Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ كَاءِ السَّفي قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى الشَّبِيُّ وَهِ الظُّهْرَ خَمْسًا، (فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ : ((وَمَا ذَاكَ؟))، قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا)(١)، فَكَى رِجْلَهُ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. ● [١٢٧٠] أُخْبَرَفى (٢) عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ وَ(٥) مُغِيرَةً، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَنَّهُ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقَالُوا: إِنَّكَ صَلَّيْتَ(٦) خَمْسًا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ. (١) ما بين القوسين سقط من (ك). * [١٢٦٩] [التحفة: ع ٩٤١١] [الكبرى: ١٢٧٠] • أخرجه البخاري (٤٠٤) من طريق يحيى، به. وأخرجه البخاري أيضًا (١٢٢٦، ٧٢٤٩)، ومسلم (٩١/٥٧٢) من وجه آخر، عن شعبة . وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٥٥). (٢) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (د): ((عبدالرحمن))، وهو تصحيف، وبعده في (د)، (ص): ((المروزي)). (٤) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٥) صحح عليه في (ت). [١٢٧٠] [التحفة: ع ٩٤١١-س ٩٤٤٩] [الكبرى: ٦٦٣-١٢٧١] • أخرجه ابن خزيمة في ٠ (٦) زاد بعدها في (د): ((الظهر)). ((الصحيح)) (١٠٥٧)، والبزار في ((المسند)) (١٤٦٠، ١٤٦٥)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (٨٨٦) من طريق النضر بن شميل، به . وأخرجه ابن خزيمة أيضًا (١٠٥٦) من طريق محمد بن بكر البرساني، عن شعبة، عن المغيرة - وحده، به . مرفوعًا . وقال البزار في «مسنده» (٧/٥): ((هذا الحديث عن المغيرة لا نعلم رواه إلا شعبة، ولا نعلم رواه عن شعبة إلا النضر ومحمد بن بكر ، وأما حديث الحكم فرواه غير واحد عن شعبة ، ورواه غير شعبة أيضًا)). اهـ. تقدم من حديث منصوربن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، به . برقم (١٢٥٥). ٦٢ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّللنْسِّانِيّ • [١٢٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفْضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ (٢)، عَنِ الْحَسَنِ (٣) بْنِ عُبْئِدِ اللَّهِ(٤)، عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سُؤَيْدٍ قَالَ: صَلَّى عَلْقَمَةُ خَمْسًا، فَقِيلَ لَّهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلْتُ، قُلْتُ بِرَأْسِي (٥) ، قَالَ: وَأَنْتَ يَا أَغْوَرُ؟ قُلْتُ (٦): نَعَمْ، فَسَجَدَ سَجْدَتَّيْنِ. ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا فَوَشْوَشَ(٧) الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: ((لَا))، فَأَخْبَرُوهُ، فَثَى رِجْلَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى (٨) كَمَا تَنْسَوْنَ(٩))). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ): ((حدثنا))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة : ((أخبرنا)) . (٢) قوله: ((بن مهلهل)) ليس في (ف)، ونسبه في (ت) لنسخة، وفي (د)، (ص): ((وهو : ابن .. مهلهل)). (٣) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف. (٤) في (س): ((عبدالله)) مكبرًا، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) ومصادر الترجمة. (٥) بعده في (د): ((بلى))، وكتبت في (س)، (ص) بين السطور منسوبًا في الأخيرة لنسخة، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه . (٦) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((فقلت))، وفي حاشية (س): ((قال))، ونسبه لنسخة . (٧) في (ك): ((فوسوس)) بالسين المهملة، ورسمها في (س) على الوجهين، ونسب الوجهين لنسخة العلوي، ونسب الشين المعجمة لنسخة الطبري ، وكلاهما صحيح، ومعناه: تحركوا . (٨) الضبط من (ت)، وهو أحد الوجهين في (س)، ونسبه للعلوي، وضبطه في (ص) بضم الهمزة وفتح النون والسين المشددة، وهو الوجه الثاني في (س)، ونسبه للطبري . (٩) الضبط من (د)، وضبطه في (س) بضم التاء وفتح النون وفتح السين المشددة، ونسبه لنسخة الطبري . [١٢٧١] [التحفة: م دس ٩٤٠٩] [الكبرى: ١٢٧٢] • أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٠/١٠) من طريق النسائي . وأخرجه مسلم (٩٢/٥٧٢) من طريق جريربن عبد الحميد، وكذا أخرجه هو، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٤٦)، وأبو يعلى (٥٢٢٥) من طريق عبدالله بن إدريس. ٦٣ كِياءِ السََّّفْ [١٢٧٢] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١)، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: سَهَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسِ فِي صَلَاتِهِ، فَذَكَرُوا لَهُ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ، فَقَالَ: أَكَذَّاكَ(٢) يَا أَغْوَرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَحَلَّ حُبُوَتَهُ(٣)، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي الشَّهْوِ (٤)، قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحَكَمَ يَقُولُ : كَانَ عَلْقَمَةُ صَلَّى خَمْسًا . • [١٢٧٣] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ(٦) بْنِ عُبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ صَلَّى خَمْسًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ: يَا أَبَا شِبْلٍ، صَلَّيْتَ خَمْسًا، فَقَالَ: أَكَذَاكَ(٧) يَا أَغْوَرُ؟ فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ، ثُمَّ قَالَ (٨): هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. والطبراني (٣٠/١٠) من طريق زائدة بن قدامة - جميعهم، عن الحسن بن عبيد الله ... بإسناده، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي وَّر. وانظر أطرافه في رقم (١٢٥٥). (١) بعده في (د)، (ص): ((يعني: ابن المبارك)). (٢) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((أكذلك؟)). (٣) ضبطه في (س) بضم الحاء المهملة، وضبطه أيضًا فيه، وفي (ت)، (هـ) بفتح الحاء المهملة، والمعروف أنها بالضم والكسر للحاء، وهو اسم من الاحتباء، والكلمة وقعت في (ف): احبوتیه)) . (٤) زاد بعده في (هـ): ((وقال: هكذا فعل رسول اللّه وَلا))، ونسبه لنسخة. [١٢٧٢] [الكبرى: ١٢٧٣] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن أصحاب الكتب الستة، وتقدم من غير وجه، عن علقمة، عن ابن مسعود النته، انظر أطرافه في رقم (١٢٥٥). هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)) . (٥) في (ف) : «حدثنا)) . (٦) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف. (٧) في (د)، (ت)، وحاشية (س)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((أكذلك))، ووقع في (هـ): ((أكذا)». (٨) قوله: ((ثم قال)) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (وقال)). [١٢٧٣] [التحفة: م دس ٩٤٠٩] [الكبرى: ١٢٧٤] • كذا رواه سفيان الثوري، عن الحسن بن عبيد الله ... بإسناده مرسلًا. ولم يتابع سفيان أحد على هذا الإرسال. ٦٤ السَُّرُ الصُّعْرَىُّ للنْسَانِيّ [١٢٧٤] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ(١) أَبِي بَكْرِ النَّهْشَلِيِّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ صَلَّى إِحْدَى صَلَائَي الْعَشِيِّ(٢) خَمْسًا(٣)، فَقِيلَ لَهُ(٤): أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: (وَمَا ذَاكَ؟)) قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا، قَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى(٥) كَمَا تَنْسَوْنَ(٦)، وَأَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ)»، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ (٧)، ثُمَّ انْفَتَلَ. ٢٦- بَابُ مَا يَفْعَلُ مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ (٨) صَلَاتِهِ (٩) [١٢٧٥] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١٠) شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ : والحديث رواه جمع، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله ، عن النبي ◌َّ موصولًا . وقد تقدم تحت رقم (١٢٧١)، وانظر أطرافه في رقم (١٢٥٥). (١) في (د): ((بن))، وهو تصحيف، وعبدالله هو: ابن المبارك، وانظر: ((التحفة)). (٢) في (ف)، (ك): ((العشاء)). (٣) سقط من (ف). (٤) من (ف)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبا لنسخة . (٥) الضبط من (ك)، (هـ)، وهو أحد الوجهين في (س)، وضبطه في (س) - أيضًا - بضم الهمزة وفتح النون والسين المشددة ، ونسب أحد الوجهين للطبري ، والآخر للعلوى. (٦) ضبطه في (س) بضم التاء وفتح النون والسين المشددة ، ونسبه لنسخة الطبري. (٧) في (ك): ((سجدتي السهو)). * [١٢٧٤] [التحفة: م س ٩١٧١] [الكبرى: ٦٦٥-١٢٧٥] • أخرجه مسلم (٩٣/٥٧٢) من طريق أبي بكر النهشلي، وليس فيه: ((إحدى صلاتي العشى))، ولا: ((ثم انفتل)). تقدم من وجه آخر، عن ابن مسعود، برقم (١٢٥٥). (٨) في (د)، (ص): (في)) . (٩) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((صلاة)). (١٠) في (د)، (ص): ((أنا)). ٦٥ كَامِ السَّفْ حَدَّثَنَا (١) اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَّى عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ يُوسُفَ، أَنَّ مُعَاوِيَّةً صَلَّى إِمَامَهُمْ(٢) ، فَقَامَ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَسَبَّحَ النَّاسُ فَتَمَّ عَلَى قِيَامِهِ، ثُمَّ سَجَدَ(٣) سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ أَنْ(٤) أَثَمَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ فَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ (٥) فَلْيَسْجُدُ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ) . ٢٧- بَابُ التَّكْبِيرِ فِي سَجْدَتَي السَّهْوِ • [١٢٧٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ(٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌ وَيُونُسُ وَاللَّيْثُ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَغْرِجِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُحَيْئَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِقَامَ فِي التَّنَنِ مِنَ الظُّهْرِ (١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أنا)). (٢) في (د): ((أمامهم)) بفتح الهمزة، وفي (ت) بكسر الهمزة، ورسمها في (س) بالوجهين منسوبًا للعلوي، وقال السندي في حاشيته (٣٣/٣): ((بفتح الهمزة أو كسرها، والنصب على الحال بتأويل إماما لهم، أو على أن الإضافة لفظية، فإنه بمعنى يؤمهم)) . (٣) بعده في (د)، (ص) : ((بنا)) . (٤) في (ص) : ((بعدما)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((صلاة)). [١٢٧٥] [التحفة: س ١١٤٥٢] [الكبرى: ٦٧٩-١٢٧٦] • أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٠/٤) من * طریق اللیث ، به . ويوسف: والد محمد بن يوسف مولى عثمان، قال المزي في ((التحفة)): ((قرأت بخط النسائي: يوسف ليس بالمشهور)). اهـ. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((الميزان)): ((لا يعرف)». اهـ. (٦) بعده في (د)، (ص): ((أبو الطاهر)). ٦٦ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، كَبَرَ (١) فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ(٢) مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ. ٢٨ - بَابُ صِفَةِ الْجُلُوسِ فِي الزَّكْعَةِ الَّتِي تُقْضَى (٣) فِيهَا الصَّلَاةُ ● [١٢٧٧] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ (٤) - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو (١) بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ الَّتِي(٦) تَنْقَضِي(٧) فِيهِمَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ (٨) رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ عَلَى شِقْهِ مُتَوَرِّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ (٩) . (١) صحح عليه في (ت). (٢) سقط من (س)، (ك) . * [١٢٧٦] [التحفة: ع ٩١٥٤] [الكبرى: ٦٨٨-١٢٧٧] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٩٠). (٣) في (ك)، (هـ): ((يقضي))، وقد خلت عن النقط في أولها في (د). (٤) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((بندار))، ونسبه في الأخيرتين لنسخة . (٥) في (ف): ((قال: أخبرنا))، وفي (ك): ((قال: حدثنا)). (٦) في (ت)، (هـ)، وحاشيتي (د)، (ص): ((اللتين)) منسوبًا في الحاشيتين لنسخة مصححا عليه في الأخيرة منهما . (٧) في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا فيها لنسخة: ((تُقضى)). (٨) في (س)، (ك)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فأخر)). (٩) في (س): ((یسلم)) . [١٢٧٧] [التحفة: خ « ت س ق ١١٨٩٧] [الكبرى: ١٢٧٨] • تقدم تخريجه بطرف آخر منه برقم * (١٠٥١). ٦٧ كَامِ السََّفْ [١٢٧٨] أخبرنا قُتَبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ (٣) ◌َلِِّ يَزْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. وَإِذَا جَلَسَ أَضْجَعَ الْيُشْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَّدَ ثِنْتَنِ (٤): الْوُسْطَى وَالْإِبْهَامَ، وَأَشَارَ. ٢٩- بَابُ مَوْضِعِ الذِّرَاعَيْنِ ● [١٢٧٩] أخبرنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ الرَّقْيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ يُوسُفَ الْفِزْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ ◌َّهِ جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ (٦) ، فَافْتَرَشَ (٧) رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ يَدْعُو بِهَا (٨) . (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٢) في (ف): ((أخبرنا))، وفي (هـ): ((حدثني)). (٣) في (ف)، (ت): ((رسول اللَّه)). (٤) في (ف): ((الثنتين)). * [١٢٧٨] [التحفة: د س ١١٧٨٣] [الكبرى: ١٢٧٩] • تقدم من حديث سفيان. وقد سبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن عاصم، (٩٠١). وسبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن وائل بن حجر، بنحوه، (٨٩١). وانظر باقي أطرافه هناك. (٥) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). (٦) قوله: ((في الصلاة)) سقط من (ف). (٧) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: ((ففرش)). (٨) ليست في (ف)، (ص). [١٢٧٩] [التحفة: ت س ١١٧٨٤] [الكبرى: ١٢٨٠] • تقدم من حديث سفيان. وقد سبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن عاصم، (٩٠١). وسبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن وائل بن حجر، بنحوه، (٨٩١). وانظر باقي أطرافه هناك. ٦٨ السُّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسَانِيّ ٣٠- بَابُ(١) مَوْضِعِ الْمِزْفَقَيْنِ(٢) • [١٢٨٠] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) عَاصِمُ ﴾ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةٍ (٦) رَسُولِ اللّهِ وَهَ كَيْفَ يُصَلِّي، فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ فَاسْتَقْبَ الْقِبْلَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَنَا أُذُنَيْهِ (٧)، ثُمَّ أَخَذَّ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ(٨)، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَّعَ رَفَعَهُمَّا مِثْلَ ذَلِكَ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيَّهِ، فَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوِعِ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا سَجَدَ (٩) وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ مِنْ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُشْرَى، وَحَدَّ (١٠) (١) من (ص). (٢) قوله: ((موضع المرفقين)) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، وحاشيتي (ت)، (هـ): (موضع حد المرفق الأيمن))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة ، وصحح عليه في الأولى منهما . (٣) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، ونسبه فيها لنسخة: ((حدثنا)). (٤) في (ف): ((الفضل))، وهو تصحيف. (٥) في (ك): ((أخبرنا)). #[ س/ ١٠٢ ] (٦) ليس في (ف)، (ك)، (ت). (٧) قوله: ((حاذتا أذنيه)) وقع في (ف): ((حاذت بأذنيه))، وفي (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حاذى بأذنيه))، وقوله: ((أذنيه)) وقع في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بأذنيه)). (٨) في (ف) وقع فيها تقديم وتأخير . (٩) سقط من (ف). (١٠) في حاشية (س): ((فحد)» منسوبًا لنسخة . ٦٩ كَامِ السَّفْو مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ (١)، وَقَبَضَ ثِنْتَنٍ وَخَلَّقَ، وَرَأَيْتُ(٢) يَقُولُ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِشْرُ(٣) بِالسَّتَّابَةِ مِنَ الْيُمْنَى (٤)، وَخَلَّقَ الْإِنْهَامَ وَالْوُسْطَى. ٣١- بَابُ مَوْضِعِ الْكَفَّيْنِ [١٢٨١] أخبرنا(٥) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ - شَهْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - ثُمَّ لَقِيتُ الشَّيْخَ فَقَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ إِلَى جَتْبِ ابْنِ عُمَرَ فَقَلَّبْتُ الْحَصَى، فَقَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ: لَا تُقَلْبِ الْحَصَى؛ فَإِنَّ تَقْلِيبَ (٦) الْحَضَى مِنَ الشَّيْطَانِ، وَافْعَلْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَفْعَلُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ﴿ يَفْعَلُ؟ قَالَ: هَكَذَا، وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَأَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَىُ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ . (١) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبرى: ((اليمنى)). (٢) في حاشية (س): ((فرأيته)) منسوبًا لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (س): ((اليمين)) . * [١٢٨٠] [التحفة: د س ق ١١٧٨١] [الكبرى: ١٢٨١] • أخرجه ابن ماجه (٨١٠، ٨٦٧)، وأبو داود (٧٢٦، ٩٥٧)، والطبراني في «الكبير)) (٣٧/٢٢)، عن بشربن المفضل، به. بنحوه. وقد سبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن عاصم، (٩٠١). وسبق تخريجه من غير هذا الوجه ، عن وائل بن حجر، بنحوه، (٨٩١). وانظر باقي أطرافه هناك. (٥) في (س)، (ك): ((حدثنا)) . (٦) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((تَقَّلُّبَ))، والضبط من الحاشية. * [١٢٨١] [التحفة: م دس ٧٣٥١] [الكبرى: ١٢٨٢] • أخرجه مسلم، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٧٢) . ٧٠ السِّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ ٣٢- بَابُ قَبْضِ الْأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى دُونَ السَّبَّابَةِ [١٢٨٢] أخبرها قُتِيةُ(١)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ مُسلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَعْبَتُ بِالْحَصَى (٢) فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي، وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ - يَعْنِي - رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَضْنَعُ، قُلْتُ : وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ، وَقَبَضَ - يَعْنِي - أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى . ٣٣- بَابُ قَبْضِ الثّنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ الْيُمْنَى (وَعَقْدِ الْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ) (٣) د • [١٢٨٣] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِي (٤) : ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) أَبِي، أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى (٦) رَسُولِ اللّهِ وَ كَيْفَ يُصَلِّي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، (١) بعدها في (د)، (ص)، (هـ) منسوبًا في الأخيرة لنسخة: ((بن سعيد)). (٢) في (د)، (ص): ((بالحصباء)). [١٢٨٢] [التحفة: م دس ٧٣٥١] [الكبرى: ١٢٨٣] • أخرجه مسلم، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٧٢). (٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، وبعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا في الثلاثة الأخيرة لنسخة: ((منها)). (٤) من (ف)، (د)، (ص). (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)). (٦) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه: ((صلاة)). ٧١ كَافِ السَّفْ فَوَصَفَ قَالَ: ثُمَّ فَعَدَ وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبِتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى (١)، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَيَّنِ مِنْ أَصَابِعِهِ، وَحَلَّقَ خَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَذْعُو بِهَا . مُخْتَصَرٌ. ٣٤- بَابُ بَسْطِ الْيُسْرَى عَلَى الرُّكْبَةِ [١٢٨٤] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَّهِ، وَرَفَعَ أُصْبُعَهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ فَدَعَا بِهَا، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْيِهِ بَاسِطَهَا (٤) عَلَيْهَا . [١٢٨٥] أخبرنا (٥) أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَذَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ (١) في (ف): ((الأيمن)). [١٢٨٣] [التحفة: دس ق ١١٧٨١] [الكبرى: ١٢٨٤] • تقدم بهذا الإسناد بنحوه، وقد سبق ٠ تخريجه من غير هذا الوجه، عن عاصم، (٩٠١). وسبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن وائل بن حجر، بنحوه، (٨٩١). وانظر باقي أطرافه هناك. (٢) في (ص): ((أخبرني)). (٣) في (هـ): ((حدثنا)). (٤) ضبطه في (س) بفتح الطاء المهملة - على الحالية -، ونسبه للعلوي، وبالضم أيضا على الرفع، ونسبه للطبري، ووقعت الكلمة في (ف)، (ك)، وحاشية (س)، ونسبه لنسخة : ((باسطًّا)). * [١٢٨٤] [التحفة: م ت س ق ٨١٢٨] [الكبرى: ١٢٨٥] • أخرجه مسلم، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٧٢). (٥) في (د): ((أخبرني)). ٧٢ السَُّرُ الضُّحْرِىِّ للنْسِّانِيّ جُرَيِجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١) بْنٍ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبِحِهِ إِذَا دَعَا، وَلَا يُحَرِّكُهَا . [١٢٨٦] قال ابْنُ جُرَيْج: وَزَادَ عَمْرٌو، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ(٢) ◌َِّ يَدْعُو كَذَلِكَ، وَيَتَحَامَّلُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْیُسْرَى . ٣٥- بَابُ(٣) الْإِشَارَةِ بِالْأُصْبُعِ فِي الَّشَهُّدِ [١٢٨٧] أُخبرَفى (٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارِ الْمَوْصِلِيُّ، عَنِ الْمُعَافَى، عَنْ عِصَامُ بْنِ قَدَامَةً، عَنْ مَالِكِ، وَهُوَ: ابْنُ نُمَيْرِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ (١) صحح عليه في (ت). * [١٢٨٥] [التحفة: د س ٥٢٦٤] [الكبرى: ١٢٨٦] • أخرجه أبوداود (٩٨٩) من طريق الحجاج، وأصله عند مسلم (٥٧٩) من طريق ليث وأبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، به . وقد تقدم تخريجه برقم (٤٧١). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: «النبي)) . * [١٢٨٦] [التحفة: ت ٥٢٦٤] [الكبرى: ١٢٨٦] • أخرجه أبو داود (٩٨٩)، وقد تقدم تخريجه من وجه آخر، عن عبد الله بن عامر برقم (٤٧١). (٣) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٤) في (د)، (ص): ((أنا)). (٥) في (ف): ((عاصم))، وهو تصحيف، وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته. ٧٣ كَامِ السَّفْقِ رَسُولَ اللّهِ(١) وَ لَ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى فِي الصَّلَاةِ، يُشِيرُ(٢) بِأُضيِهِ. ٣٦- بَابُ النَّهُيٍ عَنِ الْإِشَارَةِ بِأُصْبِعَيْنٍ(٣) وَبِأَيِّ أُصْبُعٍ يُشِيرُ؟ ● [١٢٨٨] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ(٥) بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَدْعُو بِأُصْبِعَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَخَذْ أَخَذْ)). (١) في (د)، (ص): ((النبي)). (٢) في (س): ((وأشار))، وفي (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: (( ويشير)). [١٢٨٧] [التحفة: دس ق ١١٧١٠] [الكبرى: ١٢٨٧] • أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٤١/٥، ٤٢) من طريق المعافى ، به . وأخرجه أبو داود (٩٩١)، وأحمد (٤٧١/٣)، وابن ماجه (٩١١) من طريق عصام بن قدامة ، وصححه ابن خزيمة (٧١٥، ٧١٦)، وابن حبان (١٩٤٦) من هذا الوجه. ومالك بن نمير ((مجهول الحال))، قاله الحافظ في ((الإصابة)) (٣٢٣/٦)، وقال الدار قطني: ((ما يحدث عن أبيه إلا هو، يعتبر به، ولا بأس بأبيه)). اهـ. وقال ابن القطان: ((لا يعرف حال مالك، ولا روى عن أبيه غيره)). اهـ. وقال الذهبي: ((لا يعرف)). اهـ. وانظر ترجمته في ((تهذيبي)) المزي وابن حجر . وسيأتي من حديث أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عصام بن قدامة ، به. برقم (١٢٩٠). (٤) في (د): ((أخبرني)) . (٣) صحح عليه في (ت). (٥) بعده في (ف) : ((یعني))، وفي (د)، (ص): ((وهو)). * [١٢٨٨] [التحفة: ت س ١٢٨٦٥] [الكبرى: ١٢٨٨] • أخرجه الترمذي (٣٥٥٧)، عن محمد بن بشار، به . وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب)) . اهـ. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢/ ٥٢٠)، الحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٦/١) من طريق صفوان بن عيسى. وتابعه الليث بن سعد عند البيهقي في ((الشعب)) (١١٣٤). وخالفهما ابن جريج عند عبدالرزاق في «المصنف» (٣٢٥٥): فرواه عن ابن عجلان مرسلا. وفيه خلاف آخر على أبي صالح سیأتي برقم (١٢٨٩). ٧٤ السَِّرُ الضُّغْرَى للنْسِّانِي [١٣٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ الشَّيُّ ◌َ وَأَنَا أَدْعُو بِأَصَابِعِيٍ (٣)، فَقَالَ: ((أَخِذْ أَحْذُ(٤))، وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ. (١) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((بن عبد الله المخرمي))، ونسبه في الأخيرتين لنسخة . (٢) في (ك)، وحاشية (س) منسوبا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (ك)، وحاشية (س): ((بأصبُعَيَّ))، والضبط من الحاشية، ونسبه لنسخة . (٤) أخذ أخذ: أي أشر بأصبع واحدة؛ لأن الذي تدعو إليه واحد وهو الله تعالى. (انظر: النهاية غريب الحديث ، مادة : أحد). [١٢٨٩] [التحفة: دس ٣٨٥٠] [الكبرى: ١٢٨٩] • أخرجه أبو داود (١٤٩٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢١٦)، وأبو يعلى في («المسند» (٧٩٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٦/١) من طريق أبي معاوية ، به . وتابعه عبدالله بن داود بن عامر الشعبي عند البزار (١٢٣٦). وخالفهما حفص بن غياث عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٤/٢)، وأحمد في («المسند» (٤٢٠/٢)، والطبراني في «الدعاء)» (٢١٥): فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وخالفه عقبة بن خالد كما في ((علل الدارقطني)) (٦٥٥): فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي وَلتر . وخالفهم جميعا وكيع بن الجراح عند ابن أبي شيبة في «المصنف» (٤٨٥/٢): فرواه عن الأعمش ، عن أبي صالح مرسلا . قال الدارقطني: ((وقول أبي معاوية أشبه بالصواب)). اهـ. ويؤيد ذلك متابعة عبدالله بن داود لأبي معاوية ، كما تقدم في أول التخريج . قال الحاكم: ((صحيح على شرطهما، إن كان أبوصالح السمان سمع من سعد)). اهـ. وقد تقدم برقم (١٢٨٨) من وجه آخر، عن أبي صالح، على اختلاف فيه أيضًا . ٧٥ كَامِ السَّفْوِ ٣٧- بَابُ (١) إِخْتَاءِ السَّبَّابَةِ فِي الْإِشَارَةِ ● [١٢٩٠] أخبر نى (٢) أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِضَامُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَدَلِيُّ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ نُمَيْرِ الْخُزَاعِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَنَّ أَبَاءُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ وَلِّ قَاعِدًا فِي الصَّلَاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعًا أُصْبِعَهُ السَّبَّابَةَ، قَدْ أَحْنَاهَا شَيْئًا وَهُوَ يَذْعُو . ٣٨- بَابُ (٥) مَوضِعِ الْبَصَرِ عِنْدَ الْإِشَارَةِ وَتَحْرِيكِ السَّبَّابَةِ(٦) [١٢٩١] أُخْرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) يَحْتِى، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ(٨) رَسُولَ اللهِوَلَ كَانَ إِذَا فَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ، لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ. (١) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ). (٢) في (د) (ص): ((أخبرنا)). (٣) في (هـ): ((أخبرنا))، وفي حاشيتها: ((حدثنا))، ونسبه لنسخة. (٤) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((الهذلي))، ونسبه لنسخة . * [١٢٩٠] [التحفة: دس ق ١١٧١٠] [الكبرى: ١٢٩٠] • أخرجه ابن خزيمة في ((الصحيح)) (٧١٦) من طريق أبي نعيم. وقد تقدم تخريجه تحت رقم. تقدم من حديث المعافى بن عمران ، عن عصام بن قدامة، به . برقم (١٢٨٧). (٥) من (ف)، (د)، (ص). (٦) قوله: ((وتحريك السبابة)) ليس في (د)، وضبط الأولى منهما في (س)، (ت) بالرفع، ونسبه في (س) لنسخة الطبري . (٧) في (هـ) : ((حدثني)) . (٨) في (ف): ((أنه رأى)) . [١٢٩١] [التحفة: م د س ٥٢٦٣] [الكبرى: ١٢٩١] • أخرجه أبو داود (٩٩٠)، وابن خزيمة - ٧٦ السَُّرُ الضُّهْرِىُّ للنْسَانِي ٣٩- بَابُ النَّهيٍ عَنْ رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ الذُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ [١٢٩٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى(١) اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً مِنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ﴿ قَالَ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ (١) أَبْصَارِهِمْ - عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ - إِلَى السَّمَاءِ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ(٣) أَبْصَارُهُمْ)). ٤٠- بَابُ (٤) إِيِجَابِ التَّشَّهُّدِ [١٢٩٣] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٥) أَبُو عُبَيْدِ اللّهِ(٦) الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: (٧١٨)، وابن حبان (١٩٤٤)، وأبو عوانة (٢٠١٨) من طريق يحيى القطان، به. وفيه زيادة: ۔ (ووضع يده اليمنى على فخذه الیمنی)). وأصله عند مسلم (٥٧٩/ ١١٣) من وجه آخر، عن ابن عجلان، وليس فيه محل الشاهد. وتقدم برقم (٤٧١). (١) في (هـ) : ((حدثنا)) . #[ س/ ١٠٣ ] (٢) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((رفعهم)). (٣) في (ك): ((يخطفن))، وفي (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ليخطفن))، وفي (هـ): ((ليخطف الله)). [١٢٩٢] [التحفة: م س ١٣٦٣١] [الكبرى: ١٢٩٢] • أخرجه مسلم (٤٢٩) عن أحمد بن عمرو، ورواه جماعة عن الليث هكذا، وتفرد يحيى بن بكير؛ فزاد في الإسناد: ((عراكًا)) مع الأعرج، قاله أبو زرعة، انظر: ((علل ابن أبي حاتم)) (٢٠٨٤). (٤) ليس في (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري. (٥) زاد بعده في (ف): (أخبرنا)»، وهو وهم. (٦) صحح عليه في (ت)، ووقعت في (ف): ((عبيد) بدون إضافة، وفي حاشية (س): ((عبدالله)) مكبرًا، ونسبه لنسخة، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته . ٧٧ كِتَارِ السَّفْوِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ (١)، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ - قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ (٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((لَا تَقُولُوا(٣) مَكَذَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ رََّ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ (٤) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). (١) الضبط من (د)، (ت)، وصحح عليها في (س)، (د)، ووقعت في (ف): (عن منصور))، وهو وهم . (٢) قوله: ((وميكائيل)) وقع في (ف): ((السلام على ميكائيل)). (٣) في حاشية (س): ((تقول))، ونسبه لنسخة . (٤) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، منسوبًا في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . * [١٢٩٣] [التحفة: خ م د س ق ٩٢٤٥-خ مس ق ٩٢٩٦] [الكبرى: ١٢٩٣] • أخرجه ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٢/ ١٦٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦١٤)، والدار قطني (١/ ٣٥٠)، والبيهقي (١٣٨/٢، ٣٧٨) من طريق المخزومي، به . قال الدارقطني: ((إسناده صحيح)). اهـ. وقال ابن عبد البر: ((لم يقل أحد في حديث ابن مسعود هذا، بهذا الإسناد ، ولا بغيره: «قبل أن يفرض التشهد))، إلا ابن عيينة، والله أعلم)». اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٦٢/١): ((وأصله في ((الصحيحين)) دون قوله: قبل أن يفرض علينا))). اهـ. وقد تقدم تخريجه برقم (١١٨٢)، وقد تقدم تخريجه من وجه آخر ، عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك. ٧٨ السُّنَرُ الضُّحْرَىِّ للنْسَانِيّ ٤١- بَابُ(١) تَعْلِيمِ التَّشَهُّدِ كَتَعْلِيمِ السُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ [١٢٩٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنًا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الشُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. ٤٢- بَابُ (٢) التَّشَهُّدِ • [١٢٩٥] أُخْبريا قُتْيَبَةٌ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ، وَهُوَ: ابْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَّ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا فَعَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ (٤) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرُ (٥) (بَعْدُ مِنَ الْكَلَامِ) (٦) مَا شَاءَ)). (١) من (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة . * [١٢٩٤] [التحفة: م « ت س ق ٥٧٥٠] [الكبرى: ١٢٩٤] • أخرجه مسلم (٦١/٤٠٣) من طريق يحيى بن آدم، به. وقد تقدم من حديث الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سعيدبن جبير وطاوس، عن ابن عباس ، وزاد صيغة التشهد برقم (١١٨٧). (٢) فوقه في (ت): ((كيف)) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه . (٣) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٤) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ). (٥) في (س): ((ليتحرّ))، وفي (ك): ((ليتحرى)). (٦) ما بين القوسين في (ك): ((بعد الكلام))، وفي (هـ): ((بعد ذلك من الكلام))، وفي (د)، (ص) : ((من الكلام بعد)) . [١٢٩٥] [التحفة: خ م دس ق ٩٢٤٥] [الكبرى: ١٢٩٥] • تقدم تخريجه برقم (١١٨٢)، وقد - * ٧٩ كِ السََّفيِ بَابُ (١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ التَّشَّهُّدِ ● [١٢٩٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ(٣) قَتَادَةً. ح(٤) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ : حَدَّثَنَا (٥) هِشَامٌ(٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّنَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، (عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ)(٧) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ خَطَبْنَا فَعَلَّمَنَا سُنَّنَا، وَبَيَّنَ لَنَا صَلَاتَنَا فَقَالَ: ((إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لَيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿ وَلَ الضَّالِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، فَقُولُوا: آمِينَ، يُحِبْكُمُ اللَّهُ، ثُمَّ إِذَا كَبَرَ وَرَكَعَ فَكَبْرُوا وَازْكَعُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَرْكَّعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ))، قَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَهَ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ رَّتْ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ بَّهَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَزْفَعُ قَبْلَكُمْ))، قَالَ نَبِيُّ اللّهِ بَله: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، تقدم تخريجه من وجه آخر، عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك . (١) من (ص). (٢) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بندار)). (٣) في (د): ((حدثنا). (٤) ليست في (ك) . (٥) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٦) في (ك): ((هشيم))، وهو تصحيف. (٧) ما بين القوسين في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((أن الأشعري)). ٨٠ السَُّرُ الضُّغْرِى للنّسِّانِيّ فَإِذَا(١) كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ، فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: التَّحِيَّاتُ (٢) الطَِّيَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٣)، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) . بَابُ(٤) نَزْعٍ آخَرَ مِنَ النَّشَّهُّدِ [١٢٩٧] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلِ، (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مَّه يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: ((بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٦)، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنََّ، وَأَعُوذُ بِهِ(٧) مِنَ النَّارِ (٨))) . (١) في (د)، (ت)، (ص): ((وإذا)). (٢) بعده في (د)، وألحقه في (س) بين السطور: (الله)). (٣) أشار في (س) أنها ليست من نسختي الطبري والوزيري. : [١٢٩٦] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [الكبرى: ١٢٩٦] • تقدم من طريق يحيى بن سعيد برقم * (١١٨٥). وقد تقدم من طرق، عن قتادة. وانظر أطرافه برقم (٨٤٢). (٥) صحح عليه في (ت). (٤) من (ص). (٦) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري، وأثبتت بحاشية الطبري منسوبًا لنسخة . (٧) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ك)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة : ((بالله)). (٨) بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((قال أبو عبد الرحمن: لا نعلم أحدًا تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية ، وأيمن عندنا لا بأس به، والحديث خطأ، وبالله التوفيق)). [١٢٩٧] [التحفة: س ق ٢٦٦٥] [الكبرى: ١٢٩٧] • تقدم تخريجه برقم (١١٨٨).