Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١
کتاب الاستعادة / باب ١ / ح ٧٨٥١ - ٧٨٥٥
العلاء عن الحارث عن مكحول عن عقبة بن عامر أن رسول الله وَاليه: قرأ في صلاة
الصبح بحميم السجدة.
١٤/٧٨٥١ - أَخْبَرَنَا مُوسى بْنُ جِزَامٍ [التِّرْ مِذِيُّ)](١) قَالَ ثَنَا(٢) أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُفْيَانَ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بِنْ جُبَيْرِ [بْنِ (٣) نُفَيْرِ] عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَّه عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ قَالَ عُقْبَةُ فَمَّنَا رَسُولُ اللهِوَ بِهِمَا فِي صَلَاةِ
الفَجرِ (٤).
١٥/٧٨٥٢ - أُخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ [بْنِ (٥) حَكِيمٍ ] قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ
قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللّه بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسْلَمِيُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبِ الْجُهَنِيِّ عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَ قُلَّ قُلْتُ(٦) [وَ مَا أَقُولُ قَالَ: ﴿قَلْ
هُوَ الله أَحَدُ﴾ُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ فَقَرَأَ هُنَّ رَسُولُ اللهَِ
ثُمَّ قَالَ: لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لَا يَتَعَوَذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ.
١٦/٧٨٥٣ - أخبرنا هشام بن يونس قال: ثنا القاسم بن مالك عن الجريري عن
أبي نضرة عن أبي سعيد قال: كان رسول الله ولم يتعوذ من عين الإنسان وعين الجان
حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهن وترك ما سواهن .
١٧/٧٨٥٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَدَلُ قَالَ: حَدَّثَنَا
شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرِيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ
جَابر بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ◌َ: أَقْرَأَ يَا جَابِرٌ قُلْتُ وَمَا(٧) أَقْرَأْ بِأَبِي أَنْتَ
وَأَمِّ [يَارَسُولَ الله](٨) قَالَ: أَقْرَأْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ﴿ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَقَرَأْتُهُمَا
فَقَالَ أَقْرَأُ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأُ بُمِثْلِهِمَا.
١٨/٧٨٥٥ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ خَدَّثَنَا يَحْبَى قَالَ: (٩) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ: أَنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ
(١) ما بين المعکوفین زیادةمن مجت.
(٢) في مجت أنبأنا.
(٣) زيادة من مجت.
(٤) في مجت: الغداة.
(٥) و(٦) ما بين المعكوفین زيادات من مجت.
(٧) في مجت: وماذا.
(٨) زيادة من مجت.
(٩) في غ: عن وما هاهنا من مجت.
٤٤٢
كتاب الاستعاذة / باب ١ / حـ ٧٨٥٦ - ٧٨٦٠
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ إلىّ آخِرِ السُّورَةِ ﴿وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ إلىَ آخِرِ السُّورَةِ.
١٩/٧٨٥٦ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر قال: سمعت
النعمان عن زياد أبي أسد عن عقبة بن عامر أن رسول الله وسلم قال: ((أَن الناس لم
يتعوذوا بمثل هاتين ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس))).
٢٠/٧٨٥٧ - أخبرني عمرو بن علي قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا
شداد بن سعيد قال: ثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله أن
النبي ټ﴾ قال له:
((يا جابر اقرأ بـ ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾ يا جابر ولن
تقرأ بمثلهن)).
٢١/٧٨٥٨ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي
حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنُ مُعاذٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: كُنْتُ
مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي طَرِيقِ مَّةَ فَأَصَبْتُ خُلََّةً مِنْ رَسُولِ اللهَّ ◌َ فَدَنَّوْتُ مِنْهُ فَقَالَ
لِي: قُلْ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ: قُلْ قُلْتُ: مَا أَقُولُ قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ حَتَّى
خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ: ﴿{قُلْ)](١) أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ لِي: مَا تَعَوّذَ النَّاسُ
ء0َ.
بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا .
٢٢/٧٨٥٩ - أخبرني يعقوب بن إبراهيم عن ابن علية عن الجريري عن أبي
العلاء بن الشخير عن رجل قال: كان في مسير(٢) وفي الظهر قلة (٣) والناس يعتقبون
فحالت نزلة رسول الله ( 18 ونزلتي فلحقني من بعدي فضرب منكبي وقال:
﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ وقلت: قل أعوذ برب الفلق فقرأها رسول الله وعليه
وقرأتها بعده فقال: ((إذا صليت فَصَلِّ بها فإنك لن تقرأ بمثلها)).
٢٣/٧٨٦٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُ وبْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْب
قَالَ: حَدَّثَنَ أَسيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ عَنْ مُعَذِ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَصَابَنَا طَشِّ وَظُلْمَّةٌ
فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِوَّهِ: لِيُصَلِّيَ بِنَا ثُمَّ ذَكَرَ كَلَمَاً مَعْنَاهُ فَخَرَجَ [رَسُولُ اللهِ وَ لِيُصَلِّي
بِناِ(٤) فَقَالَ: قُلْ قُلْتُ: مَا أَقُولُ قَالَ: ((قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي
(٣) كذا في غ وج.
(١) زيادة من مجت.
(٢) كذا في غ وج.
(٤) ما بين المعكوفين زيادة من مجت.
٤٤٣
كتاب الاستعاذة / باب ٢ / حـ ٧٨٦١ - ٧٨٦٤
[وَحِينَ)(١) تُصبحُ ثَلاثَاً يَكْفِيكَ كُلَّ شَيْءٍ)).
٢٤/٧٨٦١ - أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن يزيد المقرىء قال: ثنا أبي قال:
ثنا حيوة قال: حدثني أبو هانىء أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي أنه سمع عبد الله
ابن عمرو يقول إن قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد
يصرفه كيف يشاء ثم قال رسول الله وَلير: ((اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى
طاعتك)).
٢٥/٧٨٦٢ - أخبرني عمران بن بكار قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان بن
عمرو عن شريح بن عبيد أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر بن
الخطاب قال: كان رسول الله ₪₪ غزا أو سافر فأدركه الليل فقال: ((يا أرض ربي
وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما عليك أعوذ بالله
من شر كل أسد، وأسود وحية وعقرب ومن ساكن البلد ومن شر والد وما ولد)).
٢٦/٧٨٦٣ - أخبرني محمد بن عبد الله بن المبارك قال: ثنا الأسود بن عامر قال:
ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَل: ((اللهم إني أعوذ بك أن أموت نهماً أو هماً، أو غرقاً أو أن يتخبطني
الشيطان عند الموت أو أن أموت لديغاً)).
قال أبو جعفر: محمد بن عبد الله بن المبارك: هذا خطأ هو إبراهيم بن
الفضل. قال أبو عبد الرحمن: إبراهيم بن الفضل متروك الحديث.
٠ ....
٢ - الاستعاذة من دعوات لا یستجاب لها - ٣
١/٧٨٦٤ - أخبرنا هارون بن عبد الله وموسى بن عبد الرحمن قالا: ثنا أبو أسامة عن
المثنى بن سعيد الطائي عن عبد الله بن الحارث قال: قلنا لزيد بن أرقم حدثنا بما
سمعته من رسول الله قال: قال: كان رسول الله له يقول:
...
((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر
(١) وحين: زيادة من مجت.
٠٠١٠٠٠ -
.ز.
........
٤٤٤
كتاب الاستعاذة / باب ٣ / حـ ٧٨٦٥ - ٧٨٦٨
وفتنة الدجال، اللهم آت نفسي تقواها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، رب
أعوذ بك من قلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعاء لا يسمع أو دعوة لا
یستجاب لها)).
قال هارون في حديثه بدل «الهرم»: الغرور.
٢/٧٨٦٥ - أخبرنا عبيد بن سعيد واحمد بن حرب قالا: ثنا أبو معاوية عن
عاصم عن أبي عثمان وعبد الله بن الحارث عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا ما
قال رسول الله وَلّلنا قال: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والجبن
والهرم وعذاب القبر، اللهم آتِ أنفسنا تقواها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
اللهم إني أعوذ بك)»: قال أحمد في حديثه: من علم لا ينفع، وقالا جميعاً ومن نفس
لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن دعوة لا يستجاب لها.
٣/٧٨٦٦- أخبرنا واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل عن عاصم بن
سليمان عن عبد الله بن الحارث قال: كان إذا قيل لزيد بن أرقم حدثنا ما سمعت من
رسول الله قال : قال:
لا أحدثكم إلا ما كان رسول الله *: يحدثنا به ويأمرنا أن نقوله: ((اللهم إني
أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والجبن والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي
تقواها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع
وقلب لا يخشع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب لها)).
٣ - الاستعاذة من علم لا ينفع ٢
١/٧٨٦٧ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ويونس قالا: ثنا ابن وهب قال:
حدثني أسامة بن زيد أن محمد بن المنكدر حدثه قال: سمعت جابر بن عبد الله
يقول: سمعت رسول اللّهِ وَله يقول: ((اللهم إني أسألك علماً نافعاً وأعوذ بك من علم
لا ينفع، اللفظ لیونس)).
٢/٧٨٦٨ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني
أسامة بن زيد أن سليمان بن موسى حدثه عن مكحول أنه دخل على أنس بن مالك
٤٤٥
كتاب الاستعاذة / باب ٤ - ٦ / حـ ٧٨٦٩ - ٧٨٧٣
فسمعه يذكر أن رسول الله و لل: كان يدعو يقول: اللهم: ((انفعني(١) بما علمتني
وعلمني ما ينفعني وارزقني علماً تنفعني به)).
