Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
٥٨- بَابُ (١) الْإِسْرَاعِ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ سَغْي
[٨٧٤] أُخْبِرْيَا عَمْرُو بْنُ سَؤَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مَنْجُودٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبْدِ الَّهِ، عَنْ(٢) أَبِيِ رَافِع
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَيَتَحَدَّثُ
عِنْدَهُمْ حَتَّى يَنْحَدِرَ (٣) لِلْمَغْرِبٍ (٤). قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َِّ يُسْرِعُ
إِلَى الْمَغْرِبِ مَرَزْنَا بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: «أَفَتَّ (٥) لَكَ أَفّ (٦) لَكَ)). قَالَ: فَكَسَرَ (٧)
" فقد تابع ابن عيينة جماعة، وبين اللفظين بون من جهة الاستدلال، فاستدل بقوله: ((فأتموا))
من قال : إن ما يدركه المأموم هو أول صلاته ، واستدل بقوله: ((فاقضوا)) من قال : إنما يدركه
هو آخر صلاته» . اهـ.
ويجاب على ذلك بما أورده الحافظ في ((الفتح)) (١١٩/٢) حيث قال: ((والحاصل أن أكثر
الروايات ورد بلفظ: ((فأتموا»، وأقلها بلفظ: ((فاقضواء، وإنما تظهر فائدة ذلك إذا جعلنا بين
الإتمام والقضاء مغايرة، لكن إذا كان مخرج الحديث وأحدا واختلف في لفظة منه وأمكن رد
الاختلاف إلى معنى واحد كان أولى، وهنا كذلك؛ لأن القضاء وإن كان يطلق على الفائت
غالبا لكنه يطلق على الأداء أیضاء . اهـ.
والحديث سبق من طريق ابن سيرين ، عن أبي هريرة (٦٥٩) بمعناه .
(١) من (ص).
(٢) قوله: ((عبيد اللّه عن)) صحح عليه في (ت).
(٣) ينحدر: ينزل. (انظر: لسان العرب، مادة: حدر).
(٤) قوله: ((ينحدر للمغرب)) في (ف)، (ك): ((تنحدر المغرب))، ونسب في حاشية (س) النسخة
الطبري .
(٥) بضم أوله في (س) منسوبًا للعلوي.
(٦) بكسر آخره مع التنوين في (س)، (د)، (ص)، وأشار في حاشية (س) أن الضبط لنسخة
الطبري فقط .
(٧) صحح عليه في (د)، وفي (س)، (ت)، (هـ): (فكَبُرَ)، وصحح عليه في (ت)، ونسب في
حاشية (ص) لنسخة، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى)) (١٠٢٣).

٣٠٢
السُّنَفَرُ الْضُّغْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
ذَلِكَ فِي (١) ذَرْعِي، فَاسْتَأْخَزْتُ وَظَتْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي، فَقَالَ: (مَا لَكَ امْشٍ).
فَقُلْتُ: أَحَدَثَ حَدَثٌ (٢)؟ قَالَ: ((مَا ذَاكَ؟)) قُلْتُ: أَفَّفْتَ بِي. قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ
هَذَا فُلَانٌ بَعَثْتُهُ سَاعِيّا عَلَى بَنِي فُلَانٍ فَعَلَّ (٣) نَمِرَةً، فَدُرْعَ الْآَنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ)).
• [٨٧٥] أخبرا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو إِسْحَاقَ(٤)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَثْبُوذٌ - رَجُلٌ مِنْ آَلا أَبِي (٥) رَافِعٍ -
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ... نَحْوَهُ.
٥٩- بَابُ (٦) التَّهْجِيرِ إِلَى الصَّلَاةِ
[٨٧٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ،
•
(١) في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((من).
(٢) في (س): ((أحدَثِّ حَدَثَ)) وصحح عليه، ونسبه لنسختي الطبري والعلوي، وفي (د)،
(ت)، (ص): ((أحدَثْتُ حَدَثّا))، ونسب في حاشية (هـ) لنسخة.
(٣) فعل: الغلول: الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٢٢/١) .
[٨٧٤] [التحفة: س ١٢٠٢٨] [الكبرى: ١٠٢٣] • أخرجه أحمد (٣٩٢/٦) عن هارون، والروياني
(٧٢٥) عن أحمد بن عبد الرحمن، وابن خزيمة (٢٣٣٧) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي، والبيهقي
في "إثبات عذاب القبر)» (١٣٤) عن أحمد بن عيسى - أربعتهم، عن ابن وهب ، به.
منبوذ وشيخه الفضل فيهما جهالة .
ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن ابن جريج، به. وسيأتي برقم (٨٧٥).
(٤) بعده في (د)، (ص): (هو: الفزاري))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يعني: الفزاري)).
(٥) صحح عليه في (ت).
: [٨٧٥] [التحفة: س ١٢٠٢٨] [الكبرى: ١٠٢٤] • أخرجه أبو إسحاق الفزاري في ((السير))
(٣٩٣)، ومن طريقه أحمد (٣٩٢/٦)، والطبراني في «الكبير)) (٣٢٣/١).
وقد تقدم برقم (٨٧٤).
(٦) من (ص).

