Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
تار الطَّخَارة
تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ (١).
٩٧- بَابُ التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ
• [١٣١] أخبرنا قُتُنْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: رَخَّصَ لَّنَا النَّبِيُّ وَجَهَ إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ(٣)، أَنْ لَا نَنْزِعَ
خِفَافَنَا ثَلَاثَةً أَيَّامٍ وَلَّيَالِيَهُنَّ .
(١) زاد في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبا لنسخة مانصه: ((المسح على الجوربين والنعلين . أخبرنا
إسحاق بن إبراهيم، ثنا وكيع، نا (في (هـ): أنبأنا) سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل بن
شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول اللَّه مَلل مسح على الجوربين والنعلين، قال
أبو عبدالرحمن: (( ما نعلم أحدا تابع أبا قيس على هذه الرواية، والصحيح عن المغيرة، أن
النبي ◌َّ﴿ مسح على الخفين)). اهـ. كذا في نسخة، وعزاه في ((الأطراف)) لأبي داود والترمذي
والنسائي وابن ماجه، ثم قال: ((حديث النسائي في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره
أبو القاسم)). وهذا الباب ليس في أصول ((المجتبى)) التي لدينا، وهو ثابت عند المصنف في
((الكبرى)) من رواية ابن الأحمر في كتاب الطهارة تحت هذه الترجمة .
* [١٣٠] [التحفة: م س ق ١١٤٩٥] [الكبرى: ٩٦-١٣٧ -١٦١] • أخرجه الحميدي في
((مسنده)) (٧٥٧)، والطبراني في «الكبير)) (٣٨٠/٢٠)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٨١/١)
من طرق ، عن سفيان بن عيينة ، به .
وأخرجه مسلم في كتاب ((الصلاة)) (١٠٥/٢٧٤) من طريق الزهري، عن إسماعيل بن
محمد ... بإسناده، وأحال لفظه على رواية الزهري، عن عبادبن زياد، عن حمزة بن
المغيرة ... بإسناده مطولا، وقد تقدمت باختصار برقم (٨١). والحديث تقدمت أطرافه
برقم (١٧).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٣) في (س)، ومنسوبا لنسخة فوق اللفظ في (ص): ((سَفْرًا))، وفي حاشية (هـ) منسوبا
لنسخة : «في سفر)».
* [١٣١] [التحفة: تس ق ٤٩٥٢] [الكبرى: ١٦٢] • أخرجه الترمذي (٩٦)، وابن ماجه
(٤٧٨)، وأحمد (٢٣٩/٤) من طريق سفيان، به. وفيه زيادة تأتي في الطريق التالية. وقال

٣٢٢
السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسِانيّ
[١٣٢] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ آدَمَ، قَالَ :
= الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). اهـ. ونقل عن البخاري أنه أحسن شيء في الباب،
وصححه ابن خزيمة (١٧، ١٩٦)، وابن حبان (١٣٢١،١١٠٠). وسيأتي بعده من حديث
عليّ عند مسلم .
وأخرجه الترمذي (٣٥٣٥، ٣٥٣٦)، وابن ماجه (٤٠٧٠) بقصة التوبة وطلوع الشمس،
وأحمد (٢٣٩/٤، ٢٤٠، ٢٤١) وغيرهم من طرق، عن عاصم بن أبي النجود ... بإسناده.
وذكر ابن السكن، أنه رواه عن عاصم أكثر من ثلاثين من الأئمة، ذكره في ((النكت الظراف))
(٤٩٥٤)، والمراد أصل الحديث؛ لأنه مشتمل على فَضْل طلب العلم، والمسح على الخفين،
والتوبة ، والمرء مع مَن أَحَبَّ ، وذكر ابن منده أنه رواه عنه أكثر من أربعين نفسًا، وقد أطال الطبراني
في ذکر رواياته عن عاصم ((المعجم الكبير)) (٥٦/٨)، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح)) .
اهـ. وصححه أيضًا ابن خزيمة (١٩٣)، وابن حبان (٥٦٢، ١٣٢١).
وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٩/٥): ((وحديث المسح على الخفين وطلوع الشمس مشهور،
ورواه عاصم وزبيد وطلحة وحبيب وابن أبي ليلى، عن زر)). اهـ. وزاد ابن منده وأبو القاسم
فيمن تابع عاصمًا، عبدالوهاب بن بُخت وإسماعيل بن أبي خالد والمنهال بن عمرو ومحمد
ابن سوقة، قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٥٧/١): ((وذكر جماعة معه ومراده أصل
الحديث )) . اهـ.
وانظر رواية محمد بن سوقة عند أبي نعيم في ((الحلية)) (٩/٥) وقال: ((غريب من حديث
محمد بن سوقة ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). اهـ.
ورواية طلحة بن مصرف عند الطبراني في «الكبير)) (٥٥/٨)، و((الصغير)) (١٩٨)، وذکر
أنه تفرد به عنه أبو جناب الكلبي .
ورواية زبيد اليامي عند الطبراني في ((الكبير)) (٥٤/٨)، وأبي نعيم في ((الحلية)) (٣٧/٥)
وذكر أنه تفرد به عن زبيد ابنه عبدالرحمن .
ورواية حبيب بن أبي ثابت عند الطبراني في ((الكبير)) (٥٥/٨) من طريق عبدالكريم بن
أبي المخارق عنه ، وعبدالكريم فيه مقال .
ورواية عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عند الطبراني في ((الكبير)) (٦٨/٨) من طريق
إسحاق بن أبي فروة عنه، وإسحاق متروك. وانظر: ((أطراف الغرائب)) (١٤٥/٣).
والحديث سيأتي عند المصنف من أوجه عن عاصم (١٣٢)، (١٦٣)، و(١٦٤).