٤ - الاستعاذة من قلب لا يخشع ٢
١/٧٨٦٩ - أخبرنا أحمد بن عمروبن السرح قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني
الليث أن سعيد المقبري حدثه عن أخيه عباد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول:
كان رسول الله وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الأربع:
من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع .
٢/٧٨٧٠ - أخبرني قتيبة بن سعيد قال: ثنا خلف هو ابن خليفة عن حفص عن
أنس أن النّبِيّ ◌َ﴾: كان يدعوبهذه الدعوات:
((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس
لا تشبع قال ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع».
٥ - باب الاستعاذة من دعاء لا يسمع ٢
١/٧٨٧١ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن
أخيه عباد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة بقول: كان رسول اللّه وسلم يقول:
((اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس
لا تشبع ومن دعاء لا يسمع)».
٢/٧٨٧٢ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ
قَلْبٍ لَا يَخْشِعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لَ يُسْمَعُ)) [ِقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: سَعِيدٌ لَمْ
يَسْمِّعْهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بَلْ سَمِعَهُ مِنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً].
٦ - باب الاستعاذة من نفس لا تشبع ٢
١/٧٨٧٣ - أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا يَحْبِى يَعْنِي أَبْنَ
يَحْبَى قَالَ: أنا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدِ [بْنِ أَبِي سَعِيدٍ] (٢) الْمَقْبِرِي عَنْ أَخِيهِ
(١) كذا في المخطوطة ج وغ.
(٢) زيادة من مجت.
٤٤٦
---.
كتاب الاستعاذة / باب ٧ و ٨ / حـ ٧٨٧٤ - ٧٨٧٧
عَبَّد بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهَِ: يَقُولُ ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ)).
٢/٧٨٧٤ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنِ مَهْدِي قَالَ: أَنْبِأَنًا
سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ
النَّبِّ ◌ََّ: كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لا يَسْمَعُ
وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ .
٧ - الاستعاذة من شر [الذكر] (١): المني٢
١/٧٨٧٥ - أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ وَكِيعٍ بْنِ الجَرْاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سَعِدٍ بْنِ
أَوْسٍ عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَحْنَى عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا
رَسُولُّ اللّهِ عَلَّمْنِي دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ قُلِ آللَّهُمَّ عافني مِنْ شَرِّسَمْعِي وَنَفَّسي(٢) وَلِسَانِي
وَقَلْبِي وَشَرِّ مَنِي يَعْنِي ذَكَرَهُ.
٢/٧٨٧٦ - أَخَبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِدُ بْنُ أَوَسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بِلَالُ بْنُ يَحْتَى أَنَّ شُتَيْرَ بْنَ شَكَلٍ أَخْبِرَهُ عَنْ أَبِيهِ
شَكَلٍ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َ: فَقُلْتُ يَأْنَبِيَّ الله عَلِّمْنِي تَعْوُّذَّا أَتَعَوّذُ بِهِ فَأَخَذَ
بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَشَرِّ بَصَرِي وَشَرِّ لِسَانِي وَشَرِّ قَلْبِي وَشَرِّمَنِّي
قَالَ حَتَّى حَفِظْتُهَا قَالَ: سَعْدُ وَالْمَنِيُّ مَاؤُهُ.
٨ - الاستعاذة من شر السمع والبصر (٣)١
١/٧٨٧٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعْدٌ بْنُ أَوْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بِلَالُ بْنُ يَحْيَى أَنَّ شُتَيْرَ بْنَ شَكُلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ
شَكَلٍ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َ: فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ الله عَلِّمْنِي أَتْعَوَّذُ بِهِ تَعَوُّداً فَأَخَذَ
بَيَدِي ثُمَّ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَشَرِّ بَصَرِي وَشَرِّ لِسَانِي وَشَرِّ قَلْبِي وَشَرِّمَنِّي
قَالَ: حَتَّى حَفِظْتُهَا قَالَ: سَعْدٌ وَآلْمْنِيُّ مَاؤُهُ.
خَالَفَهُ وَكِيعٌ فِي لَفْظِهِ .
(١) (الذكر) كذا في مجت.
(٢) في مجت: وبصري بدل ونفسي .
(٣) هذا الباب بحديثه زيادة من (مجت).
٤٤٧
كتاب الاستعاذة / باب ٨ - ١٠ / حـ ٧٨٧٨ - ٧٨٨٣
٨م - الاستعاذة من فتنة الصدر ٢
١/٧٨٧٨ - أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال قال: ثنا حسين بن عياش قال: ثنا
زهير قال ثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون قال:
حدثني أصحاب محمد رسول الله وَله: أن رسول الله اله: كان يتعوذ من
الجبن والبخل وفتنة الصدر وعذاب القبر.
٢/٧٨٧٩ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِوبْنِ مَيْمُوٍ عَنْ عَمَرَ أَنَّ النَّبِّ وَهَ: كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ
وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٩ - الاستعاذة من الجبن
١/٧٨٧٠ - أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْساً
كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهِ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرْذَلِ الْعُمرِ وَأَعُوذُ بِكَ [مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُّ
بِكَ](١) مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ».
