Indexed OCR Text

Pages 341-360

دَارُ الَّنِ عَارَة
٣٤١
رَسُولَ اللَّهِ(١) وََّ؛ مِنْ أَجْلِ ابْتِهِ عِنْدِي(٢). فَقَالَ: ((يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ)).
• [١٦٠] أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) أُمَيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنًا يَزِيدُ بْنُ
زُرَبْعِ، أَنَّ رَوْعَ بْنَ الْقَاسِمِ، حَدَّثَهُ(٤) عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
(١) في (د)، (ص): ((النبي)).
(٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((تحتي))، ونسب في حواشي (س)، (ت)،
(هـ) لنسخة .
: [١٥٩] [التحفة: س ١٠١٥٦] [الكبرى: ١٩٣] • اختلف في إسناد هذا الحديث على عطاء؛
فأخرجه أحمد (٣٢٠/٤)، والحميدي (٣٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٧/١) من
حديث سفيان، عن عمرو، به. كذا رواه أصحاب ابن عيينة، وهو الصواب من روايته،
وخالفهم سعید بن منصور عند ابن عبدالبر (٢١/ ٢٠٣)؛ فرواه عنه، عن عمرو بن دینار،
عن عطاء، عن ابن عباس، عن علي .
وتابع عَمرًا عليه : ابنُ جريج عند عبد الرزاق (٥٩٧)، وعمرُ بن قيس فيما ذكر الدار قطني
في ((العلل)» (٨٢/٤) - ثلاثتهم، عن عطاء، عن عائش ، به .
وعائش بن أنس مجهول، حكاه الذهبي عن ابن خراش («الميزان)) (٤١٠٤).
وخالفهم ابن أبي نجيح ؛ فرواه عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عن رافع بن خديج، أن
عليًّا أمر عمارًا، ومن هذا الوجه صححه ابن حبان (١١٠٥). وسيأتي عند المصنف (١٦٠).
وقال العقيلي (٣٣/١): ((إياس بن خليفة مجهول في الرواية، في حديثه وهم)). اهـ.
وشرح ذلك الوهم الدارقطني في ((العلل)) (٨٣/٤) وصوب رواية عمروبن دينار وابن
جريج المتقدمة .
٠
والحديث تقدم من وجه آخر عن علي بن أبي طالب (١٥٧)، وقد روي معناه من حديث
سهل بن حنيف، أخرجه الترمذي (١١٥) وقال : «حسن صحیح، ولا نعرفه إلا من حديث
محمد بن إسحاق)). اهـ. وأبو داود (٢١٠)، وأحمد (٤٨٥/٣) وفيه: ((فقلت: كيف بما
يصيب ثوبي؟ فقال: ((يكفيك أن تأخذ كفا من ماء، فتمسح بها من ثوبك حيث ترى أنه
أصاب)))).
(٣) في (ك): ((ثنا))، وفي (د)، (ص): ((حدثني)).
(٤) قوله: ((أن روح بن القاسم حدثه)): بدله في (د)، (ص): ((ثنا روح، وهو: ابن القاسم))،
ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة بدون: ((وهو )).

٣٤٢
السَِّرُ الضُعْرَى للنْسِانيّ
إِيَاسِ بْنِ خَلِيفَةً، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ عَلِيَّ أَمَرَ عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
(وَّهُ عَنِ الْمَذْىٍ. فَقَالَ: «يَغْسِلُ مَذَاكِيرَةُ وَيَتَوَضَّأُ (١))) .
• [١٦١] أَخْبَرَنَا (٢) عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَزْوَزِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، وَ(٣) هُوَ: ابْنُ أَنَسٍ، عَنْ
أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّ عَلِيًّا (٤) أَمَرَهُ أَنْ
يَسْأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَه عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ، فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ، مَاذَا عَلَيْهِ؟
فَإِنَّ عِنْدِي ابْتَتَهُ وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسَأَلَهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَّهِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:
((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتْضَحْ فَرَجَهُ. وَيَتَوَضَّأُ(٥) وُضُوءَةُ لِلِضَّلَاةِ)).
(١) زيد في حاشية (س) منسوبالنسخة: ((وضوءه للصلاة)).
[١٦٠] [التحفة: س ٣٥٥٠] [الكبرى: ١٩٤] • أخرجه ابن حبان (١١٠٥)، والطحاوي في
*
((شرح المعاني)) (١ /٤٥) من حديث أمية بن بسطام، به .
وهذا الطريق وجه من أوجه الاختلاف على عطاء. وقد تقدم بسطها . (١٥٩)
(٢) في (د)، (ص) وقع هذا الحديث عقب الحديث التالي، وتقدما جميعا على حديث قتيبة قبل
السابق .
(٣) لیست الواو في (ف)، (د).
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((علي بن أبي طالب))، ونسب في الأخيرتين لنسخة .
#[ س/ ١٤ ]
(٥) في (ف)، (ت)، (ص): ((وليتوضأ)).
* [١٦١] [التحفة: دس ق ١١٥٤٤] [الكبرى: ١٩٢] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٤٠/١)،
ومن طريقه أحمد (٤/٦، ٥)، وأبوداود (٢٠٧)، وابن ماجه (٥٠٥).
ورواه عنه عثمان بن عمر عند ابن ماجه، وأحمد في الموضع الثاني ، ولم يذكر فيه عليًّا ، ورواه
عنه عتبة بن عبد الله عند النسائي، وقال فيه: ((عن علي بن أبي طالب)) (٤٤٦). والحديث
صححه ابن خزيمة (٢١)، وابن حبان (١١٠١، ١١٠٦).
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٠٢/٢١): ((هذا إسناد ليس بمتصل؛ لأن سليمان بن
يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي)). اهـ.
ونقل البيهقي في ((المعرفة)) عقب حديث (٨٨٢) عن الشافعي قوله: ((حديث سليمان بن
يسار عن المقداد مرسل؛ لا نعلم سمع منه شيئًا)). اهـ.

