Indexed OCR Text

Pages 261-280

كَّارُ الصّيد
٢٦١
قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ﴾ إِلَّ
قَلِيلًا، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ.
[٢١٩٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ :
•
حَذَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ وَّه فِي شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي
شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ .
• [٢١٩٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ الشَِّيُّ ◌َّهِ يَصُومُ شَعْبَانَ.
#[ س / ١٨٠ ]
: [٢١٩٧] [التحفة: مس ق ١٧٧٢٩] [الكبرى: ٢٦٩٥] • أخرجه الحميدي (١٧٣)، وابن أبي شيبة
(٩٨٥٩)، ومن طريقه مسلم (١١٥٦)، وابن ماجه (١٧١٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٩٢/٤)، وأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (٩)، وأبو يعلى (٤٦٣٣) (٤٨٦٠)، وأبو عوانة
(٢٧١٦)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣٥٨/٦)، من طريق سفيان بن عيينة، به.
وقد توبع عليه ابن أبي لبيد: تابعه يحيى، أخرجه البخاري (١٩٥٠)، (١٩٧٠)،
وأبو النضر (١٩٦٩)، وتابعه كذلك يحيى بن أبي كثير، أخرجه مسلم (٧٨٢).
وقد تقدم تخريج بعض طرقه فيما قبله (٢١٩٥).
: [٢١٩٨] [التحفة: خ م س ١٧٧٨٠] [الكبرى: ٢٦٩٦] • أخرجه مسلم (١٧٧/٧٨٢) سندا
ومتنا .
وأخرجه البخاري (١٩٧٠) من طريق هشام، عن يحيى ، به .
وليس [عند مسلم في هذه الطريق] قوله: ((كان يصوم شعبان كله)) .
* [٢١٩٩] [التحفة: س ١٦٠٦٣] [الكبرى: ٢٦٩٧] • ذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث))
(٧٠٥) من رواية أبي داود الحفري ، به .
قال أبو عبدالرحمن النسائي : «هذا حديث منكر ما يشبه حديث منصور يشبه أن يكون آتي
من أبي داود)». اهـ.
=

٢٦٢
السُّنَنَ الضُّغْرَىِّ للنْسِّانِيّ
● [٢٢٠٠] أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ
ابْنِ (١) أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: لَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِوَهُ
قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ، وَلَا صَامَ شَهْرًا قَطُّ كَامِلًا
غَيْرَ رَمَضَانَ .
[٢٢٠١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو (٢) يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُ حَرَّانِيٌّ، قَالَ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
وقال أبوحاتم في ((العلل)): ((هذا خطأ ليس هذا من حديث منصور، إنما هو الثوري، عن
=
ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة، عن النبي ◌ُّر، كذا رواه الثوري
ویحیی وجماعة عن ثور)) . اهـ.
والمشهور عن الثوري بإسقاط ربيعة بن الغاز من الإسناد، كما قال الدار قطني في ((العلل))
(٨٢/١٥٠).
وكذا أخرجه أحمد في «المسند» (٨٠/٦) عن الأشجعي، وفي (٨٠/٦) عن محمد بن حميد،
وفي (١٠٦/٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٣/٧) من طريق الفريابي، كلهم عن سفيان
الثوري، ولم يذكروا ربيعة بن الغاز، والقول قول من أثبته كما تقدم عن الدار قطني .
وسيأتي من حديث ثور عند المصنف في الحديث بعد التالي .
رواه أحمد (٦ / ٨٠) بسياق أتم، بلفظ: ((كان يتحرى صوم شعبان وصوم الإثنين والخميس)).
وفرق المصنف بين اللفظين هاهنا، والمزي في ((التحفة))، وجمعهما ابن أبي حاتم في ((علل
الحديث)) (١ / ٢٨٢) من رواية الحفري .
وقد روي من أوجه أخر، عن سفيان، عن منصور، عن خيثمة، عن عائشة مرفوعا
وموقوفا بنحوه، انظر: ((جامع الترمذي)) (٧٤٥) والله أعلم .
وللحديث شاهد في «الصحيحين)) من حديث عائشة، وقد سبق برقم (٢١٩٥).
(١) زاد بعده في (ف): ((أبي))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١٦١٠٨).
* [٢٢٠٠] [التحفة: س ق ١٦١٠٨] [الكبرى: ٢٦٩٨] • سبق هذا الحديث بإسناده ومتنه (١٦٥٧).
(٢) في (س)، (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((بن أبي))، والمثبت من (ف)؛ وهو الموافق لما في
((التحفة)) (١٦٢٢٣)، ومصادر الترجمة.