٣٢٣
كَارُالَّبَارَة
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَزُهَيْرٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَسُفْيَانُ بْنُ
عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ قَالَ: سَأَلْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى
الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْمُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى
خِفَافِئَا (١)، وَلَا نَنْزِعَهَا (٢) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ.
٩٨ - بَابُ(٣) التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ
• [١٣٣] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيٌّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةً، عَنِ الْقَاسِعِ بْنِ
مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َهُ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَه
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَيَوْمًا (٤) وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ، يَغْنِي: فِي الْمَسْحِ .
(١) في (س): ((أخفافنا)).
(٢) في (ك): ((ننزعهما))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة .
: [١٣٢] [التحفة: ت س ق ٤٩٥٢] [الكبرى: ١٦٣-١٨٦] • تقدم تخريجه ضمن الحديث
السابق (١٣١).
(٣) من (د)، (ص).
(٤) في (ف)، (ك)، (د)، (ص): ((ويوم))، ونسب في (د)، وحاشية (هـ) لنسخة ، وفي حاشية
(س) للطبري والوزيري .
# [١٣٣] [التحفة: مس ق ١٠١٢٦] [الكبرى: ١٦٤] • أخرجه مسلم (٢٧٦) عن إسحاق بن
إبراهيم ، وفي أوله ذكر لعائشة بمثل رواية أبي معاوية التالية ، والتي أخرجها مسلم (٢٧٦) من
طريقه ، وجعلها في المتابعات .
قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٠/٣): ((رواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه)). اهـ.
يعني : في رفعه ووقفه، واختلف أيضًا عنه في سنده، ثم قال الدار قطني: (( ورفعه صحيح؛
لاتفاق أصحاب الحكم الحفاظ - الذين قدمنا ذكرهم - عن الحكم على رفعه)). اهـ. ولمزيد
تحقيق انظر: ((شرح ابن ماجه)» لمغلطاي (٢/ ٦٥٤).

٣٢٤
السُّنَرُ الْضُجْرِىُّ لِلنْسَانِيّ
• [١٣٤] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً، مَمنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيْ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ يْهَا عَنِ
الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ، فَقَالَتِ: اثْتِ عَلِيًّا فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا
فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْمُنَا أَنْ يَمْسَحَ الْمُقِيمُ يَوْمًا
وَلَيْلَةً، وَالْمُسَافِرُ ثَلَاثًا .
٩٩- بَابُ(١) صِفَةِ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
[١٣٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةً قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةً قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ◌ِنْفُه
صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ قَعَدَ لِحَوَائِجِ النَّاسِ. فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَضْرُ أَتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ،
فَأَخَذَّ مِنْهُ كَفَّا، فَمَسَحَ (٢) وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ﴾، ثُمَّ أَخَذْ فَضْلَهُ
فَشَرِبَ قَائِمًا، وَقَالَ: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ هَذَا، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَفْعَلُهُ،
وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ (٣) .
[١٣٤] [التحفة: م س ق ١٠١٢٦] [الكبرى: ١٦٥] • تقدم تخريجه في الحديث السابق.
*
(١٣٣) .
(١) من (د)، (ص).
(٢) زاد بعده (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((به))، ونسب في الأخيرتين لنسخة، وزاد في
حاشية (ت) أيضا، وفوق اللفظ في (ص): ((منه))، ونسب فيهما لنسخة .
?[ س/ ١٢ ]
(٣) يحدث: الحدث: ما يخرج من الشخص ينقض طهارته ويستوجب الوضوء أو الغسل.
(انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة : حدث).
* [١٣٥] [التحفة: خ دتم س ١٠٢٩٣] [الكبرى: ١٦٧] • أخرجه البخاري (٥٦١٦) من طريق
شعبة ، وتابعه مسعر عنده (٥٦١٥)، ولم يذكر فيه صفة الوضوء ولا محل الشاهد للباب .

٣٢٥
كَارُ الَّنَارَة
١٠٠ - بَابُ(١) الْوُضُوءِ لِكُلُّ صَلَاةٍ
● [١٣٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢)
شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ(٣) ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ أُنِيَ بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ
فَتَوَضَّأَ. قُلْتُ: أَكَانَ النَِّيُّ وَهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْتُمْ؟
قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ(٤) مَا لَمْ نُحْدِثْ، قَالَ: وَقَدْ كُنَّا نُصَلِّي
الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ .
• [١٣٧] أخبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنِ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَقُرَّبَ إِلَيْهِ
طَعَامٌ، فَقَالُوا: أَلَا تَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا أُمِزْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى
الصَّلَاةِ» .
• [١٣٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْئَدٍ، عَنِ ابْنٍ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَتَوَضَّأُ
(١) من (د)، (ص).
(٣) ليس في (ت).
(٢) في (س)، (ف)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) من (ف)، (د).
* [١٣٦] [التحفة: خ دت س ق ١١١٠] [الكبرى: ١٦٨] • أخرجه أحمد (١٩٤/٣، ٢٦٠) من
طريق شعبة، وتابعه عليه سفيان عند البخاري (٢١٤) والترمذي (٦٠) وقال: ((هذا حديث
حسن صحيح)). اهـ. وشريك عند أبي داود (١٧١)، وابن ماجه (٥٠٩) - ثلاثتهم، عن
عمروبن عامر ، به .
* [١٣٧] [التحفة: « ت س ٥٧٩٣] [الكبرى: ١٦٩] • أخرجه أبوداود (٣٧٦٠)، والترمذي
وقال: ((حديث حسن صحيح)). اهـ. (١٨٤٧)، وصححه أيضًا ابن خزيمة (٣٥) من
طريق إسماعيل بن علية ، وتابعه عليه وهيب عند أحمد (١/ ٢٨٢).
والحديث أصله عند مسلم (٣٧٤) من وجه آخر عن ابن عباس؛ رواه حماد بن زيد، عن
عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث ، عنه ... بنحوه .