٣٠٣
يُكَّائِ الإضافيَّةِ
عَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ وَأَبُو عَبْدِاللَّهِ الْأَغَرُ، أَنَّ
أَبَا هُزَيْرَةَ حَدَّثَهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجْرِ إِلَّى الصَّلَاةِ
كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَقَرَةَ، ثُمَّ الَّذِي
عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الذَّجَاجَةَ،
ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ».
٦٠- بَابٌ(١) مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
[٨٧٧] أُخْبِرْيا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَكْرِيًّا
قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، يُحَدِّثُ عَنْ
* [٨٧٦] [التحفة: س ١٣٤٧٣ - س ١٥١٨٢] [الكبرى: ١٠٢٥] • أخرجه البخاري (٣٢١١)
عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، بإسناده مقتصرا على أول الحديث قال : ((إذا كان يوم
الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام
طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر؟ .
وأخرجه البخاري (٩٢٩) من طريق ابن أبي ذئب، ومسلم (٢٤/٨٥٠) من طريق يونس -
كلاهما، عن الزهري، عن أبي عبد اللَّه الأغر - وحده، به، بنحو لفظ المصنف.
وخالفهم ابن عيينة عند مسلم (٢٤/٨٥٠) فرواه عن الزهري ، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قال ابن المديني في «العلل)، (ص٧٨): ((رواه معمر وأصحاب الزهري، عن الأغر ، عن
أبي هريرة، إلا أن ابن عيينة رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وجميعًا صحيح)). اهـ.
وقد ساق هذا الخلاف على الزهري بأكثر من ذلك الدارقطني في «العلل)) (٦٣/٨: ٦٧)،
ورجح رواية من جمع الثلاثة: أبو سلمة ، وسعيد ، والأغر .
سيأتي من طريق معمر ، عن الزهري، عن الأغر - وحده - برقم (١٤٠١)، ومن طريق
سفيان، عن الزهري، عن سعيد برقم (١٤٠٢)، ومن وجه آخر، عن سمي، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، برقم (١٤٠٣)، (١٤٠٤).
(١) من (ص).

٣٠٤
السُّنَرُ الْضُّعْرِىّ للنْسَانِيّ
أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاءَ إِلَّا
الْمَكْتُوبَة)» .
● [٨٧٨] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ(١) الْحَكَمِ (٢) وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدٌ، عَنْ(٣) شُعْبَةً، عَنْ وَزِقَاءَ بٍْ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ(٤) عَطَاءٍ
ابْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلِ قَالَ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا
الْمَكْتُوبَةُ)) .
[٨٧٧] [التحفة: م د ت س ق ١٤٢٢٨] [الكبرى: ١٠٢٦] • أخرجه ابن حبان (٢١٩٣) من
٠
طريق ابن المبارك ، به .
وأخرجه مسلم (٧١٠/ ٦٤) من طرق ، عن زكريا ، به .
قال الترمذي (٤٢١): ((حديث حسن، وهكذا روى أيوب، وورقاء بن عمر ، وزيادبن
سعد، وإسماعيل بن مسلم، ومحمد بن جحادة، عن عمروبن دينار، عن عطاء بن يسار ، عن
أبي هريرة، وروى حماد بن زيد وسفيان بن عيينة ، عن عمروبن دينار، فلم يرفعاه ، والحديث
المرفوع أصح عندنا)). اهـ.
والحديث الموقوف أخرجه الترمذي في («العلل)) (١٣٠) من طريق ابن عيينة، وذكر نحو
ما تقدم، وانظر: ((التمهيد)) (٦٩/٢٢، ٧٠)، و((شرح ابن رجب للبخاري)» (٤ / ٦٧).
وسیأتي برقم (٨٧٨).
(١) بعده في حاشية (س): ((عبد)) وهو خطأ، ونُسب لنسختي الوزيري والطبري، ونسب في
أصل الطبري لنسخة أخرى .
(٢) بعده في حاشية (ت) منوبًا لنسخة: ((يعرف بابن كردي بصري))، وهو مثبت في (الكبرى))
من نسخة حمزة فقط .
(٣) في (ف): ((قال))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((نا)).
(٤) في (د) : ((قال: سمعت).
* [٨٧٨] [التحفة: م « ت س ق ١٤٢٢٨] [الكبري: ١٠٢٧] • أخرجه البزار (٨٧٤١)، وابن
خزيمة (١١٢٣) عن محمد بن بشار في آخرين، عن غندر، به .
وأخرجه مسلم (٦٣/٧١٠) عن أحمد بن حنبل، عن محمد بن جعفر، به .
وتقدم برقم (٨٧٧).