كَارُ الَََّارة
٣٤٣
● [١٦٢] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ (١) شُعْبَةً قَالَ:
أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُنْذِرًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
اسْتَحْتَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ ◌َّلْ عَنِ الْمَذْيِ مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةً، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ
الْأَسْوَدِ (٢) فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ)).
١١٢- بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
• [١٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَاصِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبُيْشٍ يُحَدِّثُ قَالَ: أَتَيْتُ رَجُلًا يُدْعَى صَفْوَانَ(٣)،
فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ، فَخَرَجَ فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قُلْتُ (٤): أَطْلُكُ الْعِلْمَ. قَالَ: إِنَّ
الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَّهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ. فَقَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ
تَسْأَلُ؟ قُلْتُ: عَنِ الْخُفَّيْنِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَّهِ فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا
أَنْ لَا نَنْزِعَهُ(٥) ثَلَاثًا، إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ .
(١) في (د)، (ص)، ومنسوبالنسخة في حاشية (هـ): ((ثنا)).
(٢) قوله: ((بن الأسود)) لیس في (د).
* [١٦٢] [التحفة: خ م س ١٠٢٦٤] [الكبرى: ١٩١-٦٠٦٦] • أخرجه مسلم (٣٠٣) من طريق
خالدبن الحارث، بلفظ: ((منه الوضوء))، وعلقه البخاري عقب (١٧٨) عن شعبة، ووصله
في ((العلم)» (١٣٢). وسيأتي بنفس هذا الإسناد (٤٤٣). والحديث تقدم من وجه آخر عن
علي بن أبي طالب (١٥٧).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عسال))، ونسب في (هـ)، وفي حاشية (ت)، وبخط مخالف
فوق السطر في (س) لنسخة .
(٤) في (د)، (ص): ((فقلت)).
(٥) صحح عليه في (ت).
* [١٦٣] [التحفة: ت س ق ٤٩٥٢] [الكبرى: ١٦٦-١٨٧] • تقدم تخريجه من حديث سفيان،
عن عاصم، به. برقم (١٣١).

٣٤٤
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي
١١٣- بَابُ (١) الْوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ
[١٦٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِعٍ، عَنْ زِِّ، قَالَ(٢) صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ :
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَهُ(٣) ثَلَاثًا، إِلَّا مِنْ
جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ .
١١٤- بَابُ (١) الْوُضُوءِ(٤) مِنَ الرِّيحِ
• [١٦٥] أَخْبَرَنَا قُتُئِبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ (٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيٌ، يَغْنِي :
ابْنَ الْمُسَيَّبِ(٦) وَعَبَّدُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، وَهُوَ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدٍ (٧) شَكَا(٨)
إِلَى النَّبِيِّ وَّةِ الرَّجُلَ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ: «لَا يَتْصَرِفْ حَتَّى يَجِدَ
رِيْهَا، أَوْ يَسْمَعَ صَوْتًا)) .
(١) من (ص).
(٢) زاد قبله في (هـ): ((قال))، ونسبه فوق السطر في (س) لنسخة، وصحح عليه.
(٣) صحح عليه في (ت).
* [١٦٤] [التحفة: ت س ق ٤٩٥٢] [الكبرى: ١٨٨] • تقدم تخريجه من حديث سفيان، عن
عاصم، به (١٣١).
(٤) في (د)، (ص): ((الأمر بالوضوء))، ونسب في حواشي (س)، (ت)، (هـ) لنسخة .
(٥) من قوله: ((أخبرنا قتيبة)) إلى هنا: بدله في (د)، (ص): ((أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. ح
وأخبرنا قتيبة بن سعيد، عن سفيان))، ووقع في (ف) زيادة: ((بن سعيد)) بعد ((قتيبة))، ووقع فيه
وفي حاشيتي (س)، (هـ) منسوبا فيهما النسخة: ((وأخبرنا)) بدل ((وأخبرني)).
(٦) قوله: ((يعني: ابن المسيب)) ليس في (د)، (ص).
(٧) قوله: ((وهو : عبدالله بن زید)) ليس في (د)، (ص).
(٨) في (د)، (ت)، (ص): «شُكِيَ)) بضم فكسر .
: [١٦٥] [الكبرى: ١٩٥] • أخرجه البخاري (١٣٧، ١٧٧، ٢٠٥٦)، ومسلم (٣٦١) من
حديث سفيان بن عيينة ، به .

كتاب الطَّنَارَة
٣٤٥
١١٥- بَابُ (١) الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
[١٦٦] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا (٢)
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((إِذَا اسْتَنْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَامِهِ، فَلَا يُذْخِلْ
يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُقْرِغَ عَلَيْهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يَذْرِي أَيْنَ بَائَتْ يَدُهُ)) .
١١٦- بَابُ النُّعَاسِ
[١٦٧] أخبرنا بِشْرُ بْرُ(٥) هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزُوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ هِثْسِهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((إِذَا
نَعَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ يُصَلِّي (٦) فَلْيَنْصَرِفْ؛ لَعَلَّهُ يَذْعُو عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ لَا يَذْرِي)) .
(١) من (ص) .
(٢) في (د)، (ص): ((عن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) ((بن زريع )) لیس في (د)، (ص).
(٤) في (د)، (ص): ((حدثنى)).
[١٦٦] [التحفة: س ١٥٢٩٣] [الكبرى: ١٩٦] • أخرجه أحمد (٢٥٩/٢) من طريق
عبد الأعلى، عن معمر، ومسلم (٨٧/٢٧٨) من طريق سفيان، كلاهما عن الزهري، به.
والحديث عند مسلم (٨٧/٢٧٨) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، لكن فيه: ((عن ابن
المسيب)) بدل: ((عن أبي سلمة))، وهو محفوظ عنهما. والحديث في ((الصحيحين)) من أوجه
أخر عن أبي هريرة، انظر ما تقدم برقم (١).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) بدله في (ت)، وحاشيتي (ص)، (هـ): ((في الصلاة))، ونسب في الجميع لنسخة ، وصحح
عليه في (ت).
[١٦٧] [التحفة: س ١٦٧٦٩] [الكبرى: ١٩٧] • أخرجه البخاري (٢١٢)، ومسلم (٧٨٦)
من طريق مالك ، عن هشام ، به .
وأخرجه البخاري (٢١٣) من وجه آخر من حديث أنس بنحوه .