٣٢٦
السُّنَرُ الضُغْرِىِّللنْسِّانِيْ
لِكُلٌ صَلَاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ صَلَّى الصَّلِّوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لَهُ
عُمَرُ: فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، قَالَ: ((عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ)) .
١٠١- بَابُ الَّضْحِ
• [١٣٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ الْحَكَمِ (١)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَقْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا. وَ(٢) وَصَفَ شُعْبَةُ: نَضَحَ(
(٣)
بِهِ فَرْجَهُ، فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَأَعْجَبَهُ .
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ السُّنِّيَّ(٤): الْحَكَمُ هُوَ: ابْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ.
* [١٣٨], [التحفة: م « ت س ق ١٩٢٨] [الكبرى: ١٧٠] • أخرجه مسلم (٢٧٧) من طريق
یحیی بن سعید، وزاد فيه: ( ومسح على خفیه)).
(١) صحح على آخره في (ت).
(٢) ليست الواو في (ك)، (د) .
(٣) نضح: النضح يكون غَسلا ويكون رشًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٣/٣).
(٤) زيد بعده في (هـ): ((قال أبو عبدالرحمن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. وليس في (ف)
قوله: ((ابن السني))، لكنه نُسب في حاشيتها لنسخة .
* [١٣٩] [التحفة: د س ق ٣٤٢٠] [الكبرى: ١٧١] • اختلف في إسناد هذا الحديث على
منصور؛ فأخرجه المصنف كما هنا، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٦/٣)، والطيالسي (١٣٦٤)،
ومن طريقه البيهقي (١ / ١٦١) من حديث شعبة .
وتابعه عليه وهيب بن خالد عند الطبراني في ((الكبير)) (٢١٦/٣) - كلاهما، عن منصور،
عن مجاهد، عن الحكم أو أبي الحكم ، عن أبيه .
وكذا رواه زائدة، عن منصور عند أبي داود (١٦٨)، ولكن قال فيه: ((الحكم أو ابن الحكم)) .
وأخرجه عبدالرزاق (٥٨٧)، وأحمد (٤١٠/٣)، وأبو داود (١٦٦)، والطبراني
(٢١٦/٣) من حديث الثوري .
وتابعه عليه معمر عند عبد الرزاق (٥٨٦)، وعبد بن حميد (٤٨٦)، والطبراني في «الكبير»
(٢١٦/٣).
-

دَارُالَّبَب ◌َارَة
٣٢٧
• [١٤٠] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَخْوَصُ بْنُ جَوَّابِ،
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ مَنْصُورٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
قَاسِمٌ، وَهُوَ: ابْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١)
مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْحَكَمِ(٢) بْنِ سُفْيَانَ (٣) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَه
تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ . قَالَ أَحْمَدُ : فَنَضَحَ فَرْجَهُ .
١٠٢- بَابُ الإِنْتِفَاعِ بِفَضْلِ الْوَضُوءِ
• [١٤١] أخبرنا أَبُو دَاوُدَّ سُلَيْمَانُ(٤) بْنُ سَيْفٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَثَّابٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةً قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا وَلْه تَوَضَّأَ
ومفضل بن مهلهل عند الطبراني (٢١٦/٣) - ثلاثتهم، عن منصور، عن مجاهد، عن
الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم ، به . ولیس فیه ذکر أبيه .
ورواه جريربن عبد الحميد عند أحمد (٤١٠/٣)، والطبراني (٢١٦/٣)، وتابعه عليه
أبو عوانة عند الطبراني (٢١٦/٣) - كلاهما، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي الحكم أو
الحکم بن سفيان ، به .
ورواه زكريابن أبي زائدة عند ابن أبي شيبة (١٦٨/١)، وابن ماجه (٤٦١)، والطبراني
(٢١٦/٣).
وتابعه سلام بن أبي مطيع وقيس بن الربيع عند الطبراني (٢١٦/٣، ٢١٧)، وعماربن
رزيق عند المصنف (١٤٠).
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((عن))، ونسبه فوق اللفظ في (س) لنسخة.
(٢) صحح على آخره في (ت).
(٣) زيد بعده في مطبوعة (هـ): ((عن أبيه)) وعليه علامة نسخة، وليس في النسخ الخطية التي
لدينا، وهو خطأ، ففي ((الكبرى)) من رواية حمزة (١٧٢): ((ولم يقل: عن أبيه))، وفي
((التحفة)) للمزي: ((ولم يذكر أباه))، وقد علق على هذه الزيادة في (هـ) بما نصه: ((هذا لم
يوجد في النسخ الصحيحة))، وانظر: ((التعليقات السلفية)) (١٩/١).
* [١٤٠] [التحفة: دس ق ٣٤٢٠] [الكبرى: ١٧٢] • تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه (١٣٩).
(٤) بعده في (د): ((وهو )).

