Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ كَامِ السََّّفْوِ ١١- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الإِلْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا [١٢١٣] أُحْبريا قُيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكَبِّرُ يُسْمِعُ(٢) النَّاسَ تَكْبِيرَهُ(٣)، فَالْتَقْتَ إِلَيْنَا فَرَآَنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا، فَضْلَّيْنَا(٤) بِصَلَاتِهِ فُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: ((إِنْ(٥) ◌ُكُمْ(٦) آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، اتَّغُوا (٧) فَارِسَ وَالزُّومِ، يَقُومُونَ عَلَىْ مُلُوكِهِمْ بِأَلِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامَا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا)). قال الدارقطني: ((وخالفهم شعبة، فرواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن - عائشة، وكلهم وقفه عن الأعمش، عن عائشة قولها)) . اهـ. قال الدارقطني : ((والصحيح: عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة)). اهـ. وقد تقدم برقم (١٢٠٩)، وانظر أطرافه هناك. (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٢) الضبط من (ت)، (ص)، (هـ)، وضبطه في (س) بهذا الضبط وبفتح الياء والميم، ونسب أحد الضبطين لنسخة الطبري والآخر للعلوي . (٣) وقع بحاشية (س): ((بتكبيره)، ونسبه لنسخة الوزيري . (٤) سقط من (ك). (٥) في (س) ضبطها بفتح وكسر الهمزة معًا، ونسب أحد الرسمين لنسخة الطبري والآخر للعلوي ، وفي (ف): «إنکم). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((كدتم)). (٧) في (ك) : ((ملکھم)) . [١٢١٣] [التحفة: م دس ق ٢٩٠٦] [الكبرى: ٦٢٠-١٢١٥] • أخرجه مسلم (٨٤/٤١٣)، عن قتيبة ، به. وتقدم برقم (٨١٠). ٢٢ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ [١٢١٤] أخبرنا أَبُو عَمَّارٍ (١) الْحُسَيْنُ بْنُ حُزَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) الْفَضْلُ بْنُ مُؤْسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٣) بْنِ سَعِيدِ بْنٍ (٤) أَبِي هِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ (٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ . (١) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت)، ونسبه في الأخيرتين لنسخة . (٢) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (ك)، (ت): ((عبيد الله))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته . (٤) قوله: (ابن أبي هند)) وقع في (س)، (د)، (ص): ((عن أبي هند))، وفي (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((عن ابن أبي هند))، وكلاهما خطأ، وصوابه ما أثبت كما في (ف)، (ت) وحاشية (س) منسوبًا لنسخة، وانظر: ((التحفة)) ومصادر الترجمة . (٥) صحح عليه في (ت). * [١٢١٤] [التحفة: « ت س ٦٠١٤] [الكبرى: ١٢١٦] • أخرجه الحافظ العراقي في ((الأمالي)» (١/ ٩٥) من طريق ابن السني، عن النسائي ، به . وأخرجه أحمد (٢٧٥/١، ٣٠٦)، وأبو داود من رواية ابن الأشناني، عنه ((تحفة الأشراف)) (٦٠١٤)، والترمذي (٥٨٧) من طريق الفضل، به، وصححه ابن خزيمة (٤٨٦)، وابن حبان (٢٢٨٨)، وابن القطان ((بيان الوهم)) (٢٤١٥). والحديث أنكره أحمد إنكارا شديدا، وقال الميموني: ((وأحسبه قال: ليس له إسناد)). اهـ. أي : يثبت . وقال الدار قطني في ((سؤالات البرقاني)) (ق٣ أ): ((ليس بصحيح)). اهـ. وقال الترمذي : ((حديث غريب، تفرد به الفضل بن موسى، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند متصلا ، وأرسله غيره عن عكرمة)). اهـ. ورواه وكيع، عن عبدالله بن سعيد، عن رجل، عن عكرمة، عن النبي ◌َّر، مرسلاً. وقال أبو داود والدارقطني وغيرهما: ((إن هذا أصح)). اهـ. وقال البيهقي (١٣/٢): ((فعلى هذا الصحيح المنقطع)». اهـ. ٢٣ كِتَابِ السَّفْقِ ١٢- بَابُ قَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ فِي الصَّلَاةِ(١) • [١٢١٥] أخبرنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ﴿ وَيَزِيدَ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ﴿لْه (قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ﴾(٣) بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ . • [١٢١٦] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ(٥) ، (١) صحح على الترجمة في (ت)، ووقع بدلًا منه في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة : ((باب العمل في الصلاة)). # [س/ ٩٧ ] (٢) قوله : ((بن جَوْسٍ)) ليس في (د). (٣) ما بين القوسين وقع في (ص): ((أن رسول اللّه وَ الل أمر)). * [١٢١٥] [التحفة: « ت س ق ١٣٥١٣] [الكبرى: ٦٠٥-١٢١٧] • أخرجه ابن ماجه (١٢٤٥) من طريق سفيان ، به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢/ ٢٣٣، ٢٤٨)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (٨٦٩)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٢٣٥١، ٢٣٥٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٦/١) من طرق، عن معمر ، به . وأخرجه أبو داود (٩٢١)، والترمذي (٣٩٠) من