٣٤٦
السَُّنُ الضُّغْرَىِ للنْسَانِيّ
١١٧ - بَابُ (١) الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
• [١٦٨] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، (٢) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ -
قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ (٣): حَدَّثَنَا (٤) مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ
ابْنِ أَبِي بَكْرٍ (٥) بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ(٢)، أَنَّهُ سَمِعَ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ:
دَخَلْتُ عَلَى مَزْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ. فَقَالَ مَزْوَانُ : مِنْ
مَسِّ الذَّكَرِ الْوُضُوءُ(٧). فَقَالَ عُزْوَةُ: مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ مَزْوَانُ :
أَخْبَرَ ثْنِي (٨) بُسْرَةُ بِنْتُ(٩) صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا
مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ)» .
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((حدثنا مالك. ح))، وكتب أيضا في حاشية (س) - لكن
بخط مغاير - وصحح عليه، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة وصحح عليه، ووقعت علامة
التحويل ((ح)) وحدها في (ت) بين السطور، دون تصحيح .
(٣) في (ت)، ومنسوبالنسخة في حاشية (هـ): ((قالا)).
(٤) في (د)، (ص): ((حدثني))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) بعده في (هـ): ((بن محمد))، ونسبه في (ت) لنسخة وصحح عليه.
(٧) ليس في (د)، (ص).
(٦) صحح عليه في (س).
(٨) في حاشية (س) منسوبالنسخة: ((حدثتني)).
(٩) في (ت)، (د)، (ص): ((ابنة))، ونسب في (ت)، وفوق اللفظ في (س)، وفي حاشية (هـ)
لنسخة ، وصحح عليه في (ت).
* [١٦٨] [التحفة: «ت س ق ١٥٧٨٥] [الكبرى: ٢٠٣] • أخرجه مالك في ((الموطأ)» (٤٢/١)
- ومن طريقه أبوداود (١٨١) - بهذا الإسناد.
ورواه الزهري عند أحمد (٦ /٤٠٧)، والمصنف (١٦٩) - كلاهما، عن عبد الله بن أبي بكر،
به. ورواه عبدالله بن إدريس عند ابن ماجه (٤٧٩) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
مروان، عن بسرة، وسيأتي عند المصنف (٤٥٣) على الصواب من رواية الزهري، عن عروة .
والحديث روي عن عروة من رواية هشام ابنه عنه .

ثَارُ الََّ خَارَة
٣٤٧
• [١٦٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (١) بْنِ خَزْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: ذَكَرَ مَرْوَانُ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ
الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ (٢) الرَّجُلُ بِيَدِهِ. فَأَنْكَزْتُ ذَلِكَ فَقُلْتُ(٣) : لَا وُضُوءَ عَلَى
مَنْ مَتَهُ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِي بُشْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ
رَسُولَ اللَّهَِِّ ذَكَرَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ (٤) رَسُولُ اللَّهِوَّهِ : « وَيَتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ
الذَّكَرِ))، قَالَ عُزْوَةُ: فَلَمْ أَزَلْ أُمَارِي(٥) مَزْوَانَ حَتَّى دَعَا رَجُلاً مِنْ حَرَسِهِ
فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ فَسَأَلَهَا عَمَّا حَدَّثَتْ مَزْوَانَ (٦) ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُشْرَةُ بِمِثْلٍ
الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا مَزْوَانُ .
ومن رواية الزهري ويأتي برقم (٤٥٣)، ومن رواية عبدالله بن أبي بكر، ويأتي برقم
=
(٤٥٠) - ثلاثتهم عن عروة، عن بسرة، وقد اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا. انظر شرح
الخلاف كتاب ((العلل)) للدار قطني (٣١٣/١٥-٣٥٦).
وفي ((سؤالات أبي داود السجستاني)) قال: ((قلت لأحمد بن حنبل : حديث بسرة في مس
الذكر ليس بصحيح؟ قال: بل هو صحيح؛ وذلك أن مروان حدثهم عنها، ثم جاءهم
الرسول عنها بذلك)». اهـ.
(١) زاد بعده في (ص)، (هـ): ((بن عمرو))، ونسبه في (ت) لنسخة .
(٢) أفضى إليه: الإفضاء: المس ببطن الكف. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٦/١).
(٣) في (د)، (ص)، (هـ): ((وقلت))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه .
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((قال)) .
(٥) أماري: المماراة: الجدال والخصام. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١١١).
(٦) بعده في (د)، (ص): ((من ذلك)) .
* [١٦٩] [التحفة: «ت س ق ١٥٧٨٥] [الكبرى: ٢٠٤] • تقدم تخريجه والإشارة إلى الخلاف فيه
(١٦٨) .

٣٤٨
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١١٨- بَابُ تَوْكِ الْوُضُوءِ مِنْ ذَلِكَ
• [١٧٠] أُخْبِرْنَا هَنَّاهُ(١)، عَنْ مُلَازِمٍ بْنِ عَمْرٍو (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ (٣)، عَنْ أَبِيهِ (٤) قَالَ: خَرَجْنَا وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَبَا يَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَى فِي رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: ((وَهَلْ هُوَ
إِلَّا مُضْغَةُ(٥) مِنْكَ، أَوْ بَضْعَةٌ(٦) مِنْكَ؟!)).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن السري))، ونسب في حاشيتي (س)، (هـ) لنسخة .
(٢) ((بن عمرو)) من (س)، (د)، (ص)، ونسبه في (هـ) لنسخة .
(٣) قوله: ((بن علي)) ليس في (د)، (ص).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((طلق بن علي))، ونسبه في (هـ) لنسخة .
(٥) مضغة: قطعة من اللحم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/ ٢).
(٦) بضعة: قطعة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩٤/١٢).
[١٧٠] [التحفة: « ت س ق ٥٠٢٣] [الكبرى: ٢٠٥] • أخرجه أبوداود (١٨٢)، والترمذي
(٨٥) من طريق ملازم بن عمرو، وصححه ابن حبان (١١١٩). وقال الحافظ في ((التلخيص))
(١٢٥/١): ((صححه عمرو بن علي الفلاس، وقال: ((هو عندنا أثبت من حديث بسرة)).
وروي عن ابن المديني أنه قال: ((هو عندنا أحسن من حديث بسرة)))). اهـ. ونقل عن
الطحاوي: ((إسناده مستقيم غير مضطرب بخلاف حديث بسرة)). اهـ.
وصححه أيضًا ابن حبان والطبراني وابن حزم، وضعفه الشافعي وأبوحاتم وأبوزرعة
والدار قطني والبيهقي وابن الجوزي .
وقال البيهقي : ((يكفي في ترجيح حديث بسرة على حديث طلق أن حديث طلق لم يخرجه
الشيخان، ولم يحتجا بأحد من رواته، وحديث بسرة قد احتجا بجميع رواته، إلا أنهما لم
يخرجاه؛ للاختلاف فيه على عروة وهشام بن عروة، وقد بينا أن ذلك الاختلاف لا يمنع من
الحكم بصحته، وإن نزل عن شرط الشيخين، وتقدم عن الإسماعيلي أنه ألزم البخاري
إخراجه ؛ لإخراجه نظيره في الصحيح)). اهـ.