١٠ - باب الاستعاذة من البخل ٣
١/٧٨٨١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَا أَّبِي عَنْ
قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَّ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمَّ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمُحَيَا وَالْمَمَاتِ.
٢/٨٨٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: [حَدَّثَنَا](٢) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَىْ
عَنْ زَكَرِيًّا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ النَِّيّ ◌َّ:
يَتَعَوّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَسُوءِ الْعُمرِ وَفْتَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٣/٧٨٨٣ - أُخْبَرَنَا يَحْنَى بْنُ مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثْنَا حَبَّنُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
(١) ما بين المعكوفتين زيادة من مجت.
(٢) حدثنا : زيادة من مجت.
٤٤٨
كتاب الاستعاذة / باب ١١ / حـ ٧٨٨٤ - ٧٨٨٨
عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْبِيِّ قَالَ: كَانَ [سَعْدٌ](١) يُعَلِّمُ
بَنِهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَّا يُعَلِّمُّ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِلَّه: (( كَانَ يَتَعَّوذُ
بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ
إِلَىَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَحَدَّثْتُ بِهَا مُصْعَباً
فَصَدَّقَهُ)).
١١ - الاستعاذة من الهم:٥
١/٧٨٨٤ - أخبرنا أبو حاتم السجستاني قال: ثنا عبد الله بن رجاء قال: ثنا
سعيد بن سلمة قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عبد الله بن
المطلب عن أنس بن مالك أن رَسُول الله وَّ: كان إذا دعا قال:
((اللهم أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وفَضَحٍ (٢)
الدین وقهر الرجال».
٢/٧٨٨٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَنَسٍٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِّرَسُولِ الله ◌َ: دَعَوَاتٌ لَا
يَدَعُهُنَّ كَانَ يَقُولُ اللُّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجِزِ وَالْكُسَلِ وَالْبُخْلِ
وَالْجُبْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ .
٣/٧٨٨٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ
عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ الله ◌ََّ: دَعَوَاتٌ لَا يَدَعُهُنَّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمَّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجِزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالدَّيْنِ وَغَلَبَةِ
الرِّجَالِ [قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا الصَّوَابُ وَحَدِيثُ ابْن فُضَيْلٍ خَطَأْ ].
٧٨٨٧ /٤ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ
أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَدَعُو اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفْنَةِ
الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٥/٧٨٨٨ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ
(١) سعد: زيادة من مجت.
(٢) في هامش غ: (رواية في وضَلَع).
٤٤٩
كتاب الاستعاذة / باب ١٢ و ١٣ / حـ ٧٨٨٩ - ٧٨٩٢
أَبِيه عن أَنَسٍ أَنَّ النِّنَّهَ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ
وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
١٢ - الاستعاذة من المغرم والمأثم١
١/٧٨٨٩ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ (بْنِ أَبِي صَفْوَانَ](١) قَالَ: حَدَّثَنِي
سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ عَطِيَّةَ وَكَانَ خِيْارَ(٢) أَهْلِ زَمَانِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ أَبُوعُرْوَةً
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِ. أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّدُ بِهِ مِّنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثُمِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ قَالَ: إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ
فَأَحْلَفَ .
١٢م - الاستعاذة من الحزن ٣
١/٧٨٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ أَبِي عَمر و مَوْلِى الْمُطَّلِبِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
الْمَطَّلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ: كَانَ إِذَا دَعَا قَالَ آللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الَّهَمِّ وَالْخَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ قَالَ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: سَعِيدُ بْنَ سَلَمَةَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ وَإِنَّمَا أُخْرَ جَنَاهُ لِلزِّيَادَةِ فِي الْحَدِيثِ.
١٣ - الاستعاذة من شر البصر(*) ١
١/٧٨٩١ - أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّحِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ
أوْسٍ عَنْ بِلاَلِ بْنٍ يَحْنَى عَنُ شُتْرِ بْنِ شَكْلٍ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ يَا
رَسُولَ الله عَلِّمْنِي دُعَاءً أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ: قُلِ آللَّهُمَّ عَافِي مِن شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي
وَقَلْبِي وَمِنْ شَرِّ مَنِّي ◌َعْنِي ذَكَرَهُ.
١٣م - الاستعاذة من الكسل ٢
١/٧٨٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: سُئِلَ
أَنْسُ [وَهُوَ أَبْنُ مَالِكٍ] عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَنْ الدَّجَّالِ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ الله ◌َ يَقُولُ:
(١) ما بين المعكوفين زيادة من مجت.
(٢) في مجت: خير.
(٣) هذا الباب زيادة من ((مجت)) بحديثه.
(*) هذا الباب زيادة من مجت.
......