٢٦٣
كَاربُ الصّي
عَنْ عَائِشَةَ، (قَالَ: سَأَلْتُهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾(١)، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ
وَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ يَصُمْ
شَهْرًا تَامًّا مُتْذُ أَتَّى الْمَدِينَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَمَضَانَ .
[٢٢٠٢] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) خَالِدٌ، وَهُوَ: ابْنُ
الْحَارِثِ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يُضْلِّي صَلَاةَ الضُّحَى؟ قَالَتْ: لَا، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيِهِ (٣).
قُلْتُ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ؟ قَالَتْ: لَا، مَا عَلِمْتُ صَامَ
شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّ رَمَضَانَ، وَلَا أَفْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ .
(١) ما بين القوسين ليس في (ف).
* [٢٢٠١] [التحفة: م س ١٦٢٢٣] [الكبرى: ٢٦٩٩] • أخرجه أحمد (٢٢٧/٦) عن محمد بن
سلمة ، به .
وأخرجه مسلم (١٧٤/١١٥٦) من طريق أيوب ، وابن سيرين، عن عبدالله بن شقيق، به .
وقال مسلم (١٧٤/١١٥٦): ((وحدثنا قتيبة، حدثنا حماد، عن أيوب، عن عبدالله بن
شقيق قال: سألت عائشة جيشها ... )) بمثله ولم يذكر في الإسناد هشامًا ولا محمدًا .
وسيأتي برقم (٢٣٦٨).
ويأتي بعده من طريق عبد الله بن شقيق (٢٢٠٢) و(٢٢٠٣).
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا).
(٣) في (ف)، (هـ): ((مغيبة)) .
* [٢٢٠٢] [التحفة: م س ١٦٢١٨ - م تم س ١٦٢١٧] [الكبرى: ٢٧٠٠] • أخرجه مسلم من طريق
كهمس (٧١٧) مقتصرا على الصلاة، ومن طريقه أيضا (١١٥٦/ ١٧٣) مقتصرا على الصوم.
سبق في الذي قبله من طريق عبد الله بن شقيق (٢٢٠١).
وما سيأتي برقم (٢٢٠٣).

٢٦٤
السَُّرُ الضُعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٢٢٠٣] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَبِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْجُزَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّ
يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى؟ قَالَتْ: لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ. قُلْتُ: هَلْ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ لَهُ صَوْمٌ مَعْلُومٌ سِوَى رَمَضَانَ؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا
مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ، وَلَّا أَفْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ.
بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
• [٢٢٠٤] أخبرفى(٢) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ بَقِيَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيْرٌ، عَنْ خَالِدٍ،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، وَيَتَحَزَّى صِيَامَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ .
* [٢٢٠٣] [التحفة: م د س ١٦٢١١- م س ١٦٢١٣] [الكبرى: ٢٧٠١] • أخرجه مسلم من
طريق يزيد بن زريع (٧٥/٧١٧) مقتصرا على الصلاة، ومن طريقه أيضا (١١٥٦) (١٧٢)
مقتصرا على الصوم .
وانظر ما سبق برقم (٢٢٠١) ورقم (٢٢٠٢).
(١) من (ص).
(٢) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
* [٢٢٠٤] [التحفة: س ١٦٠٥٠] [الكبرى: ٢٧٠٢] • أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين))
(١١٥٦) من طريق عمرو بن عثمان ، به .
وأخرجه ابن راهويه في «مسنده» (١٦٦٢، ١٦٦٤)، وأحمد (٨٩/٦) عن بقية، به.
واختلف فيه على خالد بن معدان، فرواه بحير عن خالد كما هنا، ورواه ثور - واختلف عنه
- فقال: عن خالد، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة مرفوعًا. وبحير قدمه أحمد في حديث
خالد بن معدان على ثور، وقال: ((هو أصح حديثًا منه)). اهـ. كذا في ترجمته من ((تهذيب
الكمال)».

كَارُ الصَّيل
٢٦٥
[٢٢٠٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١)
ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ(٢)، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرُشِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِوَ لَهِ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ، وَيَتَحَرَّى(٣) الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ.
٢١- بَابُ(٤) صِيَامٍ يَوْمِ الشَّكّ
[٢٢٠٦] أُخْبريا(٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
(١) في (ف): ((أخبرنا)).
(٢) قوله: (معدان)) لیس في (د)، (ص).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يوم)).
* [٢٢٠٥] [التحفة: ت س ق ١٦٠٨١] [الكبرى: ٢٧٠٣] • أخرجه الترمذي (٧٤٥)، والفريابي في
((الصيام)) (٢) عن عمرو بن علي ، به .
وهو عند الترمذي ببعضه: ((كان يتحرى الإثنين والخميس)) فقط، وقال: ((حسن غريب
من هذا الوجه)» . اهـ.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٥١)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٥٦٣/١٣) عن نصربن
علي ، عن عبد الله بن داود ، به .
وأخرجه ابن ماجه (١٦٤٩) (١٧٣٩)، والفريابي في ((الصيام)) (١)، والمحاملي في
(الأمالي)) (١١٢)، وابن حبان (٣٦٤٣)، والطبراني في «الأوسط)) (٣١٥٤)، وفي ((مسند
الشامیین» (٤٣٩) عن یحیی بن حمزة ، عن ثوربن یزید، به .
قال الذهبي في ((السیر): «هذا حديث صحيح)). اهـ.
وقد اختلف عن ثور بن يزيد في هذا الحديث، فروي عنه کما هنا ، وروي عنه عن خالدبن
معدان ، عن عائشة بإسقاط ربيعة بن الغاز .
قال الدارقطني: ((والقول قول من أثبته فيه)). اهـ. انظر: ((علل الدار قطني)) (٨٢/١٥)،
و((علل ابن أبي حاتم)» (٧٠٥).
ويأتي من طريق ربيعة الجرشي، عن عائشة بذكر الإثنين والخميس فقط .
وسيأتي کذلك بإسناده ومتنه (٢٣٨٠).
(٤) من (ص).
(٥) في (د)، (ص) : ((حدثنا)).