٣٢٨
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
ثَلَاثًا ثَلَاثًا (١)، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ، وَقَالَ: صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ كَمَا
صَنَعْتُ .
، [١٤٢] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ(٢)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ النَِّيَّ وَّهُ بِالْبَطْحَاءِ(٣)،
وَأَخْرَجَ بِلَالٌ فَضْلَ وَضُوئِهِ، فَابْتَدَرَهُ(٤) النَّاسُ فَئِلْتُ مِنْهُ شَيْئًا، وَرُكِرَتْ(٥) لَهُ
الْعَنَرَةُ(٦) فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، وَالْحُمُرُ وَالْكِلَابُ وَالْمَرْأَةُ يَمُرُّونَ بَيْنَ یَدَيْهِ .
[١٤٣] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرٍ يَقُولُ :
(١) صحح عليه في (ك) .
* [١٤١] [التحفة: تس ١٠٣٢٢] [الكبرى: ١٧٣] • قال الدارقطني في ((العلل)) (١٩٠/٤):
(( رواه شعبة، وهو غريب عنه)). اهـ.
"وقد تقدم تخريجه والكلام عليه من وجه آخر عن أبي إسحاق (٩٨)، ومن وجه آخر عن
علي بن أبي طالب (٩٤)، (٩٩).
(٢) بضم الجيم مصغرا في أكثر النسخ، وهو المشهور، وضبط في (س) بفتح الجيم.
(٣) بالبطحاء: مَسِيل وادٍ واسع فيه دُقاق الحَصَى. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود)
(٢٩/٩).
(٤) فابتدره: أسرعوا إليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٥٣).
(٥) في (د)، (ص)، (هـ)، ومنسوبالنسخة في حاشية (ت): ((وركز))، وضبطه في (هـ) بضم الراء
وفتحها، وكتب: ((معا))، وكذا ضبط كلمة: ((العنزة)) بعده بالرفع والنصب، وكتب: ((معا)).
(٦) العنزة: عصا أقصر من الرمح. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٥٢/١).
* [١٤٢] [التحفة: خ م س ١١٨١٨] [الكبرى: ١٧٤] • أخرجه البخاري (٣٥٦٦) من طريق
مالك بن مغول، ولم يقل: ((والكلاب))، ومسلم (٢٥١/٥٠٣) من هذا الوجه، وأحال
بلفظه على حديث ابن أبي زائدة، وقال فيه: (( ورأيت الناس والدواب يمرون ... )) الحديث .
وتابع مالكًا عليه سفيان الثوري عند البخاري (٦٣٤)، ومسلم (٢٤٩/٥٠٣). وسيأتي
عند المصنف ببعضه (٧٨٤)، (٤٧٧)، (٦٥٣)، ومن حديث الحكم بن عتيبة، عن
أبي جحيفة (٥٤٢٢).

كَارُ الََّارَة
٣٢٩
سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللّهِ بَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ يَعُودَانِي،
فَوَ جَدَانِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِنَِّفَصَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَهُ(١) .
١٠٣- بَابُ فَرْضِ الْوُضُوءِ
[١٤٤] أخبرنا قُتُنْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورِ(٣)،
وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)) .
(١) أشار فوقه في (س)، (ص) أنه وقع في نسخة: ((من وضوئه))، وصحح عليه في (س).
*
[١٤٣] [التحفة: ع ٣٠٢٨] [الكبرى: ٨٢-١٧٥ -٦٤٩٦-١١٢٤٤] • أخرجه البخاري
(٥٦٥١، ٦٧٢٣، ٧٣٠٩)، ومسلم (٥/١٦١٦) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وتابعه عليه شعبة عند البخاري (١٩٤، ٥٦٧٦، ٦٧٤٣)، ومسلم (٨/١٦١٦). وابن
جريج عند البخاري (٤٥٧٧)، ومسلم (٦/١٦١٦) - ثلاثتهم، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر ، به .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٣) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وضبط في (ف)، (ص) بفتح أوله، وكتب في حاشية
(ص): ((ضبط بفتح الطاء وضمها)). وطهور: الطهور بالضم: التَّطَّهُّر. انظر: (النهاية في
غريب الحديث ، مادة : طهر)
* [١٤٤] [التحفة: د س ق ١٣٢] [الكبرى: ٩٣-٢١٧] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٩١/١)، والبزار في ((مسنده)) (٢٣٢٨)، وصححه الضياء في ((المختارة)) (١٣٩٨،
١٣٩٩) من طرق عن أبي عوانة ، به .
وتابعه عليه شعبة عند أبي داود (٥٩)، وابن ماجه (٢٧١)، والمصنف ويأتي (٢٥٤٣)،
وابن حبان في ((صحيحه)) (١٧٠٥)، والبزار في ((مسنده)) (٢٣٢٩) وقال: ((هذا الحديث قد
روي نحو كلامه عن النبي ◌َّ من وجوه؛ رواه ابن عمر وأنس، فذكرنا حديث أبي مليح، عن
أبيه دون غيره ، فإن إسناده كان أحسن إسنادًا من غيره)) . اهـ.
وصحح إسناده الحافظ في ((الفتح)) (٢٧٨/٣)، وانظر: ((شرح سنن ابن ماجه)) لمغلطاي
(٢٤/١)، ((المعجم الصغير» (٧٨/١).

٣٣٠
السَُّرُ الضُّحْرِى للنسانيّ
١٠٤- بَابُ (١) الإِعْتَدَاءِ فِّ الْوُضُوءِ
• [١٤٥] أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : جَاءَ
أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ بَهِ يَسْأَلُهُ(٢) عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ (٣) ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ:
((هَكَذَا الْوُضُوءُ؛ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَذَّى وَظْلَمَ )) .
قال المزي كما في ((التحفة)): ((رواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، عن محمد بن عبدالله
الجهبذ، عن شبابة، عن شعبة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة)). اهـ.
ويشهد له ما أخرجه مسلم (٢٢٤)، والترمذي (١) من حديث ابن عمر ... مثله، وقال
الترمذي: ((هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن)). اهـ.
(١) من (د)، (ص).
(٢) في حاشية (هـ) منسوبالنسخة: ((فسأله)).
(٣) بعده في (هـ): ((الوضوء))، وعليه علامة نسخة .
[١٤٥] [التحفة: د س ق ٨٨٠٩] [الكبرى: ١٠٤-٢١٨] • أخرجه أحمد (٢/ ١٨٠)، وابن
ماجه (٤٢٢) من طريق يعلى بن عبيد، به. ولفظ ابن ماجه: ((أساء أو تعدى أو ظلم)).
ورواه أبو داود (١٣٥) من طريق أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة بلفظ: ((فمن زاد على
هذا أو نقص فقد أساء وظلم، أو ظلم وأساء)) .
قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٣٣/١): ((إسناده جيد، لكن عدَّهُ مسلم في جملة ما أُنكر على
عمروبن شعيب ؛ لأن ظاهره ذم النقص من الثلاث)) . اهـ.
وفي ((عون المعبود)) (١٥٧/١): ((وأجيب عن الحديث أيضا بأن الرواة لم يتفقوا على ذكر
النقص فيه، بل أكثرهم يقتصر على قوله: ((فمن زاد)) فقط؛ ولذا ذهب جماعة من العلماء
لتضعيف هذا اللفظ في قوله: ((أو نقص)). وفي ((زهر الربى)) قال ابن المواق: ((إن لم يكن
اللفظ شكًّا من الراوي فهو من الأوهام البيئة التي لاخفاء لها؛ إذ الوضوء مرة ومرتين
لا خلاف في جوازه، والآثار بذلك صحيحة، والوهم فيه من أبي عوانة، وهو وإن كان من
الثقات، فإن الوهم لا يسلم منه بشر إلا مَن عُصِم. ويؤيده رواية أحمد والنسائي وابن ماجه،
وكذا ابن خزيمة في ((صحيحه)): ((ومن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم))، ولم يذكروا:
((أو نقص))، فقوي بذلك أنها شكٌّ من الراوي أو وهم)). اهـ.

