Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
K
كَابُ التّطبيق
● [١١٨٠] قال عُبَيْدُ اللَّهِ: قَالَ زَيْدٌ(١)، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ:
لَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كُمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنّ.
● [١١٨١] أُخْبرًّ (٢) عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ(٣) خَالِدٍ (٤) الرَّقِيُّ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَارِثُ
ابْنُ عَطِيَّةَ - وَكَانَ مِنْ زُهَّادِ النَّاسِ - عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ نَقُولُ: السَّلَامُ
عَلَى اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َالَ:
((لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ
لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ،
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَىْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ
لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ(٦) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)» .
وتابع حمادًا عن أبي وائل الجمع الغفير، وسيأتي تخريجه عند الكلام على حديث أبي وائل
برقم (١١٨٢).
وقد تقدم تخريجه من وجه آخر ، عن عبد الله وذكر وجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر
بقية أطرافه هناك .
(١) في (ك): ((زياد)»، وهو خطأ.
: [١١٨٠] [التحفة: س ٩٤١٣] [الكبرى: ٨٤٣] • تقدم تخريجه برقم (١١٧٩)، وقد تقدم تخريجه
من وجه آخر عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرني)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وصحح
عليه .
(٣) زاد بعده في (ك): ((أبي))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وكتب فوقه: ((خطأ)).
(٤) في حاشية (س): ((حرب))، ونسبه للوزيري، وكتب فوقه: ((خطأ)).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): «القطان)).
(٦) من (د)، (ت)، (ص).
* [١١٨١] [التحفة: س ٩٤١٣] [الكبرى: ٨٤٤] • تقدم تخريجه برقم (١١٧٩)، وقد تقدم "

٥٢٢
السُّنُ الضُحْرِى للنشاني
[١١٨٢] أُخْبرياً إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَذَّثَنَا
هِشَامٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَشْعُودٍ قَالَ .: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ
رَسُولِ اللّهِ بَهِ فَتَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى
مِيكَائِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَه: «لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ؛ فَإِنَّ (اللَّهَ هُوَ
السَّلَامُ) (٢)، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيْبَاتُ، الشَّلَامُ
عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ،
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)).
[١١٨٣] أخيرًا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
" تخريجه من وجه آخر عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر بقية
أطرافه هناك .
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((الجحدري البصري)).
(٢) في (ك): ((السلام هو اللَّه)).
[١١٨٢] [التحفة: خ س ق ٩٢٤٢] [الكبرى: ٨٤٥] • تقدم الكلام على حديث حماد هذا وذكر
أوجه الخلاف عليه فيه برقم (١١٧٩)، وتقدم أن الراجح: حماد، عن أبي وائل كما هنا، وتابع
حمادًا عليه: منصور بن المعتمر عند البخاري (٦٣٢٨)، ومسلم (٤٠٢ / ٥٥، ٥٦، ٥٧)،
والمصنف برقم (١١٧٧) (١١٨٣) (١٢٩٣).
وسليمان الأعمش عند البخاري (٨٣١، ٨٣٥، ٦٢٣٠)، ومسلم (٥٨/٤٠٢)، والمصنف
برقم (١١٨٣) (١٢٩٣) (١٢٩٥) (١٣١٤).
والمغيرة بن مقسم عند البخاري (٧٣٨١)، والمصنف برقم (١١٨٣).
وأبو هاشم عند المصنف برقم (١١٨٣).
وحصين بن عبد الرحمن عند البخاري (١٢٠٢) - جميعًا - عن أبي وائل شقيق بن سلمة،
عن عبد الله بن مسعود ... ، به .
والحديث تقدم تخريجه من وجه آخر عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم
(١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك.

