Indexed OCR Text

Pages 401-420

دَارِالطَّهَارَة
١٥٠- بَابُ(١) ذِكْرٍ (٢) غَسْلِ الْجُنُبٍ يَدَهُ (٣) قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا (٤) الْإِنَاءَ
● [٢٤٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَئًا
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي
عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الْإِنَاءُ، فَيَصُبُّ
عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ، حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي
الْإِنَاءِ، ثُمَّ صَبَّ بِالْيُمْنَى وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِالْيُشْرَىُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ صَبَّ بِالْهُمْنَى
عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهَا (٥)، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ
مِلْءَ كَفَّيْهِ (٦) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى جَسَدِهِ .
وتابعه عليه عقيل بن خالد عند البخاري (٣١٩، ٧٢٢٩)، ومسلم (١١٢/١٢١١)،
=
وإبراهيم بن سعد عند البخاري (٣١٦)، وسفيان بن عيينة عند مسلم (١٤/١٢١١)، ويونس بن
يزيد عند المصنف ويأتي، ويأتي من حديث حمادبن زيد، عن هشام - وحده، به. برقم
(٢٧٣٧)، ويأتي من حديث يونس ، عن ابن شهاب - وحده - به. برقم (٣٠١٤).
ثانيها : القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن عائشة سيأتي برقم (٢٩٥) (٣٥٢) (٣٠١٣)
(٢٧٦١) .
ثالثها: عمرة، عن عائشة، وسيأتي برقم (٢٦٧٠) (٢٨٢٤).
رابعها : الأسود بن يزيد النخعي. وسيأتي برقم (٢٧٣٨). (٢٨٢٣)
(٢) لیس في (د)، (ص).
(١) من (ص).
٠
(٣) في (د)، (ص): ((يديه))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
(٤) في (د)، (ص): ((يدخلهما))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
(٥) في (س): ((وغسلها))، وفي (ك)، (د)، (ص)، (هـ): ((فغسلهما))، ونسبه في حاشية (ت)
لنسخة .
(٦) في (س)، (ف): ((كفه))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق السطر في (ص) لنسخة .
٠
: [٢٤٨] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [الكبرى: ٢٩٨] • أخرجه أحمد (١٦١/٦) من حديث
حسين بن علي ، عن زائدة ، به .
=

٤٠٢
السُّنَُ الضُّغْرَى للنساني
١٥١- بَابُ (١) عَدَدِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إِذْخَالِهِمَا الْإِنَاءَ
[٢٤٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) يَزِيدُ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤)
شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةً عَنْ غُسْلِ(
(٥)
رَسُولِ اللّهِ وَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُقْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ
ثَلَاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ، ثُمَّ يُفْرِغُ
عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ .
وتابعه عليه شعبة عند أحمد (١٤٣/٦، ١٧٣). ويأتي عند المصنف (٢٤٩)، وعمربن
عبيد (٢٥١)، وجرير بن عبد الحميد عند ابن راهويه (١٠٤٢).
وحماد بن سلمة عند الطيالسي (١٥٧٧)، وأحمد (٩٦/٦) - جميعًا، عن عطاء بن السائب،
به . وزاد حماد في روايته: «فإذا فرغ غسل رجليه)»، ولم يتابع حماد على هذه الزيادة .
. هذا وعطاء بن السائب رمي بالاختلاط، ولم يُذكر زائدة بن قدامة وجرير فيمن سمع منه
قبل الاختلاط ، والجمهور على أن سماع شعبة وحماد من عطاء قديم.
انظر: ((الكواكب)) (ص٣٢٦)، والحديث صححه ابن حجر في ((الفتح)) (٣٦١/١).
وتابع عطاء عليه بكير بن عبد الله بن الأشج عند مسلم (٤٣/٣٢١)، ويحيى بن أبي كثير
عند المصنف ويأتي. (٤٢٧) - ثلاثتهم، عن أبي سلمة، عن عائشة ، به . بألفاظ متقاربة .
والحديث متفق عليه من وجه آخر عن عائشة. يأتي عند المصنف برقم (٢٥٢) (٢٥٣).
(٢٥٤) (٤٢٥).
(١) زاد بعده في (س)، (ص)، (هـ): ((ذِكْر))، ونُسب في (ص) لنسخة .
(٢) في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((حدثني)).
(٣) زيد في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبالنسخة: ((يعني ابن هارون)).
(٤) في (ك)، (ت): ((ثنا))، ونسبه فوق اللفظ في (ص) لنسخة.
(٥) بضم أوله في (ت)، وضُبط في (س) بضمه وفتحه معًا، مع نسبة الضم للطبري، والفتح
للعلوي .
* [٢٤٩] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [الكبرى: ٢٩٩] • تقدم تخريجه من حديث زائدة بن قدامة، عن
عطاء، به. برقم (٢٤٨). وسيأتي من وجه آخر، عن عائشة برقم (٤٢٥).

٤٠٣
كتاب الطهارة
١٥٢- بَابُ (١) إِزَالَةِ الْجُنُبِ الْأَذِى عَنْ جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلٍ يَدَيْهِ (٢)
• [٢٥٠] أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ الشَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةً
فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللّهِ وَ مِنَ الْجَنَابَةِ. فَقَالَتْ: كَانَ الشَِّيُّ وَِّ يُؤْتَّى
بِإِنَاءِ(٤) فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَيَغْسِلُهُمَا، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ
فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ، وَيَصُبُّ عَلَى
رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ
١٥٣ - بَابُ إِعَادَةِ الْجُبٍ غَسْلَ يَدَيْهِ بَعْدَ إِزَالَةِ الْأَذَى عَنْ جَسَدِهِ
[٢٥١] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ (٥) بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ
وَ﴿ مِنَ الْجَنَابَةِ. قَالَتْ: كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى
الْيُشْرَى، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ. قَالَ عُمَرُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: يُفِيضُ بِبَدِهِ
الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا،
(١) من (ص)، (هـ)، وحاشية (س).
(٢) هذه الترجمة والحديث بعدها من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، ونُسب في
الأخيرين لنسخة .
(٣) صحح على آخره في (ت).
(٤) في (ت)، ومنسوبالنسخة في (هـ)، وحاشية (ص): ((بالإناء)).
* [٢٥٠] [التحفة: س ١٧٧٣٧] [الكبرى: ٣٠٠] • تقدم تخريجه (٢٤٨)، وانظر أطرافه هناك.
(٥) في (ف)، (د): ((عمرو))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وكتب بجواره: ((خطأ)).