٤٥٠
کتاب الاستعاذة / باب ١٤ و ١٥ / حـ ٧٨٩٣ - ٧٨٩٧
((آللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ».
٢/٧٨٩٣ - أخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عثمان الشحام
قال: حدثني مسلم بن أبي بكرة قال: سمعني أبي وأنا أقول اللهم إني أعوذ بك من
الكسل وعذاب القبر.
قال: يا بني ممن سمعت هذا؟ قال: سمعتك تقولهن قال: الزمهن فإني
سمعت رسول الله صل يقولهن.
١٤ - باب الاستعاذة من العجز ٢
١/٧٨٩٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي .
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَبِيَّ اللهَ: قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)).
٢/٧٨٩٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَاضِرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَحْوَلُ
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْدِ بْن أَرْقَمَ قَالَ: لَا أَعَلِّمُكُمْ إِلَّ مَا كَانَ رَسُولُ الله ◌ِّ :
يُعَلِّمُنَا يَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمٍ وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقوَاهَا وَزَكَّهَا أَنْتَ خَيْرُ مِنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا اللَّهُمَّ أَعُوَّذِّ
بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعِ وَعِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَدَعَوةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا.
١٥ - الاستعادة من الذلة ٢
١/٧٨٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ [خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ)](١) قَالَ: حَدَّثْنَا حَبَّنُ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ عَن
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أَظْلَمَ)).
خالفه الأوزاعي : [قال](٢)
٢/٧٨٩٧ - أُخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو [وَهُوَ
(١) زيادة من مجت.
(٢) زيادة من مجت.
٤٥١
کتاب الاستعاذة / باب ١٦ و ١٧ / حـ ٧٨٩٨ - ٧٩٠١
الََّوْزَاعِيُّ](١) قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله ◌ِبْنِ أَّبِي طَلْحَةَ](٢) قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ
ابْنُ عياضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةً قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ تَعَوَّدُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ
وَالِّلَّةِ وَأَنَّ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ.
١٦ - الاستعاذة من القلة ٢
١/٧٨٩٨ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثْنَا عُمَرُ (٣) وَهُوَ(٤) آبْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ
عَنِ الأَوُزَاعِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ
عياضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) أَبُوِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: تَعَوَّذُوا بِاللّهَ مِنَ الْفَقْرِ وَمِنَ
الْقِلَّةِ [َوَمِنَ] (٦) الذُّلَّةِ وَأَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمْ.
٢/٧٨٩٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ:
حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ سَّعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِّ ◌َهُ كَانَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)).
١٧ - الاستعاذة من الفقر ٢
١/٧٩٠٠ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي (٧) مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ إِسْحَاق بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَلْحَّةَ قَالَ:
حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِّهَ: قَالَ: ((تَعَوّذُوا بِاللّه
مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذُّلَّةِ وَأَنَّ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمْ)).
٢/٧٩٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ [يَعْنِي الشَّخَّامِ](٨) قَالَ: حَدَّثْنَا مُسْلِمٌ [يَعْنِي أَبْنَ أَّبِي (٩) بَكْرَةَ] أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ
وَالِدَهُ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ فَجَعَلْتُ
أَدْعُو بِهِنَّ فَقَالَ: يَأبْنَيَّ أَنَّى عُلِّمْتَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قُلْتُ يَا أَبَتِ سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِهِنَّ فِي
(١) و(٢) زيادات من مجت.
(٣) في (ج)): عمرو وفي غ ومجت: عُمر.
(٤) في مجت: يعني بدل (وهو).
(٥) في مجت (قال حدثني) وفي غ وج: (عن).
(٦) ومن زيادة من مجت.
(٧) في مجت: حدثني.
(٨) و(٩) زيادات من ((مجت)).
٤٥٢
كتاب الاستعاذة / باب ١٨ - ٢١ / ح ٧٩٠٢ - ٧٩٠٥
دُبُرِ الصَّلاةِ فَأَخَذْتُهُنَّ عَنكَ قَالَ: فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَّيَّ فَإِنَّ نَبِيَّ الله ◌َ: كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي
دُبُرِ الصَّلَاةِ.
١٨ - الاستعاذة من شر فتنة القبر١
١/٧٩٠٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ المُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً قَالَ:
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: كَثِيراً مَا يَدْعُو
◌ِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
وَشَرِّ فِتْنَةِ المْسَيحِ الدَّجَّالِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَّى اللَّهُمَّ أَغْسِلْ خَطَايَايَ
بِمَاءِ الثَّلجِ وَالْبَرَدِ وَأَنْقِ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا أَنْقَيْتَ الثَّوْبِ الْأَبْيَضِ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ
◌َيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْغْرِبِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ
وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَّمِ وَالْمَغْرَمِ.
١٩ - الاستعاذة من الجوع١
١/٧٩٠٣ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: أَنْبَّنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ
الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيْعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِْسَتِ الْبِطَانَةُ .