٢٦٦
السُّنَنَ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةً قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ، فَأَتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ ،
فَقَالَ: كُلُوا، فَتَتَخَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ
الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَّاسِمِ وَلَ.
: [٢٢٠٦] [التحفة: خت دت س ق ١٠٣٥٤] [الكبرى: ٢٧٠٤] • أخرجه الدارمي (١٧٢٤)،
والترمذي (٦٨٦)، والبزار (١٣٩٤)، وابن خزيمة (١٩١٤)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (١١١/٢)، وابن حبان (٣٥٨٥) (٣٥٩٥)، والدارقطني في ((سننه)) (٢/ ١٥٧)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤١/٦)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) (١٤٠/٣) عن
عبدالله بن سعید الأشج، به .
وأخرجه أبوداود (٢٣٣٤)، وابن ماجه (١٦٤٥)، وأبو يعلى (١٦٤٤)، وابن حبان
(٣٥٩٦)، والحاكم (٤٢٣/١، ٤٢٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٨/٤)، وفي
((معرفة السنن والآثار)) (٢٢٩/٦) من طرق عن أبي خالد الأحمر ، به .
وعلقه البخاري عقب حديث (١٩٠٥) عن صلة، عن عمار.
· قال البزار: ((لا نعلم رواه عن عمروبن قيس إلا أبو خالد)». اهـ.
وبنحوه قال الدار قطني في ((الأفراد)) (الأطراف: ٤/ ٢٤٢).
قال الترمذي: ((حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي وَّر،
ومن بعدهم من التابعين)) . اهـ.
وقال الدارقطني في ((السنن)): (١٥٧/٢): ((هذا إسناد حسن صحيح، رواته كلهم
ثقات)) . اهـ.
وهذا توثيق إجمالي ، وإلا فأبو خالد الأحمر قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة في حفظه حتى
قال البزار: ((اتفقوا على أنه ليس بالحافظ)) . اهـ.
وقال الحافظ في ((تغليق التعليق)) (١٤١/٣): ((وللحديث علة خفية، ذكر الترمذي في
((العلل)) أن بعض الرواة قال فيه: ((عن أبي إسحاق حُدُثْتُ عن صلة)) فذكره)). اهـ.
وهناك علة أخرى، وهي : أن أبا إسحاق كان قد اختلط، وسماع عمرو بن قيس منه لم أجد
من نبه عليه، وقال الحافظ أبو علي البكري: ((هذا حديث غريب)). اهـ.
وقد اختلف في قول الصحابي: ((من فعل كذا فقد كفر بما أنزل على محمد وص لته، أو: فقد
عصى أبا القاسم)) هل هو من قبيل ماله حكم الرفع أو هو من قبيل الموقوف لجواز إحالة الإثم
على ما ظهر من القواعد؟

٢٦٧
كبارُ الصّيل
[٢٢٠٧] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ سِمَاكٍ
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عِكْرِمَةً فِي يَوْمٍ، يَعْنِي: قَدْ (١) أَشْكَلَ مِنْ رَمَضَانَ هُوَ أَوْ مِنْ
شَعْبَانَ، وَهُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا وَبَقْلًا وَلَبْنَا، فَقَالَ لِي: هَلُمَّ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ،
قَالَ، وَحَلَفَ بِاللَّهِ: لَتُفْطِرَنَّ، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَرَّتَيْنِ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَحْلِفُ
لَا يَسْتَثْنِي تَقَدَّمْتُ ، قُلْتُ: هَاتِ الْآنَ مَا عِنْدَكَ. قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسٍ يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ بَيْئَكُمْ وَبَيْئَهُ
سَحَابَةٌ أَوْ ظُلْمَةٌ فَأَكْمِلُوا الْعِذَّةَ عِدَّةَ شَعْبَانَ، وَلَا تَسْتَقِْلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا،
قال ابن حجر في ((النكت على ابن الصلاح)) (٥٣٠/٢): ((والأول أظهر، بل حكى ابن
عبد البر الإجماع على أنه مسند، وبذلك جزم الحاكم في ((علوم الحديث)) (ص٣٠)، والإمام
فخر الدين في ((المحصول)). اهـ. وانظر أيضًا: ((التلخيص الحبير)) (١٩٧/٢).
والحديث روي من وجه آخر، عن عمار أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٢٣/٢) من
طريق عبدالعزيز العمي، عن منصور، عن ربعي أن عمارًا ... وذكر الحديث، وفيه: ((قال
عمار: إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فتعال فكل)) هكذا رواه عبد العزيز.
وقال الحافظ في ((التغليق)): ((إسناده حسن)). اهـ.
ورواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٥٩/٤) عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن
رجل، عن عمار ... نحوه .
فأبان عن علته ، إلا أن يكون الرجل المبهم هو صلة بن زفر، قال الحافظ: ((فهي متابعة قوية
لحديث أبي إسحاق)). اهـ. وفي هذا نظر لا يخفى.
ولحديث عمار شاهد من حديث ابن عباس، إلا أنه اختلف في وصله وإرساله، انظر :
(التغليق)) (١٤٣/٣) والله أعلم .
وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة، ففي كتاب ((العلل)) لابن أبي حاتم (٧٢٥ ط. سعد
الحميد): ((سألت أبي عن حديث رواه بقية، عن محمد بن عجلان، عن صالح مولى التوأمة،
عن أبي هريرة عن رسول الله ويل أنه نهى عن صيام [الدَّأْدَاءَةِ] قال عمر بن حفص الوصابي:
(هو يوم الشك)). قال أبي: ((هذا حديث منكر))، ولم يذكر فيه بقية الخبر فكأنه لم يسمعه
وأخذه من غير ثقة)» . اهـ.
(١) لیس في (ف).

