛ لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات)». اهـ.
والحديث يرويه سفيان الثوري - كذلك، عن محمد بن عقبة أخي إبراهيم بن عقبة، عن
کریب، عن ابن عباس مسندًا، وهو عند مسلم من هذا الوجه، وقد تقدم تخريجه تحت رقم :
(٢٦٦٥) .
(١) في (ف): ((عن)).
(٢) قوله : (ح وحدثنا) في (ف)، (د)، (ص): ((و)، ووقعت في (س) بدون ((ح)) .
(٣) قوله: ((عن إبراهيم)) ليس في (د).
(٤) صدر : رجع. (انظر: القاموس المحيط ، مادة : صدر).
(٥) في (ف): ((أنت)).
(٦) في (ف)، (د): ((قال)).
(٧) المحفة: مركب من مراكب النساء كالهودج، إلا أنها لا تقبب كما تقبب الهوادج. (انظر:
الصحاح ، مادة : حفف).
: [٢٦٦٨] [التحفة: م دس ٦٣٣٦] [الكبرى: ٣٨١٦] • أخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ١١١)،
والطيالسي (٢٨٣٠)، والحميدي في ((المسند)) (٥٠٤)، وابن أبي شيبة (١٥١٠٨)، وأحمد -

٣١
كتا فنا سلا
[٢٦٦٩] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعْدٍ - ابْنُ أَخِي رِشْدِینَ بْنِ
سَعْدٍ - أَبُو الرَّبِيعِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ
وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ مَّ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ فِي خِذْرِهَا (١) مَعَهَا صَبِيٌّ،
فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ)).
= (٢١٩/١)، وابن معين في ((تاريخه)) رواية الدوري (١٤١/٣) (٥٩٤)، ومسلم (١٣٣٦)،
وأبو داود (١٧٣٦)، والبزار (٤٨٦٤)، وأبو يعلى (٢٤٠٠)، وابن الجارود في ((المنتقى))
(٤١١)، وابن خزيمة (٣٠٤٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٥٥)، والبيهقي
في («السنن الكبرى)» (١٥٥/٥)، وابن عبد البر في («التمهيد)» (١٠٠/١، ١٠١) وغيرهم من
طرق عن سفيان بن عيينة ، به .
قال يحيى بن معين: ((إنما يرويه الناس مرسلا عن كريب)). اهـ.
ونقله الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٦٠) عن الدوري، عن ابن معين بلفظ :
((أخطأ فيه ابن عيينة؛ إنما هو مرسل)). اهـ. قال يحيى: ((ورواه الثوري عنه مرسلا)). اهـ.
قال الطحاوي : «ما عمل يحيى في هذا شيئًا، وما رواه الثوري إلا مرفوعا ، كما قد ذكرناه عن
أبي أمية ، عن أبي نعيم عنه» . اهـ.
وقد تقدم من حديث الثوري ، عن إبراهيم بن عقبة به مسندًا . وتقدم بیان الاختلاف فيه ،
انظر تخريجه تحت رقم: (٢٦٦٧). وهو عند مسلم من حديث الثوري - كذلك، عن محمد بن
عقبة، عن كريب به مسندًا. انظر تخريجه تحت رقم : (٢٦٦٥).
(١) خدرها: سترها، (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٢١/٥).
: [٢٦٦٩] [التحفة: م دس ٦٣٣٦] [الكبرى: ٣٨١٧] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١ /٩٦)
عن الحارث بن مسكين وغيره عن ابن وهب ، به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٥٦/٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٥٦) عن
يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، به .
وذكره ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٩٥/١)، كما سيأتي عن غير واحد، عن ابن وهب بهذا
الإسناد .
=