كَابُ الْتَطْبِيق
٥٢٣
شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَ(١) مَنْصُورٍ وَحَمَّادٍ وَمُغِيرَةً وَأَبِي هَاشِع(٢)، عَنْ أَبِي وَإِلٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ،
وَالطَّيْبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَّى
عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ(٣)).
[١١٨٤] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سَيْفِ الْمُكِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ يَقُولُ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةُ(٥) مِنَ
الْقُرْآنِ - وَكَفُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ (٦): ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيَِّاتُ(٧)،
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَيَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَىْ عِبَادِ اللَّهِ
(١) صحح عليه وعلى المواضع التالية في (ت).
(٢) صحح عليه في (ت)، (ص)، وفي (ك): ((هشام))، وهو خطأ، وفي حاشية (س): ((وقع في
الأصل: وأبوهاشم، والصواب: وأبي هاشم؛ لأن مسلما قال في ((الأسماء والكتى)):
أبو هاشم الصلت بن بهرام التيمي، سمع أباوائل))، وانظر: (الكبرى)) (٨٤٦)، و((الكنى)؛
المسلم (٨٧٤/٢)، و((تعجيل المنفعة» (٦٧٤/١).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): «قال أبو عبد الرحمن: أبو هاشم غريب»، ونسبه في حاشية
(ت) لنسخة .
* [١١٨٣] [التحفة : خ س ق ٩٢٤٢-مخ م د س ق ٩٢٤٥ - خ س ٩٢٩٣-خ م س ق ٩٢٩٦-س ق
٩٣١٤] [الكبرى: ٨٤٦] • تقدم تخريجه برقم (١١٨٢)، وقد تقدم تخريجه من وجه آخر،
عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك.
(٤) في (د): ((ثنا»، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٥) لیس في (ف).
(٦) زاد بعده في (د): ((التحيات بين يديه))، وهو إقحام.
(٧) زاد بعده في حاشية (س): ((و))، ونسبه للوزيري .

٥٢٤
السُّنَرُ الضُّعْرَىُ لِلنَّسَانِيّ
الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» .
بَابُ (١) نَزْعٍ آخَرَ مِنَ التَّشَهُدِ (٢)
[١١٨٥] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ:
خَذَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٤) فَتَادَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُيْرٍ، عَنْ حِطَّنَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ الْأَشْعَرِيَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ خَطَبْنَا، فَعَلَّمَنَا سُنَّتَنَا(٥)، وَبَيَّنَ
لَنَا صَلَاتَنَا، فَقَالَ: ((أَقِيمُوا صُقُوفَكُمْ، ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَّرُوا،
وَإِذَا قَالَ: ﴿وَلَ اَلْفَآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، فَقُولُوا: آمِينَ، يُحِبْكُمُ اللَّهُ، وَإِذَا كَبَّر
الْإِمَامُ وَرَكَعَ، فَكَبِّرُوا وَازْكَعُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَزَكَعُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ)). قَالَ
ئَبِيُّ اللَّهِ وَهِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنا
لَكَ(٦) الْحَمْدُ، يَسْمَعِ اللّهُ لَكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ رَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَلَ(٧):
[١١٨٤] [التحفة: خ م س ٩٣٣٨] [الكبرى: ٨٤٧] • أخرجه البخاري (٦٢٦٥)، ومسلم
(٥٩/٤٠٢) عن أبي نعيم به، وزاد عند البخاري في آخره: ((وهو بين ظهرانينا، فلما قُبِضَ
قلنا : السلام على النبي» .
(١) من (ص) .
(٢) قوله: ((من التشهد، ليس في (س)، (ك).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((أبو قدامة السرخسي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت)
لنسخة .
(٥) في (ف): ((سنتان» كذا.
(٦) صحيح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((ولك))، ونسبه لنسخة.
(٧) زاد بعده في (د): ((وإذا قال))، وهو تكرار لا معنى له.

كَابُ التَّطْفِيق
٥٢٥
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ
يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَزْفَعُ قَبْلَكُمْ(١))). قَالَ نَّبِيُّ اللّهِ بَّهِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ
الْفَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: التَّحِيَّاتُ الطَّيْبَاتُ الصَّلَوَاتُ (٢)
لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى
عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ (٣) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ)) .
بَابُ (٤) نوعٍ آخَرَ مِنَ التَّشَهُّدِ
● [١١٨٦] أخبريا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي غَلَّابٍ (٦)، وَهُوَ: يُونُسُ بْرُ
جُبَيْرٍ، عَنْ (٧) حِطَّانَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، أَنَّهُمْ صَلَّوْا مَعَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: إِنَّ
(١) قوله: ((ویرفع قبلكم))، ليس في (ف).
(٢) قوله: ((الطيبات الصلوات)) ليس في (ك).
(٣) من (ت)، (د)، (ص)، (هـ).
* [١١٨٥] [التحفة: م د س ق ٨٩٨٧] [الكبرى: ٨٤٨] • أخرجه أحمد (٤٠٩/٤) - وعنه
أبو داود (٩٧٢) - عن يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه مسلم (٦٣/٤٠٤) من طريق هشام، به. وقد تقدم برقم (٨٤٢) وانظر أطرافه
هناك .
(٤) من (ص) .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((العجلي البصري))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بتشديد اللام وتخفيفها، ونسب الأول للعلوي، والثاني
للطبري، وفي (ف): ((علابة))، وفي (ك): ((عيلان))، وكلاهما خطأ .
(٧) في (ف): (بن))، وهو خطأ .