+
◌ُِكِ يَّارِ الأَمَامَّةِ
٣٠٥
[٨٧٩] أُخْريا قُتْنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصٍ
ابْنِ عَاصِح، عَنِ ابْنِ بُخَيْنَةً قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِلّ
رَجُلًا يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ، فَقَالَ: ((أَتُصَلِي الصُّبْحَ أَزْبَعًا؟!)).
٦١- بَابٌ(١) فِيمَنْ يُصَلِّي(٢) وَكْعَتَي الْفَجْرِ (٣) وَالْإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ
• [٨٨٠] أُخْبِرْا يَخْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَاصِمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللَّهِلَّفِي صَلَاةِ
الصُّبْحِ فَرَكْعَ الرَّكْعَتَيْنِ(٤) ثُمَّ دَخَلَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ لهِ صَلَائَّهُ قَالَ:
(يَا فُلَانُ، أَيُّهُمَا صَلَاتُكَ: الَّتِي صَلَيْتَ مَعَنَّا أَوِ الَّتِي صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ؟)).
[٨٧٩] [التحفة: خ مس ق ٩١٥٥] [الكبرى: ١٠٢٨] • أخرجه مسلم (٦٦/٧١١)،
٠
وأبو نعيم في «المستخرج)» (٣٠٧/٢)، وابن حزم في ((المحلل) (١٠٧/٣) عن قتيبة ، به.
وأخرجه البخاري (٦٦٣) عن عبدالعزيز بن عبد اللَّه الأويسي، ومسلم (٦٥/٧١١) عن
القعنبي - كلاهما، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبدالله بن مالك
ابن بحينة. وذكر مسلم أن القعنبي قال: عبدالله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه. قال مسلم:
((وقوله : عن أبيه في هذا الحديث خطأ)). اهـ.
ورواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم فقال: عن مالك ابن بحينة. أخرجه البخاري (٦٦٣).
قال البخاري: ((تابعه - يعني: بهزبن أسد - غندر، ومعاذ، عن شعبة في: مالك، وقال
ابن إسحاق: عن سعد، عن حفص، عن عبدالله بن بحينة ، وقال حماد: أخبرنا سعد، عن
حفص ، عن مالك». اهـ.
وانظر: ((شرح ابن رجب للبخاري)) (٦٩/٤ وما بعدها).
(٢) في (ك): ((صان)).
(١) من (ص).
(٣) قوله: ((ركعتي الفجر) بدله في (د): ((ركعتين)).
(٤) في (س)، (ف): ((ركعتين)، وفي حاشية (س) كالمثبت من سائر النسخ.
● [٨٨٠] [التحفة: م دس ق ٥٣١٩] [الكبرى: ١٠٢٩] • أخرجه مسلم (٧١٢) من طريق حماد
وغیرہ ، به .

٣٠٦
السُّنَ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
٦٢- بَابُ(١) الْمُنْفَرِدِ خَلْفَ الصَّفُ
[٨٨١] أُخْبِرْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
حَدَّثَنِي (٢) إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣)، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
فِي بَيْتِنَا فَصَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ لَنَا خَلْفَهُ، وَصَلَّتْ أُمُّ سُلَيٍْ خَلْفَنَا.
[٨٨٢] أُخْبِرْهَا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحٌ، يَغْنِي: ابْنَ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ مَالِكِ (٤)،
وَهُوَ : عَمْرٌو، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ
رَسُولِ اللّهِ وَِّ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَالَ: فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفُ
الْأَوَّلِ؛ لِئَلَّ يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفُ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا
رَكَّعَ - يَعْنِي - نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَتْ: ﴿وَلَقَدْ عَلِّمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ
مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمِنَا الْمُسْتَشْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤].
(١) من (ص).
(٢) زاد قبله في حاشية (س): ((و)) ونسبه للطبري.
(٣) بعده في (د)، (ص): ((بن أبي طلحة))، وهو مثبت في ((الكبرى)) من رواية حمزة فقط.
* [٨٨١] [التحفة: خ س ١٧٢] [الكبرى: ١٠٣٠] • تقدم من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
إسحاق بن عبد الله، به، برقم (٧٤٩) وانظر أطرافه هناك.
(٤) قوله: ((عن ابن مالك)) صحح عليه في (س).
: [٨٨٢] [التحفة: ت س ق ٥٣٦٤] [الكبرى: ١٠٣١-١١٣٨٤] • أخرجه الترمذي (٣١٢٢)،
عن قتيبة ، به .
وأخرجه الطيالسي (٢٨٣٥)، وأحمد (٣٠٥/١)، وابن ماجه (١٠٤٦)، والبزار (٥٢٩٦)،
والطبري في ((التفسير)) (٢٦/١٤)، وابن خزيمة (١٦٩٦، ١٦٩٧)، وابن حبان (٤٠١)،
والطبراني في (الكبير)) (١٧١/١٢)، والحاكم (٣٨٤/٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
(٨١/٣)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٩٨/٣)، وفي ((شعب الإيمان)) (٣٦٩/٤) من طرق،
عن نوح بن قيس ، به .
وأخرجه الطبري (٩٣/١٧) عن عبد الرزاق، قال : أخبرنا جعفر بن سليمان، قال : أخبرني
عمروبن مالك ، قال : سمعت أبا الجوزاء، فذكره ليس فيه ابن عباس .
-