٣٤٩
دَارُ الََّبَارَة
١١٩- بَابُ(١) تَزْكِ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ مِنْ غَيْرِ (٢) شَهْوَةٍ
• [١٧١] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ قَالَ:
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَّاسِمِ، عَنِ الْقَّاسِمِ، عَنْ عَائِشَةً
قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ لَيُصَلِّي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ(٣) بَيْنَ يَدَيْهِ اغْتِرَاضَ
الْجِنَازَةِ ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ مَسَنِي بِرِ جْلِهِ .
• [١٧٢] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:
سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُمُونِى (٤)
(١) من (ص)، ونسب في حاشيتي (س)، (هـ) لنسخة .
(٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، ومنسوبا لنسخة في حاشيتي (ت)، (ص): ((لغير))
بدل: ((من غير)) .
(٣) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((وأنا معترضة)) بدل: ((وإني لمعترضة))، ومعترضة: نائمة
بالعزض. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٩٢/١).
* [١٧١] [التحفة: س ١٧٥٣٢] [الكبرى: ١٩٩] • أخرجه أحمد (٢٥٩/٦) من طريق الليث،
وقال فيه: ((مشى برجله))، وزاد: ((فعرفت أنه يوتر تأخرت شيئًا من بين يديه))، وأخرجه
الطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٨٥) من هذا الوجه بمثل النسائي، وزاد: ((فأيقظني وأوترت))
وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن الهاد، عن عبدالرحمن بن القاسم إلا الليث)). اهـ.
قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٧٣/١): ((وهذا الإسناد على شرط ((الصحيح))، وابن
الهاد قد اتفقوا على الاحتجاج به)). اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٣٣/١، ١٣٦):
«إسناده صحيح )) . اهـ.
وقد روي من وجه آخر عن القاسم، أخرجه البخاري (٥١٩) من طريق يحيى بن سعيد،
عن عبيدالله، عنه، وقال في أوله: (( بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار)). وسيأتي عند المصنف
بدون هذه الزيادة (١٧٢). والحديث سيأتي من وجه آخر عن عائشة (١٧٣)، (٧٧١).
(٤) في (د)، ومنسوبا لنسخة في حاشيتي (س)، (هـ)، وفوق اللفظ في (ص): ((رأيتني))،
وكتب في حاشية (س) منسوبا لحاشية الطبري: ((المشهور رأيتني)). والمثبت هو الموافق لما في
((الكبرى)) للمصنف (٢٠١).

٣٥٠
السِّنرُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني
مُعْتَرِضَةً(١) بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَيهِ يُصَلِّي، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ
يَسْجُدَ غَمَزَ(٢) رِجْلِي (٣) فَضَمَمْتُهَا (٤) إِلَيَّ، ثُمَّ يَسْجُدُ(٥) .
• [١٧٣] أُخْبريا قُتُنْبَةُ(٦)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ يْهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَرِ جْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِذَا
سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَّا(٧) ، وَالْبُيُوتُ يَوْمَيِّذٍ لَيْسَ
فِیھَا مَصَابِيحُ .
• [١٧٤] أُخْرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَنُصَيْرُ (٨) بْنُ الْفَرَجِ - وَاللَّفْظُ لَهُ.
قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؟، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَى بْنِ حَّانَ،
عَنِ الْأَعْرَجِ(٩)، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حَتْهَا قَالَتْ: فَقَدْتُ النَّبِّ ◌َِّ ذَاتَ
(١) في (د)، (ص): ((وأنا معترضة على فراشي))، ونسب في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
(٢) غمز: الغمز: العصر والكبس باليد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غمز).
(٣) في (ص)، ومنسوبالنسخة في حاشية (س): ((رجلَيَّ)) بالتثنية .
(٤) في (ص): ((فضممتهما))، ونسبه لنسخة في حاشية (س) بخط مغاير.
(٥) في (د)، (ص): ((سجد))، ونسب في حاشيتي (س)، (هـ) لنسخة .
[١٧٢] [التحفة: خ دس ١٧٥٣٧] [الكبرى: ٢٠١] • تقدم تخريجه من وجه آخر عن القاسم
*
(١٧١) .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٧) في (س)، (ف): ((بسطتها))، ونسبه فوق اللفظ في (ص) لنسخة .
* [١٧٣] [التحفة: خ م دس ١٧٧١٢] [الكبرى: ٢٠٠] • تقدم تخريجه من وجه آخر عن القاسم
(١٧١).
هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب ((الصلاة))، وهو عندنا في كتاب
((الطهارة)).
(٨) صحح عليه في (س).
#[ س/ ١٥ ]
(٩) زاد قبله في (د)، (ص): ((عبدالرحمن)).