٥٢٦
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِي
رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ عِثْدَ الْفَعْدَةِ (١) فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ:
(التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الطَيْبَاتُ) (٢) الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ (٣) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)).
بَابُ (٤) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ التَّشْهُّدِ
[١١٨٧] أُخْبريا قُتِبَةُ (٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ(٦)، عَنْ أَبِي (٧) الزُّبَيْرِ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِيْرٍ وَطَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُعَلِّمُنا
التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنا الْقُرْآنَ، وَكَانَ يَقُولُ: ((التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ
الطَّيَِّاتُ لِلَّهِ، سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى
(١) الضبط من (س)، وضبطه في (ص) بكسر القاف.
(٢) في (ف): ((التحيات الطيبات)).
(٣) من (د)، (ت) وصحح عليه، (ص)، (هـ).
* [١١٨٦] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [الكبرى: ٨٤٩] • أخرجه مسلم (٦٣/٤٠٤) من طريق
سليمان التيمي مطولا، وزاد فيه: ((وإذا قرأ الإمام فأنصتوا»، وخالفه فيه عنده أبو عوانة ،
وهشام الدستوائي، وكذا سعيدبن أبي عروبة فلم يذكروا تلك الزيادة، وقد تقدم برقم
(٨٤٢) وانظر أطرافه هناك .
وقد صحح هذه الزيادة مسلم، والجمهور على خلافه، انظر: ((علل ابن عمار)) (ص ٧٣)،
((سنن الدارقطني (٣٣١/١)، ((التبع)» (ص٢٣٩)، ((سنن أبي داود)) (٩٧٣)، والبيهقي
(١٥٦/٢)، و((نصب الراية)) (١٥/٢)، والبزار (٦٦/٨)، و((العلل)) للدار قطني (٢٥٤/٧).
(٤) من (ص).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): (بن سعيد)).
(٦) قوله: ((بن سعد)) ليس في (د)، وفي (ف): ((بن سعيد))، وهو خطأ.
(٧) في (ك) : ((ابن)»، وهو خطأً.

٥٢٧
كَاربُ التَّطَبِيِقُ
عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ (١) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَ(٢) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ(٣)).
بَابُ (٤) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ التَّشَهُّدِ(٥)
• [١١٨٨] أخبرنا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) الْمُعْتَمِرُ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَيْمَنَ يَقُولُ: ﴿ حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَل
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: ((بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّاتُ
لِلّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَ(٨) الطَِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ
وَيَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الثَّارِ)).
(١) زاد قبله في (ك)، (ت): ((و))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٢) زاد بعده في (ص)، (هـ)، وحاشية (س): ((أشهد».
(٣) قوله: ((عبده ورسوله))، في (ف)، (د)، (ص): ((رسول اللَّه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
: [١١٨٧] [التحفة: م د ت س ق ٥٦٠٧ - م د ت س ق ٥٧٥٠] [الكبرى: ٨٥٠] • أخرجه مسلم
(٦٠/٤٠٣) عن قتيبة، به. وسيأتي من طريق أبي الزبير، عن طاوس وحده برقم (١٢٩٤).
(٥) قوله: ((من التشهد)) ليس في (ك).
(٤) من (ص) .
(٦) في (د): ((ثنا)).
# [س/ ٩٥ ]
(٧) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخةً.
(٨) ليس في (د).
[١١٨٨] [التحفة: ص ق ٢٦٦٥] [الكبرى: ٨٥١] • أخرجه أبو سعيد النقاش في «فوائد
العراقيين)) (٧٨/١)، والحاكم في المستدرك)) (٢٦٧/١) عن محمد بن عبد الأعلى ، به.
وأخرجه ابن ماجه (٩٠٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٣٣/١) عن معتمر، به، زاد
ابن ماجه : محمد بن بکر ، عن ایمن بن نابل ، به .