يُحِبُ بَّاسُ الإضافة
٣٠٧
٦٣ - بَابُ (١) الرُّكُوعِ دُونَ الصَّفُ
[٨٨٣] أخبرها حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٢)،
عَنْ زِيَادٍ الْأَعْلَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
وَالسَّبِيُّ وَّرِه رَاكِعٌ فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((زَادَكَ اللهُ حِزْصًا
وَلَا تَعُذْ(٣)).
قال الترمذي : (روى جعفربن سليمان هذا الحديث، عن عمروبن مالك، عن أبي الجوزاء
-
نحوه، ولم يذكر ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح)». اهـ.
وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٣/ ٨١): ((غريب من حديث أبي الجوزاء عن ابن عباس، تفرد
برفعه نوح بن قيس) !. اهـ. وانظر «العلل ومعرفة الرجال)) (٣٩٥/٢).
وقال الحافظ ابن كثير في «التفسير» (٤٥٠/٤): ((وهذا الحديث غريب جدًّا، فيه نكارة
شديدة» . اهـ.
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت)، وهو : ابن أبي عروبة كما أشار في الحاشية .
#[ س/ ٧١]
(٣) الضبط من (ت) مصححا عليه، و(د).
[٨٨٣] [التحفة: خ د س ١١٦٥٩] [الكبرى: ١٠٣٢] • أخرجه البخاري (٧٨٣) من طريق
همام، عن زياد الأعلم ، به .
وتابع زيادًا الأعلم عليه هشام وقتادةٌ عند أحمد (٤٦/٥)، وعنبسة الأعور عند ابن حبان
(٢١٩٤) .
قال البزار (١٠٨/٩): ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي # إلا أبو بكرة وزياد
لا نعلم رواه عنه إلا أشعث، وحماد بن سلمة ، وابن أبي عروبة». اهـ.
قال الدارقطني في «التتبع)) (ص٣٢٣): «وأخرج البخاري - أحاديث الحسن، عن أبي بكرة:
منها الكسوف، ومنها: زادك الله حرصًا ولا تعد، ومنها: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة،
ومنها : ابني هذا سيد. والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أبي بكرة)). اهـ.
وسئل الدارقطني عن زياد الأعلم فقال: «قليل الحديث جدًّا، اشتهر بحديث: «زادك الله
حرصًا، ولا تعدا، وفيه إرسال؛ لأن الحسن لم يسمع من أبي بكرة)). اهـ. ((سؤالات الحاكم)
للدار قطني (ص٢٠٨).
-

٣٠٨
السُّنَ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِي
[٨٨٤] أَخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةً، قَالَ:
حَدَّثَنِي (١) الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً
قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمًا، ثُمّ انْصَرَفَ فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، أَلَا تُحْسِنُ
صَلَائِكَ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي كَيْفَ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ؟ إِنِّي (٢) أُنْصِرُ مِنْ (٣) وَرَائِي كَمَا
أُنْصِرُ بَيْنَ یَديّ)) .
٦٤- بَابُ (٤) الصَّلَاةِ بَعْدَ الظُّهْرِ
[٨٨٥] أَخْبِرْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿﴿ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنٍ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنٍ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي
بَيْتِهِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّيَ
رَكْعَتْنِ .
قال البخاري عقب (٢٧٠٤): ((قال لي علي بن عبد اللَّه: إنما ثبت لنا سماع الحسن من
-
أبي بكرة بهذا الحديث))، وقد صرح الحسن بالسماع في رواية سعيد بن أبي عروبة كما هنا .
وقد ذكر ابن رجب في ((شرح البخاري) (٧/٥) أنه اختلف فيه على الحسن، واختلف في
سماع الحسن من أبي بكرة .
وتابعه عبد العزيز وعبد الرحمن - ابنا أبي بكرة - كما عند أحمد (٤٢/٥، ٥٠)، ومحمد بن
سیرین کما في (تاریخ دمشق)) (٢٠٥/٥٥).
(١) في (س): ((حدثنا))، وفي الحاشية كما في سائر النسخ.
(٢) في (د)، (هـ): ((فإني))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) لفظ: ((من)) ليس في (س)، (ف)، (ك)، ونسب في (ت) لنسخة .
• [٨٨٤] [التحفة: م س ١٤٣٣٤] [الكبرى: ١٠٣٣] • أخرجه مسلم (٤٢٣) من طريق أبي أسامة ، به.
(٤) من (ص) .
• [٨٨٥] [التحفة: خم دس ٨٣٤٣] [الكبرى: ٤٢٣-١٩٢٢] • أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)
(٢/ ٤٦٦) من طريق قتيبة ، به .
=