ثَارُ الطَّنَارة
٣٥١
لَيْلَةٍ ، فَجَعَلْتُ أَطْلُبُهُ بِيَدِي (١) . فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ، وَهُمَا مَنْصُوبِتَانِ، وَهُوَ
سَاجِدٌ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ (٢) مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِئْكَ، لَا أُخْصِي ثَنَاءَ عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) .
١٢٠ - بَابُ (٣) تَزْكِ الْوُضُوءِ مِنَ الْقُبْلَةِ
● [١٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ:
أَخْبَرَنِي (٤) أَبُو رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ كَانَ يُقَبْلُ
بَعْضَ أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ .
قال أبو عَبد الرحمن: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَإِنَ
كَانَ مُؤْسَلًا، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ
عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً .
قَالَ يَحْتِى الْقَطَّانُ: حَدِيثُ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ هَذَا (٥) ، وَحَدِيثُ
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (د): ((ومعافاتك))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
: [١٧٤] [التحفة: م د س ق ١٧٨٠٧] [الكبرى: ٢٠٢] • أخرجه مسلم (٤٨٦) من طريق
*
أبي أسامة ، وتابعه عليه عبدة بن سليمان عند أبي داود (٨٧٩)، وصححه ابن خزيمة (٧٤٣)
من هذا الوجه، وسيأتي (١١١٢). قال الدارقطني في ((السنن)) (١٤٣/١): ((وخالفهم
وهيب ومعتمر وابن نمير ؛ فرووه عن عبيدالله، وقالوا : عن الأعرج، عن عائشة، ولم يذكروا
أباهريرة)). اهـ. وقال في ((العلل)) (٨٣/١٤): ((ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة
وعبدة ؛ لأنهما زادا وَهُما ثقتان)). اهـ.
والحديث سيأتي من أوجه عن عائشة (١١٤١)، (٥٥٧٨). (١١٣٦)، (٣٩٩٧).
(٣) من (د)، (هـ)، ونسبه في (هـ) لنسخة. (٤) في (د)، (ص): ((حدثني)).
(٥) من قوله: ((قال يحيى ... )) إلى هنا ألحق بحاشية (س) وصحح عليه، وكتب عقبه: ((هذا
ساقط من بعض النسخ دون بعض))، وهو ثابت في باقي النسخ.

٣٥٢
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِي
حَبِيبٍ، عَنْ عُزُوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: تُصَلِّي (١) وَإِنْ قَطَرَ اللَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ، لَا شَيْءَ .
١٢١- بَابُ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
• [١٧٦] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَا:
حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ
ابْنِ قَارِظٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((تَوَضَُّوا مِمَّا
مَسَّتِ النَّارُ)) .
(١) في (ف)، (ك): ((يصلي))، وفي (ت)، (ص) بالياء والتاء معا، وفي (د) بلا نقط، والمثبت
هو الموافق لما في ((الكبرى)) (١٩٨)، ومصادر الحديث.
* [١٧٥] [التحفة: د س ١٥٩١٥] [الكبرى: ١٩٨] • أخرجه أبوداود (١٧٨)، وأحمد
(٢١٠/٦) من طريق سفيان.
قال أبوداود: ((هو مرسل؛ إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة)). اهـ. وقال الترمذي
(١٣٨/١): ((وهذا لا يصح، ولا نعرف لإبراهيم التيمي سماعًا من عائشة، وليس يصح عن
النبي ژ في هذا الباب شيء)). اهـ.
قال الدار قطني في ((السنن)) (١٤٠/١، ١٤١): ((لم يروه عن إبراهيم التيمي غير أبي روق
عطية بن الحارث، ولا نعلم حدث به عنه غير الثوري وأبي حنيفة ، فأسنده الثوري عن عائشة ،
وأسنده أبو حنيفة عن حفصة، وكلاهما أرسله، وإبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة، ولا من
حفصة، ولا أدرك زمانهما، ورواه معاوية بن هشام، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم
التيمي ، عن أبيه، عن عائشة، فوصل إسناده، واختلف عنه في لفظه)). اهـ.
ومعاوية بن هشام صدوق، وليس بذاك في حديثه عن الثوري خاصة، قال أبو حاتم: ((هو
قريب من يحيى بن يمان)). اهـ. وقال في ((العلل)) (١٤٦/١٥): ((والحديث مرسل لا يثبت،
وقول الثوري أُثبت من قول أبي حنيفة)). اهـ.
وقد روي الحديث من أوجه أخرى، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة، ولا يثبت منها شيء .
انظر : نفس المصدر (٦٣/١٥).
* [١٧٦] [التحفة: س ١٢١٨٢] [الكبرى: ٢٢٧] • هذا الحديث اختلف الرواة فيه على الزهري
في تسمية إبراهيم بن عبد الله بن قارظ؛ فأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١/ ٥٠)، -

٣٥٣
دَارُ الطَّبِخَارَة
[١٧٧] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَعْنِي: ابْنَ حَرْبٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ
عَبْدَاللَّهِ بْنَ قَارِظٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَتِ النَّارُ)) .
= وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٦٧)، وأحمد (٢٦٥/٢، ٤٢٧)، وابن حبان في «صحيحه))
(١١٤٦) من حديث معمربن راشد، وتابعه عليه عبد الرحمن بن خالد عند الطحاوي في
((شرح المعاني)) (٦٣/١)، وابن أبي ذئب عند الطيالسي (٢٤٩٨) - ثلاثتهم عن الزهري، عن
عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، عن أبي هريرة ، به .
ورواه الزبيدي عند المصنف، ويأتي برقم (١٧٧)، عن الزهري، به. وسماه : عبدالله بن
قارظ ، ولم يقل : ابن إبراهيم.
وأخرجه مسلم (٣٥٢) من حديث عقيل بن خالد، وتابعه يونس بن يزيد وعمروبن
الحارث عند ابن حبان (١١٤٧)، وبكربن سوادة عند المصنف، ويأتي برقم (١٧٨)،
والطبراني في «الأوسط)) (١٦٦)، والطحاوي (٦٣/١)، وابن جريج عند أحمد (٢٧١/٢) -
خمستهم، عن الزهري ، وسماه : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ .
وفي مطبوعة الطحاوي وقع خطأ: إبراهيم بن عبد الله، وهو مخالف لما عند النسائي
والطبراني من نفس الطريق، ومخالف لما ذكره الدارقطني في ((العلل)) عن بكربن سوادة عند
سرده لأوجه الخلاف .
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٠٣/٨): «وكل ماذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه)).
اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (١٣٤/١): ((وجعل ابن أبي حاتم إبراهيم بن عبد الله
ابن قارظ وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ ترجمتين منفصلتين. والحق أنهما واحد، والاختلاف على
الزهري وغيره، وقال ابن معين: ((كان الزهري يغلط فيه)))). اهـ.
ويأتي من وجه آخر عن أبي هريرة برقم ((١٧٩)، (١٨٠). (١٨١)، (١٨٢).
[١٧٧] [التحفة: م س ١٣٥٥٣] [الكبرى: ٢٢٤] • أخرجه مسلم (٣٥١) من حديث عقیل،
عن الزهري، به. ولفظه: ((الوضوء مما مست النار)).
والحديث أخرجه أحمد (١٨٨/٥) من حديث عقيل، و(١٨٤/٥) من حديث ابن أبي ذئب،
ومعمر (١٩٠/٥)، وشعيب (١٩١/٥)، والطبراني في ((معجمه الكبير)) (١٢٨/٥، ١٢٩)
من حديث عبد الرحمن بن خالدبن مسافر وإسحاق بن راشد ويونس بن يزيد والأوزاعي
والوليد بن مسلم - كلهم عن الزهري، به. ولفظه كلفظ النسائي .
وقد تقدم تخريجه من وجه آخر عن الزهري ، وبيان أوجه الخلاف على الزهري (١٧٦).

؟
٣٥٤
السِنَرُالضُّحْرِىّ للنْسِاني
[١٧٨] أخيرًا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(١) ﴾ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
بَكْرِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ
قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَتَوَضَّأُ عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: أَكَلْتُ أَثْوَارَ أَقِطٍ (٣)
فَتَوَضَّأْتُ مِنْهَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهَ يَأْمُُّ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَتِ النَّارُ.
[١٧٩] أُخْبِرً إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو (٥)، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
خَنْطَبٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامِ أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَلَالًا
لِأَنَّ (٦) النَّارَ مَسَتْهُ؟ فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَصّى، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِو ◌َلّ قَالَ: «تَوَضَّتُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) .
(١) قوله: ((بن داود)) ليس في (ك)، (ت).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن مضر))، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة .
(٣) أثوار أقط: أثوار: ج. ثَوْر، وهو: القطعة من الأَقِط. والأقط: اللبن المجفف. (انظر: حاشية
السندي على النسائي) (١٠٥/١).
*
[١٧٨] [التحفة: م س ١٣٥٥٣] [الكبرى: ٢٢٥] • تقدم تخريجه من وجه آخر عن الزهري ،
وبيان أوجه الخلاف على الزهري فيه (١٧٦).
(٤) (( بن إسحاق)) من (ف)، (د)، (ص).
(٥) زاد بعده في (د): ((الأوزاعي))، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) وفوق السطر في (ص)
لنسخة .
(٦) في (ت) مصححا عليه، وحاشية (هـ)، وفوق اللفظ في (ص): ((إلا أن))، ونسب في الجميع
لنسخة .
* [١٧٩] [التحفة: س ١٤٦١٤] [الكبرى: ٢٢٦] • أخرجه أحمد (٥٢٩/٢)، والطحاوي في
((شرح المعاني)) (١/ ٦٣) من طريق عبد الوارث، به.

كَارُ الَّنَارة
٣٥٥
• [١٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (١) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ قَالَ: ((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ الثَّارُ)).
، [١٨١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْتِى بْنِ جَعْدَةً، عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ عَمْرٍو -
قَالَ مُحَمَّدٌ (٢): الْقَارِيِّ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( تَوَضَُّوا مِمَّا
والمطلب لم يسمع من أبي هريرة؛ قال أبوحاتم: ((عامة روايته مراسيل، وعن أبي هريرة
۔
مرسلا، روى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري سمع منهما أم لا، ولا يذكر الخبر)). اهـ.
انظر: ((المراسيل)) (٧٨٠)، و((جامع التحصيل)) (٢٨١)، و((تحفة التحصيل)) (٣٠٧).
والحديث تقدم تخريجه من وجه آخر عن أبي هريرة (١٧٦).
(١) في (ت)، (هـ): ((عبد)) بدل: ((عمرو))، ونسب في حاشية (ص)، وفوق اللفظ في (د) إلى
نسخة، وكذا هو في ((الكبرى)) للمصنف (٢٣١)، و((التحفة)) (١٣٥٨٤). وأشير في حاشية
(ت) أن في نسخة: ((عبدالله بن عمروبن عبد))، وكذا جاء نسبه في ((التهذيب)) (٣٦٣/١٥)،
وغيره، قال المزي: ( وقد ینسب إلى جده)) .
[١٨٠] [التحفة: س ١٣٥٨٤] [الكبرى: ٢٣١] • رواه عمروبن دينار واختلف عليه فيه؛
فرواه شعبة من رواية ابن أبي عدي، عنه، عن عمرو كما هنا. وكذا أخرجه ابن الجعد
(١٦٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٠/٤).
ورواه ابن أبي عدي، عن شعبة أيضًا فقال: عن عمرو ... بسنده، عن أبي أيوب بدلا من
أبي هريرة، كذا أخرجه الطبراني (١٤٠/٤)، وابن الجعد (١٦٧٥)، ويأتي عند المصنف برقم
(١٨١)، وخالفه حرمي بن عمارة عند ابن الجعد في ((مسنده)) (١٦٧٦). وسيأتي عند المصنف
برقم (١٨٢)، فرواه عن شعبة بسنده، عن أبي طلحة بدلًا من أبي هريرة وأبي أيوب. وقال
الدار قطني في ((العلل)) (١٢١/٦): ((وقول ابن أبي عدي عن شعبة أصح)). اهـ.
ورواه ابن عيينة، عن عمرو، عمن سمع عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي أيوب، كذا
أخرجه الطبراني (٣٩٣٠).
والحديث تقدم تخريجه من وجه آخر عن أبي هريرة برقم (١٧٦)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) قوله: ((قال محمد)) ضرب عليه في (د)، وكتب في حاشيتها: ((الصواب: إسقاط (قال
محمد)؛ لأن القارّيَّ نَسَبُ عبدالله بن عمرو الراوي عن أبي أيوب)). ووقع في (س)، (ص) : -