كَارُالطَّب ◌َارَة
٣٣١
١٠٥ - بَابُ(١) الْأَمْرِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
• [١٤٦] أَخْبَرَنَا يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو جَهْضَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا
إِلَّى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاسٍ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ،
إِلَّا بِثَلَاثَةٍ (٣) أَشْيَاءَ: فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُشْبِغَ الْوُضُوءَ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ،
وَلَا نُنْزِيَ (٤) الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ .
(١) من (د)، (ص).
(٢) قوله: ((عبد الله بن عبيد الله)) صحح عليه في (ت)، ووقع بدله في (س)، (د)، (ص) :
((عبيدالله بن عبد الله))، وصحح في (س) على ((عبيد))، وكتب بحاشيته: ((ما في الأصل في
نسخة الوزيري والطبري وفي ((مسند ابن حنبل)))). والمثبت هو الصواب، انظر: ((التحفة))،
و ((تهذيب الكمال)) (٢٥١/١٥)، والحديث في ((مسند أحمد)) (٢٢٥/١، ٢٤٩) من رواية
عبدالله بن عبيدالله كالمثبت .
(٣) في (ف)، (ك): ((ثلاثة))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة .
(٤) في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((نُنْزِيَنَّ)). وننزي: نَحْمِل الذَّكر على الأُنثى للنسل.
انظر : (النهاية في غريب الحديث ، مادة : نزا)
* [١٤٦] [التحفة: « ت س ق ٥٧٩١] [الكبرى: ١٧٧] • أخرجه أبوداود (٨٠٨)، والترمذي
(١٧٠١)، وابن ماجه (٤٢٦) من طريق أبي جهضم، مطولا ومختصرًا.
قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وصححه أيضًا ابن خزيمة (١٧٥).
ورواه الثوري، عن أبي جهضم فقال : عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس .
قال البخاري - فيما حكاه الترمذي عنه في ((الجامع)): ((حديث الثوري غير محفوظ، ووهم
فيه الثوري، والصحيح مارواه ابن علية وحماد بن زيد وعبد الوارث، عن أبي جهضم، عن
عبد الله بن عبيدالله بن عباس ، عن ابن عباس)) . اهـ.
وبنحوه قال أبو حاتم في ((العلل))، ورواه حماد بن سلمة مثل رواية الثوري وزاد فيه :
((عبيد اللّه عن أبيه))، ووهم فيه حماد، والصحيح ما سبق بيانه، انظر: ((علل الرازي)) (٤٤).
والحديث سيأتي من وجه آخر عن حماد (٣٦٠٧).

٣٣٢
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني
[١٤٧] أُخْبريا قُتُتْبَةُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ،
عَنْ أَبِي يَحْتَى (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَسْبِغُوا
الْوُضُوءَ)) .
١٠٦ - بَابُ الْفَضْلِ فِي ذَلِكَ
• [١٤٨] أخبرنا قُتُتِبَةُ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا (٤) يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
وَيَزْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ(٥)، وَكَثْرَةُ الْخُطَّا إِلَى
الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ (٦) الرِّبَاطُ،
فَذَلِكُمُ (٦) الرِّبَاطُ)).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٢) في (س) بالتاء والياء معا في أوله مع نسبة الأول للطبري، والثاني للعلوي، وفي (ع)، (د)،
(ص): بدون نقط، والصواب بالياء كما في (ف)، (ت)، (هـ)، وهو: مصدع أبو يحيى
الأعرج المعرقب، انظر: ((التحفة)) (٨٩٣٦)، و((تهذيب الكمال)) (١٤/٢٨).
[١٤٧] [التحفة: م دس ق ٨٩٣٦] [الكبرى: ١٧٦] • تقدم من طريق الثوري برقم (١١٦).
*
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٤) قوله: ((أخبركم بما)) كتب فوقه في (ص)، وفي حاشيتي (ت)، (هـ): ((أدلكم على ما))،
· ونسب في الثلاثة لنسخة .
(٥) المكاره: شدة البرد وألم الجسم ونحو ذلك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤١/٣).
(٦) صحح عليه في (ت).
* [١٤٨] [التحفة: م س ١٤٠٨٧] [الكبرى: ١٧٨].