٤٠٤
السُّنَنُ الضُّغْرِى للنساني
وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا (١)، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ﴾ .
١٥٤- بَابُ (٢) ذِكْرٍ وُضُوءِ الْجُنُبِ قَبْلَ الْغُسْلِ
[٢٥٢] أُخْبِرْهَا قُتُتْبَةٌ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّ الشَِّيَّ نَِّ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ(٤) كَمَّا
يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ الْمَاءَ فَيُخَلِّلُ بِهَا أَصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصُبُ
عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غُرَفٍ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ (٥) مُلُّهِ.
(١) صحح عليه في (ت)، وزاد قبله في (هـ)، ومصححا عليه في حاشيتي (د)، (ص): ((يديه
ثلاثا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
#[ س/ ٢١ ]
: [٢٥١]. [التحفة: س ١٧٧٣٧] [الكبرى: ٣٠١] • تقدم من حديث زائدة بن قدامة، عن
عطاء، به . برقم (٢٤٨).
(٢) من (ص).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٤) في (د)، (ص): ((يتوضأ))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت)، ووقع في (هـ): ((جسده))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .
* [٢٥٢] [التحفة: خ س ١٧١٦٤] [الكبرى: ٣٠٢-٣٠٦] • أخرجه البخاري (٢٤٨) من
حدیث مالك ، به .
وتابعه عليه حمادبن زيد عند البخاري مختصرًا (٢٦٢)، وعبد الله بن المبارك عنده أيضًا
(٢٧٣)، وعند المصنف يأتي برقم (٤٢٥).
وأبومعاوية الضرير وجريربن عبد الحميد ووكيع وزائدة وعلي بن مسهر عند مسلم
(٣٦،٣٥/٣١٦)، ورواية ابن مسهر عند المصنف وتأتي (٤٢٨).
وسفيان بن عيينة عند الترمذي (١٠٤)، والمصنف . ويأتي (٢٥٤).
ويحيى بن سعيد. ويأتي (٢٥٣) - جميعًا، عن هشام بن عروة ، به .
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٩٢/٢٢): ((وهو أحسن حديث روي في ذلك)). اهـ.
وفي رواية أبي معاوية وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة عند مسلم: ((فيغسل فرجه))، وقال الحافظ
في «الفتح» (٣٦٠/١): ((وهي زيادة جليلة؛ لأنه بتقديم غسله يحصل الأمن من مسه)). أهـ.
-

٤٠٥
ثَارُ الَّنِعَارَة
١٥٥- بَابُ تَخْلِيلِ الْجُنُبِ رَأْسَهُ
[٢٥٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
وزاد أبو معاوية - أيضا - في آخر الحديث في رواية مسلم: ((ثم غسل رجليه)). قوله : ((غسل
==
رجليه))، زيادة تفرد بها أبو معاوية دون سائر أصحاب هشام الذين رووا هذا الحديث.
قال ابن عمار الشهيد في ((العلل)) (ص٦٩): ((وهذ الحديث رواه جماعة من الأئمة عن
هشام ... فلم يذكر أحد منهم غسل الرجلين إلا أبو معاوية)).
وقال البيهقي (١/ ١٧٣) عن هذه الزيادة: ((غريب صحيح، حفظه أبو معاوية دون غيره
من أصحاب هشام من الثقات، وذلك للتنظيف إن شاء الله)) . اهـ.
بيد أن في رواية أبي معاوية عن هشام فيها مقال، فقد ذكر أحمد وغيره أن حديثه عن
هشام بن عروة فيه اضطراب .
وقد روي الحديث من وجه آخر عن عائشة، وفيه ذكر هذه الزيادة وتقدم الكلام عليها
(٢٤٨) .
والمحفوظ عن عائشة من هذا الوجه، كما في رواية مالك وغيره: « بدأ بغسل یدیه، ثم
يتوضأ كما يتوضأ للصلاة)»، وظاهره أنه لم يؤخر غسل الرجلين إلى آخر الغسل، ويأتي مزيد
شرح لهذه الروايات .
وقد أشار مسلم نفسه كمّهُ إلى مخالفة أبي معاوية ، فقال بعد ذكره روايات الحديث من غير
طريق أبي معاوية: ((وليس في حديثهم غسل الرجلين)). اهـ.
وللتوفيق بين هذه الروايات قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٣٦١/١): ((فأما أن تحمل
الروايات عن عائشة على أن المراد بقولها: (وضوءه للصلاة)، أي أكثره وهو ماسوى الرّجْلَيْن ، أو
يحمل على ظاهره ويستدل برواية أبي معاوية على جواز تفريق الوضوء، ويحتمل أن يكون قوله في
رواية أبي معاوية: ثم غسل رجليه، أي: أعاد غسلهما لاستيعاب الغسل، بعد أن كان غسلهما في
الوضوء ؛ فيوافق قوله في حديث الباب ، ثم يقبض على جلده كله)) . اهـ.
وقد وقع التصريح بتأخير الرجلين من حديث ميمونة فيما أخرجه البخاري (٢٤٩)، وفيه :
((توضأ رسول اللّه وَ لقر وضوءه للصلاة غير رجليه))، قال الحافظ ابن حجر: ((وهو مخالف لظاهر
روایة عائشة ، ویمکن الجمع بينهما)) . اهـ. فذكر نحو ما سبق.
وزاد وكيع في حديثه أيضًا ما خالف به من رواه عن هشام: فقال: ((فبدأ فغسل كفيه
ثلاثا )) ، فتحدید الغسل بالثلاث لم یذکره سوی وکيع .
قال ابن عمار: ((وليس زيادتهما - يعني أبا معاوية ووكيعًا - عندنا بالمحفوظة)». اهـ.