٥٢٨
السُنَ الضُغْرِى للنْسِاني
٨٤- بَابُ التَّخْفِيفِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ
[١١٨٩] أُخَبَنِىُ(١) الْهَيْئَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةً (٢) ابْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ كَأَنَّهُ عَلَى
الرَّضْفِ . قُلْتُ: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: ذَلِكَ(٣) يُرِيدُ.
قال المزي في ((التحفة)): ((وقرأت أنا بخط النسائي: لا نعلم أحدا تابع أيمن على هذا
الحديث، وخالفه الليث بن سعد في إسناده، وأيمن عندنا لا بأس به، والحديث خطأ، وبالله
التوفيق)). اهـ. وبنحوه مختصرا في ((المجتبى))، انظر التعليق على حديث رقم (١٢٩٧).
وقال الترمذي: ((سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: ((هو غير محفوظ، هكذا يقول:
أيمن بن نابل ، عن أبي الزبير، عن جابر وهو خطأ، والصحيح : ما رواه الليث بن سعد، عن
أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن طاوس، عن ابن عباس)). اهـ. من ((العلل الكبير))
(٢٢٨/١) وتابعه على ذلك الترمذي كما في (الجامع)) (٢٩٠)، وحمزة الكناني كما نقل مغلطاي
في ((شرح سنن ابن ماجه)) (١٥٤٦/٥).
والحديث اختلف فيه على أبي الزبير؛ فرواه الليث بن سعد وعمروبن الحارث، عن
أبي الزبير، عن سعيد بن جبير وطاوس، عن ابن عباس، ورواه غير واحد عن أبي الزبير، عن
طاوس وحده، عن ابن عباس، به، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٨٧).
قال البخاري: ((وهو الصحيح)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٤٢/١٣): «حديث ابن عباس أشبه)). اهـ.
وقال أبو عوانة (٢٢٨/٢): ((أجود حديث روي عن النبي ◌ّ﴾ في التشهد)) يعني: حديث
ابن عباس .
وقال الترمذي (٢٩٠): ((حسن صحيح)). اهـ.
والحديث سيأتي من طريق أيمن بن نابل ، به برقم (١٢٩٧).
(١) في (ك)، (ص): ((أخبرنا)).
(٢) في (ك): ((عبيد))، وهو خطأ.
(٣) في (ف)، (ك)، (ت): ((ذاك))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ونسخة .
[١١٨٩] [التحفة: « ت س ٩٦٠٩] [الكبرى: ٨٥٢] • أخرجه أحمد (٤٦٠/١)، والشاشي -

كَابُ التَّطبيق
٥٢٩
٨٥- بَابُ تَزِكِ التَّشَهُّدِ الْأَوَّل
• [١١٩٠] أُخْتَبَفى(١) يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاءٌ(٢)، عَنْ
يَحْيَى، عَنْ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ الشَّبِيَّ ◌َهِ صَلَّى فَقَامَ
فِي الشَّفْعِ الَّذِي كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ، فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي
آخِرِ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ، ثُمَّ سَلَّمَ .
- (٣٣٢/٢)، والبيهقي في «السنن الكبرى؟ (١٣٤/٢)، وفي ((معرفة السنن والآثار» (٧٤/٣) من
طرق، عن إبراهيم بن سعد، به . وتابعه شعبة ومسعربن كدام ، عن سعد بن إبراهيم، به .
أخرجه الطيالسي (٣٢٩)، وابن أبي شيبة في ((المسند» (٣٧١)، وفي ((المصنف» (٣٠٣٣)،
وابن الجعد (١٥٥٠)، وأحمد (٣٨٦/١، ٤١٠، ٤٣٦)، وأبو داود (٩٩٥)، والترمذي
(٣٦٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٠٩/٣)، والشاشي (٣٣٢/٢، ٣٣٣)، والطبراني في
(المعجم الكبير» (١٥١/١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٨/١) من طرق، عن شعبة.
وأخرجه أحمد (٤٢٨/١)، والشاشي (٣٣٣/٢)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢٩٧)،
والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٠٧٧)، وفي ((المعجم الكبير)) (١٠ /١٥٠) عن مسعر.
قال الترمذي : «حديث حسن ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، والعمل على هذا عند أهل
العلم يختارون أن لا يطيل الرجل القعود في الركعتين الأوليين، ولا يزيد على التشهد شيئا».
اهـ. وانظر: ((التلخيص الحبير» (٢٦٣/١).
(١) في (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن زيد)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) في (فب): ( بن))، وهو خطأ .
* [١١٩٠] [التحفة: ع ٩١٥٤] [الكبرى: ٦٨٣-٨٥٣] • أخرجه مسلم (٨٧/٥٧٠) من طريق
حماد، به. وتابعه عليه مالك عند البخاري (١٢٢٥)، وشعبة عند المصنف ويأتي برقم
(١١٩١)، والليث عند المصنف وسيأتي برقم (١٢٣٦) - ثلاثتهم، عن يحيى بن سعيد، به.
وتابعه عليه الزهري من طرق عنه عند البخاري (٨٢٩، ١٢٢٤، ١٢٣٠، ٦٦٧٠)،
ومسلم (٨٦،٨٥/٥٧٠)، والمصنف كما سيأتي برقم (١٢٣٥)، (١٢٧٦).
وجعفر بن ربيعة عند البخاري (٨٣٠) - كلاهما - عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة ، به.

٥٣٠
السَُّرُ الْصُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ
[١١٩١] أخبرا أَبُو دَاوُدَ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُخَيْنَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّهُ
صَلَّى فَقَّمَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ فَسَبَحُوا فَمَضَى، فَلَمَّا فَرَغُّ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَّيْنِ (٣)،
ثُمَّ سَلَّمَ .
(١) زاد بعده في حاشية (ت): ((سليمان بن سيف»، ونسبه لنسخة.
(٢) زاد بعده في (ف): ((قبل أن يسلم)).
* [١١٩١] [التحفة: ع ٩١٥٤] [الكبرى: ٦٨٢-٨٥٤] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم
(١١٩٠).

فِهْزِئُ المَوَصُوَاتِ

-

فِهْزِئُ المَوَصُوَاتِ
٥٣٣
فِهْزِئُ المَوَضُوبَاتِ
٦ - كتاب المواقيت
٧
١ - باب أول وقت الظهر
٧
٩
.....
٢ - باب تعجيل الظهر في السفر
١٠
٣- باب تعجيل الظهر في البرد
١١
٤ - باب الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر.
٥- باب آخر وقت الظھر
١٣
٦ - باب أول وقت العصر.
١٦
٧- باب تعجيل العصر
١٧
٨- باب التشديد في تأخير العصر
٢١
٢٣
٩ - باب آخر وقت العصر.
٢٥
١٠ - باب من أدرك ركعتين من العصر
١١ - باب أول وقت المغرب
٢٩
٣٠
١٢ - باب تعجيل المغرب
١٣ - باب تأخير المغرب
٣١
٣٢
........
١٤ - باب آخر وقت المغرب
١٥ - باب كراهية النوم بعد صلاة المغرب
٣٥
١٦ - باب أول وقت العشاء ...
٣٦
١٧ - باب تعجيل العشاء
٣٧

٥٣٤
السُّنَفَرُ الضُّحْرِى للنْسِاني
١٨ - باب الشفق
٣٨
١٩ - باب ما يستحب من تأخير العشاء.
٤٠
٢٠ - باب آخر وقت العشاء.
٤٤
٢١ - باب الرخصة في أن يقال للعشاء العتمة
٤٧
٢٢ - باب الكراهية في ذلك
٤٨
٢٣ - باب أول وقت الصبح
٤٨
٢٤- باب التغليس في الحضر
٥٠
٢٥ - باب التغليس في السفر
٥١
٢٦ - باب الإسفار
٥٢
٢٧ - باب من أدرك ركعة من صلاة الصبح
٥٥
٢٨ - باب آخر وقت الصبح
٥٦
..
٢٩ - باب من أدرك ركعة من الصلاة
٥٨
٣٠- باب الساعات التي نهي عن الصلاة فيها
٦١
٣١- باب النهي عن الصلاة بعد الصبح
٦٣
٣٢- باب النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس
٦٤
٣٣- باب النهي عن الصلاة نصف النهار.
٣٤- باب النهي عن الصلاة بعد العصر
٦٦
٦٥
٠٠٠.
٣٥ - باب الرخصة في الصلاة بعد العصر
٧١
٣٦- باب الرخصة في الصلاة قبل غروب الشمس
٧٦
٣٧ - باب الرخصة في الصلاة قبل المغرب
٧٧
٣٨- باب الصلاة بعد طلوع الفجر .....
٧٧

فِهْزَ الُوَضُوَاتِ
٥٣٥
٣٩- باب إباحة الصلاة إلى أن يصلى الصبح
٧٨
٤٠- باب إياحة الصلاة في الساعات كلها بمكة
٧٩
٤١- باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر
٨٠
٤٢- باب بیان ذلك
٨١
٤٣ - باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم
٨٣
٤٤ - الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء
٨٤
٤٥- باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين
٩
٤٦- باب الجمع بين الصلاتين في الحضر
٩١
٤٧ - باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة
٩٣
٩٣
٤٨- باب الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة
٤٩ - باب كيف الجمع
٩٦
٩٨
٥٠- باب فضل الصلاة لمواقيتها
٥١ - باب فيمن نسي صلاة
١٠٠
٥٢- باب فيمن نام عن صلاة
١٠٠
١٠٢
٥٣ - باب إعادة من نام عن الصلاة لوقتها من الغد
١٠٥
٥٤ - باب كيف يقضى الفائت من الصلاة
١١٣
٧- كتاب الأذان
١ - بدء الأذان
١١٣
٢ - باب تثنية الأذان
١١٤
٣- باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان
١١٥
٤ - كم الأذان من كلمة ..
١١٧

٥٣٦
السِّنَنُ الصِّعْرِى للنْسِاني
٥- کیف الأذان
١١٨
٦ - باب الأذان في السفر
١٢٢
....
٧- باب أذان المنفردين في السفر
١٢٤
٨- باب اجتزاء المرء بأذان غيره في الحضر
١٢٥
٩ - باب المؤذنان للمسجد الواحد
١٢٨
١٠ - باب هل يؤذنان جميعا أو فرادى
١١ - باب الأذان في غير وقت الصلاة
١٣٠
١٣٠
١٣ - باب كيف يصنع المؤذن في أذانه
١٣١
١٤ - باب رفع الصوت بالأذان
١٥ - باب التثريب في أذان الفجر
١٣٤
١٦ - باب آخر الأذان
١٣٥
١٧ - الأذان في التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة
١٣٧
١٨ - الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما
١٣٩
١٩ - باب الأذان لمن جمع بين صلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما
١٤٠
٢٠ - باب الإقامة لمن جمع بين الصلاتين
١٤١
٢١ - باب الأذان للفائت من الصلوات
١٤٢
٢٢ - باب الاجتزاء لذلك كله بأذان واحد والإقامة لکل واحدة منهما
١٤٤
٢٣ - باب الاكتفاء بالإقامة لكل صلاة
١٤٥
٢٤- باب الإقامة لمن نسي ركعة من صلاة
١٤٥
٢٥ - باب أذان الراعي
١٤٦
١٢٧
١٢ - باب وقت أذان الصبح
١٣١

فِهْز ◌َ المَوَضُوَاتِ
٥٣٧
.......
٢٦- باب الأذان لمن يصلي وحده
١٤٨
٢٧ - باب الإقامة لمن يصلي وحده
١٤٨
٢٨ - كيف الإقامة
١٥٠
٢٩ - باب إقامة كل واحد لنفسه
١٥٠
٣٠- باب فضل التأذين.
١٥١
٣١- باب الاستهام على التأذين
١٥٢
٣٢- باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه اجرا
١٥٢
٣٣- باب القول مثل ما يقول المؤذن
١٥٤
٣٤- باب ثواب ذلك
١٥٤
٣٥- باب القول مثل ما يتشهد المؤذن ..
٣٦- باب القول الذي يقال إذا قال المؤذن : حي على الصلاة،
١٥٦
حي على الفلاح
٣٧- باب الصلاة على النبي ◌َّ بعد الأذان
١٥٧
٣٨- باب الدعاء عند الأذان .
١٦٠
١٥٨
٣٩ - باب الصلاة بين الأذان والإقامة
٤٠ - باب التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان
١٦١
١٦٣
٤١- باب إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة
١٦٥
٤٢- باب إقامة المؤذن عند خروج الإمام.
١٦٩
٨- كتاب المساجد
١- الفضل في بناء المساجد
٢ - باب المباهاة في المساجد
١٦٩
١٦٩
١٥٣