◌ِكَّانِ الإضافية
٣٠٩
٦٥ - بَابُ (١) الصَّلَاةِ قَبْلَ الْعَضرِ
وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فِي ذَلِكَ
• [٨٨٦] أُخْبِرْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَنْع، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِعِ بْنِ ضَمْرَةً قَالَ: سَأَلْنَا (٢) عَلِيًّا هِلْنِهِ (٣)
عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَالَ: أَيُّكُمْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قُلْنَا: إِنْ لَمْ نُطِقْهُ سَمِعْنًا،
قَالَ: كَانَ (٤) إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْثَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الْعَضرِ صَلَّى
رَكْعَتَيْنٍ، فَإِذَا كَانَتْ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الظُّهْرِ صَلَّى أَزَبَعًا،
وَيُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنٍ، وَيُصَلِّي قَبْلَ الْعَضْرِ أَرْبَعًا، يَفْصِلُ(٥)
بَيْنَ كُلْ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقْزَّبِينَ وَالنِّينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ(٦) مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ .
وأخرجه البخاري (٩٣٧)، ومسلم (٨٨٢/ ٧١) من طريق مالك، به ، وبنحوه.
وأخرجه البخاري (١١٧٣)، ومسلم (٧٢٩) من طريق عبيد الله ، عن نافع، به، وينحوه.
وسيأتي بنفس الإسناد مختصرا برقم (١٤٤٣)، ومن طريق أيوب، عن نافع مختصراً، برقم
(١٤٤٥)، ومن طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، برقم (١٤٤٤).
(١) من (ص).
(٢) في (س): ((سألت))، ونسب في حاشية (هـ) لنسخة، وفي حاشية (س) كالمثبت.
(٣) قوله: ((جنيه) من (ف)، (ك) .
(٤) ليس في (ك)، وفي (س): ((كانت)).
(٥) في (هـ): ((ويفصل))، ونسب في حاشية (س) لنسخة الوزيري.
(٦) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((معهم).
[٨٨٦] [التحفة: ت س ق ١٠١٣٧] [الكبري: ٤١٨-٤٢٧] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)
٠
(٢٥٠/٢) من طريق المصنف، به.
وأخرجه أبو يعلى (٣١٨) عن يزيد بن زريع، به .
-

٣١٠
السُّنَرُ الْضِعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٨٨٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
حَذَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ :
سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِي النَّهَارِ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ،
. (١)
قَالَ: مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ ثُمَّ أَخْبَرَنَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرِ يُصَلِّي حِينَ تَزِيغُ
الشَّمْسُ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَجْعَلُ التَّسْلِيمَ فِي آخِرِهِ .
وأخرجه أحمد (١٦٠/١)، وأبو داود (١٢٧٢)، والترمذي (٥٩٨، ٥٩٩)، والبزار
(٦٧٣)، وابن خزيمة (١٢١١) من طريق شعبة، به.
وأخرجه ابن ماجه (١١٦١)، وأبو داود (١٢٧٥)، والبزار (٦٧٣) من طريق سفيان، به.
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). اهـ. وقال إسحاق بن إبراهيم: ((أحسن شيء روي
في تطوع النبي # في النهار هذا). اهـ. وروي عن عبد الله بن المبارك: أنه كان يضعف هذا
الحديث وإنها ضَعَّفه عندنا - والله أعلم - لأنه لا يروى مثل هذا عن النبي * إلا من هذا
الوجه، عن عاصم بن ضمرة، عن علي. وعاصم بن ضمرة هو ثقة عند بعض أهل العلم. قال
علي بن المديني: ((قال يحيى بن سعيد القطان: قال سفيان : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن
ضمرة على حديث الحارث)) . اهـ.
وقال البزار (٢٦٢/٢): ((لا نعلم يروى هذا الكلام وهذا الفعل إلا عن علي، عن النبي
نظرا . اهـ.
وسيأتي من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق مختصرا، برقم (٨٨٧).
(١) في (هـ): "ترتفع))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة
[٨٨٧] [التحفة: ت س ق ١٠١٣٧] [الكبرى: ٤١٧-٤٢٨] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(٢٥٠/٢) من طريق المصنف ، به .
وقد تقدم من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق، برقم (٨٨٦).

بِ الأَفْتَاج
٧
ڪ

٣١٣
كاب الإنتاج
١١- كاب الإنتاج
١١-
١- بَابُ الْعَمَلِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
[٨٨٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِلِيُّ بْنُ عَيَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) سَالِمٌ. ح وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ - هُوَ (٢): ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ
مُحَمَّدٍ - وَهُوَ : الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ (بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ)(٣)، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ، رَفَعَ يَدَيْهِ
حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبْيِهِ، وَإِذَا كَبََّ لِلُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمّ(٤)
إِذَّا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ((رَبَّنَا وَ(٥) لَكَ
الْحَمْدُ)). وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الشُّجُودِ .
(١) في (س): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
(٢) من (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وزاده في حاشية (ت) ونسبه لنسخة .
(٣) ما بين القوسين وقع في (ف): ((بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر))، ونسبه في حاشيتي
(س)، (ت) لنسخة، ووقع في (د)، (ص): ((بن عبد اللَّه، أن عبد الله بن عمر))، وفي (ك):
((عن عبد الله بن عمر)).
(٤) في (د)، (ص): ((و)).
(٥) الواو ليست في (ف).
* [٨٨٨] [التحفة: خ س ٦٨٤١] [الكبري: ١٠٤٠] • وأخرجه البخاري (٧٣٦)، ومسلم
(٣٩٠) من طريق يونس، والبخاري (٧٣٥) من طريق مالك، ومسلم (٢١/٣٩٠، ٢٢)
من طريق ابن عيينة - كلهم، عن الزهري ، به .
وسيأتي من حديث يونس، برقم (٨٨٩)، ومالك، برقم (٨٩٠)، (١٠٦٩)، (١٠٧١)،
وسفيان بن عيينة، برقم (١٠٣٧)، (١١٥٥)، ومعمر، برقم (١١٠٠)، وعبيد الله العمري،
برقم (١١٩٥) جميعا، عن الزهري ، عن سالم، به .