٣٥٦
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
غَيَّرَتِ النَّارُ)) .
[١٨٢] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ،
وَهُوَ : ابْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَقْصَةً (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتَّى بْنَ جَعْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ، عَنْ
أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لّ قَالَ: ((تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ)) (٢) .
[١٨٣] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
- (قال: حدثني محمد))، وكتب بحاشيتيهما: ((هذا السند فيه نظر، والصواب ماذكره الإمام
أبو الحجاج المزي : أن عبد الله بن عمرو بن عبد القاري، عن أبي أيوب حديث: ((توضئوا مما
مست النار)) ذكره النسائي في ((الطهارة)) عن عمرو بن علي ومحمد بن بشار - كلاهما عن ابن
أبي عدي، عن شعبة، عن عمروبن دينار، عن يحيى بن جعدة، عنه، به. يعني: عن
عبد الله بن عمرو بن عبد القاري. قال: ((ورواه شعبة، عن عمروبن دينار، عن يحيى بن
جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي طلحة وعن أبي هريرة، ولم يُعرف في الكتب :
محمد القاري)). اهـ. وجاء في حاشية (ت) ما يبين الصواب ويزيل الإشكال، ولفظه:
((قوله: ((قال محمد: القاري)) يريد أن محمد بن بشار زاد في روايته لفظ: ((القاري))، وأن
عمروبن علي أسقطها، وفي بعض النسخ: ((قال: حدثني محمد القاري))، وأظنه خطأ،
تأمل، والله أعلم، كذا بخط شيخنا)) يعني عبدالله بن سالم البصري. وذكر مثله السندي في
حاشيته على ((المجتبى)) (١٠٦/١).
[١٨١] [التحفة: س ٣٤٦٤] [الكبرى: ٢٣٠] • تقدم تخريجه و ذکر اخلاف فيه على عمرو بن دينار،
(١٨٠)، والحديث تقدم تخريجه من وجه آخر عن أبي هريرة (١٧٦)، وانظر أطرافه هناك.
(١) قوله: ((وهو: ابن عمارة بن أبي حفصة)) ليس في (د)، (ص).
(٢) زاد بعده في (د): ((وقال عمرو: إن النبي ◌َّه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتب
عقبه: ((كذا هذه النسخة عقب حديث عبيدالله بن سعيد وهارون بن عبدالله، والأليق بها أن
تکون عقب حدیث عمرو بن علي ومحمد بن بشار)) .
[١٨٢] [التحفة: س ٣٧٨١] [الكبرى: ٢٢٨] • تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه على عمروبن
٠
دينار برقم (١٨٠)، والحديث تقدم تخريجه من وجه آخر عن أبي هريرة برقم (١٧٦)، وانظر
أطرافه هناك .

دَارُ الَّبَارَة
٣٥٧
شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَقْصٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي طَلْحَةً، عَنْ
أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ قَالَ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ)) .
• [١٨٤] أخبرناِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ (١) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ :
((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) .
[١٨٥] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ
سَعِيدِ بْنِ الْأَخْتَسِ بْنِ شَرِيقٍ، (٢) أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َُّ - وَهِيَ
خَالَتُهُ - فَسَقَتْهُ سَوِيقًا، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: تَوَضَّأُ يَا ابْنَ أُخْتِي؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِوَل
قَالَ: ((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)).
* [١٨٣] [التحفة: س ٣٧٧٨] [الكبرى: ٢٢٩].
(١) قوله: ((زيد بن ثابت)) وقع في (د)، (ص): ((زيدا)).
* [١٨٤] [التحفة: م س ٣٧٠٤] [الكبرى: ٢٣٢] • أخرجه مسلم (٣٥١) من حديث عقيل،
عن الزهري، به. ولفظه: ((الوضوء مما مست النار)).
والحديث أخرجه أحمد (١٨٨/٥) من حديث عقيل، و(١٨٤/٥) من حديث ابن
أبي ذئب، ومعمر (١٩٠/٥)، وشعيب (١٩١/٥)، والطبراني في ((معجمه الكبير))
(١٢٩،١٢٨/٥) من حديث عبد الرحمن بن خالدبن مسافر وإسحاق بن راشد ويونس بن
يزيد والأوزاعي والوليد بن مسلم - كلهم عن الزهري ، به. ولفظه كلفظ النسائي .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((أنه أخبره))، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة، وصحح
عليه في حاشية (ت).
* [١٨٥] [التحفة: د س ١٥٨٧١] [الكبرى: ٢٣٣] • أخرجه ابن راهويه في ((مسنده))
(٢٠٥١)، وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٦/٦) من حديث ابن أبي ذئب، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) -