وجه آخر، عن يحيى بن أبي كثير . قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وسيأتي برقم (١٢١٦) من وجه آخر، عن معمر . والحديث أيضا رواه جمهور أصحاب يحيى، عنه، ورواه أيوب بن عتبة، عنه، فقال: ((أبو سلمة)) بدلا من: ((ضمضم) وقد وهم، وانظر: ((العلل)) لكل من: أبي حاتم الرازي (٤٥٤)، والدارقطني (٤٩/٨)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٠٩/١). والحديث أخرجه مسلم في صحيحه (١٢٠٠) من حديث ابن عمر ، عن إحدى نساء النبي وَ * فيما يقتل المحرم من الدواب. مرفوعا، وفيه: ((الحية والعقرب»، وفيه قال ابن عمر: ((وفي الصلاة أيضا)». (٤) في (س): ((نا)). (٥) ليس في (ك)، (ت). ٢٤ السُّنَرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ(١) بْنُ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ ضَمْضَع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ .. ١٣- بَابُ (٢) حَمْلِ الصَّبَايَا(٣) فِي الصَّلَاةِ وَوَضْعِهِنَّ [١٢١٧] أُخْرَا ◌ُنْيَةُ (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي فَتَادَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِكَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةً، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ رَفَعَهَا . • [١٢١٨] أُخْبريا قُيَةُ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، (عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ)(٦)، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: ◌َأَيْتُ الشَِّيِّ(٧) فَهِ يَؤُمُّ النَّاسَ، وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةً بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، (١) بعده في (ت) منسوبًا لنسخة، (هـ): ((وهو). * [١٢١٦] [التحفة: دت س ق ١٣٥١٣] [الكبرى: ١٢١٨] • تقدم تخريجه تحت رقم (١٢١٥). (٢) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٥) في (ك)، (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا) وفي (هـ): ((عن)). [١٢١٧] [التحفة: خ م دس ١٢١٢٤] [الكبرى: ٦٠٦-١٢١٩] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من وجه آخر ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عمرو بن سليم الزرقي، به. برقم (٧٢٣). (٦) ما بين القوسين صحح عليه في (س)، وكتب في حاشيتها: ((صح من الأطراف))، وأشار فيها إلى أن كلمة ((بن)) وقعت في بعض النسخ: ((عن))، وخطأه . (٧) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((رسول اللَّه)). ٢٥ كَاِ السََّفْىِ فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، فَإِذَا (١) فَرَغَ مِنْ سُجُودِهِ أَعَادَهَا . ١٤- بَابُ الْمَشْيٍ أَمَامَ الْقِبْلَةِ خُطًا يَسِيرَةً [١٢١٩] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُرُدُ بْنُ سِنَانَ أَبُو الْعَلَاءِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ « مشها قَالَتِ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللّهِ ◌َّهِ يُصَلِّي تَطَوُّعًا، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ، فَمَشَى عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاهُ . (١) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وإذا)). * [١٢١٨] [التحفة: خ م د س ١٢١٢٤] [الكبرى: ١٢٢٠] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من وجه آخر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عمرو بن سليم الزرقي، به . برقم (٧٢٣). (٢) في (ت)، (هـ): ((حدثنا)). * [١٢١٩] [التحفة: دت س ١٦٤١٧] [الكبرى: ٦٠٨-١٢٢١] • أخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند» (١١٤٧)، عن حاتم بن وردان، به . وأخرجه أحمد (٢٣٤/٦)، وأبو داود (٩٢٢)، والترمذي (٦٠١) من طرق، عن بردبن سنان ، به . وقال الترمذي : ((حسن غريب))، وصححه ابن القطان، وابن حبان (٢٣٥٥). واستنكره أبوحاتم ، وعلَّل ذلك بأن الزهري لا يحتمل مثل هذا الحديث ، وفسره الجوزجاني كما في (شرح العلل)) (٤٨٣/٢) بأن بُزدا قليل الرواية عن الزهري، ومع هذا يقع في قلب المتوسع في حديث الزهري أنها غير محفوظة . والأئمة يعدون كل حديث جاء هذا المجيء منكرا، وانظر: ((مقدمة مسلم)) (ص٧) أما من لم يفطن لهذه العلة فقد صحح الحديث كابن القطان تكتّلهُ . وقد روي الحديث من أوجه أخرى عن عائشة، ولا يثبت منها شيء، انظر: ((ضعفاء العقيلي) (٨٠/٣)، ((سنن الدار قطني)) (٢/ ٨٠)، والله أعلم . ٢٦ السَِّرُ الضُّهْرَى للنْسَانِيّ مـ ١٥- بَابُ التَّضْفِيقِ فِي الصَّلاةِ ● [١٢٢٠] أخبرنا قُتْيَبَةُ(١) وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا(٢): حَذُّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّرِ قَالَ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّضْفِيقُ لِلنَّسَاءِ))، زَادَ ابْنُ الْمُثَنَّى: ((فِي الصَّلَاةِ)). • [١٢٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعًا أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ)). ١٦- بَابُ التَّسْبِيحِ فِي الصَّلاةِ [١٢٢٢] أُخْبريا