٣١٤
السُّفَرُ الضُّعْرِىِ للنْسَانِيّ
٢- بابُ رفْع الیدیْنِ قبل التّکبیرِ
● [٨٨٩] أخبرنا (١) سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنِ (ابْنِ عُمَرَ) (٢)، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
بَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا (٣) حَذْوَ مَنْكِبِهِ، ثُمَّ يُكَبِرُ. قَالَ (٤):
وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلِرُكُوعِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ،
وَيَقُولُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
٣- با(٥) رفْعِ الَدَنْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبْنِ
[٨٩٠] أخبرا قُتِبَةُ(١)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن
عُمَرَ لِفْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ﴿ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ خَذْوَ مَنْكِبَيْهِ،
وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلْكَ (٧) الْحَمْدُ))، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
(١) في (س): ((حدثنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((أبيه)).
(٣) في (ك)، (ت): ((يكونا))، وفي (ف)، (ص) بدون نقط أوله .
(٤) ليس في (ف)، (د)، (ص).
[٨٨٩] [التحفة: خ م س ٦٩٧٩] [الكبرى: ١٠٤١] • أخرجه البخاري (٧٣٦)، ومسلم
٠
(٣٩٠) من طريق يونس ، به .
وقد سبق من وجه آخر ، عن الزهري (٨٨٨). وانظر باقي أطرافه هناك.
(٦) زاد بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد).
(٥) من (ص).
(٧) في (ف): «لك» بدون الواو .
* [٨٩٠] [التحفة: خ من ٦٩١٥] [الكبري: ١٠٤٢] • أخرجه البخاري (٧٣٥) من طريق مالك ، به .
وقد سبق من وجه آخر ، عن الزهري (٨٨٨). وانظر باقي أطرافه هناك .

٣١٥
كتاب الإنتاج
٤- بَابُ (١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ حِيَالَ الْأُذُنَيْنِ
[٨٩١] أخبرنا قُتْبِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِالْجَبَّارِ
ابْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بَلَ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، كَبَّرَ
بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ :
٠(٢)
وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَّنَا أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ
((آمِينَ))، يَرْفَعُ بِهَا صَوْنَهُ .
• [٨٩٢] أُخْبِرْهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَذَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((قرأ)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
• [٨٩١] [التحفة: س ١١٧٦٣] [الكبرى: ١٠٤٣] • أخرجه البزار (٤٤٨١)، وابن المنذر في
(الأوسط)) (٧٣/٣)، والطبراني في «الكبير» (٢٣،٢١/٢٢)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين))
(٣٧١/٣) من طريق أبي الأحوص . بنحوه.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٤/٢٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق
٠٠. بنحوه .
وأبو إسحاق مدلس، وقد خالفه محمد بن جحادة عند مسلم (٤٠١) فروى الحديث عن
عبد الجبار، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، أنهما حدثاه، عن أبيه ... فذكره بمعناه.
قال النسائي: ((عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، والحديث في نفسه صحيح)). اهـ.
وعدم سماعه من أبيه نص عليه غير واحد من الأئمة. انظر: «علل الترمذي الكبير» (٦١٨/٢،
٦١٩)، و((تاريخ الدوري)) (٣٩٠/٣)، و((جامع التحصيل)) (ص٢١٩)، و((خلاصة البدر))
(١١٣/١).
وسيأتي من حديث يونس ، عن أبي إسحاق، به. برقم (٩٤٤). ومن حديث فطربن خليفة،
عن عبد الجبار، به. برقم (٨٩٤).
ويأتي من حديث علقمة بن وائل. برقم (٨٩٩) (١٠٦٧)، وكليب بن شهاب. برقم
(٩٠١)، (١١١٤)، (١١٧١)، (١٢٧٨)، (١٣٠٤)، (١٢٨٠)، (١٢٨٣)، كلاهما عن
وائل بن حجر ، به .

٣١٦
السَُّرُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ
عَنْ قَتَادَةً قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَاصِحٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ - وَكَانَ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِكَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حِيَالَ
أُذُنَيْهِ، وَإِذَا أَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ .
[٨٩٣] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ
أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ:
* [٨٩٢] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [الكبرى: ١٠٤٤] • أخرجه مسلم (٣٩١)، وأحمد (٤٣٦/٣،
٤٣٧)، (٥٣/٥)، وابن ماجه (٨٥٩)، وأبو داود (٧٤٥)، وأبو عوانة (١٥٨٨)، وابن حبان
(١٨٦٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١١٤/١) كلهم، عن قتادة، وبعضهم عن شعبة،
وبعضهم عن هشام الدستوائي، وبعضهم، عن سعيد بن أبي عروبة، وبعضهم، عن همام،
وكلهم يذكر فيه : ((يحاذي بهما فروع أذنيه)) أو بنحوه.
وأخرج الدار قطني في ((السنن)) (٢٩٢/١) من حديث ابن مهدي، عن شعبة، وفيه: «حذو
منكبيه))، ورواه يحيى القطان وخالد بن الحارث وغير واحد، كلهم يقول: ((فروع أذنيه)).
وأخرجه - أيضًا - من حديث أبي عوانة ، وفيه: ((حذو منكبيه).
وفي حدیث وائل : «حتى حاذتا أذنيه)» أخرجه أبو داود (٧٢٦) وغيره .
وأصل الحديث أخرجه البخاري (٧٣٧) من وجه آخر ، عن مالك بن الحويرث، ليس فيه
موضع الشاهد من التبويب، وسيأتي عند المصنف (١١٦٢)، (١١٦٣).
والحديث متفق عليه من مسند ابن عمر. وقد سبق تخريجه (٨٨٨) بلفظ: ((حذو منكبيه)).
ورجح الشافعي والجمهور فيما حكاه البيهقي في ((السنن)) (٢٥/٢)، وابن حجر في ((الفتح)
(٢٢١/٢) رواية من قال: ((حذو منكبيه))، وذلك لكون أسانيدها أصح
ولذا قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦/٢٣): ((وهو أثبت ممن روى: ((حذو أذنيه))). أهـ.
والحديث سيأتي من طريق ابن أبي عدي، عن شعبة، به . برقم (١٠٩٧).
ويأتي من حديث سعيد بن أبي عروبة. برقم (١٠٣٦)، (١٠٦٨)، (١٠٩٨).
وهشام الدستوائي، برقم (١٠٩٩)، (١١٥٤)، كلاهما عن قتادة ، به .
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((الدورقي)).
(٢) في (د)، (ص) : ((أنا)).

٣١٧
كاب الإنتاج
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ حِينَ (١) دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَحِينَّ رَكَعَ، وَحِينَ
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى حَادَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ .
٥- بَابُ مَوْضِعِ الْإِبْهَامَيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ
[٨٩٤] أُخْرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ
خَلِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ ◌َهَإِذَا افْتَتَعَ الصَّلاَةَ رَفَعَ
يَدَيْهِ حَتَّى تَكَاذَ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةً أُذُنَيْهِ .
٦- بَابُ (٣) رَفْعِ الْيَدَيْنِ مَّا
• [٨٩٥] أُخْبرياً عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
قَالَ: حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ(٣)، قَالَ: جَاءَ أَبُو هُزَيْرَةَ إِلَى مَسْجِدٍ بِي زُرَيْقٍ،
فَقَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ﴿ يَعْمَلُ بِهِنَّ تَرَكْهُنَّ النَّاسُ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
فِي الصَّلَاةِ مَّدًّا، وَيَسْكُتُ هُنَيْهَةً، وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ .
(١) في (ف): ((فحين)).
• [٨٩٣] [التحفة: م . س ق ١١١٨٤] [الكبرى: ١٠٤٥] • أخرجه أحمد (٢٠٥٣٦) عن
إسماعيل بن علية ، به .
وقد سبق تخريجه في الحديث السابق (٨٩٢). وانظر باقي أطرافه هناك.
[٨٩٤] [التحفة: دس ١١٧٥٩] [الكبرى: ١٠٤٦] • سبق تخريجه من وجه آخر، عن عبد الجبار
(٨٩١). وانظر باقي أطرافه هناك.
(٢) من (ص).
(٣) بفتح السين المهملة في (ت)، ويفتحها وكسرها معا في (س)، ونسب أحد الوجهين لنسخة
العلوي ، والوجهين معا لنسخة الطبرى .
#[س/ ٧٢ ]
[٨٩٥] [التحفة: دت س ١٣٠٨١] [الكبرى: ١٠٤٧]
٠

٣١٨
السُّنُ الضُّحْرِىّ للنْسَانِي
٧- بَابُ(١) فَرْضِ التّكْبِيرَةِ الأُولى
[٨٩٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبْدُ اللَّهِ -
وَهُوَ (٢): ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَه، (فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ)(٣)، وَقَالَ: ((ارجِعْ فَصَلُ (٤) فَإِنَّكَ لَمْ
تُصَلُ)). فَرَجَعَ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الشَِّيِّ وَّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ (٥). فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، ازجِغْ فَصَلْ(٦) فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلْ)). فَعَلَ ذَلِكَ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ، مَا أُخِْنُ غَيْرَ هَذَا. فَعَلُمْنِ.
قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرُ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَشَرَ مَعَكَ (٧) مِنَ الْقُزْآنِ، ثُمَّ ازَكَغْ
حَثَّى تَطْمَيْنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ازِفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
سَاجِدًا، ثُمَّ ازفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ افْعَلَ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلُّهَا)).
(١) من (ص).
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٤) في (ك): ((فصلي))، بإثبات الياء في آخره، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وكتب من حاشية
نسخة الطبرى: ((وقع في الأصل: فصلي ، وفي الثاني)).
(٥) ليس في (ف)، (ك)، ونسبه في (ت) لنسخة .
(٦) في (ك): ((فصلى)) بإثبات الياء في آخره، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٧) ليس في (ك) .
[٨٩٦] [التحفة: خ مدت س ١٤٣٠٤] [الكبرى: ١٠٤٨] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد))
٠
(٨٥/٧)، (١٨٣/٩): من طريق المصنف.
وأخرجه البخاري (٧٥٧، ٧٩٣، ٦٢٥٢)، ومسلم (٣٩٧) من طريق يحيى بن سعيد ، به .