٤٠٦
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ غُسْلِ الشَِّيِّ بَهُ مِنَ
الْجَنَابَةِ. أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَتَوَضَّأُ وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعَرِهِ، ثُمَّ
يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ .
• [٢٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ كَانَ يُشَرِّبُ (١) رَأْسَهُ، ثُمَّ يَخْتِي
عَلَيْهِ ثَلَاثًا .
١٥٦- بَابُ ذِكْرِ مَا يَكْفِي الْجُنُّبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ (٢)
[٢٥٥] أخبرنا قُتُيْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْغُشْلِ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِِّ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنِّي لأَغْسِلُ (٢) كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهَِِّ: «أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ (٤) عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ أَكُفّ)).
* [٢٥٣] [التحفة: س ١٧٣٣١] [الكبرى: ٣٠٣] • متفق عليه، وتقدم من حديث أبي سلمة،
عن عائشة. برقم (٢٤٨)، ومن حديث مالك، عن هشام ... بإسناده، به. (٢٥٢).
وسيأتي من وجه آخر، عن هشام (٤٢٥) (٤٢٨).
(١) بتشديد الراء في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وضبط في (س) بالتشديد والتخفيف معًا.
* [٢٥٤] [التحفة: س ١٦٩٣٧] [الكبرى: ٣٠٤] • متفق عليه، وتقدم تخريجه (٢٥٢)، وتقدم
من وجه آخر، عن عائشة برقم (٢٤٨)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٤) في (د)، (ص): ((فإني أفيض)).
* [٢٥٥] [التحفة: خ م د س ق ٣١٨٦] [الكبرى: ٣٠٥-٣٠٧] • أخرجه مسلم (٣٢٧) عن
قتيبة ، به . وأخرجه البخاري (٢٥٤) من وجه آخر ، عن أبي إسحاق ، به .
ويأتي من حديث شعبة ، عن أبي إسحاق، به. برقم (٤٣٠).

٤٠٧
ثَارُ الطََّخِرَة
١٥٧- بَابُ ذِكْرِ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ
[٢٥٦] أخبرنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
مَنْصُورٍ ، وَهُوَ: ابْنُ صَفِيَّةً، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ عَنْ
غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ(١). فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَ: «خُذِي فِرْصَةً مِنْ
مِسْكٍ (٢) فَتَطَهَّرِي بِهَا)). قَالَتْ: وَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا (٣)؟ فَاسْتَتَرَ كَذَا، ثُمَّ قَالَ:
((سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا!)) قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجَذَّبْتُ الْمَرْأَةَ، وَقُلْتُ: تَتَبَّعِينَ (٤)
بِهَا أَثَرَ الدَّمِ.
١٥٨- بَابُ تَزْكِ الْوُضُوءِ مِنْ بَعْدِ الْغُسْلِ
[٢٥٧] أُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥)
الْحَسَنُ، وَهُوَ: ابْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. ح وَأَخْبَرَنَا (٦) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
قَالَ: حَذَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ
الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
(١) في (س)، (د)، (هـ): ((الحيض))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .
(٢) بكسر الميم في (س)، (ت)، وصحح على أوله في (ت).
(٣) من (ت)، (ص)، (هـ)، ونسبه في (ت) لنسخة .
(٤) ضبط في (س)، (ت) بفتح التاءين والباء المشددة، وصحح عليه في (س)، وضبط في (هـ)
بتشديد التاء الثانية وكسر الباء .
* [٢٥٦] [التحفة: خ م س ١٧٨٥٩] [الكبرى: ٣٠٨] • سيأتي من حديث وهيب، عن منصور،
به. برقم (٤٣٢).
(٥) في (د)، (ص): ((أخبرني))، وفي حاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((أنا)).
(٦) في (س)، (ك)، (ت): ((وثنا))، ونسب فوق اللفظ في (ص) لنسخة. والمثبت كذا وقع في
الرواية الآتية برقم (٤٣٥) في جميع النسخ.
[٢٥٧] [التحفة: س ١٦٠١٩ -ت س ق ١٦٠٢٥] [الكبرى: ٣٠٩] • أخرجه أبوداود (٢٥٠)، -