قُتْيَةٌ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ(٤) بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ. (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٢) في (ك): ((قال)) على الإفراد. * [١٢٢٠] [التحفة: خ م د س ق ١٥١٤١] [الكبرى: ٦١٩- ١٢٢٢] • أخرجه البخاري (١٢٠٣) ومسلم (٤٢٢) من طريق سفيان، وليس فيه: ((في الصلاة))، وهي عند مسلم من رواية معمر، عن همام، عن أبي هريرة . وسيأتي برقم (١٢٢١) من وجه آخر عند مسلم (٤٢٢ /١٠٦) عن الزهري، عن سعيدبن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وسيأتي أيضًا برقم (١٢٢٢) من وجه آخر عند مسلم (١٠٧/٤٢٢) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وسيأتي من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة (١٢٢٣). (٣) قبله في (ص)، (هـ)، وبين السطور في (د) منسوبًا لنسخة: ((أنهم)). * [١٢٢١] [التحفة: م س ١٣٣٤٩-م س ١٥٣٣٠] [الكبرى: ١٢٢٣] • أخرجه مسلم من وجه آخر، عن ابن وهب، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٢٠). (٤) بعده في (د)، (ص): ((وهو). ٢٧ كَامِ السََّهْ ح(١) وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلِنِّسَاءِ)). [١٢٢٣] (أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ قَالَ: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّضْفِيقُ (٣) لِلنَّسَاءِ»)(٣). ١٧ - بَابُ(٤) التَّنَخْتُحِ فِي الصَّلَاةِ [١٢٢٤] أخبرها (٥) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنِ الْحَارِثِ (١) من (ت)، (ص)، (هـ). (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)). [١٢٢٢] [التحفة: م س ١٢٤٥٤ -س ١٢٤١٨] [الكبرى: ٦٢٨-١٢٢٤] • أخرجه مسلم، عن قتيبة ، به، وقد تقدم من حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة، به . برقم (١٢٢٠). (٣) سقط هذا الحديث من (ف)، (ك)، ونسبه في (ت) لنسخة. [١٢٢٣] [التحفة: س ١٤٤٨٨] [الكبرى: ١٢٢٥] • أخرجه أحمد في «المسند» (٤٣٢/٢، ٠ ٤٧٣) من وجه آخر ، عن يحيى بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد أيضًا (٤٩٢/٢)، عن محمد بن جعفر ... مثل رواية يحيى بن سعيد. ثم أخرجه الإمام أحمد عنهما - مفرقًا - عن عوف، عن الحسن ، مرسلا . ثم أخرجه (٢/ ٤٩٢) عن محمد بن جعفر، عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة، موصولا . وقد تابع عوفًا على روايته الموصولة: مروان بن معاوية عند ابن حبان في ((الصحيح)) (٢٢٦٢)، وهشام بن حسان عند أحمد (٢/ ٥٠٧)، والطبراني في «الأوسط)) (١٢٥٥)، وأبو يعلى في «المسند» (٦٠٤٢). والحديث متفق عليه من حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة، به. برقم (١٢٢٠). (٥) في حاشية (س): ((أخبرني)). (٤) من (ص) . ٢٨ السَُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي الْعُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ نُجَيِّ، عَنْ عَلِيٍّ الْفِهِ قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ سَاعَةٌ آتِهِ فِيهَا، فَإِذَا أَتَّيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ(٢)، إِنْ(٣) وَجَدْتُهُ يُصَلِّي تَتَحْتَعَ(٤) دَخَلْتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغَا أَذِنَ لِي. (١) قوله: ((بن جرير)) من (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه. (٢) وقع في حاشية (س): ((استأذنته))، ونسبه لنسخة . (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فإن)). (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشيتها: ((فسبح))، ونسبه لنسخة، ووقع في (هـ): ((فتنحنح)). * [١٢٢٤] [التحفة: سرق ١٠٢٠٢] [الكبرى: ١٢٢٦-٨٦٤٦] • أخرجه أبو يعلى في ((المسند» (٥٩٢) من طريق جرير، وخالفه أبوبكربن عياش عند ابن ماجه (٣٧٠٨)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٤٧/٢)، وسيأتي برقم (١٢٢٥): فرواه عن مغيرة، عن الحارث، عن ابن نجي، عن علي ، ولم يذكر في إسناده أبا زرعة . ورواه أحمد في («المسند» (٧٧/١)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٤٧/٢) من طريق عبد الواحد ابن زياد متابعًا لجرير في ذكر أبي زرعة في إسناده. ورواه البزار (٨٨٢)، والبيهقي (٢٤٧/٢) من وجه آخر، عن عبدالواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن عبدالله بن نجي ، عن علي ، به . قال الدارقطني: ((اختلف فيه على عمارة بن القعقاع: فرواه عبدالواحد بن زياد، عن عمارة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، حدث به عنه أبوسعيد مولى بني هاشم، وإسحاق بن عمربن سليط، وقال مسدد: عن عبدالواحد، عن عمارة، عن أبي زرعة لم يذكر بينهما الحارث)). اهـ. ((العلل)) (٢٥٨/٣). وقد رواه شرحبيل بن مدرك، عن عبدالله بن نجي، عن نجي، عن علي، أخرجه أحمد (٨٥/١)، والبزار (٩٩/٣)، وسيأتي برقم (١٢٢٦)، وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شر حبيل إلا محمد بن عبيد)). اهـ. وقال ابن خزيمة في (صحيحه)) (٩٠٢): ((قد اختلفوا في هذا الخبر عن عبدالله بن نجي ، فلست أحفظ أحدا قال: عن أبيه، غير شرحبيل بن مدرك هذا». اهـ. من أجل ذلك قال الدارقطني وغيره: ((إن عبدالله بن نجي لم يسمع هذا الحديث من علي، إنما