٣٥٨
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
[١٨٦] أُخْبِرْنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ بَكْرِ بْنِ
مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَخْتَسِ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَِّيِّ نََّ قَالَتْ لَهُ -
وَشَرِبَ سَوِيقًا: يَا ابْنَ أُخْتِي تَوَضَّأُ؛ فَإِنِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ :
((تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَتِ النَّارُ)) .
= (٦٦٥)، وابن راهويه في ((مسنده)) (٢٠٥٧)، وأحمد في («مسنده)) (٣٢٧/٦) من حديث
معمر، وأحمد في ((مسنده)) (٣٢٨/٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٣٩/٢٣) من
حديث شعيب بن أبي حمزة، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٦٣/١)، والطبراني في ((المعجم
الكبير)» (٢٣٨/٢٣)، والمصنف ويأتي برقم (١٨٦)، من حديث بكربن سوادة، والطبراني
في ((المعجم الكبير)) (٢٣٨/٢٣) من حديث ابن جريج، وعند الطبراني أيضًا في ((المعجم
الكبير)) (٢٤٤/٢٣) من حديث يونس - جميعًا عن الزهري ... بسنده، به .
وخولف كل من ذكرناهم عن الزهري، ذكر ذلك الدارقطني في ((العلل)) (٢٨٥/١٥، ٢٨٦)؛
فقد رواه بعضهم عن الزهري، ولم يذكروا أباسلمة، ورواه آخرون ولم يذكروا أباسفيان، ورواه
آخرون عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي سفيان، وهو وهم.
قال الدارقطني : « والصحیح من ذلك ما رواه صالح بن کیسان ومن تابعه، عن الزهري،
عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أم حبيبة، وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن أبي سفيان، عن أم حبيبة)). اهـ. وطريق يحيى المشار إليه أخرجه أبوداود (١٩٥)، وابن
راهويه في «مسنده)) (٢٠٥٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٣٢٦/٦، ٤٢٧).
قال الدارقطني في ((العلل)) (٣٠٣/٨): ((وعند الزهري في هذا الحديث أسانيد))، ثم قال
بعد سردها : (( وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه )). اهـ.
قال أبوداود: في حديث الزهري: ((يا ابن أخي)). كذا قال، وهي رواية معمر، عن
الزهري، أخرجها عبدالرزاق (١/ ١٧٢).
* [١٨٦] [التحفة: دس ١٥٨٧١] [الكبرى: ٢٣٤] • تقدم تخريجه (١٨٥).

كَارُ الطَّبَارَة
٣٥٩
١٢٢- بَابُ تَزْكِ الْوُضُوءِ مِمَا غَيَّرَتِ (١) النَّارُ
• [١٨٧] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ جَعْفَرٍ(٢) بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ زَيْتَبَ بِنْتٍ أُمْ سَلَمَةَ، عَنْ أُمّ
سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّ أَكَلَ كَتِفًا (٣)، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءٌ.
• [١٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمّ
سَلَمَةَ فَحَذَّثَتْنِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِكَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامِ ثُمَّ يَصُومُ .
وَحَدَّثَنَا (٤) مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ﴾، أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى النَّبِيِّ وََّ جَنْبًا
مَشْوِيًّا فَأَكْلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ .
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((مست))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ)
لنسخة .
(٢) بعده في (د)، (ص): ((وهو))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((فجاءه بلال))، ونسب في حواشي (س)، (ت)، (هـ) لنسخة،
وصحح عليه في حاشیتي (س)، (ت).
* [١٨٧] [التحفة: س ق ١٨٢٦٩] [الكبرى: ٢٣٥] • أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٢)، وصححه ابن
خزيمة (٤٤) من حديث يحيى بن سعيد ، به .
وقد اختلف في إسناده على جعفربن محمد؛ فرواه عنه حاتم بن إسماعيل ، عن أبيه، عن
الحسين بن علي، عن زينب، عن أم سلمة، ووهم في قوله: ((عن الحسين)). ورواه أبو جعفر
الرازي، عن جعفربن محمد، ولم يذكر فيه زينب، والصحيح قول من قال: ((عن علي بن
الحسين، عن زينب)). قال ذلك كله الدارقطني في ((العلل)) (١٤٢/١٥).
ويأتي من وجه آخر عن أم سلمة عند المصنف (١٨٨).
(٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (ف)، (ك): ((وحدثتنا)).
٥[ س/ ١٦ ]
* [١٨٨] [التحفة: م س ١٨١٦٠] [الكبرى: ٢٣٦-٣١٩٥-٤٨٨١] • أخرجه مسلم (١١٠٩)
من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج بالحديث الأول منه فقط .
=

٣٦٠
السُّنَرُ الضُّحْرِىّللنْسِانيّ
[١٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدِّثْنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْج، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ(١).
[١٩٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ
آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَتِ النَّارُ.
وعند الطبراني في «الكبير» (٣٨٦/٢٣) من طريق أبي عاصم باللفظ الثاني، وتابعه عليه
عثمان بن عمر عند أبي يعلى (١٢ / ٤١٨).
وقد اختلف في إسناده على ابن جريج ؛ فرواه عنه الحجاج بن محمد عند الترمذي (١٨٢٩)
عن محمد بن يوسف، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قال الترمذي: ((حسن صحيح
غريب من هذا الوجه)). اهـ. وتابعه على ذلك: عبدُالرزاق وابنُ بكر عند أحمد (٣٠٧/٦).
ورواه عنه خالد بن الحارث فقال فيه: (( عن ابن يسار))، ولم يسمه عن ابن عباس.
والحديث تقدم من وجه آخر عن أم سلمة (١٨٧).
(١) هذا الحدیث ليس في (د).
* [١٨٩] [التحفة: س ٥٦٧١] [الكبرى: ٢٣٧] • هكذا رواه خالد بن الحارث، ولم يسم فيه ابن
يسار .
ورواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٤٢)، وعبد الرزاق وابن بكر عند أحمد (٣٦٦/١)،
ومخلدبن يزيد الحراني عند أبي يعلى (٢٧٣٣)، وعبدالوهاب بن عطاء عند البيهقي في
((الكبرى)) (١٥٧/١) جميعهم قال فيه: ((سليمان بن يسار)).
والحديث عند البخاري (٢٠٧، ٥٤٠٥)، ومسلم (٣٥٤) من أوجه ، عن ابن عباس بنحوه.
: [١٩٠] [التحفة: دس ٣٠٤٧] [الكبرى: ٢٣٨] • أخرجه أبوداود (١٩٢) من طريق علي بن
عياش ... بإسناده، وقال: ((هذا اختصار من الحديث الأول)). اهـ. يعني: حديث ابن
جريج، عن ابن المنكدر، عن جابر: قرّبتُ للنبي وَّ خبزا ولحما، فأكل ثم دعا بوضوء فتوضّأ
به ، ثم صلى الظهر ... الحديث .
وصححه ابن خزيمة (٤٣)، وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٤٦٦٣): ((لا يروي هذا
الحديث عن محمد بن المنكدر إلا شعيب بن أبي حمزة، تفرد به علي بن عياش)). اهـ.