Indexed OCR Text

Pages 141-160

كِيَارِ الجَ زاء
١٤١
٨٦- بَابُ(١) اللَّحْدِ وَالشَّقِّ
[٢٠٢٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢) بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ (٣)، قَالَ:
الْحَدُوا(٤) لِي لَحْدًا، وَ(٥) انْصِبُوا عَلَيَّ (٦)، كَمَا (فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ) (٧) ◌ِ.
(١) من (ص).
(٢) ليس في (ف).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((أنه))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير.
(٤) صحح عليه في (ت).
(٦) في (س)، (ت) : ((لي)) .
(٧) ما بين القوسين وقع في (د): ((فعل رسول اللّه))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفيها -
أيضًا: ((صنع))، ونسبه لنسخة .
* [٢٠٢٥] [التحفة: س ٣٩٢٦] [الكبرى: ٢٣٤٠-٧٢٨٢] • أخرجه أحمد (١٦٩/١، ١٧٣)
عن عبدالرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد .
وهكذا رواه إسحاق بن محمد عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبيه، عن
جده . كما عند البزار عقب (١١٠١).
وخالفهما كل من: يحيى بن يحيى عند مسلم (٩٦٦)، وخالد بن مخلد، عند ابن سعد في
((الطبقات)) (٢٩٧/٢)، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، عند أحمد (١٦٩/١، ١٨٤)،
وأبو سعيد مولى بني هاشم، عند أحمد (١٨٤/١)، وأبو عامر العقدي، كما في الحديث الآتي -
كلهم - رووه، عن عبدالله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن سعد بن
أبي وقاص . وسيأتي برقم (٢٠٢٦).
وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢١٦٨) عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن ابن
مهدي، به. وقال: ((عن عامربن سعد)). كرواية الباقين، والظاهر أن ذلك وهم، نشأ عن
حمل بعض الروايات على بعض في سياق واحد. والله أعلم.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٣٤/٤): ((وخالفهم عبدالرحمن بن مهدي، ووهم فيه ..
والصواب حديث عامر)). اهـ. وأشار إلى ذلك أحمد في ((مسنده)) (١٦٩/١).
(٥) في (ف): ((أو) .

١٤٢
السِّنَرُ الصُّغْرِى للنْسِاني
[٢٠٢٦] أخبرها(١) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢)
ابْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ سَعْدًا لَمَّا
حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ قَالَ: الْحَدُوا (٣) لِي ◌َحْدًا، وَ(٤) انْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا، كَمَا فُعِلَ (٥)
بِرَسُولِ اللّهِ وَه .
[٢٠٢٧] أُخْرِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، عَنْ حَكَّامٍ (٦) بنِ
سَلْمِ الرَّازِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِالْأَعْلَىِ، عَنْ أَبِيهِ، عن سَعِيدِ بْنِ حُبُيْرٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَِّ: ((اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا)).
(١) في (د): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير.
(٢) في (ف): ((عُبيد الله))، وهو خطأ .
(٣) صحح عليه في (ت)، والضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (د) بفتح الحاء المهملة وكسرها .
(٤) في (ف): ((أو)) .
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((صُنع))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
[٢٠٢٦] [التحفة: مس ق ٣٨٦٧] [الكبرى: ٢٣٤١-٧٢٨٣] • أخرجه ابن سعد في «الطبقات
الكبرى)) (٢٩٧/٢)، وابن ماجه (١٥٥٦)، والبزار (١١٠١)، والدورقي في ((مسند سعد))
(٢٣)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٤٥٥/٥) عن أبي عامر العقدي ، به .
وأخرجه مسلم (٩٦٦) من طريق يحيى بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر ، به .
وقد تقدم من وجه آخر برقم (٢٠٢٥). وانظر شرح الخلاف فيه هناك .
(٦) الضبط من (س)، (د)، (ت)، وضبطه في (ف) بضم الحاء المهملة .
[٢٠٢٧] [التحفة: « تس ق ٥٥٤٢] [الكبرى: ٢٣٤٢] • أخرجه ابن ماجه (١٥٥٤)،
*
وأبو داود (٣٢٠٨)، والترمذي (١٠٤٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٦٠ - مسند
عمر)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٤٥٠/٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨٤٤)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٦/١٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٨/٣)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) (٢٢/ ٢٩٧) من طرق، عن حكام بن سلم، به .
قال الترمذي: ((غريب من هذا الوجه)). اهـ. وفي بعض النسخ: ((حسن غريب)). اهـ.
وصححه ابن السكن .
=