٣٢
السَُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
والحديث في ((موطأ مالك)) رواية أبي مصعب (١٢٥٦) بهذا الإسناد. ومن طريق مالك يرويه
الشافعي في «مسنده)) (١٠٧، ١٣٠)، وابن حبان (٣٧٩٧)، وأبو القاسم الجوهري في («مسند
الموطأ) (٢٦٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٥/٥)، وابن عبد البر في «التمهيد)) (٩٧/١).
والحديث في ((موطأ مالك)) رواية يحيى الليثي (١٢٦٨ - ط بشار) عن كريب مرسلًا.
ووقع في طبعة عبد الباقي عن كريب ، عن ابن عباس مسندًا وهو خطأ، كما سيأتي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٥٧) عن القعنبي، عن مالك، عن
إبراهيم بن عقبة ، عن كريب - مولى ابن عباس - ولم يذكر فيه عن ابن عباس .
والحديث يرويه الحسن بن عبد الله بن الخضر الأسيوطي، والحسن بن رشيق - كلاهما، عن
أحمد بن شعيب، وهو: النسائي، قال : أخبرنا هلال بن بشر، قال : أخبرنا محمد بن خالد بن
عثمة ، قال : أخبرنا مالك، عن إبراهيم بن عقبة ، عن کریب، عن ابن عباس ، أن رسول الله
** مر بامرأة - وهي في محفتها، فقيل لها: هذا رسول اللّه وَله؛ فأخذت بعضد صبي معها،
فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَله: ((نعم ولك أجر)). أخرجه ابن عبد البر
في ((التمهيد)) (١ /٩٦).
قال الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٩٢/٦): ((وهذا الحديث من رواية مالك، لا يرفعه
أحد من رواته عنه إلا ابن وهب، وابن عثمة ؛ فإنهما يرفعانه عنه إلى ابن عباس)). اهـ.
وقال أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (١/ ٧٥): ((وهذا مرسل في الموطأ عن كريب،
غير ابن وهب، وابن القاسم، ومعن ، وأبي مصعب ؛ فإنهم أسندوه، فقالوا : عن كريب، عن
(ابن عباس)) . اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٩٥/١): ((وهذا الحديث مرسل عند أكثر الرواة للموطأ،
وقد أسنده عن مالك: ابن وهب، والشافعي، وابن عثمة، وأبو المصعب، وعبد الله بن
يوسف، قالوا فيه : عن مالك، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب - مولى ابن عباس، عن ابن
عباس، أن رسول ◌َلخير ... )) الحديث. اهـ.
ورأيت في بعض نسخ ((موطأ مالك)» رواية ابن وهب عنه هذا الحديث مرسلاً من رواية
يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، ولا أثق بما رأيته من ذلك؛ لأن أبا جعفر الطحاوي
ذكر هذا الحديث في كتابه ((تهذيب الآثار)) عن يونس، عن ابن وهب، عن مالك، عن
إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس مسندًا، وكذلك رواه سحنون والحارث بن
مسكين وأحمد بن عمرو بن السرح وسليمان بن داود - كلهم، عن ابن وهب ، عن مالك، عن
إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس مسندا، وكذلك ذكره الدارقطني من رواية -

٣٣
كتا فنا سلام
١٦- الْوَقْتُ(١) الَّذِي خَرَجَ فِيهِ النَّبِيُّ ◌ََّ مِنَ الْمَدِيئَةِ لِلْحَجّ(٢)
[٢٦٧٠] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بُ
سَعِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةً مِنْهَا تَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِلِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، لَا نُرَى إِلَّا الْحَجَّ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا
- يَغْنِي - مِنْ مَكَّةً، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌّ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ
أَنْ يَحِلَّ(٣) .
- أبي الطاهر، وسليمان بن داود، والحارث بن مسكين، عن ابن وهب مسندًا. وهو الصحيح من
رواية ابن وهب، والشافعي، ومحمد بن خالدبن عثمة، وأبي مصعب . اهـ.
وقال ابن عبد البر (١٠٠/١): ((والحديث صحيح مسند، ثابت الاتصال، لا يضره
تقصير من قصر به ؛ لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات)) . اهـ.
والحديث عند مسلم من حديث سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن عقبة ، به مسندًا .
وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه ، انظر تخريجه تحت رقم : (٢٦٦٧).
وتقدم كذلك من حديث الثوري، عن إبراهيم بن عقبة ، به. (٢٦٦٨).
(١) زاد قبله في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٢) ليس في (ف).
(٣) الضبط من (ت)، (ص)، وضبطه في (د) بضم أوله، وفي ((اللسان)) (٦٣/١١، حلل):
((وخَلَّ المحرم من إحرامه: يَحلُّ حِلَّا وحَلالًا إذا خرج من حرمه، وأَخَلَّ يُحِلُّ إحلالًا إذا حل
له ما حَرُم عليه من محظورات الحج» .
[٢٦٧٠] [التحفة: خ م س ق ١٧٩٣٣] [الكبرى: ٣٨١٨] • أخرجه البخاري (١٧٠٩، ١٧٢٠،
٢٩٥٢)، ومسلم (١٢١١/ ١٢٥) من طرق عن يحيى بن سعيد بنحوه، وزاد: قالت عائشة:
فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقيل: ذبح رسول اللّه وَ ◌ّل عن أزواجه.
قال يحيى : فذكرتُ هذا الحديث للقاسم بن محمد ، فقال : أتتك - والله - بالحديث على وجهه .
والحديث متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن عائشة. تقدم تخريجه من حديث عروة، عن
عائشة ، به . برقم (٢٤٧).

