Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ المقدّمة وفي نهاية النسخة باللوحة (١٦٨/أ): ((الحمد لله رب العالمين يقول أفقر عبيد الله وأحوجهم إلى رحمته المسكين الخائف من زلته سليمان بن عبدالله بن أبي الفرج الأجاري الصقلي ثم المقدسي : قرأت جميع هذا الكتاب والذي قبله على سيدنا ومولانا الإمام الحبر الهمام لسان المتكلمين وسيد السالكين وقدوة العارفين شيخ الوقت [ .... ](١) ولي الرحمن أبي بكر قطب الدين محمد ابن الشيخ الإمام العارف جمال الدين أبي عبدالله محمد بن المكرم جنظاللهيغالى في مدته بما سمعه من ابن الصّاف، عن ابن باقا بسماعه وإجازته من أبي زرعة، عن أبي محمد الدُّوني، عن الكسّار، عن ابن السُّني، عن النسائي وسمع جماعة كثيرون بفوت والحمد لله وحده)) . صحيح ذلك كتبه أبو بكر محمد بن محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي نزيل الحرمين الشريفين والقدس الشريف عفا الله عنه في شهر ربيع الآخر سنة [٧٥٣هـ]. وكذا في هذه اللَّوحة أيضًا (١٦٨/ ب) والتي تعقبها سماع طويل جدًّا. ٩- الطبعة الهندية (هـ): ■ مصدر الطبعة : مصورة عن الطبعة الهندية الحجرية القديمة، الناشر : مختار إيندكمبني ناشران إسلامي کتب ديوبند- يوبي - أنديا . (١) طمس بالأصل. ١٦٢ ٠ ■ عنوان الطبعة : كما جاء بالصحفة الأولى من الطبعة؛ وهو داخل الإطار الزخر في ذات الورود المتعانقة: ((سُنن النسائي - المجتبى - بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي وحاشية الإمام السندي، وبهامشه التقريرات الرائعة على النسائي لمولانا الشيخ محمد المحدث التهانوي من أرشد تلامذة مولانا محمد إسحاق الدهلوي ◌ُ الذِهُها)). وفي أعلى الصفحة: ﴿وَمَآ ءَانَنَّكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَّكُمْ عَنْهُ فَأَنْنَهُواْ﴾ [الحشر: ٧]؛ ((بحمد الله العزيز الغفار ونصلي على رسوله السيد المختار على طبع الكتاب المستطاب الهادي إلى هدي النبي المصطفى أعنِّي به)). وفي أسفل الصفحة : ((ناشر مختار إيندکمبني ناشران إسلامي کتب ديوبند- یوبي- أندیا». ■ إسناد الطبعة : رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري المعروف بابن السُّني، عنه . رواية القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين الكسار، عنه . رواية الشيخ أبي علي حسن بن أحمد الحداد ، عنه . رواية الشيخ أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، عنه . رواية الفخر ابن البخاري ، عنه . رواية عُمر المراغي ، عنه . رواية الشيخ العز عبدالرحيم بن فرات ، عنه . ١٦٣ المقدّمة روایة الشیخ الزین زكريا ، عنه . رواية الشيخ شمس الدين أحمد بن محمد الرملي ، عنه . رواية الشيخ أحمد بن عبد القدوس الشناوي ، عنه . رواية الشيخ أحمد القشاشي ، عنه . رواية الشيخ إبراهيم الكردي المدني ، عنه . رواية الشيخ أبي طاهر المدني ، إجازة عنه . رواية ولي الله بن عبدالرحيم المحدث الدهلوي ، إجازة عنه . رواية ولده الشيخ الأجل المحدث