Indexed OCR Text
Pages 21-40
كَبَارِ الجَزاء ٢١ [١٨٥٦] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى (١) بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ(٢) عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَلَ النَِّيَّ ◌َِّ، وَهُوَ مَيِّتٌ. ، [١٨٥٧] أُخْبِرْيا سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ (٤): مَعْمَرٌ وَيُونُسُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَ(٥) أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مِنفعه أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَتِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ (٦)، فَدَخَلَ ﴾ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّم النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - وَرَسُولُ اللّهِ وَلِّ مُسَجِّى بِبُزْدٍ حِبَرَةٍ - فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَتِلَهُ فَكَى، ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ، وَاللَّهِ، لَا يَجْمَعُ اللّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، أَمَّا الْمَوْتَّةُ الَّتِي (كَتَبَ اللَّهُ)(٧) عَلَيْكَ فَقَدْ مُنَّهَا . وسيأتي من حديث أبي سلمة، عن عائشة برقم (١٨٥٧)، ومن طريق عبيد الله، عن ابن ٠ عباس وعائشة ، (١٨٥٦). (١) في حاشية (س): ((مسلم))، ونسبه لنسخة، وقال: ((خطأ)). (٢) في حاشية (س): ((عن)) بغير واو ، ونسبه للوزيري. [١٨٥٦] [التحفة: خ تم س ق ٥٨٦٠-خ تم س ١٦٣١٦-خ تم س ق ٦٦٣١ - خ تم س ق ٦٦٠٠] [الكبرى: ٢١٧١ -٧٢٧٤] • أخرجه البخاري (٤٤٥٥ -٤٤٥٧، ٥٧٠٩-٥٧١١) من طريق يحيى القطان ، به . وقد تقدم برقم (١٨٥٥)، وانظر أطرافه هناك . (٣) في (د)، (ص): «أنا». (٤) زاد بعده في (ف)، (د)، (ص): ((ثنا). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في (ك): ((بد)). #[ س / ١٥٤ ] (٧) وقع في حاشية (ت): ((كُتِبت))، ونسبه لنسخة. * [١٨٥٧] [التحفة: خ س ق ٦٦٣٢- خ س ١٧٧٧١] [الكبرى: ٢١٧٢] • أخرجه البخاري (١٢٤١، ١٢٤٢) من طريق عبدالله بن المبارك، به. وفي (٤٤٥٢، ٤٤٥٣) من طريق عقيل، عن الزهري ، به . وقد تقدم برقم (١٨٥٥)، وانظر أطرافه هناك. ٢٢ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ١٢- بَابُ(١) تَسْجِيَّةِ الْمَيِّتِ [١٨٥٨] أُخْبَرَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ مُثْلَ بِهِ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبٍ، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ فَتَهَانِي (٣) قَوْمِي، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌ََّ فَرُفِعَ، فَلَمَّا رُفِعَ سَمِعَ (٤) صَوْتَ بَاكِيَةٍ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟)) فَقَالُوا: هَذِهِ بِنْتُ عَمْرٍو (٥) . قَالَ: ((فَلَا تَبْكِي - أَوْ فَلِمَ تَبْكِي؟ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكُ ثُظِلُهُ پاجْتِحَتِهَا حتّى ژُفِعَ) . ١٣ - بَابٌ(١) فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيْتِ [١٨٥٩] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((أنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) في (ف)، (ك): ((فينهاني))، ونسبه في حاشية (س) للطبري . (٤) في (ك): ((سمعت))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري، وكتب بحاشية الطبري: ((صوابه : سمع)) . (٥) زاد بعدها في (ت): ((أو أخت عمرو)) على الشك، وفي رواية البخاري للحديث أتى به على الشك أيضا (١٢٩٣، ٢٨١٦)، وكذا مسلم (٢٤٧١)، وفي رواية لمسلم سماها: ((فاطمة بنت عمرو)) دون شك، وفي رواية للبخاري (٤٠٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢١٧٦) أنها عمة جابر، وسماها البخاري (١٢٤٤) ففيه: ((فجعلت عمتي فاطمة تبكي))، وقال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (١٩٤/٣): ((والصواب بنت عمرو، وهي فاطمة بنت عمرو)). اهـ. : [١٨٥٨] [التحفة: خ م س ٣٠٣٢] [الكبرى: ٢١٧٣] • أخرجه البخاري (١٢٩٣، ٢٨١٦)، ومسلم (٢٤٧١/ ١٢٩) من طريق سفيان . وسيأتي من طريق شعبة برقم (١٨٦١). (٦) في (ك): («أبنا)). ٢٣ كِتَارِ الجَ زاء السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حُضِرَتْ بِنْتٌ لِرَسُولِ اللَّهِ وَه صَغِيرَةٌ، فَأَخَذَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ وَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ(١) عَلَيْهَا فَقَضَتْ وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَله: (يَا أُمَّ أَيْمَنَ، أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَيهِ عِنْدَكِ؟!)) فَقَالَتْ: مَا لِي لَا أَنْكِي وَرَسُولُ اللّهِ بَلَهِ يَبْكِي! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ : ((إِنِّي ◌َسْتُ أَبْكِي، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلّ حَالٍ، تُنْزَعُ(٢) نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَتْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللّهَ رَتَ)). (١) صحح علیه في (ت)، ووقع في (د)، (ص) : ((یدیہ)) . (٢) في حاشية (س): ((تُنتزع))، ونسبه لنسخة . * [١٨٥٩] [التحفة: تم س ٦١٥٦] [الكبرى: ٢١٧٤] • أخرجه هنادبن السري في ((الزهد)» (١٣٢٨) بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٥٥)، وعبدبن حميد (٥٩٣) عن سعيد بن زيد، وأحمد (٢٧٣/١)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٦) عن سفيان الثوري، وأحمد (٢٦٨/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ٢٤٠) عن أبي إسحاق الفزاري، والبزار في ((مسنده)) (الكشف: ٨٠٨) عن جرير، وابن حبان (٢٩١٤) عن أبي عوانة - خمستهم ، عن عطاء، به . قال البزار: ((تفرد به عطاء)). اهـ. وقال المصنف في ((الكبرى)) (٢١٧٤): ((عطاء بن السائب كان قد اختلط ، وأثبت الناس فيه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج.)) . اهـ. وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وعطاء بن السائب اختلط، ورواية الثوري وشعبة عنه أثبت؛ لأنها قبل أن يختلط، كذا قال الإمام أحمد وغير واحد من أهل العلم . ولقوله: ((المؤمن بخير)) شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه أحمد (٣٤١/٢، ٣٦١)، والبزار ((كشف الأستار)) (٧٨١)، وفي إسناده عمروبن أبي عمرو مولى المطلب مختلف فيه. ٢٤ السَِّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني ● [١٨٦٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ فَاطِمَةَ هِشْهَا بَكَتْ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَلِّ حِينَ مَاتَ، فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهْ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهْ، يَا أَبَتَاهُ، إِلَى جِبْرِيلَ نَتْعَاهْ، يَا أَبَاهْ، جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ . [١٨٦١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ (٢) يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي، وَالنَّاسُ يَتْهَوْنِي، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ لَا يَنْهَانِي، وَجَعَلَتْ عَمَّتِي تَبْكِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَبْكِيهِ؛ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْتِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ» . (١) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)). [١٨٦٠] [التحفة: س ٤٨٧] [الكبرى: ٢١٧٥] • أخرجه عبدالرزاق (٦٦٧٣)، وعنه إسحاق ابن راهويه في ((مسنده)) (٢١١١)، وأحمد (١٩٧/٣)، وابن حبان (٦٦٢١)، والحاكم (٥٩/٣). قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). اهـ. ولم يحتج البخاري ومسلم برواية معمر، عن ثابت . وأخرجه البخاري (٤٤٦٢) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت ... بنحوه مطولا ، وليس فيه ذكر البكاء، ولكن أخرجه إسحاق في («مسنده)) (٢١١٠) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد ، وفيه ذکر البكاء . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((مُثِّل به))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . : [١٨٦١] [التحفة: خ م س ٣٠٤٤] [الكبرى: ٢١٧٦] • أخرجه البخاري (١٢٤٤)، ومسلم ٠ (١٣٠/٢٤٧١) من طريق شعبة، به. وقد تقدم برقم (١٨٥٨). كِتَارِ الجَ زِ ٢٥ جـ ١٤- بَابُ (١) النَّهِي عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ (٢) • [١٨٦٢] أُخْرًا عُثْبَةُ(٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ (٤) بْنِ عَتِيكِ، أَنَّ عَتِيكَ بْنَ الْحَارِثِ - وَهُوَ: جَدُّ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمَّهِ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ جَابِرَ (٥) بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ وَقَالَ(٦): ((غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبِيع))، فَصِحْنَ (٧) النِّسَاءُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكُِّهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((دَعْهُنَّ (٨)، فَإِذَا وَجَبَ (٩) فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ))، قَالُوا: وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ)). قَالَتِ ابْتُهُ: إِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، قَدْ (كُنْتَ قَضَيْتَ)(١٠) جِهَازَكَ(١١)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((فَإِنَّ اللَّهَ رَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ (١٢) عَلَى قَدْرِ نِيَِّهِ، (١) من (ص). (٢) من (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري، وصحح عليه . (٣) في (ف): ((قتيبة))، وهو خطأ . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((جَبْر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وكتب : ((هكذا هو في ((الموطأ)): جابر بن عتيك، في الموضعين، قال في ((شرح السنة)): ((حكى المزني عن الشافعي قال: صحف مالك في جابر بن عتيك، فإنما هو: جبر بن عتيك)))). (٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((جبر)). (٦) زاد بعده في (ت): ((قد))، ونسبه لنسخة. (٧) صحح عليه في (ت). (٨) صحح عليه في (د). (٩) في (س): ((وجبت))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (١٠) كذا ضبطه في (س) مصححًا عليه، وضبطه في (د) بضم آخرهما . (١١) ضبطه في (س)، (ت) بكسر الجيم وفتحها . (١٢) صحح علیه في (س). ٢٦ السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ وَمَا تَعُذُّونَ الشَّهَادَةَ؟)) قَالُوا: الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَكْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّهِ: ((الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثَ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَتْبِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرَقِ (١) شَهِيدٌ، وَالْمَزْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ (٢)). (١) الضبط من (س)، وضبطه في (ت) بسكون الراء. (٢) في (ك): ((شهيدة))، ونسبه في حاشيتي (س)، (د) لنسخة . [١٨٦٢] [التحفة: د س ق ٣١٧٣] [الكبرى: ٢١٧٧-٧٦٥٤-٧٦٨٦] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٣٣/١)، ومن طريقه أحمد (٢٣٧٥٣)، وأبو داود (٣١١٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٤١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٩١/٤)، وابن حبان (٣١٨٩، ٣١٩٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧٧٩)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٣٨/٢)، والحاكم (٣٥١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٩/٤)، وفي ((شعب ـه الإيمان)) (١٦٩/٧). قال النووي في ((شرح مسلم)) (٦٨/١٣): ((صحيح بلا خلاف، وإن كان البخاري ومسلم لم يخرجاه)». اهـ. وخالف ابن القطان فقال في ((بيان الوهم)» (١٩٣٥): ((غير صحيح)). اهـ. والحديث روي من وجه آخر، عن أبي عميس، عن عبدالله بن عبدالله بن جبر، عن أبيه . وسيأتي برقم (٣٢١٨)، ومن طريق عبدالملك بن عمير، عن جبر برقم (٣٢١٩). والحديث أخرجه عبدالرزاق (٦٦٩٥) عن ابن جريج، قال: ((أخبرت خبرا رفع إلى أبي عبيدة بن الجراح)) . وقد ذكر الخلاف فيه الدارقطني في ((العلل)) (٤١٤/١٣، ٤١٥) ثم قال: ((ولم يتابع مالكا أحد على قوله: جابر بن عتيك، والله أعلم. وهو ما يعتد به على مالك)). اهـ. وينظر الخلاف فيمن قال جابرا أو جبرا: ((تهذيب التهذيب)) (٢٨٢/٥)، و((الإصابة)) (١/ ٤٣٧) . وقد ورد في المطعون والمبطون وصاحب الغرق وصاحب الهدم أحاديث صحيحة، أخرجاها في ((الصحيحين)) من غير وجه. وانظر: ((البخاري)) (٢٨٢٩، ٥٧٣٣، ٢٨٣٠، ٥٧٣٢)، و((مسلم)) (١٩١٤ - ١٩١٦) من حديث أبي هريرة وأنس. د ٠ ٢٧ [١٨٦٣] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ: وَ(١) حَدَّثَنِي يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: لَمَّا أَتَّى نَعِيُّ زَّيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يُعْرَفُ فِيهِ(١) الْحُزْنُ، وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صِيرِ (١) الْبَابِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ يَبْكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ: ((انْطَلِقْ فَائْهَهُنَّ))، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُهُنَّ فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ، (فَقَالَ: ((انْطَلِقْ فَائْهَهُنَّ»، فَانْطَلَقَ)(٢)، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُهُنَّ فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ، قَالَ: ((فَانْطَلِقْ فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ الثُّرَابَ))، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: أَزْغَمَ اللَّهُ أَنْفَ الْأَبْعَدِ، إِنَّكَ وَاللَّهِ مَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَمَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ. • [١٨٦٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، (عَنْ عُمَرَ)(٣)، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((الْمَيْتُ يُعَذَّبُ بِبِكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) . (١) صحح عليه في (ت). (٢) ما بين القوسين ليس في (ك). [١٨٦٣] [التحفة: خ م د س ١٧٩٣٢] [الكبرى: ٢١٧٨] • أخرجه البخاري (١٢٩٩، ١٣٠٥، ٤٢٦٣)، ومسلم (٩٣٥) من طريق يحيى ، به . (٣) ليس في (ك)، (ت). ٠ [١٨٦٤] [التحفة: م س ١٠٥٥٦] [الكبرى: ٢١٨٠] • أخرجه أحمد (٣٦/١) عن يحيى، ومسلم (١٦/٩٢٧) من طريق محمد بن بشر - كلاهما، عن عبيد الله . والحديث متفق عليه من أوجه أخر ستأتي في رقم: (١٨٦٦) من صالح، عن ابن شهاب، قال : قال سالم : سمعت عبدالله بن عمر يقول : قال عمر ، به . أخرجه الترمذي (١٠٠٢)، وأحمد (٤٢/١)، والطبراني في («مسند الشاميين)) (٣١٦٣) من طريق الزهري ، به . قال الترمذي : ((حسن صحيح)) . اهـ. ٢٨ السَِّنَ الضُّغْرِىّللنْسِاني [١٨٦٥] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) شُعْبَةُ(٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (صُبَيْحِ)(٣)، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: ذُكِرَ عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: ((الْمَيْتُ يُعَذَّبُ بِبْكَاءِ الْحَيِّ))، فَقَالَ عِمْرَانُ: قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ . وخالف الزهري عمربن محمد بن زيد؛ فرواه، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعا لم يذكر : * (عن عمر)) فجعله من مسند ابن عمر. هكذا أخرجه مسلم (٩٣٠)، وأحمد (١٣٤/٢) من طريق عمر بن محمد ، به . وأشار إلى هذا الخلاف الدار قطني في ((العلل)) (٥٩/٢، ٦٠). وسيأتي من طريق شعبة، عن قتادة، عن سعيدبن المسيب، عن ابن عمر، عن عمر، (١٨٦٩). ولفظه: ((الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه)). أخرجه البخاري (١٢٩٢)، ومسلم (١٧/٩٢٧) من طريق شعبة، به . وسيأتي من مسند ابن عمر وعائشة برقم (١٨٧١)، وفيه زيادة، وهو متفق عليه كما سيأتي . ومن أوجه أخر، عن عائشة برقم (١٨٧٢)، ومن مسند ((عائشة)) برقم (١٨٧٣)، ومن مسند ابن عمر وعمر وعائشة برقم (١٨٧٤). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) في حاشية (س): ((سعيد)) منسوبا لنسخة، وفي ((التحفة)) (١٠٨٤٣): ((عن شعبة)). (٣) صحح عليه في (ت). * [١٨٦٥] [التحفة: س ١٠٨٤٣] [الكبرى: ٢١٧٩] • أخرجه أبو داود الطيالسي (٨٩٥)، ومن طريقه ابن حبان (٣١٣٤) به. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٣)، وأحمد (٤٣٧/٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٦/١٨) عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة ، به . قال ابن حبان : «خبر غریب» . اهـ. وقد اختلف في سماع محمد بن سيرين من عمران بن حصين، وجاء تصريحه بالتحديث عند مسلم (٢١٨)، وأثبت له السماع أحمد وابن معين. انظر: ((العلل ومعرفة الرجال)) (٥٣٤/٢)، و ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص٣٩)، و((تحفة التحصيل)) (ص٧١)، وللحديث شواهد من رواية جماعة من الصحابة، منهم: عمر وابن عمر ينشط في ((الصحيحين)) كما تقدم برقم (١٨٦٤). انظر: ((التمهيد)» (٢٧٩/١٧)، و((التلخيص الحبير)) (١٣٩/٢، ١٤٠). وسيأتي من حديث الحسن، عن عمران برقم (١٨٧٠). ٢٩ كِيَارِ الجَّ زة [١٨٦٦] أخبرها سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : خَدَّثَنَا أَبِيٍ، عَنْ (١) صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ : ((يُعَذَّبُ الْمَيْثُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) . ١٥- بَابُ(٢) النِّيَاحَةِ عَلَى الْمَيِّتِ [١٨٦٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، (قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ)(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ: لَا تَنُوحُوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِوَّوَلَمْ يُنَخْ عَلَيْهِ. مُخْتَصَرٌ. (١) ليس في (ك). :[١٨٦٦] [التحفة: ت س ١٠٥٢٧] [الكبرى: ٢١٨١] • سبق تخريجه برقم (١٨٦٤)، وانظر أطرافه هناك . (٢) من (ص). * [١٨٦٧] [التحفة: س ١١١٠١] [الكبرى: ٢١٨٢] • أخرجه الطيالسى (١١٨١، ١٣٥٦)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣٦/٧)، وأحمد (٦١/٥)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٦١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٦٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٣٩/١٨)، والحاكم (٣٨٢/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٦٤/٧) من حديث شعبة ، بإسناده، وسياق لفظ بعضهم أطول من بعض . قال ابن القطان في «بيان الوهم)» (١٧٠١): ((لا يصح عن قيس؛ لأن ابنه حكيما مجهول الحال)) . اهـ. وحكيم بن قيس بن عاصم المنقري قيل: إنه ولد في عهد النبي ◌َّار، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (١٦٠/٤)، وقال العجلي (٣١٧/١): ((تابعي ثقة)). اهـ. وجهله ابن القطان كما تقدم، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٣٥٤/٢): ((لا يعرف)». اهـ. وقد جاءت هذه الوصية مطولة من طرق، عن الحسن، عن قيس بن عاصم. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٩٥٣)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢٥٢)، والحاكم (٦١٢/٣)، - ٣٠ السِّنَزُالضُغْرِىُّ للنساني [١٨٦٨] أخبرنا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ أَخَذَّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَتُحْنَ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدَتْنَا (١) فِى الْجَاهِلِيَّةِ، أَفَتُسْعِدُهُنَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ: ((لَ إِسْعَادَ فِي الْإِسْلاَمِ)). • [١٨٦٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: - وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢١٣/٤)، والحسن ذكر ابن المديني أنه لم يسمع من قيس بن عاصم، ووقع عند الحاكم تصريحه بالتحديث ؛ لكن الراوي عنه زياد الجصاص ، وهو ضعيف . (١) في (ت): ((أسعدننا)). * [١٨٦٨] [التحفة: س ٤٨٥] [الكبرى: ٢١٨٣] • أخرجه عبدالرزاق (٦٦٩٠، ٩٨٢٩)، وعنه أحمد (١٩٧/٣)، وعبدبن حميد (١٢٥٣)، والترمذي (١٦٠١) مختصرا، والبزار (٦٩١٦)، وابن حبان (٣١٤٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٢/٤)، والمقدسي في ((المختارة)) (١٧٨٥). وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٤) عن معمر، عن ثابت وأبان، عن أنس بن مالك، قال : قال رسول اللّه وَ لير: ((لا شغار في الإسلام .. ولا إسعاد في الإسلام، ولا جلب في الإسلام ولا جنب)). قال الترمذي: ((حسن صحيح غريب من حديث أنس)). اهـ. وذكر البخاري والبزار والدارقطني وغيرهم أنه من أفراد عبدالرزاق، عن معمر، عن ثابت. انظر: ((العلل الكبير)) للترمذي (٦٨٥/٢)، و((المختارة)) للضياء (١٦٨/٥)، و((التلخيص الحبير)) (١٦١/٢)، وقال أحمد: ((هذا حديث منكر من حديث ثابت)). اهـ. ((العلل - المروذي)) (رقم ٢٦٦)، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ((العلل)) (١٠٩٦): ((هذا حدیث منکر جدًّا» . اهـ. وسيأتي من حديث حميد ، عن أنس ، بطرف آخر منه برقم (٣٣٦١)، وقال النسائي عقبه : ((هذا خطأ فاحش، والصواب حديث بشر)). اهـ. وحديث بشر سيأتي برقم (٣٣٦٠)، عن حميد، عن الحسن ، عن عمران بن حصين . ٣١ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدٍ ﴿ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((الْمَيْتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ)) . • [١٨٧٠] أُخْرًا (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) مَنْصُورٌ - هُوَ: ابْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةٍ أَهْلِهِ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَّهُ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ بِخُرَاسَانَ وَنَاحَ أَهْلُهُ(٤) عَلَيْهِ هَاهُنَا، أَكَانَ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ؟ قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، وَكَذَّبْتَ أَنْتَ . # [س / ١٥٥ ] [١٨٦٩] [التحفة: خ مس ق ١٠٥٣٦] [الكبرى: ٢١٨٤] • سبق تخريجه برقم (١٨٦٤)، وانظر أطرافه هناك . (١) في (د): ((أخبرني)). (٢) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٣) في (د): ((ثنا)). (٤) أشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري. [١٨٧٠] [التحفة: س ١٠٨١٠] [الكبرى: ٢١٨٥] • أخرجه الروياني في («مسنده)) (٨٢) من ٠ طریق سعید بن سليمان ، به . وأخرجه الطبراني (١٧٨/١٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٣/٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٩٠/٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٢/٥) من طريق الحسن بن بشر البجلي، عن الحكم بن عبدالملك، عن منصور، عن الحسن، عن عمران مرفوعًا . قال ابن عدي : ((والبلاء من الحكم بن عبدالملك لا من الحسن - أي : ابن بشر - لأن هذا الحديث لم أر أحدا يرويه عن منصور بن زاذان غير الحكم)) . إهـ. وقال الحاكم كما في ((تاريخ دمشق)) (١٢/٥): ((تفرد به الحكم عن منصور)). اهـ. وقد تابعه هشيم، عن منصور - كما هنا - وتابع منصورًا أبو حمزة العطار إسحاق بن الربيع، عن الحسن بنحوه. أخرجه الطبراني (١٨ / ١٦٣). والحسن لم يسمع من عمران، كما ذهب إليه ابن المديني وابن معين وأحمد، وغيرهم. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص٣٨، ٣٩). وقد تقدم من حديث ابن سيرين، عن عمران برقم (١٨٦٥). ٣٢ السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ • [١٨٧١] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ، فَقَالَتْ: وَهِلَ (٢)، إِنَّمَا مَرَّ النَّبِيُّ ◌َّهُ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ، وَإِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ))، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]. • [١٨٧٢] أُخْبريا (٣) قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ، وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : ((إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ))، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِِّي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَا إِنَّهُ(٤) لَمْ يَكْذِبْ؛ وَلَكِنْ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ـٌَّ عَلَى يَهُودِيَّةِ يُبْكَى عَلَيْهَا فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ)) . [١٨٧٣] أخبرنا (٣) عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: (١) في (د): ((أخبرني)). (٢) الضبط من (ص)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، (ت)، وضبطه - أيضًا - فيهما بفتح الهاء ، ونسبه في (س) للطبري، ونسب الوجهين فيها للعلوي . * [١٨٧١] [التحفة: م د س ٧٣٢٤] [الكبرى: ٢١٨٦] • أخرجه البخاري (٣٩٧٩)، ومسلم (٩٣٢) من طريق أبي أسامة ، عن هشام ، به . سبق تخريجه من مسند عمر برقم (١٨٦٤)، وانظر أطرافه هناك. (٣) في (د): ((ثنا)). (٤) زاد بعده في حاشيتي (س)، (ص): ((واللَّه))، ونسبه فيهما لنسخة . * [١٨٧٢] [التحفة: خ م ت س ١٧٩٤٨] [الكبرى: ٢١٨٧] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٣٤/١)، ومن طريقه البخاري (١٢٨٩)، ومسلم (٢٧/٩٣٢). وسبق تخريجه من مسند عمر وحده، برقم (١٨٦٤)، وانظر أطرافه هناك. ٢ ٣ ٣٣ قَصَّهُ(١) لَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةً يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ رَّتْ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضٍ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) . ، [١٨٧٤] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةً يَقُولُ: لَمَّ هَلَكَتْ أُمُّ أَبَانَ حَضَرْتُ مَعَ النَّاسِ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ (٣) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ، فَبَكَيْنَ النِّسَاءُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلَا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الْبُكَاءِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضٍ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)). فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ. خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ رَأَى رَكْبًا تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَقَالَ : انْظُرْ مَنِ الرَّكْبُ . فَذَهَبْتُ، فَإِذَا صُهَيْبٌ وَأَهْلُهُ. فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا صُهَيْبٌ وَأَهْلُهُ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِصُهَيْبٍ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ أُصِيبَ عُمَرُ، فَجَلَسَ صُهَيْبٌ يَبْكِي عِنْدَهُ يَقُولُ: وَا أُخَيَّاهُ! وَا أُخَيَاةُ!، فَقَالَ عُمَرُ: يَا صُهَيْبُ، لَا تَبْكِي (٤)؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضٍ (٥) بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)). قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ وَهَا فَقَالَتْ: (١) في حاشية (س): ((نصه)) منسوبًا للوزيري . * [١٨٧٣] [التحفة: ١٦٢٢٧] [الكبرى: ٢١٨٨] • أخرجه الحميدي (٢٢٠)، وابن حبان (٣١٣٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٠٧٨) عن سفيان، به . وسيأتي مطولا من طريق ابن أبي مليكة برقم (١٨٧٤). سبق تخريجه من مسند عمر وحده، برقم (١٨٦٤)، وانظر أطرافه هناك. (٢) في (س): ((أنا)). (٣) زاد بعده في حاشية (س): ((يدي))، ونسبه للطبري. (٤) في (د)، (ص): ((لا تبك))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٥) ليس في (س)، والعبارة فيها: ((ليعذب ببكاء)). ٣٤ السَُّرُ الضُّغْرِى للنساني أَمَا وَاللَّهِ، مَا تُحَدِّثُونَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَاذِبَيْنِ مُكَذَّبَيْنٍ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ لَمَا يَشْفِيكُمْ: ﴿ وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ رَّىَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) . ١٦- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ [١٨٧٥] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ: ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَزْرَقِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُزَيْرَةً قَالَ: مَاتَ مَيْتُ مِنْ آلِ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ يَتْكِينَ عَلَيْهِ، فَقَامَ عُمَرُ يَتْهَاهُنَّ وَيَطْرُدُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ، (وَالْقَلْبَ)(١) مُصَابٌ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ)). * [١٨٧٤] [التحفة: خ م س ١٦٢٢٧ -خ م س ١٠٥٠٥-خ م س ٧٢٧٦] [الكبرى: ٢١٨٩] • أخرجه مسلم (٩٢٨، ٩٢٩) عن أيوب ، وعن ابن جريج - كلاهما، عن ابن أبي مليكة ، به . وقال عقب (٩٢٩): ((وحدثنا عبد الرحمن بن بشر، حدثنا سفيان، قال عمرو : عن ابن أبي مليكة: كنا في جنازة أم أبان بنت عثمان ... وساق الحديث، ولم ينص رفع الحديث، عن عمر، عن النبي (َّ كما نصه أيوب وابن جريج، وحديثهما أتم من حديث عمرو)). اهـ. سبق تخريجه من مسند عمر وحده، برقم (١٨٦٤)، وانظر أطرافه هناك . (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((والفؤاد))، ونسبه في حاشية (س)، (ت) لنسخة . * [١٨٧٥] [التحفة: س ق ١٣٤٧٥] [الكبرى: ٢١٩٠] • أخرجه علي بن حجر في ((حديث إسماعيل بن جعفر)) (٤٧٠)، وأحمد (٢/ ١١٠) من طريق إسماعيل مطولا . وأخرجه أحمد (٢٧٣/٢، ٤٠٨)، وعبد بن حميد (١٤٤٠)، وابن ماجه عقب (١٥٨٧)، وابن حبان (٣١٥٧) من طرق، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمروبن عطاء ، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة ، به . ٣٥ كِيَارِ الجَ زاءُ ١٧ - بَابُ (١) دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ [١٨٧٦] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ. ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ(٢) بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدُعَاءِ (٣) الْجَاهِلِيَّةِ)). وَاللَّفْظُ لِعَلِيِّ، قال الحافظ في ((الفتح)) (١٤٥/٣): ((رجاله ثقات)). اهـ. وقال ابن القطان في ((الوهم = والإيهام)) (١٧٠٠): ((وسلمة المذكور لا تعرف حاله، ولا أعرف أحدا من مصنفي الرجال ذكره ... فالحديث من أجله لا يصح)). اهـ. وقال الذهبي: ((لا يعرف)). اهـ. والحديث اختلف فيه على هشام بن عروة؛ فقد أخرجه ابن أبي شيبة (١١٤١١)، وأحمد (٤٤٤/٢)، وابن ماجه (١٥٨٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٨٨/٥) من طريق وكيع، والحاكم (١/ ٣٨١) من طريق عبدة بن سليمان - كلاهما، عن هشام، عن وهب، عن محمد بن عمرو، عن أبي هريرة. بإسقاط: ((سلمة بن الأزرق)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). اهـ. وصححه - أيضا - ابن حزم في ((المحلى)) (١٦٠/٥)، وذكر الخلاف الدار قطنى في ((العلل)) (٢١/١١-٢٣). وفي معناه ما أخرجه البخاري (١٣٠٤)، ومسلم (٩٢٤) من حديث ابن عمر وفيه: ((أن النبي ◌ّ دخل على سعد بن عبادة وهو شاك، فبكى وأبكى الصحابة وقال: ((إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب؛ ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم)))). وما أخرجه مسلم (٩٧٦) من حديث أبي هريرة: ((زار رسول اللّه ◌َ له قبر أمه فبكى، وأبكى من حوله ... )) الحديث . وما أخرجاه من حديث أنس في قصة موت إبراهيم اللّه وقوله وَسفر: ((إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)). ((البخاري)) (١٢٤١)، و((مسلم)) (٣٢١٥). (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((الحسين))، ونسبه في حاشية (س): ((الحسين)) للوزيري والطبري . (٣) في (ك): ((بدعوى)). ٣٦ السَِّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ وَقَالَ الْحَسَنُ(١): ((بِدَغْوَى))(٢) . ١٨- بَابُ(٣) السَّلْقِ • [١٨٧٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ(٤)، عَنْ خَالِدِ الْأَخْذَبِ، عَنْ صَقْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى فَبَكَوْا عَلَيْهِ (٥)، فَقَالَ: أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ كَمَا بَرِئَ إِلَيْئًا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّه: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَلَا خَرَقَ، وَلَا سَلَقَ (٦)). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((الحسين))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري. (٢) صحح عليه في (ت). * [١٨٧٦] [التحفة: خ م س ق ٩٥٦٩] [الكبرى: ٢١٩١] • أخرجه مسلم (١٦٦/١٠٣) عن علي بن خشرم ، به . « والحديث متفق عليه من طريق الأعمش: ((البخاري)) (١٢٩٧، ١٢٩٨، ٣٥١٩)، و((مسلم)) (١٠٣). وسيأتي من وجه آخر، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، به. برقم (١٨٧٨)، (١٨٨٠). (٣) من (ص). (٤) في (د): ((عمرو))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتب: ((قوله: عن عوف، كذا هو في ((الأطراف)) بخط المزي، وفي نسخة: عن عمرو)) . ? (٥) ليس في (ك) . (٦) في (ص): ((حلق))، وهو وهم. [١٨٧٧] [التحفة: م س ٩٠٠٤] [الكبرى: ٢١٩٢] • أخرجه البزار (٣٠٤٦) عن عمروبن ٠ علي ، به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٧/٣)، وابن حبان (٣١٥١) من طريق سلیمان بن حرب ، به . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١١٥/٤)، وأحمد (٣٩٦/٤، ٤٠٤) عن عفان، عن شعبة . والحديث أخرجه مسلم (١٠٤) من طريق صفوان بن محرز وغيره، عن أبي موسى. ويأتي من أوجه أخر بأرقام: (١٨٧٩)، (١٨٨١)، (١٨٨٢)، (١٨٨٣). ٣٧ كِيَارِ الجَ زاء ١٩- بَابُ(١) ضَرْبِ الْخُدُودِ [١٨٧٨] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي زُبَيْدٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َّهِ قَالَ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ)). ٢٠ - بَابُ (١) الْحَلْقِ [١٨٧٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ (٥) ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (٦) وَأَبِي بُرْدَةً قَالَا: لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى أَقْلَتِ امْرَأَتُهُ تَصِيحُ، قَالَا: فَأَفَاقَ، فَقَالَ: أَمْ أُخْبِرْكِ (٧) أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّنْ (٨) بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ؟! قَالَا: وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (قَالَ: ((أَنَا)(٩) بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ، وَخَرَقَ، وَسَلَقَ)). (١) من (ص). (٢) في (د): ((ثنا)). [١٨٧٨] [التحفة: خ ت س ق ٩٥٥٩] [الكبرى: ٢١٩٣] • أخرجه البخاري (١٢٩٤ ، ٣٥١٩) من طريق سفيان ، به . وتقدم من وجه آخر ، عن مسروق برقم (١٨٧٦). (٣) في (ف)، (ت): ((أنا)) . (٤) في حاشية (س): ((عوف))، ونسبه لنسخة ، وهو خطأ . (٥) صحح عليه في (ص). (٦) رسمه في (س) رسمين: ((يزيد))، ((بُرَيْد))، ونسب كلاهما للطبري، ونسب الثاني منهما للعلوي . (٧) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبا لنسخة: ((أخبركم)). (٨) في (س): ((مما). (٩) لیس في (ص). : [١٨٧٩] [التحفة: م س ق ٩٠٢٠ -م س ق ٩٠٨١] [الكبرى: ٢١٩٤] • أخرجه ابن ماجه (١٥٨٦) عن أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، به . ٣٨ السَُّرُ الضُّغْرَى للنساني ٢١- بَابُ(١) شَقِّ الْجُيُوبِ • [١٨٨٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ (٢) النَِّيِّ ◌َِ قَالَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ)). [١٨٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ(٤). عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَكَتْ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ، ﴿ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَهَا: أَمَا بَلَغَكِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ؟! فَسَأَلْنَاهَا. فَقَالَتْ: قَالَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ (سَلَقَ، وَحَلَقَ)(٥)، وَخَرَقَ)). = وأخرجه مسلم (١٠٤) عن عبدبن حميد وإسحاق بن منصور - كلاهما، عن جعفربن عون ، به . وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي موسى ، برقم (١٨٧٧)، وانظر أطرافه هناك. (١) من (ص). (٢) في حاشية (س): ((أن))، ونسبه لنسخة . [١٨٨٠] [التحفة: خ تس ق ٩٥٥٩] [الكبرى: ٢١٩٥] • تقدم تخريجه برقم (١٨٧٨)، * والحديث متفق عليه من طريق الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن مسروق. وقد تقدم برقم (١٨٧٦) . (٣) في (س): ((أخبرنا))، وفي (ف): ((أنبأنا)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((سعيد) . # [ س / ١٥٦ ] (٥) صحح عليهما في (ت). * [١٨٨١] [التحفة: دس ١٨٣٣٤] [الكبرى: ٢١٩٦] • أخرجه الروياني (٥٨٢) عن محمد بن المثنئ، به . وأخرجه أحمد (٣٩٦/٤)، والبغوي في ((الجعديات)) (٨٩٢) عن محمد بن جعفر ، به . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١١٥/٤)، وأحمد (٣٩٦/٤) عن عفان ، حدثنا شعبة ، به . ٣٩ كِيَارِ الجَ زاء [١٨٨٢] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) يَحْتَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أُمْ عَبْدِاللَّهِ(٢) . امْرَأَةٍ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ، وَسَلَقَ، وَخَرَقَ)) . [١٨٨٣] أخبرنا هَنَّدٌ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ ابْنِ مِنْجَابٍ، عَنِ الْقَرْئَعِ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُّهُ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ؟! قَالَتْ: بَلَى، ثُمَّ سَكَتَتْ(٣) . فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ: أَيَّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ؟ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ، أَوْ سَلَقَ، أَوْ خَرَقَ . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٣١٨)، وأبو داود (٣١٣٠)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٥ /١٧٥) من طريق جرير، عن منصور ... بنحوه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٩/٣) عن عبيدة بن حميد النحوي، عن منصور . وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي موسى برقم (١٨٧٧)، وانظر أطرافه هناك. (١) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (٢) في (س)، (ك): ((أم لعبد الله)). * [١٨٨٢] [التحفة: م س ٩١٥٣] [الكبرى: ٢١٩٧] • كذا حدث به إسرائيل، عن منصور فساقه مساقًا واحدًا، ففصل إسناده واختصر القصة . والحديث أخرجه مسلم (١٠٤) من أوجه، عن أبي موسى يثنه، وقد تقدم برقم (١٨٧٧)، وانظر أطرافه هناك . (٣) في (د): ((سكت)). * [١٨٨٣] [التحفة: دس ١٨٣٣٤] [الكبرى: ٢١٩٨] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٤٥٩)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٨٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧٥/٢٥)، وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٣١٩)، ومن طريقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٥٢٨/٦)، وأخرجه الروياني (٥٨١) عن ابن المثنى - ثلاثتهم، عن أبي معاوية، به . ٤٠ السُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنساني ٢٢- بَابُ (١) الْأَمْرِ بِالإِخْتِسَابِ وَالصَّبْرِ عِنْدَ نُزُولٍ(٢) الْمُصِيبَةِ [١٨٨٤] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: أَزْسَلَتْ بِنْتُ الشَِّيِّ ◌َّهِ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَا لِ قُبِضَ فَأُتِنَا، فَأَزْسَلَ يْرِئُ السَّلَامَ وَيَقُولُ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذُ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلِّ (٣) عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى(٤)، فَلْتَضْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ))، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ(٥) لَيَأْتِنَّهَا، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأُبَيُّ بْرُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ الصَّبِيُّ، وَنَفْسُهُ تَتَقَّعْقَعُ(٦) ، فَقَاضَتْ عَيْنَاهُ. فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: ((هَذَا رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)) . -. وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في ((السنة)) (٧٩٣) عن أبيه، عن أبي معاوية ... مثله. والذي في ((المسند)) (٤٠٥/٤) عن أبي معاوية بإسناده سواء، وفيه: ((أن امرأة أبي موسى قالت: قال: إن رسول اللّه وَ ل﴿ لعن من حلق، أو خرق، أو سلق. فزاد في الرواية كلمة: ((قال)). وأضمرت في سائر الروايات. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٥/٧) من طريق أبي معاوية، به. عن القرئع، عن أبى موسى الأشعري أنه قال لامرأته: ((أما علمت ما قال رسول الله وَّ؟! قالت : قل لي . قال : لعن رسول الله پآر من سلق، وحلق، وخرق)) . ففصل في رواية البخاري إسناده، وبين أن امرأة أبي موسى إنما أخذته من أبي موسى . وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي موسى برقم (١٨٧٧)، وانظر أطرافه هناك . (١) من (ص). (٢) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س)، ونسبه للطبري والوزيري. (٣) زاد بعده في (ص): ((شيء)) . (٤) ليست في (د). (٥) ليس في (ك). (٦) في (د): ((يتقعقع))، وفي (ف)، (ك): ((تقعقع)). [١٨٨٤] [التحفة: خ م د س ق ٩٨] [الكبرى: ٢١٩٩] • أخرجه البخاري (١٢٨٤، ٥٦٥٥، * ٦٦٠٢، ٦٦٥٥، ٧٣٧٧، ٧٤٤٨)، ومسلم (٩٢٣) من طرق، عن عاصم بن سليمان ... مثله.