كَارُ الطَّيَخَارَة
٣٣٣
١٠٧ - بَابُ ثَوَابٍ (١) مَنْ تَوَضَّأْ كَمَا أُمِرَ
[١٤٩] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِعِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ(٢)،
فَقَاتَهُمُ الْغَزْوُ فَرَابَطُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَّةً، وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ، وَعُقْبَةُ بْرُ
عَامِرٍ ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ وَقَدْ أُخْبِرْنَا، أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي
الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ(٣) غُفِرَ لَهُ(٤) ذَنْبُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِ، أَدُلُكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ
ذَلِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((مَنْ تَوَضَّأَكَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ،
غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ(٥) مِنْ عَمَلٍ)) . أَكَذَلِكَ(٦) يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ : نَعَمْ .
(١) قوله: ((باب ثواب)) من (د)، (ص)، وثبت في (هـ)، وحاشية (ت) أيضا دون كلمة
((باب))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه.
(٢) في (ف)، (ك) بفتح السين الأولى، وفي (هـ) بضمها، وفي (س)، (ت) بالوجهين معا،
والمشهور المعروف - كما قال النووي وابن حجر - فتحها. انظر: ((شرح مسلم)) (١٥/ ١٥٣)،
و ((فتح الباري)) (٢٦/٧). والسلاسل: موضع معروف بناحية الشام، وكانت غزوة السلاسل
في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة. انظر: (شرح النووي على مسلم) (١٥٣/١٥)
(٣) المساجد الأربعة: هي: مسجد مكة، ومسجد المدينة، ومسجد قباء، والمسجد الأقصى.
(انظر: حاشية السندي على النسائي) (١ / ٩٠).
(٤) بعده في (د)، (ص): ((ما تقدم من))، وليس عند المصنف في (الكبرى)) (١٧٩)، ولا قيما
وقفنا عليه من مصادر تخريج الحديث .
(٥) الضبط من (ت) مصححا عليه، (ص)، وضبطه في (س) بضم فكسر الدال المشددة، ووقع
في حواشي (س)، (ص)، (هـ): ((تقدم))، ونسب فيها لبعض النسخ .
(٦) في (ف)، (ت)، (ص): ((أكذاك))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة.
[١٤٩] [التحفة: س ق ٣٤٦٢] [الكبرى: ١٧٩] • أخرجه أحمد (٤٢٣/٥)، وابن ماجه
(١٣٩٦)، والدارمي (٧١٧)، وابن حبان (١٠٤٢)، كلهم من طريق الليث، ووقع في إسناد
ابن ماجه: ((سفيان بن عبدالله))، قال المزي في (التحفة)): ((والصواب عن سفيان بن
عبد الرحمن ، کما في حدیث قتيبة ) . اهـ.
=

٣٣٤
السُّنَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
[١٥٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ» ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ أَخْبَرَ أَبَا بُرْدَةً فِي الْمَسْجِدِ،
أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا
أَمَرَهُ اللّهُ رَيْنَ؛ فَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْئَهُنَّ)) .
• [١٥١] أخبرنا قُتْبَةُ (١)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمْرَانَ
مَوْلَّى عُثْمَانَ(٢)، أَنَّ(٣) عُثْمَانَ(٢) ◌ِنْه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ:
((مَا مِنِ امْرِئٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِي الصَّلَاةَ(٤) إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْئَهُ
وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيْهَا)).
قال مسلم في ((المنفردات)) (ص١٢٠): ((تفرد أبوالزبير بالرواية عن سفيان بن
عبدالرحمن)). اهـ. ورواه الدراوردي، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن أبي الزبير، عن
علقمة بن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبي أيوب. كذا في ((التاريخ الكبير)) (٤٢/٧)،
و((تحفة الأشراف)). وابن مجمع ضعيف كما في ((التقریب)).
#[ س/ ١٣ ]
: [١٥٠] [التحفة: م س ق ٩٧٨٩] [الكبرى: ١٨٠] • أخرجه مسلم (٢٣١) من طريق شعبة،
وقال فيه : ((المكتوبات)) مكان ((الخمس)) .
وقال البزار (٧٣/٢): ((ولم يرو جامع بن شداد عن حمران إلا هذا الحديث)). اهـ.
وقد تقدم من وجه آخر عن حمران برقم (٨٧)
(١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٢) بعده في (د)، (ص): ((بن عفان)).
(٣) في (د)، (ص): ((عن)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وكتب فوقه في رض)، وفي حاشيتي (ت)، (هـ): ((الصلوات))،
ونسب في الثلاثة لنسخة .
[١٥١] [التحفة: خ م س ٩٧٩٣] [الكبرى: ٢١٩] • أخرجه مسلم (٢٢٧) من طرق عن
هشام بن عروة ، به .
وقد اختلف فيه على هشام بن عروة ؛ فرواه عنه مالك والليث وأصحاب هشام بمثل ما رواه
النسائي هنا .

٣٣٥
كَارُ الََّخَارَة
[١٥٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنًا
اللَّيْثُ، هُوَ : ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِي أَبُو يَحْتَى
سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَبُو طَلْحَةً نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ، قَالُوا: سَمِعْئًا
أَبَا أَمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةً يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
كَيْفَ الْوُضُوءُ؟ قَالَ: «أَمَّا الْوُضُوءُ: فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا؛
خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ (١)، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ (٢)
مَنْخِرَيْكَ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِزْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ، وَغَسَلْتَ
رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةٍ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ
لِلَِّ ◌َّ خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ(٣) وَلَّدَتْكَ أُمُّكَ)). قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَقُلْتُ:
يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، انْظُرْ مَا تَقُولُ، أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ(٤): أَمَا
وَاللَّهِ لَقَذْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَنَا أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ فَأَكْذِبَ (٥) عَلَى رَسُولِ اللَّهَ لِّ،
ورواه حسين بن محمد المروزي، عن شعبة، عن هشام فوهم فيه؛ فجعله عن هشام بن
=
عروة، عن أبيه ، عن سليمان بن يسار، عن عثمان .
ورواه مبارك بن فضالة، عنه، عن أبيه ، عن أبان، عن عثمان، ووهم فيه أيضا .
والصواب قول مالك ومن تابعه، قاله الدارقطني في ((العلل)) (٢٢/٣ ٢٣)، ومنه نقلنا
بشيء من التصرف. وقد تقدم من وجه آخر عن حمران برقم (٨٧).
(١) أناملك: ج. أنملة، وهي: المفصل الأعلي من الإصبع الذي فيه الظفر. (انظر: المعجم
العربي الأساسي، مادة : نمل).
(٢) صحح عليه في حاشية (ت)، ووقع في (س): ((وأنشقت)). ووقع في (ت) مصححا عليه، وفي
حاشية (س) منسوبا للطبري والوزيري، وفي حاشية (ص) منسوبالنسخة: ((وانتشقت)).
(٣) ضبط آخره في (س) بالفتح والكسر، وانظر توجيههما في ((حاشية السندي)) (٩٢/١).
(٤) في (د)، (ت)، (ص): ((فقال)).
(٥) بالنصب من (س)، (ت)، وضبط بالرفع في (ف)، (ك).

٣٣٦
السَِّنُالضُغْرِىُّ للنْسَانِيّ
وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهَِِّ."
١٠٨- بَابُ(١) الْقَوْلِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ
• [١٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبِ الْمَزوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ
الْحُبَّابِ ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةً بْنِ یَزِيدَ ، عَنْ أپِي إِذْرِیسَ
الْخَوْلَانِيِّ وَأَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هِنْئِه
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: «مَنْ تَوَضَّأْ فَأَخْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ فُحَتْ(٢) لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ
مِنَ (٣) الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) .
* [١٥٢] [التحفة: س ١٠٧٦٠] [الكبرى: ٢٢٢] • أخرجه مسلم (٨٣٢) من طريق شداد بن
عبدالله ويحيى بن أبي كثير، عن أبي أمامة مطولًا، وسيأتي بنفس الإسناد بطرف آخر منه
(٥٨٢). والحديث يأتي من وجه آخر عن الليث، وفي ألفاظه اختلاف (٥٩٤).
(١) من (ص)، ونسبه في (د) لنسخة .
(٢) أشار في (س) إلى تشديد التاء المكسورة وتخفيفها معا، وضبط في (ت) بالكسر دون تشديد .
(٣) من (ف)، (د)، ونسبه في (ص) لنسخة، وكذا هو في ((الكبرى)) للمصنف (١٨٣).
* [١٥٣] [التحفة: م دس ق ١٠٦٠٩] [الكبرى: ١٨٣] • هذا الحديث يرويه معاوية بن صالح، وله
فيه إسنادان ؛ الأول : عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس، عن عقبة ، عن عمر ، به .
الثاني : عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة، عن عمر ، به .
أخرجه مسلم (٢٣٤) من طريق ابن مهدي مصدرًا به الباب ، ثم من طريق زيد بن الحباب
بنحوه متابعة - وأحال بمتنه على رواية ابن مهدي قبلها - عن معاوية بالإسنادين جميعًا، وقد
سقط ذكر جبير بن نفير من حديثنا هذا؛ ولذا لم يعز المزي هذا الحديث من هذه الطريق للإمام
مسلم، وإن کان قد رمز له بالرمز (م).
وقد وقع في هذا الحديث بعض الخلاف؛ قال الترمذي: ((وهذا حديث في إسناده
اضطراب، ولا يصح عن النبي ◌َ 18 في هذا الباب كبير شيء، قال محمد: ((وأبو إدريس لم يسمع
من عمر شيئًا)))). اهـ.
-

دَارُ الطَّفخارة
٣٣٧
١٠٩- بَابُ (١) حِلْيَةِ الْوُضُوءِ
[١٥٤] أخبرنا قُتُنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ خَلَفٍ، وَهُوَ: ابْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ
الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةً وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ،
وَكَانَ (٣) يَغْسِلُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةً، مَا هَذَا الْوُضُوءُ؟
فَقَالَ لِي: يَا بَنِي فَؤُوخَ (٤)، أَنْتُمْ هَاهُنَا؟ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا
الْوُضُوءَ، سَمِعْتُ خَلِيلِي ◌َّهُ يَقُولُ: ((تَبْلُغُ حِلْيَةُ (٥) الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ
الْوُضُوءُ)) .
[١٥٥] أخبرنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ. فَقَالَ: «السَّلَامُ
وذكره الدارقطني في ((العلل)) (١١٤/٢)، وقال: ((وأحسن أسانيده ما رواه معاوية بن
=
صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وعن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن
عقبة بن عامر )) . اهـ.
(١) من (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٢) قوله: ((بن سعيد)) من (د)، (ص)، (هـ)، حاشية (س) منسوبًا لنسخة .
(٣) في (د)، (ص): ((فكان)) .
(٤) بفتح آخره في (د)، (ت) غير مصروف، وضبط في (س)، (هـ) بالفتح وبالكسر منونا،
ونسب في (س) الكسر للطبري ، والوجهين للعلوي .
(٥) في (د)، (ت)، (ص): ((الحلية من))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
: [١٥٤] [التحفة: م س ١٣٣٩٨] [الكبرى: ١٨٤] • أخرجه مسلم (٢٥٠) عن قتيبة، وتابعه
حسين بن محمد عند أحمد (٣٧١/٢)، وصححه ابن حبان (١٠٤٥) من غير هذا الوجه عن
أبي حازم بلفظ: ((تبلغ حلية أهل الجنة ... )) الحديث .
وأخرج البخاري في ((اللباس)) (٥٩٥٣) من طريق عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة
مرفوعًا في التصاوير، وفي آخره: ((ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطه، فقلت :
يا أبا هريرة، أشيء سمعته من رسول اللَّه وَّر؟ قال: منتهى الحلية)». فأوقفه.
٠