عبدالعزيز بن عبدالرحيم الدهلوي، إجازة عنه . رواية العبد الضعيف خادم علماء الآفاق محمد إسحاق الدهلوي . · وصف الطبعة : هذه الطبعة (النسخة) الهندية كاملة من بداية السُّنن حتى نهايتها لم يتخللها سقط أو خرم ، إلا باب واحد بكتاب الطهارة سقط من أصل الكتاب وأشير إليه بحاشية السندي أنه في نسخة أخرى وهو باب المسح على الجوربين والنعلين . تقع هذه النسخة في مجلدين كبيرين : المجلد الأول من بداية السُّنن حتى آخر كتاب الزكاة، والثاني من بداية كتاب الحج حتى آخر كتاب السنن بكتاب الأشربة . هذه النسخة تتميز بعدّة حواشي وهي : شرح الحافظ جلال الدين السيوطي وهو المسمى: ((زهر الرُّبى))، وحاشية الإمام السندي، والتقريرات الرائعة المفيدة ١٦٤ السَُّرُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ للشيخ الإمام محمد المحدث التهانوي وهو من تلامذة مولانا محمد إسحاق الدهلوي رحمهما الله تعالى . تبدأ النسخة بـ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، يقول العبد الضعيف خادم علماء الآفاق محمد إسحاق أخبرنا وأجازنا شيخنا وأستاذنا الشيخ الأجل المحدث الشاه عبدالعزيز الدهلوي لهذا الكتاب، قال : أجازني هذا الكتاب والدي الشيخ وليُّ اللّه بن عبدالرحيم المحدث الدهلوي، قال : أجازني الشيخ أبو طاهر المدني، قال : أجازني الشيخ إبراهيم الكردي المدني عن الشيخ أحمد القشاشي، عن الشيخ أحمد بن عبدالقدوس الشِّنّاوي، عن الشيخ شمس الدين أحمد بن محمد الرملي ، عن الشيخ الزّين زكريا، عن الشيخ العز عبدالرحيم بن فرات، عن عمر المراغي، عن الفخر ابن البخاري، عن الشيخ أبي المكارم أحمد ابن محمد اللبّان، عن الشيخ أبي علي حسن بن أحمد الحداد، عن القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين (١) الكسار، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الدينوري المعروف بابن السُّني قال : بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام العالم الرباني الرحلة الحافظ الحجة الصمداني أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي: تأويل قوله رَى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيَدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ﴾ [المائدة: ٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثًا ... )) الحديث)). (١) وقع بالمطبوعة: ((الحسن)) وهو خطأ . ١٦٥ المقدّمة وتنتهي النسخة بـ: (( ... أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا جرير، قال : كان ابن شبرمة لا يشرب إلا الماء واللبن. آخر كتاب الأشربة وهو آخر كتاب ((المجتبى)) من النسائي والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن كل الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين)) . هذه الطبعة بعد الدراسة والمقابلة وجدناها نسخة جيدة موافقة لأكثر النسخ الخطية ((للمجتبى))، وزيادتها موافقة لنسخة من النسخ لم تتفرد بشيء مخالف للنسخ إلا أشياء قليلة نادرة، والمأخوذ عليها الخطأ في الضبط وخاصة ضبط الأسماء والأنساب وهو ليس بالقليل النادر . بلغ عدد صفحاتها ذات القطع الكبير (٧٢٤) صفحة: المجلد الأول (٣٧٦) صفحة بالفهارس، والمجلد الثاني (٣٤٨) صفحة بالفهارس ، مقاس الصفحة ٤٢×٣٠ سم تقريبًا، اختلفت عدد أسطر الصفحات نظرا لحواشي النسخة الثلاث، لكن الصفحات التي بدون حواشي مسطرتها (٣١) سطرًا متحدّا، وبلغ عدد كلمات الأسطر ما بين (١٦) و(٢٥) كلمة للسطر وتختلف أحيانًا باختلاف الحواشي الجانبية . هذه النسخة هي مصورة عن الطبعة الهندية الحجرية ذات الخط النسخ المعتاد الكبير المعروف المنقوط في أغلبه المضبوط بالشكل في بعض حروفه، وهذه الطبعة لم يدون عليها تاريخ الطبع . وعن حالة النسخة فجيدة التصوير ، ليست بها آثار للأرضة أو الرطوبة . ١٦٦ السَِّرُ الضُغْرِى للنْسَانِيّ ■ توثيقات الطبعة : ليس عليها من دلائل التوثيق غير أنها تروى من رواية أبي علي الحداد عن ابن الكسار وعن أبي علي الحداد: أبو المكارم اللبان، وهو إسناد متصل ومسلسل بالأصبهانيين ثم الهنود وهذا ما تفردت به هذه النسخة عن سائر النسخ الخطية ((للمجتبى)) - وهو يُعدُّ من أنزل أسانيد ((المجتبى)). أيضًا من الدلائل : أنها اهتمت بنقل وتدوين فروق لنسخة أخرى ، ورمزت لها بالرمز (ن) وأثبت ذلك بالصُّلب والحاشية على مدار النسخة مع بعض التعليقات والفوائد- سواء كانت متعلقة بالرجال أو الغريب أو الضبط بالحروف والشكل أو الحديثية- التي دُونت بين السطور، مع بعض الرموز المختصرة التي تدل على معنى الحاشية . المقدّمة ١٦٧ رسم بياني للمخطوطات وما تغطيه من الكتب الرمز اسم النسخة الرمز اسم النسخة س نسخة معهد المخطوطات نسخة متحف طوب قابو سراي ت نسخة مكتبة دار الكتب المصرية ـل نسخة مكتبة دار الكتب المصرية د نسخة مكتبة فهد الوطنية بالرياض هـ مصورة عن الطبعة الهندية الحجرية القديمة ع نسخة مکتبة أیاھوفیا - ترکیا ص النسخ الخطية للمجتبى م المجلدات أسماء الكتب س | ت| د | ع | ف ك ل هـ ص ٢ كتاب الحيض والاستحاضة ٣ كتاب الغسل والتيمم كتاب الصلاة كتاب المواقيت ٦ كتاب الأذان ٧ كتاب المساجد ٨ المجلد الثاني كتاب القبلة مـ کتاب الإمامة ١٠ كتاب الافتتاح ١١ کتاب التطبيق ١٢ کتاب السهو ١٣ المجلد الثالث کتاب الجمعة ١٤ كتاب تقصير الصلاة في السفر ١٥ كتاب الطهارة كتاب المياه المجلد الأول نسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة ف نسخة مکتبة الفتیاني بالقدس ١٦٨ السَِّرُ الضُّحْرِىِّ للنساني النسخ الخطية للمجتبى أسماء الكتب المجلدات م کتاب الکسوف ١٦ كتاب الاستسقاء ١٧ کتاب صلاة الخوف ١٨ کتاب صلاة العیدین ١٩ ٢٠ كتاب قيام الليل وتطوع النهار ٢١ = كتاب الصيام ٢٢ کتاب الزكاة ٢٣ كتاب مناسك الحج کتاب الجهاد ٢٥ كتاب النكاح ٢٦ كتاب الطلاق ٢٧ کتاب اخیل ٢٨ کتاب الأحباس ٢٩ كتاب الوصايا ٣٠ کتاب النحل ٣١ كتاب الهبة ٣٢ کتاب الرقبئ ٣٣ کتاب العمرى ٣٤ کتاب الأيمان والنذور ٣٥ كتاب المزارعة كتاب عشرة النساء ٣٧ ٣٨ کتاب تحریم الدم س | ت | د | ع | ف ك ل | هـ ٢٤ المجلد الخامس کتاب الجنائز المجلد الرابع نة المجلد السادس ٣٦ المقدّمة ١٦٩ النسخ الغطية للمجتبى المجلدات م كتاب قسم الفيء ٣٩ كتاب البيعة ٤٠ كتاب العقيقة ٤١ كتاب الفرع والعتيرة ٤٢ كتاب الصيد والذبائح ٤٣ كتاب الضحايا ٤٤ كتاب البيوع ٤٥ كتاب القسامة ٤٦ كتاب قطع السارق ٤٧ ٤٨ كتاب الإيمان وشرائعه ٤٩ كتاب الزينة كتاب آداب القضاة ٥٠ كتاب الاستعاذة ٥١ كتاب الأشربة ٥٢ المجلد الثامن أسماء الكتب ص س| ت | د | ع | ف | ك | ل | د| المجلد السابع الفَضَِّلُ الثَّالِثْ منهج العمل في تحقيق الكتاب ويشتمل على أربعة مباحث : المبحث الأول : منهج العمل في ضبط النص وتوثيقه . المبحث الثاني : منهج العمل في تخريج الآيات والأحاديث. المبحث الثالث : منهج العمل في شرح الغريب . المبحث الرابع : منهج العمل في صف الكتاب وتنضيده . المقدّمة ١٧٣ المبحث الأول منهج العمل في ضبط النص وتوثيقه - قمنا بتتبع أهم نسخ الكتاب الخطية في بلدان العالم المختلفة، وقد وُفِّقنا بحمد الله تعالى للحصول على ثمان نسخ خطية، متفاوتة في الوثاقة والإتقان، والتمام والنقصان، بالإضافة إلى الطبعة الهندية التي ذكر القائمون عليها أنهم اعتمدوا في إخراجها على بعض النسخ الخطية، وقد تم وضع منهج علمي لتحقيق الكتاب وإخراجه بواسطة مجموعة من كبار الباحثين في الدار بإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد معبد عبد الكريم أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر والمستشار العلمي لدار التأصل . - ونظرًا لعدم وجود نسخة خطية موثقة كاملة يمكن اتخاذها أصلًا؛ فقد اخترنا لتحقيق الكتاب طريقة النص المختار بالقرائن والمرجحات العلمية . - عارضنا أحاديث ((المجتبى)) على ((السنن الكبرى)) للمصنف، وأسانیده على ((تحفة الأشراف)) باعتبارهما من المرجّحات القوية عند اختلاف النسخ، هذا بالإضافة إلى المصادر التي روت أحاديث السنن بالإسناد، أو نقلت منه ، أو شرَحت ألفاظه ... ونحو ذلك، مع تقديم المصادر التي أوردت أحاديث الكتاب من طريق ابن السني على غيرها في الترجيح، وذلك بعد التثبّت من سلامة النص في هذه المصادر . - أثبتنا في صلب الكتاب ما اتفقت عليه أكثر النسخ الخطية أو أتقنها، أو ما رجّحته القرائن المعتبرة وإن تفردت به نسخة واحدة، وذكرنا في الحاشية ١٧٤ السُّنَرُ الضُّحْرَىِّ للنْسَانِيّ فروق النسخ بأقرب ما يكون للوصف الدقيق، وكأن القارئ يرى النسخ الخطية بعينيه . - استثنينا مما سبق لفظة: ((باب)) فأثبتناها، ولو وردت في نسخة واحدة. - التزمنا بتعليل الاختيار عند اختلاف النسخ ما أمكن ، مع ذكر وجه ما خالف المثبت إن کان له وجه . - قمنا بالتنبيه على ما وقع في النسخة الخطية من الرموز والعلامات، سواء كانت في الصلب أو الحواشي . - قمنا بالتنبيه على ما وقع في النسخ الخطية من فروق نسخ، سواء كانت في الصلب أو الحواشي - قمنا بإثبات الضبط الموجود في النسخ الخطية ، والتنبيه على الخلاف بينها في ذلك . - قمنا