Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤ كتَّاب المواقيت يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ . قَالَ: وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ. قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ (١) صَلَاةَ الْعِشَاءِ الَّتِي تَذْعُونَهَا الْعَتَمَةَ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا. وَكَانَ يَنْفَّتِلُ مِنْ صَلَاةٍ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. • [٥٤١] أخبرنى (٢) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالًا: خَذَّثَنَا (٣) حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءِ : أَيُّ حِينٍ أَحَبُ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ (٤) الْعَثَمَةَ: إِمَامًا، أَوْ خِلْوَا(٥)؟ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسٍ يَقُولُ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعَثَمَةِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ(٢). قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : خَرَجَ نَبِيُّ اللّهِ بِّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءَ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى شِقٌ رَأْسِهِ. فَاسْتَفْتَيْتُ(٦) عَطَاءَ: كَيْفَ وَضَعَ الشَِّيُّ وَّرِيَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ؟ فَأَوْمَاً إِلَيَّ كَمَا أَشَارَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَذَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِشَيْءٍ مِنْ تَبْدِيدٍ، ثُمَّ وَضَعَهَا فَانْتَهَى أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ إِلَى مُقَدَّمِ الرَّأْسِ، ثُمَّ ضَمَّهَا يُمِرُ بِهَا(٧) كَذَلِكَ عَلَى (١) زاد بعده في (ص): ((من))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [٥٤٠] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٠٥] [الكبرى: ١٦٣٢] • الحديث متفق عليه، وقد تقدم تخريج هذه الرواية تحت رقم (٥٠٥)، وانظر : أطرافه هناك. (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أنا)). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((تصلي)). (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وخلوا)) بالواو بدل: ((أو))، وفي (ف): ((أو وحدةً)). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (د)، (ت) منسوبا فيهما لنسخة : ((فاستثبت)) مصححا عليه في الأخيرة . (٧) في (ك)، (د)، (ص): ((يمرها))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . ٤٢ السُّنُ الصُّهْرَىِ للنْسِانى الرَّأْسِ، حَتَّى مَشَتْ إِنْهَامَاهُ طَرَفَ الْأُذُنِ مِمَّا يَلِ الْوَجْهَ، ثُمَّ عَلَى الصُّدِغِ قَ(١) نَاحِيَّةِ الْجَبِينِ، لَا يَعْصِرُ(٢) وَلَا يَبْطِشُ شَيْئًا إِلَّا كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُصَلُّوهَا إِلَّ مَكَذًا)) . [٥٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ(٣) عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَعَنِ (٣) ابْنِ جُرُنْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخَّرَ الشَِّيُّ ◌َِّ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ(٤)، فَقَامَ عُمَرُ الْنه فَتَادَى: الضَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ رَأْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ الْوَقْتُ (٥)، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي)) . (١).ليس في (س). (٢) في (ت): ((لا يُقصِّر)). * [٥٤١] [التحفة: خ م س ٥٩١٥] [الكبرى: ١٦٣٣] • أخرجه البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٤٢) من طريق عبدالرزاق، عن ابن جريج، به. وسيأتي في الرواية التالية (٥٤٢) من طريق عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء . (٣) صحح عليه في (س). (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((نصفه)). (٥) في (ك)، (د): ((للوقت))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . * [٥٤٢] [التحفة: خ م س ٥٩١٥-خت ٥٩٤٨] [الكبرى: ١٦٣٤] • أخرجه البخاري (٧٢٣٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار، عن عطاء مرسلا . قال ابن عيينة : ((لیس فیه ابن عباس)). اهـ. وعن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس موصولا . ثم قال البخاري: ((وقال إبراهيم ابن المنذر، حدثنا معن، حدثني محمد بن مسلم، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ*)). اهـ. فبين أن محمد بن مسلم الطائفي رواه عن عمرو موصولا بذكر ابن عباس فيه ، قال الحافظ: ((وهو مخالف لتصريح سفيان بن عيينة عن عمرو بأن حديثه عن عطاء ليس فيه ابن عباس، فهذا يعد من أوهام الطائفي، وهو موصوف بسوء الحفظ)). اهـ. وأسهب الحافظ في بيان أن المحفوظ من رواية سفيان ، عن عمرو، عن عطاء الإرسال، وأن سفیان كان ربما حدث بهذا الحديث عن عمرو وابن جريج فأدرجه عن ابن عباس، فوقع بعض الرواة عنه - ٤٣ كِتَابَ المِوَاقِبُ [٥٤٣] أخبرنا قُتَيْبَةُ (١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ يُؤَخِرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ (٢). • [٥٤٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ، وَبِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ) . - في الوهم بذكر ابن عباس في رواية عمرو، عن عطاء، كما وقع هنا لمحمد بن منصور، إن كان ذكر ابن عباس في الإسناد الأول محفوظًا في روايات السنن، انظر: حاشية ٢ على الحديث. وراجع كلام الحافظ نَعَمّهُ في (الفتح)) (٢٢٩/١٣)، وانظر: الرواية السابقة برقم (٥٤١). (٢) هذا الحديث ليس في (ف). (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . [٥٤٣] [التحفة: م س ٢١٧٠] [الكبرى: ١٦٣٥] • أخرجه مسلم (٢٢٦/٦٤٣) من طريق ٠ قتيبة وغيره، عن أبي الأحوص، به. وأخرجه - أيضًا (٢٢٧/٦٤٣)، من طريق أبي عوانة، عن سماك بلفظ أتم، وفيه: (( ... وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا ... ))، وله شاهد من حديث أبي برزة الأسلمي في ((الصحیحین))، وقد سبق برقم (٥٠٥). [٥٤٤] [التحفة: م دس ق ١٣٦٧٣] [الكبرى: ١٦٣٦-٣٢٣١] • أخرجه أبو داود (٤٦)، ٠ وابن ماجه (٦٩٠)، والشافعي في («مسنده)) (١٣/١)، وأحمد (٤٥/٢)، وأبو عوانة (٤٧٤) وغيرهم من رواية سفيان، وصححه ابن خزيمة (١٣٩)، ولفظ أبي داود: ((على المؤمنين))، وليس عند ابن ماجه ذكر السواك. والحديث عند مسلم من طريق سفيان، والبخاري من طريق مالك، وقد تقدم برقم (٧)، وانظر : أطرافه هناك، كلاهما عن أبي الزناد ، بإسناده، لكن بدون ذكر: «بتأخير العشاء)» . وأخرجه الترمذي (١٦٧)، وابن ماجه (٦٩١)، وأحمد (٨٠/١)، وابن حبان (١٥٣١، ١٥٣٨ - ١٥٤٠) والحاكم في «المستدرك)» (٥١٦، ٤٧٤) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّار: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه))، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). اهـ. وصححه الحاكم على شرط الشيخين . وجاء نحوه عند أحمد (٢٥٨/٢) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا . وما يتعلق بتأخير العشاء له شواهد، منها حديث ابن عباس في ((الصحيحين))، وقد تقدم برقم (٥٤١) (٥٤٢)، وحديث عائشة عند مسلم (٦٣٨) وسيأتي برقم (٥٤٦). - ٤٤ السَُّرُ الضُّعْرَىِ للنّسِّانِيّ ٢٠ - بَابُ (١) آخِرٍ وَقْتٍ (٢) الْعِشَاءِ • [٥٤٥] أُخْبَرَنِى (٣) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ(٥)٥، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح قَالَ (٦): وَأَخْبَرَنِي (٧) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٨) أَبِي، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً مِشْهَا قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ لَيْلَةٌ بِالْعَتَمَةِ، فَنَادَاهُ عُمَرُ عِثُفه: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّئْيَانُ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((مَا يَنْتَظِرُهَا غَيْرُكُمْ)) - (وَلَمْ يَكُنْ يُصَلَّى) (٩) يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ)) . وَاللَّفْظُ لإِبْنِ حِمْيَرَ (١٠) . قال الترمذي: ((وفي الباب عن جابربن سمرة وجابر بن عبد الله وأبي برزة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وزید بن خالد وابن عمر) . اهـ. (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (ص): ((صلاة)). (٣) في (ف)، (د): ((أخبرنا)). (٤) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، ونسبه في (س) لنسخة العلوي، وضبطه في (س) أيضًا بضم أوله ففتح فسكون، ونسبه لنسخة الطبري . (٥) في (ك): ((عبدة))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، ووقع في (ف): ((عيينة))، وكلاهما تصحيف . ﴾ [ س/ ٤٥ ] (٦) قوله: ((ح قال)) من (س)، (ص). (٨) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٧) في (د)، (ص): ((وأخبرنا)). (٩) ما بين القوسين في (س)، (ك): ((ولم تُصَلَّ)). (١٠) الضبط من (س)، (ت) منسوبًا للعلوي في الأولى، ووقع في (د) بضم أوله، وفي (ك): ((خَمير)، بالخاء المعجمة المفتوحة. [٥٤٥] [التحفة: س ١٦٤٠٥ - خ س ١٦٤٦٩] [الكبرى: ١٦٣٩] • سبق تخريجه في (٤٩٢). ٤٥ ◌ِكَّالت الموافي [٥٤٦] أُخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ. ح (١) وَأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أُمَّ كُلْتُومِ ابْنَةٍ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، عَنْ عَائِشَةً أُمُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ وَإِذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَ (١) حَتَّى نَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّي» . [٥٤٧] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَكَثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَْتَظِرُ رَسُولَ اللّهِ وَّ لِعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا (٤) حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَعْدَهُ، فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: ((إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ صَلَاةَ مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ، وَلَّوْلَا أَنْ يَثْقُلَ (٥) عَلَىْ أُمَّتِي لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى)). (١) من (س)، (د)، (ص). (٢) صحح على الواو في (ت). [٥٤٦] [التحفة: م س ١٧٩٨٤] [الكبرى: ١٦٤٠] • أخرجه مسلم (٢١٩/٦٣٨)، وغيره من طرق، عن ابن جريج، به. وانظر: أطرافه (٤٩٢). (٣) في (ك)، (د): ((حدثنا)). (٤) في حاشيتي (س)، (ص) منسوبا فيهما لنسخة: ((إلينا))، وزاد بعده في (د)، (ص): ((رسول اللّه ◌َلْ)) . (٥) في (س)، (ك): ((تثقل))، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أشق)). [٥٤٧] [التحفة: م د س ٧٦٤٩] [الكبرى: ١٦٤١] • أخرجه مسلم (٢٢٠/٦٣٩)، وأبو داود (٤٢٠) وغيرهما من طرق، عن جرير، به. وصححه ابن خزيمة (٣٤٤)، وابن حبان (١٥٣٦). وأخرج أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٣٠٧/١) من طريق زائدة، عن منصور بإسناده، نحوه. وأخرجه البخاري (٥٧٠)، ومسلم (٢٢١/٦٣٩) من طريق ابن جريج، عن نافع، وفيه زيادة ونقص . ٤٦ السَِّنَ الضُّغْرَى للنْسَانِي • [٥٤٨] أُخْرًا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللّهِ وَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَخَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةِ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ، وَلَوْلَا ضَعْفُ (١) الضَّعِيفِ وَسُقْمُ السَّقِيمِ لَأَمَزْتُ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ أَنْ تُؤَخَّرَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)» . [٥٤٩] أخبرنا (٢) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) إِسْمَاعِيلُ. ح(٤) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ (٥) : حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسْ: هَلْ (٦) اتَّخَذَّ الشَِّيُّ بَّهِ خَائَمَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخَّرَ لَيْلَةٌ صَلَاةَ الْعِشَاءِ (١) بفتح أوله في (د)، (ت)، وضبطه في (س) بفتحه وضمه معًا، ونسب الفتح للطبري، والضم للعلوي . * [٥٤٨] [التحفة: د س ق ٤٣١٤] [الكبرى: ١٦٤٤] • أخرجه أحمد (٥/٣)، وأبوداود (٤٢٢)، وابن ماجه (٦٩٣)، وصححه ابن خزيمة (٣٤٥)، وغيرهم من طرق، عن داود، به. قال ابن رجب في ((فتح الباري» (٢٠٢/٣): «إسناده على شرط مسلم، إلا أن أبا معاوية رواه عن داود فقال: ((عن أبي نضرة، عن جابر)) والصواب: قول سائر أصحاب داود في قولهم: ((عن أبي سعيد))، قاله أبوزرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم)). اهـ. ورواية أبي معاوية هذه عند ابن أبي شيبة (٤٠٢/١)، وابن حبان (١٥٢٩) والبيهقي في «سننه)) (٣٧٥/١) وغيرهم، وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٥٣٣)، و((علل الدارقطني)) (٣٢٧/١١ - ٣٢٨). ويشهد لأكثره ما تقدم من حديثي ابن عباس (٥٤١)، وابن عمر (٥٤٧)، وما سيأتي من حديث أنس برقم (٥٤٩)، وهي أحاديث صحاح متفق عليها . (٣) في (ف)، (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا)). (٢) في (د)، (ص): «ثنا)) . (٤) ليس في (ف)، (ك) . (٥) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((قالا))، بألف الاثنين، ولا وجه له . (٦) في (س)، (ف)، (ك): ((ما))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . ٤٧ كِتَابُ الوَافِي الْآخِرَةِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى أَقْبَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ لَنْ (١) تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظُرْتُمُوهَا)). قَالَ أَنَسِّ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَائَمِهِ. فِي حَدِيثٍ عَلِيٍّ: إِلَى شَطْرِ اللَّتِلِ . ٢١- بَابُ(٣) الرُّخْصَةِ فِي أَنْ يُقَالَ لِلْعِشَاءِ الْعَثَمَةُ • [٥٥٠] أخبرها عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالْحَارِثُ (٣) بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النَّدَاءِ وَالصَّفُ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا. وَلَوْ (يَعْلَمُ النَّاسُ) (٤) مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ. وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَثَّمَةِ وَالصُّبْحِ لأَنَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا )) . (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((أ)) * [٥٤٩] [التحفة: خ س ٥٧٨-س ق ٦٣٥] [الكبرى: ١٦٤٣] • أخرجه ابن ماجه (٦٩٢)، عن محمد بن المثنى، به. وأخرجه البخاري (٦٦١) من وجه آخر، عن إسماعيل بن جعفر، به . و (٥٧٢ ، ٨٤٨، ٥٨٦٩) من طرق ، عن حميد ، به . وأخرجه البخاري (٦٠٠) أيضًا من طريق الحسن، ومسلم (٦٤٠) من طريق ثابت وقتادة، كلهم عن أنس ... بنحوه. وسيأتي من طريق قتادة، عن أنس برقم (٥٢٤٦)، ومن طريق ثابت ، عن أنس. مقتصرًا على قصة الخاتم برقم (٥٣٢٩). (٢) من (ص). (٣) زاد قبله في (د): ((ح))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((يعلمون))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٥٥٠] [التحفة: خ م ت س ١٢٥٧٠] [الكبرى: ١٦٤٥] • أخرجه البخاري (٦١٥، ٦٥٤، ٧٢١، ٢٦٨٩)، ومسلم (١٢٩/٤٣٧) من طرق، عن مالك، وسيأتي من وجه آخر عن مالك برقم (٦٨٢). ٤٨ السِّنَ الضُّغْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ ٢٢- بَابُ (١) الْكَرَاهِيَّةِ فِي ذَلِكَ [٥٥١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ(٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِ: (لَا تَغْلِيَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ؛ فَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ عَلَى الْإِبِلِ، وَإِنَّهَا الْعِشَاءُ)» . [٥٥٢] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ - يَعْنِي (٣): ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((لَا تَغْلِيَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ، أَلَّا إِنَّهَا الْعِشَاءُ)) . ٢٣ - بَابُ (٤) أَوَّلٍ وَقْتِ الصُّبْحِ [٥٥٣] أخبرنا (٥) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ(٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((هو الحفري))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . : [٥٥١] [التحفة: م دس ق ٨٥٨٢] [الكبرى: ١٦٤٦] • أخرجه مسلم (٦٤٤) من طريق سفيان الثوري وابن عيينة - فرقهما ، عن ابن أبي لبيد، به. ويأتي عند المصنف في الذي بعده من حديث ابن عيينة . (٣) من (ف)، (د)، (ص). * [٥٥٢] [التحفة: م دس ق ٨٥٨٢] [الكبرى: ١٦٤٧] • انظر: الحديث السابق. (٤) من (د)، (ص). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)). (٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((البلخي)). (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((ثنا)). ٤٩ أَبَاب المواقية قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ (١) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى (٢) رَسُولُ اللَّهِوَِّ الصُّبْحَ(٣) حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ(٤). [٥٥٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى الشَِّيَّ بَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتٍ صَلَاةٍ(٥) الْغَدَاةِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتَا مِنَ الْغَدِ أَمَرَ حِينَ انْشَقَّ (٦) الْفَجْرُ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِئَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِئَا، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتٍ الصَّلَاةِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنٍ وَقْتٌ)) . (١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((عن). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بنا)). (٣) في (د)، (ص): ((الفجر))، ونسبه في حواشي (س)، (ت). (٤) في حاشيتي (س)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((الفجر)). [٥٥٣] [التحفة: س ٢٦٢٧] [الكبرى: ١٦٤٩] • أخرجه مسلم (١٢١٨) وغيره من طرق، عن حاتم بن إسماعيل ، بإسناده ضمن حديث الحج الطويل . (٦) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((انتشق)). .(٥) من (د)، (ت)، (ص). [٥٥٤] [التحفة: س ٥٩٢] [الكبرى: ١٦٥٠] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد» (٣٣٣/٤) ٠ من طريق محمد بن معاوية ، عن النسائي ، به . وأخرجه أحمد في «مسنده» (١١٣/٣، ١٢١، ١٨٩،١٨٢)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٨/١)، وأبو يعلى (٣٨٠١، ٣٨٦٢)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣٧٧/١) وغيرهم، من طرق، عن حميد، به. وقال ابن عبد البر: ((وهذا إسناد صحيح متصل)). اهـ. وقال البيهقي: ((وهو حديث صحيح). اهـ. وسيأتي بنحوه من وجه آخر عن حميد الطويل برقم (٦٥٢). قال الضياء في ((المختارة)) (٢٣/٦): ((وهذا شاهد في مسلم من حديث أبي موسى وبريدة ابن الحصيب)). اهـ. وقد تقدما برقمي (٥٢٩)، (٥٣٣). السِّنَرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ ٢٤ - بَابُ (١) التَّغْلِيسِ (٣) فِي الْحَضَرِ [٥٥٥] أخبرنا قُتْبَةُ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ • عَائِشَةً قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّه لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَّفْعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ(٤)، فَيَرْجِعْنَ وَ(٥) مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ. [٥٥٦] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِهَا قَالَتْ: كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّيْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَّرِ الصُّبْحَ مُتَلَّفْعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، فَيَرْجِعْنَ فَمَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ. (١) من (د)، (ص) . (٢) التغليس: من الغلس، وهو ظلمة آخر الليل، والمراد: التبكير بصلاة الصبح. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٤٠١). (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد) . (٤) بمروطهن: أكسيتهن. الواحد: مِزط، يكون من صوف، وربما كان من خزٍّ أو غيره. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: مرط) . (٥) قوله : «فیرجعن و)) ، من (س)، (د)، (ص). * [٥٥٥] [التحفة: خ م « ت س ١٧٩٣١] [الكبرى: ١٦٥٢] • أخرجه الترمذي (١٥٣) عن قتيبة، به. وأخرجه البخاري (٨٦٧)، ومسلم (٢٣٢/٦٤٥) من طريق مالك، وفي رواية عند مسلم: ((متلففات))، وهي عند الترمذي - أيضًا - من وجه آخر، عن مالك. وأخرجه البخاري (٣٧٢، ٥٧٨)، ومسلم (٢٣٠/٦٤٥، ٢٣١) من طريق عروة، عن عائشة. وسيأتي في الذي بعده وبرقم (١٣٧٨). وتابعه: القاسم، عن عائشة ... بنحوه عند البخاري أيضًا (٨٧٢). (٦) في (ك)، (د)، (ت): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [٥٥٦] [التحفة: م س ق ١٦٤٤٢] [الكبرى: ١٦٥١] • أخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٥٨٨)، ومن طريقه أبو يعلى في ((المسند)) (٤٤١٦) عن سفيان، به. وتابعه شعيب وعقيل عند البخاري (٣٧٢، ٥٧٨)، وابن عيينة ويونس عند مسلم (٦٤٥) جميعًا عن الزهري ، به ... نحوه . ٥١ لِكَتَّاب المواقِي ٢٥- بَابُ (١) التَّغْلِيسِ فِي السَّفَرِ • [٥٥٧] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ (٣) قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِوَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ، ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ - مَرَّتَّيْنِ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذِرِينَ)). والحديث متفق عليه - أيضا - من حديث عمرة، عن عائشة . تقدم في الذي قبله ، وسيأتي من حديث الأوزاعي ، عن الزهري، به. برقم (١٣٧٨). (١) من (د)، (ص). (٢) في (س)، (ص): ((حدثنا)). (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن مالك)) . [٥٥٧] [التحفة: خ س ٣٠١] [الكبرى: ١٦٥٣-٨٨٥٢] • أخرجه البخاري (٤٢٠٠) عن ٠ سليمان ، به . مطولا . وأخرجه عنه أيضًا (٢٢٢٨) بطرف آخر منه. وأخرجه أيضًا (٩٤٧)، ومسلم في ((النكاح)) (١٣٦٥) من وجه آخر، عن حماد، عن عبدالعزيز وثابت، عن أنس. وسيأتي برقم (٣٤٥٨). وأخرجه البخاري (٣٧١، ٤٢٠١) مطولا، ومسلم في ((النكاح)) (١٣٦٥) مختصرًا من طريق ابن علية، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، وسيأتي برقم (٣٤٠٥). أخرجه البخاري (٦١٠، ٢٩٤٣، ٢٩٤٤، ٢٩٤٥، ٤١٩٧، ٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥١٥٩، ٥٣٨٧) من طرق، عن حميد، عن أنس. مطولا ومختصرًا، وسيأتي برقم (٣٤٠٦) (٣٤٠٧). وأخرجه البخاري (٢٩٩١، ٣٦٤٧، ٥٥٢٨، ٤١٩٨، ٤١٩٩)، ومسلم في ((الصيد والذبائح)) (١٩٤٠) من طرق، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، وسيأتي برقم (٤٣٨٠). وأخرجه البخاري (٥٠٨٦، ٥١٦٩)، ومسلم في ((النكاح)) (١٣٦٥) من طرق، عن شعيب بن الحباب، عن أنس، وسيأتي برقم (٣٣٦٧) (٣٣٦٨). وأخرجه البخاري (٢٢٣٥، ٢٨٨٩، ٢٨٩٣، ٣٠٨٥، ٣٠٨٦، ٣٣٦٧، ٣٦٤٧، ٤٠٨٣، ٤٠٨٤، ٤١٩٨، ٤١٩٩، ٤٢١١، ٥١٦٩، ٥٤٢٥، ٥٥٢٨، ٥٩٦٨، ٦١٨٥، ٦٣٦٣، ٦٣٦٩، ٧٣٣٣) من طرق، عن أنس. مطولًا ومختصرًا. ٥٢ السَِّنَ الضُعْرِىّ للنْسِّانِيّ ٢٦- بَابُ(١) الْإِسْفَارِ [٥٥٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنِ ابْنٍ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ)). (١) من (د)، (ص). :[٥٥٨] [التحفة: « ت س ق ٣٥٨٢] [الكبرى: ١٦٥٤] • أخرجه أبوداود (٤٢٤)، وابن ماجه (٦٧٢)، وأحمد في «مسنده)) (٤٦٥/٣)، (١٤٠/٤، ١٤٢)، والحميدي في «مسنده» (٤٠٩)، والدارمي في «سننه)) (١٢٥٤، ١٢٥٥) وغيرهم من طرق، عن ابن عجلان، به. وممن رواه عن ابن عجلان : السفيانان ويحيى القطان، وصححه ابن حبان (١٤٨٩، ١٤٩١). وأخرجه الترمذي (١٥٤)، وأحمد (٤٦٥/٣)، والطيالسي (١٠٠١)، والدارمي (١٢٥٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد)) (١٢٠/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٠/٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧٩/١) وغيرهم، من طرق، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم، به. ورواه عن ابن إسحاق جمع، منهم شعبة ويزيدبن هارون وعبدة بن سليمان وزائدة ویزید بن زريع . وقال الترمذي: ((وقد روى شعبة والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق ، ورواه محمد بن عجلان - أيضًا - عن عاصم بن عمر بن قتادة)). اهـ. ثم قال: ((حديث رافع بن خديج حسن صحيح)). اهـ. وصححه ابن حبان أيضا (١٤٩٠)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٨٨/٣ - ١٨٩)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (٢٨٩/١)، وابن القطان في ((بيان الوهم)) (٢٥١٢)، وحسنه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٤)، وقال العقيلي في ((الضعفاء)) (١١٢/١): (يروى عن رافع بن خديج بإسناد جيد)). اهـ. وقال الأثرم كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (٢٢٩/٣): «ليس في أحاديث هذا الباب أثبت منه)). اهـ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٣٨/٤) - بعد أن رواه من طريق ابن عجلان: ((وهذا أحسن أسانيد هذا الحديث)) . اهـ. قال (٣٣٨/٤)، ونحوه في (٢٨٦/٢٣): ((وحديث رافع يدور على عاصم بن عمر بن قتادة وليس بالقوي رواه عنه محمد بن إسحاق وابن عجلان وغيرهما)). اهـ. وتعقبه ابن رجب في «فتح الباري)) (٢٣٠/٣) بأن عاصما مخرج حديثه في ((الصحيحين))، ووثقه ابن معين وأبو زرعة. وحكى ابن القطان أن عبدالحق حسنه، قال: ((وزعم أن عاصم بن عمر بن قتادة وثقه أبو زرعة - ٥٣ ◌ِكتَّابُ المِوَاقِي [٥٥٩] أُخْبَرَنى(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَانَ، قَالَ: ﴿ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َِّ قَالَ: " وابن معين، وضعفه غيرهما. وهذا أمر لا أعرفه، بل هو ثقة، كما ذكر عن ابن معين وأبي زرعة، وكذلك قال النسائي وغيره، ولا أعرف أحدا ضعفه، ولا ذكره في جملة الضعفاء)». اهـ. وقد تابع ابنَ عجلان وابنَ إسحاق جماعة، وفي أسانيد رواياتهم مقال، انظر: ((المعجم الكبير)) (٤٢٨٥، ٤٢٨٩، ٤٢٩١)، و((جزء خيثمة)) (ص ١٨٥). وذكر ابن رجب في ((فتح الباري)» (٢٢٩/٣ - ٢٣٢) وغيره الاختلاف في إسناده على عاصم بن عمر بن قتادة ؛ فرواه ابن إسحاق وابن عجلان عن عاصم، عن محمود بن لبيد، عن رافع . كما تقدم، ورواه زيد بن أسلم ، واختلف عليه . فقيل عنه، عن عاصم، عن محمود بن لبيد، عن رجال من قومه من الأنصار، كما في الرواية التالية. وقيل عنه، عن عاصم، عن رجال من قومه، عن النبي ◌ُّور. لم يذكر محمود بن لبيد. وقيل عنه، عن محمود بن لبيد، عن رجال من الصحابة، ولم يذكر عاصمًا. وقيل غير ذلك. انظر: ((العلل)) للدارقطني (٤٢٤/١٥)، و((شرح معاني الآثار)) (١٧٩/١) للطحاوي، و(المعجم الكبير)) للطبراني (٢٥١/٤)، وسيأتي زيادة تفصيل في هذا الاختلاف في الرواية التالية . ورجح الدار قطني (٤٢٤/١٥) أنه عن زيدبن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبید ، عن رافع بن خديج . قال ابن رجب في ((الفتح)» (٢٢٩/٣ - ٢٣٢): ((فرجع الأمر إلى ما رواه ابن إسحاق وابن عجلان، عن عاصم وليسا بالمبرزين في الحفظ)). اهـ. وقد قال الترمذي: ((رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّطر والتابعين الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول سفيان الثوري، وقال الشافعي وأحمد وإسحاق : معنى الإسفار أن يَضِحَ الفجر فلا يشك فيه، ولم يروا أن معنى الإسفار تأخير الصلاة)). أهـ. وقال ابن عبدالبر في «التمهيد)» (٣٨٩/٢٣): ((والأحاديث في التغليس عن النبي ◌َّ وأصحابه أثبت من جهة النقل وعليها فقهاء الحجاز في صلاة الصبح عند أول الفجر الآخر)). اهـ. # [ س/ ٤٦] (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). ٥٤ السُّنَرُ الضُّعْرَىُّ للنْسَانِيّ (مَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّنْحِ (١)؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالْأَجْرٍ (٢)). (١) في (د)، (ت) مصححًا عليه، (ص): ((بالفجر))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة. (٢) في (د)، (ت)، (ص): ((للأجر))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري. * [٥٥٩] [التحفة: س ١٥٦٧٠] [الكبرى: ١٦٥٥] • أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٥١/٤) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، به. لكن وقع في إسناده : ((عن رجل من الأنصار)). ووقع فيه اختلاف كثير على زيد بن أسلم، ذكر معظمه ابن رجب في «فتح الباري: (٢٢٩/٣ - ٢٣٢)؛ فرواه أبو غسان، عن زيد بن أسلم. كما تقدم. ورواه يعقوب بن عبد الرحمن القاري وحفص بن ميسرة، وروايته في ((شرح المعاني)) (١٧٩/١)، عن زيد بن أسلم، عن عاصم، عن رجال من قومه، عن النبي ◌َّر. لم يذكرا محمود بن لبيد. ورواه - أيضا - الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧٩/١) من طريق الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم . بهذا الإسناد، وشيخه محمد بن حميد الرازي فيه مقال . وأخرجه أحمد (١٤٣/٤) عن أسباط بن محمد، عن هشام بن سعد، عن زيدبن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن رجال من الصحابة. ولم يذكر عاصمًا. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٢١/١ - ٣٢٢) عن وكيع، عن هشام، عن زيد بن أسلم . مرسلاً. وكذا رواه عبد الرزاق في ((المصنف» (٢١٨٢) عن معمر، عن زيد. مرسلا . ورواه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن النبي . أخرجه من طريقه أحمد (٤٢٩/٥). وعبد الرحمن بن زيد ضعيف . ورواه آدم بن أبي إياس عن شعبة ، عن أبي داود، عن زيدبن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن رافع. أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧٩/١)، والطبراني في «الكبير» (٢٥١/٤). قال ابن رجب: ((قال اليزار: «أبو داود هذا هو الجزري ، لم يسند عنه شعبة إلا هذا»، وقال أبو حاتم الرازي: ((شيخ واسطي مجهول))). اهـ. ورواه بقية، عن شعبة، عن داود البصري، عن زيد بهذا الإسناد، أخرجه من طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٩/٤)، والطبراني في «الكبير» (٢٥١/٤)، وابن عبد البرفي ((التمهيد)» (٣٣٨/٤ - ٣٣٩). وذهب الخطيب في ((الموضح)) (٩٢/٢) إلى أن داود هذا هو : ابن الزبرقان أبو عمرو البصري، والأكثر على توهينه، وكذبه بعضهم، قال ابن رجب: ((وزعم بعضهم: أنه داودين أبي هند، وهو بعيد». اهـ، قال ابن عبدالبر: «وهذا إسناد ضعيف؛ لأن بقية ضعيف وزيدبن أسلم لم يسمع من محمودبن لبيد». اهـ. ورواه يزيد بن عبد الملك، عن زيدبن أسلم، عن أنس، عن النبي 3885. قال ابن رجب: ((وهو وهم، قاله الدار قطني وغيرها. اهـ . = ٠ ٥٥ كتَالُالوَافِيَّ ٢٧- بَابُ (١) مَنْ أَذْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْح [٥٦٠] أُخْتَبَرَ فى(٢) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢) وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى - وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالًا: حَذَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٤) بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٥) عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الصُّنْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَذْرَكَهَا. وَمَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الْعَضْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرِبَ الشَّمْسُ فَقَدْ اذر گھَا» . ورواه إسحاق الحنيني، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الحارثي، عن جدته حواء، عن النبي ◌َ﴿. أخرجه من طريقه الطبراني في ((الكبير)» (٢٢٢/٢٤)، قال ابن رجب: ((ولم يتابع عليه الحتيني، وهو وهم منه». اهـ. قاله الدارقطني (٤٢٤/١٥)، وأشار إليه الأثرم وغيره . ورواه قليح بن سليمان، عن عاصم بن عمربن قتادة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صل *. أخرجه من طريقة الطبراني في ((الكبير)) (١٢/١٩)، قال البزار: ((لا نعلم أحذًا تابع فليحًا على هذا الإسناد». اهـ. وقد رواه ابن إسحاق وابن عجلان عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج. كما تقدم في رواية النسائي السابقة. قال الدار قطني (٤٢٤/١٥): (والصحيح عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمربن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج». اهـ. قال ابن رجب: ((قلت : أما ابن إسحاق وابن عجلان فروياه عن عاصم بهذا الإسناد، وأما زيد فاختلف عنه كما ترى، ولا تعلم أحدًا قال عنه مثل قول ابن إسحاق وابن عجلان ، فكيف يكون هو الصواب عن زيد؟ فرجع الأمر إلى مارواه ابن إسحاق وابن عجلان، عن عاصم وليسا بالمبرزين في الحفظ)). اهـ. من (فتح الباري)) لابن رجب. (١) من (د)، (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((التيمي القاضي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في (د)، (ص): ((حدثني))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٥٦٠] [التحفة: س ١٣٩٣٧] [الكبرى: ١٦٥٩] • أخرجه أحمد (٤٧٤/٢)، وصححه ابن خزيمة (٩٨٥) من رواية يحيى بن سعيد ، به . ٥٦ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ ، [٥٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكْرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿شِهَا، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((مَنْ أَذْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَذْرَكَھَا. وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَضرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرِبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَذْرَكَهَا». ٢٨- بَابُ(٢) آخِرٍ وَقْتِ الصُّبْحِ [٥٦٢] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ أَبِي صَدَقَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َلِّ يُصَلِّي الظُهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ. وَيُصَلِّي الْعَصْرَ بَيْنَ صَلَاتَيْكُمْ هَاتَّيْنٍ. وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ. وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ. ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِهِ: وَيُصَلِّي الصُّبْحَ (٣) إِلَى أَنْ يَنْفَسِحَ الْبَصَرُ. والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن الأعرج. وتقدم برقم (٥٢٧)، وقد سبق من أوجه - أخرى عن أبي هريرة في ((الصحيحين))، انظر: أطرافه في رقم (٥٢٤). (١) في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). وفي حاشية (ت) أيضًا منسوبًا لنسخة : (أنبأنا)). [٥٦١] [التحفة: م س ق ١٦٧٠٥] [الكبرى: ١٦٥٧] • أخرجه مسلم (١٦٤/٦٠٩) وغيره من طريق يونس، بإسناده، وفي لفظ مسلم: ((من أدرك سجدة))، وفي آخرها: ((والسجدة إنما هي الركعة)). وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ: ((من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس أو أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك)) وقد تقدم برقم (٥٢٥). (٢) من (د)، (ص). (٣) في (د)، (ص): ((الفجر)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٥٦٢] [التحفة: س ٢٥٩] [الكبرى: ١٦٢٦-١٦٥٦] • أخرجه أحمد (١٢٩/٣، ١٦٩) والطيالسي (٢٢٥٠) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣٣/٢ - ١٣٤) من طريق شعبة، به. ولم يسق البخاري متنه . - كتَّاب المواقية ٥٧ ١ وأبو صدقة مولى أنس اسمه: توبة الأنصاري. روى عنه شعبة وأثنى عليه خيرًا كما في (مسند أحمد)) (١٦٩/٣)، ووثقه النسائي كما في ((تهذيب التهذيب)) (٢١٦/٤) في ترجمة سليمان بن كندير، وخالف أبو الفتح الأزدي فقال: ((لا يحتج به)). اهـ. وتعقبه الذهبي في (الميزان)) (٧٩/٢) بقوله: ((هو ثقة، روى عنه شعبة)). يعني: وروايته عنه توثيق له. كما في (تهذيب التهذيب)) (٥١٦/١). ورواه المعتمربن سليمان فقال: ((عن بيان الرقاشي، عن أنس، عن النبي (وَّر) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣٣/٢)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٠٠٤)، والضياء في ((المختارة)) (١٥٧٧ - ١٥٧٩) من طرق، عن معتمر، عن بيان، به. وبيان هذا هو: ابن جندب الرقاشي، قال ابن معين: ((هو مجهول)). اهـ. كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (٢٣٧/٣)، وقال أبو داود كما في ((سؤالات الآجري)) (١١٧٥): ((ما أعلم له إلا حديث المواقيت)) . اهـ. وأورد البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣٣/٢ - ١٣٤) روايتي المعتمر وشعبة في ترجمة بيان، حاكيًا الاختلاف بينهما في الراوي عن أنس، وأشار إلى هذا الاختلاف - أيضًا - في ترجمة بيان، أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٢٤/٢)، ومسلم في (الكنى)) (١٣٠٤). وقد وردت شواهد من فعله في آخر وقت الفجر في قصة صلاته مرتين ، منها حديث بريدة عند مسلم، تقدم برقم (٥٢٩). ومن أصرح ماورد من قوله، حديث عبدالله بن عمرو عند مسلم بلفظ: ((ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس)). وتقدم برقم (٥٣٢). وقوله في الحديث: ((كان يصلي الظهر إذا زاغت الشمس) تقدم من حديث أنس الفئه برقم (٥٠٦). وقوله: ((يصلي العصر بين صلاتيكم هاتين)) المقصود به تعجيل صلاة العصر كما في ((حاشية السندي)) (٢٧٣/١)، وتقدم برقم (٥١٩) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: ((صلينا مع عمربن عبدالعزيز الظهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر قلت : ياعم، ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال : العصر وهذه صلاة رسول اللّه ي القر التي كنا نصلي معه))، وهو عند البخاري ومسلم. وقوله: ((يصلي المغرب إذا غربت الشمس)) فسيأتي شاهده من حديث أبي موسى النفنه. برقم (٥٣٣) وفيه: ((فأقام بالمغرب حين غربت الشمس))، وهو عند مسلم. وقوله: ((يصلي العشاء إذا غاب الشفق)) يشهد له حديث أبي موسى السابق، وفيه: ((فأقام بالعشاء حين غاب الشفق)). وقوله: ((ويصلي الصبح إلى أن ينفسح البصر)) أي أنهم كانوا يؤخرون إلى أن ينفسح البصر، أي : يتسع، ويشهد له حديث أبي موسى - أيضًا، وفيه: ((ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف))، ويشهد له - أيضًا - حديث بريدة عند مسلم، وفيه: «ثم أمره من الغد فنور بالفجر»، وتقدم برقم (٥٢٩). ٥٨ السَِّرُ الضُغْرِىُّ للنْسَانِيّ ٢٩- بَابُ (١) مَنْ أَدرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ • [٥٦٣] أخبرنا قُتِبَةُ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)) . • [٥٦٤] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، (قَالَ: حَدَّثَنَا) (٤) عُبِيِدُالَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَذْرَكَهَا)) . • [٥٦٥] أخبرَلّى يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ سَمَاعَةً، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيْنَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ(٦) النَّبِيِّ ◌َّل (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد) . (١) من (د)، (ص) . * [٥٦٣] [التحفة: خ م دس ١٥٢٤٣] [الكبرى: ١٦٦١] • أخرجه البخاري (٥٨٠)، ومسلم (١٦١/٦٠٧) من طريق مالك، به . وأخرجه مسلم أيضًا (١٦٢/٦٠٧) من طرق، عن الزهري، به. وزاد في رواية من طريق يونس عنه ((مع الإمام))، ولم يذكرها سائر تلاميذ الزهري كما ذكر مسلم. وأشار البعض إلى وجود اختلاف على الزهري في لفظ الحديث، تقدم بيان الصواب فيه برقم (٥٢٥)، وسيأتي الحديث من وجهين آخرين عن الزهري برقم (٥٦٤)، (٥٦٥). (٣) في (د)، (ت): ((ثنا)). (٤) وقع في (د)، (ص): ((عن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٥٦٤] [التحفة: م س ١٥٢١٤] [الكبرى: ١٦٦٠] • أخرجه مسلم (١٦٢/٦٠٧) من وجهين آخرين عن عبيدالله، به. وفي روايته «أدرك الصلاة كلها))، والحديث في ((الصحيحين)) من طرق ، عن الزهري ، به . انظر الرواية السابقة واللاحقة (٥٦٣)، (٥٦٥). (٥) في (ف)، (ك): ((ابن عمر))، وهو تصحيف، وزاد بعده في (د)، (ص): ((الأوزاعي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٦) في (د)، (ص): ((عن)). ٥٩ إكتَّاب المواقي قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)) . ، [٥٦٦] أخبرنى شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ(١) بنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ (٢) الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (مَنْ أَذْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَذْرَكَهَا)) . • [٥٦٧] أُخْبَرَفِى مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ قَالَ: ((مَنْ أَذْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِمَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ)) . [٥٦٥] [التحفة: م س ١٥٢٠١] [الكبرى: ١٦٦٢] • أخرجه مسلم (١٦٢/٦٠٧) من طريق * ابن المبارك، عن الأوزاعي، به. والحديث في ((الصحيحين)) من طرق أخرى، عن الزهري، انظر : الروايتين السابقتين (٥٦٣)، (٥٦٤). (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (د)، (ص): ((حدثني)). * [٥٦٦] [التحفة: س ١٣١٩٥] [الكبرى: ١٦٦٣] • قال المصنف في ((الكبرى)) (١٦٦٣): ((لا نعلم أحدًا تابع أبا المغيرة على قوله: ((عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة))، والصواب عن أبي سلمة عن أبي هريرة» . اهـ. وكذا وَهَّم الدار قطني أبا المغيرة في ذكر سعيد؛ انظر: ((العلل)) (٢١٦/٩). والحديث في ((الصحيحين)) من أوجه أخرى عن أبي هريرة ، انظر أطرافه في رقم (٥٢٤). (٣) زاد بعده في (د): ((بن القاسم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٥٦٧] [التحفة: س ق ٧٠٠١] [الكبرى: ١٦٦٤] • أخرجه ابن ماجه (١١٢٣)، والدارقطني في (سننه)» (١٢/٢) من طريق بقية، به. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٩١) عن أبيه: ((هذا خطأٌ؛ المتن والإسناد؛ إنما هو الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَليقول: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها))، وأما قوله: ((من صلاة الجمعة)) فليس هذا في الحديث فوهم في كليهما)). اهـ. وقال أيضًا (٥١٩): ((هذا حديث منكر)). اهـ. وقال أيضًا (٦٠٧): ((هذا خطأ، إنما هو الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي (وَّر). اهـ. وقال الدارقطني في ((السنن): ((قال لنا أبوبكربن أبي داود: لم يروه عن يونس إلا بقية)). اهـ . - ٦٠ السُّفَرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ وقال في («العلل)) (٢١٦/٩): ((رواه بقية بن الوليد، عن يونس، فوهم في إسناده ومتنه)). اهـ. وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٧/٢): ((وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه، فأما الإسناد فقال: ((عن سالم عن أبيه)) وانما هو: ((عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة)) وفي المتن قال: ((من صلاة الجمعة)) والثقات رووه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكروا ((الجمعة)))) . اهـ. وحديث أبي هريرة هذا قد تقدم برقم (٥٢٥). وقد بين العلماء أن ماروي عن الزهري مرفوعا بلفظ : ((من أدرك من الجمعة)» کله معلل، وبعضها مروي عنه عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وبعضها عنه، عن سعيد، عن أبي هريرة . قال ابن حبان: ((ذكر الخبر الدال على أن الطرق المروية في خبر الزهري : ((من أدرك من الجمعة ركعة)) كلها معللة ليس يصح منها شيء)). اهـ. ثم أخرج (١٤٨٧) من طريق مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول اللّه وَ لل قال: ((من أدرك من صلاة ركعة فقد أدرك)) قالوا : من هنا قيل: ومن أدرك من الجمعة ركعة صلى إليها أخرى». اهـ. وقال في ((الكامل)) (٥٢٧/٢) في ترجمة الحجاج بن أرطاة: ((وهذا لا يرويه الثقات عن ( الزهري ولا يذكرون الجمعة، وإنما قالوا: ((من أدرك من الصلاة ركعة))، وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف عن الزهري)). اهـ. وقال (٣٨٨/٧): ((وهذا رواه عن الزهري الثقات وقال: ((من أدرك من الصلاة ركعة))، ولم يذكر: ((الجمعة))، ورواه قوم ضعفاء عن الزهري مثل معاوية بن يحيى الصدفي وجماعة من أمثاله عن سعيد بن المسيب فذكروا : ((الجمعة))، ووافقهم أبو جابر البياضي، عن سعيد بن المسيب، وذكر: ((الجمعة)) في الإسناد ليس محفوظا)). اهـ. وذكر نحوه - أيضا - في ((الكامل)) (٧/٩). وأطال في ذكر رواياتهم الدار قطني في كتابيه ((السنن)) (١٠/٢ - ١٢)، و((العلل)) (٢١٣/٩ - ٢٢٥). والمحفوظ عن الزهري - كما جاء من غير وجه عنه أن هذه العبارة من قوله، استنبطها من عموم ما رواه بإسناده عن أبي هريرة، مرفوعا: ((من أدرك ركعة من الصلاة))، ورد ذلك فيما أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٣٨) عنه، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥٤٧٨)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٤٩)، وأبو عوانة في («مسنده)) (١٥٣٥) وغيرهم من طرق ، عن الزهري، قال البيهقي: ((هذا هو الصحيح، وهو رواية الجماعة عن الزهري)). اهـ. وقد سبق الإشارة إليه في الكلام على حديث أبي هريرة برقم (٥٢٥)، وسيأتي في الرواية التي تلي هذه من رواية يونس، عن الزهري، عن سالم مرسلا: ((من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات فقد أدركها إلا أنه يقضي ما فاته)). وقول الزهري هذا ذهب إليه غير واحد من الصحابة : ابن مسعود وابن عمر وغيرهما . انظر : -