كِيَارِ الجَ زاء
١٤٣
٨٧- بَابُ (١) مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إِعْمَاقِ الْقَبْرِ
[٢٠٢٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِوَلِ (يَوْمَ أُحُدٍ، فَقُلْنَا(٢): يَا رَسُولَ اللَّهِوَِّ، الْحَفْرُ عَلَيْئًا
لِكُلُّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ)(٣): ((اخْفِرُوا، وَأَعْمِقُوا، وَأَخْسِتُوا،
وَاذْفِئُوا الإِثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ)). (قَالُوا: فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ :
(قَدّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُزْآَنَا)). قَالَ: فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ) (٣).
وعبدالأعلى، هو: ابن عامر الثعلبي ضعيف. وانظر: ((بيان الوهم والإيهام)) (١٧٠٢)،
و((التلخيص الحبير)) (١٢٧/٢)، و((نصب الراية)) (٢٩٦/٢).
(١) من (ص).
٥ [ س / ١٦٧ ]
(٢) في (د): ((فقلت)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٢٠٢٨] [التحفة: « ت س ق ١١٧٣١] [الكبرى: ٢٣٤٣] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(١١٦/٥) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٥١ - مسند عمر) عن محمد بن بشار، به .
وأخرجه أبو داود (٣٢١٦)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٥٢ - مسند عمر)، والطبراني
في ((المعجم الكبير» (١٧٢/٢٢)، والبيهقي (٤١٣/٣، ٣٤/٤) من طرق، عن الثوري به .
وأخرجه المصنف، عن ابن عيينة، كما سيأتي برقم (٢٠٣٦).
وأخرجه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (ص٩٠)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٥٨٢)،
وأحمد (٢٠/٤)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٤٩ - مسند عمر) عن إسماعيل بن علية.
وأخرجه عبدالرزاق (٦٥٠١)، وأحمد (٢٠/٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٧٢/٢٢) من طريق معمر - ثلاثتهم، عن أيوب ، بإسناده.
ووقع في رواية معمر قول حميد بن هلال: ((أخبرنا هشام بن عامر)).
وكذا أخرجه المصنف، وغيره من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميدبن هلال، عن
هشام بن عامر ، به . وسيأتي برقم (٢٠٣٣).

١٤٤
السَُّرُ الضُغْرِى للنْسِّانِي
ورواه عبد الوهاب، عن أيوب، عن حميدبن هلال، عمن يحدثه، عن هشام بن عامر .
=
أخرجه الطبري في ((تهذيب الاثار)) (٧٥٠ - مسند عمر).
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب واختلف عليه :
قال الأثرم كما في ((تاريخ بغداد)» (٤٧/١٠): ((وهكذا قال حماد بن زيد: عن أيوب، عن
حمید بن هلال ، عن هشام بن عامر . إلا أن سلیمان بن حرب حدثنا ببغداد، عن حماد بن زيد،
عن أيوب، عن حميد، عن سعدبن هشام بن عامر، عن أبيه، ثم قال لي بالبصرة : «اترك فيه
سعد بن هشام، عن أبيه)). اهـ.
ورواية حماد بالزيادة: أخرجها ابن أبي شيبة (٤٠٥/١٤)، والبيهقي (٤١٣/٣، ٣٤/٤)
من طريقه، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن سعدبن هشام بن عامر، عن أبيه، وسيأتي
برقم (٢٠٣٤).
وكذا رواه جريربن حازم، عن حميد، بزيادة: ((سعدبن هشام)). أخرجه أبو داود
(٣٢١٧)، وأحمد (٢٠/٤) من طريق جرير، به. وسيأتي برقم (٢٠٢٩).
ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب فقال: عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن
هشام بن عامر. أخرجه الترمذي (١٧١٣)، وابن ماجه (١٥٦٠)، وأحمد (٢٠/٤) وغيرهم
من طريق عبد الوارث، به. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). اهـ. وسيأتي برقم
(٢٠٣٥).
وقد قال أحمد في الحديث: ((يضطربون فيه)). اهـ. ولم يحكم لأحد منهم، فيما حكاه عنه
أبو بكر الأثرم، قال: ((وأما غيره فقال: الحديث حديث أبي الدهماء). اهـ. ((تاريخ بغداد)»
(١٠ / ٤٧).
وحكى ابن أبي حاتم («العلل)) (١٠٤٣) عن أبيه قال: ((رواه سليمان بن المغيرة وأيوب، عن
حميدبن هلال، عن هشام بن عامر. وقال جريربن حازم: عن حميد بن هلال، عن سعدبن
هشام. ورواه غيرهما فقال : عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء - أو غيره، عن هشام بن عامر .
فقلت لأبي : أيهما أصح؟ فقال: أيوب وسليمان بن المغيرة أحفظ من جريربن حازم)». اهـ.
وحكى أيضا في ((المراسيل)) (٤٩/١) عن أبيه قال: ((حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر،
يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ
لا يدخلون بينهم أحدا، حميد عن هشام. قيل له: فأي ذلك أصح؟ قال : ما رواه حماد بن زيد
عن أيوب عن حميد عن هشام)». اهـ.
ويشهد له ما تقدم برقم (١٩٧١) من حديث جابر، وهو عند البخاري .

١٤٥
كِتَارِ الْجَ زاء
٨٨- بَابُ(١) مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَوْسِيعِ(٢) الْقَبْرِ
[٢٠٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ (٣) بْنِ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، أُصِيبَ مَنْ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَصَابَ النَّاسَ
جِرَاحَاتٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((اخْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَاذْفِنُوا الإِثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ
فِي الْقَبْرِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا)) .
٨٩- بَابُ(١) وَضْعِ الثَّوْبِ فِي اللَّخْدِ
• [٢٠٣٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ(٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ حِينَ
دُفِنَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ .
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((توسع)).
(٣) صحح عليه في (ت).
* [٢٠٢٩] [التحفة: « ت س ق ١١٧٣١] [الكبرى: ٢٣٤٤] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(١١٦/٥) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه أحمد (١٦٢٦٣) عن وهب بن جرير، به .
وأخرجه أبوداود (٣٢١٧) من طريق آخر عن جرير، به . .
وقد تقدم برقم (٢٠٢٨). وانظر شرح الخلاف فيه ، وأطرافه هناك .
(٤) في حاشية (س): ((حمرة)) بالحاء المهملة، ونسبه للطبري.
، [٢٠٣٠] [التحفة: م ت س ٦٥٢٦] [الكبرى: ٢٣٤٥-٧٢٨٥] • أخرجه أحمد (٢٠٢١)،
(٣٣٤١)، ومسلم (٩٦٧)، والترمذي (١٠٤٨)، وغيرهم من طرق، عن شعبة بلفظ:
((جعل في قبر رسول الله ﴿ قطيفة حمراء)).

