Indexed OCR Text
Pages 161-180
كِيَارِ الجَ زاء ١٦١ قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِيَ الَّتِي هُوَ عِنْدِي - تَعْنِي: النَّبِيَّ ◌ََّ - انْقَلَبَ (١) فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّ رَيْثَمَا (٢) ظَنَّ (٣) أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، وَخَرَجَ رُوَيْدًا، وَجَعَلْتُ دِزِعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ، ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ ، فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ ، فَهَزْوَلَ (٤) فَهَرْوَلْتُ ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فَدَخَلَ فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، حَشْيَا رَابِيَةً؟!)) قَالَتْ: لَا ، قَالَ: ((لَتُخْبِرَنْي(٥) أَوْ لَيُخْبِرَنْي (اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، « بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي)(٦)، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: «فَأَنْتٍ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟)) قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَلَهَرَنِي(٧) فِي صَدْرِي لَهْرَةٌ (٨) أَوْ جَعَثْنِي، ثُمَّ قَالَ: ((أَظَيْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟!)) قُلْتُ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ. قَالَ: ((فَإِنَّ جِبْرِيلَ الَيْا أَثَانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَتَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبَتُهُ (٩) فَأَخْفَيْتُ (١) انقلب: رجع من صلاة العشاء. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩١/٤). (٢) ريثما: قَذْرَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ريث). (٣) ليس في (د). (٤) فهرول: أسرع في مشيه. (انظر: المصباح المنير، مادة: هرول). (٥) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بكسر الراء. #[ س/ ١٦٩ ] (٦) ما بين القوسين ليس في (ف). (٧) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فَلَهَدَني)). (٨) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((لهدة)). (٩) ليس في (ف). ١٦٢ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ مِثْكِ، فَظَئِنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي (١)، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْبَقِيعَ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ)). قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((قُولِي: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا حِقُونَ (٢)). ● [٢٠٥٦] أخبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةً، عَنْ أُمَّهِ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ﴿هَا تَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَبِسَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، قَالَتْ: فَأَمَرْتُ جَارِيَّتِي بَرِيرَةَ تَتْبَعُهُ، فَتَبِعَتْهُ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَوَقَفَ فِي أَدْنَاهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقِفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ فَأَخْرَتْنِي، فَلَمْ أَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحْتُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لَأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ)) . [٢٠٥٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ - وَهُوَ: ابْنُ أَبِي نَمِرٍ (٤)، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ حَتِهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ونَ﴿ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا(٥) مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهَ، يَخْرُجُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ (إِلَى (١) في (ف): ((تستوحشين)). (٢) في (ف): ((للاحقون)). * [٢٠٥٥] [التحفة: م س ١٧٥٩٣] [الكبرى: ٢٣٧٠ -٧٨٣٦] • سيأتي بإسناده ومتنه (٣٩٩٩). ومن وجه آخر، عن ابن جريج (٣٩٩٨). (٣) في (ف): ((هاشم))، وهو تصحيف . * [٢٠٥٦] [التحفة: س ١٧٩٦٢] [الكبرى: ٢٣٧١] (٤) في (ف): ((نمير))، وهو تصحيف . (٥) الضبط من (ت)، وضبطه في (د) بفتح المثناة الفوقية . كِيَارِ لَة ١٦٣ الْبَقِيعِ) (١) ، فَيَقُولُ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا(١) وَمُوَاكِلُونَ(٢)، (وَإِنَّا)(٣) إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِعِ الْغَزْقَدِ)) . [٢٠٥٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ : • حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ(٤) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َلَ كَانَ إِذَا أَتَّى عَلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ(١) لَاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعْ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ). [٢٠٥٩] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اسْتَغْفِرُوا لَهُ)). • [٢٠٦٠] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، (١) ليس في (ف). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((متواكلون)). (٣) من (د)، (ص): ((وإنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . [٢٠٥٧] [التحفة: م دس ١٧٣٩٦] [الكبرى: ٢٣٧٢- ١١٠٤٢ ] (٤) في (ف): ((مزيد))، وهو تصحيف . * [٢٠٥٨] [التحفة: م دس ق ١٩٣٠] [الكبرى: ٢٣٧٣-١١٠٤١] • سيأتي بنفس إسناده ومتنه (٢٠٦٠) . * [٢٠٥٩] [التحفة: س ١٥١٥٢] [الكبرى: ٢٣٧٤] • أخرجه أحمد (٢٤١/٢)، وأبو يعلى (٥٩٥٦) عن سفيان بن عيينة ، به . والحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما من طرق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ، عن أبي هريرة، وقد تقدم برقم (١٨٩٥). وانظر أطرافه هناك. ١٦٤ السَُّرُ الضُّعْرِى للنساني عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِهِ، فَقَالَ: ((اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ)). ١٠٥- بَابُ (١) التَّغْلِيظِ فِي اتَّخَاذِ السُّرُجِ عَلَى الْقُبُورِ [٢٠٦١] أُخْرها قُتُنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، (عَنْ مُحَمَّدٍ)(٢) بنِ جُحَادَةً، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِوَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ(٣) وَالسُّرُجَ. ١٠٦ - بَابُ (١) التَّشْدِيدِ فِي الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ [٢٠٦٢] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَكِيعِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلٍ، (عَنْ أَبِيهِ)(٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ(٢) عَلَى جَمْرَةِ (حَتَّى تُحْرِقَ) (٦) ثِيَابَهُ خَيْرٌ لَهُ(٧) مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ)) . * [٢٠٦٠] [التحفة: خ م س ١٣١٧٦ - خ م س ١٥١٨٧] [الكبرى: ٢٣٧٥] • تقدم إسنادا ومتنا برقم (١٨٩٥). وانظر أطرافه هناك . (١) من (ص). (٢) ليس في (ف). (٣) صحح عليه في (ت). * [٢٠٦١] [التحفة: « ت س ق ٥٣٧٠] [الكبرى: ٢٣٧٦] (٤) في (س): ((نا)). (٥) ليس في (د). (٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فتُحرق)). (٧) من (د)، (ت)، (ص). * [٢٠٦٢] [التحفة: م س ١٢٦٦٢] [الكبرى: ٢٣٧٧] كِيَارِ الجَ زِ ١٦٥ [٢٠٦٣] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ(٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَزْمٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَلِ قَالَ: ((لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ)). ١٠٧- بَابُ (٤) اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ [٢٠٦٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٥)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ خَها، عَنِ النَّبِيِّ وَّ قَالَ : ((لَعَنَّ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) . [٢٠٦٥] أُخْبريا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَخْتَى صَاعِقَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةً الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ(٧)، (١) في (د): ((ثنا)). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) ليس في (ف). [٢٠٦٣] [التحفة: س ١٠٧٢٧] [الكبرى: ٢٣٧٨] ٠ (٤) من (ص). (٥) في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((سعيد)). [٢٠٦٤] [التحفة: س ١٦١٢٣] [الكبرى: ٢٣٧٩ -٧٢٥٦] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، عن عائشة، وهو متفق عليه من طريق عروة عنها . أخرجه البخاري (١٣٣٠، ١٣٩٠، ٤٤٤١)، ومسلم (٥٢٩). وقد تقدم من حديث عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عنها ، وعن ابن عباس برقم (٧١٥). (٧) صحح علیه في (ص). (٦) في (ص): ((ثنا)). ١٦٦ السَِّنُالضُّغْرِىُّللنْسِاني عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِمْئه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: «لَعَنَّ اللَّهُ الْيَهُودَ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» . ١٠٨- بَابُ (١) كَرَاهِيَّةِ الْمَشْيٍ بَيْنَ الْقُبُورِ فِي النِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ (٢) [٢٠٦٦] أخبرها (٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ - وَكَانَ ثِقَّةً، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ (٤)، عَنْ بَشِيرِ (٥) . (بْنِ نَّهِيكٍ)(٦)، أَنَّ(٧) بَشِيرَ بْنَ الْخَصَاصِيَّةِ(٨) قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إنَّهِ، فَمَرَّ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: «لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ شَرًّا (٩) كَثِيرًا»، ثُمَّ مَرَ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: (((لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ) خَيْرًا كَثِيرًا))، فَحَانَتْ مِنْهُ(١٠) الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا صَاحِبَ السُّبْتِيَتَيْنِ (١١) أَلْقِهِمَا)). (١١) أَ : [٢٠٦٥] [التحفة: س ١٣٣١٨] [الكبرى: ٢٣٨٠] (١) من (ص). (٢) الضبط من (د)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبا للطبري، وضبطه - أيضًا - بفتح السين المهملة، مع التشديد ، ونسبه هو وما قبله للعلوي . (٤) في (ف): ((شُهيْر))، وهو تصحيف. (٣) في (د): «ثنا)) . (٥) في (د): ((كثير)»، وهو تصحيف . (٦) ليس في (ف). (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((عن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة مصححًا عليها . (٨) الضبط من (ت) بتخفيف المثناة التحتية، وهو أحد أوجه الضبط في (س) منسوبًا للطبري، وضبطه - أيضًا - بتشديد المثناة التحتية ، ونسب الوجهين للعلوي . (٩) في (س): «خیرًا)) . (١٠) ليس في (د). (١١) في (س)، (ف): ((السّبتين)). * [٢٠٦٦] [التحفة: دس ق ٢٠٢١] [الكبرى: ٢٣٨١] كِيَارِ الجَ زاء ١٦٧ ١٠٩- بَابُ (١) التَّسْهِيلِ فِي غَيْرِ السُّبْتِيَّةِ [٢٠٢٧] أُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبِيِدِ اللَّهِ(٢) الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبِعِ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ عِلْفِهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فَوَلَّى (٣) عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَزْعَ نِعَالِهِمْ)). ١١٠- بَابُ (١) الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ [٢٠٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَإِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، (قَالَا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ (٤) شَيْبَانَ) (٥)، عَنْ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا(٦) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبَرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ))، قَالَ: ((فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيَقْعِدَانِهِ، فَيَقُولَانِ لَّهُ: مَاكُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيَقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللّهُ رَى بِهِ (٧) مَفْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ))، قَالَ النَّبِيُّ وَِّ((فَرَاهُمَا جَمِيعًا)) . (٢) في (س)، (ف): ((عبدالله)) مكبرا. (١) من (ص). (٣) في (س): ((وتولى))، وفي حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((تولى))، وبجوارها منسوبا لسعد الخير : ((مولى)) . * [٢٠٦٧] [التحفة: خ م دس ١١٧٠] [الكبرى: ٢٣٨٢] • سيأتي بإسناده ومتنه (٢٠٦٩). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وفي حاشية (س) منسوبا للوزيري : (ابن)) . (٥) ما بين القوسين في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((قالا: نا يونس بن محمد بن شيبان)). (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س)، (ت) لنسخة. (٧) لیس في (ف). [٢٠٦٨] [التحفة: م س ١٣٠٠] [الكبرى: ٢٣٨٣] ١٦٨ السَُّرُ الضُّحْرِىُّللنْسِّانِي ١١١- بَاءُ(١) مَسْأَلَةِ الْكَافِرِ [٢٠٦٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ﴾، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبَرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيْعِدَانِهِ، فَيَقُولَانِ (٢): مَا كُنْتَ(٣) تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ تََّ؟ فَأَمَّا (الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ): (٤) أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ. (فَيَقَالُ لَهُ)(٥): انْظُرْ إِلَى (٦) مَقْعَدِكَ مِنَ الثَّارِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللّهُ وَ (٧) مَفْعَدًا خَيْرًا مِنْهُ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ((فَيَرَاهُمَا. وَأَمَّا الْكَافِرُ - أَوٍ (٨) الْمُنَافِقُ - فَيَّقَالُ لَهُ(٩) : مَا كُنتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَذْرِي، كُنتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيَقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ، وَلَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ (١٠) الثَّقَلَيْنِ)). (١) من (ص). # [ س/ ١٧٠ ] (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((له) . (٣) ليس في (ف). (٤) وقع في (د)، (ص): ((المؤمنون فيقولون)). (٥) في (ف): ((فيقول)). (٦) أشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري. (٧) زاد بعده في (د)، (ص) : ((به)) . (٨) في (ف)، (د): ((و)). (٩) ليس في (د). (١٠) ضبط آخره في (س) بالفتح والضم ونسبهما للعلوي. * [٢٠٦٩] [التحفة: خ م دس ١١٧٠] [الكبرى: ٢٣٨٤] • سبق بإسناده ومتنه (٢٠٦٧). ٢ ١٦٩ ١١٢- بَابُ(١) مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ • [٢٠٧٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، (قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ)(٢)، عَنْ شُعْبَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَسَارٍ (٣)، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا، وَ(٤) سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلًا تُوُنِّيَ، مَاتَ بِبَطْنِهِ، فَإِذَا هُمَا يَشْتَهِيَانِ(٥) أَنْ يَكُونَا شَهِدَا جِنَازَتَهُ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآَخَرِ: أَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ))؟ فَقَالَ الآخر: بلی. ١١٣ - بَابُ(١) الشَّهِيدِ [٢٠٧١] أخبرها (٦) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو (٧) حَدَّثَهُ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌ََّ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُقْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّ الشَّهِيدَ؟ قَالَ: ((كَفَّى بِبَارِقَةِ الشُّيُوفِ عَلَى رأسِهِ فِئةً)). (١) من (ص). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). (٣) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((دينار)). (٤) في (ف): ((مع)) . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لسعد الخير ولنسخة: ((يريدان)). [٢٠٧٠] [التحفة: ت س ٤٥٦٧ -ت س ٣٥٠٣] [الكبرى: ٢٣٨٥] ٠ (٦) في (ف)، (د): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير، وفي حاشية (ت) لنسخة مصححًا عليها . (٧) في (ف): ((عُمر))، وهو خطأ . [٢٠٧١] [التحفة: س ١٥٥٦٩] [الكبرى: ٢٣٨٦] ١٧٠ السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِي [٢٠٧٢] أخبرها عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنِ التَّْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ مَالِكٍ (٢)، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ : الطَّاعُونُ، (وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ) (٣)، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا(٤) أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًا(٥)، وَرَفَعَهُ مَرَّةً (٦) إِلَى النَِّيِّ وَلَِّ. ١١٤- بَابُ (٧) ضَمَّةِ الْقَبْرِ وَضَغْطَتِهِ [٢٠٧٣] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٨) عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ(٩) إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ لَ قَالَ: ((هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَشَهِدَهُ(١٠) سَبْعُونَ أَلَّفَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةَ، ثُمَّ فُرِجَ عَنْهُ)). (١) في (ف): ((إبراهيم بن الحسن))، وهو وهم من الناسخ . (٢) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري : ((کعب)) . (٣) وقع في (ف): ((والغرق والبطن))، وفي (د)، (ص): ((البطن والغرق))، ونسب الأخير في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٤) أشار في حاشية (س) أنه ليس عند الطبري . (٥) زاد بعده في (ف): ((أخرى)) . (٦) ليس في (ف). : [٢٠٧٢] [التحفة: س ٤٩٤٨] [الكبرى: ٢٣٨٧] (٧) من (ص). (٨) في (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة. (٩) ليس في (د). * [٢٠٧٣] [التحفة: س ٧٩٢٦] [الكبرى: ٢٣٨٨] (١٠) في (ف): ((وشهد)). ١٧١ كِتَارِ الجَ زاء ١١٥- بَابُ(١) عَذَّابِ الْقَبْرِ [٢٠٧٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّارِتِ فِي الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ . ● [٢٠٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ (سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةً) (٢)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِل قَالَ: ((﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الشَّابِتِ (فِ الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا)(٣) وَفِى اُلْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ. يُقَالُ لَّهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، وَنَبِي (٤) مُحَمَّدٌ، فَذْلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاَلْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا (وَفِي الْآَخِرَةِ) (٥)﴾ [إبراهيم: ٢٧])). [٢٠٧٦] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: ((مَتَى مَاتَ هَذَا؟)) قَالُوا: مَاتَ (١) من (ص). [٢٠٧٤] [التحفة: م س ١٧٥٤] [الكبرى: ٢٣٨٩ -١١٣٧٧] ٠ (٢) في (ف): (سعيد بن عبيد))، وهو تصحيف. (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). (٤) في (ف): ((ودين))، وفي (د)، (ت)، (ص): ((وديني دين))، وفي حاشية (س) منسوبًا الطبري : ((وديني)). (٥) لیس في (س). [٢٠٧٥] [التحفة: ع ١٧٦٢] [الكبرى: ٢٣٩٠ -١١٣٧٥] (٦) في (ف): ((أخبرنا)). ١٧٢ السَُّرُ الضُّعْرَىِّ للنْسَانِيّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَسُرَّ بِذَلِكَ وَقَالَ: ((لَوْلَا أَلَّا تَدَافَتُوا (١) لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ )) . [٢٠٧٧] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) يَحْتَّى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَوْنُ(٣) بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ (بْنِ عَازِبٍ)(٤)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ : ((يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُورِهَا)) . ١١٦- بَابُ (٥) التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ • [٢٠٧٨] أُخْبَرَ فى يَحْتِى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنْ (٧) رَسُولِ اللَّهِ وَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: («اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَسِيح الدَّجَّالِ». (١) في (ف): ((تَذْفِئُوا)). * [٢٠٧٦] [التحفة: س ٧١١] [الكبرى: ٢٣٩١] (٢) في (د): ((عن)). (٣) صحح عليه في (ص)، ووقع في حاشية (س) منسوبًا للطبري: (عمرو)). (٤) ليس في (ص). * [٢٠٧٧] [التحفة: خ م س ٣٤٥٤] [الكبرى: ٢٣٩٢] (٥) من (ص). (٧) في (ف): ((أن)) . (٦) في (د): ((أنا)). * [٢٠٧٨] [التحفة: س ١٥٤٣٥] [الكبرى : ٢٣٩٣] • سيأتي بإسناده ومتنه (٥٥٥٠). كِيَارِ الجَزاء ١٧٣ ● [٢٠٧٩] أُخْرْنَا عَمْرُو بْنُ سَؤَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . [٢٠٨٠] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، • قَالَ (١) ابْرُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ◌ِنْضِ تَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ فَذَكَرَ (٢) الْفِتْنَةَ الَّتِي يُقْتَنُ(٣) بِهَا الْمَرْءُ (٤) فِي قَبْرِهِ ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ، ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةٌ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ كُلَامَ رَسُولِ اللّهِ وَّهَ، فَلَمَّا سَكَنَتْ ضَجَّتُهُمْ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي: أَيْ - بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ (٥) - مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَلَّ فِي آخِرٍ قَوْلَهُ؟ قَالَ: ((قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَثُونَ فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الذَّجَّالِ)) . [٢٠٨١] أخبرنا قُبِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الذُّعَاءَ، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ(٦) مِنَ - وتقدم من حديث محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة ، به . (١٣٢٦). * [٢٠٧٩] [التحفة: م س ١٢٢٨٤] [الكبرى: ٢٣٩٤] • تقدم من حديث محمدبن أبي عائشة، عن أبي هريرة ، به . برقم (١٣٢٦). (١) في (ت): ((عن)) . (٢) في (د)، (ص): (يذكر))، ونسبه في حاشية (س)، (ت) لنسخة، وأشار بحاشية (س) أنها منسوبة لسعد الخير عند الطبري . (٣) في (د)، (ص): ((يفتتن)) . (٤) في (ف): ((الميت)). (٥) في (س): ((لك)). * [٢٠٨٠] [التحفة: خ س ١٥٧٢٨] [الكبرى: ٢٣٩٥] • أخرجه البخاري (١٣٧٣) بنحوه، مختصرًا (١٥١٤). (٦) في (ف): ((سورة)). ١٧٤ السُّنَنُ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِيّ الْقُرْآنِ، قُولُوا : ((اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْئَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)) . • [٢٠٨٢] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُزْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ هِشْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿﴿ وَعِنْدِيَ امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَهِيَ تَقُولُ: إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ، فَازْتَاعَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ، وَقَالَ: ((إِنَّمَا تُقْتَنُ يَهُودُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّهُ(١) أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَِّ بَعْدُ(٢) يَسْتَعِيدُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . [٢٠٨٣] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هَا، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ(٣) يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَّابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، (وَقَالَ: (إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُورِكُمْ))) (٤). * [٢٠٨١] [التحفة: م « ت س ٥٧٥٢] [الكبرى: ٢٣٩٦] • سيأتي بإسناده ومتنه (٥٥٥٦). # [ س/ ١٧١ ] (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((قد)) . (٢) زاد بعده في (ف): ((ذلك)). * [٢٠٨٢] [التحفة: م س ١٦٧١٢] [الكبرى: ٢٣٩٧] • تقدم من حديث مسروق، عن عائشة، به . برقم (١٣٢٤). (٣) لیس في (ف). (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٢٠٨٣] [التحفة: س ١٧٩٤٤] [الكبرى: ٢٣٩٨ -٧٨٧٢] • سيأتي بنفس الإسناد والمتن (٥٥٤٨). وقد تقدم من حديث مسروق، عن عائشة، به. برقم (١٣٢٤). كِيَارِ الجَزاء ١٧٥ [٢٠٨٤] أخبرها(١) هَنَّادٌ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِهَا: دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَيْهَا فَاسْتَوْهَبَتْهَا شَيْئًا، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ. فَقَالَتْ: أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: (فَوَقَعَ فِي) (٢) نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ (٣) لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ)). [٢٠٨٥] أخبرنا (٤) مُحَمَّدُ(٥) بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ • أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿شفا قَالَتْ: (٦) دَخَلَتْ(٧) عَلَيَّ عَجُوزَتَانِ مِنْ عُجٍُّ (٨) (يَهُودِ الْمَدِينَةِ)(٩)، فَقَالَتَا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَكَذَّبْتُهُمَا، وَلَمْ أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا فَخَرَجَنَا، وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَجُوزَتَيْنِ(١٠) مِنْ عُجُزِ يَهُودِ (٩) الْمَدِينَةِ قَالََّا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ. قَالَ(١١): ((صَدَقَتَا، إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا)) . فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلَاةَ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَّابِ الْقَبْرِ . (١) في (د): ((ثنا)). (٢) في (ف): ((فوقعت من)). (٣) ليس في (س). [٢٠٨٤] [التحفة: خ م س ١٧٦١١] [الكبرى: ٢٣٩٩] • تقدم من حديث أبي الشعثاء . المحاربي، عن مسروق، به، برقم (١٣٢٤). (٤) في (ف)، (د): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير. (٥) لیس في (ف). (٦) ليس في (د). (٧) في (س)، (ف): ((دخل)). (٨) في (ف): ((عجوز)) . (١٠) في (د)، (ص): ((عجوزين)). (٩) في (ف): ((اليهود)). (١١) في (ف): ((قالت)). [٢٠٨٥] [التحفة: خ م س ١٧٦١١] [الكبرى: ٢٤٠٠] ١٧٦ السَُّرُ الْضُعْرِىُّ للنْسَانِيّ ١١٧ - بَابُ(١) وَضْعِ الْجَرِيدَةِ عَلَى الْقَبْرِ (٣) ● [٢٠٨٦] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ بِخَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةً أَوِ الْمَدِينَةِ، سَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَيْهِ: ((يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ))، ثُمَّ قَالَ: ((بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَبْرِىُّ(٤) مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الْآَخَرُ يَمْشِي بِالثَّمِيمَةِ))، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةٌ، فَقِيلَ لَهُ(٥) : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا (٦) مَا لَمْ يَبِبَسَا(٧))، أَوْ ((إِلَى أَنْ يَسَا(٧)). • [٢٠٨٧] أخبرنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ بِقَبْرَیْنِ ٥ (١) من (ص). (٢) في (ف): ((القبور)). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير. (٤) في (ف): ((يستنزه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، ووقع في (د)، (ص): ((يستتر)). (٥) لیس في (د)، (ص)، (هـ). (٦) ليس في (ف)، وفي (د): ((عليهما)). (٧) في (د): ((تيبسا))، ورسم أوله في (س) بالمثناتين التحتية، ونسبه للعلوي، والفوقية، ونسبه للطبري . * [٢٠٨٦] [التحفة: خ د س ٦٤٢٤] [الكبرى: ٢٤٠١] • أخرجه البخاري (٢١٦) من طريق جرير ، و (٦٠٥٥) من طريق عبيدة بن حميد - كلاهما ، عن منصور ، به . والحديث رواه الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس. وهو مخرج في ((الصحيحين)، وسبق برقم (٣١). وانظر أطرافه هناك، وبرقم (٢٠٨٧). ١٧٧ فَقَالَ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لَا يَسْتَقِرُ(١) مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الْآَخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالثَّمِيمَةِ))، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةٌ رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنٍ ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: ((لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَبْبَسَا (٢)» . [٢٠٨٨] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ الشَّبِيَّ ◌ََّ قَالَ: ((أَلَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَمِنْ أَهْلٍ الثَّارِ ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللّهُ رَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . [٢٠٨٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ بَ له قَالَ: ((يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قِيلَ: هَذَا مَفْعَدُكَ، حَتَّى يَبْعَنَهُ(٤) اللّهُ رَكْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . • [٢٠٩٠] (أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، (١) في (ف): ((یستنزه)) . (٢) في (د): ((تيبسا)). · [٢٠٨٧] [التحفة: ع ٥٧٤٧] [الكبرى: ٢٤٠٢] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٧). وانظر أطرافه هناك . (٣) في (ف): ((أخبرنا)). : [٢٠٨٨] [التحفة: خ س ٨٢٩٢] [الكبرى: ٢٤٠٣-١١٥٧٥] (٤) في (ت): ((يبعثك)). [٢٠٨٩] [التحفة: س ٨١٢٥] [الكبرى: ٢٤٠٤] ١٧٨ السُّنَرُ الضُّغْرَىللنسِاني أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ قَالَ: (((إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ)(١)، عُرِضَ عَلَى(٢) مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الثَّارِ ، فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ (٣) اللّهُ رَّتْ يَوْمَ (٤) الْقِيَامَةِ)(٥)). ١١٨- بَابُ(٤) أَزْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ [٢٠٩١] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ (٧) بْنِ کَعْبٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ لّ قَالَ: (إِنَّمَا (٨) نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرَةٍ (٩) الْجَنَّةِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ(١٠) اللّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١١))). [٢٠٩٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٢) سُلَيْمَانُ - وَهُوَ: ابْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا (١٣) مَعَ عُمَرَ الْشُفه (١) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((إن أحدكم إذا مات))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (د)، (ص): ((عليه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة مصححًا عليه. (٣) في (د)، (ص): ((يبعثه)) . (٤) صحح عليه في (د). (٥) هذا الحدیث ليس في (ف). * [٢٠٩٠] [التحفة: خ م س ٨٣٦١] [الكبرى: ٢٤٠٥] (٦) من (ص). (٧) في (ف): ((عبدالله))، وهو خطأ، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١١١٤٨). (٨) في (د)، (ص): ((إن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٩) في (د)، (ص): ((شجر)). (١٠) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يرجعه)). (١١) في (ف)، (د)، (ص): ((يبعثه))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير. * [٢٠٩١] [التحفة: تس ق ١١١٤٨] [الكبرى: ٢٤٠٦] (١٢) في (ف): ((أخبرنا)). (١٣) في (ف): ((كنت)). ١٧٩ كِيَارِ الجَ زاء بَيْنَ مَكَّةً وَالْمَدِينَةِ، أَخَذَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَذْرٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ لَيُرِيَنًا مَصَارِعَهُمْ بِالْأَمْسِ ، قَالَ: ((هَذَا مَضْرَعُ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا))، قَالَ عُمَرُ حِفَه: وَالَّذِي بَعَثَهُ(١) بِالْحَقِّ، مَا أَخْطَئُوا تِيكَ، فَجُعِلُوا فِي بِثْرٍ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ◌َّارِ، فَتَادَى: ((يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ، يَا فُلَانُ بْنَ فُلانٍ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ (٢) رَبُّكُمْ حَقًّا؛ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِيَ اللَّهُ(٣) رَ حَقًّا))؟ فَقَالَ عُمَرُ: تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَزْوَاحَ فِيهَا! فَقَالَ: ((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ)) . [٢٠٩٣] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٤)، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ اللَّيْلِ بِبِثْرٍ بَدْرٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَائِمٌ يُتَادِي: (يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةً، وَيَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبَّكُمْ حَقًّا؛ (فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا)(٥)؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَتُنَادِي(٦) قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا! فَقَالَ: (مَا أَنْتُمْ " بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ؛ وَلَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا)). (١) في (د): ((بعثك)). (٢) في (ت): ((وعدكم))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٣) في (س): ((ربي))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . * [٢٠٩٢] [التحفة: م س ١٠٤١٠] [الكبرى: ٢٤٠٧] (٤) في (ف): ((عبدالرحمن))، وهو خطأ، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (٧١٣). (٥) ما بين القوسين ليس في (ف). (٦) في (ف): ((تنادي))، وفي (د)، (ت)، (ص): ((أتنادي))، ونسب الأخير في حاشية (س) لنسخة . #[ س / ١٧٢ ] * [٢٠٩٣] [التحفة: س ٧١٣] [الكبرى: ٢٤٠٨] ١٨٠ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِانِيّ • [٢٠٩٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ وَقَفَ عَلَى قَلِيبٍ بَدْرٍ، فَقَالَ: ((هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ (١) رَبَّكُمْ حَقًّا؟)) قَالَ: ((إِنَّهُمْ (٢) لَيَسْمَعُونَ الْآنَ(٣) مَا أَقُولُ لَهُمْ)). فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ◌ِهَا، فَقَالَتْ: وَهِلَ ابْنُ عُمَرَ؛ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((إِنَّهُمُ الْآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقّ))، ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ: ﴿إِنَّكَ لَا تُتْمِعُ اُلْمَوْقَى﴾ [النمل: ٨٠]، حَتَّى قَرَأَتِ الْآيَةً. [٢٠٩٥] أُخْبرنا قُتُنْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ وَمُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((كُلُّ بَنِي آدَمَ - وَفِي حَدِيثِ مُغِيرَةً: كُلُّ ابْنِ آدَمَ - يَأْكُلُهُ - يَغْنِي (٤) التُّرَابَ - إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ(٥) خُلِقَ، وَفِيهِ (٦) یُرگب). [٢٠٩٦] أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنٍ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ(٧) رَسُولِ اللّهَ بَِّ قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ رَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَتْبَغِي (٨) لَهُ أَنْ يُكَذِّبَتِي، وَشَتَمَنِي (٩) ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَثْبَغِي (٨) لَّهُ أَنْ يَشْتُمَنِي، أَمَّا (١) في (د): ((وعدكم)). (٢) ليس في (ف) . (٣) في حاشية (س): ((الأول))، ونسبه للطبري . [٢٠٩٤] [التحفة: خ م س ٧٣٢٣] [الكبرى: ٢٤٠٩] (٤) من (ف)، (د)، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٥) في (د)، (ص): ((فيه)). (٦) صحح عليه في (ت). * [٢٠٩٥] [التحفة: م س ١٣٨٨٤ -دس ١٣٨٣٥] [الكبرى: ٢٤١٠] (٧) في (ف): ((أن)) . (٩) في (د): ((ويَشْتُغْنِي)). (٨) ليس في (ف)، (د) .