٤٠٨
السُّنَرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِّانِي
١٥٩ - بَابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي غَيْرِ الْمَكَانِ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِیهِ
• [٢٥٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِم،
عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَالَّتِي مَيْمُونَةُ قَالَتْ: أَدْنَيْتُ
لِرَسُولِ اللّهِ وَ غُسْلَهُ(١) مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ
يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ، فَأَفْرِغَ بِهَا عَلَى فَرْجِهِ ثُمَّ غَسَلَهُ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ
الْأَرْضَ فَذَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ أَفْرِغَ عَلَى رَأْسِهِ
ثَلَاثَ حَثََّاتٍ (٢) مِلْءَ كَفَّيْهِ (٣)، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَخَّى عَنْ مَقَّامِهِ
فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ. قَالَتْ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ.
- والترمذي (١٠٧) وقال: ((حسن صحيح))، وابن ماجه (٥٧٩)، وأحمد (٦٨/٦، ١٥٤،
٢٥٣)، وصححه الحاكم (١٥٣/١) من حديث شريك ، به .
قال صاحب ((تحفة الأحوذي)) (٣٠٤/١): ((ليس في النسخ الموجودة عندنا قول
الترمذي)). اهـ. بل حكاه المزي في ((تحفة الأشراف)) مما يؤكد على ثبوته في بعض الأصول،
وقال الشوكاني في ((النيل)) (٣١٠/١): ((وقال ابن سيد الناس: ((إنها تختلف نسخ الترمذي في
تصحیحه ، ، . اهـ.
وأخرجه البيهقي بأسانيد جيدة. وانظر كلام مغلطاي في ((شرح ابن ماجه)) (٢/ ٧٤٧).
سیأتي سندا ومتنا برقم (٤٣٥).
(١) بضم أوله في (ت)، (هـ)، وصحح عليه في (ت). وضبط في (س) بضمه وفتحه معًا،
ونسب الضم للطبري ، والفتح للعلوي .
(٢) في (د)، (ص): ((حفنات))، ونسب في حواشي (س)، (ف)، (ت) لنسخة ، وصحح عليه
في حاشية (ت). ووقع في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حفيات)).
(٣) في (ف)، (د)، (ت) مصححا عليه، (ص): ((كفه))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
والمثبت كما في ((الكبرى)) للمصنف (٣١٠)، (٣١١)، وفي أكثر المصادر التي خرجته من
طريق عيسى بن يونس .
* [٢٥٨] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] [الكبرى: ٣١٠-٣١١] • وتابع عيسى عليه: الثوري عند
البخاري (٢٤٩، ٢٦٠، ٢٨١)، وعند المصنف ويأتي (٤٢٣)، وعبد الواحد بن زياد عند
البخاري (٢٥٧، ٢٦٥)، وحفص بن غياث (٢٥٩)، وأبو عوانة (٢٦٦)، والفضل بن -

كَارِالطَّهَارَة
٤٠٩
١٦٠- بَابُ تَزْكِ الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْغُسْلِ
[٢٥٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ أَيُّوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ
إِذْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَلـ
اغْتَسَلَ فَأُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ، وَجَعَلَ يَقُولُ بِالْمَاءِ هَكَذًا .
١٦١- بَابُ وُضُوءِ الْجُنُبٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ
● [٢٦٠] أخبرها حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شُعْبَةً(١). ح
وَأَخْبَرَنَا (٢) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ
= موسى (٢٧٤)، وأبو حمزة السكري (٢٧٦)، وأبو معاوية عند مسلم (٣٧/٣١٧)، والمصنف
ويأتي، (٤٢٣). ووكيع وعبد الله بن إدريس عند مسلم فيما تقدم، وعبيدة وجريربن
عبد الحميد عند المصنف ويأتي (٤١٣)، (٤٣٣) - جميعهم، عن الأعمش، عن سالم بن
أبي الجعد، عن كريب ، عن عبد الله بن عباس ، عن ميمونة بنت الحارث ، به .
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٦١/١٥): ((يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه
أبو معاوية، ووكيع، وحفص، وعيسى بن يونس، والثوري، وأبو حمزة السكري ومحاضر،
عن الأعمش، عن سالم، عن كريب ، عن ابن عباس ، عن ميمونة .
ورواه أبو وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ميمونة، وأسقط منه ابن
عباس ، والأول أصح)). اهـ.
وثم خلاف آخر في هذا الحديث ؛ فيروى تارة من مسند ابن عباس وتارة من مسند ميمونة ،
قال المزي في ((التحفة)) (٦٣٥١): ((حديث ميمونة هو المحفوظ)). اهـ.
: [٢٥٩] [التحفة: س ٦٣٥١] [الكبرى: ٣١٢] • أخرجه مسلم (٣٨/٣١٧) من طريق ابن
أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، عن
ميمونة. فجعله من مسند ميمونة .
٠
وقال المزي في ((التحفة)): ((حديث ميمونة هو المحفوظ)). اهـ. وسبق شرح الخلاف (٢٥٨).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (ت): ((وثنا))، ونسبه فوق اللفظ في (ص) لنسخة .

٤١٠
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ شْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَّ -
وَقَالَ عَمْرٌ و كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ (١) تَوَضَّأَ .
زَادَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ: وُضُوءَةُ لِلصَّلَاةِ .
(١) قوله: ((وهو جنب)) من (ت)، (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في (ت)، وحاشية (ف)
لنسخة ، وصحح عليه في (ت).
* [٢٦٠] [التحفة: م د س ق ١٥٩٢٦] [الكبرى: ٣١٣-٦٩٠٨] • أخرجه مسلم (٢٢/٣٠٥)
من طريق شعبة ، به .
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عائشة، فخالف في المتن وقال: ((كان
النبي (﴿﴿ ينام وهو جنب ولا يمس ماءً)) .
أخرجه أحمد (١٠٢/٦)، وأبوداود (٢٢٨)، والترمذي (١١٨)، وابن ماجه (٥٨١).
وأجمع الأئمة على خطأ أبي إسحاق في هذه الرواية .
وحكى الدارقطني الخلاف في ((العلل)) (٢٤٧/١٤) ثم قال: ((والصحيح من ذلك ما رواه
عبدالرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة)). اهـ. يعني : هذه الرواية
بذكر الوضوء قبل النوم إذا كان جنبًا .
ثم قال الدارقطني: (( وقال بعض أهل العلم: يشبه أن يكون الخبران صحيحين، وأن
عائشة قالت : ربما كان النبي ◌َّير قدم الغسل، وربما أخره كما حكى ذلك عفيف بن الحارث
وعبدالله بن أبي قيس وغيرهما عن عائشة ، وأن الأسود حفظ ذلك عنهما فحفظ عنه أبو إسحاق
تأخير الوضوء والغسل، وحفظ عبدالرحمن بن الأسود وإبراهيم تقديم الوضوء على الغسل .
اهـ.
وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١١٥)، ((فتح الباري)) لابن رجب (٣٦٢/١)، وابن
حجر (٣٢/٣)، و((التلخيص)) (١٤١/١)، و((التمييز)) لمسلم (ص ١٨٠، ١٨١).
وقال يحيى بن سعيد: ((ترك شعبة حديث الحكم في الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ)). اهـ.
من ((علل أحمد)) (٣٢٩/٢)، و ((الجرح)) (١٥٨/١).
قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٤٠/١): (فلعله ترکه بعد أن کان يحدث به لتفرده بذکر
الأکل، كما حكاه الخلال عن أحمد)). اهـ.
الحديث يأتي عند المصنف من وجه آخر عن عائشة برقم (٢٦١) (٢٦٢)، ويأتي من طريق
أبي سلمة أيضا مقتصرا على الوضوء عند النوم برقم (٢٦٣).

٤١١
١٦٢- بَابُ اقْتِصَارِ الْجُنُبٍ عَلَى غَسْلٍ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ
[٢٦١] أخبرنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا
أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ .
١٦٣ - بَابُ (٣) اقْتِصَارِ الْجُنُبٍ عَلَى غَسْلٍ يَدَيْهِ إِذَا أَوَادَأَنْ(٤) يَشْرَبَ
• [٢٦٢] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشيتي (ت)، (هـ): ((حدثنا))، ونسب فيهما لنسخة .
(٢) قوله: ((بن محمد)) ليس في (د).
* [٢٦١] [التحفة: م د س ق ١٧٧٦٩] [الكبرى: ٣١٤-٦٩٠٧] • أخرجه أبوداود (٢٢٣)،
وابن ماجه (٥٩٣)، وصححه ابن حبان (١٢١٨) من حديث ابن المبارك، عن يونس، به.
وقال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٩٨/٣): ((وأحسن الأسانيد عن عائشة في ذلك
ما رواه ابن المبارك وغيره، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن عائشة)). اهـ.
وتابعه عليه صالح بن أبي الأخضر عند أحمد (١٠٢/٦) وزاد فيه: ((أو يشرب)).
وخالفهما الليث بن سعد عند مسلم (٢١/٣٠٥)، والمصنف . ويأتي (٢٦٢)، ومن طريق
الليث، عن الزهري، به . مقتصرا على الوضوء عند النوم برقم (٢٦٣). وسفيان عند أبي داود
(٢٢٢)، وابن خزيمة (٢١٣) فروياه عن الزهري ولم يذكرا: ((إذا أراد أن يأكل ... إلخ))،
وزادا : ((وضوءه للصلاة)) .
واختلف أيضًا في إسناده على الزهري، ويونس بن يزيد. حكى ذلك الدارقطني في
((العلل)) (١٤/ ٢٩٣).
ورواه البخاري (٢٨٦) من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال : سألت عائشة :
أكان النبي ◌ُّ يرقد وهو جنب؟ قالت : نعم ويتوضأ .
وعنده أيضًا (٢٨٨) من حديث عروة، عن عائشة قالت: كان النبي إذا أراد أن ينام وهو
جنب غسل فرجه وتوضأً للصلاة .
(٣) من (س)، (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه.
(٤) زاد بعده في (س)، (هـ): ((يأكل أو)). ونسب في (هـ) لنسخة .

٤١٢
السَِّنَرُ الصِّعْرِىُّللنْسِاني
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَامَ
وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ، قَالَتْ: غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَأْكُلُ
(١)
وَ(١) يَشْرَبُ .
١٦٤ - بَابُ وُضُوءِ الْجُنُبٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَامَ
[٢٦٣] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ
أَنْ يَتَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَتَامَ .
[٢٦٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(٣)، أَنَّ عُمَرَ (٤) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَنَامُ
أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْ)) .
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((أو))، ونسبه في حاشية (ت)
لنسخة .
: [٢٦٢] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩] [الكبرى: ٣١٥-٧٠٥٤-٩١٩٣] • تقدم تخريجه من طريق
محمد بن عبيد، عن عبد الله بن المبارك، به. برقم (٢٦١)، وسيأتي من طريق الليث، عن
الزهري ، به ، برقم (٢٦٣).
(٢) قوله ((بن سعيد)) ليس في (ف)، (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) إلى عدم ثبوته للطبري.
* [٢٦٣] [التحفة: م د س ق ١٧٧٦٩] [الكبرى: ٣١٦] • تقدم تخريجه من طريق يونس، عن
الزهري، به . (٢٦١) (٢٦٢).
(٣) قوله: ((بن عمر)) ليس في (س)، (ف).
(٤) قوله: ((أن عمر)) ليس في (ك). وكتب في حاشية (ت): ((قوله: ((أن عمر)) ساقط من كثير
من الأصول، وهو ثابت في بعضها وفي ((الأطراف)) بخط المزي)) .
* [٢٦٤] [التحفة: م س ٨١٧٨] [الكبرى: ٣١٧] • أخرجه مسلم (٢٣/٣٠٦) من حديث
عبيد الله، به .
=

دَارُ الََّار
٤١٣
١٦٥ - بَابُ(١) وُضُوءِ الْجُنُّبٍ وَغَسْلِهِ (٢) ذَكَرَهُ(٣) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَامَ
[٢٦٥] أخبرها قُيَةُ(٤)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
ذَكَرَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللّهِوَ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيِلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِه ◌َِ:
((تَوَضَّأُ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ ثَمْ )) .
١٦٦- بَابٌ فِي الْجُنُبٍ إِذَا لَمْ يَتَوَضَّأُ
[٢٦٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
وتابعه عليه الليث بن سعد وجويرية بن أسماء عند البخاري (٢٨٧، ٢٨٩)، وابن جريج
عند مسلم (٣٠٦/ ٢٤).
وسیأتي من وجه آخر ، عن عبد الله بن عمر (٢٦٥).
(١) من (س)، (ص)، (هـ)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (س)، (ك)، (هـ): ((وغسل)) بحذف الهاء. وضبط في (س)، (هـ) بفتح أوله فسكون،
وصحح عليه في (س) .
(٣) بالنصب في (ت)، (ص)، وبالجر في (هـ)، وبالوجهين في (س).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
#[ س / ٢٢ ]
[٢٦٥] [التحفة: خ مد س ٧٢٢٤] [الكبرى: ٣١٨-٩٢٠٤] • أخرجه البخاري (٢٩٠)،
*
ومسلم (٢٥/٣٠٦) من حديث مالك، به .
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٣،٣٢/١٧): ((هكذا هو في ((الموطأ)) - (١٠٩) - عند
أكثر الرواة ... ورواه إسحاق بن عيسى الطباع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ...
وتابعه قوم، والحديث لمالك، عن عبدالله بن دينار ونافع جميعًا)). اهـ.
ثم قال: ((والمحفوظ فيه عند العلماء حديث مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر ،
وحديث نافع عندهم کالمستغرب ، . اهـ.
والحديث تقدم من حديث نافع ، عن ابن عمر (٢٦٤).
(٥) في (ت): ((ثنا))، ونسب فوق اللفظ في (ص) لنسخة .