٢٦٨
السُّنَرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني
وَلَا تَصِلُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ)) .
٢٢ - بَابُ (١) التَّسْهِيلِ فِي صِيَّامٍ يَوْمِ الشَّكُّ
[٢٢٠٨] أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي،
عَنْ جَدِّي قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَ(٢) ابْنِ أَبِي عَرُوبَةً،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ،
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((أَلَا (٣) لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ، إِلَّا رَجُلٌ (٤) كَانَ يَصُومُ
صِيَامًا فَلْيَصُمْهُ)) .
٢٣- بَابُ(١) ثَوَابٍ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
وَالإِخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
[٢٢٠٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ
*
(١٧١٦) عن أبي عبيد، عن محمد بن أبي عدي ، به .
[٢٢٠٧] [التحفة: « ت س ٦١٠٥] [الكبرى: ٢٧٠٥] • أخرجه البغوي في ((شرح السنة))
أبو يونس هو حاتم بن أبي صغيرة، وقد سبق تخريجه من طريقه تحت حديث رقم (٢١٤٧).
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د): (عن))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١٥٣٦٩)، (١٥٣٩١).
(٣) ليس في (س).
(٤) في (س) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((رجلًا)).
[٢٢٠٨] [التحفة: س ق ١٥٣٩١ -س ١٥٣٦٩] [الكبرى: ٢٧٠٦] • أخرجه الطبراني في
((المعجم الأوسط)) (٢٠٧)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨٢/٢٣) عن
عبدالملك بن شعيب ، به .
وقد سبق من طريق الأوزاعي - وحده - به (٢١٩٠) (٢١٩١).

٢٦٩
كَاربُ الصّي
قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِ قَالَ: ((مَنْ قَامَ (٢) رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
● [٢٢١٠] أخبرنا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى،
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْر (٤)، أَنَّ (٥)
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ نَّهِ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَلِ كَانَ يُرَغْبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ
رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرُهُمْ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ فِيهِ، فَيَقُولُ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا
وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٢) في (د)، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا لنسخة ، وصحح عليه في حاشية (ص): ((صام)).
* [٢٢٠٩] [التحفة: س ١٨٧٤٢] [الكبرى: ٢٧٠٧] • ذكره ابن البخاري في ((مشيخته))
(٢/ ٧٩٠) من طريق المصنف ، به .
قال النسائي: ((لا أعلم أحدا تابع ابن أبي هلال)). اهـ. ((التحفة)) (٣٣١/١٢)، ومشيخة
ابن البخاري .
والمحفوظ : عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد ، عن أبي هريرة.
وهو في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة وسيأتي (٢٢١٢) و(٢٢١٤). وانظر ((العلل))
للدارقطني (٢٢٥/٩-٢٣١).
(٣) في (د): ((أخبرني)) .
(٤) قوله: ((بن الزبير)) ليس في (د).
(٥) في (ف)، (د): ((عن)).
[٢٢١٠] [التحفة: س ١٦٤١١] [الكبرى: ٢٧٠٨ -٣٦١١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه،
وفي ((التحفة)) (١٦٤١١): ((ذكره النسائي ضمن أحاديث، وقال: ((وكلها عندي خطأ،
وينبغي أن يكون ((وكان يرغبهم)) من كلام الزهري ليس عن عروة ، عن عائشة . وإسحاق بن
راشد ليس في الزهري بذاك القوي، وموسى بن أعين ثقة)) . اهـ.

٢٧٠
السُّنَرُ الضُغْرِىِّللنْسَانِيّ
[٢٢١١] أخبرنا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: (أَخْبَرَنَا (١) إِسْحَاقُ، قَالَ)(٢): أَخْبَرَنَا
عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يُونُسَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بنُ
الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهَ خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُصَلِّي(٣)
فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ (٤) ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: قَالَتْ(٥) : فَكَانَ
يُرُغْبُهُمْ فِي قِيَامٍ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرُهُمْ بِعَزِيمَةٍ، وَيَقُولُ: ((مَنْ قَامَ لَيْلَةَ
الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). قَالَ: فَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَّ
وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ .
(٦)
[٢٢١٢] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
=
والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٢٢) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن
إسحاق بن راشد إلا موسى بن أعين)». اهـ.
والحديث أصله في ((الصحیحین)) .
وانظر ما سيأتي برقم (٢٢١٦).
(١) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) في (د)، (ص): ((فصلى)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (د).
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وصلى الناس)).
(٥) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا في الأول للطبري وفي الثاني النسخة :
((قال)).
9 [ س / ١٨١ ]
* [٢٢١١] [التحفة: خت م س ١٦٧١٣] [الكبرى: ٢٧٠٩] • أخرجه إسحاق بن راهويه في
((مسنده)) (٨٢٧) عن عبدالله بن الحارث ، به .
والحديث أصله في ((الصحيحين)) .
وقوله : ((فتوفي ... )) إلخ الحديث مدرج من كلام الزهري .
وانظر ما سيأتي برقم (٢٢١٦).
(٦) في (ف): ((أخبرنا)).

كَّارُ الصِّيَد
٢٧١
يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ يَقُولُ فِي رَمَضَانَ (١): ((مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
• [٢٢١٣] أُخْتَبَرَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه
خَرَجَ فِي (٣) جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ :
وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ يُ غْبُهُمْ فِي قِيَّامٍ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرُهُمْ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ
فِيهِ ، فَيَقُولُ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
(١) قوله: ((في رمضان)) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا في الأول لسعد
الخير نقلا عن الطبري، وفي الثاني النسخة: ((لرمضان)).
* [٢٢١٢] [التحفة: س ١٥٣٤٥] [الكبرى: ٢٧١٠-٣٦٠٧] • أخرجه البخاري (٢٠١٤) من
طريق سفيان ، ومسلم (٧٥٩) من طريق مالك ومعمر - ثلاثتهم، عن الزهري .
وأخرجه مسلم (٧٦٠/ ١٧٥) من وجه آخر عن أبي سلمة وفيه: ((من قام ليلة القدر)) بدل
((من قام رمضان)). وانظر ما سبق برقم (٢١٢٢).
وتقدم من حديث مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به .
برقم (١٦١٨). وعن جُوَيرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن
وحميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم (١٦١٩). وعن شعيب، عن الزهري ، به.
برقم (٢٢١٤).
وسيأتي عن سفيان، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به (٥٠٦٨). وسيأتي عن
مالك، عن ابن شهاب، به، برقم (٥٠٦٩). وسيأتي عن جويرية، عن مالك، عن ابن
شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم
(٥٠٧٠). وسيأتي عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن
أبي هريرة ، به . برقم (٥٠٧١).
(٢) في (ص): ((أخبرنا)) .
(٣) في (ت)، (ص)، (هـ): ((من)).
: [٢٢١٣] [التحفة: س ١٦٤٨٨] [الكبرى: ٢٧١١] • الحديث أصله في ((الصحيحين)). وقد
سبق بنفس الإسناد والمتن، انظر ما سبق برقم (٢١١٨). وباقي أطرافه هناك.

٢٧٢
السُّنَنُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٢٢١٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ لِرَمَضَانَ (٣): ((مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَلْبِهِ» .
● [٢٢١٥] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَّا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ قَالَ (٥): قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَلْبِهِ)).
(١) في (س): ((أخبرنا)).
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(٣) في (ص): ((في رمضان)).
* [٢٢١٤] [التحفة: س ١٥١٨١] [الكبرى: ٢٧١٢-٣٦٠٦] • الحديث أصله في «الصحيحين)).
وتقدم عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم (١٦١٨).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه،
برقم (١٦١٩).
وسيأتي عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به (٥٠٦٨).
وسيأتي عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم
(٥٠٦٩).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن،
عن أبي هريرة ، به . برقم (٥٠٧٠).
وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به . وفيه :
(من قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).
(٤) زاد بعده في (ت)، (هـ): ((بن إبراهيم))، وأشار في (ت) أنه من نسخة .
(٥) لیس في (س).
* [٢٢١٥] [التحفة: س ١٥١٩٤] [الكبرى: ٢٧١٣-٣٦٠٢] • أصله في ((الصحيحين)). وتقدم
عن مالك، عن ابن شهاب حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم (١٦١٨).

كتاب الصيد
٢٧٣
• [٢٢١٦] أخبرنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يُرُغُبُ
فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرُهُمْ بِعَزِيمَةٍ، قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا
وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه،
*
برقم (١٦١٩).
وسيأتي عن سفيان عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به . برقم (٥٠٦٨).
وعن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم
(٥٠٦٩) .
وعن جويرية، عن مالك، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن، عن
أبي هريرة به . برقم (٥٠٧٠).
وعن هشام عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به . وفيه :
((من قام ليلة .... )) برقم (٥٠٧١).
* [٢٢١٦] [التحفة: م دت س ١٥٢٧٠] [الكبرى: ٢٧١٤-٣٦٠٨] • أخرجه مسلم (١٧٤/٧٥٩) عن
عبدبن حميد، عن عبد الرزاق، به. وفيه زيادة: ((فتوفي رسول الله وَليه والأمر على ذلك ثم كان
الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدرًا من خلافة عمر على ذلك» فأدرجوها في الحديث .
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص١١٣) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به.
والبخاري (٢٠٠٩) من طريق ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ...
بنحوه وقالا (مالك والبخاري): ((قال ابن شهاب فتوفي رسول اللّه وَطير ... )) فذكرا هذه
الزيادة من قول ابن شهاب .
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد)) (١١٦/٦) بعد أن رواه من طريق حميد وأبي سلمة، عن
أبي هريرة: ((قال الزهري: فتوفي رسول الله له ... )). اهـ. فذكره من كلام الزهري.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٩٥/٧: ١٠٥): ((اختلف الرواة عن مالك في إسناد هذا
الحديث، فأما يحيى فرواه هكذا بهذا الإسناد ومتصلا، وتابعه ابن بكير وسعيد بن عفير
وعبدالرزاق وابن القاسم في رواية الحارث بن مسكين، عنه، على هذا الإسناد وعلى
اتصاله ... ورواه القعنبي وأبو مصعب ومطرف وابن رافع وابن وهب وأكثر رواة ((الموطأ)).

٢٧٤
السُّنَرُ الضُّغْرَى للنْسِّانِيّ
" ووكيع بن الجراح وجويرية بن أسماء - كلهم - عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن، عن النبي ◌ّطر مرسلا، لم يذكروا أبا هريرة، وساقوا الحديث بلفظ حديث يحيى
هذا سواء .
وقد روي هذا الحديث، عن أبي المصعب في ((الموطأ)) مسندا كرواية يحيى وابن بكير سواء
وهو أصح عن أبي المصعب والله أعلم .
وعند القعنبي ومطرف والشافعي وابن نافع وابن بکیر وأبي مصعب، عن مالك حديثه عن
ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة مسندا، أن رسول اللّه وَ الإله قال:
((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) هكذا رووا هذا الحديث الآخر في
((الموطأ)) بهذا اللفظ متصلا مسندا ليس فيه أن رسول الله و چيل كان يرغب في قيام رمضان من غير
أن يأمر بعزيمة كما في حديث أبي سلمة، وليس عند يحيى في ((الموطأ) حديث حميد هذا أصلا
وعند الشافعي، عن مالك حديث حميد : ((من قام رمضان)) وليس عنده حديث أبي سلمة .
وروى إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن، عن
أبي هريرة أن رسول الله و لو كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة فيقول: ((من
قام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) قال ابن شهاب: ((فتوفي رسول الله وال
والأمر على ذلك ... )) إلى آخر كلام ابن شهاب، هكذا ذكره إسماعيل ابن أبي أويس، عن
مالك بهذا الإسناد الذي في ((الموطأ)) في هذا المتن.
وقوله: ((أن رسول اللّه وَّ﴿ كان يرغب في قيام رمضان ... )) إنما هو حديث أبي سلمة عند
جميع الرواة ((للموطأ)) من أرسله منهم ومن وصله وفي آخره - ساق جميعهم - كلام ابن
شهاب: ((فتوفي رسول اللّه وَلَةٍ ... )) إلى آخر كلامه.
وأما حديث حميد، عن أبي هريرة، فإنما فيه أن رسول اللّه وَّه قال: ((من قام رمضان إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) ليس فيه أن رسول الله وَ ل ﴿ رغب في قيام رمضان، ولا في
آخره كلام ابن شهاب عند واحد منهم، إلا ما ذكرنا عن إسماعيل بن أبي أويس، وهو عندي
تخليط وغلط منه؛ لأنه أدخل إسناد حديث في متن آخر ولم يتابع على ذلك ذكره إسماعيل
عنه ... فجمع جويرية الإسنادين واقتصر على المعنى وأسند الحديثين وهذا مما يقوي رواية
يحيى وابن بكير في توصيلهما حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة ... فرواية جويرية هذه مهذبة
مجودة والله أعلم)) .
ورواه عبادبن صهيب، عن مالك بنحو رواية جويرية، عن مالك فيه أباسلمة وحميدا
وعن ابن وهب، عن مالك في هذا الحديث أربع روايات إحداها : عن ابن شهاب، عن
أبي سلمة مرسلا، والثانية: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والثالثة: عن أبي سلمة وحميد
كرواية جويرية، ورواه في ((موطئه)) عن مالك ويونس وابن إسماعيل، عن ابن شهاب، أن -

٢٧٥
كَاربُ الصُّيل
رسول اللّه له كان يرغب في قيام رمضان ... فذكر الحديث بمثل رواية يحيى، وساق كلام
=
الزهري في آخره ، ولم يذكر أبا سلمة ولا حميدا .
ورواه الربيع بن سليمان وأحمدبن صالح، عن ابن وهب مثل رواية جويرية سواء،
وأحمد بن صالح أثبت الناس في ابن وهب وغيره ... لم يذكر حميدا، فهذا ما بلغه علمي من
اختلاف رواة ((الموطأ)» في هذا الحديث، وكلهم قد أجمع على أن لفظ الحديث من قام رمضان
بالإسنادين - جميعا، وكذلك أدخله مالك في ((باب قيام رمضان)) ويصحح ذلك قوله في
حديث أبي سلمة: ((أن رسول اللّه وَّ﴿ كان يرغب في قيام رمضان)) وأما أصحاب ابن شهاب
فإنهم اختلفوا في اللفظ ... وهذا كله يشد ما رواه يحيى ولعمري لقد حصلت نقله عن مالك
وألفيته من أحسن أصحابه نقلا ومن أشدهم تخلصا في المواضع التي اختلف فيها رواه ((الموطأ))
إلا أن له وهما وتصحيفا في مواضع فيها سماجة ... قال أبو عمر : يحيى بن أبي كثير ومحمد بن
عمرو ويحيى بن سعيد الأنصاري يقولون عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ: ((من
صام رمضان)) وابن شهاب يقول عن أبي سلمة : ((من قام رمضان)) كذلك رواه مالك ومعمر
ويونس وأبو أويس وعقيل إلا أن عقيلا قال : من صام رمضان وقامه وابن عيينة وحده
يقول : عن ابن شهاب، عن أبي سلمة: ((من صام رمضان ومن قامه ومن قام ليلة القدر)) على
أنه قد اختلف علي ابن عيينة في ذلك فروي عنه: ((من قام رمضان)) كسائر أصحاب ابن
شهاب، والصحيح عنه في ذلك : ((من صام رمضان وقام ليلة القدر ... )) هكذا قال حامد بن
يحيى عنه: ((قام رمضان)) ولم يقل: ((صام)) وزاد: ((ما تأخر)) وهي زيادة منكرة في حديث
الزهري ، وذكر البخاري حديث حامد من رواية مالك متصلا مسندا وذكر حديث أبي سلمة
من غير رواية مالك بلفظ : ((من صام رمضان)))). اهـ.
وانظر ما سبق برقم : (٢٢١٢) وباقي أطرافه هناك .
وتقدم من طريق آخر ، عن معمر (٢١٢٢) (٢١٢٣) بنحوه، وانظر لفظه هناك.
وسبق عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم
(١٦١٨).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه.
برقم (١٦١٩).
وعن مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد ، عن أبي هريرة ... بنحوه ، برقم (٥٠٦٩).
وسيأتي عن سفيان، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به. برقم (٥٠٦٨).
وعن جويرية، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميدبن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ...
بنحوه برقم (٥٠٧٠).
وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ...
بنحوه . وفيه «ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).