بضبط النص بالحركات ضبطًا كاملًا سندًا ومتنا . - أثبتنا اللفظ الكامل لصيغ الأداء، حتى وإن وردت في جميع النسخ الخطية مختصرة . ١٧٥ المقدّمة المبحث الثاني منهج العمل في تخريج الآيات والأحاديث • تخريج الآيات: قمنا بتخريج الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية ، مع العناية التامة بما ورد في الكتاب من قراءات مختلفة ، وتحرير ذلك وتوثيقه . • تخريج الأحاديث: لما كانت طرائق التخريج تختلف بحسب الغرض المقصود منه، وكان غرضنا توثيق النص وبيان ما صح مما لم يصح قدر الاستطاعة ، قمنا بالتخريج وفق المنهج التالي : - قمنا بعزو الحديث إلى المصادر التي خرجته من طريق ابن السني - مع ندرة ذلك - لتوثيق الرواية . - إن كان الحديث في ((الصحيحين)) أو أحدهما اكتفينا بهما، وإن كان اتفاق غيرهما مع المصنف في إسناد الحديث أتم، إذ بالعزو إليهما أو أحدهما يتحقق أهم أغراض التخريج ، وهو معرفة حال الحديث من حيث القبول والردّ. - إذا لم يكن الحديث في ((الصحيحين)) عزوناه إلى غيرهما من بقية الكتب الستة، مع عزوه إلى المصادر التي اشترط أصحابها الصحة ؛ كـ «صحيحي ابن خزيمة وابن حبان)»، ونحوهما . ١٧٦ - الأحاديث التي خارج ((الصحيحين)) اعتنينا فيها بذكر كلام العلماء عليها سواء من كان من أصحاب هذه الكتب كالترمذي ومَن نحا نحوه، أو غيرهم ممن تكلم على الحديث صحة وضعفًا . - اعتنينا بذكر الأحاديث التي تشهد لترجمة الباب خاصّة ما وقع منها في ((الصحیحین)) . - قمنا بتخريج الحديث الذي تعددت مواضعه في الکتاب في أول موضع ورد فيه، مع العناية في كل موضع يَرِدُ فيه الحديث بذكر ما يتعلق به خاصة، مع الإحالة إلى أول موضع ورد فيه الحديث . - التزمنا الإشارة إلى موضع الحديث في ((السنن الكبرى))، و((تحفة الأشراف))، مع ذكر رموز المخرّجين التي ذكرها الإمام المزي نَّهُ، وإن لم نلتزم بالتخريج من طريقهم جميعًا . * المقدّمة ١٧٧ المبحث الثالث منهج العمل في شرح الغريب يتلخص عملنا في شرح الغريب في ثلاث نقاط : ١ - اختيار الكلمات . ٢- الشرح. ٣- المصدر وعزوه . ١- اختيار الكلمات: لقد توسعنا في مفهوم الغريب ليشمل الكلمات التي يصعب فهمها على ذوي الثقافة المتوسطة في عصرنا؛ فشمل الغريب : المفردات، والعبارات، والجمل، وما يحتاجه السياق من توضيح أو شرح، وكذلك أسماء المدن . ٢- الشرح: في أثناء الشرح تم اعتبار درجة حساسية الكلمة، وعلى أساس هذه الحساسية تكون درجة الاهتمام والنظر، وعلى سبيل المثال كلمات العقيدة، لها حساسية خاصة تجعل القائم بشرحها على درجة عالية من الدقة والحذر، والتأكد من أن الشرح لا ينبغي أن يكون فيه كلمات زائدة تؤدي إلى اضطراب أو لبس في الفهم، وعليه أن يراجع باستمرار كتب أهل العلم المعتبرة في ذلك وهم المشهورون بالدقة والحذر مثل: (كتب شروح الحديث والعقيدة مثلًا) كما ١٧٨ السُّنُ الضُّغْرِىُّ للنساني يُراعى في كل كلمة تخصصها، ولم يكن علماء اللغة بعيدين عن هذا، ولكن كل متخصص يُعنى بتخصصه، ومنظور رؤيته يكون