Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ كَاربُ الصَّل السَّفَرِ، عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللَّهِ رَكَ فَاقْبَلُوهَا)) . [٢٢٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَابِرٍ (١)، أَنَّ (٢) رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفْرِ (٣)). بَابُ (٤) ذِكْرِ اسْمِ الرَّجُلِ [٢٢٨١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (٥) وَخَالِدُ بْنُ . [٢٢٧٩] [التحفة: س ٢٥٩٠] [الكبرى: ٢٧٧٥] • قال أبوحاتم في ((العلل)) (٧٢٨ ط سعد الحميد): ((هذا حديث خطأ، إنما هو محمدبن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة، عن جابر مرفوعا)» . اهـ. ورواية علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، تكلم فيها غير واحد من أهل العلم خاصة من حدیث الکوفیین عنه ، وقالوا : إنها من كتاب ليس سماعًا كما في ترجمته . وأخرج مسلم في ((صحيحه)) (١١١٥) عن شعبة قال: وكان يبلغني، عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث، وفي هذا الإسناد أنه قال: ((عليكم برخصة الله الذي رخص لكم. قال: فلما سألته لم يحفظه)». اهـ. واستدل الحافظ في ((الفتح)) برواية مسلم هذه على أن محمد بن عبدالرحمن في رواية شعبة، هو محمد بن عبدالرحمن في رواية الأوزاعي ، وفي المسألة أقوال تقدم ذكرها . والحديث في (الصحيحين)) من وجه آخر، عن جابر، وسيأتي برقم (٢٢٨١). (٢) في (ص): ((عن)) . (١) زاد بعده في (ص): ((بن عبد اللّه)) . (٣) زاد بعده في (د) بخط مغاير، و(ص): ((عليكم برخصة الله فاقبلوها)) . * [٢٢٨٠] [التحفة: س ٢٥٩٠] [الكبرى: ٢٧٧٦] • تقدم ضمن حديث رقم: (٢٢٧٩). (٤) من (ص). (٥) قوله: ((يحيى بن سعيد))، في (ف)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((يحيى بن آدم))، وفي (د): ((يحيى))، هكذا مهملاً، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لما في ((التحفة)» (٢٦٤٥). ٣٢٢ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ الْحَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ، عَنْ جَابِرٍ بْنٍ(١) عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ رَأَى رَجُلًا قَدْ ظَلِّلَ (٢) عَلَيْهِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: ((لَيْسَ (مِنَ) (٣) الْبِرُ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ)). (١) في (ت): ((عن))، وهو تصحيف . (٢) في (ف): ((ظل)). (٣) ليس في (ف). * [٢٢٨١] [التحفة: خ م د س ٢٦٤٥] [الكبرى: ٢٧٧٧] • أخرجه البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥) - كلاهما - من طريق شعبة ، به . ومحمد بن عبدالرحمن نسبه البخاري أنصاريًّا، وسماه مسلم : ابن سعد، وهو : ابن زرارة الأنصاري المدني . وتعقب المزي النسائي حيث ظن أن محمد بن عبد الرحمن المذكور في حديث شعبة هو : ابن ثوبان فقال: ((وهذا وهم من النسائي - رحمّلهُ - حيث ظن أن محمد بن عبدالرحمن الذي روى عنه شعبة هو : ابن ثوبان، وإنما هو : ابن سعد بن زرارة الأنصاري ، نسبه غير واحد في هذا "الحديث عن شعبة، وأما ابن ثوبان فلم يسمع منه شعبة ولا لقيه)). اهـ. وتوهيم المزي للنسائي ليس بصواب؛ لأن شعبة قال - كما في رواية مسلم : ((وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث، وفي هذا الإسناد : عليكم برخصة الله التي رخص لكم، فلما سألته عنه لم يحفظ)) كما في ((التحفة)) (٢٦٤٥). وصنيع النسائي مشعر بذلك؛ حيث ربط بين حديث علي بن المبارك والذي جاء فيه نسبة محمد بن عبد الرحمن بأنه ابن ثوبان، وحديث شعبة ، والله أعلم. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤/ ١٨٥) مصوبًا صنيع النسائي: ((والذي يترجح في نظري أن الصواب مع النسائي؛ لأن مسلمًا لما روى الحديث من طريق أبي داود، عن شعبة، قال في آخره : قال شعبة: كان بلغني هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الإسناد في هذا الحديث : عليكم برخصة اللّه التي رخص لكم. فلما سألته لم يحفظه)). اهـ. والضمير في سألت يرجع إلى محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى ؛ لأن شعبة لم يلق يحيى ، فدل على أن شعبة أخبر أنه كان يبلغه عن يحيى ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو، عن جابر في هذا الحديث زيادة، ولأنه لما لقي محمدبن عبد الرحمن شيخ يحيى سأله عنها فلم يحفظها، وأما ما وقع في رواية الأوزاعي، عن يحيى أنه نسب محمد بن عبد الرحمن فقال فيه : ابن ثوبان، فهو الذي اعتمده المزي، لكن جزم أبو حاتم - كما نقله عنه ابنه في ((العلل)) - بأن من قال فيه : عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان فقد وهم، وإنما هو ابن عبد الرحمن بن سعد)). اهـ. ٣٢٣ محارمُ الصّید [٢٢٨٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) اللَّيْثُ، عَنِ (٢) ابْنِ الْهَادِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ(٣) فَصَامَ النَّاسُ (٤) ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصِّيَّامُ، فَدَعَا بِقَدَحِ مَاءٍ(٥) بَعْدَ الْعَصْرِ فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، فَأَقْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ وَصَامَ بَعْضٌ(٦)، فَلَغَهُ أَنَّ نَاسَا صَامُوا، فَقَالَ: ((أُولَئِكَ الْعُضَاءُ)). [٢٢٨٣] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَام، قَالَا: حَدَّثَنَا(٧) أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ◌ََّ بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (٨)، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٢) ليس في (ف). (٣) كراع الغميم: اسم وادٍ بين مكة والمدينة أمام عُسفان بثمانية أميال. (انظر: معجم البلدان) (٤ / ٤٤٣) . (٤) زاد قبله في (د)، وحاشية (ص) وعزاه النسخة: ((بعض)). (٥) ليس في (ف)، (ت). (٦) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بعضهم)). : [٢٢٨٢] [التحفة: م ت س ٢٥٩٨] [الكبرى: ٢٧٧٨] • أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٥/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٢/٢٢) من طريق الليث، به. وأخرجه مسلم (١١١٤) من طريق عبد الوهاب الثقفي والدراوردي، عن جعفر ، بنحوه. (٧) في حاشية (س) ونسبه النسخة: ((أنا)). (٨) قوله: ((بطعام بمر الظهران))، وقع في (ف) هكذا: ((بمَرّ الظَّهران بطعام)). ٣٢٤ السِّنَزُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني وَعُمَرَ : ((اذْنُيًّا (١) فَكُلَا(٢))، فَقَالَا: إِنَّا صَائِمَانِ، فَقَالَ (٣): ((أَزَحِلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ)). [٢٢٨٤] أخبرنا(٤) عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتِى، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ(٥) (قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَلاَ)(٦) يَتَّغَذَّى بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: «الْغَدَاءُ ... )). مُرْسَلٌ. (١) الضبط من (س)، (ت). (٢) في (ف)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((وكلا)). (٣) في (س): ((فقالا))، بالتثنية. * [٢٢٨٣] [التحفة: س ١٥٣٩٩] [الكبرى: ٢٧٧٩] • أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٦٦)، وأحمد (٣٣٦/٢)، والبزار في ((مسنده)) (٨٥٩٨)، والفريابي في ((الصيام)) (٨٢)، وابن خزيمة (٢٠٣١)، وابن حبان (٣٥٥٧)، والدارقطني في ((العلل)) (٢٨٢/٩)، والحاكم (٤٣٣/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤٦/٤) من طرق ، عن أبي داود الحفري ، به . قال أبو عبدالرحمن : ((هذا خطأ لا نعلم أن أحدًا تابع أبا داود على هذه الرواية والصواب مرسل)) . اهـ. وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأوزاعي إلا الثوري، ولا عن الثوري إلا أبو داود الحفري». اهـ. وقال الدار قطني (١٧٦٢): ((يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفه يحيى بن حمزة، ويحيى البابلتي، روياه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا وهو الصحيح. قيل: رواه عن الثوري غير أبي داود، قال: ليس في الدنيا إلا الحفري عمر بن سعد وكان من الثقات الصالحين)). اهـ. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). وصححه كذلك ابن حزم في ((المحلى)) (٦/ ٢٧٠). (٤) في (ف): ((أخبرني)) . (٥) زاد بعده في (س) وضبب عليه، (ف)، (ت): ((أن رسول الله وَّله))، وقال في حاشية (س) ونسبه لحاشية نسخة الطبري : ((لعل القائل أبو سلمة)). (٦) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٢٢٨٤] [التحفة: س ١٥٣٩٩] [الكبرى: ٢٧٨٠] • سبق تخريجه مرسلًا عند الدارقطني في ((العلل))، ضمن حديث رقم: (٢٢٨٣). ٣٢٥ كارُ الصِّيَد [٢٢٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ .... مُؤْسَلٌ(١). ٢٨- بَابُ (٢) ذِكْرِ وَضْعِ الصِّيَامِ عَنِ الْمُسَافِرِ وَالإِخْتِلاَفِ عَلَى(٣) الْأَوْزَاعِيِّ فِي خَبَرِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةً فِيهِ [٢٢٨٦] أخبر نى (٤) عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ(٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْبَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَ نِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّغْرِيُّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ: ((انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيََّ))، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ((تَعَالَ(٦) ، اذنُ مِنِّي حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ رَّتْ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَّامَ وَنِصْفَ الصَّلَاءِ». (١) هذا الحديث ليس في (ف). * [٢٢٨٥] [التحفة: س ١٥٣٩٩] [الكبرى: ٢٧٨٢] • سبق ضمن حديث رقم: (٢٢٨٣). (٢) من (ص). (٣) في (ف): ((عن)). (٥) في (ف)، (د): ((عبد الرحمن)؛ وهو خطأ، انظر: ((التحفة)). (٦) ليس في (د). (٤) في (ف)، (ص): ((أخبرنا)). * [٢٢٨٦] [التحفة: س ١٠٧٠٦] [الكبرى: ٢٧٨٣] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٣١٣/١٦) من طريق المصنف ، به . هذا الحديث اختلف في إسناده على الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير اختلافًا كثيرًا . قال أبو حاتم، كما في ((العلل)) (٧٨٤ ط سعد الحميد): ((الناس يختلفون في هذا الحديث؛ فمنهم من يقول: يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة عن أنس بن مالك الكعبي، ومنهم من يقول : عن أبي أمية، والصحيح ما يقوله أيوب السختياني عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك - ٣٢٦ السُّنَرُ الضُّحْرِى للنسانيّ - القشيري)). اهـ. وانظر شرح الخلاف - أيضًا - في ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢) في ترجمة أنس ابن مالك الكعبي . وقال الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٧/١): ((روى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير اليمامي ، عن أبي قلابة. واختلف على يحيى في إسناده، فرواه أبان بن يزيد العطار، عنه، عن أبي قلابة ، عن أبي أمية . وأبو أمية هو أنس بن مالك، غير أنه كني في هذه الرواية ولم يسم. ورواه معاوية بن صالح الحمصي، عن يحيى، عن أبي قلابة، أن أبا أمية أخبره ... وهذا القول وهم؛ لأن أبا قلابة لم يسمع الحديث من أبي أمية ، بل بينهما فيه رجل ، وقد رواه كذلك يحيى بن عبدالعزيز فقال فيه : عن أبي قلابة ، أن رجلا أخبره، أن أبا أمية أخبره . ورواه أبو عمرو عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يحيى، واختلف عليه فيه اختلافا متباينا؛ فرواه عبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة قال : حدثني أبو أمية ، وهذا القول مثل قول صالح بن معاوية، عن يحيى، وقد ذكرنا أنه وهم ، ورواه الوليد بن مزيد البيروتي، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، قال: حدثني أبو أمية أو أبو المهاجر عن أبي أمية، ورواه أبو مسلم الدمشقي من حديث عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، قال : حدثني أبو أمية أو رجل عن أبي أمية ، ورواه معلى بن زياد والوليد بن مسلم من حديث داودبن رشيد ومحمد بن السري - جميعا - عنه، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن جعفربن عمرو بن أمية الضمري، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ورواه منبه بن عثمان، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمروبن أمية، وكذلك رواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، عن الأوزاعي غير أنه قال : عن أبي أمية الضمري بدل عمروبن أمية)) . اهـ. وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٦٠٣/٤) في ترجمة أبي أميمة: ((ذكر له بعض من ألف في الصحابة حديثا في الصيام من حديث الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عنه، مرفوعا مثل حديث أنس بن مالك القشيري الكعبي: ((إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة)). وهذا حديث مضطرب الإسناد، ولا يعرف أبو أميمة هذا، ومنهم من يقول فيه: أبو تميمة ولا يصح أيضا، ومنهم من يقول فيه: أبو أمية ، ولا يصح شيء من ذلك من جهة الإسناد)» . اهـ. وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٧/ ٢٠) معلقا على كلام ابن عبد البر هذا: «قلت : أخرجه ابن أبي خيثمة عن قتيبة، عن الليث بهذا السند، لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان، وقد ترجم له ابن منده: أبو أمية الضمري، وساقه من طريق الليث فذكرهما، وهما أبو قلابة = ٣٢٧ كَاربُ الصّيل [٢٢٨٧] أخبرنى(١) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ(٢) بُزُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وََّ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ(٣): ((أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ يَا أَبَّا أَمَيَّةَ؟)) قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ (٤): فَقَالَ: ((تَعَالَ (٥) أُخْبِرْكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ رََّ وَضَعَ عَنْهُ - يَعْنِي - الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ» . " الجرمي، عن عبيد الله بن زياد، لكن قال: عن أبي أمية أخي بني جعدة، ثم أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة، لكن قال: عن أبي أمية، وكذا أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) في ترجمة معاوية بن صالح، وكذا الدولابي في ((الكنى)) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية لكن قال : عن أبي أمية الجعدي، وكذا أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري، عن إبراهيم بن هانئ، عن عبد الله بن صالح، فكأنه عنده هو وليس ذلك ببعيد، وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمري ، وهو يكنى أبا أمية أيضا ، فمن قال : الضمري أراده ومن قال: القشيري أراد أنس بن مالك، وهو : الكعبي ... ومن قال : الجعدي نسبه إلى عمه)) . اهـ. (١) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) قوله: ((رسول اللَّه وَّ)) ، ليس في (ف). (٤) من (س)، (ف). (٢) في (ف): ((حفص))، وهو تصحيف. (٥) ليس في (س)، (ف). : [٢٢٨٧] [التحفة: س ١٠٧٠٢] [الكبرى: ٢٧٨٤] • أخرجه الآبنوسي في ((مشيخته)) (٧١) عن داود، عن الوليد بن مسلم ، به . وكذا ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٨/١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦/ ٣١٣) عن الوليد بن مسلم ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٨٦) عن عمروبن عثمان، به، فقال: ((عن أبي قلابة ، حدثني أبو أمية، أو رجل ، عن أبي أمية)). اهـ. وكذا رواه محمد بن عبد الله بن ميمون عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٢٣/١) عن الوليد بن مسلم فقال : عن أبي قلابة ، قال : حدثني أبو أمية أو عن رجل عن أبي أمية . ٣٢٨ السُّنُ الضُغْرِى للنْسِّانِيّ [٢٢٨٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَّةَ الضَّمْرِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ ، عَلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ مِنْ(١) سَفَرٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَخْرِجَ قَالَ: ((انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أَمَيَّةَ))، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: ((تَعَالَ أُخْبِرِكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَّامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ)). [٢٢٨٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي وكذا ذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٦٩/٢) عن يحيى قال: حدثني أبو قلابة، - قال : حدثني أبو أمية أو رجل عن أبي أمية. ثم أخرجه في (٢/ ٤٧٠) عن العباس بن الوليد بن مزيدٍ، قال : أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، قال : حدثني أبو قلابة الجرمي ، قال : حدثني أبو أمية أو أبو المهاجر، عن أبي أمية . # [ س/ ١٨٦ ] (١) في (س): ((في)). * [٢٢٨٨] [التحفة: س ١٠٧٠٨] [الكبرى: ٢٧٨٥] • أخرجه الدارمي (١٧٥٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٦١/٢٢) من طريق أبي المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج ، به . قال الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٨/١): ((ورواه منبه بن عثمان، عن الأوزاعي، عن يحيى ، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمرو بن أمية. وكذلك رواه أبو المغيرة عبد القدوس ابن الحجاج الحمصي، عن الأوزاعي، غير أنه قال : عن أبي أمية الضمري بدل عمروبن أمية» . اهـ. وذكر المزي في ((التهذيب)) (٣٢٥/٣٤-٣٢٦) هذا الحديث مع حديثين آخرين وقال : ((هكذا يقول الأوزاعي، وغيره لا يذكر أبا المهاجر)». اهـ. وقال عن هذا الحديث : ((رواه محمد بن حرب الأبرش وأبو المغيرة الخولاني، عن الأوزاعي كذلك، وفيه اختلاف كثير على الأوزاعي». اهـ. كتاب الصُّيك ٣٢٩ أَبُو قِلَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُهَاجِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَمَيَّةَ، يَعْنِي : الضَّمْرِيَّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. • [٢٢٩٠] أخبرها(١) شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ (٢) بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَذَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيِى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ الْجَزْمِيُّ، أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ خَذَّثَهُمْ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ: ((انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أَمَيََّ))، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((ادْنُ(٣) أُخْبِزِكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ)). [٢٢٨٩] [التحفة: س ١٠٧٠٨] [الكبرى: ٢٧٨٦] • ذكره ابن عبدالبر في «التمهيد)» (٣١٣/١٦) عن محمدبن حرب، به. وكذا رواه بقية بن الوليد، عن الأوزاعي بإسناده؛ أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٨٦). وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (٢٢٨٨). (١) في (ف)، (ت)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((أخبرني)). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (س) ونسبه للوزيري، (ف)، وحاشية (س) ونسبه للطبري ونسخة أخرى، وحاشية (ص) ونسبه لنسخة: ((إذَنْ)) . [٢٢٩٠] [التحفة: س ١٠٧٠٤] [الكبرى: ٢٧٨٧] • قال المصنف: ((وهذا خطأ قوله: أن أبا أمية حدثهم، خطأ هذا القول نفسه)). اهـ من ((الكبرى)). والحديث ذكره ابن حزم في ((المحلى)) (٢٥٤/٦) من طريق شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي ، به . إلا أنه قال : أن أبا أمية عمرو بن أمية الضمري أخبره . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٢٦٧) عن محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، به . لكن أخرجه الطحاوي كذلك في ((شرح معاني الآثار)) (٤٢٣/١) بنفس إسناده السابق فقال : عن أبي قلابة ، قال : حدثني أبو أمية أو عن رجل عن أبي أمية . وقد تقدم من طرق أخرى عن الوليد بغير هذا الإسناد . والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٤٧) عن صدقة بن خالد، عن الأوزاعي، بإسناد المصنف . = ٣٣٠ السَُّنُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ بَابُ (١) ذِكْرِ اخْتِلَافِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامِ(٢) وَعَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ● [٢٢٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٣) الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، أَنَّ أَبَا أُمَّةَ الضَّغْرِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ أَتَّى رَسُولَ اللَّهِوَه مِنْ سَفَرٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَلَا تَنْتَظِرُ (٤) الْغَدَاءَ؟)) قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((تَعَالَ (٥) أُخْبِرِكَ عَنِ الصِّيَّامِ، إِنَّ اللَّهَ بَتَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ» . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) - (١٤٨٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٦٨/٢)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٧٣/١)، والطبراني في «الكبير)) (٢٦٢/١) (٣٦١/٢٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٨٢٨/٥) من طريق أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير ، به . ورواه كذلك معاوية، هو: ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، بمثله. إلا أنه قال : إن أبا أمية الضمري أخبره . وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . (٢) الضبط من (س)، (ف)، (د)، (ت). (١) من (ص). (٣) قوله: ((بن إبراهيم)) ليس في (د). (٤) في حاشية (س) ونسبه للطبري ونسخة أخرى: ((تنظر)). (٥) ليس في (ف). * [٢٢٩١] [التحفة: س ١٠٧٠٤] [الكبرى: ٢٧٨٨] • قال المصنف: ((وهذا أيضًا خطأ)). اهـ من ((الكبرى)). والحديث أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٧٣/١) عن يحيى بن بشر، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٨١٩) عن يحيى بن صالح - كلاهما - عن معاوية بن سلام، به. وقال الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٩/١): ((وأما حديث معاوية بن سلام، عن يحيى الذي وهم فيه؛ إذ قال : عن أبي قلابة، أن أبا أمية أخبره. فأخبرناه أبو الفرج عبدالسلام بن - كَاربُ الصّيد ٣٣١ [٢٢٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ أَبَا أُمَّةً أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ مَلَ﴿ مِنْ سَفَرٍ ... نَحْوَهُ. [٢٢٩٣] أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الثَّلِّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، ٠ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ (٢)، عَنْ أَيُّوبَ (٣)، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَنَسٍ (٤)، عَنِ النَّبِيِّ بَّرِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ رَكْ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ - يَعْنِي - نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ، وَعَنِ الْحُبُلَى وَالْمُرْضِعِ)). · عبدالوهاب القرشي بأصبهان بسنده عن أبي قلابة أن أبا أمية أخبره)». اهـ. وقال الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٧/١): ((ورواه معاوية بن صالح الحمصي، عن يحيى، عن أبي قلابة ، أن أبا أمية أخبره، وهذا القول وهم؛ لأن أبا قلابة لم يسمع الحديث من أبي أمية بل بينهما فيه رجل)). اهـ. وقد تقدم أيضًا ضمن حديث رقم: (٢٢٩٠). * [٢٢٩٢] [التحفة: س ١٠٧٠٩] [الكبرى: ٢٧٨٩] • تقدم ضمن حديث رقم: (٢٢٩٠). (١) قوله: ((عمر بن محمد بن الحسن بن التل))، في (د): ((عمروبن الحسن بن التل))، والصواب المثبت، انظر: ((التحفة)). (٢) لیس في (ف). (٣) في (د): ((أبي أيوب))، وهو خطأ . (٤) زاد بعده في حاشية (س) ونسبه للطبري. وسعد الخير: ((بن مالك)). * [٢٢٩٣] [التحفة: ت س ق ١٧٣٢] [الكبرى: ٢٧٩٠] • أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢)، والطبري في ((التفسير)) (٢٧٩٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٦٩/٢)، والبيهقي في ((الخلافيات)) كما في ((الجوهر النقي)) لابن التركماني (١٥٤/٣)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٢٨/١) عن قبيصة بن عقبة، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢)، والخولاني في ((تاريخ داريا)) (ص٦٤) عن الفريابي، وابن خزيمة (٢٠٤٣) عن عبيد الله بن موسى العبسي، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١ / ١٣٠) عن مهران بن أبي عمر - أربعتهم - عن الثوري، به . وقع في ((تاريخ داريا)): ((عن أبي قلابة الجرمي، عن رجل من قومه يقال له: أنس بن مالك)) . اهـ. = ٣٣٢ السَُّرُ الصِّحْرِىّللنْسِّانِيّ = وقال البيهقي : ((تفرد به قبيصة، وإنما رواه الناس عن الثوري، عن أيوب ، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عقيل، عن رجل يقال له: أنس بن مالك)». اهـ. وقال الخطيب: ((هكذا روى قبيصة بن عقبة الكوفي ومهران بن أبي عمر الداري هذا الحديث، عن سفيان الثوري، ولم أسمع أنسًا، وذكر الحسين بن حفص الأصبهاني في روايته عن الثوري أنه رجل من بني عقيل ، أخبرنا ذلك أبو سعيد بسنده، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عقيل يقال له : أنس)). اهـ. وذكره الخطيب عن أبي قلابة، عن رجل من بني عقيل، يقال له: أنس بن مالك، عن النبي وَل أنه قال: ((وضع عن المسافر شطر الصلاة)). تابع إبراهيم بن طهمان الهروي، سفيان الثوري على هذه الرواية، عن أيوب. وخالفهما معمر بن راشد؛ فرواه عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن أنس بن مالك، عن النبي وَله ولم يذكر أبا قلابة، وخالفهم شعبة بن الحجاج؛ فرواه عن أيوب، عن رجل من بني عامر)). اهـ. هذا الحديث اختلفت الرواية فيه عن أيوب، فرواه إسماعيل بن علية، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وشعبة، ووهيب، ومعمر - كلهم - عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر . زاد ابن علية ومعمر : عن أنس بن مالك، وفي رواية ابن عيينة : عن شيخ من بني قشير، عن عمه، وستأتي عند المصنف قريبًا . وفي حديث شعبة عن أيوب، سمعت رجلا من بني عامر يحدث، عن رجل من قوم لا أدري الأول أو الثاني أحسب اسمه أنس بن مالك . ورواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن رجل مرفوعًا ، ورواه الجريري عن أبي العلاء عن الرجل . وصحح أبو حاتم في ((العلل)) (٧٨٤ ط سعد الحميد) قول من قال: عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك دون واسطة . ورواية ابن علية ومن تابعه صريحة في إثبات الواسطة ، وستأتي عند المصنف قريبًا . وأما رواية معمر فيأتي تخريجها مع رواية ابن علية . وأما حديث شعبة عن أيوب، ولم يذكر فيه أبا قلابة، فأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (١٢٠٥، ١٢٠٦)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٠/١). ورواية حماد بن زيد، عند الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٢٣/١) ولم يذكر فيه أنس بن مالك . ورواية وهيب، عند البيهقي (٢٣١/٤)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٠/١). = كتابُ الصّيك ٣٣٣ [٢٢٩٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُاللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُثْنَةً(٢)، عَنْ أَيُّوبَ، (عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُشَيْرٍ)(٣)، عَنْ عَمَّهِ، قَالَ (٤) : ثُمَّ أَلْفَيْنَاهُ(٥) فِي إِلٍ (٦) لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ◌ِلَابَةَ: حَدَّثْهُ، فَقَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثَنِي(٧) عَمِّي، أَنَّهُ ذَهَبَ فِي إِيلٍ لَهُ، فَانْتَهَى إِلَى النَِّيِّ نَّهِ وَهُوَ يَأْكُلُ، أَوْ قَالَ: يَطْعَمُ، فَقَالَ: ((أذنُ فَكُلْ))، أَوْ قَالَ: ((ادْنُ فَاطْعَمْ))، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ رَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصَّيَّامَ، وَ(٨) عَنِ الْحَامِلِ وَالْمُوضِعِ)). والحديث في إسناده اختلاف، انظر شرح الخلاف في ((تهذيب الكمال)) (٣٧٨/٣-٣٨٠) = ترجمة أنس بن مالك . وقد روي من حديث يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، واختلف عنه ، وسبق تخريجه . وحكم ابن عبد البر عليه بالاضطراب كما في ((الاستيعاب)) (١٦٠٣/٤). والحديث سيأتي من وجه آخر عن أنس بن مالك برقم (٢٣٣٤). (١) في حاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((حدثنا)). (٢) صحح عليه في (ص)، وقال في حاشية (ت): ((كان في الأصل وغيره: عن ابن علية، وصوابه: ابن عيينة، كما في ((الأطراف)).))، ووقع في (ف)، (د): ((ابن عُلية))، وفي (س): ((أبي عُلية)) !! ، والصواب - إن شاء الله - ((ابن عيينة)) كما في النسخ الأخرى. وقد أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣١٢/١٦) من طريق ابن الأحمر، عن النسائي به، وفيه: (ابن عيينة)، وكذا هو في ((التحفة)) (١٧٣٢)، و((الكبرى)) (٢٧٩١). (٣) كتب فوق ما بين القوسين في (ص): ((عن أبي قلابة))، وكأنه منسوب لنسخة . (٤) في (ت)، وحاشية (د) مصححا عليه، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٥) في (د)، (ص)، وحواشي (س)، و(ت)، و(هـ) منسوبًا لبعض النسخ: ((لقيناه)). وقوله : «قال : ثم ألفيناه)» ، ليس في (ف). (٦) في (ف): ((آبال))، وهي جمع: ((إيل)). (٧) في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((حدثه)). (٨) حرف الواو سقط من (ف). * [٢٢٩٤] [التحفة: تس ق ١٧٣٢] [الكبرى: ٢٧٩١] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٣١٢/١٦) من طريق المصنف ، به . = ٣٣٤ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ [٢٢٩٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةً، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ هَذَا الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ: (هَلْ لَكَ فِي صَاحِبِ الْحَدِيثِ؟) (٢) فَدَلَّنِي عَلَيْهِ، فَلَقِيتُهُ فَقَالَ: حَدَّثَنِي قَرِيبٌ لِي يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فِي إِيلٍ كَانَ(٣) لِي أُخِذَتْ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ (٤)، فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ((ادْنُ (٥) أُخْبِركَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ اللّهَ رَُّنَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ)). [٢٢٩٦] أخبرنا(٦) سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهْ لِحَاجَةٍ، فَإِذَا هُوَ يَتَغَذَّى، قَالَ: وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٢٣/١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٦٨) من طريق عبد الله بن المبارك ، به . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في ((حديث أيوب السختياني)) (٤٢) عن علي بن عبد الله ، هو : ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة ، به . وقد تقدم تخريج سائر طرقه في حديث (٢٢٩٣). (١) في (ص)، (هـ) ونسبه لنسخة: ((شريح))، وهو تصحيف . (٢) ما بين القوسين ليس في (د). (٣) كذا في جميع النسخ، وفي حاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((كانت). (٤) في (د)، (ص): ((آكلٌ)). (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((هلُّمَ))، وفي حاشية (س) منسوبًا للوزيري : (إِذَنْ)) . # [٢٢٩٥] [التحفة: تس ق ١٧٣٢] [الكبرى: ٢٧٩٢] • أخرجه أحمد في «مسنده)» (٢٠٣٢٦)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٠٤٢) من طريق إسماعيل بن علية، به. وتابعه معمر ، عن أيوب، أخرجه عبد الرزاق (٤٤٧٨)، ومن طريقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير) (٢٦٢/١). (٦) في (س): ((حدثنا)». كَارُ الصِّيَد ٣٣٥ ((هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ))، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنِ الصَّوْمِ، إِنَّهُ وُضِعَ (١) عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفُ (٢) الصَّلَاةِ وَالصَّوْمُ(٢)، وَرُخْصَ (٣) لِلْحُبْلَى وَالْمُرضِعِ)) . [٢٢٩٧] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ (٦). عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ رَجُلٍ (٧) ... نَحْوَهُ. (١) قوله: ((إنه وضع))، ضبب على أوله في (س)، وفي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة ، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((إن الله وضع)) . (٢) الضبط من (س)، (ص)، وضبطه بالنصب والرفع معًا في (ت). (٣) كذا ضبطه على البناء للمجهول في (س)، وضبطه في (ت) بفتح الراء على البناء للمعلوم. # [٢٢٩٦] [التحفة: تس ق ١٧٣٢] [الكبرى: ٢٧٩٣] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٢٣/١) من طريق عبد الله بن المبارك، به . ورواه هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة ويزيد بن عبدالله بن الشخير، عن رجل من بني عامر أن رجلا منهم أتى رسول الله . أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)» (٤٧٠/٢)، وذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١/ ١٣٧). (٤) قوله: ((بن نصر))، ليس في (س)، (ف). (٥) في (ف): ((أخبرني))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٦) ليس في (ف). (٧) في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) ونسبوه النسخ: ((الرجل)). * [٢٢٩٧] [التحفة: تس ق ١٧٣٢] [الكبرى: ٢٧٩٤] • أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) (٤٧٠/٢)، وذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٣٧/١) عن هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة ويزيد بن عبدالله بن الشخير، عن رجل من بني عامر، أن رجلا منهم أتى رسول الله ... وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٢٣/١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٧٠/٢) من طريق الجريري، عن أبي العلاء، عن رجل من قومه . ٣٣٦ السَُّرُالضُّغْرِىِ للنْسِّاني [٢٢٩٨] أخبرنا قُتُنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ هَانِئِ بْنِ (١) الشّخِيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْحَرِيشٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مُسَافِرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ونَ﴿ وَأَنَا صَائِمٌ وَهُوَ يَأْكُلُ، قَالَ: ((هَلُمَّ)، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((تَعَالَ، أَمْ تَعْلَمْ مَا وَضَعَ اللَّهُ وَّ عَنِ الْمُسَافِرِ؟)) قُلْتُ: وَ(٣) مَا وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِ؟ قَالَ: ((الصَّوْمَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ)). ● [٢٢٩٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّام، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ هَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْحَرِيشٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُسَافِرُ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللّهِوَ لَهُ وَهُوَ يَطْعَمُ، فَقَالَ: ((هَلُمَّ فَاطْعَمْ))، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ : (١) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عبد الله بن)) .. (٢) الضبط من (س)، (د)، (ت)، وفي (ص) ضبطه بضم الحاء المهملة، ونون الشين في (س) وهو خلاف الجادة؛ لأن الكلمة اختصار ((بني الحريش)) بلام التعريف، ولا ينون ما فيه ((أل)). وقال في حاشية (س): ((هو رجل منسوب إلى حريش بن كعب بن هوازن، غير البراد، من بني الحريش)). اهـ. ويعني بالبراد : صالحًا البراد: رجل بصري، من بني الحريش، يروي عن أبي الأسود الدؤلي . (٣) حرف الواو ليس في (د)، (ص). * [٢٢٩٨] [التحفة: س ٥٣٥٣] [الكبرى: ٢٧٩٥] • هكذا رواه قتيبة عن أبي عوانة، وتابعه أبو داود الطيالسي في رواية المصنف ، عنه، كما سيأتي. قال المزي في ((التهذيب)): ((وهو وهم، والصواب: عن هانئ بن عبد الله رجل من بلحريش، عن أبيه)» . اهـ. ورواه سهل بن بكار - وهو ثقة - عن أبي عوانة، فجعله عن ابن الشخير، عن أبيه. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه . كاربُ الصَّيد ٣٣٧ (أُحَدِّثُكُمْ (١) عَنِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى(٢) وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ » . ، [٢٣٠٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ هَانِئِ بْنٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مُسَافِرًا فَأَتَيْتُ النَّبِّ وَّهِ وَهُوَ يَأْكُلُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ: ((هَلُمَّ))، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((أَذْرِي مَا وَضَعَ اللَّهُ عَنِ الْمُسَافِرِ؟) قُلْتُ: وَ(٣) مَا وَضَعَ اللَّهُ(٤) عَنِ الْمُسَافِرِ؟ قَالَ: ((الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ)). (١) في (ف): ((أحدثك)). (٢) من (د)، (ص). : [٢٢٩٩] [التحفة: س ٥٣٥٣] [الكبرى: ٢٧٩٦] • هكذا رواه عبدالرحمن عن أبي داود، وخالفه أبو بكرة وابن مرزوق، عن أبي داود عند الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٢٣/١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٤٢٦٦) فلم يذكرا: ((عن أبيه). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩١٣) (٢٩١٤) عن عباس بن الوليد النرسي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن رجل، عن أبيه. فذكر حديثًا ثم عطف على هذا الإسناد فقال: عن رجل، قال : أتيت رسول الله. فذكر الحديث . وقد سبق تخريجه تحت حديث رقم : (٢٢٩٨). (٣) حرف الواو ليس في (د)، (ص). (٤) لفظ الجلالة ليس في (ف). * [٢٣٠٠] [التحفة: س ٥٣٥٣] [الكبرى: ٢٧٩٧] • أخرجه الضياء في ((المختارة)) (٤٦٠)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٠/ ١٤٠) من طريق سهل ، به . قال المزي : ((ورواه - يعني : النسائي - من وجهين آخرين، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله، عن رجل من بلحريش، عن أبيه، وهو وهم، والصواب عن هانئ بن عبد الله - رجل من بلحريش - عن أبيه. والله أعلم)) . اهـ. وانظر تخريج حديث (٢٢٩٨). ٣٣٨ طـ السُّنَنُ الضُّغْرِى للنْسِاني ● [٢٣٠١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُوسَى - هُوَ (٣): ابْنُ أَبِي عَائِشَةَ - عَنْ غَيْلَانَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي قِلَابَةً فِي سَفَرٍ فَقَرَّبَ طَعَامًا فَقُلْتُ: إِنِّ صَائِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِيمُ خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَقَرَّبَ طَعَامًا (٤)، فَقَالَ لِرَجُلٍ (٥): (اذنُ فَاطْعَمْ))، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ رَّقْ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ فِي السَّفَرِ، فَاذِنُ فَاطْعَمْ ، فَدَنَوْتُ فَطَعِمْتُ)) . ٢٩- بَابُ(٦) فَضْلِ الْإِفْطَارِ فِي السَّفَرِ(٧) عَلَى الصِّيَامِ [٢٣٠٢] أخبرنا (٨) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ(٩)، قَالَ: حَدَّثَئًا عَاصِمٌ الْأَخْوَلُ، عَنْ مُوَرِّقِ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فِي السَّفَرِ، ﴿ فَمِنَّ الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَنَزَلْنَا فِي يَوْمٍ حَارِّ (١) في حاشية (ص) ونسبه لنسخة: ((عبدالله))، والصواب ما أثبتناه من جميع النسخ، وانظر: ((التحفة)). (٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)). (٣) ليس في (ف). (٥) في (د): ((للرجل)). (٤) في (ف): ((فقُرب طعام)) . * [٢٣٠١] [التحفة: تس ق ١٧٣٢] [الكبرى: ٢٧٩٨] • تقدم تخريج طرق الحديث تحت حدیث (٢٢٩٥). (٧) قوله : ((في السفر)) ليس في (د). (٦) من (ص). (٨) في (ف): («ثنا)». (٩) في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((أبو عوانة))، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((التحفة)) وغيرها، وأبو معاوية هو : الضرير . # [ س / ١٨٧ ] ٣٣٩ كَاربُ الصَّيل وَاتَّخَذْنَا ظِلَالًا(١)، فَسَقَطَ الضُّوَّامُ، وَقَامَ(٢) الْمُفْطِرُونَ فَسَقَوُا الرِّكَابَ (٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ : ((ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ)). ٣٠- بَابُ(٤) ذِكْرٍ قَوْلِهِ: ((الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ » • [٢٣٠٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنِ ابْنٍ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : يُقَالُ(٥) : الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ كَالْإِفْطَارِ فِي الْخَضَرِ . (١) في (ف): ((الظلال)). (٢) في حاشية (س) ونسبه للوزيري، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((وثار)). (٣) في (د)، (ص): ((الركائب)) . * [٢٣٠٢] [التحفة: خ م س ١٦٠٧] [الكبرى: ٢٧٩٩] • أخرجه البخاري (٢٨٩٠)، ومسلم (١١١٩) من طريق عاصم الأحول ، بنحوه. (٥) في (س)، (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال)). (٤) من (ص). * [٢٣٠٣] [التحفة: س ق ٩٧٣٠] [الكبرى: ٢٨٠٠] • قال المصنف: ((هذا خطأ)). اهـ من ((الكبرى)) . والحديث ذكره ابن حزم في ((المحلى)) (٦/ ٢٥٧) عن معن بن عيسى القزاز، به . وكذا رواه حماد الخياط وأبو عامر، عن ابن أبي ذئب، به موقوفًا. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٥٥) عن خالد بن مخلد، والفريابي في ((الصيام)) (١٤٠)، ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (٩١١) عن أبي أحمد الزبيري - كلاهما - عن ابن أبي ذئب، به موقوفًا كذلك . ورواه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني، عن ابن أبي ذئب ، به مرفوعًا. أخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد)» (٣٨٢/١١)، وفي إسناده علي بن الحسن الحراني، قال الدار قطني: ((لم يكن قویا)). اهـ. وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الزهري، فروي عنه، عن أبي سلمة، عن أبيه مرفوعا، وروي عنه، عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفا، كما تقدم وكما سيأتي عند النسائي، وهو = ٣٤٠ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ [٢٣٠٤] أخبرنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَّى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ الْخَتَّاطُ(٢) الصحيح، كذا قال أبو زرعة والدار قطني والبزار. وقد خالف أبو معاوية كما سيأتي، فقال = فيه : عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه ، والصواب : عن أبي سلمة ، عن أبيه، كما تقدم . رواه أسامة بن زيد، عن الزهري ، عن أبي سلمة، عن أبيه مرفوعًا . أخرجه ابن ماجه (١٦٦٦)، والطبري في ((التفسير)) (٢٨٦٧)، والمقدسي في ((المختارة)» (٩١٢). وتابعه كذلك يزيدبن عياض، عن الزهري به مرفوعًا، أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٨٦٨) . ورواه عنبسة بن خالد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي ◌َّر، ذكره ابن أبي حاتم ((العلل)) (٦٩٤). قال البزار: ((ولو ثبت مرفوعا، كان خروج النبي ◌ُّر حيث خرج فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر وأمرنا بالفطر دليلا على نسخ هذا الحديث لو ثبت؛ لأنه يؤخذ بالآخر ، فالآخر من فعل رسول اللّه وَّ)). اهـ. انظر: ((مسند البزار)) (٢٣٦/٣-٢٣٨)، و((علل ابن أبي حاتم)) (٦٩٤ ط. سعد الحميد)، و((علل الدار قطني)) (٢٨١/٤-٢٨٣). وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤٩/٢٢): ((هو قول شاذ هجره الفقهاء كلهم يروى عن عبد الرحمن بن عوف ، والسنة ترده)). اهـ. قال ابن حزم: ((هذا إسناد صحيح، وقد صح سماع أبي سلمة من أبيه)). اهـ. كذا قال. وقال البيهقي في «السنن الكبرى)» (٢٤٤/٤): ((هو موقوف في إسناده انقطاع، وروي مرفوعا وإسناده ضعيف)). اهـ. وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٨٤/٤): ((أما الحديث المشهور: ((الصائم في السفر كالمفطر في الحضر)) فقد أخرجه ابن ماجه مرفوعا من حديث ابن عمر بسند ضعيف . وأخرجه الطبري من طريق أبي سلمة ، عن عائشة مرفوعا أيضا وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف ، ورواه الأثرم من طريق أبي سلمة ، عن أبيه، مرفوعا. والمحفوظ عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفا، كذلك أخرجه النسائي وابن المنذر، ومع وقفه فهو منقطع؛ لأن أباسلمة لم يسمع من أبيه، وعلى تقدير صحته فهو محمول على ما تقدم أولا حيث يكون الفطر أولى من الصوم والله أعلم)). اهـ. (١) في (د)، (هـ) منسوبًا لنسخة، وحاشية (ت): ((أخبرني)). (٢) قوله: ((حماد الخياط))، المثبت من (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير، وفي باقي النسخ: ((حماد بن الخياط)). والمثبت هو الصواب، والموافق لما في ((التحفة)) (٩٧٣٠)، و((الكبرى)) (٢٨٠١). 0