Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ كِتَا الْكُفْ [١٥٠٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا حَسَفْتِ (١) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا)) . .[١٥٠٥] أُخْبِرْا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ الْحَسَن ابْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ الْأَخْوَلِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ صَلَاتِنَا يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ . [١٥٠٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النِِّيِّ ◌َِّ أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلًا إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ (٢) الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَشْخَسِفَانِ(٣) إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظْمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْخَسِفَانِ وقد أخرج هذا الوجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٣٣/٣) من طريق محمد بن أبي بكر، = عن معاذبن هشام ، به . وقال البيهقي : ((هذا أشبه أن يكون محفوظا)» . وتقدم تخريجه من وجه آخر عن أبي قلابة (١٥٠٢). (١) في (د)، (ص): ((انخسفت))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة. * [١٥٠٤] [التحفة: د س ق ١١٦٣١] [الكبرى: ٢٠٦٦] • أخرجه البزار في («مسنده» (٢٣٥/٨) عن محمد بن المثنى، به. وقال: ((لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام ولا عن هشام إلا معاذ ابنه)». اهـ. * [١٥٠٥] [التحفة: دس ق ١١٦٣١] [الكبرى: ٢٠٦٧] • تقدم تخريجه في رقم (١٥٠١)، وهذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) للمصنف . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((انخسفت))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) في (ت)، وحاشية (س) منسوبا لنسخة: ((يخسفان)). ٢٦٢ السَِّرُ الضُغْرِىّ للنْسِاني لِمَوْتٍ أُحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا خَلِيْفَتَانِ (١) مِنْ خَلْقِهِ يُحدِثُ اللهُ ێ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ(٢)، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ (٣) فَضَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا)» . [١٥٠٧] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ يَجُزُّ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ، وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَلَّى بِنَّا رَكْعَتَيَّنِ، فَلَمَّا انْكَشَفَتْ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رَّنْ يُخَوِّفُ اللّهُ وََّ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْخَسِفَانِ (٤) لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يُكْشَفَ (٥) مَا بِكُمْ)). (وَذَلِكَ أَنَّ ابْنَا لَهُ مَاتَ يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ (٦) نَاسٌ فِي ذَلِكَ)(٧). (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (ك)، (د)، (ص): ((شاء))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة . (٣) قوله: ((فأيهما انخسف)) في (د)، (ص): ((وأيهما انخسفت))، وفي حاشية (س) منسوبا للطبري : «فأيها انخسفت)) . * [١٥٠٦] [التحفة: س ١١٦١٥] [الكبرى: ٢٠٣٥-٢٠٦٨-١١٥٨٤] • أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى)) (٣٣٣/٣) من طريق محمد بن أبي بكر، عن معاذبن هشام، به . وقال البيهقي : ((هذا أشبه أن يكون محفوظا)) . (٤) في (ت): ((يخسفان)). (٥) في (د)، (ص): ((ينكشف)). (٦) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((له))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٧) ما بين القوسين ليس في (ك). [١٥٠٧] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [الكبرى: ٢٠٦٩] • أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٣١/٣) من طريق عبد الوارث بن سعيد، وتقدم طريق حماد بن زيد، عن يونس بن عبيد، به برقم (١٤٧٥). ٢٦٣ كُنَا الْكُفْ ـيسيوج !... / [١٥٠٨] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ صَلَّى رَكْعَتَيَّنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ، وَذَكَرَ كُسُوفَ الشَّمْسِ . ٩- بَابُ (١) قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُشُوفِ ● [١٥٠٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءٍ(٢) بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَسَفَتِ (٣) الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ فَ لَهُ وَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا قَرَأْ نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ ؟ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الزُكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ (٤) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ رَتَ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، * [١٥٠٨] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [الكبرى: ٢٠٧٠] • أخرجه أبو داود (٤٦٦٢) من طريق أشعث ، وتقدم من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن البصري ، به برقم (١٤٧٥). (١) من (ص). (٢) هنا نهاية السقط الواقع في (ف)، وقد سبق الإشارة إلى بدئه برقم (١٤٨٦). (٣) في (د)، (ت)، (ص) : ((خسفت)) . # [س/ ١٢٣] (٤) في (ك)، (د) : ((ينخسفان)). ٢٦٤ السَِّنُالضُّغْرِىُّللنْسِّانِي رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَّامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ. قَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ - أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ - فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُثْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكُلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ مَنْظَرًا قَطُّ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النَّسَاءَ)). قَالُوا: لِمَ (١) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((بِكُفْرِهِنَ))(٢). قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ : ((يَكْفُزْنَ الْعَشِيرَ (٣)، وَيَكْفُزْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِثْكَ شَيْئًا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرَا قَطُّ». ١٠- بَابُ (٤) الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُشُوفِ ● [١٥١٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَّمِرٍ (٧)، أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عُزْوَةً، عَنْ عَائِشَةَ حِها، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ أَنَّهُ صَلَّى أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَزْبَعِ سَجَدَاتٍ ، وَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، كُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَ(٨) لَكَ الْحَمْدُ)). (١) في (د): ((بم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) قوله: ((قال بكفرهن))، ليس في (ك). (٣) في (ك): ((العيش)). * [١٥٠٩] [التحفة: خ م د س ٥٩٧٧] [الكبرى: ٢٠٤١- ٢٠٧٦] • أخرجه البخاري (٤٣١، ٧٤٨، ٣٢٠٢، ١٠٥٢، ٥١٩٧)، ومسلم (٩٠٧) من طريق مالك ، به . وتقدم من طريق طاوس عن ابن عباس مع اختلاف في لفظه برقم (١٤٨٣). (٤) ليس في (د). (٥) في (ت): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٦) في (د)، (ص): ((أنا)). (٧) صحح عليه في (ت). (٨) لیس في (ف). * [١٥١٠] [التحفة: خ م دس ١٦٥٢٨] [الكبرى: ٢٠٧٧] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). كِتَا الْكُفْ ٢٦٥ ١١- بَابُ (١) تَزْكِ الْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ (٢) • [١٥١١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عِبَادٍ(٣) - رَجُلٍ مِنْ بَنِي (٤) عَبْدِ الْقَيْسِ - عن سَمُرَةً ◌ِْنِهِ، أَنَّ الشِِّيَّ وَّهِ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ لَا نَسْمَعُ(٥) لَهُ(٦) (٧) صَوْتًا (٧) . ١٢- بَابُ (٨) الْقَوْلِ فِي السُّجُودِ فِي صَلَاةِ الْكُشُوفِ ● [١٥١٢] أخبرنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدٌَ(٩) ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللّهِ بَلهِ فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَه (١) من (ص). (٢) من (س)، (د)، (ص)، وأشار في حاشية (س) أن الزيادة ليست في الطبري وسعد الخير، وأن بعض النسخ زادت بعدها: ((في صلاة الكسوف))، وصحح عليها في حاشية (د). (٣) الضبط من (ت)، (ص)، وضبطه في (س) بفتح العين وتشديد الباء، وينظر ما تقدم من ضبطه برقم (١٥٠٠). (٤) من (ك)، (ت). (٥) في (ف)، (ك): ((يُسمع)) بالياء، والضبط من (ك)، ومع ذلك ضبط ((صوتا)) بالنصب، وصوابه الرفع على البناء للمفعول . (٦) في (د): ((فيها)) . (٧) في (ف): ((صوته)). : [١٥١١] [التحفة: دت س ق ٤٥٧٣] [الكبرى: ٢٠٨٠] • تقدم تخريجه في رقم (١٥٠٠). (٨) لیس في (ف). (٩) في (ف): ((عتبة))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (٨٦٣٩). ٢٦٦ السَُّرُالضُغْرِى للنْسَانِيّ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ فِي السُّجُودِ نَحْوَ ذَلِكَ - وَجَعَلَ يَئِكِي فِي سُجُودِهِ وَيَنْفُخُ وَيَقُولُ: ((رَبُّ لَمْ تَعِذْنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ، لَمْ تَعِذْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ))، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى (١) لَوْ مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ (٢) مِنْ قُطُوفِهَا، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةً أَنْ يَغْشَاكُمْ خَرُهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَتَيْ (٣) رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَابَتِي دُعْدُعِ سَارِقَ الْحَجِيجِ، فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ: هَذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فِي هِزَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ(٤) مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِذَا انْكَسَفَتْ إِحْدَاهُمَا(٥) - أَوْ قَالَ: فَعَلَ أَحَدُهُمَا (٦) شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ - فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ رَتْ)). (١) ليس في (ف). (٢) في (د)، (ص): (لتناولت)). (٣) في (س)، (ك): ((بدنة))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٤) ليس في (ف)، وضبطه في (س) بضم آخره وبسكونه معًا، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي . * (٥) في (د)، (ص): ((أحديهما)). (٦) في (س): ((إحداهما)). [١٥١٢] [التحفة: « تم س ٨٦٣٩] [الكبرى: ٢٠٨٤] • أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٨٨/٢) عن غندر ، به . وقد تقدم الكلام على سماع شعبة من عطاء، وأنه قبل اختلاطه ، وأن الحديث صححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم (١٤٩٨)، وتقدم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو برقم (١٤٩٥). ٢٦٧ ◌ِكِنَا إِلكُفْ ١٣- بَابُ (١) التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ [١٥١٣] أخبرنى (٢) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ عَنْ سُنَّةِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي عُزْوَةٌ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ إِنْهَا قَالَتْ: (كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ رَجُلًا فَنَادَى أَنِ (٣) الصَّلَاةُ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ونَ﴾﴾ (٤) فَكَتَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا مِثْلَ قِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةَ هِيَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، ثُمَّ كَبُرَ فَرَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلًا هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٥) (فَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)))(٦)، ثُمَّ كَبَرَ(٧) فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ كَتَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ هِيَ أَذْنَى مِنَ الْأُولَى، ثُمَّ كَبَُّ ثُمَّ رَكَعَ(٨) رُكُوعًا طَوِيلًا (٩) هُوَ (١٠) أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ (١) ليس في (د) . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بكسر الهمزة، وما بعده بالنصب . (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). (٥) زاد بعده في (ك): ((ثم كبر فسجد))، وهو وهم من الناسخ. (٦) ما بين القوسين ليس في (س). (٧) زاد بعده في (ف): ((فركع)). (٨) قوله: ((ثم ركع))، في (ف)، (د)، (ص): ((فركع))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٩) من (ف)، (د)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. (١٠) في (ف): ((هي)). ٢٦٨ السُّنَرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ حَمِدَهُ))، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً(١) وَهِيَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى فِي الْقِيَامِ الثَّانِي، ثُمَّ كُبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ أَذْنَى مِنْ سُجُودِهِ (٢) الْأَوَّلِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ فِيهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتَ اللَّهِ، فَأَيُّهُمَا خُسِفَ بِهِ أَوْ بِأَحَدِهِمَا (٣) فَافْزَعُوا إِلَى اللّهِ رَكَ بِذِكْرِ الصَّلَاةِ)). [١٥١٤] أُخْبَرَفِى (٤) إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً عَنْ أَسْمَاءَ بِئْتِ أَبِي بَكْرٍ ﴿سا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِوَّهِ فِي الْكُسُوفِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ (ثُمَّ سَجَدَ الرُكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ (٥). فَأَطَالَ « الشُّجُودَ، (ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ)(٦)، ثُمَّ قَامَ(٧) فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ) (٨) فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ (١) زاد بعده في (ت): ((طويلة))، ونسبه لنسخة. (٢) في (ف): ((السجود)). (٣) في حاشية (س): ((أحدهما))، ونسبه لنسخة * [١٥١٣] [التحفة: خ مد س ١٦٥٢٨] [الكبرى: ٢٠٧٣-٢٠٨٥] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). (٤) في (ص): ((أخبرنا)). (٥) زاد بعده في (ف): ((ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام)). # [س/ ١٢٤] (٦) ما بين القوسين ليس في (س)، (ك)، (ص). (٧) في (ص): ((أقام)). (٨) ما بين القوسين من قوله: ((ثم سجد)) إلى هنا ليس في (ك). ٠٢٠/٨ كنا الكُف ٢٦٩ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ (١)، ثُمَّ سَجَدَ (٢) فَأَطَالَ الشُّجُودَ (ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ الشُّجُودَ)(٣)، ثُمَّ رَفَعَ (٤) ثُمَّ انْصَرَفَ . ١٤- بَابُ (٥) الْقُعُودِ عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ صَلَاةِ الْكُشُوفِ ● [١٥١٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ عَشْهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ خَرَجَ مَخْرَجًا فَخُسِفَ بِالشَّمْسِ (٦) فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْئًا نِسَاءٌ(٧)، وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ سِهِ وَذَلِكَ ضَحْوَةً، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّ قِيَامَهُ وَرُكُوعَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى، ثُمّ سَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ فَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ يُقْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ کَفِتْئةِ الذَّجَالِ» . مختصرٌ . (١) قوله : ((ثم رفع)) ليس في (ف). (٢) قوله : ((ثم سجد)) ليس في (د). (٣) ما بين القوسين أشار في (س) أنه ليس في نسخة . (٤) قوله: ((ثم رفع)) ليس في (س)، (ك). [١٥١٤] [التحفة: خ س ق ١٥٧١٧] [الكبرى: ٢٠٨٢-٢٠٨٦] • أخرجه البخاري (٧٤٥) ٠ عن ابن أبي مريم، عن نافع بن عمر ، به مطولًا . وسیأتي من وجه آخر عن أسماء. (٢٠٨٠) (٥) ليس في (د) . (٦) قوله: ((فخسف بالشمس))، في (د)، (ص): ((فخسفت الشمس)) ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٧) في (د)، (ص): ((النساء)). [١٥١٥] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [الكبرى: ٢٠٧٥-٢٠٨٨] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). ٠ : ٢٧٠ السُّنَزُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ جــ ١٥- بَابُ(١) كَيْفَ الْخُطْبَةُ فِي الْكُسُوفِ [١٥١٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ يْشَهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَامَ فَصَلَّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَلَ الْقِيَامَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ(٥) الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(١) فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، (ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَّامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الزُّكُوِعِ الْأَوَّلِ) (٦)، ثُمَّ سَجَدَ، وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَقَدْ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَضَلُوا وَتَصَدَّقُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ وَّ)). وَقَالَ: ((يَا أُمَّ مُحَمَّدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللّهِ وَ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ أَمْتُهُ، يَا أُمَّةً مُحَمَّدٍ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا)) . (١) لیس في (د). (٢) قوله: ((بن إبراهيم)) ليس في (ف). (٣) في (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا)). (٤) في (ف): ((أخبرنا)). (٥) لیس في (ف). (٦) ما بين القوسين ليس في (د)، وكأنه انتقال بصر من الناسخ . * [١٥١٦] [التحفة: س ١٧٠٩٢] [الكبرى: ٢٠٧٢-٢٠٨٩] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). ٢٧١ كِبًا إِلكُفْ ● [١٥١٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ (١)، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِّ ◌ٍَّ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ)). ١٦- بَابُ(٣) الْأَمْرِ بِالدُّعَاءِ فِي الْكُسُوفِ [١٥١٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ (٣): ابْنُ زُرَنْعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةً قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَِّيِّ وَّهِفَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُزُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنٍ كَمَّا يُصَلُّونَ، فَلَمَّ انْجَلَتْ خَطَبَا (٤)، فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رَّنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ(٥) بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَاذْعُوا حَتَّى يَتْكَشِفَ (٦) مَا بِكُمْ)). (١) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، وضبطه في (د) بفتح العين وتشديد الباء، وفي (ف): ((عبادة))، وهو خطأ . * [١٥١٧] [التحفة: «تس ق ٤٥٧٣] [الكبرى: ٢٠٩٢] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٦/٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٨/٥) عن أبي داود الحفري ، به مطولا . وتقدم الكلام عليه في رقم (١٥٠٠). (٢) من (ص). (٣) من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) في حاشية (س): ((قام خطيبا))، ونسبه لنسخة. (٥) من (س)، (د)، (ص). (٦) في (س)، (ك): ((يُكشف)) . : [١٥١٨] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [الكبرى: ٥٨٥-٢٠٩٤] • تقدم تخريجه برقم (١٤٧٥). ٢٧٢ السَُّرُالْضُغْرِىِّ للنْسَانِيّ ١٧- بَابُ (١) الْأَمْرِ بِالإِسْتِغْفَارِ فِي الْكُسُوفِ [١٥١٩] أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، عَنْ أَبِي أَسَامَّةَ، عَنْ بُرَيْدٍ (٢)، عَنْ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةَ(٣)، فَقَامَ حَتَّى أَتَّى الْمَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ (٤) رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاتِهِ(٥) قَطُّ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ وَقَ لَا تَكُونُ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللَّهُ(٦) وَتَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا (٧) شَيْئًا فَاقْرَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ(٨) وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ). (١) من (ص). (٢) في (ف)، (ك): ((يزيد))، وزاد قبله بين السطور في (د): ((أبي))، وكلاهما خطأ، انظر: ((التحفة)) (٩٠٤٥). (٣) الضبط من (س)، وضبطه في (ت) بالرفع والنصب معا . (٤) زاد بعدہ في (د)، (ص): ((ما)) . (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((صلاة)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٦) قوله ((ولكنَّ اللَّه))، كذا ضبطه في (ف)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه للطبري، والوجه الآخر بتخفيف النون المكسورة مع رفع اسم الجلالة ، ونسب الوجهين معا للعلوي . (٨) في (د)، (ص): ((ذكر الله)). (٧) ليس في (س). * [١٥١٩] [التحفة: خ م س ٩٠٤٥] [الكبرى: ٢٠٩٥] • أخرجه البخاري (١٠٥٩)، ومسلم (٩١٢) من طريق أبي أسامة ، به . كبارُ الاسْتِشْقَاءِ ٢٧٥ كباريُ الاسْتِسْقَاءِ ١- كيارُ الاسْتِشْقَاءِ(١) ١- بَابُ(٢) متَى يَسْتَشْقِي الْإِمَامُ؟ ، [١٥٢٠] أخبرنا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ(٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الشَعَهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (٥) ◌ِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ رَكِ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ؛ فَمُطِزْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (٦) وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبْلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي. فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْإِحَامِ (٧)، وَيُطُونِ الْأَوْدِيَّةِ، وَمَنَّابِتِ الشَّجَرِ )) . فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ . (١) وقع هذا الكتاب في (د)، (ص) متأخرا؛ فقد ورد فيهما عقب كتابي: ((صلاة الخوف))، و «صلاة العیدین)» . (٢) من (د)، (ص). (٣) قوله: ((بن سعيد)) ليس في (د)، (ص). (٤) في (ف): ((نمير))، وفي (ك): ((إلى أيمن))، وكلاهما خطأ، وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته . (٥) في (د)، (ص): ((النبي)). (٦) في (ص): ((النبي)). (٧) في (ف)، (د): ((الآكام)) بالمد، وفي (ك): ((الأكام)) بهمزة فوق الألف من غير مدٍّ، ولم ترسم همزتها في (ت)، (هـ). والإكام : جمع أكمة، وهي دون الجبل وأعلى من الرابية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ١٩٣). * [١٥٢٠] [التحفة: خ م د س ٩٠٦] [الكبرى: ١٩٨٩] • أخرجه البخاري (١٠١٧،١٠١٦، ١٠١٩) من طريق مالك به، وهو متفق عليه من أوجه أخرى، عن شريك. ٢٧٦ السِّنَنَ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني ٢- بَابُ (١) خُرُوجِ الْإِمَامِ إِلى (٢) الْمُصَلَّى لِلِإِسْتِسْقَاءِ [١٥٢١] أُخْبَرَفى (٣) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، هُوَ (٤): ابْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيع - قَالَ(٥) سُفْيَانُ: فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيم يُحَدِّثُ أَبِي - عَنْ (٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيَ النَّدَاءَ(٧) - أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى لِيَسْتَشْقِيَ (٨)، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (٩)، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ . قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧٢/١٧): ((أجمع العلماء على أن الخروج إلى الاستسقاء، - والبروز والاجتماع إلى الله وفق خارج المصر بالدعاء والضراعة إليه تبارك اسمه في نزول الغيث عند احتباس ماء السماء وتمادي القحط - سُنَّةٌ مسنونة، سنها رسول الله و صيله، لا خلاف بين علماء المسلمين في ذلك» . اهـ. وسيأتي من حديث سعيد المقبري برقم (١٥٣١)، وإسماعيل بن جعفر برقم (١٥٣٤)، كلاهما عن شريك بن عبد الله ، به . ويأتي من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري مختصرًا برقم (١٥٣٢)، وثابت البناني برقم (١٥٣٣)، وحميد الطويل برقم (١٥٤٣)، وإسحاق بن عبدالله برقم (١٥٤٤)، أربعتهم عن أنس، به . (١) من (د)، (ص). (٢) ليس في (ف). (٣) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٤) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٥) بعده في (هـ): ((نا)»، وهو إقحام لا معنى له . (٦) قوله: ((أبي عن))، في (س)، (ك)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة، وصحح عليه: ((أن))، وفي (د)، (ص): ((عن))، وفي (ت)، (هـ): ((أبي أنّ)) . (٧) بعده في (هـ): ((قال))، ونسبه لنسخة. (٨) في (ف)، (ك)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يستسقي))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) وصحح علیه : ((فاستسقى)) . (٩) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري. كبارُ الاسْتِسْقَاءِ ٢٧٧ قال أبو عبدالرحمن: هَذَا غَلَطٌ مِنِ ابْنِ (١) عُبَيْئَةَ، (وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ)(٢) الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ هُوَ : عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، وَهَذَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِم . ٣- بَابُ الْحَالِ الَّتِي (٣) يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ(٤) أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا إِذَا خَرَجَ • [١٥٢٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ إِسْحَاقَ(٥) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِتَانَةً، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَزْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللّهِوَّه فِي الإِسْتِشْفَاءِ، فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ مُتَضَرْعًا مُتَوَاضِعًا مُبَّذِّلًا، فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ(٦) (١) في (ف): ((أبي))، وهو خطأ . (٢) ما بين القوسين صحح على أوله في (س)، وفي (ك): ((وعبدالرحمن بن يزيد))، وفي حاشية (س): ((وعبدالرحمن))، ونسبه للطبري، وبعض النسخ، وأشار إلى أنه خطأ، وأن الصواب: ((وعبدالله)). * [١٥٢١] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ١٩٩٠] • أخرجه البخاري (١٠٠٥، ١٠١٢، ١٠٢٦، ١٠٢٧)، ومسلم: (٢/٨٩٤). قال أبو عبد الله البخاري : ((كان ابن عيينة يقول: هو صاحب الأذان، ولكنه وهم؛ لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، مازن الأنصار)). والحديث سيأتي من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن عبد الله بن عمرو بن حزم، به . برقم (١٥٣٦). ويأتي أيضا من حديث عمارة بن غزية برقم (١٥٢٣)، وابن شهاب الزهري برقم (١٥٢٥) (١٥٢٨) (١٥٣٥) (١٥٣٨)، وعبد الله بن أبي بكربن عمروبن حزم برقم (١٥٢٦) (١٥٢٧)، ثلاثتهم عن عباد بن تميم، به . (٣) في (ف): ((الذي). (٤) في (ف): ((الإمام)). (٥) قوله: ((بن إسحاق))، ليس في (د)، وكتب بحاشية (ت): ((قوله: ابن إسحاق ليس موجودا في بعض النسخ، وضبب المزي بين هشام وعبد الله)). وانظر: ((التحفة)). #[ س/ ١٢٥ ] (٦) في (ك): ((مثل)). ٢٧٨ السَِّنُ الضُغْرِى للنْسِّانِيّ خُطْنِكُمْ هَذِهِ ، فَصَلَّى (١) رَكْعَتَيْنِ. • [١٥٢٣] أُخْبِرًا (٢) قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهُاسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ(٤). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) مصححًا عليه، ومنسوبًا لنسخة : (وصلى)) . [١٥٢٢] [التحفة: «ت س ق ٥٣٥٩] [الكبرى: ١٩٩٢] • أخرجه ابن خزيمة (١٤٠٨)، عن محمد بن المثنى ، به . وقال أبوحاتم: ((إسحاق بن عبدالله بن كنانة، عن ابن عباس مرسل)). اهـ. انظر ((الجرح)) (٢٢٦/٢)، و((جامع التحصيل)) (١٤٣)، و((تحفة التحصيل)) (٢٤). وقد تعقبه ابن حجر في ((الدراية)) (٢٢٦/١)، فقال: ((وَهَمَ مَن زعم أن إسحاق لم يسمع هن ابن عباس)). اهـ. وسيأتي من حديث وكيع، عن سفيان الثوري، به. برقم (١٥٣٧)، ويأتي أيضا من حديث حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن إسحاق، به. برقم (١٥٢٤). (٢) في (د): ((ثنا)) . (٣) قوله: ((قال