Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ كتاب الأذان • [٦٩٤] أخبرها(١) إِسْخَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ(٤) أَنَسِ بْنِ مَالِكِ يَشْه قَالَ (٥) : كَانَ الْمُؤَذِّنُ (إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسِ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ وَّهِ فَيَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ، يُصَلُّونَ)(٦) حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّوَّهِ وَهُمْ كَذَّلِكَ، وَ(٧) يُصَلُّونَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ شَيْءٌ (٨) . ٤٠- بَابُ (٩) التّشْدِيدِ فِي الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ [٦٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ (١٠) عُمَرَ (١١) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ (١) في (د): ((أخبرني)) . : (٢) في (س): ((نا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٣) في ((التحفة)) (١١١٢): ((عن سفيان))، ثم قال: وفي نسخة عن ((شعبة)) بدل ((سفيان)). (٤) في (د)، (ص): ((قال سمعت))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٥) في (د)، (ص): ((يقول))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٦) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((يؤذن لصلاة المغرب، فيبتدرُ لُبابُ أصحاب رسول الله وَيه السواري يصلون الركعتين))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، لكن قوله : ((لباب)) ليس في (ص). (٧) صحح علیه في (ت)، وليس في (د)، (ص). (٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((أخبرنا علي بن عثمان النفيلي، ثنا سعيد بن عيسى، ثنا عبدالرحمن ابن القاسم، نا بكربن مضر، عن عمروبن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن أبا الخير حدثه : أن أبا تميم الجيشاني قام ليركع الركعتين قبل المغرب، فقلت لعقبة بن عامر: انظر إلى هذا، أي صلاة يصلي؟! فالتفت إليه، فقال: هذه صلاة كنا نصليها على عهد رسول اللّه وَلخير)) . وهذا الحديث تقدم في باب : الرخصة في الصلاة قبل المغرب، برقم (٥٩٢). [٦٩٤] [التحفة: خ س ١١١٢] [الكبرى: ١٨٠٨] • أخرجه البخاري (٥٠٣، ٦٢٥). (٩) من (د)، (ص)، وينظر: التعليق على الحديث رقم (٦٤٣). (١٠) في (ص): ((ثنا)). (١١) في (د): ((عمرو))، كذا مجودا، وهو خطأ، وينظر ((تهذيب الكمال)) (٣٦٦/٢١). ١٦٢٠ السَِّرُ الضُغْرِىُّ للنْسَانِي أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُزَيْرَةَ - وَمَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ حَتَّى قَطَعَهُ، فَقَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ: أَمَّ هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَ . [٦٩٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرَةً، عَنْ أَبِي الشَّغْنَاءِ قَالَ : خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَمَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ(١)، فَقَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَلَِّ(٢) . : [٦٩٥] [التحفة: م د ت س ق ١٣٤٧٧] [الكبرى: ١٨١٠] • أخرجه مسلم (٦٥٥). (٦٩٦). (١) في حاشية (ت): ((للصلاة))، ونسبه لنسخة . (٢) زاد بعده في (ء)، (ص): ((باب: الإقامة للمنفردين في السفر))، وساق تحتها حديثين، وهما كالتالي : - أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، قال: أخبرني أبي و أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة قال: لما خرج رسول اللّه ◌َآر من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة أطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال النبي ◌َّر: ((قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت)) فأرسَل إلينا، فأذّن رجلٌ رجلٌ، وكنتُ آخرَهم، فقال حين أذَّنْتُ: ((تعالَ)). فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبَرَّك عليَّ ثلاث مرات، ثم قال: ((اذهَبْ فأذُنْ عند البيت الحرام)). قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني كما يُؤَذِّنون الآن بها: ((الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول اللّه، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم)). في أوَّل من الصبح، قال: وعلَّمني الإقامة مرتين : ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). كتاب الأذان ١٦٣ ٤١- بَابُ(١) إِيذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ الْأَئِمَّةَ بِالصَّلَاةِ [٦٩٧] أخبرنا(٢) أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَيُونُسُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حِفْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى (٣) الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛ يُسَلِّمُ بَيْنَ(٤) كُلُّ رَكْعَتَيْنِ، وَ(٥) يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةٌ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَتَبَّنَ لَهُ الْفَجْرُ (٦) رَكَّعَ رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَّنِ، قال ابن جريج: ((أخبرني عثمان هذا الخبر كله عن أبيه، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة)) . - أخبرنا عبدالله بن محمد بن تميم ، ثنا حجاج، عن شعبة، قال : سمعت أبا جعفر - مؤذن مسجد العريان - في مسجد بني هلال، عن مسلم أبي المثنى - مؤذن مسجد الجامع ، عن ابن عمر ، أنه قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله و لا مرتين مرتين والإقامة مرة مرة، غير أنه يقول : قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، وكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ، ثم أتينا إلى الصلاة. قال شعبة : «لا أحفظ عنه غیر هذا الحدیث وحده)))) . اهـ. وقد تقدم حديث إبراهيم بن الحسن تحت باب: الأذان في السفر، برقم (٦٤٣)، وحديث عبد الله بن محمد بن تميم تحت باب : كيف الإقامة، برقم (٦٧٩). وهذا الباب وما تحته من أحاديث بتمامه في ((الكبرى)) من رواية حمزة فقط . * [٦٩٦] [التحفة: م « ت س ق ١٣٤٧٧] [الكبرى: ١٨١١] • أخرجه مسلم. انظر: الحديث السابق (٦٩٥). (١) من (ص). (٢) هذا الحديث جاء في (د)، (ص) متأخرًا عن حديث محمد بن عبدالله الذي بعده تحت هذا الباب ، وأُثبت هنا من سائر النسخ . (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((أن يصلي)). (٤) في (د)، (ص): ((من) . #[ (س / ٥٦) ] (٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((قام)). (٥) في (د)، (ص): ((ثم)). ١٦٤ السَِّنُ الضُّغْرىّ للنسِاني ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ بِالْإِقَامَةِ فَيَخْرُجَ(١) مَعَهُ. وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ(٢). (٣) اللَّيْثِ ، [٦٩٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ (٢) الـ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَخْرَمَةً بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا (٤) مَوْلَّى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللّهِ بَّهَ بِاللَّيْلِ؟ فَوَصَفَ أَنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوَثْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَثْقَلَ فَأَيْتُهُ يَنْفُثُ، وَأَتَاهُ بِلَالٌ، فَقَالَ: الصَّلَاةَ(٥) يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . (١) ضبطه في (س) بالنصب على التبعية، وضبطه في (ف)، (ت) بالرفع على الاستئناف . (٢) قوله: ((في الحديث))، في (د)، (ص): ((في قصة الوتر)). * [٦٩٧] [التحفة: د س ق ١٦٦١٨ - م د س ١٦٧٠٤ - م د س ١٦٥٧٣] [الكبرى: ٥٠٣- ١٨١٤] • أخرجه مسلم (١٢١/٧٣٦) من طريق آخر، عن ابن وهب، به. وليس فيه : ((ابن أبي ذئب)) وليس في متنه: ((ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية)). وأخرجه البخاري (٩٩٤، ١١٢٣) من طريق شعيب ، عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري (١١١٨، ١١٤٨)، ومسلم (٧٣١) من طرق عن هشام ، به . وسیأتي من حديث سليمان بن داود، عن ابن وهب، به. برقم (١٣٤٤). من طريق مالك، عن الزهري (١٧٤٢) (١٧١٢) ومن طرق عن الزهري، به. (١٧٦٥). (١٧٧٨) . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((ثنا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، وصحح عليه في الثانية . (٤) قوله: ((أن كريبًا)) في (د)، (ص): ((عن كريب))؛ إلا أنه كتب فوقه في (ص): ((أن ... يبًا)) إشارة إلى أنها بالوجهين . (٥) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بالرفع والنصب، ونسبهمما للعلوي، والنصب أشهر. ﴾ [٦٩٨] [التحفة: خ م د تم س ق ٦٣٦٢] [الكبرى: ٤٨٣-١٨١٥] • أخرجه أبوداود (١٣٦٤) من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه ، به . والحديث متفق عليه، وقد تقدم (٤٤٨). ٠ ١٦٥ كتاب الأَذان ٤٢- بَابُ (١) إِقَامَةِ الْمُؤَذِّنِ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ • [٦٩٩] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْبَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً، عَنْ أَبِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي خَرَجْتُ (٣)). (١) من (ص). (٢) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة . (٣) في حاشية (ف): ((كتاب الأذان كما في نسخة فيه تقديم وتأخير كثير، وسقط منه بعض أبواب فليعلم)) . [٦٩٩] [التحفة: خ م د ت س ١٢١٠٦] [الكبرى: ١٨١٦] • أخرجه مسلم (٦٠٤) من طريق * آخر ، عن معمر ، به . وأخرجه البخاري (، ٦٣٨، ٩٠٩ ٦٣٧)، ومسلم (٦٠٤) من طرق، عن يحيى، به . بلفظ: ((حتى تروني)). ولم يقولوا: ((خرجت)). وسيأتي من طريق هشام بن أبي عبدالله وحجاج بن أبي عثمان ، عن يحيى بن أبي كثير. سیأتي من حديث هشام الدستوائي وحجاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثير، به . برقم (٨٠٢). . كما المساحة . ١٦٩ كَ الَسَاجْتِ ٨- كَ الْسَالجَدِ" ١- الْفَضْلُ(٢) فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ (٣) • [٧٠٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ عَبَسَةً (٤)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ(٥) اللّهُ وَ فِيهِ، بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ)). ٢- بَابُ (٦) الْمُبَاهَاةِ فِي الْمَسَاجِدِ [٧٠١] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ (١) في حاشية (س): ((المسجد))، ونسبه للطبري. (٢) زاد قبله في حاشية (س): ((باب))، ونسبه لنسخة . (٣) في (د): ((المسجد))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عنبسة))، وهو خطأ . (٥) في حاشية (س): ((ليُذكر))، وفي حاشية (هـ): ((فذكر))، ونسب فيهما النسخةٍ. * [٧٠٠] [التحفة: س ١٠٧٦٧] [الكبرى: ٨٥٥] • أخرجه الإمام أحمد (٣٨٦/٤) عن حيوة بن شريح، عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وزاد في لفظه: ((ومن أعتق نفسًا مسلمة كانت فديته من جهنم، ومن شاب شيبة في سبيل الله ... )) الحديث. وقد أخرجه الترمذي (١٦٣٥) من طريق حيوة، مقتصرًا على قوله: ((من شاب شيبة))، وقال : «هذا حديث حسن صحیح غریب» . اهـ. وللفظ النسائي شاهد من حديث عثمان بن عفان عند البخاري (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣). (٦) من (ص). (٧) فوقه في (س): ((نا))، منسوبًا لنسخة . ١٧٠ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ (١)، أَنَّ الشَِّيَّ وَ قَالَ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ)). ٣- بَابُ (٢) ذِكْرٍ أَيِّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا(٣)؟ [٧٠٢] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن مالك)). * [٧٠١] [التحفة: د س ق ٩٥١] [الكبرى: ٨٥٦] • أخرجه الإمام أحمد (١٣٤/٣، ١٥٢)، وابن ماجه (٧٣٩) وغيرهما ، من طرقٍ ، عن حماد، به . وصححه ابن خزيمة (١٣٢٢)، وقال فيه: ((بالمساجد))، وابن حبان (١٦١٣، ١٦١٤، ٦٧٦٠ ) . وأخرجه أبوداود (٤٤٩)، وابن خزيمة (١٣٢٣) من طريق محمد بن عبدالله الخزاعي، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة ، وعن قتادة - كلاهما ، عن أنس . وذكر أبونعيم وغيره تَفَرُّدَ الخزاعي بذكر قتادة. انظر: ((شرح سنن ابن ماجه)» لمغلطاي (٤ / ١٢٤١) . وقال الطبراني في «الأوسط)) (٨٤٦٠): ((لم يَروِ هذا الحديث عن قتادة إلا حماد، تفرد به محمد بن محمد بن عبدالله الخزاعي، ورواه الناس، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس فقط)). اهـ. وكذا قال في ((الصغير)) باختصار (٢٣٥/٢). وعلقه البخاري في ((صحيحه)) (٥٣٩/١) فقال في باب: ((بنيان المساجد)): (( ... وقال أنس: يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا)». اهـ. قال ابن حجر في ((فتح الباري)) (٥٣٩/١): ((هذا التعليق رويناه موصولًا في ((مسند أبي يعلى))، ((وصحيح ابن خزيمة)) من طريق أبي قلابة: أن أنسًا قال: سمعته يقول ... )) وهو عند أبي يعلى (٢٨١٧)، وابن خزيمة (١٣٢١) بهذا اللفظ. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٩/١) عن ابن عُلية، عن أيوب، قال: ((حدثني رجل، عن أنس : كان يقال: ليأتين على الناس زمان يبنون المساجد يتباهون بها، ولا یعمرونها إلا قليلا)». (٢) من (ص). (٣) في حاشية (س) نقلا عن حاشية الطبري: ((أولَ))، منسوبًا لنسخة. (٤) في (د)، (ت): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخةٍ . ٠ ١٧١ كِ المَسَالحَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْقُرْآنَ فِي السّكَّةِ، فَإِذَا قَرَأْتُ السَّجْدَةَ سَجَدَ. فَقُلْتُ: يَا أَبَةُ(١)، أَتَسْجُدُ فِي الطَّرِيقِ؟! قَالَ: إِنِّي(٢) سَمِعْتُ أَبَا ذَرَّ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَا(٣)؟ قَالَ: ((الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ». قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى)). قُلْتُ: وَكُمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: ((أَزْبَعُونَ عَامًا، وَالْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ، فَحَيْثُمَا أَذْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلّ(٤)). ٤- بَابُ (٥) فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [٧٠٣] أُخْرها قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ (٦)، أَنَّ مَيِّمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َ قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي (١) في (س): «أباه))، وفي (ت): ((أبة)). (٢) ضبطه في (س) بكسر الهمزة وفتحها ، ونسب الأول للعلوي، والثاني للطبري . (٣) في (س): ((أول)). (٤) في (ك): ((فصلي))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [٧٠٢] [التحفة: خ م س ق ١١٩٩٤] [الكبرى: ٨٥٧-١١٣٩٢] • أخرجه مسلم (٢/٥٢٠) عن علي بن حجر، به. بلفظه، غير أنه قال: ((السدة)) مكان ((السكة)). وأخرجه البخاري (٣٣٦٦، ٣٤٢٥)، ومسلم (١/٥٢٠) من طريق الأعمش، به. دون القصة . (٥) من (ص) . (٦) من (ف)، (ك)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبا للطبري والوزيري. وصحح عليه في (ت). وفي (س) مصححا عليه، (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبا فيهما النسخة : ((عن ابن عباس)). وكتب في حاشية (س): ((عن، صح من ((الأطراف)) وكتب الأسماء)). قال المزي : ((هكذا ذكر أبو القاسم هذا الحديث في هذه الترجمة، وهكذا وقع في النسخ من كتاب أبي مسعود، وهكذا ذكر أبو بكربن منجويه في ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن معبد، من رجال مسلم ، أنه يروي عن ميمونة في الحج . وكذلك رواه النسائي، عن قتيبة، لم يذكر فيه: ((عن ابن عباس))، وهو في أوائل ((كتاب - : ١٧٢ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِانِيّ مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَّهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((الصَّلَاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ (١))). " المساجد)) من ((السنن))، وكل ذلك وهم ممن قاله - والله يغفر لنا ولهم - وهو في عامة النسخ من (صحيح مسلم): ((عن ابن عباس عن ميمونة))، وكذلك ذكره خلف في ترجمة ابن عباس، عن ميمونة ، وكذلك وقع في بعض النسخ من كتاب أبي مسعود في ترجمة ابن عباس ، عن ميمونة، وكذلك حديث ابن جريج عند النسائي، هو في جميع النسخ: ((عن ابن عباس، عن ميمونة)) ولفظه: ((عن ابن جريج، سمعت نافعًا يقول: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن معبد، أن ابن عباس حدثه، أن ميمونة زوج النبي ◌َّر قالت ... ))، وهذا لفظ صريح في أن الحديث: عن إبراهيم، عن ابن عباس ، عن ميمونة ، لا: عن إبراهيم، عن ميمونة - والله أعلم)) اهـ. ورواية ابن جريج المتقدمة أوردها البخاري في ((التاريخ)) (٣٠٢/١)، وقال: ((ولا يصح فيه ابن عباس)) . اهـ. وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٦/٦): ((وقد قيل: إنه سمع من ميمونة زوج النبي اَلّر. وليسْ ذلك بصحيح عندنا ، فلذلك أدخلناه في أتباع التابعين)) اهـ. (١) في (ف): ((الحرام)). * [٧٠٣] [التحفة: م س ١٨٠٥٧] [الكبرى: ٨٥٨] • الحديث أخرجه مسلم (١٣٩٦) من حديث قتيبة ومحمد بن رمح، عن الليث . وأدخل فيه ابن عباس، وهو مما أنكر عليه ، وإن كان المزي في ((التحفة)) (١٨٠٥٧) رجح طريق مسلم على من قصر بالرواية. وأورد هذا الخلاف البخاري