١٤٦
السَُّرُالضُّغْرِىُّ للنْسَانِي
٩٠- بَابُ(١) السَّاعَاتِ الَّتِي نُهِيَ عَنْ إِقْبَارِ الْمَوْنَى فِيهِنَّ
[٢٠٣١] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى
ابْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ
قَالَ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ
مَؤْثَّانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةٌ(٢) حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ(٣
حَتَّى تَزُولَ (٤) الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَتَفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ .
[٢٠٣٢] أُخْتَبَرَفِى (٥) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ الْقَطَّانُ الرَّقْيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ،
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: خَطَبَ رَسُولُ الله
﴿، فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ فَقُبِرَ لَيْلًا، وَكُفْنَ فِي كَفَّنٍ غَيْرِ طَائِلٍ ، فَرَجَرَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلَا إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ.
(١) من (ص).
(٢) بازغة: طالعة ظاهرة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩٩/٤).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((الظهر)).
(٤) تزول: تميل عن وسط السماء إلى جهة المغرب. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩٩/٤).
: [٢٠٣١] [التحفة: م « ت س ق ٩٩٣٩] [الكبرى: ٢٣٤٦] • أخرجه مسلم (٩٥٣) عن
زهير بن حرب ، وعلي بن حجر ، به .
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٠/٤) عن عمرو بن زرارة ، به .
وأخرجه أحمد (١٩٨٩١)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٩٣/١٨) عن
إسماعيل بن علية ، به .
ووقع عند مسلم زيادة مدرجة: ((يعني النجاشي))، وفي رواية زهير عن إسماعيل: ((أخاكم)).
ويأتي من وجه آخر ، عن أبي المهلب برقم (١٩٩١).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)).
* [٢٠٣٢] [التحفة: م دس ٢٨٠٥] [الكبرى: ٢٣٤٧] • أخرجه مسلم (٤٩/٩٤٣) من طريق
حجاج، به .

١٤٧
كَ الجَ زاء
٩١- بَابُ(١) دَقْنِ الْجَمَاعَةِ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ
[٢٠٣٣] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ(٢) خُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ
أُحُدٍ ، أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّلِ: ((اخْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَاذْفِتُوا
الإِثْنَيْنِ (٣) وَالثَّلَاثَةَ فِي قَبْرِ)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنْ نُقَدِّمُ؟ قَالَ: ((قَدِّمُوا
أَكْثَرَهُمْ قُرآنًا)» .
[٢٠٣٤] أُخبرً (٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) سُلَيْمَانُ بْنُ خَزْبٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اشْتَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَشُكِيَ (٦) ذَلِكَ إِلَى
وتقدم من حديث عبد الرحمن بن خالد مقرونًا بيوسف بن سعيد - كلاهما، عن حجاج،
=
به . برقم (١٩١١).
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((وعن)).
(٣) صحح عليه في (ص).
[٢٠٣٣] [التحفة: « ت س ق ١١٧٣١] [الكبرى: ٢٣٤٨] • أخرجه أحمد (١٦٢٥١) عن
٠
و کیع ، به .
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص٩١)، وأحمد (١٦٢٥٩)، وأبو داود (٣٢١٥)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٤٤)، وأبو يعلى (١٥٥٣)، والطبراني في «المعجم
الكبير)) (١٧٣/٢٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٧٤٢/٥)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)» (٤١٣/٣) من طرق، عن سليمان بن المغيرة، به.
وقد تقدم برقم (٢٠٢٨). وانظر شرح الخلاف فيه، وأطرافه هناك.
(٤) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((أخبرني)).
(٥) في (د)، (ص): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير.
(٦) في حاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((فشكوت)).

١٤٨
السَُّرُ الصُّعْرِىِّ للنْسَانِيّ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: ((اخْفِرُوا، وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِتُوا، وَاذْفِئُوا فِي الْقَبْرِ الإِثْنَيْنِ
وَالثَّلَاثَةَ، وَقَدّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا)) .
[٢٠٣٥] (أُخْبَرَنى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ، عَنْ هِشَامِ
ابْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ قَالَ: ((اخْفِرُوا، وَأَحْسِنُوا، وَاذْفِنُوا الإِثْتَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ،
وَقَدّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا)))(٢).
٩٢- بَابُ(٣) مَنْ يُقَدِّمُوا
● [٢٠٣٦] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ،
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ:
[٢٠٣٤] [التحفة: « ت س ق ١١٧٣١] [الكبرى: ٢٣٤٩] • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٣)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧٢/٢٢)، والبيهقي (٤١٣/٣)، (٣٤/٤) من طريق
سلیمان بن حرب ، به .
وقد تقدم برقم (٢٠٢٨). وانظر شرح الخلاف فيه ، وأطرافه هناك.
(١) في (ص): ((أخبرنا)).
(٢) هذا الحديث تقدم في نسخة (ت) على حديث سليمان بن حرب السابق ، وكتب في الحاشية :
«في بعض النسخ تأخر حديث مسدد، عن حديث سليمان بن حرب)» .
: [٢٠٣٥] [التحفة: « ت س ق ١١٧٣١] [الكبرى: ٢٣٥٠] • أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)»
(٤٥٠/٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٤/٤) عن مسدد ، به .
وأخرجه أحمد (١٦٢٦٢)، وابن ماجه (١٥٦٠)، والترمذي (١٧١٣) من طريق
عبدالوارث ، به .
قال الترمذي : (حديث حسن صحيح). اهـ.
وقد تقدم برقم (٢٠٢٨). وانظر شرح الخلاف فيه، وأطرافه هناك.
(٤) في (س)، (ت): ((حدثنا)).
(٣) من (ص).

كِيَارِ الجَ زاء
١٤٩
((اخْفِرُوا، وَأَوْسِعُوا(١)، وَأَحْسِئُوا، وَادْفِتُوا الإِثْتَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ، وَقَدِّمُوا
أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا)). فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا فَقُدِّمَ .
٩٣- بَابُ (١٢) إِخْرَاجِ الْمَيِّتِ مِنَ اللَّحْدِ(٣) بَعْدَ أَنْ يُوضَعَ فِيهِ
• [٢٠٣٧] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ سُفْيَانَ(٤)،
قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو جَابِرًا يَقُولُ: أَتَى الشَّيُّ ◌َّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ، بَعْدَمَا أُدْخِلَ
فِي قَبَرِهِ (٥) ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبِتَيْهِ، (وَنَفَثَ عَلَيْهِ) (٦) مِنْ رِيقِهِ،
وَأَلْبَسَهُ(٧) قَمِيضَهُ، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
[٢٠٣٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ
•
الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ :
(١) لیس في (س)، (ت).
[٢٠٣٦] [التحفة: « ت س ق ١١٧٣١] [الكبرى: ٢٣٥١] • أخرجه عبد الرزاق (٦٥٠١)،
وأحمد (١٩/٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢/ ١٧٢) عن ابن عيينة، به .
وقد تقدم برقم (٢٠٢٨). وانظر تخريجه، وشرح الخلاف فيه، وأطرافه هناك.
(٢) من (ص).
(٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((القبر)).
(٤) في حاشية (ت): ((قوله: عن سفيان، قال: سمع عمرو جابرًا يقول)) إن سفيان لم يخبر أن
عمرا حدثه)» .
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((حفرته))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) وقع في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((وتَفَّلَ فيه))، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير عند
الطبري .
(٧) زاد بعده في (د): ((من)).
[٢٠٣٧] [التحفة: خ م س ٢٥٣١] [الكبرى: ٢٣٥٢] • الحديث متفق عليه من طريق سفيان،
وقد تقدم من وجه آخر عنه برقم (١٩١٧). وانظر أطرافه هناك .
٠

١٥٠
السَِّرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِّانِيّ
إِنَّ النَّبِيّ ◌َّ أَمَرَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ، فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِ، فَوَضَعَ(١) رَأْسَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ،
فَتَفَلَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ. قَالَ جَارِرٌ: وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٤- بَابُ (٣) إِخْرَاجِ الْمَيِّتِ مِنَ الْقَبْرِ بَعْدَ أَنْ يُذْفَنَ فِيهِ
[٢٠٣٩] أخبرها الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، عَنْ سَعِيدِ(٣) بْنِ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةً،
عَنِ (٤) ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ،
فَلَمْ (يَطِبْ قَلْبِي)(٥) حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، وَدَفَتُهُ عَلَى حِدَةٍ .
(١) في (س): ((ووضع)).
[٢٠٣٨] [التحفة: س ٢٥٠٩] [الكبرى: ٢٣٥٣] • الحديث متفق عليه من طريق سفيان، عن
*
عمروبن دينار. وقد تقدم برقم (١٩١٧). وانظر أطرافه هناك .
(٢) لیش في (ف).
(٣) في (س)، (ص): ((سعد))، وهو تصحيف.
(٤) ليس في (ت).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((تَطُبْ نفسي))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، وأشار في
حاشية (س) أنه منسوب عند الطبري إلى سعد الخير.
* [٢٠٣٩] [التحفة: خ س ٢٤٢٢] [الكبرى: ٢٣٥٤] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى))
(٥٦٣/٣)، والبخاري (١٣٥٢)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٥٥ - مسند عمر)،
والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٥٧/٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤١/١٣) من طريق
سعید بن عامر ، به .
وأخرجه البخاري (١٣٥١) من طريق بشربن المفضل، عن حسين المعلم، عن عطاء، عن
جابر . بأطول منه .
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٢١٥/٣): ((هكذا أخرج البخاري هذا الحديث، ... ولم أره
بعد التتبع الكثير في شيء من كتب الحديث بهذا الإسناد إلى جابر؛ إلا في البخاري .... قال
أبو نعيم: ((وروايته عن حسين، عن عطاء عزيزة جدا)). قلت : وطريق سعيد مشهورة عنه،
أخرجها أبو داود، وابن سعد، والحاكم، والطبراني .... واحتمل عندي أن يكون لبشربن =

١٥١
٩٥- بَابُ (١) الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ
[٢٠٤٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَهَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ
ابْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَِّ (ذَاتَ يَوْمٍ)(٢)، فَرَأَى قَبْرًا جَدِيدًا
فَقَالَ: ((مَا(٣) هَذَا؟)). قَالُوا: هَذِهِ فُلَانَةُ (مَوْلَاةُ بَنِي فُلانٍ) (٤) - فَعَرَفَهَا(٥)
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، مَائَتْ ظُهُرًا وَأَنْتَ صَائِمٌ قَائِلٌ (٦) ، فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا .
فَقَّامَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، وَكَبَرَ عَلَيْهَا أَزْبَعًا، ثُمَّ قَالَ: ((لَا
يَمُوتُ فِيكُمْ (٧) مَيْتُ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا - يَعْنِي - آذَنْتُمُونِي بِهِ ؛ فَإِنَّ
صَلَاتِي لَّهُ رَحْمَةٌ» .
" المفضل فيه شيخان؛ إلى أن رأيته في ((المستدرك)) للحاكم ... ، ولفظه لفظ البخاري، سواء.
فغلب على الظن حينئذ أن في هذه الطريق وهما؛ لكن لم يتبين لي ممن هو، ولم أر من نبه على
ذلك، وكأن البخاري استشعر بشيء من ذلك، فعقب هذه الطريق بما أخرجه من طريق بن
أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر. مختصرا؛ ليوضح أن له أصلا من طريق عطاء عن جابر .
والله أعلم» . اهـ.
وانظر ما تقدم برقم (١٩٧١) من حديث جابر، فكأن هذا طرفا آخر منه .
(١) من (ص).
(٢) ليس في (ف).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((من))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
(٤) ما بين القوسين في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((مولاة فلان)).
(٥) في (ف): ((فعزَّها)) .
(٦) في (ف): ((نائم)).
(٧) في (ف): ((منكم)).
● [٢٠٤٠] [التحفة: س ق ١١٨٢٤] [الكبرى: ٢٣٥٥] • أخرجه أحمد (٣٨٨/٤)، وأخرجه
ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٠٥٤)، وفي ((المسند)) (٧٠٨)، ومن طريقه ابن ماجه (١٥٢٨)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٧٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤٠/٢٢)، -

١٥٢
السُّنَرُ الضُغْرِىِّ للنساني
• [٢٠٤١] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، (عَنِ الشَّغْبِيِّ) (١)، أَخْبَرَنِي (مَنْ مَرَّ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلَ عَلَى
قَبْرٍ)(٢) مُنْتَبِذٍ (٣) فَأَمَّهُمْ وَصَفْتَّ خَلْفَهُ، قُلْتُ: مَنْ هُوَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ : ابْنُ
عَبَّاسٍ.
= وأخرجه ابن حبان (٣٠٨٧) عن عثمان بن أبي شيبة، والبيهقي في («السنن الكبرى» (٤٨/٤)
عن عمرو بن عون - أربعتهم ، عن هشیم ، عن عثمان بن حکیم ، به .
وأخرجه ابن المنذر في («الأوسط)» (٣٩٧/٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٢٣٩/٢٢)
عن أبي نعيم، والطبراني فيه، عن زهيربن معاوية، والحاكم (٥٩١/٣) عن ابن لهيعة -
ثلاثتهم ، عن عثمان بن حکیم ، به .
وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (١٢٢/١) بعد أن روى جزءا من أوله: ((فإن صح
قول موسى بن عقبة: ((أن يزيدبن ثابت قتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر))، فإن خارجة لم
يدرك یزید» . اهـ.
وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (١٥٧٢/٤) ترجمة يزيد: ((وروى عنه خارجة بن زيد،
ولا احسبه سمع منه)) . اهـ.
وانظر - أيضا ((سير أعلام النبلاء)) (٤٣٨/٤)، و((الإصابة)) (٦٤٩/٦)، ولمحل الشاهد
من الحديث شواهد في ((الصحيح)) وغيره . انظر تاليه .
(١) لیس في (د).
(٢) في (د)، (ص): ((من رأى رسول الله عَ ليه مر بقبر)).
(٣) في (ف): ((مَبِّنێّه)) .
: [٢٠٤١] [التحفة: ع ٥٧٦٦] [الكبرى: ٢٣٥٦] • أخرجه البخاري (٨٥٧، ١٣١٩، ١٣٢٢،
١٣٣٦)، ومسلم (٦٨/٩٥٤) من طرق، عن شعبة.
وأخرجه البخاري (١٢٤٧، ١٣٢٦، ١٣٢١، ١٣٤٠)، ومسلم (٦٨/٩٥٤) من طرق
أخرى، عن الشيباني، به .
كما أخرجه مسلم (٦٩/٩٥٤) من طريق جرير، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن عامر ، به .
وسيأتي برقم (٢٠٤٢).

كِيَارِ الجَ زاء
١٥٣
[٢٠٤٢] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ الشَّيْبَانِيُّ:
أَخْبَرَنَا(١) عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبِرْنِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ وََّ مَّ بِقَبْرٍ مُسْتَبِذٍ (٢)
فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفتَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ، قِيلَ: مَنْ حَذَّثَكَ؟ قَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ .
[٢٠٤٣] أخبرنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ﴿ قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ -
وَهُوَ : أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ (٥)،
عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّّ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَمَا دُفِنَتْ.
(١) في (د)، (ص): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير
عند الطبري .
(٢) في (ف): ((مَبنْيّه)) .
* [٢٠٤٢] [التحفة: ع ٥٧٦٦] [الكبرى: ٢٣٥٧] • أخرجه مسلم (٦٨/٩٥٤)، والترمذي
(١٠٣٧) من طريق هشيم ، به .
وقوله: ((قال الشيباني: أنا، عن الشعبي))، من باب تقديم الاسم على الصفة، كما قال
الحافظ في ((الفتح)) (٢٦/٧).
والحديث متفق عليه من طريق شعبة ، وغيره ، عن الشيباني، وقد تقدم في الذي قبله .
#[ س/ ١٦٨ ]
(٣) في (ف): ((أخبرنا)).
(٤) في (د)، (ص): ((أنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير
عند الطبري .
(٥) زاد بعده في حاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((عن ابن جريج). وكتب - أيضًا: ((قوله : عن
حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء، عن جابر. كذا هو بالأصل، وأورده المزي - أيضا - في
ترجمة عطاء: عن جابر، ثم قال : هكذا رواه أبوبكربن السني عن النسائي. وقال ابنه
أبو موسى عبدالكريم، وأبو الحسن بن حيويه، والحسن بن خضر الأسيوطي، وأبو القاسم
الطبراني، عن النسائي بإسناده: عن حبيب بن أبي مرزوق، عن ابن جريج، عن عطاء .
وكذلك رواه أبو عروبة الحراني، عن المغيرة بن عبدالرحمن. وكذلك رواه محمد بن أبي أسامة
الرقي ، عن أبيه ، انتهى. شيخنا)). اهـ.
[٢٠٤٣] [التحفة: س ٢٤٠٧-س ٢٤٦٦] [الكبرى: ٢٣٥٨] • أخرجه الدولابي في «الأسماء
والكنى)) (٣٢١/١ رقم ٥٧٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٦٧٨)، ومن طريقه المزي في -
٠
.

١٥٤
السُّنَرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
٩٦- بَابُ (١) الزُّكُوبٍ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْجَنَازَةِ
[٢٠٤٤] أُخْبرياً (٢) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ وَيَخْيَى بْنُ آدَمَ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: خَرَجَ
رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ عَلَى جَنَازَةِ (أَبِي الذَّحْدَاحِ) (٢)، فَلَمَّا رَجَعَ أتِيَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرٍ ،
و
فَرَكِبَ وَمَشَيْنَا مَعَهُ(٤).
= ((تهذيب الكمال)» (٩٩/١٠) كلاهما، عن النسائي، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد))
(٥٤٨/٣) من طريق زيدبن علي بإسناده لهم بزيادة: ((ابن جريج)) بين: ((حبيب)) و:
((عطاء)). وكذا هو عند المصنف في ((الكبرى)) (٢٣٥٨).
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا حبيب، ولا عن حبيب إلا جعفر،
تفرد به زید بن علي)) . اهـ.
وقال المزي في ((التحفة)) (٢٤٠٧): ((هكذا رواه أبو بكر بن السني، عن النسائي. وقال ابنه
أبو موسى عبدالكريم، وأبو الحسن بن حيويه، والحسن بن خضر الأسيوطي، وأبو القاسم
الطبراني عن النسائي بإسناده: عن حبيب بن أبي مرزوق، عن ابن جريج، عن عطاء. وكذلك
رواه أبو عروبة الحراني ، عن المغيرة بن عبد الرحمن. وكذلك رواه محمد بن أبي أسامة الرقي ، عن
أبيه)). اهـ. وكذا الدولابي في ((الكنى)) عن النسائي، وكذا هو في جميع نسخ ((سنن النسائي
الكبرى)) التي لدينا، وفيها زيادة على ما ذكره المزي روايتا حمزة وابن الأحمر عن النسائي.
عندهم - جميعا - بإثبات : ((ابن جريج))، ورواية محمد بن أبي أسامة الرقي - التي أشار إليها
المزي - هي عند الخطيب في ((تاريخه)) (٥٤٨/٣)، وللحديث شواهد في ((الصحيح)) وغيره،
تقدم بعضها . انظر حديث ابن عباس قبله .
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س) منسوبالنسخة: ((نا))، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير عند الطبري.
(٣) في (ف)، (ت): ((ابن الدحداح))، وفي حاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ: أبي الدحداح.
وصوابه : ابن الدحداح ، کما في أصول أخرى ، وكذا هو في (مسلم)))) .
(٤) في حاشية (س)، (ص) منسوبالنسخة: ((خلفه)) .
[٢٠٤٤] [التحفة: م س ٢١٩٤] [الكبرى: ٢٣٥٩] • أخرجه مسلم (٨٩/٩٦٥) من طريق
ابن مغول وشعبة - كلاهما ، عن سماك ، به .
وأخرجه الترمذي (١٠١٤) عن الجراح، عن سماك، به. وقال: ((حسن صحيح)). اهـ.

١٥٥
٩٧ - بَابُ (١) الزّيَادَةِ عَلَى الْقَبْرِ
• [٢٠٤٥] أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَأَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ يُبْنَى
عَلَى الْقَبْرِ، أَوْ يُرَادَ عَلَيْهِ، أَوْ يُجَصَّصَ. زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: أَوْ يُكْتَبَ
عَلَيْهِ .
(١) من (ص).
* [٢٠٤٥] [التحفة: دس ق ٢٢٧٤ -م د ت س ٢٧٩٦] [الكبرى: ٢٣٦٠] • أخرجه أبو داود
(٣٢٢٦) من طريق حفص بن غياث ، به .
وأخرجه مسلم (٩٧٠ /٩٤) من طريق حفص، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، به. ولم
يذكر طريق سليمان بن موسى، ولا زيادته. وعنده: ((وأن يقعد عليها)) بدل: ((أو يزاد
عليها)) .
وأخرجه ابن ماجه (١٥٦٣) من طريق حفص، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى،
عن جابر. مختصرا، ولفظه: قال: ((نهى رسول اللّه ◌َل أن يكتب على القبر شيء))، ولم يذكر
طريق أبي الزبير .
ورواية سليمان بن موسى ، عن جابر مرسلة، كما قال ابن معين، وقال البخاري: «لم يدرك
أحدا من أصحاب النبي ◌َّ)). اهـ. ((جامع المراسيل للعلائي)) (ص ١٩٠)، و((تحفة التحصيل))
(١٣٧)، وقد قال المزي في ((التحفة)) (٢٢٧٤): ((سليمان لم يسمع من جابر، فلعل ابن جريج
رواه عن سليمان، عن النبي ◌َّر. مرسلا. وعن أبي الزبير، عن جابر، مسندا)). اهـ. وهو
هكذا عند ابن حبان في ((صحيحه)) (٣١٦٤) من طريق أبي معاوية، عن ابن جريج فرواه: عن
أبي الزبير، عن جابر. مسندا، وعن سليمان، عن النبي ◌َّر. مرسلا. وذكر النهي عن الكتابة،
وعن الجلوس عليه بالإسنادين دون تمييز ، والمحفوظ : أن الكتابة من زيادة سليمان بن موسى،
كما تقدم، وسيأتي الحديث من وجه آخر، عن ابن جريج، وعن أبي الزبير .
وسيأتي برقم (٢٠٤٦)، (٢٠٤٧).

١٥٦
السُّنَرُ الضُغْرَى للنْسِاني
٩٨- الْبِئَاءُ عَلَى الْقَبْرِ
[٢٠٤٦] أُخْرًا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَّ عَنْ تَقْصِيصٍ (١)
الْقُبُورِ ، أَوْ يُبْنَى عَلَيْهَا، أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ.
٩٩- بَابُ(٢) تَخْصِيصِ الْقُبُورِ
[٢٠٤٧] أُخْبرنا ◌ِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ .
١٠٠- بَابُ (٢) تَسْوِيَةِ الْقُبُورِ إِذَا ◌ُفِعَتْ
(٣)
[٢٠٤٨] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي "
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ ثُمَامَّةً بْنَ شُفَيِّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ پِأرضٍ
(١) في (ف): ((تجصيص)).
* [٢٠٤٦] [التحفة: م « ت س ٢٧٩٦] [الكبرى: ٢٣٦١] • أخرجه أحمد (١٤٦٤٧)، ومسلم
عقب (٩٧٠) من طریق حجاج ، به .
وأخرجه مسلم كذلك من طريق آخر ، عن ابن جريج ، به .
وقد تقدم من طريق أخرى ، برقم (٢٠٤٥). وانظر أطرافه هناك .
(٢) من (ص).
[٢٠٤٧] [التحفة: م س ق ٢٦٦٨] [الكبرى: ٢٣٦٢] • أخرجه مسلم (٩٧٠ /٩٥) من طريق
أيوب ، به .
وقد تقدم من طريق أخرى، برقم (٢٠٤٥). وانظر أطرافه هناك.
(٣) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((حدثني))، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير عند الطبري.

كِيَارِ الجَ زاء
١٥٧
الرُّومِ، فَتُؤُنِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَ فَضَالَةُ بِقَبْرِهِ (١) فَسُوْيَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَلِ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا .
• [٢٠٤٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ النّفْعِهِ: أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى
مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((لَا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَيْتَهُ، وَلَّا صُورَةً فِي
بَيْتٍ إِلَّا طَمَسْتَهَا)) .
١٠١- بَابُ (٢) زِيَارَةِ الْقُبُورِ
• [٢٠٥٠] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي(٣) سِنَانٍ، عَنْ مُحَارِبٍ
ابْنِ دِثَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((نَهَيْتَكُمْ
عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَرُورُوهَا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ،
فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ، فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ
كُلُّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُشْكِرًا)).
(١) في (ف) : ((بقبر)).
* [٢٠٤٨] [التحفة: م دس ١١٠٢٦] [الكبرى: ٢٣٦٣] • أخرجه مسلم (٩٦٨) من طريق ابن
وهب ، بإسناده .
* [٢٠٤٩] [التحفة: م د ت س ١٠٠٨٣] [الكبرى: ٢٣٦٤] • أخرجه مسلم (٩٦٩) من طريق
يحيى القطان، وغيره، عن سفيان الثوري ، بإسناده .
(٢) من (ص).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((ابن))، وهو خطأ .
* [٢٠٥٠] [التحفة: م د س ٢٠٠١] [الكبرى: ٢٣٦٥] • أخرجه مسلم (١٠٦/٩٧٧)،
(١٥٦٣/٣)، (٣٧/٩٧٧)، (١٥٨٤)، (٩٧٧/ ٦٣) من طريق ابن فضيل، به.
=

١٥٨
السُّنَنُ الضُّغْرِىِّ للنّسِاني
[٢٠٥١] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي فَزْوَةَ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ (١)، حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ
فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فَقَالَ: (إِنِّي كُنْتُ نَهَيَتَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِي إِلَّا
ثَلَاثًا، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا، وَاذَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَلَّا تَنْتَبِذُوا (٢) فِي
الظُرُوفِ: الدُّبَّاءِ، وَالْمُرَفَّتِ، وَالثَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، انْتَِذُوا فِيمَا رَأَيْتُمْ ، وَاجْتَنِبُوا
كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُزْ، وَلَا تَقُولُوا
مُجْرًا)).
١٠٢- بَابُ(٣) زِيَارَةٍ قَبْرِ الْمُشْرِكِ
[٢٠٥٢] أُخْبـريا قُتُّنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللَّهَِِّ قَبْرَ أُمَّهِ، فَكَى، وَأَنْكَى مَنْ
حَوْلَهُ، وَقَالَ: ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي رَكْ فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُ
وسيأتي بإسناده ومتنه (٥٦٩٨). ومن طريق أخر، عن محارب، به. (٤٤٧٠)، (٥٦٩٩)
ومن وجه آخر، عن ابن بريدة برقم (٢٠٥١)، (٤٤٧١)، (٥٧٠٠)، (٥٧٠١)،
(٥٦٩٧)، (٥٧٢٤).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في حاشية (س): ((لا تنبذوا))، ونسبه للطبري والوزيري.
* [٢٠٥١] [التحفة: س ٢٠٠٢] [الكبرى: ٢٣٦٦] • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٤/٣)، والبزار
(٤٤٦٥) من طريق أبي فروة الهمداني، بإسناده.
والمغيرة بن سبيع: وثقه ابن حبان، والعجلي، وقال الدارقطني ((سؤالات البرقاني)) (رقم
٥١١): ((کوفي يحتج به)). اهـ. وحسن له الترمذي ، وقد توبع علیه كما سبق برقم (٢٠٥٠).
وهو عند مسلم من طريق عبد الله بن بريدة . وانظر أطرافه هناك .
(٣) من (ص).

١٥٩
كِيَارِ الحَ
فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ (١) لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ)).
١٠٣- بَابُ (٣) النَّهْيِ عَنْ الإِسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ (٣)
• [٢٠٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ : ابْنُ ثَوْرٍ،
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ
أَبَا طَالِبِ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ نَّ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَبِي أَمَيَّةَ ، فَقَالَ: ((أَيْ عَمِّ، قُل: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللّهِ
وََّ)). فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ
مِلَّةِ (٤) عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَلَمْ يَرَالَا يُكُلِّمَانِهِ حَتَّى كَانَ آخِرُ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ (٥):
عَلَى مِلَّةِ(٤) عَبْدِالْمُطَّلِبٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَالَمْ أُنُّهَ
عَنْكَ)). فَنَزَلَتْ: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ ﴾
[التوبة: ١١٣]، وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦].
(١) الضبط من (د)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) ونسبه للطبري، وضبطه - أيضًا - بفتح
الهمزة ، ونسبه للعلوي .
* [٢٠٥٢] [التحفة: م دس ق ١٣٤٣٩] [الكبرى: ٢٣٦٧] • أخرجه مسلم (٩٧٦) من طريق
محمد بن عبيد، وغيره، عن يزيد بن كيسان ، به .
قال النووي في (شرح مسلم)) (٤٦/٧): «حدیث صحیح بلا شك)). اهـ.
(٢) من (ص).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((دين)).
(٥) ليست في (س).
(٣) في (د)، (ص): ((للمشرك)).
* [٢٠٥٣] [التحفة: خ م س ١١٢٨١] [الكبرى: ٢٣٦٨-١١٣٤٠-١١٤٩٤] • أخرجه البخاري (١٣٦٠،
٣٨٨٤، ٤٦٧٥، ٤٧٧٢، ٦٦٨١)، ومسلم (٢٤) من طرق، عن ابن شهاب الزهري ، به .

١٦٠
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
• [٢٠٥٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ
لأَبَوَيْهِ - وَهُمَا مُشْرِكَانٍ، فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لَهُمَا وَهُمَا مُشْرِكَانٍ؟! فَقَالَ: أَوَلَمْ
يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ؟! فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَتَزَلَتْ: ﴿ وَمَا
كَانَ أَسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ﴾ [التوبة: ١١٤].
١٠٤- بَابُ(١) الْأَمْرِ بِالإِسْتِغْفَارِ لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)
● [٢٠٥٥] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةً يَقُولُ :
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ قَالَتْ: أَلَا أُحَدْثُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَِّيِّ ◌ََّ؟ قُلْنَا: بَلَى.
[٢٠٥٤] [التحفة: ت س ١٠١٨١/أ] [الكبرى: ٢٣٦٩] • أخرجه أحمد (١٠٨٥)، وأبو يعلى
*
(٣٣٥)، والطبري في ((التفسير)) (١٧٣٣٤) عن عبد الرحمن بن مهدي ، به .
وأخرجه أحمد (٧٧١)، (١٠٨٥)، والترمذي (٣١٠١)، والبزار (٨٩٣)، (٨٩٤)،
وأبو يعلى (٣٣٥)، (٦١٩)، والطبري في ((التفسير)) (٢٥/١٢، ٢٦)، وابن أبي حاتم في
(التفسير)) (١٨٩٣/٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٩/٦، ٢٨٠)، والحاكم في
(المستدرك)) (٣٣٥/٢، ٥٥٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤١/٧)، والمقدسي في
((المختارة)) (٣١٦/١) من طرق، عن سفيان الثوري، به .
وأخرجه الطيالسي (١٣٣)، وابن أبى حاتم في ((التفسير)) (١٨٩٤/٦) عن قيس، عن
أبي إسحاق، به. وحسنه الترمذي، وصحح إسناده الحاكم.
وقال البزار: ((هذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ◌َّ إلا علي، ولا نعلم له عن علي إسنادًا
غير هذا الإسناد)». اهـ.
وانظر: ((أطراف الغرائب)) (٢٨٦/١) رقم (٤٣٣). وأبو الخليل عبد الله بن الخليل لم
يوثقه سوى ابن حبان، وله شاهد من حديث المسيب في «الصحيحين)). وانظر ما قبله .
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((للمؤمن)).