من خلال هذا التخصص . · ضوابط إيراد شرح الغريب : ١- إيراد شرح الكلمة الغريبة داخل الكتاب الفقهي مرة واحدة . ٢- تمييز الكلمة الغريبة في الحواشي، مع ذكر المصدر وعزوه الذي ذُكِر فيه شرح الكلمة الغريبة ، وقد وضع بين قوسين . ٣- تم عزو جميع شروح الكلمات الغريبة في الكتاب، فإذا كان المصدر كتاب غريب أو معجم من المعاجم تم عزوه إلى المادة التي وقع فيها الشرح، وإذا كان المصدر كتاب شرح من شروح الحديث متعدد الأجزاء تم عزوه إلى الجزء والصفحة ، وإذا كان جزءًا واحدًا تم عزوه إلى رقم الصفحة . ٤- إذا اشترك معنى الغريب مع حاشية ما ، ضمنّا معناه في الحاشية ؛ تجنبًا لكثرة الحواشي وتتميمًا للفائدة . ٣- المصدر: أ - آثرنا وضع المصدر المستقى منه المعنى توثيقًا وإتمامًا للفائدة . ب- اعتمدنا على الكثير من المراجع المتخصصة - قديمها وحديثها - في شرح المعاني مثل: كتاب ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير، وكتب المعاجم : (القديمة مثل: ((لسان العرب))، و((القاموس المحيط))، والحديثة مثل: ((المعجم الوسيط))، و((المعجم الوجيز))، و((المعجم العربي الأساسي)))، وكتب شروح الحديث: ((فتح الباري)) ومقدمته: ((هدي الساري))، . المقدّمة ١٧٩ و((شرح النووي على مسلم))، و((عمدة القاري))، و((فيض القدير))، و((حاشيتا السندي على ((سنن ابن ماجه)) وعلى ((المجتبى))، و((تحفة الأحوذي))، و((عون المعبود)))، و((شرح السيوطي على النسائي))، وكتاب ((المكاييل والموازين))، و((معجم البلدان))، و((معجم ما استعجم)) . 0 ضوابط عامة لوضع المعنى : ١ - الدقة . ٢ - السهولة في الشرح. ٣- قلة كلمات الشرح . ٤- مراعاة ظلال المعنى للكلمات متقاربة المعنى، خصوصًا إذا وردت في مكان واحد . ٥- غالبًا ما حدث تدخل يسير في المعنى (إما بإضافة أو حذف أو تعديل) في شرح معنى الكلمة الغريبة؛ وذلك لسهولة توصيل المعنى إلى القارئ بصورة ميسرة . ٦ - يُنظر إلى مراد الشارع من الكلام؛ فلا يُعظم ما يفيد الكلام ذمه ، أو العكس . ٧- محاولة إعطاء معنى أخير للكلمات، حيث يكثر في المعاجم وضع معنيين للكلمة أو أكثر وبينهما كلمة ((أو)) أو ((وقيل)) مما يحير القارئ. ١٨٠ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ المبحث الرابع منهج العمل في صف وتنضيد الكتاب وفهرسته أولًا: صف وتنضيد الكتاب: ١ - تم وضع اسم الكتب الفقهية الواردة داخل السنن مثل : (كتاب الطهارة - كتاب الصلاة ... إلخ) في الإطار الأعلى بالصفحة اليسرى كعنوان متكرر على مدار الكتاب كله ورقم الصفحة جهة اليسار . مثل : كتاب الطَّيَارَة تم وضع اسم الكتاب ((المجتبى)) كعنوان متكرر في الإطار الأعلى للصفحة اليمنى، ورقم الصفحة في يمين الإطار . مثل : السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ ٢ - تم ترقيم العناوين الرئيسة التي تحمل أسماء الكتب الواردة بالسنن من (١) إلى (٥٢)، ورقمت أبواب كل كتاب على حدة ترقيمًا مسلسلًا مستقلًا من رقم (١) فما يليه ، حسب عدد أبواب الكتاب .