٣٤
السِّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
الْمَوَاقِيتُ
١٧- مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِيئَّةِ
، [٢٦٧١] أخبرنا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِنَِّ قَالَ: ((يُهِلُ(١) أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ
الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ (٢) مِنْ قَرْنٍ)). قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل
قَالَ: ((وَ يُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ)).
١٨- مِيقَاتُ(٣) أَهْلِ الشَّامِ
[٢٦٧٢] أخبرنا قُتْتَّيَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥)
نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
مِنْ أَيْنَ تَأْمُنَا أَنْ نُهِلَّ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: «يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ،
وَيُهِلُ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَيُهِلُ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَزْنٍ)). قَالَ ابْنُ عُمَرَ :
وَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((وَ يُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ)). وَكَانَ ابْنُ
(١) يهل: يحرم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هلل).
(٢) نجد: من بلاد العرب وهو خلاف الغور فالغور تهامة وكل ما ارتفع عن تهامة إلى أرض
العراق فهو نجد. (انظر: مختار الصحاح، مادة : نجد).
: [٢٦٧١] [التحفة: خ م دس ق ٨٣٢٦] [الكبرى: ٣٨١٩] • سيأتي من حديث الليث بن سعد،
عن نافع ، به . برقم (٢٦٧٢).
ويأتي من حديث سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر ، به . برقم (٢٦٧٥).
(٣) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٤) قوله: ((بن سعيد)) من (ف)، (د).
(٥) في (د): ((عن)).

٣٥
كَافَنَا سِالخ
عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ أَفْقَهْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَله .
١٩- مِيقَاتُ(١) أَهْلِ مِضْرَ
[٢٦٧٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢)
الْمُعَافَى، عَنْ أَفْلَعَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ وَشَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ
ذَاتَ عِرْقٍ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ .
[٢٦٧٢] [التحفة: خ س ٨٢٩١] [الكبرى: ٣٨٢٠-٦٠٨٠] • أخرجه البخاري (١٣٣) عن
قتيبة ، به .
وقد تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٦٧١)، وانظر أطرافه هناك .
(١) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٢) في (س): ((أنا)).
* [٢٦٧٣] [التحفة: دس ١٧٤٣٨] [الكبرى: ٣٨٢١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٧/ ٧١)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه أبو داود (١٧٣٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١١٨/٢)، وابن الأعرابي في
((المعجم)) (٢٣٣٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٢/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٨/٥)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٩٤٠٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤٢/١٥)
من طرق عن هشام بن بهرام ، به .
وأخرجه أبو يعلى في («معجمه)) (١٠٣)، وأبو الفضل الزهري (٣٧١) عن إسحاق بن إبراهيم
الهروي عن المعافى بن عمران به .
وسيأتي برقم (٢٦٧٦) من حديث أبي هاشم محمد بن علي ، عن المعافى ، به .
قال ابن عدي : ((كان أحمد بن حنبل ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حميد)»، ثم
قال : ((وهذا الحديث يتفرد به معافى، وإنكار أحمد على أفلح في هذا الحديث قوله: ((ولأهل
العراق ذات عرق))، ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه)) .
ونقل ابن حجر في ((الفتح)) (٣٨٩/٣) عن الشافعي أنه قال: ((لم يثبت عن النبي وَّ أنه
حدَّ ذات عرق، وإنما أجمع عليه الناس)). وكذا نقله العيني في ((عمدة القاري)) (٤١٤/٧) . =

٣٦
السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ
٢٠- مِيقَاتُ(١) أَهْلِ الْيَمَنِ
[٢٦٧٤] أخبرنا(٢) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ - صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنِى
ابْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٣) وَحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ طَاءُسٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الهِنَّهِ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ،
وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَزْنٌ (٤)، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقَالَ:
((هُنّ(٥) لَهُمْ (٦) وَلِكُلُّ آتٍ أَتَّى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ هِنَّ، فَمَنْ كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِيقَاتِ
حَيْثُ يُتْشِئُ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ مَكَّ)) .
- وقال ابن حجر أيضًا (٣٩٠/٣) ((وقال ابن المنذر: ((لم نجد في ذات عرق حديثًا ثابتًا)))).
وبنحو ذلك قال ابن خزيمة في «الصحیح» (٢٥٩٢).
وبوب البخاري في ((الصحيح)) (١٥٣١) ((باب: ذات عرق لأهل العراق)). وأخرج تحته
حديث عبدالله بن نمير، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال : ((لما فتح هذان
المصران أتوا عمر، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن رسول اللّه وَّ ر حَدَّ لأهل نجد قرنًا، وهو جور
عن طريقنا ... قال: فانظروا حذوها من طريقكم؛ فحدَّ لهم ذات عرق)). وهو المحفوظ .
والله أعلم .
(١) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٢) في (س)، (ص) : «ثنا)» .
(٣) في (س)، (ت): ((وهب))، وصحح عليه في (ت)، وكتب في الحاشية: ((قوله: وهب ، كذا
هو في أصول كثيرة، وفي بعضها: وهيب بالتصغير، وهو الصواب الذي في ((الأطراف))،
والحديث في البخاري ومسلم عن وهیب)) .
(٤) الضبط من (س)، (ص)، وصحح عليه في (ت)، وبعده على حاشية (س) منسوبًا
للطبري : «ذات».
(٥) صحح عليه في (ص)، وفي (ف)، (د): ((هي))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٦) في (ت): (لهن)).
[٢٦٧٤] [التحفة: خ م س ٥٧١١] [الكبرى: ٣٨٢٢] • سيأتي من حديث معمر، عن عبد الله
ابن طاوس ، به . برقم (٢٦٧٧).
ويأتي من حديث عمرو بن دينار، عن طاوس، به. برقم (٢٦٧٨).

٣٧
كَافَنا سل الخ
٢١- مِيقَاتُ(١) أَهْلِ نَجْدٍ
[٢٦٧٥] أُخْبرها قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ،
أَنَّ النَِّيِّ ◌َِّ قَالَ: ((يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ،
وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَزْنٍ)). وَذُكِرَ لِي وَلَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ قَالَ: ((وَ يُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ
يَلَمْلَمَ)) .
٢٢- مِيقَاتُ(١) أَهْلِ الْعِرَاقِ
• [٢٦٧٦] أخبر نى (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارِ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(٣)، عَنِ الْمُعَافَى، عَنْ أَفْلَعَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: وَقَّتَ رَسُولُ اللّهِ وََّ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ. وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِضْرَ
الْجُحْفَةَ، (وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَوْنًا)(٤)، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِزْقٍ، وَلِأَهْلِ الْيَمَّنِ
يَلَمْلَمَ .
(١) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
[٢٦٧٥] [التحفة: خ م س ٦٨٢٤ - س ٦٨٣٦] [الكبرى: ٣٨٢٣] • أخرجه البخاري
(١٥٢٧)، ومسلم (١١٨٢) من طريق سفيان بن عيينة ، به .
وأخرجه البخاري (١٥٢٨)، ومسلم (١١٨٢) من طريق يونس، عن الزهري، به .
وقد تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٦٧١)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (س)، (ص): ((أنا)).
(٣) في (ف): ((عبدالأعلى)) وهو خطأ .
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف)، وأشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري.
[٢٦٧٦] [التحفة: د س ١٧٤٣٨] [الكبرى: ٣٨٢٤] • أخرجه الدارقطني (٢٣٦/٢) عن
٠
علي بن حرب ، عن أبيهاشم محمد بن علي ، به .
وقد تقدم تخريجه من حديث هشام بن بهرام، عن المعافى، به. تحت رقم : (٢٦٧٣).