٥٣٨
السَُّرُ الصُّعْرِى للنْسَانِيّ
٣- باب ذكر أي مسجد وضع أولا؟
١٧٠
٤- باب فضل الصلاة في المسجد الحرام
١٧١
٥- باب الصلاة في الكعبة
١٧٣
٦ - باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه
١٧٣
٧- باب فضل مسجد النبي مَر والصلاة فيه
١٧٤
٨- باب ذكر المسجد الذي أسس على التقوى
١٧٦
٩- باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه ...
١٧٧
١٠ - باب ما تشد الرحال إليه من المساجد
١٧٩
١١ - باب اتخاذ البيع مساجد
١٧٩
١٢ - باب نبش القبور واتخاذ أرضها مسجدا
١٨١
.....
١٣ - باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد .
١٨٢
١٤ - باب الفضل في إتيان المساجد ..
١٨٣
١٥ - باب النهي عن منع النساء من إتيانهن المساجد
١٨٤
١٦ - باب من يمنع من المسجد
١٨٥
١٧ - باب من يخرج من المسجد؟
١٨٥
١٨ - باب ضرب الخباء في المساجد
١٨٦
١٩ - باب إدخال الصبيان المساجد
١٨٧
٢٠ - باب ربط الأسير بسارية المسجد
١٨٨
٢١ - باب إدخال البعير المسجد
١٨٩
٢٢ - باب النهي عن الشراء والبيع في المسجد
١٨٩
٢٣ - باب النهي عن تناشد الأشعار في المسجد
١٩٠

فِهْزِئُ المُوَضَوَاتِ
٥٣٩
٢٤- باب الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد
١٩٠
٢٥ - باب النهي عن إنشاد الضالة في المسجد
١٩١
٢٦- باب إظهار السلاح في المسجد
١٩٢
٢٧ - باب تشبيك الأصابع في المسجد
١٩٢
٢٨ - باب الاستلقاء في المسجد
١٩٤
٢٩ - باب النوم في المسجد
١٩٤
٣٠ - باب البصاق في المسجد
١٩٥
٣١ - باب النهي عن أن يتنخم الرجل في قبلة المسجد
١٩٥
٣٢- باب ذكر نهي النبي ◌َّلو عن أن يبصق الرجل بين يديه أو عن يمينه
وهو في صلاته
١٩٦
٣٣- باب الرخصة للمصلي أن يبصق خلفه أو تلقاء شماله
١٩٦
٣٤ - باب بأي الرجلين يدلك بصاقه؟
١٩٧
٣٥- باب تخليق المساجد
١٩٨
٣٦ - باب القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه
١٩٩
٣٧- باب الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه .
١٩٩
٢٠٠
٣٨- باب الرخصة في الجلوس فيه والخروج منه بغير صلاة
٢٠٢
٣٩- باب صلاة الذي يمر على المسجد
٢٠٢
٤٠ - باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة
٤١- باب ذكر نهي النبي ول عن الصلاة في أعطان الإبل
٢٠٣
٤٢ - الرخصة في ذلك
٢٠٤
٤٣- باب الصلاة على الحصير
٢٠٤

٥٤
السُّفَرُ الْضُعْرِىُّ لِلنَّانِيّ
٤٤ - باب الصلاة على الخمرة
٢٠٥
٢٠٦
٤٥ - باب الصلاة على المنبر
٢٠٧
٤٦ - باب الصلاة على الحمار
٢١١
٩- كتاب القبلة
١- باب استقبال القبلة
٢١١
٢- باب الحال التي يجوز عليها استقبال غير القبلة
٢١١
٣- باب استبانة الخطأ بعد الاجتهاد
٢١٢
٤ - سترة المصلي
٢١٣
٥ - باب الأمر بالدنو من السترة
٦ - باب مقدار ذلك
٢١٤
٢١٥
٧- باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي
المصلي سترة.
٢١٦
....
٨- باب التشديد في المرور بين يدي المصلي وبين سترته
٢٢٢
٩- باب الرخصة في ذلك
٢٢٣
١٠ - باب الرخصة في الصلاة خلف النائم
٢٢٤
٢٢٥
.....
١٢ - باب الصلاة إلى ثوب فيه تصاوير
٢٢٧
١٣ - باب المصلي يكون بينه وبين الإمام سترة
١٤ - باب الصلاة في الثوب الواحد
٢٢٧
١٥ - باب الصلاة في قميص واحد
٢٢٨
١٦ - باب الصلاة في الإزار
٢٢٩
١١ - باب النهي عن الصلاة إلى القبر .....
٢٢٦