٤١٤
السُّنَرُ الضُغْرَى للنْسِاني
قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ. ح وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْتَى، عَنْ
شُعْبَةَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُذْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ(٣)
نُجَيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيّ هَلْفِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا
فِيهِ صُورَةٌ وَلَا گَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ)) .
١٦٧ - بَابٌ فِي الْجُنُبٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ
• [٢٦٧] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، أَخْبَرَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ
أَبِي الْمُتَوَكُّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ
تَوَضَّأَ (٥))).
(١) في (ف)، (ك): ((عبد الله)) بدل: ((عبيدالله))، وهو خطأ .
(٢) قوله: ((عبدالله)) من (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في حاشيتي (ف)، (ت) لنسخة ، وصحح
عليه في حاشية (ف).
(٣) صحح عليه في (ت).
* [٢٦٦] [التحفة: دس ق ١٠٢٩١] [الكبرى: ٣١٩] • أخرجه أبو داود (٢٢٧، ٤١٥٢) وابن
ماجه (٣٦٥٠) ولم يذكر الجنب، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٢٠٥) والحاكم في ((المستدرك))
(١٧١/١). وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٩٩/٣) من حديث شعبة، به. والحديث يأتي من
وجه آخر ، عن علي ، مقتصرا فيه على الصورة (٤٣١٩).
قد ثبت في ((الصحيحين)) قوله ويلية: ((إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ولا كلب)) من
حديث أبي طلحة، وابن عمر، وعائشة، أما زيادة: ((ولا جنب)) فهي شاذة، تفرد بها
عبد الله بن نجي هذا ، والله أعلم.
(٤) في (ت): ((ثنا))، ونسب فوق اللفظ في (ص) لنسخة .
(٥) صحح على أوله في (ت).
* [٢٦٧] [التحفة: م « ت س ق ٤٢٥٠] [الكبرى: ٣٢٠] • أخرجه ابن خزيمة (٢٢٠) من
حديث سفيان، به. وتابعه حفص بن غياث وابن أبي زائدة ومروان بن معاوية الفزاري عند
مسلم (٣٠٨) - جمیعهم ، عن عاصم، به .
=

دَارُ الطَّبَارَة
----- ساسىليبيا
٤١٥
١٦٨- بَابُ إِثْيَانِ النِّسَاءِ قَبْلَ إِحْدَاثِ الْغُسْلِ
[٢٦٨] أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِإِسْحَاقَ -
قَالَا: حَدَّثَنَا(١) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ .
[٢٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٢) مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ كَانَ يَطُوفُ عَلَى
نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ (٣) وَاحِدٍ .
وزاد أبوبكربن أبي شيبة في حديثه، عن حفص بن غياث: ((بينهما وضوءًا)) وقال: ((ثم
=
أراد أن يعاود)). وزاد فيه شعبة، عن عاصم عند ابن خزيمة (٢٢١) وابن حبان في
((صحيحه)) (١٢١١): ((فإنه أنشط له في العود)).
وقال ابن حبان: ((تفرد بهذه اللفظة الأخيرة مسلم بن إبراهيم)). اهـ. يعني : عن شعبة .
ورواه محمد بن جعفر عند أحمد (٢١/٣)، والطيالسي في «مسنده)) (٢٩٤/١)، فلم يذكرا
هذه اللفظة ، وكذا رواه غير واحد عن عاصم.
وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٤/١): ((وهذه لفظة تفرد بها شعبة، عن عاصم، والتفرد
من مثله مقبول عندهما)) . اهـ.
(١) في (ك)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
* [٢٦٨] [التحفة: د س ٥٦٨] [الكبرى: ٣٢١] • أخرجه أحمد (١٨٩/٣)، وابن حبان
(١٢٠٦) من حديث إسماعيل بن علية، به. وتابعه عليه هشيم عند أحمد (٩٩/٣)، وابن
حبان (١٢٠٧).
والحديث أصله في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن أنس. يأتي عند المصنف (٢٦٩)
(٣٢٢٢) .
٠
(٢) في (د)، (ص): ((عن))، ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
(٣) قوله: ((في غسل)) وقع في (د)، (ص): ((بغسل))، ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
[٢٦٩] [التحفة: تس ق ١٣٣٦] [الكبرى: ٣٢٢] • أخرجه أحمد (١٨٥/٣)، والترمذي
(١٤٠)، وابن ماجه (٥٨٨) من حديث معمر، به. وتابع قتادة عليه هشام بن زيد عند مسلم
(٢٨/٣٠٩) بمثله .
-----