رواه عن أبيه، عن علي)). اهـ. وعبدالله بن نجي لم يدرك عليًّا، وقال ابن معين: ((لم يسمع من علي)). اهـ. ((جامع التحصيل)) (٤٠١) . ٢٩ كَاءِ السَّفي [١٢٢٥] أخبر فى (١) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ عَيَّاشٍ (٣)، عَنْ مُغِيرَةً، عَنِ الْحَارِثِ الْمُكْلِيِّ(٤)، عَنِ ابْنِ نُجَيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيِّ يَّنْفِهِ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللّهِ(٥) وَّةٍ(٦) (مَدْخَلْ بِاللَّيْلِ وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ)(٧)، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ تَنَخْتَحَ لِي (٨). [١٢٢٦] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكْرِيًّا بْنِ دِينَارٍ (٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، قَالَ : حَدَّثَنِي شُرَخْبِيلُ ، يَغْنِي: ابْنَ مُدْرِكٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ مِنْه: كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٢٤٧/٢): «حدیث مختلف في إسناده ومتنه ... ومداره على عبدالله بن نجي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر وضعفه غيره)). اهـ. ثم قال: ((وكيفما كان فعبد الله بن نجي غير محتج به)). اهـ. وانظر: ((الكامل)) لابن عدي (٣٨٧/٥)، ((التلخيص الحبير)) (ح ٤٥٢). (١) في (د)، (هـ): ((أخبرنا)). (٢) في (ك): ((أخبرنا)). (٣) بعده في (د)، (ص): ((يعني: أبا بكر)). (٤) الضبط من (س)، وضبطها في (د) بفتح الكاف، والصواب ما أثبت، وهو الموافق لما في ((الأنساب) وغيره . (٥) قوله: ((رسول اللّه)) في (د)، (ص): ((النبي)). (٦) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((مدخلان)). (٧) ما بين القوسين وقع في (ف)، (ك)، وحاشية (س): ((مدخلا بالليل، ومدخلا بالنَّهار)) على النصب ، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري، والصواب على الرفع كما في سائر النسخ. (٨) ليس في (ك) . [١٢٢٥] [التحفة: س ق ١٠٢٠٢] [الكبرى: ١٢٢٨-٨٦٤٧] • تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٢٤). (٩) بعده في (د)، (ص): ((الكوفي)). ٣٠ السُّنَنُ الضُغْرى للنساني الْخَلَائِقِ، فَكُنْتُ آتِيهِ بِأَعْلَى(١) سَحَرٍ، فَأَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَإِنْ تَنَحْتَعَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي، وَإِلَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ (٢) . ١٨- بَابُ الْبُكَاءِ فِي الصَّلَاةِ [١٢٢٧] أخْرًا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةً، عَنْ ثَابِتِ الْجَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ، يَغْنِي : يَبْكِي. ١٩- بَابُ لَغْنِ إِبْلِيسَ وَالتَّعَوُّذِ بِاللَّهِ مِنْهُ(٣) فِي الصَّلَاةِ [١٢٢٨] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ (٤)، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّزْدَاءِ قَالَ : (١) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((كل)). (٢) في حاشية (س): ((إليه))، ونسبه لنسخة . * [١٢٢٦] [التحفة: س ١٠٢٩٢] [الكبرى: ١٢٢٩-٨٦٤٨] • تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٢٤). * [١٢٢٧] [التحفة: د تم س ٥٣٤٧] [الكبرى: ٦٢٩-١٢٢٧] • أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٣)، عن سويد بن نصر، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٠٩)، عن حماد. وأخرجه أحمد (٢٦/٤)، وأبو داود (٩٠٤)، وغيرهم من طرقٍ، عن حماد، به . والحديث صححه ابن خزيمة (٩٠٠)، وابن حبان (٦٦٥، ٧٥٣)، والحاكم (٢٦٤/١)، وقال: ((على شرط مسلم)). اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٢٠٦/٢): ((إسناده قوي)). اهـ. (٣) قوله: ((بالله منه)) وقع في (د)، (ص): ((منه بالله)) بتقديم وتأخير. (٤) في (ف): ((زيد))، وهو تصحيف . ٣١ كَامِ السَّفْوِ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يُصَلِي سَمِعْنَاهُ(١) يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِثْكَ))، ثُمَّ قَالَ(٢): (أَلْعَنْكَ بِلَغْنَةِ اللَّه)) ثَلَاثًا، وَبَسَطَ يَدَهُ(٣) كَأَنَّهُ يَتَتَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْنَاكَ(٤) تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُ(٥) قَبْلَ ذَلِكَ، وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ؟ قَالَ: ((إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي ، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَّعَنُكَ بِلَغْنَةِ اللَّهِ، (فَلَمْ يَسْتَأْخِزْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٦)، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ آخُلُهُ، وَاللَّهِ لَوْلَا دَعْوَةٌ أَخِيئا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًّا بِهَا، يَلْعَبُ بِهِ وِ لْدَانُ أَهْلِ الْمَدِيئَةِ)) . ٢٠- بَابُ (٧) الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ [١٢٢٩] أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ مِثْنِهِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ ازْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، (١) صحح عليه في حاشية (ت) ونسبه لنسخة، وفي (ك)، (د)، (ت)، (هـ): ((فسمعنا)). (٢) قوله: ((ثم قال)) ليس في (د). (٣) في حاشية (س): ((يديه))، ونسبه لنسخة . (٤) قبلها في (ت): ((قد))، ونسبه لنسخة وصحح عليه، وكتبها في (س) بين السطور مصححًا عليه منسوبًا لنسخة . (٥) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((تقوله). (٦) ما بين القوسين وقع في (س)، (ص): ((ثلاث مرات فلم يستأخر)). * [١٢٢٨] [التحفة: م س ١٠٩٤٠] [الكبرى: ٦٣٤ -١٢٣٠] • أخرجه مسلم (٤٠/٥٤٢)، عن محمد بن سلمة ، به . (٧) من (د)، (ص). ٣٢ السِّنَرُ الصُغْرِىّ للنْسِّانِي وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ: ((لَقَذ تَحَجَّوْتَ (١) وَاسِعًا))، يُرِيدُ رَحْمَةَ اللَّهِ رَتْ . ● [١٢٣٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنًا سُفْيَانُ، قَالَ: أَحْفَظُهُ(٣) مِنَ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٤) سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، أَنَّ أَغْرَابِيًّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنٍ، ثُمَّ﴾ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَقَدْ تَحَجَّزْتَ وَاسِعًا)). • [١٢٣١] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ : (١) في حاشية (س): ((ح ج ر)) هكذا، ونسبه لنسخة. * [١٢٢٩] [التحفة: س ١٥٢٦٧] [الكبرى: ٦٣٩-١٢٣١] • أخرجه البخاري (٦٠١٠) من طريق شعيب، عن الزهري ، به . ويأتي في الذي بعده من وجه آخر ، عن أبي هريرة . والحديث اختلف فيه على الزهري كما تقدم برقم (٥٦)، وانظر تخريجه هناك. (٢) في (ص): ((عبيدالله)) وهو خطأ، انظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته . (٣) في (د): ((أحفظ)). (٤) في (د)، (ص) : ((أنا)). # [ س/ ٩٨ ] : [١٢٣٠] [التحفة: « ت س ١٣١٣٩] [الكبرى: ٦٤٠- ١٢٣٢] • أخرجه أبو داود (٣٨٠)، والترمذي (١٤٧)، وأحمد (٢٣٩/٢)، وابن الجارود (١٤١)، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، به . مطولا . وقال الترمذي : «حديث حسن صحيح) . اهـ. وتابعه صالح بن أبي الأخضر كما في ((علل الدارقطني)) (٧/ ٢٩٣)، وسفيان بن حسين كما في «فتح الباري)» (١/ ٣٢٣)؛ فروياه عن الزهري، عن سعيد ، به . وسبق في الذي قبله من وجه آخر ، عن أبي هريرة . والحديث اختلف فيه على الزهري كما تقدم برقم (٥٦)، وانظر تخريجه هناك. (٥) في حاشية (س): ((أخبرنا)) ونسبه لنسخة. ٠ ٣٣ كَامِ السَّفي حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيِّمُونَةً قَالَ: حَدَّثَنِي (١) عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَّةً بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا (٢) حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَةٍ، فَجَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ((ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ(٣) فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ(٤))، وَرِجَالٌ(٥) مِنَّا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: ((فَلَا يَأْتُّوهُمْ(٦)))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَرِجَالٌ مِنَّا يَخُطُونَ، قَالَ: ((كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَ خَطَّهُ فَذَاكَ)) . قَالَ: وَبَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ◌ِّهِ فِي الصَّلَاةِ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَحَدَقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاتْكُلَ أُمَّيَاهُ مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟! قَالَ: فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكْتُونِي (٧) لِكِنِي سَكَثُّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ دَعَانِي، بِأَبِي وَأُمِّي هُوَ، مَا ضَرَبَنِي، وَلَّا كَهَرَنِي، وَلَا سَيِِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، قَالَ: ((إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَضْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا (١) في حاشية (س): ((أخبرني)) ونسبه لنسخة. (٢) وقع في حاشية (س): ((كنا)) ونسبه لنسخة، وأشار أيضًا أنها في نسخة أخرى: ((إنا كنا)). (٣) في (س): ((تجدونه)) بالمثناة الفوقية بدل التحتية في أوله . (٤) في (س): ((تُصَدِّقهم)) . (٥) ضبطها في (س) بالرفع والنصب، ونسب الرفع لنسخة الطبري، ونسب الوجهين معًا لنسخة العلوي . (٦) في (د)، (ت): ((يأتوهم)) بالمثناة التحتية في أوله، وغير منقوطة الأول في (ك)، ورسمها في (س): بالمثناتين الفوقية والتحتية معًا، ونسب الفوقية للعلوي والتحتية للطبري، وما ثبت هو الأولى حتى يشمل المخاطب بذلك، ويدل عليه رواية مسلم للحديث (٥٣٧) وفيه: ((فلا تأتهم)) على الإفراد للمخاطب . (٧) وقع في (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يسكتونني))، وفي (د): ((يُسكِتو)). ٣٤ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِاني هُوَ (١) التَّسِْيحُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ)). قَالَ: ثُمَّ الطَّلَعْتُ إِلَّى غُنَيْمَةٍ لِي تَزْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي فِي قِبَلٍ (٢) أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، وَإِنِّي الطَّلَغْتُ فَوَجَدْتُ الذِّثْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، وَأَنَا(٣) رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آَسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَضَكَكْتُها صَكَّةٌ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ فَأَنْبَرْتُهُ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: ((ادْعُهَا))، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ: «أَيْنَ اللَّهُ رَ؟)) قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: ((مَنْ أَنَا؟))، قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَرِ، قَالَ: ((إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ، فَأَعْتِقْهَا)) . • [١٢٣٢] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْن عَمَّارٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةً، وَاسْمُهُ: يَحْتِى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزْمِيُّ(٥)، عَنْ سُفْيَانَ، (١) ليس في (ك)، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((هي)). (٢) الضبط من (س)، (ف)، (ت)، (هـ)، ووقع في (د) بضم القاف، وفي (ص) بضم القاف والباء . (٣) في (س): ((إني)). [١٢٣١] [التحفة: م د س ١١٣٧٨] [الكبرى: ٦٤١-١٢٣٣] • أخرجه مسلم (٥٣٧) من طريق الأوزاعي، وأحال بلفظه على نحو حديث حجاج الصواف، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٩٣٠) بلفظ : ((لا يحل فيها)» وقد صححه ابن خزيمة (٨٥٩) وابن حبان (٢٢٤٧، ٢٢٤٨). وقال البيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (ص١١٩): ((حديث ثابت صحيح)). اهـ. وقال النووي: ((سند صحيح)). اهـ. كما في ((نصب الراية)) (٦٦/٢). وقد تابع یحیی بن أبي کثیر علیه فلیح بن سلیمان عند أبي داود (٩٣١). وقال الدارقطني (٨١/٧): ((اختلف عن عطاء بن يسار فيه)). اهـ. فقال: ((والصحيح: حديث يحيى بن أبي كثير وفليح بن سليمان، عن هلال بن أبي ميمونة)). اهـ. (٤) بعده في (د)، (ص): ((الموصلي)). (٥) قوله: ((بن يزيد الجرمي)) من (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ)، ونسب في الحاشيتين لنسخة . ٣٥ كَامِ السََّّفْو عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ كُلْثُومٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - وَهَذَا حَدِيثُ الْقَاسِمِ - قَالَ: كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأُسَلْمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَشَارَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ وَ - يَغْنِي (١) - أَخْدَثَ فِي الصَّلَاةِ، أَنْ لَا تَكَلَّمُوا إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا يَتْبَغِي لَكُمْ، وَأَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(٢)). • [١٢٣٣] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ شُبَيْلٍ(٤)، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّئْبَانِيٌّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صَاحِبهُ فِي الصَّلَاةِ بِالْحَاجَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(٥) ◌ِ، حَتَّى (٦) نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (١) في حاشية (د): ((ثم ذكر كلمة معناها)) ونسبه لنسخة . (٢) قانتين: خاشعين ذليلين مستكينين بين يديه. (انظر: تفسير ابن كثير) (٣٦٤/١)، وفي (د)، (ص)، (هـ) تأخر هذا الحديث؛ حديث ابن عمار الموصلي عن الحديث التالي ؛ حديث إسماعيل ابن مسعود . ٠ [١٢٣٢] [التحفة: س ٩٥٤٣] [الكبرى: ٦٤٣- ١٢٣٥] • أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد» (٣٥٥/١)، وفي ((الاستذكار» (١ /٥٠٦) من طريق النسائي ، به . وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره)» (٢/ ٥٧٠) من طريق عنبسة، عن الزبير بن عدي، به . وانظر: ((القراءة خلف الإمام)) للبيهقي (ص١١٩). وأصله محفوظ من حديث ابن مسعود أخرجه البخاري (١١٩٩)، ومسلم (٥٣٨) من حديث علقمة ، عن ابن مسعود . وأخرجه أبو داود (٩٢٤)، وغيره من حديث أبي وائل، عن ابن مسعود. وسيأتي برقم (١٢٣٤) . (٣) في (د)، (ص): ((حدثني). (٤) في (ك): ((شبل)) مكبر، وهو تصحيف . (٥) قوله: ((رسول الله)) في حاشية (س): ((النبي))، ونسبه لنسخة . (٦) في (ك): ((حين)) . ٣٦ السَُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]، فَأُمِرْنَا (١) بِالسُّكُوتِ . [١٢٣٤] أخبرنا الْحُسَيْنُ (٢) بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَإِلٍ، عَنِ ابْنِ مَشْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِّوَِّ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا السَّلَامَ، حَتَّى قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَأَخَذَّنِي مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ، فَجَلَسْتُ حَتَّى إِذَا(٤) قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ رَّتْ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّهُ(٥) قَدْ أَخْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُتَكَلَّمَ (٦) فِي الصَّلَاةِ)). (١) بعدها في (ص): ((حينئذ)). [١٢٣٣] [التحفة: خ م « ت س ٣٦٦١] [الكبرى: ١٢٣٤] • أخرجه البخاري (٤٥٣٤) من طریق یحیی بن سعيد ، به . « وأخرجه البخاري أيضًا (١٢٠٠)، ومسلم (٥٣٩) من طرق ، عن إسماعيل بن أبي خالد، به . (٢) قبله في (د)، (ص): ((أبو عمار)). (٣) في (د)، (ص): ((أنا)). (٤) ليس في (ت). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((نتكلم))، وفي (د)، (ص): ((تتكلموا)). [١٢٣٤] [التحفة: دس ٩٢٧٢] [الكبرى: ٦٤٤-١٢٣٦] • تفرد به النسائي من طريق سفيان. وهي عند أحمد (٣٧٧/١)، وتابعه عليه أبان عند أبي داود (٩٢٤) وزائدة عند أحمد (٤٣٥/١)، وصححه ابن حبان (٢٢٤٣، ٢٢٤٤) من طريق سفيان. وقال الحميدي: ((قال سفيان: هذا أجود ما وجدنا عند عاصم في هذا الوجه)). اهـ. من ((المسند)) (٥٢/١). قال البيهقي : ((رواه جماعة من الأئمة، عن عاصم بن أبي النجود، وتداوله الفقهاء إلا أن صاحبي ((الصحيح)) يتوقيان رواية عاصم لسوء حفظه؛ فأخرجاه من طريق آخر ببعض معناه)). اهـ. انظر: ((نصب الراية)) (٦٩/٢). وأعله - أيضًا - ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٥٣/١) بعاصم بن أبي النجود، وقال: ((هو عندهم سيئ الحفظ ، كثير الخطأ في الأحاديث». اهـ. والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٣١٨/١، ٣١٩) من طريق عبدالغفاربن داود الحراني، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله به. وقال: ((هكذا روى الحديث - ٣٧ كَامِ السَّفْو ٢١- بَابُ(١) مَا يَفْعَلُ مَنْ قَامَ مِنَ اثْتَتَيْنِ نَاسِيًّا (٢) وَلَمْ يَتَشَهَّدْ • [١٢٣٥] أُخْرًا قُِيَةُ(٣)، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ(٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ(٥) قَالَ: صَلَّى لَنَا (٦) رَسُولُ اللَّهِ وَل ◌ِ رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَنَظَرْنَا(٧) تَسْلِيمَهُ كَبَرَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ، ثُمَّ سَلَّمَ . [١٢٣٦] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عبدالغفار، عن سفيان، فإن كان حفظه فهو غريب من حديث منصور، ورواه الحميدي وغيره من أصحاب سفيان، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن زربن حبيش، عن عبدالله ، وهو المحفوظ)». اهـ. وتعقبه ابن رجب فقال: «ليس هو بمحفوظ؛ إنما المحفوظ رواية سفيان، عن عاصم». اهـ. انظر: ((فتح الباري)) لابن رجب (٢٦٠/٩)، والحميدي رواه (٥٢/١) عن سفيان، ليس فيه: زربن حبيش . والحديث أخرجاه في ((الصحيحين)) من حديث علقمة، عن ابن مسعود ... بنحوه، وتقدم تحت رقم (١٢٣٢). (٢) في (ف): ((ساهيًا)). (١) من (ص). (٣) بعده في (د)، (ص)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بن سعيد)). (٤) وقع قبله في (س): ((ابن))، وقبله في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((عبدالرحمن) منسوبًا في الأخيرتين لنسخة . (٥) قوله: ((عبدالله بن بُحَيْئة)) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((عبدالرحمن بن بحينة))، ولم يسمه في (ك)، وانظر: مصادر ترجمته . (٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ): ((بنا))، ونسبه في الحواشي الثلاث لنسخة . (٧) في (ف): ((وبصرنا))، وفي (هـ): ((فنظرنا))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وانتظرنا)). ● [١٢٣٥] [التحفة: ع ٩١٥٤] [الكبرى: ٦٨٥-١٢٣٧] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٩٠). ٣٨ السَِّنَ الضُغْرِىُّللنْسانِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) بْنِ هُزْمُرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ بُحَيْئَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، أَنَّهُ قَامَ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَسَجَدَ سَجْدَتَّيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ. ٢٢- بَابُ(٣) مَا يَفْعَلُ مَنْ سَلَّمَ مِنَ الوَكْعَتَيْنِ(٤) نَاسِيًا وَتَّكَلَّمَ [١٢٣٧] أُخْرًا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٥) بْنُ زُرَبِعٍ، قَالَ: حَدَّثَكًا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُزَيْرَةً الفئه: صَلَّى بِئَا (٦) النَِّيُّ وَّهِ إِحْدَى صَلَاتَي الْعَشِيِّ (٧)، قَالَ (٨): قَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ: وَلَكِنِّي نَسِيتُ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ سَلَّمَ، فَانْطَلَقَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ(٩) فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ بِيَدِهِ عَلَيْهَا كَأَنَّهُ غَضْبَانُ، وَخَرَجَتِ السَّرَعَانُ(١٠) مِنْ (٢) أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالُوا : قُصِرَتِ (١١) الصَّلَاةُ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حْتَشِ، فَهَابَا(١٢) أَنْ يُكَلِّمَاهُ ، وَفِى (١) في (ك): ((عبد الله))، وهو تحريف، وانظر: ((التحفة)). (٢) صحح علیه في (س). * [١٢٣٦] [التحفة: ع ٩١٥٤] [الكبرى: ١٢٣٨] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٩٠). (٣) من (د)، (ص). (٤) في (ت): ((ركعتين))، وفي (هـ): ((اثنتين)). (٥) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((وهو))، ونسبه في الأخيرتين لنسخة . (٦) من (د)، (ص)، (ت)، (هـ). (٧) في (ف)، (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((العشاء))، وبعده في (س): ((لنا)). (٩) صحح عليه في (ت). (٨) لیس في (د)، (ت)، (ص). (١٠) الضبط من معظم النسخ، وضبطه في (س) بفتح الراء وإسكانها . (١١) الضبط من (ت)، وهو أحد الوجهين في (س)، وضبطها في (هـ) بضم القاف وكسر الصاد، وهو الوجه الثاني في (س)، ونسب الوجه الأول لنسخة الطبري، والثاني النسخة العلوي، والكلمة وقعت في (ف) بزيادة همزة استفهام في أوله . (١٢) في (د)، (ت) منسوبًا لنسخة، (ص)، (هـ): ((فها باه)). ٣٩ كَامِ السَفي الْقَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ(١) طُولٌ قَالَ: كَانَ(٢) يُسَمَّى: ذَا(٣) الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، (أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتٍ (٤) الصَّلَاءُ؟)(٥) فَقَالَ(٦): ((لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرِ الصَّلَاةُ»، قَالَ: وَقَالَ: «أَكَمَا قَالَ(٧) ذُو الْيَدَيْنِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، فَجَاءَ فَصَلَّى الَّذِي (٨) تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبِّرَ فَسَجَدَ (٩) مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبُرَ، ثُمَّ كَبِّز (١٠)، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبُّرِ (١١). (١) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يده)). (٢) في (د)، (ص): ((و کان)). (٣) في (ف): ((ذو)) . (٤) الضبط من (ك)، (ت)، وهو أحد الوجهين في (س)، ونسبه لنسخة الطبري، وضبطه أيضًا في (س) أيضًا بضم القاف وكسر الصاد، ونسبه لنسخة العلوي، والكلمة وقعت في (ف) بزيادة همزة الاستفهام في أولها . (٥) ما بين القوسين وقع في (د)، (ص): ((أقصرت الصلاة أم نسيت؟)). (٦) في حاشية (س): ((قال))، ونسبه لنسختي الطبري والوزيري. (٧) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يقول)). (٨) بعده في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((كان)). (٩) في (س): «ثم سجد)). (١٠) قوله: ((ثم كبر)) ليس في (ك). (١١) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ): ((وكبر))، ونسبه فيهما لنسخة . [١٢٣٧] [التحفة: خ د س ق ١٤٤٦٩] [الكبرى: ٦٥٩-١٢٣٩] • أخرجه البخاري (٤٨٢) من طريق النضر بن شميل، عن ابن عون، وزاد في آخره: «فربما سألوه: ثم سلم؟ فيقول: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم)) . وأخرجه البخاري (٧١٤، ١٢٢٨، ٦٠٥١) من طريق مالك، عن أيوب، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، بنحوه . وسيأتي برقم (١٢٣٨). وأخرجه مسلم (٩٨/٥٧٣) من وجه آخر، عن أيوب . وسیأتي برقم (١٢٤٩)، (١٢٥٠). ٤٠ السَُّنُ الصُّغْرِىّ للنْسَانِيّ [١٢٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ﴾، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه انْصَرَفَ مِنَ اثْتَنٍ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ (١) الصَّلَاةُ، أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: «أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟» فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَصَلَّى اثْتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ (٢)، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ . [١٢٣٩] أخبرنا قُتْيَبَةُ(٣)، عَنْ (٤) مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَينِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وأخرجه البخاري (١٢٢٩، ٦٠٥١) من وجه آخر، عن ابن سيرين، وسيأتي برقم (١٢٤٠) = من طريق شعبة، عن سعدبن إبراهيم، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، وهو عند البخاري (١٢٢٧،٧١٥). وسيأتي برقم (١٢٤١)، (١٢٤٢)، (١٢٤٣)، (١٢٤٦)، (١٢٤٧) من وجه آخر، عن أبي سلمة. وهو عند مسلم أيضًا (١٠٠/٥٧٣). وسيأتي برقم (١٢٣٩)، (١٢٤٥)، (١٢٤٦)، (١٢٤٨)، (١٣٤٦) من طرق، عن أبي هريرة . #[ س/ ٩٩ ] (١) الضبط من (س)، وهو أحد الوجهين فيها، والوجه الثاني بضم القاف وكسر الصاد ونسبه للطبري، ونسب كلا الوجهين للعلوي . (٢) قوله: ((ثم سلم)) ليس في (ك)، وأشار بحاشية (س) أنها كذلك بحاشية الطبري. * [١٢٣٨] [التحفة: خ دت س ١٤٤٤٩] [الكبرى: ٦٥٨-١٢٤٠] • أخرجه البخاري من طريق مالك . وأخرجه مسلم من وجه آخر، عن أيوب، وفيه قول أبي هريرة: ((صلى بنا رسول اللَّه وَ لَ))، واللفظ لابن عيينة ، وهذا يدل على شهوده القصة. وتقدم تخريجه برقم (١٢٣٧)، وانظر أطرافه هناك. (٣) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٤) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).