٣٣٨
السَِّنُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَآَّحِقُونَ. وَدِدْتُ أَنِّي قَدَ(١)
رَأَيْتُ إِخْوَاثَنَا))، قَالُوا (٢): يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: ((بَلْ أَنْتُمْ
أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي (٣) الَّذِينَ يَأْتُونَ (٤) بَعْدُ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ(٥) عَلَى الْخَوْضِ»،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَِّكَ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ
كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلُ غُوّ(٦) مُحَجَّلَةٌ(٧)، فِي خَيْلٍ بُهْعِ(٨) دُهٍْ(٩). أَلَا يَغْرِفُ
خَيْلَهُ؟!)) قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُزَّا مُحَجَّلِينَ مِنَ
الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْخَوْضِ» .
١١٠- بَابُ ثَوَابٍ مَنْ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
• [١٥٦] أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ
الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٠) رَبِيعَةُ بُ يَزِيدَ
(١) من (س)، (ص)، وكتب في (د) بين السطور دون تصحيح.
(٢) في (ص)، ومنسوبالنسخة في حاشية (ت): ((فقالوا)).
(٣) في (د)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبا فيهما النسخة: ((وإخواننا)).
(٤) في (د)، (ص)، (هـ)، ومنسوبالنسخة في حاشية (ت): ((لم يأتوا)).
(٥) فرطهم: مُتَقَدّمهم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/٣).
(٦) غر: بيض الوجوه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١ /٩٥).
(٧) محجلة: المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١ /٩٥).
(٨) بهم: ج. بَهِيم، وهو: الأسود الخالص. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/٣).
(٩) دهم: الأدهم: الأسود. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٩/٦).
﴾ [١٥٥] [التحفة: م دس ١٤٠٨٦] [الكبرى: ١٨٥] • أخرجه مسلم (٢٤٩) من طريق مالك.
(١٠) في (د)، (ص): ((حدثني)).

دَارُ الطَّارة
٣٣٩
الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيٌّ(١) وَأَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جُبُيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ
الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيٌّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: «مَنْ تَوَضَّأَ
فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، وَجَبَتْ لَهُ
الجنُّ)) .
بَابُ ذِكْرٍ (٢) مَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ(٣) وَمَا لَا يَنْقُضُ
١١١- الْوُضُوءُ مِنَ الْمَدْيِ
• [١٥٧] أُخْبِرْنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (٤)،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءَ، وَكَانَتِ ابْنَةُ الشَِّيِّ وَهُ
تَحْتِي ؛ فَاسْتَحْبَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَثْبِي: سَلْهُ(٥) ، فَسَأَلَهُ
فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ)) .
(١) من (د)، (ص)، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة .
* [١٥٦] [التحفة: م دس ٩٩١٤] [الكبرى: ٢٢٣] • أخرجه مسلم (٢٣٤) من طريق زيدبن
الحباب ، به بنحوه، بزيادة مطولة في أوله وآخره، وأحال بمتنه على رواية ابن مهدي قبلها .
(٣) في مطبوعة (هـ): ((الوضوء)).
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
(٤) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (هـ)، وصحح عليه في (س)، (ت).
(٥) في (ف): ((يسأله)).
* [١٥٧] [التحفة: خ س ١٠١٧٨] [الكبرى: ١٨٩] • أخرجه البخاري (٢٦٩) من طريق
زائدة، عن أبي حصين، بلفظ: ((توضأ واغسل ذكرك))، وقد روي عن علي الفئه بأكثر من
وجه، وسيأتي من طريق محمد بن علي برقم (١٦٢)، (٤٤٣)، وانظر فروعه هناك، وحصين
ابن قبيصة برقم (١٩٨)، (١٩٩)، وعبد الله بن عباس برقم (٤٤١)، (٤٤٢)، والمقدادبن
الأسود برقم (٤٤٦) - أربعتهم، عن علي
مجلسه .

٣٤٠
السُّنَرُ الضُّحْرِىِ للنْسِاني
[١٥٨] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤١ جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزُوَةً،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ الِبُه قَالَ: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: إِذَا بَتَّى(٢) الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ فَأَمْدَى وَلَمْ
يُجَامِعْ، فَسَلِ الشَِّيَّ وَّهِ عَنْ ذَلِكَ؛ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ وَابْتَتُهُ تَخْتِي،
فَسَأَلَهُ فَقَالَ: ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ(٣)، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)).
• [١٥٩] أُخْرها قُيْبَةُ (٤)، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (٥)، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
عَائِشٍ (٦) بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسٍِ يَسْأَلُ
(١) في (د)، (ص)، ومصححا عليه في حاشية (ت): ((ثنا)).
(٢) في حاشيتي (س)، (ف): ((ابتنى))، وعليه في الأولى علامة نسخة، وفي الثانية كأنها أيضا
علامة لنسخة .
(٣) مذاكيره : ج. ذكر على غير قياس، وهو من الجمع الذي لا واحد له، وإنما جمعه مع أنه ليس
في الجسد إلا واحد بالنظر إلى ما يتصل به وأطلق على الكل اسمه، فكأنه جعل كل جزء من
المجموع كالذكر في حكم الغسل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٩/١).
[١٥٨] [التحفة: دس ١٠٢٤١] [الكبرى: ١٩٠] • أخرجه أبوداود (٢٠٨) من طريق زهير،
وأحمد (١٢٤/١) من طريق وكيع - كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن علي، به .
وقال : «ليغسل ذكره وأنثییه».
قال أبوداود: ((ورواه المفضل بن فضالة وجماعة والثوري وابن عيينة ، عن هشام، عن أبيه ،
عن علي بن أبي طالب. ورواه ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد، عن
النبي {﴿﴿، ولم يذكر أنشيه)). اهـ.
وانظر: ((العلل)) للدارقطني (٨٨/٣، ٨٩)؛ فقد رجح إسناد الثوري ومن تابعه ، وقال :
((وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق؛ لاتفاقهم على خلافه، والله أعلم)). اهـ.
ورواية عروة، عن علي مرسلة، قاله أبوحاتم في ((المراسيل)) (ص١٤٩).
(٤) بعده في (د)، (ص)، ومنسوبالنسخة في (ت): ((بن سعيد)).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) صحح على آخره في (ت).