٢٠ - الاستعاذة من الخيانة ١
١/٧٩٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: حَدَّثْنَا
أَبْنُ عَجْلَانَ وَذَكَرَ آخَرَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَّبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِوَ﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِشْسَ الضَّجِيعُ وَمِنَ الْخِيَانَةِ
فَإِنَّهَا بِئْسَتَ الْبِطَانَةٌ.
٢١ - الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ٢
[١/٧٩٠٥ - مجت] أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثْنَا خَلَفٌ عَنْ حَقْصٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ
النِّي ◌َ: كَانَ يَدْعو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لَا
يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعِ .
. ... .. ... .. .......
٤٥٣
كتاب الاستعاذة / باب ٢٢ - ٢٤ / حـ ٧٩٠٦ - ٧٩١٠
٢/٧٩٠٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرِو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا(١) ضُبَارَةُ عَنْ
ذُوَيْلَةٍ(٢) بْنِ نَافِعٍ قَالَ: [قَالَ: أَبُوِ صَالِحٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ] أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَدْعُو
اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَّ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُّوءِ الأَخْلَاقِ.
٢٢ - الاستعاذة من المغرم ١
١/٧٩٠٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْو سَلَمَةً
سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمِ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ [َهُوَ آبْنِ(٣) الزُّبِيْرِ] عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَّسُولُ اللهِوَّهِ: يَكْثِرُ النَّعُّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ فَقُيَلَ لَهُ يَا رَسُولَ الله
إِنَّكَ تُكْثِرُ التَّعُوُّذَ مِنَ الْمَغْرِمِ وَالْمَأْثَّمِ فَقَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ أَذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ
فَأَحْلَفَ)) .
٢٣ - الاستعاذة من الدين ٢
١/٧٩٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثْنَا حَيْوَةُ
وَذَكَرَ آخَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ غَيْلَنَ الْتُجِيبِيُّ إِنَّهُ سمِعَ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْحِ أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: أَعُوذُ بِالله مِنَ الْكُفْرِ
والدَّينِ قَالَ رَجُلٍ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُعْدَلُ(٤) الدَّيْنِ بِالْكُفْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَُّ: نَعَمْ.
٧٩٠٩ /٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ دَرَّجٍ أَبِي السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدَرِيّ عَنِ النَِّّ ◌َ: قَالَ أَعُوذُ بِاللّهَ مِنَ الْكُفْرِ وَالديْنِ فَقَالَ رَجُلٌ أَيْعدلُ الدَّيْن
بِالْكُفْرِ قَالَ نَعَمْ.
٢٤ - الاستعاذة من غلبة الدين ١
١/٧٩١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: أَنَّا(٥) آبْنُ وَهْبِ قَالَ: حَدَّثَنِي(٦)
(١) في ج وغ (عن).
(٢) في ج وغ (ذويلة) وفي مجت دوید.
(٣) زيادة من مجت.
(٤) في مجت: أَتَعْدِل بمثناة فوقية وخ ج وغ: بمثناة تحتية: ((أتعْدَل)) بصيغة البناء للمجهول.
(٥) في مجت: أنبأنا.
(٦) كذا في ((مجت) وفي: ((غ)) و(ج)): (عن).
٤٥٤
كتاب الاستعاذة / باب ٢٥ - ٢٧ / جـ ٧٩١١ - ٧٩١٤
حُبِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ الْحُبُلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤْلَاءِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ
الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.
٢٥ - الاستعاذة من ضلع الدين ١
١/٧٩١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْجُرْمِيُّ
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو(١) عَنْ أَنْسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ
النَّبِيُّ ◌َّ: ((يَقُولُ اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنَ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ
وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
٢٦ - الاستعاذة من شرفتنة الغنى ١
١/٧٩١٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً
عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابٍ
الْنَّارِ (٢) وَفِتْنَةِ النَّارِ وَفْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ وَشَرِّ
فِتْنَةِ الْغَنَى وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ اللَّهُمَّ أَغْسِلُ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَتَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا
كَمَا نَقِّيْتَ الثَّوْبَ الَأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ
وَالْمَأْثُمِ.
٢٧ - الاستعاذة من فتنة الدنيا ٧
١/٧٩١٣ - أُخْبَرَنَا مُحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَنَا(٣) شُعْبَةُ عَنْ
عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ يُعَلَّمُهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
وَيَرْوِيِهِنَّ عَنْ النَّبِّ ◌َ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ أَنْ أَرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٢/٧٩١٤ - أُخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله [عَنْ
(١) في ج: عمرو بن أبي عُمر وفي غ ومجت كما هاهنا وهو الصواب.
(٢) في غ وج: النار وفي مجت: القبر.
(٣) في غ وج: أنا وفي مجت: حدثنا.