٣٨
السُفَرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
٢٣- مَنْ كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِیقَاتِ
[٢٦٧٧] أُخبرًا(١) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ :
حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ،
وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَوْنٌ(٢)، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قَالَ: ((هِيَ (٣) لَهُمْ(٤) وَلِمَنْ أَتَى
عَلَيْهِنَّ مِمَّنْ سِوَاهُنَّ لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ(٥)، مِنْ حَيْثُ بَدَأَ حَتَّى يَبْلُغَ ذَلِكَ
أَهْلَ مَكََّّ)) .
[٢٦٧٨] أخبرنا قُتْيَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ
(١) في (س)، (ص): ((ثنا)).
(٢) الضبط من (س)، وفي (د): ((قرنا)).
(٣) في.(ت): ((هن)) .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): (فمن کان دون ذلك)) .
[٢٦٧٧] [التحفة: خ م س ٥٧١١] [الكبرى: ٣٨٢٥] • أخرجه أحمد (٢٢٤٠) (٣١٤٨)،
وابن خزيمة (٢٥٩١) من طريق محمد بن جعفر غندر ، به .
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص١١٥ -١١٦)، ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن
والآثار)) (٩٤٢١) ((أخبرنا الثقة، عن معمر ، به)) .
وذكره ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٥/ ١٤٠) عن عبدالرزاق، عن معمر، به.
وأخرجه أحمد (٣٠٦٥) عن عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال - مَرَّةً-
عن ابن عباس. فقلت : لم يكن يجاوز طاوسًا؟ فقال : بلى ، هو عن ابن عباس .
قال عبد الله بن أحمد: ((ثم سمعه يذكره بعد، ولا يذكر ابن عباس، قال: قال رسول الله
ر ... فذكره» .
وقد رواه موصولًا أيضًا عن عبد الله بن طاوس، وهيب بن خالد كما مضى عند المصنف
برقم (٢٦٧٤).
ورواه حماد بن زيد، عن عمروبن دينار، عن طاوس، به موصولًا عند البخاري ومسلم،
وسیأتي برقم (٢٦٧٨).

٣٩
كَافَنَا شِالدرع
عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ،
وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَزْنَ(١)؛ فَهِيَ(٢) لَهُمْ(٣)، وَلِمَنْ أَتَّى عَلَيْهِنَّ
مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، مِمَّنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمِنْ أَهْلِهِ،
حَتَّى أَنَّ(٤) أَهْلَ مَكََّ يُهِلُّونَ مِنْهَا .
٢٤ - التَّعْرِيسُ(٥) بِذِي الْحُلَيْفَةِ
● [٢٦٧٩] أُخْبِر٦ْ) عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَثْرُودٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبِيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَبَاهُ
قَالَ: بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَ:(٧)، وَصَلَّى فِي مَسْجِدِهَا .
• [٢٦٨٠] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً،
(١) الضبط من (س)، (ص)، وكأنه صحح عليه في (ت).
(٢) في (ت)،: (فهن)) .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) ليس في (ص).
* [٢٦٧٨] [التحفة: خ م د س ٥٧٣٨] [الكبرى: ٣٨٢٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١٤٠/١٥) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البخاري (١٥٢٦، ١٥٢٩)، ومسلم (١١/١١٨١) من طرق عن حماد، به. وقد
تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٦٧٤).
(٥) زاد قبله في (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٦) في (س): ((ثنا)).
(٧) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بيداء)) .
[٢٦٧٩] [التحفة: م س ٧٣٠٨] [الكبرى: ٣٨٢٧] • أخرجه مسلم (١١٨٨) من طريق ابن
وهب ، به .

٤٠
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه ◌ِ لِ أَنَّهُ وَهُوَ فِي
الْمُعَرَّسِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أُتِيَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ .
[٢٦٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ-
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِه
أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّذِي (١) بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَصَلَّى بِهَا .
٢٥- الْبَيْدَاءُ(٢)
[٢٦٨٢] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) النَّضْرُ، وَهُوَ: ابْنُ شُمَيْلِ:
قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) أَشْعَتُ، وَهُوَ : ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ، ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَ الْبَيْدَاءِ،
(وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ)(٥).
#[س/ ٢١٨ ]
* [٢٦٨٠] [التحفة: خ م س ٧٠٢٥] [الكبرى: ٣٨٢٨] • أخرجه البخاري (١٥٣٥، ٢٣٣٦،
٧٣٤٥)، ومسلم (١٣٤٦/ ٤٣٣، ٤٣٤) من طرق أخرى، وألفاظها متقاربة عن موسى بن
عقبة ، به .
(١) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((التي)).
*
: [٢٦٨١] [التحفة: خ م « س ٨٣٣٨] [الكبرى: ٣٨٢٩] • أخرجه مالك في ((الموطأ)»
(٤٠٥/١)، ومن طريقه البخاري (١٥٣٢)، ومسلم (٤٣٠/١٢٥٧) بزيادة: ((وكان
عبد الله بن عمر يفعل ذلك)).
(٢) زاد بعده في (ص) ونسبه لنسخة: ((الأخرى)).
(٣) في (ت): ((حدثنا).
(٤) في (س)، (ص): ((أنا)).
(٥) ما بين القوسين ليس في (ف).
* [٢٦٨٢] [التحفة: دس ٥٢٤] [الكبرى: ٣٨٣٠] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٦٩/١٣)،
وابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٢٥٣، ٤١٧) من طريق النسائي، به .