حدثنا))، في (د): ((بن))، وهو تحريف. وانظر: ((التحفة)). (٤) في (ف): ((السوداء))، كذا. * [١٥٢٣] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ١٩٩٣] • أخرجه أبوداود (١١٦٤)، وأحمد (٤/ ٤١، ٤٢)، وصححه ابن خزيمة (١٤١٥)، وابن حبان (٢٨٦٧)، والحاكم (٣٢٧/١)، وقال: ((قد اتفقا على إخراج حديث عبادبن تميم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، وهو صحيح على شرط مسلم)). اهـ. وكذا صحح إسناده على شرط الشيخين: ابن دقيق العيد في ((الإمام))، كما في ((التلخيص الخبير)) (١٠٠/٢)، كلهم من طريق الدراوردي، به. وعندهم زيادة: ((فأراد رسول الله والته أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت عليه قلبها على عاتقه)). ورواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عباد بن تميم، به. بنحوه. كما عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٤)، وقال الطبراني: ((لم يرو هذه الأحاديث عن عمارة بن غزية إلا ابن لهيعة)). اهـ. ٢٧٩ كِرُ الاسْتِسْقَاءِ ٤- بَابُ (١) جُلُوسِ الْإِمَامِ عَلَى الْمِثْبَرِ لِلإِسْتِسْقَاءِ [١٥٢٤] أخبرها(٢) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ (٣) بْنِ مُحَمَّدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةً، عَنْ أَبِهِ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ بَه فِي الإِسْتِشْقَّاءِ، فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ مُتَذِّلًا مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبِرِ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيَّنٍ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ . ٥- بَابُ (٥) تَخْوِيلِ الْإِمَامِ ظَهْرَهُ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ الذُّعَاءِ فِي الإِسْتِنْقَاءِ • [١٥٢٥] أُخْبَرَفى (٦) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٧) الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ (٨) قال الشافعي في ((الأم)) (٢٥١/١) - بعد أن روى الحديث من طريق الدراوردي: ((وبهذا = أقول)) . اهـ. وقد تقدم من حديث أبي بكر بن عبد الله بن عمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، به. (١٥٢١). (٢) في (د): «ثنا)) . (١) من (د)، (ص)، (هـ). (٣) في (س): ((عُبَيدِ اللَّه))، وهو خطأ. وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته. (٤) قوله : ((بن محمد»، لیس في (ف)، (د)، (ص). * [١٥٢٤] [التحفة: « ت س ق ٥٣٥٩] [الكبرى: ١٩٩١-١٩٩٦] • أخرجه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٥٨)، وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وقد تقدم من حديث سفيان الثوري، عن هشام بن إسحاق ، به. برقم (١٥٢٢). (٥) من (د)، (ص). (٦) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٧) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((أخبرنا))، وفي (ك)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٨) ليس في (ف). وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته. ٢٨٠ السِّنَرُ الضُحْرَى للنْسِّانِي حي أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَلَهِ يَسْتَشِقِي فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَحَوَّلَ لِلنَّاسِ (١) ظَهْرَهُ وَدَعَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيَّنٍ ، فَقَرَأَ فَجَهَرَ (٢) . ٦- بَابُ (٣) تَقْلِيبِ الْإِمَامِ الرَّدَاءَ عِنْدَ الإِسْتِسْقَاءِ ● [١٥٢٦] أخبرنا (٤) قُتِيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) سُفْيَانُ(٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيع، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ اسْتَشْقَى وَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ، وَقَلَبَ (٧) رِدَاءَهُ. (١) في (س)، (د)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((إلى الناس))، وفي حاشية (س): ((وحول الناس ظهره))، ونسبه للطبري، وبعض النسخ، وكتب بجواره ـ تعليقا عليه، ومنسوبًا النسخة: ((للناس)). وهو الصواب. (٢) في (ف): ((بجهر)) ، كذا . [١٥٢٥] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ١٩٩٥-١٩٩٧] • أخرجه البخاري (١٠٢٤، ١٠٢٥) من طریق ابن أبي ذئب ، به . وتقدم من حديث أبي بكربن عبدالله بن عمروبن حزم، عن عبادبن تميم، به. برقم (١٥٢١). (٣) من (ص). (٤) في (د)، (ص) : ((حدثنا)) . (٥) قوله: ((قال: حدثنا))، في (ك)، (ت)، (هـ): ((عن)). (٦) كتب في حاشية (ت): ((في نسخة عن مالك بدل عن سفيان)). (٧) الضبط من (س)، وفوقه: ((خف))، وضبطه في (ف)، (د) بتشديد اللام. [١٥٢٦] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ٥٨٤-١٩٩٨] • متفق عليه من حديث سفيان، وقد تقدم تخريجه من حديث أبي بكر بن عبد الله بن عمروبن حزم، عن عبادبن تميم، به. برقم (١٥٢١).