EA
٢٧٦
السَُّنُالضُّغْرَىِّ للنْسِّانِيّ
[٢٢١٧] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ قَامَ (١) رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
[٢٢١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَ قَالَ: ((مَنْ قَامَ (٣) رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَذَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
(١) في (ف)، (ت)، (ص)، وحاشية (س): ((صام))، ونسبه في (ت) لنسخة، وفي حاشية
(س) للطبري والوزيري .
* [٢٢١٧] [التحفة: خ م دس ١٢٢٧٧] [الكبرى: ٢٧١٥] • تقدم بنفس الإسناد والمتن. برقم
(١٦١٨). وانظر باقي أطرافه هناك.
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه
برقم (١٦١٩).
وعن مالك ، به . برقم (٥٠٦٩).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبدالرحمن،
عن أبي هريرة به . (٥٠٧٠).
وسيأتي عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. (٥٠٦٨). وعن
هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به. وفيه: ((من قام
ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٣) في حاشيتي (س)، (ص): ((صام))، ونسبه في الأول للوزيري ، وفي الثاني لنسخة .
* [٢٢١٨] [التحفة: خ م دس ١٢٢٧٧] [الكبرى: ٢٧١٦-٣٦٠٩] • تقدم من حديث قتيبة، عن
مالك، به. برقم (١٦١٨). وانظر باقي أطرافه هناك.
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة، بنحوه ...
برقم (١٦١٩).
وسيأتي عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... به (٥٠٦٨). وعن
مالك ، به ، برقم (٥٠٦٩).
=

٢٧٧
كَاربُ الصَّيَ
[٢٢١٩] أخبرنى(١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
أَسْمَاءَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّلِ قَالَ:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
● [٢٢٢٠] أخبرنا قُتْبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّرِ قَالَ: ((مَنْ صَامَ(٢)
رَمَضَانَ(٣) - وَفِي حَدِيثٍ قُتُنْيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ: مَنْ قَامَ شَهْرَ (٤) رَمَضَانَ -
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميدبن عبدالرحمن،
عن أبي هريرة ... به. (٥٠٧٠).
وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به. وفيه :
((من قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).
(١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
: [٢٢١٩] [التحفة: خ مد س ١٢٢٧٧ - دس ١٥٢٤٨] [الكبرى: ٢٧١٧-٣٦١٠] • عزاه المزي
للصلاة وهو عندنا في الصيام .
وأصله في ((الصحيحين)) .
وانظر ما سبق بإسناده ومتنه برقم (١٦١٩)، وسيأتي أيضا بإسناده ومتنه برقم (٥٠٧٠).
وقد تقدم عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن وحده، عن أبي هريرة
(١٦١٨). وانظر باقي أطرافه هناك.
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه
برقم (١٦١٩).
وسيأتي عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به . (٥٠٦٨).
وعن مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد ، عن أبي هريرة ، به . برقم (٥٠٦٩).
وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. وفيه :
((ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).
(٢) صحح عليه في (ت)، (ص)، وفي (ف)، (د)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((قام)).
(٣) زاد بعده في (ف): ((إيمانا واحتسابا)).
(٤) صحح علیہ في (ص) وليس في (س)، (ت).

