Indexed OCR Text
Pages 561-580
كتاب الكائى ١٠٠ ٥٦١ ٦٧- بَابُ الْمُسِرِّ بِالصَّدَقَّةِ ● [٢٥٨٠] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ بَحِيرٍ (١) بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عِنْه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ: ((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ وَالْمُسِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرٌ بِالصَّدَقَةِ» . ٦٨ - بَابُ(٣) الْمَنَّانِ بِمَا أَعْطَى ● [٢٥٨١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ (٤) بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ وَّى إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُ لِوَ الِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجْلَةُ، وَالدَّيُّوثُ(٥)، وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ وأخرجه أحمد (١٩٦٢٤) عن سفيان بن عيينة، والبخاري (١٤٣٨)، (٢٣١٩)، ومسلم (٢٥٨٥، ١٠٢٣)، وابن حبان (٣٣٥٩) عن أبي أسامة. زاد مسلم: ابن المبارك وابن إدریس - أربعتهم، عن برید ، به . (١) في (د): ((حدثنا)) . (٢) صحح عليه في (ت). * [٢٥٨٠] [التحفة: « ت س ٩٩٤٩] [الكبرى: ٢٥٤٧] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٦٧٩) . (٣) من (ص). (٤) صحح عليه في (ت)، وتصحف في (س) إلى: ((عمرو)) وهو خطأ. انظر: ((تحفة الأشراف)) (٦٧٦٧) . (٥) الديوث: الذي لا يغار على أهله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ديث). ٥٦٢ السَُّرُ الضُّغْرِى للنساني لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُذْمِنُ الْخَمْرَ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى)). [٢٥٨١] [التحفة: س ٦٧٦٧] [الكبرى: ٢٥٤٨] • أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي (٢٩٧) عن عمرو بن علي ، به . وأخرجه أبو يعلى (٥٥٥٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٦٧/٦) (٤١٢/٧) عن یزید بن زريع ، به . وأخرجه أحمد (٦١٨٠) عن عاصم بن محمد بن زيد، عن عمر بن محمد بن زيدبن عبد الله ابن عمر ، به . وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) مسند علي (٢٩٨)، وابن حبان (٧٣٤٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٨/٨) من طريق ابن وهب، عن عمر بن محمد ، به . وأخرجه البزار (٦٠٥١)، والروياني (١٤٠٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٧١٤/٣)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (١٩٢/٦) عن أبي عاصم، عن عمر بن محمد العمري. وتابعه سليمان بن بلال، عن عبد الله بن يسار الأعرج. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي (٢٩٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢٦/١٠). وقد روي عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن يسار الأعرج، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن عمر، عن عمر بن الخطاب. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٣٠٠ - مسند علي) . ورواه الوليد بن كثير، عن قطن بن وهب بن عويمربن الأجدع، عمن حدثه عن سالم بن عبد الله بن عمر، أنه سمعه يقول: حدثني عبد الله بن عمر، أخرجه أحمد (٥٣٧٢)، (٦١١٣). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والقلب إلى رواية أيوب بن سليمان أميل؛ حیث لم یذکر في إسناده عمر)) . اهـ. وقال الذهبي: ((وبعضهم يقول: عن أبيه، عن عمر)). اهـ. وقال المنذري في ((الترغيب)) (٣٢٧/٣) بعد أن عزاه إلى النسائي والبزار: ((بإسنادين جیدین)) . اهـ . وعبد الله بن يسار، هو: المكي الأعرج، ليس له في الكتب سوى هذا الحديث الواحد، تفرد به النسائي ولم يوثق توثيقًا معتبرًا سوى ذكر ابن حبان له في ((الثقات)). كِتَابُ النَّحكائي ٥٦٣ [٢٥٨٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ (١) مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمُدْرِكِ، عَنْ أَبِي زُرعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ رَّتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُرَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)). فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، خَابُوا وَخَسِرُوا، قَالَ: ((الْمُسْبِلُ إِزَارَةُ(٢)، وَالْمُنْفِّقُ(٣) سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ(٤)) • [٢٥٨٣] أُخْرًا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةً قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ: الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُشْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ (١) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٢) المسبل إزاره: الذي يُطَوِّل ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : سبل) . (٣) المنفق : من النّفاق وهو الترويج للسلع الكاسدة حتى تُباع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : نفق) . (٤) في (س)، وحاشيتي (ص)، (هـ): ((بما أعطى)). # [٢٥٨٢] [التحفة: م « ت س ق ١١٩٠٩] [الكبرى: ٢٥٤٩-١١١٢٣] • أخرجه مسلم (١٠٦)، وابن ماجه (٢٢٠٨)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٤٧٩) عن محمد بن بشار، به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣١٠)، (٢٧١٢٣)، وأحمد (٢١٤٠٥)، ومسلم (١٠٦)، والطبري في (تهذيب الآثار)) مسند علي (١١٥)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١٦) من طرق عن محمد بن جعفر ، به . وتابعه عفان، عن شعبة، به. أخرجه أحمد (٢١٣١٨)، وابن حبان (٤٩٠٧)، وابن منده في ((الإيمان)» (٦١٦) من طرق عن شعبة ، به . ورواه غندر - كذلك، عن شعبة، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر. وسيأتي عند المصنف في الحديث التالي من هذا الوجه (٥٣٧٧). والحديث سيأتي بإسناده ومتنه (٤٤٩٩). ٥٦٤ السُّنَُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وََّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَّيْهِمْ وَلَا يُرَكِّيهِمْ وَلَّهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ» . ٦٩- بَابُ رَدِّ السَّائِلِ [٢٥٨٤] أُخْبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. وَأَخْبَرَنَا (١) قُتُنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ (٣)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ)). فِي حَدِيثٍ هَارُونَ: «مُحْرَقٍ)) . [٢٥٨٣] [التحفة: م « ت س ق ١١٩٠٩] [الكبرى: ٢٥٥٠-٩٨١٨] • أخرجه مسلم (١٠٦)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦١٨) من طريق بشربن خالد، به . وأخرجه أحمد (٢١٤٨١)، ومن طريقه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٨) عن محمدبن جعفر - غندر ، به . وتابعه وهب بن جرير ، عن شعبة ، به . أخرجه أبو عوانة (١١١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩١/٤). وتابعه سفيان، عن سليمان الأعمش ، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٤٥٠٠). وقد تقدم عند المصنف من حديث شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة ، عن خرشة بن الحر، به . (١) في (د)، (ص): ((وأخبرني))، وزاد قبله في (ت): (ح). (٢) قوله: ((بن سعيد)) ليس في (د)، (ص). (٣) تصحف في (ف) إلى: ((عمَّن حدثه)). * [٢٥٨٤] [التحفة: دت س ١٨٣٠٥] [الكبرى: ٢٥٥١] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٦٤٦)، ومن طريقه أحمد (٢٧٤٥٠)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٨٧)، وابن حبان (٣٣٧٤)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٣٣٠٠/٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٧/٤) بهذا الإسناد . كتاب الزَّكَائة ٥٦٥ ورواه الليث، عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد. بنحوه مطولا . وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/٥)، وابن خزيمة (٢٤٧٢) منصور بن حیان ، عن ابن بجید ، به . وذكره الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس (١٤٤/١) (٧٢) فقال: (روى مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته عن النبي ((ردوا السائل ولو بظلف محترق)))) . خالفه حفص بن ميسرة وغيره. رووه عن زيدبن سلم، عن ابن بجيد، عن جدته، عن النبي : ((يا نساء المؤمنات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة محترق)). اهـ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٩٨/٤): ((هكذا رواه جماعة رواة ((الموطأ)) عن مالك، وتابع مالكا على إسناد هذا الحديث ولفظه ومعناه معمر، عن زيدبن أسلم. وكذلك رواه منصوربن حیان وسعيد المقبري، عن ابن بجيد، عن جدته، عن النبي ◌ُّلژ بمعنى حديث مالك. رواه عن المقبري : محمد بن إسحاق وابن أبي ذئب والليث. ورواه عن منصوربن حيان : سفیان» . اهـ. وخالف حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعاني في إسناد هذا الحديث وفي الذي قبله، فقلبهما وجعل إسناد هذا في متن ذلك، رواه ابن وهب ومعاذبن فضالة، عن أبي عمر الصنعاني حفص بن ميسرة، عن زيدبن أسلم، عن عمروبن معاذ الأشهلي، عن جدته حواء، قالت : سمعت رسول الله ( يقول: ((ردوا السائل ولو بظلف محرق)). وهذا لفظ حديث ابن وهب، وقال معاذ: ((ولو بشيء محترق)). وتابعه على هذا اللفظ بهذا الإسناد : هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم. وهذا الحديث إنما هو لا بن بجید . وروي أيضا عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته أم بجيد، سمعت النبي ◌َّلل يقول: ((لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة)). وقد روي عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري ، عن جدته قالت : قال رسول اللّه ◌َله: ((يا نساء المؤمنات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة)). وهذا عند مالك إنما هو حديث عمروبن معاذ الأشهلي إلا أن لفظ حديث مالك ليس فيه ذكر ((فرسن))، وإنما فيه ((ولو كراع محترق». اهـ. = ٥٦٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنسانيّ ٧٠- بَابُ مَنْ يُسْأَلُ وَلَا (١) يُعْطِيَ [٢٥٨٥] أُخْبِرًا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ إِلَّا دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ (٤) يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنعَ)) . وببعض ذلك قال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣٠٠/٦) وساق بعض أسانيدها. وكذا ذكر الدار قطني في ((العلل)) (٤٢٥/١٥) هذه الطرق وزاد عليها . قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/٥): ((وحديث مالك أولى)). اهـ. وقال الترمذي : (حدیث أم بجید حديث حسن صحيح)). اهـ. والحديث سيأتي من طريق آخر عن أم بجيد برقم (٢٥٩٣). (١) قوله: ((يسأل ولا)) في (ف)، (د)، (ص): ((سئل فلا)) . (٢) في (د): ((حدثنا)). (٣) في (س)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((أخبرنا)). (٤) الضبط من (س)، (ف)، (ت)، (ص) بالرفع، ووقع في (د)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لبعض النسخ: ((شجاعًا)) بالنصب . وكتب بحاشية (ت) مانصه : ((يظهر والله أعلم أن يقرأ: ((فضلُه)) بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي: ذلك الشجاع فضله أو أنه فاعل ((يتلمظ)) ومفعوله محذوف عائد على المولى سواء أقرئ ((شجاع)) بالنصب أم بالرفع والله أعلم بمراده)) . * [٢٥٨٥] [التحفة: س ق ١١٣٨٨] [الكبرى: ٢٥٥٢] • أخرجه عبد الرزاق (٦٨٦٤)، وأحمد (٢٠٠٣٢)، وأبو داود (٥١٣٩)، والطبري في «تفسيره)) (٨٢٨٤)، وفي ((تهذيب الآثار)) (١٨٣ - مسند عمربن الخطاب)، والطبراني في ((المعجم الكبير)» (٤٠٩/١٩، ٤١٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (١٧٩/٤)، وفي ((شعب الإيمان)) (٢٢٥/٣) من طرق عن بهز، به . والحدیث سبق بطرف آخر منه. (٢٤٥٥). كِتابُ الزَّكَائِة ٥٦٧ ٧١- بَابُ (١) مَنْ سَأَلَ(٢) بِاللَّهِ(٣) رَّتْ [٢٥٨٦] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَغْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ فَأَجِيرُوهُ، وَمَنْ آَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِتُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ» (٤). (٢) في (د): ((سئل)) . (١) من (ص). (٣) في (ص): ((بوجه الله)) . (٤) هذا الحديث في (د) أُلحق بالحاشية، ثم أعاده مرة أخرى تحت باب من سأل بوجه اللَّه رَك. * [٢٥٨٦] [التحفة: د س ٧٣٩١] [الكبرى: ٢٥٥٣] • أخرجه الطيالسي (٢٠٠٧)، وأحمد (٥٣٦٥)، (٥٧٤٣)، (٦١٠٦)، وعبد بن حميد (٨٥٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٢١٦)، وأبو داود (٥١٠٩)، والروياني (١٤١٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (١٠٥ - مسند عمربن الخطاب)، والطبراني (٣٩٧/١٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٥٦/٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٢/١)، (٦٣/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٩/٤)، وفي ((شعب الإيمان)) (٥١٦/٦) من طريق أبي عوانة ، به . وتابعه عن الأعمش : جرير بن عبدالحميد عند أبي داود (١٦٧٢)، (٥١٠٩)، وابن حبان (٣٤٠٨)، وشريك عند ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٣٧٦)، والحاكم (٤١٣/١)، وحبان بن علي عند الطبراني (١٢/ ٣٩٧)، وعماربن رزيق وعبدالعزيز بن مسلم عند الحاكم (١/ ٤١٢، ٤١٣)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٢٧٧/٣) عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر. وخالفهم أبو عبيدة بن معن؛ فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر. ذكر ذلك الدار قطني في («العلل)) (١٢ / ٣٧٤)، وقال: ((الصحيح عن الأعمش، عن مجاهد ، عن ابن عمر)). اهـ. وتابع الأعمش، عن مجاهد: ليث بن أبي سليم عند أحمد (٥٧٠٣)، وثابت عند الطبري في (تهذيب الآثار)) (١١٢ - مسند عمر بن الخطاب). وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وقال: ((هذه الأسانيد المتفق على صحتها لا تعلل بحديث محمدبن أبي عبيدة بن معن، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد)» . اهـ. ٥٦٨ السَُّنُالضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ ٧٢ - بَابُ(١) مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ رَتْ [٢٥٨٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَتَيْئُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ - أَلَّا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ ، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأَ لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ رَتْ: بِمَا بَعَثَّكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: ((بِالْإِسْلَامِ)). قَالَ: قُلْتُ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقُولَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَى اللَّهِ رَّ وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى (٢) مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ، أَخَوَانِ نَصِيرَانٍ، لَا يَقْبُلُ اللّهُ رَّ مِنْ مُشْرِكٍ بَعْدَمَا أَسْلَمَ (٣) عَمَلًا، أَوْ يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ)). ٧٣- مَنْ يُسْأَلُ بِاللَّهِ رَكْ وَلَا يُعْطِي پِهِ • [٢٥٨٨] أُخْبِرْا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ الْقَارِظِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَثْزِلًا؟))، قُلْنا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ (١) من (ص). (٢) في حاشية (س) ونسبه للطبري، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((عن))، وفي حاشية (س): (وعن)) ونسبه للوزيري، وفي حاشيتها أيضًا: ((وعلى)) ونسبه لنسخة . (٣) وقعت بحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((يسلم)). * [٢٥٨٧] [التحفة: س ق ١١٣٨٨] [الكبرى: ٢٥٥٤] • سبق بهذا الإسناد بنحوه برقم (٢٤٥٥). (٤) في (ف)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أخبرنا). كتاب الزَّكَائي ٥٦٩ فِي سَبِيلِ اللّهِ تَكْ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ، وَأَخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ))، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «رَجُلٌ مُعَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي(١) الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرُ النَّاسِ))، قُلْنا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((الَّذِي (٢) يُسْأَلُ بِاللَّهِ ﴾ وَ وَلَا يُعْطِي بِهِ)) . (٢) في (د): ((مَنْ)). (١) في (ص) : (یؤدي)) . ه [س / ٢١٠] : [٢٥٨٨] [التحفة: ت س ٥٩٨٠] [الكبرى: ٢٥٥٥] • وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٤٤٧/١٧) عن شبابة وعن قتيبة بن سعيد - فرقهما، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، به . مختصرا. وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٦٩)، وابن أبي شيبة (١٩٦٧٧)، وأحمد (٢١١٦)، (٢٩٥٨)، وعبد بن حميد (٦٦٨) والدارمي (٢٣٩٥)، وابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)» (٩٨)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٥٣)، والبزار (٥٢٨٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٣٩)، وابن حبان (٦٠٤)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٣١٥/١٠)، والبيهقي في («شعب الإيمان)» (٢٧٧/٣)، من طرق عن ابن أبي ذئب ، به . وأخرجه الترمذي (١٦٥٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٧ /٤٤٧) من طريق ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن عطاء . بنحوه . قال الترمذي : ((حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس، عن النبي مَلآ». اهـ. ورواه مالك في ((الموطأ)) (٩٧٦) عن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري ، عن عطاء. مرسلا . قال ابن عبد البر : «هذا حديث مرسل من رواية مالك ، لا خلاف عنه فيه، وقد يتصل من وجوه ثابتة عن النبي ◌ُّر من حديث عطاء بن يسار وغيره))، ثم قال: ((وهو من أحسن حديث یروی في فضل الجهاد». اهـ. وقال أيضًا: ((وقد رواه بعضهم عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، والصحيح فيه عن ابن عباس إن شاء اللّه)). اهـ. ((التمهيد)) (١٧ /٤٣٩، ٤٤٨). والحديث أصله عند البخاري (٢٧٨٦)، ومسلم (١٨٨٨) من حديث أبي سعيد الخدري، وليس فيه محل الشاهد وهو ذكر شر الناس . ٥٧٠ السُّنَُ الضُّعْرَىَّ للنْسِّانِيّ ٧٤- بابُ ثَوَابٍ مَنْ يُغطِي [٢٥٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ رِبِعِيًّا، يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَانَ (١)، رَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللّهُ بَّ، وَثَلَاثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ رَكَ، أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللّهُ وََّ: فَرَجُلْ أَتَّى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ رَّ وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْئَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ (٢) فَتَخَلَّفَهُ(٣) رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَغْطَاءُ سِرَّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَِّهِ إِلَّ اللّهُ وَكَ وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمُ سَارُوا لَيْلَتَّهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزْلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُوْ آيَاتِي، وَرَجُلْ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ(٤) فَلَقَوُا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ(٥) ، وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يَبْغَضُهُمُ اللّهُ رَتْ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظُّلُومُ» (١) ضبطه في (س) بفتح الظاء المعجمة وكسرها، وعزا الفتح للطبري، والكسر للعلوي، وقال في الحاشية: ((بالكسر، قاله ابن النحوي في البدر المنير)). (٢) ليس في (ف). (٣) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: «فيخْلُفُه))، وفي (د): ((فتخلف)) . (٤) سرية: القطعة من الجيش وهي القطعة من الجيش، سميت سرية لأنها تسري ليلا في خفية لئلا ينذر بهم العدو فيحذروا أو يمتنعوا. (انظر: لسان العرب، مادة: سرا). (٥) قوله: ((يفتح الله له)) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س)، منسوبًا لنسخة ، وأشار إلى أنه منسوب لسعد في نسخة الطبري: ((يُفتح له)) . * [٢٥٨٩] [التحفة: ت س ١١٩١٣] [الكبرى: ٢٥٥٦-٧٢٩٩] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٦٣١). كِتَابُ النَّمائة ٥٧١ ٧٥- بَابُ (١) تَقْسِيرِ الْمِسْكِينِ [٢٥٩٠] أخبرنا (٢) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّ قَالَ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَاللُّقْمَةُ وَاللَّقْمَتَانِ، إِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ إِلَحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣]). ۔ (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). : [٢٥٩٠] [التحفة: خ م س ١٤٢٢١] [الكبرى: ٢٥٥٧-١١١٦٣] • أخرجه علي بن حجر في حديث إسماعيل بن جعفر برقم (٣٨٩) عنه ، به . وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (١٩٤٦)، وأحمد (٩١٤٠)، ومسلم (١٠٢/١٠٣٩)، وأبو يعلى (٦٣٧٨)، والطبري في ((التفسير)) (١٦٨٣٦)، وأبو نعيم في (المستخرج)) (٢٣١٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٧١/٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر ، به . وأخرجه البخاري (٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٣١٩)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (١٩٥/٤)، (١١/٧)، وفي ((شعب الإيمان)) (٢٤١/٣) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن شريك، عن عطاء بن يسار وعبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ، به . ورواية قتيبة سيوردها المصنف كذلك في الحديث التالي بلفظ: ((قالوا: فما المسكين)). وسيأتي تخريجها . والحديث يرويه - كذلك - محمد بن زياد، عن أبي هريرة . أخرجه إسحاق بن راهويه (٧٨)، وأحمد (٧٥٤٠)، (٩٧٤٧)، والدارمي (١٦٥٦)، والبخاري (١٤٧٦)، وابن حبان (٣٢٩٨). والحديث يرويه - كذلك - الأعرج وأبو سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي عند المصنف من هذين الوجهين، وهو عند البخاري ومسلم، عن الأعرج. كما سيأتي. ٥٧٢ السُّنُ الضُّعْرِى للنسانيّ (أَخْبَرَنَا فُتُنْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ قَالَ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ إِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَقِّفُ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣]٤)(١). • [٢٥٩١] أُخْبِرْنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ(٢) عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ)). قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ؟ قَالَ : ((الَّذِي لَا يَجِدُ غِنَّى يُغْنِيهِ، وَلَا يُقْطَنُ لَهُ فَيَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ)) . (١) هذا الحديث جاء في (س)، (ص) فقط. وذكر في حاشية (س) أن هذا الحديث مضروب عليه في نسخة الطبري ، وقال في حاشية (ص): ((ضرب على هذا الحديث في نسخة)). (٢) ليس في (س)، (ت). * [٢٥٩١] [التحفة: خ س ١٣٨٢٩] [الكبرى: ٢٥٥٨] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٦٤٥)، ومن طريقه البخاري (١٤٧٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٤/٢)، وابن حبان (٣٣٥٢)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (١١/٧)، والبغوي في «شرح السنة» (٨٦/٦). وتابعه المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، عن أبي الزناد ، به . أخرجه مسلم (١٠٣٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٣١٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١/٧). ورواه عبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، به كذلك. أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٤/٢)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٣٩). وقد تقدم برقم (٢٥٩٠) من حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وسيأتي في الحديث التالي عند المصنف من حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة . كِتَابُ النََّائِ ٥٧٣ [٢٥٩٢] أخبرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ قَالَ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَثَانِ، وَالثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ)). قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الَّذِي لَا يَجِدُ غِنَى وَلَا يَعْلَمُ النَّاسُ حَاجَتَهُ فَيَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ)). • [٢٥٩٣] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ (٢)، عَنْ جَدَّتِهِ أُمَّ بُجَيْدٍ - وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَتْ: رَسُولَ اللّهِ وَّهِ - أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(٣) وَِّ: إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا أُعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيئَهُ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقَا فَاذْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ(٤))). (١) في (ف): ((أخبرنا)). * [٢٥٩٢] [التحفة: دس ١٥٢٧٧] [الكبرى: ٢٥٥٩] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٤٨/٦) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٧٥٣٩)، والبزار (٧٨٧٥) عن عبد الأعلى ، به . وأخرجه أبو داود (١٦٣٢)، وابن حبان (٣٣٥١) عن عبد الواحدبن زياد، عن معمر، به. وخالفهما عبدالرزاق في «المصنف» (٩٦/١١)، ومحمد بن ثور عند الطبري في ((تفسيره)) (٢٠٢/٢٦) فرویاه عن معمر ، عن الزهري مرسلا . والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، وقد سبق تخريجه. (٢٥٩٠). (٢) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ص). (٣) قوله: ((لرسول الله)) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) ونسباه لبعض النسخ: ((يا رسول الله))، وأشار في حاشية (س) أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري. (٤) قوله: ((في يده)) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة ، وأشار أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري . [٢٥٩٣] [التحفة: د ت س ١٨٣٠٥] [الكبرى: ٢٥٦٠] • أخرجه أبوداود (١٦٦٧)، والترمذي (٦٦٥)، وابن حبان (٣٣٧٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٧٢) عن قتيبة، به. * ٥٧٤ السَُّنُالضُّجْرِىّ للنّسانيّ ٧٦- بَابُ (١) الْفَقِيرِ الْمُخْتَالِ [٢٥٩٤] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنًا(٣) يَحْبَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْثُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ رَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُؤُ(٤)، وَالْإِمَامُ الْكَذَّابُ)). [٢٥٩٥] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَارٌِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٥٩/٨)، وأحمد (٢٧١٤٨)، (٢٧١٥٠)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/٥)، وابن خزيمة (٢٤٧٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٨٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣٠١/٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٦/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٧/٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٩٩/٤) من طرق عن الليث بن سعد ، به . وقد تقدم في الحديث السابق من وجه آخر عن أم بجيد برقم (٢٥٨٣). (٢) في (د): ((حدثنا)). (١) من (ص). (٣) في (س)، وحاشية (ت): ((أخبرنا)). (٤) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص). * [٢٥٩٤] [التحفة: س ١٤١٤٥] [الكبرى: ٢٥٦١] • أخرجه أحمد (٩٥٩٤)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (١٠٦٣)، والبزار (٨٣٦١) عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٤٧٣)، (٤٩٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٩٠)، وابن حبان (٤٤١٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٩٩/٦) من طرق عن محمد بن عجلان ، به . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٠١)، وأحمد (١٠٢٢٧)، ومسلم (١٠٧)، وأبو يعلى (٦١٩٧)، وأبو عوانة (١١٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٨٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٢٨٠) من طرق عن الأعمش، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة . زاد مسلم وغيره فيه: ((ولهم عذاب أليم))، وقال: ((عائل مستكبر)) . ٥٧٥ كِتَابُ النَّبكائه عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((أَزْبَعَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ رَّى: الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي ، وَالْإِمَامُ الْجَائِرُ)) . ٧٧- بَابُ (١) فَضْلِ السَّاعِي عَلَى الْأَزْمَلَةِ [٢٥٩٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: ((السَّاعِي عَلَى الْأَزَمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ (٢) كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَكَ)) . * [٢٥٩٥] [التحفة: س ١٢٩٩٢] [الكبرى: ٢٥٦٢-٧٣٠١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٢٢٩/١١) من طريق المصنف ، به. ووقع عند ابن حزم: ((حماد بن زيد))، وكذا جزم المزي في ((التحفة)) (٤٨٠/٩)، وهو تصرف منهما ، والله أعلم . وقد رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٤/٦) عن محمد بن يحيى وأبي الأزهر قالا: نا أبو النعمان - هو عارم - ثنا حماد بن سلمة ، به . وأخرجه البزار (٨٤٥٣) عن الحجاج بن المنهال، وابن حبان (٥٥٥٨) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٥٨/٩) عن أسدبن موسى - جميعا - قالوا: حدثنا حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن عمر ، به . ووقع في ((مسند الشهاب)) (٣٢٤) عن حجاج، عن حماد مهملا . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا حماد بن سلمة)). اهـ. (٢) في (ف): ((والمساكين)). (١) من (ص). # [٢٥٩٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٢٩١٤] [الكبرى: ٢٥٦٣] • أخرجه البخاري (٦٠٠٧)، ومسلم (٢٩٨٢) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، وزاد في آخره: ((وأحسبه قال - يشك القعنبي : كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر)). وتابعه عليها يحيى بن قزعة (٥٣٥٣)، وإسماعيل بن عبدالله عند البخاري (٦٠٠٦)، ومعن عند الترمذي (١٩٦٩). ٥٧٦ ١ السُّنَنَ الضُغْرِى للنساني ٧٨- بَابُ(١) الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ • [٢٥٩٧] أُخْبِرْنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ثُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِيُّ - وَهْوَ بِالْيَمَنِ - بِذَهَبَةٍ (٢) بِتُزْبِيِّهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَله، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ (٣): الْأَفْرَعِ بْنِ حَابِسِ الْخَنْظَلِيِّ، وَعُبِنَ بْنِ بَذْرٍ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ، ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي كِلَابٍ، وَزَيْدِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي نَبْهَانَ، فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ. وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: صَنَادِيدُ (٤) قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ (٥) وَيَدَعُنَّا، قَالَ: ((إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَثْأَلَّفَهُمْ)). فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُ (٦) اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَيْنِ (٧)، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِيِنِ، مَخْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ((فَمَنْ يُطِيعُ(٨) اللّهَ وَّنَ إِنْ عَصَيْتُهُ! أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرَضِ وَلَا تَأْمَثُونِي؟!)). ثُمَّ أَذْبَرَ الرَّجُلُ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ، يَرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ مِنْ ضِتْضِيٍ هَذَا قَوْمًا يَقْرَهُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَتَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ، (١) من (ص). (٢) في (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) ونسباه لبعض النسخ: ((بذهيبة)). (٣) ليس في (ف). (٤) صناديد: ج. صِنْدِيد، وهو: العظيم القوي. (انظر: لسان العرب، مادة: صند). (٥) نجد: من بلاد العرب وهو خلاف الغور فالغور تهامة وكل ما ارتفع عن تهامة إلى أرض العراق فهو نجد. (انظر : مختار الصحاح، مادة : نجد). (٦) كث: كثيف. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣/ ٧٧). (٧) مشرف الوجنتين: مرتفع أعلى الخدين. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٧/٥). (٨) في (س)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((يطع)). كتابُ الزَّكَانى ٥٧٧ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَذْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ فَتَلَ عَادٍ)) . ٧٩- بَابُ (١) الصَّدَقَةِ لِمَنْ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ • [٢٥٩٨] أخبرنا يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ﴾، قَالَ: حَدَّثَنِي كِتَانَةُ بْنُ نُعَيٍْ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ- قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ كِنَائَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ قَبِيصَةً ابْنِ مُخَارِقٍ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةٌ فَأَتَيْتُ الشَِّيَّ وَلِّ فَسَأَلْتُهُ فِيهَا: فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثْلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَّالَةً(٣) بَيْنَ قَوْمٍ فَسَأَلَ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِیَهَا ، ثُمَّيُمْسِكُ)) . * [٢٥٩٧] [التحفة: خ مد س ٤١٣٢] [الكبرى: ٢٥٦٤-١١٣٣١] • أخرجه مسلم (١٠٦٤) عن هناد بن السري ، به . وتابع سعيدًا عليه: عمارة بن القعقاع عند البخاري (٤٣٥١)، ومسلم (١٠٦٤). وسيأتي من طريق الثوري، عن أبيه سعيد بن مسروق، به (٤١٣٧). (١) من (ص). # [س/ ٢١١] (٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((أخبرنا)). (٣) في (د): ((بحمالة)). * [٢٥٩٨] [التحفة: م د س ١١٠٦٨] [الكبرى: ٢٥٦٥] • أخرجه الطيالسي (١٤٢٤)، وابن أبي شيبة (١٠٧٨٨)، والدارِمِي (١٦٧٨)، ومسلم (١٠٤٤)، وأبو داود (١٦٤٠)، وابن خزيمة (٢٣٦١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٩٣)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ٣٦٥) من طرق عن حماد بن زيد، به، مطولا عند بعضهم. وأما حديث إسماعيل، فقد أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٤٩٥) من طريق المصنف ، به . - ٥٧٨ السَِّرُ الضُّحْرِىُّ للنساني ED [٢٥٩٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاءٌ(١)، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَاتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي كِنَّانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ قَالَ : تَحَمَّلْتُ حَمَالَةٌ فَأَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَسْأَلُهُ فِيهَا ، فَقَالَ: «أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَأْمُرُ لَكَ)). قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ: ((يَا قَبِيضَةُ، إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لَأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً؛ فَحَلَّتْ لَهُ الصَّدَقَةُ(٢) حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ - أوْ سِدَادَا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ؛ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ(٣) حَتَّى يَشْهَدَ (٤) ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ ؛ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ - أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، فَمَا سِوَى هَذَا مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتٌ، يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا)) . وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٥٩) عن علي بن حجر، به . = وأخرجه أحمد (٢٠٦٠١) عن إسماعيل، هو : ابن علية ، به . ورواه سفيان بن عيينة ، عن هارون بن رئاب ، به . أخرجه أحمد (١٥٩٦٦) وغيره . وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣٤١/٢) عن حماد بن سلمة وعبيد الله بن الحسن القاضي وحماد بن زيد وأشعث بن سعيد ، قالوا : نا هارون ، عن رئاب ، به . وسيأتي من طريق حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب ، به. (٢٥٩٩)، (٢٦١٠). (١) في (ف): ((حماد بن سلمة)). (٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((المسألة)). (٣) زاد بعده في حاشية (س): ((فحلت له المسألة)) ونسبه لنسخة وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((يقول))، وحاشية (ت) منسوبًا لإحدى النسخ . * [٢٥٩٩] [التحفة: م دس ١١٠٦٨] [الكبرى: ٢٥٦٦] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٥٠/٦) من طريق المصنف ، به . = كِتَابُ النَّكائه ٥٧٩ ٨٠- بَابُ(١) الصَّدَقَةِ عَلَى الْيَتِيمِ • [٢٦٠٠] أُخْتَبَرَفى (٢) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنِي (٤) هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِلَالٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِوَ عَلَى الْمِثْبَرِ وَجَلَسْئًا حَوْلَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا (٥) أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُْتَحُ لَكُمْ(٦) مِنْ زَهْرَةٍ، وَذَكَرَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا)). فَقَالَ رَجُلٌ: أَوَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا شَأَنُكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهُ وَلَا يُكَلِّمُكَ؟! قَالَ: وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُزَّلُ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ يَمْسَحُ الرُّحَضَاءَ، وَقَالَ: ((أَشَاهِلُ(٧) السَّائِلُ؟ إِنَّهُ - يَغْنِي - وأخرجه الطيالسي (١٤٢٤)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٤٩٢)، والبيهقي (٢٣/٧) = من طريق حماد بن سلمة ، به . وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣٤١/٢) عن حماد بن سلمة وعبيدالله بن الحسن القاضي وحماد بن زید وأشعث بن سعید، قالوا : نا هارون، عن رئاب، به . وهو في ((صحيح مسلم)) من حديث حماد بن زيد، عن هارون بن رئاب، وقد سبق تخريجه في الذي قبله . (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) في حاشية (ت) منسوبالنسخة: ((حدثني)). (٤) في (ت): ((قال: أخبرنا))، وفي (د)، (ص): ((حدثنا)). (٥) في حاشية (س) ونسبه لنسخة وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري، وحاشيتي (ت)، (هـ) ونسباه لبعض النسخ: ((إني)). (٦) قوله: ((لكم) من (س)، (ت) وحاشية (س) منسوبًا للوزيري، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا لبعض النسخ، وفي (س)، وحاشيتي (ص)، (هـ) ونسباه لبعض النسخ: ((يفتح الله لكم)) . (٧) في (د)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((أفشاهد))، وفي (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لإحدى النسخ: ((أين هذا)). ٥٨٠ السُّنَرُ الصُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرُ، وَإِنَّ مِمَّا يُبْبِتُ الرَّبِيعُ(١) يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُ (٢) إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلَأْتْ (٣) خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَلَطَّتْ (٤)، ثُمَّ بَالَتْ، ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ، هُوَ : إِنْ أَعْطَى مِنْهُ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ، وَإِنَّ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ ٥ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ٨١- بَابُ (٥) الصَّدَقَةِ عَلَى الْأَقَارِبِ • [٢٦٠١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَفْصَةَ، عَنْ أُمُ الرَّائِحِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ (٦) النَِّيِّوَِّ قَالَ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْتَتَانِ(٧): صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)). (١) الربيع: الفصل المشهور بالإنبات، وقيل: النهر الصغير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩١/٥). (٢) يُلِمّ: يقرب من القتل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لم). (٣) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لإحدى النسخ: (امتدت)). (٤) ثلطت: الثلط: الرجيع الرقيق، وأكثر ما يقال الإبل والبقر والفيلة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : ثلط ) * [٢٦٠٠] [التحفة: خ م س ٤١٦٦] [الكبرى: ٢٥٦٧] • أخرجه أحمد (١١٨٦٥)، ومسلم (١٠٥٢) من طريق إسماعيل بن علية ، به . وأخرجه أحمد (١١١٥٧)، والبخاري (١٤٦٥) من طريق هشام الدستوائي، به . وأخرجه البخاري أيضًا (٢٨٤٢) من طريق فليح، عن هلال ، بنحوه. (٥) من (ص). (٦) في (س)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((أن)). (٧) في حاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((ثنتان)). [٢٦٠١] [التحفة: « ت س ق ٤٤٨٦] [الكبرى: ٢٥٦٨] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦٤٣)، ٠ وأحمد (١٦٢٢٧)، (١٦٢٣٥)، والدارمي (١٧٢٢)، وابن ماجه (١٨٤٤)، و((الآحاد والمثاني)) -