٤٥٥
كتاب الاستعاذة / باب ٢٧ / حـ ٧٩١٥ - ٧٩١٩
إِسْرَائِيلَ](١) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ وَعَمْرِو بْنٍ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ
قَالا كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكُلِمَاتِ كَمَا يُعَلَّمُ الْمَكْتَبُ الْغِلَّمَانَ وَيَقُولُ إِنَّ
رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَانَ يَتَعَوَّدُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ (أَنْ أُرَدَّ إِلَى](٢) أُْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا
وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٣/٧٩١٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةً عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: أَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِوبْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ
وَسُوءِ آلْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٤/٧٩١٦ - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: أنا الفضل بن
موسى عن زكريا عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال: كان
النبي ◌َلّ يتعوذ من خمسة :
من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر، وعذاب القبر.
٥/٧٩١٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمِ الْبَلْخِي [َهُوَ أَبُو دَاوُدَ الْمُصَاحِفِيُّ](٣)
قَالَ: أَنَا (٤) النَّضْرُ قَالَ: أَنَا(٥) يُونُسُ عَنْ أَّبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَّيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسِ اللَّهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءٍ أَلْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٦/٧٩١٨ - أَخْبَرَنِي هِلالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثْنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا زُّهَيْرٌ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنَ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مٍَّ أَنَّ
رَسُولَ الله ◌َ﴿؛ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشُّحِّ وَالْجُبْنِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
٧/٧٩١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ◌َ: يَتَعَوَّدُ مُرْسَلٌ.
(١) ما بين المعكوفين: ساقط من (غ وج) ومثبت في ((مجت)).
(٢) ساقط من غ وج.
(٣) زيادة من مجت ليست في غ وج.
(٤) و(٥) في مجت: أنبأنا.
...
أ ..
٤٥٦
كتاب الاستعاذة / باب ٢٨ - ٣٢ / حـ ٧٩٢٠ - ٧٩٢٤
٢٨ - الاستعاذة من شر الكفر [١]
١/٧٩٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: أَنَا(١) آبْنُ وَهْبٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِي سَالِمٌ بْنُ غَيْلانَ عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِيّ سَعِيدٍ
الْخُدرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِوَهَ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ
فَقَالَ: رَجُلٌ وَيَعْتَدِلانِ(٢) قَالَ: نَعَمْ.
٢٩ - الاستعاذة من الضلال [١]
١/٧٩٢١ - أخبرني محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير عن منصور عن الشعبي
عن أم سلمة أن رسول الله * [كان](٣) إذا خرج [من بيته](٤) قال: بسم الله، اللهم
إني أعوذ بك أن أذل أو أن أضل وأن أظلم أو أن أجهل أو يجهل عليّ .
٣٠ - الاستعاذة من أن يُظلم [١]
١/٧٩٢٢ - أخبرنا علي بن محمد بن علي قال: ثنا إسحاق بن عيسى عن
جرير والقاسم بن معن عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة أن النبي ◌َ ◌ّ كان إذا خرج
من منزله قال: اللهم إني أعوذ بك أن أذل أو أن أضل أو أن أظلم أو أظلم أو أجهل أو
يجهل عليّ .
٣١ - الاستعاذة من أن يظلم [١]
١/٧٩٢٣ - أخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن
منصور عن الشعبي عن أم سلمة أن رسول الله وسلم كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله
رب أعوذ بك من أن أذل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ .
٣٢ - الاستعاذة من غلبة العدو !
١/٧٩٢٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِوبْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنِي آبْنُ وَهْبٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي (٥) حُبِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبِيُّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
(١) في مجت: حدثنا.
(٢) في مجت: ويعدلان.
(٣) زيادة من مجت .
(٤) زيادة من مجت.
(٥) في (ج)) كذلك وفي غ: ثنا ومن مجت: أخبرني.
٤٥٧
کتاب الاستعاذة / باب ٣٣ - ٣٧ / ح ٧٩٢٥ - ٧٩٢٩
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ: كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَشْمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.
٣٣ - الاستعاذة من شماتة الأعداء ١
١/٧٩٢٥ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: ثَنَا(١) أَبْنُ وَهْبِ قَالَ [قَالَ](٢)
حُبِيٍّ وَحَدَّثَنِي (٣) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبُلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِّ
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.
٣٤ - الاستعاذة من الهرم ١
١/٧٩٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
مَسْعَدَةً عَنْ هَارُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَنَّ النَّبِّ وَ كَانَ
يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرمِ وَالْجُبْنِ وَالْعَجْزِ وَمِنْ فِتْنَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
٣٥ - الاستعاذة من سوء القضاء ١
١/٧٩٢٧ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي
صَالِحٍ إِنْ شَاءَ الله عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ: يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ مِنْ
دَرَكِ الَّشَّقَاءِ وَشَمَاتَة الأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاءِ قَالَ سُفَيَّانُ هَوَ ثَلاثَةٌ فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةً
لَّنِّي لا أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ .
٣٦ - الاستعاذة من درك الشقاء ١
١/٧٩٢٨ - أُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمِيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِّ ◌َهَ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْذَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَجَهْدِ الْبَلَاءِ.
٣٧ - الاستعاذة من الجنون ١
١/٧٩٢٩ - أَخْبَرِنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثْنَا هَمَّامٌ
(١) في مجت: أنبأنا.
(٢) زيادة من مجت.
(٣) في مجت بغير واو العطف.
٠٠٠
٤٥٨
كتاب الاستعاذة / باب ٣٨ - ٤١ / حـ ٧٩٣٠ - ٧٩٣٣
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ
وَالْبَرَصِ وَسَيِّىءِ الأَسْقَامِ.
٣٨ - الاستعاذة من عين الجان ١
١/٧٩٣٠ - أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثْنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبَّادْ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ: يَتَعَوَّذُ مِنْ
عَيْنِ الْجَانِ وَعَيْنِ الإنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ.
٣٩ - الاستعاذة من سوء الكبر(١) ١
٧٩٣١ / - أَخْبَرَنَا مُوسى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ
حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ﴿َ: يَتَعَوَّذُ بِهُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الَّكْسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ.
٤٠ - الاستعاذة من الهرم [١]
١/٧٩٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ
يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِّ وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَّمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ(٢)
الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ [وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ](٣) وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ.
٤١ - الاستعاذة من أرذل العمر ١
١/٧٩٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْساً كَانَ
رَسُولُ اللهِ وََّ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَرُدَّ إِلىَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
(١) في مجت: الاستعاذة من شر الكبر.
(٢) في مجت من شر المسيح .
(٣) زيادة من مجت.
٤٥٩
كتاب الاستعاذة / باب ٤٢ - ٤٥ / حـ ٧٩٣٤ - ٧٩٣٧
٤٢ - الاستعاذة من سوء العمر ١
١/٧٩٣٤ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
يُؤنُسُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ [يَعْنِي(١) أَبَاهُ]ِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَّرِ
وَسَمِعْتُهُ(٢) [يَقُولُ](٣) بِجَمْعٍ أَلا أَنَّ النَّبِّ وَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسِ اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ العُمُرٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
٤٣ - الاستعاذة من الحور بعد الكور ١
١/٧٩٣٥ - أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَميلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ: كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَورِ بَعْدَ الْكَورِ وَدَعْرَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءٍ
الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ .
٤٤ - الاستعاذة من سوء المنظر في الأهل والمال !
١/٧٩٣٦ - أَخْبَرَنَا أَسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ
عَبْدِ الله بْنٍ سَرْجِسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَّ مِنْ
وَعْتَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي
الأَهْلِ وَالْمَالِ [وَالوَلَدِ](٤).
٤٥ - الاستعاذة من دعوة المظلوم ١
١/٧٩٣٧ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ
عَبْدِ الله بْنٍ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ إِذَا سَافَرَ يَتْعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ
وَالحَوَرِ بَعْدَ الْكَورِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ.
(١) زيادة من مجت.
(٢) في مجت: فسمعته.
(٣) زيادة من مجت.
(٤) زيادة من مجت .
٤٦٠
كتاب الاستعاذة / باب ٤٦ - ٤٩ / حـ ٧٩٣٨ - ٧٩٤٠
٤٦ - الاستعاذة من كآبة المنقلب ١
١/٧٩٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ بِشْرِ الْخَتْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ﴿ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِإِصْبَعِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ
أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ [وَالْمَالِ](١) اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ.
٤٧ - الاستعاذة من جار السوء ١
١/٧٩٣٩ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا (صَفَوَانُ بْنُ عِيسَى)(٢) قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْزُ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهَ: تَعَوَّدُوا بِاللّهَ مِنْ جَارِ السُّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِي (٣) يَتَحَوَّلُ
عَنْكَ.
٤٨ - الاستعاذة من غلبة الرجال ١
١/٧٩٤٠ - أُخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثْنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي
عَمْرِو أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولِ اللهِوَّهِ لَّبِي طَلْحَةَ: أَلْمِسْ لِي
غُلاَمَاً مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي فَخَرَحَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يَرْدُفُنِي وِّرَاءَهُ وَكُنْتُ (٤) أَخْدُمُ
رَسُولَ اللهِوََّ: كُلَمَا نَزَلَ وَكُنْتُ(٥) أُسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولُ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ(٦)
وَالْحُزْنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
٤٩ - الاستعاذة من فتنة الدجال ١
١/٧٩٤٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْنَى عَنْ عَمْرَةً عَنْ
(١) (والمال) زيادة من مجت.
(٢) في غ وج كذلك وفي مجت: ((یحیی).
(٣) في (ج)): جار البادي وفي ((غ)) الجار البادي وفي مجت جار البادية .
(٤) و (٥) في مجت: فكنت.
(٦) في مجت: الهرم وفي غ وج: الهم.
٠١٠.