في ((التاريخ)) (/ ٣٠٢-٣٠٣)، والدارقطني في ((العلل)) (٤٩/٩) . و قال البخاري : ((و لا یصح فيه ابن عباس)). اهـ. وقال الدارقطني: ((وقال بعضهم فيه: عن ابن عباس، عن ميمونة. ولم يثبت)). اهـ. وقال عن الوجه الأول - أعني بدون ذكر ابن عباس: ((وهو الصواب عن نافع)). اهـ. وحکی الخلاف كذلك النووي في ((شرحه)) (١٦٦/٩). وتابع ابن جريج الليث عليه، واختلف عليه كما اختلف على الليث، وسيأتي عند المصنف برقم (٢٩٢٠). والحديث أخرجه البخاري (١١٩٠)، ومسلم (١٣٩٤) من حديث أبي هريرة، بمثله. وسيأتي عند المصنف برقم (٧٠٦). ١٧٣ ٥- بَابُ (١) الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ [٧٠٤] أُخْبريا قُتْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْبَيْتَ، هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ ابْنُ(٣) طَلْحَةَ، فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا فَتَحَهَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ، كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ، فَلَقِيتُ بِلَالًا، فَسَأَلْتُّهُ: هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِتَيْنِ. ٦- بَابُ (١) فَضْلِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَالصَّلَاةِ فِيهِ • [٧٠٥] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُشْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَّانِيٌّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٤)، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َلِّ: ((أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ، سَأَلَ اللَّهَ وَّ خِلَالًا ثَلَاثَةٌ (٥): سَأَلَ اللَّهَ رَّ (١) من (ص). (٢) في (د)، (ت): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٣) زاد بعده في حاشية (س): «أبي))، ونسبه لنسخة ، وهو وهم. [٧٠٤] [التحفة: خ م د س ق ٢٠٣٧- خ م س ٦٩٠٨] [الكبرى: ٨٥٩] • أخرجه البخاري (١٥٩٨)، ومسلم (١٣٢٩ / ٣٩٣) عن قتيبة ، به . والحديث سيأتي من طريق نافع برقم (٧٦١)، (٢٩٢٧)، (٢٩٢٨)، وابن أبي مليكة برقم (٢٩٢٩)، ومجاهد برقم (٢٩٣٠) - جميعا، عن ابن عمر، به. (٤) في (ف): ((عمر))، وذكر في الحاشية أن الصواب: ((عمرو). (٥) في (د)، (ص): ((ثلاثًا)) . ١٧٤ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ حُكْمًا (يُصَادِفُ حُكْمَهُ)(١) فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ رَتْ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأُحَدِ مِنْ بَعْدِهِ (٢) فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ رَى حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ الَّ يَأْتِيَهُ أَحَدٌ، لَا يَتْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ، أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ(٣) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)». ٧- بَابُ(٤) فَضْلِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ◌َّهِ وَالصَّلَاةِ فِیهِ • [٧٠٦] أخبرناً كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ (٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرْ مَوْلَى (١) في (ف): ((يصيب وحكمة)). (٢) في (ف): ((بعدي))، وهو خطأ . (٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بفتح الميم وكسرها، وفي (ف) بالضم، ولا يصح. قال السندي: ((يجوز فتح يوم على البناء للإضافة إلى الجملة، وجره)). اهـ. ، [٧٠٥] [التحفة: س ق ٨٨٤٤] [الكبرى: ٨٦٠] • هكذا رواه سعيد بن عبدالعزيز بذكر: ((أبي إدريس الخولاني)). بين ربيعة بن يزيد، وابن الديلمي، وكذا هو عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٣٦)، وصحح إسناده الحافظ في ((الفتح)) (٤٠٨/٦)، والنووي في ((تهذيب الأسماء)) (٢٢٤/١). وخالفه الأوزاعي؛ فرواه عن ربيعة، عن عبدالله بن الديلمي، كما في ((مسند أحمد)) (١٧٦/٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٤٢٠)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٩٣/٢)، و((المستدرك)) (٣٠/١). وقال الحاكم: ((حديث صحيح، قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة» . اهـ. وقد تابع الأوزاعي على هذه الرواية: معاوية بن صالح، عند الفسوي في ((المعرفة)) (٢/ ٢٩٢). وأخرجه ابن ماجه (١٤٠٨)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٣٣٤) وغيرهما ، من طريق أيوب ابن سويد الرملي ، عن أبي زرعة، عن يحيى بن أبي عمرو ، عن عبد الله بن الديلمي بسنده، بنحوه. وفيه زيادة، وضعف إسناده في ((مصباح الزجاجة)) (١٤/٢). (٤) من (ص). (٥) صحح عليه في (ت). ٠ ١٧٥ الْجُهَنِينَ (١) - وَكَانَا مِنْ أَصْحَابٍ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّهُمَا سَمِعَا أَيَّا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللّهِ وَ أَفْضَلُ مِنْ أَلَّفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَّاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ، وَمَسْجِدُهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ. قَالَ أَبُو سَلَمَةً وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَمْ نَشُكَّ(٢) أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً كَانَ يَقُولُ عَنْ حَدِيثٍ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فَمُنِعْنَا(٣) أَنْ نَسْتَثْبِتَ أَبَّا هُزَيْرَةَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ، حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَّ أَبُو هُرَيْرَةً، ذَكَرْنَا ذَلِكَ وَتَلَاوَمْنَا أَنْ لَا نَكُونَ كَلَّمْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ؛ حَتَّى يُسْنِدَهُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلِّ أَنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ (٤)، جَالَسْنَا عَبْدَاللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ الْحَدِيثَ، وَالَّذِي فَرَطْنًا (٥) فِيهِ مِنْ(٦) نَصِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((فَإِنِّي آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ » . (١) في (ف): ((الجهيني))، وفي (ك): ((الجهين))، كذا، وهو خطأ . (٢) في (ف)، (ك): (يَشُكَ))، والضبط من (ف). (٣) الضبط من (ك)، (ت)، وهو أحد وجهي ضبطه في (س)، ونسبه للعلوي، الوجه الآخر: بضم الميم، وكسر النون ، وسكون العين ، ونسبه للطبري . (٤) زاد بعده في حاشية (ك): ((إذ))، وصحح عليه. (٥) في (ف): ((فعلنا)). (٦) في (س)، (ك)، (ت): ((و من)). * [٧٠٦] [التحفة: م س ١٣٥٥١] [الكبرى: ٨٦١] • أخرجه مسلم (١٣٩٤ /٥٠٧) من طريق محمد بن حرب، به، وشطره الأول عند البخاري (١١٩٠) من طريق أخرى، من حديث أبي عبد الله الأغر وحده، دون ذكر القصة . وسيأتي من حديث الأغر وحده، عن أبي هريرة، بشطره الأول برقم (٢٩٢١). : ١٧٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنساني [٧٠٧] أُخْبرا قُتْنِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ ئَمِیم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنّةِ» . [٧٠٨] أُخْريَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((إِنَّ قَوَائِمَ مِثْبَرِي هَذَا(١) رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ)). ٨- بَابُ(٢) ذِكْرِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسَّسَ عَلَى التَّقْوَى • [٧٠٩] أُخْرها قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنِ (٣) ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (٤) قَالَ: تَمَارَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسْسَ [٧٠٧] [ التحفة: خ م س ٥٣٠٠] [الكبرى: ٨٦٢-٤٤٨٤] • أخرجه مسلم (١٣٩٠) بسنده ٠ ولفظه، وأخرجه البخاري (١١٩٥) عن عبدالله بن يوسف ، عن مالك ، به . والحديث عند البخاري (١١٩٦)، و(١٨٨٨)، و(٦٥٨٨)، و(٧٣٣٥)، ومسلم (١٣٩١) من طرق، عن أبي هريرة، وزاد في آخره: ((ومنبري على حوضي)). (١) ألحقه في حاشية (د)، ونسبه لنسخة . * [٧٠٨] [التحفة: س ١٨٢٣٥] [الكبرى: ٨٦٣-٤٤٨٢] • أخرجه الإمام أحمد (٢٨٩/٦، ٣١٨،٢٩٢) عن سفيان ، به . وصححه ابن حبان (٣٧٤٩)، وقال البيهقي في ((سننه الكبرى)) (٢٤٧/٥): ((اختلف فيه على أبي سلمة بن عبدالرحمن؛ فقيل عنه، عن أبي هريرة. وقيل عنه، عن أم سلمة، واختلف عنه في متنه» . اهـ. ثم أورد هذا الخلاف مسندًا ، وأشار سفيان عند الحميدي (٢٩٠) بتفرد عمار الدهني، به . (٢) من (ص). (٣) في حاشية (س): ((سقط من الأصل: عن عبدالرحمن بن أبي سعيد، ذكره الترمذي کذلك ، ثم قال : هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. (٤) في حاشية (س): ((أبي سعيد))، ونسبه لنسخة. ١٧٧ كَر ◌ِسَائحت عَلَى ﴾ الثّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَّاءٍ، وَقَالَ الْآخَرُ(١): هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللّهِ وَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ: ((هُوَ مَسْجِدِي هَذَا)). ٩- بَابُ (٢) فَضْلٍ مَسْجِدٍ قُبَّاءٍ وَالصَّلَاةِ فِیهِ [٧١٠] أخبرنا قُتْيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ (٣) عُمَرَ قَالَ: * [ (س / ٥٧) ] (١) في حاشية (س): ((آخر))، ونسبه لنسخة. * [٧٠٩] [التحفة: م ت س ٤١١٨] [الكبرى: ٨٦٤-١١٣٣٨] • أخرجه الترمذي (٣٠٩٩) بسنده ولفظه وقال : «هذا حديث حسن صحيح غريب ، من حديث عمران بن أبي أنس ، وقد روي هذا الحديث عن أبي سعيد من غير هذا الوجه، ورواه أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه ، عن أبي سعید» . اهـ. وحديث أنيس هذا، أخرجه أيضًا الترمذي (٣٢٣) وقال: ((حسن صحيح)). أهـ. وصححه - أيضًا - ابن حبان (١٦٢٦)، والحاكم (٦٦٢/١). وقد اختلف فيه عن عمران بن أبي أنس ؛ فرواه الليث ، عنه هكذا . وخالفه ربيعة بن عثمان عند أحمد (٣٣١/٥)، وابن حبان (١٦٠٤، ١٦٠٥) وغيرهما؛ فرواه، عنه عن سهل بن سعد، قال ابن حبان: «الطريقان جميعًا محفوظان». أهـ. وخالفهما: عبد الله بن عامر الأسلمي عند أحمد (١١٦/٥)، والحاكم (٣٣٤/٢) فرواه عنه، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب، وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). اهـ. وعند أحمد (٣٣٥/٥)، ولم يذكر فيه : ((أبيَّا))، وجعله من مسند سهل بن سعد. وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٧٩/١١): ((ويشبه أن يكون القول قول الليث، عن عمران بن أبي أنس ، والله أعلم)) . اهـ. وقد ثبت الحديث عند مسلم (١٣٩٨) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن ابن أبي سعيد، عن أبيه مرفوعًا دون قصة تماري الرجلين، وفيه تصريح أبي سلمة أنه سمعه کذلك من أبي سعيد الخدري . وجاء الحديث من وجهین آخرین ، عن أبي سعيد . انظر: الترمذي (٣٢٣)، («مسند أحمد)» (٢٣/٣، ٩١)، ((تفسير الطبري)) (٢٨،٢٧/١١)، ((المستدرك)) للحاكم (٤٨٧/١، ٣٣٤/٢)، وابن حبان (١٦٢٦). (٣) زاد قبله في (د)، (ص): ((عبد الله)). (٢) من (ص). ١٧٨ السِّنَرُ الصِّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا . • [٧١١] أُخْريَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ(١) بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ(٢) مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِزْمَانِيِّ (٣)، قَالَ: سَمِعْثُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ بْنِ حُبَيْفٍ ، قَالَ: قَالَ أَبِي: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ - مَسْجِدَ قُبَاءٍ - فَيُصَلِّيَ (٤) فِيهِ، كَانَ لَهُ عَذْلَ عُمْرَةٍ)) . * [٧١٠] [التحفة: م س ٧٢٣٩] [الكبرى: ٨٦٥] • أخرجه مسلم (٥١٨/١٣٩٩) من طريق مالك ، به . وتابعه عليه سفيان بن عيينة عند البخاري (٧٣٢٦)، ومسلم (٥٢٠/١٣٩٩)، وعبدالعزيز ابن مسلم عند البخاري (١١٩٣)، وإسماعيل بن جعفر عند مسلم (٥١٩/١٣٩٩)، وزاد عبدالعزيز بن مسلم وسفیان في بعض رواياته : ((كل سبت)) . ورویاہ - أيضًا - من حديث نافع ، عن ابن عمر ، به . أخرجه البخاري (١١٩٢، ١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩/ ٥١٦،٥١٥، ٥١٧) وزید فيه من طريق ابن نمير، عن عبيد الله العمري، عن نافع: ((فيصلي فيه ركعتين)) . (١) الضبط من (ت)، وهو أحد وجهي ضبطه في (س)، والضبط الآخر بفتح الميم المشددة، ونسبه للطبري ، ونسبهما معا للعلوي . (٢) في (د)، (ص)، وفوقه في (س) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)). (٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بكسر الكاف وفتحها، قال في ((الأنساب)) (٤٠١/١٠): ((وقيل بفتح الكاف، وهو الصحيح، غير أنه اشتهر بكسر الكاف)). (٤) في (ف)، (ت): ((فصلى)) ، وفي (د)، (ص): ((يصلي)) . * [٧١١] [التحفة: س ق ٤٦٥٧] [الكبرى: ٨٦٦] • أخرجه أحمد (٤٨٧/٣)، والحاكم (١٢/٣) من طریق مجمع بن يعقوب ، به . وتابعه حاتم بن إسماعيل وعيسى بن يونس عند ابن ماجه (١٤١٢)، وابن أبي الموال عند البخاري في «التاريخ» (٩٦/١) كلهم، من طريق محمد بن سليمان ، به. وفي رواية أحمد: ((كعدل عمرة)»، وفي رواية ابن ماجه: ((من تطهر في بيته))، وقال: «كأجر عمرة)) . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). اهـ. ١٧٩ كَ الَاِجْتِ ١٠- بَابُ(١) مَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ [٧١٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ(٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهَ بَّهِ قَالَ: ((لَا تُشَدُّ الرَّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةٍ(٣) مَسَاجِدَ: مَسْجِدٍ(٤) الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدٍ(٤) الْأَقْصَى)). ١١- بَابُ(١) اتّخَاذِ الْبِيَع مَسَاجِدَ [٧١٣] أخبرنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ مُلَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيدِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى النَِّيِّ ◌ََّ، فَبَايَعْنَاهُ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ. وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ(٥) مِنْ فَضْلٍ طَهُورِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، وَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّهُ(٦) فِي إِدَاوَةٍ، وَأَمَرَنَا، فَقَالَ : وله شاهد من حديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة (٣٧٣/٢)، وصححه ابن حبان (١٦٢٧). ومن حديث أسيدبن ظهير عند الترمذي (٣٢٤)، وابن ماجه (١٤١١) وقال الترمذي: ((حسن غريب)). اهـ. وصححه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٨٧). (١) من (ص). (٢) في (س): ((أبي سعيد))، وهو خطأ. وانظر: ((التحفة)) (١٣١٣٠). (٣) في (ف)، (ك): ((ثلاث))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت). * [٧١٢] [التحفة: خ م دس ١٣١٣٠] [الكبرى: ٨٦٧] • أخرجه البخاري (١١٨٩) عن علي بن المديني ، ومسلم (١٣٩٧) عن عمرو الناقد وزهير بن حرب - جميعا، عن سفيان، به . (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((فاستوهبناه))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٦) زاد بعده في (س) بين السطور: ((لنا))، ونسبه لنسخة. ١٨٠ السَِّفَرُ الضُّغْرَى للنسِاني ((أَخْرُجُوا فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَزْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا (١) مَكَانَهَا بِهَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا)). قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ، وَالْحَرَّ شَدِيدٌ، وَالْمَاءَ يَتْشُفُ. فَقَالَ: ((مُذُوهُ(٢) (مِنَ الْمَاءِ)(٣)، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا)). فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَكَسَرْنَا بِيعَتَنَا، ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا، وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا، فَنَادَيْئًا فِيهِ بِالْأَذَانِ. قَالَ: وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيِّي، فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ: دَعْوَةُ حَقّ (٤). ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلَاعِنَّا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ . (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((فانضحوا))، ونسبه لنسخة. (٢) الضبط من (د)، (ت)، وضبطه في (س) بضم أوله وكسره، ونسبهما للعلوي، ونسب الكسر. للطبري . (٣) في (ف): ((بالماء)». (٤) في (ف): ((الحق)). * [٧١٣] [التحفة: س ٥٠٢٨] [الكبرى: ٨٦٨] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٧٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٤١) وغيرهما من طريق ملازم، به. وصححه ابن حبان (١١٢٣). وقد اختلف في إسناد هذا الحدیث على عبدالله بن بدر ؛ فرواه ملازم بن عمرو عنه ، کما هنا . ورواه محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق، فأُسقط: ((قيس)) من الإسناد، كما أخرجه الإمام أحمد (٤/ ٢٣). ومحمدبن جابر هو: ابن سيار الحنفي، ضعيف، كما في ترجمته من ((تهذيب الكمال)» (٢٤/ ٥٦٤) وقد خالف في المتن كذلك. وسئل الإمام الدارقطني عن حديث ملازم بن عمرو، عن عبدالله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه فقال: ((كلهم من أهل اليمامة، وهذا إسناد مجهول يخرج)). اهـ. من ((سؤالات البرقاني)) (ص ٦٦).