٤١٦
السَِّرُ الْضُجْرِىُّ للنْسِاني
١٦٩ - بَابُ حَجْبٍ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
• [٢٧٠] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةً،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةً قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا أَنَا وَرَجُلَانِ فَقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ
يَكُنْ يَحْجُهُ عَنِ (١) الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَّابَةَ.
ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. ويأتي عند المصنف (٣٢٢٢) بلفظ: ((أن
=
النبي كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة)) أخرجه البخاري (٢٨٤ ،
٥٢١٥،٥٠٦٨).
والحدیث تقدم من وجه آخر ، عن أنس (٢٦٨).
(١) في (د)، (ص): ((من))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة وصحح عليه .
* [٢٧٠] [التحفة: د ت س ق ١٠١٨٦] [الكبرى: ٣٢٣] • أخرجه أبوداود (٢٢٩)، والترمذي
(١٤٦)، وابن ماجه (٥٩٤)، وصححه ابن خزيمة (٢٠٨)، وابن حبان (٧٩٩) من حديث
عمرو بن مرة، به .
وقال البزار (٢٨٧/٢): ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي، ولا يروى
عن علي إلا من حديث عمروبن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي. وكان عمروبن مرة
يحدث عن عبدالله بن سلمة فیقول : نعرف في حديثه وننکر)). اهـ.
وقال شعبة: ( روی عبدالله بن سلمة هذا الحدیث بعدما کبر )) . اهـ.
وفي ((سنن الدار قطني)) (١١٩/١): ((وقال سفيان: قال شعبة: ما أُحدث بحديث أحسن
منه)" . اهـ.
وفي ((الكامل)) لابن عدي: ((هذا ثلث رأس مالي)). اهـ.
والحديث رواه الأعمش، عن عمرو، كما في الحديث التالي، واختلف عليه في رفعه ووقفه،
وقد حكى الخلاف الدارقطني في ((العلل)) (٢٤٨/٣ - ٢٥٠)، وذكر أن القول قول من قال :
عن عمروبن مرة، عن عبدالله بن سلمة ، عن علي .
ونقل النووي في ((المجموع)) (١٦٢/٢) عن البيهقي قوله: (( ورواه الشافعي في كتاب
((جماع الطهور))، وقال: وإن لم يكن أهل الحديث يثبتونه، قال البيهقي: وإنما توقف الشافعي
في ثبوته ؛ لأن مداره على عبدالله بن سلمة)) . اهـ.
=

٤١٧
[٢٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُّ الرَّقُّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُؤَّةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
سَلِمَةً (١)، عَنْ عَلِيِّ هِثُهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلٌّ حَالٍ
لَيْسَ (٢) الْجَنَابَةَ.
١٧٠- بَابُ مُمَاسَّةِ الْجُنُبِ وَمُجَالَسَتِهِ
• [٢٧٢] أُخْرهَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ
أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ حُذَّيْفَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ
مَاسَحَهُ(٣) وَدَعَا لَهُ. قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَوْمًا بُكْرَةً فَحِدْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ حِينَ ازْتَفَعَ
النَّهَارُ، فَقَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُكَ فَحِذْتَ عَنِّي))، فَقَالَ (٤): إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَخَشِيتُ
وضعفه أيضًا أحمد وغير واحد من المحققين، فقد حدث به عبدالله بن سلمة بعدما كبر
وتغير حفظه، كما صرح شعبة وغيره ، ومع هذا صححه الترمذي وغير واحد من المتأخرين.
وقد روي من وجه آخر عن علي مرفوعًا أخرجه أحمد في ((المسند» (١١٠/١) والراجح
وقفه، وفي إسناده من لا يعرف. قال مغلطاي في ((الإعلام)) (٧٧٤/٣ -٧٧٦): «هذا حديث
اختلف في تصحيحه وتضعيفه)). اهـ. ثم ذكر قول الفريقين، ومال إلى من ضعفه .
وانظر: ((علل الدارقطني» (٢٤٨/٣)، و((سنن البيهقي الكبرى)) (٨٨/١)، و((التلخيص
الحبير)) (١٣٩/١)، و((نصب الراية)) (١٩٦/١).
(١) بكسر اللام في أكثر النسخ، وصحح عليه في (ت).
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((إلا))، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
* [٢٧١] [التحفة: دت س ق ١٠١٨٦] [الكبرى: ٣٢٤] • تقدم تخريجه (٢٧٠).
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص): ((مسحه)، ونسب في حاشيتي (س)،
(ت) لنسخة .
(٤) في (د)، (ص)، (هـ): ((فقلت))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .

٤١٨
السُّنُالضُّغْرَى للنساني
أَنْ تَمَسَّنِي، فَقَّالَ (١) رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ (٢) لَا يَنْجُسُ(٣)).
• [٢٧٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا
مِسْعَرٌ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ(٦)، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َل
(١) كتب فوقه في (ص)، وفي حاشية (ت): ((قال))، ونسب فيهما لنسخة. وزيد بعده في (س)،
. (ك): ((قال)).
(٢) في (ك): ((المؤمن))، ونسب في حاشيتي (س)، (ص) لنسخة .
(٣) بفتح الجيم في (ت)، وبفتحها وضمها في (س)، (هـ)، ونسب في (س) الضم للطبري
وكلا الوجهين للعلوي. قال النووي في ((شرح مسلم)) (٦٧/٤): ((يقال: بضم الجيم
وفتحها لغتان، وفي ماضيه لغتان : نجِس ونجُس بكسر الجيم وضمها، فمن كسرها في الماضي
فتحها في المضارع، ومن ضمها في الماضي ضمها في المضارع أيضًا)). اهـ.
[٢٧٢] [التحفة: س ٣٣٩٢] [الكبرى: ٣٢٧] • أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٢٥٨)
من طريق أبي بردة ، به .
والحديث عند مسلم من وجه آخر ، عن حذيفة. سيأتي (٢٧٣).
(٤) في (د): ((ثنا))، ونسب في حاشية (ت) وفوق اللفظ في (ص) لنسخة .
(٥) في (س)، (هـ): ((سفيان))، وكتب في حاشية (ت): ((قوله: ((حدثنا مسعر)) كذا في أكثر
النسخ، وکذا هو في ((الأطراف))، وفي بعض النسخ : (حدثنا سفيان)))) .
(٦) في (ف)، (ت)، (د)، (ص): ((حذيفة))، ونسب فوق اللفظ في (س) وفي حاشية (هـ)
النسخة، وكذا هو في ((الكبرى)) للمصنف (٣٢٦). وكتب في حاشية (ت): ((قوله: ((عن
أبي وائل، عن حذيفة)) كذا هو في بعض الأصول، وكذا ذكره في ((الأطراف)) في مسند
حذيفة، وفي بعضها: ((عبد الله)) بدل: ((حذيفة))، ولم يذكره في ((الأطراف)) في مسند ابن
مسعود)). اهـ. وأورده أبو زرعة بن العراقي في ((أوهام الأطراف)) (ص١٤٢) من رواية
أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود، ثم قال: ((وهو في أصل سماعنا من رواية ابن السني ، وكذا
نقله الشيخ تقي الدين في ((الإلمام)) عن النسائي، ولكنه في رواية ابن حيويه وابن الأحمر ، عن
أبي وائل عن حذيفة ، وقد ذكره المصنف - يعني المزي - تبعًا لابن عساكر في مسند حذيفة ،
وهو أصوب)). وكذا قال الحافظ في ((النكت الظراف)) (٥٩/٧): ((كذا وقع في رواية ابن
السني، والمحفوظ في هذا، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، وكذا هو في رواية ابن
حيويه وابن الأحمر، وهو الصواب)). اهـ.