٢٧٨
السُّنَرُ الضُغْرِى للنسانيّ
إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَذَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
* [٢٢٢٠] [التحفة: خ د س ١٥١٤٥] [الكبرى: ٢٧١٨-٣٦٠٥]
الإسناد (٢٧١٨) في آخر الحديث: ((وفي حديث قتيبة وما تأخر)).
وقع في ((الكبرى)» بهذا
وقد أخرجه أحمد (٣٨٥/٢) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة، وفيه هذه الزيادة: ((وما تأخر)).
وأخرجه (٥٠٣/٢) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة ، به ، وليست فيه هذه الزيادة .
وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١١٥/٤، ٢٥١): (( ... وقد رواه أحمد أيضا، عن
يزيدبن هارون، عن محمدبن عمرو بدون هذه الزيادة، ومن طريق يحيى بن سعيد، عن
أبي سلمة بدونها أيضا، ووقعت هذه الزيادة أيضا في رواية الزهري، عن أبي سلمة أخرجها
النسائي ، عن قتيبة ، عن سفيان ، عنه، وتابعه حامد بن يحيى، عن سفيان .
٥
أخرجه بن عبد البر في ((التمهيد)) واستنكره وليس بمنكر فقد تابعه قتيبة كما ترى،
وهشام بن عمار وهو في الجزء الثاني عشر من ((فوائده)) والحسين بن الحسن المروزي أخرجه في
(كتاب الصيام)) له ويوسف بن يعقوب النجاحي أخرجه أبو بكربن المقرئ في «فوائده)» كلهم
عن سفيان، والمشهور عن الزهري بدونها، وقد وقعت هذه الزيادة أيضا في حديث عبادة بن
الصامت عند الإمام أحمد من وجهين وإسناده حسن، وقد استوعبت الكلام على طرقه في
((كتاب الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة)) وهذا محصله)). اهـ.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٢٣٦٠) عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا به، وفيه زيادة: ((وما تأخر)).
والحديث أخرجه البخاري (١٩٠١)، ومسلم (١٧٥/٧٦٠)، وأحمد في ((المسند))
(٤٠٨/٢)، والدارمي (١٧٧٦) - كلهم، من طرق، عن هشام، به. وليست فيه هذه
الزيادة، وهو عند المصنف من طريق هشام، به. برقم (٢٢٢٤)، وليست فيه هذه الزيادة .
ولعل هذه الزيادة في حديث هشام وهمّ من أبي داود الطيالسي .
وانظر ما سبق برقم (٢١٢٢)، (٢٢١٢)، (٢٢١٦) وباقي أطرافه هناك.
وقد تقدم عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، به . برقم
(١٦١٨). وانظر باقي أطرافه هناك.
=

٢٧٩
كَاربُ الصّيل
[٢٢٢١] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةً، أَنَّ الشَِّيَّ وَ قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذئبِهِ» .
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه،
=
برقم (١٦١٩).
وسوف يأتي عن قتيبة - وحده - عن سفيان ، به. وليس فيه ((ومن قام ليلة ... )) برقم
(٥٠٦٨) .
[٢٢٢١] [التحفة: خ د س ١٥١٤٥] [الكبرى: ٢٧١٩-٣٦٠٤] • أخرجه البخاري (٢٠١٤)
*
من طريق سفيان، به. وقال: ((تابعه سليمان بن كثير، عن الزهري)).
وفي ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٦٩/١) قال عبدالله: ((قال أبي : سمعت من سفيان أربع
مرار حديث أبي هريرة عن النبي ◌ّير: ((من صام رمضان))، قال سفيان مرة: ((من قام
رمضان)) . اهـ.
وتقدم عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وفيه : ((قام))
برقم (١٦١٨).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ... بنحوه،
برقم (١٦١٩)
وسيأتي عن سفيان، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، وفيه : ((قام)) بدل ((صام))
(٥٠٦٨).
وعن مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد، عن أبي هريرة، وفيه : ((قام)) برقم (٥٠٦٩).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميدبن
عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ... به (٥٠٧٠).
وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ... به،
وفيه : ((ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).
وانظر ما سبق برقم (٢١٢٢)، وبرقم (٢٢١٢) وبرقم (٢٢١٦)، وبرقم (٢٢٢٠)
وباقي أطرافه هناك .

٢٨٠
السَِّنُ الضُّغْرَى للنْسِاني
• [٢٢٢٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ(٢) رَسُولُ اللّهِ وَةِ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ
إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
• [٢٢٢٣] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى
ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِفَهُ، قَالَ: قَالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ:
((مَنْ صَامَ(٤) رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
(١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٢) ليس في (د)، (ت).
* [٢٢٢٢] [التحفة: خ دس ١٥١٤٥] [الكبرى: ٢٧٢٠-٣٦٠٣] • الحديث أصله في «الصحيحين)).
انظر ما سبق برقم (٢٢١٦) وبرقم (٢٢٢٠) وبرقم (٢٢٢١) وباقي أطرافه هناك .
وسبق عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. برقم
(١٦١٨). وانظر باقي أطرافه هناك.
وعن جويرية عن مالك ، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ، بنحوه، برقم
(١٦١٩).
وسيأتي عن سفيان ، به، وفيه : ((قام)) بدل ((صام)) (٥٠٦٨).
وعن مالك عن ابن شهاب، عن حميد ، عن أبي هريرة، وفيه : ((قام)) برقم (٥٠٦٩).
وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميدبن
عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، به . (٥٠٧٠).
وعن هشام عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. وفيه :
((من قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧١).
(٣) في (د): ((الفضل))، وهو خطأ. انظر ((التحفة)) (١٥٣٥٣).
(٤) صحح عليه في (ت).
* [٢٢٢٣] [التحفة: خ س ق ١٥٣٥٣] [الكبرى: ٢٧٢١] • أخرجه البخاري (٣٨) من طريق
ابن فضیل ، به .
وفي ((التحفة)) للمزي (١٥٣٥٣): ((وقال النسائي: هذا حديث منكر من حديث يحيى،
لا أعلم أحدا رواه غير ابن فضيل». اهـ.
-