٣١٩
يارب الإنتاج
٨- بَابُ (١) الْقَوْلِ الَّذِي يُفْتَتَحُ(٢) بِهِ الصَّلَاةُ
[٨٩٧] أخبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي (٣)
عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ(٤)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمْرَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللّهِّهِ، فَقَالَ: اللّهُ أَكْبُرُ كَبِيرًا،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةٌ وَأَصِيلًا. فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَلَهُ: (((مَنْ
صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟)) فَقَالَ رَجُلٌ (٥): أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ. فَقَالَ)(٦): ((لَقَدِ ابْتَذَزَهَا
اثنا (٧) عَشْرَ مَلَكًا)) .
[٨٩٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ الْمَرُوِذِيُّ (٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ
حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِشِ قَالَ: بَيْثُمَا
نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِفَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةً
(١) من (ص).
(٢) أوله غير منقوط في (ف)، (ص)، وكتبه في (س) بالتاء والياء معا في أوله، ونسب التاء
لنسخة الطبري ، والياء لنسخة العلوي، والمثبت من باقي النسخ .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن أبي أنيسة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) في (د)، (ص): ((الرجل)).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٧) في (ف)، (ت)، (ص): ((أثني))، وصحح عليه في (ت).
[٨٩٧] [التحفة: م ت س ٧٣٦٩] [الكبرى: ١٠٤٩] • أخرجه أبو عوانة (١٦٠٥) من طريق
محمد بن سلمة. وأحال على لفظ أبي الزبير، عن عون بن عبدالله، كما في الحديث التالي، ومن
هذا الوجه أخرجه مسلم (٦٠١) بنحوه.
(٨) في (ف)، (ت)، (د)، (هـ): ((المروزي))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ص) لنسخة ، وهو خطأ .

٣٢٠
السُّنَرُ الصُّهْرَى للنِسَانِيّ
كَذَا وَكَذَا؟)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((عَجِبْتُ لَهَا - وَذَكْرَ
كَلِمَةً مَعْنَاهَا - فُتُحَثْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ)). قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا تَرَكْتُهُ(١)
مُنْذُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ يَقُولُهُ.
٩- بَابُ(٢) وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الشَّمَالِ (فِي الصَّلَاةِ)(٣)
[٨٩٩] أُخْبريا سُؤَيْدُ بْنُ نَضرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَيْرٍ
الْعَنْتَرِيِّ وَقَيْسٍ (٥) بْنِ سُلَيْعِ (٦) الْعَنْبَرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ فَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ .
(١) صحح عليه في (ت).
[٨٩٨] [التحفة: م ت س ٧٣٦٩] [الكبرى: ١٠٥٠] • أخرجه مسلم (٦٠١) من طريق
إسماعيل بن علية ، به . وقد تقدم تخريجه في الحديث السابق .
(٢) من (ص).
(٣) ليس في (د) .
(٤) في (د)، (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٥) زاد بعده في (ف): ((وهو)).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((هو ابن)) .
* [٨٩٩] [التحفة: س ١١٧٧٨] [الكبرى: ١٠٥١] • أخرجه الدارقطني في ((سنته" (٢٨٦/١)،
وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٧٢/٢٠) من طريق النسائي، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٥٩)، وأحمد (١٨٨٤٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٩٠/٣)،
والدارقطني (٢٨٦/١)، والطبراني في «الكبير)) (٩/٢٢)، والخطيب في ((المتفق والمفترق))
(٢٧٤/٣) من طرق ، عن موسى بن عمير العنبري - وحده ، به .
وعلقمة بن وائل لم يسمع من أبيه شيئا - كما ذكر ابن معين . انظر : ((جامع التحصيل)
(ص ٢٤٠)، ونقل الترمذي عن البخاري: أنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر، كما في ((ترتيب
العلل الكبير)» للقاضي (١/ ٢٠٠).
والحديث أصله عند مسلم (٤٠١) من طريق عبد الجباربن وائل، عن علقمة بن وائل
ومولى لهما، أنهما حدثاه عن أبيه بلفظ: ((وضع يده اليمنى على اليسرى)).
والحديث سبق من وجه آخر، عن وائل ... بنحوه (٨٩١). وانظر باقي أطرافه هناك.