31
٤١٩
لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَهْوَى إِلَيَّ(١). فَقُلْتُ: إِنِّي جُنُبٌ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ
لَا يَنْجُسُ (٢))).
[٢٧٤] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُفَضَّلِ
قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َهـ
لَقِيَهُ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ فَانْسَلَّ عَنْهُ(٤) فَاغْتَسَلَ، فَفَقَدَهُ
الشَِّيُّ وَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: ((أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ
لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ
الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ(٥)).
(١) في (د)، (ت)، (ص): ((إليه))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة.
(٢) بضم الجيم وفتحها في (س)، (ص)، وكتب عليه في (ص): ((معا)).
: [٢٧٣] [التحفة: م د س ق ٣٣٣٩] [الكبرى: ٣٢٦] • أخرجه مسلم (٣٧٢) من حديث
*
مسعر ، به . والحديث تقدم من وجه آخر، عن حذيفة برقم (٢٧٢).
(٣) قوله: ((حميد بن مسعدة)) وقع في (س)، (ك)، (هـ): ((قتيبة بن سعيد))، ونسبه فوق اللفظ في
(ص) لنسخة. والمثبت كما في ((الكبرى)) للمصنف (٣٢٥)، وكتب في حاشية (ت): ((قوله :
(حميد بن مسعدة)) كذا هو في بعض الأصول وفي ((الأطراف))، وفي بعضها: ((قتيبة بن سعيد)))).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((فذهب))، وكتبه في (س) فوق السطر، وصحح عليه. وأشار في
حاشية (ت) إلى أنه في نسخة: ((فذهب)) بدل: ((عنه)).
(٥) بفتح الجيم في (ف)، (هـ)، وبضمها وفتحها في (ص)، وكتب عليه: ((معا)).
[٢٧٤] [التحفة: ع ١٤٦٤٨] [الكبرى: ٣٢٥] • أخرجه البخاري (٢٨٣، ٢٨٥)، ومسلم
*
(٣٧١) من طريق حميد، به. وليس عند مسلم: ((بكر بن عبدالله))، وقد شبه ذلك على رشيد
الدين العطار وأبي علي الجياني .
وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) بحاشية ((التحفة)): ((سقط (بكربن عبد الله))
في السند عند مسلم في أكثر النسخ من مسلم، وثبت في بعضها من رواية بعض المغاربة)). اهـ.

٤٢٠
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنساني
٨٠ـ
١٧١- بابُ اسْتِخْدَام الحَائِضِ
• [٢٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ: بَيْتَمَا (١) رَسُولُ اللَّهِوَيُّ
فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، نَاوِلِينِي الثَّوْبَ)». فَقَالَتْ: إِنِّي لَا أُصَلِّي.
قَالَ: ((لَيْسَ (٢) فِي يَدِكِ)). فَنَاوَلَتْهُ(٣).
، [٢٧٦] حدثنا(٤) قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ. ح وَ(٥) أَخْبَرَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبُرَنَا (٦) جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ،
عَنِ الْقَّاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وٍَّ: «نَاوِلِينِي
الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ (٧)). قَالَتْ (٨): إِنِّي خَائِضٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِ: «لَيْسَتْ
(١) في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بينا)).
(٢) صحح عليه في (ت). وزاد قبله في (ص)، (هـ): ((إنه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) بضم التاء في (س)، (ت)، (ص)، وفي (د) وحاشية (س) منسوبا للطبري بسكونها،
وسيأتي ضبطه بالسكون لا غير في الرواية الآتية برقم (٣٨٧).
* [٢٧٥] [التحفة: م س ١٣٤٤٣] [الكبرى: ٣٢٨] • أخرجه مسلم (٢٩٩) من طريق يحيى بن
سعيد، به. وقال فيه: ((إني حائض، فقال: ((إن حيضتك ... )) الحديث)).
وسيأتي عند المصنف سندًا ومتنا (٣٨٧).
(٤) في (ف)، وفوق اللفظ في (ص) منسوبالنسخة: ((أنا)).
(٥) من قوله: ((حدثنا قتيبة)) إلى هنا ليس في (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) إلى عدم ثبوته
في نسخة الطبري، وهو ثابت في جميع النسخ في الرواية الآتية برقم (٣٨٨).
(٦) في (ت): ((ثنا))، ونسبه فوق اللفظ في (ص) لنسخة .
(٧) قوله: ((من المسجد))، ليس في (س)، (ك)، وضبب عليه في (ف).
(٨) في (د)، (ص): ((فقلت))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .