Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ كِتَارِ الجَ زاء ٦٤- بَابُ تَزْكِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْجُومِ [١٩٧٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى وَ(١) نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى الشَّيِّ نَّهِ فَاعْتَرَفَ بِالزُّنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، (ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، (ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ)(٣)) (٤) ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَزْبَعَ مَزَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبِكَ جُنُونٌ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((أَخْصَنْتَ؟)) قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِهِ الشَِّيُّ نَّهِ فَرْجِمَ، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَ ، فَأُذْرِكَ فَرْجِمَ(١) فَمَاتَ، فَقَالَ لَهُ(٥) الشَِّيُّ ◌ََّ خَيْرًا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. ورواه أسامة بن زيد فأخطأ فيه، فقال: ((عن الزهري، عن أنس)). قال البخاري - كما في (ترتيب العلل الكبير)) (٤١١/١): ((غير محفوظ، غنط فيه أسامة بن زيد)). اهـ. وانظر: ((فتح الباري)) (٢١٠/٣). (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (ف): ((أخبرنا)). (٣) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص)، ونسبه في (ت) لنسخة . (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). (٥) ليس في (ت)، وأشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري . ● [١٩٧٢] [التحفة: خ م « ت س ٣١٤٩] [الكبرى: ٢٢٨٨] • أخرجه البخاري (٥٢٧٠، ٦٨١٤، ٦٨٢٠)، ومسلم (١٦/١٦٩١) من طرق، عن عبد الرزاق ، به. تنبيه: وقع في ((صحيح البخاري)) من رواية محمود بن غيلان، عن عبدالرزاق، عن معمر: ((فصلى عليه)). قال البخاري: ((ولم يقل يونس وابن جريج، عن الزهري: ((فصلى عليه)). اهـ. سئل أبو عبد الله: ((فصلى عليه)) يصح؟ قال: ((رواه معمر)). قيل له: ((رواه غير معمر؟ قال: لا)) . اهـ. قال البيهقي: ((هو خطأ، اجتمع أصحاب عبدالرزاق على خلافه، وكذا إجماع أصحاب الزهري على خلافه)). اهـ. وانظر: ((نيل الأوطار)) (٣٦٩٣٦٨/٤). 4 ١٠٢ السَُّرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ ٦٥ - بَابُ(١) الصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْجُومِ [١٩٧٣] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ قال الحافظ : ((وقد اعترض عليه في جزمه بأن معمرا روى هذه الزيادة ، مع أن المنفرد بها إنما هو محمود بن غيلان، عن عبدالرزاق، وقد خالفه العدد الكثير من الحفاظ - وعد ابن حجر أكثر من عشرة أنفس قد خالفوا محمود بن غيلان - فصرحوا بأنه لم يصل عليه، لكن ظهر لي أن البخاري قويت عنده رواية محمود بن غيلان بالشواهد)». اهـ. وذكر حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في قصة ماعز، وفيه: فقيل: ((يا رسول الله، أتصلي عليه؟ قال: ((لا)). قال: فلما كان من الغد قال: ((صلوا على صاحبكم))، فصلى عليه رسول الله ێ﴿ والناس)) . كذا أخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)» (٣٢١/٧) من طريق أيوب بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه . وهذا إسناد مرسل، فأبو أمامة بن سهل : لا صحبة له، وأيوب ابنه: لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الأزدي: ((منكر الحديث)). اهـ. وتعقبه الذهبي: بأن هذا من أحد الرواة عنه . ومن شواهده التي ذكرها الحافظ - أيضا: ما أخرجه أبوداود من حديث بريدة، أن النبي ولو لم يأمره بالصلاة على ماعز، ولم ينه عن الصلاة عليه. وهذا إنما أخرجه أبوداود في ((سننه)) (٣١٨٦) من حديث أبي برزة، وإسناده فيه من لم يسم، فقد أخرجه أبو داود من حديث أبي بشر، حدثني نفر من أهل البصرة، عن أبي برزة. هذا فضلا عن أن ظاهره أن النبي ◌َّه لم يصل على ماعز؛ إذ لو فعل لذكر، والله أعلم. أما حديث عمران - الذي أخرجه مسلم (١٦٩٦) في قصة الغامدية : فهذا خارج دائرة النزاع؛ إذ لا خلاف في جواز الصلاة على المحدود، وهذا ما يثبته حديث عمران؛ ولكن محل الخلاف: هل صلى النبي وتر على ماعز أم لا؟ وهذا لا يصلح فيه الاستدلال بقصة أخرى. ثم إن البخاري لا يحتاج إلى تكلف الشواهد؛ لأنه لم يعول على هذا الحرف أصلا؛ إذ لو عول عليه لترجم له، بل ظاهر كلامه أنه متوقف عن تصحيحه ، والله أعلم . وقصة ماعز : أخرجها أبو داود (٤٤٢١) من حديث ابن عباس، وفيه: ((فلم يصل عليه))، وإن اختلف في وصله وإرساله، فإن أصله في ((صحيح البخاري)) (٦٨٢٤)، والله أعلم. (١) من (ص). ١٠٣ ٤٠ حُصَيْنٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ فَقَالَتْ: إِنِّ زَنَيْتُ - وَهِيَ حُبْلَى، فَدَفَعَهَا إِلَى وَلِيُّهَا، فَقَالَ: ((أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا)). فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَ بِهَا، فَأَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا (١) ثِيَابُهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ﴿ أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟! فَقَالَ: ((لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ فُسِمَتْ بَيْنَ (٢) سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِيئَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، (وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً)(٣) أَفْضَلَ مِنْ أَنْ(٤) جَادَتْ بِئَفْسِهَا لِلَّهِ ◌َّ؟!)) . ٦٦- بَابُ (٥) الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ حَيَّفَ(٦) فِي وَصِيَتِهِ [١٩٧٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ - وَهُوَ : ابْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِنَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ نَّهِ، فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ (١) في حاشية (س) نقلا عن حاشية الطبري: ((وقع في الأصل: على ثيابها)). # [ س/ ١٦٣ ] (٢) في حاشية (ت) منسوبالنسخة: ((على)). (٣) ما بين القوسين من (ت)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه للطبري. (٤) لیس في (ف). [١٩٧٣] [التحفة: م « ت س ١٠٨٨١] [الكبرى: ٢٢٨٩-٧٣٥١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٥/ ١٧٠) من طريق المصنف ، به . وأخرجه مسلم (١٦٩٦)، وأبو داود (٤٤٤٢) من طريق هشام الدستوائي ، به. وأخرجه الترمذي (١٤٣٥) من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير ، به . (٥) من (ص). (٦) في (ص): ((جنف))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، ووقع بحاشيتي (ت)، (ص) أيضًا: ((يحيف))، منسوبًا فيهما لنسخة . (٧) في (ت): ((أنا)). ١٠٤ السَُّرُ الضُّعْرِىُّللنْسِّانِيّ وَقَالَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَصَلِّيَ عَلَيْهِ)). ثُمَّ دَعَا مَمْلُوكِيهِ (١)، فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةً أَجْزَاءِ، ثُمَّ أَفْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنٍ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً . ٦٧- بَابُ (٢) الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ غَلَّ • [١٩٧٥] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٣) بْنُ سَعِيدٍ، (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ) (٤)، عَنْ (٥) يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَّى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ؛ إِنَّهُ عَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَ)). فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ، فَوَجَدْنَا(٦) فِيهِ خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ (٣) ، مَا يُسَاوِي دِرْهَمَیْنِ. (١) في (ف): ((مملو که)) . * [١٩٧٤] [التحفة: س ١٠٨١٢] [الكبرى: ٢٢٩٠] • أخرجه سعيدبن منصور في ((السنن)) (٤٠٨)، وأحمد (١٩٨٦٦)، والمروزي في ((السنة)) (٢٦٣)، والطبراني في (المعجم الكبير)) :(١٧٨/١٨)، وأبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٦٠/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٦/٦)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٢٠٤٥٧) من طرق ، عن هشيم، به. وفي سماع الحسن من عمران خلاف معروف، والراجح: أنه لم يسمع من عمران، كما مرَّ في غير موضع، والحديث أخرجه مسلم (١٦٦٨) من طريق أخرى من حديث عمران بن حصين؛ لكن ليس فيه محل الشاهد هنا: ((قد هممت ألا أصلي عليه)) . (٢) من (ص) . (٤) ما بين القوسين ليس في (س)، (د)، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (٣٧٦٧). (٥) في (د): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٦) في (س)، (ف): ((فوجدوا)). (٣) صحح عليه في (ت). * [١٩٧٥] [التحفة: دس ق ٣٧٦٧] [الكبرى: ٢٢٩١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٦٩/٥) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٢١٦٧٥)، وأبو داود (٢٧١٠)، وابن حبان (٤٨٥٣)، والحاكم (١٢٧/٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، به . هـ ١٠٥ ٦٨- بَابُ(١) الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ [١٩٧٦] أخبرنا (٢) مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) شُعْبَةُ، عَنْ (٤) عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةً، وأخرجه الحميدي (٨١٥)، وابن أبي شيبة (٣٤٢١٣)، وأحمد (١٧٠٣١)، وعبدبن حميد - (٢٧٢)، وابن ماجه (٢٨٤٨)، والبزار (٣٧٦٤)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٦٩٣ - ٦٩٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٨١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٨)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (٥١٧٤) و(٥١٧٨- ٥١٨١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠١/٩)، وفي ((شعب الإيمان)) (٤/ ٦٣) من طرق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به . ورواه عن يحيى - أيضا - مالك في ((الموطأ)) (٤٥٨/٢ - رواية يحيى الليثي) بيد أنه لم يذكر أبا عمرة، أو ابن أبي عمرة، وذكره في غير رواية يحيى الليثي. انظر ((التمهيد)) (٢٨٥/٢٣ - ٢٨٦) . قال الحاكم: ((على شرط الشيخين)). اهـ. وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٢/٨): ((صحيح متفق علیه من حدیث یحیی بن سعيد ، رواه عنه الناس)). اهـ. والحديث ليس في ((الصحيحين))، وأبو عمرة أو ابن أبي عمرة مولى زيدبن خالد ما روى عنه سوى محمد بن يحيى بن حبان، كما في ((الميزان))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٨١/٥)، وروى له مالك في ((الموطأ))، وقال الحاكم: ((أبو عمرة: ذا رجل من جهينة معروف بالصدق)). اهـ. وليس هو: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، كما ظن البعض، فإن هذا من أنفسهم، والأول مولى. وقصة الغال يوم خيبر: أخرجها مسلم في ((صحيحه)) (١١٤) من حديث عمربن الخطاب، وليس فيها الأمر بالصلاة عليه . وفي (التاريخ الأوسط)) ((الصغير)) (١٠٣/٢) للبخاري: ((صالح بن محمد بن زائدة، أبو واقد الليثي منكر الحديث، روى عن سالم، عن أبيه، عن عمر. رفعه: ((من غل فاحرقوا متاعه)) لا يتابع عليه، وقال النبي وَّر في الغال: ((صلوا على صاحبكم)) لم يحرق متاعه)). اهـ. (٢) في (د): ((ثنا)). (١) من (ص). (٣) في (ف): «أخبرنا)). (٤) في (د)، (ص): ((ثنا)). ١٠٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ (١) مِنَ الْأَنْصَارِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ الشَِّيُّ ◌َّ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ؛ (فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْئًا)(٢)). قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُوَ عَلَيَّ، قَالَ الشَِّيُّ ◌َّهِ: ((بِالْوَفَاءِ؟)) قَالَ: بِالْوَفَاءِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ . [١٩٧٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) يَزِيدُ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَّةُ - يَعْنِي: ابْنَ الْأَكْوَعِ - قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﴿ ﴿ بِجَنَازَةٍ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللّهِ، صَلِّ عَلَيْهَا(٥) . قَالَ: ((هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْئًا(٦)؟)) قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟)) قَالُوا: لَا. قَالَ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)). قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهُ أَبُو قَتَادَةَ: صَلِّ عَلَيْهِ، عَلَيَّ دَیْنُهُ . فَصَلَّى عَلَيْهِ . (١) صحح عليه في (ت). (٢) ما بين القوسين في حاشية (س): ((فإنه عليه دين)) منسوبا لنسخة . * [١٩٧٦] [التحفة: ت س ق ١٢١٠٣] [الكبرى: ٢٢٩٢] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١١٥/٥) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الترمذي (١٠٦٩) عن محمود بن غیلان ، به . وأخرجه أحمد (٢٢٥٧٢) و(٢٢٥٧٣)، والدارمي (٢٦٣٥)، وعبد بن حميد (١٩١)، وابن ماجه (٢٤٠٧)، وابن حبان (٣٠٦٠) من طرق، عن شعبة ، به . وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وسيأتي من وجه آخر، عن شعبة ((سعيد)) برقم (٤٧٣٥)، ويشهد له حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري (٢٢٩١، ٢٢٩٥)، وهو الحديث التالي . (٣) في حاشية (س): ((أنا)) منسوبًا لنسخة . (٤) زاد بعده في (س): ((هو: يزيد بن أبي عبيد))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة . (٦) في (ف): ((دينار)). (٥) في (د)، (ص): ((عليه)) . [١٩٧٧] [التحفة: خ س ٤٥٤٧] [الكبرى: ٢٢٩٣] • أخرجه أحمد (١٦٥٢٨)، والروياني (١١٢٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٧٢) عن يحيى بن سعيد ، به. وأخرجه البخاري (٢٢٨٩، ٢٢٩٥) من طريقين، عن يزيدبن أبي عبيد، به. ١٠٧ كِيَارِ الجَزاء [١٩٧٨] أخبرنا نُوحُ بْنُ حَبِيبِ الْقُومِسِيُّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَِّيُّ مَ﴿ لَا يُصَلِّ عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَسَأَلَ: ((عَلَيْهِ (٣) دَيْنٌ؟)) قَالُوا : نَعَمْ، دِينَارَانِ (٤). قَالَ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)). قَالَ أَبُو قَتَادَةً: هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ وَّ عَلَى رَسُولِهِ نَّ قَالَ: ((أَنَا أَوْلَى بِكُلٌ مُؤْمِنٍ (٥) مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ)). (١) ليس في (ف)، والضبط من (س)، وهو الموافق لما في ((معجم البلدان)) (٤١٤/٤)، وضبطه في (د)، (ت) مصححًا عليه في الأخيرة بفتح الميم . (٢) في (ف): ((أخبرنا)) . (٣) في (س): ((أعليه)) بهمزة الاستفهام. (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (د)، (ص): ((دينارين))، ونسبه بحاشية (ت) لنسخة . (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((مسلم)) . [١٩٧٨] [التحفة: « س ٣١٥٨] [الكبرى: ٢٢٩٤] • أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٥٢٥٧)، وعنه أحمد (١٤١٥٩)، وعبد بن حميد (١٠٨١)، وأبو داود (٢٩٥٦، ٣٣٤٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١١١١)، وأبو عوانة (٥٦٢٤)، وابن حبان (٣٠٦٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٧٣/٦). وخالف معمر في إسناده: عقيلا ويونس عند البخاري (٢٢٩٨، ٥٣٧١، ٦٧٣١)، ومسلم (١٦١٩)، وابن أخي ابن شهاب، وابن أبي ذئب، عند مسلم والنسائي، كما في الإسناد التالي، فرووه عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأشار المزي إلى علته فقال في ((التحفة)): ((رواه غير واحد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة)) . ولذا قال الدار قطني في ((العلل)) (٢٤٨/٩): ((والصحيح عن أبي سلمة عن أبي هريرة». اهـ. والله أعلم. بيد أن آخر الحديث من قوله: ((أنا أولى ... إلخ)) ورد نحوه من وجه آخر، عن جابر أخرجه مسلم (٨٦٧)، ومن وجه آخر، عن أبي هريرة عند الشيخين البخاري (٢٣٩٨، ٦٧٦٣)، ومسلم (١٦١٩) فهذا القدر محفوظ عنهما . ١٠٨ السَُّرُ الصُّغْرِى للنْسِّانِي [١٩٧٩] أخبرنا(١) يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ وَ (٣) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ كَانَ إِذَا تُؤُفِّيَ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، سَأَلَ: ((هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءِ؟)) فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ، صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِنْ قَالُوا: لَا، قَالَ: (صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)). فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ رَىْ عَلَى رَسُولِهِ وَلَ قَالَ: ((أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُؤُنِّيَ (٤) وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ)). ٦٩- بَابُ (٥) تَزْكِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ • [١٩٨٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦) أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ (٧)، أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِِّ: ((أَمَّا أَنَا فَلَا أُصَلِّي عَلَيْهِ)). (١) في (ف)، (د): «حدثنا)). (٢) في (ف)، (ت) : «حدثنا)) . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) الضبط من (س)، (د)، (ص) بضم التاء الفوقية، وضبطه في (ف) بفتح التاء. * [١٩٧٩] [التحفة: م س ١٥٢٥٧ - م س ق ١٥٣١٥] [الكبرى: ٢٢٩٥] • أخرجه مسلم (١٤/١٦١٩) عن عبد الله بن وهب ، عن يونس - وحده، به . وأخرجه البخاري (٦٧٣١) عن ابن المبارك، عن يونس، به . وأخرجه مسلم كذلك (١٦١٩ / ١٥) عن ابن نمير ، عن ابن أبي ذئب - وحده، به . وأخرجه البخاري (٢٢٩٨، ٥٣٧١) من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به. وانظر ما قبله . (٥) من (ص). (٦) في (د)، (ص) : ((حدثنا)). (٧) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ف): ((سَمْرة)) بسكون الميم. : [١٩٨٠] [التحفة: م س ٢١٥٧] [الكبرى: ٢٢٩٦] • أخرجه أبونعيم في ((مستخرجه)) (٢١٩٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٤٦١) عن أبي خليفة ، عن أبي الوليد ، به . كِيَارِ المَ ز ١٠٩ [١٩٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، (قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ)(١)، عَنْ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ ذَكْوَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّه قَالَ: ((مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ يَتَرَذَّى، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا. وَمَنْ تَحَسَّى (٢) سَمَّا(٣) فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ(٤) فِي يَدِوِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَثَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّذًا فِيهَا أَبَدًا. وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ - (ثُمَّ انْقَطَعَ عَلَيَّ وأخرجه مسلم (٩٧٨ /١٠٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩/٤) من حديث عون - ابن سلام، عن زهير، به. فعل النبي ◌َلچر . وأخرجه أحمد (٢٠٨٤٨)، (٢٠٨٦١)، وأبوداود (٣١٨٥)، والبزار (٤٢٧٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٩٦١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢٥/٢)، والبيهقي (١٩/٤) من طرق، عن زهير، عن سماك، به. قول النبي وقال . وأخرجه الطيالسي (٨١٦)، وابن أبي شيبة (١١٩٨٩)، وأحمد (٢٠٨١٦)، (٢٠٨٦٤) (٢٠٩٠٤)، (٢٠٩٧٧)، (٢١٠٣٠)، والترمذي (١٠٦٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٠)، وابن حبان (٣٠٩٣) من حديث شريك النخعي. وأخرجه عبد الرزاق (٦٦١٩)، وأحمد (٢٠٩١٠)، (٢٠٩٧٧)، (٢١٠٣٠)، والترمذي (١٠٦٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢٣/٢)، والحاكم (٣٦٤/١) من حديث إسرائيل - كلاهما، عن سماك: فعل النبي ◌َّ . قال الترمذي : ((حسن صحیح». اهـ. (١) ما بين القوسين في (ف): ((بن خالد بن شعبة))، وهو خطأ ظاهر. (٢) تحسى : شرب وتجرع. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حسا). (٣) الضبط من (ف)، (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، (د)، ونسبه في (س) للطبري، وضبطه في (س)، (د)، (ص) بضم المهملة، ونسب كلا الوجهين في (س) للعلوي ، وزاد في (د) وجهًا ثالثًا بكسر الميم . (٤) الضبط من (س) منسوبا للعلوي، والضبط الآخر فيها - بفتح الميم - منسوبا للطبري، وهو موافق لضبط (ت)، ونسبهما في (س) معا العلوي. ١١ ٠ السُّنَنَ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ شَيْءٌ خَالِدٌ(١) يَقُولُ)(٢) - كَانَتْ حَدِيدَنُهُ فِي يَدِهِ (يَجَأُ بِهَا)(٣) فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَثَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا». ٧٠- بَابُ (٤) الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ [١٩٨٢] أخبرنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ (١) في (ف)، (ص): ((حاد))، ونسبه في حاشية (د) لنسخة . (٢) ليس في (س)، وكتب في حاشية (ت): ((قوله: ((ثم انقطع علي شيء خالد يقول))، كذا هو في متن الحديث، والمراد أن خالدا يقول انقطع عليّ شيء بعد قوله: ((ومن قتل نفسه بحديدة))، فيحتمل أن المراد بالانقطاع: سقوط شيء من بعد قوله: ((ومن قتل نفسه بحديدة))، ويحتمل أن المراد به: أي: لم أفهم اللفظة التي بعده، ولفظ ((الصحيحين)) عن خالد : ((ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده ... إلخ))، وفي بعض النسخ: ((ثم انقطع عليه))). (٣) في (ف): ((يحاد)). * [١٩٨١] [التحفة: خ م ت س ١٢٣٩٤] [الكبرى: ٢٢٩٧] • أخرجه البخاري (٥٧٧٨) عن خالد بن الحارث، به. ومسلم (١٠٩) عن وكيع، عن سليمان الأعمش، به. ورواه الطيالسي (٢٥٣٨) وغير واحد، عن شعبة ، به. وقال الترمذي (٢٠٤٤): ((هذا حديث صحيح، هكذا روى غير واحد هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ)). اهـ. وقوله: ((خالدًا مخلدًا فيها أبدًا)) مشکل . قال الترمذي: ((وروى محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة قال: ((من قتل نفسه بسم عذب في نار جهنم))، ولم يذكر فيه: ((خالدًا مخلدًا فيها أبدًا»، وهكذا رواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال. وهذا أصح؛ لأن الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد يعذبون في النار، ثم يخرجون منها، ولم يذكر أنهم يخلدون فيها)». اهـ. وحديث الأعرج أخرجه البخاري (١٣٦٥). وروي من حديث ثابت بن الضحاك بنحو حديث الأعرج، عن أبي هريرة. كذا أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٣٦٤) ومسلم (١١٠) وليس فيه: ((خالدًا مخلدًا)). وقد أجاب أهل السنة عن هذه اللفظة بأجوبة استوعبها الحافظ في ((الفتح)) (٢٢٧/٣) والله أعلم. (٥) في (د): ((ثنا)). (٤) من (ص). ١ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ(١) عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أُبَّ ابْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ لِيُّصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَثَبْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ (٢) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّ عَلَى ابْنِ أُبَيِّ وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا؟! وَكُنْتُ (٣) أُعَدِّدُ عَلَيْهِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ وَقَالَ: ((أَخْرُ عَنِّي يَا عُمَرُ)). فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ: ((إِنِّي خُيّرْتُ فَاخْتَوْتُ (٤) ، فَلَوْ عَلِمْتُ أَنْي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَّهُ لَزِذْتُ عَلَيْهَا (٥)). فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: ﴿ وَلَا تُصَلّ عَلَ أَحَدٍ مِنْهُم مَاتَ أَبَدًا وَلَا نَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ: إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِأَللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَانُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٨٤]، فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُزْأَتِي(٦) عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَه يَوْمَئِذٍ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ٧١- بَابُ(٧) الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ فِي الْمَسْجِدِ [١٩٨٣] (أُخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ ابْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ (١) في (ف): «حدثنا)). (٣) ليس في (ت). (٥) صحح عليه في (ت). (٢) ليس في (س). (٤) لیس في (د). (٦) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وضبطه في (ف) بفتح الجيم . [١٩٨٢] [التحفة: خ ت س ١٠٥٠٩] [الكبرى: ٢٢٩٨] • أخرجه البخاري (١٣٦٦، ٤٦٧١) من طريق الليث ، به . (٧) من (ص). ١١٢ السَُّرُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني عَائِشَةَ ﴿هَا قَالَتْ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وََّه عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ إِلَّ فِي (١) الْمَسْجِدِ)(١). [١٩٨٤] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ، أَنَّ عَبَادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ(٣)، أَنَّ عَائِشَةَ ﴿شها قَالَتْ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَّهُ عَلَى سُهَيْلٍ بْنِ بَيْضَاءَ إِلَّ فِي جَوْفٍ المَسْجِدِ . ٧٢- بَابُ (٤) الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ بِاللَّيْلِ [١٩٨٥] أخبرنا (٥) يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: #[ س/ ١٦٤ ] (١) الحديث ليس في (د). * [١٩٨٣] [التحفة: م ت س ١٦١٧٥] [الكبرى: ٢٢٩٩] • أخرجه مسلم (٩٩/٩٧٣) عن علي بن حجر، وإسحاق بن إبراهيم، والترمذي (١٠٣٣) عن علي بن حجر - وحده - بإسناده. مطولا . وسيأتي من طريق موسى بن عقبة ، عن عبد الواحد ، وهو الحديث التالي . (٣) في (ف): «حدثه)) . (٢) في (ف): ((أخبرنا» . : [١٩٨٤] [التحفة: م ت س ١٦١٧٥] [الكبرى: ٢٣٠٠] • أخرجه مسلم (١٠٠/٩٧٣) من * طريق موسى بن عقبة بإسناده . مطولا . وأخرجه أحمد (٢٦٢٤٥) عن إبراهيم بن أبي العباس، عن عبدالله بن المبارك، عن موسى بن عقبة ، عن يحيى بن عباد، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة . وقد تقدم من طريق الدراوردي ، عن عبد الواحد ، وهو الحديث السابق . (٤) من (ص). (٦) في (س): ((أنا)). (٥) في (د): ((ثنا)). ١ ١١٣ حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ بْنِ حُبَيْفٍ، أَنَّهُ قَالَ: اشْتَكَتِ امْرَأَةٌ بِالْعَوَالِي مِسْكِينَّةٌ(١)، فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يَسْأَلُهُمْ عَنْهَا(٢)، وَقَالَ: ((إِنْ مَائَتْ فَلَا تَذْفِئُوهَا حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهَا)). فَتُؤُفِيَتْ، فَجَاءُوا بِهَا إِلَى (٣) الْمَدِينَةِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللّهِ بَّهِ قَدْ نَامَ، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوهُ، فَصَلَّوْا عَلَيْهَا وَدَفَنُوهَا بِبَقِيعِ الْغَزْقَدِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ جَاءُوا فَسَأَلَهُمْ عَنْهَا، فَقَالُوا: قَدْ دُفِئَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ جِئْنَاكَ فَوَ جَدْنَاكَ نَائِمًا، فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، (قَالَ: ((فَانْطَلِقُوا))) (٤)، فَانْطَلَقَ يَمْشِي، وَمَشَوْا مَعَهُ حَتَّى أَرَوْهُ قَبْرَهَا، فَقَّامَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَصَفُوا وَرَاءَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَبَّرَ أَزْبَعًا . ٧٣- بَابُ(٥) الصُّفُوفِ عَلَى الْجَنَازَةِ • [١٩٨٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا(٦) فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). فَقَامَ فَصَفَّ بِنَّا كَمَا يُصَفُّ(٧) عَلَى الْجَنَازَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ . (١) لیس في (ف). (٢) في حاشية (ت): ((يسلم عليها))، ونسبه لنسخة . (٤) لیس في (س)، (د). (٣) لیس في (ف)، (د). [١٩٨٥] [التحفة: س ١٣٧] [الكبرى: ٢٣٠١] • تقدم من طريق مالك، عن ابن شهاب، برقم (١٩٢٣). وانظر أطرافه هناك . (٥) من (ص). (٦) ليس في (س)، (ت). (٧) الضبط من (س)، وضبطه في (د) بفتح أوله . [١٩٨٦] [التحفة: خ م س ٢٤٥٠] [الكبرى: ٢٣٠٢] • أخرجه البخاري (١٣٢٠، ٣٨٧٧)، ومسلم (٦٥/٩٥٢) من طريق ابن جريج، به . جيـ ١١٤ السَُّنُ الضُّعْرَىُّ لِلنَسِّانِيّ [١٩٨٧] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ، فَصَلَّی عَلَيْهِ، وَكَّرَ أَزبَعَ تَكْبِرَاتٍ . • [١٩٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَ(٣) أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : نَعَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ النَّجَاشِيَّ لِأَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَصَقُوا خَلْفَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَزْبَعًا . قالأبو عبدالرحمن: ابْنُ الْمُسَيِّبِ، إِنِّي (٤) لَمْ أَفْهَمْهُ كَمَا أَرَدْتُ. وليس عند مسلم: ((فصف بنا ... )) إلخ، وجاء صفهم - أيضا - عند البخاري (٣٨٧٨، - ١٣١٧) من طريق عطاء، وعند مسلم من طريق أبي الزبير، عن جابر، وسيأتي برقم (١٩٨٩)، (١٩٩٠)، وللحديث عندهما روايات أخرى، ليس فيها أنه وَّ صف بهم. البخاري (١٣٣٤، ٣٨٧٩)، ومسلم (٦٤/٩٥٢). (١) في (ف)، (ت): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري. [١٩٨٧] [التحفة: خ مد س ١٣٢٣٢] [الكبرى: ٢٣٠٣] • أخرجه مالك في ((الموطأ)» * (٢٢٦/١)، ومن طريقه البخاري (١٢٤٥، ١٣٣٣)، ومسلم (٦٢/٩٥١) ولم يقل عند مسلم : (وصف بهم)) . والبخاري عقب (١٣٢٨)، ومسلم عقب (٦٣/٩٥١) من طريق عقيل، به. والبخاري (٣٨٨١) من طريق صالح - كلاهما ، عن ابن شهاب، به . وقد تقدم عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، برقم (١٨٩٥)، وانظر أطرافه هناك . (٢) في (د)، (ص): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت). (٤ ) لیس في (د)، (ت)، (ص). * [١٩٨٨] [التحفة: س ١٥٢٩٠ -خ ت س ق ١٣٢٦٧] [الكبرى: ٢٣٠٤] • أخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٦٣٩٣)، وعنه أحمد (٢٨٠/٢)، والبزار (٧٦٤٢) بهذا الإسناد. = كِتَابِ الجَزاء ١١٥ [١٩٨٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمْ(٢) قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)) ، فَصَفَّفْنَا عَلَيْهِ صَفَّيْنِ. • [١٩٩٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، سَمِعْتُ شُعْبَةً يَقُولُ: (السَّاعَةَ يَخْرُجُ، السَّاعَةَ يَخْرِجُ) (٣)، حَدَّثَنَا(٤) أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي يَوْمَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَى النَّجَاشِيِّ. وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٤٢٨/٥) عن محمد بن عبد الله بن مهل، والدار قطني في = ((العلل)) (٣٦٢/٩) عن محمد بن يحيى، به. عن ابن المسيب - وحده . قال محمد بن يحيى: ((وسمعت عبد الرزاق مرة يذكره عن ابن المسيب ، وأبي سلمة)). اهـ. ورواه يزيدبن زريع عند البخاري (١٣١٨)، وإسماعيل بن إبراهيم عند الترمذي (١٠٢٢)، وعبدالأعلى عند ابن ماجه (١٥٣٤) - ثلاثتهم، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد - وحده، ليس فيه أبو سلمة، والمحفوظ: أن صَفَّه وَلّ بهم. والتكبير على النجاشي أربعا : إنما هو من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب - وحده. وانظر: ((العلل)) للدار قطني (٣٥٣/٩ -٣٦٣). وقد تقدم عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة النعي، وقوله وَّاقير : ((استغفروا لأخيكم)) برقم (١٨٩٥). وانظر أطرافه هناك. (١) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٢) في (ف)، (د): ((أخًا لكم))، ونسبه في حاشية (س)، (ت) لنسخة . * [١٩٨٩] [التحفة: م س ٢٦٧٠] [الكبرى: ٢٣٠٥] • أخرجه مسلم (٦٦/٩٥٢) من طريق إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد، عن أيوب ، به . والحديث متفق عليه من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن جابر. وقد تقدم برقم (١٩٨٦). وانظر أطرافه هناك . (٣) ما بين القوسين صحح عليه في (ت). (٤) أشار في حاشية (س) أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري. * [١٩٩٠] [التحفة: س ٢٧٧٤] [الكبرى: ٢٣٠٦] • أخرجه ابن حبان (٣٠٩٦) من طريق عمروبن علي ، به . = ١١٦ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِاني [١٩٩١] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ لَنَا (١) رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). قَالَ: فَقُمْنَا، فَصَفَّفْنَا عَلَيْهِ كَمَا نَصُفُ (٢) عَلَى الْمَيِّتِ، وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ كَمَا نُصَلِّي (٣) عَلَى الْمَيَّتِ. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» (١٦١/٧) من طريق أبي داود الطيالسي، به . وأخرجه أبويعلى (٣٩٠/٣)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢١٤٦)، وابن حبان (٣٠٩٧) من طريق شعبة ، به . وأخرجه مسلم (٦٦/٩٥٢) من حديث أبي الزبير، عن جابر. وعلقه البخاري عقب حديث (١٣٢٠) بلفظ: ((وقال أبو الزبير: عن جابر: «كنت في الصف الثاني))، ووقع عند البخاري (١٣١٧، ٣٨٧٨) من طريق عطاء، عن جابر قال : (( ... فكنت في الصف الثاني أو الثالث)» . وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي الزبير في الحديث الذي قبله . والحديث متفق عليه من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن جابر. وقد تقدم برقم (١٩٨٦). وانظر أطرافه هناك . (١) ليس في (ف). (٢) كذا في (د)، (ت)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبًا للطبري، وفي (ف): (يُصفّ))، وهو الوجه الثاني في (س) منسوبا للعلوي. (٣) في (ف)، (ت): ((يُصَلَّى)). * [١٩٩١] [التحفة: تس ق ١٠٨٨٩] [الكبرى: ٢٣٠٧] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٧٥)، وأحمد (٤٣٩/٤)، والترمذي (١٠٣٩)، والبزار في («مسنده)) (٣٥٨٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨/١٨)، وفي ((الأوسط)) (٨٥٣٠) من طرق، عن بشربن المفضل، به. وأخرجه ابن ماجه (١٥٣٥) عن يحيى بن خلف، ومحمد بن زياد - كلاهما، عن بشربن المفضل. ليس فيه ابن سيرين. وهو عند الترمذي ، عن يحيى بن خلف ، بإثباته . وقال الترمذي: ((حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). اهـ. والذي في ((تحفة الأشراف)) أنه قال: ((حسن غريب من هذا الوجه)). اهـ. وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال - كِيَارِ الجَزاءُ ١١٧ ٧٤- بَابُ (١) الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ قَائِمًا [١٩٩٢] أخبرها حُمَيْدُ(٢) بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، فيه : عن محمد، عن أبي المهلب، عن عمران إلا بشربن المفضل - وهو ثقة، عن يونس بن * عبيد، وقد روي هذا الكلام وهذا الفعل عن عمران من وجوه، وهذا الإسناد أحسنها طريقا عن عمران بن حصين)). اهـ. وقال الطبراني في ((الأوسط)): ((لم يرو هذا الحديث، عن يونس، عن ابن سيرين إلا بشربن المفضل)) . اهـ. وقال الدارقطني في ((أطراف الغرائب الأفراد)) (٤١٠٩): ((غريب من حديث محمد بن سيرين، عنه - يعني : عن أبي المهلب. وغريب من حديث يونس بن عبيد، عن ابن سيرين . تفرد به بشر بن المفضل ، عنه)) . اهـ. وقد خولف بشر في إسناده؛ فرواه أحمد (٤٤١/٤)، وابن أبي شيبة (٣٦٢/٣) عن عبد الأعلى السامي، وأحمد - أيضا (٤٣٩/٤) من طريق عبد الوارث - كلاهما، عن يونس، عن ابن سيرين ، عن عمران . ليس فيه أبو المهلب . ورواه ابن ماجه (١٥٣٥) وأحمد (٤٣١/٤) من طريق هشيم، عن يونس، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران . ليس فيه ابن سيرين . وقد توبع يونس على هذا الوجه، فأخرجه أحمد (٤٣٣/٤)، ومسلم (٩٥٣) وغيرهما من طريق أيوب، وأحمد (٤٤٦/٤)، وابن حبان (٣١٠٢) وغيرهما من طريق يحيى بن أبي كثير، والطيالسي (٨٤٩) وأحمد (٤٣٣/٤) وغيرهما من طريق خالد الحذاء، وأيوب السختياني، عند النسائي كما تقدم برقم (١٩٦٢) - كلهم، عن أبي قلابة، به. وهذا هو الأشبه بالصواب. تنبيه : وقع الحديث عند ابن ماجه (١٥٣٥) من طريق بشربن المفضل، عن يونس، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران. والظاهر: أنه غلط، فالمحفوظ من طريق بشر، عن يونس: ابن سيرين، عن أبي المهلب. وقد أورده في ((التحفة)) (١٠٨٨٩) تحت ترجمة ابن سيرين، عن أبي المهلب، كما أورد تحتها رواية هشيم، عن يونس. وهو مخالف لما في مطبوعة ابن ماجه ، ولما ذكره من تقدم من الأئمة من تفرد بشر بن المفضل ، عن يونس ، به . والظاهر أن ابن ماجه حمل حديث بشربن المفضل على حديث هشيم، والصواب : ما في مصادر التخريج، وفات المزي التنبيه على هذا الوهم، والله أعلم . (١) من (ص). (٢) في (ف): ((محمد))، وهو تصحيف . ١١٨ السَِّنُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عن سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهِ عَلَى أُمَّ كَعْبٍ مَائَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللّهِوَ لَه فِي الصَّلَاةِ فِي(١) وَسْطِهَا (٢). ٧٥ - بَابُ(٣) اجْتِمَاعِ جَنَازَةٍ صَيِيٍّ وَامْرَأَةٍ • [١٩٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللّهِ(٤) بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي(٥) حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحٍ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: حَضَرْتُ(٦) جَنَازَةً صَبِيٍّ وَامْرَأَةٍ، فَقُدِّمَ(٧) الصَّبِيُّ مِمَّا يَلِي (٨) الْقَوْمَ، وَوُضِعَتِ الْمَرْأَةُ وَرَاءَهُ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِمَا (٩)، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو قَتَادَةَ، وَأَبُو هُزَيْرَةَ، فَسَأَلْتُّهُمْ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالُوا: السُّنَّةُ . (١) لیس في (س). (٢) الضبط من (ت) مصححًا عليه، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبا للطبري، والوجه الثاني في (س) بفتح السين المهملة ، ونسبه هو وسابقه للعلوي . [١٩٩٢] [التحفة: ع ٤٦٢٥] [الكبرى: ٢٣٠٨] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم * (٣٩٨). وانظر أطرافه هناك. (٣) من (ص). (٤) في (ف): ((عبد الأعلى)) ، وهو خطأ . (٥) لیس في (ف). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((شهدت))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير ، وفي حاشية (ت) لنسخة . (٧) في حاشية (س) نقلًا عن حاشية الطبري: ((وقع في أصل سعد الخير: ((فقام)). وهو وهمٌ)). (٨) في (ف): ((يلقى)). (٩) في (ف): ((عليها)). : [١٩٩٣] [التحفة: د س ١٢١٢٢ - د س ١٤٢٦٢ - د س ٦٢٩٥ - د س ٤٢٦١] [الكبرى: ٢٣٠٩] • أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط» (٢١١/١) عن عبد الله بن يزيد. = كِيَارِ الجَ زاء ١١٩ ٧٦- بَابُ(١) اجْتِمَاعِ جَنَازَةٍ(٢) الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ [١٩٩٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) ابُْ جُرَيْجٍ، قَالَ : سَمِعْتُ نَافِعًا يَزْعُمُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِرَ جَمِيعًا، فَجَعَلَ الرِّجَالَ يَلُونَ الْإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ يَلِينَ الْقِبْلَةَ، فَصَفَّهُنَّ(٤) صَفًّا وَاحِدًا . وأخرجه أبو داود (٣١٩٣)، والبيهقي (٣٣/٤) من طريق يحيى بن صبيح، عن عمار مولى الحارث بن نوفل: ((أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها ... )) فذكر نحوه . وصحح إسناده النووي في ((المجموع)) (١٧٩/٥) وابن الملقن في ((تحفة المحتاج)) (٦٠٤/١). وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٦٨٨)، وأحمد في ((العلل)) رواية عبدالله (١/ ١٤٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٩٠/١٩) من طريق يونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم قال: ((شهدت أم كلثوم، وزيد بن عمر ماتا في ساعة واحدة)) ... فذكره وفيه : ((وفي الناس يومئذ ناس من أصحاب النبي وَّة، والحسن، والحسين في الجنازة)). ورجاله ثقات. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٩١/١٩) عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج حدثه، عن عمارة مولى الحارث بن نوفل قال: ((شهدت الصلاة على أم كلثوم امرأة عمربن الخطاب ، وعلى ابن لها)) . قال ابن عساكر: ((كذا قال عمارة، وإنما هو: عمار كما تقدم)). اهـ. وقال البيهقي (٣٣/٤): ((ورواه حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، دون كيفية الوضع بنحوه، وذكر أن الإمام كان ابن عمر، قال: ((وكان في القوم الحسن ، والحسين، وأبو هريرة، وابن عمر، ونحو من ثمانين من أصحاب محمد (وَلآن)))). ورواية حماد أخرجها ابن سعد (٤٣١/١٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٩٠/١٩) وفيها: ((وصلى عليهما سعيد بن العاص - وكان أمير الناس يومئذ - وخلفه ثمانون من أصحاب محمد ◌ٍَّ))، ورجاله - أيضا - ثقات. وسيأتي من غير هذا الوجه، عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة (١٩٩٤). (١) من (ص). (٢) في (ت): ((جنائز))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير. (٣) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٤) في (ف): ((فصفهم)). ١٢٠ السِّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ وَوُضِعَتْ جَنَازَةٌ أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ عَلِيِّ - امْرَأَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - وَابْنٍ لَهُ(١) - يُقَالُ لَهُ: زَيْدٌ - وُضِعَا جَمِيعًا، وَالْإِمَامُ يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَفِي النَّاسِ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُزَيْرَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو قَتَادَةً، فَوُضِعَ الْغُلَامُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، (فَقَالَ رَجُلٌ: فَأَنْكَرْتُ)(٢) ذَلِكَ، فَنَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي قَتَادَةً فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟! قَالُوا : هِيَ السُّنَّةُ . (١) لیس في (د). (٢) ما بين الأقواس صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((فقام رجل فأنكر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [١٩٩٤] [التحفة: د س ٤٢٦١ -د س ٦٢٩٥ -د س ١٢١٢٢ -د س ١٤٢٦٢] [الكبرى: ٢٣١٠] • أخرجه عبدالرزاق (٦٣٣٧)، ومن طريقه ابن الجارود (٥٤٥)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٤١٩/٥). وصحح إسناده ابن القيم في ((حاشيته على أبي داود)) (٢/ ٣٠٠)، والحافظ في ((التلخيص)) (١٤٦/٢). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٦٤/٨)، والبيهقي (٣٣/٤) من طريق جعفربن عون ، عن ابن جريج، به . وحسن إسناده النووي في ((المجموع)) (١٧٩/٥). وأخرج ابن أبي شيبة (١١٦٨٢) عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه كان إذا صلى على جنازة رجال ونساء جعل الرجال مما يليه، والنساء خلف ذلك مما يلي القبلة . وممن ذكر - أيضا - صلاة ابن عمر على أم كلثوم وابنها، وكيفية وصفهما : الشعبي وعبدالله البهي . أما رواية الشعبي : فأخرجها عبد الرزاق (٦٣٣٦)، وابن أبي شيبة (١١٦٩٥)، وابن سعد (٤٣١/١٠)، وابن الجعد (٥٧٤، ٦٨٤)، والبيهقي (٣٨/٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٩ / ٤٩٢). وزاد البيهقي: ((وخلفه ابن الحنفية، والحسين بن علي، وابن عباس))، وزاد عليهم في رواية لابن سعد: ((الحسن بن علي، وعبدالله بن جعفر)). وأما رواية البهي: فأخرجها ابن سعد (٤٦٤/٨)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٩/ ٤٩٣). وقد تقدم من غير هذا الوجه ، عن ابن عباس ، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي قتادة (١٩٩٣).